Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 286

الفصل 286. هناك قلق

عبرت العربة عددًا من الطرق والأزقة الهادئة، تدور حول العاصمة عندما فجأة انبعث صوت حاد من خلف منزل قريب. ومع ذلك، لم يكن الصوت مرتفعًا بشكل خاص. استدار دنغ زي يوي ليبلغ وقال: “لقد أغمي على عدد آخر من خدمهم. نحن جاهزون الآن.”

بعد التحدث مع سانغ وين، عرف أن هذه السيدة كانت امرأة مدروسة ومنظمة. فيما يتعلق بالتعامل مع بيت دعارة باو يوي، ستكون ذات فائدة كبيرة.

ابتسم فان شيان ابتسامة مريرة وأومأ برأسه بينما أجاب: “أتعلم، من الغريب. على الرغم من أنكم كنتم مختارين من قبل وانغ تشي نيان، وأن الملفات التي تمكنت من فحصها أظهرت مواهبكم التي تشمل التجسس، التتبع، وإخفاء الآثار – إلا أنه عندما يتعلق الأمر بالقتال، لماذا كنتم تفتقرون إلى الهيبة المتوقعة من مجلس المراقبة؟”

لم يرد فان شيان على سؤالها، بدلاً من ذلك أخبرها: “أكثر شيء مخيف في هذا العالم ليس القاتل ذو الدم البارد؛ بل هو الذي يحب القتل دون هدف. كل هؤلاء الأطفال كانوا مثل ذلك. أرادوا القتل دون سبب. إذا كان يجب عليك القتل، فعلى الأقل يجب أن يكون لديك سبب للقيام بذلك. هؤلاء الأطفال كانوا…

قال دنغ زي يوي بمظهر محرج: “سيدي، معظم أعضاء المجموعة يتكونون من شيوخ المكتبين الأول والثاني. السيد وانغ كان دائمًا الأفضل في التتبع، لذا السبب في اختياره لنا هو أننا جيدون في ذلك بالضبط.” توقف دنغ زي يوي للتفكير للحظة، ثم استمر: “سيدي، بخصوص اليوم، تدخلك كما فعلت كان خطأنا. كان تقصيرًا في الواجب. ولكن، هل يمكنني أن أطلب منك أن تستدعي شخصًا من المكتب السادس؟ هم القتلة الحقيقيون لمجلس المراقبة. في رحلتنا شمالًا، رأيت ما يمكنهم فعله. مهاراتهم القتالية تفوق مهاراتنا بكثير.”

سأل شي تشان لي: “هل سنعود حقًا إلى بيت دعارة باو يوي غدًا لاستعادة أموالنا؟”

هز فان شيان رأسه ولم يرد ردًا لفظيًا، حيث كان يخشى إقامة علاقة مع “الظل”. في إحدى المرات القليلة التي ذهب فيها لزيارة تشن بينغ بينغ، تمكن من رؤيته مرة واحدة فقط. على الرغم من أن ذلك الشخص كان صامتًا تمامًا، إلا أنه يمكنك أن تعرف من نظرة بسيطة أنه من المكتب السادس لمجلس المراقبة. كان قد أبدى اهتمامًا بفان شيان في وقت ما، لأنه كان تلميذًا لوو تشو.

“تحققوا من كل جانب غير قانوني من الأعمال التي كانت تشارك فيها بيت دعارة باو يوي.”

هذا الاهتمام لا يجب أن يؤخذ على أنه رومانسي؛ هو ببساطة كان يحبذ فكرة المبارزة مع فان شيان.

نظر إليه لي هونغ تشنغ وقال: “في البداية، أنت من أعد كل هذا، ولكن لماذا تسمح الآن لفان شيان بفرصة إظهار نفسه؟”

لذلك، كان فان شيان قلقًا قليلاً من فكرة الاتصال بالمكتب السادس. ولكن، عند وضع قوتهم في الاعتبار، فإن حراس النمر الذين دربهم والد فان شيان سرًا سيفوقون ويغلبون المكتب السادس في المعركة. ووفقًا لتوقعات يان بينغ يون، قد لا يكون الوقت طويلاً قبل أن يحصل فان شيان على حماية حراس النمر على أي حال. وبالتالي، لم تكن هناك حاجة للاستعجال.

بدأ فان شيان بالضحك، ورد بسخرية: “هذا بخيل! وأخبرني، لماذا كنت كريمًا جدًا مع وانغ؟ هو لم يعد رئيسك.”

“تحققوا من كل جانب غير قانوني من الأعمال التي كانت تشارك فيها بيت دعارة باو يوي.”

ابتسم فان شيان وربت على كتف دنغ زي يوي بخفة، مستمرًا: “ولكن أن تكون حذرًا هو أن تكون حذرًا. تلك الأرملة الشابة التي هي جارتك؛ إذا كنت لا ترغب في الزواج منها، يجب على الأقل أن تشتري لها بعض المجوهرات أو هدية ذات معنى. لا تجعلها تعتقد أنك رجل بخيل. مجلس المراقبة لا يمكنه تحمل هذا النوع من الإحراج!”

أصدر فان شيان هذا الأمر بهدوء.

كان يفكر أنه مع الإيرادات والحصة التي سيحصل عليها المالك من عمليات بيت دعارة باو يوي، قد يكون كل ذلك مرتبطًا بـ لي هونغ تشنغ. أولاً، سانغ وين ذكرت أن مدير المؤسسة كان اسمه يوان، وثانيًا، من غيرهم يمكن أن يجعلوا أحفاد الدوقات الأغبياء يفعلون ما حاولوا فعله؟ استمر في التفكير: “إذا كان زواج الأمير جينغ وروو روو معروفًا بالفعل، وإذا كان الأمير الثاني يريد استخدام الليلة لقمع مجلس المراقبة وأنا، فقد يكون ذلك صحيحًا.”

كان دنغ زي يوي مرعوبًا، وسأل: “ولكن ماذا عن المالك الغامض؟ الرجل الذي يقف خلف الستائر؟”

أومأ فان شيان برأسه. “أعتقد ذلك.”

فكر فان شيان لبعض الوقت قبل أن يهز رأسه مرة أخرى، وأخبره: “إذا كان بيت دعارة باو يوي يغطي عليه، فسنقوم بمهاجمته من الخارج وإغلاق ذلك المكان. إذا فعلنا ذلك، قد يصبح المالك قلقًا.”

سأل شي تشان لي: “هل سنعود حقًا إلى بيت دعارة باو يوي غدًا لاستعادة أموالنا؟”

كان يفكر أنه مع الإيرادات والحصة التي سيحصل عليها المالك من عمليات بيت دعارة باو يوي، قد يكون كل ذلك مرتبطًا بـ لي هونغ تشنغ. أولاً، سانغ وين ذكرت أن مدير المؤسسة كان اسمه يوان، وثانيًا، من غيرهم يمكن أن يجعلوا أحفاد الدوقات الأغبياء يفعلون ما حاولوا فعله؟ استمر في التفكير: “إذا كان زواج الأمير جينغ وروو روو معروفًا بالفعل، وإذا كان الأمير الثاني يريد استخدام الليلة لقمع مجلس المراقبة وأنا، فقد يكون ذلك صحيحًا.”

الأمير ولي العهد لي هونغ تشنغ مشى ببطء إلى النافذة، وقلبه يبرد وهو يتأمل في القلق الذي شاركه أخوه. أخبره: “لا أحد كان يتوقع أن يزور فان شيان بيت دعارة. مع شخصيته الوحيدة، من المؤكد أنه لن يترك الأمر يمر.”

جعلت فكرة وصورة الأمير جينغ يستخدم الأحداث التي حدثت في بيت دعارة باو يوي تلك الليلة دم فان شيان يغلي. على الرغم من أنه كان يحاول تقويض زواجهم، إلا أنه لن يسمح لأي شخص باستغلال أو تشويه سمعته أو سمعة أخته.

بدا الأمير الثاني غير منتبه، وبعد فترة قال: “ذلك لأنه، بعد كل هذا الوقت، كنت أبحث عن طريقة يمكنني من خلالها التصالح مع فان شيان. هذه القضية مع بيت دعارة باو يوي هي فرصتنا الأخيرة لإحلال السلام. إذا كان فان شيان مستعدًا لمد يده، سأكون ممتنًا للإمساك بها. أريد أن أعطيه فرصة ليكون الشخص الذي يرغب في تحقيق هذا السلام.”

كان فان شيان يرغب فقط في زيارة بيت دعارة مع زملائه في العمل، لكن الأمر تحول إلى شيء مروع؛ شيء سيؤدي إلى بدء تحقيق جديد. بمجرد التفكير في ما حدث تلك الليلة، كان فان شيان منزعجًا جدًا. نظر إلى السيدة سانغ وين، التي كانت تجلس بجانبه بهدوء، ثم قال: “سأرتب لمرافقتك إلى مكان خارج أسوار المدينة لفترة، حتى تهدأ الأمور. عندما يتم حل القضية، يمكنك العودة بأمان. ولكن أولاً، هناك شيء يجب أن تفعليه من أجلي. أحتاج إلى بيان. أريدك أن تكتبي كل التفاصيل التي يمكنك تقديمها لي عن بيت دعارة باو يوي.”

أومأ فان شيان برأسه. “أعتقد ذلك.”

بعد التحدث مع سانغ وين، عرف أن هذه السيدة كانت امرأة مدروسة ومنظمة. فيما يتعلق بالتعامل مع بيت دعارة باو يوي، ستكون ذات فائدة كبيرة.

لم يرد فان شيان على سؤالها، بدلاً من ذلك أخبرها: “أكثر شيء مخيف في هذا العالم ليس القاتل ذو الدم البارد؛ بل هو الذي يحب القتل دون هدف. كل هؤلاء الأطفال كانوا مثل ذلك. أرادوا القتل دون سبب. إذا كان يجب عليك القتل، فعلى الأقل يجب أن يكون لديك سبب للقيام بذلك. هؤلاء الأطفال كانوا…

لم يكن دنغ زي يوي يعرف لماذا أراد فان شيان أن يتورط أكثر مع بيت دعارة باو يوي. هو ببساطة اعتقد أن فان شيان كان يبحث عن الانتقام لما حدث تلك الليلة، أو إذا لم يكن ذلك، لمعرفة من كان يدعمهم من داخل مجلس المراقبة.

وخزت وانير صدره بخفة وقالت: “في دانزهاو؟ ألم تكن أكبر وأغنى طفل هناك؟”

ثم فكر شي تشان لي في شيء. نظر نحو فان شيان، ولاحظ فان شيان رغبته في التحدث. أشار له بالسماح بذلك ثم تحدث قبل سانغ وين. “سيدي، لماذا لا تذهب وتسأل مو تي؟ لقد كان الرئيس المؤقت للمكتب الأول في غيابك عن العاصمة. كان ذلك الوقت الذي تم فيه تأسيس بيت دعارة باو يوي. إذا ذكرك، يجب أن يعرف شيئًا.”

ابتسم فان شيان وربت على كتف دنغ زي يوي بخفة، مستمرًا: “ولكن أن تكون حذرًا هو أن تكون حذرًا. تلك الأرملة الشابة التي هي جارتك؛ إذا كنت لا ترغب في الزواج منها، يجب على الأقل أن تشتري لها بعض المجوهرات أو هدية ذات معنى. لا تجعلها تعتقد أنك رجل بخيل. مجلس المراقبة لا يمكنه تحمل هذا النوع من الإحراج!”

أغلق فان شيان عينيه وهز رأسه ورد قائلاً: “السبب في أن مو تي ذكرني، لكنه لم يقدم لي كل التفاصيل، هو أنه يجب أن يكون مرتبطًا بي أو بعائلتي. إذا قام بدوره وأخبرني، سيكون ذلك كافيًا. لن أضطر إلى جرّه إلى هذه الفوضى أكثر من ذلك. بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لشيء صغير كهذا، إذا لم أكن قادرًا على التعامل معه بمفردي، كيف يمكنني أن أتوقع الأداء في مجال السياسة؟”

بدا الأمير الثاني غير منتبه، وبعد فترة قال: “ذلك لأنه، بعد كل هذا الوقت، كنت أبحث عن طريقة يمكنني من خلالها التصالح مع فان شيان. هذه القضية مع بيت دعارة باو يوي هي فرصتنا الأخيرة لإحلال السلام. إذا كان فان شيان مستعدًا لمد يده، سأكون ممتنًا للإمساك بها. أريد أن أعطيه فرصة ليكون الشخص الذي يرغب في تحقيق هذا السلام.”

ثم ساد الصمت داخل العربة، مما جعل الجو الداخلي مشحونًا بجو مقلق. بعد كل شيء، كان الجميع قد شهدوا فان شيان يقاتل مثل روح مجنون. والآن رؤيته يعود إلى شخص متفكر بابتسامة لطيفة كان غريبًا.

هذا الاهتمام لا يجب أن يؤخذ على أنه رومانسي؛ هو ببساطة كان يحبذ فكرة المبارزة مع فان شيان.

موهبة فان شيان في القتال، كانت شيئًا يعرفه العالم كله بعد ما حدث في شارع نيولان العام الماضي. بالنسبة لأولئك الذين شهدوا مهاراته مباشرة، قليلون يمكنهم استنتاج أو إخبار المزيد، لأنهم على الأرجح سيكونون ميتين. وبالتالي، ما شوهد اليوم كان مشهدًا نادرًا.

أنكر فان شيان عملية تفكيره الخاصة ليسمع ما تقوله وانير. كانت عائلة ليو ذات خبرة، وكانوا يفعلون كل ما يفعلونه دون ترك أثر. لن يتورطوا خلال موسم شعبيتهم. ولكن الآن، كان فان شيان أكثر دراية بعائلة ليو، وكانت أم سيزه دائمًا تضع عائلة فان، بما في ذلك والد فان شيان، كأولوية أولى.

حذر فان شيان مو تي ذات مرة من أن يصبح مثل وانغ تشي نيان ويحاول أن يكون شخصًا مضحكًا. كان دنغ زي يوي يستمع إلى المفوض طوال الوقت، ويمكنه أن يخبر من نبرة صوته أنه كان مكتئبًا. بدأ عقله يتجول ليتساءل كيف كان أداء أساتذتهم السابقين في واجباتهم. ثم سأل بحذر: “سيدي؟ في وقت سابق في بيت دعارة باو يوي، لماذا كنت متأكدًا أنني أملك 10,000 تال؟”

في الأغطية، لاحظت وانير أن فان شيان كان قلقًا. سألته عما حدث ليصبح هكذا، ولم يحجم فان شيان. أخبرها بكل ما حدث تلك الليلة. إصراره على زيارة بيت الدعارة نيابة عن تحقيق كان بطريقة ما صادقًا، وبالتالي لم يكذب.

فتح فان شيان عينيه بابتسامة ورد: “في المرة الأخيرة التي أعطتنا فيها عائلة تسوي 20,000 تال كهدية، قلت أنك قلق من أن مرؤوسيك لن يفعلوا شيئًا سوى إهدار المال. لذا، أعطيتهم 100 تال لكل منهم؛ مما بلغ مجموع 3,200. ثم أعطيت ذلك الرجل العجوز، وانغ تشي نيان، 5000 تال، أليس كذلك؟ مما تركك مع 11,800 تال.”

أصدر فان شيان هذا الأمر بهدوء.

أغلق فان شيان عينيه، وتحدث كما لو كان كائنًا قادرًا على كل شيء يعرف كل شيء. قال: “أنت شخص مقتصد. الطعام الذي تأكله والملابس التي ترتديها كلها مقدمة من المجلس. حتى عندما دُعيت إلى حفل زفاف ابن السيد بنغ في المكتب الثالث لمجلس المراقبة، وضعت فقط 5 تال في مظروف الهدية الأحمر الخاص بك. وحتى مع هذا المبلغ الزهيد، تأكدت من التذمر والشكوى أمامي عدة مرات عن ذلك. بل وذهبت إلى إلقاء خطاب عن كيف أنك تسعى لإنهاء هذه ‘الثقافة الفاسدة’. بمعدلك، من المرجح أن نفقاتك الشهرية لا تتجاوز 2 تال.

بدأ فان شيان بالضحك، ورد بسخرية: “هذا بخيل! وأخبرني، لماذا كنت كريمًا جدًا مع وانغ؟ هو لم يعد رئيسك.”

“أنت مختلف عن وانغ تشي نيان. أنت لست متزوجًا؛ كنت عازبًا طوال الوقت. لذا، ماذا كنت ستفعل، أيها الرجل المقتصد، بـ 11,000 تال؟ كنت أعرف من طبيعتك الحذرة أنك لن تتركها ملقاة في المنزل.”

 

ابتسم فان شيان وربت على كتف دنغ زي يوي بخفة، مستمرًا: “ولكن أن تكون حذرًا هو أن تكون حذرًا. تلك الأرملة الشابة التي هي جارتك؛ إذا كنت لا ترغب في الزواج منها، يجب على الأقل أن تشتري لها بعض المجوهرات أو هدية ذات معنى. لا تجعلها تعتقد أنك رجل بخيل. مجلس المراقبة لا يمكنه تحمل هذا النوع من الإحراج!”

بدأ فان شيان بالضحك، ورد بسخرية: “هذا بخيل! وأخبرني، لماذا كنت كريمًا جدًا مع وانغ؟ هو لم يعد رئيسك.”

بدأ الجميع في العربة بالضحك.

تلك الليلة، قتاله في الحارة أخاف الكثير من الناس. القسم المسؤول عن أمن العاصمة تحمل الضغط الأكبر. أولئك الأوغاد في الشارع كانوا يستغلون دائمًا مكانة عائلاتهم لفعل ما يريدون، وهذا يشمل أفعالهم الشريرة. رؤية حريتهم المطلقة تتوقف وانتهاء أمرهم مكسورين ومضرجين بالدماء، ملقين على الشارع، كان مفاجأة كبيرة.

كان فم دنغ زي يوي مفتوحًا في دهشة. ثم بدأ يشرح: “سيدي، بخصوص موضوع المال، أخبرتك كيف كنت سأوزعه. 100 تال هو مبلغ كبير من المال!”

“إذا قلنا أننا سنستعيد الـ 10,000 تال، فعلينا أن نستعيدها.” قال فان شيان هذا بتأكيد قاطع.

بدأ فان شيان بالضحك، ورد بسخرية: “هذا بخيل! وأخبرني، لماذا كنت كريمًا جدًا مع وانغ؟ هو لم يعد رئيسك.”

أصدر فان شيان هذا الأمر بهدوء.

قال دنغ زي يوي في دفاعه بهدوء: “السيد وانغ عاد إلى مملكة تشي الشمالية. خطر ببالي أن أفكر أنه إذا حدث له أي شيء، قد تكون عائلته بحاجة إلى المال.”

موهبة فان شيان في القتال، كانت شيئًا يعرفه العالم كله بعد ما حدث في شارع نيولان العام الماضي. بالنسبة لأولئك الذين شهدوا مهاراته مباشرة، قليلون يمكنهم استنتاج أو إخبار المزيد، لأنهم على الأرجح سيكونون ميتين. وبالتالي، ما شوهد اليوم كان مشهدًا نادرًا.

لم يتوقع فان شيان سماع رد مثل هذا. تنهد، لأنه كان متأثرًا. إذا كان وانغ تشي نيان مجرد عضو عادي في بعثة دبلوماسية من مملكة تشينغ، أو حتى طالب تبادل يقيم في مملكة تشي الشمالية، سيكون آمنًا تمامًا. يمكنه الاندماج مع السكان المحليين دون مشاكل. ولكن وانغ تشي نيان كان جاسوسًا مدربًا تدريبًا عاليًا؛ إذا تم الكشف عن هويته، ماذا سيحدث له؟

أصدر فان شيان هذا الأمر بهدوء.

سأل شي تشان لي: “هل سنعود حقًا إلى بيت دعارة باو يوي غدًا لاستعادة أموالنا؟”

موهبة فان شيان في القتال، كانت شيئًا يعرفه العالم كله بعد ما حدث في شارع نيولان العام الماضي. بالنسبة لأولئك الذين شهدوا مهاراته مباشرة، قليلون يمكنهم استنتاج أو إخبار المزيد، لأنهم على الأرجح سيكونون ميتين. وبالتالي، ما شوهد اليوم كان مشهدًا نادرًا.

كان فان شيان لا يزال غارقًا في التفكير، يفكر في وانغ تشي نيان، الذي كان بعيدًا عن المنزل، والتطور الأخير لدخول سي لي لي القصر الآن. كان عقله متشابكًا بالفعل، لذا سماع شي تشان لي يسأل هذا جعله يبدو منزعجًا. كان مجلس المراقبة يعمل بجد، يضع حياته على المحك من أجل الحكومة، ومع ذلك كان الأمراء والنبلاء يتشاجرون باستمرار ويحاولون إيذاء بعضهم البعض. كانوا حتى يحاولون جر مجلس المراقبة إلى خصوماتهم التافهة. كان ذلك فظيعًا.

لذلك، كان فان شيان قلقًا قليلاً من فكرة الاتصال بالمكتب السادس. ولكن، عند وضع قوتهم في الاعتبار، فإن حراس النمر الذين دربهم والد فان شيان سرًا سيفوقون ويغلبون المكتب السادس في المعركة. ووفقًا لتوقعات يان بينغ يون، قد لا يكون الوقت طويلاً قبل أن يحصل فان شيان على حماية حراس النمر على أي حال. وبالتالي، لم تكن هناك حاجة للاستعجال.

“بالطبع سنذهب!”

بعد أن انتشرت أخبار ما حدث تلك الليلة في جميع أنحاء المدينة، وعلى الرغم من أن الحكومة لم تجد بعد “السيد تشن” المسؤول، إلا أن العديد من الأشخاص الأذكياء قد فهموا الأمر. شوهد الرجال يرتدون الملابس السوداء يقفزون من سقف إلى سقف تلك الليلة، وكان معروفًا أن المفوض الشاب لمجلس المراقبة لديه مجموعة من هؤلاء الأشخاص كحراس شخصيين، وكانوا يُشار إليهم باسم “وحدة تشي نيان”.

قال ببرودة لدنغ زي يوي: “وأنت ستكشف عن هويتك عندما تذهب هناك. في وقت سابق، عندما كنت أتحدث إلى تلك المرأة، ذكرت أنه إذا اشتريت سانغ وين هذه الليلة، فسأعيدها في اليوم التالي. ثم حاولوا أن يهاجمونا في منتصف الليل. شخص يمكنه فعل ما يقول – بالطبع يجب أن نكون لطفاء معهم.

حذر فان شيان مو تي ذات مرة من أن يصبح مثل وانغ تشي نيان ويحاول أن يكون شخصًا مضحكًا. كان دنغ زي يوي يستمع إلى المفوض طوال الوقت، ويمكنه أن يخبر من نبرة صوته أنه كان مكتئبًا. بدأ عقله يتجول ليتساءل كيف كان أداء أساتذتهم السابقين في واجباتهم. ثم سأل بحذر: “سيدي؟ في وقت سابق في بيت دعارة باو يوي، لماذا كنت متأكدًا أنني أملك 10,000 تال؟”

“إذا قلنا أننا سنستعيد الـ 10,000 تال، فعلينا أن نستعيدها.” قال فان شيان هذا بتأكيد قاطع.

جعلت فكرة وصورة الأمير جينغ يستخدم الأحداث التي حدثت في بيت دعارة باو يوي تلك الليلة دم فان شيان يغلي. على الرغم من أنه كان يحاول تقويض زواجهم، إلا أنه لن يسمح لأي شخص باستغلال أو تشويه سمعته أو سمعة أخته.

قبل تينغ زي جينغ الأمر واستعد لمرافقة سانغ وين إلى القرية خارج العاصمة عندما تفتح الأبواب في اليوم التالي. بعد أن تعامل فان شيان مع كل الترتيبات، عاد إلى غرفته.

هز رأسه. فكر في الأطفال الأشرار الذين كانوا ملقون على الأرض، مكسورين ومضرجين بالدماء، في الشارع الذي وقف فيه في وقت سابق من الليلة، وبينما فعل ذلك، شعر بالاكتئاب قليلاً. أغلق عينيه، وشعر بأنه حزن عميق في قلبه.

في الأغطية، لاحظت وانير أن فان شيان كان قلقًا. سألته عما حدث ليصبح هكذا، ولم يحجم فان شيان. أخبرها بكل ما حدث تلك الليلة. إصراره على زيارة بيت الدعارة نيابة عن تحقيق كان بطريقة ما صادقًا، وبالتالي لم يكذب.

في الأغطية، لاحظت وانير أن فان شيان كان قلقًا. سألته عما حدث ليصبح هكذا، ولم يحجم فان شيان. أخبرها بكل ما حدث تلك الليلة. إصراره على زيارة بيت الدعارة نيابة عن تحقيق كان بطريقة ما صادقًا، وبالتالي لم يكذب.

قالت وانير: “هناك شيء غريب في هذا.”

هز رأسه. فكر في الأطفال الأشرار الذين كانوا ملقون على الأرض، مكسورين ومضرجين بالدماء، في الشارع الذي وقف فيه في وقت سابق من الليلة، وبينما فعل ذلك، شعر بالاكتئاب قليلاً. أغلق عينيه، وشعر بأنه حزن عميق في قلبه.

أومأ فان شيان برأسه. “أعتقد ذلك.”

“دع يوان مينغ يعود.” قال أمير تشينغ الثاني بنعومة في حاجبيه عندما قال هذا. ثم استمر بلطف قائلاً: “إذا أزعجت فان شيان، لن يكون يومك سارًا.”

عاشت وانير في القصر لفترة طويلة جدًا. بسبب ذلك، لم تفهم ما حدث في حارة الوزير والقضايا المتعلقة بالدوقات. أخبرت فان شيان: “غدًا، إذا كانت لديك الفرصة، يجب أن تذهب وتسأل أم سيزه عن ذلك. عائلة ليو نشأت في حارة الوزير، ومنزلهم قريب من قصور الدوقات. قد تتمكن من جمع معلومات إضافية منها.”

قال دنغ زي يوي بمظهر محرج: “سيدي، معظم أعضاء المجموعة يتكونون من شيوخ المكتبين الأول والثاني. السيد وانغ كان دائمًا الأفضل في التتبع، لذا السبب في اختياره لنا هو أننا جيدون في ذلك بالضبط.” توقف دنغ زي يوي للتفكير للحظة، ثم استمر: “سيدي، بخصوص اليوم، تدخلك كما فعلت كان خطأنا. كان تقصيرًا في الواجب. ولكن، هل يمكنني أن أطلب منك أن تستدعي شخصًا من المكتب السادس؟ هم القتلة الحقيقيون لمجلس المراقبة. في رحلتنا شمالًا، رأيت ما يمكنهم فعله. مهاراتهم القتالية تفوق مهاراتنا بكثير.”

أنكر فان شيان عملية تفكيره الخاصة ليسمع ما تقوله وانير. كانت عائلة ليو ذات خبرة، وكانوا يفعلون كل ما يفعلونه دون ترك أثر. لن يتورطوا خلال موسم شعبيتهم. ولكن الآن، كان فان شيان أكثر دراية بعائلة ليو، وكانت أم سيزه دائمًا تضع عائلة فان، بما في ذلك والد فان شيان، كأولوية أولى.

لم يكن دنغ زي يوي يعرف لماذا أراد فان شيان أن يتورط أكثر مع بيت دعارة باو يوي. هو ببساطة اعتقد أن فان شيان كان يبحث عن الانتقام لما حدث تلك الليلة، أو إذا لم يكن ذلك، لمعرفة من كان يدعمهم من داخل مجلس المراقبة.

“غدًا، تخطط للعودة إلى بيت دعارة باو يوي؟” كانت حاجبي وانير متجهمة وهي تسأل هذا. “هؤلاء الأطفال الذين يجوبون العاصمة، هم مظاهر لكل أنواع الشر. حتى إذا كسرت كل عظامهم، يجب أن تكون حذرًا.”

في الأغطية، لاحظت وانير أن فان شيان كان قلقًا. سألته عما حدث ليصبح هكذا، ولم يحجم فان شيان. أخبرها بكل ما حدث تلك الليلة. إصراره على زيارة بيت الدعارة نيابة عن تحقيق كان بطريقة ما صادقًا، وبالتالي لم يكذب.

هز فان شيان رأسه ورد: “لا تخافي على سلامتي. أنا حذر جدًا عندما يتعلق الأمر بمثل هذه التعاملات، وقد كنت كذلك منذ أن كنت صغيرًا.” كان لديه ابتسامة على وجهه، واستمر بالقول: “في الماضي، عندما كنت لا أزال في دانزهاو، ما أردت فعله أكثر من أي شيء هو ضرب أولئك الأغنياء المدللين. ولكنني لم أفعل ذلك أبدًا. أجد صعوبة في تصديق أنني أشبعت رغبات طفولتي الليلة.”

بدأ الجميع في العربة بالضحك.

وخزت وانير صدره بخفة وقالت: “في دانزهاو؟ ألم تكن أكبر وأغنى طفل هناك؟”

بدا الأمير الثاني غير منتبه، وبعد فترة قال: “ذلك لأنه، بعد كل هذا الوقت، كنت أبحث عن طريقة يمكنني من خلالها التصالح مع فان شيان. هذه القضية مع بيت دعارة باو يوي هي فرصتنا الأخيرة لإحلال السلام. إذا كان فان شيان مستعدًا لمد يده، سأكون ممتنًا للإمساك بها. أريد أن أعطيه فرصة ليكون الشخص الذي يرغب في تحقيق هذا السلام.”

لم يرد فان شيان على سؤالها، بدلاً من ذلك أخبرها: “أكثر شيء مخيف في هذا العالم ليس القاتل ذو الدم البارد؛ بل هو الذي يحب القتل دون هدف. كل هؤلاء الأطفال كانوا مثل ذلك. أرادوا القتل دون سبب. إذا كان يجب عليك القتل، فعلى الأقل يجب أن يكون لديك سبب للقيام بذلك. هؤلاء الأطفال كانوا…

لم يرد فان شيان على سؤالها، بدلاً من ذلك أخبرها: “أكثر شيء مخيف في هذا العالم ليس القاتل ذو الدم البارد؛ بل هو الذي يحب القتل دون هدف. كل هؤلاء الأطفال كانوا مثل ذلك. أرادوا القتل دون سبب. إذا كان يجب عليك القتل، فعلى الأقل يجب أن يكون لديك سبب للقيام بذلك. هؤلاء الأطفال كانوا…

“…كانوا ببساطة يستمتعون بالإثارة من أخذ الأرواح. إذا كان بإمكان طفل أن يقتل شخصًا، فسيفعل ذلك فقط للحصول على رشفة من الحليب. ذلك لأن الأطفال لا يملكون ضميرًا بعد، ولا يمكنهم الشعور بالذنب. في ذلك العمر، لا يعرفون أي شيء بعد. لذلك، فيما يتعلق بهؤلاء الوغد، كلما كانوا أصغر سنًا، كلما كانوا أسوأ حتمًا؛ لا يملكون أي احترام للأرض، الحكومة، أو الناس. الأشياء التي يفعلونها ستزداد قسوة ووحشية فقط. إذا تخلوا عن مبادئهم التي علموها لأنفسهم، ستصبح مثل الفيضان في جيانغنان هذا العام، لا يمكن إصلاحها.”

وخزت وانير صدره بخفة وقالت: “في دانزهاو؟ ألم تكن أكبر وأغنى طفل هناك؟”

هز رأسه. فكر في الأطفال الأشرار الذين كانوا ملقون على الأرض، مكسورين ومضرجين بالدماء، في الشارع الذي وقف فيه في وقت سابق من الليلة، وبينما فعل ذلك، شعر بالاكتئاب قليلاً. أغلق عينيه، وشعر بأنه حزن عميق في قلبه.

الفصل 286. هناك قلق عبرت العربة عددًا من الطرق والأزقة الهادئة، تدور حول العاصمة عندما فجأة انبعث صوت حاد من خلف منزل قريب. ومع ذلك، لم يكن الصوت مرتفعًا بشكل خاص. استدار دنغ زي يوي ليبلغ وقال: “لقد أغمي على عدد آخر من خدمهم. نحن جاهزون الآن.”

تلك الليلة، قتاله في الحارة أخاف الكثير من الناس. القسم المسؤول عن أمن العاصمة تحمل الضغط الأكبر. أولئك الأوغاد في الشارع كانوا يستغلون دائمًا مكانة عائلاتهم لفعل ما يريدون، وهذا يشمل أفعالهم الشريرة. رؤية حريتهم المطلقة تتوقف وانتهاء أمرهم مكسورين ومضرجين بالدماء، ملقين على الشارع، كان مفاجأة كبيرة.

بدأ الجميع في العربة بالضحك.

الضباط الذين كانوا مسؤولين عن هذه القضية، بعد أن رأوا إصابات الأطفال والعظام المكسورة التي عانوا منها، أصيبوا بالذهول. بعد سماعهم عن “السيد تشن” الغامض، أصيبوا بالخوف والدهشة. من كان ذلك الشخص، يجب أن يكون قاسيًا وغير مبالٍ لعدم مراعاة القوة التي تمتلكها العائلات الملكية للأوغاد.

 

كان الأمر تمامًا كما قال دنغ زي يوي؛ سيكون من المستحيل إخفاء هوية فان شيان عن الجميع في العاصمة.

جعلت فكرة وصورة الأمير جينغ يستخدم الأحداث التي حدثت في بيت دعارة باو يوي تلك الليلة دم فان شيان يغلي. على الرغم من أنه كان يحاول تقويض زواجهم، إلا أنه لن يسمح لأي شخص باستغلال أو تشويه سمعته أو سمعة أخته.

بعد أن انتشرت أخبار ما حدث تلك الليلة في جميع أنحاء المدينة، وعلى الرغم من أن الحكومة لم تجد بعد “السيد تشن” المسؤول، إلا أن العديد من الأشخاص الأذكياء قد فهموا الأمر. شوهد الرجال يرتدون الملابس السوداء يقفزون من سقف إلى سقف تلك الليلة، وكان معروفًا أن المفوض الشاب لمجلس المراقبة لديه مجموعة من هؤلاء الأشخاص كحراس شخصيين، وكانوا يُشار إليهم باسم “وحدة تشي نيان”.

سأل شي تشان لي: “هل سنعود حقًا إلى بيت دعارة باو يوي غدًا لاستعادة أموالنا؟”

“دع يوان مينغ يعود.” قال أمير تشينغ الثاني بنعومة في حاجبيه عندما قال هذا. ثم استمر بلطف قائلاً: “إذا أزعجت فان شيان، لن يكون يومك سارًا.”

كان يفكر أنه مع الإيرادات والحصة التي سيحصل عليها المالك من عمليات بيت دعارة باو يوي، قد يكون كل ذلك مرتبطًا بـ لي هونغ تشنغ. أولاً، سانغ وين ذكرت أن مدير المؤسسة كان اسمه يوان، وثانيًا، من غيرهم يمكن أن يجعلوا أحفاد الدوقات الأغبياء يفعلون ما حاولوا فعله؟ استمر في التفكير: “إذا كان زواج الأمير جينغ وروو روو معروفًا بالفعل، وإذا كان الأمير الثاني يريد استخدام الليلة لقمع مجلس المراقبة وأنا، فقد يكون ذلك صحيحًا.”

الأمير ولي العهد لي هونغ تشنغ مشى ببطء إلى النافذة، وقلبه يبرد وهو يتأمل في القلق الذي شاركه أخوه. أخبره: “لا أحد كان يتوقع أن يزور فان شيان بيت دعارة. مع شخصيته الوحيدة، من المؤكد أنه لن يترك الأمر يمر.”

ثم فكر شي تشان لي في شيء. نظر نحو فان شيان، ولاحظ فان شيان رغبته في التحدث. أشار له بالسماح بذلك ثم تحدث قبل سانغ وين. “سيدي، لماذا لا تذهب وتسأل مو تي؟ لقد كان الرئيس المؤقت للمكتب الأول في غيابك عن العاصمة. كان ذلك الوقت الذي تم فيه تأسيس بيت دعارة باو يوي. إذا ذكرك، يجب أن يعرف شيئًا.”

ابتسم الأمير الثاني وأخذ قطعة من الفاكهة المجففة من الطبق بجانبه. قشر الجلد وأكلها، وبينما كان يمضغ، قال: “كلما جمع فان شيان المزيد من المعلومات، كلما اكتشف المزيد من الجرائم هناك. سيصبح أكثر ثقة وهو يفعل ذلك، ومن المؤكد أن يؤدي إلى بعض السيناريوهات المثيرة.”

بعد أن انتشرت أخبار ما حدث تلك الليلة في جميع أنحاء المدينة، وعلى الرغم من أن الحكومة لم تجد بعد “السيد تشن” المسؤول، إلا أن العديد من الأشخاص الأذكياء قد فهموا الأمر. شوهد الرجال يرتدون الملابس السوداء يقفزون من سقف إلى سقف تلك الليلة، وكان معروفًا أن المفوض الشاب لمجلس المراقبة لديه مجموعة من هؤلاء الأشخاص كحراس شخصيين، وكانوا يُشار إليهم باسم “وحدة تشي نيان”.

نظر إليه لي هونغ تشنغ وقال: “في البداية، أنت من أعد كل هذا، ولكن لماذا تسمح الآن لفان شيان بفرصة إظهار نفسه؟”

لم يتوقع فان شيان سماع رد مثل هذا. تنهد، لأنه كان متأثرًا. إذا كان وانغ تشي نيان مجرد عضو عادي في بعثة دبلوماسية من مملكة تشينغ، أو حتى طالب تبادل يقيم في مملكة تشي الشمالية، سيكون آمنًا تمامًا. يمكنه الاندماج مع السكان المحليين دون مشاكل. ولكن وانغ تشي نيان كان جاسوسًا مدربًا تدريبًا عاليًا؛ إذا تم الكشف عن هويته، ماذا سيحدث له؟

بدا الأمير الثاني غير منتبه، وبعد فترة قال: “ذلك لأنه، بعد كل هذا الوقت، كنت أبحث عن طريقة يمكنني من خلالها التصالح مع فان شيان. هذه القضية مع بيت دعارة باو يوي هي فرصتنا الأخيرة لإحلال السلام. إذا كان فان شيان مستعدًا لمد يده، سأكون ممتنًا للإمساك بها. أريد أن أعطيه فرصة ليكون الشخص الذي يرغب في تحقيق هذا السلام.”

هز رأسه. فكر في الأطفال الأشرار الذين كانوا ملقون على الأرض، مكسورين ومضرجين بالدماء، في الشارع الذي وقف فيه في وقت سابق من الليلة، وبينما فعل ذلك، شعر بالاكتئاب قليلاً. أغلق عينيه، وشعر بأنه حزن عميق في قلبه.

 

سأل شي تشان لي: “هل سنعود حقًا إلى بيت دعارة باو يوي غدًا لاستعادة أموالنا؟”

أغلق فان شيان عينيه وهز رأسه ورد قائلاً: “السبب في أن مو تي ذكرني، لكنه لم يقدم لي كل التفاصيل، هو أنه يجب أن يكون مرتبطًا بي أو بعائلتي. إذا قام بدوره وأخبرني، سيكون ذلك كافيًا. لن أضطر إلى جرّه إلى هذه الفوضى أكثر من ذلك. بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لشيء صغير كهذا، إذا لم أكن قادرًا على التعامل معه بمفردي، كيف يمكنني أن أتوقع الأداء في مجال السياسة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط