الفصل 347: الوصول إلى شونده
بعد أن حيا المسؤولون المختلفون فان شيان، جلسوا في اليامن بالترتيب وانتظروا أن يتحدث إليهم فان شيان.
مرّت عيون فان شيان على الأشجار بجانب الطريق. خلفها كانت حقولًا لا نهاية لها، وعلى بعد غير بعيد كان صوت نهرٍ متدفق. نظر أبعد فأبعد من خلال كل هذا حتى استقرت عيناه على ورشة عمل كبيرة على مسافة من النهر. كان هناك دوامات خفيفة من الدخان تتصاعد منها. لم يكن الدخان الصافي لعائلة ريفية، بل كان دخانًا أسود يحمل رائحة مألوفة.
لم يكن فان شيان مصدومًا مثلها. اختفت الجدة الأولية. على الرغم من أنه ما زال يشعر بالسرور تجاه ما تركته أمه، إلا أن خزينة قصر مملكة تشينغ لا يمكن مقارنتها بشركة قرية من حياته السابقة. كان هناك فقط بعض الأشياء الأساسية. إذا لم يكن إمبراطور تشينغ ذكيًا وحافظ على الإنتاج عن كثب، لكانت هذه الأشياء فقدت قيمتها منذ فترة طويلة.
هل كانت فرن صهر؟
ابتسم فان شيان متألمًا وعاجزًا. “هذه الدجاجة التي تبيض ذهبًا تكسب أقل كل عام. ما الفرق بين ذلك والمعاناة من خسارة؟ أتساءل كيف تمكن سلفي من إدارتها.”
أُخذ عامة الناس في هذه الأرض الواسعة جميعًا إلى خزينة القصر للعمل. كانت أجورهم أعلى بكثير من زراعة الحبوب، لذا خفّ تركيزهم على الحفاظ على الحقول. في وسط هذه الأرض الخصبة، تنافست الأعشاب البرية والحبوب الجديدة على النمو. بدا الأمر مختلطًا وفوضويًا جدًا.
ابتسم فان شيان ببرودة. “متعجرفون؟ مكانة عالية للغاية… إذن سأجعل أولويتي الأولى إعادتهم إلى التراب.”
أخذ فان شيان نفسًا عميقًا، شمّ نضارة الهواء، وشعر بالاطمئنان. بدا أن التلوث البيئي هنا ليس بالسوء الذي تخيله. كان الوضع في المناجم البعيدة أسوأ بكثير.
هز رأسه وابتسم بمرارة. “لا تذكر أمور المجلس الآن. إذا انتشر ذلك، سيكون ذلك محرجًا. فقط تحقق من الأسباب الأخرى.”
عندما نظر إلى المشهد أمامه، شعر وكأن شعورًا فقدَه منذ زمن طويل يعود إليه. كان الشعور يأتي بدفء وليس بعنف، مما جعله مرتبكًا بعض الشيء. في سبتمبر الماضي، شعر بأن هناك شيئًا يتوق إليه من أعماق قلبه، لكنه لم يجده أبدًا.
مر ظل عبر الجدار الخلفي لقصر قسم النقل. عاد فان شيان وهايتانغ بعد ليلة من التحقيق إلى المكتبة.
رآها هايتانغ غائبة الذهن، فوضعت يديها في أكمامها مثل عجوز وراقبت الوجه الوسيم بجانب النافذة بحاجبين مقطبين. غاصت أيضًا في أفكار عميقة. هذا المسؤول الشاب القوي – ماذا يريد أن يفعل بالضبط؟
…
“كيف تشعر؟” سألت، حين رأت أن حالة فان شيان الذهنية غير مستقرة.
“إذا لم يكن هناك انفصام بيني وبينها، فأشك أن ذلك ليس شيئًا تريدينه أنتِ وإمبراطور تشي الشمالية رؤيته.” ابتسم فان شيان بسخرية. “لا تقلقي، لن أتحالف مع حماتي وأتنمر على الأيتام والأرامل في شمالكم.”
أجاب فان شيان بهدوء: “يجب أن أكون أنا من يسألكِ ذلك.”
شعر بالغضب. من الواضح أن حماته لم تكن مناسبة للإدارة لتتحول مؤسسة عملاقة إلى شيء مثل هذا. لا عجب أن الإمبراطور يشكو كل يوم، ووالده قلق على فراغ الخزانة الوطنية.
ابتسمت هايتانغ. “إنه بالفعل مشهد نادر. لم أتخيل أبدًا أن خزينة قصر مملكة تشينغ كبيرة إلى هذا الحد. تلك الأشياء التي رأيتها سابقًا، لم أستطع حتى تسميتها.”
في الواقع، كانت الأميرة الكبرى قد تنازلت بالفعل. بعد الاغتيالات في جبل تسانغ، شعرت حقًا بقوة فان شيان العظيمة وكتبت عددًا من الرسائل لمحاولة تحقيق هذا التأثير. لم يقبلها فان شيان.
أجاب فان شيان: “فقط انظري. أتخيل أنكِ لن تتمكني من العودة وصنع واحدة مثلها.”
أشار إلى الطرف الآخر ليجلس. دون أي إطالة، قال مباشرة: “أخبرني عن الوضع.”
ظهر ضوء غريب في عيني هايتانغ. “لديك كل هذه الثقة في خزينة القصر؟”
أذهل دان دا. كان المفوض شابًا. إذا قدم سياسات جديدة قوية، وأطلق غضبه كالرعد، فسوف يسيء إلى جميع المسؤولين عن الخزنة. بغض النظر عن قنوات التصدير لخزينة القصر، قد لا يتمكنون حتى من ضمان إنتاجهم وجودة منتجاتهم.
توقف فان شيان قليلاً ثم قال بهدوء: “ليس أن لدي ثقة في خزينة القصر. بل إذا استطعتِ فقط النظر إلى خارج هذه الأشياء التي لا ينبغي أن تكون موجودة في هذا العالم وتعلمي كيفية صنعها… سيكون ذلك غير معقول.”
ربما رأى المسؤول المسؤول عن إحضارهم من سوتشو إلى هنا الكثير من مسؤولي جينغدو بهذا النوع من التعبير. شرح بعناية: “الورشات الثلاث لا تزال على مسافة من اليامن. سيدي، ارتح اليوم، واذهب للتفتيش غدًا.”
لا تعرف بما فكرت، سكتت هايتانغ لبعض الوقت. ثم قالت: “الناس في خزينة القصر هذه الأيام كلهم مساعدون موثوقون لشينيانغ. كيف تخطط للسيطرة عليهم؟”
ابتسمت هايتانغ. “إنه بالفعل مشهد نادر. لم أتخيل أبدًا أن خزينة قصر مملكة تشينغ كبيرة إلى هذا الحد. تلك الأشياء التي رأيتها سابقًا، لم أستطع حتى تسميتها.”
ارتفعت حاجبا فان شيان وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه. “من يهتم بمن كانوا تابعين له. الآن، كلهم تابعون لي.”
كانت أبواب اليامن مفتوحة على مصراعيها. انقسم مسؤولو نقل خزينة القصر، وكذلك مسؤولو مجلس المراقبة المسؤولون عن الحماية، إلى صفين ورحبوا بالمبعوث الإمبراطوري.
نظرت إليه هايتانغ بشك. “هل تخطط حقًا للذهاب إلى الموت ضدهم؟”
في الواقع، كانت الأميرة الكبرى قد تنازلت بالفعل. بعد الاغتيالات في جبل تسانغ، شعرت حقًا بقوة فان شيان العظيمة وكتبت عددًا من الرسائل لمحاولة تحقيق هذا التأثير. لم يقبلها فان شيان.
هدأ فان شيان وأصبح جادًا. “هذا السؤال منكِ يبدو أنه جاء متأخرًا بعض الشيء.”
ابتسم فان شيان متألمًا وعاجزًا. “هذه الدجاجة التي تبيض ذهبًا تكسب أقل كل عام. ما الفرق بين ذلك والمعاناة من خسارة؟ أتساءل كيف تمكن سلفي من إدارتها.”
قطبت هايتانغ حاجبيها بشدة. “أثق أن حماتك ليست شخصًا مشوشًا وغير قادرة على رؤية الوضع الحالي بوضوح. منطقيًا، سواء كنت أنت أو هي، لديكم الرغبة في مناقشة الأمر من جديد وليس اللجوء إلى العنف. علاوة على ذلك، لمصلحتكم الخاصة، لا تريدون أن تروا انفصامًا بينكما.”
الفصل 347: الوصول إلى شونده
“إذا لم يكن هناك انفصام بيني وبينها، فأشك أن ذلك ليس شيئًا تريدينه أنتِ وإمبراطور تشي الشمالية رؤيته.” ابتسم فان شيان بسخرية. “لا تقلقي، لن أتحالف مع حماتي وأتنمر على الأيتام والأرامل في شمالكم.”
أخذ فان شيان نفسًا عميقًا، شمّ نضارة الهواء، وشعر بالاطمئنان. بدا أن التلوث البيئي هنا ليس بالسوء الذي تخيله. كان الوضع في المناجم البعيدة أسوأ بكثير.
صمتت هايتانغ ولم تعرف إن كانت تصدقه أم لا.
وضع يديه فوق بعضهما وبجدية قال: “يرجى التفكير في الأمر بعناية، سيدي. لن يضر التعامل معه بلطف وبطء.”
لم يكن فان شيان قلقًا بشأن موقف تشي الشمالية. طالما كانت هناك خزينة القصر، كان على أهل تشي الشمالية أن يأخذوه على محمل الجد. أما ما قالته هايتانغ سابقًا، فقد كان منطقيًا. في عيون اللاعبين الكبار في السياسة، يمكن التخلي عن أي كراهية ورغبة في الانتقام في مواجهة رهان يقدم فائدة كبيرة بما فيه الكفاية. بما أن فان شيان والأميرة الكبرى لديهما وانر في المنتصف لتمهيد الطريق، في عيون الناس، لم يكن لدى فان شيان أي سبب لعدم قبول هدنة – طالما أن الأميرة الكبرى مستعدة للتنازل.
قطبت هايتانغ حاجبيها بشدة. “أثق أن حماتك ليست شخصًا مشوشًا وغير قادرة على رؤية الوضع الحالي بوضوح. منطقيًا، سواء كنت أنت أو هي، لديكم الرغبة في مناقشة الأمر من جديد وليس اللجوء إلى العنف. علاوة على ذلك، لمصلحتكم الخاصة، لا تريدون أن تروا انفصامًا بينكما.”
في الواقع، كانت الأميرة الكبرى قد تنازلت بالفعل. بعد الاغتيالات في جبل تسانغ، شعرت حقًا بقوة فان شيان العظيمة وكتبت عددًا من الرسائل لمحاولة تحقيق هذا التأثير. لم يقبلها فان شيان.
استمتع فان شيان بصراحة الرجل في الحديث. كانت الأجواء مع مسؤول من مجلس المراقبة أفضل بكثير من تلك الموجودة في طريق جيانغنان.
“لطمأنتك أكثر،” سحب فان شيان نظره من النافذة وقال بهدوء: “الأميرة الكبرى مستعدة بالفعل لقبول واقع أنني أدير خزينة القصر، لكنني لم أعترف بها.”
صاح الديك، وكان بطن السماء أبيضًا.
رفعت هايتانغ رأسها فجأة. حدقت عيناها اللامعتان في ظهر فان شيان. لم تعرف لماذا يرفض تسوية من شينيانغ.
…
شرح فان شيان بهدوء: “لقد أرادت ثلاثة أعشار الأسهم، ثم ستتعاون معي للسيطرة بسهولة على خزينة القصر. هذا الشرط لم يكن صعبًا.”
لم يجرؤ دان دا على التعليق والتقليل من شأن الأميرة الكبرى. قال بصدق: “أما لماذا تنخفض الأرباح كل عام، فسبب واحد هو أن تكاليف الورشات الثلاث الكبيرة أصبحت أكبر وأكبر. بما في ذلك رئيس الورشات، يأخذ أولئك المسؤولون عن الخزينة الكثير جدًا. ثانيًا، كانت قنوات التصدير تعاني من مشاكل هذه السنوات. أصبح القراصنة في البحار جامحين. لا نقول الكثير، لكن سفينة أو اثنتين على الأقل من كل عشر سفن يتم القبض عليها في البحر. ثالثًا هي مشكلة توريد البضائع إلى تشي الشمالية. قبل بضع سنوات، كانت الحسابات فوضوية للغاية، لذا لا أحد يعرف كم قامت عائلة تسوي بتهريبه. لم يجرؤ أحد على التحقيق في هذه الأمور. لحسن الحظ، تصرفت ووجدت أدلة ضد عائلة تسوي. بهذا الفعل الواحد، استردت الكثير من الخسارة للمحكمة.”
بعد لحظة صمت، قطبت هايتانغ حاجبيها وقالت: “ليس فقط أنه ليس صعبًا، بل يمكن اعتباره شرطًا صادقًا جدًا. في الأصل… من وجهة نظر محكمة تشي، كلما كانت علاقاتكم مع الأميرة الكبرى أسوأ، كان ذلك أفضل لنا. ومع ذلك، من منظور كوني صديقتك، أريد أن أقدم لك بعض النصائح. في النهاية، سلطتك منحتك إياها العائلة المالكة في تشينغ، وهي، بعد كل شيء، حماتك. لا يوجد سبب لعدم قبول مثل هذا الشرط الجيد.”
“لماذا عانت خزينة القصر الكثير من الخسائر هذه السنوات القليلة؟” ولد فان شيان بجرأة. تجرأ على طرح هذا النوع من الأسئلة بطريقة صريحة، غير معترف بحقيقة أنه لم يكن مناسبًا للمسؤول في مجلس المراقبة أمامه التحدث.
ابتسم فان شيان باستخفاف. “هل هذا صحيح؟ لا أصدق ذلك. ربما لأنني أؤمن، من صميم عظامي، أنني لن أسمح لأحد أن يقاتلني في مسألة خزينة القصر.”
أجاب فان شيان بهدوء: “يجب أن أكون أنا من يسألكِ ذلك.”
“لماذا؟” ما زالت هايتانغ لا تفهم أفكاره.
في الواقع، كانت الأميرة الكبرى قد تنازلت بالفعل. بعد الاغتيالات في جبل تسانغ، شعرت حقًا بقوة فان شيان العظيمة وكتبت عددًا من الرسائل لمحاولة تحقيق هذا التأثير. لم يقبلها فان شيان.
“هذا هو العمل الذي تركته أمي.” ابتسم فان شيان بدفء. “أنا لست كفؤًا مثلها، لذا يمكنني فقط أن أكون جيلاً ثانيًا، لكن لا يمكنني أن أدع هذه العائلة تفشل.”
هل كانت فرن صهر؟
ساد الصمت داخل العربة.
ارتفعت حاجبا فان شيان وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه. “من يهتم بمن كانوا تابعين له. الآن، كلهم تابعون لي.”
بعد فترة، قالت هايتانغ بهدوء: “لكن الخزينة الحالية هي الآن خزينة محكمة تشينغ.”
أجاب فان شيان بهدوء: “يجب أن أكون أنا من يسألكِ ذلك.”
“المحكمة مجرد صورة وهمية،” قال فان شيان. “ما هي المحكمة؟ الإمبراطور؟ المسؤولون؟ الإمبراطورة الأم؟ الشعب؟ الأهم هو ما يمكنني فعله بخزينة القصر في يدي وعلى ماذا سيُستخدم المال. إذا… إذا لم تستطع المحكمة استخدامه جيدًا، فسأستخدمه نيابة عن المحكمة لتغيير هذه الصورة الوهمية إلى كلمتين صلبتين ‘الشعب’.”
أجاب فان شيان بهدوء: “يجب أن أكون أنا من يسألكِ ذلك.”
ابتسمت هايتانغ قليلاً وقالت: “أنت تلعب دور الحكيم مرة أخرى.”
فهم أنه بما أن هذه كانت أول رحلة للمفوض فان إلى خزينة القصر، لم يكن لديه أي مساعدين موثوقين. إذا أراد السيطرة على الوضع بسرعة، فإن المفوض فان يحتاج إلى العثور على شخص يمكنه الوثوق به. نظرًا لأن دان دا كان مسؤولًا في مجلس المراقبة، كان قريبًا من مركز السلطة وبالتالي كان عليه التسلق بسرعة حتى لا يضيع الفرصة التي منحها له السماء.
أجاب فان شيان: “لقد أخبرت يان بينغيون من قبل، أن أكون حكيمًا بين الحين والآخر هو مكمل جيد جدًا للروح.”
لم يكن فان شيان مصدومًا جدًا بقرية شونده الصغيرة التي لا تستطيع إنتاج ثلاجات كهربائية. ما أصابه بالصدمة كان أمرًا آخر. عاش مسؤولو خزينة القصر حياة باذخة. إذا استطاع أخذ الفضة التي يستخدمونها، كم من المال سيدخل في الحسابات؟
بعد توضيح المناقشات التي أجراها سرًا مع الأميرة الكبرى وبالتالي طمأنة هايتانغ، غاص فان شيان في صمت، يراقب المشاهد خارج النافذة بذهول. طواحين الماء بجانب النهر، الأصوات الميكانيكية من الورشة، ودخان الأفران الأسود في المسافة، كلها كانت تغذي تلك الرغبة المجهولة في قلبه.
شرح فان شيان بهدوء: “لقد أرادت ثلاثة أعشار الأسهم، ثم ستتعاون معي للسيطرة بسهولة على خزينة القصر. هذا الشرط لم يكن صعبًا.”
…
أعد مرؤوسوه له تصريحًا. حتى إذا لم يكشف عن هويته، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. كان أيضًا يصطحب هايتانغ معه، وليس لأنه كان لطيفًا ويريد توسيع مجد خزينة القصر إلى تشي الشمالية. كان يحتاج إلى هايتانغ، حارسه الشخصي القوي.
…
…
“سيدي، لقد وصلنا.”
…
أيقظ صوت مسؤول نقل خزينة القصر المتواضع فان شيان من أفكاره. نظر ببعض الحيرة إلى المرأتين في العربة وأدرك أنهما وصلا إلى نقل خزينة القصر. سرعان ما رتب ملابسه، رفع الستارة، وقفز إلى الأسفل – بدلاً من الحفاظ على مظهر المسؤول الذي يجب أن ينزل ببطء وثبات. هذه الحركة الواحدة أظهرت التوتر والحماس الغريبين في قلبه. بعد كل شيء، وصل أخيرًا إلى خزينة القصر حيث بدأت أمه ثروة العائلة. كيف يمكنه الحفاظ على هدوئه المعتاد؟
…
بعد أن ثبت قدميه على الأرض الصلبة، أغمض فان شيان عينيه وفكر في كل شيء حوله. وجد أنه على جانب الشارع كان هناك يامن عادي. لم يكن يبدو مثل مشاهد القفزة الكبرى إلى الأمام المليئة بالنشاط التي تخيلها. كان الجو باردًا وخاليًا من المرح في الشوارع، على الرغم من أن المباني كانت جديدة وجميلة. لم يبدو وكأنه موقع عمل.
“لماذا؟” ما زالت هايتانغ لا تفهم أفكاره.
ربما رأى المسؤول المسؤول عن إحضارهم من سوتشو إلى هنا الكثير من مسؤولي جينغدو بهذا النوع من التعبير. شرح بعناية: “الورشات الثلاث لا تزال على مسافة من اليامن. سيدي، ارتح اليوم، واذهب للتفتيش غدًا.”
أجاب فان شيان: “لقد أخبرت يان بينغيون من قبل، أن أكون حكيمًا بين الحين والآخر هو مكمل جيد جدًا للروح.”
شعر فان شيان بخيبة أمل. كان قد خطط في الأصل لنفخ بعض الزجاج، ونسج بعض القماش، ومصافحة زملاء العمل والزملاء اليوم، لكن على غير المتوقع، كان عليه الانتظار يومًا آخر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كانت أبواب اليامن مفتوحة على مصراعيها. انقسم مسؤولو نقل خزينة القصر، وكذلك مسؤولو مجلس المراقبة المسؤولون عن الحماية، إلى صفين ورحبوا بالمبعوث الإمبراطوري.
كان دان دا تحت سلطة المكتب الرابع. منذ الخريف، تلقى رسالة سرية من يان الأب والابن، وكان قد أعد استعدادات منذ فترة طويلة. عند سماع سؤال فان شيان اليوم، أخبر بسرعة بكل ما يعرفه.
دخل فان شيان أولاً، يتبعه غاو دا وبعض حراس النمور بصمت. استقرت المجموعة المكونة من حوالي مائة شخص في فترة زمنية قصيرة، بدا أن خزينة القصر تعمل بسرعة. أُخذت هايتانغ وسيسي إلى السكن الخلفي، مع الفتيات اللواتي اشترينهما على طول الطريق. أصبحت حديقة قسم النقل الطويلة الباردة والصامتة حيوية.
أليس فان شيان ابن تلك السيدة يه؟
بعد أن حيا المسؤولون المختلفون فان شيان، جلسوا في اليامن بالترتيب وانتظروا أن يتحدث إليهم فان شيان.
توقف فان شيان قليلاً ثم قال بهدوء: “ليس أن لدي ثقة في خزينة القصر. بل إذا استطعتِ فقط النظر إلى خارج هذه الأشياء التي لا ينبغي أن تكون موجودة في هذا العالم وتعلمي كيفية صنعها… سيكون ذلك غير معقول.”
لم يكن فان شيان على دراية بوضع خزينة القصر، وكانت هذه أول مرة يعقد فيها جلسة. وجد الأمر غريبًا جدًا. أشار إلى سو وينماو ليقول شيئًا زائدًا نيابة عنه قبل أن يصرفهم جميعًا حتى الافتتاح الرسمي في اليوم التالي.
سو وينماو، خلف دان دا وفان شيان، لم يتمكن من منع نفسه من الابتسام، مفكرًا أن المفوض يتحدث بصراحة شديدة.
بعد العودة إلى السكن الخلفي، لم يكن لديه حتى وقت للتعرف على القصر قبل أن يستدعي القائد من مجلس المراقبة الموجود هناك بشكل دائم. كان المسؤول، دان دا، يبلغ من العمر حوالي 40 عامًا وكان لديه رأس من الشعر الأبيض. بدا أن عمل الدفاع في خزينة القصر استنزف الروح.
صمتت هايتانغ ولم تعرف إن كانت تصدقه أم لا.
أشار إلى الطرف الآخر ليجلس. دون أي إطالة، قال مباشرة: “أخبرني عن الوضع.”
التهم فان شيان نفسًا باردًا. لم يتوقع أن مجلس المراقبة الخاص به كان أحد مصاصي الدماء الذين يستنزفون خزينة القصر. قلب المعلومات في رأسه وفكر في تلاميذ المكتب الثالث الذين طوروا أسلحة قتل كبيرة الحجم كل يوم وفي غربان المكتب الثاني الذين يستكشفون الرسائل في كل مكان. بغض النظر عن كيفية تجهيزهم، كانوا دائمًا بحاجة إلى دعم مالي. كان المكتب الخامس والسادس أسوأ. كانا غير بناءين تمامًا ومخصصين فقط للتدمير وثقبًا أسودًا لمص الذهب. حتى لو لم يتم احتساب أي من أعمال المجلس هذه، فقد زار حديقة تشن مرات عديدة. كان ذلك العجوز الأعرج يحتفظ بالعديد من الفتيات الجميلات ويعيش حياة بذخ تفوق حياة الأباطرة. كل هذه الأموال كانت من خزينة القصر.
كان دان دا تحت سلطة المكتب الرابع. منذ الخريف، تلقى رسالة سرية من يان الأب والابن، وكان قد أعد استعدادات منذ فترة طويلة. عند سماع سؤال فان شيان اليوم، أخبر بسرعة بكل ما يعرفه.
“هذا هو العمل الذي تركته أمي.” ابتسم فان شيان بدفء. “أنا لست كفؤًا مثلها، لذا يمكنني فقط أن أكون جيلاً ثانيًا، لكن لا يمكنني أن أدع هذه العائلة تفشل.”
فهم أنه بما أن هذه كانت أول رحلة للمفوض فان إلى خزينة القصر، لم يكن لديه أي مساعدين موثوقين. إذا أراد السيطرة على الوضع بسرعة، فإن المفوض فان يحتاج إلى العثور على شخص يمكنه الوثوق به. نظرًا لأن دان دا كان مسؤولًا في مجلس المراقبة، كان قريبًا من مركز السلطة وبالتالي كان عليه التسلق بسرعة حتى لا يضيع الفرصة التي منحها له السماء.
لم يجرؤ دان دا على التعليق والتقليل من شأن الأميرة الكبرى. قال بصدق: “أما لماذا تنخفض الأرباح كل عام، فسبب واحد هو أن تكاليف الورشات الثلاث الكبيرة أصبحت أكبر وأكبر. بما في ذلك رئيس الورشات، يأخذ أولئك المسؤولون عن الخزينة الكثير جدًا. ثانيًا، كانت قنوات التصدير تعاني من مشاكل هذه السنوات. أصبح القراصنة في البحار جامحين. لا نقول الكثير، لكن سفينة أو اثنتين على الأقل من كل عشر سفن يتم القبض عليها في البحر. ثالثًا هي مشكلة توريد البضائع إلى تشي الشمالية. قبل بضع سنوات، كانت الحسابات فوضوية للغاية، لذا لا أحد يعرف كم قامت عائلة تسوي بتهريبه. لم يجرؤ أحد على التحقيق في هذه الأمور. لحسن الحظ، تصرفت ووجدت أدلة ضد عائلة تسوي. بهذا الفعل الواحد، استردت الكثير من الخسارة للمحكمة.”
استمع فان شيان وأومأ. تحدث دان دا وقام بالأمور بشكل جيد. شرح بوضوح الوضع الحالي لخزينة القصر، والمهام الرئيسية للورشات الثلاث الكبيرة، والجهة التي ينتمي إليها كل مسؤول في الخزينة. لم يترك شيئًا.
…
“لماذا عانت خزينة القصر الكثير من الخسائر هذه السنوات القليلة؟” ولد فان شيان بجرأة. تجرأ على طرح هذا النوع من الأسئلة بطريقة صريحة، غير معترف بحقيقة أنه لم يكن مناسبًا للمسؤول في مجلس المراقبة أمامه التحدث.
رفعت هايتانغ رأسها فجأة. حدقت عيناها اللامعتان في ظهر فان شيان. لم تعرف لماذا يرفض تسوية من شينيانغ.
لم يجرؤ دان دا على أن يكون جريئًا جدًا أمام فان شيان. كمسؤول منخفض الرتبة، كيف يمكنه شرح مسألة خزينة القصر بشكل صحيح في بضع جمل فقط؟ ومع ذلك، تحدث بعناية. “في الواقع، لا يمكن اعتبارها خسارة. إنها فقط أن الضرائب التي تذهب إلى جينغدو قد انخفضت بضع مستويات.”
ابتسم فان شيان وهز رأسه. “لا يمكننا المضي ببطء. عشرة آلاف سنة طويلة جدًا. يجب أن نستغل كل دقيقة. بعد 10 أيام، يجب أن أعود إلى سوتشو لتنظيم مسألة ترحيب عطاءات خزينة القصر. إذا لم أسيطر على الناس في خزينة القصر خلال هذه الأيام العشرة، كيف ستدير الأمور في المستقبل؟ ليس لدي مزاج لزيارة هنا كل يوم.”
ابتسم فان شيان متألمًا وعاجزًا. “هذه الدجاجة التي تبيض ذهبًا تكسب أقل كل عام. ما الفرق بين ذلك والمعاناة من خسارة؟ أتساءل كيف تمكن سلفي من إدارتها.”
أذهل دان دا. كان المفوض شابًا. إذا قدم سياسات جديدة قوية، وأطلق غضبه كالرعد، فسوف يسيء إلى جميع المسؤولين عن الخزنة. بغض النظر عن قنوات التصدير لخزينة القصر، قد لا يتمكنون حتى من ضمان إنتاجهم وجودة منتجاتهم.
كان رئيس نقل خزينة القصر السابق هو هوانغ يوانشو. كان ابن عمه، هوانغ يي، الاستراتيجي الرئيسي للأميرة الكبرى في شينيانغ. عندما تولى فان شيان خزينة القصر، لم يقابل السيد هوانغ. كان الطرفان مثل النار والماء وكانا كسولين جدًا لإكمال تبادل السلطة السطحي. في الواقع، كان كلاهما عازبين نموذجيين.
صاح الديك، وكان بطن السماء أبيضًا.
لم يجرؤ دان دا على التعليق والتقليل من شأن الأميرة الكبرى. قال بصدق: “أما لماذا تنخفض الأرباح كل عام، فسبب واحد هو أن تكاليف الورشات الثلاث الكبيرة أصبحت أكبر وأكبر. بما في ذلك رئيس الورشات، يأخذ أولئك المسؤولون عن الخزينة الكثير جدًا. ثانيًا، كانت قنوات التصدير تعاني من مشاكل هذه السنوات. أصبح القراصنة في البحار جامحين. لا نقول الكثير، لكن سفينة أو اثنتين على الأقل من كل عشر سفن يتم القبض عليها في البحر. ثالثًا هي مشكلة توريد البضائع إلى تشي الشمالية. قبل بضع سنوات، كانت الحسابات فوضوية للغاية، لذا لا أحد يعرف كم قامت عائلة تسوي بتهريبه. لم يجرؤ أحد على التحقيق في هذه الأمور. لحسن الحظ، تصرفت ووجدت أدلة ضد عائلة تسوي. بهذا الفعل الواحد، استردت الكثير من الخسارة للمحكمة.”
هز رأسه وابتسم بمرارة. “لا تذكر أمور المجلس الآن. إذا انتشر ذلك، سيكون ذلك محرجًا. فقط تحقق من الأسباب الأخرى.”
استمع فان شيان باهتمام كبير، لكنه كان يعرف بالفعل ما كان يحدث بالضبط. أي قراصنة؟ كان كل ذلك مجرد عرض لعائلة مينغ لسرقة بضائعهم الخاصة. رأى أن دان دا يتحدث ثم توقف، وسأل بفضول: “ما هي الأسباب الأخرى؟”
“إذا لم يكن هناك انفصام بيني وبينها، فأشك أن ذلك ليس شيئًا تريدينه أنتِ وإمبراطور تشي الشمالية رؤيته.” ابتسم فان شيان بسخرية. “لا تقلقي، لن أتحالف مع حماتي وأتنمر على الأيتام والأرامل في شمالكم.”
نظر دان دا إليه وابتسم مبتسمًا متألمًا. “سبب آخر هو… أن نفقات المجلس قد نمت بسرعة كبيرة هذه السنوات. تعلم أن جميع نفقات المجلس تأتي مباشرة من خزينة القصر. لم تنمو نفقات القصر في السنوات الأخيرة. بل إن المجلس هو الذي ينفق الكثير. مضافًا إلى الأسباب السابقة، مع هذه النفقات… بغض النظر عن مقدار ما يمكن أن تحققه خزينة القصر للمحكمة، إذا كانت هناك حاجة إليها في كل مكان، فهي ليست بالقدر العظيم الذي كانت عليه من قبل.”
أخذ فان شيان نفسًا عميقًا، شمّ نضارة الهواء، وشعر بالاطمئنان. بدا أن التلوث البيئي هنا ليس بالسوء الذي تخيله. كان الوضع في المناجم البعيدة أسوأ بكثير.
التهم فان شيان نفسًا باردًا. لم يتوقع أن مجلس المراقبة الخاص به كان أحد مصاصي الدماء الذين يستنزفون خزينة القصر. قلب المعلومات في رأسه وفكر في تلاميذ المكتب الثالث الذين طوروا أسلحة قتل كبيرة الحجم كل يوم وفي غربان المكتب الثاني الذين يستكشفون الرسائل في كل مكان. بغض النظر عن كيفية تجهيزهم، كانوا دائمًا بحاجة إلى دعم مالي. كان المكتب الخامس والسادس أسوأ. كانا غير بناءين تمامًا ومخصصين فقط للتدمير وثقبًا أسودًا لمص الذهب. حتى لو لم يتم احتساب أي من أعمال المجلس هذه، فقد زار حديقة تشن مرات عديدة. كان ذلك العجوز الأعرج يحتفظ بالعديد من الفتيات الجميلات ويعيش حياة بذخ تفوق حياة الأباطرة. كل هذه الأموال كانت من خزينة القصر.
بعد أن ثبت قدميه على الأرض الصلبة، أغمض فان شيان عينيه وفكر في كل شيء حوله. وجد أنه على جانب الشارع كان هناك يامن عادي. لم يكن يبدو مثل مشاهد القفزة الكبرى إلى الأمام المليئة بالنشاط التي تخيلها. كان الجو باردًا وخاليًا من المرح في الشوارع، على الرغم من أن المباني كانت جديدة وجميلة. لم يبدو وكأنه موقع عمل.
هز رأسه وابتسم بمرارة. “لا تذكر أمور المجلس الآن. إذا انتشر ذلك، سيكون ذلك محرجًا. فقط تحقق من الأسباب الأخرى.”
“هذا هو العمل الذي تركته أمي.” ابتسم فان شيان بدفء. “أنا لست كفؤًا مثلها، لذا يمكنني فقط أن أكون جيلاً ثانيًا، لكن لا يمكنني أن أدع هذه العائلة تفشل.”
سو وينماو، خلف دان دا وفان شيان، لم يتمكن من منع نفسه من الابتسام، مفكرًا أن المفوض يتحدث بصراحة شديدة.
أجاب فان شيان: “لقد أخبرت يان بينغيون من قبل، أن أكون حكيمًا بين الحين والآخر هو مكمل جيد جدًا للروح.”
…
ابتسم فان شيان باستخفاف. “هل هذا صحيح؟ لا أصدق ذلك. ربما لأنني أؤمن، من صميم عظامي، أنني لن أسمح لأحد أن يقاتلني في مسألة خزينة القصر.”
…
بعد لحظة صمت، قطبت هايتانغ حاجبيها وقالت: “ليس فقط أنه ليس صعبًا، بل يمكن اعتباره شرطًا صادقًا جدًا. في الأصل… من وجهة نظر محكمة تشي، كلما كانت علاقاتكم مع الأميرة الكبرى أسوأ، كان ذلك أفضل لنا. ومع ذلك، من منظور كوني صديقتك، أريد أن أقدم لك بعض النصائح. في النهاية، سلطتك منحتك إياها العائلة المالكة في تشينغ، وهي، بعد كل شيء، حماتك. لا يوجد سبب لعدم قبول مثل هذا الشرط الجيد.”
“سأتعامل مع مشكلة قناة التصدير ومشكلة القراصنة، مما يزيل اثنين من المشاكل الأربع.” حدق فان شيان في عيني دان دا. “لا أفهم كيف يمكن لمسؤولي الخزنة في الورشات الثلاث الكبيرة أن يكون لديهم مثل هذه الفساد. هؤلاء المسؤولون يبقون لفترة طويلة في جيانغنان ولا يمكنهم المغادرة دون إذن. إنه عمل صعب بالفعل. إنهم يستحقون الراتب الرسمي الأعلى قليلاً الذي تمنحه المحكمة لهم.”
بعد لحظة صمت، قطبت هايتانغ حاجبيها وقالت: “ليس فقط أنه ليس صعبًا، بل يمكن اعتباره شرطًا صادقًا جدًا. في الأصل… من وجهة نظر محكمة تشي، كلما كانت علاقاتكم مع الأميرة الكبرى أسوأ، كان ذلك أفضل لنا. ومع ذلك، من منظور كوني صديقتك، أريد أن أقدم لك بعض النصائح. في النهاية، سلطتك منحتك إياها العائلة المالكة في تشينغ، وهي، بعد كل شيء، حماتك. لا يوجد سبب لعدم قبول مثل هذا الشرط الجيد.”
لم يجرؤ دان دا على مواجهة عينيه. خفض رأسه وقال: “الورشات الثلاث مسؤولة عن جميع الإنتاج في خزينة القصر. تلك العناصر كلها مصنوعة بأيديهم، لذا… لذا…”
نظرت إليه هايتانغ بشك. “هل تخطط حقًا للذهاب إلى الموت ضدهم؟”
“إذن ماذا؟” كانت ابتسامة فان شيان باردة. “هل يجرؤون على استخدام ذلك كتهديد؟”
التهم فان شيان نفسًا باردًا. لم يتوقع أن مجلس المراقبة الخاص به كان أحد مصاصي الدماء الذين يستنزفون خزينة القصر. قلب المعلومات في رأسه وفكر في تلاميذ المكتب الثالث الذين طوروا أسلحة قتل كبيرة الحجم كل يوم وفي غربان المكتب الثاني الذين يستكشفون الرسائل في كل مكان. بغض النظر عن كيفية تجهيزهم، كانوا دائمًا بحاجة إلى دعم مالي. كان المكتب الخامس والسادس أسوأ. كانا غير بناءين تمامًا ومخصصين فقط للتدمير وثقبًا أسودًا لمص الذهب. حتى لو لم يتم احتساب أي من أعمال المجلس هذه، فقد زار حديقة تشن مرات عديدة. كان ذلك العجوز الأعرج يحتفظ بالعديد من الفتيات الجميلات ويعيش حياة بذخ تفوق حياة الأباطرة. كل هذه الأموال كانت من خزينة القصر.
“بالطبع، لا يجرؤون على التهديد.” ابتسم دان دا مبتسمًا متألمًا. “تدير المحكمة خزينة القصر بدقة. جميع العمليات والمواد والطرق معروفة فقط للمسؤولين على المستويات العليا والمتوسطة والمنخفضة. الأشياء في رؤوسهم مثل آلات إنتاج الفضة في المحكمة. إذا كانت لديهم أي رغبة في ذلك، يمكنهم تقليل إنتاج خزينة القصر. وبالتالي، كان وضعهم في خزينة القصر خاصًا بعض الشيء. حتى المحكمة تغض الطرف. لقد أصبحوا متعجرفين بعض الشيء.”
هل كانت فرن صهر؟
“أوه؟” أغمض فان شيان عينيه مع تلميح من الفكاهة. أولئك كانوا مساعدين صغار لعائلة يه ذات يوم؛ الآن أصبحوا تقنيين أثرياء من خلال الاحتكار؟
رآها هايتانغ غائبة الذهن، فوضعت يديها في أكمامها مثل عجوز وراقبت الوجه الوسيم بجانب النافذة بحاجبين مقطبين. غاصت أيضًا في أفكار عميقة. هذا المسؤول الشاب القوي – ماذا يريد أن يفعل بالضبط؟
“ما هذا إن لم يكن تهديدًا؟” وجد فان شيان هذا مضحكًا بشكل سخيف. ضحك وقال: “كيف تعاملت الأميرة الكبرى مع هذه الأقسام؟”
هدأ فان شيان وأصبح جادًا. “هذا السؤال منكِ يبدو أنه جاء متأخرًا بعض الشيء.”
فكر دان دا في الأمر وقطب حاجبيه قبل الإجابة. “طلبت الأميرة الكبرى فقط ألا تنخفض مستويات الإنتاج. أما بالنسبة لمطالب المسؤولين عن الخزنة، فقد بذلت قصارى جهدها لإرضائهم. علاوة على ذلك، رفعت مكانتهم بشكل كبير. بالطبع، إذا تجاوز المسؤولون عن الخزنة الحدود، كانت الأميرة الكبرى لديها أساليبها. قبل ست سنوات، قتلت سبعة مسؤولين عن الخزنة مسببين المشاكل في ضربة واحدة. منذ ذلك الحين، تعلم المسؤولون عن الخزنة أن يصبحوا أثرياء من خلال الصمت. على الرغم من أن لديهم احترامًا ضئيلًا لنا كمسؤولين عاديين، إلا أنهم لا يجرؤون على عدم احترام المحكمة.”
“كيف تشعر؟” سألت، حين رأت أن حالة فان شيان الذهنية غير مستقرة.
ابتسم فان شيان ببرودة. “متعجرفون؟ مكانة عالية للغاية… إذن سأجعل أولويتي الأولى إعادتهم إلى التراب.”
كان دان دا تحت سلطة المكتب الرابع. منذ الخريف، تلقى رسالة سرية من يان الأب والابن، وكان قد أعد استعدادات منذ فترة طويلة. عند سماع سؤال فان شيان اليوم، أخبر بسرعة بكل ما يعرفه.
شعر بالغضب. من الواضح أن حماته لم تكن مناسبة للإدارة لتتحول مؤسسة عملاقة إلى شيء مثل هذا. لا عجب أن الإمبراطور يشكو كل يوم، ووالده قلق على فراغ الخزانة الوطنية.
بعد فترة، قالت هايتانغ بهدوء: “لكن الخزينة الحالية هي الآن خزينة محكمة تشينغ.”
أذهل دان دا. كان المفوض شابًا. إذا قدم سياسات جديدة قوية، وأطلق غضبه كالرعد، فسوف يسيء إلى جميع المسؤولين عن الخزنة. بغض النظر عن قنوات التصدير لخزينة القصر، قد لا يتمكنون حتى من ضمان إنتاجهم وجودة منتجاتهم.
كان تعبير فان شيان جادًا وقطب حاجبيه. “ليليًا، هناك أغاني وموسيقى. الإدارة فاسدة. هذان السطران صحيحان، أليس كذلك؟”
وضع يديه فوق بعضهما وبجدية قال: “يرجى التفكير في الأمر بعناية، سيدي. لن يضر التعامل معه بلطف وبطء.”
“لماذا عانت خزينة القصر الكثير من الخسائر هذه السنوات القليلة؟” ولد فان شيان بجرأة. تجرأ على طرح هذا النوع من الأسئلة بطريقة صريحة، غير معترف بحقيقة أنه لم يكن مناسبًا للمسؤول في مجلس المراقبة أمامه التحدث.
ابتسم فان شيان وهز رأسه. “لا يمكننا المضي ببطء. عشرة آلاف سنة طويلة جدًا. يجب أن نستغل كل دقيقة. بعد 10 أيام، يجب أن أعود إلى سوتشو لتنظيم مسألة ترحيب عطاءات خزينة القصر. إذا لم أسيطر على الناس في خزينة القصر خلال هذه الأيام العشرة، كيف ستدير الأمور في المستقبل؟ ليس لدي مزاج لزيارة هنا كل يوم.”
لا تعرف بما فكرت، سكتت هايتانغ لبعض الوقت. ثم قالت: “الناس في خزينة القصر هذه الأيام كلهم مساعدون موثوقون لشينيانغ. كيف تخطط للسيطرة عليهم؟”
بنظرة متألمة قال دان دا: “هذه المسألة ليست سهلة الحل. حتى إذا تمكنت من السيطرة عليهم على السطح، إذا قاموا بالعبث سرًا في الورشات، أو قد لا يحتاجون حتى إلى العبث، سيكونون قادرين على خفض إنتاج خزينة القصر. التحقيق لن يجعل الأمور واضحة. في النهاية، سيتعين عليك تحمل هذه المسؤولية.”
صمتت هايتانغ ولم تعرف إن كانت تصدقه أم لا.
استمتع فان شيان بصراحة الرجل في الحديث. كانت الأجواء مع مسؤول من مجلس المراقبة أفضل بكثير من تلك الموجودة في طريق جيانغنان.
…
لوح بيده لوقف حث الطرف الآخر. “لا تخف. إذا قتلنا الجزار تشانغ، هل علينا أكل لحم الخنزير مع الشعر؟”
بعد لحظة صمت، قطبت هايتانغ حاجبيها وقالت: “ليس فقط أنه ليس صعبًا، بل يمكن اعتباره شرطًا صادقًا جدًا. في الأصل… من وجهة نظر محكمة تشي، كلما كانت علاقاتكم مع الأميرة الكبرى أسوأ، كان ذلك أفضل لنا. ومع ذلك، من منظور كوني صديقتك، أريد أن أقدم لك بعض النصائح. في النهاية، سلطتك منحتك إياها العائلة المالكة في تشينغ، وهي، بعد كل شيء، حماتك. لا يوجد سبب لعدم قبول مثل هذا الشرط الجيد.”
أذهل دان دا وسو وينماو. لم يعرفا من أين حصل المفوض على ثقته. كان المسؤولون عن الخزنة مسؤولين عن الإنتاج. لم يكن هذا من نقاط قوة مجلس المراقبة. ثم تذكر سو وينماو أن خزينة القصر كانت ذات يوم ملكًا لعائلة يه، وأن سيده كان من نسل عائلة يه. ربما كان لدى المفوض بعض الأفكار.
كان دان دا تحت سلطة المكتب الرابع. منذ الخريف، تلقى رسالة سرية من يان الأب والابن، وكان قد أعد استعدادات منذ فترة طويلة. عند سماع سؤال فان شيان اليوم، أخبر بسرعة بكل ما يعرفه.
لم يشرح فان شيان أي شيء. فقط أمرهم بالاستعداد للافتتاح الرسمي لليامن ثم ذهب إلى الحديقة الخلفية. على الرغم من أنه كان منزعجًا بعض الشيء، فقد تناول وعاءين من العصيدة. ثم دعا هايتانغ للانضمام إليه في نزهة إلى الورشات الثلاث.
أعد مرؤوسوه له تصريحًا. حتى إذا لم يكشف عن هويته، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. كان أيضًا يصطحب هايتانغ معه، وليس لأنه كان لطيفًا ويريد توسيع مجد خزينة القصر إلى تشي الشمالية. كان يحتاج إلى هايتانغ، حارسه الشخصي القوي.
أعد مرؤوسوه له تصريحًا. حتى إذا لم يكشف عن هويته، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. كان أيضًا يصطحب هايتانغ معه، وليس لأنه كان لطيفًا ويريد توسيع مجد خزينة القصر إلى تشي الشمالية. كان يحتاج إلى هايتانغ، حارسه الشخصي القوي.
في الواقع، كانت الأميرة الكبرى قد تنازلت بالفعل. بعد الاغتيالات في جبل تسانغ، شعرت حقًا بقوة فان شيان العظيمة وكتبت عددًا من الرسائل لمحاولة تحقيق هذا التأثير. لم يقبلها فان شيان.
…
“أوه؟” أغمض فان شيان عينيه مع تلميح من الفكاهة. أولئك كانوا مساعدين صغار لعائلة يه ذات يوم؛ الآن أصبحوا تقنيين أثرياء من خلال الاحتكار؟
…
“لطمأنتك أكثر،” سحب فان شيان نظره من النافذة وقال بهدوء: “الأميرة الكبرى مستعدة بالفعل لقبول واقع أنني أدير خزينة القصر، لكنني لم أعترف بها.”
صاح الديك، وكان بطن السماء أبيضًا.
ارتفعت حاجبا فان شيان وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه. “من يهتم بمن كانوا تابعين له. الآن، كلهم تابعون لي.”
مر ظل عبر الجدار الخلفي لقصر قسم النقل. عاد فان شيان وهايتانغ بعد ليلة من التحقيق إلى المكتبة.
صاح الديك، وكان بطن السماء أبيضًا.
كان تعبير فان شيان جادًا وقطب حاجبيه. “ليليًا، هناك أغاني وموسيقى. الإدارة فاسدة. هذان السطران صحيحان، أليس كذلك؟”
“لماذا؟” ما زالت هايتانغ لا تفهم أفكاره.
كانت هايتانغ لا تزال منغمسة في صدمتها. رافقت تجول فان شيان حول الورشات الثلاث الكبيرة. على الرغم من أنها لم تتصل بأي شيء عسكري، إلا أن ما رأته ما زال يصدمها. هكذا كان يتم صنع القماش. لم يكن يتم حتى بالقوة البشرية. بدلاً من ذلك، استخدموا نوعًا من قوة الماء. كيف يمكن ترويض قوة ماء النهر بهذه الطريقة؟ عند التفكير فيما رأته، شعرت بالإعجاب من سيدة يه التي اختفت منذ زمن طويل في مياه التاريخ. ازدادت نظراتها لفان شيان.
لم يكن فان شيان مصدومًا جدًا بقرية شونده الصغيرة التي لا تستطيع إنتاج ثلاجات كهربائية. ما أصابه بالصدمة كان أمرًا آخر. عاش مسؤولو خزينة القصر حياة باذخة. إذا استطاع أخذ الفضة التي يستخدمونها، كم من المال سيدخل في الحسابات؟
أليس فان شيان ابن تلك السيدة يه؟
أجاب فان شيان بهدوء: “يجب أن أكون أنا من يسألكِ ذلك.”
لم يكن فان شيان مصدومًا مثلها. اختفت الجدة الأولية. على الرغم من أنه ما زال يشعر بالسرور تجاه ما تركته أمه، إلا أن خزينة قصر مملكة تشينغ لا يمكن مقارنتها بشركة قرية من حياته السابقة. كان هناك فقط بعض الأشياء الأساسية. إذا لم يكن إمبراطور تشينغ ذكيًا وحافظ على الإنتاج عن كثب، لكانت هذه الأشياء فقدت قيمتها منذ فترة طويلة.
شعر بالغضب. من الواضح أن حماته لم تكن مناسبة للإدارة لتتحول مؤسسة عملاقة إلى شيء مثل هذا. لا عجب أن الإمبراطور يشكو كل يوم، ووالده قلق على فراغ الخزانة الوطنية.
لم يكن فان شيان مصدومًا جدًا بقرية شونده الصغيرة التي لا تستطيع إنتاج ثلاجات كهربائية. ما أصابه بالصدمة كان أمرًا آخر. عاش مسؤولو خزينة القصر حياة باذخة. إذا استطاع أخذ الفضة التي يستخدمونها، كم من المال سيدخل في الحسابات؟
…
ما كانت الأميرة الكبرى قلقة بشأنه لم يقلقه كثيرًا. أي احتكار تكنولوجي؟ ما فعلوه لم يكن بهذه الصعوبة. على الرغم من أنه لم يولد في العلوم، إلا أن نفخ بعض الزجاج لم يكن مشكلة كبيرة. الأهم من ذلك، ليس خطؤه أنه كان لديه أناس وراءه.
…
المعرفة قوة. المعرفة ثقة. المعرفة مال. هذا ما اعترف به فان شيان في يومه الأول في خزينة القصر.
بعد العودة إلى السكن الخلفي، لم يكن لديه حتى وقت للتعرف على القصر قبل أن يستدعي القائد من مجلس المراقبة الموجود هناك بشكل دائم. كان المسؤول، دان دا، يبلغ من العمر حوالي 40 عامًا وكان لديه رأس من الشعر الأبيض. بدا أن عمل الدفاع في خزينة القصر استنزف الروح.
أجاب فان شيان: “لقد أخبرت يان بينغيون من قبل، أن أكون حكيمًا بين الحين والآخر هو مكمل جيد جدًا للروح.”
