Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 309

الفصل 309: المريض في حديقة البرقوق

كانت حديقة البرقوق تقع خلف قصر غوانغ شين. كان الجو هناك هادئًا جدًا. بالمرور عبر تيان شين تاي، تصل إلى يين فنغ غه؛ المكان الذي كان يتعافى فيه فان شيان. وقد منحه الإمبراطور الإذن بالبقاء في القصر أثناء تعافيه، وكان الناس في القصر يعترفون بأنه قدم خدمة عظيمة للعائلة المالكة. ولكن باعتباره مستشارًا ذكرًا، كان يُعتقد أن معاملته غير مناسبة. كان فان شيان على دراية تامة بذلك، لذا بقي ببساطة في حديقة البرقوق. وبالنسبة للزوار الذين رغبوا في رؤيته، استغل حقيقة أنه مريض كعذر لعدم مقابلتهم.

فان شيان كان متفاجئًا؛ لقد كانت يي غوي بين. لم يقل شيئًا. منذ أن أقام فان شيان في القصر، كانت تأتي بالأمير الثالث لتجلس في ذلك المكان كل يوم. في البداية، كان ذلك بسبب قرابتهم، ناهيك عن أن فان شيان أنقذ حياة الأمير الثالث في معبد فلواتينغ. أرادت أن تُظهر تقديرها، ولم يكن فان شيان ليرفض ذلك. ومع ذلك، كان فان شيان يعلم أن نواياها لم تكن نقية بالكامل وأن لديها دوافع خفية.

في هذا الوقت، كانت هناك سيدة نبيلة تبدو سعيدة ومرتبكة بعض الشيء. كانت تمشي عبر يين فنغ غه، وطريقة ظهورها توحي بأنها معتادة على المكان. كانت تمسك بيد طفل، وكانت بعض خادماتها يتبعنها من الخلف.

أومأت وان’er ورورو. لم تستطع رورو أن تساعد في قول: “هناك الكثير من التقلبات في هذه القصة.”

فان شيان كان متفاجئًا؛ لقد كانت يي غوي بين. لم يقل شيئًا. منذ أن أقام فان شيان في القصر، كانت تأتي بالأمير الثالث لتجلس في ذلك المكان كل يوم. في البداية، كان ذلك بسبب قرابتهم، ناهيك عن أن فان شيان أنقذ حياة الأمير الثالث في معبد فلواتينغ. أرادت أن تُظهر تقديرها، ولم يكن فان شيان ليرفض ذلك. ومع ذلك، كان فان شيان يعلم أن نواياها لم تكن نقية بالكامل وأن لديها دوافع خفية.

فان شيان كان متفاجئًا؛ لقد كانت يي غوي بين. لم يقل شيئًا. منذ أن أقام فان شيان في القصر، كانت تأتي بالأمير الثالث لتجلس في ذلك المكان كل يوم. في البداية، كان ذلك بسبب قرابتهم، ناهيك عن أن فان شيان أنقذ حياة الأمير الثالث في معبد فلواتينغ. أرادت أن تُظهر تقديرها، ولم يكن فان شيان ليرفض ذلك. ومع ذلك، كان فان شيان يعلم أن نواياها لم تكن نقية بالكامل وأن لديها دوافع خفية.

“عمتي، ألم أخبركِ أنكِ لستِ مضطرة للحضور؟ لماذا تحضرين أشياء هنا؟” قال فان شيان وهو يبتسم.

في قلبه، كان فضول فان شيان يزداد. بالنسبة لهذه القضية بأكملها، حصل أخيرًا على أولى أدلته.

من حيث الآداب المناسبة، كان يجب أن يناديها بـ”سيدتي”. ولكن منذ أن دخل القصر لأول مرة العام الماضي، كانت يي غوي بين تستمتع بأن يناديها “عمتي”. كانت تعشق هذا اللقب اللطيف، وكان فان شيان مستعدًا لإرضائها. اليوم، كانت الخادمات خلف يي غوي بين تحملن عددًا من الصناديق؛ محتوياتها لم تكن معروفة لفان شيان.

كان فان شيان مستلقيًا على الأريكة. كان من الصعب عليه أن يلف رأسه، لذا استخدم زاوية نظره لمراقبة النساء اللاتي كن يتحدثن. كان يشرب الحساء الذي أعد من الكورديسيبس ببطء، بينما كانت شينغ’er تطعمه. عندما أعادت شينغ’er الوعاء، قامت بفرك صدره بأطراف أصابعها الناعمة للغاية.

“إنه حساء مصنوع من الكورديسيبس.” انحنت يي غوي بين والخادمتان بجانب فان شيان. لم يتصرفوا كغرباء مع بعضهم البعض، لذا قدموا على الفور جرة من الحساء. ثم جلست يي غوي بين بجانب فان شيان وقالت: “هذا ليس من القصر. لقد تم تحضيره في منزلك، وطُلب مني إحضاره إليك.”

 

أصدر فان شيان صوت “أوه” كرد فعل. ثم لاحظ الخادمات اللاتي كن يصبن الحساء، ولاحظ أن إحداهن كانت مألوفة لديه. قال وهو يضحك: “حتى شينغ’er قد أتت؟”

داخل يين فنغ غه، بقي فقط فان شيان ويي غوي بين. هذان وشينغ’er. سبب بقاء شينغ’er معهما كان لأن يي غوي بين اعتقدت أنه من غير المناسب لزوجة الإمبراطور أن تقضي وقتًا بمفردها مع مستشار شاب.

شينغ’er كانت الخادمة التي قادته في القصر خلال زيارته الأولى للمكان. لم تتوقع أن يتذكرها فان شيان. عند سماع كلماته، احمرت وجنتاها وردت بصوت عالٍ: “نعم.”

“تم القبض على غونغ ديان بالفعل.”

هذا جعل الجميع يضحكون. ثم قالت يي غوي بين بابتسامة عريضة: “أنت مصاب بجروح خطيرة. حتى الآن، لم تنسَ…”

“إنه حساء مصنوع من الكورديسيبس.” انحنت يي غوي بين والخادمتان بجانب فان شيان. لم يتصرفوا كغرباء مع بعضهم البعض، لذا قدموا على الفور جرة من الحساء. ثم جلست يي غوي بين بجانب فان شيان وقالت: “هذا ليس من القصر. لقد تم تحضيره في منزلك، وطُلب مني إحضاره إليك.”

فجأة، ندمت على اقتراحها. أنهت جملتها بسرعة، وأمسكت فمها وابتسمت مرة أخرى. لم تكن كبيرة في السن، وكانت شخصية يي غوي بين جميلة وممتعة. كانت شخصية سهلة التعامل معها. ثم التفتت للتحدث مع وان’er، وناقشت المنزل مع رورو. كان من المريح لهم معرفة أن منزل فان كان يُحافظ عليه جيدًا في غيابهم.

“لا أعتقد أن المشكلة تكمن في…” بدأ فان شيان يضحك، ثم أنهى بقوله: “هل يمكن أن أناديه بالأخ الثالث؟”

الأمير الثالث، الذي جلس بجانب يي غوي بين، بدأ يبدو أكثر صدقًا مما كان عليه في السابق. لم يبدُ قاسيًا كما كان في بيت الدعارة باو يوي. نظر إلى الأرض وبوجه حزين، بقي صامتًا. فقط بين الحين والآخر كان يرفع رأسه لينظر إلى المريض.

بالنسبة للطفل البالغ من العمر ثماني سنوات، لم يكن يهم مدى نضجه، فهو لا يزال في عمر يمكنه فقط الحكم على الناس من خلال القيم السوداء والبيضاء. الناس إما جيدون أو سيئون. نظر الأمير الثالث إلى وجه فان شيان الشاحب. تذكر فان شيان وهو يغطيه من الأمام في معبد فلواتينغ، ومن خلال تذكره، أعجب بشجاعة فان شيان كثيرًا. ما كان يشعر به لا يمكن قياسه.

بعد ما حدث في معبد فلواتينغ، تبدد الغضب تجاه فان شيان فيما يتعلق بأحداث بيت الدعارة باو يوي. بخلاف ابن عمه الكبير، بدا له كما لو أن لا أحد آخر يقدر حياته. وهذا يشمل شقيقيه أيضًا. هناك، كانوا ينظرون فقط إلى والدهم. لو لم يكن فان شيان موجودًا، لخاف أن حياته كانت ستنتهي على يد القاتل.

“الشخص الذي فعل ذلك مات منذ وقت طويل.” قالت يي غوي بين وهي تعبس في حاجبيها: “لذا، أصبحت قضية غير محلولة. واحدة بدون حل.”

بالنسبة للطفل البالغ من العمر ثماني سنوات، لم يكن يهم مدى نضجه، فهو لا يزال في عمر يمكنه فقط الحكم على الناس من خلال القيم السوداء والبيضاء. الناس إما جيدون أو سيئون. نظر الأمير الثالث إلى وجه فان شيان الشاحب. تذكر فان شيان وهو يغطيه من الأمام في معبد فلواتينغ، ومن خلال تذكره، أعجب بشجاعة فان شيان كثيرًا. ما كان يشعر به لا يمكن قياسه.

عودة إلى الغرفة، استلقى فان شيان على السرير. فتح عينيه وراقب السقف فوقه. لا أحد يمكنه تخمين ما كان يفكر فيه. بعد فترة، تحدث. “ماذا تعتقدين أن سيحدث لعائلة يه؟”

نظرت وان’er إلى الأمير الثالث وسألت: “أيها الأمير الثالث، لماذا أنت هادئ جدًا اليوم؟”

كانا يعلمان أن هناك بعض الكلمات التي لا ينبغي قولها أمام الخدم، لذا أومأت وان’er ورورو. ثم طلبوا من الخصيان حمل الأريكة.

بدأ الأمير الثالث يضحك وقال: “أوه، لا شيء يؤلمني، أيتها الأخت الكبرى.”

“لم يفعل أيًا من هذا. لذا…”

كانت وان’er أكثر حيرة، فقالت: “يبدو أنك تغيرت تمامًا.”

شي هو وسيادة… هؤلاء الأشخاص كان لديهم بالفعل الدافع والشجاعة لمحاولة قتل الإمبراطور. الزاوية المحيرة الوحيدة كانت تتعلق بالسبب الذي جعلهم يتعاونون في هذا المشروع القذر.

نظرت يي غوي بين إلى ابنها وقالت: “لو لم يكن فان شيان، لكان هذا الطفل فقد حياته. لقد أصيب بصدمة كبيرة، ولكن من الأفضل أن يكون صبيًا صادقًا.”

داخل هذا المبنى الكئيب، الذي لم يكن بعيدًا عن القصر، كان تشن بينغ بينغ جالسًا على كرسيه المتحرك. لم يقل أي شيء، ولا القادة السبعة الآخرين الذين كانوا معه. لم يعرف أي منهم ماذا يقول. تمت محاولة اغتيال الإمبراطور؛ بخلاف الحرس الملكي، من قد يُحاسب على السماح بحدوث هذا؟ مجلس المراقبة سيعاني أيضًا بسبب هذا.

كان فان شيان مستلقيًا على الأريكة. كان من الصعب عليه أن يلف رأسه، لذا استخدم زاوية نظره لمراقبة النساء اللاتي كن يتحدثن. كان يشرب الحساء الذي أعد من الكورديسيبس ببطء، بينما كانت شينغ’er تطعمه. عندما أعادت شينغ’er الوعاء، قامت بفرك صدره بأطراف أصابعها الناعمة للغاية.

“ما رد الفعل الذي يمكن توقعه منهم؟” كانت يي غوي بين تضحك وهي تتحدث، تهز رأسها في نفس الوقت. “أرسل يه تشونغ ثماني وثائق اعتراف. لم يجرؤ على العودة إلى تشانغ زهو، لذا بقي ببساطة في منزله. حتى بالنسبة للحرس الملكي الذي كان يمتلكه، أرسلهم إلى حكومة العاصمة للعمل هناك بدلاً من ذلك. كان حذرًا للغاية ليرى كيف سيرد الإمبراطور.”

كان فان شيان متفاجئًا. كان يعلم أن هذه الخادمة لن تغازله أو تستهزئ به، ولكنه كان يعلم أيضًا أن هناك شيئًا ما تريد يي غوي بين أن تخبره به على انفراد. لذا قال: “وان’er، هل يمكنكِ أن تأخذي الأمير الثالث للتمشية في الحديقة؟ رورو، يمكنكِ مرافقتهما.”

“كان في جينغنان، على بعد أربعة عشر ميلاً في لوه زهو. قال إن وجوده هناك كان بناءً على أوامر أعطيت له.” كانت يي غوي بين تتحدث بنظرة حائرة. على الرغم من أنها كانت تحاول التقليل من جريمته وهي تتحدث، إلا أنها لم يكن عليها أن تقول إنه كان يتبع الأوامر. إذا وصلت هذه الكلمات إلى أذني الإمبراطور، فسيكون ذلك أمرًا خطيرًا للغاية.

نظر كل منهما إلى الآخر. كانا يعلمان أن فان شيان ويي غوي بين لديهما شيء ليتحدثا عنه، لذا وقفا وأخذا الأمير الثالث معهما إلى الحديقة. بينما كان يذهب، بدا كما لو أنه لا يريد المغادرة. كما أخذوا الخادمات والخصيان معهم.

 

داخل يين فنغ غه، بقي فقط فان شيان ويي غوي بين. هذان وشينغ’er. سبب بقاء شينغ’er معهما كان لأن يي غوي بين اعتقدت أنه من غير المناسب لزوجة الإمبراطور أن تقضي وقتًا بمفردها مع مستشار شاب.

كان لديهما دردشة لطيفة قبل أن يفترقا.

كان فان شيان يواجه صعوبة في لف رأسه، لذا نظر إلى شينغ’er.

“لا أعتقد أنهم يعتزمون إيذاء الأخ الثالث تحديدًا.” شرح فان شيان بهدوء. “ربما كان القاتل سيقتل الأخ الثالث أيضًا، ولكن الإمبراطور كان بلا شك الهدف الرئيسي. لا داعي للقلق على سلامته. على الرغم من أن ولي العهد قلق بشأن قوة العائلة، إلا أن علاقتي مع الأخ الثاني ليست جيدة جدًا. الأخ الثالث لا يزال صغيرًا جدًا، لذا لا داعي لأن يصبح هدفًا.”

ابتسمت يي غوي بين وقالت: “إنها مجرد خادمة أحضرتها من منزلي. لا تقلق.”

قبل أن تنهي كلماتها، كان المضمون مفهومًا. تنهد فان شيان ببساطة وقال: “إذا لم يكن الإمبراطور يشك في ولاء عائلة يه، بالطبع لن يختار فعل هذا. ولكنه الآن يشك بعض الشيء، لذا يمكنهم فقط وضع عائلة يه على الهامش. على الأقل، المناطق المهمة في العاصمة لن تسمح للإخوة بالعمل كحراس. النقطة الرئيسية هي، عائلة يه لديها أستاذ كبير كان يقيم فقط في مملكة تشينغ. طالما أن يه ليويون لم يمت، لن يكون هناك سبب لتحريك عائلة يه.”

“عمتي،” قال فان شيان بابتسامة مرحة، “ما الأمر؟ هل يجب أن تكوني حذرة إلى هذا الحد؟ أنا مصاب بجروح خطيرة ولم أستيقظ إلا منذ يومين.”

من حيث الآداب المناسبة، كان يجب أن يناديها بـ”سيدتي”. ولكن منذ أن دخل القصر لأول مرة العام الماضي، كانت يي غوي بين تستمتع بأن يناديها “عمتي”. كانت تعشق هذا اللقب اللطيف، وكان فان شيان مستعدًا لإرضائها. اليوم، كانت الخادمات خلف يي غوي بين تحملن عددًا من الصناديق؛ محتوياتها لم تكن معروفة لفان شيان.

لوحت يي غوي بين بمنديلها. وقالت بابتسامة: “لو لم آتي لأبحث عنك، هل كنت ستأتي لتبحث عني؟”

بعد أن سمعت هذا، قالت بغضب: “كيف يمكن لقاتل أن يختبئ بين الحراس!؟ كل حارس يتم التحقق منه وإجراء فحص خلفية للتأكد من أن لديه ثلاثة أجيال من الارتباط بالقصر قبل قبوله ووضعه في الخدمة.”

لم تكن هذه الكلمات مرحة. كانت تحسب رغبة فان شيان في معرفة ما كان يحدث خارج القصر في غيابه. فيما يتعلق بالاغتيال في معبد فلواتينغ، كان الأمر غريبًا بعض الشيء. ولم يكن الخوف من حدوثه يقتصر على أهل القصر فقط؛ حتى المدنيين كانوا يتحدثون عنه، وكان هذا غريبًا جدًا. على طاولات العشاء، في المطاعم المختلفة عبر العاصمة، كان الناس يلعنون القاتل مرارًا وتكرارًا، بينما يحاولون تخمين هويته. مئات الأشخاص قدموا مئات الإجابات. كانت يي غوي بين تعلم أن الإمبراطور يريد أن يتعافى فان شيان بسلام، لذا منعه من محاولة إجراء بحث خاص به في الأمر. ومع ذلك، قررت يي غوي بين مساعدته في هذا الشأن.

شينغ’er كانت الخادمة التي قادته في القصر خلال زيارته الأولى للمكان. لم تتوقع أن يتذكرها فان شيان. عند سماع كلماته، احمرت وجنتاها وردت بصوت عالٍ: “نعم.”

“ألستِ تخشين أن يعاقبكِ الإمبراطور؟” بدا فان شيان وكأنه يبتسم، ولكنه لم يكن يبتسم.

كانا يعلمان أن هناك بعض الكلمات التي لا ينبغي قولها أمام الخدم، لذا أومأت وان’er ورورو. ثم طلبوا من الخصيان حمل الأريكة.

“الآن هو الوقت المناسب.” قالت يي غوي بين هذا بصراحة، ثم صححت نفسها لتضحك قليلاً. ثم قالت: “بخلافك، ليس لدي أحد آخر أعتمد عليه.”

لم تكن هذه الكلمات مرحة. كانت تحسب رغبة فان شيان في معرفة ما كان يحدث خارج القصر في غيابه. فيما يتعلق بالاغتيال في معبد فلواتينغ، كان الأمر غريبًا بعض الشيء. ولم يكن الخوف من حدوثه يقتصر على أهل القصر فقط؛ حتى المدنيين كانوا يتحدثون عنه، وكان هذا غريبًا جدًا. على طاولات العشاء، في المطاعم المختلفة عبر العاصمة، كان الناس يلعنون القاتل مرارًا وتكرارًا، بينما يحاولون تخمين هويته. مئات الأشخاص قدموا مئات الإجابات. كانت يي غوي بين تعلم أن الإمبراطور يريد أن يتعافى فان شيان بسلام، لذا منعه من محاولة إجراء بحث خاص به في الأمر. ومع ذلك، قررت يي غوي بين مساعدته في هذا الشأن.

كان فان شيان يعلم تمامًا ما تعنيه. كان هناك أربع زوجات لديهن أطفال في القصر. الأطفال الذين ينتمون إلى الإمبراطورة، نينغ كايرين، و شو غوي في قد كبروا بالفعل ويمتلكون قوتهم الخاصة. وهذه يي غوي بين أمامه، على الرغم من أنها كانت نبلاء تلقت دعمًا من منزل فان، إلا أنها أنجبت الأمير الثالث، الذي كان لا يزال صغيرًا جدًا.

فجأة، قالت وان’er: “يبدو أن هذا الاغتيال في معبد فلواتينغ كان متوقعًا من قبل الإمبراطور.”

بعد مرور فترة من الصمت بينهما، وصف لها ما حدث في معبد فلواتينغ.

كان فان شيان يعلم تمامًا ما تعنيه. كان هناك أربع زوجات لديهن أطفال في القصر. الأطفال الذين ينتمون إلى الإمبراطورة، نينغ كايرين، و شو غوي في قد كبروا بالفعل ويمتلكون قوتهم الخاصة. وهذه يي غوي بين أمامه، على الرغم من أنها كانت نبلاء تلقت دعمًا من منزل فان، إلا أنها أنجبت الأمير الثالث، الذي كان لا يزال صغيرًا جدًا.

على الرغم من أنها سمعت القصة مرة من ابنها، إلا أنها أصيبت بالرعب عندما سمعتها هنا مرة أخرى. كانت يداها تمسكان المنديل بإحكام، وبدا وكأنها تخشى احتمال وجود قاتل آخر مختبئ بين حراس القصر، ينتظر لحظة لقتل ابنها.

لم تكن هذه الكلمات مرحة. كانت تحسب رغبة فان شيان في معرفة ما كان يحدث خارج القصر في غيابه. فيما يتعلق بالاغتيال في معبد فلواتينغ، كان الأمر غريبًا بعض الشيء. ولم يكن الخوف من حدوثه يقتصر على أهل القصر فقط؛ حتى المدنيين كانوا يتحدثون عنه، وكان هذا غريبًا جدًا. على طاولات العشاء، في المطاعم المختلفة عبر العاصمة، كان الناس يلعنون القاتل مرارًا وتكرارًا، بينما يحاولون تخمين هويته. مئات الأشخاص قدموا مئات الإجابات. كانت يي غوي بين تعلم أن الإمبراطور يريد أن يتعافى فان شيان بسلام، لذا منعه من محاولة إجراء بحث خاص به في الأمر. ومع ذلك، قررت يي غوي بين مساعدته في هذا الشأن.

بعد أن سمعت هذا، قالت بغضب: “كيف يمكن لقاتل أن يختبئ بين الحراس!؟ كل حارس يتم التحقق منه وإجراء فحص خلفية للتأكد من أن لديه ثلاثة أجيال من الارتباط بالقصر قبل قبوله ووضعه في الخدمة.”

“وبالنسبة لما كان يفعله هناك، كان مجلس المراقبة يحقق على مدار اليومين الماضيين ولم يعثر على أي شيء.”

“لا أعتقد أن المشكلة تكمن في…” بدأ فان شيان يضحك، ثم أنهى بقوله: “هل يمكن أن أناديه بالأخ الثالث؟”

شي هو وسيادة… هؤلاء الأشخاص كان لديهم بالفعل الدافع والشجاعة لمحاولة قتل الإمبراطور. الزاوية المحيرة الوحيدة كانت تتعلق بالسبب الذي جعلهم يتعاونون في هذا المشروع القذر.

“أنت الأخ الأكبر، يمكنك أن تناديه بما تشاء.”

شي هو وسيادة… هؤلاء الأشخاص كان لديهم بالفعل الدافع والشجاعة لمحاولة قتل الإمبراطور. الزاوية المحيرة الوحيدة كانت تتعلق بالسبب الذي جعلهم يتعاونون في هذا المشروع القذر.

“لا أعتقد أنهم يعتزمون إيذاء الأخ الثالث تحديدًا.” شرح فان شيان بهدوء. “ربما كان القاتل سيقتل الأخ الثالث أيضًا، ولكن الإمبراطور كان بلا شك الهدف الرئيسي. لا داعي للقلق على سلامته. على الرغم من أن ولي العهد قلق بشأن قوة العائلة، إلا أن علاقتي مع الأخ الثاني ليست جيدة جدًا. الأخ الثالث لا يزال صغيرًا جدًا، لذا لا داعي لأن يصبح هدفًا.”

“الآن هو الوقت المناسب.” قالت يي غوي بين هذا بصراحة، ثم صححت نفسها لتضحك قليلاً. ثم قالت: “بخلافك، ليس لدي أحد آخر أعتمد عليه.”

كان قول هذه الأشياء في القصر جريئًا، والشخص الذي يتحدث بهذه الكلمات يجب أن يمتلك قدرًا لا بأس به من الشجاعة. على الرغم من أن يين فنغ غه لم يكن بها جواسيس يراقبون، إلا أن وجه يي غوي بين كان لا يزال متوترًا. أطلقت ضحكة غير طبيعية.

أصدر فان شيان صوت “هم” خفيف، ولكنه لم يظهر الصدمة في قلبه. كانت يي غوي بين قد استخدمت كلمة “القبض”. وهذا يعني أن الحكومة أكدت بالفعل تورطه. ومع ذلك، لم يكن الأمر مفاجئًا. كقائد للحرس الملكي، وقائد للحرس العادي، أهمل واجباته وكان غائبًا أثناء محاولة الاغتيال. غيابه يعني أنه على الأقل سيُدفن عمقه بحيث لن يرى الشمس مرة أخرى.

ما كانت تخشاه أكثر هو أن يرغب أحد في إيذاء ابنها. ولكن بعد سماع ما قاله فان شيان، لم تعد تقلق كثيرًا. شعرت بالراحة. ثم بدأت تروي لفان شيان الأحداث التي حدثت خارج القصر. لم يكن فان شيان يعلم كيف تسير التحقيقات، ولكن لأن عائلة يي غوي بين لديها جواسيس خارج القصر، تمكنت من جمع الكثير من المعلومات الدقيقة. المعلومات التي جمعتها كانت إلى حد كبير حقيقة لا يمكن دحضها.

كان لديهما دردشة لطيفة قبل أن يفترقا.

“تم القبض على غونغ ديان بالفعل.”

“ولكن لماذا يشك الإمبراطور في عائلة يه؟”

أصدر فان شيان صوت “هم” خفيف، ولكنه لم يظهر الصدمة في قلبه. كانت يي غوي بين قد استخدمت كلمة “القبض”. وهذا يعني أن الحكومة أكدت بالفعل تورطه. ومع ذلك، لم يكن الأمر مفاجئًا. كقائد للحرس الملكي، وقائد للحرس العادي، أهمل واجباته وكان غائبًا أثناء محاولة الاغتيال. غيابه يعني أنه على الأقل سيُدفن عمقه بحيث لن يرى الشمس مرة أخرى.

عودة إلى الغرفة، استلقى فان شيان على السرير. فتح عينيه وراقب السقف فوقه. لا أحد يمكنه تخمين ما كان يفكر فيه. بعد فترة، تحدث. “ماذا تعتقدين أن سيحدث لعائلة يه؟”

هذا ما أثار اهتمام فان شيان أكثر؛ ماذا كان يفعل هذا القائد الغبي طوال الوقت الذي كان الاغتيال جاريًا؟

أصدر فان شيان صوت “أوه” كرد فعل. ثم لاحظ الخادمات اللاتي كن يصبن الحساء، ولاحظ أن إحداهن كانت مألوفة لديه. قال وهو يضحك: “حتى شينغ’er قد أتت؟”

الفصل 309: المريض في حديقة البرقوق كانت حديقة البرقوق تقع خلف قصر غوانغ شين. كان الجو هناك هادئًا جدًا. بالمرور عبر تيان شين تاي، تصل إلى يين فنغ غه؛ المكان الذي كان يتعافى فيه فان شيان. وقد منحه الإمبراطور الإذن بالبقاء في القصر أثناء تعافيه، وكان الناس في القصر يعترفون بأنه قدم خدمة عظيمة للعائلة المالكة. ولكن باعتباره مستشارًا ذكرًا، كان يُعتقد أن معاملته غير مناسبة. كان فان شيان على دراية تامة بذلك، لذا بقي ببساطة في حديقة البرقوق. وبالنسبة للزوار الذين رغبوا في رؤيته، استغل حقيقة أنه مريض كعذر لعدم مقابلتهم.

“كيف يمكنه إخفاء الخنجر؟” فكر فان شيان أن هذا هو اللغز الحقيقي. خصي صغير مثل هذا لن يكون قادرًا على ترتيب شيء كهذا.

“كان في جينغنان، على بعد أربعة عشر ميلاً في لوه زهو. قال إن وجوده هناك كان بناءً على أوامر أعطيت له.” كانت يي غوي بين تتحدث بنظرة حائرة. على الرغم من أنها كانت تحاول التقليل من جريمته وهي تتحدث، إلا أنها لم يكن عليها أن تقول إنه كان يتبع الأوامر. إذا وصلت هذه الكلمات إلى أذني الإمبراطور، فسيكون ذلك أمرًا خطيرًا للغاية.

“عندما كنت في مملكة تشي الشمالية، توقعت أنه قد يأتي يوم مثل هذا.” تابع فان شيان قائلاً: “لم أكن أتوقع فقط أن الإمبراطور قد يستفيد من مثل هذه التكتيكات الرخيصة.”

“وبالنسبة لما كان يفعله هناك، كان مجلس المراقبة يحقق على مدار اليومين الماضيين ولم يعثر على أي شيء.”

“لا أعتقد أن المشكلة تكمن في…” بدأ فان شيان يضحك، ثم أنهى بقوله: “هل يمكن أن أناديه بالأخ الثالث؟”

أخذ فان شيان نفسًا عميقًا وأخبرها: “أعرف أن غونغ ديان شخص مخلص للغاية، ولكنني لم أكن أعلم أنه يمكن أن يكون بهذا الغباء.”

كانا يعلمان أن هناك بعض الكلمات التي لا ينبغي قولها أمام الخدم، لذا أومأت وان’er ورورو. ثم طلبوا من الخصيان حمل الأريكة.

“همم؟”

 

هز فان شيان رأسه وتنهد. ثم قال: “إذا لم تكن فكرة الإمبراطور أن يذهب للعمل في لوه زهو، فلا بد أن يكون ذلك الشخص. ولكن المشكلة هي، كان هناك اغتيال جاري أثناء غيابه؛ كيف يمكن أن يجعل ذلك الشخص المنقذ؟ على الرغم من أنه كان هناك، إلا أن الإمبراطور لن يعترف بذلك. أخشى فقط أنه سيموت بشكل أسرع.”

عبس فان شيان في حاجبيه. كان الخصي الصغير ضحية تلك الليلة الدموية، منذ خمسة عشر عامًا. كان فان شيان يعلم جيدًا بتلك الليلة الدموية أيضًا. كانت الليلة التي انتقم فيها الإمبراطور، تشن بينغ بينغ، ووالده من وفاة والدته. في ذلك الوقت، حتى أشهر السيادة قُتل. لا أحد يعرف العدد الحقيقي للقتلى الذين سقطوا في تلك الليلة الواحدة في العاصمة. حتى عائلة الإمبراطورة قُتلت، تاركة إياها وحيدة في القصر. من يمكنه أن يعرف ما كان يدور في ذهن الخصي؟

كانت يي غوي بين لا تزال تكافح مع صراحة فان شيان وأسلوبه المباشر في الكلام. وقالت بابتسامة مرحة: “… يجب أن نتجاهل هذا الأمر فقط.”

أصدر فان شيان صوت “أوه” كرد فعل. ثم لاحظ الخادمات اللاتي كن يصبن الحساء، ولاحظ أن إحداهن كانت مألوفة لديه. قال وهو يضحك: “حتى شينغ’er قد أتت؟”

“صحيح. ليس لدينا المؤهلات للاهتمام.” تنهد فان شيان قبل أن يكمل. “عائلة يه ستواجه الكثير من المصائب. هل تم الكشف عن هوية القاتل بعد؟”

فان شيان كان متفاجئًا؛ لقد كانت يي غوي بين. لم يقل شيئًا. منذ أن أقام فان شيان في القصر، كانت تأتي بالأمير الثالث لتجلس في ذلك المكان كل يوم. في البداية، كان ذلك بسبب قرابتهم، ناهيك عن أن فان شيان أنقذ حياة الأمير الثالث في معبد فلواتينغ. أرادت أن تُظهر تقديرها، ولم يكن فان شيان ليرفض ذلك. ومع ذلك، كان فان شيان يعلم أن نواياها لم تكن نقية بالكامل وأن لديها دوافع خفية.

“أول قاتل قاتل كان ذلك النخبة ذو الرتبة التاسعة الذي مات.” بدت عينا يي غوي بين مرعوبة وهي تتحدث. “يقول الناس إنه كان القاتل التابع لملك شي هو، زو شيان، وأنه كان في مملكة تشينغ لمدة أربعة عشر عامًا، يتجسس ويجمع المعلومات.”

إذا لم يكن المفوض الذي كان يستلقي في القصر يتعافى الآن، لكان من الممكن بالتأكيد حل الموقف بأكمله. كان مجلس المراقبة يواجه مصير عائلة يه، وكانوا ينتظرون فقط أن يعاقبهم القصر. يان بينغ يون، الذي أصبح رسميًا قائد المكتب الرابع، كسر أخيرًا الصمت في الغرفة. قال ببرودة: “القاتل الذي كان من شي هو والذي اختبأ بين الحراس، الخصي الصغير من تلك الليلة الدموية منذ خمسة عشر عامًا، وأخ سي غوجيان الأسطوري؛ هؤلاء الأشخاص القلائل غير متوافقين. لم يكن بإمكانهم أن يجتمعوا لفعل ما تم فعله. ما زلنا لم نعثر على من بدأ الحريق أيضًا. الكثير من معلوماتنا تشير إلى أن حرس بروكيد الشمالي في حالة من الفوضى. لم يكن لديهم الوقت لترتيب هذا. مدينة دونغ يي لا يبدو أنها لعبت دورًا في هذا أيضًا.”

“ما علاقة هذا بشي هو؟” سأل فان شيان. “كيف يمكن لأشخاص من شي هو أن يتسللوا إلى القصر لفترة طويلة؟ كيف لم يتم ملاحظة وجودهم لفترة طويلة؟”

“وبالنسبة لما كان يفعله هناك، كان مجلس المراقبة يحقق على مدار اليومين الماضيين ولم يعثر على أي شيء.”

“هؤلاء الأشخاص من هو أقوياء.” ثم أخذت يي غوي بين وقتًا للتفكير في طريقة لتنظيم وشرح كيفية تفسير هذا الأمر بشكل أفضل.

بعد ذلك، عاد فريق صناع السلام إلى شي هو بخيبة أمل. لم يتوقع أحد أنهم تركوا نخبة في العاصمة، واحدًا كان يختبئ في الظل طوال هذا الوقت، فقط ليتحرك الآن.

كان فان شيان يعلم أن القاتل الذي قُتل على يد الخصي هونغ كان وريث “الأميرة المزيفة”. بينما أقاموا السلام مع مملكة تشينغ عند تأسيس البلاد منذ سنوات عديدة، كان قد تظاهر وحافظ على مظهره كشخص من هذه المملكة. كان ذلك الزواج مشهورًا للغاية. لأنه عندما هُزم شي هو من قبل مملكة تشينغ، أرسلوا مجموعة من صناع السلام إلى العاصمة. ولكن طلبهم للسلام تم رفضه.

“تم القبض على غونغ ديان بالفعل.”

بعد ذلك، عاد فريق صناع السلام إلى شي هو بخيبة أمل. لم يتوقع أحد أنهم تركوا نخبة في العاصمة، واحدًا كان يختبئ في الظل طوال هذا الوقت، فقط ليتحرك الآن.

كان فان شيان متفاجئًا. كان يعلم أن هذه الخادمة لن تغازله أو تستهزئ به، ولكنه كان يعلم أيضًا أن هناك شيئًا ما تريد يي غوي بين أن تخبره به على انفراد. لذا قال: “وان’er، هل يمكنكِ أن تأخذي الأمير الثالث للتمشية في الحديقة؟ رورو، يمكنكِ مرافقتهما.”

“كيف يمكن أن يختلط مع القصر ويصبح حارسًا؟ من وافق عليه؟”

قال فان شيان: “ذلك الخصي الصغير لا يزال على قيد الحياة. مع الطريقة التي يعمل بها مجلس المراقبة، يجب أن يكونوا قادرين على التحقيق.”

“الشخص الذي فعل ذلك مات منذ وقت طويل.” قالت يي غوي بين وهي تعبس في حاجبيها: “لذا، أصبحت قضية غير محلولة. واحدة بدون حل.”

أخذ فان شيان نفسًا عميقًا وأخبرها: “أعرف أن غونغ ديان شخص مخلص للغاية، ولكنني لم أكن أعلم أنه يمكن أن يكون بهذا الغباء.”

في قلبه، كان فضول فان شيان يزداد. بالنسبة لهذه القضية بأكملها، حصل أخيرًا على أولى أدلته.

في قلبه، كان فضول فان شيان يزداد. بالنسبة لهذه القضية بأكملها، حصل أخيرًا على أولى أدلته.

قال فان شيان: “ذلك الخصي الصغير لا يزال على قيد الحياة. مع الطريقة التي يعمل بها مجلس المراقبة، يجب أن يكونوا قادرين على التحقيق.”

ابتسمت يي غوي بين وقالت: “إنها مجرد خادمة أحضرتها من منزلي. لا تقلق.”

أومأت يي غوي بين بالموافقة. ثم قالت: “لقد حققوا معه بشكل شامل. ذلك الخصي الصغير هو وريث لسيادة ماتت في خضم بعض الفوضى. مات الكثير من الناس خلال ذلك الوقت في العاصمة، منذ حوالي خمسة عشر عامًا. لذا، ساعدته خادمة ذلك السيادة على الهروب. كان قد وُلد للتو، كما ترى. وبما أنه من تلك العائلة، كان بالتالي على القائمة، ولكن تم تجاهله بطريقة ما… ربما انتحرت تلك الخادمة. بعد ذلك، تم تربية الطفل من قبل مزارع في الريف. ثم تم إخصاؤه وإحضاره إلى القصر.”

داخل هذا المبنى الكئيب، الذي لم يكن بعيدًا عن القصر، كان تشن بينغ بينغ جالسًا على كرسيه المتحرك. لم يقل أي شيء، ولا القادة السبعة الآخرين الذين كانوا معه. لم يعرف أي منهم ماذا يقول. تمت محاولة اغتيال الإمبراطور؛ بخلاف الحرس الملكي، من قد يُحاسب على السماح بحدوث هذا؟ مجلس المراقبة سيعاني أيضًا بسبب هذا.

“كيف يمكنه إخفاء الخنجر؟” فكر فان شيان أن هذا هو اللغز الحقيقي. خصي صغير مثل هذا لن يكون قادرًا على ترتيب شيء كهذا.

على الرغم من أنها سمعت القصة مرة من ابنها، إلا أنها أصيبت بالرعب عندما سمعتها هنا مرة أخرى. كانت يداها تمسكان المنديل بإحكام، وبدا وكأنها تخشى احتمال وجود قاتل آخر مختبئ بين حراس القصر، ينتظر لحظة لقتل ابنها.

ما كانت يي غوي بين ستقوله بعد ذلك سيدير أفكار فان شيان رأسًا على عقب. “على مدار السنوات الثلاث الماضية، كان لديه واجب تنظيف الطابق العلوي من معبد فلواتينغ. كان يقوم بذلك مؤخرًا قبل حدث الزهور، لذا من الطبيعي أنه كان قد أخفاه خلال الوقت الذي قضاه هناك. مجلس المراقبة كان قادرًا بالفعل على تأكيد من صنع النصل ومتى.”

لوحت يي غوي بين بمنديلها. وقالت بابتسامة: “لو لم آتي لأبحث عنك، هل كنت ستأتي لتبحث عني؟”

عبس فان شيان في حاجبيه. كان الخصي الصغير ضحية تلك الليلة الدموية، منذ خمسة عشر عامًا. كان فان شيان يعلم جيدًا بتلك الليلة الدموية أيضًا. كانت الليلة التي انتقم فيها الإمبراطور، تشن بينغ بينغ، ووالده من وفاة والدته. في ذلك الوقت، حتى أشهر السيادة قُتل. لا أحد يعرف العدد الحقيقي للقتلى الذين سقطوا في تلك الليلة الواحدة في العاصمة. حتى عائلة الإمبراطورة قُتلت، تاركة إياها وحيدة في القصر. من يمكنه أن يعرف ما كان يدور في ذهن الخصي؟

“الإمبراطور؟” ثم بدأ فان شيان يضحك. “لنرى إذا كان يه ليويون سيعود إلى العاصمة.”

شي هو وسيادة… هؤلاء الأشخاص كان لديهم بالفعل الدافع والشجاعة لمحاولة قتل الإمبراطور. الزاوية المحيرة الوحيدة كانت تتعلق بالسبب الذي جعلهم يتعاونون في هذا المشروع القذر.

“تم القبض على غونغ ديان بالفعل.”

“هل كان لعائلة يه أي رد فعل؟” سأل فان شيان بلهجة جادة.

تشن بينغ بينغ، الذي كان جالسًا على كرسي متحرك، فتح عينيه ببطء. نظر إلى مرؤوسيه بنظرة كئيبة. كان يفكر: بالطبع أنتم لا تستطيعون اكتشاف أن الحريق بدأه الإمبراطور. وبالنسبة لذلك القاتل من شي هو والخصي الصغير الشجاع، من يعلم من أين أتوا؟ الإمبراطور والرجل العجوز ليسا جنية حقيقية.

“ما رد الفعل الذي يمكن توقعه منهم؟” كانت يي غوي بين تضحك وهي تتحدث، تهز رأسها في نفس الوقت. “أرسل يه تشونغ ثماني وثائق اعتراف. لم يجرؤ على العودة إلى تشانغ زهو، لذا بقي ببساطة في منزله. حتى بالنسبة للحرس الملكي الذي كان يمتلكه، أرسلهم إلى حكومة العاصمة للعمل هناك بدلاً من ذلك. كان حذرًا للغاية ليرى كيف سيرد الإمبراطور.”

بعد ذلك، عاد فريق صناع السلام إلى شي هو بخيبة أمل. لم يتوقع أحد أنهم تركوا نخبة في العاصمة، واحدًا كان يختبئ في الظل طوال هذا الوقت، فقط ليتحرك الآن.

“الإمبراطور؟” ثم بدأ فان شيان يضحك. “لنرى إذا كان يه ليويون سيعود إلى العاصمة.”

هذا ما أثار اهتمام فان شيان أكثر؛ ماذا كان يفعل هذا القائد الغبي طوال الوقت الذي كان الاغتيال جاريًا؟

فكر كلاهما في قول شيء ما، ولكن فجأة، اندلعت ضوضاء من اتجاه حديقة البرقوق. ثم خفتت الأصوات، مما جعلهما يبدآن الحديث عن شيء آخر بدلاً من ذلك. ناقش فان شيان بيت الدعارة باو يوي، واعتذر عن الضرر الذي سببه لعائلة يي غونغ. كانت يي غوي بين تمثل السيادة، وشكرته على الحميمية. كانت تقدر استعداد فان شيان لتعليم الأطفال وإنهاء دوامة الانحدار نحو البؤس التي كانت ستشوه لقب السيادة.

“لم يفعل أيًا من هذا. لذا…”

كان لديهما دردشة لطيفة قبل أن يفترقا.

“كيف يمكن أن يختلط مع القصر ويصبح حارسًا؟ من وافق عليه؟”

“عن ماذا كنتما تتحدثان؟” رأت وان’er يي غوي بين وهي تمسك بالأمير الثالث في الخارج. كانت فضولية وسألت: “هذه المرأة كانت دائمًا هادئة جدًا في القصر. لماذا بدت متوترة اليوم؟”

من حيث الآداب المناسبة، كان يجب أن يناديها بـ”سيدتي”. ولكن منذ أن دخل القصر لأول مرة العام الماضي، كانت يي غوي بين تستمتع بأن يناديها “عمتي”. كانت تعشق هذا اللقب اللطيف، وكان فان شيان مستعدًا لإرضائها. اليوم، كانت الخادمات خلف يي غوي بين تحملن عددًا من الصناديق؛ محتوياتها لم تكن معروفة لفان شيان.

ضحك فان شيان وقال: “الأطفال كبروا. كأم، كيف تتوقعين أن تبقى كما هي؟ بمجرد أن نحصل على طفل، ستفهمين.”

نظر فان شيان إليها وأومأ. أخبرها: “لم أكن أعلم أن كل شيء كان مخططًا. كنت أفكر فقط أن الإمبراطور ربما خطط فقط لتدخل واحد منهم.”

كانت وان’er مصدومة. ثم فكرت في بطنها، التي لم تشعر بأي حركة بعد. ولكن الآن بعد أن أصيب زوجها، لم يكن هناك مكان آخر يمكن أن تأخذ فيه هذه المناقشة. لذا، أجبرت نفسها على الابتسام وغيرت الموضوع. قالت: “كيف تسير الأمور خارج القصر؟ هل ما زال هناك فوضى؟”

قال قائد المكتب السادس ببرودة: “أخ سي غوجيان مجرد أسطورة. لا أحد يعلم إذا كان هذا الشخص موجودًا حقًا.”

أراد فان شيان أن يخبر وان’er بكل ما أخبرته به يي غوي بين. رأى أن هناك خصيًا وخادمة ليسوا بعيدين عنهما، فقال: “الرياح تصبح باردة. لنذهب إلى الداخل.”

في قلبه، كان فضول فان شيان يزداد. بالنسبة لهذه القضية بأكملها، حصل أخيرًا على أولى أدلته.

كانا يعلمان أن هناك بعض الكلمات التي لا ينبغي قولها أمام الخدم، لذا أومأت وان’er ورورو. ثم طلبوا من الخصيان حمل الأريكة.

نظر فان شيان إليها وأومأ. أخبرها: “لم أكن أعلم أن كل شيء كان مخططًا. كنت أفكر فقط أن الإمبراطور ربما خطط فقط لتدخل واحد منهم.”

لوحت يي غوي بين بمنديلها. وقالت بابتسامة: “لو لم آتي لأبحث عنك، هل كنت ستأتي لتبحث عني؟”

عودة إلى الغرفة، استلقى فان شيان على السرير. فتح عينيه وراقب السقف فوقه. لا أحد يمكنه تخمين ما كان يفكر فيه. بعد فترة، تحدث. “ماذا تعتقدين أن سيحدث لعائلة يه؟”

كان قول هذه الأشياء في القصر جريئًا، والشخص الذي يتحدث بهذه الكلمات يجب أن يمتلك قدرًا لا بأس به من الشجاعة. على الرغم من أن يين فنغ غه لم يكن بها جواسيس يراقبون، إلا أن وجه يي غوي بين كان لا يزال متوترًا. أطلقت ضحكة غير طبيعية.

لم يكن هناك أحد آخر في الغرفة، لذا لم يكن عليه أن يهتم بما قد يقوله أو لا يقوله. قال بصراحة: “لا بد أن غونغ ديان تلقى أمرًا، ولهذا كان في لوه زهو. هذا بالتأكيد لم يكن فكرة الإمبراطور. وإلا، لكان غونغ ديان قال إنه كان خطأ. ولن يكون الإمبراطور قادرًا على إصلاح هذا.”

كان فان شيان متفاجئًا. كان يعلم أن هذه الخادمة لن تغازله أو تستهزئ به، ولكنه كان يعلم أيضًا أن هناك شيئًا ما تريد يي غوي بين أن تخبره به على انفراد. لذا قال: “وان’er، هل يمكنكِ أن تأخذي الأمير الثالث للتمشية في الحديقة؟ رورو، يمكنكِ مرافقتهما.”

ارتجف قلبه. “هذه الخطوة تبدو سخيفة، ولكنها فعالة جدًا. الإمبراطورة الأرملة طلبت سرًا من غونغ ديان الذهاب إلى لوه زهو. كقائد للحرس الملكي، لم يكن لديه خيار سوى الامتثال. في الوقت الذي تم فيه قبول هذا الطلب، كانت مؤامرة اغتيال الإمبراطور قد انكشفت وتم تنفيذها. إذا ذهب للمحاكمة، واعترف غونغ ديان أن الإمبراطورة الأرملة هي التي أعطته الأمر السري لمغادرة العاصمة، فهذا يعني أنه كان يخبر العالم أن الإمبراطورة الأرملة تريد قتل الإمبراطور. إذا لم يرغب غونغ ديان في قتل عائلته بأكملها، لم يكن لديه خيار سوى ابتلاع هذه الكلمات وقبول أي عقاب ينتظره.”

كانا يعلمان أن هناك بعض الكلمات التي لا ينبغي قولها أمام الخدم، لذا أومأت وان’er ورورو. ثم طلبوا من الخصيان حمل الأريكة.

كانت وان’er ورورو أذكياء. لم تعتقدا أن الإمبراطورة الأرملة فعلت هذا. قالت وان’er بوجه حزين: “تقصد أن مرور غونغ ديان إلى لوه زهو تم ترتيبه من قبل جدتي والإمبراطور؟”

ارتجف قلبه. “هذه الخطوة تبدو سخيفة، ولكنها فعالة جدًا. الإمبراطورة الأرملة طلبت سرًا من غونغ ديان الذهاب إلى لوه زهو. كقائد للحرس الملكي، لم يكن لديه خيار سوى الامتثال. في الوقت الذي تم فيه قبول هذا الطلب، كانت مؤامرة اغتيال الإمبراطور قد انكشفت وتم تنفيذها. إذا ذهب للمحاكمة، واعترف غونغ ديان أن الإمبراطورة الأرملة هي التي أعطته الأمر السري لمغادرة العاصمة، فهذا يعني أنه كان يخبر العالم أن الإمبراطورة الأرملة تريد قتل الإمبراطور. إذا لم يرغب غونغ ديان في قتل عائلته بأكملها، لم يكن لديه خيار سوى ابتلاع هذه الكلمات وقبول أي عقاب ينتظره.”

أكد فان شيان.

هذا جعل الجميع يضحكون. ثم قالت يي غوي بين بابتسامة عريضة: “أنت مصاب بجروح خطيرة. حتى الآن، لم تنسَ…”

عبست رورو بعنف وسألت: “لماذا يفعلون شيئًا كهذا؟”

في قلبه، كان فضول فان شيان يزداد. بالنسبة لهذه القضية بأكملها، حصل أخيرًا على أولى أدلته.

ضحك فان شيان ببرودة وقال: “غونغ ديان هو قائد الحرس الملكي وكان زميل دراسة ليه تشونغ. إذا كان غير محظوظ هذه المرة، فستتبع عائلة يه.”

ضحك فان شيان وقال: “الأطفال كبروا. كأم، كيف تتوقعين أن تبقى كما هي؟ بمجرد أن نحصل على طفل، ستفهمين.”

كانت وان’er قلقة على صديقتها المقربة يه لينغ’er. تنهدت وقالت: “عائلة يه كانت مخلصة. لماذا يريد الإمبراطور…؟”

ارتجف قلبه. “هذه الخطوة تبدو سخيفة، ولكنها فعالة جدًا. الإمبراطورة الأرملة طلبت سرًا من غونغ ديان الذهاب إلى لوه زهو. كقائد للحرس الملكي، لم يكن لديه خيار سوى الامتثال. في الوقت الذي تم فيه قبول هذا الطلب، كانت مؤامرة اغتيال الإمبراطور قد انكشفت وتم تنفيذها. إذا ذهب للمحاكمة، واعترف غونغ ديان أن الإمبراطورة الأرملة هي التي أعطته الأمر السري لمغادرة العاصمة، فهذا يعني أنه كان يخبر العالم أن الإمبراطورة الأرملة تريد قتل الإمبراطور. إذا لم يرغب غونغ ديان في قتل عائلته بأكملها، لم يكن لديه خيار سوى ابتلاع هذه الكلمات وقبول أي عقاب ينتظره.”

قبل أن تنهي كلماتها، كان المضمون مفهومًا. تنهد فان شيان ببساطة وقال: “إذا لم يكن الإمبراطور يشك في ولاء عائلة يه، بالطبع لن يختار فعل هذا. ولكنه الآن يشك بعض الشيء، لذا يمكنهم فقط وضع عائلة يه على الهامش. على الأقل، المناطق المهمة في العاصمة لن تسمح للإخوة بالعمل كحراس. النقطة الرئيسية هي، عائلة يه لديها أستاذ كبير كان يقيم فقط في مملكة تشينغ. طالما أن يه ليويون لم يمت، لن يكون هناك سبب لتحريك عائلة يه.”

داخل يين فنغ غه، بقي فقط فان شيان ويي غوي بين. هذان وشينغ’er. سبب بقاء شينغ’er معهما كان لأن يي غوي بين اعتقدت أنه من غير المناسب لزوجة الإمبراطور أن تقضي وقتًا بمفردها مع مستشار شاب.

“لهذا السبب استخدموا الطريقة الأكثر إحراجًا لفعل هذا.” تنهد فان شيان واستمر: “ألا يخشون أن يبردوا قلب المستشار؟”

كان لديهما دردشة لطيفة قبل أن يفترقا.

“ولكن لماذا يشك الإمبراطور في عائلة يه؟”

ارتجف قلبه. “هذه الخطوة تبدو سخيفة، ولكنها فعالة جدًا. الإمبراطورة الأرملة طلبت سرًا من غونغ ديان الذهاب إلى لوه زهو. كقائد للحرس الملكي، لم يكن لديه خيار سوى الامتثال. في الوقت الذي تم فيه قبول هذا الطلب، كانت مؤامرة اغتيال الإمبراطور قد انكشفت وتم تنفيذها. إذا ذهب للمحاكمة، واعترف غونغ ديان أن الإمبراطورة الأرملة هي التي أعطته الأمر السري لمغادرة العاصمة، فهذا يعني أنه كان يخبر العالم أن الإمبراطورة الأرملة تريد قتل الإمبراطور. إذا لم يرغب غونغ ديان في قتل عائلته بأكملها، لم يكن لديه خيار سوى ابتلاع هذه الكلمات وقبول أي عقاب ينتظره.”

“الأمر بسيط.” شرح فان شيان قائلاً: “الإمبراطور يريد أن يتزوج الأمير الثاني من يه لينغ’er. إذا استطاع يه تشونغ الحصول على التوقيت الصحيح، يمكنه رفض الزواج. لن يكون هناك خوف من إلغاء هذا الزواج. يجب عليه فقط أن يستقيل من وظيفته كحارس عاصمة في أسرع وقت ممكن، ولكن ليس التقاعد تمامًا، بالطبع. الإمبراطور سيشعر بمزيد من الأمان إذا انتقل إلى الحدود.”

ضحك فان شيان وقال: “الأطفال كبروا. كأم، كيف تتوقعين أن تبقى كما هي؟ بمجرد أن نحصل على طفل، ستفهمين.”

“لم يفعل أيًا من هذا. لذا…”

فكر كلاهما في قول شيء ما، ولكن فجأة، اندلعت ضوضاء من اتجاه حديقة البرقوق. ثم خفتت الأصوات، مما جعلهما يبدآن الحديث عن شيء آخر بدلاً من ذلك. ناقش فان شيان بيت الدعارة باو يوي، واعتذر عن الضرر الذي سببه لعائلة يي غونغ. كانت يي غوي بين تمثل السيادة، وشكرته على الحميمية. كانت تقدر استعداد فان شيان لتعليم الأطفال وإنهاء دوامة الانحدار نحو البؤس التي كانت ستشوه لقب السيادة.

أومأت وان’er ورورو. لم تستطع رورو أن تساعد في قول: “هناك الكثير من التقلبات في هذه القصة.”

“ألستِ تخشين أن يعاقبكِ الإمبراطور؟” بدا فان شيان وكأنه يبتسم، ولكنه لم يكن يبتسم.

“عندما كنت في مملكة تشي الشمالية، توقعت أنه قد يأتي يوم مثل هذا.” تابع فان شيان قائلاً: “لم أكن أتوقع فقط أن الإمبراطور قد يستفيد من مثل هذه التكتيكات الرخيصة.”

كانت وان’er مصدومة. ثم فكرت في بطنها، التي لم تشعر بأي حركة بعد. ولكن الآن بعد أن أصيب زوجها، لم يكن هناك مكان آخر يمكن أن تأخذ فيه هذه المناقشة. لذا، أجبرت نفسها على الابتسام وغيرت الموضوع. قالت: “كيف تسير الأمور خارج القصر؟ هل ما زال هناك فوضى؟”

فجأة، قالت وان’er: “يبدو أن هذا الاغتيال في معبد فلواتينغ كان متوقعًا من قبل الإمبراطور.”

قال فان شيان: “ذلك الخصي الصغير لا يزال على قيد الحياة. مع الطريقة التي يعمل بها مجلس المراقبة، يجب أن يكونوا قادرين على التحقيق.”

نظر فان شيان إليها وأومأ. أخبرها: “لم أكن أعلم أن كل شيء كان مخططًا. كنت أفكر فقط أن الإمبراطور ربما خطط فقط لتدخل واحد منهم.”

“هل كان لعائلة يه أي رد فعل؟” سأل فان شيان بلهجة جادة.

نظرت وان’er في عينيه وردت: “الإمبراطور لم يرغب أبدًا في تحمل مخاطر كبيرة. أود أن أقول أن الحريق الذي بدأ كان أكثر ما سيفعله.”

“تم القبض على غونغ ديان بالفعل.”

ثم حدق الزوج والزوجة في بعضهما البعض لفترة طويلة، كلاهما في صمت. بدا كلاهما خائفًا. إذا كان الحريق في معبد فلواتينغ قد تم ترتيبه من قبل الإمبراطور، فبالنسبة للهجمات التي تلت ذلك، من الذي أعدها؟

“عمتي، ألم أخبركِ أنكِ لستِ مضطرة للحضور؟ لماذا تحضرين أشياء هنا؟” قال فان شيان وهو يبتسم.

أغلق فان شيان عينيه ببطء وقال: “كان ترتيب هجوم القتلة جيدًا جدًا. كان مثاليًا لدرجة أنني لم أصدقه. لا بد أن هذا تم ترتيبه من قبل منظمة. ربما الجهود الجماعية للكثيرين.”

“كان هذا طريق مسدود.” تثاءب الرجل العجوز. “كان مجرد صدفة. لا يوجد شيء آخر للتفكير فيه.”

“كان مجرد صدفة.” ثم تابع فان شيان قائلاً: “ربما كان القاتل المقنع في القصر الذي كان يختبئ على بعد بضعة أميال فقط. فجأة، كان هناك ذعر بسبب بدء الحريق. كانت هذه فرصته للضرب، أو هكذا اعتقد. لذا، كل أحداث اليوم لم تكن مخططًا ومنظمة في وقت واحد. فقط حدثت في نفس الوقت.”

لم تكن هذه الكلمات مرحة. كانت تحسب رغبة فان شيان في معرفة ما كان يحدث خارج القصر في غيابه. فيما يتعلق بالاغتيال في معبد فلواتينغ، كان الأمر غريبًا بعض الشيء. ولم يكن الخوف من حدوثه يقتصر على أهل القصر فقط؛ حتى المدنيين كانوا يتحدثون عنه، وكان هذا غريبًا جدًا. على طاولات العشاء، في المطاعم المختلفة عبر العاصمة، كان الناس يلعنون القاتل مرارًا وتكرارًا، بينما يحاولون تخمين هويته. مئات الأشخاص قدموا مئات الإجابات. كانت يي غوي بين تعلم أن الإمبراطور يريد أن يتعافى فان شيان بسلام، لذا منعه من محاولة إجراء بحث خاص به في الأمر. ومع ذلك، قررت يي غوي بين مساعدته في هذا الشأن.

نحو نهاية حواره، قال لنفسه: “من الواضح أن هذا كان شيئًا لم يتم التخطيط له وأدى إلى الكثير من الضرر. كان خارج توقعات الإمبراطور تمامًا.”

ضحك فان شيان وقال: “الأطفال كبروا. كأم، كيف تتوقعين أن تبقى كما هي؟ بمجرد أن نحصل على طفل، ستفهمين.”

داخل هذا المبنى الكئيب، الذي لم يكن بعيدًا عن القصر، كان تشن بينغ بينغ جالسًا على كرسيه المتحرك. لم يقل أي شيء، ولا القادة السبعة الآخرين الذين كانوا معه. لم يعرف أي منهم ماذا يقول. تمت محاولة اغتيال الإمبراطور؛ بخلاف الحرس الملكي، من قد يُحاسب على السماح بحدوث هذا؟ مجلس المراقبة سيعاني أيضًا بسبب هذا.

نظرت يي غوي بين إلى ابنها وقالت: “لو لم يكن فان شيان، لكان هذا الطفل فقد حياته. لقد أصيب بصدمة كبيرة، ولكن من الأفضل أن يكون صبيًا صادقًا.”

إذا لم يكن المفوض الذي كان يستلقي في القصر يتعافى الآن، لكان من الممكن بالتأكيد حل الموقف بأكمله. كان مجلس المراقبة يواجه مصير عائلة يه، وكانوا ينتظرون فقط أن يعاقبهم القصر. يان بينغ يون، الذي أصبح رسميًا قائد المكتب الرابع، كسر أخيرًا الصمت في الغرفة. قال ببرودة: “القاتل الذي كان من شي هو والذي اختبأ بين الحراس، الخصي الصغير من تلك الليلة الدموية منذ خمسة عشر عامًا، وأخ سي غوجيان الأسطوري؛ هؤلاء الأشخاص القلائل غير متوافقين. لم يكن بإمكانهم أن يجتمعوا لفعل ما تم فعله. ما زلنا لم نعثر على من بدأ الحريق أيضًا. الكثير من معلوماتنا تشير إلى أن حرس بروكيد الشمالي في حالة من الفوضى. لم يكن لديهم الوقت لترتيب هذا. مدينة دونغ يي لا يبدو أنها لعبت دورًا في هذا أيضًا.”

“كان في جينغنان، على بعد أربعة عشر ميلاً في لوه زهو. قال إن وجوده هناك كان بناءً على أوامر أعطيت له.” كانت يي غوي بين تتحدث بنظرة حائرة. على الرغم من أنها كانت تحاول التقليل من جريمته وهي تتحدث، إلا أنها لم يكن عليها أن تقول إنه كان يتبع الأوامر. إذا وصلت هذه الكلمات إلى أذني الإمبراطور، فسيكون ذلك أمرًا خطيرًا للغاية.

قال قائد المكتب السادس ببرودة: “أخ سي غوجيان مجرد أسطورة. لا أحد يعلم إذا كان هذا الشخص موجودًا حقًا.”

بعد ذلك، عاد فريق صناع السلام إلى شي هو بخيبة أمل. لم يتوقع أحد أنهم تركوا نخبة في العاصمة، واحدًا كان يختبئ في الظل طوال هذا الوقت، فقط ليتحرك الآن.

كان المكتب الثاني لمجلس المراقبة مسؤولاً عن تحليل التفاصيل. شعر القائد بالذنب والحزن العميق. قال: “لا توجد معلومات إضافية لنقلها. هذا قصور مني. ولكنني أعتقد أنه لترتيب اغتيال مثل هذا، لا بد أن يكون هناك نوع من الاتصال قد حدث. يجب أن يكون هناك مصدر للحصول على البيانات منه، ولكن لم يتم العثور على أي شيء. أعتقد أنه بين أولئك المشاركين في الاغتيال، لم يكن هناك الكثير من الاتصال بينهم، إن وجد. أظن أن القتلة المشاركين لم يعرفوا بعضهم البعض في الواقع.”

نظر كل منهما إلى الآخر. كانا يعلمان أن فان شيان ويي غوي بين لديهما شيء ليتحدثا عنه، لذا وقفا وأخذا الأمير الثالث معهما إلى الحديقة. بينما كان يذهب، بدا كما لو أنه لا يريد المغادرة. كما أخذوا الخادمات والخصيان معهم.

تشن بينغ بينغ، الذي كان جالسًا على كرسي متحرك، فتح عينيه ببطء. نظر إلى مرؤوسيه بنظرة كئيبة. كان يفكر: بالطبع أنتم لا تستطيعون اكتشاف أن الحريق بدأه الإمبراطور. وبالنسبة لذلك القاتل من شي هو والخصي الصغير الشجاع، من يعلم من أين أتوا؟ الإمبراطور والرجل العجوز ليسا جنية حقيقية.

“الآن هو الوقت المناسب.” قالت يي غوي بين هذا بصراحة، ثم صححت نفسها لتضحك قليلاً. ثم قالت: “بخلافك، ليس لدي أحد آخر أعتمد عليه.”

“كان هذا طريق مسدود.” تثاءب الرجل العجوز. “كان مجرد صدفة. لا يوجد شيء آخر للتفكير فيه.”

أومأت وان’er ورورو. لم تستطع رورو أن تساعد في قول: “هناك الكثير من التقلبات في هذه القصة.”

 

“تم القبض على غونغ ديان بالفعل.”

“الأمر بسيط.” شرح فان شيان قائلاً: “الإمبراطور يريد أن يتزوج الأمير الثاني من يه لينغ’er. إذا استطاع يه تشونغ الحصول على التوقيت الصحيح، يمكنه رفض الزواج. لن يكون هناك خوف من إلغاء هذا الزواج. يجب عليه فقط أن يستقيل من وظيفته كحارس عاصمة في أسرع وقت ممكن، ولكن ليس التقاعد تمامًا، بالطبع. الإمبراطور سيشعر بمزيد من الأمان إذا انتقل إلى الحدود.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط