بداية جولات الإقصاء
كان المدير باي هان قد وُلد في عصر الإمبراطور الأوسط ووالده هو الإمبراطور كونغ. لذا فإن اسمه الحقيقي هو كونغ هان وقد شهد تأسيس الأكاديمية.
كان المدير باي هان قد وُلد في عصر الإمبراطور الأوسط ووالده هو الإمبراطور كونغ. لذا فإن اسمه الحقيقي هو كونغ هان وقد شهد تأسيس الأكاديمية.
ومع ذلك عاش طوال حياته في ظل والده. بدأ الكثيرون في مقارنته بوالده ومهما حقق من إنجازات كان يُعتبر ذلك إما غير كافٍ أو يُعزى فقط إلى كونه ابن الإمبراطور كونغ. لذلك كانت علاقته مع والده متوترة منذ البداية.
ومع ذلك كان الجميع يتوقع أن يكون باي هان الإمبراطور العظيم التالي للأكاديمية بعد أن يغسل والده الكارما الخاصة به.
لكن الأمور تفاقمت عندما توفيت والدته ولم يفعل والده شيئًا لمنع ذلك أو حتى إعادتها.
إلى يومنا هذا لا يزال باي هان يتذكر النظرة الباردة التي كانت على وجه والده عندما قال له “ليس عليك أن تقلق بشأن كل شيء هي ليست ميتة بل دخلت فقط دورة السمسارا.”
كان الأمر كما لو أنه كان دمية يتم التحكم بها، بلا إرادة خاصة به.
لعن باي هان والده لكونه قاسيًا وغير مبالٍ قبل أن يغادر المنزل إلى الأبد ولم يتحدث إليه مرة أخرى. أخذ اسم عائلة والدته وعاد إلى الأكاديمية فقط بعد رحيل والده.
في الواقع لم يكن الإمبراطور كونغ قاسيًا أو غير مبالٍ. كإمبراطور عظيم كان كيانًا أعلى بُعديًا ويرى الأمور بشكل مختلف عن المزارعين الفانين.
“إذا تمكنت من ابتلاعهم جميعًا، فسأتمكن من الوصول إلى مستوى يتجاوز حتى سلفي في شبابه، وسأثبت الداو وأصبح إمبراطورة أبدية. ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص في القمة ليسوا سهلين. لذا دعونا نبدأ من البُنى البدنية الثلاثة الأضعف.”
هم يرون الموت كنهاية الطريق بينما يراه هو كالبداية الجديدة. كان بإمكانه رؤية زوجته تدخل السمسارا بل وكان بإمكانه زيارة تجسدها الجديد إذا أراد. كان يستطيع إيقاظ ذاكرتها من حياتها السابقة.
ترجمة وتدقيق : “NS”
“أخيرًا وجدتُ صاحبة بنية ابتلاع السماء. بمساعدتها، ستتحقق خططي أخيرًا. لقد انتظرت طويلاً لهذا اليوم.”
في الوقت نفسه كان يعلم أيضًا أنه بدون أن تصبح إمبراطورة عظيمة أو سلف داو أو خبير خالد لن تتمكن زوجته من الهروب من قيود التجسد المستمر.
كان المدير باي هان قد وُلد في عصر الإمبراطور الأوسط ووالده هو الإمبراطور كونغ. لذا فإن اسمه الحقيقي هو كونغ هان وقد شهد تأسيس الأكاديمية.
أما بالنسبة لسبب عدم مساعدة الإمبراطور كونغ لزوجته على تحقيق مستوى الزراعة المطلوب فكان لأنها أرادت فرصة أخرى لتصبح إمبراطورة بعد التجسد لذلك رتب لها أن تولد في عالم إرادة سماوية آخر.
لسوء الحظ بسبب نقص التواصل أساء ابنه فهمه وهرب من المنزل.
____________________________________
بعد أن تجول في العالم لسنوات عديدة عاد إلى أكاديمية تنوير الإمبراطور لأنه شعر أن والدته كانت جزءًا من تأسيسها.
أما بالنسبة للأشخاص الذين يريدون الاستيقاظ في جيل آخر لغسل الكارما الخاصة بهم، فيجب عليهم الاحتفاظ بجزء بسيط من وعيهم حياً ليختبروا مرور الزمن حتى يتمكنوا من غسل الكارما بشكل صحيح.
كان باي هان في حاجة ماسة لأن يصبح إمبراطورًا عظيمًا من أجل إحياء والدته. ومع ذلك نظرًا لأنه لم يسمح لوالده بغسل الكارما الخاصة به لم يتمكن من المنافسة في معركة إرادة السماء التالية.
“ومع ذلك، لدي ميزة على السلف، وهي أنني وُلدت في عصر مزدهر للغاية. كل البنى البدنية السماوية العشر الأوائل ظهرت في نفس الوقت. عدد المرات التي حدث فيها هذا في تاريخ عالم الإمبراطور اللامتناهي يمكن عدها على أصابع اليد الواحدة، ناهيك عن ظهور بُنى بدنية جديدة.”
لذا قام بختم نفسه داخل حجر الدم لسنوات لا تحصى حتى استيقظ في الجيل الأخير. ومع ذلك لم يستطع تجاوز الحاجز العقلي الذي يقول إنه ابن الإمبراطور كونغ.
لعن باي هان والده لكونه قاسيًا وغير مبالٍ قبل أن يغادر المنزل إلى الأبد ولم يتحدث إليه مرة أخرى. أخذ اسم عائلة والدته وعاد إلى الأكاديمية فقط بعد رحيل والده.
لذلك استخدم تقنية سرية لجعل امرأة تحمله. تخلى عن جسده وسلالته القوية وزراعته وتحول إلى طفل. في الأساس وُلد من جديد مع جميع ذكرياته.
لهذا السبب استطاع التحدث منذ ولادته واعتقدت الأكاديمية أنه حكيم مولود بالفطرة. وعاش باي هان على مستوى تلك التوقعات. ومع تدريبه على يد إمبراطور أبدي شخصيًا كان بإمكانه بسهولة توجيه الآخرين في زراعتهم.
مع معرفته بالعصور القديمة ورؤيته كونه كان يومًا ما ملكًا حقيقيًا في العالم الأسمى ارتقى سريعًا في صفوف الأكاديمية حتى أصبح المدير.
لم يرغب باي هان في المرور بهذه التجربة مرة أخرى. قلب الداو الخاص به لم يكن قوياً بما يكفي ليتحمل هذه العملية الوحيدة مرة ثانية. هذا هو السبب الذي يجعله يركز بشدة على زراعة لين فان بشكل صحيح.
لكن لسوء حظ باي هان كان حظه سيئًا للغاية.
نظرت مو شينغيون في البعيد وهي تفكر سرًا: “بدون كتاب التقنيات الخاص بالابتلاع، لن تصل بنيتي البدنية الخاصة بابتلاع السماء إلى مستوى السلف.”
أولاً، التقى باي هان بعبقري يتحدى السماء مثل وانغ تيان، وخسر أمامه. حتى زراعته السابقة ومعرفته العميقة لم تكن قادرة على مساعدته. ثم اكتشف أن إرادة السماء لن تكون موجودة في جيله، وحتى الطريق الأسمى تم قطعه لإفساح المجال للجيل القادم.
قضى باي هان ساعات طويلة يتأمل في مدى ظلم السماء له. وكان يندم غالبًا على عدم قبوله مساعدة والده والسماح له بغسل الكارما الخاصة به. بحلول ذلك الوقت، كان من المفترض أن يكون قد أثبت الداو وأعاد إحياء والدته.
العملية تشبه الاختبار الثاني في البرج، لكن بدلاً من مائة عام، يجب على هؤلاء الأشخاص قضاء ملايين السنين. معظمهم يصابون بالجنون خلال هذه العملية، وبعضهم يستيقظ مبكرًا ويسمح لأعمارهم بالتدفق طبيعياً حتى يموتوا.
كان باي هان في حاجة ماسة لأن يصبح إمبراطورًا عظيمًا من أجل إحياء والدته. ومع ذلك نظرًا لأنه لم يسمح لوالده بغسل الكارما الخاصة به لم يتمكن من المنافسة في معركة إرادة السماء التالية.
بعد كل ما حدث له، فكر باي هان في أن يختم نفسه مرة أخرى، لكنه لم يرغب في ذلك. أن يتم ختمك ليست تجربة ممتعة يمكن لأي شخص تحملها، خاصة أولئك الذين يعيشون عبر أجيال لا حصر لها.
كان يأمل أنه بمجرد أن يصبح لين فان إمبراطورًا عظيمًا، يمكنه غسل الكارما الخاصة به والمنافسة في معركة إرادة السماء للجيل القادم.
هناك نوعان من الأختام: الأول للأشخاص الذين على وشك الموت ويريدون تقديم قوتهم إلى طائفتهم أو فصيلتهم مرة أخيرة في المستقبل. هؤلاء الأشخاص يتم ختمهم تمامًا، وبمجرد استيقاظهم، يعلمون أنهم لن يبقوا على قيد الحياة طويلاً.
إلى يومنا هذا لا يزال باي هان يتذكر النظرة الباردة التي كانت على وجه والده عندما قال له “ليس عليك أن تقلق بشأن كل شيء هي ليست ميتة بل دخلت فقط دورة السمسارا.”
نظرت مو شينغيون في البعيد وهي تفكر سرًا: “بدون كتاب التقنيات الخاص بالابتلاع، لن تصل بنيتي البدنية الخاصة بابتلاع السماء إلى مستوى السلف.”
أما بالنسبة للأشخاص الذين يريدون الاستيقاظ في جيل آخر لغسل الكارما الخاصة بهم، فيجب عليهم الاحتفاظ بجزء بسيط من وعيهم حياً ليختبروا مرور الزمن حتى يتمكنوا من غسل الكارما بشكل صحيح.
لهذا السبب استطاع التحدث منذ ولادته واعتقدت الأكاديمية أنه حكيم مولود بالفطرة. وعاش باي هان على مستوى تلك التوقعات. ومع تدريبه على يد إمبراطور أبدي شخصيًا كان بإمكانه بسهولة توجيه الآخرين في زراعتهم.
لعن باي هان والده لكونه قاسيًا وغير مبالٍ قبل أن يغادر المنزل إلى الأبد ولم يتحدث إليه مرة أخرى. أخذ اسم عائلة والدته وعاد إلى الأكاديمية فقط بعد رحيل والده.
وهذه العملية تعد شكلاً من أشكال التعذيب. حيث يقضون ما يشبه دهورًا في مكان مظلم وفارغ وصامت مع أفكارهم فقط ولا شيء آخر.
هم يرون الموت كنهاية الطريق بينما يراه هو كالبداية الجديدة. كان بإمكانه رؤية زوجته تدخل السمسارا بل وكان بإمكانه زيارة تجسدها الجديد إذا أراد. كان يستطيع إيقاظ ذاكرتها من حياتها السابقة.
العملية تشبه الاختبار الثاني في البرج، لكن بدلاً من مائة عام، يجب على هؤلاء الأشخاص قضاء ملايين السنين. معظمهم يصابون بالجنون خلال هذه العملية، وبعضهم يستيقظ مبكرًا ويسمح لأعمارهم بالتدفق طبيعياً حتى يموتوا.
ومع ذلك كان الجميع يتوقع أن يكون باي هان الإمبراطور العظيم التالي للأكاديمية بعد أن يغسل والده الكارما الخاصة به.
فقط القليل منهم يمكنهم الانتظار حتى تنتهي العملية.
لم يرغب باي هان في المرور بهذه التجربة مرة أخرى. قلب الداو الخاص به لم يكن قوياً بما يكفي ليتحمل هذه العملية الوحيدة مرة ثانية. هذا هو السبب الذي يجعله يركز بشدة على زراعة لين فان بشكل صحيح.
هم يرون الموت كنهاية الطريق بينما يراه هو كالبداية الجديدة. كان بإمكانه رؤية زوجته تدخل السمسارا بل وكان بإمكانه زيارة تجسدها الجديد إذا أراد. كان يستطيع إيقاظ ذاكرتها من حياتها السابقة.
كان يأمل أنه بمجرد أن يصبح لين فان إمبراطورًا عظيمًا، يمكنه غسل الكارما الخاصة به والمنافسة في معركة إرادة السماء للجيل القادم.
ومع ذلك كان الجميع يتوقع أن يكون باي هان الإمبراطور العظيم التالي للأكاديمية بعد أن يغسل والده الكارما الخاصة به.
…
لسوء الحظ بسبب نقص التواصل أساء ابنه فهمه وهرب من المنزل.
بينما كان معلمو الأكاديمية يختلفون فيما بينهم، كانت جولة الإقصاء من البطولة قد بدأت بالفعل.
تم نقل مو شينغيون إلى موقع عشوائي داخل العالم السري. حولها كانت هناك بعض وحوش الشياطين القاتلة ملقاة على الأرض. رغم أن هذه الوحوش كانت ميتة، إلا أنه لم يكن هناك دم أو جروح ظاهرة عليها.
بعد أن تجول في العالم لسنوات عديدة عاد إلى أكاديمية تنوير الإمبراطور لأنه شعر أن والدته كانت جزءًا من تأسيسها.
“إذا تمكنت من ابتلاعهم جميعًا، فسأتمكن من الوصول إلى مستوى يتجاوز حتى سلفي في شبابه، وسأثبت الداو وأصبح إمبراطورة أبدية. ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص في القمة ليسوا سهلين. لذا دعونا نبدأ من البُنى البدنية الثلاثة الأضعف.”
كانوا يشبهون المومياوات الجافة التي تم امتصاص كل دمائها وأعضائها الداخلية.
حسنًا، هذا بالضبط ما حدث لهم.
لذا قام بختم نفسه داخل حجر الدم لسنوات لا تحصى حتى استيقظ في الجيل الأخير. ومع ذلك لم يستطع تجاوز الحاجز العقلي الذي يقول إنه ابن الإمبراطور كونغ.
ومع ذلك عاش طوال حياته في ظل والده. بدأ الكثيرون في مقارنته بوالده ومهما حقق من إنجازات كان يُعتبر ذلك إما غير كافٍ أو يُعزى فقط إلى كونه ابن الإمبراطور كونغ. لذلك كانت علاقته مع والده متوترة منذ البداية.
نظرت مو شينغيون في البعيد وهي تفكر سرًا: “بدون كتاب التقنيات الخاص بالابتلاع، لن تصل بنيتي البدنية الخاصة بابتلاع السماء إلى مستوى السلف.”
العملية تشبه الاختبار الثاني في البرج، لكن بدلاً من مائة عام، يجب على هؤلاء الأشخاص قضاء ملايين السنين. معظمهم يصابون بالجنون خلال هذه العملية، وبعضهم يستيقظ مبكرًا ويسمح لأعمارهم بالتدفق طبيعياً حتى يموتوا.
بعد كل ما حدث له، فكر باي هان في أن يختم نفسه مرة أخرى، لكنه لم يرغب في ذلك. أن يتم ختمك ليست تجربة ممتعة يمكن لأي شخص تحملها، خاصة أولئك الذين يعيشون عبر أجيال لا حصر لها.
“ومع ذلك، لدي ميزة على السلف، وهي أنني وُلدت في عصر مزدهر للغاية. كل البنى البدنية السماوية العشر الأوائل ظهرت في نفس الوقت. عدد المرات التي حدث فيها هذا في تاريخ عالم الإمبراطور اللامتناهي يمكن عدها على أصابع اليد الواحدة، ناهيك عن ظهور بُنى بدنية جديدة.”
“إذا تمكنت من ابتلاعهم جميعًا، فسأتمكن من الوصول إلى مستوى يتجاوز حتى سلفي في شبابه، وسأثبت الداو وأصبح إمبراطورة أبدية. ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص في القمة ليسوا سهلين. لذا دعونا نبدأ من البُنى البدنية الثلاثة الأضعف.”
“مع دعم عائلة مو لي، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة إذا ابتلعت هؤلاء من العالم السفلي، ولكن الشخص من أكاديمية عبادة الداو قد يكون مشكلة بسيطة.”
إلى يومنا هذا لا يزال باي هان يتذكر النظرة الباردة التي كانت على وجه والده عندما قال له “ليس عليك أن تقلق بشأن كل شيء هي ليست ميتة بل دخلت فقط دورة السمسارا.”
“تبًا، متى بدأتُ كمزارعة شيطانية أهتم بردود أفعال الطوائف الأخرى؟ سأبتلعهم علنًا، ولا يمكنهم إلقاء اللوم علي إذا كانوا ضعفاء. علاوة على ذلك، طالما كنت في المركز الثلاثين الأوائل في هذه البطولة، سأكون خالية من المشاكل حتى أبلغ عالم الروح البدائية.”
كان باي هان في حاجة ماسة لأن يصبح إمبراطورًا عظيمًا من أجل إحياء والدته. ومع ذلك نظرًا لأنه لم يسمح لوالده بغسل الكارما الخاصة به لم يتمكن من المنافسة في معركة إرادة السماء التالية.
“مع دعم عائلة مو لي، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة إذا ابتلعت هؤلاء من العالم السفلي، ولكن الشخص من أكاديمية عبادة الداو قد يكون مشكلة بسيطة.”
بعد التفكير في ذلك، اندفعت مو شينغيون في اتجاه معين، تتبع فرائسها؛ لن تعطيهم الفرصة للصعود في هذه البطولة.
لكن لسوء حظ باي هان كان حظه سيئًا للغاية.
في هذه الأثناء، في اتجاه آخر بعيد عن مو شينغيون، كان مزارع شاب من أرض مقدسة يسير ببطء في اتجاه معين. إذا راقبه أي شخص عن كثب، فسيلاحظ أن عينيه كانتا تبدوان خاليتين من الحياة.
العملية تشبه الاختبار الثاني في البرج، لكن بدلاً من مائة عام، يجب على هؤلاء الأشخاص قضاء ملايين السنين. معظمهم يصابون بالجنون خلال هذه العملية، وبعضهم يستيقظ مبكرًا ويسمح لأعمارهم بالتدفق طبيعياً حتى يموتوا.
لسوء الحظ بسبب نقص التواصل أساء ابنه فهمه وهرب من المنزل.
كان الأمر كما لو أنه كان دمية يتم التحكم بها، بلا إرادة خاصة به.
تم نقل مو شينغيون إلى موقع عشوائي داخل العالم السري. حولها كانت هناك بعض وحوش الشياطين القاتلة ملقاة على الأرض. رغم أن هذه الوحوش كانت ميتة، إلا أنه لم يكن هناك دم أو جروح ظاهرة عليها.
كانوا يشبهون المومياوات الجافة التي تم امتصاص كل دمائها وأعضائها الداخلية.
داخل بحر الوعي لهذا الرجل المسكين، كان هناك ظل غامض يقمع روحه ويتحكم بجسده.
____________________________________
الظل نظر في الاتجاه الذي يسير نحوه الجسد وتمتم لنفسه:
“تبًا، متى بدأتُ كمزارعة شيطانية أهتم بردود أفعال الطوائف الأخرى؟ سأبتلعهم علنًا، ولا يمكنهم إلقاء اللوم علي إذا كانوا ضعفاء. علاوة على ذلك، طالما كنت في المركز الثلاثين الأوائل في هذه البطولة، سأكون خالية من المشاكل حتى أبلغ عالم الروح البدائية.”
بعد التفكير في ذلك، اندفعت مو شينغيون في اتجاه معين، تتبع فرائسها؛ لن تعطيهم الفرصة للصعود في هذه البطولة.
“أخيرًا وجدتُ صاحبة بنية ابتلاع السماء. بمساعدتها، ستتحقق خططي أخيرًا. لقد انتظرت طويلاً لهذا اليوم.”
____________________________________
بعد التفكير في ذلك، اندفعت مو شينغيون في اتجاه معين، تتبع فرائسها؛ لن تعطيهم الفرصة للصعود في هذه البطولة.
ترجمة وتدقيق : “NS”
في الوقت نفسه كان يعلم أيضًا أنه بدون أن تصبح إمبراطورة عظيمة أو سلف داو أو خبير خالد لن تتمكن زوجته من الهروب من قيود التجسد المستمر.
كانوا يشبهون المومياوات الجافة التي تم امتصاص كل دمائها وأعضائها الداخلية.
