المواد
بعد ترتيب أمور ألواح الداو، قضى وانغ وي الأيام القليلة التالية مسترخياً ومنغمساً في المتعة. شرب أفضل أنواع النبيذ، وأكل أشهى الأطعمة، وقام بالمقامرة قليلاً؛ حتى أنه زار بيت دعارة لمشاهدة بعض الراقصات الشهيرات في القارة الوسطى.
أما بالنسبة لوو هونغ؟ فقد رافقته خلال هذه العملية بأكملها، حتى في زيارة بيوت الدعارة. وكانت معجبة بمهارات الراقصات، إلا أنها ادعت أنها أفضل منهن.
“يبدو أن القارة الشرقية أكثر ارتباطاً بالفنون القتالية من القارة الوسطى. وثقافتها تبدو مشابهة أكثر لسلالة سونغ من حياتي السابقة، بينما القارة الوسطى أقرب إلى سلالة تانغ.”
وانغ وي سخر من تفاخرها، وفي تلك الليلة أثبتت له خطأه بعرض لن ينساه طوال حياته. وبما أنه لا يستطيع لمسها بعد، كان عليه أن يأخذ حماماً بارداً طويلاً لتهدئة نفسه.
بوم! مع صوت صاعق، اخترق الرمح قلوب أكثر من ألف جندي. ومع ذلك، خلال هذا الوضع بأكمله، لم تتغير تعابير وجوههم: لم يبدوا أي ملامح للألم أو الخوف من الموت.
بعد عودته إلى الطائفة، تلقى وانغ وي تعويذة من تاي غانغ، فتوجه لمقابلته.
“هذا صحيح.”
بعد ترتيب أمور ألواح الداو، قضى وانغ وي الأيام القليلة التالية مسترخياً ومنغمساً في المتعة. شرب أفضل أنواع النبيذ، وأكل أشهى الأطعمة، وقام بالمقامرة قليلاً؛ حتى أنه زار بيت دعارة لمشاهدة بعض الراقصات الشهيرات في القارة الوسطى.
“إذًا، لماذا استدعيتني؟”
أخرج [درع السلحفاة ذي الثمانية رموز] الذي استعارته الطائفة من جناح سر السماء وبدأ في حساب أسرار السماء.
“ما الخطب؟ هل لم يعجبك؟”
“سيدي المقدس، أريد أن أريك جيشي الخالد”، رد تاي غانغ بحماس.
في مدينة صغيرة، كان وانغ وي يتجول في الشوارع متجهًا إلى وجهة محددة. كان ينظر حوله كأنه سائح. وسرعان ما لاحظ أن الغالبية العظمى من الناس يحملون أسلحة معهم، ومعظمها سيوف، وكانوا يرتدون ملابس محاربين أو ملابس صيد. وذلك ينطبق على كل من المزارعين والبشر العاديين.
لذا، تبعه وانغ وي إلى إحدى قمم الجبال. هناك رأى جيشاً من مزارعي المذبح الإلهي يرتدون دروعاً رمادية. كانت وجوههم جامدة وكان حولهم هالة قاتلة مرعبة.
استطاع أن يرى نوعًا من الرابط بين هؤلاء الجنود. ولوح بيده، فظهرت رمح مصنوع من طاقة روحية في يده، ثم ألقاه.
بوم! مع صوت صاعق، اخترق الرمح قلوب أكثر من ألف جندي. ومع ذلك، خلال هذا الوضع بأكمله، لم تتغير تعابير وجوههم: لم يبدوا أي ملامح للألم أو الخوف من الموت.
وسرعان ما تم توضيح السبب. بعد بضع ثوانٍ، انتقلت طاقة الحياة من الجنود الآخرين إلى المصابين، مما شفى إصاباتهم البالغة. حتى دروعهم عادت لتصلح نفسها.
وبدون مشكلة تذكر، وصل إلى وجهته، وهو مطعم صغير مشهور في المنطقة.
وسرعان ما تم توضيح السبب. بعد بضع ثوانٍ، انتقلت طاقة الحياة من الجنود الآخرين إلى المصابين، مما شفى إصاباتهم البالغة. حتى دروعهم عادت لتصلح نفسها.
“جيد، جيد. لدي شعور بأنني سأحتاج إلى مساعدة جيش قريبًا جدًا. ولكن، هل أنت على دراية بأكبر نقطة ضعف لهذا الجيش؟” سأل وانغ وي.
شربت تشياو نينغ رشفة من شايها، ثم نظرت إلى البعيد، تنهدت وقالت: “بعض الأشياء مقدر لها أن تحدث، لا مفر منها.”
“نعم. أكبر نقطة ضعف لهذا الجيش هي أنا”، رد تاي غانغ. “طالما حدث لي شيء، سينكسر الرابط المشترك بين هؤلاء الجنود، وسيفقدون خلودهم الزائف. لذا، يجب أن أكون قوياً بما يكفي.”
“نعم. أكبر نقطة ضعف لهذا الجيش هي أنا”، رد تاي غانغ. “طالما حدث لي شيء، سينكسر الرابط المشترك بين هؤلاء الجنود، وسيفقدون خلودهم الزائف. لذا، يجب أن أكون قوياً بما يكفي.”
أومأ وانغ وي برأسه. “ومع ذلك، هذا ليس كافياً. سأطلب من الطائفة أن تمنحك أداة مصدر مرتبطة بالفضاء، حتى تتمكن من الانتقال عن بُعد في حالة الطوارئ قبل دخولك عالم تحطيم الفراغ. في حالة الخطر، استخدمها لتجنب العدو باستمرار وتجنب القتل أو الأسر أو العجز.”
أومأ تاي غانغ برأسه قبولًا. وبعد إجراء بعض الاختبارات الإضافية على الجيش الذي سُمي حديثًا “فيلق الأموات”، عاد وانغ وي إلى جبل الخاص ليخطط لخطوته التالية.
‘كيف يمكن لطائفة صغيرة كهذه أن تكون لها علاقة بالمواد الفطرية؟’
أخرج [درع السلحفاة ذي الثمانية رموز] الذي استعارته الطائفة من جناح سر السماء وبدأ في حساب أسرار السماء.
‘مزارع من العالم الخارق؟ أو حتى أعلى؟’ فكر وانغ وي. “هل يمكنك أن تشيريني إلى اتجاه طائفة تطهير الذات؟”
“لقد وجدت دليلًا على مكان المواد التي أحتاجها لتصليب طحالي، لكن لا أستطيع العثور على أي شيء يتعلق بقلبي. هل من الممكن أنه لم يتبق أي مادة نارية فطرية في هذا العالم؟
استطاع أن يرى نوعًا من الرابط بين هؤلاء الجنود. ولوح بيده، فظهرت رمح مصنوع من طاقة روحية في يده، ثم ألقاه.
“هذا لا ينبغي أن يحدث. إلا إذا كانت في مكان مضطرب بشدة من ناحية قدر المصير. حسنًا، دعنا نتتبع دليل المادة الأرضية الفطرية أولاً.”
دون تردد، غادر الطائفة في الاتجاه الذي أشارت إليه تنبؤاته. وفي طريقه، واجه بعض المتاعب أو الإزعاج. تم تحديه من قبل أحد المختارين السماويين من تجارب الأكاديمية.
فقامت تشياو نينغ بتحضير الشاي، وجلس وانغ وي أمامها. ومع ذلك، لم يلمس الشاي.
“أوه، يبدو أن لدينا زائرًا. سيدي الشاب وانغ وي، نلتقي مجددًا.”
بالطبع، هزم وانغ وي هذا الشخص بسهولة، لكنه رفض الاعتراف بهزيمته. وبتزايد الغضب، فجّر وانغ وي رأسه إلى ملايين القطع بضربة واحدة. لسوء الحظ، كان اسم هذا الشخص في كتاب حماية الداو السماوي، فشُفي فورًا.
بما أنه لم يكن بإمكانه قتل هذا الشخص، اضطر وانغ وي لاستخدام موهبته الفطرية في الألم لجعله يعاني بشدة حتى يتخلى عن تحديه. ومع ذلك، كان لديه شعور بأن هذا الشخص قد لا يكون الوحيد الذي سيأتي لتحديه باستخدام خلوده كميزة.
بعد عودته إلى الطائفة، تلقى وانغ وي تعويذة من تاي غانغ، فتوجه لمقابلته.
بما أنه لم يكن بإمكانه قتل هذا الشخص، اضطر وانغ وي لاستخدام موهبته الفطرية في الألم لجعله يعاني بشدة حتى يتخلى عن تحديه. ومع ذلك، كان لديه شعور بأن هذا الشخص قد لا يكون الوحيد الذي سيأتي لتحديه باستخدام خلوده كميزة.
ثم نظرت إليه وقالت: “حسنًا، دعنا لا نتحدث عن هذه الأمور المحزنة. من النادر أن أحظى بزوّار، فما الذي جاء بك إلى هنا؟”
بعد ذلك، وجد وانغ وي نفسه يسافر إلى قارة التنين الأزرق الشرقية.
“اعذريني على الوقاحة، ولكن نظرًا لهويتك، يجب أن أكون حذرًا.”
عند وصوله، لم يتوجه مباشرة إلى وجهته، بل تجول قليلاً. أول ما لاحظه كان قلة الطاقة الروحية بين السماء والأرض مقارنة بالقارة الوسطى.
في مدينة صغيرة، كان وانغ وي يتجول في الشوارع متجهًا إلى وجهة محددة. كان ينظر حوله كأنه سائح. وسرعان ما لاحظ أن الغالبية العظمى من الناس يحملون أسلحة معهم، ومعظمها سيوف، وكانوا يرتدون ملابس محاربين أو ملابس صيد. وذلك ينطبق على كل من المزارعين والبشر العاديين.
“الماضي عادة ما يجد طريقًا للتأثير على المستقبل. على سبيل المثال، إذا علم زوجك بوجودك، فإنه سيحرك السماء والأرض ليأتي لرؤيتك.”
“يبدو أن القارة الشرقية أكثر ارتباطاً بالفنون القتالية من القارة الوسطى. وثقافتها تبدو مشابهة أكثر لسلالة سونغ من حياتي السابقة، بينما القارة الوسطى أقرب إلى سلالة تانغ.”
استطاع أن يرى نوعًا من الرابط بين هؤلاء الجنود. ولوح بيده، فظهرت رمح مصنوع من طاقة روحية في يده، ثم ألقاه.
بالإضافة إلى ذلك، عدد السيافين كبير جدًا. أظن أن ذلك نتيجة لتأثير طائفة سبك السيف.
“حقًا؟ إذًا، هل تعرفين عن أي طوائف أو فصائل في المنطقة المجاورة؟ وأيها هو الأقوى؟”
على الرغم من أن ملابس وانغ وي الفاخرة وشعره الرمادي وعينيه تجعلانه لافتًا للنظر بسهولة، إلا أن الهالة الطفيفة التي أطلقها منعته من أن يظهر كشاب ثري يسهل التنمر عليه.
“إذن، لتجنب أن يراكِ تموتين مرتين، اختبأتِ عنه؟”
وبدون مشكلة تذكر، وصل إلى وجهته، وهو مطعم صغير مشهور في المنطقة.
“اسم جميل.”
“إذًا اكتشفت الأمر. أنا مندهشة.” ردت تشياو نينغ. “ولكن، كل هذا أصبح من الماضي الآن.”
“سيدي الشاب، كيف يمكنني مساعدتك؟” سألت النادلة الجميلة التي ترتدي ملابس بسيطة.
“سيدي الشاب، كيف يمكنني مساعدتك؟” سألت النادلة الجميلة التي ترتدي ملابس بسيطة.
“هل عملت هنا لفترة طويلة؟” رد وانغ وي.
وبدون مشكلة تذكر، وصل إلى وجهته، وهو مطعم صغير مشهور في المنطقة.
بما أنه لم يكن بإمكانه قتل هذا الشخص، اضطر وانغ وي لاستخدام موهبته الفطرية في الألم لجعله يعاني بشدة حتى يتخلى عن تحديه. ومع ذلك، كان لديه شعور بأن هذا الشخص قد لا يكون الوحيد الذي سيأتي لتحديه باستخدام خلوده كميزة.
“أنت لست من هنا، أليس كذلك؟”
‘مزارع من العالم الخارق؟ أو حتى أعلى؟’ فكر وانغ وي. “هل يمكنك أن تشيريني إلى اتجاه طائفة تطهير الذات؟”
“أعتقد أن هذه الحقيقة واضحة جدًا.”
“هذا صحيح. عائلتي تدير هذا المطعم منذ أجيال عديدة.”
شربت تشياو نينغ رشفة من شايها، ثم نظرت إلى البعيد، تنهدت وقالت: “بعض الأشياء مقدر لها أن تحدث، لا مفر منها.”
“ما الخطب؟ هل لم يعجبك؟”
“حقًا؟ إذًا، هل تعرفين عن أي طوائف أو فصائل في المنطقة المجاورة؟ وأيها هو الأقوى؟”
“هناك العديد من الطوائف في المنطقة المحيطة، لكن الأقوى بينها هي طائفة تطهير الذات. سمعت أن الشيخ الأسمى لديهم يستطيع الطيران في الهواء مثل الخالدين العظماء.”
‘مزارع من العالم الخارق؟ أو حتى أعلى؟’ فكر وانغ وي. “هل يمكنك أن تشيريني إلى اتجاه طائفة تطهير الذات؟”
“وفقًا لتنبؤاتي، سأجد دواءً فطريًا من الأرض هنا، أو على الأقل إشارة إلى مكان وجوده.”
“سيدي الشاب، هل تنوي أن تصبح تلميذًا هناك؟ سمعت أن متطلبات القبول لديهم عالية جدًا.” ردت النادلة، ثم شرحت له كيف يمكنه الوصول إلى الطائفة. أخيرًا، بعد هذه المحادثة القصيرة، طلب وانغ وي الطعام الشهير لديهم وترك بقشيشًا سخيًا.
“هذا صحيح.”
أثناء مغادرته، استدار وانغ وي ونظر إلى المطعم الصغير. أراد قراءة خط القدر الخاص بالنادلة ورؤية كيف ستسير حياتها، لكنه لم يفعل.
“اسم؟ كان لدي اسم منذ زمن طويل حتى أنني كدت أنساه. ولكن إذا كنت تصر، يمكنك أن تدعوني تشياو نينغ، هذا هو الاسم الذي كنت أملكه.”
أفضل سيناريو هو أنها ستتحول إلى امرأة مسنة خلال بضعة عقود، وأسوأ سيناريو هو أنها ستواجه مأساة في منتصف الطريق وتموت. العالم مليء بالبشر العاديين، وللأسف، قدراتهم قد حُددت مسبقًا.
“أوه، يبدو أن لدينا زائرًا. سيدي الشاب وانغ وي، نلتقي مجددًا.”
“أنت لست من هنا، أليس كذلك؟”
بعد أن تنهد بعمق، طار وانغ وي إلى وجهته، وهي جبل صغير حيث كانت توجد طائفة. بنظرة سريعة، تمكن من معرفة أن أقوى فرد في هذه الطائفة كان في العالم الخارق، وتشكيل الطائفة كان من المستوى الأسمى.
وانغ وي سخر من تفاخرها، وفي تلك الليلة أثبتت له خطأه بعرض لن ينساه طوال حياته. وبما أنه لا يستطيع لمسها بعد، كان عليه أن يأخذ حماماً بارداً طويلاً لتهدئة نفسه.
“ما الخطب؟ هل لم يعجبك؟”
‘كيف يمكن لطائفة صغيرة كهذه أن تكون لها علاقة بالمواد الفطرية؟’
أثناء مغادرته، استدار وانغ وي ونظر إلى المطعم الصغير. أراد قراءة خط القدر الخاص بالنادلة ورؤية كيف ستسير حياتها، لكنه لم يفعل.
‘مزارع من العالم الخارق؟ أو حتى أعلى؟’ فكر وانغ وي. “هل يمكنك أن تشيريني إلى اتجاه طائفة تطهير الذات؟”
تتبع وانغ وي تنبؤاته إلى حديقة صغيرة داخل الطائفة. والغريب أن الحديقة بدت غير مرئية لباقي الطائفة. بعد التأكد من عدم وجود أي تهديدات قاتلة، دخل وانغ وي مباشرة.
بما أنه لم يكن بإمكانه قتل هذا الشخص، اضطر وانغ وي لاستخدام موهبته الفطرية في الألم لجعله يعاني بشدة حتى يتخلى عن تحديه. ومع ذلك، كان لديه شعور بأن هذا الشخص قد لا يكون الوحيد الذي سيأتي لتحديه باستخدام خلوده كميزة.
في مدينة صغيرة، كان وانغ وي يتجول في الشوارع متجهًا إلى وجهة محددة. كان ينظر حوله كأنه سائح. وسرعان ما لاحظ أن الغالبية العظمى من الناس يحملون أسلحة معهم، ومعظمها سيوف، وكانوا يرتدون ملابس محاربين أو ملابس صيد. وذلك ينطبق على كل من المزارعين والبشر العاديين.
قريبًا، رأى صاحبة الحديقة أمام منزل صغير.
“أنتِ هنا؟” قال وانغ وي.
“إذًا اكتشفت الأمر. أنا مندهشة.” ردت تشياو نينغ. “ولكن، كل هذا أصبح من الماضي الآن.”
“أوه، يبدو أن لدينا زائرًا. سيدي الشاب وانغ وي، نلتقي مجددًا.”
‘كيف يمكن لطائفة صغيرة كهذه أن تكون لها علاقة بالمواد الفطرية؟’
أخرج [درع السلحفاة ذي الثمانية رموز] الذي استعارته الطائفة من جناح سر السماء وبدأ في حساب أسرار السماء.
عبس وانغ وي لأن الشخص الذي أمامه كان الروح التي التقى بها أثناء سفره. إنها أيضًا زوجة دي تيان التي فقدها من الذكريات التي حصل عليها لي جون.
“على الرغم من أن هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها، لا أعرف حتى اسمك.” رد وانغ وي.
“اعذريني على الوقاحة، ولكن نظرًا لهويتك، يجب أن أكون حذرًا.”
“اسم؟ كان لدي اسم منذ زمن طويل حتى أنني كدت أنساه. ولكن إذا كنت تصر، يمكنك أن تدعوني تشياو نينغ، هذا هو الاسم الذي كنت أملكه.”
بالإضافة إلى ذلك، عدد السيافين كبير جدًا. أظن أن ذلك نتيجة لتأثير طائفة سبك السيف.
“نعم. أكبر نقطة ضعف لهذا الجيش هي أنا”، رد تاي غانغ. “طالما حدث لي شيء، سينكسر الرابط المشترك بين هؤلاء الجنود، وسيفقدون خلودهم الزائف. لذا، يجب أن أكون قوياً بما يكفي.”
“اسم جميل.”
“هل عملت هنا لفترة طويلة؟” رد وانغ وي.
أما بالنسبة لوو هونغ؟ فقد رافقته خلال هذه العملية بأكملها، حتى في زيارة بيوت الدعارة. وكانت معجبة بمهارات الراقصات، إلا أنها ادعت أنها أفضل منهن.
“شكرًا لك. إذا كنت لا تمانع، فلنحتسي بعض الشاي ونتحدث.”
فقامت تشياو نينغ بتحضير الشاي، وجلس وانغ وي أمامها. ومع ذلك، لم يلمس الشاي.
“إذًا، لماذا استدعيتني؟”
“ما الخطب؟ هل لم يعجبك؟”
لذا، تبعه وانغ وي إلى إحدى قمم الجبال. هناك رأى جيشاً من مزارعي المذبح الإلهي يرتدون دروعاً رمادية. كانت وجوههم جامدة وكان حولهم هالة قاتلة مرعبة.
بعد ترتيب أمور ألواح الداو، قضى وانغ وي الأيام القليلة التالية مسترخياً ومنغمساً في المتعة. شرب أفضل أنواع النبيذ، وأكل أشهى الأطعمة، وقام بالمقامرة قليلاً؛ حتى أنه زار بيت دعارة لمشاهدة بعض الراقصات الشهيرات في القارة الوسطى.
“اعذريني على الوقاحة، ولكن نظرًا لهويتك، يجب أن أكون حذرًا.”
“إذن، لتجنب أن يراكِ تموتين مرتين، اختبأتِ عنه؟”
“إذًا اكتشفت الأمر. أنا مندهشة.” ردت تشياو نينغ. “ولكن، كل هذا أصبح من الماضي الآن.”
“الماضي عادة ما يجد طريقًا للتأثير على المستقبل. على سبيل المثال، إذا علم زوجك بوجودك، فإنه سيحرك السماء والأرض ليأتي لرؤيتك.”
أومأ وانغ وي برأسه. “ومع ذلك، هذا ليس كافياً. سأطلب من الطائفة أن تمنحك أداة مصدر مرتبطة بالفضاء، حتى تتمكن من الانتقال عن بُعد في حالة الطوارئ قبل دخولك عالم تحطيم الفراغ. في حالة الخطر، استخدمها لتجنب العدو باستمرار وتجنب القتل أو الأسر أو العجز.”
بالطبع، هزم وانغ وي هذا الشخص بسهولة، لكنه رفض الاعتراف بهزيمته. وبتزايد الغضب، فجّر وانغ وي رأسه إلى ملايين القطع بضربة واحدة. لسوء الحظ، كان اسم هذا الشخص في كتاب حماية الداو السماوي، فشُفي فورًا.
“صحيح، ولكن ذلك لن يجلب له سوى المزيد من الألم، حيث أنني لم أعد سوى بقايا من الماضي متشبثة بالحياة. ولكن قريبًا، سأختفي إلى الأبد.”
“إذن، لتجنب أن يراكِ تموتين مرتين، اختبأتِ عنه؟”
“إذن، لتجنب أن يراكِ تموتين مرتين، اختبأتِ عنه؟”
“هذا صحيح.”
“اسم جميل.”
شربت تشياو نينغ رشفة من شايها، ثم نظرت إلى البعيد، تنهدت وقالت: “بعض الأشياء مقدر لها أن تحدث، لا مفر منها.”
“ألا يعني ذلك أنكِ لا تثقين به؟”
“اسم جميل.”
____________________________________
شربت تشياو نينغ رشفة من شايها، ثم نظرت إلى البعيد، تنهدت وقالت: “بعض الأشياء مقدر لها أن تحدث، لا مفر منها.”
على الرغم من أن ملابس وانغ وي الفاخرة وشعره الرمادي وعينيه تجعلانه لافتًا للنظر بسهولة، إلا أن الهالة الطفيفة التي أطلقها منعته من أن يظهر كشاب ثري يسهل التنمر عليه.
ثم نظرت إليه وقالت: “حسنًا، دعنا لا نتحدث عن هذه الأمور المحزنة. من النادر أن أحظى بزوّار، فما الذي جاء بك إلى هنا؟”
وبدون مشكلة تذكر، وصل إلى وجهته، وهو مطعم صغير مشهور في المنطقة.
“وفقًا لتنبؤاتي، سأجد دواءً فطريًا من الأرض هنا، أو على الأقل إشارة إلى مكان وجوده.”
بوم! مع صوت صاعق، اخترق الرمح قلوب أكثر من ألف جندي. ومع ذلك، خلال هذا الوضع بأكمله، لم تتغير تعابير وجوههم: لم يبدوا أي ملامح للألم أو الخوف من الموت.
“همم، قد أعرف ما الذي تتحدث عنه.” ردت تشياو نينغ.
____________________________________
“على الرغم من أن هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها، لا أعرف حتى اسمك.” رد وانغ وي.
“إذًا اكتشفت الأمر. أنا مندهشة.” ردت تشياو نينغ. “ولكن، كل هذا أصبح من الماضي الآن.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
“إذًا، لماذا استدعيتني؟”
“أنتِ هنا؟” قال وانغ وي.
“أنت لست من هنا، أليس كذلك؟”
