Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 192

سر سي ليلي

سر سي ليلي

الفصل 192: سر سي ليلي

قالت سي ليلي: “لقد خاطرت بالخطر وأخبرتك بالاتفاق. إذا تجرأت على طلب المساعدة، هل ستساعدني؟”

 

 

“هل ترغبين في الاستمرار في الحياة؟”

 

 

 

سي ليلي لم تكن تعرف ما الذي تفكر فيه وهي تحدق في فان شيان، الذي لم تره منذ أيام. عند سماع سؤاله المفاجئ، شعرت أنه سؤال غريب. “حتى النمل يقدّر حياته. أنا، خادمتك، لست استثناءً.”

عند هذه النقطة، لم تعد سي ليلي قادرة على التظاهر بالهدوء. غطت فمها بصدمة. وبعد فترة، سألت: “ماذا تعني؟”

 

رد فان شيان بسخرية من نفسه: “أعرف الخطة، لكني لا أفهم كيف أقنعكِ المدير تشن.” توقف قليلاً، ثم سأل: “آنسة، بما أنكِ كنتِ تعلمين أن تشن بينغبينغ يستخدمكِ كوسيلة لتوصيل السم، لماذا لم تخبريني القصة كاملة؟”

لم يعجب فان شيان بكيفية إشارتها إلى نفسها كـ “خادمتك”، لكن هذه كانت طبيعتها. بعد كل شيء، لم تكن جاسوسة حقيقية ذات خبرة طويلة تجعلها أكثر شراسة.

أغلقت سي ليلي عينيها ببطء. وبعد فترة، قالت بخفة: “اسمي الحقيقي هو لي لي سي.”

 

ضحكت سي ليلي ببرود وهزت رأسها. “الحدود بيننا متلاصقة. مهما كانت تشينغ قوية، ومهما كانت جواسيس مجلس الرقابة بارعين، فإنكم لا يمكنكم لمس الداخل الحقيقي للقصر الملكي لتشي الشمالية. ومن أخبرك أنني أرغب في منصب هناك؟”

بدأت العربة بالتحرك مجددًا. استغل فان شيان الاهتزازات ليجلس بجانب سي ليلي، التي تحركت دون أن يلاحظ أحد مبتعدة عنه، وكأنها تحاول الحفاظ على مسافة بينهما. عبس فان شيان وقال مباشرة: “هناك سم في جسدك. أعتقد أنكِ لستِ على دراية بذلك.”

 

 

“ليس لإبقائك تحت السيطرة”، شرح فان شيان بابتسامة. “بل للتعامل مع إمبراطور تشي الشمالية.”

حدقت عينا سي ليلي المتألقتان في عيني فان شيان. وبعد فترة من الصمت، سألت: “حقًا؟”

في العربة أمامهم، كان يجلس شياو إن، شعره الأبيض مربوط بإحكام. كانت يداه في وضع غريب، مثل زهرة لوتس على وشك التفتح. كان خنصره الأيسر مرفوعًا قليلًا، مستندًا على حافة وعاء صغير.

 

 

“أرى أنكِ لستِ متفاجئة.”

 

 

“خرجتُ من السجن حية. ماذا يمكن أن يفاجئني بعد الآن؟” ردت سي ليلي وهي تتنهد بسخرية. “سيدي فان، أنت بارع في استخدام السموم. بما أنك تقول إن هناك سمًا في جسدي، فلا بد أن ذلك صحيح. كنت أتوقع أن مجلس الرقابة لديه طرق لإبقائي تحت السيطرة.”

لم يعجب فان شيان بكيفية إشارتها إلى نفسها كـ “خادمتك”، لكن هذه كانت طبيعتها. بعد كل شيء، لم تكن جاسوسة حقيقية ذات خبرة طويلة تجعلها أكثر شراسة.

 

 

نظر فان شيان إلى وجه المرأة الجميل دون أن يتحدث لفترة. منذ قدومه إلى العاصمة، كانت سي ليلي أجمل امرأة وأكثرهن سحرًا رآها فان شيان.

 

 

“ليس لإبقائك تحت السيطرة”، شرح فان شيان بابتسامة. “بل للتعامل مع إمبراطور تشي الشمالية.”

 

التزمت سي ليلي الصمت ولم تجبه. ثم ابتسمت ابتسامة مشرقة وقالت: “حسنًا، بما أنك أخبرتني أنني ذاهبة إلى شانغجينغ، فلابد أن هناك طرقًا لتنظيف السم. شكرًا لك.”

عند هذه النقطة، لم تعد سي ليلي قادرة على التظاهر بالهدوء. غطت فمها بصدمة. وبعد فترة، سألت: “ماذا تعني؟”

 

 

 

عند رؤية رد فعلها، شعر فان شيان بعدم ارتياح طفيف في قلبه. مع أنه توقع رد فعلها، إلا أن اكتشافه أن الإمبراطور الشاب يحتل مكانة خاصة في قلب سي ليلي أزعجه. ابتسم وأجاب بهدوء: “هذا السم سينتقل إلى الإمبراطور عبر جسدك.”

حدقت عينا سي ليلي المتألقتان في عيني فان شيان. وبعد فترة من الصمت، سألت: “حقًا؟”

 

“آنسة، أنا سعيد جدًا لأنكِ تفهمين ذلك”، رد فان شيان بهدوء.

حدقت سي ليلي في عيني فان شيان، فجأة عضت شفتها وسألته بحقد: “لماذا تخبرني بهذا؟”

ثم أوضح فان شيان قائلاً: “يمكنني أن أخمن. لا بد أن ما تم التخطيط له كبير. ولكن تشن بينغبينغ، مع كبر سنه الآن، قد لا يعيش عامًا أو اثنين آخرين. إذا اخترتِ التعاون معي، أعتقد أن فرصة النجاح ستكون أكبر.”

 

 

“لأني أعلم أنكِ تريدين تغييره قبل أن تحققي هدفك.” ابتسم فان شيان بحرارة. “لذلك آمل أن تخبريني بالطريقة التي استخدمها تشن بينغبينغ للسيطرة عليكِ.”

 

بدأت طاقة “تشن تشي” في جسد شياو إن بالدوران ببطء. غطّت رائحة خفيفة تشبه المسك على رائحة العربة الغريبة. خرجت قطرة سائلة سوداء، لزجة وسميكة، على طول أظافره وتدفقت إلى الوعاء.

 

 

انتشر العطر الخافت لنبتة الياسمين. سعل فان شيان مرة أخرى، بينما حاول كسر الإحراج. من جهتها، أعادت سي ليلي ترتيب تعابيرها سريعًا وأظهرت ابتسامة خفيفة ولكن متغطرسة.

 

 

التزمت سي ليلي الصمت ولم تجبه. ثم ابتسمت ابتسامة مشرقة وقالت: “حسنًا، بما أنك أخبرتني أنني ذاهبة إلى شانغجينغ، فلابد أن هناك طرقًا لتنظيف السم. شكرًا لك.”

 

 

سخر فان شيان منها. “صحيح، ليس هذا السم قويًا. ولكن غيري، ربما فقط أطباء البلاط الإمبراطوري يمكنهم تنظيف السم فيكِ. هل ستسمحين لهم بمعرفة أنكِ مسمومة؟ إذا أخبرتهم حقًا، أخشى أنكِ ستُمنعين من دخول القصر لبقية حياتك، بغض النظر عن مدى شعور إمبراطور تشي الشمالية تجاهكِ.”

“آنسة، أنا سعيد جدًا لأنكِ تفهمين ذلك”، رد فان شيان بهدوء.

 

 

قالت سي ليلي بعناد: “إذن ماذا؟ في أسوأ الأحوال، ستفشل عملية المجلس المسماة الأكمام الحمراء. هذا ليس له علاقة بي، خادمتك المتواضعة.”

حدقت عينا سي ليلي المتألقتان في عيني فان شيان. وبعد فترة من الصمت، سألت: “حقًا؟”

 

“لأني أعلم أنكِ تريدين تغييره قبل أن تحققي هدفك.” ابتسم فان شيان بحرارة. “لذلك آمل أن تخبريني بالطريقة التي استخدمها تشن بينغبينغ للسيطرة عليكِ.”

أخيرًا، غضب فان شيان. “قلت إني لا أحب أن تستخدمي هذا المصطلح.”

“أرى أنكِ لستِ متفاجئة.”

 

أخيرًا، غضب فان شيان. “قلت إني لا أحب أن تستخدمي هذا المصطلح.”

 

“هل يمكنك أن تعطيني ما وعدني به تشن بينغبينغ؟”

ظل فان شيان يفكر لبعض الوقت، ثم فهم ما يجري. ابتسم وقال: “أفهم الآن.” ثم فجأة قال: “منذ فترة طويلة، كانت هناك شائعة بأنكِ من نسل أحد أفراد العائلة الملكية عندما تأسست تشينغ. كان الناس يعتقدون دائمًا أن ذلك مجرد طريقة منكِ لرفع قيمتكِ، ولكن الآن… يبدو أنها كانت صحيحة.”

 

 

لسبب ما، كانت سي ليلي على وشك البكاء. وهي تنظر إلى فان شيان، عضت أسنانها وقالت: “في قلبك، هل أنا أقل شأنًا من خادمة؟”

“لماذا أنت مهتم جدًا باتفاقيتي مع تشن بينغبينغ؟” استدارت سي ليلي خفية لمسح عينيها، ثم هدأت نفسها وابتسمت بسعادة، مثل زهرة تتفتح في الربيع. “أنت مفوض المجلس. يجب أن تعرف كل تفاصيل عملية الأكمام الحمراء.”

 

عند رؤية رد فعلها، شعر فان شيان بعدم ارتياح طفيف في قلبه. مع أنه توقع رد فعلها، إلا أن اكتشافه أن الإمبراطور الشاب يحتل مكانة خاصة في قلب سي ليلي أزعجه. ابتسم وأجاب بهدوء: “هذا السم سينتقل إلى الإمبراطور عبر جسدك.”

وهو يحدق في وجهها الجميل، عبس فان شيان أكثر وهو يحاول استنتاج ما تفكر فيه. بعد لحظة، قال بهدوء: “الآنسة سي، أعتقد أنكِ تفهمين وضعكِ الحالي. حياتكِ، على الأقل في الوقت الراهن، ليست تحت سيطرتكِ… أما ما سيحدث في المستقبل، فهذا أمر آخر. كما أعتقد أنكِ لم تفكري أبدًا في تلك الأمور… غير المعقولة.”

ألزمت سي ليلي نفسها بالهدوء. وهي تنظر إلى الوجه الوسيم أمامها، كان الكره يغلي في قلبها. ومع ذلك، خلال هذه الرحلة القصيرة، كانت تجد نفسها تنجذب تدريجيًا إلى هذا الوجه، الذي كان أحيانًا يبتسم ببراءة. ولكن بمجرد أن تتذكر الكلمات القاسية التي تحدث بها فان شيان، كان الحقد يعود. سألت ببرود: “هل يمكنك أن تعطيني ما وعدني به تشن بينغبينغ؟”

 

 

“أمور غير معقولة؟” نظرت إليه سي ليلي بسخرية باردة. “غير معقولة جدًا بالفعل. أنا وأنت مجرد ثنائي تقابل بالصدفة. نحن نستخدم بعضنا، وهذا أكثر واقعية وموثوقية من محاولة التقرب عاطفيًا.”

كان فان شيان عابسًا، ما زال في صدمة مما سمعه. هز رأسه وقال: “لا أصدقك. ما نوع الشخص الذي تعتقدين أن تشن بينغبينغ هو؟ حتى لو فكر في ذلك، فإنه لن يخبركِ.”

 

 

“آنسة، أنا سعيد جدًا لأنكِ تفهمين ذلك”، رد فان شيان بهدوء.

 

 

بدأت العربة بالتحرك مجددًا. استغل فان شيان الاهتزازات ليجلس بجانب سي ليلي، التي تحركت دون أن يلاحظ أحد مبتعدة عنه، وكأنها تحاول الحفاظ على مسافة بينهما. عبس فان شيان وقال مباشرة: “هناك سم في جسدك. أعتقد أنكِ لستِ على دراية بذلك.”

“لماذا أنت مهتم جدًا باتفاقيتي مع تشن بينغبينغ؟” استدارت سي ليلي خفية لمسح عينيها، ثم هدأت نفسها وابتسمت بسعادة، مثل زهرة تتفتح في الربيع. “أنت مفوض المجلس. يجب أن تعرف كل تفاصيل عملية الأكمام الحمراء.”

 

 

 

رد فان شيان بسخرية من نفسه: “أعرف الخطة، لكني لا أفهم كيف أقنعكِ المدير تشن.” توقف قليلاً، ثم سأل: “آنسة، بما أنكِ كنتِ تعلمين أن تشن بينغبينغ يستخدمكِ كوسيلة لتوصيل السم، لماذا لم تخبريني القصة كاملة؟”

شعرت سي ليلي ببعض الغضب، لكنها كتمته بصعوبة. وبعد تفكير لبعض الوقت، قالت: “سيدي فان، لم تخبرني بعد كيف سأستفيد.”

 

كان فان شيان عابسًا، ما زال في صدمة مما سمعه. هز رأسه وقال: “لا أصدقك. ما نوع الشخص الذي تعتقدين أن تشن بينغبينغ هو؟ حتى لو فكر في ذلك، فإنه لن يخبركِ.”

“كيف يمكنني الاستفادة من ذلك؟”

بدأت العربة بالتحرك مجددًا. استغل فان شيان الاهتزازات ليجلس بجانب سي ليلي، التي تحركت دون أن يلاحظ أحد مبتعدة عنه، وكأنها تحاول الحفاظ على مسافة بينهما. عبس فان شيان وقال مباشرة: “هناك سم في جسدك. أعتقد أنكِ لستِ على دراية بذلك.”

 

 

 

الفصل 192: سر سي ليلي

 

 

 

ألزمت سي ليلي نفسها بالهدوء. وهي تنظر إلى الوجه الوسيم أمامها، كان الكره يغلي في قلبها. ومع ذلك، خلال هذه الرحلة القصيرة، كانت تجد نفسها تنجذب تدريجيًا إلى هذا الوجه، الذي كان أحيانًا يبتسم ببراءة. ولكن بمجرد أن تتذكر الكلمات القاسية التي تحدث بها فان شيان، كان الحقد يعود. سألت ببرود: “هل يمكنك أن تعطيني ما وعدني به تشن بينغبينغ؟”

 

 

 

“تشن بينغبينغ يشيخ. أنا ما زلت شابًا.”

فجأة، لمع شيء في عيني سي ليلي. وأشارت بيدها إليه ليقترب، كما لو كانت تستدعي حيوانًا أليفًا، وضحكت بمكر. “سيدي فان، تعال إلى هنا. لا يجب أن يسمع أحد هذا الكلام.”

 

نظرت سي ليلي إلى عينيه. شعرت بالمفاجأة، ولكن أيضًا ببعض الدفء. ابتسمت بابتسامة حلوة وقالت: “شكرًا على اهتمامك. الآن وقد أخبرتك بما أردت معرفته، متى ستبدأ بتطهير هذا السم؟”

بمجرد أن قال ذلك، شعر كلاهما أن الأمر لم يكن مناسبًا. فجأة، أخذ هذا التفاوض الجدي طابعًا غامضًا يميل إلى المغازلة.

 

 

“حتى أنت لا تصدق، لذا بالطبع لن يخشى أن أخبر الآخرين. لا أحد في العالم سيصدق أن ذلك العجوز المشلول يمكن أن يفكر في شيء كهذا.”

“هل يمكنك أن تعطيني ما وعدني به تشن بينغبينغ؟”

 

“تشن بينغبينغ يشيخ. أنا ما زلت شابًا.”

“لأني أعلم أنكِ تريدين تغييره قبل أن تحققي هدفك.” ابتسم فان شيان بحرارة. “لذلك آمل أن تخبريني بالطريقة التي استخدمها تشن بينغبينغ للسيطرة عليكِ.”

 

“آنسة، أنا سعيد جدًا لأنكِ تفهمين ذلك”، رد فان شيان بهدوء.

 

 

انتشر العطر الخافت لنبتة الياسمين. سعل فان شيان مرة أخرى، بينما حاول كسر الإحراج. من جهتها، أعادت سي ليلي ترتيب تعابيرها سريعًا وأظهرت ابتسامة خفيفة ولكن متغطرسة.

وهو يحدق في وجهها الجميل، عبس فان شيان أكثر وهو يحاول استنتاج ما تفكر فيه. بعد لحظة، قال بهدوء: “الآنسة سي، أعتقد أنكِ تفهمين وضعكِ الحالي. حياتكِ، على الأقل في الوقت الراهن، ليست تحت سيطرتكِ… أما ما سيحدث في المستقبل، فهذا أمر آخر. كما أعتقد أنكِ لم تفكري أبدًا في تلك الأمور… غير المعقولة.”

 

 

ثم أوضح فان شيان قائلاً: “يمكنني أن أخمن. لا بد أن ما تم التخطيط له كبير. ولكن تشن بينغبينغ، مع كبر سنه الآن، قد لا يعيش عامًا أو اثنين آخرين. إذا اخترتِ التعاون معي، أعتقد أن فرصة النجاح ستكون أكبر.”

انتشر العطر الخافت لنبتة الياسمين. سعل فان شيان مرة أخرى، بينما حاول كسر الإحراج. من جهتها، أعادت سي ليلي ترتيب تعابيرها سريعًا وأظهرت ابتسامة خفيفة ولكن متغطرسة.

 

فجأة، لمع شيء في عيني سي ليلي. وأشارت بيدها إليه ليقترب، كما لو كانت تستدعي حيوانًا أليفًا، وضحكت بمكر. “سيدي فان، تعال إلى هنا. لا يجب أن يسمع أحد هذا الكلام.”

شعرت سي ليلي ببعض الغضب، لكنها كتمته بصعوبة. وبعد تفكير لبعض الوقت، قالت: “سيدي فان، لم تخبرني بعد كيف سأستفيد.”

بمجرد أن قال ذلك، شعر كلاهما أن الأمر لم يكن مناسبًا. فجأة، أخذ هذا التفاوض الجدي طابعًا غامضًا يميل إلى المغازلة.

 

 

رد فان شيان: “يمكنني تطهير السم من جسدك. وإذا تسلمت السيطرة على مجلس الرقابة، أعدكِ أن أحشد قوات تشينغ الشمالية، وبكل قوتي، سأساعدكِ على الوصول إلى القمة داخل قصر تشي الشمالية.”

 

 

 

ضحكت سي ليلي ببرود وهزت رأسها. “الحدود بيننا متلاصقة. مهما كانت تشينغ قوية، ومهما كانت جواسيس مجلس الرقابة بارعين، فإنكم لا يمكنكم لمس الداخل الحقيقي للقصر الملكي لتشي الشمالية. ومن أخبرك أنني أرغب في منصب هناك؟”

عند رؤية رد فعلها، شعر فان شيان بعدم ارتياح طفيف في قلبه. مع أنه توقع رد فعلها، إلا أن اكتشافه أن الإمبراطور الشاب يحتل مكانة خاصة في قلب سي ليلي أزعجه. ابتسم وأجاب بهدوء: “هذا السم سينتقل إلى الإمبراطور عبر جسدك.”

 

 

لم يستطع فان شيان الرد على ذلك.

 

 

 

فجأة، لمع شيء في عيني سي ليلي. وأشارت بيدها إليه ليقترب، كما لو كانت تستدعي حيوانًا أليفًا، وضحكت بمكر. “سيدي فان، تعال إلى هنا. لا يجب أن يسمع أحد هذا الكلام.”

 

 

ضحكت سي ليلي ببرود وهزت رأسها. “الحدود بيننا متلاصقة. مهما كانت تشينغ قوية، ومهما كانت جواسيس مجلس الرقابة بارعين، فإنكم لا يمكنكم لمس الداخل الحقيقي للقصر الملكي لتشي الشمالية. ومن أخبرك أنني أرغب في منصب هناك؟”

في موقف لا يملك فيه خيارًا، ابتسم فان شيان بمرارة. كان يعلم أن هذه المرأة تحاول التنفيس عن غضبها لأنه تجاهلها لعدة أيام. فعل كما أمرته، واقترب منها. لكن قبل أن يسمع أي شيء، شعر بحرارة جسدها على أذنه. حرارة ورائحة سي ليلي جعلت قلب فان شيان ينبض بسرعة، ولكن ما سمعه منها أعاده إلى حالته الطبيعية فورًا.

لم يعجب فان شيان بكيفية إشارتها إلى نفسها كـ “خادمتك”، لكن هذه كانت طبيعتها. بعد كل شيء، لم تكن جاسوسة حقيقية ذات خبرة طويلة تجعلها أكثر شراسة.

 

قالت سي ليلي: “لقد خاطرت بالخطر وأخبرتك بالاتفاق. إذا تجرأت على طلب المساعدة، هل ستساعدني؟”

 

 

نظر فان شيان إلى فكها السفلي الناعم ولم يستطع منع نفسه من لف أصابعه بلطف. تنهد قائلاً: “لا عجب أن إمبراطور تشي الشمالية لا يهتم بهويتك، ولا عجب أنكِ سمحتِ لتشن بينغبينغ باستخدامك. ولكن اسمحي لي أن أنصحك: أنتِ مجرد امرأة شابة. أنتِ بريئة جدًا مقارنة بتلك الأفاعي القديمة. من الأفضل أن تكوني حذرة. إذا استطعتِ الاستقرار في قصر تشي الشمالية، فاتركي خطة تشن بينغبينغ ولا تهتمي بها.”

 

 

مرت فترة طويلة بعد تلك اللحظة، افترق فيها الاثنان عن بعضهما.

 

 

قالت سي ليلي: “لقد خاطرت بالخطر وأخبرتك بالاتفاق. إذا تجرأت على طلب المساعدة، هل ستساعدني؟”

 

 

لم تقل سي ليلي شيئًا. وقفت في العربة الضيقة بصعوبة، وأدّت التحية لفان شيان بامتنان.

كان فان شيان عابسًا، ما زال في صدمة مما سمعه. هز رأسه وقال: “لا أصدقك. ما نوع الشخص الذي تعتقدين أن تشن بينغبينغ هو؟ حتى لو فكر في ذلك، فإنه لن يخبركِ.”

 

“كيف يمكنني الاستفادة من ذلك؟”

“حتى أنت لا تصدق، لذا بالطبع لن يخشى أن أخبر الآخرين. لا أحد في العالم سيصدق أن ذلك العجوز المشلول يمكن أن يفكر في شيء كهذا.”

 

 

نظرت سي ليلي إلى عينيه. شعرت بالمفاجأة، ولكن أيضًا ببعض الدفء. ابتسمت بابتسامة حلوة وقالت: “شكرًا على اهتمامك. الآن وقد أخبرتك بما أردت معرفته، متى ستبدأ بتطهير هذا السم؟”

ظل فان شيان يفكر لبعض الوقت، ثم فهم ما يجري. ابتسم وقال: “أفهم الآن.” ثم فجأة قال: “منذ فترة طويلة، كانت هناك شائعة بأنكِ من نسل أحد أفراد العائلة الملكية عندما تأسست تشينغ. كان الناس يعتقدون دائمًا أن ذلك مجرد طريقة منكِ لرفع قيمتكِ، ولكن الآن… يبدو أنها كانت صحيحة.”

 

 

رد فان شيان بسخرية من نفسه: “أعرف الخطة، لكني لا أفهم كيف أقنعكِ المدير تشن.” توقف قليلاً، ثم سأل: “آنسة، بما أنكِ كنتِ تعلمين أن تشن بينغبينغ يستخدمكِ كوسيلة لتوصيل السم، لماذا لم تخبريني القصة كاملة؟”

أغلقت سي ليلي عينيها ببطء. وبعد فترة، قالت بخفة: “اسمي الحقيقي هو لي لي سي.”

 

 

كان فان شيان عابسًا، ما زال في صدمة مما سمعه. هز رأسه وقال: “لا أصدقك. ما نوع الشخص الذي تعتقدين أن تشن بينغبينغ هو؟ حتى لو فكر في ذلك، فإنه لن يخبركِ.”

نظر فان شيان إلى فكها السفلي الناعم ولم يستطع منع نفسه من لف أصابعه بلطف. تنهد قائلاً: “لا عجب أن إمبراطور تشي الشمالية لا يهتم بهويتك، ولا عجب أنكِ سمحتِ لتشن بينغبينغ باستخدامك. ولكن اسمحي لي أن أنصحك: أنتِ مجرد امرأة شابة. أنتِ بريئة جدًا مقارنة بتلك الأفاعي القديمة. من الأفضل أن تكوني حذرة. إذا استطعتِ الاستقرار في قصر تشي الشمالية، فاتركي خطة تشن بينغبينغ ولا تهتمي بها.”

نظر فان شيان إلى فكها السفلي الناعم ولم يستطع منع نفسه من لف أصابعه بلطف. تنهد قائلاً: “لا عجب أن إمبراطور تشي الشمالية لا يهتم بهويتك، ولا عجب أنكِ سمحتِ لتشن بينغبينغ باستخدامك. ولكن اسمحي لي أن أنصحك: أنتِ مجرد امرأة شابة. أنتِ بريئة جدًا مقارنة بتلك الأفاعي القديمة. من الأفضل أن تكوني حذرة. إذا استطعتِ الاستقرار في قصر تشي الشمالية، فاتركي خطة تشن بينغبينغ ولا تهتمي بها.”

 

عند رؤية رد فعلها، شعر فان شيان بعدم ارتياح طفيف في قلبه. مع أنه توقع رد فعلها، إلا أن اكتشافه أن الإمبراطور الشاب يحتل مكانة خاصة في قلب سي ليلي أزعجه. ابتسم وأجاب بهدوء: “هذا السم سينتقل إلى الإمبراطور عبر جسدك.”

 

“خرجتُ من السجن حية. ماذا يمكن أن يفاجئني بعد الآن؟” ردت سي ليلي وهي تتنهد بسخرية. “سيدي فان، أنت بارع في استخدام السموم. بما أنك تقول إن هناك سمًا في جسدي، فلا بد أن ذلك صحيح. كنت أتوقع أن مجلس الرقابة لديه طرق لإبقائي تحت السيطرة.”

بدأت طاقة “تشن تشي” في جسد شياو إن بالدوران ببطء. غطّت رائحة خفيفة تشبه المسك على رائحة العربة الغريبة. خرجت قطرة سائلة سوداء، لزجة وسميكة، على طول أظافره وتدفقت إلى الوعاء.

 

 

نظرت سي ليلي إلى عينيه. شعرت بالمفاجأة، ولكن أيضًا ببعض الدفء. ابتسمت بابتسامة حلوة وقالت: “شكرًا على اهتمامك. الآن وقد أخبرتك بما أردت معرفته، متى ستبدأ بتطهير هذا السم؟”

 

 

ثم أوضح فان شيان قائلاً: “يمكنني أن أخمن. لا بد أن ما تم التخطيط له كبير. ولكن تشن بينغبينغ، مع كبر سنه الآن، قد لا يعيش عامًا أو اثنين آخرين. إذا اخترتِ التعاون معي، أعتقد أن فرصة النجاح ستكون أكبر.”

أجاب فان شيان: “ابتداءً من الغد، يجب أن أجهز بعض المكونات. هناك أمر آخر… إذا نجحت هذه المهمة الدبلوماسية، سأحاول السيطرة على المسألة المتعلقة بأمان أخيكِ الأصغر… أو بالأحرى، الأمير. لا تقلقي، تحت يدي، لن يحدث أبدًا أن يتسلل الأمير إلى تشينغ مجددًا.”

 

 

لم تقل سي ليلي شيئًا. وقفت في العربة الضيقة بصعوبة، وأدّت التحية لفان شيان بامتنان.

 

 

“أمور غير معقولة؟” نظرت إليه سي ليلي بسخرية باردة. “غير معقولة جدًا بالفعل. أنا وأنت مجرد ثنائي تقابل بالصدفة. نحن نستخدم بعضنا، وهذا أكثر واقعية وموثوقية من محاولة التقرب عاطفيًا.”

 

 

“لماذا أنت مهتم جدًا باتفاقيتي مع تشن بينغبينغ؟” استدارت سي ليلي خفية لمسح عينيها، ثم هدأت نفسها وابتسمت بسعادة، مثل زهرة تتفتح في الربيع. “أنت مفوض المجلس. يجب أن تعرف كل تفاصيل عملية الأكمام الحمراء.”

 

نظر فان شيان إلى وجه المرأة الجميل دون أن يتحدث لفترة. منذ قدومه إلى العاصمة، كانت سي ليلي أجمل امرأة وأكثرهن سحرًا رآها فان شيان.

في العربة أمامهم، كان يجلس شياو إن، شعره الأبيض مربوط بإحكام. كانت يداه في وضع غريب، مثل زهرة لوتس على وشك التفتح. كان خنصره الأيسر مرفوعًا قليلًا، مستندًا على حافة وعاء صغير.

 

 

لم يعجب فان شيان بكيفية إشارتها إلى نفسها كـ “خادمتك”، لكن هذه كانت طبيعتها. بعد كل شيء، لم تكن جاسوسة حقيقية ذات خبرة طويلة تجعلها أكثر شراسة.

بدأت طاقة “تشن تشي” في جسد شياو إن بالدوران ببطء. غطّت رائحة خفيفة تشبه المسك على رائحة العربة الغريبة. خرجت قطرة سائلة سوداء، لزجة وسميكة، على طول أظافره وتدفقت إلى الوعاء.

 

 

لسبب ما، كانت سي ليلي على وشك البكاء. وهي تنظر إلى فان شيان، عضت أسنانها وقالت: “في قلبك، هل أنا أقل شأنًا من خادمة؟”

“تشن بينغبينغ يشيخ. أنا ما زلت شابًا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط