Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 339

الفصل 339: برج لوشانغ، أناس فوق العادة
“فرحة الحياة”

وقفت الفتاة وظهرها إلى السهل طوال الوقت. كان شعرها مربوطًا بقماش مزهر، لذا كان من المستحيل رؤية وجهها. تمامًا كما أهان المسؤول على السهل بيتشي الشمالية، التفتت ونظرت.

العمة سونغ؟ استغرب الجميع. هل لدى المفوض معارف في هانغتشو؟ كان أعضاء مجلس المراقبة يعلمون أنه في الأمور العاطفية، كان فان شيان موظفًا في جينغدو نادرًا ما يتفاخر بمثل هذه الأمور. رغم صغر سنه، كان نادرًا ما يخرج لجذب انتباه النساء. سبقته سمعته، فلا بد أن أفكار الناس قد انحرفت.

ظهر طرف خنجر غريب غير عاكس بالقرب من القارب حول خيط الصيد كما لو أنه قد ارتفع بهدوء، مع سحبه للخيط. أخيرًا برز خنجر سرقة الأرواح تدريجياً من الماء.

بالطبع انحرفت أفكارهم. كان فان شيان يفكر فقط فيما إذا كانت هذه هانغتشو ستكون مثل تلك هانغتشو، وهل فيها عمة تحمل اسم سونغ تبيع حساء السمك. في بحيرة الغرب هذه، لم يكن هناك جسر سو أو جسر باي، لكنه تساءل عما إذا كانت هناك نساء جيانان اللطيفات مثل شي زي.

لقد قتل اثنتين من تلميذات يون جيلان في شارع نيولان.

بعد أن جاب العالم، وصل أخيرًا إلى جيانان التي كتب عنها الأدباء والعلماء بحب. شعر فان شيان بقليل من الإثارة في قلبه. ضغط على ساقيه ووجه الحصان لدخول المدينة.

وقفت الفتاة وظهرها إلى السهل طوال الوقت. كان شعرها مربوطًا بقماش مزهر، لذا كان من المستحيل رؤية وجهها. تمامًا كما أهان المسؤول على السهل بيتشي الشمالية، التفتت ونظرت.

كان دخول هانغتشو بسيطًا. كانت مجموعته قد أعدت تصاريح السفر والوثائق اللازمة. تظاهروا بأنهم حراس عائلة كبيرة من ووتشو مسافرين جنوبًا عبر هانغتشو. لم يتمكن أحد من رؤية أي خطأ في الأختام على تصاريح السفر والوثائق. لراحتهم، استخدم مجلس المراقبة غالبًا تقنيات تزوير متقدمة، مما أثار استياء مسؤولي اليامن المحليين.

رفع بعض الناس رؤوسهم لينظروا إلى المبنى، متسائلين، أي شخص غير مهذب أسقط طبقًا من المبنى خوفًا بعد سماع اسم القديسة من تشي الشمالية؟ لم يتمكن هؤلاء الأشخاص من رؤية مظهر فان شيان بسبب الأشجار الكبيرة والستارة الخيزران المقسمة.

تبع الجميع الطريق المستقيم تحت البوابات إلى المدينة بفرح. في هذا الوقت، عاد فان شيان إلى العربة ورفع الستارة لينظر إلى المشهد داخل هانغتشو. رأى الناس الذين مروا بهم سعداء وراضين وغابة من الأكشاك على جانبي الطريق. بعد وقت قصير، مروا بمطعم. بما أن الوقت كان مبكرًا، لم تكن هناك روائح جذابة تخرج منه. من خلال ملاحظة ملابس العامة وحالة الشوارع، كان واضحًا أن جيانان كانت غنية.

كانت نظرة فان شيان موجهة تحت شجرة بالقرب من مسار بعيد عن السهل. تحت الشجرة كانت هناك فتاة عادية تحمل سلة وتبيع الزهور. نظرًا للطقس البارد، من يعرف من أين سُرقت الزهور في سلالتها؟

بعد القيادة لفترة، ظهر صف طويل من أشجار الصفصاف المرتبة أمام العربة. بما أن نهاية الشتاء كانت لا تزال باردة، لم تستقبل الصفصاف الضيوف بأوراق خضراء. كانت تتدلى بضعف مثل السياط. لكنها كانت لا تزال مرتبة وأنيقة، مما ترك انطباعًا أوليًا قويًا.

ألقى بشائعة غير مؤكدة لتهدئة الحشد، ثم تابع: “تبادل البلاط للتو وثائق مع بيتشي الشمالية العام الماضي. سيتم إكمال تحالف الزواج، وستُرسخ الصداقة بين بلدينا إلى الأبد. كيف يمكن أن يكون، كما قلت، أننا سنرسل قوات ضد بعضنا البعض مرة أخرى؟”

كانت عيون فان شيان حادة، فرأى سطح الماء المخفي خلف ستارة الصفصاف.

ظهر طرف خنجر غريب غير عاكس بالقرب من القارب حول خيط الصيد كما لو أنه قد ارتفع بهدوء، مع سحبه للخيط. أخيرًا برز خنجر سرقة الأرواح تدريجياً من الماء.

كان الضوء على الماء صافياً وناعماً، دون أي تموج. في طقس الشتاء المتأخر هذا، كان الهواء ينبعث منه رائحة نظيفة ولم يكن باردًا لدرجة يدفع الناس بعيدًا. كان هناك دفء لطيف ينتشر عبر البحيرة البالغ طولها 10 لي. في المسافة، يمكن رؤية تلال خضراء، على الرغم من أن جمالها كان محجوبًا بالضباب. ارتفعت بضع هياكل خشبية رمادية بجانب البحيرة، مما أعطى إحساسًا بالثراء دون أن يكون مبهرجًا بشكل مفرط.

العمة سونغ؟ استغرب الجميع. هل لدى المفوض معارف في هانغتشو؟ كان أعضاء مجلس المراقبة يعلمون أنه في الأمور العاطفية، كان فان شيان موظفًا في جينغدو نادرًا ما يتفاخر بمثل هذه الأمور. رغم صغر سنه، كان نادرًا ما يخرج لجذب انتباه النساء. سبقته سمعته، فلا بد أن أفكار الناس قد انحرفت.

هذا الجسم المائي كان بحيرة الغرب، وكانت ضفافها حية إلى حد ما.

انتشر ضجيج خافت عبر الحشد؛ فقط التجمع القتالي لم يكن لديه قيود. يمكن لمدينة دونغي إرسال أشخاص للمشاركة وكذلك يمكن لبيتشي الشمالية. لا يمكن لأحد أن يقول أي شيء.

“الركوب على ضفاف بحيرة الغرب، قطع أغصان الصفصاف وإهداء الخوخ الأخضر”، كان هذان سطران من قصيدة عشوائية تعلمها فان شيان في المدرسة الابتدائية في حياته السابقة. في تلك الحياة، كان لديه شوق طبيعي لهانغتشو. كان يتساءل دائمًا كيف يمكن أن تكون بحيرة الغرب جميلة جدًا، وكيف يمكن أن يكون هناك الكثير من المشاهير؟
في دائرته، كان لديه زميل من هانغتشو أخبره ذات مرة أن بحيرة الغرب لم تكن شيئًا يُذكر. في ذلك الوقت، وجد فان شيان، الذي كان لا يزال يُدعى فان شين، صعوبة في تصديق ذلك. لكنه لم تتح له أبدًا فرصة رؤية هانغتشو بنفسه، جزئيًا لأنه مرض لاحقًا، ولكن في الغالب لأن أسعار المنازل في هانغتشو في تلك الحياة كانت باهظة إلى حد يبعث على السخرية.

كان تجمع جيانان القتالي مستمرًا لنصف يوم، وكان الأشخاص الذين يتنافسون على السهل قد تغيروا عدة مرات. كانت هناك جميع أنواع الأسلحة، وكان الأمر ممتعًا جدًا. على الرغم من أن هناك العديد من المعارك، لم يكن هناك وفيات. تحت أنظار المسؤول، كان الناس في الجيانغهو أكثر حذرًا. في النهاية، كان التجمع القتالي ناجحًا، منتصرًا، وموحدًا. فاز بعض الناس في الجيانغهو بالشهرة، وفاز آخرون بفرصة نادرة لإظهار وجوههم. فاز البعض بتجربة قتالية مبهرجة ولكن غير عملية.

كان برج لوشانغ بجانب بحيرة الغرب أفضل مطعم في هانغتشو. خارج المبنى، كانت الأشرعة ترفرف والأشجار تلقي بظلالها، وكان هناك سهل كبير مناسب لعرض المواهب الأدبية. داخل المبنى كانت هناك طاولات خشبية وخدم يرتدون الملابس السوداء ونساء مغنيات. كل شيء كان مصممًا للاستمتاع. لسوء الحظ، بما أنه كان الشتاء، تجمدت الأشرعة، وتحولت الأشجار إلى اللون الأصفر، وكان هناك أشخاص مبتذلون يتشاجرون. لا تزال المغنيات يغنين، لكن جاذبيتهن ضعفت كثيرًا لأنهن لم يتمكنّ من ارتداء الحرير الخفيف.

كان فان شيان غارقًا في التفكير. كان واضحًا أن يون جيلان لم يأت إلى هانغتشو من أجل هذا التجمع عديم القيمة؛ لقد جاء من أجله. نقل شينيانغ البضائع نحو مدينة دونغي. بغض النظر عن أي شيء، سيضمن سيغو سورد سلامة عائلة مينغ، بينما كان هو على وشك الإطاحة بعائلة مينغ. يبدو أنه سيتعين عليه العثور على سيد السيف العظيم من الظلال أولاً.

جلس فان شيان عند طاولة بالقرب من السور وألقى نظرة خاطفة من خلال الستارة الخيزرانية الحاجبة للرياح خارج السور على سطح البحيرة. شعر بخيبة أمل طفيفة. لم يكن هناك حساء سمك العمة سونغ. لم يكن هناك أيضًا لحم دونغبو أو دجاج المتسول. لم يكن هناك حتى حساء الدرع المائي. لحسن الحظ، كانت روبيان لونغجينغ لا تزال موجودة، وإلا لكان قد غادر على الأرجح لأنه كان محبطًا جدًا.

كان هناك فرصة مفاجئة، وكان يحتاج إلى الكثير من الشجاعة للتصرف. على الرغم من أن مشاعر فان شيان كانت مستقرة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر. لم يكن يعرف ما إذا كان هو والظل سيتمكنان من الاستفادة من هذه الفرصة وفكر أنه من المؤسف الكبير أن شخصية الظل كانت عنيدة جدًا. وإلا، إذا عمل موظفو المكتب السادس معه، ربما كانت لديهم فرصة أفضل للنجاح اليوم مع هذا السيناريو في اللحظة الأخيرة.

لم يكن هناك برج ليفينغ أو الجسر المكسور. هذه بحيرة الغرب… هل كانت لا تزال بحيرة الغرب في قلبه؟ رفع كوبًا من النبيذ سميكًا بحجم ثلاثة من أصابعه وشربه في جرعة واحدة. كان خائب الأمل بما لا يُوصف.

شهد فان شيان هذا الفعل الصغير. مد يده واستعاد الطبق الأزرق والأبيض من يد الأمير الثالث.

في الواقع، كان شديد الدقة. كانت الأطباق الأصلية في هانغتشو خفيفة مع إحساس بالراحة ومختلفة جدًا عن الأطعمة في جينغدو – كانت مشهورة جدًا في مملكة تشينغ.

أطلق الصياد على القارب همهمة مكتومة وانطلق في السماء مع جرح طويل ومخيف ودموي على جسده.

كان هناك ثلاث طاولات في الغرفة الخاصة. بخلاف الحارسين خارج الباب، أمر فان شيان جميع الآخرين، سواء كانوا أسيادًا أو خدامًا، نبلاء أو عامة، بالجلوس. كانوا جميعًا يأكلون بفرح. كان من الصعب تخمين ما إذا كان الصوت المتساقط لعابًا أو حساءً يسقط على الطاولة. على الرغم من أنهم كانوا جائعين بعد رحلة طويلة، فإن رؤية طريقة أكل هؤلاء الأشخاص أظهرت أيضًا أن أطباق برج لوشانغ كانت مصنوعة بمهارة.

كان الأشخاص الذين فكروا بهذه الطريقة هم الأقلية. معظم الجيانغهو البعيدين عن السياسة كانوا أحرارًا ومسترخين. كانوا بطبيعة الحال يحتقرون هذا المسؤول في البلاط. قال أحدهم بشكل مظلم: “صحيح أن هناك العديد من الأبطال بين الناس، ولكنهم قد لا يكونون جميعًا أبطال مملكة تشينغ. ألم يكن هناك بعض المبارزين من مدينة دونغي سابقًا؟ هل ستقنعهم أيضًا بالانضمام إلى الجيش ولاحقًا القتال للعودة إلى مدينة دونغي؟”

كان هذا المشهد مخيفًا بعض الشيء. كانت مجموعة كبيرة من الناس تأكل بصمت وعدوانية، وكان الحارسان عند الباب يبتلعان ريقهما. فقط فان شيان كان لديه عقلية الاتكاء على السور مع النبيذ في يده للإعجاب بالمنظر.

فقط الصياد على البحيرة كان لديه رؤية واضحة وغير معوقة لفان شيان في المبنى. يمكنه أن يخبر بوضوح أن الطبق قد ألقي بقوة من قبل شخص ما ولم يسقط، لذا كان مرتبكًا قليلاً وأمال رأسه وهو ينظر إلى الأعلى.

رفع الستارة قليلاً وعلى الفور انفجر الضوء. طبعت صورة البحيرة الشتوية في عينيه. هبت الرياح إلى البرج وبددت رائحة الأطباق العائمة في الغرفة.

ثم تحدث المسؤول بتوازن وقياس. “طريقة الأدب والقدرات القتالية لم تعترف في الأصل بأي حدود. باحث من بلاطنا شارك ذات مرة في الامتحانات الإمبراطورية لبيتشي الشمالية وقد تزوج الآن وأصبح رئيس وزراء في بلاطنا. كما يعلم الجميع، سيغو سورد من مدينة دونغي هو سيد عظيم، وبطبيعة الحال فإن تلاميذه استثنائيون. إنه أمر محظوظ لهؤلاء الأشخاص المشاركة في تجمعنا. إذا رغب أي شخص من مدينة دونغي في خدمة بلاط مملكة تشينغ، فلن يرفض البلاط.”

في نفس الوقت، جاءت هتافات مدوية من السهل الصخري خارج البحيرة. حملت الرياح الهتاف إلى البرج وجذبت انتباه زبائن برج لوشانغ المتكئين على السور. انضموا معًا في الهتاف. في لحظة، كان هناك صوت هائل من الضجيج.

فقط هذه الغرفة الخاصة كانت صامتة بشكل غريب. اتكأ فان شيان على السور ليرى وشرب المزيد من النبيذ. طفت ابتسامة على وجهه. لم يكن متفاجئًا.

لحسن الحظ، كان فاي جيا محترمًا. زار مدينة دونغي شخصيًا واستخدم الاحترام الذي كسبه عندما عالج مرض سيغو سورد قبل أربع سنوات لاستخراج وعد بأن لا أحد من دونغي سيأتي لإزعاج فان شيان. وإلا، نظرًا للطبيعة الانتقامية المتحمسة لشعب دونغي، لم يكن فان شيان ليقضي العامين الماضيين بهذه الراحة.

أذهل مرؤوسوه ورفعوا رؤوسهم بسبب الهتافات التي لا تحصى. كانوا يعلمون أن المسابقة القتالية في الأسفل وصلت إلى لحظة حاسمة، لكنهم لم يندفعوا إلى السور للمشاهدة. بدلاً من ذلك، خفضوا رؤوسهم مرة أخرى وركزوا على إنهاء الطعام اللذيذ على الطاولة.

كانت الفتاة التي تبيع الزهور تحت الشجرة تمشي بهدوء نحو السهل. انبعثت رائحة خفيفة ونظيفة من جسدها، وشعر أسياد الجيانغهو على الفور أن هناك شيئًا مختلفًا.

ألقى فان شيان نظرة على مرؤوسيه واعتقد أن الأمر غريب. حتى لو كنت فخورًا في قلبك وتعتقد أن هؤلاء الفنانيين القتاليين في الجيانغهو لا يمكنهم الصمود أمام بعض الهجمات منك، إلا كأشخاص متشابهين، يجب أن يكون لديك على الأقل اهتمام كافٍ لتقديم بعض الانتقاد، أليس كذلك؟

في العامين الماضيين، كان هناك ذكر لفتاة تدعى هايتانغ من الشمال، لكن… كانت امرأة. كان الناس في الجيانغهو أكثر تحيزًا جنسيًا من عامة الناس واحتقروا شعب بيتشي الشمالية.

في الواقع، لم يفهم. بالنسبة لحرس النمر والمبارزين في المكتب السادس، بغض النظر عن مدى حيوية تجمع جيانان القتالي، لن يكون جذابًا مثل الطعام على الطاولة. كان أسياد المدارس المختلفة ماهرين، ولكن عندما يتعلق الأمر بقتل الناس، لم يكونوا كافيين – فهم في النهاية قتلة محترفون.

كان يون جيلان قد سحب نصف صنارته.

كانت سيسي والفتيات المشتراة حديثًا خائفات من مشهد القتل والذبح، لذا جلسن بهدوء عند طاولة على الجانب.

عند سماع هذه الكلمات، ضحك شعب تشينغ ودونغي على السهل بصوت عالٍ. على الرغم من أن بيتشي الشمالية، مثل مملكة تشينغ، لم تتشكل منذ وقت طويل، إلا أنها منذ أن هاجمت بيتشي الشمالية، كانت مثقلة بثقافتها القديمة وغير العملية. اختار العديد من الناس في بلادهم نهجًا لطيفًا ومتفقًا عليه. بالمقارنة، لم تكن قدراتهم القتالية قوية. الانطباع الذي تركوه على العالم كان واحدًا من الضعف والهشاشة.

كان هناك فقط الأمير الثالث يشاهد. كان هو الذي ضغط من أجل هذه الزيارة إلى هانغتشو لمشاهدة التجمع. من يعرف أي نوع من الأساليب استخدمها حتى يوافق فان شيان، فكيف يمكنه أن يفوتها؟ حمل طبقًا من ثعبان البحر المقلي بيد وعصا في اليد الأخرى التي أحضرها إلى فمه. كان وجهه مليئًا بالاهتمام وتجعد من الإثارة وهو يشاهد شخصين يتنافسان خارج السهل.

ضحك المسؤول وقال: “أنا لست خائفًا. سوف يضحك أبطالكم. أعترف أنني باحث ضعيف. أن أكون محظوظًا بما يكفي لمشاهدة مهاراتكم القتالية، فأنا ممتلئ بالإعجاب والحسد. أتمنى أن أتعلم بعض الحيل منكم حتى أتمكن في المستقبل من ركوب الخيل وقتل اللصوص لكسب وجه الإمبراطور.”

نظر إليه فان شيان، وقبض حاجبيه وقال بهدوء: “صاحب السمو، هل هو لذيذ إلى هذا الحد؟”

كان فان شيان غارقًا في التفكير. كان واضحًا أن يون جيلان لم يأت إلى هانغتشو من أجل هذا التجمع عديم القيمة؛ لقد جاء من أجله. نقل شينيانغ البضائع نحو مدينة دونغي. بغض النظر عن أي شيء، سيضمن سيغو سورد سلامة عائلة مينغ، بينما كان هو على وشك الإطاحة بعائلة مينغ. يبدو أنه سيتعين عليه العثور على سيد السيف العظيم من الظلال أولاً.

كان الأمير الثالث غاضبًا بعض الشيء لانقطاع مشاهدته. دحرج عينيه وقال: “القصر غير مسموح له بصنع هذا.”

العمة سونغ؟ استغرب الجميع. هل لدى المفوض معارف في هانغتشو؟ كان أعضاء مجلس المراقبة يعلمون أنه في الأمور العاطفية، كان فان شيان موظفًا في جينغدو نادرًا ما يتفاخر بمثل هذه الأمور. رغم صغر سنه، كان نادرًا ما يخرج لجذب انتباه النساء. سبقته سمعته، فلا بد أن أفكار الناس قد انحرفت.

توقف فان شيان للحظة ثم تذكر أن الطعام في القصر كان له لوائح. شيء مثل ثعبان البحر، الذي كان نادرًا ومن الشمال، لا يمكن توفيره على مدار العام. كما أنه بدا قبيحًا، مما جعل من الصعب على طاهي القصر التفكير فيه. ابتسم ساخرًا من نفسه بينما تابع نظرة الأمير الثالث ونظر إلى الأسفل. فتح فمه غريزيًا لشرح الأمر للطفل.

ضيق مسؤول جيانان عينيه قليلاً على هذه الفتاة غير الملحوظة أمامه، لكنه لم يقل أي شيء، كما لو أنها قد أذهلت روحه.

“الشخص الذي يمسك بالسيف هو تلميذ من جبل التنين-النمر. يبدو أنه على الأقل من المستوى السابع. من المؤسف أن قوة معصمه تفتقر قليلاً. تقول الشائعات أن معلمه كان ذات مرة عالمًا ولم يتقن الأساسيات بالكامل. تم تمرير عاداته السيئة أيضًا إلى أحفاده.”

يجب ملاحظة أن سيغو سورد – مخلوق غريب – كان مجنونًا يجرؤ على اغتيال إمبراطور مملكة تشينغ.

“الشخص الذي يقاتله مشهور نسبيًا. اسمه الأخير لو، والأول سيسي. لا تنظر إلي؛ إنها مجرد فتاة. هي تلميذة يون جيلان من مدينة دونغي ويمكن اعتبارها الحفيدة الأنثوية لسيغو سورد. قادمة من خلفية مميزة، فهي بطبيعة الحال استثنائية. أعتقد أن مبارز جبل التنين-النمر سيفقد عينه.”

على الرغم من أن بيتشي الشمالية لديها سيد عظيم، كو هي، إلا أنه كان يركز على زراعة تيان يي داو ونادرًا ما سار بين العالم المادي. كان لديهم أيضًا جنرال شرس، شانغ شانهو، لكن البلاط في بيتشي الشمالية وضعه في الأراضي البور المتجمدة في أقصى الشمال. استدعوه منذ ذلك الحين إلى العاصمة لكنهم وضعوه تحت الإقامة الجبرية ولن يضعوه في منصب مهم. وهكذا، في قلوب الناس في الجيانغهو، كانوا يحتقرون شعب بيتشي الشمالية بعض الشيء.

“المعلم… يون جيلان؟” توقف عيدان الأمير الثالث المليئة بثعبان البحر قبل أن تصل إلى فمه. حتى طفل مثله سمع بهذا الاسم. كان يون جيلان التلميذ الأول لسيغو سورد من دونغي وقد تقدم منذ فترة طويلة إلى المستوى التاسع. كان يعتبر أحد أساتذة السيف في جيله. العام الماضي، عندما جاءت بعثة دونغي الدبلوماسية لزيارة مملكة تشينغ، كان هذا الرجل هو القائد.

تمتم مسؤول جيانان على السهل قليلاً لنفسه، ثم ابتسم فجأة وقال: “هذا الشخص يتكلم بمنطق، ولكن بخلاف سهولنا الوسطى الغنية، هناك القليل من السلام تحت السماء. يقولون أن المانزي على الجانب الغربي أصبحوا مضطربين مؤخرًا. هل سمع الجميع عن ذلك؟”

“سمعت أنه جاء إلى جيانان ليس فقط لتشجيع تلميذته المفضلة.” فكر فان شيان للحظة ثم قال: “أعتقد أن له علاقة بعائلة مينغ.”

تبع الجميع الطريق المستقيم تحت البوابات إلى المدينة بفرح. في هذا الوقت، عاد فان شيان إلى العربة ورفع الستارة لينظر إلى المشهد داخل هانغتشو. رأى الناس الذين مروا بهم سعداء وراضين وغابة من الأكشاك على جانبي الطريق. بعد وقت قصير، مروا بمطعم. بما أن الوقت كان مبكرًا، لم تكن هناك روائح جذابة تخرج منه. من خلال ملاحظة ملابس العامة وحالة الشوارع، كان واضحًا أن جيانان كانت غنية.

كانت مدينة دونغي دائمًا على علاقة جيدة مع الأميرة الكبرى. ومع ذلك، فإن علاقتها مع فان شيان لم تكن إيجابية جدًا. على الرغم من أن الطرفين لم يكن لديهما اتصال مباشر كبير، إلا أنهما كادا أن يتعاركا مرات لا تحصى. في مواجهتهما الفعلية الوحيدة، كان ذلك كافيًا له وللطرف الآخر لتشكيل كراهية يصعب حلها.

في الواقع، لم يفهم. بالنسبة لحرس النمر والمبارزين في المكتب السادس، بغض النظر عن مدى حيوية تجمع جيانان القتالي، لن يكون جذابًا مثل الطعام على الطاولة. كان أسياد المدارس المختلفة ماهرين، ولكن عندما يتعلق الأمر بقتل الناس، لم يكونوا كافيين – فهم في النهاية قتلة محترفون.

لقد قتل اثنتين من تلميذات يون جيلان في شارع نيولان.

كان فان شيان غارقًا في التفكير. كان واضحًا أن يون جيلان لم يأت إلى هانغتشو من أجل هذا التجمع عديم القيمة؛ لقد جاء من أجله. نقل شينيانغ البضائع نحو مدينة دونغي. بغض النظر عن أي شيء، سيضمن سيغو سورد سلامة عائلة مينغ، بينما كان هو على وشك الإطاحة بعائلة مينغ. يبدو أنه سيتعين عليه العثور على سيد السيف العظيم من الظلال أولاً.

لحسن الحظ، كان فاي جيا محترمًا. زار مدينة دونغي شخصيًا واستخدم الاحترام الذي كسبه عندما عالج مرض سيغو سورد قبل أربع سنوات لاستخراج وعد بأن لا أحد من دونغي سيأتي لإزعاج فان شيان. وإلا، نظرًا للطبيعة الانتقامية المتحمسة لشعب دونغي، لم يكن فان شيان ليقضي العامين الماضيين بهذه الراحة.

ثم تحدث المسؤول بتوازن وقياس. “طريقة الأدب والقدرات القتالية لم تعترف في الأصل بأي حدود. باحث من بلاطنا شارك ذات مرة في الامتحانات الإمبراطورية لبيتشي الشمالية وقد تزوج الآن وأصبح رئيس وزراء في بلاطنا. كما يعلم الجميع، سيغو سورد من مدينة دونغي هو سيد عظيم، وبطبيعة الحال فإن تلاميذه استثنائيون. إنه أمر محظوظ لهؤلاء الأشخاص المشاركة في تجمعنا. إذا رغب أي شخص من مدينة دونغي في خدمة بلاط مملكة تشينغ، فلن يرفض البلاط.”

يجب ملاحظة أن سيغو سورد – مخلوق غريب – كان مجنونًا يجرؤ على اغتيال إمبراطور مملكة تشينغ.

في لحظة، صعدت هايتانغ إلى السهل بتعبير هادئ ووقفت بشكل طبيعي أمام المسؤول. قالت بهدوء: “سيدي، أنا فتاة من بيتشي الشمالية. أنا بسيطة ولا أستطيع قراءة الأدب. ومع ذلك، لدي بعض الثقة في مسألة القتال.”

لم يكن هناك الكثير من الناس على السهل. كانوا قد أقاموا مظلة خيزران تواجه البحيرة. تحت المظلة كان هناك عدد من كبار السن من الفضيلة والنفوذ. في الوسط جلس مسؤول من جيانان. كان لص مياه جيانان، شيا تشيفي، جالسًا في أبعد نقطة. كان شابًا ولم يكن كبيرًا بما يكفي بين فناني جيانان القتاليين. الشخص الذي جلس على المنصة اليوم كان مسؤولًا غير ملحوظ من المكتب الرابع لمجلس المراقبة. فقط فان شيان تعرف على هويته.

“المعلم… يون جيلان؟” توقف عيدان الأمير الثالث المليئة بثعبان البحر قبل أن تصل إلى فمه. حتى طفل مثله سمع بهذا الاسم. كان يون جيلان التلميذ الأول لسيغو سورد من دونغي وقد تقدم منذ فترة طويلة إلى المستوى التاسع. كان يعتبر أحد أساتذة السيف في جيله. العام الماضي، عندما جاءت بعثة دونغي الدبلوماسية لزيارة مملكة تشينغ، كان هذا الرجل هو القائد.

كان تجمع جيانان القتالي مستمرًا لنصف يوم، وكان الأشخاص الذين يتنافسون على السهل قد تغيروا عدة مرات. كانت هناك جميع أنواع الأسلحة، وكان الأمر ممتعًا جدًا. على الرغم من أن هناك العديد من المعارك، لم يكن هناك وفيات. تحت أنظار المسؤول، كان الناس في الجيانغهو أكثر حذرًا. في النهاية، كان التجمع القتالي ناجحًا، منتصرًا، وموحدًا. فاز بعض الناس في الجيانغهو بالشهرة، وفاز آخرون بفرصة نادرة لإظهار وجوههم. فاز البعض بتجربة قتالية مبهرجة ولكن غير عملية.

بعد صوتي كسر الهواء، لم يكن هناك أي أثر لأي شخص بالقرب من البحيرة. كانت هناك فقط قطع مكسورة من المظلة السوداء التي تمايلت صعودًا وهبوطًا مع النادل. بين القطع المكسورة كانت قبعة خيزران شائعة في جيانغنان تطفو بشكل غير محدد. بدا أنها تعرض احتجاجًا لفان شيان في المبنى.

نظر فان شيان ببرودة إلى هذا المشهد وتذكر رواية من حياته السابقة. الجيانغهو زاوية من المملكة؟ الجيانغهو المزعوم على السهل الآن ربما لا يمكن اعتباره زاوية؛ كان مجرد حدود مزهرة في المملكة.

مرت شفرة سوداء من القتل الماكر.

كان هناك لا يزال أثر خافت من القلق على وجهه. لم يظهر هؤلاء الأسياد في الجيانغهو أي تقنيات نادرة أو يقاتلوا من أجل حياتهم، ولكن كان هناك بعض الأشخاص الأقوياء حقًا بينهم. فكر في مبارز جبل التنين-النمر من الجولة الأخيرة. حتى قبل سلالة مدينة دونغي، لم يكن في وضع غير مؤات. ربما كان قد تنازل عن نصف خطوة في النهاية من أجل سيغو سورد.

بعد القيادة لفترة، ظهر صف طويل من أشجار الصفصاف المرتبة أمام العربة. بما أن نهاية الشتاء كانت لا تزال باردة، لم تستقبل الصفصاف الضيوف بأوراق خضراء. كانت تتدلى بضعف مثل السياط. لكنها كانت لا تزال مرتبة وأنيقة، مما ترك انطباعًا أوليًا قويًا.

لم يظهر الأسياد الحقيقيون؛ أولئك الذين ظهروا لم يعودوا مبتذلين. خلف هؤلاء الناس، دون استثناء، كانت هناك عائلات ثرية أو ظل المسؤولين الإقطاعيين. إذا كان هناك شخص لديه قلب يجمع كل هذه القوة معًا، فسيجد فان شيان الأمر مزعجًا بعض الشيء. لا عجب أن البلاط كان يدير هذه المنطقة بدقة. يبدو أن جلالته يعلم أن البلاط يجب أن يحافظ على قوته المعتادة من الترهيب ضد القدرات القتالية في العلن. في الوقت نفسه، استخدم البلاط أيضًا تألقه لجذب الطرف الآخر.

ألقى بشائعة غير مؤكدة لتهدئة الحشد، ثم تابع: “تبادل البلاط للتو وثائق مع بيتشي الشمالية العام الماضي. سيتم إكمال تحالف الزواج، وستُرسخ الصداقة بين بلدينا إلى الأبد. كيف يمكن أن يكون، كما قلت، أننا سنرسل قوات ضد بعضنا البعض مرة أخرى؟”

علم فان شيان أنه في النهاية كان مهملاً. كان شيا تشيفي محقًا. كان هناك أبطال بين الأعشاب الضارة. قمع إمبراطور تشينغ القوة القتالية بقوة لمدة 20 عامًا، لذلك لم تكن هناك فرصة كبيرة لإظهارها.

كان في هذه المرحلة الكثير من الأشياء التي يحتاج فان شيان إلى اتخاذ قرار بشأنها في لمحة، لذا أخذ نفسًا عميقًا وهدأ مشاعره. ثم استمر في البحث تحت المبنى عن صورة يون جيلان.

“أين هو يون جيلان؟” بحث الأمير الثالث بفضول بين مجموعات الناس أدناه ولم يلحظ تشتت فان شيان اللحظي.

صمت ذلك الشخص العدواني من الجيانغهو للحظة ثم فتح فمه ليتكلم. “طالما أن هذا هو ما يفكر فيه شعب تشينغ، فهذا جيد. شكرًا لك، سيدي، على تبديد شكوكي.” بعد أن أنهى هذه الجملة، تراجع إلى الحشود في الخلف.

هز فان شيان رأسه وقال: “هويته ليست هي نفسها. بالطبع ليس لديه الصبر للجلوس تحت المظلة مع هؤلاء العجائز والمسؤولين. من يعرف أين ذهب في هذه الساعة؟”

ضيق مسؤول جيانان عينيه قليلاً على هذه الفتاة غير الملحوظة أمامه، لكنه لم يقل أي شيء، كما لو أنها قد أذهلت روحه.

قيل أنه قبل العام الماضي، في القصر الملكي، تعرض فان شيان لطعنات قليلة من نظرات يون جيلان الشبيهة بالسيف. لكنه كان سميك الجلد وأسود القلب وعلم أن الطرف الآخر لا يستطيع فعل أي شيء ضده، لذا تحمله عن طيب خاطر.

كان يون جيلان متنكراً كصياد يشاهد الشاب ذو التعبير الهادئ في المبنى. كان الأمر كما لو أن نارًا قد اشتعلت في قلبه. فان شيان! أنت هنا أيضًا!

تحدث تشن بينغ بينغ ذات مرة عن الكراهية بين الظل وسيغو سورد. تلك الكراهية العميقة في النخاع لا يمكن السيطرة عليها من خلال الأعمال الرسمية، خاصة أن يون جيلان كان يسافر متنكرًا في جيانان ولم يسلك الطرق الرسمية. إذا أراد الظل قتله، كانت هذه أفضل فرصة.

ثم تحدث المسؤول بتوازن وقياس. “طريقة الأدب والقدرات القتالية لم تعترف في الأصل بأي حدود. باحث من بلاطنا شارك ذات مرة في الامتحانات الإمبراطورية لبيتشي الشمالية وقد تزوج الآن وأصبح رئيس وزراء في بلاطنا. كما يعلم الجميع، سيغو سورد من مدينة دونغي هو سيد عظيم، وبطبيعة الحال فإن تلاميذه استثنائيون. إنه أمر محظوظ لهؤلاء الأشخاص المشاركة في تجمعنا. إذا رغب أي شخص من مدينة دونغي في خدمة بلاط مملكة تشينغ، فلن يرفض البلاط.”

في يوم يجتمع فيه الأسياد مثل السحب ويكون المسؤولون وكبار السن حاضرين، إذا، تحت آلاف العيون الحاضرة، اندلعت معركة من المستوى التاسع، سيكون التأثير رهيبًا – حتى لو كان الحشد سعيدًا.

قال الأمير الثالث بقسوة: “إنهم جميعًا مجموعة من الأشرار. كان المعلم محقًا؛ لا فائدة حقًا. لا ينبغي أن نأتي لمشاهدة.”

كان فان شيان غارقًا في التفكير. كان واضحًا أن يون جيلان لم يأت إلى هانغتشو من أجل هذا التجمع عديم القيمة؛ لقد جاء من أجله. نقل شينيانغ البضائع نحو مدينة دونغي. بغض النظر عن أي شيء، سيضمن سيغو سورد سلامة عائلة مينغ، بينما كان هو على وشك الإطاحة بعائلة مينغ. يبدو أنه سيتعين عليه العثور على سيد السيف العظيم من الظلال أولاً.

توقف فان شيان للحظة ثم تذكر أن الطعام في القصر كان له لوائح. شيء مثل ثعبان البحر، الذي كان نادرًا ومن الشمال، لا يمكن توفيره على مدار العام. كما أنه بدا قبيحًا، مما جعل من الصعب على طاهي القصر التفكير فيه. ابتسم ساخرًا من نفسه بينما تابع نظرة الأمير الثالث ونظر إلى الأسفل. فتح فمه غريزيًا لشرح الأمر للطفل.

في هذه اللحظة، وقف المسؤول تحت المظلة أدناه وصعد إلى السهل. رفع يديه في تحية وقال بحرارة: “مشاهدة أبطالكم يؤدون اليوم، لم أستطع إلا أن أكون متأثرًا بعمق. بالفعل، لدى مملكة تشينغ العديد من الأبطال المشهورين، والكثير بين الناس. آمل أن يواصل الجميع التدرب بجد. سيأتي يوم ستتمكنون فيه من مساعدة مملكة تشينغ في المعركة لفتح أراضٍ جديدة. إنها فقط مسألة وقت قبل أن يعيش مجدكم beyond هذا العصر ويشرف أسلافكم.”

ألقى بشائعة غير مؤكدة لتهدئة الحشد، ثم تابع: “تبادل البلاط للتو وثائق مع بيتشي الشمالية العام الماضي. سيتم إكمال تحالف الزواج، وستُرسخ الصداقة بين بلدينا إلى الأبد. كيف يمكن أن يكون، كما قلت، أننا سنرسل قوات ضد بعضنا البعض مرة أخرى؟”

ضحك المسؤول وقال: “أنا لست خائفًا. سوف يضحك أبطالكم. أعترف أنني باحث ضعيف. أن أكون محظوظًا بما يكفي لمشاهدة مهاراتكم القتالية، فأنا ممتلئ بالإعجاب والحسد. أتمنى أن أتعلم بعض الحيل منكم حتى أتمكن في المستقبل من ركوب الخيل وقتل اللصوص لكسب وجه الإمبراطور.”

بعد صوتي كسر الهواء، لم يكن هناك أي أثر لأي شخص بالقرب من البحيرة. كانت هناك فقط قطع مكسورة من المظلة السوداء التي تمايلت صعودًا وهبوطًا مع النادل. بين القطع المكسورة كانت قبعة خيزران شائعة في جيانغنان تطفو بشكل غير محدد. بدا أنها تعرض احتجاجًا لفان شيان في المبنى.

ضحك الناس في الجيانغهو على السمع واعتقدوا أن هذا المسؤول لديه بعض الأشياء الممتعة في خطابه المهذب. على الرغم من أنهم كانوا غاضبين من وجود مسؤول من البلاط يشاهد ما كان من المفترض أن يكون أمرًا للجيانغهو، فإن سماع ما قاله جعل بعض الناس يشعرون أنه كان حقًا بهذه الطريقة. المهارات القتالية الجيدة تباع في النهاية للعائلة المالكة.

كان يون جيلان متنكراً كصياد يشاهد الشاب ذو التعبير الهادئ في المبنى. كان الأمر كما لو أن نارًا قد اشتعلت في قلبه. فان شيان! أنت هنا أيضًا!

كانت الحياة في الجيانغهو حرة ومريحة بطبيعة الحال، ولكن من السهل أن ينتهي بها المطاف في ظروف صعبة. لا يمكن مقارنتها بالانضمام إلى الجيش، الذي يضمن كلًا من السمعة والفوائد. اعتبر الإمبراطور دائمًا القدرة القتالية ذات أهمية قصوى. بعد سنوات عديدة من السلام، لا بد أن تكون هناك حرب للقتال والكثير من الوقت لتراكم الأوسمة العسكرية.

“سمعت أنه جاء إلى جيانان ليس فقط لتشجيع تلميذته المفضلة.” فكر فان شيان للحظة ثم قال: “أعتقد أن له علاقة بعائلة مينغ.”

كان الأشخاص الذين فكروا بهذه الطريقة هم الأقلية. معظم الجيانغهو البعيدين عن السياسة كانوا أحرارًا ومسترخين. كانوا بطبيعة الحال يحتقرون هذا المسؤول في البلاط. قال أحدهم بشكل مظلم: “صحيح أن هناك العديد من الأبطال بين الناس، ولكنهم قد لا يكونون جميعًا أبطال مملكة تشينغ. ألم يكن هناك بعض المبارزين من مدينة دونغي سابقًا؟ هل ستقنعهم أيضًا بالانضمام إلى الجيش ولاحقًا القتال للعودة إلى مدينة دونغي؟”

صمت ذلك الشخص العدواني من الجيانغهو للحظة ثم فتح فمه ليتكلم. “طالما أن هذا هو ما يفكر فيه شعب تشينغ، فهذا جيد. شكرًا لك، سيدي، على تبديد شكوكي.” بعد أن أنهى هذه الجملة، تراجع إلى الحشود في الخلف.

في الطابق العلوي، استمع فان شيان؛ كان يعتقد في الأصل أن هذا المسؤول في طريق جيانان لديه طريقة ذكية مع الكلمات. بعد سماع هذا، لم يستطع إلا أن يضحك ويوبخ بهدوء: “يا لها من لسان حاد.”

كانت نظرة واحدة فقط، لكن لا يمكن استعادتها أبدًا لأن نظرة فان شيان كانت تحدق باردةً به، مركزةً عليه باهتمام.

قال الأمير الثالث بقسوة: “إنهم جميعًا مجموعة من الأشرار. كان المعلم محقًا؛ لا فائدة حقًا. لا ينبغي أن نأتي لمشاهدة.”

ضحك الناس في الجيانغهو على السمع واعتقدوا أن هذا المسؤول لديه بعض الأشياء الممتعة في خطابه المهذب. على الرغم من أنهم كانوا غاضبين من وجود مسؤول من البلاط يشاهد ما كان من المفترض أن يكون أمرًا للجيانغهو، فإن سماع ما قاله جعل بعض الناس يشعرون أنه كان حقًا بهذه الطريقة. المهارات القتالية الجيدة تباع في النهاية للعائلة المالكة.

ثم تحدث المسؤول بتوازن وقياس. “طريقة الأدب والقدرات القتالية لم تعترف في الأصل بأي حدود. باحث من بلاطنا شارك ذات مرة في الامتحانات الإمبراطورية لبيتشي الشمالية وقد تزوج الآن وأصبح رئيس وزراء في بلاطنا. كما يعلم الجميع، سيغو سورد من مدينة دونغي هو سيد عظيم، وبطبيعة الحال فإن تلاميذه استثنائيون. إنه أمر محظوظ لهؤلاء الأشخاص المشاركة في تجمعنا. إذا رغب أي شخص من مدينة دونغي في خدمة بلاط مملكة تشينغ، فلن يرفض البلاط.”

هذا الجسم المائي كان بحيرة الغرب، وكانت ضفافها حية إلى حد ما.

ابتسم وسعل بضع مرات قبل أن يقول: “بالطبع، بلاطنا ومدينة دونغي لديهما علاقة جيدة منذ فترة طويلة. ما قاله السادة سابقًا لن يحدث أبدًا.”

رفع بعض الناس رؤوسهم لينظروا إلى المبنى، متسائلين، أي شخص غير مهذب أسقط طبقًا من المبنى خوفًا بعد سماع اسم القديسة من تشي الشمالية؟ لم يتمكن هؤلاء الأشخاص من رؤية مظهر فان شيان بسبب الأشجار الكبيرة والستارة الخيزران المقسمة.

ضحك الرجل المظلم في الجيانغهو بصوت عالٍ بعد سماع هذه الكلمات. “هناك العديد من الدول الإقطاعية الصغيرة في العالم، ولكن إذا بدأ القتال حقًا، من سيكون مناسبًا ليكون خصمنا غير بيتشي الشمالية ومدينة دونغي؟ يقول السيد إننا لن نقاتل مدينة دونغي، إذًا يجب أن يعني ذلك أننا سنقاتل بيتشي الشمالية؟”

عندما رأى الرجل من بيتشي الشمالية الذي كبح غضبه مظهرها، تظاهر بالتردد. بعد لحظة أضاءت عيناه وكان مبتهجًا. خرج من الحشد وسقط على ركبتيه أسفل السهل. “سيدة هايتانغ! كيف أنت هنا؟”

هتف الحشد. بعض كبار السن لم يستطيعوا إلا أن يحدقوا في ذلك الشخص ويفكروا، من المعتاد عدم القتال مع المسؤولين، لماذا تتصادم معهم عمدًا؟ نظر الحشد إلى ذلك الرجل واعتقد أنه يبدو غريبًا، ليس مثل شخص معروف في المشهد القتالي في جيانان.

كان هناك لا يزال أثر خافت من القلق على وجهه. لم يظهر هؤلاء الأسياد في الجيانغهو أي تقنيات نادرة أو يقاتلوا من أجل حياتهم، ولكن كان هناك بعض الأشخاص الأقوياء حقًا بينهم. فكر في مبارز جبل التنين-النمر من الجولة الأخيرة. حتى قبل سلالة مدينة دونغي، لم يكن في وضع غير مؤات. ربما كان قد تنازل عن نصف خطوة في النهاية من أجل سيغو سورد.

فان شيان، الذي كان يستمع بصمت في الطابق العلوي، وجد الأمر غريبًا أيضًا ولكن لم يستطع تحديد السبب.

الفصل 339: برج لوشانغ، أناس فوق العادة “فرحة الحياة”

تمتم مسؤول جيانان على السهل قليلاً لنفسه، ثم ابتسم فجأة وقال: “هذا الشخص يتكلم بمنطق، ولكن بخلاف سهولنا الوسطى الغنية، هناك القليل من السلام تحت السماء. يقولون أن المانزي على الجانب الغربي أصبحوا مضطربين مؤخرًا. هل سمع الجميع عن ذلك؟”

ظهر طرف خنجر غريب غير عاكس بالقرب من القارب حول خيط الصيد كما لو أنه قد ارتفع بهدوء، مع سحبه للخيط. أخيرًا برز خنجر سرقة الأرواح تدريجياً من الماء.

ألقى بشائعة غير مؤكدة لتهدئة الحشد، ثم تابع: “تبادل البلاط للتو وثائق مع بيتشي الشمالية العام الماضي. سيتم إكمال تحالف الزواج، وستُرسخ الصداقة بين بلدينا إلى الأبد. كيف يمكن أن يكون، كما قلت، أننا سنرسل قوات ضد بعضنا البعض مرة أخرى؟”

قبل أن يكمل كلامه، كان فان شيان قد ألقى الطبق بقوة.

صمت ذلك الشخص العدواني من الجيانغهو للحظة ثم فتح فمه ليتكلم. “طالما أن هذا هو ما يفكر فيه شعب تشينغ، فهذا جيد. شكرًا لك، سيدي، على تبديد شكوكي.” بعد أن أنهى هذه الجملة، تراجع إلى الحشود في الخلف.

لقد قتل اثنتين من تلميذات يون جيلان في شارع نيولان.

كشفت هذه الجملة عن هويته. كان رجلاً من تشي.

كان تجمع جيانان القتالي مستمرًا لنصف يوم، وكان الأشخاص الذين يتنافسون على السهل قد تغيروا عدة مرات. كانت هناك جميع أنواع الأسلحة، وكان الأمر ممتعًا جدًا. على الرغم من أن هناك العديد من المعارك، لم يكن هناك وفيات. تحت أنظار المسؤول، كان الناس في الجيانغهو أكثر حذرًا. في النهاية، كان التجمع القتالي ناجحًا، منتصرًا، وموحدًا. فاز بعض الناس في الجيانغهو بالشهرة، وفاز آخرون بفرصة نادرة لإظهار وجوههم. فاز البعض بتجربة قتالية مبهرجة ولكن غير عملية.

انتشر ضجيج خافت عبر الحشد؛ فقط التجمع القتالي لم يكن لديه قيود. يمكن لمدينة دونغي إرسال أشخاص للمشاركة وكذلك يمكن لبيتشي الشمالية. لا يمكن لأحد أن يقول أي شيء.

شهد فان شيان هذا الفعل الصغير. مد يده واستعاد الطبق الأزرق والأبيض من يد الأمير الثالث.

في الطابق العلوي، قطب فان شيان حاجبيه ووقف. كانت عيناه ساطعتين وبدأ يبحث بعناية بين حشود الناس أدناه. لم يكن نظره على الرجل من بيتشي الشمالية الذي كان محاطًا بشكل وثيق ومناقش من قبل الحشد. من يعرف ما كان يبحث عنه؟

هايتانغ؟ هايتانغ من تشي الشمالية!

كان ركن المبنى الذي كان فيه مخفيًا خلف أشجار الشتاء. كان هناك أيضًا ستارة خيزران بينه وبين الحشد؛ وبالتالي لم يلاحظه الناس أدناه وافترضوا أنه يتناول العشاء ويشاهد الإثارة.

ضحك الناس في الجيانغهو على السمع واعتقدوا أن هذا المسؤول لديه بعض الأشياء الممتعة في خطابه المهذب. على الرغم من أنهم كانوا غاضبين من وجود مسؤول من البلاط يشاهد ما كان من المفترض أن يكون أمرًا للجيانغهو، فإن سماع ما قاله جعل بعض الناس يشعرون أنه كان حقًا بهذه الطريقة. المهارات القتالية الجيدة تباع في النهاية للعائلة المالكة.

تغير تعبير المسؤول على السهل قليلاً. يبدو أنه أيضًا لم يتوقع أن يكون الرجل الذي تحدث سابقًا من بيتشي الشمالية. توقف للحظة، ثم قال مع القليل من البرودة والسخرية: “صحيح أن الدول الثلاث على علاقة جيدة، ولكن أنت الذي أتيت من بيتشي الشمالية… لم أراك تدخل الملعب سابقًا. فقط الآن أفهم. يبدو أن أصدقائنا من بيتشي الشمالية جميعًا يحبون طريقة الأدب ولديهم ثقة أقل في هذا المجال.”

صُدم الناس في الجيانغهو خارج برج لوشانغ. أصبحت النظرة التي نظروا بها إلى الفتاة العادية على السهل حذرة وخائفة.

عند سماع هذه الكلمات، ضحك شعب تشينغ ودونغي على السهل بصوت عالٍ. على الرغم من أن بيتشي الشمالية، مثل مملكة تشينغ، لم تتشكل منذ وقت طويل، إلا أنها منذ أن هاجمت بيتشي الشمالية، كانت مثقلة بثقافتها القديمة وغير العملية. اختار العديد من الناس في بلادهم نهجًا لطيفًا ومتفقًا عليه. بالمقارنة، لم تكن قدراتهم القتالية قوية. الانطباع الذي تركوه على العالم كان واحدًا من الضعف والهشاشة.

كان هذا المشهد مخيفًا بعض الشيء. كانت مجموعة كبيرة من الناس تأكل بصمت وعدوانية، وكان الحارسان عند الباب يبتلعان ريقهما. فقط فان شيان كان لديه عقلية الاتكاء على السور مع النبيذ في يده للإعجاب بالمنظر.

على الرغم من أن بيتشي الشمالية لديها سيد عظيم، كو هي، إلا أنه كان يركز على زراعة تيان يي داو ونادرًا ما سار بين العالم المادي. كان لديهم أيضًا جنرال شرس، شانغ شانهو، لكن البلاط في بيتشي الشمالية وضعه في الأراضي البور المتجمدة في أقصى الشمال. استدعوه منذ ذلك الحين إلى العاصمة لكنهم وضعوه تحت الإقامة الجبرية ولن يضعوه في منصب مهم. وهكذا، في قلوب الناس في الجيانغهو، كانوا يحتقرون شعب بيتشي الشمالية بعض الشيء.

تحدث تشن بينغ بينغ ذات مرة عن الكراهية بين الظل وسيغو سورد. تلك الكراهية العميقة في النخاع لا يمكن السيطرة عليها من خلال الأعمال الرسمية، خاصة أن يون جيلان كان يسافر متنكرًا في جيانان ولم يسلك الطرق الرسمية. إذا أراد الظل قتله، كانت هذه أفضل فرصة.

يجب ملاحظة أن مدينة دونغي لديها أكبر عدد من الأسياد من المستوى التاسع في العالم، وبالتالي كان لديهم ثقة طبيعية. قدرت مملكة تشينغ الفنون القتالية وكان لديها عدد لا يحصى من الأسياد والجنرالات الأشداء. العائلتان، تشين ويي، كان لديهما عدد لا يحصى من الجنرالات. بين أسيادهم القتاليين كان هناك سيدان عظيمان. كما أنهم لم يفتقروا إلى الأسياد من المستوى التاسع. يان شيا، الذي يمكنه إطلاق سهم عبر السحب والتحدث عن السيد فان جونيور الذي ارتفع مؤخرًا في الصدارة، كان مجرد مثال على المعجزة القتالية.

كان تجمع جيانان القتالي مستمرًا لنصف يوم، وكان الأشخاص الذين يتنافسون على السهل قد تغيروا عدة مرات. كانت هناك جميع أنواع الأسلحة، وكان الأمر ممتعًا جدًا. على الرغم من أن هناك العديد من المعارك، لم يكن هناك وفيات. تحت أنظار المسؤول، كان الناس في الجيانغهو أكثر حذرًا. في النهاية، كان التجمع القتالي ناجحًا، منتصرًا، وموحدًا. فاز بعض الناس في الجيانغهو بالشهرة، وفاز آخرون بفرصة نادرة لإظهار وجوههم. فاز البعض بتجربة قتالية مبهرجة ولكن غير عملية.

في العامين الماضيين، كان هناك ذكر لفتاة تدعى هايتانغ من الشمال، لكن… كانت امرأة. كان الناس في الجيانغهو أكثر تحيزًا جنسيًا من عامة الناس واحتقروا شعب بيتشي الشمالية.

بينما كانت هايتانغ تسرق الأضواء، كان من المؤسف أن فان شيان لم ينظر إليها. من البداية، لم ينظر إليها. فقط عقد حاجبيه وفحص عن كثب تحركات الناس أدناه. بعد لحظة، لاحظ أخيرًا شيئًا. بجانب البحيرة وتحت الجسر، في قارب صغير، كان هناك صياد يرتدي قبعة من الخيزران ويحمل صنارة صيد.

وهكذا، عندما قال المسؤول هذا، سواء كانوا أساتذة الملاكمة في تشينغ أو مبارزي دونغي، ضحكوا جميعًا بصوت عالٍ.

قال الأمير الثالث بقسوة: “إنهم جميعًا مجموعة من الأشرار. كان المعلم محقًا؛ لا فائدة حقًا. لا ينبغي أن نأتي لمشاهدة.”

أظلم وجه الرجل من بيتشي الشمالية وأظهر أثرًا من الغضب.

صمت ذلك الشخص العدواني من الجيانغهو للحظة ثم فتح فمه ليتكلم. “طالما أن هذا هو ما يفكر فيه شعب تشينغ، فهذا جيد. شكرًا لك، سيدي، على تبديد شكوكي.” بعد أن أنهى هذه الجملة، تراجع إلى الحشود في الخلف.

في الطابق العلوي، ظهرت ابتسامة غريبة على وجه فان شيان. أعجب كثيرًا بأن مسؤول طريق جيانان لم يتمكن من كبح غضبه. ضاقت عيناه بينما كان ينظر بسرعة إلى الأسفل كما لو كان يبحث عن شيء ما. ثم صفق برفق على السور وأمسك به بقوة. يبدو أنه كان أكثر حماسًا قليلاً دون سبب واضح.

بعد صوتي كسر الهواء، لم يكن هناك أي أثر لأي شخص بالقرب من البحيرة. كانت هناك فقط قطع مكسورة من المظلة السوداء التي تمايلت صعودًا وهبوطًا مع النادل. بين القطع المكسورة كانت قبعة خيزران شائعة في جيانغنان تطفو بشكل غير محدد. بدا أنها تعرض احتجاجًا لفان شيان في المبنى.

نظر إليه الأمير الثالث بالحيرة.

“أين هو يون جيلان؟” بحث الأمير الثالث بفضول بين مجموعات الناس أدناه ولم يلحظ تشتت فان شيان اللحظي.

كانت نظرة فان شيان موجهة تحت شجرة بالقرب من مسار بعيد عن السهل. تحت الشجرة كانت هناك فتاة عادية تحمل سلة وتبيع الزهور. نظرًا للطقس البارد، من يعرف من أين سُرقت الزهور في سلالتها؟

كان ركن المبنى الذي كان فيه مخفيًا خلف أشجار الشتاء. كان هناك أيضًا ستارة خيزران بينه وبين الحشد؛ وبالتالي لم يلاحظه الناس أدناه وافترضوا أنه يتناول العشاء ويشاهد الإثارة.

وقفت الفتاة وظهرها إلى السهل طوال الوقت. كان شعرها مربوطًا بقماش مزهر، لذا كان من المستحيل رؤية وجهها. تمامًا كما أهان المسؤول على السهل بيتشي الشمالية، التفتت ونظرت.

كانت سيسي والفتيات المشتراة حديثًا خائفات من مشهد القتل والذبح، لذا جلسن بهدوء عند طاولة على الجانب.

كان هذا الدور هو الذي جعل وجهها يقع في عيني فان شيان. إذا لم تكن هايتانغ، فمن يمكن أن تكون؟

كان هناك لا يزال أثر خافت من القلق على وجهه. لم يظهر هؤلاء الأسياد في الجيانغهو أي تقنيات نادرة أو يقاتلوا من أجل حياتهم، ولكن كان هناك بعض الأشخاص الأقوياء حقًا بينهم. فكر في مبارز جبل التنين-النمر من الجولة الأخيرة. حتى قبل سلالة مدينة دونغي، لم يكن في وضع غير مؤات. ربما كان قد تنازل عن نصف خطوة في النهاية من أجل سيغو سورد.

هايتانغ كانت بالفعل في جيانان. بدأ دماغ فان شيان بالدوران بسرعة. يجب أن تعرف الفتاة بالفعل أنه الطفل غير الشرعي لإمبراطور تشينغ. لماذا لا تزال تفعل كما قالت في الرسالة وتأتي إلى جيانان لتجده؟ في هذه الظروف، هل تجرأت حقًا على إعطاء قلب تيان يي داو له وإكمال خطة بيتشي الشمالية لتربية النمر؟

قيل أنه قبل العام الماضي، في القصر الملكي، تعرض فان شيان لطعنات قليلة من نظرات يون جيلان الشبيهة بالسيف. لكنه كان سميك الجلد وأسود القلب وعلم أن الطرف الآخر لا يستطيع فعل أي شيء ضده، لذا تحمله عن طيب خاطر.

كان في هذه المرحلة الكثير من الأشياء التي يحتاج فان شيان إلى اتخاذ قرار بشأنها في لمحة، لذا أخذ نفسًا عميقًا وهدأ مشاعره. ثم استمر في البحث تحت المبنى عن صورة يون جيلان.

كانت نظرة فان شيان موجهة تحت شجرة بالقرب من مسار بعيد عن السهل. تحت الشجرة كانت هناك فتاة عادية تحمل سلة وتبيع الزهور. نظرًا للطقس البارد، من يعرف من أين سُرقت الزهور في سلالتها؟

كان هناك فرصة مفاجئة، وكان يحتاج إلى الكثير من الشجاعة للتصرف. على الرغم من أن مشاعر فان شيان كانت مستقرة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر. لم يكن يعرف ما إذا كان هو والظل سيتمكنان من الاستفادة من هذه الفرصة وفكر أنه من المؤسف الكبير أن شخصية الظل كانت عنيدة جدًا. وإلا، إذا عمل موظفو المكتب السادس معه، ربما كانت لديهم فرصة أفضل للنجاح اليوم مع هذا السيناريو في اللحظة الأخيرة.

علم فان شيان أنه في النهاية كان مهملاً. كان شيا تشيفي محقًا. كان هناك أبطال بين الأعشاب الضارة. قمع إمبراطور تشينغ القوة القتالية بقوة لمدة 20 عامًا، لذلك لم تكن هناك فرصة كبيرة لإظهارها.

كانت الفتاة التي تبيع الزهور تحت الشجرة تمشي بهدوء نحو السهل. انبعثت رائحة خفيفة ونظيفة من جسدها، وشعر أسياد الجيانغهو على الفور أن هناك شيئًا مختلفًا.

فان شيان، الذي كان يستمع بصمت في الطابق العلوي، وجد الأمر غريبًا أيضًا ولكن لم يستطع تحديد السبب.

انفتح الحشد دون وعي للفتاة الزهور كما لو أنهم لا يجرؤون على عرقلة طريقها. بمجرد أن مشت الفتاة، شعر الحشد بعد ذلك بالغرابة. لماذا أفسحوا لها الطريق؟

انفتح الحشد دون وعي للفتاة الزهور كما لو أنهم لا يجرؤون على عرقلة طريقها. بمجرد أن مشت الفتاة، شعر الحشد بعد ذلك بالغرابة. لماذا أفسحوا لها الطريق؟

في لحظة، صعدت هايتانغ إلى السهل بتعبير هادئ ووقفت بشكل طبيعي أمام المسؤول. قالت بهدوء: “سيدي، أنا فتاة من بيتشي الشمالية. أنا بسيطة ولا أستطيع قراءة الأدب. ومع ذلك، لدي بعض الثقة في مسألة القتال.”

تمتم مسؤول جيانان على السهل قليلاً لنفسه، ثم ابتسم فجأة وقال: “هذا الشخص يتكلم بمنطق، ولكن بخلاف سهولنا الوسطى الغنية، هناك القليل من السلام تحت السماء. يقولون أن المانزي على الجانب الغربي أصبحوا مضطربين مؤخرًا. هل سمع الجميع عن ذلك؟”

ضيق مسؤول جيانان عينيه قليلاً على هذه الفتاة غير الملحوظة أمامه، لكنه لم يقل أي شيء، كما لو أنها قد أذهلت روحه.

كان فان شيان غارقًا في التفكير. كان واضحًا أن يون جيلان لم يأت إلى هانغتشو من أجل هذا التجمع عديم القيمة؛ لقد جاء من أجله. نقل شينيانغ البضائع نحو مدينة دونغي. بغض النظر عن أي شيء، سيضمن سيغو سورد سلامة عائلة مينغ، بينما كان هو على وشك الإطاحة بعائلة مينغ. يبدو أنه سيتعين عليه العثور على سيد السيف العظيم من الظلال أولاً.

في هذه اللحظة، هبت رياح باردة من بحيرة الغرب. لم تحرك المعطف السميك على جسم هايتانغ، لكنها دفعت الشعر الأشعث عند صدغها نحو وجهها، الذي بدا مضحكًا بعض الشيء. لم تظهر هانغتشو جنية من العدم. بدلاً من ذلك، صعدت فتاة قرية إلى المسرح لأن وطنها أهين.

عندما رأى الرجل من بيتشي الشمالية الذي كبح غضبه مظهرها، تظاهر بالتردد. بعد لحظة أضاءت عيناه وكان مبتهجًا. خرج من الحشد وسقط على ركبتيه أسفل السهل. “سيدة هايتانغ! كيف أنت هنا؟”

عندما رأى الرجل من بيتشي الشمالية الذي كبح غضبه مظهرها، تظاهر بالتردد. بعد لحظة أضاءت عيناه وكان مبتهجًا. خرج من الحشد وسقط على ركبتيه أسفل السهل. “سيدة هايتانغ! كيف أنت هنا؟”

“سمعت أنه جاء إلى جيانان ليس فقط لتشجيع تلميذته المفضلة.” فكر فان شيان للحظة ثم قال: “أعتقد أن له علاقة بعائلة مينغ.”

صُدم الناس في الجيانغهو خارج برج لوشانغ. أصبحت النظرة التي نظروا بها إلى الفتاة العادية على السهل حذرة وخائفة.

كان هذا المشهد مخيفًا بعض الشيء. كانت مجموعة كبيرة من الناس تأكل بصمت وعدوانية، وكان الحارسان عند الباب يبتلعان ريقهما. فقط فان شيان كان لديه عقلية الاتكاء على السور مع النبيذ في يده للإعجاب بالمنظر.

هايتانغ؟ هايتانغ من تشي الشمالية!

فقط الصياد على البحيرة كان لديه رؤية واضحة وغير معوقة لفان شيان في المبنى. يمكنه أن يخبر بوضوح أن الطبق قد ألقي بقوة من قبل شخص ما ولم يسقط، لذا كان مرتبكًا قليلاً وأمال رأسه وهو ينظر إلى الأعلى.

آخر تلميذ للسيد العظيم كو هي؟ السيف الذي لا مثيل له في الشمال؟ الأسطورة تيانماي من المستوى التاسع؟ لم يظهر سيد عظيم فجأة على ضفاف بحيرة الغرب. من يستطيع تحديها؟

وضع فان شيان يديه على الدرابزين وحدق دون أن يرمش في الصياد. اكتشف أنه بمجرد ظهور هايتانغ، غمست صنارته قليلاً. لم يكن هناك سمكة على الخطاف. رأى الصياد مهارة هايتانغ وأراد أن يختبئ أعمق، لذا قام بهذا الفعل الغريزي.

بينما كانت هايتانغ تسرق الأضواء، كان من المؤسف أن فان شيان لم ينظر إليها. من البداية، لم ينظر إليها. فقط عقد حاجبيه وفحص عن كثب تحركات الناس أدناه. بعد لحظة، لاحظ أخيرًا شيئًا. بجانب البحيرة وتحت الجسر، في قارب صغير، كان هناك صياد يرتدي قبعة من الخيزران ويحمل صنارة صيد.

كان في هذه المرحلة الكثير من الأشياء التي يحتاج فان شيان إلى اتخاذ قرار بشأنها في لمحة، لذا أخذ نفسًا عميقًا وهدأ مشاعره. ثم استمر في البحث تحت المبنى عن صورة يون جيلان.

وضع فان شيان يديه على الدرابزين وحدق دون أن يرمش في الصياد. اكتشف أنه بمجرد ظهور هايتانغ، غمست صنارته قليلاً. لم يكن هناك سمكة على الخطاف. رأى الصياد مهارة هايتانغ وأراد أن يختبئ أعمق، لذا قام بهذا الفعل الغريزي.

أذهل مرؤوسوه ورفعوا رؤوسهم بسبب الهتافات التي لا تحصى. كانوا يعلمون أن المسابقة القتالية في الأسفل وصلت إلى لحظة حاسمة، لكنهم لم يندفعوا إلى السور للمشاهدة. بدلاً من ذلك، خفضوا رؤوسهم مرة أخرى وركزوا على إنهاء الطعام اللذيذ على الطاولة.

شهد فان شيان هذا الفعل الصغير. مد يده واستعاد الطبق الأزرق والأبيض من يد الأمير الثالث.

“الشخص الذي يقاتله مشهور نسبيًا. اسمه الأخير لو، والأول سيسي. لا تنظر إلي؛ إنها مجرد فتاة. هي تلميذة يون جيلان من مدينة دونغي ويمكن اعتبارها الحفيدة الأنثوية لسيغو سورد. قادمة من خلفية مميزة، فهي بطبيعة الحال استثنائية. أعتقد أن مبارز جبل التنين-النمر سيفقد عينه.”

قال الأمير الثالث بمفاجأة: “لم أكن قد…”

عند سماع هذه الكلمات، ضحك شعب تشينغ ودونغي على السهل بصوت عالٍ. على الرغم من أن بيتشي الشمالية، مثل مملكة تشينغ، لم تتشكل منذ وقت طويل، إلا أنها منذ أن هاجمت بيتشي الشمالية، كانت مثقلة بثقافتها القديمة وغير العملية. اختار العديد من الناس في بلادهم نهجًا لطيفًا ومتفقًا عليه. بالمقارنة، لم تكن قدراتهم القتالية قوية. الانطباع الذي تركوه على العالم كان واحدًا من الضعف والهشاشة.

قبل أن يكمل كلامه، كان فان شيان قد ألقى الطبق بقوة.

ضحك الرجل المظلم في الجيانغهو بصوت عالٍ بعد سماع هذه الكلمات. “هناك العديد من الدول الإقطاعية الصغيرة في العالم، ولكن إذا بدأ القتال حقًا، من سيكون مناسبًا ليكون خصمنا غير بيتشي الشمالية ومدينة دونغي؟ يقول السيد إننا لن نقاتل مدينة دونغي، إذًا يجب أن يعني ذلك أننا سنقاتل بيتشي الشمالية؟”

وقفت الفتاة وظهرها إلى السهل طوال الوقت. كان شعرها مربوطًا بقماش مزهر، لذا كان من المستحيل رؤية وجهها. تمامًا كما أهان المسؤول على السهل بيتشي الشمالية، التفتت ونظرت.

قال الأمير الثالث بمفاجأة: “لم أكن قد…”

سمعوا فقط صوت تحطم واضح بينما تحطم الطبق الخزفي إلى قطع لا تعد ولا تحصى. في تلك اللحظة، كان الجو هادئًا خارج المبنى بسبب ظهور هايتانغ، لذا كان هذا الصوت واضحًا بشكل غير عادي.

علم فان شيان أنه في النهاية كان مهملاً. كان شيا تشيفي محقًا. كان هناك أبطال بين الأعشاب الضارة. قمع إمبراطور تشينغ القوة القتالية بقوة لمدة 20 عامًا، لذلك لم تكن هناك فرصة كبيرة لإظهارها.

رفع بعض الناس رؤوسهم لينظروا إلى المبنى، متسائلين، أي شخص غير مهذب أسقط طبقًا من المبنى خوفًا بعد سماع اسم القديسة من تشي الشمالية؟ لم يتمكن هؤلاء الأشخاص من رؤية مظهر فان شيان بسبب الأشجار الكبيرة والستارة الخيزران المقسمة.

قيل أنه قبل العام الماضي، في القصر الملكي، تعرض فان شيان لطعنات قليلة من نظرات يون جيلان الشبيهة بالسيف. لكنه كان سميك الجلد وأسود القلب وعلم أن الطرف الآخر لا يستطيع فعل أي شيء ضده، لذا تحمله عن طيب خاطر.

استمر بعض الأشخاص في مشاهدة الساحة بقلق، غير عالمين بما ستفعله هايتانغ بعد ذلك.

رفع بعض الناس رؤوسهم لينظروا إلى المبنى، متسائلين، أي شخص غير مهذب أسقط طبقًا من المبنى خوفًا بعد سماع اسم القديسة من تشي الشمالية؟ لم يتمكن هؤلاء الأشخاص من رؤية مظهر فان شيان بسبب الأشجار الكبيرة والستارة الخيزران المقسمة.

فقط الصياد على البحيرة كان لديه رؤية واضحة وغير معوقة لفان شيان في المبنى. يمكنه أن يخبر بوضوح أن الطبق قد ألقي بقوة من قبل شخص ما ولم يسقط، لذا كان مرتبكًا قليلاً وأمال رأسه وهو ينظر إلى الأعلى.

يجب ملاحظة أن مدينة دونغي لديها أكبر عدد من الأسياد من المستوى التاسع في العالم، وبالتالي كان لديهم ثقة طبيعية. قدرت مملكة تشينغ الفنون القتالية وكان لديها عدد لا يحصى من الأسياد والجنرالات الأشداء. العائلتان، تشين ويي، كان لديهما عدد لا يحصى من الجنرالات. بين أسيادهم القتاليين كان هناك سيدان عظيمان. كما أنهم لم يفتقروا إلى الأسياد من المستوى التاسع. يان شيا، الذي يمكنه إطلاق سهم عبر السحب والتحدث عن السيد فان جونيور الذي ارتفع مؤخرًا في الصدارة، كان مجرد مثال على المعجزة القتالية.

كانت نظرة واحدة فقط، لكن لا يمكن استعادتها أبدًا لأن نظرة فان شيان كانت تحدق باردةً به، مركزةً عليه باهتمام.

في يوم يجتمع فيه الأسياد مثل السحب ويكون المسؤولون وكبار السن حاضرين، إذا، تحت آلاف العيون الحاضرة، اندلعت معركة من المستوى التاسع، سيكون التأثير رهيبًا – حتى لو كان الحشد سعيدًا.

كان يون جيلان متنكراً كصياد يشاهد الشاب ذو التعبير الهادئ في المبنى. كان الأمر كما لو أن نارًا قد اشتعلت في قلبه. فان شيان! أنت هنا أيضًا!

“سمعت أنه جاء إلى جيانان ليس فقط لتشجيع تلميذته المفضلة.” فكر فان شيان للحظة ثم قال: “أعتقد أن له علاقة بعائلة مينغ.”

سحب يون جيلان صنارته ببطء، لكن نظراته كانت مثل سيفين ساطعين موجهين إلى فان شيان.

“الشخص الذي يقاتله مشهور نسبيًا. اسمه الأخير لو، والأول سيسي. لا تنظر إلي؛ إنها مجرد فتاة. هي تلميذة يون جيلان من مدينة دونغي ويمكن اعتبارها الحفيدة الأنثوية لسيغو سورد. قادمة من خلفية مميزة، فهي بطبيعة الحال استثنائية. أعتقد أن مبارز جبل التنين-النمر سيفقد عينه.”

مع وجود عشرات الأمتار بينهما، بدا الرجل في الطابق العلوي والرجل في القارب وكأنهما قد نسيا كل من في الداخل والخارج من المبنى. نسوا أن هايتانغ كانت على وشك الضرب، ونظروا فقط إلى بعضهما البعض.

هتف الحشد. بعض كبار السن لم يستطيعوا إلا أن يحدقوا في ذلك الشخص ويفكروا، من المعتاد عدم القتال مع المسؤولين، لماذا تتصادم معهم عمدًا؟ نظر الحشد إلى ذلك الرجل واعتقد أنه يبدو غريبًا، ليس مثل شخص معروف في المشهد القتالي في جيانان.

لفترة طويلة، لم تترك نظرات الشخصين بعضهما البعض. لم يكن هناك استكشاف في نظراتهما؛ احتوت فقط على برودة عارية. الاثنان، بسبب الثارات القديمة ومسألة عائلة مينغ في جيانغنان، بالتأكيد لن يتعاطفا مع بعضهما البعض.

يجب ملاحظة أن مدينة دونغي لديها أكبر عدد من الأسياد من المستوى التاسع في العالم، وبالتالي كان لديهم ثقة طبيعية. قدرت مملكة تشينغ الفنون القتالية وكان لديها عدد لا يحصى من الأسياد والجنرالات الأشداء. العائلتان، تشين ويي، كان لديهما عدد لا يحصى من الجنرالات. بين أسيادهم القتاليين كان هناك سيدان عظيمان. كما أنهم لم يفتقروا إلى الأسياد من المستوى التاسع. يان شيا، الذي يمكنه إطلاق سهم عبر السحب والتحدث عن السيد فان جونيور الذي ارتفع مؤخرًا في الصدارة، كان مجرد مثال على المعجزة القتالية.

كان يون جيلان متنكراً كصياد يشاهد الشاب ذو التعبير الهادئ في المبنى. كان الأمر كما لو أن نارًا قد اشتعلت في قلبه. فان شيان! أنت هنا أيضًا!

كان يون جيلان قد سحب نصف صنارته.

ضحك الناس في الجيانغهو على السمع واعتقدوا أن هذا المسؤول لديه بعض الأشياء الممتعة في خطابه المهذب. على الرغم من أنهم كانوا غاضبين من وجود مسؤول من البلاط يشاهد ما كان من المفترض أن يكون أمرًا للجيانغهو، فإن سماع ما قاله جعل بعض الناس يشعرون أنه كان حقًا بهذه الطريقة. المهارات القتالية الجيدة تباع في النهاية للعائلة المالكة.

ظهر طرف خنجر غريب غير عاكس بالقرب من القارب حول خيط الصيد كما لو أنه قد ارتفع بهدوء، مع سحبه للخيط. أخيرًا برز خنجر سرقة الأرواح تدريجياً من الماء.

كان ركن المبنى الذي كان فيه مخفيًا خلف أشجار الشتاء. كان هناك أيضًا ستارة خيزران بينه وبين الحشد؛ وبالتالي لم يلاحظه الناس أدناه وافترضوا أنه يتناول العشاء ويشاهد الإثارة.

في هذه اللحظة، كان الجزء الأكبر من انتباه يون جيلان على فان شيان في المبنى، والجزء الأصغر على هايتانغ في السهل. على الرغم من أنه كان التلميذ الرئيسي لسيغو سورد، إلا أنه كان يعلم أن كلًا من هايتانغ وفان شيان كانا من جيل الشباب الذين لديهم أعماق لا يمكن قياسها. علاوة على ذلك، تقول الشائعات أن هذين الاثنين يتوافقان بشكل غير عادي. لظهورهما في نفس الوقت في هانغتشو، ليكون كلاهما بالقرب من هذا القارب الصغير، ماذا يريدان أن يفعلان بالضبط؟

في الواقع، كان شديد الدقة. كانت الأطباق الأصلية في هانغتشو خفيفة مع إحساس بالراحة ومختلفة جدًا عن الأطعمة في جينغدو – كانت مشهورة جدًا في مملكة تشينغ.

مرت شفرة سوداء من القتل الماكر.

نظر إليه الأمير الثالث بالحيرة.

أطلق الصياد على القارب همهمة مكتومة وانطلق في السماء مع جرح طويل ومخيف ودموي على جسده.

بعد القيادة لفترة، ظهر صف طويل من أشجار الصفصاف المرتبة أمام العربة. بما أن نهاية الشتاء كانت لا تزال باردة، لم تستقبل الصفصاف الضيوف بأوراق خضراء. كانت تتدلى بضعف مثل السياط. لكنها كانت لا تزال مرتبة وأنيقة، مما ترك انطباعًا أوليًا قويًا.

كان الأمر كما لو أن المظلات السوداء على القارب الصغير كانت تسحبها قوى عديدة في جميع الاتجاهات. في جزء من الثانية، تحطمت إلى قطع لا تعد ولا تحصى. اهتز الماء بينما كسر شخص يرتدي ملابس سوداء بالكامل ماء بحيرة الغرب وتابع في الهواء في الاتجاه الذي هرب فيه يون جيلان.

كشفت هذه الجملة عن هويته. كان رجلاً من تشي.

بعد صوتي كسر الهواء، لم يكن هناك أي أثر لأي شخص بالقرب من البحيرة. كانت هناك فقط قطع مكسورة من المظلة السوداء التي تمايلت صعودًا وهبوطًا مع النادل. بين القطع المكسورة كانت قبعة خيزران شائعة في جيانغنان تطفو بشكل غير محدد. بدا أنها تعرض احتجاجًا لفان شيان في المبنى.

كان الأشخاص الذين فكروا بهذه الطريقة هم الأقلية. معظم الجيانغهو البعيدين عن السياسة كانوا أحرارًا ومسترخين. كانوا بطبيعة الحال يحتقرون هذا المسؤول في البلاط. قال أحدهم بشكل مظلم: “صحيح أن هناك العديد من الأبطال بين الناس، ولكنهم قد لا يكونون جميعًا أبطال مملكة تشينغ. ألم يكن هناك بعض المبارزين من مدينة دونغي سابقًا؟ هل ستقنعهم أيضًا بالانضمام إلى الجيش ولاحقًا القتال للعودة إلى مدينة دونغي؟”

عند سماع هذه الكلمات، ضحك شعب تشينغ ودونغي على السهل بصوت عالٍ. على الرغم من أن بيتشي الشمالية، مثل مملكة تشينغ، لم تتشكل منذ وقت طويل، إلا أنها منذ أن هاجمت بيتشي الشمالية، كانت مثقلة بثقافتها القديمة وغير العملية. اختار العديد من الناس في بلادهم نهجًا لطيفًا ومتفقًا عليه. بالمقارنة، لم تكن قدراتهم القتالية قوية. الانطباع الذي تركوه على العالم كان واحدًا من الضعف والهشاشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط