Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 201

شهوة هايتانغ

شهوة هايتانغ

الفصل 201: شهوة هايتانغ

“بهجة الحياة”

نظر فجأة إلى قوام سي لي لي الرقيق، وتذكر تلك الليلة على القارب الترفيهي، والمخدر الذي استخدمه. لم يستطع إلا أن يفكر في هايتانغ، أينما كانت. كان وكأنه لا يزال يشعر ببرودة خنجرها على رقبته.

دخلت رائحة مريرة أنف شياو إن، واستعاد وعيه تدريجيًا. نظر إلى فان شيان بتعبير لا يمكن وصفه، وتحدث بصعوبة:
“أعتقد أن تشين بينغبينغ سيصاب بخيبة أمل كبيرة فيك. إذا أردت قتلي، فاقتلني. وإذا أردت إطلاق سراحي، فأطلق سراحي. كل هذا التردد، كيف ستتمكن من تحقيق العظمة في المستقبل؟”

“لكن يجب أن تشعر بمشاعر كثيرة حول عودتك إلى الوطن. أعتقد أنك لن تملك الشجاعة لقتل نفسك بعد الآن.” ابتسم وغادر العربة.

كان وجه فان شيان خاليًا من التعبير.
“الآخرون يفترضون أنني سأقتلك، لذا لن أفعل. ما الذي أخشاه من التردد؟ طالما حصلت على المعلومات التي أريدها، فأنا سعيد أن أعذبك مرارًا وتكرارًا”.

“لكن يجب أن تشعر بمشاعر كثيرة حول عودتك إلى الوطن. أعتقد أنك لن تملك الشجاعة لقتل نفسك بعد الآن.” ابتسم وغادر العربة.

رغم قوله ذلك، تدلّت عيناه ببطء. كان يعلم أن الرجل العجوز يستغل فضوله، وكان يدرك تمامًا أن لديه سرًا مهماً لدرجة أن العائلة الملكية لشمال تشي وحتى سيدًا كبيرًا قد اهتموا به. إذا قتله في تلك اللحظة، فلن يكون الأمر عن اقتناع.

نظر فان شيان إلى المخيم تحت ضوء الظهيرة. بالتأكيد، خطته لم تكن مثالية بأي شكل من الأشكال، لكنها قادت إلى هذه النتيجة العبثية. استغل الفرصة التي أتاحها له خوف شياو إن، ومع استخدام المخدرات، تأكد من أن سر الرجل العجوز يتعلق بالمعبد. وإلا، لما بدت هذه المؤامرة جديرة بالكراهية العميقة والرغبة في الانتقام من تلك السيّافة الطبيعية هايتانغ.

لم يتوقع أن تكون المؤامرة لقتل شياو إن تهدف إلى التخلص من سر كهذا. ولم يتوقع أن تكون هناك امرأة شابة مذهلة أيضًا. لكن فان شيان لم يكن منزعجًا على الإطلاق. لقد تعلّم منذ شبابه كيفية التكيف مع التغيرات في الخطط.

“لكن يجب أن تشعر بمشاعر كثيرة حول عودتك إلى الوطن. أعتقد أنك لن تملك الشجاعة لقتل نفسك بعد الآن.” ابتسم وغادر العربة.

مرّ بعض الوقت. فجأة ابتسم وقال:
“إذا قبضت على تشوانغ موهان لتهديدك، هل ستكشف لي عن سرك؟”

المعبد؟ المعبد!

رفع شياو إن رأسه ببطء. بدا صدمة في عينيه الخاملة، وكأنه لم يتخيل أن الشاب يعرف العلاقة الأخوية بينه وبين السيد الأدبي تشوانغ موهان.

أخذ حارس الأسود الرسالة. ابتسم فان شيان، واستدار، ودخل عربة سي لي لي. جلس، منهكًا، على كرسي. كان الأمر غريبًا، مواجهة هذه المرأة، مع العلم أنها كانت واحدة من المتآمرين الذين أرادوا موته العام الماضي. لكنه شعر بالراحة. يبدو أنه اعتاد على الرائحة الخافتة للعربة، التي أصبحت كنوع من المهدئ بالنسبة له.

“بالطبع، بالنسبة لأفعى عجوز مثلك؛ شخص يعيش فقط لنفسه. أظن أنك لا تهتم بتشوانغ موهان على الإطلاق، رغم كل ما فعله من أجلك”. حافظ فان شيان على ابتسامته، مما زاد من الضغط على الرجل العجوز. فجأة، قفز قلبه.
“لذا آمل أن تسنح لك الفرصة لإخباري بسرك قريبًا. وإلا… إذا اكتشفت سر المعبد بنفسي، فسأقتل تشوانغ موهان شخصيًا!”

لم يكن فان شيان قد استخدم سمًا، بل استخدم منشطًا للشهوة. من نوعية ممتازة لن تضر بجسم الإنسان. استخدمت هايتانغ طاقة “الداخلية القتالية” لمقاومة السم، مما جعل الدواء يدور في جسدها بسرعة أكبر. لذا، حتى في مياه البحيرة الباردة، كانت تشعر بحرارة عارمة في جسدها.

المعبد؟ المعبد!

أرضى فان شيان فضول شياو إن. “استنتاجي ينبع من ثقتي بتشينغ بينغبينغ. تقول إن تشين بينغبينغ لا يعرف شيئًا عن السر الذي تحتفظ به. إذًا الأمر بسيط. أعتقد أنه في كل الأرض، الأشياء الوحيدة التي لا يعرفها تشين بينغبينغ هي شؤون المعبد.

مع هذه الضربات المتتالية، خرج صوت أجش من حلق شياو إن. رفع ذراعه الضعيفة وأشار إلى فان شيان. كانت عيناه مليئتين بالصدمة، وكأنه يريد أن يعرف كيف عرف الشاب أن السر الذي يحتفظ به مرتبط بالمعبد!

“بما أن سرك عظيم لهذه الدرجة، سأحرص على ألا تقتلك هايتانغ.” حمل صوت فان شيان نبرة سخرية. لم يستطع إلا أن يفكر في عمه ذو العينين المغطيتين بالقماش. إذا استعادت وو تشو ذكرياته يومًا ما، ألن يكون الذهاب إلى المعبد بمثابة العودة إلى الوطن؟

أرضى فان شيان فضول شياو إن.
“استنتاجي ينبع من ثقتي بتشينغ بينغبينغ. تقول إن تشين بينغبينغ لا يعرف شيئًا عن السر الذي تحتفظ به. إذًا الأمر بسيط. أعتقد أنه في كل الأرض، الأشياء الوحيدة التي لا يعرفها تشين بينغبينغ هي شؤون المعبد.

أولًا حقن السم بالإبرة في الجلد، ثم استخدم منشطًا للشهوة ليضعف إرادتها. أصابها التعب، ووجّهت كل غضبها نحو فان شيان.

“بما أن سرك عظيم لهذه الدرجة، سأحرص على ألا تقتلك هايتانغ.” حمل صوت فان شيان نبرة سخرية. لم يستطع إلا أن يفكر في عمه ذو العينين المغطيتين بالقماش. إذا استعادت وو تشو ذكرياته يومًا ما، ألن يكون الذهاب إلى المعبد بمثابة العودة إلى الوطن؟

“تلميذة كو هي.”

كانت هذه مجرد أفكاره الخاصة. لكن في تلك اللحظة، لم يستطع محاولة قتل شياو إن مرة أخرى. أحد الأسباب كان وجود هايتانغ بالقرب، مما جعل من الصعب استخدام الهجوم المفاجئ خارج القرية كذريعة. والسبب الآخر كان والدته. كان فان شيان يرغب بشدة في معرفة مكان المعبد. ويبدو أن وو تشو الملعون لن يعود أبدًا.

على مسافة بعيدة، في القصب بجانب البحيرة على الحدود الوطنية، في تلك المياه الباردة والعميقة، ظهرت رأس فجأة. الماء البارد ينحدر من شعرها. كانت هايتانغ، تلميذة السيد الكبير، التي يعتبرها شعب شمال تشي “تيانماي”. كشفت عن الجزء العلوي من جسدها العاري، وكان الغضب ظاهرًا على وجهها.

بعد خروجه من العربة، وهو مرهق إلى حد ما، جمع فان شيان باقي البخور الذي استخدمه لتنويم الناس، ورتب لوصول الطبيب الإمبراطوري المرافق للبعثة الدبلوماسية إلى عربة شياو إن لعلاج جروحه. أغلق عينيه لفترة طويلة، ثم استدعى جاو دا وأشار إليه بحركة. بعد فترة من الوقت، سمع صوتين أنينيْن قادميْن من العربة، مع رائحة خافتة للدم.

لقد تحملت السم لأكثر من ساعة. وكانت مندهشة أنه لم يتم تطهيره من جسدها بعد. كانت أحشاؤها تحترق باستمرار وكأنها تشتعل بالنار. حتى مياه البحيرة الجليدية لم تستطع تبديد الأفكار المشوشة والرغبات المشتعلة داخلها.

عاد فان شيان إلى العربة، وتحدث بهدوء إلى شياو إن الذي بدا وجهه شريرًا:
“بما أنك تجرأت على الهرب، وأنا ما زلت لا أرغب في قتلك، فإن الثمن سيكون ساقيك. أنا لست تشين بينغبينغ، وسرك المزعوم ليس ضروريًا لي تمامًا. إذا كنت تنوي تهديدي بالانتحار، فلتفعل.

لم يكن فان شيان قد استخدم سمًا، بل استخدم منشطًا للشهوة. من نوعية ممتازة لن تضر بجسم الإنسان. استخدمت هايتانغ طاقة “الداخلية القتالية” لمقاومة السم، مما جعل الدواء يدور في جسدها بسرعة أكبر. لذا، حتى في مياه البحيرة الباردة، كانت تشعر بحرارة عارمة في جسدها.

“لكن يجب أن تشعر بمشاعر كثيرة حول عودتك إلى الوطن. أعتقد أنك لن تملك الشجاعة لقتل نفسك بعد الآن.” ابتسم وغادر العربة.

نظر شياو إن إلى الدم الذي تسرب على العظام المكسورة تحت ركبتيه، وظهرت قلق طفيف في عينيه. كان يعلم أن هذا الشاب من مجلس المراقبة سيصبح شخصية مرعبة في الجنوب.

أخذ حارس الأسود الرسالة. ابتسم فان شيان، واستدار، ودخل عربة سي لي لي. جلس، منهكًا، على كرسي. كان الأمر غريبًا، مواجهة هذه المرأة، مع العلم أنها كانت واحدة من المتآمرين الذين أرادوا موته العام الماضي. لكنه شعر بالراحة. يبدو أنه اعتاد على الرائحة الخافتة للعربة، التي أصبحت كنوع من المهدئ بالنسبة له.

نظر فان شيان إلى المخيم تحت ضوء الظهيرة. بالتأكيد، خطته لم تكن مثالية بأي شكل من الأشكال، لكنها قادت إلى هذه النتيجة العبثية. استغل الفرصة التي أتاحها له خوف شياو إن، ومع استخدام المخدرات، تأكد من أن سر الرجل العجوز يتعلق بالمعبد. وإلا، لما بدت هذه المؤامرة جديرة بالكراهية العميقة والرغبة في الانتقام من تلك السيّافة الطبيعية هايتانغ.

 

من بعيد، تردد صوت صهيل الخيول غير المريح عبر مخيم الفرسان السود. ضيّق فان شيان عينيه ونظر نحو الصوت. كان يعلم أن سُمّه على المراعي قد بدأ يؤتي ثماره. لوّح بيده لاستدعاء أحد حرّاس الأسود، وطلب منه نقل أمر إلى الفرسان السود.

عضّت هايتانغ شفتها السفلى وأطلقت تنهيدة خفيفة كأنها مزيج من الألم واللذة. وأخيرًا، فهمت ما حدث. اشتعلت عيناها بالكراهية. “فان شيان الوقح!” شتمته بصوت منخفض.

“إذا كانت لديهم أفراس، فهذا أفضل حل للتعامل مع الأمر. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، اغسلوها جيدًا بالماء النقي.”

فان شيان شعر بالدهشة. هذا النوع من السلوك لم يكن بعيدًا تمامًا عن الأمير جينغ. كان يستطيع أن يخمن سبب عيش هايتانغ تلك الحياة. فلسفة فنون القتال في مدرسة كو هي كانت تسعى إلى توحيد الإنسان والطبيعة، وتركز بشكل خاص على الاقتراب من الطبيعة. وبما أن هايتانغ كانت موهوبة بهذا الشكل، فمن الطبيعي أن تخفي نفسها في حديقة خضرواتها. بدا أن تمثيلها لدور الفتاة القروية لم يكن مجرد تمثيل.

أخذ حارس الأسود الرسالة. ابتسم فان شيان، واستدار، ودخل عربة سي لي لي. جلس، منهكًا، على كرسي. كان الأمر غريبًا، مواجهة هذه المرأة، مع العلم أنها كانت واحدة من المتآمرين الذين أرادوا موته العام الماضي. لكنه شعر بالراحة. يبدو أنه اعتاد على الرائحة الخافتة للعربة، التي أصبحت كنوع من المهدئ بالنسبة له.

كانت هايتانغ تعتقد دائمًا أنها محصّنة من كل أنواع السموم في العالم. لكنها أمسكت الإبرة دون أن تدرك مدى تعقيد أساليب فان شيان في استخدام السم. فقد استخدم أولًا إبرة لحقن السم في الجرح، ثم استخدم نسخة محمولة في الهواء من الدواء لتغطي جسدها، مما جعله يدور في جسدها عبر الجرح!

خلعت سي لي لي ملابسه الملطخة بالدماء برفق وغسلته بالماء الدافئ. انزلقت المنشفة الدافئة على جسده العاري والمتناسق.

رفع شياو إن رأسه ببطء. بدا صدمة في عينيه الخاملة، وكأنه لم يتخيل أن الشاب يعرف العلاقة الأخوية بينه وبين السيد الأدبي تشوانغ موهان.

“هل سبق لك أن قابلتِ هايتانغ؟” سأل فان شيان فجأة، وعيناه مغمضتان.

“بما أن سرك عظيم لهذه الدرجة، سأحرص على ألا تقتلك هايتانغ.” حمل صوت فان شيان نبرة سخرية. لم يستطع إلا أن يفكر في عمه ذو العينين المغطيتين بالقماش. إذا استعادت وو تشو ذكرياته يومًا ما، ألن يكون الذهاب إلى المعبد بمثابة العودة إلى الوطن؟

سي لي لي عقدت حاجبيها قليلًا، وكأنها تحاول تذكر حياتها في القصر الملكي لشمال تشي.

لم يتوقع أن تكون المؤامرة لقتل شياو إن تهدف إلى التخلص من سر كهذا. ولم يتوقع أن تكون هناك امرأة شابة مذهلة أيضًا. لكن فان شيان لم يكن منزعجًا على الإطلاق. لقد تعلّم منذ شبابه كيفية التكيف مع التغيرات في الخطط.

“تلميذة كو هي.”

من بعيد، تردد صوت صهيل الخيول غير المريح عبر مخيم الفرسان السود. ضيّق فان شيان عينيه ونظر نحو الصوت. كان يعلم أن سُمّه على المراعي قد بدأ يؤتي ثماره. لوّح بيده لاستدعاء أحد حرّاس الأسود، وطلب منه نقل أمر إلى الفرسان السود.

تذكرت سي لي لي فجأة وقالت: “تقصد دُودُو؟”

بعد خروجه من العربة، وهو مرهق إلى حد ما، جمع فان شيان باقي البخور الذي استخدمه لتنويم الناس، ورتب لوصول الطبيب الإمبراطوري المرافق للبعثة الدبلوماسية إلى عربة شياو إن لعلاج جروحه. أغلق عينيه لفترة طويلة، ثم استدعى جاو دا وأشار إليه بحركة. بعد فترة من الوقت، سمع صوتين أنينيْن قادميْن من العربة، مع رائحة خافتة للدم.

عبس فان شيان. “قابلتها اليوم.” ثم أخبرها بكل ما حدث في ذلك اليوم. “في البداية، ظننتُ أنها كائن سحري. طريقتها في التحدث والحركة لم تكن تبدو كأنها سيد فنون قتالية على الإطلاق. بدت فقط كفتاة قروية.”

ضحك فان شيان وهز رأسه: “إذا تجرأت على مهاجمتي عندما نعبر الحدود، فسأخلع ملابسي وأدعها تقتلني سريعًا. إذا لم تخشَ إثارة حرب بين بلدينا.”

“دُودُو ليست امرأة عادية.” نظرت إليه سي لي لي بقلق طفيف في عينيها. “منذ طفولتها، كانت مهووسة بفنون القتال. لم تكن لديها أي اهتمام بالشعر أو الرسم أو الخط على الإطلاق. في معبد كو هي، أنشأت حديقة خضروات، وكان الشيء الوحيد الذي تفعله إلى جانب ممارسة فنون القتال يوميًا هو العناية بنباتاتها.”

“لكن يجب أن تشعر بمشاعر كثيرة حول عودتك إلى الوطن. أعتقد أنك لن تملك الشجاعة لقتل نفسك بعد الآن.” ابتسم وغادر العربة.

فان شيان شعر بالدهشة. هذا النوع من السلوك لم يكن بعيدًا تمامًا عن الأمير جينغ. كان يستطيع أن يخمن سبب عيش هايتانغ تلك الحياة. فلسفة فنون القتال في مدرسة كو هي كانت تسعى إلى توحيد الإنسان والطبيعة، وتركز بشكل خاص على الاقتراب من الطبيعة. وبما أن هايتانغ كانت موهوبة بهذا الشكل، فمن الطبيعي أن تخفي نفسها في حديقة خضرواتها. بدا أن تمثيلها لدور الفتاة القروية لم يكن مجرد تمثيل.

مرّ بعض الوقت. فجأة ابتسم وقال: “إذا قبضت على تشوانغ موهان لتهديدك، هل ستكشف لي عن سرك؟”

“كن حذرًا، إنها خطيرة.” قالت سي لي لي بلهجة مازحة بينما كانت تجففه بمنشفة. “أعتقد أنك كنت محظوظًا بالعودة سالمًا اليوم.”

رغم قوله ذلك، تدلّت عيناه ببطء. كان يعلم أن الرجل العجوز يستغل فضوله، وكان يدرك تمامًا أن لديه سرًا مهماً لدرجة أن العائلة الملكية لشمال تشي وحتى سيدًا كبيرًا قد اهتموا به. إذا قتله في تلك اللحظة، فلن يكون الأمر عن اقتناع.

كان ذلك صحيحًا، لكن فان شيان رفع حاجبيه وابتسم ابتسامة غريبة.
“رغم أن تدريباتي القتالية ليست بجودتها، إلا أن القتال كان حقيقيًا… أعتقد أنها خرجت منه أسوأ حالًا مما كنت أنا.”

الفصل 201: شهوة هايتانغ “بهجة الحياة”

ابتسمت سي لي لي له وقالت: “إذا عبرنا حدود شمال تشي وهايتانغ جاءت لتقتلك، لا أستطيع أن أضمن سلامتك.”

المعبد؟ المعبد!

ضحك فان شيان وهز رأسه:
“إذا تجرأت على مهاجمتي عندما نعبر الحدود، فسأخلع ملابسي وأدعها تقتلني سريعًا. إذا لم تخشَ إثارة حرب بين بلدينا.”

عضّت هايتانغ شفتها السفلى وأطلقت تنهيدة خفيفة كأنها مزيج من الألم واللذة. وأخيرًا، فهمت ما حدث. اشتعلت عيناها بالكراهية. “فان شيان الوقح!” شتمته بصوت منخفض.

نظر فجأة إلى قوام سي لي لي الرقيق، وتذكر تلك الليلة على القارب الترفيهي، والمخدر الذي استخدمه. لم يستطع إلا أن يفكر في هايتانغ، أينما كانت. كان وكأنه لا يزال يشعر ببرودة خنجرها على رقبته.

لم يكن فان شيان قد استخدم سمًا، بل استخدم منشطًا للشهوة. من نوعية ممتازة لن تضر بجسم الإنسان. استخدمت هايتانغ طاقة “الداخلية القتالية” لمقاومة السم، مما جعل الدواء يدور في جسدها بسرعة أكبر. لذا، حتى في مياه البحيرة الباردة، كانت تشعر بحرارة عارمة في جسدها.

ارتجف. ظنت سي لي لي أنه يشعر بالبرد، فسارعت إلى تغطيته برداء.

عاد فان شيان إلى العربة، وتحدث بهدوء إلى شياو إن الذي بدا وجهه شريرًا: “بما أنك تجرأت على الهرب، وأنا ما زلت لا أرغب في قتلك، فإن الثمن سيكون ساقيك. أنا لست تشين بينغبينغ، وسرك المزعوم ليس ضروريًا لي تمامًا. إذا كنت تنوي تهديدي بالانتحار، فلتفعل.

لكن فان شيان كان الوحيد الذي يعلم. كان خائفًا بعض الشيء من هايتانغ وخنجرها. لو لم يصل حراس النمور السبعة وفرسان الظلام في الوقت المناسب، لربما قُتل على يديها. في الوقت الحالي، لم يكن باستطاعته مواجهة سيد من المستوى التاسع العلوي. لقد أسقطه يان شياويي بسهم واحد من فوق سور القصر. ورغم تقدمه منذ ذلك الحين، إلا أنه لا يزال غير قادر على مجاراة هايتانغ.

على مسافة بعيدة، في القصب بجانب البحيرة على الحدود الوطنية، في تلك المياه الباردة والعميقة، ظهرت رأس فجأة. الماء البارد ينحدر من شعرها. كانت هايتانغ، تلميذة السيد الكبير، التي يعتبرها شعب شمال تشي “تيانماي”. كشفت عن الجزء العلوي من جسدها العاري، وكان الغضب ظاهرًا على وجهها.

 

نظر فان شيان إلى المخيم تحت ضوء الظهيرة. بالتأكيد، خطته لم تكن مثالية بأي شكل من الأشكال، لكنها قادت إلى هذه النتيجة العبثية. استغل الفرصة التي أتاحها له خوف شياو إن، ومع استخدام المخدرات، تأكد من أن سر الرجل العجوز يتعلق بالمعبد. وإلا، لما بدت هذه المؤامرة جديرة بالكراهية العميقة والرغبة في الانتقام من تلك السيّافة الطبيعية هايتانغ.

على مسافة بعيدة، في القصب بجانب البحيرة على الحدود الوطنية، في تلك المياه الباردة والعميقة، ظهرت رأس فجأة. الماء البارد ينحدر من شعرها. كانت هايتانغ، تلميذة السيد الكبير، التي يعتبرها شعب شمال تشي “تيانماي”. كشفت عن الجزء العلوي من جسدها العاري، وكان الغضب ظاهرًا على وجهها.

تذكرت سي لي لي فجأة وقالت: “تقصد دُودُو؟”

لقد تحملت السم لأكثر من ساعة. وكانت مندهشة أنه لم يتم تطهيره من جسدها بعد. كانت أحشاؤها تحترق باستمرار وكأنها تشتعل بالنار. حتى مياه البحيرة الجليدية لم تستطع تبديد الأفكار المشوشة والرغبات المشتعلة داخلها.

لم يتوقع أن تكون المؤامرة لقتل شياو إن تهدف إلى التخلص من سر كهذا. ولم يتوقع أن تكون هناك امرأة شابة مذهلة أيضًا. لكن فان شيان لم يكن منزعجًا على الإطلاق. لقد تعلّم منذ شبابه كيفية التكيف مع التغيرات في الخطط.

عضّت هايتانغ شفتها السفلى وأطلقت تنهيدة خفيفة كأنها مزيج من الألم واللذة. وأخيرًا، فهمت ما حدث. اشتعلت عيناها بالكراهية. “فان شيان الوقح!” شتمته بصوت منخفض.

أخذ حارس الأسود الرسالة. ابتسم فان شيان، واستدار، ودخل عربة سي لي لي. جلس، منهكًا، على كرسي. كان الأمر غريبًا، مواجهة هذه المرأة، مع العلم أنها كانت واحدة من المتآمرين الذين أرادوا موته العام الماضي. لكنه شعر بالراحة. يبدو أنه اعتاد على الرائحة الخافتة للعربة، التي أصبحت كنوع من المهدئ بالنسبة له.

لم يكن فان شيان قد استخدم سمًا، بل استخدم منشطًا للشهوة. من نوعية ممتازة لن تضر بجسم الإنسان. استخدمت هايتانغ طاقة “الداخلية القتالية” لمقاومة السم، مما جعل الدواء يدور في جسدها بسرعة أكبر. لذا، حتى في مياه البحيرة الباردة، كانت تشعر بحرارة عارمة في جسدها.

مرّ بعض الوقت. فجأة ابتسم وقال: “إذا قبضت على تشوانغ موهان لتهديدك، هل ستكشف لي عن سرك؟”

تنهدت هايتانغ وتذكرت ما قاله فان شيان. كان موظفًا رسميًا، لكنه كان يعتبر نفسه مقاتلًا أيضًا. سيد من المستوى التاسع، ورغم ذلك يستخدم حيلًا ماكرة مثل هذه.

مع هذه الضربات المتتالية، خرج صوت أجش من حلق شياو إن. رفع ذراعه الضعيفة وأشار إلى فان شيان. كانت عيناه مليئتين بالصدمة، وكأنه يريد أن يعرف كيف عرف الشاب أن السر الذي يحتفظ به مرتبط بالمعبد!

لكن لا تزال هناك أشياء كثيرة لم تفهمها. عندما أُطلق السم، كانت قد حبست أنفاسها. هل يمكن أنها استنشقت الدواء خلال القتال لاحقًا في لحظة من عدم الانتباه؟ فجأة رفعت يدها اليمنى وعبست وهي تفحصها عن كثب. بين إصبع الإبهام والسبابة، رأت ندبة صغيرة. لم تكن الندبة مؤلمة. يجب أنها نتجت عن الإبرة المسمومة.

“هل سبق لك أن قابلتِ هايتانغ؟” سأل فان شيان فجأة، وعيناه مغمضتان.

كانت هايتانغ تعتقد دائمًا أنها محصّنة من كل أنواع السموم في العالم. لكنها أمسكت الإبرة دون أن تدرك مدى تعقيد أساليب فان شيان في استخدام السم. فقد استخدم أولًا إبرة لحقن السم في الجرح، ثم استخدم نسخة محمولة في الهواء من الدواء لتغطي جسدها، مما جعله يدور في جسدها عبر الجرح!

لم يكن فان شيان قد استخدم سمًا، بل استخدم منشطًا للشهوة. من نوعية ممتازة لن تضر بجسم الإنسان. استخدمت هايتانغ طاقة “الداخلية القتالية” لمقاومة السم، مما جعل الدواء يدور في جسدها بسرعة أكبر. لذا، حتى في مياه البحيرة الباردة، كانت تشعر بحرارة عارمة في جسدها.

أولًا حقن السم بالإبرة في الجلد، ثم استخدم منشطًا للشهوة ليضعف إرادتها. أصابها التعب، ووجّهت كل غضبها نحو فان شيان.

نظر فان شيان إلى المخيم تحت ضوء الظهيرة. بالتأكيد، خطته لم تكن مثالية بأي شكل من الأشكال، لكنها قادت إلى هذه النتيجة العبثية. استغل الفرصة التي أتاحها له خوف شياو إن، ومع استخدام المخدرات، تأكد من أن سر الرجل العجوز يتعلق بالمعبد. وإلا، لما بدت هذه المؤامرة جديرة بالكراهية العميقة والرغبة في الانتقام من تلك السيّافة الطبيعية هايتانغ.

دخلت رائحة مريرة أنف شياو إن، واستعاد وعيه تدريجيًا. نظر إلى فان شيان بتعبير لا يمكن وصفه، وتحدث بصعوبة: “أعتقد أن تشين بينغبينغ سيصاب بخيبة أمل كبيرة فيك. إذا أردت قتلي، فاقتلني. وإذا أردت إطلاق سراحي، فأطلق سراحي. كل هذا التردد، كيف ستتمكن من تحقيق العظمة في المستقبل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط