استكشاف(1)
بعد دخوله الجدار الكريستالي، شعر لي جون وكأنه يمر عبر سائل كثيف ولزج؛ كانت هناك لحظة قصيرة من المقاومة قبل أن يُسمح له بالدخول. للحظة وجيزة، كان كل شيء مظلماً قبل أن يجد نفسه على أرضٍ فارغة مصحوباً بمجموعته.
على الرغم من أن هذا الختم ليس قويًا، إلا أنه يحتاج إلى وقت لإزالته، وهذا أحد الأسباب التي جعلت لي جون يقرر أن يكون أكثر حذرًا في هذه العملية.
نظر حوله وشعر بالراحة لعدم وجود أحد حولهم.
“فلننفذ الخطة”، قال ذلك قبل أن يُفعّل تميمة الاختفاء. بعد ذلك، اتجهت المجموعة إلى جبل يبعد بضع مئات الأميال عن موقع هبوطهم الأولي. قاموا بإنشاء كهف كبير داخل الجبل، ووضعوا تشكيل عازل لمنع الناس من اكتشافهم.
“حسنًا، أنا أشعر بالعطش قليلًا.”
بعد تحليل المعلومات التي حصل عليها، قرر حارس الظل زيارة عائلة تشو. خلال الأيام الماضية، علم أن هذه المدينة تتبع لعائلة تشو.
وكان لي جون حذرًا بحق، فقد وصل شخص ما إلى موقع هبوطهم بعد دقائق قليلة من مغادرتهم. بحث الشخص في محيط عدة مئات الآلاف من الأميال حول موقع الهبوط قبل أن يغادر.
على الرغم من أن هذا الختم ليس قويًا، إلا أنه يحتاج إلى وقت لإزالته، وهذا أحد الأسباب التي جعلت لي جون يقرر أن يكون أكثر حذرًا في هذه العملية.
بعد إنشاء قاعدة مؤقتة، نظر لي جون إلى وانغ جو: “حان دورك الآن.”
“أنت تعرف مهمتك هذه المرة، اذهب ونفذها”، أمرت وانغ جو. أومأ الشخص برأسه دون أن يقول شيئًا، ثم اختفى.
أومأت برأسها ولوّحت بيدها: ظهر شخص يرتدي ملابس سوداء ضيقة وقناعًا أمام الجميع. رغم أن الشخص كان واقفاً أمامهم، إلا أن هالة غير واقعية كانت تحيط به، مما جعله يبدو كما لو أنه غير حقيقي، كأنه وجود غير مادي.
“سمعت أنه سلالة نصف إله.”
“أنت تعرف مهمتك هذه المرة، اذهب ونفذها”، أمرت وانغ جو. أومأ الشخص برأسه دون أن يقول شيئًا، ثم اختفى.
على عكس العوالم الدنيا، فإن داو السماء في العوالم المتوسطة أقوى وأكثر تقييدًا تجاه الغرباء. لذلك، بمجرد دخولهم إلى هذا العالم، سيتم ختم قوتهم مؤقتًا وتضعيفها.
“حسنًا، أنا أشعر بالعطش قليلًا.”
“هل هذا أحد حراس ظل القدر الجدد الذين دربهم الأخ الأكبر مؤخرًا؟” سألت يان لي لينغ.
استمر الحارس في التخفّي قبل أن يطير بعيدًا. بعد يومين من الطيران، وصل إلى قرية صغيرة. بعد المراقبة، لم يلاحظ شيئًا غريبًا فيها باستثناء شيء واحد: تمثال.
“شعرت بقوة القدر عليه، لذلك ينبغي أن يكون كذلك”، أجاب لي جون.
“حسنًا، أتساءل ماذا يمكنهم فعله.”
في كل موسم حصاد، كانت هذه القرية الصغيرة تقيم مهرجانًا للصلاة، وتقوم الإلهة بإنزال البركات على حقولهم، مما يجعل محاصيلهم أكثر خصوبة من المعتاد.
“بصراحة، ما زلت أعتقد أنه يجب علينا استخدام القوة المطلقة للسيطرة على هذا العالم”، أضاف تاي غانغ. “بعد كل شيء، هذا لا يزال عالم متوسط، لذا فإن أعلى مستوى زراعة ينبغي أن يكون عالم الروح البدائية.”
“إذاً، هل يحتوي هذا العالم على آلهة؟ هل هذا نوع من نظام الزراعة أم نوع من العرق القوي؟”
“حسنًا، أتساءل ماذا يمكنهم فعله.”
هز لي جون رأسه قائلاً: “هذا العالم مرتبط بخطة الأخ الأكبر الكبرى، لذا لا يمكننا تحمل ارتكاب الأخطاء؛ من الأفضل دائمًا أن نكون حذرين. بالإضافة إلى أننا نعلم جميعًا أن هذا العالم غريب.”
…
بعد مغادرة حارس ظل القدر للكهف، لم يبحث على الفور عن أقرب مكان يسكنه الناس. بدلاً من ذلك، وجد مكانًا سريًا للتأمل لمدة ساعة.
بعد أن حصل على فهم أساسي للمدينة، توجه إلى نزل حيث يجتمع الكثير من الناس. طلب مشروبًا، جلس في زاوية، وأخفى وجوده تمامًا بينما استمع إلى محادثات الناس.
“هل هذا أحد حراس ظل القدر الجدد الذين دربهم الأخ الأكبر مؤخرًا؟” سألت يان لي لينغ.
على عكس العوالم الدنيا، فإن داو السماء في العوالم المتوسطة أقوى وأكثر تقييدًا تجاه الغرباء. لذلك، بمجرد دخولهم إلى هذا العالم، سيتم ختم قوتهم مؤقتًا وتضعيفها.
بمجرد دخوله، تظاهر بأنه سائح وزار أجزاء مختلفة من المدينة. ما لفت انتباهه هو وجود العديد من المعابد في هذه المدينة، حيث كان يُعبد فيها آلهة مختلفة.
على الرغم من أن هذا الختم ليس قويًا، إلا أنه يحتاج إلى وقت لإزالته، وهذا أحد الأسباب التي جعلت لي جون يقرر أن يكون أكثر حذرًا في هذه العملية.
“هل يمكن لأحدكم أن يخبرني ما الذي يجري؟”
بعد ساعة من التأمل، استخدم الحارس تقنية سرية لخداع داو السماء في هذا العالم، مما جعله يظن أنه من سكان هذا العالم عن طريق تغيير خط القدر الخاص به ليصبح مشابهًا لسكان هذا العالم؛ وبهذا، استعاد كامل قوته.
في كل موسم حصاد، كانت هذه القرية الصغيرة تقيم مهرجانًا للصلاة، وتقوم الإلهة بإنزال البركات على حقولهم، مما يجعل محاصيلهم أكثر خصوبة من المعتاد.
استمر الحارس في التخفّي قبل أن يطير بعيدًا. بعد يومين من الطيران، وصل إلى قرية صغيرة. بعد المراقبة، لم يلاحظ شيئًا غريبًا فيها باستثناء شيء واحد: تمثال.
واصل الحارس المراقبة لعدة أيام أخرى. للأسف، كانت هذه القرية فقيرة والمعلومات التي يعرفونها عن العالم قليلة.
“نصف إله؟ في هذا الجزء من العالم، هذا ليس سيئًا.”
كان التمثال لامرأة جميلة ترتدي ملابس بسيطة من الكتان تلف جسدها، وتضع تاجًا مصنوعًا من أوراق الأشجار والفروع. في كلتا يديها، كانت تحمل الفواكه والخضروات.
“هذا صحيح.”
واصل الحارس المراقبة لعدة أيام أخرى. للأسف، كانت هذه القرية فقيرة والمعلومات التي يعرفونها عن العالم قليلة.
على الرغم من أن الحارس لم يقترب من التمثال سوى من مسافة بعيدة، إلا أنه استطاع أن يشعر بنَفَسٍ قوي ومقدس ينبعث منه. بالإضافة إلى ذلك، أخبره حدسه بأنه إذا اقترب بما فيه الكفاية من المعبد الصغير الذي وُضع فيه التمثال، فقد يتم اكتشافه.
على مدى الساعات القليلة التالية، استخدم الحارس تعويذة لتعلم لغة هذا العالم بسرعة، مما سمح له بمعرفة أن التمثال الذي كان جميع سكان القرية يمدحونه ويعبدونه معروف باسم إلهة الخصوبة، فان تشينغتشينغ.
“بالطبع!”
“هل يمكن لأحدكم أن يخبرني ما الذي يجري؟”
في كل موسم حصاد، كانت هذه القرية الصغيرة تقيم مهرجانًا للصلاة، وتقوم الإلهة بإنزال البركات على حقولهم، مما يجعل محاصيلهم أكثر خصوبة من المعتاد.
“هذا صحيح.”
“إذاً، هل يحتوي هذا العالم على آلهة؟ هل هذا نوع من نظام الزراعة أم نوع من العرق القوي؟”
“ألم تسمع؟”
واصل الحارس المراقبة لعدة أيام أخرى. للأسف، كانت هذه القرية فقيرة والمعلومات التي يعرفونها عن العالم قليلة.
لذلك، قرر الانتقال. لم يتوجه الحارس إلى أقرب مدينة بناءً على المعلومات التي جمعها. بدلاً من ذلك، أغلق عينيه واتصل بنهر القدر.
على عكس العوالم الدنيا، فإن داو السماء في العوالم المتوسطة أقوى وأكثر تقييدًا تجاه الغرباء. لذلك، بمجرد دخولهم إلى هذا العالم، سيتم ختم قوتهم مؤقتًا وتضعيفها.
بعد بضع دقائق، فتح عينيه ونظر في اتجاه معين. دون تردد، طار في ذلك الاتجاه بناءً على حدسه. عرف الحارس أن وجهته بعيدة، لذا أراد استخدام تميمة الفراغ للانتقال الفوري والوصول إلى وجهته بشكل أسرع.
تذكر حارس ظل القدر تحذير القائد وانغ جو وقرر أن يكون حذرًا. بعد أسبوع من الطيران، وصل أخيرًا إلى الوجهة التي استنبطها.
“هل يمكن لأحدكم أن يخبرني ما الذي يجري؟”
كانت مدينة. على الرغم من أن الحارس اعتقد أن هذه المدينة صغيرة نسبيًا، إلا أنه تعلم من بعض المحادثات أن هذه المدينة تُعتبر من المدن المتوسطة إلى العليا في هذا العالم من حيث الحجم.
“سمعت ماذا؟”
“فلننفذ الخطة”، قال ذلك قبل أن يُفعّل تميمة الاختفاء. بعد ذلك، اتجهت المجموعة إلى جبل يبعد بضع مئات الأميال عن موقع هبوطهم الأولي. قاموا بإنشاء كهف كبير داخل الجبل، ووضعوا تشكيل عازل لمنع الناس من اكتشافهم.
لم يطير الحارس مباشرة إلى المدينة أو يستخدم تقنية التخفي للتسلل إليها. فعندما اقترب، شعر بقوة غريبة تحيط بالمدينة؛ كانت هذه القوة مشابهة لتلك التي شعر بها في القرية الصغيرة، ولكنها كانت أقوى وأكثر تركيزًا.
كان التمثال لامرأة جميلة ترتدي ملابس بسيطة من الكتان تلف جسدها، وتضع تاجًا مصنوعًا من أوراق الأشجار والفروع. في كلتا يديها، كانت تحمل الفواكه والخضروات.
لذا، تنكر في هيئة شخص عادي، واصطف عند المدخل، ودفع الرسوم المطلوبة. لحسن حظه، كان هذا العالم يستخدم الذهب والفضة كعملة.
“حسنًا، أنا أشعر بالعطش قليلًا.”
بمجرد دخوله، تظاهر بأنه سائح وزار أجزاء مختلفة من المدينة. ما لفت انتباهه هو وجود العديد من المعابد في هذه المدينة، حيث كان يُعبد فيها آلهة مختلفة.
“يبدو أن حياة البشر في هذا العالم حزينة ومأساوية. بدون نظام زراعة صحيح، تكون مصائرهم بين أيدي هؤلاء الآلهة المزعومين. فقط من خلال خدمتهم وتقديم حياتهم لهم قد يحظون بفرصة ليكونوا استثنائيين.”
كانت المعابد متفاوتة في الحجم؛ بعضها كان مزينًا ببذخ، بينما كان البعض الآخر بسيطًا أو عاديًا. أحد المعابد التي تضم تمثالًا لرجل يحمل شعلة كان الأكثر ازدهارًا من بينها. خمّن الحارس أن ذلك ربما يعود لقوة الآلهة التي يُعبدون فيها.
“هل تتحدث عن عائلة تشو؟”
بعد أن حصل على فهم أساسي للمدينة، توجه إلى نزل حيث يجتمع الكثير من الناس. طلب مشروبًا، جلس في زاوية، وأخفى وجوده تمامًا بينما استمع إلى محادثات الناس.
خلال الأيام الأولى، لم يجمع أي معلومات مفيدة، لكنه ظل صبورًا، واثقًا في استنباطه. في اليوم الرابع من وصوله، سمع محادثة مثيرة للاهتمام على طاولة قريبة منه حيث كان يجلس خمسة رجال يشربون.
“أنت تعرف مهمتك هذه المرة، اذهب ونفذها”، أمرت وانغ جو. أومأ الشخص برأسه دون أن يقول شيئًا، ثم اختفى.
“ألم تسمع؟”
“سمعت ماذا؟”
“تبا لك. حسنًا، الجولة القادمة عليّ.”
“هل تتحدث عن عائلة تشو؟”
على الرغم من أن هذا الختم ليس قويًا، إلا أنه يحتاج إلى وقت لإزالته، وهذا أحد الأسباب التي جعلت لي جون يقرر أن يكون أكثر حذرًا في هذه العملية.
“هذا صحيح.”
“ماذا حدث لعائلة تشو؟”
“هذا صحيح.”
“إنهم محظوظون جدًا.”
“هل يمكن لأحدكم أن يخبرني ما الذي يجري؟”
على الرغم من أن هذا الختم ليس قويًا، إلا أنه يحتاج إلى وقت لإزالته، وهذا أحد الأسباب التي جعلت لي جون يقرر أن يكون أكثر حذرًا في هذه العملية.
لم يطير الحارس مباشرة إلى المدينة أو يستخدم تقنية التخفي للتسلل إليها. فعندما اقترب، شعر بقوة غريبة تحيط بالمدينة؛ كانت هذه القوة مشابهة لتلك التي شعر بها في القرية الصغيرة، ولكنها كانت أقوى وأكثر تركيزًا.
“هل تريد أن تعرف؟”
كانت مدينة. على الرغم من أن الحارس اعتقد أن هذه المدينة صغيرة نسبيًا، إلا أنه تعلم من بعض المحادثات أن هذه المدينة تُعتبر من المدن المتوسطة إلى العليا في هذا العالم من حيث الحجم.
“بالطبع!”
لذا، تنكر في هيئة شخص عادي، واصطف عند المدخل، ودفع الرسوم المطلوبة. لحسن حظه، كان هذا العالم يستخدم الذهب والفضة كعملة.
لم يطير الحارس مباشرة إلى المدينة أو يستخدم تقنية التخفي للتسلل إليها. فعندما اقترب، شعر بقوة غريبة تحيط بالمدينة؛ كانت هذه القوة مشابهة لتلك التي شعر بها في القرية الصغيرة، ولكنها كانت أقوى وأكثر تركيزًا.
“حسنًا، أنا أشعر بالعطش قليلًا.”
“بصراحة، ما زلت أعتقد أنه يجب علينا استخدام القوة المطلقة للسيطرة على هذا العالم”، أضاف تاي غانغ. “بعد كل شيء، هذا لا يزال عالم متوسط، لذا فإن أعلى مستوى زراعة ينبغي أن يكون عالم الروح البدائية.”
“ألم تسمع؟”
“تبا لك. حسنًا، الجولة القادمة عليّ.”
كان التمثال لامرأة جميلة ترتدي ملابس بسيطة من الكتان تلف جسدها، وتضع تاجًا مصنوعًا من أوراق الأشجار والفروع. في كلتا يديها، كانت تحمل الفواكه والخضروات.
“حسنًا، سأخبرك. الشاب السيد لعائلة تشو أيقظ سلالة دمه الإلهية.”
“إذاً، هل يحتوي هذا العالم على آلهة؟ هل هذا نوع من نظام الزراعة أم نوع من العرق القوي؟”
على عكس العوالم الدنيا، فإن داو السماء في العوالم المتوسطة أقوى وأكثر تقييدًا تجاه الغرباء. لذلك، بمجرد دخولهم إلى هذا العالم، سيتم ختم قوتهم مؤقتًا وتضعيفها.
“حقًا؟ هذا يعني أن لديه الفرصة ليصبح إلهًا. كم هو محظوظ.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
“ليس حظًا. عائلة تشو مؤمنون مخلصون لإله النار هوو. وبفضل تفانيهم، حتى لو لم يوقظ السيد الشاب سلالة دمه بمفرده، قد يحصل على بركة من إله النار لكل خدماتهم على مر السنين ويحصل على فرصة للصعود إلى الألوهية.”
بمجرد دخوله، تظاهر بأنه سائح وزار أجزاء مختلفة من المدينة. ما لفت انتباهه هو وجود العديد من المعابد في هذه المدينة، حيث كان يُعبد فيها آلهة مختلفة.
ساد الصمت للحظة على الطاولة بينما ظهرت علامات الحسد على وجوه الجميع. ثم سأل أحدهم: “هل تعرفون ما هو مستوى سلالته؟”
“ليس سيئًا؟ كيف يمكننا نحن البشر البسطاء الحكم على سلالة إله؟ في النهاية، إذا لم نحصل على شفقة الآلهة، فنحن محكومون بأن نظل صغارًا وغير مهمين طوال حياتنا.”
ساد الصمت مرة أخرى على الطاولة، واستمر هذه المرة دقيقة كاملة. ثم قام الشخص الذي وعد بشراء المشروبات لتهدئة الأجواء، لكنهم لم يعودوا يتحدثون عن هذا الموضوع.
“سمعت أنه سلالة نصف إله.”
لذا، تنكر في هيئة شخص عادي، واصطف عند المدخل، ودفع الرسوم المطلوبة. لحسن حظه، كان هذا العالم يستخدم الذهب والفضة كعملة.
“نصف إله؟ في هذا الجزء من العالم، هذا ليس سيئًا.”
“ليس سيئًا؟ كيف يمكننا نحن البشر البسطاء الحكم على سلالة إله؟ في النهاية، إذا لم نحصل على شفقة الآلهة، فنحن محكومون بأن نظل صغارًا وغير مهمين طوال حياتنا.”
“بصراحة، ما زلت أعتقد أنه يجب علينا استخدام القوة المطلقة للسيطرة على هذا العالم”، أضاف تاي غانغ. “بعد كل شيء، هذا لا يزال عالم متوسط، لذا فإن أعلى مستوى زراعة ينبغي أن يكون عالم الروح البدائية.”
ساد الصمت مرة أخرى على الطاولة، واستمر هذه المرة دقيقة كاملة. ثم قام الشخص الذي وعد بشراء المشروبات لتهدئة الأجواء، لكنهم لم يعودوا يتحدثون عن هذا الموضوع.
“هذا صحيح.”
بينما كان حارس الظل يستمع إلى حديث هؤلاء الرجال، فكر في نفسه:
على الرغم من أن الحارس لم يقترب من التمثال سوى من مسافة بعيدة، إلا أنه استطاع أن يشعر بنَفَسٍ قوي ومقدس ينبعث منه. بالإضافة إلى ذلك، أخبره حدسه بأنه إذا اقترب بما فيه الكفاية من المعبد الصغير الذي وُضع فيه التمثال، فقد يتم اكتشافه.
بعد بضع دقائق، فتح عينيه ونظر في اتجاه معين. دون تردد، طار في ذلك الاتجاه بناءً على حدسه. عرف الحارس أن وجهته بعيدة، لذا أراد استخدام تميمة الفراغ للانتقال الفوري والوصول إلى وجهته بشكل أسرع.
“يبدو أن حياة البشر في هذا العالم حزينة ومأساوية. بدون نظام زراعة صحيح، تكون مصائرهم بين أيدي هؤلاء الآلهة المزعومين. فقط من خلال خدمتهم وتقديم حياتهم لهم قد يحظون بفرصة ليكونوا استثنائيين.”
“وأتخيل أنه حتى في تلك الحالة، قد لا تكون الأمور بهذه البساطة.”
بعد تحليل المعلومات التي حصل عليها، قرر حارس الظل زيارة عائلة تشو. خلال الأيام الماضية، علم أن هذه المدينة تتبع لعائلة تشو.
هز لي جون رأسه قائلاً: “هذا العالم مرتبط بخطة الأخ الأكبر الكبرى، لذا لا يمكننا تحمل ارتكاب الأخطاء؛ من الأفضل دائمًا أن نكون حذرين. بالإضافة إلى أننا نعلم جميعًا أن هذا العالم غريب.”
استمر الحارس في التخفّي قبل أن يطير بعيدًا. بعد يومين من الطيران، وصل إلى قرية صغيرة. بعد المراقبة، لم يلاحظ شيئًا غريبًا فيها باستثناء شيء واحد: تمثال.
في الليل، أصبح غير مرئي وتسلل إلى القصر الرئيسي لعائلة تشو. بعد قليل من التجوال، توجه مباشرة إلى غرفة السيد الشاب.
ساد الصمت مرة أخرى على الطاولة، واستمر هذه المرة دقيقة كاملة. ثم قام الشخص الذي وعد بشراء المشروبات لتهدئة الأجواء، لكنهم لم يعودوا يتحدثون عن هذا الموضوع.
“يبدو أن حياة البشر في هذا العالم حزينة ومأساوية. بدون نظام زراعة صحيح، تكون مصائرهم بين أيدي هؤلاء الآلهة المزعومين. فقط من خلال خدمتهم وتقديم حياتهم لهم قد يحظون بفرصة ليكونوا استثنائيين.”
____________________________________
بعد دخوله الجدار الكريستالي، شعر لي جون وكأنه يمر عبر سائل كثيف ولزج؛ كانت هناك لحظة قصيرة من المقاومة قبل أن يُسمح له بالدخول. للحظة وجيزة، كان كل شيء مظلماً قبل أن يجد نفسه على أرضٍ فارغة مصحوباً بمجموعته.
في كل موسم حصاد، كانت هذه القرية الصغيرة تقيم مهرجانًا للصلاة، وتقوم الإلهة بإنزال البركات على حقولهم، مما يجعل محاصيلهم أكثر خصوبة من المعتاد.
ترجمة وتدقيق : “NS”
“ماذا حدث لعائلة تشو؟”
