الملوك الحقيقيون
طائفة افتتاح الداو، جبل المحنة:
“هذا صحيح.”
كان أحد الشيوخ في الطائفة يقف على الجبل وهو يحمل ضوءًا ذهبيًا في يده. كان يشعر بالكثير من العيون تراقب أفعاله، لكنه لم يُلقِ بالاً لذلك. بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، امتص الضوء الذهبي.
بعد انتهاء هذا الاجتماع، تغير العالم بشكل كبير.
بعد ذلك، انبعثت من جسده هالة قوية، هالة قديس. الأهم من ذلك أن قوته كانت تزداد في الشدة والقوة. لحسن الحظ، كانت التشكيلات الموجودة في الجبال تمنع الضغط الناتج عن هالته من التأثير على باقي التلاميذ في الطائفة.
بعد فترة وجيزة، أصبحت قوانين السماء والأرض في دائرة قطرها مئات الأميال تحت سيطرة هذا الشخص المقدس في عالم القديس. بالتحديد، كانت قوانين النار هي التي وقعت تحت سيطرته. في هذا الفضاء الصغير، كان الحاكم المطلق لكيفية تصرف النار بين السماء والأرض: هذا كان مجاله.
استخدام الجدارة هو طريقة مختصرة، والأشخاص الذين يستخدمون هذه الطريقة لديهم أسس ضعيفة للغاية. لذا، ليس من الجيد أبدًا استخدام الجدارة للاختراق في أي مستوى من مستويات الزراعة. أفضل استخدام لها هو مساعدة المزارعين في التنوير في الداو.
وبعد ذلك بفترة وجيزة، ظهر وجه الجسد الدهري، ولم يكن وجه الشيخ، بل كان وجه الإمبراطور تشييوان. مما يعني أن هذا الشيخ كان يتبع [كتاب مسار الأصل].
بعد أن ظهر مجاله، بدأ في تحول غريب؛ كان ببطء يأخذ شكلاً جسديًا. هذا في الواقع كان الجسد الدهري لقوة العالم الأسمى.
لكن لم يرغب أحد في الغرفة في القيام بذلك. باعتبارهم القادة في طائفة افتتاح الداو، كانوا جميعًا في قمة الموهبة. ولذلك، لم يعتقد أي منهم أنه سيحتاج إلى مساعدة ليصبح من العظماء.
بينما كان الجسد الدهري يتشكل ببطء، بدأت تتدفق إلى عقله فهم لا حصر له من القوانين، حيث دخل في حالة من التنوير. مع مرور الوقت، كان الجسد الدهري يتشكل تدريجيًا، باستثناء الوجه.
السبب في ذلك هو أن هذا الشيخ عليه أن يجتاز اختبارًا معينًا قبل أن يكتمل تشكل الوجه، وهذا الاختبار يتعلق بطريقه الخاص (الداو).
وبعد ذلك بفترة وجيزة، ظهر وجه الجسد الدهري، ولم يكن وجه الشيخ، بل كان وجه الإمبراطور تشييوان. مما يعني أن هذا الشيخ كان يتبع [كتاب مسار الأصل].
قد يعتقد البعض أنه بما أن داو الأصل أقوى من عناصر الطبيعة الخمسة التي كان يزرعها سابقًا، يجب أن يكون سعيدًا بهذا التغيير، لكن الجواب هو لا. لأن هذا الطريق لا ينتمي إليه بالكامل، بالطبع لم يكن قادرًا على التحكم حتى في عشر قدراته الحقيقية.
عند رؤية ذلك، تنهد الشيخ بخيبة أمل. على الرغم من أنه كان يعلم أن هذه النتيجة هي الأكثر احتمالًا، إلا أنه كان يأمل أن يساعده الضوء الذهبي.
بعد أن ظهر مجاله، بدأ في تحول غريب؛ كان ببطء يأخذ شكلاً جسديًا. هذا في الواقع كان الجسد الدهري لقوة العالم الأسمى.
في العالم الأسمى، هناك ثلاث مراتب أو طبقات. الطبقة الأولى تعتمد على تقنيات الزراعة الخاصة بهم للاختراق. هؤلاء الأشخاص عادة ما يكونون في أسفل الهرم لأنهم فقط يتبعون مسار الأسلاف ومستقبلهم غير واضح.
وهكذا، مثل الافتتاح الكبير للبطولة، تم بث مباشر مرة أخرى.
“هذا صحيح,” أجاب وانغ تيان. “لكن قبل ذلك، دعونا نقرر من منا يريد استخدام الجدارة لتحقيق اختراقه.”
أما الطبقة الثانية فهي للأشخاص الذين لديهم فهم طفيف لطريقهم الخاص. يمكنهم تعديل تقنيات الزراعة الخاصة بهم لتناسبهم بشكل أفضل. تعتبر هذه الطبقة هي الأكثر شيوعًا في عالم الإمبراطور اللامتناهي حيث ينتمي معظم الأفراد الموهوبين.
بعد انتهاء هذا الاجتماع، تغير العالم بشكل كبير.
أخيرًا، اضطرت الأكاديمية التي كانت تحاول البقاء متواضعة إلى معالجة الوضع وتقديم تفسير مناسب لجميع المشاركين والطوائف التي تدعمهم.
أما الطبقة الأخيرة فهي للعباقرة الذين لديهم طريقهم الخاص وهدفهم الخاص. كل شخص في هذه الطبقة يبتكر تقنيات زراعة خاصة به قبل دخول العالم الأسمى. لذا، فإن أجسادهم الدهرية دائمًا ما تحمل ملامحهم الخاصة.
لم يستمر الشيخ السامي الجديد في الاكتئاب طويلًا لأنه كان يعلم بالفعل أن هذه كانت النتيجة الأفضل بالنسبة له. موهبته كانت منخفضة للغاية، وكان وصوله إلى عالم القديس نتيجة لمواجهة محظوظة. والسبب الوحيد الذي جعله يتمكن من الدخول إلى العالم الأسمى هو أن الطائفة أرادت إجراء تجربة خطيرة، فوافق على التطوع دون تردد. لذا، لم يكن يهمه أنه في أدنى طبقات العالم الأسمى، طالما أنه حقق اختراقًا.
بالعودة إلى قمة المحنة:
“ليس بالضرورة,” قال فجأة رئيس الطائفة وانغ تيان. “تلقيت للتو أخبارًا من والدي تفيد بأنه على الرغم من أن مسار العالم الأسمى لا يزال مغلقًا، فإن الوقت اللازم لفتحه قد تقلص بشكل كبير.”
بعد أن تجلى وجه الإمبراطور تشييوان، تغيرت الهالة المحيطة بالشيخ من هالة القديس إلى هالة العالم الأسمى. أخيرًا، ظهرت سحابة في السماء بينما ظهرت المحنة السماوية. ومع ذلك، قبل أن تهبط، جاء ضوء ذهبي من جسد الشيخ وتلاشت السحب في السماء.
السبب في ذلك هو أن هذا الشيخ عليه أن يجتاز اختبارًا معينًا قبل أن يكتمل تشكل الوجه، وهذا الاختبار يتعلق بطريقه الخاص (الداو).
كان هذا هو تأثير الضوء الذهبي. مع الكمية الصحيحة، يمكنه ليس فقط تحويل القديس إلى قوة في العالم الأسمى، بل حتى المحنة السماوية لن تكون مشكلة.
طائفة افتتاح الداو، جبل المحنة:
بعد ذلك، دخل الجسد الدهري جسد الشيخ وبدأ جسده في التحول. خلال هذه العملية، ظهرت رؤى لا حصر لها حول مجالات طائفة افتتاح الداو.
في العالم الأسمى، هناك ثلاث مراتب أو طبقات. الطبقة الأولى تعتمد على تقنيات الزراعة الخاصة بهم للاختراق. هؤلاء الأشخاص عادة ما يكونون في أسفل الهرم لأنهم فقط يتبعون مسار الأسلاف ومستقبلهم غير واضح.
كانت هناك زنابق ذهبية في السماء، تلتها موسيقى سماوية. كانت الراقصات السماويات يؤدين رقصاتهن، والقديسون يلقون خطبهم في انسجام. لاحظ العديد من الناس التغييرات التي كانت تحدث هناك وبدأوا يراقبون سراً.
استمرت الرؤى لعدة ساعات حتى استيقظ الشيخ الجديد، لا، الشيخ السامي الجديد، من تحوله. تنهد بحزن خفي.
“بالطبع، لأنه لم ينجز ذلك بنفسه، لذا لن يكافئه داو السماء.”
لوح بيده، وظهرت قوانين النار أمامه. على الرغم من أن قوتها كانت أقوى من قبل، إلا أنه استطاع أن يشعر بأنها كانت مختلفة: لقد احتوت على قوة الأصل.
أخيرًا، اضطرت الأكاديمية التي كانت تحاول البقاء متواضعة إلى معالجة الوضع وتقديم تفسير مناسب لجميع المشاركين والطوائف التي تدعمهم.
الشيخ السامي الجديد كان يعلم أن السبب وراء ذلك هو دخوله إلى الطبقة الأولى من العالم الأسمى. وبالتالي، تأثرت قوانينه بـ[كتاب مسار الأصل]، مما أدى إلى تغيير أساسي في القوانين التي يتحكم بها.
“إذًا هل فشلنا في خطتنا؟”
قد يعتقد البعض أنه بما أن داو الأصل أقوى من عناصر الطبيعة الخمسة التي كان يزرعها سابقًا، يجب أن يكون سعيدًا بهذا التغيير، لكن الجواب هو لا. لأن هذا الطريق لا ينتمي إليه بالكامل، بالطبع لم يكن قادرًا على التحكم حتى في عشر قدراته الحقيقية.
لكن لم يرغب أحد في الغرفة في القيام بذلك. باعتبارهم القادة في طائفة افتتاح الداو، كانوا جميعًا في قمة الموهبة. ولذلك، لم يعتقد أي منهم أنه سيحتاج إلى مساعدة ليصبح من العظماء.
لم يستمر الشيخ السامي الجديد في الاكتئاب طويلًا لأنه كان يعلم بالفعل أن هذه كانت النتيجة الأفضل بالنسبة له. موهبته كانت منخفضة للغاية، وكان وصوله إلى عالم القديس نتيجة لمواجهة محظوظة. والسبب الوحيد الذي جعله يتمكن من الدخول إلى العالم الأسمى هو أن الطائفة أرادت إجراء تجربة خطيرة، فوافق على التطوع دون تردد. لذا، لم يكن يهمه أنه في أدنى طبقات العالم الأسمى، طالما أنه حقق اختراقًا.
طائفة افتتاح الداو، جبل المحنة:
“بمعنى آخر، طالما زاد عدد الأشخاص الذين أصبحوا ملوكًا حقيقيين بالقوة، سيفتح المسار الحقيقي للعالم الأسمى بشكل أسرع؟” سألت يان مي.
في قمة تيانوي، كان جميع الشيوخ العظام والشيوخ الذين يشغلون مناصب سلطة في الطائفة يراقبون الاختراق من خلال تشكيل.
كانت هناك زنابق ذهبية في السماء، تلتها موسيقى سماوية. كانت الراقصات السماويات يؤدين رقصاتهن، والقديسون يلقون خطبهم في انسجام. لاحظ العديد من الناس التغييرات التي كانت تحدث هناك وبدأوا يراقبون سراً.
“هذا صحيح.”
“استخدام الجدارة يمكن أن يسمح لنا بالاختراق بالقوة إلى العالم الأسمى، على الرغم من أن مسار العالم الأسمى ما زال مغلقًا تقنيًا.”
“بمعنى آخر، طالما زاد عدد الأشخاص الذين أصبحوا ملوكًا حقيقيين بالقوة، سيفتح المسار الحقيقي للعالم الأسمى بشكل أسرع؟” سألت يان مي.
وبعد ذلك بفترة وجيزة، ظهر وجه الجسد الدهري، ولم يكن وجه الشيخ، بل كان وجه الإمبراطور تشييوان. مما يعني أن هذا الشيخ كان يتبع [كتاب مسار الأصل].
“ومع ذلك، لم يحصل الشخص على أي مزايا لكونه أول من يقوم بذلك.”
“بالطبع، لأنه لم ينجز ذلك بنفسه، لذا لن يكافئه داو السماء.”
استمرت الرؤى لعدة ساعات حتى استيقظ الشيخ الجديد، لا، الشيخ السامي الجديد، من تحوله. تنهد بحزن خفي.
استمرت الرؤى لعدة ساعات حتى استيقظ الشيخ الجديد، لا، الشيخ السامي الجديد، من تحوله. تنهد بحزن خفي.
“لا يهم ذلك,” قالت الكبيرة يان مي. “ما يهم حقًا هو ما إذا كانت هذه الطريقة يمكن أن تفتح مسار العالم الأسمى بالقوة، وتسمح لنا بالاختراق بقدراتنا الخاصة.”
____________________________________
أخيرًا، اضطرت الأكاديمية التي كانت تحاول البقاء متواضعة إلى معالجة الوضع وتقديم تفسير مناسب لجميع المشاركين والطوائف التي تدعمهم.
بعد سماع هذا، بدأ كل القديسين في حساب أسرار السماء. لكن للأسف، كانت الإجابة التي تلقوها سلبية: لم يكن ممكنًا لأي منهم أن يصبح ملوكًا حقيقيين ما لم يستخدموا الجدارة.
استمرت الرؤى لعدة ساعات حتى استيقظ الشيخ الجديد، لا، الشيخ السامي الجديد، من تحوله. تنهد بحزن خفي.
“إذًا هل فشلنا في خطتنا؟”
كان أحد الشيوخ في الطائفة يقف على الجبل وهو يحمل ضوءًا ذهبيًا في يده. كان يشعر بالكثير من العيون تراقب أفعاله، لكنه لم يُلقِ بالاً لذلك. بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، امتص الضوء الذهبي.
“ليس بالضرورة,” قال فجأة رئيس الطائفة وانغ تيان. “تلقيت للتو أخبارًا من والدي تفيد بأنه على الرغم من أن مسار العالم الأسمى لا يزال مغلقًا، فإن الوقت اللازم لفتحه قد تقلص بشكل كبير.”
بالعودة إلى قمة المحنة:
“بمعنى آخر، طالما زاد عدد الأشخاص الذين أصبحوا ملوكًا حقيقيين بالقوة، سيفتح المسار الحقيقي للعالم الأسمى بشكل أسرع؟” سألت يان مي.
“هذا صحيح.”
عند رؤية ذلك، تنهد الشيخ بخيبة أمل. على الرغم من أنه كان يعلم أن هذه النتيجة هي الأكثر احتمالًا، إلا أنه كان يأمل أن يساعده الضوء الذهبي.
“في هذه الحالة، كل ما علينا فعله هو الانتظار. وبما أننا كنا أول من بادر، فإن سلالات الأباطرة الأخرى ستتبع بسرعة!”
بعد ذلك، دخل الجسد الدهري جسد الشيخ وبدأ جسده في التحول. خلال هذه العملية، ظهرت رؤى لا حصر لها حول مجالات طائفة افتتاح الداو.
بعد انتهاء هذا الاجتماع، تغير العالم بشكل كبير.
“هذا صحيح,” أجاب وانغ تيان. “لكن قبل ذلك، دعونا نقرر من منا يريد استخدام الجدارة لتحقيق اختراقه.”
لكن لم يرغب أحد في الغرفة في القيام بذلك. باعتبارهم القادة في طائفة افتتاح الداو، كانوا جميعًا في قمة الموهبة. ولذلك، لم يعتقد أي منهم أنه سيحتاج إلى مساعدة ليصبح من العظماء.
استمرت الرؤى لعدة ساعات حتى استيقظ الشيخ الجديد، لا، الشيخ السامي الجديد، من تحوله. تنهد بحزن خفي.
استمرت الرؤى لعدة ساعات حتى استيقظ الشيخ الجديد، لا، الشيخ السامي الجديد، من تحوله. تنهد بحزن خفي.
استخدام الجدارة هو طريقة مختصرة، والأشخاص الذين يستخدمون هذه الطريقة لديهم أسس ضعيفة للغاية. لذا، ليس من الجيد أبدًا استخدام الجدارة للاختراق في أي مستوى من مستويات الزراعة. أفضل استخدام لها هو مساعدة المزارعين في التنوير في الداو.
بينما كان الجسد الدهري يتشكل ببطء، بدأت تتدفق إلى عقله فهم لا حصر له من القوانين، حيث دخل في حالة من التنوير. مع مرور الوقت، كان الجسد الدهري يتشكل تدريجيًا، باستثناء الوجه.
بعد ذلك، انبعثت من جسده هالة قوية، هالة قديس. الأهم من ذلك أن قوته كانت تزداد في الشدة والقوة. لحسن الحظ، كانت التشكيلات الموجودة في الجبال تمنع الضغط الناتج عن هالته من التأثير على باقي التلاميذ في الطائفة.
عندما رأى وانغ تيان أنه لا أحد يرغب في اتخاذ الطريق السهل، أومأ بسرية برضا، ثم قال: “في هذه الحالة، بعد أن أوزع الجدارة، يمكنكم الاحتفاظ بها حتى يتم فتح المسار الحقيقي للعالم الأسمى. أما البقية، فيمكن للقديسين الآخرين استخدام نقاط المساهمة لاستبدالها وتحقيق اختراقهم.”
كان أحد الشيوخ في الطائفة يقف على الجبل وهو يحمل ضوءًا ذهبيًا في يده. كان يشعر بالكثير من العيون تراقب أفعاله، لكنه لم يُلقِ بالاً لذلك. بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، امتص الضوء الذهبي.
بعد انتهاء هذا الاجتماع، تغير العالم بشكل كبير.
بالعودة إلى قمة المحنة:
بدأت العديد من سلالات الأباطرة التي تملك ما يكفي من الجدارة في جعل القديسين يحققون اختراقًا إلى العالم الأسمى. أما أولئك الذين لم يكن لديهم ما يكفي من الجدارة، فقد تحالفوا أو قاتلوا بعضهم البعض أو ركزوا اهتمامهم على المدارس وتثقيف البشر لجمع المزيد من الجدارة.
كان أحد الشيوخ في الطائفة يقف على الجبل وهو يحمل ضوءًا ذهبيًا في يده. كان يشعر بالكثير من العيون تراقب أفعاله، لكنه لم يُلقِ بالاً لذلك. بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، امتص الضوء الذهبي.
خلال الأشهر القليلة التالية، ظهرت رؤى كثيرة في السماء في عالم الإمبراطور اللامتناهي. ولم تعود الأمور إلى الهدوء إلا بعد أن تذكر الجميع اختبار اختيار المختارين السماويين، ووجهوا أنظارهم نحو أكاديمية التنوير الإمبراطورية.
“لا يهم ذلك,” قالت الكبيرة يان مي. “ما يهم حقًا هو ما إذا كانت هذه الطريقة يمكن أن تفتح مسار العالم الأسمى بالقوة، وتسمح لنا بالاختراق بقدراتنا الخاصة.”
أخيرًا، اضطرت الأكاديمية التي كانت تحاول البقاء متواضعة إلى معالجة الوضع وتقديم تفسير مناسب لجميع المشاركين والطوائف التي تدعمهم.
وهكذا، مثل الافتتاح الكبير للبطولة، تم بث مباشر مرة أخرى.
في قمة تيانوي، كان جميع الشيوخ العظام والشيوخ الذين يشغلون مناصب سلطة في الطائفة يراقبون الاختراق من خلال تشكيل.
استمرت الرؤى لعدة ساعات حتى استيقظ الشيخ الجديد، لا، الشيخ السامي الجديد، من تحوله. تنهد بحزن خفي.
____________________________________
كانت هناك زنابق ذهبية في السماء، تلتها موسيقى سماوية. كانت الراقصات السماويات يؤدين رقصاتهن، والقديسون يلقون خطبهم في انسجام. لاحظ العديد من الناس التغييرات التي كانت تحدث هناك وبدأوا يراقبون سراً.
ترجمة وتدقيق : “NS”
