النصوص (2)
الشخص التالي الذي استيقظ كان فانغ ليجوان، التي كانت جالسة في المقعد السادس خلف سون جياولونغ.
الشخص التالي الذي استيقظ كان لين فان، في المقعد الرابع.
بعد أن فشل السيف الأول في قطع السيف الثاني، أصبح السيف الثاني هو الفائز النهائي. في النهاية، ظهر جيان وشوانغ وأخذ السيف الثاني لنفسه. انبعث من جسده ضغط قوي؛ كان الضغط بلا حدود، وانتشر عبر السماء والأرض، مما جعل جميع المبارزين ينحنون له.
في رؤيتها، كان حولها العديد من الأشخاص. لوحت بيدها، فأصبح جميع هؤلاء الأشخاص غير مرئيين. ثم لوحت مرة أخرى، فأصبحت السماء والأرض غير مرئيتين، وأخيرًا، مع الحركة الأخيرة، بدا أن الداو نفسه أصبح غير مرئي.
بعد أن أحاطت بها شعلة الحظ الجيد ذات الألوان الاثني عشر، اخترقت فانغ ليجوان إلى عالم الجسد الإلهي. رفعت عينيها نحو السماء لتنظر إلى محنتها السماوية، ثم اختفت من أعين كل من كان يشاهدها.
بعد فترة وجيزة، اكتملت محنة الرعد في جمع قوتها، لكنها لم تستطع العثور على الشخص الذي كان من المفترض أن تضربه. بحثت لبعض الوقت لكنها لم تجد شيئًا.
كما لو أنها غاضبة، اتسعت السحب المتجمعة في السماء وزادت قوتها، ثم بدأت في البحث عن فانغ ليجوان مرة أخرى، لكنها لم تجد أي شيء. لو لم يكن العالم السري مصممًا لعزل كل مشارك بحيث لا يتدخلون مع بعضهم البعض، لكانت محنة الرعد قد ضربت المختارين السماويين الآخرين.
في رؤيته، كانت 3000 سحابة تحوم في السماء. من السحب، كانت تُسمع أصوات أشخاص يتحدثون عن الداو، يتحدثون عن مختلف الداو. وبمجرد أن انتهى الحديث، اندمجت السحب الـ3000 لتشكل جسد لين فان.
بعد أن اكتشفت أن بحثها كان بلا جدوى، تلاشت محنة الرعد. وبهذا الشكل، تجاوزت فانغ ليجوان محنتها.
كانت ببساطة أن يدمج إرادته وأهدافه وأحلامه أو رغباته في شعلة الحظ الجيد. قد يبدو هذا أمرًا بسيطًا، لكنه ليس كذلك. أي أفكار أو أهداف يضعها المزارع هناك، عليه أن يؤمن بها بعمق لدرجة أنه على استعداد للتضحية بحياته من أجلها.
في هذه الأثناء، كان الناس في الخارج يشاهدون ذلك بدهشة.
في رؤيتها، كان حولها العديد من الأشخاص. لوحت بيدها، فأصبح جميع هؤلاء الأشخاص غير مرئيين. ثم لوحت مرة أخرى، فأصبحت السماء والأرض غير مرئيتين، وأخيرًا، مع الحركة الأخيرة، بدا أن الداو نفسه أصبح غير مرئي.
“يبدو أنها استغلت قوة التميمة غير المرئية إلى أقصى حد، وربما أكثر.”
“هذا جيان وشوانغ ذكي جدًا. لقد استخدم إرادة السيف القاطعة المطلقة لوانغ تيان لتمرين إرادة سيفه اللانهائي، مما ساعده على النمو من خلال المواجهة المستمرة.”
“كان الأمر كما لو أنها قد قُدِّر لها ذلك.”
ثم ركز انتباهه على وانغ وي، منتظرًا استيقاظه. في عقل دي تيان، إذا كان هناك شخص يمكن أن يؤثر ولو بأدنى حد على خططه ليصبح إمبراطورًا ويحيي زوجته، فسيكون وانغ وي. حتى لو كانت تلك الإمكانية لا تتعدى 0.1 في المئة، فهو لا يريد أن يأخذ أي فرصة.
“ربما كانت مقدرة لذلك.”
في رؤيته، كانت 3000 سحابة تحوم في السماء. من السحب، كانت تُسمع أصوات أشخاص يتحدثون عن الداو، يتحدثون عن مختلف الداو. وبمجرد أن انتهى الحديث، اندمجت السحب الـ3000 لتشكل جسد لين فان.
في رؤيتها، كان حولها العديد من الأشخاص. لوحت بيدها، فأصبح جميع هؤلاء الأشخاص غير مرئيين. ثم لوحت مرة أخرى، فأصبحت السماء والأرض غير مرئيتين، وأخيرًا، مع الحركة الأخيرة، بدا أن الداو نفسه أصبح غير مرئي.
بعد أن انتهى كل شيء، نظرت فانغ ليجوان إلى الآخرين الذين لا يزالون في حالة التنوير للحظة وجيزة، ثم عادت إلى مقعدها دون أن تقول شيئًا.
الشخص التالي الذي استيقظ كان فانغ ليجوان، التي كانت جالسة في المقعد السادس خلف سون جياولونغ.
“هل هذا ممكن؟”
الشخص التالي الذي استيقظ كان جيان وشوانغ، الذي كان يجلس في المقعد الثاني خلف وانغ وي.
في رؤيته، كان هناك سيفان يتقاتلان. السيف الأول كان قادرًا على قطع كل شيء في طريقه، كل شيء في الكون، كل مفهوم: كانت قطعه مطلقة. السيف الثاني كان يقاوم هجوم السيف الأول باستمرار، ومع كل هجوم، كان يزداد قوة.
“حسنًا، إذا كان هذا صحيحًا، فإن خطتي قد تكون أسهل في التنفيذ.”
“ربما كانت مقدرة لذلك.”
تحدى السيف الثاني السيف الأول قائلاً: “أنا لانهائي أستطيع أن أنمو بلا حدود، وأتطور بلا حدود. هل يمكنك قطع شيء لا نهائي؟”
بعد فترة وجيزة، اكتملت محنة الرعد في جمع قوتها، لكنها لم تستطع العثور على الشخص الذي كان من المفترض أن تضربه. بحثت لبعض الوقت لكنها لم تجد شيئًا.
بعد أن فشل السيف الأول في قطع السيف الثاني، أصبح السيف الثاني هو الفائز النهائي. في النهاية، ظهر جيان وشوانغ وأخذ السيف الثاني لنفسه. انبعث من جسده ضغط قوي؛ كان الضغط بلا حدود، وانتشر عبر السماء والأرض، مما جعل جميع المبارزين ينحنون له.
أما بالنسبة لأهداف وانغ وي، فقد كانت دائمًا أن يكون حرًا وغير مقيد، أن يكون قادرًا على فعل ما يشاء، أن يتحكم في قدره، لا بل يتجاوزه.
لو كان وانغ وي مستيقظًا، لكان قد أدرك على الفور أن السيف الأول يشبه بشكل مريب إرادة سيف والده. ومع ذلك، الكثير من الناس في الخارج أدركوا ذلك.
“سنقوم أخيرًا بزراعة إمبراطور أبدي آخر.”
“هذا جيان وشوانغ ذكي جدًا. لقد استخدم إرادة السيف القاطعة المطلقة لوانغ تيان لتمرين إرادة سيفه اللانهائي، مما ساعده على النمو من خلال المواجهة المستمرة.”
بمجرد أن انتهى، نظر جيان وشوانغ إلى الأشخاص الذين يستيقظون، وظهرت على وجهه نظرة مفاجأة بعد رؤية لين فان ما زال مغلق العينين. ثم تحولت ملامحه إلى انزعاج.
“بعد الإذلال الذي عانت منه فيلا صب السيف بسبب وانغ تيان، بالطبع سيجدون طريقة للتعامل معه. على الأرجح، هذه هي الطريقة التي توصلوا إليها بعد سنوات من البحث والدراسة.”
“يجب أن يُعطى الفضل لجيان وشوانغ لتنفيذ مثل هذه الخطة المجنونة. بدون فهم إرادة سيف وانغ تيان، لم يكن بإمكانهم النجاح أبدًا.”
“موهبة جيان وشوانغ في السيف ليست أقل من موهبة وانغ تيان، والآن، إرادة سيفه ليست أقل من إرادة وانغ تيان. معركة بين هذين ستكون أسطورية.”
بعد أن ظهر المصباح، ركز وانغ وي على الخطوة التالية في اختراقه، التي كانت بسيطة جدًا على الأقل بالنسبة له.
بعد أن أنهى جيان وشوانغ اختراقه، نظر إلى السماء نحو محنة الرعد. أخذ سيفه ولوح به بشكل عرضي. أطلق شرارة بيضاء نحو السحب، فبددها.
بينما كان هؤلاء المختارون السماويون يتنافسون على مواقع الجلوس، ظهرت رؤية وانغ وي أخيرًا.
“هل هذا ممكن؟”
في هذه الأثناء، ظهرت لمحة من الدهشة في عيني سو يا بعد رؤية أفعال جيان وشوانغ، ثم فكرت في نفسها:
“هذا الرجل قد تغير. يبدو أكثر ثقة، وأكثر غرورًا. لو كان هو نفسه القديم، لما قام بشيء استعراضي وغير حكيم كهذا خاصة عندما يمكن أن تساعد محنة الرعد في زيادة سرعة زراعة المرحلة البشرية في عالم الجسد الإلهي.
في رؤيته، كانت 3000 سحابة تحوم في السماء. من السحب، كانت تُسمع أصوات أشخاص يتحدثون عن الداو، يتحدثون عن مختلف الداو. وبمجرد أن انتهى الحديث، اندمجت السحب الـ3000 لتشكل جسد لين فان.
“حسنًا، إذا كان هذا صحيحًا، فإن خطتي قد تكون أسهل في التنفيذ.”
بمجرد أن انتهى، نظر جيان وشوانغ إلى الأشخاص الذين يستيقظون، وظهرت على وجهه نظرة مفاجأة بعد رؤية لين فان ما زال مغلق العينين. ثم تحولت ملامحه إلى انزعاج.
أما بالنسبة لأهداف وانغ وي، فقد كانت دائمًا أن يكون حرًا وغير مقيد، أن يكون قادرًا على فعل ما يشاء، أن يتحكم في قدره، لا بل يتجاوزه.
ومع ذلك، وبعكس توقعاتهم، لم يحدث شيء بعد ذلك. لم يكن هناك عقاب إلهي أو صاعقة سماوية. كل شيء عاد إلى الهدوء.
ومع ذلك، لم يقل شيئًا وجلس في مقعده منتظرًا.
“يبدو أنها استغلت قوة التميمة غير المرئية إلى أقصى حد، وربما أكثر.”
الشخص التالي الذي استيقظ كان لين فان، في المقعد الرابع.
في رؤيته، كان هناك سيفان يتقاتلان. السيف الأول كان قادرًا على قطع كل شيء في طريقه، كل شيء في الكون، كل مفهوم: كانت قطعه مطلقة. السيف الثاني كان يقاوم هجوم السيف الأول باستمرار، ومع كل هجوم، كان يزداد قوة.
في رؤيته، كانت 3000 سحابة تحوم في السماء. من السحب، كانت تُسمع أصوات أشخاص يتحدثون عن الداو، يتحدثون عن مختلف الداو. وبمجرد أن انتهى الحديث، اندمجت السحب الـ3000 لتشكل جسد لين فان.
انبعثت هالة مرعبة من جسد لين فان، سواء في الرؤية أو في الحياة الواقعية. اهتز العالم السري بأكمله، مما نبه جميع الأشخاص الذين يشاهدون الموقف، بما في ذلك أفراد الأكاديمية.
لكن هذه الرؤية كانت مختلفة قليلاً عن السابق. في الماضي، كانت خيوط القدر بين أصابعه، يتحكم في كل هؤلاء الناس. لكن الآن، كانت الخيوط تحت قدميه، كما لو أنه تجاوزها.
بمجرد أن انتهى، نظر جيان وشوانغ إلى الأشخاص الذين يستيقظون، وظهرت على وجهه نظرة مفاجأة بعد رؤية لين فان ما زال مغلق العينين. ثم تحولت ملامحه إلى انزعاج.
“ماذا يفعل؟” سأل أحد المعلمين. “خطتنا له كانت أن يستخدم بنية الفوضى المطلقة لديه لزراعة 8 من الداو بناءً على النصوص الإمبراطورية الثمانية الخاصة بنا، ثم يقوم بدمجها. لكن الآن…”
كانت مشابهة لرؤيته السابقة كإمبراطور صغير؛ نسخة قوية وجليلة من وانغ وي كانت جالسة على عرش مع عدد لا يحصى من الحكماء، العظماء، العوالم، والأجناس تحت قدميه.
____________________________________
“الآن، يريد زراعة جميع الداو الثلاثة آلاف ودمجها”، أجاب شخص آخر.
بمجرد ظهور هذه الرؤية، اهتزت بشكل خفيف منطقة أكاديمية التنوير الإمبراطوري. بالإضافة إلى ذلك، شعر بعض الأشخاص الحساسين بغضب الداو السماوي بعد ظهور الرؤية؛ لم ير هؤلاء الأشخاص السماء غاضبة إلى هذا الحد من قبل.
“هل هذا ممكن؟”
لكن هذه الرؤية كانت مختلفة قليلاً عن السابق. في الماضي، كانت خيوط القدر بين أصابعه، يتحكم في كل هؤلاء الناس. لكن الآن، كانت الخيوط تحت قدميه، كما لو أنه تجاوزها.
“حسنًا، الفوضى هي تجسيد لجميع الداو العظيمة الموجودة، لذا من المفترض أن يكون ذلك ممكنًا.”
“ربما كانت مقدرة لذلك.”
“كان الأمر كما لو أنها قد قُدِّر لها ذلك.”
بدأت أنفاس العديد من المعلمين تصبح سريعة بعد سماع هذا، حيث تخيلوا مدى قوة مختارهم السماوي بعد تحقيق ذلك.
“حسنًا، الفوضى هي تجسيد لجميع الداو العظيمة الموجودة، لذا من المفترض أن يكون ذلك ممكنًا.”
“سنقوم أخيرًا بزراعة إمبراطور أبدي آخر.”
بدون مستوى عالٍ من التصميم، لن يتمكنوا أبدًا من دخول عالم الجسد الإلهي.
“لا تتحمسوا كثيرًا بعد”، قال المدير الجديد بسرعة. “تذكروا، هناك شخص آخر لم يستيقظ بعد.”
هدأ المعلمون أنفسهم سريعًا، ثم ركزوا على العالم السري.
أما بالنسبة لأهداف وانغ وي، فقد كانت دائمًا أن يكون حرًا وغير مقيد، أن يكون قادرًا على فعل ما يشاء، أن يتحكم في قدره، لا بل يتجاوزه.
في هذه الأثناء، في جناح عائلة دي، ضيق دي تيان عينيه بعد رؤية رؤية وهالة لين فان، ثم ابتسم بسخرية.
“هل هذا ممكن؟”
“سنقوم أخيرًا بزراعة إمبراطور أبدي آخر.”
“آخر خارج عن القانون يحاول السيطرة على أحد الداو الخمسة العليا المخفية: الفوضى. هذا لين فان لن يعيش طويلًا، خصوصًا وأن اسمه موجود بالفعل في كتاب الحماية من الداو السماوي. لو كان باي هان لا يزال هنا، ربما كان قد حذر هؤلاء الحمقى.”
“حسنًا، إذا كان هذا صحيحًا، فإن خطتي قد تكون أسهل في التنفيذ.”
ثم ركز انتباهه على وانغ وي، منتظرًا استيقاظه. في عقل دي تيان، إذا كان هناك شخص يمكن أن يؤثر ولو بأدنى حد على خططه ليصبح إمبراطورًا ويحيي زوجته، فسيكون وانغ وي. حتى لو كانت تلك الإمكانية لا تتعدى 0.1 في المئة، فهو لا يريد أن يأخذ أي فرصة.
بعد أن أنهى لين فان محنته السماوية للرعد، أدرك بسرعة أنه لم يكن الأخير الذي استيقظ. عبس للحظة، ثم هبط بجانب جيان وشوانغ ونظر إليه.
“يجب أن يُعطى الفضل لجيان وشوانغ لتنفيذ مثل هذه الخطة المجنونة. بدون فهم إرادة سيف وانغ تيان، لم يكن بإمكانهم النجاح أبدًا.”
التقت أعينهما لبضع ثوانٍ، ثم تحرك جيان وشوانغ. بعد ذلك، بدأ المختارون السماويون في تغيير مواقع جلوسهم بناءً على تأخرهم في الاستيقاظ.
كانت مشابهة لرؤيته السابقة كإمبراطور صغير؛ نسخة قوية وجليلة من وانغ وي كانت جالسة على عرش مع عدد لا يحصى من الحكماء، العظماء، العوالم، والأجناس تحت قدميه.
“سنقوم أخيرًا بزراعة إمبراطور أبدي آخر.”
جلس لين فان في المقعد الثاني، جيان وشوانغ في المقعد الثالث، فانغ ليجوان في المقعد الرابع، سو يا في المقعد الخامس، وسون جياولونغ في المقعد السادس. بالطبع، في المقعد السابع كان مو شينغيون، وفي المقعد الثامن كان زانغ شوان، الذي يمتلك بنية الفراغ اللامحدود رقم 7.
بعد فترة وجيزة، اكتملت محنة الرعد في جمع قوتها، لكنها لم تستطع العثور على الشخص الذي كان من المفترض أن تضربه. بحثت لبعض الوقت لكنها لم تجد شيئًا.
بينما كان هؤلاء المختارون السماويون يتنافسون على مواقع الجلوس، ظهرت رؤية وانغ وي أخيرًا.
كانت مشابهة لرؤيته السابقة كإمبراطور صغير؛ نسخة قوية وجليلة من وانغ وي كانت جالسة على عرش مع عدد لا يحصى من الحكماء، العظماء، العوالم، والأجناس تحت قدميه.
كانت مشابهة لرؤيته السابقة كإمبراطور صغير؛ نسخة قوية وجليلة من وانغ وي كانت جالسة على عرش مع عدد لا يحصى من الحكماء، العظماء، العوالم، والأجناس تحت قدميه.
ومع ذلك، لم يقل شيئًا وجلس في مقعده منتظرًا.
لكن هذه الرؤية كانت مختلفة قليلاً عن السابق. في الماضي، كانت خيوط القدر بين أصابعه، يتحكم في كل هؤلاء الناس. لكن الآن، كانت الخيوط تحت قدميه، كما لو أنه تجاوزها.
بعد أن أنهى جيان وشوانغ اختراقه، نظر إلى السماء نحو محنة الرعد. أخذ سيفه ولوح به بشكل عرضي. أطلق شرارة بيضاء نحو السحب، فبددها.
بعد أن أنهى لين فان محنته السماوية للرعد، أدرك بسرعة أنه لم يكن الأخير الذي استيقظ. عبس للحظة، ثم هبط بجانب جيان وشوانغ ونظر إليه.
بمجرد ظهور هذه الرؤية، اهتزت بشكل خفيف منطقة أكاديمية التنوير الإمبراطوري. بالإضافة إلى ذلك، شعر بعض الأشخاص الحساسين بغضب الداو السماوي بعد ظهور الرؤية؛ لم ير هؤلاء الأشخاص السماء غاضبة إلى هذا الحد من قبل.
“يبدو أنها استغلت قوة التميمة غير المرئية إلى أقصى حد، وربما أكثر.”
ومع ذلك، وبعكس توقعاتهم، لم يحدث شيء بعد ذلك. لم يكن هناك عقاب إلهي أو صاعقة سماوية. كل شيء عاد إلى الهدوء.
أما بالنسبة لأهداف وانغ وي، فقد كانت دائمًا أن يكون حرًا وغير مقيد، أن يكون قادرًا على فعل ما يشاء، أن يتحكم في قدره، لا بل يتجاوزه.
في هذه الأثناء، كان وانغ وي غافلاً عن الأمور التي كانت تحدث في الخارج، حيث كان شديد التركيز على اختراقه لعالم الجسد الإلهي.
بمجرد أن انتهى، نظر جيان وشوانغ إلى الأشخاص الذين يستيقظون، وظهرت على وجهه نظرة مفاجأة بعد رؤية لين فان ما زال مغلق العينين. ثم تحولت ملامحه إلى انزعاج.
ظهر المصباح القديم حوله، وصُدم الكثير من الناس مرة أخرى. لم يكن فقط يمتلك شعلة ذات 13 لونًا، وهو أمر لم يسمع به من قبل، بل كان لديه 184 نقشًا من أصل في قاعدة المصباح.
الشخص الوحيد الذي لم يندهش من هذا الحدث كان دي تيان؛ ربما يكون الشخص الوحيد الذي يعرف حقًا معنى هذا الظاهرة، وحتى مالكها قد لا يعرف.
بمجرد أن انتهى، نظر جيان وشوانغ إلى الأشخاص الذين يستيقظون، وظهرت على وجهه نظرة مفاجأة بعد رؤية لين فان ما زال مغلق العينين. ثم تحولت ملامحه إلى انزعاج.
بعد أن ظهر المصباح، ركز وانغ وي على الخطوة التالية في اختراقه، التي كانت بسيطة جدًا على الأقل بالنسبة له.
بدأت أنفاس العديد من المعلمين تصبح سريعة بعد سماع هذا، حيث تخيلوا مدى قوة مختارهم السماوي بعد تحقيق ذلك.
كانت ببساطة أن يدمج إرادته وأهدافه وأحلامه أو رغباته في شعلة الحظ الجيد. قد يبدو هذا أمرًا بسيطًا، لكنه ليس كذلك. أي أفكار أو أهداف يضعها المزارع هناك، عليه أن يؤمن بها بعمق لدرجة أنه على استعداد للتضحية بحياته من أجلها.
أما بالنسبة لأهداف وانغ وي، فقد كانت دائمًا أن يكون حرًا وغير مقيد، أن يكون قادرًا على فعل ما يشاء، أن يتحكم في قدره، لا بل يتجاوزه.
بدون مستوى عالٍ من التصميم، لن يتمكنوا أبدًا من دخول عالم الجسد الإلهي.
تحدى السيف الثاني السيف الأول قائلاً: “أنا لانهائي أستطيع أن أنمو بلا حدود، وأتطور بلا حدود. هل يمكنك قطع شيء لا نهائي؟”
التقت أعينهما لبضع ثوانٍ، ثم تحرك جيان وشوانغ. بعد ذلك، بدأ المختارون السماويون في تغيير مواقع جلوسهم بناءً على تأخرهم في الاستيقاظ.
أما بالنسبة لأهداف وانغ وي، فقد كانت دائمًا أن يكون حرًا وغير مقيد، أن يكون قادرًا على فعل ما يشاء، أن يتحكم في قدره، لا بل يتجاوزه.
____________________________________
كما لو أنها غاضبة، اتسعت السحب المتجمعة في السماء وزادت قوتها، ثم بدأت في البحث عن فانغ ليجوان مرة أخرى، لكنها لم تجد أي شيء. لو لم يكن العالم السري مصممًا لعزل كل مشارك بحيث لا يتدخلون مع بعضهم البعض، لكانت محنة الرعد قد ضربت المختارين السماويين الآخرين.
____________________________________
“ربما كانت مقدرة لذلك.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
“هذا الرجل قد تغير. يبدو أكثر ثقة، وأكثر غرورًا. لو كان هو نفسه القديم، لما قام بشيء استعراضي وغير حكيم كهذا خاصة عندما يمكن أن تساعد محنة الرعد في زيادة سرعة زراعة المرحلة البشرية في عالم الجسد الإلهي.
بعد أن ظهر المصباح، ركز وانغ وي على الخطوة التالية في اختراقه، التي كانت بسيطة جدًا على الأقل بالنسبة له.
