الهبوط
وانغ وي توجه إلى الكهف الأعلى في طائفة حبوب الداو الأصلية. عند المدخل، التقى صدفة بشاب يرتدي رداءً أحمر يخرج منه؛ ابتسم الشاب بعدما رأى وانغ وي وقال:
بعد نصف ساعة، ظهر رجل في منتصف العمر ببشرة داكنة قليلاً فجأة في الغرفة التي كان فيها وانغ وي. ومع ذلك، تظاهر بأنه لم يلاحظ. بعد كل شيء، هويته الحالية هي مزارع في عالم المذبح الإلهي.
“تشنغ الصغير، أنت حقًا محظوظ. إذا لم أكن مخطئًا، فإن هذه المرآة قد تم تعميدها بتربة الكي الأصفر الفطرية وتحتوي على أنفاسها، التي انتقلت إليك.”
“أخي الخامس، لماذا أنت هنا؟”
في هذه الأثناء، في أحد أعلى كهوف الطائفة، كان هناك رجل مسن بشعر أبيض طويل ولحية أمامه مرجل يقوم بتكرير حبة دواء. كانت قوة القانون محسوسة داخل المرجل، مما يعني أن هذه الحبة كانت على الأقل من درجة السماء.
“أخي الثاني، إنه أنت. جئت لرؤية السيد”، أجاب وانغ وي.
“هل هناك مشكلة؟”
توقف الرجل العجوز للحظة قبل أن يتمتم: “الطريقة الوحيدة لموتهم بهذه السرعة هي إذا تدخل شخص برتبة حاكم حقيقي. هل يمكن أن يكون بعض الشيوخ العظام يرسلون لي رسالة يطلبون فيها أن أكون أكثر حذرًا؟”
“لا، لقد واجهت بعض المشاكل في فن صناعة الحبوب وأردت طلب إرشادات السيد.”
بعد ذلك، واصل الرجل العجوز تكرير الحبة. الشيء الغريب هو أنه رغم انشغاله، لم تتوقف عملية التكرير أو تتعطل؛ هذا يدل على مدى مهارته.
“حقًا؟ إذن، لن أعطلك.” بعد ذلك، طار بعيدًا. ومع ذلك، شعر الأخ الخامس أن أخاه الأصغر يبدو مختلفًا اليوم. هز رأسه معتقدًا أنه ربما يكون حساسًا للغاية.
لطالما كان لدى وانغ وي هالة من الثقة والتكبر من حوله. ومع قوته الساحقة، كان لطباعه تأثير فريد. وبالتالي، حتى لو تحول إلى لو تشينغ، فإن طباعه السابقة كانت تؤثر على جسده الحالي.
أومأ يه لاو برأسه، وابتسم لو تشينغ حتى أصبح ضاحكًا. ومع ذلك، أدرك على الفور أن تصرفه لم يكن لائقًا، فأجبر نفسه على الهدوء وعاد لإظهار الاحترام اللائق.
في هذه الأثناء، بينما كان وانغ وي يراقب أخاه، الذي كان يُدعى تشانغ لي، وهو يطير بعيدًا، لاحظ أن الأخير ربما اكتشف شيئًا غريبًا عنه، أو على الأقل، كانت لديه شكوك طفيفة.
وانغ وي توجه إلى الكهف الأعلى في طائفة حبوب الداو الأصلية. عند المدخل، التقى صدفة بشاب يرتدي رداءً أحمر يخرج منه؛ ابتسم الشاب بعدما رأى وانغ وي وقال:
استغرق لحظة ليفكر في سبب المشكلة قبل أن يدرك جوهرها. على الرغم من أنه بدا تمامًا مثل لو تشينغ حتى في روحه وقدره، إلا أن طباعه لم تكن نفسها.
“لا حاجة لأن تكون مهذبًا معي”، رد يه لاو، سيد طائفة حبوب الداو الأصلية. بابتسامة على وجهه، قال: “نادراً ما تغادر غرفتك الخاصة بصناعة الحبوب إلا إذا كان لديك سؤال يتعلق بالعلوم. فما هو سؤالك هذه المرة؟”
لطالما كان لدى وانغ وي هالة من الثقة والتكبر من حوله. ومع قوته الساحقة، كان لطباعه تأثير فريد. وبالتالي، حتى لو تحول إلى لو تشينغ، فإن طباعه السابقة كانت تؤثر على جسده الحالي.
“يجب أن أقول، تمثيلي مذهل جدًا. يمكنني بسهولة الفوز بجائزة الأوسكار لو كنت على الأرض.”
لذا، بعد أن أدرك المشكلة، قام بتعديل نفسه بسرعة. رغم أنه قد يخدع أخاه الثاني، إلا أنه الآن على وشك مقابلة سيده الذي هو شخص مقدس حقيقي في عالم القديس، مما يجعله أكثر عرضة للاكتشاف.
أومأ يه لاو برأسه، وابتسم لو تشينغ حتى أصبح ضاحكًا. ومع ذلك، أدرك على الفور أن تصرفه لم يكن لائقًا، فأجبر نفسه على الهدوء وعاد لإظهار الاحترام اللائق.
على الفور، تغيرت طباع وانغ وي لتصبح متواضعة وسرية، كصانع حبوب فخور ولكن محافظ. ثم دخل إلى الكهف. أبلغ سيده من خلال تميمة وانتظر.
“هل هناك مشكلة؟”
بعد نصف ساعة، ظهر رجل في منتصف العمر ببشرة داكنة قليلاً فجأة في الغرفة التي كان فيها وانغ وي. ومع ذلك، تظاهر بأنه لم يلاحظ. بعد كل شيء، هويته الحالية هي مزارع في عالم المذبح الإلهي.
قال الرجل: “تشنغ الصغير، ما الذي أتى بك لرؤيتي اليوم؟”
عبس لو تشينغ بعد سماع ذلك، وقال: “سيدي، هل سأكون بخير؟”
“س-سيدي”، تعثر وانغ وي وهو يقفز قليلاً إلى الخلف. ثم جمع يديه وانحنى: “التلميذ قد رأى سيده.”
عبس يه لاو بعد سماع ذلك، وقال: “دعني أتحقق.” خرج إحساس إلهي قوي من جسده، يفحص جسد وانغ وي. في البداية، لم يجد شيئًا، ولكن بمجرد وصوله إلى الطحال، اكتشف نفسًا غريبًا.
“لا حاجة لأن تكون مهذبًا معي”، رد يه لاو، سيد طائفة حبوب الداو الأصلية. بابتسامة على وجهه، قال: “نادراً ما تغادر غرفتك الخاصة بصناعة الحبوب إلا إذا كان لديك سؤال يتعلق بالعلوم. فما هو سؤالك هذه المرة؟”
“كل القديسين الخمسة الذين أرسلتهم ماتوا؟ وكلهم ماتوا في الحال؟”
كان يه لاو راضيًا جدًا عن تلميذه الخامس. على الرغم من أن موهبته لم تكن الأفضل بين جميع الآخرين، إلا أنه كان الأكثر اجتهادًا. بفضل الجهد وحده، تمكن من سد الفجوة مع بعض صانعي الحبوب العباقرة.
قال الرجل: “تشنغ الصغير، ما الذي أتى بك لرؤيتي اليوم؟”
“سيدي، حدث شيء غريب لي مؤخرًا. عندما كنت في مدينة ورقة القيقب، اشتريت مرآة غريبة. ومع ذلك، خرج منها ضوء غريب ودخل إلى جسدي. أنا قلق من أن يكون هناك شيء غير صحيح.”
“لا حاجة لأن تكون مهذبًا معي”، رد يه لاو، سيد طائفة حبوب الداو الأصلية. بابتسامة على وجهه، قال: “نادراً ما تغادر غرفتك الخاصة بصناعة الحبوب إلا إذا كان لديك سؤال يتعلق بالعلوم. فما هو سؤالك هذه المرة؟”
لذا، بعد أن أدرك المشكلة، قام بتعديل نفسه بسرعة. رغم أنه قد يخدع أخاه الثاني، إلا أنه الآن على وشك مقابلة سيده الذي هو شخص مقدس حقيقي في عالم القديس، مما يجعله أكثر عرضة للاكتشاف.
عبس يه لاو بعد سماع ذلك، وقال: “دعني أتحقق.” خرج إحساس إلهي قوي من جسده، يفحص جسد وانغ وي. في البداية، لم يجد شيئًا، ولكن بمجرد وصوله إلى الطحال، اكتشف نفسًا غريبًا.
ظهر مفاجأة طفيفة في عيني يه لاو، ثم قال: “دعني أرى المرآة.”
“حقًا؟ إذن، لن أعطلك.” بعد ذلك، طار بعيدًا. ومع ذلك، شعر الأخ الخامس أن أخاه الأصغر يبدو مختلفًا اليوم. هز رأسه معتقدًا أنه ربما يكون حساسًا للغاية.
____________________________________
سلم وانغ وي المرآة بسرعة له. بعد فحصها، وجد نفسًا مشابهًا في طحال وانغ وي. ثم تنهد يه لاو بصوت عالٍ:
سيد الطائفة يه لاو نظر إلى تلميذه وتنهد داخليًا. كان يشعر ببعض الغيرة من حظ لو تشينغ.
“تشنغ الصغير، أنت حقًا محظوظ. إذا لم أكن مخطئًا، فإن هذه المرآة قد تم تعميدها بتربة الكي الأصفر الفطرية وتحتوي على أنفاسها، التي انتقلت إليك.”
عبس لو تشينغ بعد سماع ذلك، وقال: “سيدي، هل سأكون بخير؟”
“لا داعي للعجلة، فهذا هو حظك الجيد. على الرغم من أن ما دخل جسدك هو أنفاس تربة الكي الأصفر فقط، إلا أنه يكفي لزيادة موهبتك في فن صناعة الحبوب بشكل كبير.”
عبس لو تشينغ بعد سماع ذلك، وقال: “سيدي، هل سأكون بخير؟”
“حقًا؟”
سيد الطائفة يه لاو نظر إلى تلميذه وتنهد داخليًا. كان يشعر ببعض الغيرة من حظ لو تشينغ.
أومأ يه لاو برأسه، وابتسم لو تشينغ حتى أصبح ضاحكًا. ومع ذلك، أدرك على الفور أن تصرفه لم يكن لائقًا، فأجبر نفسه على الهدوء وعاد لإظهار الاحترام اللائق.
“لا، لقد واجهت بعض المشاكل في فن صناعة الحبوب وأردت طلب إرشادات السيد.”
في هذه الأثناء، بينما كان وانغ وي يراقب أخاه، الذي كان يُدعى تشانغ لي، وهو يطير بعيدًا، لاحظ أن الأخير ربما اكتشف شيئًا غريبًا عنه، أو على الأقل، كانت لديه شكوك طفيفة.
سيد الطائفة يه لاو نظر إلى تلميذه وتنهد داخليًا. كان يشعر ببعض الغيرة من حظ لو تشينغ.
“هل لاحظ أحد عندما امتصصت النفس الفطرية؟”
لذا، بعد أن أدرك المشكلة، قام بتعديل نفسه بسرعة. رغم أنه قد يخدع أخاه الثاني، إلا أنه الآن على وشك مقابلة سيده الذي هو شخص مقدس حقيقي في عالم القديس، مما يجعله أكثر عرضة للاكتشاف.
“لا، كنت وحدي في غرفتي.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
“حقًا؟ إذن، لن أعطلك.” بعد ذلك، طار بعيدًا. ومع ذلك، شعر الأخ الخامس أن أخاه الأصغر يبدو مختلفًا اليوم. هز رأسه معتقدًا أنه ربما يكون حساسًا للغاية.
“ماذا عن المرآة؟ من رأى أنك اشتريتها؟”
“فقط حامي الداو كان معي.”
“هل تقصد الرجل العجوز الجبلي؟ حسنًا، على مر السنين، كان مهملًا في واجبه؛ حان الوقت لكي تحصل على حامي داو جديد وأكثر قوة.”
“شكرًا لك يا سيد.”
لو كان هذا لو تشينغ الحقيقي، لكان قد ظن أن سيده يهتم به ويريد منحه حامي داو جديد وأقوى. ومع ذلك، عرف وانغ وي الحقيقة وتوقع مصير الرجل العجوز.
“حسنًا، يجب أن تنعزل لتتمكن من امتصاص ما تبقى من النفس الفطرية. تذكر، لا تخبر أحدًا عن تجربتك هذه، حتى إخوانك وأخواتك.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
“يمكنني أيضًا استخدام هذه الفرصة لاختراق عالم الخارق.” وهو يتمتم بذلك، شعر بالقوة في جسده.
“ماذا؟”
“هل فهمتني؟”
بعد هز رأسه بخيبة أمل، أغلق عينيه ليدخل في حالة من الزراعة.
“كما تريد، يا سيدي.”
“أخي الخامس، لماذا أنت هنا؟”
“حسنًا، يجب أن تنعزل لتتمكن من امتصاص ما تبقى من النفس الفطرية. تذكر، لا تخبر أحدًا عن تجربتك هذه، حتى إخوانك وأخواتك.”
بعد تحيته إلى يه لاو، قام لو تشينغ بتفعيل تميمة الطيران وعاد إلى كهفه. في الطريق، بدأ وانغ وي يفكر في نفسه:
“هل تقصد الرجل العجوز الجبلي؟ حسنًا، على مر السنين، كان مهملًا في واجبه؛ حان الوقت لكي تحصل على حامي داو جديد وأكثر قوة.”
“يجب أن أقول، تمثيلي مذهل جدًا. يمكنني بسهولة الفوز بجائزة الأوسكار لو كنت على الأرض.”
بعد عودته إلى كهفه، فعّل التشكيلات لعزل العالم الخارجي، ثم بدأ وانغ وي في التخطيط لخطوته التالية.
لي جون، تاي غانغ، يان لي لينغ، ووانغ جو عائمون في الفضاء مع جيش ضخم خلفهم. ثم لوحوا بأيديهم ليضعوا الجيش داخل خواتم الفضاء ودخلوا هذا العالم الغريب.
“بهذا العذر، سيد الطائفة يه لاو لن يشك في زيادة موهبتي المفاجئة. لذا، سيكون من الأسهل عليّ إظهارها والحصول على فرصة للحصول على [الكتاب المقدس لهب الحبوب الأصلية]. ولكن، هذا ليس كافيًا، ربما يجب أن أجد طرقًا أخرى للحصول على ‘فرص محظوظة’ تزيد من موهبتي.”
استغرق لحظة ليفكر في سبب المشكلة قبل أن يدرك جوهرها. على الرغم من أنه بدا تمامًا مثل لو تشينغ حتى في روحه وقدره، إلا أن طباعه لم تكن نفسها.
على الفور، تغيرت طباع وانغ وي لتصبح متواضعة وسرية، كصانع حبوب فخور ولكن محافظ. ثم دخل إلى الكهف. أبلغ سيده من خلال تميمة وانتظر.
كان مخطط وانغ وي الأصلي هو الادعاء بأنه حصل على مادة الفطرة تربة الكي الأصفر وزيادة موهبته بشكل كبير. بعد كل شيء، كان قد امتصها بالفعل في زراعة أعضائه.
المئوية الثالثة
ومع ذلك، كان يخشى أن يغري السيد يه لاو بمادة الفطرة ويأخذها منه بالقوة، أو يستخدم طرقًا سرية لقتله والحصول عليها، أو يأخذها باسمه القانوني كمساهمة للطائفة.
“يمكنني أيضًا استخدام هذه الفرصة لاختراق عالم الخارق.” وهو يتمتم بذلك، شعر بالقوة في جسده.
لذلك، قرر أن يستخدم فقط النفس كعذر؛ بهذه الطريقة، يمكنه تفسير زيادة موهبته، ولن يغري يه لاو بنَفَسٍ بسيط لا يحمل قيمة كبيرة بالنسبة له.
“بهذا العذر، سيد الطائفة يه لاو لن يشك في زيادة موهبتي المفاجئة. لذا، سيكون من الأسهل عليّ إظهارها والحصول على فرصة للحصول على [الكتاب المقدس لهب الحبوب الأصلية]. ولكن، هذا ليس كافيًا، ربما يجب أن أجد طرقًا أخرى للحصول على ‘فرص محظوظة’ تزيد من موهبتي.”
“يمكنني أيضًا استخدام هذه الفرصة لاختراق عالم الخارق.” وهو يتمتم بذلك، شعر بالقوة في جسده.
في الفراغ اللامتناهي، أمام العالم الغريب الذي اكتشفته طائفة افتتاح الداو:
“هذا الرجل ضعيف للغاية. رغم كونه تلميذًا مباشرًا لسلالة إمبراطورية، إلا أنه لم يتمكن إلا من بناء أساس سامٍ.”
“يمكنني أيضًا استخدام هذه الفرصة لاختراق عالم الخارق.” وهو يتمتم بذلك، شعر بالقوة في جسده.
بعد هز رأسه بخيبة أمل، أغلق عينيه ليدخل في حالة من الزراعة.
“ماذا؟”
في هذه الأثناء، في أحد أعلى كهوف الطائفة، كان هناك رجل مسن بشعر أبيض طويل ولحية أمامه مرجل يقوم بتكرير حبة دواء. كانت قوة القانون محسوسة داخل المرجل، مما يعني أن هذه الحبة كانت على الأقل من درجة السماء.
ترجمة وتدقيق : “NS”
هذا الرجل المسن كان يحمل لقب أعظم صانع حبوب في هذا الجيل، فو كاييون.
“س-سيدي”، تعثر وانغ وي وهو يقفز قليلاً إلى الخلف. ثم جمع يديه وانحنى: “التلميذ قد رأى سيده.”
أثناء تكرير الحبة، بدا وكأنه تلقى نوعًا من الإشارة أو المعلومات. ثم أخرج تميمة من خاتم الفضاء الخاص به.
“أخي الثاني، إنه أنت. جئت لرؤية السيد”، أجاب وانغ وي.
“كل القديسين الخمسة الذين أرسلتهم ماتوا؟ وكلهم ماتوا في الحال؟”
توقف الرجل العجوز للحظة قبل أن يتمتم: “الطريقة الوحيدة لموتهم بهذه السرعة هي إذا تدخل شخص برتبة حاكم حقيقي. هل يمكن أن يكون بعض الشيوخ العظام يرسلون لي رسالة يطلبون فيها أن أكون أكثر حذرًا؟”
“شكرًا لك يا سيد.”
“… حسنًا، لا يهم. لقد أرسلتهم فقط للتحقق من شيء يتعلق بلو تشينغ. بموهبته، لن يكون تهديدًا لي أبدًا.”
لذلك، قرر أن يستخدم فقط النفس كعذر؛ بهذه الطريقة، يمكنه تفسير زيادة موهبته، ولن يغري يه لاو بنَفَسٍ بسيط لا يحمل قيمة كبيرة بالنسبة له.
كان يمكن رؤية تصميم قوي على وجوههم، فقد كانوا يدركون أهمية أفعالهم في هذا العالم. لذلك، كانوا مستعدين للنجاح مهما كان الثمن.
بعد ذلك، واصل الرجل العجوز تكرير الحبة. الشيء الغريب هو أنه رغم انشغاله، لم تتوقف عملية التكرير أو تتعطل؛ هذا يدل على مدى مهارته.
في هذه الأثناء، بينما كان وانغ وي يراقب أخاه، الذي كان يُدعى تشانغ لي، وهو يطير بعيدًا، لاحظ أن الأخير ربما اكتشف شيئًا غريبًا عنه، أو على الأقل، كانت لديه شكوك طفيفة.
كان مخطط وانغ وي الأصلي هو الادعاء بأنه حصل على مادة الفطرة تربة الكي الأصفر وزيادة موهبته بشكل كبير. بعد كل شيء، كان قد امتصها بالفعل في زراعة أعضائه.
…
في الفراغ اللامتناهي، أمام العالم الغريب الذي اكتشفته طائفة افتتاح الداو:
وانغ وي توجه إلى الكهف الأعلى في طائفة حبوب الداو الأصلية. عند المدخل، التقى صدفة بشاب يرتدي رداءً أحمر يخرج منه؛ ابتسم الشاب بعدما رأى وانغ وي وقال:
في الفراغ اللامتناهي، أمام العالم الغريب الذي اكتشفته طائفة افتتاح الداو:
بعد نصف ساعة، ظهر رجل في منتصف العمر ببشرة داكنة قليلاً فجأة في الغرفة التي كان فيها وانغ وي. ومع ذلك، تظاهر بأنه لم يلاحظ. بعد كل شيء، هويته الحالية هي مزارع في عالم المذبح الإلهي.
لي جون، تاي غانغ، يان لي لينغ، ووانغ جو عائمون في الفضاء مع جيش ضخم خلفهم. ثم لوحوا بأيديهم ليضعوا الجيش داخل خواتم الفضاء ودخلوا هذا العالم الغريب.
كان يمكن رؤية تصميم قوي على وجوههم، فقد كانوا يدركون أهمية أفعالهم في هذا العالم. لذلك، كانوا مستعدين للنجاح مهما كان الثمن.
“لا، لقد واجهت بعض المشاكل في فن صناعة الحبوب وأردت طلب إرشادات السيد.”
كان يه لاو راضيًا جدًا عن تلميذه الخامس. على الرغم من أن موهبته لم تكن الأفضل بين جميع الآخرين، إلا أنه كان الأكثر اجتهادًا. بفضل الجهد وحده، تمكن من سد الفجوة مع بعض صانعي الحبوب العباقرة.
المئوية الثالثة
____________________________________
سلم وانغ وي المرآة بسرعة له. بعد فحصها، وجد نفسًا مشابهًا في طحال وانغ وي. ثم تنهد يه لاو بصوت عالٍ:
ترجمة وتدقيق : “NS”
لو كان هذا لو تشينغ الحقيقي، لكان قد ظن أن سيده يهتم به ويريد منحه حامي داو جديد وأقوى. ومع ذلك، عرف وانغ وي الحقيقة وتوقع مصير الرجل العجوز.
