158
وصل إلى شارع تيانهي – ليس بعيدًا جدا عن القصر – كانت المياه المتدفقة إلى الجانب لا تزال دافئة ، بينما تتألق الشخصيات الذهبية على بوابة المبنى . تظاهر فان شيان بعدم الانتباه ومر .
جلبت رياح الربيع الفرح للناس وحثتهم على الخيول. قرر فان شيان ، الذي كان يستريح على جبل كانغ لمدة شتاء كامل ، المغادرة مع عائلته. إجمالاً تم كانت هناك ست عربات ، وكان ذلك لجزء من الأمتعة فقط عند نزول الجبال ، لم يكن هناك اي من أمثال غوه باوكون يمكن رؤيتهم ، ولم تكن هناك أحداث أخرى غير سارة . وكانت جميع أفراد الأسرة الفتيات في حالة سكر من نسيم الربيع
ضحك فان شيان “ماذا في ذلك؟ أنا ببساطة أستمتع بالعبث . لا يجب أن تحمل ما أقوله ضدي “
كان فان شيان في حالة معنوية ممتازة ، بالنسبة له كان هذا “السبات” في جبل كانغ تغييرا احتاجه بشدة ؛ لقد قام بتحسينات كثيرة في الجوانب العسكرية والروحية .
ادار فان شيان عينيه إلى الأرض و ابتسم لزوجته “البقاء في الجبال لفترة طويلة ، يجب أن تكوني قد مللتي “
بالنظر إلى الأمام بعيدًا ، استطاع أن يرى سفح جبل كانغ يتحول إلى اللون الأخضر بالفعل ، وبدا أن السماء مليئة بعلامات الحياة ايضا .
كان فان شيان مذهولًا بعض الشيء ، لكنه استعاد رباطة جأشه على الفور “ما الأمر ايها أمير؟”
كانت السماء صافية حاليًا ، ولكن كانت هناك بعض السحب المظلمة على بعد مسافة . الغريب أنه لا يزال من الممكن رؤية السماء الزرقاء والغيوم البيضاء خلفهم ، مما يمنح المشاهدين إحساسًا بوجود طبقة مظلمة ثقيلة .
وصل إلى شارع تيانهي – ليس بعيدًا جدا عن القصر – كانت المياه المتدفقة إلى الجانب لا تزال دافئة ، بينما تتألق الشخصيات الذهبية على بوابة المبنى . تظاهر فان شيان بعدم الانتباه ومر .
مع صوت حوافر الخيول ، سحبت العربات أسفل المسار الجبلي . بعد أن تجولت حول الجانب المظلل ، تعرضت المجموعة فجأة لأشعة الشمس الشديدة . كان الأمر مخيفًا تقريبًا عند اختراق الغيوم .
من حين لآخر كان الطلاب الآخرون يأتون إلى غرفته وينظرون إليه بعيون تحمل الطمع تشبه قطيع من الذئاب الجائعة .
ادار فان شيان عينيه إلى الأرض و ابتسم لزوجته “البقاء في الجبال لفترة طويلة ، يجب أن تكوني قد مللتي “
فكر فان شيان للحظة وقال “أعتقد أنني سأحضر وانغ تشين يان. إذا حدث أي شيء ، اطلبي النصيحة من الأب أولاً . إذا كان فاي جي لا يزال في العاصمة فيمكنك أيضًا الذهاب إليه للحصول على المساعدة . لقد نقلت بالفعل كل شيء إلى تينغ زيجينغ ، بالطبع… “ابتسم. “لا شيء يجب أن يحدث”
سأل لين وان اير “مللت من ماذا؟” لم يكن فان شيان يتوقع هذه الاجابة تمامًا “في حين أن الجبل جيد ، فإن المشاهد ليست سوى الثلوج والأشجار . في النهاية سئمت من رؤيتهم . هذا واضح ، هل تفتقدين الحياة الصاخبة في العاصمة؟ “
تم عقد الامتحان من قبل مجلس الطقوس ، وكان على الطلاب أن يأخذوه في أحد الأيام الثلاثة من الشهر الثاني : اليوم 9 أو 12 أو 15 .
ابتسمت لين وان اير بشكل هادف “في العاصمة لا يوحد سوى القصر أو أحد الحدائق العديدة . علاوة على ذلك أنت تعلم أنني لم أعيش طويلا في منزل رئيس الوزراء . لم تتح لي فرص كثيرة للخروج من المنزل . في حين أن الحياة في الجبال مملة بعض الشيء ، إلا أنها مريحة أكثر من رؤية جدران القصر تلك “مع العلم أن زوجها يهتم بها كثيرًا ، شعرت وان اير بإحساس بالدفء في قلبها. قالت ضاحكة “أيضًا لأن الجبال كانت من اجلك”
من حين لآخر كان الطلاب الآخرون يأتون إلى غرفته وينظرون إليه بعيون تحمل الطمع تشبه قطيع من الذئاب الجائعة .
قبل أن تتمكن فان شيان من الرد ، أصبحت وان اير خجولة وأدارت وجهها بعيدًا
ابتسم الأمير قائلاً : “اليوم ، هناك من يرغب في دعوتك إلى الخارج في وليمة”
ضحك فان شيان وفكر في الحديث عن شيء آخر “بعد انتهاء امتحانات الربيع ، أعتقد أن البلاط الإمبراطوري سيرسلني في مهمة دبلوماسية إلى تشي الشمالية “
كان البرج في الزاوية البعيدة ملكًا للقوات الإمبراطورية ؛ كان المكان الذي أطلق منه يان شياو يي سهمه
ساد الهدوء في العربة . كان يمكن سماع صوت الخيول والعجلات وهي تدخل من الخارج فقط . بعد فترة قالت لين وان اير “لا تقلق ، سأكون في العاصمة”
فكر فان شيان للحظة وقال “أعتقد أنني سأحضر وانغ تشين يان. إذا حدث أي شيء ، اطلبي النصيحة من الأب أولاً . إذا كان فاي جي لا يزال في العاصمة فيمكنك أيضًا الذهاب إليه للحصول على المساعدة . لقد نقلت بالفعل كل شيء إلى تينغ زيجينغ ، بالطبع… “ابتسم. “لا شيء يجب أن يحدث”
فكر فان شيان للحظة وقال “أعتقد أنني سأحضر وانغ تشين يان. إذا حدث أي شيء ، اطلبي النصيحة من الأب أولاً . إذا كان فاي جي لا يزال في العاصمة فيمكنك أيضًا الذهاب إليه للحصول على المساعدة . لقد نقلت بالفعل كل شيء إلى تينغ زيجينغ ، بالطبع… “ابتسم. “لا شيء يجب أن يحدث”
ساد الهدوء في العربة . كان يمكن سماع صوت الخيول والعجلات وهي تدخل من الخارج فقط . بعد فترة قالت لين وان اير “لا تقلق ، سأكون في العاصمة”
بمجرد عودتهم إلى العاصمة ، اكتشفوا بقايا الفوانيس الملونة والقصاصات الورقية من المفرقعات النارية . في الشوارع ، كان الناس يتجولون بملابس جديدة مخمورين بالجو الاحتفالي . تأسف فان شيان للذهاب إلى الجبال وفقدان المهرجان النابض بالحياة
عندما وصل فان شيان إلى هناك ، كان الوقت قد اقترب بالفعل . لكن لحسن الحظ لم يكن لمنصبه الكثير من التأثير لقد كان شيئًا أعطاه الإمبراطور له لم يكن لدى الكلية الإمبراطورية أبدًا أي نية لتخصيص أي شيء له على أي حال ، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن بحاجة للذهاب إلى المحاضرات ؛ كانت حياة هادئة .
عند الوصول إلى فان مانور ، كان هناك المزيد من المشاجرة حيث اضطروا إلى تفريغ كل شيء ، قام الزوجان بتحية والديهما والتقيا مع الأقارب . اكتشف فان شيان أن عشيرة فان كانت تمامًا كما يقولون . بينما لم يكن هناك أقارب يشغلون منصبًا رفيعًا في البلاط الإمبراطوري ، يبدو أنهم جميعًا لديهم مكان في مختلف المباني الحكومية ويعيشون حياة مريحة للغاية
كان فان شيان مذهولًا بعض الشيء ، لكنه استعاد رباطة جأشه على الفور “ما الأمر ايها أمير؟”
بعد أيام ، قاد فان شيان وان اير إلى منزلها أولاً وزار والد زوجته وودع داباو . ثم ذهب لزيارة الملك جينغ ، مع عدم وجود وقت للراحة ، عولج مرتين من قبل نائب الوزير رين شاوان من معبد هونغلو ونائب الوزير شين تشيوو من معبد تاي تشانغ ؛ بما أن الاثنين كانا مسؤولين قد مروا بالكثير مع فان شيان ، لم يستطع رفضهم .
لاحظ الطلاب طريقة الكلام المثيرة للاهتمام لـ فان شيان . بالنسبة لشخص ذائع الصيت ، مسؤول خامس في سن السابعة عشرة ، فان شيان لم يكن من النوع الذي ينظر باحتقار لمن هم دونه . لقد أزال ذلك بعض طبقات التخويف . مازحه أحدهم “سيدي فان ، لقد كنت من ذكر الأناقة في حانة يي شي ، والآن أنت هنا تلوح بمروحة”
بعد فترة وجيزة ، كان هذا هو الشهر الثاني من السنة القمرية . دخل الطلاب الطامحون المتنوعون العاصمة بالفعل . أولئك الذين لديهم المال أقاموا في النزل بينما عاش البعض مع أقاربهم ، اما أولئك الذين ليس لديهم مال اقاموا في المكتبات في ضواحي العاصمة . في نهاية المطاف تم افتتاح مهاجع الكلية الإمبراطورية لاستيعاب هؤلاء الطلاب الذين ليس لديهم مكان للعيش .
بعد أيام قليلة من إقامته في الكلية الإمبراطورية ، اتبع فان شيان المكتب الرابع لفحص الطلاب المختلفين الذين أتوا إلى العاصمة لإجراء الامتحان . لاحظ الكثير من المعاناة بين الطلاب الفقراء . على الرغم من أن المحكمة الإمبراطورية أمرت جميع متاجر الكتب والمعابد المحلية بإستضافتهم ، إلا أن الحياة لا تزال صعبة بالنسبة للبعض . لم يكن لدى بعضهم ما يكفي من المال لشراء الطعام
تم عقد الامتحان من قبل مجلس الطقوس ، وكان على الطلاب أن يأخذوه في أحد الأيام الثلاثة من الشهر الثاني : اليوم 9 أو 12 أو 15 .
ابتسم الأمير قائلاً : “اليوم ، هناك من يرغب في دعوتك إلى الخارج في وليمة”
عندما وصل فان شيان إلى هناك ، كان الوقت قد اقترب بالفعل . لكن لحسن الحظ لم يكن لمنصبه الكثير من التأثير لقد كان شيئًا أعطاه الإمبراطور له لم يكن لدى الكلية الإمبراطورية أبدًا أي نية لتخصيص أي شيء له على أي حال ، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن بحاجة للذهاب إلى المحاضرات ؛ كانت حياة هادئة .
وصل إلى شارع تيانهي – ليس بعيدًا جدا عن القصر – كانت المياه المتدفقة إلى الجانب لا تزال دافئة ، بينما تتألق الشخصيات الذهبية على بوابة المبنى . تظاهر فان شيان بعدم الانتباه ومر .
من حين لآخر كان الطلاب الآخرون يأتون إلى غرفته وينظرون إليه بعيون تحمل الطمع تشبه قطيع من الذئاب الجائعة .
مع صوت حوافر الخيول ، سحبت العربات أسفل المسار الجبلي . بعد أن تجولت حول الجانب المظلل ، تعرضت المجموعة فجأة لأشعة الشمس الشديدة . كان الأمر مخيفًا تقريبًا عند اختراق الغيوم .
بصوت مرتفع فتح فان شيان المروحة في يده وبدأ في تحريك هواء الربيع البارد . أخذ الطلاب التلميح وتراجعوا . ابتسم فان شيان لهم وقال “الجميع ، ما زلت صغيرًا لذا لن أتحمل مسؤولية مهمة مثل التدريس . إذا واصلتم طرح هذا الأمر فأخشى ان تحرجونني”
عندما وصل فان شيان إلى هناك ، كان الوقت قد اقترب بالفعل . لكن لحسن الحظ لم يكن لمنصبه الكثير من التأثير لقد كان شيئًا أعطاه الإمبراطور له لم يكن لدى الكلية الإمبراطورية أبدًا أي نية لتخصيص أي شيء له على أي حال ، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن بحاجة للذهاب إلى المحاضرات ؛ كانت حياة هادئة .
لاحظ الطلاب طريقة الكلام المثيرة للاهتمام لـ فان شيان . بالنسبة لشخص ذائع الصيت ، مسؤول خامس في سن السابعة عشرة ، فان شيان لم يكن من النوع الذي ينظر باحتقار لمن هم دونه . لقد أزال ذلك بعض طبقات التخويف . مازحه أحدهم “سيدي فان ، لقد كنت من ذكر الأناقة في حانة يي شي ، والآن أنت هنا تلوح بمروحة”
بالنظر إلى الأمام بعيدًا ، استطاع أن يرى سفح جبل كانغ يتحول إلى اللون الأخضر بالفعل ، وبدا أن السماء مليئة بعلامات الحياة ايضا .
ضحك فان شيان “ماذا في ذلك؟ أنا ببساطة أستمتع بالعبث . لا يجب أن تحمل ما أقوله ضدي “
فكر فان شيان للحظة وقال “أعتقد أنني سأحضر وانغ تشين يان. إذا حدث أي شيء ، اطلبي النصيحة من الأب أولاً . إذا كان فاي جي لا يزال في العاصمة فيمكنك أيضًا الذهاب إليه للحصول على المساعدة . لقد نقلت بالفعل كل شيء إلى تينغ زيجينغ ، بالطبع… “ابتسم. “لا شيء يجب أن يحدث”
تم اختيار جميع الفاحصين والموظفين ذوي الصلة . و كان عمر فان شيان ورتبته وحدهما كافيين ليكونا مخيفين إلى حد ما ، لكنه كان لا يزال بعيدًا عن مطابقة تلك الأدوار المهمة . ومع ذلك فقد انتشرت شهرته كشاعر على نطاق واسع ، على الرغم من أنه أقسم على عدم تأليف الشعر مرة أخرى ، إلا أن القليل منهم أخذوا هذا على محمل الجد فعلا ،أراد الطلاب دائمًا أن يكسبوا شيئًا منه . إذا حصلوا حقًا على شيء ما ، فسيكون ذلك مكافأة غير متوقعة لهم
قبل أن تتمكن فان شيان من الرد ، أصبحت وان اير خجولة وأدارت وجهها بعيدًا
كانت “مختارات شعر بان شيان تشاي” بالفعل من أكثر الكتب مبيعًا على المستوى الوطني ، ولهذا السبب كان جميع الطلاب من خارج العاصمة فضوليين بشأن هذا الشاب . كان بعضها أكثر ادراكا من البعض الآخر ، وتمكن من العثور على موقع فان مانور . ولكن عند وصولهم إلى البوابة ، والتحديق في الأسود الحجرية ، لم يتمكنوا حتى من جمع الشجاعة للطرق عندما رأوا أي نوع من الأسر جاء منها فان شيان .
ابتسمت لين وان اير بشكل هادف “في العاصمة لا يوحد سوى القصر أو أحد الحدائق العديدة . علاوة على ذلك أنت تعلم أنني لم أعيش طويلا في منزل رئيس الوزراء . لم تتح لي فرص كثيرة للخروج من المنزل . في حين أن الحياة في الجبال مملة بعض الشيء ، إلا أنها مريحة أكثر من رؤية جدران القصر تلك “مع العلم أن زوجها يهتم بها كثيرًا ، شعرت وان اير بإحساس بالدفء في قلبها. قالت ضاحكة “أيضًا لأن الجبال كانت من اجلك”
بعد أيام قليلة من إقامته في الكلية الإمبراطورية ، اتبع فان شيان المكتب الرابع لفحص الطلاب المختلفين الذين أتوا إلى العاصمة لإجراء الامتحان . لاحظ الكثير من المعاناة بين الطلاب الفقراء . على الرغم من أن المحكمة الإمبراطورية أمرت جميع متاجر الكتب والمعابد المحلية بإستضافتهم ، إلا أن الحياة لا تزال صعبة بالنسبة للبعض . لم يكن لدى بعضهم ما يكفي من المال لشراء الطعام
وصل إلى شارع تيانهي – ليس بعيدًا جدا عن القصر – كانت المياه المتدفقة إلى الجانب لا تزال دافئة ، بينما تتألق الشخصيات الذهبية على بوابة المبنى . تظاهر فان شيان بعدم الانتباه ومر .
عندما تذكر قصة وو تشو في دانتشو ، اهتز فان شيان قليلاً . لقد أخذ بعض الفضة من ميزانية قسم الكتاب وطلب من أصحاب المتاجر قاعة تشينغ يو أن يجعلوا حياة هؤلاء الطلاب الفقراء أكثر راحة . على الرغم من أنه ليس عملًا طيبًا رهيبا ، إلا أن فان شيان لم يسمح لهؤلاء الطلاب بمعرفة أنه كان المتبرع لهم . عند عودته إلى المنزل ، اشتكى فان شيان من هذا الوضع إلى والده ، الذي تمت ترقيته إلى مدير مجلس الطقوس
سحب فان شيان نظرته وهز رأسه . تم نقل يان شياو يي إلى الشمال كجنرال . إذا كان سيذهب إلى تشي الشمالية ، فسيتعين عليه المرور عبر نطاق يان شياو يي . بطبيعة الحال لم يرغب فان شيان في الكشف عن نفسه على أنه القاتل في تلك الليلة.
كان فان جيان كالصبي المتفاجئ عندما ادرك أن ابنه يهتم بمثل هذه الأمور . بخلاف الشعور بالسعادة ، كان أكثر ثقة فيما يتعلق بسلامة فان شيان ومستقبله .
ابتسم الأمير قائلاً : “اليوم ، هناك من يرغب في دعوتك إلى الخارج في وليمة”
في اليوم السابع من الشهر الثاني ، قبل يومين من الفحص ، شعر فان شيان بالملل وتسلل من الكلية الإمبراطورية . هو حقًا لم يستطع تحمل هؤلاء الطلاب الكسلة الذين يجلبون له القصائد . كان بعض هؤلاء الطلاب كبارًا بما يكفي ليكونوا بعمر والده ، مما جعل الأمور محرجة للغاية .
قبل أن تتمكن فان شيان من الرد ، أصبحت وان اير خجولة وأدارت وجهها بعيدًا
خارج أسوار المدينة ، راقب فان شيان المياه الصافية في الخندق وبدأ في الاسترخاء . في الواقع حتى وقت قريب ، لم يكن الكثير من الناس في العاصمة يعرفون كيف كان شكله ، لذلك كان من دواعي سروره أن يمشي في الشوارع ، خاصةً تحت الجدران الحمراء للقصر . نظر إلى تلك الجدران والحراس المرعبين الواقفين عليها ، “وماذا في ذلك؟ تسللت للداخل مرة من قبل “
فكر فان شيان للحظة وقال “أعتقد أنني سأحضر وانغ تشين يان. إذا حدث أي شيء ، اطلبي النصيحة من الأب أولاً . إذا كان فاي جي لا يزال في العاصمة فيمكنك أيضًا الذهاب إليه للحصول على المساعدة . لقد نقلت بالفعل كل شيء إلى تينغ زيجينغ ، بالطبع… “ابتسم. “لا شيء يجب أن يحدث”
كان البرج في الزاوية البعيدة ملكًا للقوات الإمبراطورية ؛ كان المكان الذي أطلق منه يان شياو يي سهمه
تم عقد الامتحان من قبل مجلس الطقوس ، وكان على الطلاب أن يأخذوه في أحد الأيام الثلاثة من الشهر الثاني : اليوم 9 أو 12 أو 15 .
سحب فان شيان نظرته وهز رأسه . تم نقل يان شياو يي إلى الشمال كجنرال . إذا كان سيذهب إلى تشي الشمالية ، فسيتعين عليه المرور عبر نطاق يان شياو يي . بطبيعة الحال لم يرغب فان شيان في الكشف عن نفسه على أنه القاتل في تلك الليلة.
“من؟” سأل فان شيان بصراحة . يبدو أن هناك خطأ ما
وصل إلى شارع تيانهي – ليس بعيدًا جدا عن القصر – كانت المياه المتدفقة إلى الجانب لا تزال دافئة ، بينما تتألق الشخصيات الذهبية على بوابة المبنى . تظاهر فان شيان بعدم الانتباه ومر .
هز فان شيان رأسه من الإحباط . هذا الأمير الثاني الذي لم يسبق له لقائه من قبل ، اتخذ هذه الخطوة الآن بالذات ، لم يكن هناك من طريقة تمكن فان شيان من تجنب هذا
“اخبرني ، سيدي فان ، اصبح من الصعب علي أن أراك . لقد غدوت بالتأكيد من المشاهير في العاصمة “
كانت “مختارات شعر بان شيان تشاي” بالفعل من أكثر الكتب مبيعًا على المستوى الوطني ، ولهذا السبب كان جميع الطلاب من خارج العاصمة فضوليين بشأن هذا الشاب . كان بعضها أكثر ادراكا من البعض الآخر ، وتمكن من العثور على موقع فان مانور . ولكن عند وصولهم إلى البوابة ، والتحديق في الأسود الحجرية ، لم يتمكنوا حتى من جمع الشجاعة للطرق عندما رأوا أي نوع من الأسر جاء منها فان شيان .
استدار فان شيان بابتسامة محرجة . جلس ولي العهد الأمير جينغ على رأس حصانه ، مبتسمًا لفان شيان الذي حياه “إنه لشرف كبير أن أراك أيها الأمير . أردت فقط بعض الهدوء والسكينة . لقد كانت محض صدفة اني إلتقيت بك “
عند الوصول إلى فان مانور ، كان هناك المزيد من المشاجرة حيث اضطروا إلى تفريغ كل شيء ، قام الزوجان بتحية والديهما والتقيا مع الأقارب . اكتشف فان شيان أن عشيرة فان كانت تمامًا كما يقولون . بينما لم يكن هناك أقارب يشغلون منصبًا رفيعًا في البلاط الإمبراطوري ، يبدو أنهم جميعًا لديهم مكان في مختلف المباني الحكومية ويعيشون حياة مريحة للغاية
“ليس من قبيل الصدفة ” لوح لي هونغ تشنغ من على سرجه ، “لقد طاردتك طوال الطريق من الكلية الإمبراطورية”
لاحظ الطلاب طريقة الكلام المثيرة للاهتمام لـ فان شيان . بالنسبة لشخص ذائع الصيت ، مسؤول خامس في سن السابعة عشرة ، فان شيان لم يكن من النوع الذي ينظر باحتقار لمن هم دونه . لقد أزال ذلك بعض طبقات التخويف . مازحه أحدهم “سيدي فان ، لقد كنت من ذكر الأناقة في حانة يي شي ، والآن أنت هنا تلوح بمروحة”
كان فان شيان مذهولًا بعض الشيء ، لكنه استعاد رباطة جأشه على الفور “ما الأمر ايها أمير؟”
ضحك فان شيان “ماذا في ذلك؟ أنا ببساطة أستمتع بالعبث . لا يجب أن تحمل ما أقوله ضدي “
ابتسم الأمير قائلاً : “اليوم ، هناك من يرغب في دعوتك إلى الخارج في وليمة”
ابتسمت لين وان اير بشكل هادف “في العاصمة لا يوحد سوى القصر أو أحد الحدائق العديدة . علاوة على ذلك أنت تعلم أنني لم أعيش طويلا في منزل رئيس الوزراء . لم تتح لي فرص كثيرة للخروج من المنزل . في حين أن الحياة في الجبال مملة بعض الشيء ، إلا أنها مريحة أكثر من رؤية جدران القصر تلك “مع العلم أن زوجها يهتم بها كثيرًا ، شعرت وان اير بإحساس بالدفء في قلبها. قالت ضاحكة “أيضًا لأن الجبال كانت من اجلك”
“من؟” سأل فان شيان بصراحة . يبدو أن هناك خطأ ما
ابتسمت لين وان اير بشكل هادف “في العاصمة لا يوحد سوى القصر أو أحد الحدائق العديدة . علاوة على ذلك أنت تعلم أنني لم أعيش طويلا في منزل رئيس الوزراء . لم تتح لي فرص كثيرة للخروج من المنزل . في حين أن الحياة في الجبال مملة بعض الشيء ، إلا أنها مريحة أكثر من رؤية جدران القصر تلك “مع العلم أن زوجها يهتم بها كثيرًا ، شعرت وان اير بإحساس بالدفء في قلبها. قالت ضاحكة “أيضًا لأن الجبال كانت من اجلك”
“الأمير الثاني”أجاب لي هونغ تشنغ.
استدار فان شيان بابتسامة محرجة . جلس ولي العهد الأمير جينغ على رأس حصانه ، مبتسمًا لفان شيان الذي حياه “إنه لشرف كبير أن أراك أيها الأمير . أردت فقط بعض الهدوء والسكينة . لقد كانت محض صدفة اني إلتقيت بك “
هز فان شيان رأسه من الإحباط . هذا الأمير الثاني الذي لم يسبق له لقائه من قبل ، اتخذ هذه الخطوة الآن بالذات ، لم يكن هناك من طريقة تمكن فان شيان من تجنب هذا
كانت السماء صافية حاليًا ، ولكن كانت هناك بعض السحب المظلمة على بعد مسافة . الغريب أنه لا يزال من الممكن رؤية السماء الزرقاء والغيوم البيضاء خلفهم ، مما يمنح المشاهدين إحساسًا بوجود طبقة مظلمة ثقيلة .
استدار فان شيان بابتسامة محرجة . جلس ولي العهد الأمير جينغ على رأس حصانه ، مبتسمًا لفان شيان الذي حياه “إنه لشرف كبير أن أراك أيها الأمير . أردت فقط بعض الهدوء والسكينة . لقد كانت محض صدفة اني إلتقيت بك “
