العواقب
بعد أن قُطع ثلث حظ الأكاديمية، بدأ تنين حظ جديد بالتشكل ببطء، ولكن هذا التنين كان مختلفًا بسبب لونه: أبيض نقي. بعد تشكله، بدأ هذا التنين الأبيض النقي يسافر بسرعة حول العالم بينما يبتلع أضواء بيضاء من أجساد جميع البشر، مما أدى إلى زيادة حجمه بسرعة.
ثم رفع القادة رؤوسهم بحماس؛ وتخيلوا كيف سيكون الأمر لو تبعوا خطوات الإمبراطور تشييوان في نشر أفكارهم وفلسفاتهم عبر العديد من الطائرات. سيكون حقبة عظيمة حقًا.
كان بإمكان وانغ وي أن يخمن السبب الحقيقي لهذا التكريم؛ لسنوات عديدة، كانت طائفة افتتاح الداو تعتمد على حظ نظام مسار الأصل الذي أنشأه الأجداد. ومع مرور الوقت، كان الكثيرون يخشون أن يأتي يوم يتوقفون فيه عن الاستفادة من هذا الحظ.
“هل هذا هو تنين الحظ المرتبط بمفهوم ’المدرسة’؟” سأل أحد شيوخ طائفة افتتاح الداو بدهشة. لم يجب أحد، حيث كانوا منشغلين بالتعجب من المشهد الذي يشاهدونه.
وبعد بضعة أجيال، سيتمكنون من البناء على المعرفة الأساسية التي حصلوا عليها، وسيتم وضع أساس قوي للمستقبل. وبحلول الوقت الذي يصبح فيه وانغ وي إمبراطورًا عظيمًا، سيكون من السهل جدًا تحسين مستوى الحضارة في هذا العالم بأكمله.
فجأة، قال أحد الشيوخ: “أعتقد أن المرة الوحيدة التي حققت فيها طائفتنا إنجازًا كهذا كانت عندما ابتكر جدنا نظام مسار الأصل لأول مرة.”
أدرك الجميع أن هذا صحيح. أحدهم انحنى على الفور أمام وانغ وي، الذي كان لا يزال واقفًا أمام المذبح.
ترجمة وتدقيق : “NS”
وكان ذلك لأن مفهوم المدرسة قد تم إنشاؤه للتو ولم يتم تنفيذه بعد. لم يتم الكشف بعد عن فوائد ومساوئ هذا النظام.
“شكرًا لك، سيد الطائفة الشاب، على إحياء مجد أسلافنا.”
“شكرًا لك، سيد الطائفة الشاب”، أضاف شخص آخر. وبعد ذلك، انحنى العديد من الشيوخ وحتى جميع الشيوخ الكبار له.
وهكذا، نظم تعاونًا مع جميع سلالات الإمبراطور لتحقيق خططه. بالطبع، هؤلاء الناس لا يزالون لا يدركون فوائد البشر العاديين لأنهم منشغلون بالتركيز على جمع الجدارة والكارما الجيدة.
شعر باي هان بالارتياح. “في هذه الحالة…”
كان بإمكان وانغ وي أن يخمن السبب الحقيقي لهذا التكريم؛ لسنوات عديدة، كانت طائفة افتتاح الداو تعتمد على حظ نظام مسار الأصل الذي أنشأه الأجداد. ومع مرور الوقت، كان الكثيرون يخشون أن يأتي يوم يتوقفون فيه عن الاستفادة من هذا الحظ.
وكان هذا الخوف لا مبرر له نظرًا لوجود سوابق مماثلة. الطوائف التي أسسها أجداد التشكيلات وأجداد الترتيبات وغيرها، رغم أنها ما زالت قائمة حتى اليوم، إلا أن الكثير منها، إن لم يكن جميعها، بدأ بالتراجع أو الوصول إلى مرحلة من الجمود في تطورها. وكان عليهم الاعتماد على تراثهم العريق للبقاء ذوي صلة في هذا العالم.
بعد أن وصلت طائفة افتتاح الداو إلى الإمبراطور التاسع، لاحظ الكثيرون بالفعل اتجاه التراجع في الطائفة. لكن الآن، كان هناك أمل في التجديد.
“شكرًا لك، سيد الطائفة الشاب”، أضاف شخص آخر. وبعد ذلك، انحنى العديد من الشيوخ وحتى جميع الشيوخ الكبار له.
شعر باي هان بالارتياح. “في هذه الحالة…”
أومأ وانغ وي برأسه وهو يقبل تكريم هؤلاء الناس؛ لم يتصرف كأحد أفراد الجيل الأصغر لأنه كان يعلم أن هذا ليس وقت التواضع. في بعض الأحيان، قد يبدو التواضع في موقف يستحق فيه المرء الثناء أمرًا منافقًا.
“وماذا أيضًا؟” سأل باي هان.
لذلك، قال: “يمكنكم النهوض جميعًا. هذا مجرد بداية صعود طائفة افتتاح الداو. نأمل يومًا أن نتمكن من نشر المدارس في جميع عوالم مجتمعنا، وحتى في جميع العوالم في الفراغ اللامتناهي.”
ثم رفع القادة رؤوسهم بحماس؛ وتخيلوا كيف سيكون الأمر لو تبعوا خطوات الإمبراطور تشييوان في نشر أفكارهم وفلسفاتهم عبر العديد من الطائرات. سيكون حقبة عظيمة حقًا.
في هذه الأثناء، انتهى التنين الأبيض النقي من رحلته حول العالم، مما ضاعف حجمه. في الحقيقة، كان حجمه العام صغيرًا جدًا مقارنة بتنين حظ سلالة إمبراطورية متوسطة لديها إمبراطور عظيم واحد فقط.
وكان ذلك لأن مفهوم المدرسة قد تم إنشاؤه للتو ولم يتم تنفيذه بعد. لم يتم الكشف بعد عن فوائد ومساوئ هذا النظام.
بعض الأشخاص حتى ندموا قليلاً على قرارهم للحظة، لكنهم سرعان ما تراجعوا عن أفكارهم متأملين في الفوائد الحالية والمستقبلية التي حصلوا عليها. ومع تنفيذ مفهوم المدرسة، ستستمر كمية الجدارة التي يحصلون عليها في الزيادة حتى تصل إلى مستوى معيّن وتتوقف. حسنًا، حتى حظ الداو سيزداد.
لذا، بعد أن أكمل التنين الأبيض النقي نموه الأولي، قطع جزءًا صغيرًا من ذيله، ثم اندفع مباشرة نحو طائفة افتتاح الداو واندماج مع تنين الحظ المتعدد الألوان للطائفة. وعندما انقسم هذا الجزء من ذيله، تم توزيعه على العديد من سلالات الإمبراطور التي شاركت في هذا المخطط.
ترجمة وتدقيق : “NS”
والسبب في ذلك أن جمع المزيد من الجدارة كان أسهل، وأيضًا لأنها كانت طريقة أخرى لجمع الكارما الإيجابية. ومع وجود كارما إيجابية، تم تقليل محن السماء بشكل كبير للمعلمين. لذا، أصبح دور المعلم سلعة ثمينة بين تلاميذ هذه الطوائف.
تنهد الكثير منهم بعد رؤية ذلك. على عكس الجدارة، لم يكن لهم رأي في كيفية تقسيم حظ الداو. للأسف، باعتبار أن طائفة افتتاح الداو هي مبتكرة هذا المفهوم، فإنها تستحق الحصول على الجزء الأكبر منه، تمامًا كما كانت أكاديمية التنوير الإمبراطوري عندما أنشئت لأول مرة.
لذلك، خطط لأن يأخذ الأمور ببطء ويظهر لهؤلاء الناس فوائد الحضارة المتقدمة. وفقًا لوانغ وي، هناك طريقتان لإقناع شخص ما بالتغيير: الأولى هي توجيهه ليعتقد أن الفكرة كانت فكرته من البداية، والثانية هي إظهار الفوائد التي سيحصل عليها.
بعض الأشخاص حتى ندموا قليلاً على قرارهم للحظة، لكنهم سرعان ما تراجعوا عن أفكارهم متأملين في الفوائد الحالية والمستقبلية التي حصلوا عليها. ومع تنفيذ مفهوم المدرسة، ستستمر كمية الجدارة التي يحصلون عليها في الزيادة حتى تصل إلى مستوى معيّن وتتوقف. حسنًا، حتى حظ الداو سيزداد.
كان استخدام القوة أحد الوسائل، وكان وانغ وي يعلم أنه بمجرد أن يصبح إمبراطورًا عظيمًا، سيكون لديه القوة لفعل ذلك، لكن هذا سيكون غير مثمر. كان يدرك أنه بمجرد مغادرته لهذا العالم، ستعود الأمور إلى ما كانت عليه. وقد يجعل الطابع المحافظ لهؤلاء المزارعين الأمور أكثر انغلاقًا.
لذلك، بعد أن عاد تنين الحظ الأبيض النقي إلى مكانه المناسب، بدأت طائفة افتتاح الداو وجميع سلالات الإمبراطور المشاركة في اتخاذ الإجراءات.
فجأة، قال أحد الشيوخ: “أعتقد أن المرة الوحيدة التي حققت فيها طائفتنا إنجازًا كهذا كانت عندما ابتكر جدنا نظام مسار الأصل لأول مرة.”
بدأ عدد لا يحصى من المزارعين باستخدام قدراتهم لبناء العديد من المدارس في جميع أنحاء العالم، من القارة المركزية، إلى الشرق، الغرب، والجنوب. الاستثناء الوحيد كان الشمال.
وبعد إنشاء هذه المدارس، بدأوا في تجنيد البشر العاديين على نطاق واسع. أما بالنسبة للمعلمين؟ حسنًا، كان وانغ وي يخطط لتدريب العديد من الأشخاص قبل تنفيذ الخطة، لكن هذه الفصائل أرادت القيام بذلك بأنفسهم.
وعلاوة على ذلك، لا يزال لدى وانغ وي العديد من الخطط المستقبلية. هدفه المثالي هو تحويل عالم الإمبراطور اللامتناهي ليصبح مثل عالم الممالك المتحاربة الذي جرت فيه تجربته في الحظ.
والسبب في ذلك أن جمع المزيد من الجدارة كان أسهل، وأيضًا لأنها كانت طريقة أخرى لجمع الكارما الإيجابية. ومع وجود كارما إيجابية، تم تقليل محن السماء بشكل كبير للمعلمين. لذا، أصبح دور المعلم سلعة ثمينة بين تلاميذ هذه الطوائف.
في هذه الأثناء، على قمة الجبل الاحتفالي، كان وانغ وي يشاهد كل هذا يحدث في نطاقات الطائفة من خلال إحساسه الإلهي، وكان يعلم أن أمورًا مشابهة تحدث في معظم نطاقات عالم الإمبراطور اللامتناهي.
كانت هناك جلسة تعقد في مقر رئيس الأكاديمية. كان باي هان يبدو مرهقًا، ومظهره الحكيم قد تلاشى.
…
ثم أطلق وانغ وي ابتسامة ساخرة. فكل هؤلاء المزارعين مغيبون بسبب الفوائد التي تقدمها الجدارة لدرجة أنهم لم يروا الخطط الأكبر التي تجري أمامهم. لم يكن وانغ وي معجبًا بكيفية كون حضارة هذا العالم مزيجًا من التقدم الهائل والتخلف الشديد.
ففي جانب واحد، يمكن للمزارعين أن يفعلوا أشياء تتحدى السماء مثل السفر عبر الزمان والمكان، بينما في الجانب الآخر، بالكاد يتمكن البشر العاديون من الحصول على طعامهم اليومي. كان هدفه تغيير هذا الواقع. لكن للأسف، هذا العالم ظل على حاله لمليارات السنين، فكيف يمكن تغييره بسهولة؟
بعد أن وصلت طائفة افتتاح الداو إلى الإمبراطور التاسع، لاحظ الكثيرون بالفعل اتجاه التراجع في الطائفة. لكن الآن، كان هناك أمل في التجديد.
“بخلاف إظهار بعض الغيرة تجاه وانغ وي، لم يتأثر كثيرًا. يبدو أن ولاءه للأكاديمية ليس موضع شك، في الوقت الحالي.”
كان استخدام القوة أحد الوسائل، وكان وانغ وي يعلم أنه بمجرد أن يصبح إمبراطورًا عظيمًا، سيكون لديه القوة لفعل ذلك، لكن هذا سيكون غير مثمر. كان يدرك أنه بمجرد مغادرته لهذا العالم، ستعود الأمور إلى ما كانت عليه. وقد يجعل الطابع المحافظ لهؤلاء المزارعين الأمور أكثر انغلاقًا.
كما هو الحال مع السلالات الحاكمة، حظ الداو للطوائف يبارك أعضائها بناءً على مناصبهم. على سبيل المثال، رئيس الطائفة، الشيوخ الكبار، الشيوخ، ومستويات التلاميذ المختلفة يحصلون على مستويات مختلفة من البركات.
لذلك، خطط لأن يأخذ الأمور ببطء ويظهر لهؤلاء الناس فوائد الحضارة المتقدمة. وفقًا لوانغ وي، هناك طريقتان لإقناع شخص ما بالتغيير: الأولى هي توجيهه ليعتقد أن الفكرة كانت فكرته من البداية، والثانية هي إظهار الفوائد التي سيحصل عليها.
وكان ذلك لأن مفهوم المدرسة قد تم إنشاؤه للتو ولم يتم تنفيذه بعد. لم يتم الكشف بعد عن فوائد ومساوئ هذا النظام.
وهكذا، نظم تعاونًا مع جميع سلالات الإمبراطور لتحقيق خططه. بالطبع، هؤلاء الناس لا يزالون لا يدركون فوائد البشر العاديين لأنهم منشغلون بالتركيز على جمع الجدارة والكارما الجيدة.
“بخلاف إظهار بعض الغيرة تجاه وانغ وي، لم يتأثر كثيرًا. يبدو أن ولاءه للأكاديمية ليس موضع شك، في الوقت الحالي.”
لذلك، بعد أن عاد تنين الحظ الأبيض النقي إلى مكانه المناسب، بدأت طائفة افتتاح الداو وجميع سلالات الإمبراطور المشاركة في اتخاذ الإجراءات.
وعلاوة على ذلك، لا يزال لدى وانغ وي العديد من الخطط المستقبلية. هدفه المثالي هو تحويل عالم الإمبراطور اللامتناهي ليصبح مثل عالم الممالك المتحاربة الذي جرت فيه تجربته في الحظ.
“لقد تأثرت ولاءات العديد من تلاميذنا بعد الحوادث الأخيرة. أخشى أن العديد منهم قد اتصلوا بالفعل بفصائل أخرى في محاولة للانضمام إليها.”
لكنه يعلم أيضًا أن طبيعة هذا العالم المعقدة لا يمكن مقارنتها بعالم صغير، لذلك لم يكن في عجلة من أمره؛ لا يزال لديه الكثير من الوقت. مع نظام المدارس، لن يبقى البشر في هذا العالم أميين وسيمتلكون فهمًا أساسيًا للعالم.
“بخلاف إظهار بعض الغيرة تجاه وانغ وي، لم يتأثر كثيرًا. يبدو أن ولاءه للأكاديمية ليس موضع شك، في الوقت الحالي.”
وبعد بضعة أجيال، سيتمكنون من البناء على المعرفة الأساسية التي حصلوا عليها، وسيتم وضع أساس قوي للمستقبل. وبحلول الوقت الذي يصبح فيه وانغ وي إمبراطورًا عظيمًا، سيكون من السهل جدًا تحسين مستوى الحضارة في هذا العالم بأكمله.
…
توقف رئيس الأكاديمية في منتصف جملته عندما تلقى رسالة عبر الإحساس الإلهي. تغيرت ملامح وجهه للحظة قبل أن تعود إلى طبيعتها.
مرت بضعة أيام، وأعلنت أكاديمية التنوير الإمبراطوري تعليق البطولة مؤقتًا.
…
كانت هناك جلسة تعقد في مقر رئيس الأكاديمية. كان باي هان يبدو مرهقًا، ومظهره الحكيم قد تلاشى.
____________________________________
ثم قال لجميع الحاضرين: “أعذروني، عليّ حضور اجتماع آخر.”
“ما هو الوضع الحالي؟” سأل باي هان بنبرة بائسة.
أومأ وانغ وي برأسه وهو يقبل تكريم هؤلاء الناس؛ لم يتصرف كأحد أفراد الجيل الأصغر لأنه كان يعلم أن هذا ليس وقت التواضع. في بعض الأحيان، قد يبدو التواضع في موقف يستحق فيه المرء الثناء أمرًا منافقًا.
توقف رئيس الأكاديمية في منتصف جملته عندما تلقى رسالة عبر الإحساس الإلهي. تغيرت ملامح وجهه للحظة قبل أن تعود إلى طبيعتها.
“مع الانخفاض الكبير في حظ الداو، انخفضت الزيادة في الزراعة التي كان يتمتع بها المعلمون والطلاب، مما أدى إلى ظهور شكاوى سرية من الكثيرين. وأيضًا…”
“شكرًا لك، سيد الطائفة الشاب، على إحياء مجد أسلافنا.”
كما هو الحال مع السلالات الحاكمة، حظ الداو للطوائف يبارك أعضائها بناءً على مناصبهم. على سبيل المثال، رئيس الطائفة، الشيوخ الكبار، الشيوخ، ومستويات التلاميذ المختلفة يحصلون على مستويات مختلفة من البركات.
“بخلاف إظهار بعض الغيرة تجاه وانغ وي، لم يتأثر كثيرًا. يبدو أن ولاءه للأكاديمية ليس موضع شك، في الوقت الحالي.”
“وماذا أيضًا؟” سأل باي هان.
كان بإمكان وانغ وي أن يخمن السبب الحقيقي لهذا التكريم؛ لسنوات عديدة، كانت طائفة افتتاح الداو تعتمد على حظ نظام مسار الأصل الذي أنشأه الأجداد. ومع مرور الوقت، كان الكثيرون يخشون أن يأتي يوم يتوقفون فيه عن الاستفادة من هذا الحظ.
“لقد تأثرت ولاءات العديد من تلاميذنا بعد الحوادث الأخيرة. أخشى أن العديد منهم قد اتصلوا بالفعل بفصائل أخرى في محاولة للانضمام إليها.”
تحول وجه باي هان إلى القبح بعد سماع هذا؛ لقد خمن أن الوضع قد يكون أسوأ مما قيل.
وكان ذلك لأن مفهوم المدرسة قد تم إنشاؤه للتو ولم يتم تنفيذه بعد. لم يتم الكشف بعد عن فوائد ومساوئ هذا النظام.
“أخشى أن الأمر لا يقتصر على التلاميذ فقط، بل حتى بعض الشيوخ المعلمين. قد يكون بعض من يجلسون في هذه الغرفة من بينهم.”
“عليك مراقبة هؤلاء التلاميذ المشتبه بهم بعناية. وأسمح لك بإعدام أي شخص يتبين أنه خائن. وعلاوة على ذلك، لا داعي للقلق. حتى لو انشقوا، فإن هؤلاء التلاميذ يحملون أختامًا قوية على أرواحهم تمنعهم من كشف تقنيات الإمبراطور لفصائل أخرى.”
شعر باي هان بالارتياح. “في هذه الحالة…”
في هذه الأثناء، انتهى التنين الأبيض النقي من رحلته حول العالم، مما ضاعف حجمه. في الحقيقة، كان حجمه العام صغيرًا جدًا مقارنة بتنين حظ سلالة إمبراطورية متوسطة لديها إمبراطور عظيم واحد فقط.
أومأ رئيس عين الحكمة. وبصفته المسؤول عن وكالة التجسس في الأكاديمية، نادرًا ما كان لديه الصلاحية للقيام بأي شيء دون أمر من رئيس الأكاديمية.
لذلك، بعد أن عاد تنين الحظ الأبيض النقي إلى مكانه المناسب، بدأت طائفة افتتاح الداو وجميع سلالات الإمبراطور المشاركة في اتخاذ الإجراءات.
في هذه الأثناء، على قمة الجبل الاحتفالي، كان وانغ وي يشاهد كل هذا يحدث في نطاقات الطائفة من خلال إحساسه الإلهي، وكان يعلم أن أمورًا مشابهة تحدث في معظم نطاقات عالم الإمبراطور اللامتناهي.
“كيف هو حال لين فان؟” سأل باي هان.
بدأ عدد لا يحصى من المزارعين باستخدام قدراتهم لبناء العديد من المدارس في جميع أنحاء العالم، من القارة المركزية، إلى الشرق، الغرب، والجنوب. الاستثناء الوحيد كان الشمال.
“بخلاف إظهار بعض الغيرة تجاه وانغ وي، لم يتأثر كثيرًا. يبدو أن ولاءه للأكاديمية ليس موضع شك، في الوقت الحالي.”
“مع الانخفاض الكبير في حظ الداو، انخفضت الزيادة في الزراعة التي كان يتمتع بها المعلمون والطلاب، مما أدى إلى ظهور شكاوى سرية من الكثيرين. وأيضًا…”
شعر باي هان بالارتياح. “في هذه الحالة…”
“وماذا أيضًا؟” سأل باي هان.
توقف رئيس الأكاديمية في منتصف جملته عندما تلقى رسالة عبر الإحساس الإلهي. تغيرت ملامح وجهه للحظة قبل أن تعود إلى طبيعتها.
ثم أطلق وانغ وي ابتسامة ساخرة. فكل هؤلاء المزارعين مغيبون بسبب الفوائد التي تقدمها الجدارة لدرجة أنهم لم يروا الخطط الأكبر التي تجري أمامهم. لم يكن وانغ وي معجبًا بكيفية كون حضارة هذا العالم مزيجًا من التقدم الهائل والتخلف الشديد.
ثم قال لجميع الحاضرين: “أعذروني، عليّ حضور اجتماع آخر.”
لذلك، بعد أن عاد تنين الحظ الأبيض النقي إلى مكانه المناسب، بدأت طائفة افتتاح الداو وجميع سلالات الإمبراطور المشاركة في اتخاذ الإجراءات.
تنهد الكثير منهم بعد رؤية ذلك. على عكس الجدارة، لم يكن لهم رأي في كيفية تقسيم حظ الداو. للأسف، باعتبار أن طائفة افتتاح الداو هي مبتكرة هذا المفهوم، فإنها تستحق الحصول على الجزء الأكبر منه، تمامًا كما كانت أكاديمية التنوير الإمبراطوري عندما أنشئت لأول مرة.
____________________________________
بعض الأشخاص حتى ندموا قليلاً على قرارهم للحظة، لكنهم سرعان ما تراجعوا عن أفكارهم متأملين في الفوائد الحالية والمستقبلية التي حصلوا عليها. ومع تنفيذ مفهوم المدرسة، ستستمر كمية الجدارة التي يحصلون عليها في الزيادة حتى تصل إلى مستوى معيّن وتتوقف. حسنًا، حتى حظ الداو سيزداد.
“لقد تأثرت ولاءات العديد من تلاميذنا بعد الحوادث الأخيرة. أخشى أن العديد منهم قد اتصلوا بالفعل بفصائل أخرى في محاولة للانضمام إليها.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
في هذه الأثناء، انتهى التنين الأبيض النقي من رحلته حول العالم، مما ضاعف حجمه. في الحقيقة، كان حجمه العام صغيرًا جدًا مقارنة بتنين حظ سلالة إمبراطورية متوسطة لديها إمبراطور عظيم واحد فقط.
شعر باي هان بالارتياح. “في هذه الحالة…”
“لقد تأثرت ولاءات العديد من تلاميذنا بعد الحوادث الأخيرة. أخشى أن العديد منهم قد اتصلوا بالفعل بفصائل أخرى في محاولة للانضمام إليها.”
