المتجر القديم في شارع شيشوي
الفصل 215: المتجر القديم في شارع شيشوي
“بهجة الحياة”
أما المتاجر السبعة الواقعة في منتصف الشارع، فكانت مختلفة عن غيرها؛ كانت لافتاتها أفقية، وبدا أنها ليست جديدة، لكنها كانت بالتأكيد أحدث من لافتات المتاجر الأخرى. بعضها كان يبيع منتجات زجاجية، وبعضها الآخر يبيع الصابون، والبعض العطور، والقطن، وحتى الخمور. لكن ما أثار الدهشة كان متجرًا يختص ببيع الألعاب.
تم الترتيب مسبقًا للشؤون الدبلوماسية بين الدولتين. وفقًا للأعراف، كان من المفترض أن يُرافق شخص بمكانة فان شيان بموظفين رسميين عند تنقله في شانغجينغ. لكن فان شيان كان قلقًا من هذه الترتيبات. وبينما كان هناك بالفعل مسؤولون مقيمون يباشرون المفاوضات، طلب فان شيان إذنًا خاصًا من البلاط الإمبراطوري لشمال تشي وذهب إلى دائرة الطقوس.
أجاب فان شيان ساخراً: “لدينا الحراس الإمبراطوريون معنا؛ هل يخشون أن نضيع؟ تجاهلهم. الأهم من ذلك، في الأيام القادمة، لا تستعجلوا في الاتصال بأعضاء المجلس الموجودين في شمال تشي. لا نريد أن نعرض عملاءنا لخطر غير ضروري.”
وفقًا للاتفاق السري، كان يجب مبادلة يان بينغيون بكل من شياو إن وسي ليلي. كان هذا الوضع يشكل خسارة لصالح مملكة تشينغ، ولهذا كان فان شيان مستعجلًا للعثور على الشخص المسؤول سرًا. لكن بشكل غير متوقع، رفض الوزير شو من دائرة الطقوس، الذي كان في الواقع نائب المجند في الحرس المطرز، استقباله!
ضحك فان شيان وقال: “أنت جريء حقًا. كونك في شمال تشي، ألا تخشى أن يتم القبض عليك بسبب هذا الكلام؟”
يبدو أن شمال تشي أرادوا تأخير الأمور لبضعة أيام إضافية. غضب فان شيان وغادر دائرة الطقوس غاضبًا، متجاهلًا المسؤولين. عند بوابة الدائرة، كان لين جينغ قد هرع من مكتب المبعوث الكبير. أشار سرًا برأسه لفان شيان بطريقة تنم عن التحذير.
تغيرت ملامح وجه صاحب المتجر وظهرت عليه علامات الانزعاج. بعد أن تعرف على لكنة الشاب الجنوبية، قال بجفاء: “آه، من أبناء بلدنا. يا سيدي، أين المنطق في أن يأتي شخص من جنوب تشينغ إلى شمال تشي ليشتري قماش القطن؟! علاوة على ذلك، الآخرون يشترونه بالحزمة، وأنت تريد ثلاثين سنتيمترًا فقط؟”
عندما عاد الأربعة إلى العربة، قال لين جينغ:
“اختفى نائب الوزير وي هوا أيضًا بعد مغادرته القصر.”
تغيرت ملامح وجه صاحب المتجر وظهرت عليه علامات الانزعاج. بعد أن تعرف على لكنة الشاب الجنوبية، قال بجفاء: “آه، من أبناء بلدنا. يا سيدي، أين المنطق في أن يأتي شخص من جنوب تشينغ إلى شمال تشي ليشتري قماش القطن؟! علاوة على ذلك، الآخرون يشترونه بالحزمة، وأنت تريد ثلاثين سنتيمترًا فقط؟”
تنهد فان شيان قائلاً:
“أراهن أن الوضع مشابه في أماكن أخرى. تشي يريدون التأخير لبضعة أيام أخرى.”
السيد فان؟! هذا هو المالك العظيم لجميع الأعمال الإمبراطورية في غضون بضع سنوات! شعر صاحب المتجر بصدمة كبيرة وسارع إلى الانحناء احترامًا لفان شيان.
سأل وانغ تشينيان بقلق:
“وما الفائدة التي سيجنونها من ذلك؟”
“سيسلمون الشخص في النهاية على أي حال. لا أعتقد أنهم يمكنهم المماطلة إلى الأبد.”
ضحك الشاب مرة أخرى وقاد أتباعه الثلاثة إلى متجر آخر. ذلك الشاب لم يكن سوى فان شيان. أما الحروف التي وصفها بالقبيحة، فلم تكن سوى أثر تركته والدته منذ سنوات عديدة. كانت تشبه تمامًا خط اليد الموجود في تلك الرسالة داخل الصندوق—قبيحة تمامًا!
هز فان شيان رأسه وقال:
“علينا العثور على يانغ بينغيون في أسرع وقت ممكن.”
ابتسم فان شيان وقال: “أعلم أنكم تبيعون البضائع هنا بأسعار أعلى من تلك الموجودة في تشينغ. ولكنني لاحظت أن قصر شمال تشي يستخدم الكثير من الزجاج؛ أليسوا قلقين بشأن السعر؟”
“كيف؟”
تحدث لين جينغ، الذي كان يقف بجانب فان شيان، مبتسمًا: “هذا هو السيد فان شيان، الدبلوماسي الرئيسي للمهمة الحالية. وبينما قد تكون قد قضيت وقتك بعيدًا في الشمال، أعتقد أنك تعرف خلفية السيد فان.”
“سنذهب إلى منزل وي هوا.”
كانت المتاجر متباعدة على طول الشارع بمسافات مدروسة بعناية. وكانت لافتات تلك المتاجر أكثر بروزًا، معلقة عموديًا خارج واجهات المحال. كانت اللوحات مدهونة باللون الأسود مع حروف ذهبية، رغم أن بعضها كان قد بدأ يفقد بريقه. ومع ذلك، بدا أن أصحاب المتاجر لم يهتموا بتجديدها، مفضلين استخدام الطلاء الباهت للتفاخر بتاريخ متاجرهم وإضفاء لمسة من العراقة.
رد لين جينغ بقلق:
“إلى قصر تشانغ نينغهو؟ نحن نتحدث عن شقيق الإمبراطورة الأرملة شخصيًا. بالنسبة لنا كدبلوماسيين أجانب، سيكون الذهاب إلى هناك أمرًا محظورًا للغاية. أخشى أن القيام بذلك سيؤدي فقط إلى إثارة المزيد من المشاكل.”
كان هؤلاء العملاء السريون في شمال تشي ينفذون أوامر إمبراطورية لمراقبة المبعوث. وقد كانوا حائرين بشأن سبب اهتمام هؤلاء المسؤولين الجنوبيين بزيارة الشوارع بعد مغادرة دائرة الطقوس. والأكثر غرابة، أنهم لم يذهبوا إلى أي شارع عادي، بل إلى أكثر الشوارع فخامة ورفاهية في شانغجينغ—شارع شيشوي.
ضحك فان شيان قائلاً:
“نأمل أن يساعدنا مراقبو الإمبراطورية في شمال تشي. سيكون أمرًا مذهلًا إذا تمكنا من الإبلاغ عن تشانغ نينغهو بتهمة التآمر مع دولة أجنبية صباح الغد.”
يبدو أن شمال تشي أرادوا تأخير الأمور لبضعة أيام إضافية. غضب فان شيان وغادر دائرة الطقوس غاضبًا، متجاهلًا المسؤولين. عند بوابة الدائرة، كان لين جينغ قد هرع من مكتب المبعوث الكبير. أشار سرًا برأسه لفان شيان بطريقة تنم عن التحذير.
بعد وضع الخطة، غادرت العربة دائرة الطقوس، يتبعها الحراس الإمبراطوريون. وكان هناك عملاء، متنكرون كالمارة، يراقبون المجموعة من مسافة بعيدة. وبينما كانوا في العربة، تمكن وانغ تشينيان، بحاسته القوية، من التقاط وجود هؤلاء العملاء. همس لفان شيان:
“سيدي المفوض، يبدو أن هناك رجالًا من الحرس المطرز يتتبعوننا.”
لم يكن هناك الكثير من الناس في شارع شيشوي، لكن القليلين الذين كانوا يتجولون فيه بدوا جميعًا رجالًا أثرياء أو سيدات متأنقات يرتدين المجوهرات. من نظرة واحدة، كان واضحًا أنهم لا يحملون عملات معدنية، بل أكوامًا من الأوراق النقدية سميكة ككتاب.
أجاب فان شيان ساخراً:
“لدينا الحراس الإمبراطوريون معنا؛ هل يخشون أن نضيع؟ تجاهلهم. الأهم من ذلك، في الأيام القادمة، لا تستعجلوا في الاتصال بأعضاء المجلس الموجودين في شمال تشي. لا نريد أن نعرض عملاءنا لخطر غير ضروري.”
ضحك الشاب مرة أخرى وقاد أتباعه الثلاثة إلى متجر آخر. ذلك الشاب لم يكن سوى فان شيان. أما الحروف التي وصفها بالقبيحة، فلم تكن سوى أثر تركته والدته منذ سنوات عديدة. كانت تشبه تمامًا خط اليد الموجود في تلك الرسالة داخل الصندوق—قبيحة تمامًا!
كان هؤلاء العملاء السريون في شمال تشي ينفذون أوامر إمبراطورية لمراقبة المبعوث. وقد كانوا حائرين بشأن سبب اهتمام هؤلاء المسؤولين الجنوبيين بزيارة الشوارع بعد مغادرة دائرة الطقوس. والأكثر غرابة، أنهم لم يذهبوا إلى أي شارع عادي، بل إلى أكثر الشوارع فخامة ورفاهية في شانغجينغ—شارع شيشوي.
بعد قوله ذلك، دخل إلى أفخم متجر للزجاج في الشارع. كان المتجر مليئًا بأنواع مختلفة من المنتجات المصنوعة ببراعة من الزجاج، معظمها أوانٍ لحفظ المشروبات الكحولية، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الزخارف الصغيرة، بما في ذلك صناديق صراصير الليل، وألعاب الطاولة المختلفة، وحتى مصباح زيت صغير.
كان هذا الشارع مشهورًا ببيع السلع الفاخرة المصنوعة من الزجاج وما شابه، وهي أشياء لا يستطيع المواطن العادي تحمل تكلفتها.
استشاط صاحب المتجر غضبًا وقال: “لقد كُتبت بواسطة رئيسنا القديم. أيها الجاهل، ارحل الآن!”
تساءل أحد العملاء متجهمًا:
“لماذا يريد هؤلاء البرابرة الجنوبيون زيارة شارع شيشوي؟”
واصل الأربعة السير حتى وصلوا إلى المتجر الذي يبيع قماش القطن. بدا الشاب الوسيم حائرًا وهو يخدش رأسه، غير قادر على فهم كيف يمكن أن يُعتبر القطن من السلع الفاخرة.
رد مرؤوسه قائلاً:
“زيارة بلد أجنبي فرصة نادرة. بالطبع سيرغبون في إحضار شيء جميل معهم. هؤلاء البرابرة الجنوبيون أثرياء الآن بشكل جنوني. كيف سيشرحون لأسرهم إذا لم يجلبوا معهم كؤوس زجاجية؟”
بدا الشاب الوسيم مهتمًا وقال: “دعني أجرب ثلاثين سنتيمترًا.”
“يا أحمق! كل الزجاج يُصدَّر من جنوب تشينغ. لماذا قد يأتون إلى هنا من أجله؟”
أما المتاجر السبعة الواقعة في منتصف الشارع، فكانت مختلفة عن غيرها؛ كانت لافتاتها أفقية، وبدا أنها ليست جديدة، لكنها كانت بالتأكيد أحدث من لافتات المتاجر الأخرى. بعضها كان يبيع منتجات زجاجية، وبعضها الآخر يبيع الصابون، والبعض العطور، والقطن، وحتى الخمور. لكن ما أثار الدهشة كان متجرًا يختص ببيع الألعاب.
لم يكن هناك الكثير من الناس في شارع شيشوي، لكن القليلين الذين كانوا يتجولون فيه بدوا جميعًا رجالًا أثرياء أو سيدات متأنقات يرتدين المجوهرات. من نظرة واحدة، كان واضحًا أنهم لا يحملون عملات معدنية، بل أكوامًا من الأوراق النقدية سميكة ككتاب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كانت المتاجر متباعدة على طول الشارع بمسافات مدروسة بعناية. وكانت لافتات تلك المتاجر أكثر بروزًا، معلقة عموديًا خارج واجهات المحال. كانت اللوحات مدهونة باللون الأسود مع حروف ذهبية، رغم أن بعضها كان قد بدأ يفقد بريقه. ومع ذلك، بدا أن أصحاب المتاجر لم يهتموا بتجديدها، مفضلين استخدام الطلاء الباهت للتفاخر بتاريخ متاجرهم وإضفاء لمسة من العراقة.
بعد قوله ذلك، دخل إلى أفخم متجر للزجاج في الشارع. كان المتجر مليئًا بأنواع مختلفة من المنتجات المصنوعة ببراعة من الزجاج، معظمها أوانٍ لحفظ المشروبات الكحولية، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الزخارف الصغيرة، بما في ذلك صناديق صراصير الليل، وألعاب الطاولة المختلفة، وحتى مصباح زيت صغير.
أما المتاجر السبعة الواقعة في منتصف الشارع، فكانت مختلفة عن غيرها؛ كانت لافتاتها أفقية، وبدا أنها ليست جديدة، لكنها كانت بالتأكيد أحدث من لافتات المتاجر الأخرى. بعضها كان يبيع منتجات زجاجية، وبعضها الآخر يبيع الصابون، والبعض العطور، والقطن، وحتى الخمور. لكن ما أثار الدهشة كان متجرًا يختص ببيع الألعاب.
ضحك صاحب المتجر وقال: “من هو أغبى زبون في العالم؟ بالطبع الإمبراطور. سمعت أن الصفقة مع قصر شمال تشي كانت أكبر صفقة قام بها سيدنا في ذلك الوقت. الأرقام صدمت كل الأعمال الأخرى.”
توقفت العربات عند مدخل الشارع. وبرفقة جنود الحرس الإمبراطوري، كان هذا الموكب يضاهي في أناقته موكب النبلاء الأعلى رتبة. ومع ذلك، حافظت المتاجر في شارع شيشوي على كبريائها؛ لم يخرج أحد لاستقبال الضيوف. بل انتظروا حتى يمر الأربعة الذين خرجوا من العربة الواحد تلو الآخر.
ضحك صاحب المتجر وقال: “من هو أغبى زبون في العالم؟ بالطبع الإمبراطور. سمعت أن الصفقة مع قصر شمال تشي كانت أكبر صفقة قام بها سيدنا في ذلك الوقت. الأرقام صدمت كل الأعمال الأخرى.”
واصل الأربعة السير حتى وصلوا إلى المتجر الذي يبيع قماش القطن. بدا الشاب الوسيم حائرًا وهو يخدش رأسه، غير قادر على فهم كيف يمكن أن يُعتبر القطن من السلع الفاخرة.
قال لين جينغ بقلق: “سيدي، ما الذي نفعله هنا بدلًا من الذهاب إلى قصر تشانغ نينغهو؟”
بعد دخولهم المتجر، شرح صاحب المتجر لضيوفه قائلاً:
“عندما نتحدث عن نسج القماش من القطن، وفقًا للأسطورة، كان هناك عبقري يُدعى وانغ قام بذلك قبل قرون، لكن أساليبه فقدت مع الزمن. حتى قبل عشرين عامًا فقط، عندما أعاد مؤسس متجرنا اكتشافها. انظروا جميعًا، هذا القماش القطني أدفأ من الحرير، غير مكلف، وذو جودة ممتازة—حتى بالمقارنة مع القماش الموجود في عاصمة جنوب تشينغ.”
ضحك الشاب وغادر المتجر. بينما كان ينظر إلى لافتة المتجر، عبس وقال: “هذه الحروف قبيحة للغاية.”
بدا الشاب الوسيم مهتمًا وقال:
“دعني أجرب ثلاثين سنتيمترًا.”
ضحك فان شيان فجأة وسأل: “أي واحد من آل يي هو سيدك؟ يي الكبير؟”
تغيرت ملامح وجه صاحب المتجر وظهرت عليه علامات الانزعاج. بعد أن تعرف على لكنة الشاب الجنوبية، قال بجفاء:
“آه، من أبناء بلدنا. يا سيدي، أين المنطق في أن يأتي شخص من جنوب تشينغ إلى شمال تشي ليشتري قماش القطن؟! علاوة على ذلك، الآخرون يشترونه بالحزمة، وأنت تريد ثلاثين سنتيمترًا فقط؟”
كان هؤلاء العملاء السريون في شمال تشي ينفذون أوامر إمبراطورية لمراقبة المبعوث. وقد كانوا حائرين بشأن سبب اهتمام هؤلاء المسؤولين الجنوبيين بزيارة الشوارع بعد مغادرة دائرة الطقوس. والأكثر غرابة، أنهم لم يذهبوا إلى أي شارع عادي، بل إلى أكثر الشوارع فخامة ورفاهية في شانغجينغ—شارع شيشوي.
ضحك الشاب وغادر المتجر. بينما كان ينظر إلى لافتة المتجر، عبس وقال:
“هذه الحروف قبيحة للغاية.”
يبدو أن شمال تشي أرادوا تأخير الأمور لبضعة أيام إضافية. غضب فان شيان وغادر دائرة الطقوس غاضبًا، متجاهلًا المسؤولين. عند بوابة الدائرة، كان لين جينغ قد هرع من مكتب المبعوث الكبير. أشار سرًا برأسه لفان شيان بطريقة تنم عن التحذير.
استشاط صاحب المتجر غضبًا وقال:
“لقد كُتبت بواسطة رئيسنا القديم. أيها الجاهل، ارحل الآن!”
وفقًا للاتفاق السري، كان يجب مبادلة يان بينغيون بكل من شياو إن وسي ليلي. كان هذا الوضع يشكل خسارة لصالح مملكة تشينغ، ولهذا كان فان شيان مستعجلًا للعثور على الشخص المسؤول سرًا. لكن بشكل غير متوقع، رفض الوزير شو من دائرة الطقوس، الذي كان في الواقع نائب المجند في الحرس المطرز، استقباله!
ضحك الشاب مرة أخرى وقاد أتباعه الثلاثة إلى متجر آخر. ذلك الشاب لم يكن سوى فان شيان. أما الحروف التي وصفها بالقبيحة، فلم تكن سوى أثر تركته والدته منذ سنوات عديدة. كانت تشبه تمامًا خط اليد الموجود في تلك الرسالة داخل الصندوق—قبيحة تمامًا!
صُدم صاحب المتجر. رفع بصره نحو فان شيان، غير مصدق أن هذا الشاب الوسيم يعرف الكثير. للحظة نسي أن يرد.
بعد التجول لبعض الوقت، أدرك فان شيان أن هذه المتاجر كلها ملك لأشخاص من تشينغ. بالطبع، قبل سنوات عديدة، كانت ملكًا لعائلة يي. ومن خلال النظر إلى المنتجات، عرف فان شيان أن والدته كانت قد حققت ثروة من أثرياء هذا العالم.
توقفت العربات عند مدخل الشارع. وبرفقة جنود الحرس الإمبراطوري، كان هذا الموكب يضاهي في أناقته موكب النبلاء الأعلى رتبة. ومع ذلك، حافظت المتاجر في شارع شيشوي على كبريائها؛ لم يخرج أحد لاستقبال الضيوف. بل انتظروا حتى يمر الأربعة الذين خرجوا من العربة الواحد تلو الآخر.
بينما كان يسير في شارع شيشوي، بين اللافتات التي كتبتها والدته، شعر فان شيان بحالة من الشرود. لم يكن يريد المضي قدمًا.
بدا المتجر بأكمله وكأنه مغطى بالكريستال، مما جعله مشهدًا خلابًا. شعر فان شيان بفخر خافت في قلبه. وبينما بدا وكأنه يقضي أيامه في هذا العالم دون فعل شيء يغير العالم، فإن رؤية كل الأشياء التي تركتها والدته خلفها جعله يفكر: “يبدو أن والدتي اخترعت كل شيء بالفعل. ما الذي تبقى لي لأفعله؟”
قال لين جينغ بقلق:
“سيدي، ما الذي نفعله هنا بدلًا من الذهاب إلى قصر تشانغ نينغهو؟”
تغيرت ملامح وجه صاحب المتجر وظهرت عليه علامات الانزعاج. بعد أن تعرف على لكنة الشاب الجنوبية، قال بجفاء: “آه، من أبناء بلدنا. يا سيدي، أين المنطق في أن يأتي شخص من جنوب تشينغ إلى شمال تشي ليشتري قماش القطن؟! علاوة على ذلك، الآخرون يشترونه بالحزمة، وأنت تريد ثلاثين سنتيمترًا فقط؟”
عاد فان شيان إلى وعيه وأجاب:
“لشراء الهدايا بالطبع. لا ينبغي أن نذهب إليهم بأيدٍ فارغة.”
استشاط صاحب المتجر غضبًا وقال: “لقد كُتبت بواسطة رئيسنا القديم. أيها الجاهل، ارحل الآن!”
بعد قوله ذلك، دخل إلى أفخم متجر للزجاج في الشارع. كان المتجر مليئًا بأنواع مختلفة من المنتجات المصنوعة ببراعة من الزجاج، معظمها أوانٍ لحفظ المشروبات الكحولية، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الزخارف الصغيرة، بما في ذلك صناديق صراصير الليل، وألعاب الطاولة المختلفة، وحتى مصباح زيت صغير.
عندما سمع صاحب المتجر ضيوفه يتحدثون، أدرك أنهم من أبناء الجنوب أيضًا. فقال بابتسامة: “ضيوفي الأعزاء، ليس الأمر أنني لا أرغب في القيام بأعمال تجارية معكم، لكن شراء الزجاج في شانغجينغ يعد بمثابة عملية احتيال.”
بدا المتجر بأكمله وكأنه مغطى بالكريستال، مما جعله مشهدًا خلابًا. شعر فان شيان بفخر خافت في قلبه. وبينما بدا وكأنه يقضي أيامه في هذا العالم دون فعل شيء يغير العالم، فإن رؤية كل الأشياء التي تركتها والدته خلفها جعله يفكر:
“يبدو أن والدتي اخترعت كل شيء بالفعل. ما الذي تبقى لي لأفعله؟”
السيد فان؟! هذا هو المالك العظيم لجميع الأعمال الإمبراطورية في غضون بضع سنوات! شعر صاحب المتجر بصدمة كبيرة وسارع إلى الانحناء احترامًا لفان شيان.
عندما سمع صاحب المتجر ضيوفه يتحدثون، أدرك أنهم من أبناء الجنوب أيضًا. فقال بابتسامة:
“ضيوفي الأعزاء، ليس الأمر أنني لا أرغب في القيام بأعمال تجارية معكم، لكن شراء الزجاج في شانغجينغ يعد بمثابة عملية احتيال.”
“سنذهب إلى منزل وي هوا.”
ابتسم فان شيان وقال:
“أعلم أنكم تبيعون البضائع هنا بأسعار أعلى من تلك الموجودة في تشينغ. ولكنني لاحظت أن قصر شمال تشي يستخدم الكثير من الزجاج؛ أليسوا قلقين بشأن السعر؟”
ضحك الشاب مرة أخرى وقاد أتباعه الثلاثة إلى متجر آخر. ذلك الشاب لم يكن سوى فان شيان. أما الحروف التي وصفها بالقبيحة، فلم تكن سوى أثر تركته والدته منذ سنوات عديدة. كانت تشبه تمامًا خط اليد الموجود في تلك الرسالة داخل الصندوق—قبيحة تمامًا!
ضحك صاحب المتجر وقال:
“من هو أغبى زبون في العالم؟ بالطبع الإمبراطور. سمعت أن الصفقة مع قصر شمال تشي كانت أكبر صفقة قام بها سيدنا في ذلك الوقت. الأرقام صدمت كل الأعمال الأخرى.”
صُدم صاحب المتجر. رفع بصره نحو فان شيان، غير مصدق أن هذا الشاب الوسيم يعرف الكثير. للحظة نسي أن يرد.
ضحك فان شيان وقال:
“أنت جريء حقًا. كونك في شمال تشي، ألا تخشى أن يتم القبض عليك بسبب هذا الكلام؟”
ابتسم فان شيان وقال: “أعلم أنكم تبيعون البضائع هنا بأسعار أعلى من تلك الموجودة في تشينغ. ولكنني لاحظت أن قصر شمال تشي يستخدم الكثير من الزجاج؛ أليسوا قلقين بشأن السعر؟”
خفض صاحب المتجر صوته وقال:
“ليس على الإطلاق. طالما أن دولتنا العظيمة تشينغ تظل الأقوى في العالم، يمكننا نحن التجار الذهاب إلى أي مكان دون أن نتعرض للمضايقة.” ثم أضاف بابتسامة خافتة:
“أما بالنسبة لتعليقي عن أغبى زبون في العالم… لم أكن أنا من قال ذلك. قالها المالك القديم ذات مرة.”
تساءل أحد العملاء متجهمًا: “لماذا يريد هؤلاء البرابرة الجنوبيون زيارة شارع شيشوي؟”
ضحك فان شيان فجأة وسأل:
“أي واحد من آل يي هو سيدك؟ يي الكبير؟”
بعد قوله ذلك، دخل إلى أفخم متجر للزجاج في الشارع. كان المتجر مليئًا بأنواع مختلفة من المنتجات المصنوعة ببراعة من الزجاج، معظمها أوانٍ لحفظ المشروبات الكحولية، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الزخارف الصغيرة، بما في ذلك صناديق صراصير الليل، وألعاب الطاولة المختلفة، وحتى مصباح زيت صغير.
صُدم صاحب المتجر. رفع بصره نحو فان شيان، غير مصدق أن هذا الشاب الوسيم يعرف الكثير. للحظة نسي أن يرد.
رد مرؤوسه قائلاً: “زيارة بلد أجنبي فرصة نادرة. بالطبع سيرغبون في إحضار شيء جميل معهم. هؤلاء البرابرة الجنوبيون أثرياء الآن بشكل جنوني. كيف سيشرحون لأسرهم إذا لم يجلبوا معهم كؤوس زجاجية؟”
تحدث لين جينغ، الذي كان يقف بجانب فان شيان، مبتسمًا:
“هذا هو السيد فان شيان، الدبلوماسي الرئيسي للمهمة الحالية. وبينما قد تكون قد قضيت وقتك بعيدًا في الشمال، أعتقد أنك تعرف خلفية السيد فان.”
توقفت العربات عند مدخل الشارع. وبرفقة جنود الحرس الإمبراطوري، كان هذا الموكب يضاهي في أناقته موكب النبلاء الأعلى رتبة. ومع ذلك، حافظت المتاجر في شارع شيشوي على كبريائها؛ لم يخرج أحد لاستقبال الضيوف. بل انتظروا حتى يمر الأربعة الذين خرجوا من العربة الواحد تلو الآخر.
السيد فان؟! هذا هو المالك العظيم لجميع الأعمال الإمبراطورية في غضون بضع سنوات! شعر صاحب المتجر بصدمة كبيرة وسارع إلى الانحناء احترامًا لفان شيان.
بدا الشاب الوسيم مهتمًا وقال: “دعني أجرب ثلاثين سنتيمترًا.”
تم الترتيب مسبقًا للشؤون الدبلوماسية بين الدولتين. وفقًا للأعراف، كان من المفترض أن يُرافق شخص بمكانة فان شيان بموظفين رسميين عند تنقله في شانغجينغ. لكن فان شيان كان قلقًا من هذه الترتيبات. وبينما كان هناك بالفعل مسؤولون مقيمون يباشرون المفاوضات، طلب فان شيان إذنًا خاصًا من البلاط الإمبراطوري لشمال تشي وذهب إلى دائرة الطقوس.
