Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 218

مو شينغيون
PDF

مو شينغيون

بينما كان المعلمون جميعهم في حالة صمت وكآبة، كانت أنظارهم مركزة على مشارك واحد بعينه شارك بالفعل في جولة الإقصاء.

أومأ جميع المعلمين بعد أن تنهدوا بحزن، ثم لم يقولوا أي كلمة أخرى.

 

السبب في اعتباره إمبراطورًا أبديًا زائفًا هو أنه كان قريبًا جدًا من الوصول إلى هذا المستوى، لكنه لم ينجح على الأقل ليس بمجهوده الخاص.

كانت امرأة جميلة ذات شعر أحمر وعيون حمراء. ومع ذلك، على عكس شعر سو يا الذي كان أحمر بلون أفتح من الوردة، كان لون شعرها أغمق من الدم. ولم يكن ذلك يقتصر فقط على شعرها.

على الجانب الآخر، كان كل ما يحتاجه هو أن يصبح قوياً ليصبح رئيس عائلة مو، وبالتالي يحصل على كل مواردهم. لذلك غادر الأكاديمية دون تردد كبير.

 

 

كانت ترتدي أيضًا فستان هانفو أحمر، وكانت تحيط بها هالة دموية. في هذه الهالة، يمكن لأي شخص أن يرى صرخات جميع الأشخاص الذين قتلتهم، وكانوا كثيرين جدًا؛ أكثر من أن يُعدوا.

 

 

في هذه اللحظة، تأثرت معظم المعلمين بهذا الكلام، حيث كان ذلك يتعلق بأكبر أسرار الأكاديمية.

على الرغم من أن وجهها كان جميلًا، إلا أن هناك ابتسامة شريرة دائمة في زاوية فمها، مما جعلها جذابة للغاية ومرعبة في نفس الوقت.

في هذه اللحظة، تأثرت معظم المعلمين بهذا الكلام، حيث كان ذلك يتعلق بأكبر أسرار الأكاديمية.

 

 

هذه المشاركة كانت تدعى مو شينغيون، وهي وريثة عائلة مو.

بعد إثبات الداو، لم يعظ للعالم ولم يقدم أي إسهام. في الواقع، لم يحاول حتى مساعدة عشيرته أو احتلال العالم. بل فعل شيئًا واحدًا فقط: حاول ابتلاع العالم.

 

 

بعد لحظة صمت في جناح الأكاديمية، تحدث أحد المعلمين: “وفقًا للقوانين، لديها كل الحق في المشاركة في البطولة.”

 

 

 

الشخص الذي تحدث سابقًا ضد مو شينغيون رد قائلاً:

 

 

 

“من الواضح أنها قد استيقظت على بنية ابتلاع السماء، ألا يقلقكم أنها قد تتبع خطوات أسلافها؟”

كان إمبراطور ابتلاع السماء كابوسًا لجميع الكائنات الحية في هذا العالم. كونه مزارع شيطاني يهتم فقط بمطاردة القوة والقوة المطلقة، وإضافة إلى ذلك كونه إمبراطور أبدي، وهو أعلى مستوى بين الأباطرة العظماء، كان يشكل كارثة للعالم.

 

بعد لحظة صمت في جناح الأكاديمية، تحدث أحد المعلمين: “وفقًا للقوانين، لديها كل الحق في المشاركة في البطولة.”

عاد الصمت مرة أخرى إلى الغرفة، وهذه المرة، بدت ملامح العديد من الأشخاص مشوهة بالكآبة وهم يتذكرون شيئًا غير سار.

بعد إثبات الداو، لم يعظ للعالم ولم يقدم أي إسهام. في الواقع، لم يحاول حتى مساعدة عشيرته أو احتلال العالم. بل فعل شيئًا واحدًا فقط: حاول ابتلاع العالم.

 

خلال تلك الفترة، كان أعلى مستوى من الزراعة الذي يمكن أن يصل إليه المزارعون هو العالم الأسمى. وحتى في تلك الحالة، كان ذلك صعبًا للغاية، حيث لم يتمكن من الوصول إليه سوى عدد قليل من الموهوبين.

ثم قال معلم آخر بعد تردد قصير: “في هذا الجيل، هناك فرصة كبيرة لأن يولد إمبراطور أبدي، وإذا تمكنت من أن تكون الفائزة النهائية، فستكون لعائلة مو إمبراطوران أبديان في سلالتهم مثل طائفة افتتاح الداو.”

 

 

 

“اصمت!” صرخ معلم آخر. “في العصر الأخير، كان هناك إمبراطور أبدي واحد فقط، وهو مؤسس أكاديميتنا، الإمبراطور كونغ.”

 

 

الشخص الذي تحدث سابقًا ضد مو شينغيون رد قائلاً:

في هذه اللحظة، تأثرت معظم المعلمين بهذا الكلام، حيث كان ذلك يتعلق بأكبر أسرار الأكاديمية.

على الرغم من أن معظم الناس لا يعرفون إلى أين تم نفيه، كانوا محظوظين بأنه لم يعد أبدًا.

 

 

في العصر الأخير، كان هناك إمبراطوران أبديان، وكانت تلك أول مرة يحدث فيها شيء كهذا في عالم الإمبراطور اللامتناهي منذ عصر الإمبراطور القديم.

أما السبب وراء العداء الذي تحمله أكاديمية تنوير الإمبراطور تجاه نسل إمبراطور ابتلاع السماء، فهو يعود إلى أنهم عانوا أكثر من غيرهم خلال تلك الحقبة.

 

 

أحدهم كان الإمبراطور كونغ، بينما الآخر كان من عائلة مو، وكان يُعرف بإمبراطور ابتلاع السماء.

 

 

 

كان إمبراطور ابتلاع السماء كابوسًا لجميع الكائنات الحية في هذا العالم. كونه مزارع شيطاني يهتم فقط بمطاردة القوة والقوة المطلقة، وإضافة إلى ذلك كونه إمبراطور أبدي، وهو أعلى مستوى بين الأباطرة العظماء، كان يشكل كارثة للعالم.

 

 

 

بعد إثبات الداو، لم يعظ للعالم ولم يقدم أي إسهام. في الواقع، لم يحاول حتى مساعدة عشيرته أو احتلال العالم. بل فعل شيئًا واحدًا فقط: حاول ابتلاع العالم.

 

 

على الجانب الآخر، كان كل ما يحتاجه هو أن يصبح قوياً ليصبح رئيس عائلة مو، وبالتالي يحصل على كل مواردهم. لذلك غادر الأكاديمية دون تردد كبير.

بالأحرى، حاول ابتلاع مصدر العالم. كونه شخصًا يزرع في طريق الابتلاع، كان يتبع مسار ابتلاع كل شيء بين السماء والأرض.

في ذلك الوقت، كان القائد الفعلي للعالم كله والمقاوم له هو الأكاديمية وليس طائفة افتتاح الداو. في ذلك العصر، كان يُعرف باسم عصر تنوير الأكاديمية، وكانت هناك شائعات كثيرة بأن طائفة افتتاح الداو ملعونة ولن تنتج أباطرة مرة أخرى في حياتهم.

 

 

وكان مصدر العالم هو أعلى شكل من الطاقة الموجودة في الفراغ اللانهائي. إنه الشيء الذي يحدد درجة العالم.

رفض بعض الأباطرة الأبديين قبول الإمبراطور كونغ كأحدهم، بينما لم يهتم الآخرون بالأمر. أما الأباطرة العظماء الآخرون، فلم يجرؤوا على قول شيء في حضوره لأن قوته كانت حقيقة إمبراطور أبدي.

 

 

على سبيل المثال، بعد أن ابتلع معظم مصدر عالم الإمبراطور اللامتناهي، دخل العالم كله في عصر نهاية الداو.

 

 

كان إمبراطور ابتلاع السماء عضوًا في الأكاديمية، رغم أنه كان من عائلة مو. في سنواته الأولى، وبسبب بعض التعقيدات، لم يكن يحظى بتقدير عائلته، لذلك انضم إلى الأكاديمية في تلك الفترة.

هذا العصر حدث بين عصر الإمبراطور الأوسط والعصر الجديد للأباطرة. لأكثر من 100 جيل (ملايين السنين)، لم يكن هناك إرادة سماوية، وبالتالي لم يكن هناك خلود في هذا العالم.

 

 

ثم قال معلم آخر بعد تردد قصير: “في هذا الجيل، هناك فرصة كبيرة لأن يولد إمبراطور أبدي، وإذا تمكنت من أن تكون الفائزة النهائية، فستكون لعائلة مو إمبراطوران أبديان في سلالتهم مثل طائفة افتتاح الداو.”

خلال تلك الفترة، كان أعلى مستوى من الزراعة الذي يمكن أن يصل إليه المزارعون هو العالم الأسمى. وحتى في تلك الحالة، كان ذلك صعبًا للغاية، حيث لم يتمكن من الوصول إليه سوى عدد قليل من الموهوبين.

 

 

الشخص الذي تحدث سابقًا ضد مو شينغيون رد قائلاً:

نظرًا لعدم وجود إرادة سماوية، لم يكن هناك إمبراطور عظيم. وبما أنه لم يكن هناك إمبراطور عظيم، لم يكن هناك خبير خالد أو سلف الداو. خلال ذلك العصر المظلم، حاول العديد من المزارعين إيجاد طرق بديلة للخلود، لكنهم جميعًا فشلوا. في النهاية، اضطر العديد منهم إلى مغادرة العالم للبحث عن معركة إرادة السماء في مجتمعات عوالم أخرى. ومع ذلك، لم يعد أي منهم حتى كإمبراطور عظيم.

كان إمبراطور ابتلاع السماء كابوسًا لجميع الكائنات الحية في هذا العالم. كونه مزارع شيطاني يهتم فقط بمطاردة القوة والقوة المطلقة، وإضافة إلى ذلك كونه إمبراطور أبدي، وهو أعلى مستوى بين الأباطرة العظماء، كان يشكل كارثة للعالم.

 

نظرًا لعدم وجود إرادة سماوية، لم يكن هناك إمبراطور عظيم. وبما أنه لم يكن هناك إمبراطور عظيم، لم يكن هناك خبير خالد أو سلف الداو. خلال ذلك العصر المظلم، حاول العديد من المزارعين إيجاد طرق بديلة للخلود، لكنهم جميعًا فشلوا. في النهاية، اضطر العديد منهم إلى مغادرة العالم للبحث عن معركة إرادة السماء في مجتمعات عوالم أخرى. ومع ذلك، لم يعد أي منهم حتى كإمبراطور عظيم.

أما الآخرون فقد اختاروا ختم أنفسهم في أحجار الدم على أمل الاستيقاظ في جيل آخر عندما تعود الإرادة السماوية. في ذلك الوقت، لم يكن العديد من الناس متأكدين مما إذا كان العالم سيتعافى يومًا ما أو إذا كانت الإرادة السماوية ستعود مرة أخرى.

 

 

في نظر الأباطرة العظماء، حتى الملوك الحقيقيون في العالم الأسمى لا يُعتبرون سوى بشر يمكنهم العيش لبضعة ملايين من السنين. هم أنفسهم لا يملكون الحق في تحديد ما إذا كان الشخص إمبراطورًا أبديًا، ناهيك عن هؤلاء المزارعين الضعفاء الذين سيموتون في نهاية المطاف بمرور الزمن. حتى الداو السماوي لا يمكنه تحديد هذا الأمر.

أما إمبراطور ابتلاع السماء، فإن السبب الوحيد الذي منعه من تدمير العالم بالكامل هو تدخل الداو السماوي.

 

 

 

في البداية، استخدم الداو السماوي عقاب البرق الإلهي، لكن ذلك لم يكن له تأثير على إمبراطور أبدي قوي. ثم تم تفعيل كل من [تشكيلة حفظ البشر] و[تشكيلة حفظ الشياطين] من قبل الداو السماوي وجميع الخالدين النائمين وأسلاف الداو. لكن ذلك لم يكن كافيًا أيضًا.

لكن لم يتم إثبات مدى برودة قلبه حتى أثبت الداو وأصبح إمبراطورًا.

 

 

تم استخدام العديد من الأساليب الأخرى دون جدوى. في النهاية، طلب الداو السماوي من جميع سلالات الأباطرة في العالم الإذن باستخدام تشكيلات الإمبراطور والتحف الخاصة بهم.

 

 

 

من خلال دمج هذه الأدوات معًا، تمكن الداو السماوي من نفي إمبراطور ابتلاع السماء إلى الفراغ اللانهائي. كان هذا الرجل قويًا لدرجة أنه لم يكن بالإمكان نفيه إلا إلى مكان لا يمكنه العودة منه.

 

 

 

على الرغم من أن معظم الناس لا يعرفون إلى أين تم نفيه، كانوا محظوظين بأنه لم يعد أبدًا.

 

 

 

أما السبب وراء العداء الذي تحمله أكاديمية تنوير الإمبراطور تجاه نسل إمبراطور ابتلاع السماء، فهو يعود إلى أنهم عانوا أكثر من غيرهم خلال تلك الحقبة.

هذه المشاركة كانت تدعى مو شينغيون، وهي وريثة عائلة مو.

 

 

كان إمبراطور ابتلاع السماء عضوًا في الأكاديمية، رغم أنه كان من عائلة مو. في سنواته الأولى، وبسبب بعض التعقيدات، لم يكن يحظى بتقدير عائلته، لذلك انضم إلى الأكاديمية في تلك الفترة.

كانت امرأة جميلة ذات شعر أحمر وعيون حمراء. ومع ذلك، على عكس شعر سو يا الذي كان أحمر بلون أفتح من الوردة، كان لون شعرها أغمق من الدم. ولم يكن ذلك يقتصر فقط على شعرها.

 

كانت امرأة جميلة ذات شعر أحمر وعيون حمراء. ومع ذلك، على عكس شعر سو يا الذي كان أحمر بلون أفتح من الوردة، كان لون شعرها أغمق من الدم. ولم يكن ذلك يقتصر فقط على شعرها.

فيما بعد، تصالح مع عائلة مو بعد أن أصبح قويًا، لكن العديد من الناس ظلوا يعتقدون أنه كان عضوًا في الأكاديمية. في وقت ما، كان يُعتبر حتى مرشحًا ليصبح مديرًا للأكاديمية.

لحسن حظهم، تمكنوا من نفيه بمساعدة الداو السماوي، وحصلوا على مكافآت كبيرة من حظ السماء، مما مكنهم من النجاة من عصر نهاية الداو والتعافي خلال المراحل المبكرة من العصر الجديد للأباطرة.

 

السر الحقيقي كان يدور حول حقيقة أنه كان هناك إمبراطوران أبديان في العصر الأخير. في الواقع، لم يكن الإمبراطور كونغ إمبراطورًا أبديًا حقيقيًا، بل كان إمبراطورًا أبديًا زائفًا.

ومع ذلك، كان إمبراطور ابتلاع السماء مزارعًا شيطانيًا حقيقيًا، لذلك لم يهتم بحقيقة أن الأكاديمية احتضنته في أحلك فتراته. كان يعلم أن فرصته في أن يصبح مديرًا للأكاديمية كانت ضئيلة بسبب خلفيته.

في ذلك الوقت، كان القائد الفعلي للعالم كله والمقاوم له هو الأكاديمية وليس طائفة افتتاح الداو. في ذلك العصر، كان يُعرف باسم عصر تنوير الأكاديمية، وكانت هناك شائعات كثيرة بأن طائفة افتتاح الداو ملعونة ولن تنتج أباطرة مرة أخرى في حياتهم.

 

 

على الجانب الآخر، كان كل ما يحتاجه هو أن يصبح قوياً ليصبح رئيس عائلة مو، وبالتالي يحصل على كل مواردهم. لذلك غادر الأكاديمية دون تردد كبير.

 

 

 

لكن لم يتم إثبات مدى برودة قلبه حتى أثبت الداو وأصبح إمبراطورًا.

 

 

في العصر الأخير، كان هناك إمبراطوران أبديان، وكانت تلك أول مرة يحدث فيها شيء كهذا في عالم الإمبراطور اللامتناهي منذ عصر الإمبراطور القديم.

في ذلك الوقت، كان القائد الفعلي للعالم كله والمقاوم له هو الأكاديمية وليس طائفة افتتاح الداو. في ذلك العصر، كان يُعرف باسم عصر تنوير الأكاديمية، وكانت هناك شائعات كثيرة بأن طائفة افتتاح الداو ملعونة ولن تنتج أباطرة مرة أخرى في حياتهم.

 

 

 

إضافة إلى ذلك، كانت رئيسة العشيرة في ذلك الوقت، والتي كانت من عائلة يان، امرأة حذرة جدًا، فقررت أن تكون متواضعة للغاية. وكان هذا القرار الحكيم هو الذي حافظ على قوة الطائفة.

بعد أن وبخ المعلم الشخص الذي قال الكلمات السابقة، تحدث المدير باي هان أخيرًا: “أنتم تعرفون أن هذا الموضوع من المحرمات في الأكاديمية، فلا تذكرونه مرة أخرى.

 

 

أما الأكاديمية، فقد عانت خسائر فادحة خلال معركتها ضد إمبراطور ابتلاع السماء، حتى أن أسسها كانت على وشك الانهيار. في الواقع، كادت الأكاديمية أن تُدمر على يده.

 

 

الشخص الذي تحدث سابقًا ضد مو شينغيون رد قائلاً:

لحسن حظهم، تمكنوا من نفيه بمساعدة الداو السماوي، وحصلوا على مكافآت كبيرة من حظ السماء، مما مكنهم من النجاة من عصر نهاية الداو والتعافي خلال المراحل المبكرة من العصر الجديد للأباطرة.

خلال تلك الفترة، كان أعلى مستوى من الزراعة الذي يمكن أن يصل إليه المزارعون هو العالم الأسمى. وحتى في تلك الحالة، كان ذلك صعبًا للغاية، حيث لم يتمكن من الوصول إليه سوى عدد قليل من الموهوبين.

 

رفض بعض الأباطرة الأبديين قبول الإمبراطور كونغ كأحدهم، بينما لم يهتم الآخرون بالأمر. أما الأباطرة العظماء الآخرون، فلم يجرؤوا على قول شيء في حضوره لأن قوته كانت حقيقة إمبراطور أبدي.

في أعقاب ما حدث، رفضت الأكاديمية والعديد من الأماكن في العالم الاعتراف بإمبراطور ابتلاع السماء كإمبراطور أبدي، على الرغم من أن اعترافهم لم يكن له أي قيمة. فمكانة الإمبراطور الأبدي ليست شيئًا يمكن لمجموعة من البشر العاديين أن يقرروا بشأنه.

 

 

نظرًا لعدم وجود إرادة سماوية، لم يكن هناك إمبراطور عظيم. وبما أنه لم يكن هناك إمبراطور عظيم، لم يكن هناك خبير خالد أو سلف الداو. خلال ذلك العصر المظلم، حاول العديد من المزارعين إيجاد طرق بديلة للخلود، لكنهم جميعًا فشلوا. في النهاية، اضطر العديد منهم إلى مغادرة العالم للبحث عن معركة إرادة السماء في مجتمعات عوالم أخرى. ومع ذلك، لم يعد أي منهم حتى كإمبراطور عظيم.

في نظر الأباطرة العظماء، حتى الملوك الحقيقيون في العالم الأسمى لا يُعتبرون سوى بشر يمكنهم العيش لبضعة ملايين من السنين. هم أنفسهم لا يملكون الحق في تحديد ما إذا كان الشخص إمبراطورًا أبديًا، ناهيك عن هؤلاء المزارعين الضعفاء الذين سيموتون في نهاية المطاف بمرور الزمن. حتى الداو السماوي لا يمكنه تحديد هذا الأمر.

 

 

لحسن حظهم، تمكنوا من نفيه بمساعدة الداو السماوي، وحصلوا على مكافآت كبيرة من حظ السماء، مما مكنهم من النجاة من عصر نهاية الداو والتعافي خلال المراحل المبكرة من العصر الجديد للأباطرة.

 

 

بعد أن وبخ المعلم الشخص الذي قال الكلمات السابقة، تحدث المدير باي هان أخيرًا: “أنتم تعرفون أن هذا الموضوع من المحرمات في الأكاديمية، فلا تذكرونه مرة أخرى.

في هذه اللحظة، تأثرت معظم المعلمين بهذا الكلام، حيث كان ذلك يتعلق بأكبر أسرار الأكاديمية.

 

____________________________________

“أما بالنسبة لمو شينغيون، حتى لو كانت تمتلك بنية ابتلاع السماء، بدون الكتب المقدسة المناسبة، فهي ليست تهديدًا كبيرًا مثل سلفها. ناهيك عن أن هذا الجيل مليء بالعباقرة الذين يتحدون السماء.”

 

 

 

أومأ جميع المعلمين بعد أن تنهدوا بحزن، ثم لم يقولوا أي كلمة أخرى.

الشخص الذي تحدث سابقًا ضد مو شينغيون رد قائلاً:

 

ثم قال معلم آخر بعد تردد قصير: “في هذا الجيل، هناك فرصة كبيرة لأن يولد إمبراطور أبدي، وإذا تمكنت من أن تكون الفائزة النهائية، فستكون لعائلة مو إمبراطوران أبديان في سلالتهم مثل طائفة افتتاح الداو.”

في الواقع، السر الحقيقي للأكاديمية ليس ما فعله إمبراطور ابتلاع السماء لهم. لا، فالعالم بأسره كان يعرف هذه القصة.

 

 

 

السر الحقيقي كان يدور حول حقيقة أنه كان هناك إمبراطوران أبديان في العصر الأخير. في الواقع، لم يكن الإمبراطور كونغ إمبراطورًا أبديًا حقيقيًا، بل كان إمبراطورًا أبديًا زائفًا.

 

 

لحسن حظهم، تمكنوا من نفيه بمساعدة الداو السماوي، وحصلوا على مكافآت كبيرة من حظ السماء، مما مكنهم من النجاة من عصر نهاية الداو والتعافي خلال المراحل المبكرة من العصر الجديد للأباطرة.

السبب في اعتباره إمبراطورًا أبديًا زائفًا هو أنه كان قريبًا جدًا من الوصول إلى هذا المستوى، لكنه لم ينجح على الأقل ليس بمجهوده الخاص.

“اصمت!” صرخ معلم آخر. “في العصر الأخير، كان هناك إمبراطور أبدي واحد فقط، وهو مؤسس أكاديميتنا، الإمبراطور كونغ.”

 

 

بسبب كل إسهاماته التي قدمها لعالم الإمبراطور اللامتناهي، حصل على بعض المساعدة أو الدفعة من الداو السماوي عبر استحقاقاته للوصول إلى مستوى الإمبراطور الأبدي.

ثم قال معلم آخر بعد تردد قصير: “في هذا الجيل، هناك فرصة كبيرة لأن يولد إمبراطور أبدي، وإذا تمكنت من أن تكون الفائزة النهائية، فستكون لعائلة مو إمبراطوران أبديان في سلالتهم مثل طائفة افتتاح الداو.”

 

 

رفض بعض الأباطرة الأبديين قبول الإمبراطور كونغ كأحدهم، بينما لم يهتم الآخرون بالأمر. أما الأباطرة العظماء الآخرون، فلم يجرؤوا على قول شيء في حضوره لأن قوته كانت حقيقة إمبراطور أبدي.

 

 

في نظر الأباطرة العظماء، حتى الملوك الحقيقيون في العالم الأسمى لا يُعتبرون سوى بشر يمكنهم العيش لبضعة ملايين من السنين. هم أنفسهم لا يملكون الحق في تحديد ما إذا كان الشخص إمبراطورًا أبديًا، ناهيك عن هؤلاء المزارعين الضعفاء الذين سيموتون في نهاية المطاف بمرور الزمن. حتى الداو السماوي لا يمكنه تحديد هذا الأمر.

أما الأكاديمية، فقد كان قلة من المعلمين الموثوقين فقط على دراية بهذه المعلومة، وكانوا قد أقسموا العديد من العهود والعقود الملزمة بعدم الكشف عن هذا السر وإلا فإن مصيرًا أسوأ من الموت ينتظرهم.

ترجمة وتدقيق : “NS”

 

أحدهم كان الإمبراطور كونغ، بينما الآخر كان من عائلة مو، وكان يُعرف بإمبراطور ابتلاع السماء.

وبالطبع، المدير باي هان هو الشخص الذي يملك المعرفة الأكثر حول هذا الموضوع، حيث إنه ابن الإمبراطور كونغ نفسه مما يجعله أحد أبناء الإمبراطور.

 

____________________________________

هذه المشاركة كانت تدعى مو شينغيون، وهي وريثة عائلة مو.

 

وبالطبع، المدير باي هان هو الشخص الذي يملك المعرفة الأكثر حول هذا الموضوع، حيث إنه ابن الإمبراطور كونغ نفسه مما يجعله أحد أبناء الإمبراطور.

ترجمة وتدقيق : “NS”

في البداية، استخدم الداو السماوي عقاب البرق الإلهي، لكن ذلك لم يكن له تأثير على إمبراطور أبدي قوي. ثم تم تفعيل كل من [تشكيلة حفظ البشر] و[تشكيلة حفظ الشياطين] من قبل الداو السماوي وجميع الخالدين النائمين وأسلاف الداو. لكن ذلك لم يكن كافيًا أيضًا.

ومع ذلك، كان إمبراطور ابتلاع السماء مزارعًا شيطانيًا حقيقيًا، لذلك لم يهتم بحقيقة أن الأكاديمية احتضنته في أحلك فتراته. كان يعلم أن فرصته في أن يصبح مديرًا للأكاديمية كانت ضئيلة بسبب خلفيته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط