Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 200

بدون عنوان

بدون عنوان

الفصل 200. بدون عنوان

“هذه الإبرة يمكنها إيقاف تدفق الأوعية الدموية لديك، ولكنها في الحقيقة يمكنها أيضًا مساعدتك على وقف النزيف. بعد سحبها، وبحلول الوقت الذي أحصيت فيه حوالي 20، ستكون قد مت من فقدان الدم.” تحدث فان شيان بهدوء وهو يلمس الإبرة. “هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها الحفاظ على حياتك، لذا تابع بحذر.”

“بهجة الحياة”

أومأ فان شيان برأسه. بدأ الجرح في كتفه يؤلمه. عبس. “شياو إن مرتبط بشانغ شان هو، يمكنني تخمين ذلك. لذا فمن الطبيعي أن يأتي لو جينغ. أما بالنسبة لشين يانغ… فقد تمكن شياو إن من مغادرة السجن بفضل حيل شين يانغ. ولكن إذا كانوا يعرفون أننا سنصل بأمان إلى شانغ جينغ، فأنا لا أرى سببًا لترتيب محاولة لإطلاق سراحه؟”

في يد هايتانج، كان النصل مثل الريح، يدور حول فان شيان. كان يقفز ويقفز ويجلس القرفصاء ويسقط على الأرض، متخذًا كل أنواع الأوضاع الغريبة والمضحكة. بين كل وضعية، كان يستخدم كل سيطرته الجسدية الهائلة لربط الأوضاع معًا.

“أنت مخطئ.” ضحك شياو إن بهدوء. لقد اختفى منذ فترة طويلة الهواء البارد المليء بالخوف الذي أحاط به عندما غادر سجن مجلس المراقبة لأول مرة.

انغرز النصل في الطين بالقرب من عامه الأيسر، والعشب بالقرب من الإصبع الصغير من يده اليمنى، وسقط على قطرة ندى بجانب حلقه.

“الأمر الأكثر أهمية،” تابع شياو إن، “كو هي يريد إسكاتي، لذلك سارع لقتلي قبل أن أعبر الحدود… أنت شخص رائع حقًا. لا شك أنك ستتساءل عن نوع الأسرار التي يمكن أن تدفعه لقتلي. بما أن هذه هي الحال، لم يكن لديك خيار للتحول من قاتلي إلى حامي لي.”

كان من المستحيل ضربه.

وتبعه سهمان آخران – ثلاثة أسهم أخرى!

امتلأت عينا هايتانج بنظرة غريبة ببطء. كانت تتدرب منذ الطفولة، وكانت مهاراتها الفطرية بارزة. كانت تتمتع بثقة طبيعية في استخدام النصل، وباستثناء الأساتذة الأربعة الكبار، لم تكن تعتبر أي شخص مساوٍ لها. هذا الشاب فان شيان، بغض النظر عن كيفية اعتباره، لم يكن مساوٍ لها… ولكن لماذا إذن، مع وجوده في مثل هذا الموقف الصعب، لم يكن نصلها كافياً؟ في كل مرة حاولت طعنه، بدا أن جسده قد توقع ذلك، وفي لحظة الخطر الأعظم، تحرك بضع بوصات!

الفصل 200. بدون عنوان

كان العرق يتصبب من جبين فان شيان على المرج. لقد أصبحت الأمور خطيرة للغاية. في عدد من النقاط، كان على وشك أن يُطعن. على الرغم من أن سرعتها ودقتها في استخدام الشفرة لم تكن مثل وو تشو تمامًا، إلا أنها كانت لا تزال ملحوظة. شعر ببعض الندم، وشعر أنه لا ينبغي له أن يحاول التهرب منها بل مواجهتها وجهاً لوجه بتهور كما كان من قبل، مما طغى على هدوءها بشجاعته.

امتلأت عينا هايتانج بنظرة غريبة ببطء. كانت تتدرب منذ الطفولة، وكانت مهاراتها الفطرية بارزة. كانت تتمتع بثقة طبيعية في استخدام النصل، وباستثناء الأساتذة الأربعة الكبار، لم تكن تعتبر أي شخص مساوٍ لها. هذا الشاب فان شيان، بغض النظر عن كيفية اعتباره، لم يكن مساوٍ لها… ولكن لماذا إذن، مع وجوده في مثل هذا الموقف الصعب، لم يكن نصلها كافياً؟ في كل مرة حاولت طعنه، بدا أن جسده قد توقع ذلك، وفي لحظة الخطر الأعظم، تحرك بضع بوصات!

ولكن كما هو الحال الآن، لم يكن هناك أي طريقة أخرى.

كان صوت حوافر الخيول يرتعد كالرعد. لقد اندفع الفرسان السود أخيرًا إلى المرج من خارج القرية. كانت مئات الحوافر تركض بلا كلل. بدا الأمر كما لو أنهم جلبوا جوًا من الرعب إلى المرج. على الفور، وبوجوههم مغطاة، سحب الفرسان السود أقواسهم، مستهدفين السيد القوي الذي كان يرتدي ملابس فتاة من القرية.

في لحظة حياة أو موت، تدحرج فان شيان عبر المرج المبلل بالندى، منهكًا وهو يتفادى الضربة. لن تكون لديه فرصة للشكوى من جودة تعليم وو تشو إذا كان مثل هذا المقاتل الموهوب لا يزال غير قادر على إيذائه.

ولكن فمه بقي مغلقا.

مع صوت صفير، انطلق سهم أسود عبر الهواء، متجهًا نحو وجه هايتانج. في تلك اللحظة، كان انتباه هايتانج منصبًا بالكامل على فان شيان. أدارت جسدها قليلاً، مما سمح للسهم بالمرور عبر خدها.

“هايتانج هي أحد طلاب كو هي. عندما يتحدث ذلك الأحمق الأصلع كو هي، يستمع إليه الجميع في شمال تشي”، قالت شياو إن بهدوء. “بما أنها تعلم أنني على قيد الحياة، فلا يمكنك دفني بين تلك الجثث خارج القرية. إذا قتلتني الآن، فمن المشكوك فيه أن يتمكن المعلم يان من النجاة”.

وتبعه سهمان آخران – ثلاثة أسهم أخرى!

السلام عليكم من اليوم انشاء الله راح ابدأ بنشر فصول حتى اكمل هاته الرواية هذه هي دفعة اليوم راح يكون تنزيل يومي 3 فصول يوميا على الاقل واذا كان هناك اي دعم راح اكثف النشر

أخطأ وابل كثيف ومميت من السهام فان شيان، الذي كان يتدحرج على الأرض مثل جرو، ويتجه نحو هايتانج.
تنهدت هايتانج ولوحت بسيفها في دائرة، فأبعدت سهمًا تلو الآخر. بدأ معصمها يشعر بالخدر، ولم تستطع إلا أن تشعر بالذهول؛ كيف يمكن لأقواس الفرسان الهزيلة أن تطلق مثل هذه الطلقات القوية؟

“إذن ما هو نوع السر؟” واصل فان شيان استجوابه من المرج. “بما أنك لا تخاف الموت، فلماذا لا تتحدث؟ لا تخبرني أن هناك أشياء أسوأ من الموت، فأنا لا أصدق هذا الهراء.”

بعد فترة وجيزة، طارت شفرة بقوة لا يمكن إيقافها – كانت تنتمي إلى حارس النمر جاو دا! علقت نقطة الشفرة في الوحل أمام هايتانج مباشرة، مما أجبرها على التراجع.

“عندما كنا في المرج، نتحدث عن أسرارك، ظهرت هناك، مستعدة لقتلك.” نظر إليه فان شيان ببرود. “يبدو أن السر عظيم بالفعل، إذا كان بإمكانه التسبب في مثل هذه الفوضى لهدوء سيد من المستوى التاسع العلوي.”

كان صوت حوافر الخيول يرتعد كالرعد. لقد اندفع الفرسان السود أخيرًا إلى المرج من خارج القرية. كانت مئات الحوافر تركض بلا كلل. بدا الأمر كما لو أنهم جلبوا جوًا من الرعب إلى المرج. على الفور، وبوجوههم مغطاة، سحب الفرسان السود أقواسهم، مستهدفين السيد القوي الذي كان يرتدي ملابس فتاة من القرية.

“أنت محظوظ.” طفت هايتانج بخفة بعيدًا، متراجعة مسافة من الفرسان المرعبين. مررت أصابعها برفق بين شعرها بينما كانت تتحدث إلى فان شيان البعيد، الذي كان يكافح من أجل النهوض.

“أنت محظوظ.” طفت هايتانج بخفة بعيدًا، متراجعة مسافة من الفرسان المرعبين. مررت أصابعها برفق بين شعرها بينما كانت تتحدث إلى فان شيان البعيد، الذي كان يكافح من أجل النهوض.

“إذن ما هو نوع السر؟” واصل فان شيان استجوابه من المرج. “بما أنك لا تخاف الموت، فلماذا لا تتحدث؟ لا تخبرني أن هناك أشياء أسوأ من الموت، فأنا لا أصدق هذا الهراء.”

ضحك فان شيان بمرارة، ولم يقل كلمة وهو يشاهد فتاة القرية البعيدة تلوح بيدها وداعًا.

“هايتانج هي أحد طلاب كو هي. عندما يتحدث ذلك الأحمق الأصلع كو هي، يستمع إليه الجميع في شمال تشي”، قالت شياو إن بهدوء. “بما أنها تعلم أنني على قيد الحياة، فلا يمكنك دفني بين تلك الجثث خارج القرية. إذا قتلتني الآن، فمن المشكوك فيه أن يتمكن المعلم يان من النجاة”.

ساد الصمت المرج. وبعد أن أُمر الفرسان السود بذلك، نزلوا عن خيولهم واحدًا تلو الآخر وهتفوا جميعًا في وقت واحد: “سيدي المفوض، إنه لشرف عظيم”.

“عندما كنا في المرج، نتحدث عن أسرارك، ظهرت هناك، مستعدة لقتلك.” نظر إليه فان شيان ببرود. “يبدو أن السر عظيم بالفعل، إذا كان بإمكانه التسبب في مثل هذه الفوضى لهدوء سيد من المستوى التاسع العلوي.”

استدار فان شيان ورأى الفرسان المذعورين. هدأ أخيرًا إلى حد ما وتحدث بتعب إلى حد ما. “هذا المكان سام. كن حذرًا حتى لا تتعرض خيولك للأذى.”

وتبعه سهمان آخران – ثلاثة أسهم أخرى!

عند العودة إلى المعسكر، قام طبيب إمبراطوري كان قد تبعهم بمعالجة جروح فان شيان، وقام بضمادها بسخاء. كان وجه فان شيان جادًا وصارمًا عندما دخل المعسكر. أخبر مرؤوسيه أنهم سوف يستريحون اليوم، وغدًا سوف يدخلون قرية وودوهي.

في لحظة حياة أو موت، تدحرج فان شيان عبر المرج المبلل بالندى، منهكًا وهو يتفادى الضربة. لن تكون لديه فرصة للشكوى من جودة تعليم وو تشو إذا كان مثل هذا المقاتل الموهوب لا يزال غير قادر على إيذائه.

“من كان؟” لم يكن فان شيان في مزاج جيد. نظر إلى وانغ تشينيان ببرود.

“هايتانج هي أحد طلاب كو هي. عندما يتحدث ذلك الأحمق الأصلع كو هي، يستمع إليه الجميع في شمال تشي”، قالت شياو إن بهدوء. “بما أنها تعلم أنني على قيد الحياة، فلا يمكنك دفني بين تلك الجثث خارج القرية. إذا قتلتني الآن، فمن المشكوك فيه أن يتمكن المعلم يان من النجاة”.

انحنى وانغ تشينيان. “الشخص الذي فتح باب العربة كان شخصًا من شينيانغ. كان للجاسوس في المجلس أيضًا بعض الارتباط بشينيانغ. أما خارج قرية وودوهي، فقد كان الجيش المسؤول عن استقباله متنكرًا، لكننا اكتشفنا أنهم كانوا قوات خاصة للجنرال الشمالي تشي لو جينغ. خدم لو جينغ أولاً في جيش شانغ شان هو منذ عقد من الزمان، ومنذ ذلك الحين ارتفع بسرعة في الرتب.

وتبعه سهمان آخران – ثلاثة أسهم أخرى!

أومأ فان شيان برأسه. بدأ الجرح في كتفه يؤلمه. عبس. “شياو إن مرتبط بشانغ شان هو، يمكنني تخمين ذلك. لذا فمن الطبيعي أن يأتي لو جينغ. أما بالنسبة لشين يانغ… فقد تمكن شياو إن من مغادرة السجن بفضل حيل شين يانغ. ولكن إذا كانوا يعرفون أننا سنصل بأمان إلى شانغ جينغ، فأنا لا أرى سببًا لترتيب محاولة لإطلاق سراحه؟”

“يبدو أن كو هي لا يريد عودتك إلى تشي الشمالية على قيد الحياة.”

كان رأسه يؤلمه، ولم يستطع أن يفهم ما ينطوي عليه الاتفاق السري بين الأميرة الكبرى وتشي الشمالية.

“أنت محظوظ.” طفت هايتانج بخفة بعيدًا، متراجعة مسافة من الفرسان المرعبين. مررت أصابعها برفق بين شعرها بينما كانت تتحدث إلى فان شيان البعيد، الذي كان يكافح من أجل النهوض.

“إنه أمر واضح للغاية. تأمل الأميرة الكبرى وشانغ شان هو أن لا يقع شياو إن في أيدي العائلة المالكة لشمال تشي”، افترض وانغ تشينيان. “يبدو أن العائلة المالكة لشمال تشي تريد أسرار شياو إن، ولكن ليس شياو إن نفسه”.

“من كان؟” لم يكن فان شيان في مزاج جيد. نظر إلى وانغ تشينيان ببرود.

“في هذه الحالة، إذا وصل شياو إن بأمان إلى تشي الشمالية، فربما يموت بسبب الشيخوخة في السجن بدلاً من ممارسة السلطة. لا عجب أنه كان يائسًا للغاية للهروب.” عبس فان شيان وهو يتحدث إلى نفسه. “يبدو أن الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية ليس أحمقًا. ربما يفهم أيضًا العلاقة بين شانغ شان هو وشياو إن.”

“لكن… ما نوع الأسرار التي قد تجعل العائلة المالكة في تشي الشمالية متوترة للغاية؟ لماذا أرسل كو هي هايتانج لإسكاته؟ لماذا كان تشين بينج بينج على استعداد للسماح له بالذهاب حراً؟ لماذا لم يكن على استعداد لقتله؟”

“لكن… ما نوع الأسرار التي قد تجعل العائلة المالكة في تشي الشمالية متوترة للغاية؟ لماذا أرسل كو هي هايتانج لإسكاته؟ لماذا كان تشين بينج بينج على استعداد للسماح له بالذهاب حراً؟ لماذا لم يكن على استعداد لقتله؟”

فجأة، ظهرت ومضة من الخوف في عيون شياو إن. بعد الإصابات الخطيرة التي تعرض لها اليوم، بدا الأمر وكأنه أصبح ضعيفًا.

“أشعر وكأنني أحمق.” نظر فان شيان إلى شياو إن الجريح ووضع ذقنه على يده في تفكير. هكذا كانت الأمور. قبل أن يقاتل شياو إن، كان عدوه نمرًا. بعد أن قاتلوه، اكتشف أنه مجرد نمر من ورق. لقد علمت والدته تشين بينج بينج جيدًا.

ولكن كما هو الحال الآن، لم يكن هناك أي طريقة أخرى.

“أردت بالتأكيد أن أقتلك”، تابع. “وفي النهاية، بعد كل هذا العمل، في اللحظة الحاسمة، أصبحت حارسك الشخصي”. كانت الطريقة التي تطورت بها الأمور سخيفة حقًا. رن صوت شياو إن المسن. “الكثير من الأشياء في الحياة هي كذلك. إذا لم تكن سخيفة، فلن تكون حقيقية”.

ساد الصمت المرج. وبعد أن أُمر الفرسان السود بذلك، نزلوا عن خيولهم واحدًا تلو الآخر وهتفوا جميعًا في وقت واحد: “سيدي المفوض، إنه لشرف عظيم”.

ضحك فان شيان. “لكن إغراء قتلك لا يزال قويًا.”

كان الدم يسيل من جسد شياو إن، فيغمر ملابسه ويسقط على كرسيه. أصبح وجهه شاحبًا بشكل متزايد، وأصبحت رائحة الرجل العجوز التي تحيط به كثيفة بشكل متزايد. بدا الأمر وكأنها تتحول ببطء إلى رائحة الموت.

“هايتانج هي أحد طلاب كو هي. عندما يتحدث ذلك الأحمق الأصلع كو هي، يستمع إليه الجميع في شمال تشي”، قالت شياو إن بهدوء. “بما أنها تعلم أنني على قيد الحياة، فلا يمكنك دفني بين تلك الجثث خارج القرية. إذا قتلتني الآن، فمن المشكوك فيه أن يتمكن المعلم يان من النجاة”.

“إذن ما هي الأسرار التي تخفيها؟” نظر إليه فان شيان بهدوء. “شيء من شأنه أن يجعل كو هي يكلف نفسه عناء قتلك.”

“أنا مهتم بتلك البطاقة الخاصة بك؛ أكثر من أي شخص آخر. أعترف أن هذا يكفي لإنقاذك الآن.” لم يبدو فان شيان محبطًا على الإطلاق. بدلاً من ذلك، ابتسم لنفسه. “لكنك لم تهرب. عندما نصل إلى شانغجينج، لن يكون لدى شانغ شان هو طريقة لإنقاذك. ستظل محتجزًا من قبل العائلة المالكة في شمال تشي، معذبًا حتى تموت من الشيخوخة أو تكشف أسرارك.”

“إنها مجرد بعض القصص القديمة ولا شيء أكثر.”

فجأة أغلق فان شيان عينيه وفكر للحظة. مد يده مثل هبة من الريح، وأمسك بلطف بالإبرة في رقبة شياو إن. لم يتم إزالتها منذ أن غرزت في أحد خطوط الطول الخاصة بشياو إن عندما كانا في غابة آيشان. عندما غادرت الإبرة جسده ببطء، تأوه الرجل العجوز فجأة، وظهر على وجهه تعبير مؤلم. فجأة، بدأ الدم يترك الجروح العديدة، الكبيرة والصغيرة، على جسده!

“عندما كنا في المرج، نتحدث عن أسرارك، ظهرت هناك، مستعدة لقتلك.” نظر إليه فان شيان ببرود. “يبدو أن السر عظيم بالفعل، إذا كان بإمكانه التسبب في مثل هذه الفوضى لهدوء سيد من المستوى التاسع العلوي.”

“عندما كنا في المرج، نتحدث عن أسرارك، ظهرت هناك، مستعدة لقتلك.” نظر إليه فان شيان ببرود. “يبدو أن السر عظيم بالفعل، إذا كان بإمكانه التسبب في مثل هذه الفوضى لهدوء سيد من المستوى التاسع العلوي.”

ضحك شياو إن عليه قائلة: “لماذا تفترض أنها لم تكن تستعد لقتلك؟”

استدار فان شيان ورأى الفرسان المذعورين. هدأ أخيرًا إلى حد ما وتحدث بتعب إلى حد ما. “هذا المكان سام. كن حذرًا حتى لا تتعرض خيولك للأذى.”

“لا يوجد عداوة بيني وبينها. لماذا تريد قتلي؟” نظر فان شيان إلى عيني شياو إن المحمرتين بالدماء وكأنه يحاول اكتشاف السر المخفي وراءهما منذ فترة طويلة.

“إذن ما هي الأسرار التي تخفيها؟” نظر إليه فان شيان بهدوء. “شيء من شأنه أن يجعل كو هي يكلف نفسه عناء قتلك.”

“أنت مخطئ.” ضحك شياو إن بهدوء. لقد اختفى منذ فترة طويلة الهواء البارد المليء بالخوف الذي أحاط به عندما غادر سجن مجلس المراقبة لأول مرة.

وتبعه سهمان آخران – ثلاثة أسهم أخرى!

“يبدو أن كو هي لا يريد عودتك إلى تشي الشمالية على قيد الحياة.”

“لقد نصبت فخًا، وأنا نفذه، وفي النهاية خسرت. لكن لدي شيء أخير أعتمد عليه. كل ما يمكنني فعله هو لعب تلك الورقة الأخيرة، والتي ستمنعك من قتلي. غدًا سنعبر الحدود، ولن تكون لديك أي فرصة أخرى للتحرك. لذا الآن… الأمر متروك لك.” لم يتغير وجه شياو إن. على الرغم من أن الثعلب العجوز لم يعد يتمتع بقوته السابقة، إلا أنه يبدو أن عقله الحسابي لا يزال قادرًا على الرؤية بوضوح من خلال قلوب الرجال.

“صحيح. السبب الذي جعلني أعلم أنك نصبت فخًا ومع ذلك تجرأت على الهروب هو أنني كنت أعلم أنه في النهاية، سواء كانت العائلة المالكة لشمال تشي أو حتى هذه الأميرة الكبرى – التي لم أقابلها أبدًا – لن يسمح لي أحد بالموت بسهولة. ربما ترغب الأميرة الكبرى التي تتحدث عنها في استخدام موتي كجزء من اتفاق ما مع شانغ شان هو. بعد كل شيء، فهي صغيرة جدًا ولا تعرف شيئًا عن أسرار الماضي …

“لقد نصبت فخًا، وأنا نفذه، وفي النهاية خسرت. لكن لدي شيء أخير أعتمد عليه. كل ما يمكنني فعله هو لعب تلك الورقة الأخيرة، والتي ستمنعك من قتلي. غدًا سنعبر الحدود، ولن تكون لديك أي فرصة أخرى للتحرك. لذا الآن… الأمر متروك لك.” لم يتغير وجه شياو إن. على الرغم من أن الثعلب العجوز لم يعد يتمتع بقوته السابقة، إلا أنه يبدو أن عقله الحسابي لا يزال قادرًا على الرؤية بوضوح من خلال قلوب الرجال.

“الأمر الأكثر أهمية،” تابع شياو إن، “كو هي يريد إسكاتي، لذلك سارع لقتلي قبل أن أعبر الحدود… أنت شخص رائع حقًا. لا شك أنك ستتساءل عن نوع الأسرار التي يمكن أن تدفعه لقتلي. بما أن هذه هي الحال، لم يكن لديك خيار للتحول من قاتلي إلى حامي لي.”

انحنى وانغ تشينيان. “الشخص الذي فتح باب العربة كان شخصًا من شينيانغ. كان للجاسوس في المجلس أيضًا بعض الارتباط بشينيانغ. أما خارج قرية وودوهي، فقد كان الجيش المسؤول عن استقباله متنكرًا، لكننا اكتشفنا أنهم كانوا قوات خاصة للجنرال الشمالي تشي لو جينغ. خدم لو جينغ أولاً في جيش شانغ شان هو منذ عقد من الزمان، ومنذ ذلك الحين ارتفع بسرعة في الرتب.

كان فان شيان صامتًا.

“لكن… ما نوع الأسرار التي قد تجعل العائلة المالكة في تشي الشمالية متوترة للغاية؟ لماذا أرسل كو هي هايتانج لإسكاته؟ لماذا كان تشين بينج بينج على استعداد للسماح له بالذهاب حراً؟ لماذا لم يكن على استعداد لقتله؟”

“لقد نصبت فخًا، وأنا نفذه، وفي النهاية خسرت. لكن لدي شيء أخير أعتمد عليه. كل ما يمكنني فعله هو لعب تلك الورقة الأخيرة، والتي ستمنعك من قتلي. غدًا سنعبر الحدود، ولن تكون لديك أي فرصة أخرى للتحرك. لذا الآن… الأمر متروك لك.” لم يتغير وجه شياو إن. على الرغم من أن الثعلب العجوز لم يعد يتمتع بقوته السابقة، إلا أنه يبدو أن عقله الحسابي لا يزال قادرًا على الرؤية بوضوح من خلال قلوب الرجال.

“هذه الإبرة يمكنها إيقاف تدفق الأوعية الدموية لديك، ولكنها في الحقيقة يمكنها أيضًا مساعدتك على وقف النزيف. بعد سحبها، وبحلول الوقت الذي أحصيت فيه حوالي 20، ستكون قد مت من فقدان الدم.” تحدث فان شيان بهدوء وهو يلمس الإبرة. “هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها الحفاظ على حياتك، لذا تابع بحذر.”

“أنا مهتم بتلك البطاقة الخاصة بك؛ أكثر من أي شخص آخر. أعترف أن هذا يكفي لإنقاذك الآن.” لم يبدو فان شيان محبطًا على الإطلاق. بدلاً من ذلك، ابتسم لنفسه. “لكنك لم تهرب. عندما نصل إلى شانغجينج، لن يكون لدى شانغ شان هو طريقة لإنقاذك. ستظل محتجزًا من قبل العائلة المالكة في شمال تشي، معذبًا حتى تموت من الشيخوخة أو تكشف أسرارك.”

أخطأ وابل كثيف ومميت من السهام فان شيان، الذي كان يتدحرج على الأرض مثل جرو، ويتجه نحو هايتانج. تنهدت هايتانج ولوحت بسيفها في دائرة، فأبعدت سهمًا تلو الآخر. بدأ معصمها يشعر بالخدر، ولم تستطع إلا أن تشعر بالذهول؛ كيف يمكن لأقواس الفرسان الهزيلة أن تطلق مثل هذه الطلقات القوية؟

فجأة، ظهرت ومضة من الخوف في عيون شياو إن. بعد الإصابات الخطيرة التي تعرض لها اليوم، بدا الأمر وكأنه أصبح ضعيفًا.

يبدو أن شياو إن قد اكتشف أخيرًا البرودة التي كانت تملأ قلب فان شيان. ابتسم، وأغلق فمه بإحكام.

“إذن ما هو نوع السر؟” واصل فان شيان استجوابه من المرج. “بما أنك لا تخاف الموت، فلماذا لا تتحدث؟ لا تخبرني أن هناك أشياء أسوأ من الموت، فأنا لا أصدق هذا الهراء.”

في يد هايتانج، كان النصل مثل الريح، يدور حول فان شيان. كان يقفز ويقفز ويجلس القرفصاء ويسقط على الأرض، متخذًا كل أنواع الأوضاع الغريبة والمضحكة. بين كل وضعية، كان يستخدم كل سيطرته الجسدية الهائلة لربط الأوضاع معًا.

يبدو أن شياو إن قد اكتشف أخيرًا البرودة التي كانت تملأ قلب فان شيان. ابتسم، وأغلق فمه بإحكام.

أخطأ وابل كثيف ومميت من السهام فان شيان، الذي كان يتدحرج على الأرض مثل جرو، ويتجه نحو هايتانج. تنهدت هايتانج ولوحت بسيفها في دائرة، فأبعدت سهمًا تلو الآخر. بدأ معصمها يشعر بالخدر، ولم تستطع إلا أن تشعر بالذهول؛ كيف يمكن لأقواس الفرسان الهزيلة أن تطلق مثل هذه الطلقات القوية؟

فجأة أغلق فان شيان عينيه وفكر للحظة. مد يده مثل هبة من الريح، وأمسك بلطف بالإبرة في رقبة شياو إن. لم يتم إزالتها منذ أن غرزت في أحد خطوط الطول الخاصة بشياو إن عندما كانا في غابة آيشان. عندما غادرت الإبرة جسده ببطء، تأوه الرجل العجوز فجأة، وظهر على وجهه تعبير مؤلم. فجأة، بدأ الدم يترك الجروح العديدة، الكبيرة والصغيرة، على جسده!

“صحيح. السبب الذي جعلني أعلم أنك نصبت فخًا ومع ذلك تجرأت على الهروب هو أنني كنت أعلم أنه في النهاية، سواء كانت العائلة المالكة لشمال تشي أو حتى هذه الأميرة الكبرى – التي لم أقابلها أبدًا – لن يسمح لي أحد بالموت بسهولة. ربما ترغب الأميرة الكبرى التي تتحدث عنها في استخدام موتي كجزء من اتفاق ما مع شانغ شان هو. بعد كل شيء، فهي صغيرة جدًا ولا تعرف شيئًا عن أسرار الماضي …

“هذه الإبرة يمكنها إيقاف تدفق الأوعية الدموية لديك، ولكنها في الحقيقة يمكنها أيضًا مساعدتك على وقف النزيف. بعد سحبها، وبحلول الوقت الذي أحصيت فيه حوالي 20، ستكون قد مت من فقدان الدم.” تحدث فان شيان بهدوء وهو يلمس الإبرة. “هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها الحفاظ على حياتك، لذا تابع بحذر.”

“لقد نصبت فخًا، وأنا نفذه، وفي النهاية خسرت. لكن لدي شيء أخير أعتمد عليه. كل ما يمكنني فعله هو لعب تلك الورقة الأخيرة، والتي ستمنعك من قتلي. غدًا سنعبر الحدود، ولن تكون لديك أي فرصة أخرى للتحرك. لذا الآن… الأمر متروك لك.” لم يتغير وجه شياو إن. على الرغم من أن الثعلب العجوز لم يعد يتمتع بقوته السابقة، إلا أنه يبدو أن عقله الحسابي لا يزال قادرًا على الرؤية بوضوح من خلال قلوب الرجال.

كان الدم يسيل من جسد شياو إن، فيغمر ملابسه ويسقط على كرسيه. أصبح وجهه شاحبًا بشكل متزايد، وأصبحت رائحة الرجل العجوز التي تحيط به كثيفة بشكل متزايد. بدا الأمر وكأنها تتحول ببطء إلى رائحة الموت.

“لكن… ما نوع الأسرار التي قد تجعل العائلة المالكة في تشي الشمالية متوترة للغاية؟ لماذا أرسل كو هي هايتانج لإسكاته؟ لماذا كان تشين بينج بينج على استعداد للسماح له بالذهاب حراً؟ لماذا لم يكن على استعداد لقتله؟”

ولكن فمه بقي مغلقا.

“أردت بالتأكيد أن أقتلك”، تابع. “وفي النهاية، بعد كل هذا العمل، في اللحظة الحاسمة، أصبحت حارسك الشخصي”. كانت الطريقة التي تطورت بها الأمور سخيفة حقًا. رن صوت شياو إن المسن. “الكثير من الأشياء في الحياة هي كذلك. إذا لم تكن سخيفة، فلن تكون حقيقية”.

تنقيط. تنقيط.

انغرز النصل في الطين بالقرب من عامه الأيسر، والعشب بالقرب من الإصبع الصغير من يده اليمنى، وسقط على قطرة ندى بجانب حلقه.

مر بعض الوقت. عبس فان شيان. طارت أصابعه كالبرق، وغرز الإبرة في نقطة أخرى من نقاط الوخز بالإبر لدى شياو إن، فساعده ذلك على وقف النزيف. ثم قام بتلطيخ قطرات الوخز بالإبر بعناية تحت أنف شياو إن شبه الواعي.

ولكن كما هو الحال الآن، لم يكن هناك أي طريقة أخرى.


السلام عليكم من اليوم انشاء الله راح ابدأ بنشر فصول حتى اكمل هاته الرواية هذه هي دفعة اليوم راح يكون تنزيل يومي 3 فصول يوميا على الاقل واذا كان هناك اي دعم راح اكثف النشر

كان الدم يسيل من جسد شياو إن، فيغمر ملابسه ويسقط على كرسيه. أصبح وجهه شاحبًا بشكل متزايد، وأصبحت رائحة الرجل العجوز التي تحيط به كثيفة بشكل متزايد. بدا الأمر وكأنها تتحول ببطء إلى رائحة الموت.

ضحك شياو إن عليه قائلة: “لماذا تفترض أنها لم تكن تستعد لقتلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط