-
الفصل 181:
بعد فترة طويلة من الصمت ، وقفت الإمبراطورة . وقد شعرت بالضعف ، تمايلت ووقف ولي العهد على الفور وأمسكها بثبات . وناجاها أن تسامحه… لم يملك الكثير من الخيارات.
أمال ولي العهد رأسه وتجنب الصفعة القادمة. وردا على ذلك ، أمسك بمعصم والدته البارد وحدق فيها بهدوء.
لم تتوق الإمبراطورة من أميرها الوديع مثل هذه النظرة الحادة .ارتجفت بشدة وسحبت يدها .
صرت الإمبراطورة على أسنانها “بصفتي أم هذه الأمة ، ما الخطأ في معاقبة أحد رعاياي؟ هل يجرؤ أحد على حمل ضغينة؟”
قالت ببطء: “هل تعتقد أن والدتك مخطئة؟”
جلس وانغ تشينيان مقابلا له وقال باحترام “لقد وجدنا الشخص”.
عبس ولي العهد. “لن أجرؤ”
“ابذلوا قصارى جهدكم كأشخاص . ابذلوة قصارى جهدك كمسؤولين “
رفعت الإمبراطورة صوتها فجأة “ألم تعرف أن فان شيان قابل الأمير الثاني على قاربه؟”
غير مستقر بعض الشيء ، فتح شي شانلي رسالته . عند رؤية ما كتبه فان شيان له ، كاد أن يضحك بصوت عالٍ.
فجأة رفع الأمير رأسه وحدق مباشرة في عيني الإمبراطورة و قال بهدوء “أمي ، اسمحي لي بمعالجة هذه الأمور . أما هو فبصفته شاعرًا رائدًا فليس من غير المعتاد أن يلتقي الأمير الثاني. “
ألمح الجزء الأخير من الرسالة إلى أن شي شانلي يجب أن ينتظر عودة فان شيان ، حيث كان اسم فان شيان جناسا للإستمتاع .
كانت الإمبراطورة غاضبة ومحبطة لكنها لم تعرف كيف ترد.
شعرت الإمبراطورة بالحزن وهي تراقب ابنها .ظهرت التجاعيد بالفعل حول عينيها الحادتين . “على مر التاريخ ، لطالما عرف منصب ولي العهد بكونه الأصعب … لذا عليك أن تنتبه لمن هم أمامك وخلفك . أما أنا فلا يوجد أي شخص آخر بجانبي من العائلة بسبب الاضطرابات قبل اثني عشر عامًا – أشك أن لديك ذكريات عن ذلك ، لكني أتذكر بوضوح . إذا لم تكافح من أجل الأشياء التي تخصك ، فسيأخذها الآخرون منك “
نظر إليها ولي العهد وتابع : “اتسائل احيانا بشدة : ألست حساسة جدًا؟ تطاردين حلفائي المحتملين فقط لإمكانية إنظمامهم إلى إخوتي”
قالت ببطء: “هل تعتقد أن والدتك مخطئة؟”
صرت الإمبراطورة على أسنانها “بصفتي أم هذه الأمة ، ما الخطأ في معاقبة أحد رعاياي؟ هل يجرؤ أحد على حمل ضغينة؟”
“لا تذكيرها”.
قال الأمير بسخرية خافتة “أمي ، ما كان يجب أن تجعلي الوزير هان يفعل ذلك يومها . من غير الممكن أن يضرب فان شيان حتى الموت . لا أفهم لماذا تصنعين من رئيس الوزراء عشيرة الفان بأكملها أعداء لنا؟… أعتقد أن الوزير هان سيفقد مكانته في غضون أيام قليلةز. عدد المسؤولين الذين يتمتعون بسلطة حقيقية والذين قد يتدخلون عن طيب خاطر في أمور القصر الشرقي قليل بالفعل ، وأنت دست بقدمك في هذا وحدك . أنا حقًا لا أعرف ما تفكرين فيه “
صرت الإمبراطورة على أسنانها “بصفتي أم هذه الأمة ، ما الخطأ في معاقبة أحد رعاياي؟ هل يجرؤ أحد على حمل ضغينة؟”
عبست الامبراطورة “هان زيوي وزير جيد . وفي ذلك اليوم تصرف بموجب أمر إمبراطوري . ماذا يمكن أن يفعل رئيس الوزراء وفان جيان؟ مع حماية القصر الشرقي يجب على الإمبراطور أن يحفظ ماء وجهه لصالحه “
كان الخصيان وفتيات القصر قد غادروا هذا التبادل الساخن بالفعل . بقيت الأم والابن فقط في القصر الشرقي .
قال الأمير “لا تنسي ، فان شيان هو مفوض مجلس المراقبة ، وكان اللورد الأب يحبه كثيرًا”. عبس وتنهد.
أجاب وانغ تشينيان بخفة “سيدي ، أن تجد شخصًا جذابًا مثلك بين هؤلاء الرجال لوحده صعب بما فيه الكفاية . وحتى لو كان المظهر متطابقًا ، فلا يزال يتعين عليه أن يكون قادرًا على التمثيل بسلوكك الأكاديمي المتعلم . وهذا صعب للغاية “
“هذه المرة ، أغضب هان زيوي بشدة الكثير من الناس . يجب أن تعلمي أن فكرة إعادة إجراء الفحص تعود الى اللورد الأب . سيكون من المستحيل علينا حمايته “
“هذه المرة ، أغضب هان زيوي بشدة الكثير من الناس . يجب أن تعلمي أن فكرة إعادة إجراء الفحص تعود الى اللورد الأب . سيكون من المستحيل علينا حمايته “
صرخت الإمبراطورة قائلة: “عليك أن لا تنسى أن فان شيان أيضًا أدى إغضاب العديد من المسؤولين في العاصمة ؛ حتى المحكمة الإمبراطورية معهم . وعلى الرغم من أن عمتك بعيدة الآن في شين يانج ، فإن نفوذها المتبقي في المحكمة لن يتلاشى “
كان هناك ملاحظة آخرى لهوى جي تشانغ حيث كتب فان شيان “جي تشانغ ، لا تكن ضعيفًا جدًا “
“لا تذكيرها”.
كانت الإمبراطورة غاضبة ومحبطة لكنها لم تعرف كيف ترد.
إن ولي العهد يكره الأميرة الكبرى . “لقد كانت تتصرف بشكل غريب للغاية خلال العامين الماضيين ، وكانت جريئة للغاية لدرجة أن تتآمر مع تشي الشمالية . ماذا حدث لكرامة تشينغ؟ . حتى لو تم اغتياله(هان زيوي) من قبل مجلس المراقبة ، فإن هذا بن يثير غضبها “
بعد قراءة تلك الرسالة ، كان يانغ وان لي فضوليًا لرؤية شي شانلي . فقد ظل شي شانلي صامتًا حتى الآن .
حقيقة هي أن الأميرة الكبرى تقربت من القصر الشرقي في السنوات الأخيرة ، وبعد أن سقطت إساعات فان شيان على العاصمة مثل الثلج ، حتى ولي العهد بدأ يشعر بالقلق منها .
أمال ولي العهد رأسه وتجنب الصفعة القادمة. وردا على ذلك ، أمسك بمعصم والدته البارد وحدق فيها بهدوء.
بالطبع ، كانت هناك أسباب أخرى أيضًا.
“لا تذكيرها”.
قالت الإمبراطورة بألم : “ليس لدينا أي أحد آخر نعتمد عليه ؛ فقط الأميرة الكبرى”
فجأة رفع الأمير رأسه وحدق مباشرة في عيني الإمبراطورة و قال بهدوء “أمي ، اسمحي لي بمعالجة هذه الأمور . أما هو فبصفته شاعرًا رائدًا فليس من غير المعتاد أن يلتقي الأمير الثاني. “
رد الأمير بهدوء: “سنعتمد على اللورد الأب”.
خفف ولي العهد لهجته “أنا أفهم أمي ، أذهبي للراحة الآن.”
هو ، الذي دائمًا ما يبدو وديعًا إلى حد ما أظهر أخيرًا حكمة سياسية وحواسًا تليق بأمير.
قال الأمير “لا تنسي ، فان شيان هو مفوض مجلس المراقبة ، وكان اللورد الأب يحبه كثيرًا”. عبس وتنهد.
أغمضت الإمبراطورة عينيها ببطء : “على أي حال ، أنا لا أحب فان شيان . يجب أن يموت بطريقة ما “
قامت مجموعة يانغ وان لي المكونة من أربعة أفراد – وهم مسؤولون معينون حديثًا – بزيارة ثصر الفان ، على أمل أن يحظوا بشرف رؤية السيد فان . ومع ذلك لم يكن السيد فان في القصر اليوم . و الأمر الأكثر إحباطًا هو أن السيد فان كان في مهمة رسمية ، وكان من المقرر أن يغادر إلى تشي الشمالية غدًا .
صفع ولي العهد الطاولة بغضب : “يموت؟ هل نسيت أنه زوج شين اير( وان اير) ؟ من فضلك لا تستمع يإلى كل ما تقوله الأميرة الكبرى . تلك المرأة مجنونة ؛ مريضة نفسيا! تعرفين ذلك صحيح؟ أتريدين أن تصبحي مختلة عقليا وأن يتم طردك من القصر أيضا؟ “
صفع ولي العهد الطاولة بغضب : “يموت؟ هل نسيت أنه زوج شين اير( وان اير) ؟ من فضلك لا تستمع يإلى كل ما تقوله الأميرة الكبرى . تلك المرأة مجنونة ؛ مريضة نفسيا! تعرفين ذلك صحيح؟ أتريدين أن تصبحي مختلة عقليا وأن يتم طردك من القصر أيضا؟ “
أثار هذا غضب الإمبراطورة . بدأت ترتجف دون حسيب ولا رقيب . قالت بصوت مرتعش مشيرة إلى أنف الأمير :
قال الأمير بسخرية خافتة “أمي ، ما كان يجب أن تجعلي الوزير هان يفعل ذلك يومها . من غير الممكن أن يضرب فان شيان حتى الموت . لا أفهم لماذا تصنعين من رئيس الوزراء عشيرة الفان بأكملها أعداء لنا؟… أعتقد أن الوزير هان سيفقد مكانته في غضون أيام قليلةز. عدد المسؤولين الذين يتمتعون بسلطة حقيقية والذين قد يتدخلون عن طيب خاطر في أمور القصر الشرقي قليل بالفعل ، وأنت دست بقدمك في هذا وحدك . أنا حقًا لا أعرف ما تفكرين فيه “
“ماذا تعرف؟ ماذا تعرف؟ ماذا تعرف؟ أنت… ماذا تعرف؟” ربما أصاب ما قاله الأمير للإمبراطورة مكانا مؤلمًا حقا ، فقد كررت نفس السؤال أربع مرات .
هزت الإمبراطورة رأسها “أنت لا تفهم. أنت لا… إن لدي ذالك الشعور بأن شيئًا مؤسفًا سيحدث قريبا … تمامًا مثلما حصل قبل سنوات عديدة عندما دخلت تلك المرأة العاصمة”
كان الخصيان وفتيات القصر قد غادروا هذا التبادل الساخن بالفعل . بقيت الأم والابن فقط في القصر الشرقي .
عندما بدأ ضوء الشموع يخفت ، استذكر ولي العهد لي تشنغ تشيان ذلك المشهد السخيف في وزارة العدل . داخليا أصبح أكثر اضطرابا . فلم يستطع معرفة سبب طاعة والدته للأميرة الكبرى ،
بعد فترة طويلة من الصمت ، وقفت الإمبراطورة . وقد شعرت بالضعف ، تمايلت ووقف ولي العهد على الفور وأمسكها بثبات . وناجاها أن تسامحه… لم يملك الكثير من الخيارات.
عبس ولي العهد. “لن أجرؤ”
شعرت الإمبراطورة بالحزن وهي تراقب ابنها .ظهرت التجاعيد بالفعل حول عينيها الحادتين . “على مر التاريخ ، لطالما عرف منصب ولي العهد بكونه الأصعب … لذا عليك أن تنتبه لمن هم أمامك وخلفك . أما أنا فلا يوجد أي شخص آخر بجانبي من العائلة بسبب الاضطرابات قبل اثني عشر عامًا – أشك أن لديك ذكريات عن ذلك ، لكني أتذكر بوضوح . إذا لم تكافح من أجل الأشياء التي تخصك ، فسيأخذها الآخرون منك “
حل الربيع وإنتشرت الزهور المتفتحة والطيور المغردة .
خفف ولي العهد لهجته “أنا أفهم أمي ، أذهبي للراحة الآن.”
كان الخصيان وفتيات القصر قد غادروا هذا التبادل الساخن بالفعل . بقيت الأم والابن فقط في القصر الشرقي .
هزت الإمبراطورة رأسها “أنت لا تفهم. أنت لا… إن لدي ذالك الشعور بأن شيئًا مؤسفًا سيحدث قريبا … تمامًا مثلما حصل قبل سنوات عديدة عندما دخلت تلك المرأة العاصمة”
كانت الإمبراطورة غاضبة ومحبطة لكنها لم تعرف كيف ترد.
“أي امرأة؟” كان ولي العهد فضوليًا .
-+-
في تلك اللحظة ، فُتحت الأبواب الثقيلة للقصر الشرقي.
نظر إليها ولي العهد وتابع : “اتسائل احيانا بشدة : ألست حساسة جدًا؟ تطاردين حلفائي المحتملين فقط لإمكانية إنظمامهم إلى إخوتي”
“من هذا؟!” سأل الأمير بغضب .
“أعلم أن الأمور لا تجري كما ينبغي . الحياة يقررها القدر تقهر الرجال . ولا تقلق من أنه لن يكون هناك أصدقاء لتقاسم المظلة معهم . لذا استمتع بوقتك على مهل .”
مشى خصي عجوز وظهره منحني وقال باحترام ” الخصي هونغ في خدمتك . أنا هنا بأمر من الإمبراطورة الأرملة لدعوة الإمبراطورة إلى قاعة هانغ وانغ “
هزت الإمبراطورة رأسها “أنت لا تفهم. أنت لا… إن لدي ذالك الشعور بأن شيئًا مؤسفًا سيحدث قريبا … تمامًا مثلما حصل قبل سنوات عديدة عندما دخلت تلك المرأة العاصمة”
ظهر للإمبراطورة تعبير مفاجئ من الخوف قبل أن تبتسم ابتسامة مشرقة . بمساعدة بعض فتيات القصر تبعت ذلك الخصي إلى حيث كانت تقيم الأم الحقيقية للقصر.
عبس ولي العهد . لقد كره وقاحة ذلك الكلب العجوز ، هو يعلم أن هذا الخصي المتهالك أقرب خادم لجدته . حتى والدته لا تريد أن تثير استياء الخصي هونغ ، فلماذا يفعل أي شيء غير ضروري؟
الفصل 181:
عندما بدأ ضوء الشموع يخفت ، استذكر ولي العهد لي تشنغ تشيان ذلك المشهد السخيف في وزارة العدل . داخليا أصبح أكثر اضطرابا . فلم يستطع معرفة سبب طاعة والدته للأميرة الكبرى ،
حسب العادات يمكن تعيينهم في أي مكان . ومع إرسال مجلس المكتب المدني مبعوثًا مؤخرا لم يكن من المستغرب أن يأتي الثلاثة – باستثناء شي تشانلي – ليطلبوا من فان شيان أوامرهم .
لذا بمجرد أن فكر الأمير في خالته الشابة والساحرة ، شعر الأمير بموجة من الحرارة تندفع إلى قلبه . وبينما بدا خائفًا بعض الشيء ظهرت علامات خافتة للشهوة في عينيه.
مشى إلى القاعة الخلفية وبعد لحظات ، اصبح من الممكن سماع تأوه خافت . وبينما كان يتنفس بصعوبة تساءل لماذا يجب على جميع النساء الجميلات لعب مثل تلك الحيل بدلاً من البقاء مطيعات في السرير .
“أي امرأة؟” كان ولي العهد فضوليًا .
…
إن ولي العهد يكره الأميرة الكبرى . “لقد كانت تتصرف بشكل غريب للغاية خلال العامين الماضيين ، وكانت جريئة للغاية لدرجة أن تتآمر مع تشي الشمالية . ماذا حدث لكرامة تشينغ؟ . حتى لو تم اغتياله(هان زيوي) من قبل مجلس المراقبة ، فإن هذا بن يثير غضبها “
حل الربيع وإنتشرت الزهور المتفتحة والطيور المغردة .
نظر إليها ولي العهد وتابع : “اتسائل احيانا بشدة : ألست حساسة جدًا؟ تطاردين حلفائي المحتملين فقط لإمكانية إنظمامهم إلى إخوتي”
قامت مجموعة يانغ وان لي المكونة من أربعة أفراد – وهم مسؤولون معينون حديثًا – بزيارة ثصر الفان ، على أمل أن يحظوا بشرف رؤية السيد فان . ومع ذلك لم يكن السيد فان في القصر اليوم . و الأمر الأكثر إحباطًا هو أن السيد فان كان في مهمة رسمية ، وكان من المقرر أن يغادر إلى تشي الشمالية غدًا .
جلس الأربعة في مكتب فان شيان . و بدون أي شكليات فتحوا الرسائل .
لا يذهب علماء الدرجة الثانية إلى الأكاديمية الإمبراطورية.
ظهر للإمبراطورة تعبير مفاجئ من الخوف قبل أن تبتسم ابتسامة مشرقة . بمساعدة بعض فتيات القصر تبعت ذلك الخصي إلى حيث كانت تقيم الأم الحقيقية للقصر.
حسب العادات يمكن تعيينهم في أي مكان . ومع إرسال مجلس المكتب المدني مبعوثًا مؤخرا لم يكن من المستغرب أن يأتي الثلاثة – باستثناء شي تشانلي – ليطلبوا من فان شيان أوامرهم .
لم تتوق الإمبراطورة من أميرها الوديع مثل هذه النظرة الحادة .ارتجفت بشدة وسحبت يدها .
فبعد كل شيء خلال امتحان الربيع لهذا العام ، وصلوا إلى هذه النقطة تمامًا بفضل قوة فان شيان لذلك بطبيعة الحال اعتقدوا أن فان شيان سيجعلهم يفعلون شيئًا ما .
نظر إليها ولي العهد وتابع : “اتسائل احيانا بشدة : ألست حساسة جدًا؟ تطاردين حلفائي المحتملين فقط لإمكانية إنظمامهم إلى إخوتي”
لم يستطع فان شيان مقابلتهم . ترك لهم رسالتين . إحداهما للمسؤولين الثلاثة المعينين حديثًا الذين اضطروا إلى مغادرة العاصمة قريبًا . والآخرى لشي شانلي الذي من المفترض أن يعود إلى منزله للتحضير لامتحان الربيع المقبل .
…
جلس الأربعة في مكتب فان شيان . و بدون أي شكليات فتحوا الرسائل .
بالطبع ، كانت هناك أسباب أخرى أيضًا.
كونت رسالة المسؤولين الثلاثة من جملتين فقط :
لذا بمجرد أن فكر الأمير في خالته الشابة والساحرة ، شعر الأمير بموجة من الحرارة تندفع إلى قلبه . وبينما بدا خائفًا بعض الشيء ظهرت علامات خافتة للشهوة في عينيه.
“ابذلوا قصارى جهدكم كأشخاص . ابذلوة قصارى جهدك كمسؤولين “
قامت مجموعة يانغ وان لي المكونة من أربعة أفراد – وهم مسؤولون معينون حديثًا – بزيارة ثصر الفان ، على أمل أن يحظوا بشرف رؤية السيد فان . ومع ذلك لم يكن السيد فان في القصر اليوم . و الأمر الأكثر إحباطًا هو أن السيد فان كان في مهمة رسمية ، وكان من المقرر أن يغادر إلى تشي الشمالية غدًا .
كان هناك ملاحظة آخرى لهوى جي تشانغ حيث كتب فان شيان “جي تشانغ ، لا تكن ضعيفًا جدًا “
كانت هذه نكتة يفهمها فان شيان فقط ، لذلك ركز المسؤولون الثلاثة الجدد على الجملتين السابقتين . على الرغم من كونها بسيطة ، إلا أنها صحيحة للغاية. لكي يكونوا مسؤولين ، يجب عليهم أولاً أن يتعلموا التصرف كأشخاص .
كانت هذه نكتة يفهمها فان شيان فقط ، لذلك ركز المسؤولون الثلاثة الجدد على الجملتين السابقتين . على الرغم من كونها بسيطة ، إلا أنها صحيحة للغاية. لكي يكونوا مسؤولين ، يجب عليهم أولاً أن يتعلموا التصرف كأشخاص .
عبست الامبراطورة “هان زيوي وزير جيد . وفي ذلك اليوم تصرف بموجب أمر إمبراطوري . ماذا يمكن أن يفعل رئيس الوزراء وفان جيان؟ مع حماية القصر الشرقي يجب على الإمبراطور أن يحفظ ماء وجهه لصالحه “
هاتان الجملتان لهما معنى آخر . ليس من الواضح إن أدرك أي منهم ذلك – “بذل قصارى جهدك كشخص” لا يعني بالضرورة أن تكون شخصًا جيدًا ، و “بذل قصارى جهدك كمسؤول” لا يعني بالضرورة أن تكون مسؤولًا جيدًا.
كونت رسالة المسؤولين الثلاثة من جملتين فقط :
بعد قراءة تلك الرسالة ، كان يانغ وان لي فضوليًا لرؤية شي شانلي . فقد ظل شي شانلي صامتًا حتى الآن .
بعد مجيئه إلى العاصمة لم يكن هناك أي حوادث مؤسفة ، وكاد فان شيان أن ينسى أمر الحبوب حتى الآن . مرت سنوات عديدة ولم يعرف ما إذا بقيت الحبوب فعالة .
غير مستقر بعض الشيء ، فتح شي شانلي رسالته . عند رؤية ما كتبه فان شيان له ، كاد أن يضحك بصوت عالٍ.
رفعت الإمبراطورة صوتها فجأة “ألم تعرف أن فان شيان قابل الأمير الثاني على قاربه؟”
“أعلم أن الأمور لا تجري كما ينبغي . الحياة يقررها القدر تقهر الرجال . ولا تقلق من أنه لن يكون هناك أصدقاء لتقاسم المظلة معهم . لذا استمتع بوقتك على مهل .”
ظهر للإمبراطورة تعبير مفاجئ من الخوف قبل أن تبتسم ابتسامة مشرقة . بمساعدة بعض فتيات القصر تبعت ذلك الخصي إلى حيث كانت تقيم الأم الحقيقية للقصر.
ألمح الجزء الأخير من الرسالة إلى أن شي شانلي يجب أن ينتظر عودة فان شيان ، حيث كان اسم فان شيان جناسا للإستمتاع .
فبعد كل شيء خلال امتحان الربيع لهذا العام ، وصلوا إلى هذه النقطة تمامًا بفضل قوة فان شيان لذلك بطبيعة الحال اعتقدوا أن فان شيان سيجعلهم يفعلون شيئًا ما .
حاليًا ، كان فان شيان في العقار الذي اشتراه . عابساً قليلاً مرر أصابعه عبر الحزام الأجوف وشعر بالحبوب التي أعطها له فاي جي منذ فترة طويلة . قال معلمه إنه إذا واجه شيء خاطئ في التشين تشي ، فإن تلك الحبوب القليلة موجودة لإنقاذه .
هزت الإمبراطورة رأسها “أنت لا تفهم. أنت لا… إن لدي ذالك الشعور بأن شيئًا مؤسفًا سيحدث قريبا … تمامًا مثلما حصل قبل سنوات عديدة عندما دخلت تلك المرأة العاصمة”
بعد مجيئه إلى العاصمة لم يكن هناك أي حوادث مؤسفة ، وكاد فان شيان أن ينسى أمر الحبوب حتى الآن . مرت سنوات عديدة ولم يعرف ما إذا بقيت الحبوب فعالة .
بالطبع ، كانت هناك أسباب أخرى أيضًا.
جلس وانغ تشينيان مقابلا له وقال باحترام “لقد وجدنا الشخص”.
“ابذلوا قصارى جهدكم كأشخاص . ابذلوة قصارى جهدك كمسؤولين “
وتابع وهو يرفع رأسه : “الشبه موجود بالفعل . مع بعض الماكياج لا ينبغي أن يكون هناك أي عيوب يمكن ملاحظتها من مسافة بعيدة . لكنها ستبقى موجودة”
في تلك اللحظة ، فُتحت الأبواب الثقيلة للقصر الشرقي.
“أي عيوب؟” سأل فان شيان “ألم تقل أن الشبه موجود؟ لقد مر شهربالفعل . لون البشرة يتطابق بكل تأكيد .”
رد الأمير بهدوء: “سنعتمد على اللورد الأب”.
أجاب وانغ تشينيان بخفة “سيدي ، أن تجد شخصًا جذابًا مثلك بين هؤلاء الرجال لوحده صعب بما فيه الكفاية . وحتى لو كان المظهر متطابقًا ، فلا يزال يتعين عليه أن يكون قادرًا على التمثيل بسلوكك الأكاديمي المتعلم . وهذا صعب للغاية “
“ماذا تعرف؟ ماذا تعرف؟ ماذا تعرف؟ أنت… ماذا تعرف؟” ربما أصاب ما قاله الأمير للإمبراطورة مكانا مؤلمًا حقا ، فقد كررت نفس السؤال أربع مرات .
فوجئ فان شيان وقال ساخرا : ” يا رجل أنت جوكر حقيقي . مهارتك في التملق تصبح مميتة .”
الفصل 181:
-+-
“من هذا؟!” سأل الأمير بغضب .
كانت الإمبراطورة غاضبة ومحبطة لكنها لم تعرف كيف ترد.
