Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 259

نذير

نذير

وانغ وي جلس على عرش أرجواني ذهبي مليء بزخارف التنانين، عوالم وحضارات مختلفة، وخيوط من القدر تربط بين كل هذه الأشياء. كان ينتظر شخصًا ما، ولم ينتظر طويلاً.

 

 

 

قريبًا، دخلت امرأة جميلة ترتدي تشونغسام طويل. كانت ساقاها طويلتين وقدمها حافية، وكلما خطت خطوة، ظهرت رونية تحت قدميها البيضاء لدعمها.

 

 

“سأرافقه أينما ذهب.”

كانت عيونها تشبه عيون العنقاء، عميقة وكأنها تحتوي على كل أسرار الكون، وابتسامتها كانت أكثر إشراقًا من مليون شمس.

 

 

“للأسف، لا” ردت يون تشاو جون، والدة يو يان وجدة وانغ وي.

نظرت وو هونغ إلى الغرفة التي كانت مزينة كقاعة للعرش وسألت: “لماذا زينتها بهذا الشكل؟”

“ماذا؟ كيف؟ هل يحتاج إلى المزيد؟”

 

“السبب الرئيسي لإيقافك هو أنه بعد أن يصل جسدك إلى مستوى معين، يمكنني استخدام ممارسة الازدواج لمساعدتك في تقوية جسدك أكثر، مما يوفر عليك الكثير من الوقت والانعطافات في المستقبل.”

أجاب وانغ وي بلا مبالاة: “في اليوم الآخر كنت في حالة مزاجية ملكية، لذا زينتها هكذا.” ثم أشار لها لتجلس عليه، وفعلت ذلك دون تردد أو تفكير.

 

 

 

ثم بدأت تداعب شعره الفضي الرمادي وقالت: “لقد نسيت أنني أحيانًا أجدك مبالغًا قليلاً.”

في جبل عائلة وانغ، داخل غرفة سرية:

 

“حسنًا، لقد فحصتها ولم أجد فيها أي شيء خاطئ. كما قلت لك سابقًا، أنت تبالغ في الحذر. الداو السماوي عادل، لديه قواعد ولوائح يجب اتباعها، ولا يمكنه مهاجمتك أو التآمر عليك بدون سبب.”

هز وانغ وي كتفيه قائلاً: “ما فائدة كل هذه القوة إذا لم أتمكن من فعل ما أشاء؟”

 

 

جلست يو يان في وضعية التأمل أمام تشكيل مع امرأة مسنة على الجانب الآخر.

“صحيح، لشخص يسعى إلى الحرية مثلك، يمكنك أن تفعل ما يحلو لك بناءً على مشاعرك أو رغباتك. إذن كيف كنت مؤخرًا؟” سألت وو هونغ بينما كانت لا تزال تلعب بشعره.

 

 

 

“سيئ للغاية!”

بما أنهما لا يحتاجان إلى التنفس، لم تنفصل شفاهم عن بعضها أبدًا. بدا أن هذه القبلة الواحدة وكأنهما كانا منفصلين لأزمنة لا تحصى، وأخيرًا اجتمعا بعد قتال الآلهة والشياطين والبوذا، وحتى السماء والأرض نفسها.

 

“لا تعرفين؟ ماذا تعنين؟”

“أوه، لماذا؟”

 

 

“سأرافقه أينما ذهب.”

“لأنني اشتقت إليك كثيرًا”، رد وانغ وي بنظرة جادة على وجهه.

كانت عيونها تشبه عيون العنقاء، عميقة وكأنها تحتوي على كل أسرار الكون، وابتسامتها كانت أكثر إشراقًا من مليون شمس.

 

 

“حقًا؟ في هذه الحالة، دعيني أعوضك.” انحنت وقبلته بشغف. أمضى الاثنان النصف ساعة التالية غير منفصلين عن بعضهما.

كانت عيونها تشبه عيون العنقاء، عميقة وكأنها تحتوي على كل أسرار الكون، وابتسامتها كانت أكثر إشراقًا من مليون شمس.

 

عقد وانغ وي حاجبيه بعد سماع هذا، ثم سأل: “هل تعرفين ماذا يحدث؟”

بما أنهما لا يحتاجان إلى التنفس، لم تنفصل شفاهم عن بعضها أبدًا. بدا أن هذه القبلة الواحدة وكأنهما كانا منفصلين لأزمنة لا تحصى، وأخيرًا اجتمعا بعد قتال الآلهة والشياطين والبوذا، وحتى السماء والأرض نفسها.

“لا تعرفين؟ ماذا تعنين؟”

 

في تلك الأثناء، كانت وو هونغ تحدق في البعيد بنظرة شاردة. كانت تستطيع أن ترى شكلاً غامضاً يشبهها تماماً، باستثناء أن هالته كانت خارقة للطبيعة ومتعالية.

بالطبع، أراد وانغ وي أكثر من مجرد قبلة، فذهبت يده الماكرة إلى ساقي وو هونغ تحت فستانها، في محاولة للوصول إلى المنطقة المحرمة. لكنها صفعت يده قبل أن يتمكن من الوصول إلى ما يريد.

“سأرافقه أينما ذهب.”

 

“حسناً، لكن لا يجب أن يكون الآن؛ لا حاجة لإثقال كاهله بهذه المخاوف في الوقت الحالي.”

“لقد مر وقت طويل، متى سنذهب أبعد من ذلك؟” سأل.

 

 

 

“أولاً، لم نمر بعد بالطقوس الصحيحة لنصبح رفقاء داو”، ردت وو هونغ بوجه وصوت هادئين كالمعتاد. “ثانيًا، لا يمكنك لمسي حتى تنهي تقوية جميع أعضائك ودمك.”

 

 

 

“أفهم السبب الأول، لكن ماذا يتعلق مستوى تقوية جسدي بالموضوع؟”

 

 

 

“أولاً، جسدك الحالي ضعيف جدًا ليواكبني.”

 

 

 

نظر إليها وانغ وي على الفور وكأنها مجنونة. لكن وو هونغ فقط أمسكت بيده وضغطت عليها بلطف. على الفور، تحطمت يده إلى ملايين الجزيئات. لم يتبقَّ دم ولا عظام، فقد تحطمت تمامًا.

 

 

 

بعد بضع ثوانٍ، نمت يده مرة أخرى وقال: “على الرغم من أنني كنت أعلم أن جسدك قوي، لم أعتقد أنه مرعب إلى هذا الحد.”

 

 

“سأرافقه أينما ذهب.”

ابتسمت وو هونغ وهي تواصل مداعبة شعره. كان هذا أحد الأسباب التي أحبته من أجلها. لم يكن لديه الأنا المعتادة للرجال في هذا العالم، الأنا التي لا تقبل أن يكون شريكهم أقوى منهم.

 

 

 

أيضًا، لم يشعر بالنقص بسبب ذلك، بل يحفز نفسه للوصول إلى مستواها. وو هونغ كانت تؤمن بأنه لن يصل إلى مستواها فحسب، بل سيتفوق عليها. عندها، ستحاول هي التفوق عليه وستنجح في النهاية. ستستمر هذه الدورة في دفعهما للأمام معًا حتى يصلا إلى نهاية الداو وما بعدها.

“هذا ليس وقتاً طويلاً” ردت يو يان. على الرغم من أنها كانت تعرف أن هذا اليوم سيأتي، إلا أنها لم تتوقع أن يكون قريباً هكذا.

 

 

“السبب الرئيسي لإيقافك هو أنه بعد أن يصل جسدك إلى مستوى معين، يمكنني استخدام ممارسة الازدواج لمساعدتك في تقوية جسدك أكثر، مما يوفر عليك الكثير من الوقت والانعطافات في المستقبل.”

 

 

 

هز وانغ وي رأسه موافقًا على كلامها، ثم لم يذكر الموضوع مرة أخرى. أخرج ضوءًا أرجوانيًا من خاتمه الفضائي وقال: “رؤية وجهك الجميل لم يكن السبب الوحيد لرغبتي في لقائك اليوم.”

 

 

 

“هل هذا هو الجدارة الخاصة التي تلقيتها بعد إنشاء نظام المدرسة؟”

 

هزت وو هونغ رأسها موافقة، وزفر وانغ وي زفرة عميقة. “يبدو أننا ربما نكون في مأزق أكبر مما توقعنا.”

“نعم. لقد فحصته، وطلبت من العديد من كبار الشيوخ في الطائفة فحصه، ولم يجدوا أي شيء خاطئ. لكن من باب الاحتياط، أريدك أن تري ما إذا كان هناك أي شيء خاطئ فيه، إذا كان هناك أي حيلة خفية.”

“حسنًا، لقد فحصتها ولم أجد فيها أي شيء خاطئ. كما قلت لك سابقًا، أنت تبالغ في الحذر. الداو السماوي عادل، لديه قواعد ولوائح يجب اتباعها، ولا يمكنه مهاجمتك أو التآمر عليك بدون سبب.”

 

 

“أعتقد أنك تبالغ في الحذر”، قالت وو هونغ وهي تأخذ الجدارة الأرجوانية لتفحصها. تحولت عيناها إلى دوائر غريبة كأنها حروف رونية وهي تفحصها.

“سأرافقه أينما ذهب.”

 

“لأنني اشتقت إليك كثيرًا”، رد وانغ وي بنظرة جادة على وجهه.

“مع ماضيي مع الداو السماوي، هل يمكنك أن تلومني؟”

نظرت وو هونغ إلى الغرفة التي كانت مزينة كقاعة للعرش وسألت: “لماذا زينتها بهذا الشكل؟”

 

“إذا لم تتمكني من تغيير رأيكِ من أجلي، فافعلي ذلك من أجل وي’اير. تعلمين كم هو متعلق بكِ. هل تتخيلين مدى تأثير هذا الخبر عليه؟”

“حسنًا، لقد فحصتها ولم أجد فيها أي شيء خاطئ. كما قلت لك سابقًا، أنت تبالغ في الحذر. الداو السماوي عادل، لديه قواعد ولوائح يجب اتباعها، ولا يمكنه مهاجمتك أو التآمر عليك بدون سبب.”

“يشبه أن شخصاً يقدم لك قدراً محدوداً من المعلومات بما يكفي لمساعدتي، لكن ليس بما يكفي لأعتمد عليك بشكل مفرط؟”

 

“السبب الرئيسي لإيقافك هو أنه بعد أن يصل جسدك إلى مستوى معين، يمكنني استخدام ممارسة الازدواج لمساعدتك في تقوية جسدك أكثر، مما يوفر عليك الكثير من الوقت والانعطافات في المستقبل.”

“ثم لماذا يكرهني بهذا القدر؟” سأل وانغ وي.

ابتسمت وو هونغ وهي تواصل مداعبة شعره. كان هذا أحد الأسباب التي أحبته من أجلها. لم يكن لديه الأنا المعتادة للرجال في هذا العالم، الأنا التي لا تقبل أن يكون شريكهم أقوى منهم.

 

 

“أستطيع أن أشعر بذلك خلال الحفل، كان متردداً جداً في منحي المكافأة التي أستحقها. وفقاً لمنطقك، ينبغي أن يكون لديه سبب ليكرهني.”

“قد تكونين محقة يا ابنتي. للأسف، سيكون هذا أحد الدروس الصعبة التي سيتعين عليه تعلمها في رحلته في الزراعة.”

 

 

صمتت وو هونغ بعد سماع هذا، فسألها وانغ وي: “هل هذا أحد الأمور التي لا يمكنك إخباري بها؟”

“أعتقد أنك تبالغ في الحذر”، قالت وو هونغ وهي تأخذ الجدارة الأرجوانية لتفحصها. تحولت عيناها إلى دوائر غريبة كأنها حروف رونية وهي تفحصها.

 

أيضًا، لم يشعر بالنقص بسبب ذلك، بل يحفز نفسه للوصول إلى مستواها. وو هونغ كانت تؤمن بأنه لن يصل إلى مستواها فحسب، بل سيتفوق عليها. عندها، ستحاول هي التفوق عليه وستنجح في النهاية. ستستمر هذه الدورة في دفعهما للأمام معًا حتى يصلا إلى نهاية الداو وما بعدها.

هزت وو هونغ رأسها قائلة: “ليس الأمر كذلك، بل لأنني لا أعرف.”

 

 

 

“لا تعرفين؟ ماذا تعنين؟”

 

 

 

“من الناحية المنطقية، عندما يتعلق الأمر بمعلومات بهذا القدر من الأهمية لك، ينبغي أن أعرف عنها، لكن ذهني أو ذاكرتي خالية. والأمر الغريب أنه عندما حاولت البحث الفعلي عن سبب مشكلتك، لم أتمكن من العثور على شيء. لأكون أكثر دقة، كان الأمر كما لو أن المعلومات كانت أمامي تماماً، لكنني تجاوزتها.”

هذه المرة، كانت يون تشاو جون هي التي صمتت. بعد أكثر من خمس دقائق، زفرت للمرة الثالثة وقالت: “لقد كان وي’اير طفلاً ذكياً للغاية، لذا أعلم أنه سيفهم قرارنا.”

 

 

عقد وانغ وي حاجبيه بعد سماع هذا، ثم سأل: “هل تعرفين ماذا يحدث؟”

 

 

تنهدت يون تشاو جون بعمق وبحزن. “بحلول الآن، يجب أن تخمني أن مشكلة والدك لا يمكن حلها بالموارد، وأنه اتخذ قراره.”

“حسناً، الأمر يشبه أن شخصاً…” لكنها توقفت في منتصف الجملة ولم تكمل.

“للأسف، لا” ردت يون تشاو جون، والدة يو يان وجدة وانغ وي.

 

 

“يشبه أن شخصاً يقدم لك قدراً محدوداً من المعلومات بما يكفي لمساعدتي، لكن ليس بما يكفي لأعتمد عليك بشكل مفرط؟”

“يشبه أن شخصاً يقدم لك قدراً محدوداً من المعلومات بما يكفي لمساعدتي، لكن ليس بما يكفي لأعتمد عليك بشكل مفرط؟”

 

 

هزت وو هونغ رأسها موافقة، وزفر وانغ وي زفرة عميقة. “يبدو أننا ربما نكون في مأزق أكبر مما توقعنا.”

 

 

تنهدت يون تشاو جون مرة أخرى قبل أن تقول: “ابنتي، أعلم أن قراري أناني جداً، وأنا آسفة للغاية لكِ. لكن، لقد اتخذت قراري.”

لم تستطع وو هونغ إلا أن توافقه الرأي، إذ كانت تعلم أكثر منه. لذا، خفضت رأسها ليلامس رأسه، وبقيا في أحضان بعضهما بصمت.

“لا تعرفين؟ ماذا تعنين؟”

 

 

في تلك الأثناء، كانت وو هونغ تحدق في البعيد بنظرة شاردة. كانت تستطيع أن ترى شكلاً غامضاً يشبهها تماماً، باستثناء أن هالته كانت خارقة للطبيعة ومتعالية.

 

 

“أمي، هل ساعدت الجدارة في شفاء إصابات والدي؟”

فكرت في نفسها وهي تنظر إلى الشكل: “أيتها المرأة المجنونة، لماذا تضعين الكثير من القيود علي؟ ألم يكن بإمكانك فعل ما أردتِ دون أن تهتمي بالعواقب؟”

“سأرافقه أينما ذهب.”

 

فكرت في نفسها وهي تنظر إلى الشكل: “أيتها المرأة المجنونة، لماذا تضعين الكثير من القيود علي؟ ألم يكن بإمكانك فعل ما أردتِ دون أن تهتمي بالعواقب؟”

لكن سرعان ما أدركت أنها ربما كانت تصف نفسها بالجنون، وزفرت بهدوء. كانت الأمور تصبح أكثر تعقيداً مما كانت تود.

 

 

 

في جبل عائلة وانغ، داخل غرفة سرية:

 

 

 

جلست يو يان في وضعية التأمل أمام تشكيل مع امرأة مسنة على الجانب الآخر.

بعد أن اكتشفت أنها لن تتمكن من تغيير رأي والدتها، استسلمت يو يان. “حسناً، سأحترم خيارك، لكن عليكِ أن تكوني من يخبر وي’اير بالحقيقة.”

 

 

“أمي، هل ساعدت الجدارة في شفاء إصابات والدي؟”

 

 

“قد تكونين محقة يا ابنتي. للأسف، سيكون هذا أحد الدروس الصعبة التي سيتعين عليه تعلمها في رحلته في الزراعة.”

“للأسف، لا” ردت يون تشاو جون، والدة يو يان وجدة وانغ وي.

“أفهم السبب الأول، لكن ماذا يتعلق مستوى تقوية جسدي بالموضوع؟”

 

“صحيح، لشخص يسعى إلى الحرية مثلك، يمكنك أن تفعل ما يحلو لك بناءً على مشاعرك أو رغباتك. إذن كيف كنت مؤخرًا؟” سألت وو هونغ بينما كانت لا تزال تلعب بشعره.

“ماذا؟ كيف؟ هل يحتاج إلى المزيد؟”

“لا تعرفين؟ ماذا تعنين؟”

 

فكرت في نفسها وهي تنظر إلى الشكل: “أيتها المرأة المجنونة، لماذا تضعين الكثير من القيود علي؟ ألم يكن بإمكانك فعل ما أردتِ دون أن تهتمي بالعواقب؟”

تنهدت يون تشاو جون بعمق وبحزن. “بحلول الآن، يجب أن تخمني أن مشكلة والدك لا يمكن حلها بالموارد، وأنه اتخذ قراره.”

بالطبع، أراد وانغ وي أكثر من مجرد قبلة، فذهبت يده الماكرة إلى ساقي وو هونغ تحت فستانها، في محاولة للوصول إلى المنطقة المحرمة. لكنها صفعت يده قبل أن يتمكن من الوصول إلى ما يريد.

 

“إذا لم تتمكني من تغيير رأيكِ من أجلي، فافعلي ذلك من أجل وي’اير. تعلمين كم هو متعلق بكِ. هل تتخيلين مدى تأثير هذا الخبر عليه؟”

صمتت يو يان للحظة بعد سماع هذا، ثم سألت: “ماذا عنكِ؟”

 

 

أيضًا، لم يشعر بالنقص بسبب ذلك، بل يحفز نفسه للوصول إلى مستواها. وو هونغ كانت تؤمن بأنه لن يصل إلى مستواها فحسب، بل سيتفوق عليها. عندها، ستحاول هي التفوق عليه وستنجح في النهاية. ستستمر هذه الدورة في دفعهما للأمام معًا حتى يصلا إلى نهاية الداو وما بعدها.

“سأرافقه أينما ذهب.”

“أعتقد أنك تبالغ في الحذر”، قالت وو هونغ وهي تأخذ الجدارة الأرجوانية لتفحصها. تحولت عيناها إلى دوائر غريبة كأنها حروف رونية وهي تفحصها.

 

معرفةً شخصيتها، لم تكن يو يان متفاجئة، فسألت: “كم من الوقت لدينا؟”

معرفةً شخصيتها، لم تكن يو يان متفاجئة، فسألت: “كم من الوقت لدينا؟”

 

 

بعد بضع ثوانٍ، نمت يده مرة أخرى وقال: “على الرغم من أنني كنت أعلم أن جسدك قوي، لم أعتقد أنه مرعب إلى هذا الحد.”

“بضعة مئات من السنين، ربما أقل.”

 

 

في تلك الأثناء، كانت وو هونغ تحدق في البعيد بنظرة شاردة. كانت تستطيع أن ترى شكلاً غامضاً يشبهها تماماً، باستثناء أن هالته كانت خارقة للطبيعة ومتعالية.

“هذا ليس وقتاً طويلاً” ردت يو يان. على الرغم من أنها كانت تعرف أن هذا اليوم سيأتي، إلا أنها لم تتوقع أن يكون قريباً هكذا.

 

 

“للأسف، لا” ردت يون تشاو جون، والدة يو يان وجدة وانغ وي.

“ألا يمكنكما تغيير رأيكما؟ أو على الأقل أنتِ؟”

فكرت في نفسها وهي تنظر إلى الشكل: “أيتها المرأة المجنونة، لماذا تضعين الكثير من القيود علي؟ ألم يكن بإمكانك فعل ما أردتِ دون أن تهتمي بالعواقب؟”

 

“لأنني اشتقت إليك كثيرًا”، رد وانغ وي بنظرة جادة على وجهه.

تنهدت يون تشاو جون مرة أخرى قبل أن تقول: “ابنتي، أعلم أن قراري أناني جداً، وأنا آسفة للغاية لكِ. لكن، لقد اتخذت قراري.”

 

 

 

“إذا لم تتمكني من تغيير رأيكِ من أجلي، فافعلي ذلك من أجل وي’اير. تعلمين كم هو متعلق بكِ. هل تتخيلين مدى تأثير هذا الخبر عليه؟”

 

 

 

هذه المرة، كانت يون تشاو جون هي التي صمتت. بعد أكثر من خمس دقائق، زفرت للمرة الثالثة وقالت: “لقد كان وي’اير طفلاً ذكياً للغاية، لذا أعلم أنه سيفهم قرارنا.”

فكرت في نفسها وهي تنظر إلى الشكل: “أيتها المرأة المجنونة، لماذا تضعين الكثير من القيود علي؟ ألم يكن بإمكانك فعل ما أردتِ دون أن تهتمي بالعواقب؟”

 

هزت وو هونغ رأسها قائلة: “ليس الأمر كذلك، بل لأنني لا أعرف.”

“حتى وإن فهم، فهذا لا يعني أنه سيتقبله.”

في تلك الأثناء، كانت وو هونغ تحدق في البعيد بنظرة شاردة. كانت تستطيع أن ترى شكلاً غامضاً يشبهها تماماً، باستثناء أن هالته كانت خارقة للطبيعة ومتعالية.

 

“ثم لماذا يكرهني بهذا القدر؟” سأل وانغ وي.

“قد تكونين محقة يا ابنتي. للأسف، سيكون هذا أحد الدروس الصعبة التي سيتعين عليه تعلمها في رحلته في الزراعة.”

 

 

جلست يو يان في وضعية التأمل أمام تشكيل مع امرأة مسنة على الجانب الآخر.

بعد أن اكتشفت أنها لن تتمكن من تغيير رأي والدتها، استسلمت يو يان. “حسناً، سأحترم خيارك، لكن عليكِ أن تكوني من يخبر وي’اير بالحقيقة.”

“لقد مر وقت طويل، متى سنذهب أبعد من ذلك؟” سأل.

 

ابتسمت وو هونغ وهي تواصل مداعبة شعره. كان هذا أحد الأسباب التي أحبته من أجلها. لم يكن لديه الأنا المعتادة للرجال في هذا العالم، الأنا التي لا تقبل أن يكون شريكهم أقوى منهم.

“حسناً، لكن لا يجب أن يكون الآن؛ لا حاجة لإثقال كاهله بهذه المخاوف في الوقت الحالي.”

في تلك الأثناء، كانت وو هونغ تحدق في البعيد بنظرة شاردة. كانت تستطيع أن ترى شكلاً غامضاً يشبهها تماماً، باستثناء أن هالته كانت خارقة للطبيعة ومتعالية.

 

 

____________________________________

 

 

 

ترجمة وتدقيق : “NS”

“صحيح، لشخص يسعى إلى الحرية مثلك، يمكنك أن تفعل ما يحلو لك بناءً على مشاعرك أو رغباتك. إذن كيف كنت مؤخرًا؟” سألت وو هونغ بينما كانت لا تزال تلعب بشعره.

 

صمتت يو يان للحظة بعد سماع هذا، ثم سألت: “ماذا عنكِ؟”

ثم بدأت تداعب شعره الفضي الرمادي وقالت: “لقد نسيت أنني أحيانًا أجدك مبالغًا قليلاً.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط