Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 196

تموت أنت، وأعيش أنا
PDF

تموت أنت، وأعيش أنا

الفصل 196: تموت أنت، وأعيش أنا

 “بهجة الحياة”

لم يكن من الممكن أن يكون شياو إن قد هرب بعيدًا جدًا. فالعشرين عامًا التي قضاها في السجن ألحقت بجسده أضرارًا لا يمكن إصلاحها، ثم جاءت الأيام القليلة الماضية التي اضطر فيها إلى مقاومة سم فان شيان. وبعد أن فتح مسارات طاقته الداخلية بصعوبة وهرب في محاولة شاقة، اضطر إلى استنزاف المزيد من قوته لقتل ثلاثة كلاب شرسة كانت تطارده بعزم لا يلين.

أطلق غاو دا، قائد حرس النمور، زئيرًا غاضبًا. قبض بكلتا يديه على مقبض سيفه، ووجه ضربة قاتلة إلى الظل الخافت الذي أمامه.

كان شياو إن يتكئ على غصن شجرة، يلهث بشدة وصدره يرتفع وينخفض. شعر بضيق في التنفس وسخر من نفسه بسبب تقدمه في العمر.

الفصل 196: تموت أنت، وأعيش أنا  “بهجة الحياة” لم يكن من الممكن أن يكون شياو إن قد هرب بعيدًا جدًا. فالعشرين عامًا التي قضاها في السجن ألحقت بجسده أضرارًا لا يمكن إصلاحها، ثم جاءت الأيام القليلة الماضية التي اضطر فيها إلى مقاومة سم فان شيان. وبعد أن فتح مسارات طاقته الداخلية بصعوبة وهرب في محاولة شاقة، اضطر إلى استنزاف المزيد من قوته لقتل ثلاثة كلاب شرسة كانت تطارده بعزم لا يلين.

تحت ضوء القمر الذي أضاء الغابة، استطاع شياو إن أن يرى بوضوح سبع شخصيات تحمل سيوفًا طويلة على ظهورها، تتحرك بحذر نحو مخبئه. كان شياو إن مصدومًا. فمنذ خروجه من السجن، كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها حرس النمور التابعين للبعثة. لم يكن يعلم متى حصل المكتب السادس لمجلس الإشراف على مثل هذه القوة المهيبة.

لكن في تلك اللحظة، لاحظ فان شيان أن عيني شياو إن كانت هادئة تمامًا.

لكن أكثر ما أثار قلقه هو ذلك الشاب المسمى فان شيان. كان شياو إن قد فهم مبكرًا أن فان شيان عازم على قتله، ولهذا السبب خلق هذا الفخ عمدًا لإغرائه بالخروج.

قال فان شيان وهو يلتقط أنفاسه: “شياو إن انتهى.”

على الجبل المقابل للغابة كان نهر وودو يتدفق. وكان أقرب تلميذ سري لشياو إن قد أرسل فريقًا ينتظره عند حدود مملكة تشي الشمالية.

رغم أن المواجهة بدت طويلة، إلا أنها استغرقت لحظات فقط أثناء سقوطهما من الشجرة. في هذه اللحظات القليلة، خاض الاثنان واحدة من أعنف المعارك في العالم.

أضاءت عينا شياو إن بوميض بارد بينما قرر المخاطرة. مرّ ساعتان منذ هروبه من المخيم وخوضه لعبة القط والفأر هذه. بعيدًا في الأفق، بدأت السماء تضيء، وظهرت طبقة من الضباب الأبيض، المميز للبحيرة الكبرى، وهي تتصاعد في الغابة.

في وسط الضباب الكثيف، تداخلت أياديهما بألوان بشرتهما المختلفة كأنهما يعصران منشفة. فجأة، قطع خنجر فان شيان أحد أصابع شياو إن.

كان الضباب الكثيف الذي يغمر الغابة فرصة مثالية لشياو إن. انزلق بصمت من الشجرة. متمدداً على بطنه مثل سمكة اللوتش، بدأ يزحف بشجاعة في الاتجاه المعاكس—نحو حرس النمور السبعة. كان الزحف على الأرض يعيد له إحساسًا مألوفًا—إحساسًا من زمن بعيد عندما كان جاسوسًا بسيطًا في مملكة وي الشمالية.

طارت اثنتان من حرس النمور في الهواء، محطمتين شجرتين صغيرتين أثناء سقوطهما.

قام شياو إن بكتم أنفاسه الثقيلة إلى أقصى حد، مستعينًا بآخر ما تبقى لديه من طاقته النقية (zhenqi)، ليتمكن من تجاوز حرس النمور السبعة تحت غطاء الضباب. ورغم أن الأمر بدا سخيفًا، فإن شياو إن لم يهتم طالما استطاع الخروج من الغابة والعودة بسلام إلى الشمال.

في وسط الضباب الكثيف، تداخلت أياديهما بألوان بشرتهما المختلفة كأنهما يعصران منشفة. فجأة، قطع خنجر فان شيان أحد أصابع شياو إن.

طنين! طنين! طنين!

في لمح البصر، أحاطت شفرات حرس النمور الأربعة المتبقين بشياو إن مرة أخرى.

انطلقت ثلاثة سهام كالأفاعي، بدقة وكأن لها أعين، متجهة نحو موقع شياو إن بسرعة البرق. لكن جسده كان يبدو وكأنه يمتلك حواسًا خاصة. قبل أن تقترب السهام، تحرك شياو إن بضعة سنتيمترات إلى اليسار، متجنبًا الإصابة.

ثم أزال الإبرة من صدره وتأكد أن السم لم يكن قويًا بما يكفي لقتله. أعاد تحميل القوس المستعرض بصمت، مستعدًا لما قد يأتي لاحقًا.

لكن في هذه الحركة، كشف عن موقعه. وفي لحظة، انطلقت سبع شفرات طويلة تشكل ما بدا وكأنه شبكة موت مرعبة.

ثم أزال الإبرة من صدره وتأكد أن السم لم يكن قويًا بما يكفي لقتله. أعاد تحميل القوس المستعرض بصمت، مستعدًا لما قد يأتي لاحقًا.

صدر صوت مكتوم، لكن شياو إن اختفى فجأة من مكانه. في تلك اللحظة القصيرة، أطلق العنان لقوته الحقيقية كمحارب متمرس. ملأ الهواء صوت طقطقة عنيف. وفي لحظة خاطفة، خرج الرجل العجوز من بين السيوف المحيطة به، واندفع للأمام، مبددًا الضباب الكثيف المحيط به، وأطلق ضربتين قويتين بيديه على السيوف!

اندفع غاو دا بقوة، ونجح الريح الناتج عن ضربته في تشتيت الشظايا الخشبية. حدق إلى الأمام ورأى ظل شياو إن ينزلق نحو حافة الغابة.

طارت اثنتان من حرس النمور في الهواء، محطمتين شجرتين صغيرتين أثناء سقوطهما.

على الجبل المقابل للغابة كان نهر وودو يتدفق. وكان أقرب تلميذ سري لشياو إن قد أرسل فريقًا ينتظره عند حدود مملكة تشي الشمالية.

أطلق غاو دا، قائد حرس النمور، زئيرًا غاضبًا. قبض بكلتا يديه على مقبض سيفه، ووجه ضربة قاتلة إلى الظل الخافت الذي أمامه.

طارت اثنتان من حرس النمور في الهواء، محطمتين شجرتين صغيرتين أثناء سقوطهما.

شق السيف الهواء بضربة هائلة، لكن شياو إن ظل بلا تعبيرات. كانت عيناه تلمعان من خلف شعره الأبيض المتطاير. صفق بيديه واختفى داخل الضباب، متجنبًا ضربة غاو دا التي لا يمكن صدها. ثم أطلق شياو إن ضربة براحتيه، موجّهًا ريحًا قوية أجبرت غاو دا على التوقف.

ومع ذلك، استمر القتال. تمكن فان شيان من طعن شياو إن في كتفه الأيسر بالخنجر، لكن الرجل العجوز رد بإطلاق إبرة مسمومة من فمه باتجاه فان شيان.

في لمح البصر، أحاطت شفرات حرس النمور الأربعة المتبقين بشياو إن مرة أخرى.

لكن فان شيان كان متنبّهًا. تدربه تحت إشراف وو تشو جعله قادرًا على التنبؤ بحركات عدوه. ورغم مهارة شياو إن، لم يكن بمثل خطورة وو تشو.

أطلق شياو إن صرخة حادة، ثم داس الأرض بقوة، مما تسبب في تطاير الطين. وبحركة سريعة بأصابعه، أطلق عددًا لا يُحصى من الشظايا الخشبية، رقيقة وحادة مثل الإبر، في جميع الاتجاهات!

طارت اثنتان من حرس النمور في الهواء، محطمتين شجرتين صغيرتين أثناء سقوطهما.

عندما سمعوا صوت الإبر وهي تمزق الهواء، رفع الحراس سيوفهم لحماية عيونهم من هذا السلاح الغامض. ورغم ذلك، شعروا بالألم عندما اخترقت تلك الشظايا أيديهم.

صدر صوت مكتوم، لكن شياو إن اختفى فجأة من مكانه. في تلك اللحظة القصيرة، أطلق العنان لقوته الحقيقية كمحارب متمرس. ملأ الهواء صوت طقطقة عنيف. وفي لحظة خاطفة، خرج الرجل العجوز من بين السيوف المحيطة به، واندفع للأمام، مبددًا الضباب الكثيف المحيط به، وأطلق ضربتين قويتين بيديه على السيوف!

اندفع غاو دا بقوة، ونجح الريح الناتج عن ضربته في تشتيت الشظايا الخشبية. حدق إلى الأمام ورأى ظل شياو إن ينزلق نحو حافة الغابة.

وسط هذا الصخب، انطلق فان شيان، المغطى بالسواد بالكامل، كصخرة منطلقة. استخدم كل طاقته من الـزينكي للوصول إلى أعلى نقطة ممكنة في محاولة للإمساك بشياو إن!

وسط هذا الصخب، انطلق فان شيان، المغطى بالسواد بالكامل، كصخرة منطلقة. استخدم كل طاقته من الـزينكي للوصول إلى أعلى نقطة ممكنة في محاولة للإمساك بشياو إن!

انطلقت ثلاثة سهام كالأفاعي، بدقة وكأن لها أعين، متجهة نحو موقع شياو إن بسرعة البرق. لكن جسده كان يبدو وكأنه يمتلك حواسًا خاصة. قبل أن تقترب السهام، تحرك شياو إن بضعة سنتيمترات إلى اليسار، متجنبًا الإصابة.

كان فان شيان يختبئ طوال الوقت، وكان هو من أطلق السهام الثلاثة في البداية. والآن بعد أن سنحت الفرصة، لم يكن مستعدًا للتخلي عنها.

عندما سمعوا صوت الإبر وهي تمزق الهواء، رفع الحراس سيوفهم لحماية عيونهم من هذا السلاح الغامض. ورغم ذلك، شعروا بالألم عندما اخترقت تلك الشظايا أيديهم.

في لحظة، اصطدم فان شيان وشياو إن. كان خنجر فان شيان الأسود اللامع متجهًا مباشرة إلى حلق الرجل العجوز.

في لمح البصر، أحاطت شفرات حرس النمور الأربعة المتبقين بشياو إن مرة أخرى.

لكن في تلك اللحظة، لاحظ فان شيان أن عيني شياو إن كانت هادئة تمامًا.

صدر صوت مكتوم، لكن شياو إن اختفى فجأة من مكانه. في تلك اللحظة القصيرة، أطلق العنان لقوته الحقيقية كمحارب متمرس. ملأ الهواء صوت طقطقة عنيف. وفي لحظة خاطفة، خرج الرجل العجوز من بين السيوف المحيطة به، واندفع للأمام، مبددًا الضباب الكثيف المحيط به، وأطلق ضربتين قويتين بيديه على السيوف!

كل تركيز شياو إن كان على فان شيان؛ كان هو الآخر ينتظر هذه اللحظة. أطلق صرخة حادة أخرى، وبحركة سريعة، أمسك بيد فان شيان التي تحمل الخنجر بيد، وبالأخرى انطلق نحو عيني فان شيان كالثعبان.

قام شياو إن بكتم أنفاسه الثقيلة إلى أقصى حد، مستعينًا بآخر ما تبقى لديه من طاقته النقية (zhenqi)، ليتمكن من تجاوز حرس النمور السبعة تحت غطاء الضباب. ورغم أن الأمر بدا سخيفًا، فإن شياو إن لم يهتم طالما استطاع الخروج من الغابة والعودة بسلام إلى الشمال.

اصطدم الاثنان بقوة بشجرة، لكن حتى هذا بدا وكأنه جزء من خطة شياو إن. دفع كوعه للخلف عمدًا، مستفيدًا من الارتطام لزيادة سرعة هجومه.

في وسط الضباب الكثيف، تداخلت أياديهما بألوان بشرتهما المختلفة كأنهما يعصران منشفة. فجأة، قطع خنجر فان شيان أحد أصابع شياو إن.

لكن فان شيان كان متنبّهًا. تدربه تحت إشراف وو تشو جعله قادرًا على التنبؤ بحركات عدوه. ورغم مهارة شياو إن، لم يكن بمثل خطورة وو تشو.

بينما نهض فان شيان، كان الدم يلطخ جسده بالكامل. حدق غاو دا فيه وهو يتأكد من أن شياو إن قد انتهى.

في وسط الضباب الكثيف، تداخلت أياديهما بألوان بشرتهما المختلفة كأنهما يعصران منشفة. فجأة، قطع خنجر فان شيان أحد أصابع شياو إن.

لكن في هذه الحركة، كشف عن موقعه. وفي لحظة، انطلقت سبع شفرات طويلة تشكل ما بدا وكأنه شبكة موت مرعبة.

ومع ذلك، استمر القتال. تمكن فان شيان من طعن شياو إن في كتفه الأيسر بالخنجر، لكن الرجل العجوز رد بإطلاق إبرة مسمومة من فمه باتجاه فان شيان.

طنين! طنين! طنين!

بركلة مفاجئة من فان شيان، كسر ركبة شياو إن، مما منحه ارتفاعًا إضافيًا لتفادي الإبرة، التي استقرت في صدره. رغم ذلك، أكمل فان شيان هجومه، مستخدمًا خنجره كسلاح مزدوج، وطعن شياو إن في رسغه، ثم غرس إبرة في عنقه.

اصطدم الاثنان بقوة بشجرة، لكن حتى هذا بدا وكأنه جزء من خطة شياو إن. دفع كوعه للخلف عمدًا، مستفيدًا من الارتطام لزيادة سرعة هجومه.

أخيرًا، سقط الاثنان على الأرض. غطت أوراق الشجر المتساقطة والطين رائحة التعفن المحيطة بهما.

ومع ذلك، استمر القتال. تمكن فان شيان من طعن شياو إن في كتفه الأيسر بالخنجر، لكن الرجل العجوز رد بإطلاق إبرة مسمومة من فمه باتجاه فان شيان.

بينما نهض فان شيان، كان الدم يلطخ جسده بالكامل. حدق غاو دا فيه وهو يتأكد من أن شياو إن قد انتهى.

قام شياو إن بكتم أنفاسه الثقيلة إلى أقصى حد، مستعينًا بآخر ما تبقى لديه من طاقته النقية (zhenqi)، ليتمكن من تجاوز حرس النمور السبعة تحت غطاء الضباب. ورغم أن الأمر بدا سخيفًا، فإن شياو إن لم يهتم طالما استطاع الخروج من الغابة والعودة بسلام إلى الشمال.

رغم أن المواجهة بدت طويلة، إلا أنها استغرقت لحظات فقط أثناء سقوطهما من الشجرة. في هذه اللحظات القليلة، خاض الاثنان واحدة من أعنف المعارك في العالم.

كان الضباب الكثيف الذي يغمر الغابة فرصة مثالية لشياو إن. انزلق بصمت من الشجرة. متمدداً على بطنه مثل سمكة اللوتش، بدأ يزحف بشجاعة في الاتجاه المعاكس—نحو حرس النمور السبعة. كان الزحف على الأرض يعيد له إحساسًا مألوفًا—إحساسًا من زمن بعيد عندما كان جاسوسًا بسيطًا في مملكة وي الشمالية.

قال فان شيان وهو يلتقط أنفاسه:
“شياو إن انتهى.”

بركلة مفاجئة من فان شيان، كسر ركبة شياو إن، مما منحه ارتفاعًا إضافيًا لتفادي الإبرة، التي استقرت في صدره. رغم ذلك، أكمل فان شيان هجومه، مستخدمًا خنجره كسلاح مزدوج، وطعن شياو إن في رسغه، ثم غرس إبرة في عنقه.

ثم أزال الإبرة من صدره وتأكد أن السم لم يكن قويًا بما يكفي لقتله. أعاد تحميل القوس المستعرض بصمت، مستعدًا لما قد يأتي لاحقًا.

شق السيف الهواء بضربة هائلة، لكن شياو إن ظل بلا تعبيرات. كانت عيناه تلمعان من خلف شعره الأبيض المتطاير. صفق بيديه واختفى داخل الضباب، متجنبًا ضربة غاو دا التي لا يمكن صدها. ثم أطلق شياو إن ضربة براحتيه، موجّهًا ريحًا قوية أجبرت غاو دا على التوقف.

رغم أن المواجهة بدت طويلة، إلا أنها استغرقت لحظات فقط أثناء سقوطهما من الشجرة. في هذه اللحظات القليلة، خاض الاثنان واحدة من أعنف المعارك في العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط