Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 181

-
PDF

-

الفصل 181:

 ظهر للإمبراطورة تعبير مفاجئ من الخوف قبل أن تبتسم ابتسامة مشرقة . بمساعدة بعض فتيات القصر تبعت ذلك الخصي إلى حيث كانت تقيم الأم الحقيقية للقصر.

 أمال ولي العهد رأسه وتجنب الصفعة القادمة. وردا على ذلك ، أمسك بمعصم والدته البارد وحدق فيها بهدوء.

 قالت الإمبراطورة بألم : “ليس لدينا أي أحد آخر نعتمد عليه ؛ فقط الأميرة الكبرى”

 لم تتوق الإمبراطورة من أميرها الوديع مثل هذه النظرة الحادة .ارتجفت بشدة وسحبت يدها .

 “أي عيوب؟” سأل فان شيان “ألم تقل أن الشبه موجود؟ لقد مر شهربالفعل . لون البشرة يتطابق بكل تأكيد .”

قالت ببطء: “هل تعتقد أن والدتك مخطئة؟”

 حقيقة هي أن الأميرة الكبرى تقربت من القصر الشرقي في السنوات الأخيرة ، وبعد أن سقطت إساعات فان شيان على العاصمة مثل الثلج ، حتى ولي العهد بدأ يشعر بالقلق منها .

 عبس ولي العهد. “لن أجرؤ”

 في تلك اللحظة ، فُتحت الأبواب الثقيلة للقصر الشرقي.

 رفعت الإمبراطورة صوتها فجأة “ألم تعرف أن فان شيان قابل الأمير الثاني على قاربه؟”

 “هذه المرة ، أغضب هان زيوي بشدة الكثير من الناس . يجب أن تعلمي أن فكرة إعادة إجراء الفحص تعود الى اللورد الأب . سيكون من المستحيل علينا حمايته “

 فجأة رفع الأمير رأسه وحدق مباشرة في عيني الإمبراطورة و قال بهدوء “أمي ، اسمحي لي بمعالجة هذه الأمور . أما هو فبصفته شاعرًا رائدًا فليس من غير المعتاد أن يلتقي الأمير الثاني. “

 قال الأمير بسخرية خافتة “أمي ، ما كان يجب أن تجعلي الوزير هان يفعل ذلك يومها . من غير الممكن أن يضرب فان شيان حتى الموت . لا أفهم لماذا تصنعين من رئيس الوزراء عشيرة الفان بأكملها أعداء لنا؟… أعتقد أن الوزير هان سيفقد مكانته في غضون أيام قليلةز. عدد المسؤولين الذين يتمتعون بسلطة حقيقية والذين قد يتدخلون عن طيب خاطر في أمور القصر الشرقي قليل بالفعل ، وأنت دست بقدمك في هذا وحدك . أنا حقًا لا أعرف ما تفكرين فيه “

 كانت الإمبراطورة غاضبة ومحبطة لكنها لم تعرف كيف ترد.

 خفف ولي العهد لهجته “أنا أفهم أمي ، أذهبي للراحة الآن.”

 نظر إليها ولي العهد وتابع : “اتسائل احيانا بشدة : ألست حساسة جدًا؟ تطاردين حلفائي المحتملين فقط لإمكانية إنظمامهم إلى إخوتي”

 صرت الإمبراطورة على أسنانها “بصفتي أم هذه الأمة ، ما الخطأ في معاقبة أحد رعاياي؟ هل يجرؤ أحد على حمل ضغينة؟”

 كانت الإمبراطورة غاضبة ومحبطة لكنها لم تعرف كيف ترد.

 قال الأمير بسخرية خافتة “أمي ، ما كان يجب أن تجعلي الوزير هان يفعل ذلك يومها . من غير الممكن أن يضرب فان شيان حتى الموت . لا أفهم لماذا تصنعين من رئيس الوزراء عشيرة الفان بأكملها أعداء لنا؟… أعتقد أن الوزير هان سيفقد مكانته في غضون أيام قليلةز. عدد المسؤولين الذين يتمتعون بسلطة حقيقية والذين قد يتدخلون عن طيب خاطر في أمور القصر الشرقي قليل بالفعل ، وأنت دست بقدمك في هذا وحدك . أنا حقًا لا أعرف ما تفكرين فيه “

 لم يستطع فان شيان مقابلتهم . ترك لهم رسالتين . إحداهما للمسؤولين الثلاثة المعينين حديثًا الذين اضطروا إلى مغادرة العاصمة قريبًا . والآخرى لشي شانلي الذي من المفترض أن يعود إلى منزله للتحضير لامتحان الربيع المقبل .

 عبست الامبراطورة “هان زيوي وزير جيد . وفي ذلك اليوم تصرف بموجب أمر إمبراطوري . ماذا يمكن أن يفعل رئيس الوزراء وفان جيان؟ مع حماية القصر الشرقي يجب على الإمبراطور أن يحفظ ماء وجهه لصالحه “

 لم يستطع فان شيان مقابلتهم . ترك لهم رسالتين . إحداهما للمسؤولين الثلاثة المعينين حديثًا الذين اضطروا إلى مغادرة العاصمة قريبًا . والآخرى لشي شانلي الذي من المفترض أن يعود إلى منزله للتحضير لامتحان الربيع المقبل .

 قال الأمير “لا تنسي ، فان شيان هو مفوض مجلس المراقبة ، وكان اللورد الأب يحبه كثيرًا”. عبس وتنهد.

كونت رسالة المسؤولين الثلاثة من جملتين فقط :

 “هذه المرة ، أغضب هان زيوي بشدة الكثير من الناس . يجب أن تعلمي أن فكرة إعادة إجراء الفحص تعود الى اللورد الأب . سيكون من المستحيل علينا حمايته “

 حسب العادات يمكن تعيينهم في أي مكان . ومع إرسال مجلس المكتب المدني مبعوثًا مؤخرا لم يكن من المستغرب أن يأتي الثلاثة – باستثناء شي تشانلي – ليطلبوا من فان شيان أوامرهم .

 صرخت الإمبراطورة قائلة: “عليك أن لا تنسى أن فان شيان أيضًا أدى إغضاب العديد من المسؤولين في العاصمة ؛ حتى المحكمة الإمبراطورية معهم . وعلى الرغم من أن عمتك بعيدة الآن في شين يانج ، فإن نفوذها المتبقي في المحكمة لن يتلاشى “

 أغمضت الإمبراطورة عينيها ببطء : “على أي حال ، أنا لا أحب فان شيان . يجب أن يموت بطريقة ما “

 “لا تذكيرها”.

 قال الأمير “لا تنسي ، فان شيان هو مفوض مجلس المراقبة ، وكان اللورد الأب يحبه كثيرًا”. عبس وتنهد.

إن ولي العهد يكره الأميرة الكبرى . “لقد كانت تتصرف بشكل غريب للغاية خلال العامين الماضيين ، وكانت جريئة للغاية لدرجة أن تتآمر مع تشي الشمالية . ماذا حدث لكرامة تشينغ؟ . حتى لو تم اغتياله(هان زيوي) من قبل مجلس المراقبة ، فإن هذا بن يثير غضبها “

 حل الربيع وإنتشرت الزهور المتفتحة والطيور المغردة .

 حقيقة هي أن الأميرة الكبرى تقربت من القصر الشرقي في السنوات الأخيرة ، وبعد أن سقطت إساعات فان شيان على العاصمة مثل الثلج ، حتى ولي العهد بدأ يشعر بالقلق منها .

بالطبع ، كانت هناك أسباب أخرى أيضًا.

بالطبع ، كانت هناك أسباب أخرى أيضًا.

-+-

 قالت الإمبراطورة بألم : “ليس لدينا أي أحد آخر نعتمد عليه ؛ فقط الأميرة الكبرى”

 “من هذا؟!” سأل الأمير بغضب .

 رد الأمير بهدوء: “سنعتمد على اللورد الأب”.

 عبست الامبراطورة “هان زيوي وزير جيد . وفي ذلك اليوم تصرف بموجب أمر إمبراطوري . ماذا يمكن أن يفعل رئيس الوزراء وفان جيان؟ مع حماية القصر الشرقي يجب على الإمبراطور أن يحفظ ماء وجهه لصالحه “

 هو ، الذي دائمًا ما يبدو وديعًا إلى حد ما أظهر أخيرًا حكمة سياسية وحواسًا تليق بأمير.

 عندما بدأ ضوء الشموع يخفت ، استذكر ولي العهد لي تشنغ تشيان ذلك المشهد السخيف في وزارة العدل . داخليا أصبح أكثر اضطرابا . فلم يستطع معرفة سبب طاعة والدته للأميرة الكبرى ،

 أغمضت الإمبراطورة عينيها ببطء : “على أي حال ، أنا لا أحب فان شيان . يجب أن يموت بطريقة ما “

 في تلك اللحظة ، فُتحت الأبواب الثقيلة للقصر الشرقي.

 صفع ولي العهد الطاولة بغضب : “يموت؟ هل نسيت أنه زوج شين اير( وان اير) ؟ من فضلك لا تستمع يإلى كل ما تقوله الأميرة الكبرى . تلك المرأة مجنونة ؛ مريضة نفسيا! تعرفين ذلك صحيح؟ أتريدين أن تصبحي مختلة عقليا وأن يتم طردك من القصر أيضا؟ “

 “لا تذكيرها”.

 أثار هذا غضب الإمبراطورة . بدأت ترتجف دون حسيب ولا رقيب . قالت بصوت مرتعش مشيرة إلى أنف الأمير :

 …

 “ماذا تعرف؟ ماذا تعرف؟ ماذا تعرف؟ أنت… ماذا تعرف؟” ربما أصاب ما قاله الأمير للإمبراطورة مكانا مؤلمًا حقا ، فقد كررت نفس السؤال أربع مرات .

 قامت مجموعة يانغ وان لي المكونة من أربعة أفراد – وهم مسؤولون معينون حديثًا – بزيارة ثصر الفان ، على أمل أن يحظوا بشرف رؤية السيد فان . ومع ذلك لم يكن السيد فان في القصر اليوم . و الأمر الأكثر إحباطًا هو أن السيد فان كان في مهمة رسمية ، وكان من المقرر أن يغادر إلى تشي الشمالية غدًا .

 كان الخصيان وفتيات القصر قد غادروا هذا التبادل الساخن بالفعل . بقيت الأم والابن فقط في القصر الشرقي .

 ألمح الجزء الأخير من الرسالة إلى أن شي شانلي يجب أن ينتظر عودة فان شيان ، حيث كان اسم فان شيان جناسا للإستمتاع .

بعد فترة طويلة من الصمت ، وقفت الإمبراطورة . وقد شعرت بالضعف ، تمايلت ووقف ولي العهد على الفور وأمسكها بثبات . وناجاها أن تسامحه… لم يملك الكثير من الخيارات.

 شعرت الإمبراطورة بالحزن وهي تراقب ابنها .ظهرت التجاعيد بالفعل حول عينيها الحادتين . “على مر التاريخ ، لطالما عرف منصب ولي العهد بكونه الأصعب … لذا عليك أن تنتبه لمن هم أمامك وخلفك . أما أنا فلا يوجد أي شخص آخر بجانبي من العائلة بسبب الاضطرابات قبل اثني عشر عامًا – أشك أن لديك ذكريات عن ذلك ، لكني أتذكر بوضوح . إذا لم تكافح من أجل الأشياء التي تخصك ، فسيأخذها الآخرون منك “

 وتابع وهو يرفع رأسه : “الشبه موجود بالفعل . مع بعض الماكياج لا ينبغي أن يكون هناك أي عيوب يمكن ملاحظتها من مسافة بعيدة . لكنها ستبقى موجودة”

 خفف ولي العهد لهجته “أنا أفهم أمي ، أذهبي للراحة الآن.”

 مشى خصي عجوز وظهره منحني وقال باحترام ” الخصي هونغ في خدمتك . أنا هنا بأمر من الإمبراطورة الأرملة لدعوة الإمبراطورة إلى قاعة هانغ وانغ “

 هزت الإمبراطورة رأسها “أنت لا تفهم. أنت لا… إن لدي ذالك الشعور بأن شيئًا مؤسفًا سيحدث قريبا … تمامًا مثلما حصل قبل سنوات عديدة عندما دخلت تلك المرأة العاصمة”

 أجاب وانغ تشينيان بخفة “سيدي ، أن تجد شخصًا جذابًا مثلك بين هؤلاء الرجال لوحده صعب بما فيه الكفاية . وحتى لو كان المظهر متطابقًا ، فلا يزال يتعين عليه أن يكون قادرًا على التمثيل بسلوكك الأكاديمي المتعلم . وهذا صعب للغاية “

 “أي امرأة؟” كان ولي العهد فضوليًا .

 “من هذا؟!” سأل الأمير بغضب .

 في تلك اللحظة ، فُتحت الأبواب الثقيلة للقصر الشرقي.

 لذا بمجرد أن فكر الأمير في خالته الشابة والساحرة ، شعر الأمير بموجة من الحرارة تندفع إلى قلبه . وبينما بدا خائفًا بعض الشيء ظهرت علامات خافتة للشهوة في عينيه.

 “من هذا؟!” سأل الأمير بغضب .

 كانت الإمبراطورة غاضبة ومحبطة لكنها لم تعرف كيف ترد.

 مشى خصي عجوز وظهره منحني وقال باحترام ” الخصي هونغ في خدمتك . أنا هنا بأمر من الإمبراطورة الأرملة لدعوة الإمبراطورة إلى قاعة هانغ وانغ “

 عبست الامبراطورة “هان زيوي وزير جيد . وفي ذلك اليوم تصرف بموجب أمر إمبراطوري . ماذا يمكن أن يفعل رئيس الوزراء وفان جيان؟ مع حماية القصر الشرقي يجب على الإمبراطور أن يحفظ ماء وجهه لصالحه “

 ظهر للإمبراطورة تعبير مفاجئ من الخوف قبل أن تبتسم ابتسامة مشرقة . بمساعدة بعض فتيات القصر تبعت ذلك الخصي إلى حيث كانت تقيم الأم الحقيقية للقصر.

 أثار هذا غضب الإمبراطورة . بدأت ترتجف دون حسيب ولا رقيب . قالت بصوت مرتعش مشيرة إلى أنف الأمير :

 عبس ولي العهد . لقد كره وقاحة ذلك الكلب العجوز ، هو يعلم أن هذا الخصي المتهالك أقرب خادم لجدته . حتى والدته لا تريد أن تثير استياء الخصي هونغ ، فلماذا يفعل أي شيء غير ضروري؟

بالطبع ، كانت هناك أسباب أخرى أيضًا.

 عندما بدأ ضوء الشموع يخفت ، استذكر ولي العهد لي تشنغ تشيان ذلك المشهد السخيف في وزارة العدل . داخليا أصبح أكثر اضطرابا . فلم يستطع معرفة سبب طاعة والدته للأميرة الكبرى ،

الفصل 181:

 لذا بمجرد أن فكر الأمير في خالته الشابة والساحرة ، شعر الأمير بموجة من الحرارة تندفع إلى قلبه . وبينما بدا خائفًا بعض الشيء ظهرت علامات خافتة للشهوة في عينيه.

 مشى إلى القاعة الخلفية وبعد لحظات ، اصبح من الممكن سماع تأوه خافت . وبينما كان يتنفس بصعوبة تساءل لماذا يجب على جميع النساء الجميلات لعب مثل تلك الحيل بدلاً من البقاء مطيعات في السرير .

 مشى إلى القاعة الخلفية وبعد لحظات ، اصبح من الممكن سماع تأوه خافت . وبينما كان يتنفس بصعوبة تساءل لماذا يجب على جميع النساء الجميلات لعب مثل تلك الحيل بدلاً من البقاء مطيعات في السرير .

 “أي عيوب؟” سأل فان شيان “ألم تقل أن الشبه موجود؟ لقد مر شهربالفعل . لون البشرة يتطابق بكل تأكيد .”

 …

 “أي عيوب؟” سأل فان شيان “ألم تقل أن الشبه موجود؟ لقد مر شهربالفعل . لون البشرة يتطابق بكل تأكيد .”

 حل الربيع وإنتشرت الزهور المتفتحة والطيور المغردة .

 لم تتوق الإمبراطورة من أميرها الوديع مثل هذه النظرة الحادة .ارتجفت بشدة وسحبت يدها .

 قامت مجموعة يانغ وان لي المكونة من أربعة أفراد – وهم مسؤولون معينون حديثًا – بزيارة ثصر الفان ، على أمل أن يحظوا بشرف رؤية السيد فان . ومع ذلك لم يكن السيد فان في القصر اليوم . و الأمر الأكثر إحباطًا هو أن السيد فان كان في مهمة رسمية ، وكان من المقرر أن يغادر إلى تشي الشمالية غدًا .

 عبست الامبراطورة “هان زيوي وزير جيد . وفي ذلك اليوم تصرف بموجب أمر إمبراطوري . ماذا يمكن أن يفعل رئيس الوزراء وفان جيان؟ مع حماية القصر الشرقي يجب على الإمبراطور أن يحفظ ماء وجهه لصالحه “

 لا يذهب علماء الدرجة الثانية إلى الأكاديمية الإمبراطورية.

 عبس ولي العهد . لقد كره وقاحة ذلك الكلب العجوز ، هو يعلم أن هذا الخصي المتهالك أقرب خادم لجدته . حتى والدته لا تريد أن تثير استياء الخصي هونغ ، فلماذا يفعل أي شيء غير ضروري؟

 حسب العادات يمكن تعيينهم في أي مكان . ومع إرسال مجلس المكتب المدني مبعوثًا مؤخرا لم يكن من المستغرب أن يأتي الثلاثة – باستثناء شي تشانلي – ليطلبوا من فان شيان أوامرهم .

 رد الأمير بهدوء: “سنعتمد على اللورد الأب”.

فبعد كل شيء خلال امتحان الربيع لهذا العام ، وصلوا إلى هذه النقطة تمامًا بفضل قوة فان شيان لذلك بطبيعة الحال اعتقدوا أن فان شيان سيجعلهم يفعلون شيئًا ما .

 خفف ولي العهد لهجته “أنا أفهم أمي ، أذهبي للراحة الآن.”

 لم يستطع فان شيان مقابلتهم . ترك لهم رسالتين . إحداهما للمسؤولين الثلاثة المعينين حديثًا الذين اضطروا إلى مغادرة العاصمة قريبًا . والآخرى لشي شانلي الذي من المفترض أن يعود إلى منزله للتحضير لامتحان الربيع المقبل .

بعد فترة طويلة من الصمت ، وقفت الإمبراطورة . وقد شعرت بالضعف ، تمايلت ووقف ولي العهد على الفور وأمسكها بثبات . وناجاها أن تسامحه… لم يملك الكثير من الخيارات.

 جلس الأربعة في مكتب فان شيان . و بدون أي شكليات فتحوا الرسائل .

 قامت مجموعة يانغ وان لي المكونة من أربعة أفراد – وهم مسؤولون معينون حديثًا – بزيارة ثصر الفان ، على أمل أن يحظوا بشرف رؤية السيد فان . ومع ذلك لم يكن السيد فان في القصر اليوم . و الأمر الأكثر إحباطًا هو أن السيد فان كان في مهمة رسمية ، وكان من المقرر أن يغادر إلى تشي الشمالية غدًا .

كونت رسالة المسؤولين الثلاثة من جملتين فقط :

 نظر إليها ولي العهد وتابع : “اتسائل احيانا بشدة : ألست حساسة جدًا؟ تطاردين حلفائي المحتملين فقط لإمكانية إنظمامهم إلى إخوتي”

 “ابذلوا قصارى جهدكم كأشخاص . ابذلوة قصارى جهدك كمسؤولين “

 …

 كان هناك ملاحظة آخرى لهوى جي تشانغ حيث كتب فان شيان “جي تشانغ ، لا تكن ضعيفًا جدًا “

 قال الأمير “لا تنسي ، فان شيان هو مفوض مجلس المراقبة ، وكان اللورد الأب يحبه كثيرًا”. عبس وتنهد.

 كانت هذه نكتة يفهمها فان شيان فقط ، لذلك ركز المسؤولون الثلاثة الجدد على الجملتين السابقتين . على الرغم من كونها بسيطة ، إلا أنها صحيحة للغاية. لكي يكونوا مسؤولين ، يجب عليهم أولاً أن يتعلموا التصرف كأشخاص .

إن ولي العهد يكره الأميرة الكبرى . “لقد كانت تتصرف بشكل غريب للغاية خلال العامين الماضيين ، وكانت جريئة للغاية لدرجة أن تتآمر مع تشي الشمالية . ماذا حدث لكرامة تشينغ؟ . حتى لو تم اغتياله(هان زيوي) من قبل مجلس المراقبة ، فإن هذا بن يثير غضبها “

 هاتان الجملتان لهما معنى آخر . ليس من الواضح إن أدرك أي منهم ذلك – “بذل قصارى جهدك كشخص” لا يعني بالضرورة أن تكون شخصًا جيدًا ، و “بذل قصارى جهدك كمسؤول” لا يعني بالضرورة أن تكون مسؤولًا جيدًا.

 “أعلم أن الأمور لا تجري كما ينبغي . الحياة يقررها القدر تقهر الرجال . ولا تقلق من أنه لن يكون هناك أصدقاء لتقاسم المظلة معهم . لذا استمتع بوقتك على مهل .”

 بعد قراءة تلك الرسالة ، كان يانغ وان لي فضوليًا لرؤية شي شانلي . فقد ظل شي شانلي صامتًا حتى الآن .

بالطبع ، كانت هناك أسباب أخرى أيضًا.

 غير مستقر بعض الشيء ، فتح شي شانلي رسالته . عند رؤية ما كتبه فان شيان له ، كاد أن يضحك بصوت عالٍ.

 قامت مجموعة يانغ وان لي المكونة من أربعة أفراد – وهم مسؤولون معينون حديثًا – بزيارة ثصر الفان ، على أمل أن يحظوا بشرف رؤية السيد فان . ومع ذلك لم يكن السيد فان في القصر اليوم . و الأمر الأكثر إحباطًا هو أن السيد فان كان في مهمة رسمية ، وكان من المقرر أن يغادر إلى تشي الشمالية غدًا .

 “أعلم أن الأمور لا تجري كما ينبغي . الحياة يقررها القدر تقهر الرجال . ولا تقلق من أنه لن يكون هناك أصدقاء لتقاسم المظلة معهم . لذا استمتع بوقتك على مهل .”

 ألمح الجزء الأخير من الرسالة إلى أن شي شانلي يجب أن ينتظر عودة فان شيان ، حيث كان اسم فان شيان جناسا للإستمتاع .

 ألمح الجزء الأخير من الرسالة إلى أن شي شانلي يجب أن ينتظر عودة فان شيان ، حيث كان اسم فان شيان جناسا للإستمتاع .

قالت ببطء: “هل تعتقد أن والدتك مخطئة؟”

 حاليًا ، كان فان شيان في العقار الذي اشتراه . عابساً قليلاً مرر أصابعه عبر الحزام الأجوف وشعر بالحبوب التي أعطها له فاي جي منذ فترة طويلة . قال معلمه إنه إذا واجه شيء خاطئ في التشين تشي ، فإن تلك الحبوب القليلة موجودة لإنقاذه .

 مشى خصي عجوز وظهره منحني وقال باحترام ” الخصي هونغ في خدمتك . أنا هنا بأمر من الإمبراطورة الأرملة لدعوة الإمبراطورة إلى قاعة هانغ وانغ “

 بعد مجيئه إلى العاصمة لم يكن هناك أي حوادث مؤسفة ، وكاد فان شيان أن ينسى أمر الحبوب حتى الآن . مرت سنوات عديدة ولم يعرف ما إذا بقيت الحبوب فعالة .

 هزت الإمبراطورة رأسها “أنت لا تفهم. أنت لا… إن لدي ذالك الشعور بأن شيئًا مؤسفًا سيحدث قريبا … تمامًا مثلما حصل قبل سنوات عديدة عندما دخلت تلك المرأة العاصمة”

 جلس وانغ تشينيان مقابلا له وقال باحترام “لقد وجدنا الشخص”.

كونت رسالة المسؤولين الثلاثة من جملتين فقط :

 وتابع وهو يرفع رأسه : “الشبه موجود بالفعل . مع بعض الماكياج لا ينبغي أن يكون هناك أي عيوب يمكن ملاحظتها من مسافة بعيدة . لكنها ستبقى موجودة”

 “هذه المرة ، أغضب هان زيوي بشدة الكثير من الناس . يجب أن تعلمي أن فكرة إعادة إجراء الفحص تعود الى اللورد الأب . سيكون من المستحيل علينا حمايته “

 “أي عيوب؟” سأل فان شيان “ألم تقل أن الشبه موجود؟ لقد مر شهربالفعل . لون البشرة يتطابق بكل تأكيد .”

 صرت الإمبراطورة على أسنانها “بصفتي أم هذه الأمة ، ما الخطأ في معاقبة أحد رعاياي؟ هل يجرؤ أحد على حمل ضغينة؟”

 أجاب وانغ تشينيان بخفة “سيدي ، أن تجد شخصًا جذابًا مثلك بين هؤلاء الرجال لوحده صعب بما فيه الكفاية . وحتى لو كان المظهر متطابقًا ، فلا يزال يتعين عليه أن يكون قادرًا على التمثيل بسلوكك الأكاديمي المتعلم . وهذا صعب للغاية “

كونت رسالة المسؤولين الثلاثة من جملتين فقط :

 فوجئ فان شيان وقال ساخرا : ” يا رجل أنت جوكر حقيقي . مهارتك في التملق تصبح مميتة .”

 لم تتوق الإمبراطورة من أميرها الوديع مثل هذه النظرة الحادة .ارتجفت بشدة وسحبت يدها .

-+-

إن ولي العهد يكره الأميرة الكبرى . “لقد كانت تتصرف بشكل غريب للغاية خلال العامين الماضيين ، وكانت جريئة للغاية لدرجة أن تتآمر مع تشي الشمالية . ماذا حدث لكرامة تشينغ؟ . حتى لو تم اغتياله(هان زيوي) من قبل مجلس المراقبة ، فإن هذا بن يثير غضبها “

 ظهر للإمبراطورة تعبير مفاجئ من الخوف قبل أن تبتسم ابتسامة مشرقة . بمساعدة بعض فتيات القصر تبعت ذلك الخصي إلى حيث كانت تقيم الأم الحقيقية للقصر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط