Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 182

ليلة

ليلة

الفصل 182

 في مواجهة سلاح الفرسان التابع لـ تشانغ تشينج فينغ وشبكة التجسس الكثيفة التابعة لـ شياو إن ، عانى ولي العهد في ذلك الوقت – إمبراطور اليوم – من سلسلة من الخسائر ، وكاد يموت أخيرًا في جبال وأنهار الشمال.

في تلك الليلة ، عاد فان شيان إلى المنزل ، وبعد أن علم أن يانغ وان لي ومجموعته قد جاءوا ، لم يكن فان شيان قلقًا كثيرًا. ما كان يريد أن يقوله لهم هو ما قاله في الحانة: لقد طلب منهم أن يكونوا مسؤولين جيدين ، وأن يحبوا عامة الناس ويحميهم ، وأن يعملوا على الارتقاء في الرتب.

 وبعد الإنشاء غير التقليدي لمجلس المراقبة ، أصبح تشين بينغ بينغ مديره ، وهو المنصب الذي شغله حتى يومنا هذا.

 على الرغم من أن فان شيان لميس بطلاً عظيماً للشعب ، فإذا ءصبح لالاميذه كذلك فسيكون راضياً . أما بالنسبة لأية مهام سرية يمكن أن يكلفهم بتنفيذها ، فهذه مسألة تتعلق بوقت آخر .

 وأثناء رده ، أدخل قدميه تحت اللحاف ليدوس قدم زوجته . في لحظة دخل تحت الأغطية ، وبسط أصابع قدميه ، وقرص لحمها اللين ، مما دفعها إلى الصراخ في مفاجأة.

 قبل أن يغادر أراد بطبيعة الحال مقابلة أخته الصغرى رورو من أجل وداع بالدموع ، وتحذير سي تشي بشأن قضايا مشاريع كسب المال الخاصة به . .

 “لقد وعد « شيان الصغير » بأنه سيكون فتى طيبًا عندما لا أكون هنا للعب معه في العاصمة.”

لقد قدم احترامه لوالده والسيدة ليو ، ثم عاد إلى غرفة نومه ، حيث كان يعد نفسه للنوم وليواسي زوجته الشابة البائسة… فقط ليجد أن صهره ، داباو البسيط في غرفة نومه.

 على الطريق ، اعتمدوا على سجينة من مدينة دونغيي لتتولى رعاية ولي العهد ، التي عالجت جروحه وقامت برعايته في حالته الصحية تلك . هذه السجينة من دونجي كانت والدة الأمير العظيم لمملكة تشينغ : نينغ الموهوبة .

 ابتسم فان شيان وهو يتجاذب أطراف الحديث مع داباو ، وفي الجوار شاهدتهم لين وان إيه ، وشعرت بغرابة إلى حد ما.

 لم يسطع فان شيان فهم ما قالته . شقت قدمها العارية الشاحبة طريقها بهدوء للخروج من اللحاف ، وظهر وجهها تماما ، كاشفاً عن تلك الشفاه الناعمة والحلوة .

إن علاقة زوجها وشقيقها غريبة . لم تكن تعتقد أنه سيكون لديهم الكثير ليتحدثوا عنه ، ولم تكن تعرف لماذا لدى فان شيان مثل هذا المزاج الصبور .

 وفي تلك اللحظة ظهر رجل اسمه تشين بينغ بينغ تدريجيًا على مسرح التاريخ . كان تشين بينغ بينغ قد بدأ كخادم الامبراطور تشنغ ، ولكن لسبب غير معروف ، أصبح مساعدًا موثوقًا للملك تشنغ ، وضل دائما إلى جانبه .

 بعد مرور بعض الوقت ، وضع فان شيان و داباو أيديهما اليسرى على أكتاف بعضهما البعض وقالا شيئًا بدا وكأنه شعار . أخيرًا قام فان شيان بطلب خادم ليقود داباو خارجا .

 منذ ذلك اليوم فصاعدًا ، كان تشين بينغ بينغ يتمتع بثقة الإمبراطور وولي العهد المطلقة . في الوقت نفسه انتشرت شائعة في جميع أنحاء الأرض .

 “ماذا قلت لداباو؟” قالت وان اير بائسة وهي تراقبه ، عابسة كما لو أنها تغار من أخيها . خرجت قدميها العاريتان من حافة اللحاف ، ناصعة البياض تحت الغطاء الذهبي . لقد بدت جميلة جدا.

 وهكذا مات الأميران في ظروف غامضة ، وصعد الملك تشنغ ، والد الإمبراطور الحالي ، إلى العرش . لم تشهد مملكة تشينغ أي ضرر حقيقي لقوتها ، واستقرت العاصمة تدريجياً ؛ أضاعت وي الشمالية أفضل فرصة للغزو .

 ابتسم فان شيان وجلس على جانب السرير ، مد يده لفرك قدمي زوجته ، وأطراف أصابعه تضغط على اسفل قدمها الناعم .

 ضحك فان شيان. “الوقت ليس مبكرًا . سأغادر غدًا ويجب أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن.”

 “لقد وعد « شيان الصغير » بأنه سيكون فتى طيبًا عندما لا أكون هنا للعب معه في العاصمة.”

 على الرغم من أن فان شيان لميس بطلاً عظيماً للشعب ، فإذا ءصبح لالاميذه كذلك فسيكون راضياً . أما بالنسبة لأية مهام سرية يمكن أن يكلفهم بتنفيذها ، فهذه مسألة تتعلق بوقت آخر .

 شعرت لين وان إير بألم في نعلها ، وسمعت التلاعب بالكلمات في ما قاله ، وتحول وجهها الأبيض فجأة إلى اللون الأحمر .

 أغلق فان شيان عيونه . مع ابتسامة راضية على شفتيه مرر أصابعه في شعر زوجته .

 حتى أذنيها كانتا وردية إلى حد ما . يبدو أنها كانت سعيدة للغاية . ابعدت قدميها على عجل “لا يزال الوقت مبكرًا ، أليس كذلك؟” قالت بخجل

 ولكن مع صعود مملكة تشينغ ببطء ، وصلت يد شياو إن المظلمة بشكل طبيعي إلى الجنوب . في تلك السنوات ، كانت هناك فوضى في بيروقراطية العاصمة . بعد زوال الإمبراطور المؤسس ، كان الأميران يتنافسان ضد بعضهما البعض ، وكان وراء ذلك عمل شياو إن . كانت جيوش شمال وي الشرسة تنتظر قيام أحد الأمراء بتحرك ضد الآخر ، وعند هذه النقطة سوف يركبون جنوبًا ويبتلعون مملكة تشينغ كمنطقة خاصة بهم.

 ضحك فان شيان. “الوقت ليس مبكرًا . سأغادر غدًا ويجب أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن.”

 نظرت وان إيه في عينيه ، وشعرت أن عيون زوجها الواضحة والمشرقة تتحدث ، تلك العيون اللطيفة حتى أكثر من عيون أي امرأة عادية .

 “فهمت. هل سيودعك والدي في الصباح؟” لمست لين وان اير زوجها – عالم راقٍ في الأماكن العامة ، ومنحرف وقح خلف الأبواب المغلقة .

 استجابت أكثر منظمتين سريتين مخيفتين في العالم لأكبر قوتين عسكريتين في العالم . عندما أصبح الوضع بين وي الشمالية ومملكة تشينغ محفوفًا بالمخاطر أكثر فأكثر ، بدأوا في التحرك سرا ضد بعضهم البعض .

 لم تكن تعرف ماذا تفعل ، ولم يكن أمامها خيار سوى تشتيت انتباهه كما حاولت عدة مرات .

 لطالما عرفت أن فان شيان محصن ضدها. “لقد وبخني والدك ، أولاً بشأن فضيحة قاعة الامتحان ثم بشأن البعثة الدبلوماسية إلى تشي الشمالية . لا أريد الاستماع إلى ترتيبات والدك ” في الحقيقة استطاع أن يرى بوضوح أن والد زوجته يشعر بالقلق أثناء زيارته ، لكنه لم يكن يعرف ما الذي أقلق رئيس الوزراء.

 منذ ذلك اليوم فصاعدًا ، كان تشين بينغ بينغ يتمتع بثقة الإمبراطور وولي العهد المطلقة . في الوقت نفسه انتشرت شائعة في جميع أنحاء الأرض .

 وأثناء رده ، أدخل قدميه تحت اللحاف ليدوس قدم زوجته . في لحظة دخل تحت الأغطية ، وبسط أصابع قدميه ، وقرص لحمها اللين ، مما دفعها إلى الصراخ في مفاجأة.

 ظهر وجه لين وان اير من البطانية ، ونظرت إلى زوجها بخجل . ظهرت ابتسامة خجولة على وجهها ، وارتجفت شفتاها الرقيقتات وهي تتكلم.

 بينما يتحدثات على الوسادة كزوج وزوجة ، كانا يتذكران لقاءهما في معبد تشينغ . في خضم هذه المزاج ، خفق قلب فان شيان وفكر في المعلم الكبير كو هي من تشي الشمالية ، وفكر في معبد الفراغ ؛ لسبب ما أصبح جادا.

 على الرغم من أن فان شيان لميس بطلاً عظيماً للشعب ، فإذا ءصبح لالاميذه كذلك فسيكون راضياً . أما بالنسبة لأية مهام سرية يمكن أن يكلفهم بتنفيذها ، فهذه مسألة تتعلق بوقت آخر .

 شعرت أنه منزعج نوعا ما ، فدعمت لين وان إير نفسها واتكأت بتكاسل على صدره مبتسمة “ستغادر غدًا . ما الذي تفكر فيه عدا هذا ؟”

 بينما يتحدثات على الوسادة كزوج وزوجة ، كانا يتذكران لقاءهما في معبد تشينغ . في خضم هذه المزاج ، خفق قلب فان شيان وفكر في المعلم الكبير كو هي من تشي الشمالية ، وفكر في معبد الفراغ ؛ لسبب ما أصبح جادا.

 ابتسم فان شيان عندما شعر بشعر زوجته يدغدغ صدره . لقد أخرج هذه الأمور التافهة من عقله ،و تجاوزت نظرته شعر زوجته الأسود الليلي وسقطت على صدرها الناعم نصف المكشوف .

 ابتسم فان شيان وهو يتجاذب أطراف الحديث مع داباو ، وفي الجوار شاهدتهم لين وان إيه ، وشعرت بغرابة إلى حد ما.

 نظرت وان إيه في عينيه ، وشعرت أن عيون زوجها الواضحة والمشرقة تتحدث ، تلك العيون اللطيفة حتى أكثر من عيون أي امرأة عادية .

“لقد عشت حياة مليئة بالتوفيق . ستمضي الرحلة على خير ما يرام.”

 للحظة بدا الأمر وكأنه يقول إنه سيفتقدها ، وأنه يكره أن ينفصل عنها ، وأنه سيعود بأسرع ما يمكن… مهلا – كيف يمكن أن تقول النظرة مثل هذه الكلمات البذيئة؟

 لكن لم يكن أحد يعلم أنه في تلك اللحظة فقط ، دخلت امرأة شابة تدعى يي تشينغماي ، مع خادمها الشاب الأعمى ، عاصمة مملكة تشينغ . كان الخادم يحمل صندوقًا أسود على ظهر .

 بعد ان تتبعت نظرة فان شيان ، أدركت أخيرًا أن قميصها الداخلي قد انزلق إلى خصرها ، وأن نصفها العلوي مكشوف تمامًا . مع صوت أنين محرج دخلت على عجل تحت اللحاف.

 “ماذا قلت لداباو؟” قالت وان اير بائسة وهي تراقبه ، عابسة كما لو أنها تغار من أخيها . خرجت قدميها العاريتان من حافة اللحاف ، ناصعة البياض تحت الغطاء الذهبي . لقد بدت جميلة جدا.

 تضاهر فان شيان بالغضب “نحن زوج وزوجة ، وما زلت تختبئين ؟”

 في اليوم التالي خارج سجن مجلس المراقبة الذي زاره فان شيان مرة من قبل ، وقف أحد الرؤساء الحاليين لمجلس المراقبة أمام البوابة الحديدية ، ووجهه بلا تعابير . أضاق فان شيان عينيه وحدق في الرئيس السابق للمكتب السابع ، وتفاجأ إلى حد ما برؤية عدم الارتياح في عيون الرجل .

 ظهر وجه لين وان اير من البطانية ، ونظرت إلى زوجها بخجل . ظهرت ابتسامة خجولة على وجهها ، وارتجفت شفتاها الرقيقتات وهي تتكلم.

 حتى أذنيها كانتا وردية إلى حد ما . يبدو أنها كانت سعيدة للغاية . ابعدت قدميها على عجل “لا يزال الوقت مبكرًا ، أليس كذلك؟” قالت بخجل

 لم يسطع فان شيان فهم ما قالته . شقت قدمها العارية الشاحبة طريقها بهدوء للخروج من اللحاف ، وظهر وجهها تماما ، كاشفاً عن تلك الشفاه الناعمة والحلوة .

[ قلبي لم يعد يتحمل]

[ قلبي لم يعد يتحمل]

 لم تكن تعرف ماذا تفعل ، ولم يكن أمامها خيار سوى تشتيت انتباهه كما حاولت عدة مرات .

 تساقط خصلات من شعرها على وجهها و تحدثت بخجل . “زوجي ، ألم تقل من قبل … عليك بالحفاظ على… بعض… إحساس بالغموض؟”

 كان الطريق إلى الوطن تشينغ طويلًا وخطيرًا ، ووقعت القوات في ضائقة شديدة دون طعام أو ماء عدة مرات .

 لقد ترك المشهد المثير فان شيان يحدق في رهبة ، والآن لديها فعلا هذا الإحساس اللعين بالغموض – لقد رفع اللحاف ، وقربها منه وحلقوا معا لكوكب الزهرة .

 لقد ترك المشهد المثير فان شيان يحدق في رهبة ، والآن لديها فعلا هذا الإحساس اللعين بالغموض – لقد رفع اللحاف ، وقربها منه وحلقوا معا لكوكب الزهرة .

 بعد مرور بعض الوقت ، بعد ان تعبوا وانتهى نشاطهم ، فتحت لين وان إير أخيرًا عينيها الشبيهة بالبحيرة . وقالت متعبة : “يجب أن تعود قريبًا”

 ضحك فان شيان. “الوقت ليس مبكرًا . سأغادر غدًا ويجب أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن.”

 أغلق فان شيان عيونه . مع ابتسامة راضية على شفتيه مرر أصابعه في شعر زوجته .

 “فهمت. هل سيودعك والدي في الصباح؟” لمست لين وان اير زوجها – عالم راقٍ في الأماكن العامة ، ومنحرف وقح خلف الأبواب المغلقة .

قال بلطف: “لا تقلقي”.

 ابتسم فان شيان عندما شعر بشعر زوجته يدغدغ صدره . لقد أخرج هذه الأمور التافهة من عقله ،و تجاوزت نظرته شعر زوجته الأسود الليلي وسقطت على صدرها الناعم نصف المكشوف .

“لقد عشت حياة مليئة بالتوفيق . ستمضي الرحلة على خير ما يرام.”

 للحظة بدا الأمر وكأنه يقول إنه سيفتقدها ، وأنه يكره أن ينفصل عنها ، وأنه سيعود بأسرع ما يمكن… مهلا – كيف يمكن أن تقول النظرة مثل هذه الكلمات البذيئة؟

 شعرت أنه منزعج نوعا ما ، فدعمت لين وان إير نفسها واتكأت بتكاسل على صدره مبتسمة “ستغادر غدًا . ما الذي تفكر فيه عدا هذا ؟”

 في اليوم التالي خارج سجن مجلس المراقبة الذي زاره فان شيان مرة من قبل ، وقف أحد الرؤساء الحاليين لمجلس المراقبة أمام البوابة الحديدية ، ووجهه بلا تعابير . أضاق فان شيان عينيه وحدق في الرئيس السابق للمكتب السابع ، وتفاجأ إلى حد ما برؤية عدم الارتياح في عيون الرجل .

 أولئك الذين ماتوا بيده ، بشكل مباشر أو غير مباشر كافون لتشكيل جبل من العظام . والأكثر إثارة للرعب هو أن هذا الجاسوس المشهور يتمتع بعقلية من الطراز العالمي والعديد من الأساليب القوية لتوظيفها ؛ فقط من يعلم كم مرة تجنب فيها أنصال القتلة الذين أرسلوا من دول معادية؟

 وتوقفت مجموعة من العربات خارج البوابة الكبرى ، وسط عملاء سريين وسيوف المكتب السادس . وقف فان شيان على بعد خطوات من العربات ، ووجد أن زملائه في مجلس المراقبة بدوا جميعًا متوترين بشكل لا يمكن تفسيره . هذه العربات كلها مصنوعة خصيصًا بجدران من الفولاذ . ظلت الخيول سواء من التعب أو العصبية ، تلهث بلا انقطاع.

 تضاهر فان شيان بالغضب “نحن زوج وزوجة ، وما زلت تختبئين ؟”

 مع مثل هذا الجو المتوتر ، لم يستطع فان شيان إلا العبوس . واستذكر الشائعات التي أحاطت بهذا الرجل الذي كان على وشك الإفراج عنه من السجن .

 “لقد وعد « شيان الصغير » بأنه سيكون فتى طيبًا عندما لا أكون هنا للعب معه في العاصمة.”

 شياو إن ، رئيس جواسيس وي الشمالية ، لديه عدد لا يحصى من المرؤوسين تحت إمرته ، منتشرين في جميع أنحاء الأرض . لقد وضع جواسيسه في كل أمة ، لديه مهارة في التلاعب بقلوب الناس ، متدرب على استخدام السموم ، أسقط حكام ممالك لا حصر لها .

 أولئك الذين ماتوا بيده ، بشكل مباشر أو غير مباشر كافون لتشكيل جبل من العظام . والأكثر إثارة للرعب هو أن هذا الجاسوس المشهور يتمتع بعقلية من الطراز العالمي والعديد من الأساليب القوية لتوظيفها ؛ فقط من يعلم كم مرة تجنب فيها أنصال القتلة الذين أرسلوا من دول معادية؟

[ قلبي لم يعد يتحمل]

 في ذلك الوقت ، كان المسؤول المدني الأكثر ثقة لدى إمبراطور وي هو تشانغ موهان ، و الجنرال الذي يعتمد عليه أكثر من غيرههو تشان تشينج فينغ ؛ لكن العمود الحقيقي للأمة كان شياو إن ، الذي بقي مختبئًا دائمًا في الظل.

 حتى أذنيها كانتا وردية إلى حد ما . يبدو أنها كانت سعيدة للغاية . ابعدت قدميها على عجل “لا يزال الوقت مبكرًا ، أليس كذلك؟” قالت بخجل

 في ذلك الوقت كانت كل الأرض في حالة من الفوضى . بفضل الأساليب القاسية لشياو إن ، تم القضاء على الدول المحيطة بمملكة تشينغ ، بالإضافة إلى توسيعه لأراضي وي الشمالية بشكل كبير ، ساعد بشكل غير مباشر مملكة تشينغ على الاستقرار وتأسيس الأمة .

 على الطريق ، اعتمدوا على سجينة من مدينة دونغيي لتتولى رعاية ولي العهد ، التي عالجت جروحه وقامت برعايته في حالته الصحية تلك . هذه السجينة من دونجي كانت والدة الأمير العظيم لمملكة تشينغ : نينغ الموهوبة .

 ولكن مع صعود مملكة تشينغ ببطء ، وصلت يد شياو إن المظلمة بشكل طبيعي إلى الجنوب . في تلك السنوات ، كانت هناك فوضى في بيروقراطية العاصمة . بعد زوال الإمبراطور المؤسس ، كان الأميران يتنافسان ضد بعضهما البعض ، وكان وراء ذلك عمل شياو إن . كانت جيوش شمال وي الشرسة تنتظر قيام أحد الأمراء بتحرك ضد الآخر ، وعند هذه النقطة سوف يركبون جنوبًا ويبتلعون مملكة تشينغ كمنطقة خاصة بهم.

 على الرغم من أن فان شيان لميس بطلاً عظيماً للشعب ، فإذا ءصبح لالاميذه كذلك فسيكون راضياً . أما بالنسبة لأية مهام سرية يمكن أن يكلفهم بتنفيذها ، فهذه مسألة تتعلق بوقت آخر .

 لكن لم يكن أحد يعلم أنه في تلك اللحظة فقط ، دخلت امرأة شابة تدعى يي تشينغماي ، مع خادمها الشاب الأعمى ، عاصمة مملكة تشينغ . كان الخادم يحمل صندوقًا أسود على ظهر .

 لم يسطع فان شيان فهم ما قالته . شقت قدمها العارية الشاحبة طريقها بهدوء للخروج من اللحاف ، وظهر وجهها تماما ، كاشفاً عن تلك الشفاه الناعمة والحلوة .

 وهكذا مات الأميران في ظروف غامضة ، وصعد الملك تشنغ ، والد الإمبراطور الحالي ، إلى العرش . لم تشهد مملكة تشينغ أي ضرر حقيقي لقوتها ، واستقرت العاصمة تدريجياً ؛ أضاعت وي الشمالية أفضل فرصة للغزو .

 على الطريق ، اعتمدوا على سجينة من مدينة دونغيي لتتولى رعاية ولي العهد ، التي عالجت جروحه وقامت برعايته في حالته الصحية تلك . هذه السجينة من دونجي كانت والدة الأمير العظيم لمملكة تشينغ : نينغ الموهوبة .

 وفي تلك اللحظة ظهر رجل اسمه تشين بينغ بينغ تدريجيًا على مسرح التاريخ . كان تشين بينغ بينغ قد بدأ كخادم الامبراطور تشنغ ، ولكن لسبب غير معروف ، أصبح مساعدًا موثوقًا للملك تشنغ ، وضل دائما إلى جانبه .

“لقد عشت حياة مليئة بالتوفيق . ستمضي الرحلة على خير ما يرام.”

 وبعد الإنشاء غير التقليدي لمجلس المراقبة ، أصبح تشين بينغ بينغ مديره ، وهو المنصب الذي شغله حتى يومنا هذا.

في تلك الليلة ، عاد فان شيان إلى المنزل ، وبعد أن علم أن يانغ وان لي ومجموعته قد جاءوا ، لم يكن فان شيان قلقًا كثيرًا. ما كان يريد أن يقوله لهم هو ما قاله في الحانة: لقد طلب منهم أن يكونوا مسؤولين جيدين ، وأن يحبوا عامة الناس ويحميهم ، وأن يعملوا على الارتقاء في الرتب.

 لم يعرف الناس ما هو مجلس المراقبة في البداية ؛ ولم يعرفوا أن يي تشينغماي كانت لا تزال تعمل خلف الكواليس . لقد أدركوا تدريجيًا فقط قسوة تشين بينغ بينغ وأساليبه المظلمة .

 بعد مرور بعض الوقت ، وضع فان شيان و داباو أيديهما اليسرى على أكتاف بعضهما البعض وقالا شيئًا بدا وكأنه شعار . أخيرًا قام فان شيان بطلب خادم ليقود داباو خارجا .

 استجابت أكثر منظمتين سريتين مخيفتين في العالم لأكبر قوتين عسكريتين في العالم . عندما أصبح الوضع بين وي الشمالية ومملكة تشينغ محفوفًا بالمخاطر أكثر فأكثر ، بدأوا في التحرك سرا ضد بعضهم البعض .

 وأثناء رده ، أدخل قدميه تحت اللحاف ليدوس قدم زوجته . في لحظة دخل تحت الأغطية ، وبسط أصابع قدميه ، وقرص لحمها اللين ، مما دفعها إلى الصراخ في مفاجأة.

 في عام ما ، أخذت مملكة تشينغ أخيرًا زمام المبادرة ونفذت أول رحلة استكشافية نحو الشمال . أدت هذه العملية التي كانت ببساطة مستحيلة ، إلى هزيمة بائسة أمام وي الشمالية ، أقوى دولة في العالم .

 على الرغم من أن فان شيان لميس بطلاً عظيماً للشعب ، فإذا ءصبح لالاميذه كذلك فسيكون راضياً . أما بالنسبة لأية مهام سرية يمكن أن يكلفهم بتنفيذها ، فهذه مسألة تتعلق بوقت آخر .

 في مواجهة سلاح الفرسان التابع لـ تشانغ تشينج فينغ وشبكة التجسس الكثيفة التابعة لـ شياو إن ، عانى ولي العهد في ذلك الوقت – إمبراطور اليوم – من سلسلة من الخسائر ، وكاد يموت أخيرًا في جبال وأنهار الشمال.

 أولئك الذين ماتوا بيده ، بشكل مباشر أو غير مباشر كافون لتشكيل جبل من العظام . والأكثر إثارة للرعب هو أن هذا الجاسوس المشهور يتمتع بعقلية من الطراز العالمي والعديد من الأساليب القوية لتوظيفها ؛ فقط من يعلم كم مرة تجنب فيها أنصال القتلة الذين أرسلوا من دول معادية؟

قاد الفرسان السود ، تحت قيادة تشين بينغ بينغ ، مهمة إنقاذ جريئة ، مما فتح طريقًا دمويًا عبر ساحة المعركة لإنقاذ حياته وإعادته . في الوقت نفسه قام جاسوس من مجلس المراقبة . مختبئ داخل شانج شينج ، عاصمة وي الشمالية ، بنشر الشائعات ورشوة كبار المسؤولين ، مما أدى إلى تأطير القائد الأعلى تشانغ تشينج فينغ . بعد سلسلة من العمليات العسكرية ، ظهر صدع صغير أخيرًا في ساحة المعركة في سلاسل الجبال الشمالية

 حتى أذنيها كانتا وردية إلى حد ما . يبدو أنها كانت سعيدة للغاية . ابعدت قدميها على عجل “لا يزال الوقت مبكرًا ، أليس كذلك؟” قالت بخجل

 كان الطريق إلى الوطن تشينغ طويلًا وخطيرًا ، ووقعت القوات في ضائقة شديدة دون طعام أو ماء عدة مرات .

 لقد ترك المشهد المثير فان شيان يحدق في رهبة ، والآن لديها فعلا هذا الإحساس اللعين بالغموض – لقد رفع اللحاف ، وقربها منه وحلقوا معا لكوكب الزهرة .

 تشين بينغ بينغ – كان لا يزال شابًا على عكس اليوم – أعطى برزانة جميع أحكامه إلى ولي العهد ومرؤوسيه ، فأختارو حتى شرب بول الحصان وأكل العشب البري… أخيرًا ، تمكنوا من العودة إلى العاصمة ولكن فقط مع عُشر الرجال الذين بدؤوا معهم.

 ضحك فان شيان. “الوقت ليس مبكرًا . سأغادر غدًا ويجب أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن.”

 على الطريق ، اعتمدوا على سجينة من مدينة دونغيي لتتولى رعاية ولي العهد ، التي عالجت جروحه وقامت برعايته في حالته الصحية تلك . هذه السجينة من دونجي كانت والدة الأمير العظيم لمملكة تشينغ : نينغ الموهوبة .

 للحظة بدا الأمر وكأنه يقول إنه سيفتقدها ، وأنه يكره أن ينفصل عنها ، وأنه سيعود بأسرع ما يمكن… مهلا – كيف يمكن أن تقول النظرة مثل هذه الكلمات البذيئة؟

 بعد مرور بعض الوقت ، بقي الناس يعتقدون أن مؤامرات تشن بينج بينج هي التي تسببت في فقدان العائلة المالكة لوي الشمالية الثقة في تشانغ تشينج فينغ ، لكن لا أحد يستطيع الجزم بذلك . حتى الإمبراطورة الأرملة لم تستطع معرفة ذلك . لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس يعرفون تمامًا أن للأمر علاقة سراً بإمبراطورة وي الشمالية .

 بعد ان تتبعت نظرة فان شيان ، أدركت أخيرًا أن قميصها الداخلي قد انزلق إلى خصرها ، وأن نصفها العلوي مكشوف تمامًا . مع صوت أنين محرج دخلت على عجل تحت اللحاف.

 منذ ذلك اليوم فصاعدًا ، كان تشين بينغ بينغ يتمتع بثقة الإمبراطور وولي العهد المطلقة . في الوقت نفسه انتشرت شائعة في جميع أنحاء الأرض .

 في ذلك الوقت كانت كل الأرض في حالة من الفوضى . بفضل الأساليب القاسية لشياو إن ، تم القضاء على الدول المحيطة بمملكة تشينغ ، بالإضافة إلى توسيعه لأراضي وي الشمالية بشكل كبير ، ساعد بشكل غير مباشر مملكة تشينغ على الاستقرار وتأسيس الأمة .

 الشمال لديه شياو إن . الجنوب لديه تشين بينغ بينغ .

 ابتسم فان شيان عندما شعر بشعر زوجته يدغدغ صدره . لقد أخرج هذه الأمور التافهة من عقله ،و تجاوزت نظرته شعر زوجته الأسود الليلي وسقطت على صدرها الناعم نصف المكشوف .

 نظرت وان إيه في عينيه ، وشعرت أن عيون زوجها الواضحة والمشرقة تتحدث ، تلك العيون اللطيفة حتى أكثر من عيون أي امرأة عادية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط