55
“لم يعرف الكثير من الناس أن اسمها هو يي تشينغمي. أطلق عليها الخدم ببساطة اسم” ملكة جمال “. لكن اسم يي تشينغمي … معروف جيدًا في العاصمة.”
55
“يي تشينغمي؟”
صُدم فان شيان لأنه قرأ الاسم بصوت عالٍ بهدوء ودون تفكير. لم يكن يظن أبدًا أن اسم والدته سيظهر على لوح حجري خارج مجلس المراقبة.
صُدم فان شيان لأنه قرأ الاسم بصوت عالٍ بهدوء ودون تفكير. لم يكن يظن أبدًا أن اسم والدته سيظهر على لوح حجري خارج مجلس المراقبة.
ولكن عندما قرأ اللوح الحجري الصغير ، فهم فان شيان معنى ما قاله وو تشو في دانتشو.
ظل هادئًا على السطح ، لكن عقله كان مشوشا – لماذا كان اسم والدته على هذا اللوح الحجري خارج مجلس المراقبة؟ على الرغم من أن سيدة عائلة يي كانت أغنى امرأة في البلاد ، يبدو أنها عوملت بشكل أفضل من الإمبراطور. علاوة على ذلك ، فإن موت والدته الغريب بلا شك كان له علاقة بنبلاء مملكة تشينغ . على الرغم من أن وو تشو قال إنه خلال الحادث الذي وقع قبل عشر سنوات ، تم القضاء تمامًا على أعداء عائلة يي ، فمن يستطيع أن يضمن على وجه اليقين أن أقارب هؤلاء الأعداء لم يبقوا في البلاط الملكي؟
لكن فان شيان كانت مليئة بالشكوك . لقد احتاج إلى سبب ، شيء يشرح له كيف يمكن أن يموت بوضوح ويولد من جديد في هذا العالم.
الآن ، من الواضح أن اسم يي تشينغمي لم يُنطق به ، وتم الاستيلاء على أصول عائلة يي بالكامل ، وأصبحت أعمالهم التجارية ملكًا للعائلة المالكة.
عرض مجلس المراقبة بوضوح اسم يي تشينغمي بجانب بابهم . قال وو تشو إن قلة قليلة من الناس يعرفون أن يي تشينغماي كانت والدته ، لكن العائلة المالكة لمملكة تشينغ كانت تعرف ؛ هل كان المدير تشين وقحًا جدًا لدرجة أنه لم يهتم بسمعة العائلة المالكة؟
عرض مجلس المراقبة بوضوح اسم يي تشينغمي بجانب بابهم . قال وو تشو إن قلة قليلة من الناس يعرفون أن يي تشينغماي كانت والدته ، لكن العائلة المالكة لمملكة تشينغ كانت تعرف ؛ هل كان المدير تشين وقحًا جدًا لدرجة أنه لم يهتم بسمعة العائلة المالكة؟
55
ولكن عندما قرأ اللوح الحجري الصغير ، فهم فان شيان معنى ما قاله وو تشو في دانتشو.
“لم يعرف الكثير من الناس أن اسمها هو يي تشينغمي. أطلق عليها الخدم ببساطة اسم” ملكة جمال “. لكن اسم يي تشينغمي … معروف جيدًا في العاصمة.”
“لم يعرف الكثير من الناس أن اسمها هو يي تشينغمي. أطلق عليها الخدم ببساطة اسم” ملكة جمال “. لكن اسم يي تشينغمي … معروف جيدًا في العاصمة.”
ولكن عندما قرأ اللوح الحجري الصغير ، فهم فان شيان معنى ما قاله وو تشو في دانتشو.
فرك فان شيان يديه وخفض رأسه ومضى . إذا كان هذا اللوح يقف خارج مدخل مجلس المراقبة ، الذي يخافه سكان العاصمة ، فإن اسم يي تشينغمي كان بالتأكيد معروفًا بالفعل.
صُدم فان شيان لأنه قرأ الاسم بصوت عالٍ بهدوء ودون تفكير. لم يكن يظن أبدًا أن اسم والدته سيظهر على لوح حجري خارج مجلس المراقبة.
شغلت كل هذه الأفكار ذهنه في غضون فترة زمنية قصيرة. حاول ألا يظهر ذلك فاستمر في السير شرقًا دون أي تعبير على وجهه ، كما لو أنه لم يقرأ الاسم مطلقًا.
بينما كان يرفع رقبته لأعلى للنظر إلى المبنى الخشبي الأسود ، لم يستطع إلا أن يتذكر معبد السماء في بكين في حياته السابقة ، على الرغم من أن المعبد أمامه كان أصغر بكثير ، ويبدو أنه أقل ارتباطًا إلى أسرار السماء وأكثر اهتمامًا بالجمال العلماني.
ولأنه قرأ اللوح الحجري ، لم يستطع فان شباز إلا التفكير في ابنة رئيس الوزراء ، الفتاة التي كان على وشك الزواج بها لقد سمع والده يقول إن والدتها كانت الأميرة الكبرى ، والآن تسيطر على أعمال عائلة يي السابقة إذا كان هناك أي شيء في هذا العالم شعر أنه حقه ، فقد كان هذا العمل – لقد كان شعورًا غريبًا.
بينما كان يرفع رقبته لأعلى للنظر إلى المبنى الخشبي الأسود ، لم يستطع إلا أن يتذكر معبد السماء في بكين في حياته السابقة ، على الرغم من أن المعبد أمامه كان أصغر بكثير ، ويبدو أنه أقل ارتباطًا إلى أسرار السماء وأكثر اهتمامًا بالجمال العلماني.
لقد سمع من تنغ زيجينغ عن المكان الذي يقع قصر السيدة الشابة لعائلة لين به ، لكنه كان يعرف خلفيتها وهويتها جيدًا ، وكانت العاصمة مليئة بالمخاطر الخفية ، لذلك لم يجرؤ على محاولة التسلل. لقد جاء إلى مجلس المراقبة للعثور على فاي جي ، وأراد استخدام الأساليب الاستثنائية للمجلس لإيجاد طريقة لرؤيتها على فراشها المرضي في الوقت نفسه ، كان يريد أن يطلب من فاي جي مساعدته في معرفة المزيد عن مرضها.
ولكن لدهشته ، لم يعد فاي جي في العاصمة. كان فان شيان منزعجًا إلى حد ما هل كان عليه حقًا الانتظار حتى يتزوج حتى يعرف كيف تبدو عروسه؟ كان ذلك غير وارد ، فقد حذر نفسه كان عليه أن يجد طريقة للتجسس عليها ، فقط في حالة وجود خطأ ما معها ، حتى يكون لديه الوقت للاستعداد للفرار من هذا الزواج المرتب.
ولكن لدهشته ، لم يعد فاي جي في العاصمة. كان فان شيان منزعجًا إلى حد ما هل كان عليه حقًا الانتظار حتى يتزوج حتى يعرف كيف تبدو عروسه؟ كان ذلك غير وارد ، فقد حذر نفسه كان عليه أن يجد طريقة للتجسس عليها ، فقط في حالة وجود خطأ ما معها ، حتى يكون لديه الوقت للاستعداد للفرار من هذا الزواج المرتب.
“يي تشينغمي؟”
كلما مشى أكثر ، شعر بالغضب أكثر عندما جاء إلى العاصمة لأول مرة ، اكتشف للأسف أنه لم يكن على دراية بهذه الطرق على الإطلاق. عاد إلى شارع تيانهي ووجد أنه لا يستطيع رؤية عربة عائلته في أي مكان.
في الروايات التي قرأها في حياته السابقة ، كان لـ شيانغ شاولونج• أسبابه ، وكان هناك سبب للمغامرات التي تلت ذلك ، وفي النهاية ، لم تكن هناك حاجة إلى سبب.
في ذلك الوقت ، رأى صبيًا صغيرًا يحمل حلوى الزعرور على عصا ، وهو يمضغ بعيدًا أثناء سيره. برائحة حلوة ومألوفة ، لحق فان شيان بالصبي ، وانتزع العصا بعيدًا ، وقضمهم ، مؤكداً أنهم أتوا من نفس البائع الذي زاره من قبل ، وسأل عن مكان البائع.
…
كان الولد الصغير خائفًا نوعًا ما ، ظنًا أنه قد صادف نوعًا من سارق الحلوى. بعد أن قام فان شيان بتهدئته أخيرًا برمي حفنة من العملات النحاسية ، وجهه في الاتجاه الصحيح.
كلما مشى أكثر ، شعر بالغضب أكثر عندما جاء إلى العاصمة لأول مرة ، اكتشف للأسف أنه لم يكن على دراية بهذه الطرق على الإطلاق. عاد إلى شارع تيانهي ووجد أنه لا يستطيع رؤية عربة عائلته في أي مكان.
انطلق فان شيان بهذه الطريقة ، مشيًا لفترة طويلة قبل أن يصل أخيرًا إلى الإدراك المحزن أن المكان الذي قاله الصبي لم يكن حيث كان يجب أن يكون على الإطلاق. لقد وصل بالفعل إلى أطراف المدينة ، وهو مكان لم يكن يعرفه على الإطلاق. على الرغم من أنه كان فخورًا جدًا بقدرته على التحمل للمشي لمسافات طويلة ، إلا أنه لم يكن فخورًا جدًا بذكائه.
“توقف!”
كان هناك معبد واحد قائم في هذا المكان المقفر.
لقد سمع من تنغ زيجينغ عن المكان الذي يقع قصر السيدة الشابة لعائلة لين به ، لكنه كان يعرف خلفيتها وهويتها جيدًا ، وكانت العاصمة مليئة بالمخاطر الخفية ، لذلك لم يجرؤ على محاولة التسلل. لقد جاء إلى مجلس المراقبة للعثور على فاي جي ، وأراد استخدام الأساليب الاستثنائية للمجلس لإيجاد طريقة لرؤيتها على فراشها المرضي في الوقت نفسه ، كان يريد أن يطلب من فاي جي مساعدته في معرفة المزيد عن مرضها.
لم يكن العثور على مثل هذه المنطقة المهجورة في مدينة صاخبة عملاً سهلاً. ربما لم يكن مقفرًا بقدر ما كان نظيفًا بشكل غير عادي. على أفاريز وعوارض وأعمدة المعبد ، لم يكن هناك ذرة من الغبار يمكن رؤيتها
جاء صراخ غاضب في الهواء.
بينما كان يرفع رقبته لأعلى للنظر إلى المبنى الخشبي الأسود ، لم يستطع إلا أن يتذكر معبد السماء في بكين في حياته السابقة ، على الرغم من أن المعبد أمامه كان أصغر بكثير ، ويبدو أنه أقل ارتباطًا إلى أسرار السماء وأكثر اهتمامًا بالجمال العلماني.
لكن فان شيان كانت مليئة بالشكوك . لقد احتاج إلى سبب ، شيء يشرح له كيف يمكن أن يموت بوضوح ويولد من جديد في هذا العالم.
كان المدخل الرئيسي مغطى بالورنيش الأسود السميك وبدا مهيبًا للغاية على لوح أفقي مسطح فوق البوابة وقفت الكلمات: “معبد تشينغ”.
لم يكن العثور على مثل هذه المنطقة المهجورة في مدينة صاخبة عملاً سهلاً. ربما لم يكن مقفرًا بقدر ما كان نظيفًا بشكل غير عادي. على أفاريز وعوارض وأعمدة المعبد ، لم يكن هناك ذرة من الغبار يمكن رؤيتها
نظر إلى الكلمات المطلية بالذهب فوقه والتي حددت هذه الأرض المقدسة ، وكان مليئًا بشعور يصعب وصفه.
نظر إلى الكلمات المطلية بالذهب فوقه والتي حددت هذه الأرض المقدسة ، وكان مليئًا بشعور يصعب وصفه.
كان هذا هو معبد تشينغ. قيل أن هذا هو المكان الوحيد في مملكة تشينغ المرتبط بمعبد الفراغ ؛ كان هذا هو المكان الذي أتت فيه العائلة المالكة لتقديم تضحيات إلى الجنة.
وبينما كان يتقدم للأمام ، كان كل شيء هادئًا من حوله. فتح الباب الخشبي الثقيل بهدوء ، والذي بدا أنه لم يتم فتحه منذ سنوات عديدة.
عندما كان في دانتشو ، قال فاي جي أن المذبح السماوي كان على بعد ثلاثة أميال من القصر الإمبراطوري ، والذي اعتبره فان شيان يعني مكانًا على بعد ثلاثة أميال ، ولم يخمن أبدًا أن “ثلاثة أميال” كانت اسم جزءًا من القصر الإمبراطوري.
بقي فك فان شيان مفتوحا. قبل وصوله إلى العاصمة ، كان يعتقد أنه نظرًا لعدم معرفة أحد بمكان المعبد ، كان عليه أن يأتي ويرى المذبح السماوي في معبد تشينغ ، لأنه كان هناك سؤال يزعجه لمدة 16 عامًا ، وهو سؤال لـ التي لم يجد إجابة لها:
بقي فك فان شيان مفتوحا. قبل وصوله إلى العاصمة ، كان يعتقد أنه نظرًا لعدم معرفة أحد بمكان المعبد ، كان عليه أن يأتي ويرى المذبح السماوي في معبد تشينغ ، لأنه كان هناك سؤال يزعجه لمدة 16 عامًا ، وهو سؤال لـ التي لم يجد إجابة لها:
انطلق فان شيان بهذه الطريقة ، مشيًا لفترة طويلة قبل أن يصل أخيرًا إلى الإدراك المحزن أن المكان الذي قاله الصبي لم يكن حيث كان يجب أن يكون على الإطلاق. لقد وصل بالفعل إلى أطراف المدينة ، وهو مكان لم يكن يعرفه على الإطلاق. على الرغم من أنه كان فخورًا جدًا بقدرته على التحمل للمشي لمسافات طويلة ، إلا أنه لم يكن فخورًا جدًا بذكائه.
لماذا جاء إلى هذا العالم؟
…
في الروايات التي قرأها في حياته السابقة ، كان لـ شيانغ شاولونج• أسبابه ، وكان هناك سبب للمغامرات التي تلت ذلك ، وفي النهاية ، لم تكن هناك حاجة إلى سبب.
“لم يعرف الكثير من الناس أن اسمها هو يي تشينغمي. أطلق عليها الخدم ببساطة اسم” ملكة جمال “. لكن اسم يي تشينغمي … معروف جيدًا في العاصمة.”
[هي شخصية من سلسلة تتعلق برجل أُعيد عبر الزمن.]
لكن فان شيان كانت مليئة بالشكوك . لقد احتاج إلى سبب ، شيء يشرح له كيف يمكن أن يموت بوضوح ويولد من جديد في هذا العالم.
لكن فان شيان كانت مليئة بالشكوك . لقد احتاج إلى سبب ، شيء يشرح له كيف يمكن أن يموت بوضوح ويولد من جديد في هذا العالم.
عندما كان في دانتشو ، قال فاي جي أن المذبح السماوي كان على بعد ثلاثة أميال من القصر الإمبراطوري ، والذي اعتبره فان شيان يعني مكانًا على بعد ثلاثة أميال ، ولم يخمن أبدًا أن “ثلاثة أميال” كانت اسم جزءًا من القصر الإمبراطوري.
لم يكن يظن أن الطفل كان سيوجهه في اتجاه معبد تشينغ. جعله هذا الإدراك يشعر بدوار نوعًا ما. ربما كان هناك علاقة خافتة وغامضة بينه وبين المعبد. ربما كان هذا هو القدر.
عندما كان في دانتشو ، قال فاي جي أن المذبح السماوي كان على بعد ثلاثة أميال من القصر الإمبراطوري ، والذي اعتبره فان شيان يعني مكانًا على بعد ثلاثة أميال ، ولم يخمن أبدًا أن “ثلاثة أميال” كانت اسم جزءًا من القصر الإمبراطوري.
كان مقتنعًا تمامًا بأن التوت الزعرور المسكر قد أوصله إلى مصيره. [اممم]
55
وبينما كان يتقدم للأمام ، كان كل شيء هادئًا من حوله. فتح الباب الخشبي الثقيل بهدوء ، والذي بدا أنه لم يتم فتحه منذ سنوات عديدة.
“توقف!”
…
ظل هادئًا على السطح ، لكن عقله كان مشوشا – لماذا كان اسم والدته على هذا اللوح الحجري خارج مجلس المراقبة؟ على الرغم من أن سيدة عائلة يي كانت أغنى امرأة في البلاد ، يبدو أنها عوملت بشكل أفضل من الإمبراطور. علاوة على ذلك ، فإن موت والدته الغريب بلا شك كان له علاقة بنبلاء مملكة تشينغ . على الرغم من أن وو تشو قال إنه خلال الحادث الذي وقع قبل عشر سنوات ، تم القضاء تمامًا على أعداء عائلة يي ، فمن يستطيع أن يضمن على وجه اليقين أن أقارب هؤلاء الأعداء لم يبقوا في البلاط الملكي؟
…
55
“توقف!”
ولأنه قرأ اللوح الحجري ، لم يستطع فان شباز إلا التفكير في ابنة رئيس الوزراء ، الفتاة التي كان على وشك الزواج بها لقد سمع والده يقول إن والدتها كانت الأميرة الكبرى ، والآن تسيطر على أعمال عائلة يي السابقة إذا كان هناك أي شيء في هذا العالم شعر أنه حقه ، فقد كان هذا العمل – لقد كان شعورًا غريبًا.
جاء صراخ غاضب في الهواء.
كان هناك معبد واحد قائم في هذا المكان المقفر.
شغلت كل هذه الأفكار ذهنه في غضون فترة زمنية قصيرة. حاول ألا يظهر ذلك فاستمر في السير شرقًا دون أي تعبير على وجهه ، كما لو أنه لم يقرأ الاسم مطلقًا.
