الزائر الليلي
“مالذي تفكر حوله؟”
بينما كانت الخادمتان تقدمان الطعام ، سألت الفتاة الصغيرة _ عابسة _ الجالسة بجوار فان شيان ، كانت بشرتها مشرقة وكان جسمها نحيفاً إلى حد ما لذلك بدت في حالة يرثى لها وهي جالسة بجوار فان شيان اللطيف والرائع.
…
مد فان شيان يده وربت على شعرها الناعم ، “كنت أتساءل ما الذي تأكله عادة عندما تكون في العاصمة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمر فان شيان ، كانت” رورو ” ، ابنة الكونت سينان والأخت غير الشقيقة لفان شيان.
طمأن نفسه أنه لا يزال طفلاً ويحتاج إلى اتصال جسدي. لم يكن هناك شيء مخجل كانت رغبة طبيعية.
كانت طفلة مريضة شعرت الكونتيسة بالأسف لحفيدتها ، لذلك تم إحضار الفتاة إلى دانتشو في العام السابق للتعافي على الرغم من أنها كانت هنا منذ ما يقرب العام ، إلا أنه لم يكن لها تأثير ملحوظ ؛ ظل شعرها ناعما ورقيقا…في عائلة نبيلة مثل عائلة االكونت ، لم يكن هناك نقص في الغذاء لذلك لا يمكن أن يكون مرضها سوء التغذية – كان من المحتمل أن يكون الوهن الطبيعي.
قبل لحظة من دخوله حالة الفراغ هذه ، تساءل فان شيان – كيف يجب أن أعيش في هذا العالم؟ فكيف عليه أن يقضي العقود التي تنتظره؟
كان فان شيان والفتاة يتعايشان بشكل جيد للغاية على الرغم من أنه كان يعتبر نفسه عمًا لها ، إلا أنه كان موجودًا حقًا ليكون رفقة لها غالبًا ما كان يصطحبها للعب ويخبرها بقصصه لكن في نظر المتفرجين كان هذا دليلًا على رابطة الأخوة العميقة
رورو ، أنت ضعيفة للغاية.””
لقد كان وضع فان شيان باعتباره ابنا غير شرعي• هو الذي تسبب في بعض الحرج – لم يكن من المناسب مقارنته بابنة الكونت الشرعية ، لذلك بذلت الخادمات جهدًا في عدم طرح أعمال الكونت في العاصمة
[ او لقيط …. اسأل غوغل لتعرف معنى bastard..]
أجابت على سؤال أخيها بجدية ، عبثت بأصابعها و اخبرته عن كل الأشياء التي أكلتها عندما كانت في العاصمة. ولكن عندما بدأت في سردها ، بدا أن كل ما يمكن أن تفكر فيه هو ثمار الزعرور• المسكرة وتماثيل صغيرة من العجين
[ اسأل غوغل]
بحلول الوقت الذي انتهوا فيه من تناول الطعام ، كان الوقت قد تأخر كانت الشمس قد غربت، تخلل الفيناء ضوء الشفق الشاعري
“لا!” مذعورة ، هزت رورو رأسها بشدة ، وغمر خديها فجأة بالدموع كان من الواضح أنها عانت بالفعل العام الماضي من عدد كافٍ من قصص الأشباح.
رورو ، أنت ضعيفة للغاية.””
“ماذا لو أخبرك بقصة شبح؟”
“توقف عن كونك لئيم.”
قبل لحظة من دخوله حالة الفراغ هذه ، تساءل فان شيان – كيف يجب أن أعيش في هذا العالم؟ فكيف عليه أن يقضي العقود التي تنتظره؟
“حسنًا ، ما القصة التي تريد أن تسمعيها اليوم؟”
وكلما شعرت الخادمات بالفضول – السيد الشاب لا يزال صغيراً ، كيف يعرف الكثير من القصص المخيفة؟ – وضع فان شيان اللوم مباشرة على معلمه.
“سنو وايت!”
بدت وكأنها ليلة عادية.
ابتسم فان شيان لقد كان محظوظًا لأنه لم يكن هناك أي شخص آخر في الجوار ، لأنه سيكون من المقلق للغاية أن يحدث هذا الصبي البالغ من العمر أربع سنوات وهو يبتسم تلك الابتسامة الشريرة التي لا يستطيع سوى الكبار القيام بها
بدت وكأنها ليلة عادية.
“ماذا لو أخبرك بقصة شبح؟”
“هل أنت فان شيان؟”
“لا!” مذعورة ، هزت رورو رأسها بشدة ، وغمر خديها فجأة بالدموع كان من الواضح أنها عانت بالفعل العام الماضي من عدد كافٍ من قصص الأشباح.
…
…
…
…
“ماذا لو أخبرك بقصة شبح؟”
كان تعذيب الفتيات الصغيرات أحد رذائل فان شيان. كان خبيرا في تهديد الخادمات ، وكثيرا ما كان يخبرهن بقصص الأشباح التي من شأنها أن تحرض على الصراخ المتواصل وتتركهن متجمعات في الفراش يرتجفن.
كان على وشك الانجراف إلى أجواء الحريم التي استحضرها مرات عديدة في حالته النامية السابقة عندما أيقظه ضيف غير متوقع
على الرغم من أنه لم يستطع مضايقتهم لفظيًا ، خشية أن يثير الشكوك ، إلا أنه لا يزال يستمتع باحتضانهم الناعم المعطر.
…
طمأن نفسه أنه لا يزال طفلاً ويحتاج إلى اتصال جسدي. لم يكن هناك شيء مخجل كانت رغبة طبيعية.
لقد كان وضع فان شيان باعتباره ابنا غير شرعي• هو الذي تسبب في بعض الحرج – لم يكن من المناسب مقارنته بابنة الكونت الشرعية ، لذلك بذلت الخادمات جهدًا في عدم طرح أعمال الكونت في العاصمة [ او لقيط …. اسأل غوغل لتعرف معنى bastard..] أجابت على سؤال أخيها بجدية ، عبثت بأصابعها و اخبرته عن كل الأشياء التي أكلتها عندما كانت في العاصمة. ولكن عندما بدأت في سردها ، بدا أن كل ما يمكن أن تفكر فيه هو ثمار الزعرور• المسكرة وتماثيل صغيرة من العجين [ اسأل غوغل] بحلول الوقت الذي انتهوا فيه من تناول الطعام ، كان الوقت قد تأخر كانت الشمس قد غربت، تخلل الفيناء ضوء الشفق الشاعري
وكلما شعرت الخادمات بالفضول – السيد الشاب لا يزال صغيراً ، كيف يعرف الكثير من القصص المخيفة؟ – وضع فان شيان اللوم مباشرة على معلمه.
جعد الزائر الليلي جبينه لم يستطع معرفة كيفية التصرف ، لذلك مزق نفسه بعيدًا عن حضن فان شيان ووقف هناك مذهولًا بدا أنه يحاول معرفة سبب تسمية ابن الكونت سنان الغير شرعي له “بابا”.
وهكذا جاءت الخادمات للنظر إلى المعلم بريبة:’ أنفق الكونت سنان الكثير من المال لإحضاره إلى هنا لتعليم السيد الشاب ، وبدلا من تعليمه يقضي كل وقته في سرد قصص الأشباح التي تؤثر على حياة الفتى الصغير المسكين وكذا نحن الفتيات – يا له من رجل مروع!’
بعد اختتام قصة الشبح الأخيرة ، كانت اثنتان من الخادمات خائفتين بلا معنى. لقد غسلوا السيد الشاب ووضعوه في السرير.
بعد اختتام قصة الشبح الأخيرة ، كانت اثنتان من الخادمات خائفتين بلا معنى. لقد غسلوا السيد الشاب ووضعوه في السرير.
كان على وشك الانجراف إلى أجواء الحريم التي استحضرها مرات عديدة في حالته النامية السابقة عندما أيقظه ضيف غير متوقع
بدت وكأنها ليلة عادية.
لقد أمضى وقتًا كافيًا في النوم على سريره المرضي في حياته الماضية.
استراح فان شيان و رأسه على وسادة خزفية صلبة ، ثم ذهب إلى خزانة ملابسه وأخرج رداء شتوي. طواها واستخدمها كوسادة.
لحسن الحظ ، لم يكن فان شيان صبيًا عاديًا يبلغ من العمر أربع سنوات ؛ لو كان كذلك ، لكان قد صرخ عند رؤية هذا الرجل الغريب.
استراح على الوسادة، لكن عينيه بقيتا مفتوحتين على مصراعيهما وضل يراقب الليل المظلم الذي يلمع بسبب النجوم
طمأن نفسه أنه لا يزال طفلاً ويحتاج إلى اتصال جسدي. لم يكن هناك شيء مخجل كانت رغبة طبيعية.
على الرغم من أنه قد تقبل أشياء كثيرة حول تناسخه في هذا العالم ، لا يزال هناك شيء واحد لم يستطع التعود عليه: أنه كان عليه أن ينام بحلول الساعة التاسعة مساءً.
…
لقد أمضى وقتًا كافيًا في النوم على سريره المرضي في حياته الماضية.
ومع ذلك ، كان فان شيان أكثر حيرة من الرجل. عندما كان بمفرده ، كان قد استغل وقته في الحديقة الصخرية لاختبار قوة الشيان تشي• على الحجارة. عندما اكتشف أن أصابعه الصغيرة النحيلة لا تكاد تسحق الأحجار اللينة ، مثل الفيروز ، طور الثقة في قدرته على الدفاع عن النفس. [ مجددا .. معنها اساس التشي] تمكن فان شيان من استخدام إلهاء دموعه الطفولية لجعل خصمه بترك حذره ركز كل قوته في أصابعه متوقعًا تمامًا أن يكون قادرًا على إيقاف مهاجمه في مساراته لم يكن يتوقع أنه سيمزق بعض الملابس فقط.
شعر بامتداد سطح السرير واكتشف زاوية لا يمكن رؤيته فيها. استرخى ، وبطبيعة الحال ، بدأ الشيان تشي الخاص به في التدفق ببطء سرعان ما دخل في حالة تأمل
…
قبل لحظة من دخوله حالة الفراغ هذه ، تساءل فان شيان – كيف يجب أن أعيش في هذا العالم؟ فكيف عليه أن يقضي العقود التي تنتظره؟
لقد أمضى وقتًا كافيًا في النوم على سريره المرضي في حياته الماضية.
كان على وشك الانجراف إلى أجواء الحريم التي استحضرها مرات عديدة في حالته النامية السابقة عندما أيقظه ضيف غير متوقع
لحسن الحظ ، لم يكن فان شيان صبيًا عاديًا يبلغ من العمر أربع سنوات ؛ لو كان كذلك ، لكان قد صرخ عند رؤية هذا الرجل الغريب.
…
كان فان شيان والفتاة يتعايشان بشكل جيد للغاية على الرغم من أنه كان يعتبر نفسه عمًا لها ، إلا أنه كان موجودًا حقًا ليكون رفقة لها غالبًا ما كان يصطحبها للعب ويخبرها بقصصه لكن في نظر المتفرجين كان هذا دليلًا على رابطة الأخوة العميقة
…
قبل لحظة من دخوله حالة الفراغ هذه ، تساءل فان شيان – كيف يجب أن أعيش في هذا العالم؟ فكيف عليه أن يقضي العقود التي تنتظره؟
“هل أنت فان شيان؟”
استراح على الوسادة، لكن عينيه بقيتا مفتوحتين على مصراعيهما وضل يراقب الليل المظلم الذي يلمع بسبب النجوم
كان هناك شخص عند نهاية سريره بعيون جليدية وبؤبؤ عين بني بشكل غير عادي. بنظرة واحدة فقط ، عرف فان شيان أن هذا لم يكن زائرًا جيدا.
كان فان شيان والفتاة يتعايشان بشكل جيد للغاية على الرغم من أنه كان يعتبر نفسه عمًا لها ، إلا أنه كان موجودًا حقًا ليكون رفقة لها غالبًا ما كان يصطحبها للعب ويخبرها بقصصه لكن في نظر المتفرجين كان هذا دليلًا على رابطة الأخوة العميقة
لقد كان سؤالًا مهذبًا بدرجة كافية ، ولكن عندما سُئل في منتصف الليل من قبل شخص تسلل إلى غرفة أحدهم ، ووجهه مخفيًا ، وخنجرًا في يده ، وحقائب صغيرة مربوطة حول الخصر ، كان سؤالًا محيرًا إلى حد ما.
لقد كان وضع فان شيان باعتباره ابنا غير شرعي• هو الذي تسبب في بعض الحرج – لم يكن من المناسب مقارنته بابنة الكونت الشرعية ، لذلك بذلت الخادمات جهدًا في عدم طرح أعمال الكونت في العاصمة [ او لقيط …. اسأل غوغل لتعرف معنى bastard..] أجابت على سؤال أخيها بجدية ، عبثت بأصابعها و اخبرته عن كل الأشياء التي أكلتها عندما كانت في العاصمة. ولكن عندما بدأت في سردها ، بدا أن كل ما يمكن أن تفكر فيه هو ثمار الزعرور• المسكرة وتماثيل صغيرة من العجين [ اسأل غوغل] بحلول الوقت الذي انتهوا فيه من تناول الطعام ، كان الوقت قد تأخر كانت الشمس قد غربت، تخلل الفيناء ضوء الشفق الشاعري
لحسن الحظ ، لم يكن فان شيان صبيًا عاديًا يبلغ من العمر أربع سنوات ؛ لو كان كذلك ، لكان قد صرخ عند رؤية هذا الرجل الغريب.
لحسن الحظ ، لم يكن فان شيان صبيًا عاديًا يبلغ من العمر أربع سنوات ؛ لو كان كذلك ، لكان قد صرخ عند رؤية هذا الرجل الغريب.
كما كان يدرك تمامًا أن الزائر الذي يمكنه التسلل خلسة إلى ملكية الكونت كان رجلاً يتمتع بقدرات كبيرة وقليل من الرحمة. إذا صرخ فسيقتل بالتأكيد.
كان هناك شخص عند نهاية سريره بعيون جليدية وبؤبؤ عين بني بشكل غير عادي. بنظرة واحدة فقط ، عرف فان شيان أن هذا لم يكن زائرًا جيدا.
بالتفكير في هذا الأمر ، لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر ببعض الفخر بحقيقة أنه حتى في مواجهة الموت ظلت مهاراته المعرفية حادة سعل مرتين ، محاولاً منع الخوف في قلبه من الانفجار متنكرا في زي هذا الفتى اللطيف انقض!
لقد كان وضع فان شيان باعتباره ابنا غير شرعي• هو الذي تسبب في بعض الحرج – لم يكن من المناسب مقارنته بابنة الكونت الشرعية ، لذلك بذلت الخادمات جهدًا في عدم طرح أعمال الكونت في العاصمة [ او لقيط …. اسأل غوغل لتعرف معنى bastard..] أجابت على سؤال أخيها بجدية ، عبثت بأصابعها و اخبرته عن كل الأشياء التي أكلتها عندما كانت في العاصمة. ولكن عندما بدأت في سردها ، بدا أن كل ما يمكن أن تفكر فيه هو ثمار الزعرور• المسكرة وتماثيل صغيرة من العجين [ اسأل غوغل] بحلول الوقت الذي انتهوا فيه من تناول الطعام ، كان الوقت قد تأخر كانت الشمس قد غربت، تخلل الفيناء ضوء الشفق الشاعري
…
“سنو وايت!”
…
على الرغم من أنه قد تقبل أشياء كثيرة حول تناسخه في هذا العالم ، لا يزال هناك شيء واحد لم يستطع التعود عليه: أنه كان عليه أن ينام بحلول الساعة التاسعة مساءً.
“بابا ، لقد عدت أخيرًا!”
…
امتلأت عيناه بالدموع ، وألقى الصبي البالغ من العمر أربع سنوات بنفسه في أحضان هذا القاتل المحتمل ، وذراعيه تمسكان بخصره. ومع ذلك ، كانت ذراعي الطفل قصيرين جدًا ، لذا لم يكن بإمكانه الإمساك بملابسه إلا كما لو كان يخشى أن يهرب الرجل بعيدًا.
مد فان شيان يده وربت على شعرها الناعم ، “كنت أتساءل ما الذي تأكله عادة عندما تكون في العاصمة.”
ربما كان قد استوعب بشدة. مزق الصبي شريطة من ملابس الرجل.
على الرغم من أنه لم يستطع مضايقتهم لفظيًا ، خشية أن يثير الشكوك ، إلا أنه لا يزال يستمتع باحتضانهم الناعم المعطر.
جعد الزائر الليلي جبينه لم يستطع معرفة كيفية التصرف ، لذلك مزق نفسه بعيدًا عن حضن فان شيان ووقف هناك مذهولًا بدا أنه يحاول معرفة سبب تسمية ابن الكونت سنان الغير شرعي له “بابا”.
استراح على الوسادة، لكن عينيه بقيتا مفتوحتين على مصراعيهما وضل يراقب الليل المظلم الذي يلمع بسبب النجوم
كان في حيرة من أمره لباسه مصنوع من أجود الخامات. حتى النصل يجب أن يكون لديه مشكلة في تمزيقه. كيف مزقها هذا الطفل الصغير بيديه العاريتين؟
“مالذي تفكر حوله؟” بينما كانت الخادمتان تقدمان الطعام ، سألت الفتاة الصغيرة _ عابسة _ الجالسة بجوار فان شيان ، كانت بشرتها مشرقة وكان جسمها نحيفاً إلى حد ما لذلك بدت في حالة يرثى لها وهي جالسة بجوار فان شيان اللطيف والرائع.
ومع ذلك ، كان فان شيان أكثر حيرة من الرجل. عندما كان بمفرده ، كان قد استغل وقته في الحديقة الصخرية لاختبار قوة الشيان تشي• على الحجارة. عندما اكتشف أن أصابعه الصغيرة النحيلة لا تكاد تسحق الأحجار اللينة ، مثل الفيروز ، طور الثقة في قدرته على الدفاع عن النفس.
[ مجددا .. معنها اساس التشي]
تمكن فان شيان من استخدام إلهاء دموعه الطفولية لجعل خصمه بترك حذره ركز كل قوته في أصابعه متوقعًا تمامًا أن يكون قادرًا على إيقاف مهاجمه في مساراته لم يكن يتوقع أنه سيمزق بعض الملابس فقط.
على الرغم من أنه لم يستطع مضايقتهم لفظيًا ، خشية أن يثير الشكوك ، إلا أنه لا يزال يستمتع باحتضانهم الناعم المعطر.
بدا الأمر وكأن شيئًا خطيرًا كان على وشك الحدوث.
—————————–
1/4
“ماذا لو أخبرك بقصة شبح؟”
“هل أنت فان شيان؟”
