مرحلة السماء
بداية المجلد الرابع بعنوان:
الطريق إلى عالم الروح البدائية
ومع ذلك، بعد دخوله قمة مرحلة الأرض، أدرك وانغ وي أنه نظرًا لقوته الكبيرة بالفعل، زادت قوته بشكل طفيف فقط بعد فتح الفتحات. لم يكن سعيدًا بهذا الأمر. عادة، بعد فتح الفتحات، يدخل المزارع مرحلة السماء من عالم الجسد الإلهي. في هذه المرحلة، يبدأ المزارعون في السيطرة على قوة السماء والأرض.
بعد ذلك، فتح شاكرا القلب (أنهاتا) التي تقع فوق القلب مباشرة. جعلته هذه الشاكرا أكثر قدرة على قبول الحب وإعطائه. بعد فتحها، زال الشك الطفيف الذي كان يراوده حول وو هونغ بسبب كل الأسرار، وقبلها بالكامل بجميع غموضها.
في الـ500 عام الماضية، فتح وانغ وي الـ6 فتحات المتبقية لديه، مما أدى إلى تطهير روحه وإكمال مرحلة الأرض من عالم الجسد الإلهي بشكل صحيح.
لذلك، استخدم ذاكرته التي لا تُنسى لاستعراض حياته على الأرض. وبسبب طبيعة عمله، كان على وانغ وي التعامل مع العديد من العملاء الدوليين. وكان عدد منهم يمارسون الطاوية، الهندوسية، والبوذية.
بعد فتح فتحة اللسان، زادت حاسة التذوق لديه بشكل كبير. إذا أراد، يمكنه تمييز جميع المكونات، بما في ذلك التوابل ودرجة الحرارة، لأي وجبة يتناولها. بل إنه اختبر هذه القدرة مع الحبوب الطبية، حيث ابتلع حبة تحتوي على أكثر من 400 مكون، وتمكن من تمييز كل منها بناءً على طعم الحبة وحده.
بعد فتح جميع شاكراته، خضع وانغ وي لتحول هائل زاد من قوته بشكل كبير. بعد ذلك، قام على الفور بإضافة هذه الأساليب إلى كتابه المقدس “سوترا تجاوز القدر”، محسنًا ومحدثًا إياه.
الفتحة التالية التي فتحها كانت فتحتي الأنف. من خلالهما، أصبح بإمكانه شم الأشياء من مسافات كيلومترات، شم الألوان، وشم الروائح الكريهة للأشخاص الذين يحملون الكارما السلبية أو الخطايا. كان هذا تجربة سيئة جدًا له.
الشاكرا السادسة كانت شاكرا العين الثالثة (أجنا). بعد فتحها، ظهرت عين ثالثة على جبهته. من خلالها، أصبح بإمكانه رؤية العديد من الأمور التي لم يتمكن حتى من رؤيتها باستخدام رؤيته الحقيقية. بالإضافة إلى ذلك، اكتسبت هذه العين قدرة قوية مرافقة لها.
أخيرًا، فتح فتحتي العين. على الرغم من توقعاته، لم يحدث تغيير كبير بعد فتح هاتين الفتحتين. بجانب زيادة في رؤيته وقوة رؤيته الحقيقية التي منحتها له روحه، لم يكن هناك تغيير كبير آخر.
____________________________________
بعد فتح جميع الفتحات، بدا أن جسده أصبح أكثر حرية واكتمالًا؛ وكأنه قد تطور إلى حالة أعلى. على سبيل المثال، حتى بدون الطاقة الروحية، يمكنه البقاء على قيد الحياة لعقود أو أكثر. كما لم يعد بحاجة إلى الأكل أو النوم مثل الإنسان العادي، ولا يتحلل جسده مثل الآخرين. حتى إذا مات، سيظل جسده في حالة مثالية لعدة مئات من السنين.
جميع هذه القدرات منحته إياها عالم الجسد الإلهي، وليس بسبب قوته الجسدية الهائلة.
بعد ذلك، دخل على الفور إلى السماء التاسعة من مرحلة السماء وما بعدها.
ومع ذلك، بعد دخوله قمة مرحلة الأرض، أدرك وانغ وي أنه نظرًا لقوته الكبيرة بالفعل، زادت قوته بشكل طفيف فقط بعد فتح الفتحات. لم يكن سعيدًا بهذا الأمر. عادة، بعد فتح الفتحات، يدخل المزارع مرحلة السماء من عالم الجسد الإلهي. في هذه المرحلة، يبدأ المزارعون في السيطرة على قوة السماء والأرض.
أخيرًا، فتح الشاكرا الأخيرة، شاكرا التاج (سهاسرارا). كانت هذه الشاكرا الأكثر فائدة له حتى الآن. بعد فتحها، اتصلت جميع الشاكرات السبع ببعضها البعض، وتحول جسده إلى اللون الذهبي.
عادةً، عندما يقاتل المزارعون، يعتمدون على قوتهم. لكن في عالم الجسد الإلهي، يمكنهم استغلال قوة السماء والأرض لتدمير أعدائهم. فبالنسبة للسماء والأرض، يعتبر معظم المزارعين مجرد نمل يزحف على الأرض محاولاً البقاء على قيد الحياة.
بمجرد أن تصل الروح إلى مستوى معين من القوة، يمكنها تحمل قوة السماء والأرض. هذه المرحلة تنقسم إلى 9 مراحل فرعية تُسمى السماوات التسع.
في عالم المذبح الإلهي، يجب على المزارعين دمج روحهم أو عقولهم مع السماء والأرض. وفي مرحلة الأرض من عالم الجسد الإلهي، يفتحون فتحاتهم كجزء من عملية تطهير أرواحهم أو عقولهم من القيود الأرضية للجسد، مثل الأكل والنوم والإفراز.
بمجرد أن تصل الروح إلى مستوى معين من القوة، يمكنها تحمل قوة السماء والأرض. هذه المرحلة تنقسم إلى 9 مراحل فرعية تُسمى السماوات التسع.
بمجرد أن تصل الروح إلى مستوى معين من القوة، يمكنها تحمل قوة السماء والأرض. هذه المرحلة تنقسم إلى 9 مراحل فرعية تُسمى السماوات التسع.
بعد ذلك، دخل على الفور إلى السماء التاسعة من مرحلة السماء وما بعدها.
تربط الروح الجسد بالروح، لذا فهما مرتبطان. كلما زادت قوة أحدهما، يتبع الآخر بسرعة ليصل إلى حالة توازن معينة. ومع روح وانغ وي الباراغونية، كانت روحه قوية للغاية.
ولهذا، كان يعلم أنه يمكنه الوصول إلى السماء التاسعة بمجرد دخوله مرحلة السماء. لكنه لم يكن راضيًا عن مكاسبه في مرحلة الأرض. لذا، قرر أن يسلك مسارًا آخر.
أزالت هذه الشاكرا الكثير من الشكوك التي كانت تراوده بشأن مستقبله؛ بغض النظر عما سيحدث، كان مستعدًا لمواجهة أي تحد في طريقه نحو الزراعة. حتى خوفه البسيط من دي تيان قد اختفى.
في الـ500 عام الماضية، فتح وانغ وي الـ6 فتحات المتبقية لديه، مما أدى إلى تطهير روحه وإكمال مرحلة الأرض من عالم الجسد الإلهي بشكل صحيح.
الفتحات التي فتحها ذكّرته بنظام الشاكرات في الهندوسية من حياته السابقة. لذا، افترض افتراضًا جريئًا أنه إذا كانت الفتحات موجودة، فإن نفس الأمر يمكن أن ينطبق على الشاكرات. وبفتحها، يمكنه تطوير إمكانات جسده أكثر.
عادةً، عندما يقاتل المزارعون، يعتمدون على قوتهم. لكن في عالم الجسد الإلهي، يمكنهم استغلال قوة السماء والأرض لتدمير أعدائهم. فبالنسبة للسماء والأرض، يعتبر معظم المزارعين مجرد نمل يزحف على الأرض محاولاً البقاء على قيد الحياة.
أخيرًا، فتح فتحتي العين. على الرغم من توقعاته، لم يحدث تغيير كبير بعد فتح هاتين الفتحتين. بجانب زيادة في رؤيته وقوة رؤيته الحقيقية التي منحتها له روحه، لم يكن هناك تغيير كبير آخر.
لذلك، استخدم ذاكرته التي لا تُنسى لاستعراض حياته على الأرض. وبسبب طبيعة عمله، كان على وانغ وي التعامل مع العديد من العملاء الدوليين. وكان عدد منهم يمارسون الطاوية، الهندوسية، والبوذية.
في الـ500 عام الماضية، فتح وانغ وي الـ6 فتحات المتبقية لديه، مما أدى إلى تطهير روحه وإكمال مرحلة الأرض من عالم الجسد الإلهي بشكل صحيح.
بعد ذلك، دخل على الفور إلى السماء التاسعة من مرحلة السماء وما بعدها.
وفي محاولة للتقرب من هؤلاء العملاء، قرأ العديد من النصوص في هذه الأديان وعقائدها. بالطبع، في ذلك الوقت، كان يعرف فقط المستوى السطحي منها، وهو ما يكفي لإجراء محادثة.
في الـ500 عام الماضية، فتح وانغ وي الـ6 فتحات المتبقية لديه، مما أدى إلى تطهير روحه وإكمال مرحلة الأرض من عالم الجسد الإلهي بشكل صحيح.
في السنوات الماضية، أخذ وانغ وي وقته في مراجعة هذه النصوص المقدسة للبحث عن المعرفة التي يريدها. وبعد عقود من التأمل، تمكن من اكتشاف الأبواب المخفية للجسد التي تشير إلى الشاكرات السبع.
لم يكن يعلم إلى أين سيقوده طريق الانتقام، لكنه كان على استعداد لدفع أي ثمن، حتى حياته.
بعد ذلك، بدأ وانغ وي بفتح هذه الشاكرات واحدة تلو الأخرى باستخدام شعلة الحظ السعيد، بدءًا من شاكرا الجذر.
إرادته الحقيقية، أو ما يُعرف بعالم “دويو”، كما ذكره إله الشيطان السابق، قد أصبحت أقوى. ومع ذلك، لم يكن وانغ وي يعرف بعد كيفية استخدام هذه القوة سوى لتدمير زراعة الأشخاص الذين لديهم أسس ضعيفة.
تربط الروح الجسد بالروح، لذا فهما مرتبطان. كلما زادت قوة أحدهما، يتبع الآخر بسرعة ليصل إلى حالة توازن معينة. ومع روح وانغ وي الباراغونية، كانت روحه قوية للغاية.
بعد فتح شاكرا الجذر (مولادهارا) التي تقع في قاعدة العمود الفقري، ظهر ضوء أحمر حول جسده، تلاه تدفق هائل من طاقة الأرض. ثم اتصلت بوابة هذه الشاكرا بالطحال، الذي يرتبط أيضًا بعنصر الأرض في طبيعته.
بعد فتح جميع شاكراته، خضع وانغ وي لتحول هائل زاد من قوته بشكل كبير. بعد ذلك، قام على الفور بإضافة هذه الأساليب إلى كتابه المقدس “سوترا تجاوز القدر”، محسنًا ومحدثًا إياه.
ازدادت قوة جسده الجسدية بنسبة لا تقل عن 5%. بالإضافة إلى ذلك، بدا أن عقله قد تعزز بشكل كبير، وشعر وانغ وي بثقة أكبر وتصميم أعظم لمواجهة أي تحد. حتى إرادته القوية أصبحت أكثر قوة.
الشاكرا الخامسة كانت شاكرا الحلق (فيشودا). اتصلت هذه الشاكرا بفتحة اللسان، واكتسب وانغ وي قدرة جديدة. فتح هذه الشاكرا سمح له بأن يكون أكثر صراحة حول طموحاته ورغبته في الحرية المطلقة.
في عالم المذبح الإلهي، يجب على المزارعين دمج روحهم أو عقولهم مع السماء والأرض. وفي مرحلة الأرض من عالم الجسد الإلهي، يفتحون فتحاتهم كجزء من عملية تطهير أرواحهم أو عقولهم من القيود الأرضية للجسد، مثل الأكل والنوم والإفراز.
بعد فتح شاكرا العجز (سفاديستانا) التي تقع على بعد 2 بوصة أسفل السرة، اتصلت بوابة الشاكرا بالكلى، التي ترتبط أيضًا بعنصر الماء. تعزز جسده مرة أخرى، وزاد بحر التشي الإلهي لديه فجأة بعشرة أضعاف حجمه.
وبما أن سعيه وراء الداو قد تعزز، فقد تعزز أيضًا قلبه الداو.
الشاكرا الخامسة كانت شاكرا الحلق (فيشودا). اتصلت هذه الشاكرا بفتحة اللسان، واكتسب وانغ وي قدرة جديدة. فتح هذه الشاكرا سمح له بأن يكون أكثر صراحة حول طموحاته ورغبته في الحرية المطلقة.
بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن هذه الشاكرا تتحكم في الطاقة الجنسية، فقد اتصلت بفتحات الأذنين والأعضاء التناسلية وفتحة الشرج. زادت قدرة وانغ وي على التحكم في عواطفه ورغباته الجنسية بعد فتح هذه الشاكرا.
أزالت هذه الشاكرا الكثير من الشكوك التي كانت تراوده بشأن مستقبله؛ بغض النظر عما سيحدث، كان مستعدًا لمواجهة أي تحد في طريقه نحو الزراعة. حتى خوفه البسيط من دي تيان قد اختفى.
الشاكرا التالية التي فتحها كانت شاكرا الضفيرة الشمسية (مانيپورا) التي تقع في الجزء العلوي من البطن في منطقة المعدة. كانت هذه الشاكرا مرتبطة بعنصر النار، لذا اتصلت بقلبه.
الشاكرا التالية التي فتحها كانت شاكرا الضفيرة الشمسية (مانيپورا) التي تقع في الجزء العلوي من البطن في منطقة المعدة. كانت هذه الشاكرا مرتبطة بعنصر النار، لذا اتصلت بقلبه.
“الصغير سون، للأسف، بموهبتي وقوتي، لا أستطيع أن أنتقم لك. لكن، كن مطمئنًا، في هذا العالم، القوة ليست الوسيلة الوحيدة لقتل شخص ما.”
أزالت هذه الشاكرا الكثير من الشكوك التي كانت تراوده بشأن مستقبله؛ بغض النظر عما سيحدث، كان مستعدًا لمواجهة أي تحد في طريقه نحو الزراعة. حتى خوفه البسيط من دي تيان قد اختفى.
إرادته الحقيقية، أو ما يُعرف بعالم “دويو”، كما ذكره إله الشيطان السابق، قد أصبحت أقوى. ومع ذلك، لم يكن وانغ وي يعرف بعد كيفية استخدام هذه القوة سوى لتدمير زراعة الأشخاص الذين لديهم أسس ضعيفة.
بعد ذلك، فتح شاكرا القلب (أنهاتا) التي تقع فوق القلب مباشرة. جعلته هذه الشاكرا أكثر قدرة على قبول الحب وإعطائه. بعد فتحها، زال الشك الطفيف الذي كان يراوده حول وو هونغ بسبب كل الأسرار، وقبلها بالكامل بجميع غموضها.
الشاكرا الخامسة كانت شاكرا الحلق (فيشودا). اتصلت هذه الشاكرا بفتحة اللسان، واكتسب وانغ وي قدرة جديدة. فتح هذه الشاكرا سمح له بأن يكون أكثر صراحة حول طموحاته ورغبته في الحرية المطلقة.
ولهذا، كان يعلم أنه يمكنه الوصول إلى السماء التاسعة بمجرد دخوله مرحلة السماء. لكنه لم يكن راضيًا عن مكاسبه في مرحلة الأرض. لذا، قرر أن يسلك مسارًا آخر.
تربط الروح الجسد بالروح، لذا فهما مرتبطان. كلما زادت قوة أحدهما، يتبع الآخر بسرعة ليصل إلى حالة توازن معينة. ومع روح وانغ وي الباراغونية، كانت روحه قوية للغاية.
وبما أن سعيه وراء الداو قد تعزز، فقد تعزز أيضًا قلبه الداو.
الشاكرا السادسة كانت شاكرا العين الثالثة (أجنا). بعد فتحها، ظهرت عين ثالثة على جبهته. من خلالها، أصبح بإمكانه رؤية العديد من الأمور التي لم يتمكن حتى من رؤيتها باستخدام رؤيته الحقيقية. بالإضافة إلى ذلك، اكتسبت هذه العين قدرة قوية مرافقة لها.
ازدادت قوة جسده الجسدية بنسبة لا تقل عن 5%. بالإضافة إلى ذلك، بدا أن عقله قد تعزز بشكل كبير، وشعر وانغ وي بثقة أكبر وتصميم أعظم لمواجهة أي تحد. حتى إرادته القوية أصبحت أكثر قوة.
أخيرًا، فتح الشاكرا الأخيرة، شاكرا التاج (سهاسرارا). كانت هذه الشاكرا الأكثر فائدة له حتى الآن. بعد فتحها، اتصلت جميع الشاكرات السبع ببعضها البعض، وتحول جسده إلى اللون الذهبي.
خرج عدد كبير من الشوائب من جسده، معظمها من دمه، حيث كان هذا الجزء الوحيد من جسده الذي لم يخضع للتنقية. ثم تم ضخ كمية كبيرة من الحيوية في دمه، مما حوله ببطء إلى اللون الأرجواني.
ومع ذلك، بعد دخوله قمة مرحلة الأرض، أدرك وانغ وي أنه نظرًا لقوته الكبيرة بالفعل، زادت قوته بشكل طفيف فقط بعد فتح الفتحات. لم يكن سعيدًا بهذا الأمر. عادة، بعد فتح الفتحات، يدخل المزارع مرحلة السماء من عالم الجسد الإلهي. في هذه المرحلة، يبدأ المزارعون في السيطرة على قوة السماء والأرض.
اتسع بحر وعيه بسرعة مع روحه، التي وصلت أخيرًا إلى مستوى العالم الأسمى.
بعد فتح شاكرا الجذر (مولادهارا) التي تقع في قاعدة العمود الفقري، ظهر ضوء أحمر حول جسده، تلاه تدفق هائل من طاقة الأرض. ثم اتصلت بوابة هذه الشاكرا بالطحال، الذي يرتبط أيضًا بعنصر الأرض في طبيعته.
بعد ذلك، دخل على الفور إلى السماء التاسعة من مرحلة السماء وما بعدها.
في الـ500 عام الماضية، فتح وانغ وي الـ6 فتحات المتبقية لديه، مما أدى إلى تطهير روحه وإكمال مرحلة الأرض من عالم الجسد الإلهي بشكل صحيح.
إرادته الحقيقية، أو ما يُعرف بعالم “دويو”، كما ذكره إله الشيطان السابق، قد أصبحت أقوى. ومع ذلك، لم يكن وانغ وي يعرف بعد كيفية استخدام هذه القوة سوى لتدمير زراعة الأشخاص الذين لديهم أسس ضعيفة.
أخيرًا، فتح فتحتي العين. على الرغم من توقعاته، لم يحدث تغيير كبير بعد فتح هاتين الفتحتين. بجانب زيادة في رؤيته وقوة رؤيته الحقيقية التي منحتها له روحه، لم يكن هناك تغيير كبير آخر.
خرج عدد كبير من الشوائب من جسده، معظمها من دمه، حيث كان هذا الجزء الوحيد من جسده الذي لم يخضع للتنقية. ثم تم ضخ كمية كبيرة من الحيوية في دمه، مما حوله ببطء إلى اللون الأرجواني.
بعد فتح جميع الفتحات، بدا أن جسده أصبح أكثر حرية واكتمالًا؛ وكأنه قد تطور إلى حالة أعلى. على سبيل المثال، حتى بدون الطاقة الروحية، يمكنه البقاء على قيد الحياة لعقود أو أكثر. كما لم يعد بحاجة إلى الأكل أو النوم مثل الإنسان العادي، ولا يتحلل جسده مثل الآخرين. حتى إذا مات، سيظل جسده في حالة مثالية لعدة مئات من السنين.
بعد فتح جميع شاكراته، خضع وانغ وي لتحول هائل زاد من قوته بشكل كبير. بعد ذلك، قام على الفور بإضافة هذه الأساليب إلى كتابه المقدس “سوترا تجاوز القدر”، محسنًا ومحدثًا إياه.
ثم ذهب إلى برج المعركة لمواجهة نسخة من إمبراطور هوس المعركة لتثبيت أساسه والسيطرة على قوته.
لم يكن يعلم إلى أين سيقوده طريق الانتقام، لكنه كان على استعداد لدفع أي ثمن، حتى حياته.
بينما كان وانغ وي يمر بتدريباته، كان جي سو واقفًا أمام قبر مع انحناء جي وين نحو القبر، وكان ذلك قبر جي سونغ.
بعد ذلك، بدأ وانغ وي بفتح هذه الشاكرات واحدة تلو الأخرى باستخدام شعلة الحظ السعيد، بدءًا من شاكرا الجذر.
“الصغير سون، للأسف، بموهبتي وقوتي، لا أستطيع أن أنتقم لك. لكن، كن مطمئنًا، في هذا العالم، القوة ليست الوسيلة الوحيدة لقتل شخص ما.”
نظر في اتجاه طائفة افتتاح الداو، وكانت عيناه مليئتين بالكراهية والقسوة. بعد أن اتخذ قراره، ترك والده ليبقى كدمية للتحكم في السلالة، ثم توجه إلى قارة النمر الأبيض الغربية.
بينما كان وانغ وي يمر بتدريباته، كان جي سو واقفًا أمام قبر مع انحناء جي وين نحو القبر، وكان ذلك قبر جي سونغ.
لم يكن يعلم إلى أين سيقوده طريق الانتقام، لكنه كان على استعداد لدفع أي ثمن، حتى حياته.
الشاكرا التالية التي فتحها كانت شاكرا الضفيرة الشمسية (مانيپورا) التي تقع في الجزء العلوي من البطن في منطقة المعدة. كانت هذه الشاكرا مرتبطة بعنصر النار، لذا اتصلت بقلبه.
بعد فتح جميع شاكراته، خضع وانغ وي لتحول هائل زاد من قوته بشكل كبير. بعد ذلك، قام على الفور بإضافة هذه الأساليب إلى كتابه المقدس “سوترا تجاوز القدر”، محسنًا ومحدثًا إياه.
____________________________________
في عالم المذبح الإلهي، يجب على المزارعين دمج روحهم أو عقولهم مع السماء والأرض. وفي مرحلة الأرض من عالم الجسد الإلهي، يفتحون فتحاتهم كجزء من عملية تطهير أرواحهم أو عقولهم من القيود الأرضية للجسد، مثل الأكل والنوم والإفراز.
في عالم المذبح الإلهي، يجب على المزارعين دمج روحهم أو عقولهم مع السماء والأرض. وفي مرحلة الأرض من عالم الجسد الإلهي، يفتحون فتحاتهم كجزء من عملية تطهير أرواحهم أو عقولهم من القيود الأرضية للجسد، مثل الأكل والنوم والإفراز.
ترجمة وتدقيق : “NS”
عادةً، عندما يقاتل المزارعون، يعتمدون على قوتهم. لكن في عالم الجسد الإلهي، يمكنهم استغلال قوة السماء والأرض لتدمير أعدائهم. فبالنسبة للسماء والأرض، يعتبر معظم المزارعين مجرد نمل يزحف على الأرض محاولاً البقاء على قيد الحياة.
