Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 56

PDF

56

 “لا يهم من أنا . أريد فقط أن أدخل المبنى للصلاة . لماذا تمنعني؟” أجاب فان شيان ، وهو ينظر في عينيه

56

 حدق الاثنان في بعضهما البعض في دهشة ، بعد أن اكتشفوا أنهما يبدوان متطابقين في المهارة ؛ كانا متشابكين حول بعضهما البعض مثل الثعابين ، ولم يكن بمقدورهما التحرر.

انزعج فان شيان …فجأة اندلع صراخ في ما اعتقد أنه مكان صامت ومقدس نظر فوجد أن هناك أشخاصًا داخل المبنى كان يسد طريقه رجل في منتصف العمر بعيون حادة وأنف مثل الصقر ، يحدق فيه بنظرة شريرة

 —————————————————————————

 يمكن أن يرى فان شيان أن الرجل لم يكن سعيدًا . فكر في الكلاسيكيات التاريخية التي قرأها عن عادات المدينة الإمبراطورية ، لم يكن من الصحيح بالتأكيد أن يختبئ شخص ما خلف باب معبد تشينغ لإخافة الناس ، وينقض مثل الصقر الذي يطارد أرنبًا.

 نظر إلى الباب الخشبي الثقيل مرة أخرى ، وخفق قلبه. لم يجرؤ على محاولة فتح الباب الذي يبدو أنه غير قابل للفتح مرة أخرى.

 من بحق الجحيم أراد أن يكون ذلك الأرنب؟

ضرب الرجل بضربة قوية ردًا على ذلك.

 عبس فان شيان. “سيدي ، لقد كدت أن اصاب بالصمم من صوتك المرتفع.”

 تأوه فان شيان . لم يكن يتوقع أن يصادف مثل هذا المقاتل الخبير . بدأ ظهره يشعر بالحرارة ، واستجاب الشين تشي القوي الذي ظل هادئًا لسنوات عديدة على الفور ، حيث كان يتدفق من نقطة دانتيان في منطقة العانة .

 كان تعبير الرجل صارمًا تمامًا ، دفع فان شيان بعيدًا وحذره بصوت منخفض . “اخرج من هنا بسرعة! هناك أناس يصلون داخل المبنى ولا ينبغي إزعاجهم.” كان واضحًا من ملابس الرجل أنه كان مرافقًا لبعض العائلات الغنية ، على الرغم من أن نبرة صوته بدت وكأنها نوع من المسؤولين الحكوميين.

 سعل فان شيان . تسللت نظرة حازمة على وجهه الوسيم . نظرًا لأنه لم يستطع التغلب على الرجل في القتال ، بدا أنه من الأفضل التراجع والعودة لضربه في وقت لاحق.ط . عندما استدار ليغادر فتح الباب خلفه مرة أخرى وقف عند المدخل الرجل في منتصف العمر الذي أصابه . “السيد يقول أنه يمكنك دخول الغرفة الجانبية للصلاة . لا تدخل القاعة الرئيسية !”

 لكن فان شيان لم يدرك ذلك . منذ أن اخذه فاي جي لحفر القبور في طفولته أصبح غريب أطوار بعض الشيء . رأى اليد التي كانت تتجه نحوه تشابكت ايديهم وأمسك الرجل من معصميه.

 لكن شعب مملكة تشينغ كانوا يحترمون ويخافون السماء ، وكان الإمبراطور هو ما يسمى بابن السماء ، لذلك أصبح معبد تشينغ مكانًا تقدم فيه العائلة المالكة القرابين إلى السماء على الرغم من أن معبد تشينغ كان مفتوحًا لعامة الناس في معظم الأيام ، إلا أن عامة الناس لم يعجبهم الجو الثقيل والمخيف.

 كان هناك صوت طقطقة صغير.

ضرب الرجل بضربة قوية ردًا على ذلك.

 حدق الاثنان في بعضهما البعض في دهشة ، بعد أن اكتشفوا أنهما يبدوان متطابقين في المهارة ؛ كانا متشابكين حول بعضهما البعض مثل الثعابين ، ولم يكن بمقدورهما التحرر.

 …

 أثار الرجل في منتصف العمر ضجة استحسان وعيناه تلمعان. بقوة غامضة تتدفق مثل النهر أجبر معصميه على العودة نحو فان شيان.

 استدار فان شيان ونظر إلى الرجل ، ونظر مرة أخرى إلى معبد تشينغ -الذي لا يستوعبه عقله- ، ونفض الغبار عن أكمامه وخطى فوق العتبة العالية ، مشى نحو الغرفة الجانبية دون أن ينظر إلى الوراء.

 تأوه فان شيان . لم يكن يتوقع أن يصادف مثل هذا المقاتل الخبير . بدأ ظهره يشعر بالحرارة ، واستجاب الشين تشي القوي الذي ظل هادئًا لسنوات عديدة على الفور ، حيث كان يتدفق من نقطة دانتيان في منطقة العانة .

56

ضرب الرجل بضربة قوية ردًا على ذلك.

 بعد أن انتهى ، تحدث مرة أخرى . “قلت لا تذهب إلى القاعة الرئيسية ؛ هل تسمعني؟”

 مع صوت طنين منخفض ، بدأ الغبار الذي كان مستقرا على درجات الحجر في الارتفاع في الهواء ، مشكلاً نفسه في نوع من المجال الغريب قبل أن يتبدد.

 …

 تراجعا إلى الوراء بضع خطوات . غطى الرجل في منتصف العمر فمه وسعل . بقي فان شيان بلا تعبير ، كما لو لم يحدث شيء.

 كان النبيل مندهشًا. “أوه؟ هل يمكن أن يكون ابن لي تشي؟” [هممم]

 نظر إليه الرجل في منتصف العمر ببرود “صغيرة جدا ، ولكن مع مثل هذه الشين تشي القوي . من أنت؟”

 كان هناك صوت طقطقة صغير.

 “لا يهم من أنا . أريد فقط أن أدخل المبنى للصلاة . لماذا تمنعني؟” أجاب فان شيان ، وهو ينظر في عينيه

 في وقت لاحق ، نشأ ضجيج من خارج القاعة. عبس النبيل فجأة. “الفتاة لا ترتاح في الخلف. هل تفعل شيئًا في الغرفة الجانبية؟”

 “هناك نبلاء داخل المعبد . عليك الانتظار يا فتى” اعتقد الرجل أن قوة هذا الصبي تبدو مماثلة لقوته . لقد تساءل فقط عن أي من عائلات العاصمة ربما يكون قد جاء منها ، وما إذا كانت أكبر من عائلته ، ولذا فقد قمع رغبته في العنف.

 بدا النبلاء في سن الأربعين تقريبًا ، وعلى الرغم من أنهم لم يبدوا مثل الجنود ، إلا أن عيونهم بدت متعبة من العالم ، متأثرة بإرهاق لا يمكن فهمه.

 ظهرتومضة طفيفة من التسلية في عيون فان شيان . “في قوانين معبد تشينغ لا يوجد ما ينص على أنني يجب أن أنتظر في الخارج قبل أن أتمكن من الصلاة.”

 مع صوت طنين منخفض ، بدأ الغبار الذي كان مستقرا على درجات الحجر في الارتفاع في الهواء ، مشكلاً نفسه في نوع من المجال الغريب قبل أن يتبدد.

 عبس الرجل في منتصف العمر . لم يعجبه هذا الصبي نزل أكمامه وذهب إلى المعبد ، تاركًا فان شيان بالخارج.

 …

 فتح فان شيان فمه للتحدث ، لكن غلب عليه شعور بالكآبة. تذوق دمه وأخذ منديل من كمه لمسح فمه لحسن الحظ مع تدفق قوته السرية في اللحظة الحاسمة ، تحركت سبابته اليمنى بهدوء على نقطة نبض الرجل كان لديه فهم أكبر بكثير لعمل جسم الإنسان من معظم المقاتلين المهرة ؛ وإلا كان من المحتمل أن يصاب بجروح خطيرة.

 استدار فان شيان ونظر إلى الرجل ، ونظر مرة أخرى إلى معبد تشينغ -الذي لا يستوعبه عقله- ، ونفض الغبار عن أكمامه وخطى فوق العتبة العالية ، مشى نحو الغرفة الجانبية دون أن ينظر إلى الوراء.

 نظر إلى الباب الخشبي الثقيل مرة أخرى ، وخفق قلبه. لم يجرؤ على محاولة فتح الباب الذي يبدو أنه غير قابل للفتح مرة أخرى.

 كان تعبير الرجل صارمًا تمامًا ، دفع فان شيان بعيدًا وحذره بصوت منخفض . “اخرج من هنا بسرعة! هناك أناس يصلون داخل المبنى ولا ينبغي إزعاجهم.” كان واضحًا من ملابس الرجل أنه كان مرافقًا لبعض العائلات الغنية ، على الرغم من أن نبرة صوته بدت وكأنها نوع من المسؤولين الحكوميين.

 …

 …

 …

 ضحك الرجل في منتصف العمر بمرارة. “سيدي ، على الرغم من أنني لم أحب التعامل معه أبدًا ، إلا أن ولي العهد الأمير جينغ يعرفه”.

 سعل فان شيان . تسللت نظرة حازمة على وجهه الوسيم . نظرًا لأنه لم يستطع التغلب على الرجل في القتال ، بدا أنه من الأفضل التراجع والعودة لضربه في وقت لاحق.ط . عندما استدار ليغادر فتح الباب خلفه مرة أخرى وقف عند المدخل الرجل في منتصف العمر الذي أصابه . “السيد يقول أنه يمكنك دخول الغرفة الجانبية للصلاة . لا تدخل القاعة الرئيسية !”

 كان النبيل مندهشًا. “أوه؟ هل يمكن أن يكون ابن لي تشي؟” [هممم]

 بعد أن انتهى ، تحدث مرة أخرى . “قلت لا تذهب إلى القاعة الرئيسية ؛ هل تسمعني؟”

 …

 استدار فان شيان ونظر إلى الرجل ، ونظر مرة أخرى إلى معبد تشينغ -الذي لا يستوعبه عقله- ، ونفض الغبار عن أكمامه وخطى فوق العتبة العالية ، مشى نحو الغرفة الجانبية دون أن ينظر إلى الوراء.

 وقف الرجل في منتصف العمر يحرس بهدوء خارج القاعة الرئيسية ، وكان ينظر أحيانًا إلى الغرفة الجانبية.

 وبينما كان يشاهد هذا الشاب يواجه مثل هذه العقبة دون أن يشعر بالقلق أو الغضب أو الخجل أو التراجع ، ويستمر في تحقيق هدفه ، شعر الرجل في منتصف العمر ببعض الإعجاب.

ضرب الرجل بضربة قوية ردًا على ذلك.

 أغلق باب المعبد ونظر حوله وجعد جبينه . هؤلاء النقانق سمحوا للطفل بالوصول إلى باب المعبد . كانوا يتلقون تدريبات إضافية في ذلك المساء.

 لكن شعب مملكة تشينغ كانوا يحترمون ويخافون السماء ، وكان الإمبراطور هو ما يسمى بابن السماء ، لذلك أصبح معبد تشينغ مكانًا تقدم فيه العائلة المالكة القرابين إلى السماء على الرغم من أن معبد تشينغ كان مفتوحًا لعامة الناس في معظم الأيام ، إلا أن عامة الناس لم يعجبهم الجو الثقيل والمخيف.

 —————————————————————————

 على الرغم من أنه كان مقاتلاً ماهرًا ، إلا أنه كان مرافقًا للرجل الذي وقف أمامه. فأجاب بصدق: “لا أعلم”. “لكنني أردت أن أخبرك ، سيدي. أساليبه … كانت مشابهة جدًا لأساليب حراس العائلة الشخصيين.”

 كان معبد تشينغ مكانًا هادئًا . كان شعب مملكة تشينغ واقعيين – إذا أرادوا تقديم القرابين فقد فضلوا الذهاب إلى معبد دونغشان على الجانب الغربي من المدينة للصلاة إلى العذراء التي تجلب الأطفال وغيرهم من الخالدين الذين سيحققون لهم الثروة.

 انزعج الرجل في منتصف العمر. أدار أذنيه إلى اتجاه الصوت. رفع رأسه وقال “الأميرة ذهبت إلى الغرفة الجانبية”.

 لكن شعب مملكة تشينغ كانوا يحترمون ويخافون السماء ، وكان الإمبراطور هو ما يسمى بابن السماء ، لذلك أصبح معبد تشينغ مكانًا تقدم فيه العائلة المالكة القرابين إلى السماء على الرغم من أن معبد تشينغ كان مفتوحًا لعامة الناس في معظم الأيام ، إلا أن عامة الناس لم يعجبهم الجو الثقيل والمخيف.

 استدار فان شيان ونظر إلى الرجل ، ونظر مرة أخرى إلى معبد تشينغ -الذي لا يستوعبه عقله- ، ونفض الغبار عن أكمامه وخطى فوق العتبة العالية ، مشى نحو الغرفة الجانبية دون أن ينظر إلى الوراء.

 كانت القاعة الرئيسية لمعبد تشينغ تشبه إلى حد كبير معبد السماء: كانت دائرية ، ذات طابقين وحواف تتدحرج إلى الخارج ؛ بدت جميلة للغاية.

 تأوه فان شيان . لم يكن يتوقع أن يصادف مثل هذا المقاتل الخبير . بدأ ظهره يشعر بالحرارة ، واستجاب الشين تشي القوي الذي ظل هادئًا لسنوات عديدة على الفور ، حيث كان يتدفق من نقطة دانتيان في منطقة العانة .

 وقف الرجل في منتصف العمر باحترام خارج القاعة الرئيسية ، ينظر إلى النبلاء بالداخل الذين أعجبوا بجدرانه الملونة وأيديهم مشبوكة خلف ظهورهم. قال بصوت منخفض: “أسمح لهذا الشاب بدخول الغرفة الجانبية وفقًا لرغبة السيد”.

 كانت القاعة الرئيسية لمعبد تشينغ تشبه إلى حد كبير معبد السماء: كانت دائرية ، ذات طابقين وحواف تتدحرج إلى الخارج ؛ بدت جميلة للغاية.

 بدا النبلاء في سن الأربعين تقريبًا ، وعلى الرغم من أنهم لم يبدوا مثل الجنود ، إلا أن عيونهم بدت متعبة من العالم ، متأثرة بإرهاق لا يمكن فهمه.

 “من هي عائلته حتى يتمكن ان يتبادل الضربات معك؟” سأل أحد النبلاء مبتسما.

 “من هي عائلته حتى يتمكن ان يتبادل الضربات معك؟” سأل أحد النبلاء مبتسما.

 على الرغم من أنه كان مقاتلاً ماهرًا ، إلا أنه كان مرافقًا للرجل الذي وقف أمامه. فأجاب بصدق: “لا أعلم”. “لكنني أردت أن أخبرك ، سيدي. أساليبه … كانت مشابهة جدًا لأساليب حراس العائلة الشخصيين.”

 على الرغم من أنه كان مقاتلاً ماهرًا ، إلا أنه كان مرافقًا للرجل الذي وقف أمامه. فأجاب بصدق: “لا أعلم”. “لكنني أردت أن أخبرك ، سيدي. أساليبه … كانت مشابهة جدًا لأساليب حراس العائلة الشخصيين.”

 تأوه فان شيان . لم يكن يتوقع أن يصادف مثل هذا المقاتل الخبير . بدأ ظهره يشعر بالحرارة ، واستجاب الشين تشي القوي الذي ظل هادئًا لسنوات عديدة على الفور ، حيث كان يتدفق من نقطة دانتيان في منطقة العانة .

 كان النبيل مندهشًا. “أوه؟ هل يمكن أن يكون ابن لي تشي؟” [هممم]

 على الرغم من أنه كان مقاتلاً ماهرًا ، إلا أنه كان مرافقًا للرجل الذي وقف أمامه. فأجاب بصدق: “لا أعلم”. “لكنني أردت أن أخبرك ، سيدي. أساليبه … كانت مشابهة جدًا لأساليب حراس العائلة الشخصيين.”

 ضحك الرجل في منتصف العمر بمرارة. “سيدي ، على الرغم من أنني لم أحب التعامل معه أبدًا ، إلا أن ولي العهد الأمير جينغ يعرفه”.

 لكن شعب مملكة تشينغ كانوا يحترمون ويخافون السماء ، وكان الإمبراطور هو ما يسمى بابن السماء ، لذلك أصبح معبد تشينغ مكانًا تقدم فيه العائلة المالكة القرابين إلى السماء على الرغم من أن معبد تشينغ كان مفتوحًا لعامة الناس في معظم الأيام ، إلا أن عامة الناس لم يعجبهم الجو الثقيل والمخيف.

 “أوه.” استدار النبيل لمواصلة النظر إلى الجداريات على . كان لديه الكثير من الأمور التي يجب مراعاتها كل يوم لدرجة أنه كان من النادر أن يجد لحظة من الهدوء ، لذلك قرر ألا يزعج نفسه أكثر بهذه المسألة الصغيرة والسماح لهذا الشاب بالدخول إلى الغرفة الجانبية للصلاة. كان من الجيد معرفة أن الأمة يمكن أن تنتج مثل هؤلاء الشباب الموهوبين.

 بدا النبلاء في سن الأربعين تقريبًا ، وعلى الرغم من أنهم لم يبدوا مثل الجنود ، إلا أن عيونهم بدت متعبة من العالم ، متأثرة بإرهاق لا يمكن فهمه.

 وقف الرجل في منتصف العمر يحرس بهدوء خارج القاعة الرئيسية ، وكان ينظر أحيانًا إلى الغرفة الجانبية.

 أغلق باب المعبد ونظر حوله وجعد جبينه . هؤلاء النقانق سمحوا للطفل بالوصول إلى باب المعبد . كانوا يتلقون تدريبات إضافية في ذلك المساء.

 …

 كان النبيل مندهشًا. “أوه؟ هل يمكن أن يكون ابن لي تشي؟” [هممم]

 …

 عبس الرجل في منتصف العمر . لم يعجبه هذا الصبي نزل أكمامه وذهب إلى المعبد ، تاركًا فان شيان بالخارج.

 في وقت لاحق ، نشأ ضجيج من خارج القاعة. عبس النبيل فجأة. “الفتاة لا ترتاح في الخلف. هل تفعل شيئًا في الغرفة الجانبية؟”

 أثار الرجل في منتصف العمر ضجة استحسان وعيناه تلمعان. بقوة غامضة تتدفق مثل النهر أجبر معصميه على العودة نحو فان شيان.

 انزعج الرجل في منتصف العمر. أدار أذنيه إلى اتجاه الصوت. رفع رأسه وقال “الأميرة ذهبت إلى الغرفة الجانبية”.

 من بحق الجحيم أراد أن يكون ذلك الأرنب؟

 جعد النبيل جبينه. “تلك الضوضاء …” فكر فجأة في شيء ، وتغير وجهه. “اذهب وانظر و … أحضر هذا الشاب إلي.”

 على الرغم من أنه كان مقاتلاً ماهرًا ، إلا أنه كان مرافقًا للرجل الذي وقف أمامه. فأجاب بصدق: “لا أعلم”. “لكنني أردت أن أخبرك ، سيدي. أساليبه … كانت مشابهة جدًا لأساليب حراس العائلة الشخصيين.”

 “نعم سيدي.” كان الرجل في منتصف العمر على وشك أن ينفذ امره عندما جاء صوت فجأة من خارج المعبد. فُتِحَت أبواب المعبد ، وركض رجل بسرعة وسلمه خطابًا عليه ختم شمع.

56

 وقف الرجل في منتصف العمر يحرس بهدوء خارج القاعة الرئيسية ، وكان ينظر أحيانًا إلى الغرفة الجانبية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط