159
كان الثلاثة يعلمون أنه قبل بضعة أشهر ، تعرض فان شيان للهجوم في شارع نيولان من قبل قتلة من تشي الشمالية اثناء قدومه لحضور العشاء مع الأمير الثاني . نظر الرجال الثلاثة إلى بعضهم البعض ، وفكروا في كل الأشياء التي حدثت خلال الأشهر القليلة الماضية ، لم يسعهم إلا أن يدركوا شعورًا لا يوصف ، وفي الحال ، بدأ الثلاثة يضحكون
كانت مأدبة سرية أقيمت على متن قارب متعة على نهر ليوجينغ ، تمامًا مثل المرة السابقة . بدا الجزء الخارجي من القارب أنيقًا بشكل استثنائي ، ولكن بدون الشعور بالرومانسية المبهرجة الذي كانت هناك على الجانب الآخر من النهر . في تلك اللحظة لم تكن هناك سحب ولم تكن هناك امطار . كان المشهد مغمورًا بضوء أحمر شاحب مهيب ، وتحت الرياح الخفيفة ضربت الأمواج ضفاف النهر بهدوء كما لو كان النهر يتنفس . بالمقارنة مع الجانب الآخر ، حيث يمكن للمرء أن يسمع أصواتًا خافتة ، بدا قارب المتعة هذا ، الذي جهزه الأمير الثاني ، مكانًا أكثر هدوءًا ودنيوية .
تجاذب فان شيان ولي هونغ تشنغ ولي العهد جينغ أطراف الحديث وضحكوا أثناء سيرهم إلى ضفة النهر . مع حراسهم الشخصيين يقودون خيولهم ، ساعد الرجلان بعضهما البعض على ركوب القارب . كانت هناك ابتسامة على وجهه ، لكنه تنهد في أعماق قلبه . بدا هذا الأمير وكأنه رجل أنيق تمامًا ، لكنه لم يكن يعرف سبب عدم رضاه عن التصرف كأمير بسلام . لماذا شعر بالحاجة إلى إثارة مثل هذه الأمور داخل مملكة تشينغ؟
تجاذب فان شيان ولي هونغ تشنغ ولي العهد جينغ أطراف الحديث وضحكوا أثناء سيرهم إلى ضفة النهر . مع حراسهم الشخصيين يقودون خيولهم ، ساعد الرجلان بعضهما البعض على ركوب القارب . كانت هناك ابتسامة على وجهه ، لكنه تنهد في أعماق قلبه . بدا هذا الأمير وكأنه رجل أنيق تمامًا ، لكنه لم يكن يعرف سبب عدم رضاه عن التصرف كأمير بسلام . لماذا شعر بالحاجة إلى إثارة مثل هذه الأمور داخل مملكة تشينغ؟
كان الأمير الثاني جالسًا في وضع غريب بالفعل . كان نصف مقرفص على رأس الكرسي ، يشبه إلى حد كبير فلاحًا يستريح في حقله . غطت سترته ذات اللون الأزرق والأخضر ساقيه ، ولكن الأكثر غرابة ، بالنظر إلى تعابير وجهه المخمور وملامح وجهه الأنيقة ، شعر المرء فجأة بشعور من الهدوء الراقي ، كما لو كان قد سئم طويلاً من ذهاب وعودة هذا العالم ، وكان يفكر فقط في الأغنية
على الألواح المبللة قليلاً بالقارب ، كانت أقدام فان شيان على وشك الصعود إلى جانب السفينة عندما سمع فجأة صوت خيط يتم سحبه . لم يشعر بالحزن على الإطلاق . وبدلاً من ذلك شعر بنقاء القلب والود عندما بدأت الأغنية “تركت المياه الصافية والتلال الخضراء و جئت إلى كوخ بسياج من الخيزران . تفتحت الأزهار البرية على جوازب الطريق . نبيذ مخمر في أواني من القرية ، شربته حتى الثمالة . على الرغم من أنهم في حالة سكر ، فإن أطفال الجبال لا يسخرون منا فقد علقت الأقحوان عشوائياً في شعري الأبيض “
بعد أن قال هذا ، أنزل رأسه مثل عادته ، وامتدت إصبعه إلى الجانب ليشعر بحفنة من العنب برؤية ذلك ، علم أتباعه أن ابن الإمبراطور كان يفكر في أهم أمور الدولة ، ولم يجرؤ على إزعاجه. غادروا بسرعة وبصمت (xd)
ارتسمت ابتسامة على زوايا شفتي فان شيان ، ودخل إلى جانب لي هونغ تشينغ . عندما استمع إلى الأغنية ، شعر بفضول أكثر فأكثر لمعرفة نوع الشخص الذي كان عليه هذا الأمير الثاني .
“صاحب السمو” ، سأل أحد متابعيه باحترام “ما هي أفكارك حول السيد فان الشاب؟”
انفصل الشاش المكسو بالخرز ، ولم ير فان شيان سوى شاب يرتدي سترة زرقاء وخضراء ، جالسًا بطريقة غريبة على كرسي . كان رأسه مائلاً قليلاً إلى جانب واحد ، وعيناه مغمضتان قليلاً ، مع نظرة ارتياح على وجهه وهو يستمع إلى أغنية المرأة التي تغني في الزاوية .
كانت مأدبة سرية أقيمت على متن قارب متعة على نهر ليوجينغ ، تمامًا مثل المرة السابقة . بدا الجزء الخارجي من القارب أنيقًا بشكل استثنائي ، ولكن بدون الشعور بالرومانسية المبهرجة الذي كانت هناك على الجانب الآخر من النهر . في تلك اللحظة لم تكن هناك سحب ولم تكن هناك امطار . كان المشهد مغمورًا بضوء أحمر شاحب مهيب ، وتحت الرياح الخفيفة ضربت الأمواج ضفاف النهر بهدوء كما لو كان النهر يتنفس . بالمقارنة مع الجانب الآخر ، حيث يمكن للمرء أن يسمع أصواتًا خافتة ، بدا قارب المتعة هذا ، الذي جهزه الأمير الثاني ، مكانًا أكثر هدوءًا ودنيوية .
دون أن يسأل ، كان يعلم أن هذا الشاب هو الأمير الثاني لمملكة تشينغ ، ابن الإمبراطور والقرينة الإمبراطورية شو .
ضحك الأمير الثاني بمرارة “اسأل وان اير عما تناديني عندما تعود إلى المنزل”
كان الأمير الثاني جالسًا في وضع غريب بالفعل . كان نصف مقرفص على رأس الكرسي ، يشبه إلى حد كبير فلاحًا يستريح في حقله . غطت سترته ذات اللون الأزرق والأخضر ساقيه ، ولكن الأكثر غرابة ، بالنظر إلى تعابير وجهه المخمور وملامح وجهه الأنيقة ، شعر المرء فجأة بشعور من الهدوء الراقي ، كما لو كان قد سئم طويلاً من ذهاب وعودة هذا العالم ، وكان يفكر فقط في الأغنية
“صاحب السمو” ، سأل أحد متابعيه باحترام “ما هي أفكارك حول السيد فان الشاب؟”
كانت أول فكرة لفان شيان عند رؤية الأمير الثاني هي : “هذا الرجل يعطيني شعورًا مألوفًا” كانت الفكرة الثانية : “هذا الرجل منهك وكذلك روحه ” كانت الثالثة : “أفكار هذا الرجل عميقة ” كان يؤمن بقدرته على النظر في عين الرجل ، لكنه كان لا يزال مشهدًا محرجًا . من زاوية عينه رأى أن لي هونغ تشينغ قد جلس بهدوء منذ فترة طويلة وكان فان شيان يقف في منتصف الغرفة ينظر إلى الأمير الثاني غير متأكد من كيفية مخاطبته
كان الأمير الثاني جالسًا في وضع غريب بالفعل . كان نصف مقرفص على رأس الكرسي ، يشبه إلى حد كبير فلاحًا يستريح في حقله . غطت سترته ذات اللون الأزرق والأخضر ساقيه ، ولكن الأكثر غرابة ، بالنظر إلى تعابير وجهه المخمور وملامح وجهه الأنيقة ، شعر المرء فجأة بشعور من الهدوء الراقي ، كما لو كان قد سئم طويلاً من ذهاب وعودة هذا العالم ، وكان يفكر فقط في الأغنية
بدا أن الأمير الثاني مهتم فقط بالاستماع إلى الموسيقى ، ونسي تمامًا ضيوفه بالطبع بالنظر إلى وضعه ، كان من الطبيعي أن يجعل فان شيان ينتظر
ارتسمت ابتسامة على زوايا شفتي فان شيان ، ودخل إلى جانب لي هونغ تشينغ . عندما استمع إلى الأغنية ، شعر بفضول أكثر فأكثر لمعرفة نوع الشخص الذي كان عليه هذا الأمير الثاني .
انتهت النغمة أخيرًا ، وحملت المطربة غوكين بين ذراعيها ، وانحنت بصدق للرجال الثلاثة في الغرفة ، وانسحبت بهدوء إلى الغرفة الخلفية .
كان الثلاثة يعلمون أنه قبل بضعة أشهر ، تعرض فان شيان للهجوم في شارع نيولان من قبل قتلة من تشي الشمالية اثناء قدومه لحضور العشاء مع الأمير الثاني . نظر الرجال الثلاثة إلى بعضهم البعض ، وفكروا في كل الأشياء التي حدثت خلال الأشهر القليلة الماضية ، لم يسعهم إلا أن يدركوا شعورًا لا يوصف ، وفي الحال ، بدأ الثلاثة يضحكون
يبدو أن الأمير الثاني كان لا يزال ضائعًا في الموسيقى . بقي هناك لفترة طويلة . كانت عيناه لا تزالان مغمضتين تحركت يده اليمنى ، المعلقة في الهواء ببطء إلى الجانب ليشعر بصحن من العنب ترك على طاولة صغيرة ؛ حمل عنقود العنب بين أصابعه ، وأخذ حفنة . علقهم في الهواء كالطفل ، ورفع رأسه وفصل شفتيه وأسنانه وعض على عجل عنب أخضر للغاية . مضغ للحظة ثم ابتلعه . ارتجف حلقه وهو يبتلع . يبدو أنه وجد حتى تناول العنب تجربة مرضية تمامًا .
لم يتغير وجه فان شيان ، لكنه شعر بالضيق إلى حد ما. أصبح مألوفًا جدًا… يبدو أنه سيكون لديه مشاكل . بعد أن خمّن أنه كان قلقًا بشأن شيء ما ، لوح الأمير الثاني يديه أمام ركبتيه ، وابتسم وهو لا يزال نصف مقرفص . “ليست هناك حاجة إلى توخي الحذر الشديد بشأن كل شيء . كانت وان اير طفلة القصر . تذكر الآن لديك أخ أكبر ، لا يزال على الحدود الغربية يلعب بسلاح الفرسان . ما زلت مختبئا داخل الأكاديمية الإمبراطورية ، وأقوم بتحرير الكتب . أما بالنسبة لولي العهد ، الأخ الثالث ، فمن الصواب أن تكون الأقرب إليه . كيف يمكنك أن تشعر بالضيق الشديد بشأن وجود عدد قليل من الأقارب الإضافيين؟ “
لم يكن فان شيان عصبيًا ولا غاضبًا . شاهد الأمير الثاني بابتسامة على وجهه . كانت عيناه هادئتين لكنه لم يدع الأمير الثاني يفلت مع أي حيل تافهة . لقد حاول أن يكتشف من خلال النظر إليه أي نوع من الأشخاص كان هذا الأمير الثاني .
عندما انتهت الوليمة ، بعد أن حصل كل منهما على شيء ما ، افترق الأمير الثاني وفان شيان بسعادة
بعد فترة طويلة ، تنهد الأمير الثاني ، وضع العنب ببطء على الطبق قبل أن يفتح عينيه أخيرًا . يبدو أنه اكتشف للتو أن الضيوف الذين دعاهم قد وصلوا إلى القارب . كان هناك وميض الابتسامة الذي لا مفر منه في عينيه وشفتيه متعرجة في ابتسامة محرجة قليلاً .
ابتسم الأمير الثاني وهز رأسه ، و مسح يده الملطخة بعصير العنب عن عمد على سترته الخضراء المزرقة . “فقط أنت وأنا وأخي هونغ تشينغ على هذا القارب ، علاوة على ذلك ، أنت زوج أختي الصغرى . ليست هناك حاجة لمثل هذا الحديث عن الخدم والسمو “
تسارع نبض فان شيان . كان هذا الشعور المألوف يزداد حدة .
بدا أن الأمير الثاني مهتم فقط بالاستماع إلى الموسيقى ، ونسي تمامًا ضيوفه بالطبع بالنظر إلى وضعه ، كان من الطبيعي أن يجعل فان شيان ينتظر
نظر الأمير الثاني بهدوء إلى فان شيان ، الذي وقف أمامه ، قبل أن يتحدث فجأة “بما انك وصلت ، لماذا لا تشغل مقعدًا؟”
انتهوا من مجاملاتهم ، وبدأت الوليمة . على المائدة كان هناك بعض الخضروات الموسمية الطازجة والمقبلات الشهية . أكل فان شيان بسعادة . كانت لديه خطة منذ فترة طويلة ، لذلك بعد أن تعرفا على بعضهما البعض ، كان قادرًا على الاسترخاء قليلاً . على الطاولة تجاذب الثلاثة أطراف الحديث حول مجيء وخروج مختلف الأشخاص داخل العاصمة وعن أعمال النجوم البارزين في الماضي ؛ كانت محادثة ممتعة من المؤكد أن الأمير الثاني تأثر بشكل كبير بالمحظية الإمبراطورية شو . في مسائل البحث الأدبي ، حدث هو وفان شيان بعضهما البعض إلى حد كبير . جالسًا على الجانب ، قام لي هونغ تشينغ ببعض المداخلات الاختيارية ، لكن لم يتمكنوا من تجنب طرح موضوع نجاح الكونت سنان المجيد في ذلك العام . على الرغم من وجود بعض الموضوعات غير المناسبة للمحادثة بين الأمير الثاني وفان شيان ، إلا أن الجو ظل بهيجًا . ومع ذلك حاول فان شيان تجنب الموضوع وحفظ ماء الوجه ، وتحدث عن قصص من دانتشو والأشياء التي تعلمها على جانب الطريق .
جلس ولي العهد لي هونغ تشينغ على جانب واحد ، مبتسمًا وهو يرتشف الشاي ، ولم يقل شيئًا لمساعدة فان شيان . بابتسامة لطيفة ، انحنى فان شيان ولف يديه في تحية للأمير الثاني “منذ أن كنت هنا يا سموك ، لم أجرؤ على شغل مقعد دون إبداء التحية”
في الحقيقة ، الكلمات القليلة الأولى التي تبادلها الاثنان لم يكن لها معنى عميق بالنسبة له ، لكن فان شيان شعر أنها لا تزال رائعة . لأن الأمير الثاني تحدث ببطء شديد وكان إيقاع خطابه في كل مرة يفتح فيها فمه نصف سرعة الشخص العادي ، فإن أي محادثة معه ستثير مشاعر مفاجئة لدى المستمع . وما وجده فان شيان أكثر إثارة للاهتمام هو أنه كلما نظر إلى الأمير الثاني لفترة أطول ، شعر أنه مألوف أكثر . لكنه لم يكن يعرف من أين أتى هذا الشعور بالألفة. كان على يقين من أن ذلك لم يكن بسبب علاقته مع وان اير.
ابتسم الأمير الثاني وهو ينظر إلى فان شيان “لم أرحب بك أبدًا ؛ لا داعي أن تحييني “
بدا أن الأمير الثاني مهتم فقط بالاستماع إلى الموسيقى ، ونسي تمامًا ضيوفه بالطبع بالنظر إلى وضعه ، كان من الطبيعي أن يجعل فان شيان ينتظر
ضحك فان شيان” جلالتك لا تحتاج أن ترحب بخادمك يجب أن يحيي خادمك سموك “
ابتسم الأمير الثاني “زوج أختي حذر للغاية . لم يكن لديه قطرة من غطرسة وعنف الشباب الذين نشأوا في مملكة تشينغ . في الحقيقة أنا متشكك في أن السيد الشاب فان ، الذي ألقى مثل هذا الشعر الصاخب في قاعة القصر ، كان هو نفسه الذي قابلته اليوم “
ابتسم الأمير الثاني وهز رأسه ، و مسح يده الملطخة بعصير العنب عن عمد على سترته الخضراء المزرقة . “فقط أنت وأنا وأخي هونغ تشينغ على هذا القارب ، علاوة على ذلك ، أنت زوج أختي الصغرى . ليست هناك حاجة لمثل هذا الحديث عن الخدم والسمو “
الأمير الثاني لم يودعه . طوال هذا الوقت كان لا يزال جالسًا على كرسيه ، بدا أنه احتفظ بهذا الوضع دون أن يتحرك . اختفى ظله الذي كان لا يزال يراقب فان شيان و لي هونغ تشينغ ، في مدخل القارب . أخيرا تنهد بلطف
ضحك فان شيان ، وجمت يديه في التحية ، ولم يقل أي شيء آخر ، وعاد للجلوس بجانب ولي العهد لي هونغ تشينغ . نظرًا لأن الأمير الثاني كان مغرمًا بالعبث بمشاعر العلماء – على الرغم من أنه لم يكن جيدًا في ذلك – فسيكون شغل مقعد أمرًا جيدًا .
انفصل الشاش المكسو بالخرز ، ولم ير فان شيان سوى شاب يرتدي سترة زرقاء وخضراء ، جالسًا بطريقة غريبة على كرسي . كان رأسه مائلاً قليلاً إلى جانب واحد ، وعيناه مغمضتان قليلاً ، مع نظرة ارتياح على وجهه وهو يستمع إلى أغنية المرأة التي تغني في الزاوية .
في الحقيقة ، الكلمات القليلة الأولى التي تبادلها الاثنان لم يكن لها معنى عميق بالنسبة له ، لكن فان شيان شعر أنها لا تزال رائعة . لأن الأمير الثاني تحدث ببطء شديد وكان إيقاع خطابه في كل مرة يفتح فيها فمه نصف سرعة الشخص العادي ، فإن أي محادثة معه ستثير مشاعر مفاجئة لدى المستمع . وما وجده فان شيان أكثر إثارة للاهتمام هو أنه كلما نظر إلى الأمير الثاني لفترة أطول ، شعر أنه مألوف أكثر . لكنه لم يكن يعرف من أين أتى هذا الشعور بالألفة. كان على يقين من أن ذلك لم يكن بسبب علاقته مع وان اير.
ابتسم الأمير الثاني وهو ينظر إلى فان شيان “لم أرحب بك أبدًا ؛ لا داعي أن تحييني “
“تم بناء هذا القارب بأموالي الخاصة . ما رأيك؟” بدا أن الأمير الثاني لديه بعض الرغبة الشديدة في معرفة شعور فان شيان تجاه القارب . أجبر فان شيان على الابتسامة ، والآن فقط لاحظ حجم الزخارف على القارب . وجد أنه سواء كان هيكلًا ، أو زهورًا خضراء في الزوايا ، أو فنًا وخطًا معلقًا على الجدران المائلة ، فإن قارب المتعة هذا لا يبدو كقارب متعة على الإطلاق ، بل يشبه إلى حد كبير مكتبة . لم يستطع إلا أن يهز رأسه ويضحك”سموك ، قارب المتعة هذا مسالم تمامًا . لا أعرف ما إذا كانت كلمة “المتعة” هي الكلمة المناسبة له “
جلس ولي العهد لي هونغ تشينغ على جانب واحد ، مبتسمًا وهو يرتشف الشاي ، ولم يقل شيئًا لمساعدة فان شيان . بابتسامة لطيفة ، انحنى فان شيان ولف يديه في تحية للأمير الثاني “منذ أن كنت هنا يا سموك ، لم أجرؤ على شغل مقعد دون إبداء التحية”
ابتسم الأمير الثاني بلطف ، ورفع رأسه لينظر في عينيه. “الصمت جيد”
“زوج أختي رجل مثقف حقًا . يبدو أنني يجب أن أعود إلى كتبي “
شعر فان شيان فجأة أن هذه المحادثة كانت مملة وشاقة بعض الشيء . كان على وشك إصلاح لي هونغ تشينغ بنظرة توحي بأنه كان يطلب المساعدة عندما تحدث ولي العهد جينغ في الوقت المناسب .
الأمير الثاني لم يودعه . طوال هذا الوقت كان لا يزال جالسًا على كرسيه ، بدا أنه احتفظ بهذا الوضع دون أن يتحرك . اختفى ظله الذي كان لا يزال يراقب فان شيان و لي هونغ تشينغ ، في مدخل القارب . أخيرا تنهد بلطف
“في نظري ، ألا يتكلم كلاكما بتوتر؟” ضحك لي هونغ تشينغ وهو يغير الموضوع
ضحك فان شيان ، وجمت يديه في التحية ، ولم يقل أي شيء آخر ، وعاد للجلوس بجانب ولي العهد لي هونغ تشينغ . نظرًا لأن الأمير الثاني كان مغرمًا بالعبث بمشاعر العلماء – على الرغم من أنه لم يكن جيدًا في ذلك – فسيكون شغل مقعد أمرًا جيدًا .
ضحك الأمير الثاني “هل ترى؟” قال لفان شيان “لا تفترض أن أبناء العائلة المالكة هم أناس مملون . على أي حال ، أنت و وان اير متزوجان بالفعل . نحن عائلة ، يجب أن نرى بعضنا البعض في كثير من الأحيان من الآن فصاعدا “
“صاحب السمو” ، سأل أحد متابعيه باحترام “ما هي أفكارك حول السيد فان الشاب؟”
تدخل لي هونغ تشينغ قائلاً : “حتى لو كانت في قصر امير ، فأنت تبقى الأمير الثاني . من المحتمل أن تكون الاجتماعات خطيرة “.
ارتسمت ابتسامة على زوايا شفتي فان شيان ، ودخل إلى جانب لي هونغ تشينغ . عندما استمع إلى الأغنية ، شعر بفضول أكثر فأكثر لمعرفة نوع الشخص الذي كان عليه هذا الأمير الثاني .
كان الثلاثة يعلمون أنه قبل بضعة أشهر ، تعرض فان شيان للهجوم في شارع نيولان من قبل قتلة من تشي الشمالية اثناء قدومه لحضور العشاء مع الأمير الثاني . نظر الرجال الثلاثة إلى بعضهم البعض ، وفكروا في كل الأشياء التي حدثت خلال الأشهر القليلة الماضية ، لم يسعهم إلا أن يدركوا شعورًا لا يوصف ، وفي الحال ، بدأ الثلاثة يضحكون
كانت مأدبة سرية أقيمت على متن قارب متعة على نهر ليوجينغ ، تمامًا مثل المرة السابقة . بدا الجزء الخارجي من القارب أنيقًا بشكل استثنائي ، ولكن بدون الشعور بالرومانسية المبهرجة الذي كانت هناك على الجانب الآخر من النهر . في تلك اللحظة لم تكن هناك سحب ولم تكن هناك امطار . كان المشهد مغمورًا بضوء أحمر شاحب مهيب ، وتحت الرياح الخفيفة ضربت الأمواج ضفاف النهر بهدوء كما لو كان النهر يتنفس . بالمقارنة مع الجانب الآخر ، حيث يمكن للمرء أن يسمع أصواتًا خافتة ، بدا قارب المتعة هذا ، الذي جهزه الأمير الثاني ، مكانًا أكثر هدوءًا ودنيوية .
بعد أن هدأت ضحكاتهم تم اقتلاع التوتر عن تلك الحادثة ضحك فان شيان بمرارة قال للأمير الثاني: “على الرغم من أنك لم تقيم وليمة في هونغ مين ، فإنه أمر مرعب للغاية عندما يعني الذهاب لتناول العشاء مواجهة مثل هذا الخطر”. [1]
انتهوا من مجاملاتهم ، وبدأت الوليمة . على المائدة كان هناك بعض الخضروات الموسمية الطازجة والمقبلات الشهية . أكل فان شيان بسعادة . كانت لديه خطة منذ فترة طويلة ، لذلك بعد أن تعرفا على بعضهما البعض ، كان قادرًا على الاسترخاء قليلاً . على الطاولة تجاذب الثلاثة أطراف الحديث حول مجيء وخروج مختلف الأشخاص داخل العاصمة وعن أعمال النجوم البارزين في الماضي ؛ كانت محادثة ممتعة من المؤكد أن الأمير الثاني تأثر بشكل كبير بالمحظية الإمبراطورية شو . في مسائل البحث الأدبي ، حدث هو وفان شيان بعضهما البعض إلى حد كبير . جالسًا على الجانب ، قام لي هونغ تشينغ ببعض المداخلات الاختيارية ، لكن لم يتمكنوا من تجنب طرح موضوع نجاح الكونت سنان المجيد في ذلك العام . على الرغم من وجود بعض الموضوعات غير المناسبة للمحادثة بين الأمير الثاني وفان شيان ، إلا أن الجو ظل بهيجًا . ومع ذلك حاول فان شيان تجنب الموضوع وحفظ ماء الوجه ، وتحدث عن قصص من دانتشو والأشياء التي تعلمها على جانب الطريق .
++++ [1] “وليمة في هونغ مين” هو مصطلح صيني سمي على اسم حدث تاريخي في عام 205 قبل الميلاد ، مما يعني إقامة مأدبة بهدف قتل ضيف+++
“تم بناء هذا القارب بأموالي الخاصة . ما رأيك؟” بدا أن الأمير الثاني لديه بعض الرغبة الشديدة في معرفة شعور فان شيان تجاه القارب . أجبر فان شيان على الابتسامة ، والآن فقط لاحظ حجم الزخارف على القارب . وجد أنه سواء كان هيكلًا ، أو زهورًا خضراء في الزوايا ، أو فنًا وخطًا معلقًا على الجدران المائلة ، فإن قارب المتعة هذا لا يبدو كقارب متعة على الإطلاق ، بل يشبه إلى حد كبير مكتبة . لم يستطع إلا أن يهز رأسه ويضحك”سموك ، قارب المتعة هذا مسالم تمامًا . لا أعرف ما إذا كانت كلمة “المتعة” هي الكلمة المناسبة له “
شعر الأمير الثاني ولي هونغ تشنغ بالحيرة إلى حد ما من كلمات “وليمة في هونغ مين” ، لكنهما لم يظهراها على وجهيهما . بطبيعة الحال لم يسمعوا الحكاية أبدًا ، لكنهم لم يودوا أن يسألوا عنها بسبب وضعهم كنبلاء. ابتسم الأمير الثاني “لا تدعوني –صاحب السمو — تمامًا مثل وان اير ، يمكنك مناداتي بـ الأخ الثاني “
ابتسم الأمير الثاني وهو ينظر إلى فان شيان “لم أرحب بك أبدًا ؛ لا داعي أن تحييني “
لم يتغير وجه فان شيان ، لكنه شعر بالضيق إلى حد ما. أصبح مألوفًا جدًا… يبدو أنه سيكون لديه مشاكل . بعد أن خمّن أنه كان قلقًا بشأن شيء ما ، لوح الأمير الثاني يديه أمام ركبتيه ، وابتسم وهو لا يزال نصف مقرفص . “ليست هناك حاجة إلى توخي الحذر الشديد بشأن كل شيء . كانت وان اير طفلة القصر . تذكر الآن لديك أخ أكبر ، لا يزال على الحدود الغربية يلعب بسلاح الفرسان . ما زلت مختبئا داخل الأكاديمية الإمبراطورية ، وأقوم بتحرير الكتب . أما بالنسبة لولي العهد ، الأخ الثالث ، فمن الصواب أن تكون الأقرب إليه . كيف يمكنك أن تشعر بالضيق الشديد بشأن وجود عدد قليل من الأقارب الإضافيين؟ “
ضحك فان شيان” جلالتك لا تحتاج أن ترحب بخادمك يجب أن يحيي خادمك سموك “
ضحك فان شيان . كان هؤلاء الأقارب الملكيون بالطبع مصدرًا كبيرًا للمشاكل ، قال “إنه من دواع سروري لكن عدم مناداتك بـ” سموك “يشعرني أنه غير لائق بالنسبة لي”
159
ضحك الأمير الثاني بمرارة “اسأل وان اير عما تناديني عندما تعود إلى المنزل”
بعد فترة طويلة ، تنهد الأمير الثاني ، وضع العنب ببطء على الطبق قبل أن يفتح عينيه أخيرًا . يبدو أنه اكتشف للتو أن الضيوف الذين دعاهم قد وصلوا إلى القارب . كان هناك وميض الابتسامة الذي لا مفر منه في عينيه وشفتيه متعرجة في ابتسامة محرجة قليلاً .
انتهوا من مجاملاتهم ، وبدأت الوليمة . على المائدة كان هناك بعض الخضروات الموسمية الطازجة والمقبلات الشهية . أكل فان شيان بسعادة . كانت لديه خطة منذ فترة طويلة ، لذلك بعد أن تعرفا على بعضهما البعض ، كان قادرًا على الاسترخاء قليلاً . على الطاولة تجاذب الثلاثة أطراف الحديث حول مجيء وخروج مختلف الأشخاص داخل العاصمة وعن أعمال النجوم البارزين في الماضي ؛ كانت محادثة ممتعة من المؤكد أن الأمير الثاني تأثر بشكل كبير بالمحظية الإمبراطورية شو . في مسائل البحث الأدبي ، حدث هو وفان شيان بعضهما البعض إلى حد كبير . جالسًا على الجانب ، قام لي هونغ تشينغ ببعض المداخلات الاختيارية ، لكن لم يتمكنوا من تجنب طرح موضوع نجاح الكونت سنان المجيد في ذلك العام . على الرغم من وجود بعض الموضوعات غير المناسبة للمحادثة بين الأمير الثاني وفان شيان ، إلا أن الجو ظل بهيجًا . ومع ذلك حاول فان شيان تجنب الموضوع وحفظ ماء الوجه ، وتحدث عن قصص من دانتشو والأشياء التي تعلمها على جانب الطريق .
شعر الأمير الثاني ولي هونغ تشنغ بالحيرة إلى حد ما من كلمات “وليمة في هونغ مين” ، لكنهما لم يظهراها على وجهيهما . بطبيعة الحال لم يسمعوا الحكاية أبدًا ، لكنهم لم يودوا أن يسألوا عنها بسبب وضعهم كنبلاء. ابتسم الأمير الثاني “لا تدعوني –صاحب السمو — تمامًا مثل وان اير ، يمكنك مناداتي بـ الأخ الثاني “
عندما انتهت الوليمة ، بعد أن حصل كل منهما على شيء ما ، افترق الأمير الثاني وفان شيان بسعادة
“في نظري ، ألا يتكلم كلاكما بتوتر؟” ضحك لي هونغ تشينغ وهو يغير الموضوع
الأمير الثاني لم يودعه . طوال هذا الوقت كان لا يزال جالسًا على كرسيه ، بدا أنه احتفظ بهذا الوضع دون أن يتحرك . اختفى ظله الذي كان لا يزال يراقب فان شيان و لي هونغ تشينغ ، في مدخل القارب . أخيرا تنهد بلطف
كانت أول فكرة لفان شيان عند رؤية الأمير الثاني هي : “هذا الرجل يعطيني شعورًا مألوفًا” كانت الفكرة الثانية : “هذا الرجل منهك وكذلك روحه ” كانت الثالثة : “أفكار هذا الرجل عميقة ” كان يؤمن بقدرته على النظر في عين الرجل ، لكنه كان لا يزال مشهدًا محرجًا . من زاوية عينه رأى أن لي هونغ تشينغ قد جلس بهدوء منذ فترة طويلة وكان فان شيان يقف في منتصف الغرفة ينظر إلى الأمير الثاني غير متأكد من كيفية مخاطبته
“صاحب السمو” ، سأل أحد متابعيه باحترام “ما هي أفكارك حول السيد فان الشاب؟”
على الألواح المبللة قليلاً بالقارب ، كانت أقدام فان شيان على وشك الصعود إلى جانب السفينة عندما سمع فجأة صوت خيط يتم سحبه . لم يشعر بالحزن على الإطلاق . وبدلاً من ذلك شعر بنقاء القلب والود عندما بدأت الأغنية “تركت المياه الصافية والتلال الخضراء و جئت إلى كوخ بسياج من الخيزران . تفتحت الأزهار البرية على جوازب الطريق . نبيذ مخمر في أواني من القرية ، شربته حتى الثمالة . على الرغم من أنهم في حالة سكر ، فإن أطفال الجبال لا يسخرون منا فقد علقت الأقحوان عشوائياً في شعري الأبيض “
ابتسم الأمير الثاني “زوج أختي حذر للغاية . لم يكن لديه قطرة من غطرسة وعنف الشباب الذين نشأوا في مملكة تشينغ . في الحقيقة أنا متشكك في أن السيد الشاب فان ، الذي ألقى مثل هذا الشعر الصاخب في قاعة القصر ، كان هو نفسه الذي قابلته اليوم “
“في نظري ، ألا يتكلم كلاكما بتوتر؟” ضحك لي هونغ تشينغ وهو يغير الموضوع
بعد أن قال هذا ، أنزل رأسه مثل عادته ، وامتدت إصبعه إلى الجانب ليشعر بحفنة من العنب برؤية ذلك ، علم أتباعه أن ابن الإمبراطور كان يفكر في أهم أمور الدولة ، ولم يجرؤ على إزعاجه. غادروا بسرعة وبصمت (xd)
لم يتغير وجه فان شيان ، لكنه شعر بالضيق إلى حد ما. أصبح مألوفًا جدًا… يبدو أنه سيكون لديه مشاكل . بعد أن خمّن أنه كان قلقًا بشأن شيء ما ، لوح الأمير الثاني يديه أمام ركبتيه ، وابتسم وهو لا يزال نصف مقرفص . “ليست هناك حاجة إلى توخي الحذر الشديد بشأن كل شيء . كانت وان اير طفلة القصر . تذكر الآن لديك أخ أكبر ، لا يزال على الحدود الغربية يلعب بسلاح الفرسان . ما زلت مختبئا داخل الأكاديمية الإمبراطورية ، وأقوم بتحرير الكتب . أما بالنسبة لولي العهد ، الأخ الثالث ، فمن الصواب أن تكون الأقرب إليه . كيف يمكنك أن تشعر بالضيق الشديد بشأن وجود عدد قليل من الأقارب الإضافيين؟ “
بعد مرور بعض الوقت ، رفع الأمير الثاني رأسه ببطء. كان هناك ارتباك في عينيه . في الحقيقة لم يكن يفكر في مسائل الدولة الكبرى على الإطلاق . كان يفكر في عبارة فان شيان “وليمة في هونغ مين” عندما كان طفلاً ، كان قد قرأ الكلاسيكيات مع والدته لكنه ما زال لا يتذكر أي قصة عن “وليمة في هونغ مين .
++++ [1] “وليمة في هونغ مين” هو مصطلح صيني سمي على اسم حدث تاريخي في عام 205 قبل الميلاد ، مما يعني إقامة مأدبة بهدف قتل ضيف+++
“زوج أختي رجل مثقف حقًا . يبدو أنني يجب أن أعود إلى كتبي “
ضحك الأمير الثاني “هل ترى؟” قال لفان شيان “لا تفترض أن أبناء العائلة المالكة هم أناس مملون . على أي حال ، أنت و وان اير متزوجان بالفعل . نحن عائلة ، يجب أن نرى بعضنا البعض في كثير من الأحيان من الآن فصاعدا “
بأسنانه البيضاء ، مضغ الأمير الثاني حبة العنب الخضراء التي. كان العصير حامضًا وحلوًا
ابتسم الأمير الثاني “زوج أختي حذر للغاية . لم يكن لديه قطرة من غطرسة وعنف الشباب الذين نشأوا في مملكة تشينغ . في الحقيقة أنا متشكك في أن السيد الشاب فان ، الذي ألقى مثل هذا الشعر الصاخب في قاعة القصر ، كان هو نفسه الذي قابلته اليوم “
–+–
بعد فترة طويلة ، تنهد الأمير الثاني ، وضع العنب ببطء على الطبق قبل أن يفتح عينيه أخيرًا . يبدو أنه اكتشف للتو أن الضيوف الذين دعاهم قد وصلوا إلى القارب . كان هناك وميض الابتسامة الذي لا مفر منه في عينيه وشفتيه متعرجة في ابتسامة محرجة قليلاً .
قال الامير الثاني قال ಠಿ_ಠ
يبدو أن الأمير الثاني كان لا يزال ضائعًا في الموسيقى . بقي هناك لفترة طويلة . كانت عيناه لا تزالان مغمضتين تحركت يده اليمنى ، المعلقة في الهواء ببطء إلى الجانب ليشعر بصحن من العنب ترك على طاولة صغيرة ؛ حمل عنقود العنب بين أصابعه ، وأخذ حفنة . علقهم في الهواء كالطفل ، ورفع رأسه وفصل شفتيه وأسنانه وعض على عجل عنب أخضر للغاية . مضغ للحظة ثم ابتلعه . ارتجف حلقه وهو يبتلع . يبدو أنه وجد حتى تناول العنب تجربة مرضية تمامًا .
ابتسم الأمير الثاني وهو ينظر إلى فان شيان “لم أرحب بك أبدًا ؛ لا داعي أن تحييني “

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!