الفصل 357: خنق حلق الحياة
عقد مينغ لانشي حاجبيه قليلاً. “لقد تم إرسال الأمر بالفعل. طالما كان المبعوث الإمبراطوري في جيانغنان، سنبقى هادئين، فقط… الاستمرار في إظهار الضعف ليس استراتيجية طويلة الأمد.”
قليلون هم الذين حظوا بفرصة زيارة “حديقة تشين”، حيث يقيم المدير تشين بينغ بينغ من مجلس المراقبة. في نظرهم، قصر لي في شينيانغ، ودار السيف في دونغو، وحديقة مينغ لعائلة مينغ في جيانغنان، هي أروع وأغلى المباني الخاصة. هذا التصنيف لم يأخذ في الاعتبار الجمال الخالد للقصر الملكي الأسود والأخضر في شانغجينغ، تشي الشمالية.
“لقد قمت بزيارة جميع تجار الملح في سوتشو.” فكر مينغ لانشي في كل ما رآه وسمعه خلال الأيام القليلة الماضية وقال بمفاجأة: “قالوا بصراحة تامة أنهم هذا العام لن يدخلوا خزانة القصر بالتأكيد… لا أعرف ما هذا الأمر.”
النبلاء يعيشون في قصر لي، وسيد عظيم يعيش في دار السيف. وجودهما بعيد عن عامة الناس. فقط حديقة مينغ، غير البعيدة عن سوتشو في جيانغنان، منحت العامة فرصة للإعجاب من مسافة أقرب.
بالفكر في افتتاح المزايدة على خزانة القصر، قال مينغ لانشي بهدوء: “قابلت الجميع هذين اليومين.”
عائلة مينغ لم تكن أبدًا من النوع الذي يتنمّر على الآخرين بالقوة، ولم تحافظ عمدًا على غموض العائلات الكبيرة النخبوية. العديد من علماء جيانغنان والمسافرين، بعد تجوالهم في سوتشو، يتبعون الطريق الواسع بجانب الأشجار ويتجهون بعيدًا عن المدينة لمسافة ليحظوا بنظرة على الحديقة الجميلة.
توقفت العربة عند الباب الجانبي بشكل غريب. رفع الشاب مينغ زاوية ستارة العربة ليظهر شريحة من وجهه القاتم الكئيب وهو يتابع الباب الرئيسي لمنزله. يبدو أن أحدًا كان يُودع هناك. رجل في منتصف العمر يرتدي ثيابًا رسمية كان يمشي نحو عربته بغضب.
رغم أنهم لا يستطيعون الاستمتاع بها عن قرب، إلا أن النظر من بعيد يكفي لإرضاء أعينهم.
“الوزير فان؟” قال مينغ تشينغدا بنبرة ساخرة قليلاً. “سيكون جيدًا إذا لم تتحرك وزارة الإيرادات. إذا استخدم المبعوث الإمبراطوري سلطة والده لقمع عائلة مينغ، فستصبح هذه المسألة مثيرة للاهتمام جدًا. صدقني، الأميرة الكبرى كانت هادئة طوال هذا الوقت، إنها بالتأكيد تنتظر تلك اللحظة.”
عائلة مينغ تحافظ على ملف منخفض، لكنها ليست غامضة. حديقة مينغ، التي بُنيت منذ ما يقرب من 40 عامًا، ما زالت تحمل علامات العائلة الواضحة. كل لبنة وبلاط، كل عشب وشجرة، كل خطوة وشرفة، ليست باذخة بشكل صارخ، بل تنبعث منها رائحة حميمية خفيفة. بالإضافة إلى ذلك، جدار الحديقة المبني عند سفح الجبل ليس مرتفعًا جدًا. يمكن للمسافرين الوقوف على الطريق الرسمي ورؤية الأسقف المرتفعة داخل الحديقة بسهولة. بالوقوف أقرب قليلاً، يمكنهم سماع صوت المياه الجارية من الداخل.
“أبي، لقد تم إرسال الأوامر.” وقف مينغ لانشي باحترام عند أسفل درجات حديقة صغيرة داخل حديقة مينغ وتحدث نحو داخل الغرفة.
الحميمية لا تعني المحلية، والإيجاز بالطبع لا يعني البساطة. في عيون المطلعين، سيرون بالتأكيد أنه لا توجد انتقادات يمكن توجيهها لأي تفصيل في هذه الحديقة الكبيرة. جميع المواد والتصميمات متقنة وماهرة للغاية. لكن في عيون الجندي، يمكنهم رؤية أن هذه الحديقة لا تمتلك أي قدرات دفاعية. مع بعض التغييرات البسيطة، يمكنها أن تتحول بسرعة إلى قلعة تتحمل حصارًا لمدة نصف عام.
هذا مبلغ متراكم مرعب. من الصعب حتى على عائلة مليونير رائدة في جيانغنان مثل عائلة مينغ سحب هذا القدر من الفضة على الفور. بعد كل شيء، لا يمكنهم بيع الأراضي والمنازل، علاوة على ذلك، سيتم إرجاع 60 بالمائة من فضة المزايدة على الفور. التجار الملكيون لا يريدون استخدام أموال تدفقهم النقدي وسيقترضون من الخارج. بالنسبة للعائلات الكبيرة مثل عائلتي تسوي ومينغ، كل عام يحتاجون إلى كمية هائلة من المال عندما يحين وقت المزايدة. كانوا يطلبون من بنك تايبينغ للمال تجميع المال واستخدام بضائعهم الإنتاجية كضمان. أصبح هذا ممارسة شائعة.
بسبب برد الربيع والمطر الرقيق الكثيف، بينما كان الشاب مينغ يجلس في العربة في رحلة وحيدة على الطريق المؤدي إلى المنزل، لم ير المسافرين المعتادين أو الفتيات اللواتي يتجولن في الخضرة.
بالفكر في افتتاح المزايدة على خزانة القصر، قال مينغ لانشي بهدوء: “قابلت الجميع هذين اليومين.”
توقفت العربة عند الباب الجانبي بشكل غريب. رفع الشاب مينغ زاوية ستارة العربة ليظهر شريحة من وجهه القاتم الكئيب وهو يتابع الباب الرئيسي لمنزله. يبدو أن أحدًا كان يُودع هناك. رجل في منتصف العمر يرتدي ثيابًا رسمية كان يمشي نحو عربته بغضب.
واصل التقرير: “لقد سألت العائلات التي نعرفها. عائلة شيونغ في لينغنان وعائلة صن في تشيوانتشو يعرفون الوضع الحالي. رغم أنه يبدو أن كلاهما طماع في الحق في البيع نيابة عن خزانة القصر، إلا أن أهدافهم كانت لا تزال على الأجزاء التي تركتها عائلة تسوي. كما وعدوني أنهم لن يرفعوا السعر ضدنا.”
أفلت مينغ لانشي ستارة العربة. التفت إلى زو لي وقال بغضب: “تحدث عن قوه تشنغ، وقوه تشنغ يصل. لماذا لا يمتلك رئيسك أي حكمة؟”
شعر مينغ لانشي بانقباض في قلبه. لقد فهم معنى كلمات والده. كان قوه تشنغ هنا لينقل اقتراحات الأميرة الكبرى وسموه. نظر إلى والده بقلق.
ظل زو لي صامتًا. قوه تشنغ كان رئيسه المباشر وقد خدم كمراقب إمبراطوري أيسر في مكتب المراقبة الإمبراطورية في جينغدو العام الماضي. بعد حادثة امتحان الربيع، استجوب قوه تشنغ فان شيان تحت قسم مختلط في وزارة العدل. في ذلك الوقت، اعتمد على دعم الأميرة الكبرى وضرب فان شيان عدة مرات، آملاً في انتزاع اعتراف منه. لم يتوقع أن يكون دعم فان شيان في الخلفية قويًا جدًا. لم يتمكنوا فقط من الإطاحة بعائلة فان، بل بسبب إهانتهم لرئيس الوزراء لين، وعائلة فان، ومجلس المراقبة، هاجمت هذه العمالقة الثلاثة. دون ضجة كبيرة، جعلوا وزير العدل هان زهيوي يفقد منصبه بسهولة. في الوقت نفسه، تم إرسال قوه تشنغ إلى جيانغنان.
“هناك بعض الأشياء التي لا يمكنني سحب يدي منها فقط لأنني أريد ذلك،” قال بابتسامة باردة. “إذا سحبت يدي، فماذا سيأكل عشرات الآلاف في عائلتنا؟ لا تنسى الأسهم التي أخذها النبلاء في العاصمة. حتى إذا توقفنا، ألن يمدوا أيديهم إلينا من أجل الفضة؟ الأميرة الكبرى، ولي العهد، الأمير الثاني، وعدد من العائلات الكبيرة في العاصمة، اعتادوا جميعًا الأكل منا كل هذه السنوات. إذا انسحبنا حقًا هذه المرة، مع كل القوى معًا، من يعرف ماذا سيفعلون؟ لا تستهين بجشع العائلة المالكة والمسؤولين.”
أكبر خسارة عانى منها المراقب الإمبراطوري قوه تشنغ في حياته كانت بسبب فان شيان، لذا كان دائمًا يرغب في الانتقام. الآن بعد أن جاء فان شيان إلى جيانغنان، يبدو أن قوه تشنغ يريد تحريض عائلة مينغ ضد المبعوث الإمبراطوري. لذا كان تعبير مينغ لانشي غير سار. لقد اعتقد أن قوه تشنغ الأحمق كان يتصرف بدافع الغضب الشخصي. قدومه إلى منزله اليوم كان على الأرجح لإضافة نوع من الضغط.
بوجه مليء بالكراهية، قال مينغ تشينغدا: “عائلة مينغ تبدو عظيمة، لكن في الواقع نحن لا شيء أكثر من دجاجة تبيض في أعينهم. إذا لم تعد الدجاجة قادرة على وضع البيض، فمن المحتمل أن يريد هؤلاء الأشخاص الذين يدعموننا قتلنا أكثر من المبعوث الإمبراطوري لتناول وجبة لذيذة من لحم الدجاج.”
“أبي، لقد تم إرسال الأوامر.” وقف مينغ لانشي باحترام عند أسفل درجات حديقة صغيرة داخل حديقة مينغ وتحدث نحو داخل الغرفة.
رفع مينغ لانشي رأسه وعقد حاجبيه. “تجار الملح لا يبدون مثل هؤلاء الأشخاص الحذرين.”
من الداخل جاء صوت سيد عائلة مينغ الحالي، مينغ تشينغدا، المتعب والمطمئن قليلاً: “جيد، علينا أن نعبر هذا العام بطريقة ما قبل أن نتحدث عن أي شيء آخر. ذكّر الناس في العائلة بعدم السماح للحكومة بالحصول على أي شيء يمكن استخدامه ضدنا. هذا يكفي… لانشي، لطالما كنت ثابتًا، الآن عليك أن تكون أكثر حذرًا.”
عقد مينغ لانشي حاجبيه وأجاب: “نعم، أبي. أخشى أن يلاحظ المبعوث الإمبراطوري زيارته الجريئة لبابنا.”
أومأ مينغ لانشي برأسه بسرعة موافقًا.
أغنى الناس في جيانغنان هم ما يسمى بالتجار الملكيين وتجار الملح. الاثنان يهتمان بأعمالهما الخاصة، لكن الآن بعد سقوط عائلة تسوي، من يعرف ما إذا كان تجار الملح ينظرون بجشع إلى أعمال خزانة القصر. كان تجار الملح يحتفظون بكمية قوية من رأس المال في أيديهم، وكان لديهم مؤيدون في المحكمة. كانت عائلة مينغ قلقة بعض الشيء بشأن هذا.
مشى مينغ تشينغدا ببطء من الغرفة. كان هناك أثر من التعب على وجهه. “هل رأيت قوه تشنغ سابقًا؟”
هز مينغ تشينغدا رأسه بثقة كبيرة. “لا يوجد على الأرجح في طريق جيانغنان من يجرؤ على إهانة السيد فان الصغير، لكن بغيره، لا يوجد أيضًا من يجرؤ على إهانة عائلة مينغ. لقد سألت بالفعل عن الأخبار. تلك العائلات التي لديها بعض القدرة يجب أن تراقب جميعًا من الجانب هذا العام.”
عقد مينغ لانشي حاجبيه وأجاب: “نعم، أبي. أخشى أن يلاحظ المبعوث الإمبراطوري زيارته الجريئة لبابنا.”
ظل زو لي صامتًا. قوه تشنغ كان رئيسه المباشر وقد خدم كمراقب إمبراطوري أيسر في مكتب المراقبة الإمبراطورية في جينغدو العام الماضي. بعد حادثة امتحان الربيع، استجوب قوه تشنغ فان شيان تحت قسم مختلط في وزارة العدل. في ذلك الوقت، اعتمد على دعم الأميرة الكبرى وضرب فان شيان عدة مرات، آملاً في انتزاع اعتراف منه. لم يتوقع أن يكون دعم فان شيان في الخلفية قويًا جدًا. لم يتمكنوا فقط من الإطاحة بعائلة فان، بل بسبب إهانتهم لرئيس الوزراء لين، وعائلة فان، ومجلس المراقبة، هاجمت هذه العمالقة الثلاثة. دون ضجة كبيرة، جعلوا وزير العدل هان زهيوي يفقد منصبه بسهولة. في الوقت نفسه، تم إرسال قوه تشنغ إلى جيانغنان.
ضحك مينغ تشينغدا بمرارة. “لا بأس. العلامات على أجسادنا عميقة بما يكفي بالفعل. إذا أردنا التخلي عن علاقتنا مع تلك المسألة الآن، فهذا مستحيل، ولن يصدقنا أحد. لا تفكر في هذه المشاكل بعد الآن.”
اختبأ الكراهية على وجه مينغ لانشي على الفور. قال بلعن منخفض: “إذا لم يأخذ هؤلاء الأشخاص في جينغدو الكثير من الفضة كل عام، يمكننا تصدير بضائع خزانة القصر بصدق ولن نكون أسوأ بكثير من الآن. حتى لو تم اعتراض جانب خزانة القصر من قبل المبعوث الإمبراطوري، مع أعمالنا المنتشرة عبر جيانغنان، لا يزال بإمكاننا دعم العائلة.”
“هل جاء من أجل نفسه أم نيابة عن الناس في العاصمة؟” سأل مينغ لانشي مترددًا.
واصل التقرير: “لقد سألت العائلات التي نعرفها. عائلة شيونغ في لينغنان وعائلة صن في تشيوانتشو يعرفون الوضع الحالي. رغم أنه يبدو أن كلاهما طماع في الحق في البيع نيابة عن خزانة القصر، إلا أن أهدافهم كانت لا تزال على الأجزاء التي تركتها عائلة تسوي. كما وعدوني أنهم لن يرفعوا السعر ضدنا.”
عند سماع هذه الكلمات، تعمقت التجاعيد حول عيني مينغ تشينغدا. بعد لحظة تنهد وقال: “متى يمكن لهؤلاء المسؤولين أن يكون لهم هوياتهم الخاصة؟”
توقعًا لحدوث مشاكل في افتتاح خزانة القصر هذا العام، سيفكر فان شيان في طرق لجعل عائلة مينغ تنزف، لذا طلبت عائلة مينغ من بنك تايبينغ للمال إعداد 20 بالمائة إضافية من الأوراق النقدية التي يصدرونها. هذه الـ 20 بالمائة كانت في حد ذاتها رقمًا مرعبًا أجبر عائلة مينغ على تقديم العديد من الأشياء كضمان.
شعر مينغ لانشي بانقباض في قلبه. لقد فهم معنى كلمات والده. كان قوه تشنغ هنا لينقل اقتراحات الأميرة الكبرى وسموه. نظر إلى والده بقلق.
…
“لا تقلق، ولا تهتم بنوايا العاصمة. سموه يريد منا عرقلة المبعوث الإمبراطوري،” قال مينغ تشينغدا، مليونير الجيل الرائد، بابتسامة باردة. “هذا لاستخدامنا كسكين. هل يمكن أن أكون بهذا الغباء؟ بالطبع، على السطح سنظل نفعل كما يقولون لأن لا أحد يعرف ما الذي سيحدث أو من سيجلس على كرسي التنين.”
تم حل الأمر في البحر من قبل والده. الأمور في المنزل كانت عليه حلها. برقت قسوة على وجه مينغ لانشي.
عقد مينغ لانشي حاجبيه قليلاً. “لقد تم إرسال الأمر بالفعل. طالما كان المبعوث الإمبراطوري في جيانغنان، سنبقى هادئين، فقط… الاستمرار في إظهار الضعف ليس استراتيجية طويلة الأمد.”
“الجميع” الذين كان يشير إليهم كانوا التجار الرسميين في منطقة جيانغنان الذين كانوا على الأقل مشهورين قليلاً ولديهم القدرة على دخول المزايدة على خزانة القصر.
“إنها فكرة جيدة.” ظهرت ابتسامة خافتة على وجه مينغ تشينغدا. “المفوض فان ليس شيطانًا يأكل الناس دون بصق العظام. إذا لم يتمكن من العثور على أي شيء لاستخدامه ضدنا علنًا وكان قلقًا من رد فعل السادة المسؤولين المحليين، فلن يتمكن من حمل وعاء من الماء وابتلاعنا بالكامل. طالما كنا مهذبين وأعطيناه وجهًا أكثر من كافٍ، أعتقد أنه سيعطينا بعض الوجه.”
“لا تقلق، ولا تهتم بنوايا العاصمة. سموه يريد منا عرقلة المبعوث الإمبراطوري،” قال مينغ تشينغدا، مليونير الجيل الرائد، بابتسامة باردة. “هذا لاستخدامنا كسكين. هل يمكن أن أكون بهذا الغباء؟ بالطبع، على السطح سنظل نفعل كما يقولون لأن لا أحد يعرف ما الذي سيحدث أو من سيجلس على كرسي التنين.”
“هذا السيد فان الصغير لم يعطِ حتى وجهًا لسموه الثاني،” قال مينغ لانشي بابتسامة موجعة.
من الداخل جاء صوت سيد عائلة مينغ الحالي، مينغ تشينغدا، المتعب والمطمئن قليلاً: “جيد، علينا أن نعبر هذا العام بطريقة ما قبل أن نتحدث عن أي شيء آخر. ذكّر الناس في العائلة بعدم السماح للحكومة بالحصول على أي شيء يمكن استخدامه ضدنا. هذا يكفي… لانشي، لطالما كنت ثابتًا، الآن عليك أن تكون أكثر حذرًا.”
قال مينغ تشينغدا بابتسامة ساخرة: “تاريخيًا، هوية التاجر كانت دائمًا منخفضة جدًا بحيث لا يمكن عرضها علنًا، لكن الآن العكس هو الصحيح. السيد فان هو ابن السيدة يه. بالنظر إلى طريقة تصرفه، فهو دائمًا يضر المسؤولين وليس الشعب، وليس لديه أي تحيز ضد التجار. فقط لأنه لم يعطِ أي وجه لسموه الثاني، لا يعني أنه لن يعطينا بعض الوجه. في النهاية، بغض النظر عن كيفية انتقام الأمير الثاني، فسيكون على الأكثر وضع فخ له في المحكمة. لكن لدينا القدرة على الاستفادة من قوة الشعب.”
أومأ مينغ تشينغدا برأسه وقال: “هذا وعاء أرز ذهبي، والجميع يريدون الاحتفاظ بواحد. ومع ذلك، بما أننا في بداية الطلب، لا يمكنهم التصرف ضدنا علنًا، إلا إذا لم يرغبوا في القيام بأعمال تجارية بعد الآن في جيانغنان.”
“بالطبع، حتى تتطور الأمور إلى نقطة المواجهة بالسيف، احرص على عدم استفزازه،” قال مينغ تشينغدا.
نظر مينغ تشينغدا إليه بإعجاب. “هذا بالضبط هدفنا، لذا يجب أن نفوز بهذه المزايدة. لوائح المحكمة التي تتطلب احتجاز هذا القدر من المال في شركة النقل كانت تهدف في الأصل إلى استبعاد هؤلاء التجار الذين لا يمتلكون القدرات. في الوقت نفسه، فقد جرفت أيضًا العديد من خصومنا. من بين الأشخاص الذين يمكنهم تحريك هذا القدر، سقطت عائلة واحدة بالفعل. من يمكن أن يكون هناك آخر؟ إلا إذا أراد المبعوث الإمبراطوري مشاهدة عدم وجود من يتولى بضائع خزانة القصر العام المقبل، وإلا عليه أن يعطينا إياها. علينا أن نتأكد من أمرين. الأول هو مسألة السعر. لا يمكن أن يكون مرتفعًا بشكل سخيف. الثاني هو مسألة الربط. سيكون هناك ضغط من العاصمة لضغط على شركة النقل لاتباع القواعد القديمة وتقسيم الـ 16 عنصرًا إلى أربع مجموعات من ثمانية، ستة، واحد، وواحد. كما هو الحال دائمًا، نريد فقط الثمانية.”
كان مينغ لانشي منزعجًا. لقد قال والده هذا الكلام مرات لا تحصى مؤخرًا. كان والده يظهر حذرًا أكثر من اللازم في هذه المسألة، مما جعل الناس يشعرون بعدم الراحة. رغم أنه عرف السبب، إلا أنه وجد صعوبة في القبول. رؤية القلق الخافت على وجه والده، لم يستطع إلا أن يكون مطمئنًا. “أبي، إذا لم ينجح الأمر، فلننسحب.”
مشى مينغ تشينغدا ببطء من الغرفة. كان هناك أثر من التعب على وجهه. “هل رأيت قوه تشنغ سابقًا؟”
…
عند سماع أن الأمر في البحر قد تم تسويته، لم يستطع مينغ لانشي إلا أن يشعر بارتخاء جسده بالكامل. كان هذا هو السلاح الأكبر ضد عائلة مينغ. طالما تم تنظيفه، بالنظر إلى الطريقة الثابتة التي تتصرف بها عائلة مينغ في جيانغنان نفسها، لا ينبغي أن يتمكن فان شيان من العثور على أي عذر لهزيمته. ومع ذلك، عند سماع الكلمات الأخيرة لوالده، شعر شاب عائلة مينغ بقشعريرة.
ساد الصمت للحظة على الدرج. هز مينغ تشينغدا رأسه ببطء. بعد لحظة، برقت نظرة حادة في عيني هذا الشيخ الذي تجاوز الخمسين.
بسبب برد الربيع والمطر الرقيق الكثيف، بينما كان الشاب مينغ يجلس في العربة في رحلة وحيدة على الطريق المؤدي إلى المنزل، لم ير المسافرين المعتادين أو الفتيات اللواتي يتجولن في الخضرة.
“هناك بعض الأشياء التي لا يمكنني سحب يدي منها فقط لأنني أريد ذلك،” قال بابتسامة باردة. “إذا سحبت يدي، فماذا سيأكل عشرات الآلاف في عائلتنا؟ لا تنسى الأسهم التي أخذها النبلاء في العاصمة. حتى إذا توقفنا، ألن يمدوا أيديهم إلينا من أجل الفضة؟ الأميرة الكبرى، ولي العهد، الأمير الثاني، وعدد من العائلات الكبيرة في العاصمة، اعتادوا جميعًا الأكل منا كل هذه السنوات. إذا انسحبنا حقًا هذه المرة، مع كل القوى معًا، من يعرف ماذا سيفعلون؟ لا تستهين بجشع العائلة المالكة والمسؤولين.”
أومأ مينغ تشينغدا برأسه وقال: “هذا وعاء أرز ذهبي، والجميع يريدون الاحتفاظ بواحد. ومع ذلك، بما أننا في بداية الطلب، لا يمكنهم التصرف ضدنا علنًا، إلا إذا لم يرغبوا في القيام بأعمال تجارية بعد الآن في جيانغنان.”
حدق مينغ لانشي في والده وشعر بخيط من التعاطف يمر عبر قلبه. من يعرف أن مليونير جيانغنان الرائد كان لديه أيضًا أشياء مختلفة لم يكن لديه خيار سوى فعلها.
…
بوجه مليء بالكراهية، قال مينغ تشينغدا: “عائلة مينغ تبدو عظيمة، لكن في الواقع نحن لا شيء أكثر من دجاجة تبيض في أعينهم. إذا لم تعد الدجاجة قادرة على وضع البيض، فمن المحتمل أن يريد هؤلاء الأشخاص الذين يدعموننا قتلنا أكثر من المبعوث الإمبراطوري لتناول وجبة لذيذة من لحم الدجاج.”
“الجميع” الذين كان يشير إليهم كانوا التجار الرسميين في منطقة جيانغنان الذين كانوا على الأقل مشهورين قليلاً ولديهم القدرة على دخول المزايدة على خزانة القصر.
اختبأ الكراهية على وجه مينغ لانشي على الفور. قال بلعن منخفض: “إذا لم يأخذ هؤلاء الأشخاص في جينغدو الكثير من الفضة كل عام، يمكننا تصدير بضائع خزانة القصر بصدق ولن نكون أسوأ بكثير من الآن. حتى لو تم اعتراض جانب خزانة القصر من قبل المبعوث الإمبراطوري، مع أعمالنا المنتشرة عبر جيانغنان، لا يزال بإمكاننا دعم العائلة.”
تم حل الأمر في البحر من قبل والده. الأمور في المنزل كانت عليه حلها. برقت قسوة على وجه مينغ لانشي.
لوح مينغ تشينغدا بيديه لإظهار أنه لن يستمر في هذا الموضوع من المحادثة. قال بابتسامة باردة: “هذه السنوات، كانت عائلة مينغ دائمًا تقوم بأعمال مشبوهة حتى نتمكن من ملء شهيات هؤلاء الأشخاص. ربما قدوم السيد فان الصغير إلى جيانغنان هو فرصة منحني إياها السماء للهروب من تلك الأمور. يمكننا تقليل الجزية التي نرسلها إلى العاصمة تدريجيًا، ولن يكون لدى الأميرة الكبرى وحاشيتها الكثير ليقولوه. طالما يمكننا الفوز بنسبة 60 بالمائة على الأقل من العام الماضي في الافتتاح هذه المرة، سيكون الأمر على ما يرام. لا ينبغي أن نكون مثل عائلة تسوي؛ الانهيار المفاجئ لعائلة كبيرة. بالحديث عن القيام بأعمال تجارية قانونية، ألا تستطيع عائلة مينغ فعل ذلك؟”
رفع مينغ لانشي رأسه وعقد حاجبيه. “تجار الملح لا يبدون مثل هؤلاء الأشخاص الحذرين.”
أمال مينغ لانشي جسده قليلاً وقال: “ما تقوله منطقي.” ومع ذلك، شعر بالضيق. بعد التخلي عن طريق التهريب إلى دونغي وقطع صلتهم بالقراصنة الخارجيين، سيفقدون كمية هائلة من الفضة هذا العام خارج دفاتر الحسابات. سيظل يتعين دفع أرباح المساهمين. مع هذا، على الأقل لهذا العام، ستكون العائلة في خسارة. سيحتاجون أيضًا إلى استخدام أموالهم الرئيسية لملء الفراغ. إذا بقي المبعوث الإمبراطوري في جيانغنان، فهل سيتعين على العائلة الاستمرار في ملء الفضة بأنفسهم؟ بغض النظر عن مدى ثراء العائلة، لا يمكنهم الصمود ضد النمل الذي يحرك الجبل.
كانت حواجب المحظية رقيقة مثل الحرير ومليئة بالتوقع.
معرفة ما كان يشعر به ابنه، لم يرغب مينغ تشينغدا في شرح المزيد أو تقديم ضمانات لأن الواقع كان كما هو. إذا كان لا بد من قطع عائلة مينغ لحماية نفسها، فيجب دفع تضحيات هذين العامين.
مشى مينغ تشينغدا ببطء من الغرفة. كان هناك أثر من التعب على وجهه. “هل رأيت قوه تشنغ سابقًا؟”
بالفكر في افتتاح المزايدة على خزانة القصر، قال مينغ لانشي بهدوء: “قابلت الجميع هذين اليومين.”
النبلاء يعيشون في قصر لي، وسيد عظيم يعيش في دار السيف. وجودهما بعيد عن عامة الناس. فقط حديقة مينغ، غير البعيدة عن سوتشو في جيانغنان، منحت العامة فرصة للإعجاب من مسافة أقرب.
“الجميع” الذين كان يشير إليهم كانوا التجار الرسميين في منطقة جيانغنان الذين كانوا على الأقل مشهورين قليلاً ولديهم القدرة على دخول المزايدة على خزانة القصر.
فقط الآن أظهر سيد عائلة مينغ بضع خيوط من الثقة والفخر التي يجب أن يتمتع بها مليونير جيانغنان الرائد.
واصل التقرير: “لقد سألت العائلات التي نعرفها. عائلة شيونغ في لينغنان وعائلة صن في تشيوانتشو يعرفون الوضع الحالي. رغم أنه يبدو أن كلاهما طماع في الحق في البيع نيابة عن خزانة القصر، إلا أن أهدافهم كانت لا تزال على الأجزاء التي تركتها عائلة تسوي. كما وعدوني أنهم لن يرفعوا السعر ضدنا.”
“هذا السيد فان الصغير لم يعطِ حتى وجهًا لسموه الثاني،” قال مينغ لانشي بابتسامة موجعة.
أومأ مينغ تشينغدا برأسه وقال: “هذا وعاء أرز ذهبي، والجميع يريدون الاحتفاظ بواحد. ومع ذلك، بما أننا في بداية الطلب، لا يمكنهم التصرف ضدنا علنًا، إلا إذا لم يرغبوا في القيام بأعمال تجارية بعد الآن في جيانغنان.”
عقد مينغ لانشي حاجبيه وأجاب: “نعم، أبي. أخشى أن يلاحظ المبعوث الإمبراطوري زيارته الجريئة لبابنا.”
فقط الآن أظهر سيد عائلة مينغ بضع خيوط من الثقة والفخر التي يجب أن يتمتع بها مليونير جيانغنان الرائد.
عند سماع هذه الكلمات، تعمقت التجاعيد حول عيني مينغ تشينغدا. بعد لحظة تنهد وقال: “متى يمكن لهؤلاء المسؤولين أن يكون لهم هوياتهم الخاصة؟”
“الأهم هم عائلات التعامل الخاص بالملح.” عقد مينغ تشينغدا حاجبيه قليلاً. “هؤلاء تجار الملح شخصيات قاسية يجنون المال من بين الحياة والموت. لديهم ما يكفي من المال الاحتياطي في متناول اليد. إذا دخلوا في مسألة المزايدة، فسوف يسببون بعض المشاكل. رغم أنه لا شيء يدعو للخوف، إلا أنه سيستخدم المزيد من الفضة. لوائح المحكمة ثابتة عند 40 بالمائة كوديعة…” هز رأسه واستمر، “إذا أخذنا الكثير، أخشى أن تدفق المال قد لا يدور بسرعة كافية خلال النصف الأول من العام.”
كان مينغ تشينغدا متفاجئًا بعض الشيء. فكر في الأمر قبل أن يفهم ما كان يحدث. “يبدو أن الجميع يعرفون أن السيد فان الصغير ينظم طرق تصدير خزانة القصر هذا العام، ولا أحد يجرؤ، في الوقت الحالي، على انتزاع هذا الوعاء من الأرز لتناوله. إنهم ينتظرون ليروا كيف سننظف نحن والمبعوث الإمبراطوري الأمور. يبدو أن تجار الملح يستعدون لدخول المجال العام المقبل.”
أغنى الناس في جيانغنان هم ما يسمى بالتجار الملكيين وتجار الملح. الاثنان يهتمان بأعمالهما الخاصة، لكن الآن بعد سقوط عائلة تسوي، من يعرف ما إذا كان تجار الملح ينظرون بجشع إلى أعمال خزانة القصر. كان تجار الملح يحتفظون بكمية قوية من رأس المال في أيديهم، وكان لديهم مؤيدون في المحكمة. كانت عائلة مينغ قلقة بعض الشيء بشأن هذا.
“إذا أراد العثور على دمية لرفع السعر،” عقد مينغ تشينغدا حاجبيه وقال، “المزايدة تحتاج إلى فضة مرئية. المبعوث الإمبراطوري لا يملك هذا القدر من الفضة. لن يتمكن من رفعها كثيرًا.”
“لقد قمت بزيارة جميع تجار الملح في سوتشو.” فكر مينغ لانشي في كل ما رآه وسمعه خلال الأيام القليلة الماضية وقال بمفاجأة: “قالوا بصراحة تامة أنهم هذا العام لن يدخلوا خزانة القصر بالتأكيد… لا أعرف ما هذا الأمر.”
“إذا أراد العثور على دمية لرفع السعر،” عقد مينغ تشينغدا حاجبيه وقال، “المزايدة تحتاج إلى فضة مرئية. المبعوث الإمبراطوري لا يملك هذا القدر من الفضة. لن يتمكن من رفعها كثيرًا.”
كان مينغ تشينغدا متفاجئًا بعض الشيء. فكر في الأمر قبل أن يفهم ما كان يحدث. “يبدو أن الجميع يعرفون أن السيد فان الصغير ينظم طرق تصدير خزانة القصر هذا العام، ولا أحد يجرؤ، في الوقت الحالي، على انتزاع هذا الوعاء من الأرز لتناوله. إنهم ينتظرون ليروا كيف سننظف نحن والمبعوث الإمبراطوري الأمور. يبدو أن تجار الملح يستعدون لدخول المجال العام المقبل.”
المسألة تتعلق بالخزانة الوطنية والوزير. لم يجرؤ مينغ لانشي على الاستمرار في طرح هذه الأسئلة التي لا ينبغي قولها بصوت عالٍ. غير الموضوع بثبات وأبلغ: “مثل السنوات السابقة، تم إعداد المال في بنك تايبينغ للمال بالفعل. لقد حذرتنا مرارًا وتكرارًا، لذا أعددنا 30 بالمائة إضافية من الفضة في حالة أن نتفاجأ أثناء المزايدة.”
رفع مينغ لانشي رأسه وعقد حاجبيه. “تجار الملح لا يبدون مثل هؤلاء الأشخاص الحذرين.”
عقد مينغ لانشي حاجبيه قليلاً. “لقد تم إرسال الأمر بالفعل. طالما كان المبعوث الإمبراطوري في جيانغنان، سنبقى هادئين، فقط… الاستمرار في إظهار الضعف ليس استراتيجية طويلة الأمد.”
“من هو دعمهم في الخلف؟” ابتسم مينغ تشينغدا ببرودة. “المسؤول الأب لطريق جيانغنان، السيد شيويه تشينغ يعرف نوايا السيد فان. على الأقل خلال هذا العام، سيقمع تجار الملح ولن يسمح لهم بدخول خزانة القصر لإثارة المشاكل للسيد فان. هذا هو الوجه الذي يقدمه السيد شيويه للسيد فان الصغير، والوزير القديم فان في العاصمة، والمدير.”
من الداخل جاء صوت سيد عائلة مينغ الحالي، مينغ تشينغدا، المتعب والمطمئن قليلاً: “جيد، علينا أن نعبر هذا العام بطريقة ما قبل أن نتحدث عن أي شيء آخر. ذكّر الناس في العائلة بعدم السماح للحكومة بالحصول على أي شيء يمكن استخدامه ضدنا. هذا يكفي… لانشي، لطالما كنت ثابتًا، الآن عليك أن تكون أكثر حذرًا.”
كان مينغ لانشي صامتًا وليس لديه ما يقوله.
“بالطبع، حتى تتطور الأمور إلى نقطة المواجهة بالسيف، احرص على عدم استفزازه،” قال مينغ تشينغدا.
“إنه جيد بهذه الطريقة.” فكر مينغ تشينغدا قليلاً ثم قال: “مع هيبة المبعوث الإمبراطوري التي تقمع الحصن، لا أحد يجرؤ على الدخول وإفساد الوضع، ويمكننا التخطيط بعناية. طالما يمكننا الفوز بالمزايدة وعبور هذا العام بأمان، سيكون كل شيء على ما يرام.”
“بالطبع، حتى تتطور الأمور إلى نقطة المواجهة بالسيف، احرص على عدم استفزازه،” قال مينغ تشينغدا.
“المبعوث الإمبراطوري… هل سيتيح لنا ذلك؟” سأل مينغ لانشي.
توقفت العربة عند الباب الجانبي بشكل غريب. رفع الشاب مينغ زاوية ستارة العربة ليظهر شريحة من وجهه القاتم الكئيب وهو يتابع الباب الرئيسي لمنزله. يبدو أن أحدًا كان يُودع هناك. رجل في منتصف العمر يرتدي ثيابًا رسمية كان يمشي نحو عربته بغضب.
أجاب مينغ تشينغدا: “إذا فعلنا كل شيء في العلن، لماذا يجب أن نخاف من المبعوث الإمبراطوري؟ في مسألة القيام بأعمال تجارية، لا يمكن أن يكون جيدًا مثلنا. أما بالنسبة لمزايدة افتتاح خزانة القصر، فستذهب لأعلى سعر. سيكون هناك أشخاص قادمون من القصر، وسيكون طريق جيانغنان يراقب من الجانب. إنه ليس شيئًا يمكن لشركة نقل القصر تشغيله بمفردها. طالما أن عائلة مينغ مستعدة لإنفاق الفضة، لا يمكن للسيد فان الصغير التمسك ورفض إعطائها لنا.”
“هل جاء من أجل نفسه أم نيابة عن الناس في العاصمة؟” سأل مينغ لانشي مترددًا.
“ما أعنيه هو، هل سيحرض المبعوث الإمبراطوري عائلات أخرى على رفع السعر عمدًا؟ هذه هي الطريقة الأبسط. لن يخسروا أي شيء لكن يمكنهم جعلنا نعاني خسارة فادحة.”
فجأة تغير لون وجه المحظية وطحنت أسنانها. “ماذا تقصد؟ هل لأن المبعوث الإمبراطوري يراقب عن كثب والسفن لا تجرؤ على الإبحار، لذا تعتقد أن أخي وأنا لم نعد مفيدين؟”
هز مينغ تشينغدا رأسه بثقة كبيرة. “لا يوجد على الأرجح في طريق جيانغنان من يجرؤ على إهانة السيد فان الصغير، لكن بغيره، لا يوجد أيضًا من يجرؤ على إهانة عائلة مينغ. لقد سألت بالفعل عن الأخبار. تلك العائلات التي لديها بعض القدرة يجب أن تراقب جميعًا من الجانب هذا العام.”
عقد مينغ لانشي حاجبيه قليلاً. “لقد تم إرسال الأمر بالفعل. طالما كان المبعوث الإمبراطوري في جيانغنان، سنبقى هادئين، فقط… الاستمرار في إظهار الضعف ليس استراتيجية طويلة الأمد.”
“إذا أراد العثور على دمية لرفع السعر،” عقد مينغ تشينغدا حاجبيه وقال، “المزايدة تحتاج إلى فضة مرئية. المبعوث الإمبراطوري لا يملك هذا القدر من الفضة. لن يتمكن من رفعها كثيرًا.”
أفلت مينغ لانشي ستارة العربة. التفت إلى زو لي وقال بغضب: “تحدث عن قوه تشنغ، وقوه تشنغ يصل. لماذا لا يمتلك رئيسك أي حكمة؟”
ظهر شعور خافت من السخرية على وجهه. “لا تنبهر بصندوق الـ 130،000 ليانغ من الفضة. عندما يتعلق الأمر بضرب الناس بالفضة، لا يزال المسؤولون ليسوا جيدين جدًا.”
“لا تقلق، ولا تهتم بنوايا العاصمة. سموه يريد منا عرقلة المبعوث الإمبراطوري،” قال مينغ تشينغدا، مليونير الجيل الرائد، بابتسامة باردة. “هذا لاستخدامنا كسكين. هل يمكن أن أكون بهذا الغباء؟ بالطبع، على السطح سنظل نفعل كما يقولون لأن لا أحد يعرف ما الذي سيحدث أو من سيجلس على كرسي التنين.”
أما بالنسبة لضرب الناس بالفضة، فمن الطبيعي أن عائلة مينغ هي التي فعلت ذلك بأكثر الطرق إثارة للصدمة برمي 400،000 ليانغ من الفضة دفعة واحدة بطريقة رائعة ومتغيرة ومذهلة بهدف صعق فان شيان. رغم أنها لم تنجح، إلا أن هذه الجرأة لم تكن في متناول الرشاوى في العاصمة.
أومأ مينغ لانشي برأسه بسرعة موافقًا.
“والد المبعوث الإمبراطوري… السيد فان القديم هو وزير الإيرادات في محكمتنا الكبرى ويدير الخزانة الوطنية،” ذكّره مينغ لانشي بابتسامة موجعة. “إذا كنا نتحدث عن الفضة، فلديه أكثر بكثير من عائلة مينغ.”
عندما سقطت كلماته، سقطت يداه بقوة على مؤخرتها البيضاء الثلجية، مما أرسل موجة بيضاء. عبست بشكل لعوب.
“الوزير فان؟” قال مينغ تشينغدا بنبرة ساخرة قليلاً. “سيكون جيدًا إذا لم تتحرك وزارة الإيرادات. إذا استخدم المبعوث الإمبراطوري سلطة والده لقمع عائلة مينغ، فستصبح هذه المسألة مثيرة للاهتمام جدًا. صدقني، الأميرة الكبرى كانت هادئة طوال هذا الوقت، إنها بالتأكيد تنتظر تلك اللحظة.”
شعر مينغ لانشي بانقباض في قلبه. لقد فهم معنى كلمات والده. كان قوه تشنغ هنا لينقل اقتراحات الأميرة الكبرى وسموه. نظر إلى والده بقلق.
…
ساد الصمت فجأة في حديقة مينغ. شعر مينغ لانشي بقشعريرة خفيفة في قلبه. لقد عرف أنه على الرغم من أن والده يبدو وكأنه يتراجع خطوة بخطوة، إلا أنه قرر منذ فترة طويلة طريقة لهزيمة المبعوث الإمبراطوري مع النبلاء في العاصمة. من يعرف كم من الدم والخطر كان مختبئًا خلف مزايدة خزانة القصر؟
“لانشي.” كان نفس المحظية دافئًا. قالت بنفس لاهث: “ما زلت أريد.”
المسألة تتعلق بالخزانة الوطنية والوزير. لم يجرؤ مينغ لانشي على الاستمرار في طرح هذه الأسئلة التي لا ينبغي قولها بصوت عالٍ. غير الموضوع بثبات وأبلغ: “مثل السنوات السابقة، تم إعداد المال في بنك تايبينغ للمال بالفعل. لقد حذرتنا مرارًا وتكرارًا، لذا أعددنا 30 بالمائة إضافية من الفضة في حالة أن نتفاجأ أثناء المزايدة.”
تم حل الأمر في البحر من قبل والده. الأمور في المنزل كانت عليه حلها. برقت قسوة على وجه مينغ لانشي.
مزايدة خزانة القصر تستخدم عرضًا مفتوحًا ومالًا مفتوحًا. بغض النظر عن الـ 40 بالمائة كوديعة بعد الصفقة، فإن مال المزايدة نفسه يحتاج إلى إعداده مسبقًا. إما ذهب وفضة حقيقيان أو أوراق نقدية من بنوك معترف بها من قبل المحكمة. كلاهما يحتاج إلى إرساله إلى موقع خاص قبل الافتتاح.
كان مينغ لانشي سعيدًا بقبول هذا. ما بدا وكأنه وضع متوتر أصبح أسهل بكثير بعد أن حلل والده لوائح المحكمة. يبدو أن عائلتهم فقط هي التي تمتلك هذه القدرة على الفوز بالمزايدة الكبيرة تحت القواعد السخيفة التي وضعتها المحكمة.
هذا مبلغ متراكم مرعب. من الصعب حتى على عائلة مليونير رائدة في جيانغنان مثل عائلة مينغ سحب هذا القدر من الفضة على الفور. بعد كل شيء، لا يمكنهم بيع الأراضي والمنازل، علاوة على ذلك، سيتم إرجاع 60 بالمائة من فضة المزايدة على الفور. التجار الملكيون لا يريدون استخدام أموال تدفقهم النقدي وسيقترضون من الخارج. بالنسبة للعائلات الكبيرة مثل عائلتي تسوي ومينغ، كل عام يحتاجون إلى كمية هائلة من المال عندما يحين وقت المزايدة. كانوا يطلبون من بنك تايبينغ للمال تجميع المال واستخدام بضائعهم الإنتاجية كضمان. أصبح هذا ممارسة شائعة.
عند سماع أن الأمر في البحر قد تم تسويته، لم يستطع مينغ لانشي إلا أن يشعر بارتخاء جسده بالكامل. كان هذا هو السلاح الأكبر ضد عائلة مينغ. طالما تم تنظيفه، بالنظر إلى الطريقة الثابتة التي تتصرف بها عائلة مينغ في جيانغنان نفسها، لا ينبغي أن يتمكن فان شيان من العثور على أي عذر لهزيمته. ومع ذلك، عند سماع الكلمات الأخيرة لوالده، شعر شاب عائلة مينغ بقشعريرة.
توقعًا لحدوث مشاكل في افتتاح خزانة القصر هذا العام، سيفكر فان شيان في طرق لجعل عائلة مينغ تنزف، لذا طلبت عائلة مينغ من بنك تايبينغ للمال إعداد 20 بالمائة إضافية من الأوراق النقدية التي يصدرونها. هذه الـ 20 بالمائة كانت في حد ذاتها رقمًا مرعبًا أجبر عائلة مينغ على تقديم العديد من الأشياء كضمان.
مزايدة خزانة القصر تستخدم عرضًا مفتوحًا ومالًا مفتوحًا. بغض النظر عن الـ 40 بالمائة كوديعة بعد الصفقة، فإن مال المزايدة نفسه يحتاج إلى إعداده مسبقًا. إما ذهب وفضة حقيقيان أو أوراق نقدية من بنوك معترف بها من قبل المحكمة. كلاهما يحتاج إلى إرساله إلى موقع خاص قبل الافتتاح.
“بنك تايبينغ للمال يمكن الوثوق به،” قال مينغ تشينغدا بصوت جاد. “إنها علاقة قديمة. علاوة على ذلك، إنه عمل دونغي بعد كل شيء، وسيعتمد شعب دونغي دائمًا علينا لتوفير البضائع.”
عند سماع أن الأمر في البحر قد تم تسويته، لم يستطع مينغ لانشي إلا أن يشعر بارتخاء جسده بالكامل. كان هذا هو السلاح الأكبر ضد عائلة مينغ. طالما تم تنظيفه، بالنظر إلى الطريقة الثابتة التي تتصرف بها عائلة مينغ في جيانغنان نفسها، لا ينبغي أن يتمكن فان شيان من العثور على أي عذر لهزيمته. ومع ذلك، عند سماع الكلمات الأخيرة لوالده، شعر شاب عائلة مينغ بقشعريرة.
“نعم،” وافق مينغ لانشي بهدوء. “بالإضافة إلى ذلك، نحن لا ننقل المال من أجل لا شيء. هناك دائمًا أشخاص متعجرفون في جيانغنان يريدون الضحك على حساب عائلة مينغ. إذا تمكنا من الفوز بالمزايدة هذه المرة، فسيكون ذلك مثل صفعة على وجوههم. في الوقت نفسه، سيتأكد المبعوث الإمبراطوري من أن العائلة الوحيدة التي يمكنها إدارة صفقة تجارية كبيرة مثل خزانة القصر هي عائلتنا.”
أومأ مينغ تشينغدا برأسه وقال: “هذا وعاء أرز ذهبي، والجميع يريدون الاحتفاظ بواحد. ومع ذلك، بما أننا في بداية الطلب، لا يمكنهم التصرف ضدنا علنًا، إلا إذا لم يرغبوا في القيام بأعمال تجارية بعد الآن في جيانغنان.”
نظر مينغ تشينغدا إليه بإعجاب. “هذا بالضبط هدفنا، لذا يجب أن نفوز بهذه المزايدة. لوائح المحكمة التي تتطلب احتجاز هذا القدر من المال في شركة النقل كانت تهدف في الأصل إلى استبعاد هؤلاء التجار الذين لا يمتلكون القدرات. في الوقت نفسه، فقد جرفت أيضًا العديد من خصومنا. من بين الأشخاص الذين يمكنهم تحريك هذا القدر، سقطت عائلة واحدة بالفعل. من يمكن أن يكون هناك آخر؟ إلا إذا أراد المبعوث الإمبراطوري مشاهدة عدم وجود من يتولى بضائع خزانة القصر العام المقبل، وإلا عليه أن يعطينا إياها. علينا أن نتأكد من أمرين. الأول هو مسألة السعر. لا يمكن أن يكون مرتفعًا بشكل سخيف. الثاني هو مسألة الربط. سيكون هناك ضغط من العاصمة لضغط على شركة النقل لاتباع القواعد القديمة وتقسيم الـ 16 عنصرًا إلى أربع مجموعات من ثمانية، ستة، واحد، وواحد. كما هو الحال دائمًا، نريد فقط الثمانية.”
“لقد قمت بزيارة جميع تجار الملح في سوتشو.” فكر مينغ لانشي في كل ما رآه وسمعه خلال الأيام القليلة الماضية وقال بمفاجأة: “قالوا بصراحة تامة أنهم هذا العام لن يدخلوا خزانة القصر بالتأكيد… لا أعرف ما هذا الأمر.”
نصف العناصر، ومع ذلك قال سيد عائلة مينغ “فقط”. كان الثقة واضحًا في كلماته.
ساد الصمت فجأة في حديقة مينغ. شعر مينغ لانشي بقشعريرة خفيفة في قلبه. لقد عرف أنه على الرغم من أن والده يبدو وكأنه يتراجع خطوة بخطوة، إلا أنه قرر منذ فترة طويلة طريقة لهزيمة المبعوث الإمبراطوري مع النبلاء في العاصمة. من يعرف كم من الدم والخطر كان مختبئًا خلف مزايدة خزانة القصر؟
كان مينغ لانشي سعيدًا بقبول هذا. ما بدا وكأنه وضع متوتر أصبح أسهل بكثير بعد أن حلل والده لوائح المحكمة. يبدو أن عائلتهم فقط هي التي تمتلك هذه القدرة على الفوز بالمزايدة الكبيرة تحت القواعد السخيفة التي وضعتها المحكمة.
توقفت العربة عند الباب الجانبي بشكل غريب. رفع الشاب مينغ زاوية ستارة العربة ليظهر شريحة من وجهه القاتم الكئيب وهو يتابع الباب الرئيسي لمنزله. يبدو أن أحدًا كان يُودع هناك. رجل في منتصف العمر يرتدي ثيابًا رسمية كان يمشي نحو عربته بغضب.
“تم تسوية الأمر في البحر بالفعل،” قال السيد مينغ ببطء. “اجعل ذلك الشخص في العائلة يغلق فمه.”
بالفكر في افتتاح المزايدة على خزانة القصر، قال مينغ لانشي بهدوء: “قابلت الجميع هذين اليومين.”
عند سماع أن الأمر في البحر قد تم تسويته، لم يستطع مينغ لانشي إلا أن يشعر بارتخاء جسده بالكامل. كان هذا هو السلاح الأكبر ضد عائلة مينغ. طالما تم تنظيفه، بالنظر إلى الطريقة الثابتة التي تتصرف بها عائلة مينغ في جيانغنان نفسها، لا ينبغي أن يتمكن فان شيان من العثور على أي عذر لهزيمته. ومع ذلك، عند سماع الكلمات الأخيرة لوالده، شعر شاب عائلة مينغ بقشعريرة.
“من هو دعمهم في الخلف؟” ابتسم مينغ تشينغدا ببرودة. “المسؤول الأب لطريق جيانغنان، السيد شيويه تشينغ يعرف نوايا السيد فان. على الأقل خلال هذا العام، سيقمع تجار الملح ولن يسمح لهم بدخول خزانة القصر لإثارة المشاكل للسيد فان. هذا هو الوجه الذي يقدمه السيد شيويه للسيد فان الصغير، والوزير القديم فان في العاصمة، والمدير.”
لم يكن يعرف كيف تعامل والده مع الأمر في البحر أو كيف تم إسكات هؤلاء القراصنة المتمركزين على الجزيرة. أما بالنسبة للمساعدة التي تلقتها عائلة مينغ، فجزء منها كان بالتأكيد من الجانب العسكري. ومع ذلك، ظل والده يغلق فمه بإحكام حتى أنه، شاب عائلة مينغ، لم يعرف أي القوات العسكرية حشدتها العاصمة هذه المرة.
بسبب برد الربيع والمطر الرقيق الكثيف، بينما كان الشاب مينغ يجلس في العربة في رحلة وحيدة على الطريق المؤدي إلى المنزل، لم ير المسافرين المعتادين أو الفتيات اللواتي يتجولن في الخضرة.
تم حل الأمر في البحر من قبل والده. الأمور في المنزل كانت عليه حلها. برقت قسوة على وجه مينغ لانشي.
“من هو دعمهم في الخلف؟” ابتسم مينغ تشينغدا ببرودة. “المسؤول الأب لطريق جيانغنان، السيد شيويه تشينغ يعرف نوايا السيد فان. على الأقل خلال هذا العام، سيقمع تجار الملح ولن يسمح لهم بدخول خزانة القصر لإثارة المشاكل للسيد فان. هذا هو الوجه الذي يقدمه السيد شيويه للسيد فان الصغير، والوزير القديم فان في العاصمة، والمدير.”
…
“لقد قمت بزيارة جميع تجار الملح في سوتشو.” فكر مينغ لانشي في كل ما رآه وسمعه خلال الأيام القليلة الماضية وقال بمفاجأة: “قالوا بصراحة تامة أنهم هذا العام لن يدخلوا خزانة القصر بالتأكيد… لا أعرف ما هذا الأمر.”
مع دخول الليل، كان شاب عائلة مينغ في غرفة ذهبية معزولة في سوتشو. كان مستلقيًا على السرير يحدق في السماء، يفكر في شيء ما. بين ذراعيه كانت فتاة عارية تتكور مثل قطة. أصابعها النحيلة كانت ترسم دوائر على صدره العاري. كانت محظية مينغ لانشي الثالثة. نظرًا لأن هويتها كانت خاصة، كانت دائمًا محفوظة خارج حديقة مينغ.
أما بالنسبة لضرب الناس بالفضة، فمن الطبيعي أن عائلة مينغ هي التي فعلت ذلك بأكثر الطرق إثارة للصدمة برمي 400،000 ليانغ من الفضة دفعة واحدة بطريقة رائعة ومتغيرة ومذهلة بهدف صعق فان شيان. رغم أنها لم تنجح، إلا أن هذه الجرأة لم تكن في متناول الرشاوى في العاصمة.
“لانشي.” كان نفس المحظية دافئًا. قالت بنفس لاهث: “ما زلت أريد.”
“المبعوث الإمبراطوري… هل سيتيح لنا ذلك؟” سأل مينغ لانشي.
يكره الرجال سماع هذه الكلمات بعد الفعل. ابتسم مينغ لانشي ببرودة: “ماذا تريدين أيضًا؟ ألا تعرفين كيف تكونين راضية؟”
“الوزير فان؟” قال مينغ تشينغدا بنبرة ساخرة قليلاً. “سيكون جيدًا إذا لم تتحرك وزارة الإيرادات. إذا استخدم المبعوث الإمبراطوري سلطة والده لقمع عائلة مينغ، فستصبح هذه المسألة مثيرة للاهتمام جدًا. صدقني، الأميرة الكبرى كانت هادئة طوال هذا الوقت، إنها بالتأكيد تنتظر تلك اللحظة.”
فجأة تغير لون وجه المحظية وطحنت أسنانها. “ماذا تقصد؟ هل لأن المبعوث الإمبراطوري يراقب عن كثب والسفن لا تجرؤ على الإبحار، لذا تعتقد أن أخي وأنا لم نعد مفيدين؟”
رغم أنهم لا يستطيعون الاستمتاع بها عن قرب، إلا أن النظر من بعيد يكفي لإرضاء أعينهم.
ابتسم مينغ لانشي قليلاً واستدار. بصوت لطيف قال: “عزيزتي، لقد ربحت الكثير من الفضة لعائلة مينغ هذه السنوات، كيف يمكن ألا تكوني مفيدة؟”
معرفة ما كان يشعر به ابنه، لم يرغب مينغ تشينغدا في شرح المزيد أو تقديم ضمانات لأن الواقع كان كما هو. إذا كان لا بد من قطع عائلة مينغ لحماية نفسها، فيجب دفع تضحيات هذين العامين.
عندما سقطت كلماته، سقطت يداه بقوة على مؤخرتها البيضاء الثلجية، مما أرسل موجة بيضاء. عبست بشكل لعوب.
كان وجه مينغ لانشي مليئًا بالابتسامات. ضربة كف واحدة أسفل عنقها. شاهد بينما صرخت المحظية وأغمي عليها، ثم لف يديه لخنق الحلق الأبيض الثلجي الذي قبلته مرات لا تحصى بثبات وبدون عاطفة.
كانت حواجب المحظية رقيقة مثل الحرير ومليئة بالتوقع.
حدق مينغ لانشي في والده وشعر بخيط من التعاطف يمر عبر قلبه. من يعرف أن مليونير جيانغنان الرائد كان لديه أيضًا أشياء مختلفة لم يكن لديه خيار سوى فعلها.
كان وجه مينغ لانشي مليئًا بالابتسامات. ضربة كف واحدة أسفل عنقها. شاهد بينما صرخت المحظية وأغمي عليها، ثم لف يديه لخنق الحلق الأبيض الثلجي الذي قبلته مرات لا تحصى بثبات وبدون عاطفة.
“إنها فكرة جيدة.” ظهرت ابتسامة خافتة على وجه مينغ تشينغدا. “المفوض فان ليس شيطانًا يأكل الناس دون بصق العظام. إذا لم يتمكن من العثور على أي شيء لاستخدامه ضدنا علنًا وكان قلقًا من رد فعل السادة المسؤولين المحليين، فلن يتمكن من حمل وعاء من الماء وابتلاعنا بالكامل. طالما كنا مهذبين وأعطيناه وجهًا أكثر من كافٍ، أعتقد أنه سيعطينا بعض الوجه.”
“والد المبعوث الإمبراطوري… السيد فان القديم هو وزير الإيرادات في محكمتنا الكبرى ويدير الخزانة الوطنية،” ذكّره مينغ لانشي بابتسامة موجعة. “إذا كنا نتحدث عن الفضة، فلديه أكثر بكثير من عائلة مينغ.”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!