Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 252

تغيرات العالم، تقدم الحضارة

تغيرات العالم، تقدم الحضارة

بعد سماع كلمات وانغ وي الأخيرة، تحول وجه باي هان إلى تعبير قبيح وملتوي؛ إذ أدرك أن قدرات وانغ وي لا تسمح له بإطلاق تهديدات فارغة.

“رئيس الأكاديمية، هل يجب أن نوقفه؟” سأل فجأة أحد المعلمين عبر الإحساس الإلهي. أدركوا أن سبب اختفاء وانغ وي كان أن حاميه الداو، يان تشين، استخدم قوة الفضاء لنقله بعيدًا.

 

كلا من الشيخ الأكبر لي جيان ووانغ وي عبسا عندما أدركا أن الوضع كان أخطر مما توقعا. تقدم وانغ وي نحو لي جون، ونظر في عينيه بعمق.

“رئيس الأكاديمية، هل يجب أن نوقفه؟” سأل فجأة أحد المعلمين عبر الإحساس الإلهي. أدركوا أن سبب اختفاء وانغ وي كان أن حاميه الداو، يان تشين، استخدم قوة الفضاء لنقله بعيدًا.

“أرجو قبول ذلك!”

 

 

لكن إذا أصدر رئيس الأكاديمية الأمر، فإن ملوك العالم الأسمى الحقيقيين في الأكاديمية كانوا قادرين على إيقافهم.

 

 

كل هذه الأفكار مرت في ذهنه في أقل من لحظة. وبعد اتخاذ قراره، شاهد يان تشين وانغ وي يغادران. ثم أمر: “راقبوا بعناية تحركات طائفة افتتاح الداو… وليس هم فقط، بل جميع سلالات الإمبراطور في العالم. أريد أن أعرف كل حركة يقومون بها.”

تردد باي هان للحظة بعد سماع السؤال. وبعد تفكير سريع، رد قائلاً: “لا حاجة لذلك.”

“لدي فكرة، دعني أجرب.”

 

سأل: “من أنتم؟ وماذا فعلتم بي؟” حاول النهوض، لكن جسده لم يتحرك. وبعد أن كافح لفترة، توقف.

على الرغم من أن باي هان كان محاطًا بهالة الكارثة، إلا أنه بالكاد تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه. كان يعلم أن الكثير من الناس يشاهدون هذه البطولة في تلك اللحظة. وإذا أصدر مثل هذا الأمر، فلن يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى يظهر جميع ملوك العالم الأسمى الحقيقيين ويقتحموا العالم الذي تقع فيه الأكاديمية.

قال الشيخ الأكبر لي جيان: “هل أنت متأكد، ابن الطائفة؟”

 

الطريقة الوحيدة لإيقافهم هي استخدام تشكيلات الإمبراطور الخاصة بالأكاديمية. وإذا فعل ذلك، فإن طائفة افتتاح الداو ستستخدم أسلحتها الإمبراطورية. مع مكانة وانغ وي وحب والده له، كان باي هان مقتنعًا بأنهم لن يترددوا في فعل ذلك.

الطريقة الوحيدة لإيقافهم هي استخدام تشكيلات الإمبراطور الخاصة بالأكاديمية. وإذا فعل ذلك، فإن طائفة افتتاح الداو ستستخدم أسلحتها الإمبراطورية. مع مكانة وانغ وي وحب والده له، كان باي هان مقتنعًا بأنهم لن يترددوا في فعل ذلك.

تحولت وجوه الناس في أكاديمية التنوير الإمبراطوري إلى القبح بعد رؤية هذا، حيث كان هذا هو تنين حظ أكاديميتهم. لم يستغرقهم الأمر طويلًا لفهم ما حدث.

 

 

هذا النوع من المواجهة يمكن أن يتصاعد بسرعة إلى حرب الداو الإمبراطوري. والأهم من ذلك، أن باي هان كان يخشى أن ملوك العالم الأسمى الحقيقيين في الأكاديمية قد لا يلتزمون بأوامره. كان يشعر بأن العديد منهم كانوا غير راضين عن قراراته الأخيرة، حتى وإن لم يعبروا عن ذلك صراحة.

“لدي فكرة، دعني أجرب.”

 

 

كان بإمكانه أن يشعر بأن الاحترام الذي كان يتمتع به كحكيم مولود بدأ يتلاشى ببطء. لذا، لم يكن يريد اختبار مواقفهم في هذا الموقف أو إعطاءهم مزيدًا من الأسباب لفقدان الثقة في قدراته القيادية.

لكن إذا أصدر رئيس الأكاديمية الأمر، فإن ملوك العالم الأسمى الحقيقيين في الأكاديمية كانوا قادرين على إيقافهم.

 

الطريقة الوحيدة لإيقافهم هي استخدام تشكيلات الإمبراطور الخاصة بالأكاديمية. وإذا فعل ذلك، فإن طائفة افتتاح الداو ستستخدم أسلحتها الإمبراطورية. مع مكانة وانغ وي وحب والده له، كان باي هان مقتنعًا بأنهم لن يترددوا في فعل ذلك.

كل هذه الأفكار مرت في ذهنه في أقل من لحظة. وبعد اتخاذ قراره، شاهد يان تشين وانغ وي يغادران. ثم أمر: “راقبوا بعناية تحركات طائفة افتتاح الداو… وليس هم فقط، بل جميع سلالات الإمبراطور في العالم. أريد أن أعرف كل حركة يقومون بها.”

 

 

في هذه الأثناء، بعد إعلان وانغ وي، قامت العديد من الفصائل الإمبراطورية، التي دُعيت للمشاركة في هذا المخطط، بإقامة احتفال خاص بها. ثم قالوا جميعًا نفس العبارة:

في هذه الأثناء، بعد دقائق قليلة من السفر عبر الفضاء، عاد وانغ وي إلى طائفة افتتاح الداو ومعه لي جون فاقد الوعي. توجه مباشرة إلى قاعة الكيمياء وسلّمه إلى الشيخ الأكبر لي جيان لتلقي العلاج.

“هل كل شيء جاهز يا والدي؟”

 

تردد باي هان للحظة بعد سماع السؤال. وبعد تفكير سريع، رد قائلاً: “لا حاجة لذلك.”

استخدم لي جيان إحساسه الإلهي لفحص جسد لي جون، ثم أعطاه بعض حبوب القديسين.

 

 

ولكن، لم تنتهِ الأمور هنا.

سأل وانغ وي: “كيف حاله؟”

 

 

 

تنهد الشيخ الأكبر لي جيان وقال: “من الناحية الجسدية، هو بخير تمامًا بعد تناول الحبوب، لكن يبدو أن عقله قد تأثر. أخشى أن إيقاظه قد يتسبب في عواقب وخيمة.”

“الآن، أغلق عينيك وتأمل في معنى كلماتي.”

 

 

قطّب وانغ وي حاجبيه بعد سماع ذلك، وبدأ يفكر بسرعة. ثم قال: “أيقظه.”

قال الشيخ الأكبر لي جيان: “هل أنت متأكد، ابن الطائفة؟”

 

هدأ لي جون على الفور بعد سماع هذا؛ ولسبب ما، شعر بأنه يمكنه الثقة في هذا الشخص الغريب. غريزته أخبرته أنه إذا استمع لهذا الشخص، فقد يصبح كل شيء على ما يرام. لذا أومأ برأسه.

قال الشيخ الأكبر لي جيان: “هل أنت متأكد، ابن الطائفة؟”

“إلى الداو السماوي، لقد رأيت معاناة البشر في هذا العالم. يستطيع المزارعون أن يتحرروا من قيود الأرض، أن يعيشوا أعمارًا طويلة، أن يدمروا الجبال وينقلوا الأنهار، أن يتغلبوا على الموت والحياة، أن يسافروا عبر الفراغ اللامتناهي، وأن ينقلوا إرثهم للأبد.

 

صرخ من الألم لبضع ثوانٍ، ثم هدأ.

“لدي فكرة، دعني أجرب.”

 

 

 

أومأ الشيخ الأكبر لي جيان، ثم أخذ حبة سحقها إلى مسحوق. بموجة من يده، دخل المسحوق إلى أنف وفم لي جون. بعد فترة وجيزة، فتح لي جون عينيه.

 

 

لكن إذا أصدر رئيس الأكاديمية الأمر، فإن ملوك العالم الأسمى الحقيقيين في الأكاديمية كانوا قادرين على إيقافهم.

صرخ من الألم لبضع ثوانٍ، ثم هدأ.

“أرجو قبول ذلك!”

 

على الرغم من أن باي هان كان محاطًا بهالة الكارثة، إلا أنه بالكاد تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه. كان يعلم أن الكثير من الناس يشاهدون هذه البطولة في تلك اللحظة. وإذا أصدر مثل هذا الأمر، فلن يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى يظهر جميع ملوك العالم الأسمى الحقيقيين ويقتحموا العالم الذي تقع فيه الأكاديمية.

قال: “أستطيع الرؤية مجددًا. انتظر، لماذا لا أستطيع الرؤية؟” نظر حوله للحظة قبل أن يلاحظ وجود الشيخ الأكبر لي جيان ووانغ وي.

 

 

في هذه الأثناء، بعد إعلان وانغ وي، قامت العديد من الفصائل الإمبراطورية، التي دُعيت للمشاركة في هذا المخطط، بإقامة احتفال خاص بها. ثم قالوا جميعًا نفس العبارة:

سأل: “من أنتم؟ وماذا فعلتم بي؟” حاول النهوض، لكن جسده لم يتحرك. وبعد أن كافح لفترة، توقف.

بعد أن رأى لي جون يغلق عينيه، أخرج وانغ وي كرة ذهبية من خاتمه المكاني: كانت هذه هي الجدارة التي حصل عليها خلال تجربته في الحظ. دون تردد، وضعها داخل جبهة لي جون.

 

ذهب وانغ وي للاستحمام، وأشعل البخور، وتأمل لبضع دقائق، ثم ارتدى ثوبًا احتفاليًا. على الرغم من أنه لا يهتم بهذه الشكليات، إلا أنها كانت مطلوبة بالنظر إلى الوضع.

ثم تساءل: “أين أنا؟ لا، الأهم من ذلك، من أنا؟ هل تعرفونني؟ هل تعرفون اسمي؟

قطّب وانغ وي حاجبيه بعد سماع ذلك، وبدأ يفكر بسرعة. ثم قال: “أيقظه.”

 

 

كلا من الشيخ الأكبر لي جيان ووانغ وي عبسا عندما أدركا أن الوضع كان أخطر مما توقعا. تقدم وانغ وي نحو لي جون، ونظر في عينيه بعمق.

 

 

 

“أحتاج منك أن تتبع كلماتي بدقة.”

“أحتاج منك أن تتبع كلماتي بدقة.”

 

بعد سماع مصطلح “الخالي من كل الحواس”، شعرت لي جون بخوف شديد يتسلل إلى عقله. لكنه تحكم فيه بالقوة مستمعًا إلى صوت وانغ وي.

هدأ لي جون على الفور بعد سماع هذا؛ ولسبب ما، شعر بأنه يمكنه الثقة في هذا الشخص الغريب. غريزته أخبرته أنه إذا استمع لهذا الشخص، فقد يصبح كل شيء على ما يرام. لذا أومأ برأسه.

 

 

 

“اسمك هو لي جون، وأنت تزرع داو الذبح. الغاية النهائية من الذبح هي جلب الموت لكل الأشياء. والموت ليس سوى نهاية الوعي، الظلام المطلق الخالي من كل شيء، الخالي من جميع الحواس.

 

 

 

“الآن، أغلق عينيك وتأمل في معنى كلماتي.”

 

 

 

بعد سماع مصطلح “الخالي من كل الحواس”، شعرت لي جون بخوف شديد يتسلل إلى عقله. لكنه تحكم فيه بالقوة مستمعًا إلى صوت وانغ وي.

كما ظهر أيضًا جسم أصغر بنفسجي اللون، وهبط في يد وانغ وي. كونه مبتكر هذا المخطط، حصل على مكافأة خاصة.

 

 

بعد أن رأى لي جون يغلق عينيه، أخرج وانغ وي كرة ذهبية من خاتمه المكاني: كانت هذه هي الجدارة التي حصل عليها خلال تجربته في الحظ. دون تردد، وضعها داخل جبهة لي جون.

____________________________________

 

سأل: “من أنتم؟ وماذا فعلتم بي؟” حاول النهوض، لكن جسده لم يتحرك. وبعد أن كافح لفترة، توقف.

نظر إلى وجه لي جون الهادئ، ثم تمتم: “هذا كل ما يمكنني فعله لك الآن. مع هذه الجدارة، يجب أن يكون من السهل جدًا الدخول في حالة استنارة. لذلك، سواء كنت تستطيع الشفاء والنمو من هذه التجربة يعتمد الآن عليك.”

 

 

لكن إذا أصدر رئيس الأكاديمية الأمر، فإن ملوك العالم الأسمى الحقيقيين في الأكاديمية كانوا قادرين على إيقافهم.

بعد ذلك، غادر قاعة الكيمياء متجهًا إلى قمة تيانوي لمقابلة والده.

 

 

بعد ذلك، غادر قاعة الكيمياء متجهًا إلى قمة تيانوي لمقابلة والده.

“هل كل شيء جاهز يا والدي؟”

على الرغم من أن باي هان كان محاطًا بهالة الكارثة، إلا أنه بالكاد تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه. كان يعلم أن الكثير من الناس يشاهدون هذه البطولة في تلك اللحظة. وإذا أصدر مثل هذا الأمر، فلن يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى يظهر جميع ملوك العالم الأسمى الحقيقيين ويقتحموا العالم الذي تقع فيه الأكاديمية.

 

بعد ذلك، غادر قاعة الكيمياء متجهًا إلى قمة تيانوي لمقابلة والده.

“نعم. وقد تم إبلاغ الجميع الآخرين.”

 

 

بعد ذلك، طار إلى جبل محدد غير مأهول. هناك، كان جميع القادة الكبار للطائفة ينتظرون أمام مذبح قديم. حتى ملوك العالم الأسمى الحقيقيين كانوا موجودين سرًا.

“في هذه الحالة، لنبدأ.”

 

 

 

ذهب وانغ وي للاستحمام، وأشعل البخور، وتأمل لبضع دقائق، ثم ارتدى ثوبًا احتفاليًا. على الرغم من أنه لا يهتم بهذه الشكليات، إلا أنها كانت مطلوبة بالنظر إلى الوضع.

 

 

سأل وانغ وي: “كيف حاله؟”

بعد ذلك، طار إلى جبل محدد غير مأهول. هناك، كان جميع القادة الكبار للطائفة ينتظرون أمام مذبح قديم. حتى ملوك العالم الأسمى الحقيقيين كانوا موجودين سرًا.

“هل كل شيء جاهز يا والدي؟”

 

على الرغم من أن باي هان كان محاطًا بهالة الكارثة، إلا أنه بالكاد تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه. كان يعلم أن الكثير من الناس يشاهدون هذه البطولة في تلك اللحظة. وإذا أصدر مثل هذا الأمر، فلن يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى يظهر جميع ملوك العالم الأسمى الحقيقيين ويقتحموا العالم الذي تقع فيه الأكاديمية.

تقدم وانغ وي نحو المذبح، ووضع يده على صدره بانحناءة، وقال:

 

 

 

“إلى الداو السماوي، لقد رأيت معاناة البشر في هذا العالم. يستطيع المزارعون أن يتحرروا من قيود الأرض، أن يعيشوا أعمارًا طويلة، أن يدمروا الجبال وينقلوا الأنهار، أن يتغلبوا على الموت والحياة، أن يسافروا عبر الفراغ اللامتناهي، وأن ينقلوا إرثهم للأبد.

استخدم لي جيان إحساسه الإلهي لفحص جسد لي جون، ثم أعطاه بعض حبوب القديسين.

 

كلا من الشيخ الأكبر لي جيان ووانغ وي عبسا عندما أدركا أن الوضع كان أخطر مما توقعا. تقدم وانغ وي نحو لي جون، ونظر في عينيه بعمق.

“ورغم كل هذا، يعيش البشر العاديون حياتهم على القليل من الطعام، معظمهم لا يعرفون القراءة ولا الكتابة، ولا يمتلكون أي شكل من أشكال الإرث؛ إنهم غارقون في الجهل.

 

 

 

“لكنني أريد أن أغير كل هذا. هنا، اليوم، أنشأت مفهوم ‘المدرسة’ لتعليم المعرفة الأساسية لجميع البشر في هذا العالم. أريد أن أوسع عقولهم، أطرد الجهل، وأنير عقولهم حتى تزدهر حضارتنا وتزدهر.

منذ أن اخترع مؤسسهم الإمبراطور كونغ مفهوم “الأكاديمية” ومشاركة المعرفة مع جميع المزارعين، كان الحظ المرتبط بها دائمًا في حوزتهم، يبارك أكاديميتهم باستمرار.

 

لكن إذا أصدر رئيس الأكاديمية الأمر، فإن ملوك العالم الأسمى الحقيقيين في الأكاديمية كانوا قادرين على إيقافهم.

“أرجو قبول ذلك!”

كل هذه الأفكار مرت في ذهنه في أقل من لحظة. وبعد اتخاذ قراره، شاهد يان تشين وانغ وي يغادران. ثم أمر: “راقبوا بعناية تحركات طائفة افتتاح الداو… وليس هم فقط، بل جميع سلالات الإمبراطور في العالم. أريد أن أعرف كل حركة يقومون بها.”

 

لكن الآن، مع اختراع وانغ وي لمفهوم “المدرسة” الذي له نفس الفكرة ولكن بمدى أوسع، نظرًا لأن عدد البشر العاديين يفوق عدد المزارعين بكثير، لم يعودوا يتمتعون بهذه البركة بمفردهم.

بعد أن نطق وانغ وي بهذه الكلمات، ظهرت عين ضخمة في السماء، مما أثار دهشة الجميع. نظرت العين مباشرة إلى موقع وانغ وي، ثم تم بث كلماته إلى عالم الإمبراطور اللامتناهي بأكمله.

 

 

في هذه الأثناء، بعد إعلان وانغ وي، قامت العديد من الفصائل الإمبراطورية، التي دُعيت للمشاركة في هذا المخطط، بإقامة احتفال خاص بها. ثم قالوا جميعًا نفس العبارة:

سمع جميع المزارعين، والأهم من ذلك، جميع البشر العاديين هذه الكلمات مع تعبيرات صدمة على وجوههم. بعد ذلك، بدأ العديد من الناس بالبكاء والضحك والهتاف بحماس. جميع البشر في هذا العالم، بالمليارات، ابتسموا بسعادة، أغلبهم على الأقل.

 

 

 

في هذا العالم، كان النبلاء في عالم البشر يستخدمون المعرفة للسيطرة على الفلاحين، والمزارعون أيضًا يستخدمون المعرفة للسيطرة على هؤلاء النبلاء. لكن الآن، بدأت هذه الهرمية الصارمة تتفكك ببطء.

 

 

 

في هذه الأثناء، بعد إعلان وانغ وي، قامت العديد من الفصائل الإمبراطورية، التي دُعيت للمشاركة في هذا المخطط، بإقامة احتفال خاص بها. ثم قالوا جميعًا نفس العبارة:

 

 

 

“أرجو السماح!”

ذهب وانغ وي للاستحمام، وأشعل البخور، وتأمل لبضع دقائق، ثم ارتدى ثوبًا احتفاليًا. على الرغم من أنه لا يهتم بهذه الشكليات، إلا أنها كانت مطلوبة بالنظر إلى الوضع.

 

كان بإمكانه أن يشعر بأن الاحترام الذي كان يتمتع به كحكيم مولود بدأ يتلاشى ببطء. لذا، لم يكن يريد اختبار مواقفهم في هذا الموقف أو إعطاءهم مزيدًا من الأسباب لفقدان الثقة في قدراته القيادية.

ردد هذا النداء في جميع أنحاء العالم. ثم نظرت الداو السماوي إلى تعبيرات البشر السعيدة، وحسبت الفائدة من هذا الأمر، ثم قالت: “اسمح!”

“أرجو قبول ذلك!”

 

“في هذه الحالة، لنبدأ.”

بعد ذلك، ظهر ضوء ذهبي هائل في السماء: كان هذا هو الجدارة الذهبية. ثم قُسمت إلى أجزاء مختلفة، حيث نزل 20% منها في يد وانغ وي وطائفة افتتاح الداو. أما الباقي فقد تم تقسيمه بين السلالات الإمبراطورية المختلفة بناءً على الاتفاق المسبق.

“في هذه الحالة، لنبدأ.”

 

هذا النوع من المواجهة يمكن أن يتصاعد بسرعة إلى حرب الداو الإمبراطوري. والأهم من ذلك، أن باي هان كان يخشى أن ملوك العالم الأسمى الحقيقيين في الأكاديمية قد لا يلتزمون بأوامره. كان يشعر بأن العديد منهم كانوا غير راضين عن قراراته الأخيرة، حتى وإن لم يعبروا عن ذلك صراحة.

كما ظهر أيضًا جسم أصغر بنفسجي اللون، وهبط في يد وانغ وي. كونه مبتكر هذا المخطط، حصل على مكافأة خاصة.

“اسمك هو لي جون، وأنت تزرع داو الذبح. الغاية النهائية من الذبح هي جلب الموت لكل الأشياء. والموت ليس سوى نهاية الوعي، الظلام المطلق الخالي من كل شيء، الخالي من جميع الحواس.

 

أومأ الشيخ الأكبر لي جيان، ثم أخذ حبة سحقها إلى مسحوق. بموجة من يده، دخل المسحوق إلى أنف وفم لي جون. بعد فترة وجيزة، فتح لي جون عينيه.

ولكن، لم تنتهِ الأمور هنا.

 

 

“إلى الداو السماوي، لقد رأيت معاناة البشر في هذا العالم. يستطيع المزارعون أن يتحرروا من قيود الأرض، أن يعيشوا أعمارًا طويلة، أن يدمروا الجبال وينقلوا الأنهار، أن يتغلبوا على الموت والحياة، أن يسافروا عبر الفراغ اللامتناهي، وأن ينقلوا إرثهم للأبد.

ظهر تنين متعدد الألوان في السماء. ثم، تحت قوة غامضة، تم قطع ثلث جسده.

بعد سماع كلمات وانغ وي الأخيرة، تحول وجه باي هان إلى تعبير قبيح وملتوي؛ إذ أدرك أن قدرات وانغ وي لا تسمح له بإطلاق تهديدات فارغة.

 

 

تحولت وجوه الناس في أكاديمية التنوير الإمبراطوري إلى القبح بعد رؤية هذا، حيث كان هذا هو تنين حظ أكاديميتهم. لم يستغرقهم الأمر طويلًا لفهم ما حدث.

 

 

في هذه الأثناء، بعد إعلان وانغ وي، قامت العديد من الفصائل الإمبراطورية، التي دُعيت للمشاركة في هذا المخطط، بإقامة احتفال خاص بها. ثم قالوا جميعًا نفس العبارة:

منذ أن اخترع مؤسسهم الإمبراطور كونغ مفهوم “الأكاديمية” ومشاركة المعرفة مع جميع المزارعين، كان الحظ المرتبط بها دائمًا في حوزتهم، يبارك أكاديميتهم باستمرار.

 

 

 

لكن الآن، مع اختراع وانغ وي لمفهوم “المدرسة” الذي له نفس الفكرة ولكن بمدى أوسع، نظرًا لأن عدد البشر العاديين يفوق عدد المزارعين بكثير، لم يعودوا يتمتعون بهذه البركة بمفردهم.

 

 

“لكنني أريد أن أغير كل هذا. هنا، اليوم، أنشأت مفهوم ‘المدرسة’ لتعليم المعرفة الأساسية لجميع البشر في هذا العالم. أريد أن أوسع عقولهم، أطرد الجهل، وأنير عقولهم حتى تزدهر حضارتنا وتزدهر.

هذا المخطط أثر بشكل مباشر على أساس أكاديميتهم في هذا العالم.

 

____________________________________

 

 

كلا من الشيخ الأكبر لي جيان ووانغ وي عبسا عندما أدركا أن الوضع كان أخطر مما توقعا. تقدم وانغ وي نحو لي جون، ونظر في عينيه بعمق.

ترجمة وتدقيق : “NS”

بعد سماع مصطلح “الخالي من كل الحواس”، شعرت لي جون بخوف شديد يتسلل إلى عقله. لكنه تحكم فيه بالقوة مستمعًا إلى صوت وانغ وي.

 

 

سمع جميع المزارعين، والأهم من ذلك، جميع البشر العاديين هذه الكلمات مع تعبيرات صدمة على وجوههم. بعد ذلك، بدأ العديد من الناس بالبكاء والضحك والهتاف بحماس. جميع البشر في هذا العالم، بالمليارات، ابتسموا بسعادة، أغلبهم على الأقل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط