العالم الغريب
بعد قضاء يوم كامل في التنقل الفوري المستمر، أدرك وانغ تشانغ أن إحداثيات هذا العالم أبعد مما توقع. السبب الوحيد الذي جعله لا يستخدم سفينة الفراغ هو أنه أسرع منها، لكن حتى مع تقنية زراعته، عرف أنه قد يستغرق بعض الوقت للوصول.
ولعدم رغبته في إضاعة المزيد من الوقت، أخرج كنزًا فضائيًا من خاتمه، ثم حطمه بيده العارية. أدى تدمير الكنز إلى توليد كمية كبيرة من الطاقة الفضائية.
ولعدم رغبته في إضاعة المزيد من الوقت، أخرج كنزًا فضائيًا من خاتمه، ثم حطمه بيده العارية. أدى تدمير الكنز إلى توليد كمية كبيرة من الطاقة الفضائية.
“شخصيًا، أعتقد أنه من الأفضل اختيار عالم آخر”، قال الشيخ الأكبر لي جيانغ. “يبدو أن هذا العالم غامض للغاية وقد يخلق متغيرات كثيرة.”
لذا، استخدم وانغ تشانغ هذه الطاقة لدعم تنقلاته الفورية. في السابق، كان يمكنه التنقل عبر بضعة ملايين من السنوات الضوئية في كل مرة، أما الآن فبإمكانه التنقل عبر مليارات السنين الضوئية.
وبهذه الطريقة، ومن خلال تدمير كنوز الفضاء باستمرار واستخدام هذه الطريقة المهدرة، وصل وانغ تشانغ إلى وجهته في غضون ستة أيام بدلًا من ستة أشهر.
عند وصوله إلى الإحداثيات، لاحظ وانغ تشانغ على الفور شيئًا غريبًا حول العالم الذي أُرسل لاكتشافه. على عكس معظم العوالم التي تكون مغطاة بقبة شفافة، كان هذا العالم مغطى بجدار كريستالي.
بنظرة متفحصة على وجهه، اقترب من الجدار قبل أن يستخدم حاسته الإلهية لاستكشاف بعض المعلومات.
“هاه؟” تمتم وانغ تشانغ بدهشة طفيفة. بعد المسح بحاسته الإلهية، تمكن فقط من جمع معلومتين: الأولى، أن هذا العالم هو عالم متوسط. والثانية، أن هذا العالم أكبر من معظم العوالم العظمى، بل إنه يقترب من حجم عوالم الإرادة السماوية.
ما حير وانغ تشانغ هو أنه لم يتمكن من جمع أي معلومات إضافية على الرغم من قوة حاسته الإلهية. لذا قرر التحقق بنفسه.
اندفع وانغ تشانغ مباشرة نحو العالم.
حدث انفجار هائل في الفراغ، امتد إلى مئات الملايين من السنين الضوئية. وتم تدمير بقايا عوالم صغيرة كانت تطفو في الفراغ على الفور بسبب موجة الصدمة الناتجة عن هذا الهجوم.
بوم
____________________________________
____________________________________
تم ارتداده بواسطة الجدار الكريستالي، مما منعه من الدخول.
“مثير للاهتمام” تمتم وانغ تشانغ، ثم قبض يده وضرب حاجز العالم.
ما حير وانغ تشانغ هو أنه لم يتمكن من جمع أي معلومات إضافية على الرغم من قوة حاسته الإلهية. لذا قرر التحقق بنفسه.
ملاحظة من المؤلف: أعتذر عن قصر هذا الفصل، لكنني لم أكن في مزاج للكتابة اليوم. ولأنني لم أنشر فصلاً بالأمس، أجبرت نفسي على كتابة هذا الفصل اليوم.
دوووم
وبالتالي، كان من المفترض أن يكسر هجومه الدرع، بل ويهز العالم بأسره. وباهتمام كبير، بدأ وانغ تشانغ في زيادة قوة كل هجماته.
اهتز الحاجز قليلًا، لكن لم يحدث شيء. هذه المرة، تفاجأ وانغ تشانغ حقًا. هجومه كان بقوة مستوى تحطيم الفراغ، وبما أن هذا العالم هو عالم متوسط، فإن أقوى مستوى يمكن أن يصل إليه المزارعون فيه هو مستوى الروح البدائية.
لذا، استخدم وانغ تشانغ هذه الطاقة لدعم تنقلاته الفورية. في السابق، كان يمكنه التنقل عبر بضعة ملايين من السنوات الضوئية في كل مرة، أما الآن فبإمكانه التنقل عبر مليارات السنين الضوئية.
وبالتالي، كان من المفترض أن يكسر هجومه الدرع، بل ويهز العالم بأسره. وباهتمام كبير، بدأ وانغ تشانغ في زيادة قوة كل هجماته.
“هناك طريقة واحدة تجعل هذا ممكنًا، وهي أن أحد الأباطرة العظماء من عالمنا أو أحد أسلاف الداو قد وضع هذا الدرع على هذا العالم. ولكن السؤال هو لماذا؟… حسنًا، ليس بالضرورة أن يكونوا هم.
ومع ذلك، حتى بعد استخدام هجوم بمستوى الإمبراطور العظيم، اهتز الجدار الكريستالي للحظة ثم صد الهجوم. بغضب، استدعى وانغ تشانغ جسده الدارمي ودمجه مع نفسه، ثم استخدم أقوى هجوم له في تقنية [قبضة الطاغية السيادي]
توهجت عينا وانغ تشانغ، ثم حاول عدة مرات أخرى. بعض الوحوش تمكنت من الدخول، بينما لم يتمكن البعض الآخر.
الخطوة التالية من خطته كانت هناك.
حدث انفجار هائل في الفراغ، امتد إلى مئات الملايين من السنين الضوئية. وتم تدمير بقايا عوالم صغيرة كانت تطفو في الفراغ على الفور بسبب موجة الصدمة الناتجة عن هذا الهجوم.
“بالفعل. هذا العالم هو مجرد عالم متوسط، لكنه بحجم بعض عوالم الإرادة السماوية الضعيفة. لذا، يجب أن تكون الكثافة السكانية كبيرة نسبيًا”، علقت يو يان.
لسوء الحظ، الهجوم القوي لوانغ تشانغ الذي كان كافيًا لتدمير عالم عظيم أو على الأقل إصابته بجروح بالغة تم صده بسهولة بواسطة الدرع الكريستالي.
حدث انفجار هائل في الفراغ، امتد إلى مئات الملايين من السنين الضوئية. وتم تدمير بقايا عوالم صغيرة كانت تطفو في الفراغ على الفور بسبب موجة الصدمة الناتجة عن هذا الهجوم.
في الفراغ الخالي، بدا وانغ تشانغ بوجه جاد حيث أدرك خطورة الموقف. بدأ يفكر مع نفسه
أما بالنسبة لوانغ وي، فبعد مغادرة المجموعة، تظاهر بالدخول في عزلة بينما كان يتنكر ويسافر سرًا إلى قارة الطائر القرمزي الجنوبي.
“هناك طريقة واحدة تجعل هذا ممكنًا، وهي أن أحد الأباطرة العظماء من عالمنا أو أحد أسلاف الداو قد وضع هذا الدرع على هذا العالم. ولكن السؤال هو لماذا؟… حسنًا، ليس بالضرورة أن يكونوا هم.
“هذا العالم بعيد جدًا في الواقع، يقع عند تقاطع مجتمع عالمنا مع آخر. لذا، هناك احتمال أن شخصًا من مجتمع عالمي آخر جاء إلى هنا ووضع هذه الحماية.”
بعد التوصل إلى هذا الاستنتاج، أخرج وانغ تشانغ مجموعة من المواد من خاتمه الفضائي لإنشاء دائرة انتقالية تربط بطائفة افتتاح الداو. وبعد بضعة أيام، انتهى من إعدادها وعاد عبر الانتقال الفوري.
بعد التوصل إلى هذا الاستنتاج، تساءل وانغ تشانغ عما إذا كان عليه التراجع نظرًا لأن الأمور أصبحت معقدة قليلاً. ومع ذلك، خطرت له فكرة، فقرر تجربتها قبل العودة إلى الطائفة.
“هناك طريقة واحدة تجعل هذا ممكنًا، وهي أن أحد الأباطرة العظماء من عالمنا أو أحد أسلاف الداو قد وضع هذا الدرع على هذا العالم. ولكن السؤال هو لماذا؟… حسنًا، ليس بالضرورة أن يكونوا هم.
أخرج وحشًا شيطانيًا من خاتمه الفضائي، ثم أرسله إلى داخل العالم. وعلى عكس محاولاته السابقة، مر الوحش بسهولة عبر الجدار الكريستالي.
توهجت عينا وانغ تشانغ، ثم حاول عدة مرات أخرى. بعض الوحوش تمكنت من الدخول، بينما لم يتمكن البعض الآخر.
ولتسهيل الأمور عليهم، أرسل وانغ وي حتى وانغ جو وبعض نخبة الحراس الخفيين لمساعدتهم بالمعلومات.
توهجت عينا وانغ تشانغ، ثم حاول عدة مرات أخرى. بعض الوحوش تمكنت من الدخول، بينما لم يتمكن البعض الآخر.
فتمتم قائلاً: “هكذا إذًا. بما أن هذا العالم هو عالم متوسط، فإن الدرع يسمح فقط للأشخاص في مستوى الروح البدائية وما دونه بالدخول. يبدو أن الشخص الذي صنع هذا الدرع أراد حماية هذا العالم من الغزوات الأجنبية.”
“هناك طريقة واحدة تجعل هذا ممكنًا، وهي أن أحد الأباطرة العظماء من عالمنا أو أحد أسلاف الداو قد وضع هذا الدرع على هذا العالم. ولكن السؤال هو لماذا؟… حسنًا، ليس بالضرورة أن يكونوا هم.
بعد التوصل إلى هذا الاستنتاج، أخرج وانغ تشانغ مجموعة من المواد من خاتمه الفضائي لإنشاء دائرة انتقالية تربط بطائفة افتتاح الداو. وبعد بضعة أيام، انتهى من إعدادها وعاد عبر الانتقال الفوري.
“هاه؟” تمتم وانغ تشانغ بدهشة طفيفة. بعد المسح بحاسته الإلهية، تمكن فقط من جمع معلومتين: الأولى، أن هذا العالم هو عالم متوسط. والثانية، أن هذا العالم أكبر من معظم العوالم العظمى، بل إنه يقترب من حجم عوالم الإرادة السماوية.
بعد عودة وانغ تشانغ، عقد اجتماع آخر في قمة تيانوي. الجميع كانوا بوجوه جادة وهم يحللون المعلومات التي حصلوا عليها.
“هذه طريقة جيدة، لكن الخطة ستستغرق وقتًا أطول مما كنا نتوقع إذا فعلنا ذلك”، أضاف وانغ تيان.
“شخصيًا، أعتقد أنه من الأفضل اختيار عالم آخر”، قال الشيخ الأكبر لي جيانغ. “يبدو أن هذا العالم غامض للغاية وقد يخلق متغيرات كثيرة.”
ملاحظة من المؤلف: أعتذر عن قصر هذا الفصل، لكنني لم أكن في مزاج للكتابة اليوم. ولأنني لم أنشر فصلاً بالأمس، أجبرت نفسي على كتابة هذا الفصل اليوم.
لكن وانغ وي هز رأسه قائلاً: “لقد تنبأت أن هذا العالم هو الذي يحمل أعلى فرصة للنجاح، والمعلومات أثبتت صحة كلامي.”
فتمتم قائلاً: “هكذا إذًا. بما أن هذا العالم هو عالم متوسط، فإن الدرع يسمح فقط للأشخاص في مستوى الروح البدائية وما دونه بالدخول. يبدو أن الشخص الذي صنع هذا الدرع أراد حماية هذا العالم من الغزوات الأجنبية.”
عند وصوله إلى الإحداثيات، لاحظ وانغ تشانغ على الفور شيئًا غريبًا حول العالم الذي أُرسل لاكتشافه. على عكس معظم العوالم التي تكون مغطاة بقبة شفافة، كان هذا العالم مغطى بجدار كريستالي.
“بالفعل. هذا العالم هو مجرد عالم متوسط، لكنه بحجم بعض عوالم الإرادة السماوية الضعيفة. لذا، يجب أن تكون الكثافة السكانية كبيرة نسبيًا”، علقت يو يان.
ولعدم رغبته في إضاعة المزيد من الوقت، أخرج كنزًا فضائيًا من خاتمه، ثم حطمه بيده العارية. أدى تدمير الكنز إلى توليد كمية كبيرة من الطاقة الفضائية.
“هناك طريقة واحدة تجعل هذا ممكنًا، وهي أن أحد الأباطرة العظماء من عالمنا أو أحد أسلاف الداو قد وضع هذا الدرع على هذا العالم. ولكن السؤال هو لماذا؟… حسنًا، ليس بالضرورة أن يكونوا هم.
“السؤال الآن هو كيف نتعامل مع قيود مستوى الزراعة؟”
وبهذه الطريقة، ومن خلال تدمير كنوز الفضاء باستمرار واستخدام هذه الطريقة المهدرة، وصل وانغ تشانغ إلى وجهته في غضون ستة أيام بدلًا من ستة أشهر.
“الأمر سهل، فقط أرسل لي جون وتاي غانغ. لقد حان الوقت لكي يحركا عضلاتهما قليلاً”، رد وانغ وي.
بوم
“هذه طريقة جيدة، لكن الخطة ستستغرق وقتًا أطول مما كنا نتوقع إذا فعلنا ذلك”، أضاف وانغ تيان.
“الأمر سهل، فقط أرسل لي جون وتاي غانغ. لقد حان الوقت لكي يحركا عضلاتهما قليلاً”، رد وانغ وي.
“على أي حال، لدينا الكثير من الوقت؛ لا داعي للاستعجال.”
دوووم
بعد انتهاء الاجتماع بفترة قصيرة، تم استدعاء لي جون وتاي غانغ وتم تزويدهما بالمعلومات حول العالم الذي سيذهبون إليه ومهمتهما هناك. ثم قاموا بتنظيم جيوشهم على الفور واستخدموا الدائرة الانتقالية التي صنعها وانغ تشانغ للتنقل إلى الفراغ المجاور لهذا العالم الغريب.
“هاه؟” تمتم وانغ تشانغ بدهشة طفيفة. بعد المسح بحاسته الإلهية، تمكن فقط من جمع معلومتين: الأولى، أن هذا العالم هو عالم متوسط. والثانية، أن هذا العالم أكبر من معظم العوالم العظمى، بل إنه يقترب من حجم عوالم الإرادة السماوية.
اندفع وانغ تشانغ مباشرة نحو العالم.
ولتسهيل الأمور عليهم، أرسل وانغ وي حتى وانغ جو وبعض نخبة الحراس الخفيين لمساعدتهم بالمعلومات.
لسوء الحظ، الهجوم القوي لوانغ تشانغ الذي كان كافيًا لتدمير عالم عظيم أو على الأقل إصابته بجروح بالغة تم صده بسهولة بواسطة الدرع الكريستالي.
أما بالنسبة لوانغ وي، فبعد مغادرة المجموعة، تظاهر بالدخول في عزلة بينما كان يتنكر ويسافر سرًا إلى قارة الطائر القرمزي الجنوبي.
“بالفعل. هذا العالم هو مجرد عالم متوسط، لكنه بحجم بعض عوالم الإرادة السماوية الضعيفة. لذا، يجب أن تكون الكثافة السكانية كبيرة نسبيًا”، علقت يو يان.
الخطوة التالية من خطته كانت هناك.
____________________________________
عند وصوله إلى الإحداثيات، لاحظ وانغ تشانغ على الفور شيئًا غريبًا حول العالم الذي أُرسل لاكتشافه. على عكس معظم العوالم التي تكون مغطاة بقبة شفافة، كان هذا العالم مغطى بجدار كريستالي.
ملاحظة من المؤلف: أعتذر عن قصر هذا الفصل، لكنني لم أكن في مزاج للكتابة اليوم. ولأنني لم أنشر فصلاً بالأمس، أجبرت نفسي على كتابة هذا الفصل اليوم.
الخطوة التالية من خطته كانت هناك.
____________________________________
اندفع وانغ تشانغ مباشرة نحو العالم.
ترجمة وتدقيق : “NS”
