Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 298

القارة الجنوبية

القارة الجنوبية

طائفة افتتاح الداو:

 

 

ترجمة وتدقيق : “NS”

وو هونغ كانت تنظر إلى وانغ وي وهو يغادر، وهي غارقة في التفكير العميق.

‘ورغم أنني لا أستطيع إيقاف دي تيان من أجله، إلا أنني أستطيع منع بعض المآسي التي عانى منها مسبقًا، والتأكد من أنه لا يصبح شخصًا مغمورًا بالانتقام.’

 

مما يعرفه، تشير المرتبة إلى درجة الفرد في مهنته. المستوى الأول هو الدرجة العميقة، المستوى الثاني هو الدرجة الأرضية، المستوى الثالث هو الدرجة السماوية.

وفقًا للخط الزمني الأصلي، كان من المفترض أن يفقد وانغ وي قوة روحه الباراغونية بعد دخوله إلى دورة التناسخ. رغم أنه كان لا يزال يُمنح موهبة استثنائية بسببها، إلا أنها لا تقارن بما لديه الآن.

 

 

 

‘بالإضافة إلى ذلك، لم يكن من المفترض أن تُستعاد ذكريات حياته السابقة حتى يصل إلى عالم القديس.

ثاني ما لاحظه هو وجود عدد كبير من المهنيين: سواء كانوا صانعي تعاويذ، أو مكرري الحبوب، أو مصنعي الأدوات. جميعهم كانوا يرتدون دبابيس على ملابسهم.

 

وو هونغ كانت تنظر إلى وانغ وي وهو يغادر، وهي غارقة في التفكير العميق.

‘الآن، كل شيء مختلف. ومع ذاكرتي غير المكتملة، فإن الأشياء التي يمكنني فعلها للمساعدة تتضاءل مع مرور الأيام. ومع ذلك، هناك بعض الأشياء التي ظلت كما هي في هذا الخط الزمني. على سبيل المثال، دي تيان لا يزال عقبة رئيسية أمامه، بالإضافة إلى بعض الأمور الأخرى.

عقد لو تشينغ حاجبيه بعد سماع ذلك.

 

بمجرد وصولهما، استخدم الرجل العجوز قوة القانون لكسر الفضاء حتى يتمكنا من الوصول إلى وجهتهما بسرعة أكبر. طوال العملية، لم يقل لو تشينغ أي شيء، ولم يشتك؛ فقد اعتاد على تصرفات حامي الداو الخاص به.

‘ورغم أنني لا أستطيع إيقاف دي تيان من أجله، إلا أنني أستطيع منع بعض المآسي التي عانى منها مسبقًا، والتأكد من أنه لا يصبح شخصًا مغمورًا بالانتقام.’

بعد بضع دقائق، فتح الغطاء ليرى خمس حبات طافية في الهواء. ومضت أضواء غامضة منها. نظرًا إلى الحبوب الخمس أمامه، ابتسم لو تشينغ وقال:

 

‘الآن، كل شيء مختلف. ومع ذاكرتي غير المكتملة، فإن الأشياء التي يمكنني فعلها للمساعدة تتضاءل مع مرور الأيام. ومع ذلك، هناك بعض الأشياء التي ظلت كما هي في هذا الخط الزمني. على سبيل المثال، دي تيان لا يزال عقبة رئيسية أمامه، بالإضافة إلى بعض الأمور الأخرى.

بعد هذا التفكير، غادر الطائفة وتوجه إلى قارة النمر الأبيض الغربية.

 

 

 

في هذه الأثناء، غير وانغ وي لون شعره وعينيه وتحول إلى شخص مختلف تمامًا قبل مغادرته الطائفة. هذه المرة، لم يكن يرافقه يان تشين.

“سيدي الشاب، يبدو أن هناك مشكلة.”

 

 

السبب في ذلك هو أن وجود حامي داو معه يجعل من السهل أن يُكشف. بالإضافة إلى أن قوته قد وصلت إلى مرحلة لم يعد فيها بحاجة فعليًا إلى حامي داو.

 

 

 

بقوته الحالية، فقط قلة من كبار سادة المستوى الأسمى وشبه الأباطرة يمكنهم أن يشكلوا تهديدًا له. وإذا ركز كل جهده على الهروب، فإن فرصته في النجاح عالية جدًا.

وو هونغ كانت تنظر إلى وانغ وي وهو يغادر، وهي غارقة في التفكير العميق.

 

“سيدي الشاب، ما الذي أتى بك لرؤيتي؟” سأل الرجل العجوز ببرود وبعض النفور.

بعد أن تنكر، توجه وانغ وي إلى مدينة وعظ الداو وهي المدينة الرئيسية لطائفة افتتاح الداو وتقع عند سفح الجبل.

عندما جاء اليوم، استخدم وانغ وي الدائرة مع عدد قليل من التجار والمزارعين الذين كانوا متجهين إلى الجنوب أيضًا.

 

“بما أنني حامي الداو الخاص بك، فمن واجبي حمايتك”، قال الرجل العجوز. ثم، دون أن يقول أي شيء آخر، أمسك بلو تشينغ وانطلق خارج محيط الطائفة.

بينما كان يسير في الشوارع، رأى أن معظم البشر يعيشون حياة سعيدة وصحية. كانوا يتحدثون مثل أشخاص متعلمين، وكان لديهم إضاءة في منازلهم، ويقودون سيارات (مركبات)، أو يستخدمون القطارات أو الطائرات للسفر لمسافات طويلة.

في هذه الأثناء، غير وانغ وي لون شعره وعينيه وتحول إلى شخص مختلف تمامًا قبل مغادرته الطائفة. هذه المرة، لم يكن يرافقه يان تشين.

 

 

كما كان يمكن رؤية المزارعين في كل مكان في المدينة، يعيشون بسلام مع البشر.

 

 

 

أومأ وانغ وي بسرية برضا بعد رؤية هذا، ثم توجه إلى جنوب المدينة حيث تقع دائرة الانتقال بين القارات.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، أخذ الرجل العجوز في الاعتبار أن لو تشينغ لم يشتك منه طوال هذه السنوات.

عند وصوله إلى وجهته، استخدم رمز الشيخ الضيف الخاص بطائفة افتتاح الداو للحصول على أولوية الوصول إلى الدائرة وخصم في السعر. بعد دفع مبلغ كبير من المال، كان عليه الانتظار ثلاثة أيام أخرى قبل تفعيل الدائرة.

 

 

بقوته الحالية، فقط قلة من كبار سادة المستوى الأسمى وشبه الأباطرة يمكنهم أن يشكلوا تهديدًا له. وإذا ركز كل جهده على الهروب، فإن فرصته في النجاح عالية جدًا.

عندما جاء اليوم، استخدم وانغ وي الدائرة مع عدد قليل من التجار والمزارعين الذين كانوا متجهين إلى الجنوب أيضًا.

 

 

“سيدي الشاب، يبدو أن هناك مشكلة.”

أمام الدائرة، غمره وميض من الضوء وشعر وانغ وي وكأنه في غسالة أطباق للحظة قصيرة، ثم وجد نفسه واقفًا على منصة مختلفة تمامًا.

 

 

 

بعض التجار الذين كانوا معه بدأوا بالتقيؤ على الأرض، بينما بدت وجوه بعض المزارعين شاحبة. ألقى وانغ وي نظرة عليهم قبل أن يتجاهلهم ويغادر.

 

 

 

الشخصية التي كان يلعبها هي شخصية رجل بارد وغير مبال، قليل الكلام.

بعد وصولهم إلى مدينة ورقة القيقب، كان حامي الداو مستعدًا لدخول الفراغ لحماية لو تشينغ سرًا، لكن الأخير أوضح له الموقف ومخاوفه بشأن اللقاء.

 

 

بعد مغادرته منطقة الانتقال، بدأ وانغ وي في زيارة هذه المدينة. أول ما لاحظه كان الرائحة الغريبة التي كانت تغمر المدينة: كانت رائحة الأدوية.

أومأ وانغ وي بسرية برضا بعد رؤية هذا، ثم توجه إلى جنوب المدينة حيث تقع دائرة الانتقال بين القارات.

 

 

ثاني ما لاحظه هو وجود عدد كبير من المهنيين: سواء كانوا صانعي تعاويذ، أو مكرري الحبوب، أو مصنعي الأدوات. جميعهم كانوا يرتدون دبابيس على ملابسهم.

 

 

 

الدبوس يحتوي على مرتبة مكتوبة عليه، تليها منخفض، متوسط، أو عالٍ. حتى الآن، رأى وانغ وي معظم الأفراد من مرتبة منخفضة، بينما أعلى شخص واجهه كان في مرتبة متوسطة من المستوى الثاني.

 

 

 

مما يعرفه، تشير المرتبة إلى درجة الفرد في مهنته. المستوى الأول هو الدرجة العميقة، المستوى الثاني هو الدرجة الأرضية، المستوى الثالث هو الدرجة السماوية.

 

 

“سيدي الشاب، تم العثور على المكون الذي طلبته من جمعية الكيمياء.”

يتم استخدام هذه التقسيمات للإشارة إلى الدرجة التي يمكن للمهني أن يصنعها. على سبيل المثال، صانع حبوب من الدرجة الثانية يمكنه صنع حبوب من الدرجة الأرضية الأسمى وهي تُستخدم من قبل مزارعي عالم الروح البدائية.

 

 

 

صانعو الحبوب من الدرجة الثالثة يمكنهم صنع حبوب من الدرجة السماوية، صانعو الحبوب من الدرجة الرابعة يصنعون حبوب القديسين، الدرجة الخامسة للحبوب الأسمى، الدرجة السادسة لحبوب شبه الإمبراطور، والدرجة السابعة لحبوب الإمبراطور.

 

 

 

بعد قضاء بعض الوقت لفهم المدينة بسرعة، استأجر وانغ وي غرفة في نزل. بينما كان جالسًا على سريره، كان يتصفح قائمة تحتوي على أسماء.

 

 

توقف للحظة بينما كان يراجع جميع المعلومات التي جمعها عن هذا الشخص.

ثم توقف عند صفحة وركز عليها:

‘هل يمكن أن يكون هناك شيء غامض وراء هذا؟ لكن بدون تلك العشبة، لا أستطيع اختراق المستوى التالي، ما لم أغير تقنية الزراعة.’

 

في هذه الأثناء، غير وانغ وي لون شعره وعينيه وتحول إلى شخص مختلف تمامًا قبل مغادرته الطائفة. هذه المرة، لم يكن يرافقه يان تشين.

“لو تشينغ، عالم المذبح الإلهي، صانع حبوب من المستوى الثاني الأدنى. التلميذ الخامس لسيد طائفة حبوب الداو الأصل، لو يانغ. موهبته فوق المتوسط، لكنه محبوب من قبل معلمه بسبب اجتهاده.”

بعد قراءة المعلومات، تمتم وانغ وي مع نفسه: “هذا الشخص هو المرشح المثالي. مكانته مرتفعة بما يكفي، لكنها ليست مرتفعة للغاية بالنظر إلى أن معلمه لديه العديد من التلاميذ.”

 

وو هونغ كانت تنظر إلى وانغ وي وهو يغادر، وهي غارقة في التفكير العميق.

بعد قراءة المعلومات، تمتم وانغ وي مع نفسه: “هذا الشخص هو المرشح المثالي. مكانته مرتفعة بما يكفي، لكنها ليست مرتفعة للغاية بالنظر إلى أن معلمه لديه العديد من التلاميذ.”

في هذه الأثناء، غير وانغ وي لون شعره وعينيه وتحول إلى شخص مختلف تمامًا قبل مغادرته الطائفة. هذه المرة، لم يكن يرافقه يان تشين.

 

طائفة افتتاح الداو:

شخصيته متحفظة للغاية، لذا نادرًا ما يتفاعل مع الناس في الطائفة، حتى مع إخوته وأخواته في الزراعة. هذا جيد، فلا أحد يملك انطباعًا دائمًا عنه. وبالتالي، طالما وجدت العذر المناسب، يمكن تفسير أي تغييرات في شخصيته.”

 

 

 

توقف للحظة بينما كان يراجع جميع المعلومات التي جمعها عن هذا الشخص.

“بما أنني حامي الداو الخاص بك، فمن واجبي حمايتك”، قال الرجل العجوز. ثم، دون أن يقول أي شيء آخر، أمسك بلو تشينغ وانطلق خارج محيط الطائفة.

 

“بما أنني حامي الداو الخاص بك، فمن واجبي حمايتك”، قال الرجل العجوز. ثم، دون أن يقول أي شيء آخر، أمسك بلو تشينغ وانطلق خارج محيط الطائفة.

“موهبته تمثل مشكلة. إذا أردت الحصول على [الكتاب المقدس لهب الحبوب الأصلية]، سأحتاج إلى إظهار مستوى أعلى من الموهبة.” بعد مراجعة المعلومات المتاحة، وضع خطة.

 

 

“سيدي الشاب، ما الذي أتى بك لرؤيتي؟” سأل الرجل العجوز ببرود وبعض النفور.

داخل طائفة حبوب الداو الأصلية، في كهف من الكهوف الموجودة في إحدى الجبال، جلس مراهق عادي المظهر بشعر داكن وعينين متقاطعتين بتركيز عميق أمام مرجل وهو يقوم بتكرير حبة دواء.

 

 

عند وصوله إلى وجهته، استخدم رمز الشيخ الضيف الخاص بطائفة افتتاح الداو للحصول على أولوية الوصول إلى الدائرة وخصم في السعر. بعد دفع مبلغ كبير من المال، كان عليه الانتظار ثلاثة أيام أخرى قبل تفعيل الدائرة.

بعد بضع دقائق، فتح الغطاء ليرى خمس حبات طافية في الهواء. ومضت أضواء غامضة منها. نظرًا إلى الحبوب الخمس أمامه، ابتسم لو تشينغ وقال:

 

 

 

“خمس حبات أرضية منخفضة المستوى”، تمتم لو تشينغ. “أخيرًا، تمكنت من ترسيخ قوتي كصانع حبوب من المستوى الثاني. رغم أن موهبتي ليست الأفضل، إلا أنني أستطيع تعويضها بالعمل الجاد.”

بعد التفكير للحظة، قرر لو تشينغ الذهاب. ومع ذلك، اتخذ الاحتياطات اللازمة. بعد مغادرته كهف زراعته، استخدم تميمة طيران للذهاب إلى مكان آخر لمقابلة شخص.

 

صانعو الحبوب من الدرجة الثالثة يمكنهم صنع حبوب من الدرجة السماوية، صانعو الحبوب من الدرجة الرابعة يصنعون حبوب القديسين، الدرجة الخامسة للحبوب الأسمى، الدرجة السادسة لحبوب شبه الإمبراطور، والدرجة السابعة لحبوب الإمبراطور.

في الحقيقة، لم تكن موهبة لو تشينغ سيئة جدًا. معظم مكرري الحبوب لا يستطيعون تكرير حبات من درجات معينة إلا بناءً على زراعتهم. أما هو، فكونه مزارعًا في عالم المذبح الإلهي قادرًا على تكرير حبوب أرضية منخفضة المستوى التي لا يستطيع سوى مكرري الحبوب من العالم الخارق تكريرها، يدل على أن لديه بعض الموهبة.

أمام الدائرة، غمره وميض من الضوء وشعر وانغ وي وكأنه في غسالة أطباق للحظة قصيرة، ثم وجد نفسه واقفًا على منصة مختلفة تمامًا.

 

في الحقيقة، لم تكن موهبة لو تشينغ سيئة جدًا. معظم مكرري الحبوب لا يستطيعون تكرير حبات من درجات معينة إلا بناءً على زراعتهم. أما هو، فكونه مزارعًا في عالم المذبح الإلهي قادرًا على تكرير حبوب أرضية منخفضة المستوى التي لا يستطيع سوى مكرري الحبوب من العالم الخارق تكريرها، يدل على أن لديه بعض الموهبة.

بعد تكرير الحبوب، أخرج لو تشينغ مجموعة أخرى من المكونات لتكرير حبة أخرى. ولكن في منتصف العملية، قاطعه اتصال من تميمة التواصل. فتوقف لتفعيلها:

هذه واحدة من الأسباب التي تجعله نادرًا ما يغادر الطائفة.

 

كما كان يمكن رؤية المزارعين في كل مكان في المدينة، يعيشون بسلام مع البشر.

“سيدي الشاب، تم العثور على المكون الذي طلبته من جمعية الكيمياء.”

صانعو الحبوب من الدرجة الثالثة يمكنهم صنع حبوب من الدرجة السماوية، صانعو الحبوب من الدرجة الرابعة يصنعون حبوب القديسين، الدرجة الخامسة للحبوب الأسمى، الدرجة السادسة لحبوب شبه الإمبراطور، والدرجة السابعة لحبوب الإمبراطور.

 

 

“حقًا؟ أحضره على الفور.”

هذه واحدة من الأسباب التي تجعله نادرًا ما يغادر الطائفة.

 

في الحقيقة، لم تكن موهبة لو تشينغ سيئة جدًا. معظم مكرري الحبوب لا يستطيعون تكرير حبات من درجات معينة إلا بناءً على زراعتهم. أما هو، فكونه مزارعًا في عالم المذبح الإلهي قادرًا على تكرير حبوب أرضية منخفضة المستوى التي لا يستطيع سوى مكرري الحبوب من العالم الخارق تكريرها، يدل على أن لديه بعض الموهبة.

‘أخيرًا، سأتمكن من اختراق العالم الخارق.’ فكر لو تشينغ مع نفسه.

 

 

“سيدي الشاب، تم العثور على المكون الذي طلبته من جمعية الكيمياء.”

“سيدي الشاب، يبدو أن هناك مشكلة.”

“حقًا؟ أحضره على الفور.”

 

‘هل يمكن أن يكون هناك شيء غامض وراء هذا؟ لكن بدون تلك العشبة، لا أستطيع اختراق المستوى التالي، ما لم أغير تقنية الزراعة.’

“ما هي المشكلة؟”

 

 

 

“صاحب المكون يطلب مقابلتك شخصيًا. يبدو أنه مُصر على ذلك.”

 

 

“حقًا؟ أحضره على الفور.”

عقد لو تشينغ حاجبيه بعد سماع ذلك.

 

 

بعد قضاء بعض الوقت لفهم المدينة بسرعة، استأجر وانغ وي غرفة في نزل. بينما كان جالسًا على سريره، كان يتصفح قائمة تحتوي على أسماء.

‘هل يمكن أن يكون هناك شيء غامض وراء هذا؟ لكن بدون تلك العشبة، لا أستطيع اختراق المستوى التالي، ما لم أغير تقنية الزراعة.’

 

 

بينما كان يسير في الشوارع، رأى أن معظم البشر يعيشون حياة سعيدة وصحية. كانوا يتحدثون مثل أشخاص متعلمين، وكان لديهم إضاءة في منازلهم، ويقودون سيارات (مركبات)، أو يستخدمون القطارات أو الطائرات للسفر لمسافات طويلة.

بعد التفكير للحظة، قرر لو تشينغ الذهاب. ومع ذلك، اتخذ الاحتياطات اللازمة. بعد مغادرته كهف زراعته، استخدم تميمة طيران للذهاب إلى مكان آخر لمقابلة شخص.

عندما جاء اليوم، استخدم وانغ وي الدائرة مع عدد قليل من التجار والمزارعين الذين كانوا متجهين إلى الجنوب أيضًا.

 

مما يعرفه، تشير المرتبة إلى درجة الفرد في مهنته. المستوى الأول هو الدرجة العميقة، المستوى الثاني هو الدرجة الأرضية، المستوى الثالث هو الدرجة السماوية.

بعد بضع دقائق من وصوله، ظهر أمام لو تشينغ رجل مسن تنبعث منه هالة تحطيم الفراغ.

 

 

 

“سيدي الشاب، ما الذي أتى بك لرؤيتي؟” سأل الرجل العجوز ببرود وبعض النفور.

 

 

 

“أنا متجه إلى مدينة ورقة القيقب…”

 

 

 

“بما أنني حامي الداو الخاص بك، فمن واجبي حمايتك”، قال الرجل العجوز. ثم، دون أن يقول أي شيء آخر، أمسك بلو تشينغ وانطلق خارج محيط الطائفة.

السبب في ذلك هو أن وجود حامي داو معه يجعل من السهل أن يُكشف. بالإضافة إلى أن قوته قد وصلت إلى مرحلة لم يعد فيها بحاجة فعليًا إلى حامي داو.

 

بعد بضع دقائق من وصوله، ظهر أمام لو تشينغ رجل مسن تنبعث منه هالة تحطيم الفراغ.

بمجرد وصولهما، استخدم الرجل العجوز قوة القانون لكسر الفضاء حتى يتمكنا من الوصول إلى وجهتهما بسرعة أكبر. طوال العملية، لم يقل لو تشينغ أي شيء، ولم يشتك؛ فقد اعتاد على تصرفات حامي الداو الخاص به.

 

 

 

هذه واحدة من الأسباب التي تجعله نادرًا ما يغادر الطائفة.

بعد قضاء بعض الوقت لفهم المدينة بسرعة، استأجر وانغ وي غرفة في نزل. بينما كان جالسًا على سريره، كان يتصفح قائمة تحتوي على أسماء.

 

 

بعد وصولهم إلى مدينة ورقة القيقب، كان حامي الداو مستعدًا لدخول الفراغ لحماية لو تشينغ سرًا، لكن الأخير أوضح له الموقف ومخاوفه بشأن اللقاء.

في الحقيقة، لم تكن موهبة لو تشينغ سيئة جدًا. معظم مكرري الحبوب لا يستطيعون تكرير حبات من درجات معينة إلا بناءً على زراعتهم. أما هو، فكونه مزارعًا في عالم المذبح الإلهي قادرًا على تكرير حبوب أرضية منخفضة المستوى التي لا يستطيع سوى مكرري الحبوب من العالم الخارق تكريرها، يدل على أن لديه بعض الموهبة.

 

 

تذمر الرجل العجوز قبل أن يقرر أخيرًا البقاء بجانب لو تشينغ لحمايته في جميع الأوقات. كان يعلم أن هذا الصانع الصغير لا يزال تلميذ سيد الطائفة.

وو هونغ كانت تنظر إلى وانغ وي وهو يغادر، وهي غارقة في التفكير العميق.

 

 

إذا حدث له شيء، سيتعين عليه الإجابة أمام الطائفة. وحتى لو لم يلومه سيد الطائفة، فلن يحصل على العديد من الحبوب كما يحصل الآن، مما سيؤثر على تقدمه في الزراعة.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، أخذ الرجل العجوز في الاعتبار أن لو تشينغ لم يشتك منه طوال هذه السنوات.

“لو تشينغ، عالم المذبح الإلهي، صانع حبوب من المستوى الثاني الأدنى. التلميذ الخامس لسيد طائفة حبوب الداو الأصل، لو يانغ. موهبته فوق المتوسط، لكنه محبوب من قبل معلمه بسبب اجتهاده.”

 

 

____________________________________

بعد بضع دقائق من وصوله، ظهر أمام لو تشينغ رجل مسن تنبعث منه هالة تحطيم الفراغ.

 

 

ترجمة وتدقيق : “NS”

عقد لو تشينغ حاجبيه بعد سماع ذلك.

 

 

في هذه الأثناء، غير وانغ وي لون شعره وعينيه وتحول إلى شخص مختلف تمامًا قبل مغادرته الطائفة. هذه المرة، لم يكن يرافقه يان تشين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط