Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 336

الفصل 336: بماذا أعبُدك؟

ومع ذلك، لم يعد هونغ فنغ قادرًا على القتل. فقط عيناه الواسعتان أظهرتا استياءً وغضبًا شديدين. إذا كانت النظرات تقتل، فهذا كان مزعجًا للغاية.

بعد أن انتهى الموظف الشاب أمامه من الكلام، شعر شيا تشي في بأن رأسه على وشك الانفجار. الإذلال المكبوت منذ فترة طويلة جعل يديه ترتعشان. بعد كل شيء، كان هو زعيم قراصنة نهر جيانغنان، شخصية شهيرة في العالم السفلي، متى كان يُدفع بهذا الشكل من قبل؟

تحدث بطريقة منهجية. لم يكن أسلوبه مفروضاً، لكن هذه الكلمات ضربت حيث كان شيا تشي في أضعف. رافقت هذه الإقناع القوي هذه التحليل وبدأت ببطء في الغرق في أفكار شيا تشي في. جعلته كئيباً مرة أخرى.

لكنه كان رجلاً ذكياً. على الرغم من أنه لم يكن متأكداً بعد، إلا أنه كان لديه فكرة جيدة عن هوية الطرف الآخر. إذا كان تخمينه صحيحاً، فإن هذا الموظف الشاب لم يكن عادياً على الإطلاق، والطفل بجواره كان…

التفت شيا تشي في باحترام وانتقل إلى الجانب. لم يرد مباشرة، بل قال، “قدومك اليوم يشبه نزول إله. على الرغم من أنك لا تحب إزعاج الناس، بالنظر إلى سمعتك، قد يكون من الصعب إخفاؤها.”

تحمل! يجب أن تتحمل!

بدا وكأنه يرى جثث قوان وو مي وهؤلاء الإخوة تطفو في النهر. تألم قلبه وارتفع غضبه. ومع ذلك، كل ما يمكن رؤيته على وجهه كان الحزن وليس الانتقام. كان حقاً ممثلاً من الدرجة الأولى.

كرر شيا تشي في هذه الكلمات في قلبه. كان يعلم أنه بالنظر إلى قوة الطرف الآخر، يكفي أن يرفعوا إصبعهم الصغير ليمحو كل الثروة التي جمعها على مدى السنوات القليلة الماضية، ولن يكون هناك حاجة حتى للتفكير في انتقامه. الآلاف من الإخوة تحت إمرته، الذين لديهم عائلات لإطعامها وأطفال لتربيتهم، سيخسرون رؤوسهم على الأرجح. والأهم من ذلك، أن الاحترام والخوف الذي أبداه شعب تشينغ تجاه العائلة المالكة قيد روحه ولم يسمح له حتى بلحظة من التفكير الثوري.

سكت شيا تشي في. بعد لحظة كرر ما سأله أولاً. “هل لديك أي أوامر لزيارتك اليوم؟”

لذلك لم يكن أمامه إلا التحمل. على الرغم من أن جميع رجال العالم السفلي لديهم دائماً شيء من القسوة، وحتى الأوغاد لديهم قسوتهم، إلا أنه من أجل حياة الإخوة تحت إمرته وحلم حياته، كبح شيا تشي في الغضب في صدره. بنبرة تحمل شيئاً من الكبرياء في لهجته المحترمة، قال: “لم أكن أعلم أنك ستصل اليوم، سيدي. هل لديك أي أوامر؟”

أصبحت هوية فان زيان غريبة بشكل متزايد مع هذه الأحداث. صهر رئيس الوزراء؟ الابن غير الشرعي للإمبراطور؟ بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في براري مملكة تشينغ، أي شخص أو أمر من جينغدو كان لديه بالفعل هالة من الغموض. مع شخص مثل فان زيان، الذي كان اسمه مطرزاً حتى بحدود ذهبية، لم يجرؤ الناس على المشاهدة بتركيز.

نظر إليه فان زيان وقال: “سأزعج السيد شيا للتعامل أولاً مع الأمر الذي طلبته سابقاً.”

بالطبع كان لدى فان زيان فضة. مع متجر دانبو للكتب، بيت دعارة باويو، يامن الست وزارات، وأشخاص من الذهب والفضة في القصر مثل داي القديم الذي استخدم ذريعة تصحيح أساليب العمل غير الصحيحة، كل ذلك مجتمعاً وصل بالفعل إلى مبلغ صادم. للمقارنة مع تلك العائلات الكبيرة في منطقة جيانغنان الثرية، كان هناك طريق طويل لنقطعه. ومع ذلك، كان الجميع يعلم أن المفوض فان لديه أب هو إله الثروة في المنزل. عائلته تسيطر على الخزانة الوطنية وخزانة القصر. إذا قال أحدهم إن عائلة فان ليس لديها مال، فلن يصدقه حتى شخص مثل العمة.

على الرغم من أنه استخدم لقب “السيد شيا”، إلا أن نبرته ظلت خفيفة وسهلة، دون أي أثر للاحترام المعتاد من العالم السفلي.

بالطبع، كان الاختلاف الأكبر هو أن فان زيان كان لديه شخص قوي كمساعد. هذا الشخص كان يحمل أكبر سلطة خارج العائلة المالكة لتشينغ – الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية.

لم يعرف شيا تشي في ما الذي يخطط له الطرف الآخر. التفت، بتعبير كئيب، وخرج من الغرفة لإعطاء بعض الأوامر للمستشار المرتجف.

سكت شيا تشي في. بعد لحظة كرر ما سأله أولاً. “هل لديك أي أوامر لزيارتك اليوم؟”

جلس فان زيان في القاعة يشرب الشاي ولم يبدو وكأنه في عجلة من أمره.

بدأ الحديث مرة أخرى.
“أنا هنا اليوم لأسأل السيد شيا عن أمر.” وضع فان زيان كوب الشاي ونظر إلى شيا تشي في بحرارة. “قبل بضعة أيام، في الليل على رصيف يينغتشو، صعد بعض الضيوف إلى سفينتي واحتفظت بهم هناك. أتساءل كيف يستعد السيد شيا لشرح هذا الأمر؟”

خفض شيا تشي في رأسه. “هذا هو عرضهم للقوة.” ضحك ببرودة. “في أعينهم، نحن مجرد نمل.”

أصبح تعبير شيا تشي في جاداً ولم يجب على هذا السؤال. بدلاً من ذلك، بادر بسؤال: “سيدي، سأتكلم بصراحة. لا يجب أن أعترف بأي شيء، ولكن كرجل من العالم السفلي، لا يمكنني إلا أن أفكر في إخوتي. أنت محق؛ الأشخاص الذين صعدوا إلى سفينتك عن غير قصد في تلك الليلة كانوا جميعاً من إخوتي… لقد جئت إلى الجنوب متخفياً. لدي عينان لكنني لم أر وأخطأت في حقك. أتوسل إليك أن تسامحني، وسأتحمل كل العقوبة. من فضلك أطلق سراح مرؤوسي.”

كان الطرف الآخر قد أوضح بالفعل أن السرقة قد غُسلت مؤقتاً بدم هؤلاء الإخوة. بما أن هذا الأمر قد وضع جانباً ولم يعد يناقش، فلا بد أن هناك أمراً آخر لمناقشته.

تعب الأمير الثالث من الاستماع. ضرب كوب الشاي بقوة على الطاولة، وقال الطفل ببرودة: “هل… يمكنك تحمل كل العقوبات؟”

ارتجف شيا تشيفي من الخوف وأدرك أنه ربما قلل من شأن تعقيد هذه المسألة. بعد لحظة من الصمت، أصبح تعبيره فجأة قاسيًا. قال بصوت منخفض: “اذهب واستدع حراس القاعة الداخلية.”

مدد الجملة عمداً، لكنها ظلت بصوت طفولي واضح. لم تبدو غامضة بل حملت برودة غريبة.

التفت شيا تشي في باحترام وانتقل إلى الجانب. لم يرد مباشرة، بل قال، “قدومك اليوم يشبه نزول إله. على الرغم من أنك لا تحب إزعاج الناس، بالنظر إلى سمعتك، قد يكون من الصعب إخفاؤها.”

أحس شيا تشي في بقشعريرة تسري في ظهره. كان يعلم أنه إذا تم أخذ هذه الجريمة إلى أقصى حد، فهي محاولة قتل أمير. قد لا تكفي آلاف الأرواح لملء هذا القبر. ومع ذلك، كشخص تمكن من النجاة من محاولات اغتيال عائلة مينغ في سن مبكرة ونجح في نحت مكان لنفسه في العالم السفلي ليصبح شخصية مهمة بين فناني جيانغنان، كان روحه ثابتة بطبيعة الحال وأفكاره دقيقة للغاية. لاحظ أن هؤلاء النبلاء لم يأمروا الجنود بالقضاء عليهم. بدلاً من ذلك، اقتحموا الفرع على الرغم من “الخطر الكبير”. كان هناك معنى عميق وراء هذه الخطوة.

أجاب المستشار بصوت مرتجف، “كل شيء يعتمد على أوامرك، أنا… لا أجرؤ على التدخل.”

لذلك لم يكن خائفاً حقاً؛ هو فقط لم يعرف بالضبط ما الذي يريده هؤلاء النبلاء من جينغدو.

كان من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه الكلمات تملقاً أو إذا كانت تخفي معنى آخر. نظر إليه فان زيان وقال، “في الوقت الحالي، أنت لا تزال شخصاً عض أكثر مما يستطيع مضغه. أما بالنسبة لتحركاتي، لماذا أحتاج إلى إخفائها؟ هناك سفينة على نهر اليانغتسي. سأضطر إلى إزعاجك لمرؤوسيك لمرافقتها في اتجاه مجرى النهر. لدي صندوق من الفضة معي وآمل ألا يجذب انتباه اللصوص مرة أخرى.”

صك شيا تشي في أسنانه وتخلص بالفعل مما يقدره رجال العالم السفلي أكثر: كبرياؤه. ركع على ركبة واحدة أمام فان زيان وقال بصدق: “أعلم أنني لا أستطيع تحمل هذه الجريمة، ولكن بالنظر إلى حظك السعيد الذي لم يصب بأذى، أتوسل إليك أن تسامح إخوتي الطائشين والجاهلين وتحكم عليّ بالموت بتقطيع أوصالي.”

بقي ثلاثة أشخاص فقط في الغرفة. من يعرف ما المعارك والهمسات التي كانت تدور في ذهن شيا تشي في؟ لشخص مثله من العالم السفلي، أن يتمكن من مقابلة “أميرين” في نفس الوقت كان “نعمة”.

كان هذا مجهوده السطحي بعد العثور على بعض الثقة، لكن فان زيان لم يعرف ولم يستطع أن يقول. كان سعيداً جداً بالتفكير السريع للطرف الآخر. أومأ موافقاً وقال: “السيد شيا هو بالفعل بطل يحب ويقدر مرؤوسيه.”

أغمض شيا تشي في عينيه. “يبدو أن الشخص من جينغدو معتاد على فعل الأشياء بهذه الطريقة. يعتقد كثيراً في قدراته. حتى لو كان لديه بالفعل حراس من المستوى السابع والثامن، إذا هاجمنا بكل قوتنا، فلا يزال لدينا فرصة.”

يتطلب الأمر اثنين للرقص. تحولت إشارة شيا تشي في إلى نفسه من “أنا” إلى “عبدك”، ومن “عبدك” إلى “المواطن العادي”. أصبح مكانه أقل وأقل. ومع ذلك، بدأ فان زيان بمناداته باسمه، باستخدام “السيد شيا”. حتى الآن كان يستخدم “رئيس عائلة شيا”، كل لقب أعلى من السابق. كان يؤكد أن الطرف الآخر لديه المكانة للتحدث.

كان الصمت يخيم على الحديقة كالموت.

قال فان زيان جملة واحدة فقط قبل أن يتوقف. شعر الأمير الثالث ببرودة في قلبه. عرف أن معلمه لم يعجبه كيف قطع كلامه سابقاً وأراده أن يتصرف كالشخص الشرير. ومع ذلك، كأمير، لم يكن خائفاً بالطبع من انتقام رجل عالم سفلي طائش. بصوت واضح قال: “كلمات السيد شيا تأخرت كثيراً. في تلك الليلة، قُتل جميع اللصوص على يد الحراس وألقوا في النهر.”

في الواقع، كان لدى فان زيان مخبأ من الفضة في يديه لا يعرفه أحد. هذا هو المكان الذي جاءت منه ثقته الكافية.

“آه؟” ذهل شيا تشي في. من كان يتوقع أن يكون هؤلاء المسؤولون من جينغدو أكثر قسوة من اللصوص؟ أن لا يتركوا حتى حياة واحدة…

خفض شيا تشي في رأسه. “هذا هو عرضهم للقوة.” ضحك ببرودة. “في أعينهم، نحن مجرد نمل.”

بدا وكأنه يرى جثث قوان وو مي وهؤلاء الإخوة تطفو في النهر. تألم قلبه وارتفع غضبه. ومع ذلك، كل ما يمكن رؤيته على وجهه كان الحزن وليس الانتقام. كان حقاً ممثلاً من الدرجة الأولى.

أصبحت هوية فان زيان غريبة بشكل متزايد مع هذه الأحداث. صهر رئيس الوزراء؟ الابن غير الشرعي للإمبراطور؟ بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في براري مملكة تشينغ، أي شخص أو أمر من جينغدو كان لديه بالفعل هالة من الغموض. مع شخص مثل فان زيان، الذي كان اسمه مطرزاً حتى بحدود ذهبية، لم يجرؤ الناس على المشاهدة بتركيز.

قال فان زيان بتوازن: “للمسؤولين قواعد مختلفة للقيام بالأشياء. بما أن هؤلاء الأشخاص سلوا أسلحتهم على السفينة، فمن الطبيعي ألا يُعفى عن أحد. إذا كنت قد تركتهم يذهبون بلطف، لانتشر الخبر إلى جينغدو. سيغضب البلاط، وأخشى أن تكون نهايتهم أسوأ. وسيشمل ذلك عائلاتهم.”

كان الصمت يخيم على الحديقة كالموت.

سكت شيا تشي في. بعد لحظة كرر ما سأله أولاً. “هل لديك أي أوامر لزيارتك اليوم؟”

رأى شيا تشي في الأحمر، وبدا أنه سيهاجم في أي لحظة لقتل فان زيان. ولكن كزعيم لقراصنة الماء، كان يعرف من كان يواجهه. المفوض فان القوي، المستوى التاسع، كان شخصاً يقف جنباً إلى جنب مع هاي تانغ من تشي الشمالية. حتى لو ضحى بحياته، لن يتمكن من قتله هنا.

كان الطرف الآخر قد أوضح بالفعل أن السرقة قد غُسلت مؤقتاً بدم هؤلاء الإخوة. بما أن هذا الأمر قد وضع جانباً ولم يعد يناقش، فلا بد أن هناك أمراً آخر لمناقشته.

كان هذا مجهوده السطحي بعد العثور على بعض الثقة، لكن فان زيان لم يعرف ولم يستطع أن يقول. كان سعيداً جداً بالتفكير السريع للطرف الآخر. أومأ موافقاً وقال: “السيد شيا هو بالفعل بطل يحب ويقدر مرؤوسيه.”

لوح فان زيان بيده. قبل المرؤوسون الأمر وتركوا القاعة الخارجية. قفز الأمير الثالث من الكرسي واستعد للمغادرة عندما أمسك به بشكل غير متوقع.

ضحك فان زيان وأغمض عينيه. “قتل الناس عندما تكون الليالي مظلمة والرياح عالية؟ أعتقد أن لديك هذه القوة والحسم. فقط هذه السنوات أثبتت أنك لست شخصاً مجنوناً إلى هذا الحد. لتحمل مخاطر تدمير قراصنة جيانغنان تماماً لحرق منزل عائلة مينغ… بغض النظر عما إذا كان لديك هذه القوة أم لا، حتى لو استطعت فعل ذلك، كيف ستقنع نفسك؟ سيكون إخوتك القراصنة على قوائم المطلوبين، وسيترك أيتامهم وأراملهم يتجولون في هذا العالم. هل هذا ما تريد رؤيته؟ أم تعتقد أنه بعد هذه النهاية، بعد أن تنتقم وتموت، سيكون لديك الوجه لرؤية زعيم القراصنة القديم الذي تدين له بكل شيء، الذي أنقذك وساعدك في مكانك؟”

بقي ثلاثة أشخاص فقط في الغرفة. من يعرف ما المعارك والهمسات التي كانت تدور في ذهن شيا تشي في؟ لشخص مثله من العالم السفلي، أن يتمكن من مقابلة “أميرين” في نفس الوقت كان “نعمة”.

كان تعبير فان زيان لطيفاً بينما أعلن هويته علناً.

“أنا فان زيان.”

لم يصدر شيا تشي في الأمر بعد. تقلصت حواجبه بعمق. بعد لحظة سأل، “المستاذ تشيان، هل تعتقد أن هذا يجب أن يتم؟” يداه تمسكان بذلك الرمز الخاص بمجلس المراقبة. كان الرمز ناعماً جداً. منذ متى تم صنعه؟

كان تعبير فان زيان لطيفاً بينما أعلن هويته علناً.

“تفضل، تابع.”

على الرغم من أن شيا تشي في قد خمن خلفية الطرف الآخر، إلا أن التأكيد القاطع جعل قلبه يتخطى نبضة وساقيه تضعفان.

تقلصت حواجب شيا تشي في بإحكام. بعد لحظة أجاب، “المفوض كريم.”

قصة هذا الشاب أصبحت منذ فترة طويلة نوعاً من الأسطورة بين شعب مملكة تشينغ. لم يتجاوز العشرين من عمره بعد، وكان يشغل بالفعل أقوى منصب في الأمة: مفوض مجلس المراقبة. قام بتأليف الشعر أمام الإمبراطور، وقتل الناس في الشوارع، وكشف عن الغش في امتحانات الربيع، وذهب إلى تشي الشمالية لمحاربة هاي تانغ، وجمع الكتب، وتنمر على الأمراء في الديار. في عامين قصيرين، أصبح هذا الابن غير الشرعي والشاعر المجهول سابقاً أحد أشهر الأشخاص في العالم. سواء في الأدب أو الفنون القتالية أو السلطة، كان قد وصل بالفعل إلى القمة.

لذلك لم يكن خائفاً حقاً؛ هو فقط لم يعرف بالضبط ما الذي يريده هؤلاء النبلاء من جينغدو.

في مناسبات لا تعد ولا تحصى في المحادثات الريفية والريفية، أصبح فان زيان الهدف الذي يتطلع إليه العديد من الشباب بعيون ذهبية. شيا تشي في لم يكن استثناءً. خاصة بسبب ماضيه، شعر شيا تشي في بإعجاب إضافي بالمفوض الذي لم يلتق به قط. فقط، كان قد أساء الآن إلى المفوض – كان شيا تشي في واضحاً جداً بشأن نوع النهاية التي تنتظر أولئك الذين أساءوا إلى فان زيان.

“ماذا عن على الأرض؟ بجانب ذلك الرجل؟”

بحساب تقريبي، الأشخاص الذين سقطوا على يد فان زيان شملوا المدير السابق لمجلس الطقوس قوه يو، وزير العدل هان جي وي، والمستشار الإمبراطوري الأيسر قوه تشنغ. بسبب هذا الشاب، تعرضت المحكمة الإمبراطورية للجلد مرتين، ووضع الأمير الثاني قيد الإقامة الجبرية في قصره، وأجبرت الأميرة الكبرى على التخلي عن خزانة القصر بيديها.

تحدث بطريقة منهجية. لم يكن أسلوبه مفروضاً، لكن هذه الكلمات ضربت حيث كان شيا تشي في أضعف. رافقت هذه الإقناع القوي هذه التحليل وبدأت ببطء في الغرق في أفكار شيا تشي في. جعلته كئيباً مرة أخرى.

أصبحت هوية فان زيان غريبة بشكل متزايد مع هذه الأحداث. صهر رئيس الوزراء؟ الابن غير الشرعي للإمبراطور؟ بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في براري مملكة تشينغ، أي شخص أو أمر من جينغدو كان لديه بالفعل هالة من الغموض. مع شخص مثل فان زيان، الذي كان اسمه مطرزاً حتى بحدود ذهبية، لم يجرؤ الناس على المشاهدة بتركيز.

“تفضل، تابع.”

بغض النظر عما كان يفكر فيه شيا تشي في، أظهر وجهه صدمة لا تصدق. رأوه ينشر نظيفاً مقدمة معطفه ويسجد على الأرض، معطياً فان زيان تحية رسمية.

“هذه الرحلة كانت استعداداً للاستيلاء على خزانة القصر. عائلتا تسوي ومينغ سيطرتا لفترة طويلة على القنوات الخارجية ومرتبطتان بعمق بهذا الجانب. بطبيعة الحال، سيتعين عليك هزيمتهم.” كبح شيا تشي في ثلاث كلمات “الأميرة الكبرى”، وأحمر وجهه قليلاً من الجهد. “ولكن كيف تعتقد أنك تقدرني كثيراً؟ بالنظر إلى قوتك ومكانتك، سحقت عائلة تسوي بسهولة. لن يكون من الصعب التخلص من عائلة مينغ. أنت قادر تماماً على القيام بذلك بمفردك ولا تحتاج إلى مساعدتي.”

“المواطن العادي شيا تشي في يحيي المفوض.”

أحس شيا تشي في بقشعريرة تسري في ظهره. كان يعلم أنه إذا تم أخذ هذه الجريمة إلى أقصى حد، فهي محاولة قتل أمير. قد لا تكفي آلاف الأرواح لملء هذا القبر. ومع ذلك، كشخص تمكن من النجاة من محاولات اغتيال عائلة مينغ في سن مبكرة ونجح في نحت مكان لنفسه في العالم السفلي ليصبح شخصية مهمة بين فناني جيانغنان، كان روحه ثابتة بطبيعة الحال وأفكاره دقيقة للغاية. لاحظ أن هؤلاء النبلاء لم يأمروا الجنود بالقضاء عليهم. بدلاً من ذلك، اقتحموا الفرع على الرغم من “الخطر الكبير”. كان هناك معنى عميق وراء هذه الخطوة.

ارتجف شيا تشيفي وهو يدور حول جثة هونغ فنغ؛ كان خائفًا بعض الشيء من النظر مباشرة إلى هذا المشهد أمامه. كان مستعدًا لفعل شيء سيخون معلميه وأسلافه، ولكن بعد حدوث هذا، وجده غير قابل للتصديق. كان مستعدًا للتضحية بحياة العشرات من الأشخاص، فمن كان قادرًا على قتل هذا العجوز دون صوت واحد؟

بعد صمت طويل، لم يدع فان زيانه ينهض بعد. نظر إليه بامتعاض قبل أن يتحدث بلطف. “مينغ السابع، أتمنى حقاً أن تكون أكثر صدقاً في المستقبل. على الأقل عندما تحيي، من الأفضل أن تستخدم اسمك الحقيقي.”

مدد الجملة عمداً، لكنها ظلت بصوت طفولي واضح. لم تبدو غامضة بل حملت برودة غريبة.

تقلصت عينا شيا تشي في، ورفع رأسه في صدمة. حدق مباشرة في عيني فان زيان اللتين بدتا دافئتين ولكن في الواقع عدوانيتين. كانت يده اليمنى قد انخفضت دون وعي وكانت مستعدة لإطلاق هجوم في أي لحظة.

ماذا لو علم هونغ فنغ العجوز التقليدي ولكنه العنيد أنه، هذا الغريب، يريد أن يلقي بحظه تمامًا مع الحكومة؟

مينغ السابع!

ضحك فان زيان وأغمض عينيه. “قتل الناس عندما تكون الليالي مظلمة والرياح عالية؟ أعتقد أن لديك هذه القوة والحسم. فقط هذه السنوات أثبتت أنك لست شخصاً مجنوناً إلى هذا الحد. لتحمل مخاطر تدمير قراصنة جيانغنان تماماً لحرق منزل عائلة مينغ… بغض النظر عما إذا كان لديك هذه القوة أم لا، حتى لو استطعت فعل ذلك، كيف ستقنع نفسك؟ سيكون إخوتك القراصنة على قوائم المطلوبين، وسيترك أيتامهم وأراملهم يتجولون في هذا العالم. هل هذا ما تريد رؤيته؟ أم تعتقد أنه بعد هذه النهاية، بعد أن تنتقم وتموت، سيكون لديك الوجه لرؤية زعيم القراصنة القديم الذي تدين له بكل شيء، الذي أنقذك وساعدك في مكانك؟”

هذه الكلمات التي لم تُسمع منذ فترة طويلة تسللت إلى أذنيه مثل الثعابين السامة التي مزقت دماغه. في صدمته، شعر فجأة بالكراهية في قلبه. كيف عرف الطرف الآخر بهذا الماضي؟ إذا انتشر هذا الخبر، كيف يمكن لتلك العائلات الكبيرة ذات الجذور العميقة التي تعود إلى مئات السنين في جيانغنان أن تتركه يذهب؟ حتى لو كان لديه قراصنة جيانغنان، لم يكن لديه فرصة للفوز.

شعر المستشار ببرودة في قلبه وعلم أنه كان يستعد للتخلص من هونغ فنغ، فقط… هل يمكن لرجالهم فعل ذلك؟

“لا حاجة للوصول إلى الخنجر في حذائك.” لم يعرف فان زيان كم المنعطفات والمنعطفات التي كانت تدور في رأس الشخص الآخر، كان يراقب حركاته فقط. لم يستطع إلا أن يضحك. “بالطبع كما يعلم السيد شيا، هذا النوع من الأشياء هو ما أجيده.”

خفض شيا تشي في رأسه. “هذا هو عرضهم للقوة.” ضحك ببرودة. “في أعينهم، نحن مجرد نمل.”

ثم أشار فان زيان بيديه. استقام شيا تشي في بسرعة، لكنه ظل في حالة تأهب قصوى. كانت أذناه تستمعان للأصوات خارج الغرفة؛ لم يكن يعرف إذا كان المستشار قد أكمل أوامره. بالنظر إلى الوضع الحالي، على الرغم من أنه خمن أن المفوض فان قد يهدده، إلا أنه كان مستعداً للأسوأ. كان مستعداً للقتال حتى النهاية المريرة.

توقع شيا تشي في أن يهدده الطرف الآخر، لكنه لم يتوقع أن يكونوا مستعدين لمساعدته بالفعل. لم يستطع لف عقله حوله للحظة وسأل بصوت مندهش، “سيدي… هل تتحدث عن افتتاح خزانة القصر في مارس؟”

كان الأمر كما لو أن الأمير الثالث لم يستطع الشعور بأي خطر وكان يشاهد المحادثة باهتمام كبير.

توقع شيا تشي في أن يهدده الطرف الآخر، لكنه لم يتوقع أن يكونوا مستعدين لمساعدته بالفعل. لم يستطع لف عقله حوله للحظة وسأل بصوت مندهش، “سيدي… هل تتحدث عن افتتاح خزانة القصر في مارس؟”

“في ذلك الوقت، ماتت والدتك تحت التعذيب على يد عجوز عائلة مينغ الحالية.” كان فان زيان يستوعب التقارير من المجلس.

أصبح تعبير شيا تشي في جاداً ولم يجب على هذا السؤال. بدلاً من ذلك، بادر بسؤال: “سيدي، سأتكلم بصراحة. لا يجب أن أعترف بأي شيء، ولكن كرجل من العالم السفلي، لا يمكنني إلا أن أفكر في إخوتي. أنت محق؛ الأشخاص الذين صعدوا إلى سفينتك عن غير قصد في تلك الليلة كانوا جميعاً من إخوتي… لقد جئت إلى الجنوب متخفياً. لدي عينان لكنني لم أر وأخطأت في حقك. أتوسل إليك أن تسامحني، وسأتحمل كل العقوبة. من فضلك أطلق سراح مرؤوسي.”

رأى شيا تشي في الأحمر، وبدا أنه سيهاجم في أي لحظة لقتل فان زيان. ولكن كزعيم لقراصنة الماء، كان يعرف من كان يواجهه. المفوض فان القوي، المستوى التاسع، كان شخصاً يقف جنباً إلى جنب مع هاي تانغ من تشي الشمالية. حتى لو ضحى بحياته، لن يتمكن من قتله هنا.

كان الطرف الآخر قد أوضح بالفعل أن السرقة قد غُسلت مؤقتاً بدم هؤلاء الإخوة. بما أن هذا الأمر قد وضع جانباً ولم يعد يناقش، فلا بد أن هناك أمراً آخر لمناقشته.

“لقد تعرضت للإساءة منذ طفولتك من قبل أخيك الأكبر.” نظر إليه فان زيان وعبس، “لا تأخذ الأمر على محمل شخصي، سيد شيا. أنا لا أقصد استفزاز نقاطك المؤلمة. أنا فقط أريد أن أوضح شيئاً واحداً. أريد أن أبرم صفقة معك، وهذه الصفقة يجب أن تُبنى على كراهيتك لعائلة مينغ. إذا لم تكره عائلة مينغ بما فيه الكفاية، لما جئت لأجدك.”

استدار فان زيان وقاد الأمير الثالث من الكرسي. كان فقط في هذه اللحظة أن أدرك شيا تشي في أنه ربما تجاهل هذا النبيل الصغير وشعر بعدم الارتياح في قلبه. كان الوقت متأخراً جداً لتعويضه. دار عقله بسرعة. قال متردداً، “سيدي، إذا قمت بإعداد ضد عائلة مينغ في افتتاح مارس، فسوف يشكون بالتأكيد في ذلك الوقت.”

استرخى توتر شيا تشي في على الفور. أغلق عينيه، هدأ نفسه، ثم سأل بصوت جاد، “ما نوع العمل الذي يفكر فيه السيد؟”

لم يصدر شيا تشي في الأمر بعد. تقلصت حواجبه بعمق. بعد لحظة سأل، “المستاذ تشيان، هل تعتقد أن هذا يجب أن يتم؟” يداه تمسكان بذلك الرمز الخاص بمجلس المراقبة. كان الرمز ناعماً جداً. منذ متى تم صنعه؟

“الشيء الذي تريد القيام به؛ يمكنني مساعدتك.” عند الوصول إلى موضوع العمل، أصبحت كلمات فان زيان أكثر مباشرة. “أعلم أن السيد شيا لديه مؤخراً حاجة للفضة، وأنا لدي فضة.”

بالطبع كان لدى فان زيان فضة. مع متجر دانبو للكتب، بيت دعارة باويو، يامن الست وزارات، وأشخاص من الذهب والفضة في القصر مثل داي القديم الذي استخدم ذريعة تصحيح أساليب العمل غير الصحيحة، كل ذلك مجتمعاً وصل بالفعل إلى مبلغ صادم. للمقارنة مع تلك العائلات الكبيرة في منطقة جيانغنان الثرية، كان هناك طريق طويل لنقطعه. ومع ذلك، كان الجميع يعلم أن المفوض فان لديه أب هو إله الثروة في المنزل. عائلته تسيطر على الخزانة الوطنية وخزانة القصر. إذا قال أحدهم إن عائلة فان ليس لديها مال، فلن يصدقه حتى شخص مثل العمة.

صك شيا تشي في أسنانه وتخلص بالفعل مما يقدره رجال العالم السفلي أكثر: كبرياؤه. ركع على ركبة واحدة أمام فان زيان وقال بصدق: “أعلم أنني لا أستطيع تحمل هذه الجريمة، ولكن بالنظر إلى حظك السعيد الذي لم يصب بأذى، أتوسل إليك أن تسامح إخوتي الطائشين والجاهلين وتحكم عليّ بالموت بتقطيع أوصالي.”

توقع شيا تشي في أن يهدده الطرف الآخر، لكنه لم يتوقع أن يكونوا مستعدين لمساعدته بالفعل. لم يستطع لف عقله حوله للحظة وسأل بصوت مندهش، “سيدي… هل تتحدث عن افتتاح خزانة القصر في مارس؟”

جلس شيا تشي في في كرسي لا يزال دافئاً. كان وجهه غائماً، ولم يكن واضحاً ما كان يفكر فيه.

“أنت وأنا عمليان، لذلك دعونا نكون أكثر مباشرة.” تحدث فان زيان بهدوء. “في مارس، سيتم تحديد عطاءات خزانة القصر. إذا كانت مثل السنوات السابقة، لكانت بالتأكيد في جيوب عائلتي تسوي ومينغ، ومع ذلك، هذا العام سقطت عائلة تسوي وبالتأكيد ستكون هناك تغييرات كبيرة. إذا أراد السيد شيا أن يشارك، فهذه هي الفرصة الوحيدة. بالصدفة، أنا الذي ينظم الأمر هذا العام. سأمنحك الامتياز للدخول، ما يكفي من الفضة، والحصة اللازمة للاستيلاء عليها.”

على الرغم من أنه استخدم لقب “السيد شيا”، إلا أن نبرته ظلت خفيفة وسهلة، دون أي أثر للاحترام المعتاد من العالم السفلي.

في الواقع، كان لدى فان زيان مخبأ من الفضة في يديه لا يعرفه أحد. هذا هو المكان الذي جاءت منه ثقته الكافية.

تقلصت حواجب شيا تشي في بإحكام. بعد لحظة أجاب، “المفوض كريم.”

تقلصت حواجب شيا تشي في بإحكام. مثل هذا النوع من ضباط مجلس المراقبة الطيبين لم يكن موجوداً.

لم يقبل على الفور لأنه كان يعلم كم كانت منظمة مجلس المراقبة مخيفة. في كثير من الأحيان، يمكن للأشخاص المتورطين مع مجلس المراقبة فقط دفع حياتهم وحياة عائلاتهم فيه في النهاية. إذا كان فان زيان قد عرف الأفكار في قلبه، لكان قد منحه عبارة مناسبة – إبرام صفقة مع الشيطان.

كان شيا تشي في مصدوماً بالسعر الذي عرضه فان زيان. على الرغم من أنه كان يعلم أنه بمجرد دخوله مجلس المراقبة، سواء كان يسيطر على عائلة مينغ أو قراصنة جيانغنان، فلن يتمكن أبداً من مغادرة المنظمة. في المستقبل، سيكون تقسيم الأرباح الضخمة من خزانة القصر والمصادر الأخرى ذات الصلة على كلمة مجلس المراقبة… لا، ربما سيكون على كلمة خاصة من المفوض فان.

“سأشرح ما أريدك أن تفعله.” لم يهتم فان زيان بتردد الطرف الآخر. ابتسم بحرارة ووضع سعره. “قراصنة الماء ملكك. إذا سارت الأمور على ما يرام في المستقبل، فستكون عائلة مينغ ملكك أيضاً. علاوة على ذلك، لن أبحث عن الأرباح ذات الصلة.”

ثم أشار فان زيان بيديه. استقام شيا تشي في بسرعة، لكنه ظل في حالة تأهب قصوى. كانت أذناه تستمعان للأصوات خارج الغرفة؛ لم يكن يعرف إذا كان المستشار قد أكمل أوامره. بالنظر إلى الوضع الحالي، على الرغم من أنه خمن أن المفوض فان قد يهدده، إلا أنه كان مستعداً للأسوأ. كان مستعداً للقتال حتى النهاية المريرة.

تقلصت حواجب شيا تشي في بإحكام. مثل هذا النوع من ضباط مجلس المراقبة الطيبين لم يكن موجوداً.

“هذه الرحلة كانت استعداداً للاستيلاء على خزانة القصر. عائلتا تسوي ومينغ سيطرتا لفترة طويلة على القنوات الخارجية ومرتبطتان بعمق بهذا الجانب. بطبيعة الحال، سيتعين عليك هزيمتهم.” كبح شيا تشي في ثلاث كلمات “الأميرة الكبرى”، وأحمر وجهه قليلاً من الجهد. “ولكن كيف تعتقد أنك تقدرني كثيراً؟ بالنظر إلى قوتك ومكانتك، سحقت عائلة تسوي بسهولة. لن يكون من الصعب التخلص من عائلة مينغ. أنت قادر تماماً على القيام بذلك بمفردك ولا تحتاج إلى مساعدتي.”

كما هو متوقع، بعد أن شرب فان زيان رشفة من الشاي البارد، قال، “ما يجب أن يكون لك سيكون لك، ولكن يجب أن تكون تابعاً لمجلس المراقبة.”

بعد أن انتهى فان زيان من الكلام، أخرج رمزاً يبدو بسيطاً ووضعه بلطف على سطح الطاولة الخشبية السوداء الناعمة. “مجلس المراقبة، المكتب الرابع، مفتش قسم التفتيش المتمركز في طريق جيانغنان. الرتبة ليست عالية. لا تنزعج.”

جرح مخيف ولكنه دقيق شق حلقه، ممتدًا حتى الخلف ومقسمًا الحلق. تدفق الدم الطازج من ظهر هونغ فنغ العجوز وإلى الأرض.

منزعج؟ من أن يتحول قرصان عالم سفلي إلى مسؤول في البلاط، مفتش يمتلك سلطة تفتيش الحكم، منزعج؟ فقط أحمق سيكون منزعجاً.

يتطلب الأمر اثنين للرقص. تحولت إشارة شيا تشي في إلى نفسه من “أنا” إلى “عبدك”، ومن “عبدك” إلى “المواطن العادي”. أصبح مكانه أقل وأقل. ومع ذلك، بدأ فان زيان بمناداته باسمه، باستخدام “السيد شيا”. حتى الآن كان يستخدم “رئيس عائلة شيا”، كل لقب أعلى من السابق. كان يؤكد أن الطرف الآخر لديه المكانة للتحدث.

كان شيا تشي في مصدوماً بالسعر الذي عرضه فان زيان. على الرغم من أنه كان يعلم أنه بمجرد دخوله مجلس المراقبة، سواء كان يسيطر على عائلة مينغ أو قراصنة جيانغنان، فلن يتمكن أبداً من مغادرة المنظمة. في المستقبل، سيكون تقسيم الأرباح الضخمة من خزانة القصر والمصادر الأخرى ذات الصلة على كلمة مجلس المراقبة… لا، ربما سيكون على كلمة خاصة من المفوض فان.

نظر إليه فان زيان وقال: “سأزعج السيد شيا للتعامل أولاً مع الأمر الذي طلبته سابقاً.”

لكسب كمية كبيرة من الأموال، والحصول على هوية حكومية سرية وموافقة سيد خزانة القصر، وأن يكون متورطاً في القتال أعطى شيا تشي في الثقة لأول مرة أنه يمكنه هزيمة عشيرة العائلة الصدئة تلك. كان يعلم أنه لن يحصل على مثل هذه الفرصة الجيدة مرة أخرى في حياته، لكنه كان لا يزال متردداً. أولاً، سيكون من الصعب أن يكون حراً. سيكون عليه أن يكون كلباً مخلصاً تحت فان زيان. بالنسبة لشخص اعتاد على فعل ما يريد في العالم السفلي، شعر بعدم الرضا، علاوة على ذلك، لم يثق تماماً بفان زيان. ثانياً، كانت سمعة مجلس المراقبة سيئة. إذا انتشر خبر قبوله السري للمنصب، حتى لو كان لديه المزيد من السلطة في المستقبل، ستدمر سمعته.

نظر إليه فان زيان وقال: “سأزعج السيد شيا للتعامل أولاً مع الأمر الذي طلبته سابقاً.”

ربما أراد الحفاظ على خيط الاستقلال في أعماق قلبه، لذلك قام بنضال أخير. حدق في فان زيان بوقاحة بعض الشيء وقال، “سيدي، لا أعرف لماذا يجب أن أقبل هذه الصفقة.”

بعد نصف ساعة، أحضر زعيم قطاع الطرق المائي في جيانغنان، شيا تشيفي، وعاءً من حساء الدجاج وجاء باحترام إلى الحديقة الخلفية. كان ينوي إظهار احترامه لهونغ فنغ، الرجل ذو المكانة الأكثر تميزًا في قطاع الطرق المائي، لكن خلفه كان مختبئًا قتلته الأكثر ثقة. كانوا يسعون لإنهاء هذا في محاولة واحدة.

“أوه؟” سأل فان زيان بفضول. “ربما لا يريد السيد شيا استعادة عشيرة مينغ؟ العشيرة التي كانت تنتمي إليك في الأصل. بقدر ما أعلم، في وصية سيد مينغ القديم في ذلك الوقت، كان الاسم الأول في القائمة هو مينغ تشينغ تشنغ.”

بالطبع، كان الاختلاف الأكبر هو أن فان زيان كان لديه شخص قوي كمساعد. هذا الشخص كان يحمل أكبر سلطة خارج العائلة المالكة لتشينغ – الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية.

مينغ تشينغ تشنغ كان الاسم الأصلي لشيا تشي في. توقف وصك أسنانه. “ليس الأمر أنني لا أفهم الوضع الحالي، ولكن هناك العديد من الطرق للانتقام. بما أن لدي الشرف بأن أكون الزعيم الرئيسي لقراصنة جيانغنان، لدي العديد من الطرق لهزيمة عائلة مينغ. أما بالنسبة لمسألة خزانة القصر، ربما أكون مخطئاً، ولكن عائلة مينغ غنية وقوية، كيف يمكنني هزيمتها علناً؟”

دخل المستشار وانحنى بالقرب من أذنه ليخبره، “أغلق البحارة معسكراتهم. لا أعرف ما الذي حدث.”

ضحك فان زيان وأغمض عينيه. “قتل الناس عندما تكون الليالي مظلمة والرياح عالية؟ أعتقد أن لديك هذه القوة والحسم. فقط هذه السنوات أثبتت أنك لست شخصاً مجنوناً إلى هذا الحد. لتحمل مخاطر تدمير قراصنة جيانغنان تماماً لحرق منزل عائلة مينغ… بغض النظر عما إذا كان لديك هذه القوة أم لا، حتى لو استطعت فعل ذلك، كيف ستقنع نفسك؟ سيكون إخوتك القراصنة على قوائم المطلوبين، وسيترك أيتامهم وأراملهم يتجولون في هذا العالم. هل هذا ما تريد رؤيته؟ أم تعتقد أنه بعد هذه النهاية، بعد أن تنتقم وتموت، سيكون لديك الوجه لرؤية زعيم القراصنة القديم الذي تدين له بكل شيء، الذي أنقذك وساعدك في مكانك؟”

“أنت وأنا عمليان، لذلك دعونا نكون أكثر مباشرة.” تحدث فان زيان بهدوء. “في مارس، سيتم تحديد عطاءات خزانة القصر. إذا كانت مثل السنوات السابقة، لكانت بالتأكيد في جيوب عائلتي تسوي ومينغ، ومع ذلك، هذا العام سقطت عائلة تسوي وبالتأكيد ستكون هناك تغييرات كبيرة. إذا أراد السيد شيا أن يشارك، فهذه هي الفرصة الوحيدة. بالصدفة، أنا الذي ينظم الأمر هذا العام. سأمنحك الامتياز للدخول، ما يكفي من الفضة، والحصة اللازمة للاستيلاء عليها.”

تحدث بطريقة منهجية. لم يكن أسلوبه مفروضاً، لكن هذه الكلمات ضربت حيث كان شيا تشي في أضعف. رافقت هذه الإقناع القوي هذه التحليل وبدأت ببطء في الغرق في أفكار شيا تشي في. جعلته كئيباً مرة أخرى.

“أوه؟” سأل فان زيان بفضول. “ربما لا يريد السيد شيا استعادة عشيرة مينغ؟ العشيرة التي كانت تنتمي إليك في الأصل. بقدر ما أعلم، في وصية سيد مينغ القديم في ذلك الوقت، كان الاسم الأول في القائمة هو مينغ تشينغ تشنغ.”

بدون انتظار تعافي شيا تشي في، واصل فان زيان بحرارة، “ما تريده ليس مجرد انتقام، ولكن أيضاً استعادة عائلة مينغ والوقوف بفخر أمام أخيك الأكبر الذي تجاوز نصف قرن من العمر. إذا كان قتل الناس سيحل المشكلة، لما انتظرت كل هذه السنوات. علاوة على ذلك، استخدام القوة الغاشمة لتحقيق هذا سينتهي بتدمير قراصنة جيانغنان. حتى لو تمكنت من قتل الجميع في عائلة مينغ، فأين هي عائلة مينغ؟ هل الشيء الذي سرقته سيعود ليكون موجوداً؟”

“سأشرح ما أريدك أن تفعله.” لم يهتم فان زيان بتردد الطرف الآخر. ابتسم بحرارة ووضع سعره. “قراصنة الماء ملكك. إذا سارت الأمور على ما يرام في المستقبل، فستكون عائلة مينغ ملكك أيضاً. علاوة على ذلك، لن أبحث عن الأرباح ذات الصلة.”

التقى فان زيان بهدوء بعينيه. “أنا أقف في موقفي، أحثك على عدم اختيار هذا الخيار. أن ترى الهدف الذي كنت تقاتل من أجله لسنوات عديدة يختفي تماماً أمامك ليس شعوراً جيداً. الحفاظ على عائلة مينغ كان على الأرجح أيضاً في وصية سيد مينغ القديم. على الرغم من أن عائلة مينغ عاملتك بقسوة، إلا أن والدك لم يفعل أي شيء يؤذيك أو والدتك.”

صك شيا تشي في أسنانه وتخلص بالفعل مما يقدره رجال العالم السفلي أكثر: كبرياؤه. ركع على ركبة واحدة أمام فان زيان وقال بصدق: “أعلم أنني لا أستطيع تحمل هذه الجريمة، ولكن بالنظر إلى حظك السعيد الذي لم يصب بأذى، أتوسل إليك أن تسامح إخوتي الطائشين والجاهلين وتحكم عليّ بالموت بتقطيع أوصالي.”

وقف شيا تشي في صامتاً ولم يتحرك. بدا وكأنه يستوعب كلمات فان زيان. هذا الرجل الذي اعتاد على العيش على الحافة فكر فجأة في شيء. الشاب أمامه لديه تجارب مشابهة لنفسه، ربما كان يبحث أيضاً عن استعادة ما كان ينتمي إليه؟ على سبيل المثال، كانت خزانة القصر في الأصل عمل عائلة ييه. هل أراد استعادتها؟

“في ذلك الوقت، ماتت والدتك تحت التعذيب على يد عجوز عائلة مينغ الحالية.” كان فان زيان يستوعب التقارير من المجلس.

لم يشعر فان زيان بالغضب من رفضه السابق، بل انتظر بصبر كبير نتائج أفكار الطرف الآخر. كان لديه ثقة في كلماته، والأهم من ذلك، ثقة في مينغ السابع. ماضيهم المشابه سمح لفان زيان بفهم، بوضوح قدر الإمكان، الأفكار الحقيقية للآخر.

كان شيا تشي في مصدوماً بالسعر الذي عرضه فان زيان. على الرغم من أنه كان يعلم أنه بمجرد دخوله مجلس المراقبة، سواء كان يسيطر على عائلة مينغ أو قراصنة جيانغنان، فلن يتمكن أبداً من مغادرة المنظمة. في المستقبل، سيكون تقسيم الأرباح الضخمة من خزانة القصر والمصادر الأخرى ذات الصلة على كلمة مجلس المراقبة… لا، ربما سيكون على كلمة خاصة من المفوض فان.

“السيد شيا، ما تريده هو عمل عائلة مينغ، وليس مئات الرؤوس.”

بقي ثلاثة أشخاص فقط في الغرفة. من يعرف ما المعارك والهمسات التي كانت تدور في ذهن شيا تشي في؟ لشخص مثله من العالم السفلي، أن يتمكن من مقابلة “أميرين” في نفس الوقت كان “نعمة”.

بعد لحظة طويلة من التفكير، طرح شيا تشي في سؤالاً أخيراً. “سيدي، هناك شيء واحد لا أفهمه.”

كان هونغ فنغ قد مات بالفعل.

“تفضل، تابع.”

في الواقع، كان لدى فان زيان مخبأ من الفضة في يديه لا يعرفه أحد. هذا هو المكان الذي جاءت منه ثقته الكافية.

“هذه الرحلة كانت استعداداً للاستيلاء على خزانة القصر. عائلتا تسوي ومينغ سيطرتا لفترة طويلة على القنوات الخارجية ومرتبطتان بعمق بهذا الجانب. بطبيعة الحال، سيتعين عليك هزيمتهم.” كبح شيا تشي في ثلاث كلمات “الأميرة الكبرى”، وأحمر وجهه قليلاً من الجهد. “ولكن كيف تعتقد أنك تقدرني كثيراً؟ بالنظر إلى قوتك ومكانتك، سحقت عائلة تسوي بسهولة. لن يكون من الصعب التخلص من عائلة مينغ. أنت قادر تماماً على القيام بذلك بمفردك ولا تحتاج إلى مساعدتي.”

لوح فان زيان بيده. قبل المرؤوسون الأمر وتركوا القاعة الخارجية. قفز الأمير الثالث من الكرسي واستعد للمغادرة عندما أمسك به بشكل غير متوقع.

هز فان زيان رأسه. “آه، عائلة تسوي هي حالة مختلفة تماماً عن عائلة مينغ. أما بالنسبة لعدم ظهوري شخصياً. إنه غير مناسب لي أن أفعل ذلك.”

بعد لحظة طويلة من التفكير، طرح شيا تشي في سؤالاً أخيراً. “سيدي، هناك شيء واحد لا أفهمه.”

“غير مناسب” كان حقيقة من حقائق الحياة الرسمية. كان بالفعل مفوض مجلس المراقبة والآن يدير خزانة القصر. لوائح البلاط كانت صارمة. خزانة القصر مسؤولة فقط عن الإنتاج؛ جميع الصادرات يجب أن تتم من قبل تجار عامين كان عليهم الكتابة من أجلها. سواء كان الأمر متعلقاً بالمجلس أو الأعمال الشخصية، لم يتمكن فان زيان من الظهور لأي منهما. لذلك، كان بحاجة إلى شخص موثوق به ومناسب لاستخدامه كمتحدث رسمي.

“المواطن العادي شيا تشي في يحيي المفوض.”

بالنسبة لفان زيان، كان الوضع بين عائلة تسوي وعائلة مينغ مختلفاً جداً. عندما كان يتعامل مع عائلة تسوي، كان قد أعد جيداً ولمدة طويلة. بعد فترة من الصمت والمجاملة الزائفة، قاد يان بينغ يون الضربة. سارت الأمور بسلاسة. لكن، عائلة مينغ تعلمت درساً من أسلافها وأعدت استعدادات كافية. سيكون من الصعب استخدام قنوات الشحن والحسابات للقبض على هؤلاء المحتالين.

ماذا لو علم هونغ فنغ العجوز التقليدي ولكنه العنيد أنه، هذا الغريب، يريد أن يلقي بحظه تمامًا مع الحكومة؟

بالطبع، كان الاختلاف الأكبر هو أن فان زيان كان لديه شخص قوي كمساعد. هذا الشخص كان يحمل أكبر سلطة خارج العائلة المالكة لتشينغ – الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية.

بدون انتظار تعافي شيا تشي في، واصل فان زيان بحرارة، “ما تريده ليس مجرد انتقام، ولكن أيضاً استعادة عائلة مينغ والوقوف بفخر أمام أخيك الأكبر الذي تجاوز نصف قرن من العمر. إذا كان قتل الناس سيحل المشكلة، لما انتظرت كل هذه السنوات. علاوة على ذلك، استخدام القوة الغاشمة لتحقيق هذا سينتهي بتدمير قراصنة جيانغنان. حتى لو تمكنت من قتل الجميع في عائلة مينغ، فأين هي عائلة مينغ؟ هل الشيء الذي سرقته سيعود ليكون موجوداً؟”

كانت الشخصيات المماثلة المرتبطة بعائلة مينغ في دونغيي أو في الخارج. كان فان زيان قد قتل بالفعل اثنتين من تلميذات سيغو سورد الكبرى. أجبرت محكمة تشينغ، بما في ذلك هو، أيضاً دونغيي على أن تكون كبش الفداء مرات لا تحصى. الكراهية كانت عميقة جداً بينهم. إذا أراد فان زيان العمل مع دونغيي للإطاحة بعائلة مينغ، لم يعتقد أنه لديه هذه القدرة.

تحمل! يجب أن تتحمل!

نهض فان زيان واستخدم إصبعه للنقر برفق على الرمز عدة مرات. “سأترك هذا الرمز هنا في الوقت الحالي. أعطني رداً قبل الليلة. بالطبع، أنت تعرف ما تحتاج إلى إعداده إذا وافقت.”

لم يقبل على الفور لأنه كان يعلم كم كانت منظمة مجلس المراقبة مخيفة. في كثير من الأحيان، يمكن للأشخاص المتورطين مع مجلس المراقبة فقط دفع حياتهم وحياة عائلاتهم فيه في النهاية. إذا كان فان زيان قد عرف الأفكار في قلبه، لكان قد منحه عبارة مناسبة – إبرام صفقة مع الشيطان.

التفت شيا تشي في باحترام وانتقل إلى الجانب. لم يرد مباشرة، بل قال، “قدومك اليوم يشبه نزول إله. على الرغم من أنك لا تحب إزعاج الناس، بالنظر إلى سمعتك، قد يكون من الصعب إخفاؤها.”

نهض فان زيان واستخدم إصبعه للنقر برفق على الرمز عدة مرات. “سأترك هذا الرمز هنا في الوقت الحالي. أعطني رداً قبل الليلة. بالطبع، أنت تعرف ما تحتاج إلى إعداده إذا وافقت.”

كان من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه الكلمات تملقاً أو إذا كانت تخفي معنى آخر. نظر إليه فان زيان وقال، “في الوقت الحالي، أنت لا تزال شخصاً عض أكثر مما يستطيع مضغه. أما بالنسبة لتحركاتي، لماذا أحتاج إلى إخفائها؟ هناك سفينة على نهر اليانغتسي. سأضطر إلى إزعاجك لمرؤوسيك لمرافقتها في اتجاه مجرى النهر. لدي صندوق من الفضة معي وآمل ألا يجذب انتباه اللصوص مرة أخرى.”

أجاب المستشار بصوت مرتجف، “كل شيء يعتمد على أوامرك، أنا… لا أجرؤ على التدخل.”

خفض شيا تشي في رأسه. “شكراً لك على ترك حياتنا.”

“لا حاجة للوصول إلى الخنجر في حذائك.” لم يعرف فان زيان كم المنعطفات والمنعطفات التي كانت تدور في رأس الشخص الآخر، كان يراقب حركاته فقط. لم يستطع إلا أن يضحك. “بالطبع كما يعلم السيد شيا، هذا النوع من الأشياء هو ما أجيده.”

استدار فان زيان وقاد الأمير الثالث من الكرسي. كان فقط في هذه اللحظة أن أدرك شيا تشي في أنه ربما تجاهل هذا النبيل الصغير وشعر بعدم الارتياح في قلبه. كان الوقت متأخراً جداً لتعويضه. دار عقله بسرعة. قال متردداً، “سيدي، إذا قمت بإعداد ضد عائلة مينغ في افتتاح مارس، فسوف يشكون بالتأكيد في ذلك الوقت.”

التقى فان زيان بهدوء بعينيه. “أنا أقف في موقفي، أحثك على عدم اختيار هذا الخيار. أن ترى الهدف الذي كنت تقاتل من أجله لسنوات عديدة يختفي تماماً أمامك ليس شعوراً جيداً. الحفاظ على عائلة مينغ كان على الأرجح أيضاً في وصية سيد مينغ القديم. على الرغم من أن عائلة مينغ عاملتك بقسوة، إلا أن والدك لم يفعل أي شيء يؤذيك أو والدتك.”

“أنت تقف إلى جانبي، وبطبيعة الحال أقف إلى جانبك.” ابتسم فان زيان قليلاً. وهو يمسك بيد الأمير الثالث، توجه إلى الخارج معلقاً تعليقاً أخيراً. “يقرر السيد شيا بسرعة؛ أحب ذلك كثيراً.”

كان هناك صمت مطلق في فرع شاجو لقراصنة جيانغنان، صمت مميت، صامت. أصدر زعيم العصابة أمر الصمت الأكثر شدة. على الرغم من أنه لم يقلها صراحة، إلا أن جميع الإخوة عرفوا أن شيئاً كبيراً قد حدث. تجرأوا فقط على التخمين وليس نشره.

ارتجف شيا تشيفي من الخوف وأدرك أنه ربما قلل من شأن تعقيد هذه المسألة. بعد لحظة من الصمت، أصبح تعبيره فجأة قاسيًا. قال بصوت منخفض: “اذهب واستدع حراس القاعة الداخلية.”

كان هناك صمت مطلق في فرع شاجو لقراصنة جيانغنان، صمت مميت، صامت. أصدر زعيم العصابة أمر الصمت الأكثر شدة. على الرغم من أنه لم يقلها صراحة، إلا أن جميع الإخوة عرفوا أن شيئاً كبيراً قد حدث. تجرأوا فقط على التخمين وليس نشره.

استرخى توتر شيا تشي في على الفور. أغلق عينيه، هدأ نفسه، ثم سأل بصوت جاد، “ما نوع العمل الذي يفكر فيه السيد؟”

جلس شيا تشي في في كرسي لا يزال دافئاً. كان وجهه غائماً، ولم يكن واضحاً ما كان يفكر فيه.

توقع شيا تشي في أن يهدده الطرف الآخر، لكنه لم يتوقع أن يكونوا مستعدين لمساعدته بالفعل. لم يستطع لف عقله حوله للحظة وسأل بصوت مندهش، “سيدي… هل تتحدث عن افتتاح خزانة القصر في مارس؟”

دخل المستشار وانحنى بالقرب من أذنه ليخبره، “أغلق البحارة معسكراتهم. لا أعرف ما الذي حدث.”

أحس شيا تشي في بقشعريرة تسري في ظهره. كان يعلم أنه إذا تم أخذ هذه الجريمة إلى أقصى حد، فهي محاولة قتل أمير. قد لا تكفي آلاف الأرواح لملء هذا القبر. ومع ذلك، كشخص تمكن من النجاة من محاولات اغتيال عائلة مينغ في سن مبكرة ونجح في نحت مكان لنفسه في العالم السفلي ليصبح شخصية مهمة بين فناني جيانغنان، كان روحه ثابتة بطبيعة الحال وأفكاره دقيقة للغاية. لاحظ أن هؤلاء النبلاء لم يأمروا الجنود بالقضاء عليهم. بدلاً من ذلك، اقتحموا الفرع على الرغم من “الخطر الكبير”. كان هناك معنى عميق وراء هذه الخطوة.

أصبح تعبير شيا تشي في جاداً. تحدث بصوت منخفض. “لا يهم. طالما تم حل هذا الأمر، لا ينبغي أن يكون لدى لاو شينغ أي مشاكل.”

قال المستشار ببطء، “لقد استولوا بالفعل على العديد من سفننا. وفقاً لأوامرك، لم نتصادم معهم. ولكن بعد أن غادر هؤلاء الأشخاص من جينغدو، أطلقوا سراح سفننا أيضاً.”

يتطلب الأمر اثنين للرقص. تحولت إشارة شيا تشي في إلى نفسه من “أنا” إلى “عبدك”، ومن “عبدك” إلى “المواطن العادي”. أصبح مكانه أقل وأقل. ومع ذلك، بدأ فان زيان بمناداته باسمه، باستخدام “السيد شيا”. حتى الآن كان يستخدم “رئيس عائلة شيا”، كل لقب أعلى من السابق. كان يؤكد أن الطرف الآخر لديه المكانة للتحدث.

خفض شيا تشي في رأسه. “هذا هو عرضهم للقوة.” ضحك ببرودة. “في أعينهم، نحن مجرد نمل.”

صك شيا تشي في أسنانه وتخلص بالفعل مما يقدره رجال العالم السفلي أكثر: كبرياؤه. ركع على ركبة واحدة أمام فان زيان وقال بصدق: “أعلم أنني لا أستطيع تحمل هذه الجريمة، ولكن بالنظر إلى حظك السعيد الذي لم يصب بأذى، أتوسل إليك أن تسامح إخوتي الطائشين والجاهلين وتحكم عليّ بالموت بتقطيع أوصالي.”

“الزعيم، كل شيء جاهز. غونغ فنغ ينظف سيفه في الغرفة الخلفية وينتظر أوامرك.”

كما هو متوقع، بعد أن شرب فان زيان رشفة من الشاي البارد، قال، “ما يجب أن يكون لك سيكون لك، ولكن يجب أن تكون تابعاً لمجلس المراقبة.”

لم يصدر شيا تشي في الأمر بعد. تقلصت حواجبه بعمق. بعد لحظة سأل، “المستاذ تشيان، هل تعتقد أن هذا يجب أن يتم؟” يداه تمسكان بذلك الرمز الخاص بمجلس المراقبة. كان الرمز ناعماً جداً. منذ متى تم صنعه؟

“آه؟” ذهل شيا تشي في. من كان يتوقع أن يكون هؤلاء المسؤولون من جينغدو أكثر قسوة من اللصوص؟ أن لا يتركوا حتى حياة واحدة…

أجاب المستشار بصوت مرتجف، “كل شيء يعتمد على أوامرك، أنا… لا أجرؤ على التدخل.”

وقف خارج الباب للحظة، لكن لم يأت أحد لفتحه.

أغمض شيا تشي في عينيه. “يبدو أن الشخص من جينغدو معتاد على فعل الأشياء بهذه الطريقة. يعتقد كثيراً في قدراته. حتى لو كان لديه بالفعل حراس من المستوى السابع والثامن، إذا هاجمنا بكل قوتنا، فلا يزال لدينا فرصة.”

بالطبع كان لدى فان زيان فضة. مع متجر دانبو للكتب، بيت دعارة باويو، يامن الست وزارات، وأشخاص من الذهب والفضة في القصر مثل داي القديم الذي استخدم ذريعة تصحيح أساليب العمل غير الصحيحة، كل ذلك مجتمعاً وصل بالفعل إلى مبلغ صادم. للمقارنة مع تلك العائلات الكبيرة في منطقة جيانغنان الثرية، كان هناك طريق طويل لنقطعه. ومع ذلك، كان الجميع يعلم أن المفوض فان لديه أب هو إله الثروة في المنزل. عائلته تسيطر على الخزانة الوطنية وخزانة القصر. إذا قال أحدهم إن عائلة فان ليس لديها مال، فلن يصدقه حتى شخص مثل العمة.

لعن المستشاره في قلبه. أنت تعرف بالفعل أن هذا غير ممكن، ومع ذلك لا تزال تقول هذا النوع من الأشياء؛ أنت فقط لا تريد تحمل تلك السمعة السيئة وتريد مني أن أحاول إقناعك. بصوت عالٍ قال، “رئيس الحراس وصل إلى القمة. إذا كان في البرية القتالية لجيانغنان، فهو قادر تماماً على بناء معبد وبدء مدرسة. يرجى التفكير في هذا جيداً.”

“الأهم هو ذلك الرجل نفسه.” فتح شيا تشي في عينيه. في الواقع، كانت الشروط التي قدمها فان زيان كافية لإقناعه. كسيد قوي، كان من الصعب قبول فكرة أن يكون تابعاً لشخص آخر، خاصة أنه كانت هناك فرصة ضئيلة للارتفاع مرة أخرى. في وقت سابق، كان يتحدث بتواضع مع فان زيان ولكن أيضاً، من خلال مستشاره، يستعد لقتل الجميع. أكثر قراصنة الماء مهارة، هونغ فنغ، كان موجوداً في فرع شاجو، لذلك لم يكن قراصنة جيانغنان بدون قوة للانتقام تماماً.

في الواقع، كان لدى فان زيان مخبأ من الفضة في يديه لا يعرفه أحد. هذا هو المكان الذي جاءت منه ثقته الكافية.

كان يعلم في قلبه أن ما يسمى ب “قتل الجميع” كان راحة ذاتية لمنعه من فقدان الكثير من ماء الوجه.

ربما أراد الحفاظ على خيط الاستقلال في أعماق قلبه، لذلك قام بنضال أخير. حدق في فان زيان بوقاحة بعض الشيء وقال، “سيدي، لا أعرف لماذا يجب أن أقبل هذه الصفقة.”

تنهد شيا تشيفي وشعر بحزن غريب. لقد علم أن قطاع الطرق المائي في جيانغنان سيتحول إلى خدم للحكومة على يديه. هذا الشعور كان محرجًا وغير مريح. نهض ونظر إلى مستشاره الذي بدا وكأنه على وشك البكاء، وعلم أنه كان يخشى أن يتخذ قرارًا غبيًا. دون وعي، ربت على ظهر الشخص الآخر، راغبًا في مواساته.

تقلصت عينا شيا تشي في، ورفع رأسه في صدمة. حدق مباشرة في عيني فان زيان اللتين بدتا دافئتين ولكن في الواقع عدوانيتين. كانت يده اليمنى قد انخفضت دون وعي وكانت مستعدة لإطلاق هجوم في أي لحظة.

اصطدمت يده ببقعة من شيء رطب وبارد. توقف شيا تشيفي ثم أدرك أن المستشار، في منتصف الشتاء، قد أخافه وصول الأشخاص من جينغدو حتى أُصيب بعرق بارد. لم يستطع إلا أن يضحك بسخرية من نفسه – فقوة العائلة المالكة ومجلس المراقبة بوضوح لم تكن شيئًا يستطيع قادة عاديون مثله الصمود ضده.

رأى شيخًا أشيب الشعر جالسًا على وسادة بجانب السرير. كان شعره مربوطًا بإحكام، ويرتدي ثوبًا طويلًا مربوطًا بجانبه سيف طويل. كانت هناك هالة قاتلة تشع من جسده كله. كان واضحًا أن هونغ فنغ قد وصل بالفعل إلى حالة الكمال وكان مستعدًا للقتل في أي لحظة.

أخيرًا، بعد اتخاذ قراره، قال بتعبير جاد: “فرق الرجال على الفور. على السطح، حافظ على مراقبة السفينة، ولكن تأكد من سلامة السفينة سرًا. يجب أن نضمن وصول سفينة جينغدو إلى سوتشو بأمان!”

“آه؟” ذهل شيا تشي في. من كان يتوقع أن يكون هؤلاء المسؤولون من جينغدو أكثر قسوة من اللصوص؟ أن لا يتركوا حتى حياة واحدة…

“ماذا عن على الأرض؟ بجانب ذلك الرجل؟”

بدأ زعيم قطاع الطرق المائي في جيانغنان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يدرك حتى الآن القوة الحقيقية لمجلس المراقبة – لم تكن قوة يمكن تحديها من قبل عصابة. كان الطرف الآخر يساعده في إزالة العقبات الأخيرة لاستسلامه. كانت أيضًا دعوته الأخيرة وتحذيرًا.

“لديه العديد من الأساتذة حوله؛ لا يحتاج إلى تدخلنا.”

تنهد شيا تشيفي وشعر بحزن غريب. لقد علم أن قطاع الطرق المائي في جيانغنان سيتحول إلى خدم للحكومة على يديه. هذا الشعور كان محرجًا وغير مريح. نهض ونظر إلى مستشاره الذي بدا وكأنه على وشك البكاء، وعلم أنه كان يخشى أن يتخذ قرارًا غبيًا. دون وعي، ربت على ظهر الشخص الآخر، راغبًا في مواساته.

“نعم.” أومأ المستشار برأسه، ثم عقد حاجبيه. “لكن، ماذا عن هونغ فنغ العجوز… إنه مستعد للهجوم.”

بالطبع كان لدى فان زيان فضة. مع متجر دانبو للكتب، بيت دعارة باويو، يامن الست وزارات، وأشخاص من الذهب والفضة في القصر مثل داي القديم الذي استخدم ذريعة تصحيح أساليب العمل غير الصحيحة، كل ذلك مجتمعاً وصل بالفعل إلى مبلغ صادم. للمقارنة مع تلك العائلات الكبيرة في منطقة جيانغنان الثرية، كان هناك طريق طويل لنقطعه. ومع ذلك، كان الجميع يعلم أن المفوض فان لديه أب هو إله الثروة في المنزل. عائلته تسيطر على الخزانة الوطنية وخزانة القصر. إذا قال أحدهم إن عائلة فان ليس لديها مال، فلن يصدقه حتى شخص مثل العمة.

لم يصدر شيا تشي في الأمر بعد. تقلصت حواجبه بعمق. بعد لحظة سأل، “المستاذ تشيان، هل تعتقد أن هذا يجب أن يتم؟” يداه تمسكان بذلك الرمز الخاص بمجلس المراقبة. كان الرمز ناعماً جداً. منذ متى تم صنعه؟

جلس شيا تشي في في كرسي لا يزال دافئاً. كان وجهه غائماً، ولم يكن واضحاً ما كان يفكر فيه.

غرق شيا تشيفي في صمت وعلم أن هذه المسألة معقدة بعض الشيء. تحالفه السري مع مجلس المراقبة لا يمكن كشفه مبكرًا في الجيانغو، وإلا فسيفقد السيطرة وسيزداد الضغط من الخارج. أما بالنسبة لهونغ فنغ العجوز، فهذه مشكلة ملحة. كان هونغ فنغ بطاقة غامضة بين قطاع الطرق المائي في جيانغنان. من حيث الجيل، كان زميل دراسة لمعلم زعيم قطاع الطرق العجوز، معلم جده العظيم. نادرًا ما كان يتدخل، لكنه كان الغراء الخفي لقطاع الطرق المائي في جيانغنان.

بالطبع كان لدى فان زيان فضة. مع متجر دانبو للكتب، بيت دعارة باويو، يامن الست وزارات، وأشخاص من الذهب والفضة في القصر مثل داي القديم الذي استخدم ذريعة تصحيح أساليب العمل غير الصحيحة، كل ذلك مجتمعاً وصل بالفعل إلى مبلغ صادم. للمقارنة مع تلك العائلات الكبيرة في منطقة جيانغنان الثرية، كان هناك طريق طويل لنقطعه. ومع ذلك، كان الجميع يعلم أن المفوض فان لديه أب هو إله الثروة في المنزل. عائلته تسيطر على الخزانة الوطنية وخزانة القصر. إذا قال أحدهم إن عائلة فان ليس لديها مال، فلن يصدقه حتى شخص مثل العمة.

ماذا لو علم هونغ فنغ العجوز التقليدي ولكنه العنيد أنه، هذا الغريب، يريد أن يلقي بحظه تمامًا مع الحكومة؟

ارتجف شيا تشيفي من الخوف وأدرك أنه ربما قلل من شأن تعقيد هذه المسألة. بعد لحظة من الصمت، أصبح تعبيره فجأة قاسيًا. قال بصوت منخفض: “اذهب واستدع حراس القاعة الداخلية.”

مدد الجملة عمداً، لكنها ظلت بصوت طفولي واضح. لم تبدو غامضة بل حملت برودة غريبة.

شعر المستشار ببرودة في قلبه وعلم أنه كان يستعد للتخلص من هونغ فنغ، فقط… هل يمكن لرجالهم فعل ذلك؟

كان تعبير فان زيان لطيفاً بينما أعلن هويته علناً.

بعد نصف ساعة، أحضر زعيم قطاع الطرق المائي في جيانغنان، شيا تشيفي، وعاءً من حساء الدجاج وجاء باحترام إلى الحديقة الخلفية. كان ينوي إظهار احترامه لهونغ فنغ، الرجل ذو المكانة الأكثر تميزًا في قطاع الطرق المائي، لكن خلفه كان مختبئًا قتلته الأكثر ثقة. كانوا يسعون لإنهاء هذا في محاولة واحدة.

لوح فان زيان بيده. قبل المرؤوسون الأمر وتركوا القاعة الخارجية. قفز الأمير الثالث من الكرسي واستعد للمغادرة عندما أمسك به بشكل غير متوقع.

وقف خارج الباب للحظة، لكن لم يأت أحد لفتحه.

كان الصمت يخيم على الحديقة كالموت.

تقلصت حواجب شيا تشي في بإحكام. بعد لحظة أجاب، “المفوض كريم.”

هز فان زيان رأسه. “آه، عائلة تسوي هي حالة مختلفة تماماً عن عائلة مينغ. أما بالنسبة لعدم ظهوري شخصياً. إنه غير مناسب لي أن أفعل ذلك.”

بالطبع، كان الاختلاف الأكبر هو أن فان زيان كان لديه شخص قوي كمساعد. هذا الشخص كان يحمل أكبر سلطة خارج العائلة المالكة لتشينغ – الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية.

دفع شيا تشيفي الباب مفتوحًا ودخل. نادى بهدوء: “معلم الجد العظيم؟”

بعد نصف ساعة، أحضر زعيم قطاع الطرق المائي في جيانغنان، شيا تشيفي، وعاءً من حساء الدجاج وجاء باحترام إلى الحديقة الخلفية. كان ينوي إظهار احترامه لهونغ فنغ، الرجل ذو المكانة الأكثر تميزًا في قطاع الطرق المائي، لكن خلفه كان مختبئًا قتلته الأكثر ثقة. كانوا يسعون لإنهاء هذا في محاولة واحدة.

لم يرد عليه أحد. أدار شيا تشيفي نظره حوله. شعر فجأة ببرودة في قلبه. ارتخت يده، وتحطم وعاء الحساء على الأرض، متناثرًا في كل مكان.

وقف شيا تشي في صامتاً ولم يتحرك. بدا وكأنه يستوعب كلمات فان زيان. هذا الرجل الذي اعتاد على العيش على الحافة فكر فجأة في شيء. الشاب أمامه لديه تجارب مشابهة لنفسه، ربما كان يبحث أيضاً عن استعادة ما كان ينتمي إليه؟ على سبيل المثال، كانت خزانة القصر في الأصل عمل عائلة ييه. هل أراد استعادتها؟

رأى شيخًا أشيب الشعر جالسًا على وسادة بجانب السرير. كان شعره مربوطًا بإحكام، ويرتدي ثوبًا طويلًا مربوطًا بجانبه سيف طويل. كانت هناك هالة قاتلة تشع من جسده كله. كان واضحًا أن هونغ فنغ قد وصل بالفعل إلى حالة الكمال وكان مستعدًا للقتل في أي لحظة.

قال فان زيان بتوازن: “للمسؤولين قواعد مختلفة للقيام بالأشياء. بما أن هؤلاء الأشخاص سلوا أسلحتهم على السفينة، فمن الطبيعي ألا يُعفى عن أحد. إذا كنت قد تركتهم يذهبون بلطف، لانتشر الخبر إلى جينغدو. سيغضب البلاط، وأخشى أن تكون نهايتهم أسوأ. وسيشمل ذلك عائلاتهم.”

ومع ذلك، لم يعد هونغ فنغ قادرًا على القتل. فقط عيناه الواسعتان أظهرتا استياءً وغضبًا شديدين. إذا كانت النظرات تقتل، فهذا كان مزعجًا للغاية.

بدأ زعيم قطاع الطرق المائي في جيانغنان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يدرك حتى الآن القوة الحقيقية لمجلس المراقبة – لم تكن قوة يمكن تحديها من قبل عصابة. كان الطرف الآخر يساعده في إزالة العقبات الأخيرة لاستسلامه. كانت أيضًا دعوته الأخيرة وتحذيرًا.

جرح مخيف ولكنه دقيق شق حلقه، ممتدًا حتى الخلف ومقسمًا الحلق. تدفق الدم الطازج من ظهر هونغ فنغ العجوز وإلى الأرض.

“الشيء الذي تريد القيام به؛ يمكنني مساعدتك.” عند الوصول إلى موضوع العمل، أصبحت كلمات فان زيان أكثر مباشرة. “أعلم أن السيد شيا لديه مؤخراً حاجة للفضة، وأنا لدي فضة.”

كان هونغ فنغ قد مات بالفعل.

بدأ الحديث مرة أخرى. “أنا هنا اليوم لأسأل السيد شيا عن أمر.” وضع فان زيان كوب الشاي ونظر إلى شيا تشي في بحرارة. “قبل بضعة أيام، في الليل على رصيف يينغتشو، صعد بعض الضيوف إلى سفينتي واحتفظت بهم هناك. أتساءل كيف يستعد السيد شيا لشرح هذا الأمر؟”

تعب الأمير الثالث من الاستماع. ضرب كوب الشاي بقوة على الطاولة، وقال الطفل ببرودة: “هل… يمكنك تحمل كل العقوبات؟”

قال فان زيان بتوازن: “للمسؤولين قواعد مختلفة للقيام بالأشياء. بما أن هؤلاء الأشخاص سلوا أسلحتهم على السفينة، فمن الطبيعي ألا يُعفى عن أحد. إذا كنت قد تركتهم يذهبون بلطف، لانتشر الخبر إلى جينغدو. سيغضب البلاط، وأخشى أن تكون نهايتهم أسوأ. وسيشمل ذلك عائلاتهم.”

كان الشخص الذي قتل هونغ فنغ يتمتع بمهارة رائعة في استخدام السيف. لم يكن هناك دم على الجزء الأمامي من جسد هونغ فنغ لأنه قد دفع، بقوة السيف، إلى الجزء الخلفي من الجسد.

أصبح تعبير شيا تشي في جاداً. تحدث بصوت منخفض. “لا يهم. طالما تم حل هذا الأمر، لا ينبغي أن يكون لدى لاو شينغ أي مشاكل.”

ارتجف شيا تشيفي وهو يدور حول جثة هونغ فنغ؛ كان خائفًا بعض الشيء من النظر مباشرة إلى هذا المشهد أمامه. كان مستعدًا لفعل شيء سيخون معلميه وأسلافه، ولكن بعد حدوث هذا، وجده غير قابل للتصديق. كان مستعدًا للتضحية بحياة العشرات من الأشخاص، فمن كان قادرًا على قتل هذا العجوز دون صوت واحد؟

كان الصمت يخيم على الحديقة كالموت.

تطايرت قطعة من الورق إلى الأسفل.

نظر إليه فان زيان وقال: “سأزعج السيد شيا للتعامل أولاً مع الأمر الذي طلبته سابقاً.”

أدار شيا تشيفي نظره حول الغرفة بنظرة مذعورة فقط ليرى مكتوبًا عليها: “لقد فكرت في الأمر، ومع ذلك سأعطيك الفرصة. كان مستعدًا للقتل، لذا قتلته.”

“تفضل، تابع.”

بدأ زعيم قطاع الطرق المائي في جيانغنان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يدرك حتى الآن القوة الحقيقية لمجلس المراقبة – لم تكن قوة يمكن تحديها من قبل عصابة. كان الطرف الآخر يساعده في إزالة العقبات الأخيرة لاستسلامه. كانت أيضًا دعوته الأخيرة وتحذيرًا.

استرخى توتر شيا تشي في على الفور. أغلق عينيه، هدأ نفسه، ثم سأل بصوت جاد، “ما نوع العمل الذي يفكر فيه السيد؟”

“في ذلك الوقت، ماتت والدتك تحت التعذيب على يد عجوز عائلة مينغ الحالية.” كان فان زيان يستوعب التقارير من المجلس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط