Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 393

الفصل 393. من لم يكن مندهشًا؟

كان مينغ تشينغ دا يقف بجانبها، وجهه شاحبًا بعض الشيء. فهم ما تعنيه والدته. قال بصوت خافت: “لقد ذهبوا بالفعل، لكن… الرابع، بعد كل شيء، هو أخ.”

جلس فان شيان في العربة، وعيناه تتطلعان إلى الخارج. قال بصوت هادئ: “بغض النظر عما إذا كان يجب أن تكون ميتًا الآن أو في قبضة عائلة مينغ، على أي حال، خلال هذه الفترة، من المستحيل أن تظهر أمام الناس. المجلس قد رتب لك مكانًا. اختبئ هناك واخرج بعد أن تنتهي هذه الأمور.”

“أنا؟ على الأكثر، سيزيلون جميع المناصب النبيلة، ويعزلونني من منصبي، ويخفضونني إلى شخص عادي… وينفونني 3000 لي بعيدًا؟” بدا أن فان شيان يفكر في نهايته. ضحك بصوت عالٍ وقال: “ليس كما لو كنت لا تعرف، يمكنني الذهاب إلى أي مكان تحت السماء.”

أومأ سيد مينغ الرابع بضعف موافقًا.

قال شيو تشينغ بهدوء: “حديقة مينغ فقط تحتاج إلى انتظار موت بضعة أشخاص لاستخدام ذلك كذريعة لتغيير نغمتهم. لا يمكنهم دفن جواسيس مجلس المراقبة الأربعين مباشرة في حديقة مينغ، لن يكون ذلك مستحيلًا. سيف الإمبراطور؟ يمكن أن تجد حديقة مينغ أعذارًا كافية لتجادل بأنهم لم يعرفوا هذه النقطة. لقد اعتقدوا فقط أن السيد فان الصغير من مجلس المراقبة يريد قتل الناس وسرقة الممتلكات، لذلك اضطروا للرد… لا تنسَ، لقد وضعت عائلة مينغ أسسًا جيدة في الأشهر القليلة الماضية. لحدوث شيء مثل هذا الآن، سيصدق الجميع جانبهم.”

نظر إليه فان شيان وهز رأسه باستياء. “عندما جعلت سيد مينغ السابع يقابلك، كان يجب أن توافق. لماذا كل هذا الخوف؟”

عقد شيو تشينغ حاجبيه. لم يعرف من بالضبط وضعه فان شيان في حديقة مينغ. نظرًا لهويته، لم يكن من المناسب له أن يسأل، لذا أغلق فمه ولم يتكلم. جلس القائدان البارزان في جيانغنان في صمت في المكتب، ينتظران وصول الأخبار من حديقة مينغ.

صرّ سيد مينغ الرابع أسنانه وقال بصوت أجش: “من كان يتوقع أن يكون هذا الثنائي من الأم والابن بهذه القسوة؟”

هز فان شيان رأسه: “ماذا يمكنهم أن يفعلوا الآن بعد أن دخلت حديقة مينغ؟”

هز فان شيان رأسه بفقدان صبر: “لحماية عائلة كبيرة بهذا الحجم، بالطبع، يجب أن يكون هناك العديد من التضحيات.”

الذهاب إلى جيانغنان لهزيمة عائلة مينغ كان سياسة محددة للإمبراطور تشينغ. كان فان شيان مجرد المنفذ المحدد لهذه السياسة. كحليف للإمبراطور، عرف شيو تشينغ أصول هذه المسألة. ومع ذلك، اختلف بشكل كبير مع فان شيان حول الإجراءات المحددة التي يجب اتخاذها.

سقط سيد مينغ الرابع في صمت. لمست يده حلقه الأحمر المتورم المؤلم. عرف أنه ليس أكثر من ضحية، وليس لديه الكثير من الحق في المطالبة بأي شيء.

نظر مينغ تشينغ دا إلى وجه أمه المتجعد، وظهرت على شفتيه ابتسامة مطيعة وهو يُصغي لكلماتها.

عندما قطعت العربة نصف المسافة المحددة، استقل سيد مينغ الرابع عربة أخرى من عربة فان شيان، تاركًا فان شيان وبعض أفراد وحدة تشي نيان. كان الحراس السبعة يتبعون أوامر قاو دا وكانوا منتشرين حول العربة، يغطون على آثارهم.

توقفت العربة ببطء. لمس شمس الصباح الدافئة والناعمة في سوتشو الشارع الطويل، لمسة قلوب الناس، ثم لمسة سطح العربة ذات العجلات الأربع السوداء، كما لو كانت تريد أن تمسح البرودة من قلب الشخص بداخلها.

“سيدي، إلى أين نتجه الآن؟” سأل أحد المرؤوسين بصوت منخفض.

“بالطبع، لن يصدق أحد أنهم سيثورون،” قال فان شيان بابتسامة خفيفة. “لكن بمجرد أن أضرب، سيأتي الفرسان السود الذين كانوا يقيمون في جيانغبي. سأقتل كل من في حديقة مينغ. طالما أن الجميع في العائلات الست ميتون، من سيبكي على الظلم؟ النبلاء أم شعب جيانغنان؟”

فكر فان شيان قليلًا ثم قال: “انتظروا نصف ساعة أخرى، ثم أرسلوا رسالة إلى مقر الحاكم. أريد أن أرى شيو تشينغ مرة أخرى.” ثم تطلع إلى وجه هذا المرؤوس وسأل: “هل قمت بالترتيبات المناسبة في السجن سابقًا؟”

بعد أن سمع فان شيان ما حدث في حديقة مينغ اليوم، لم يستطع منع نفسه من رد الفعل مثل الحاكم شيو تشينغ. ظهر تعبير مصدوم على وجهه وفمه مفتوح قليلاً. قال وهو يهز رأسه: “متطرف… أكثر تطرفًا مني.”

أجاب المرؤوس بصوت منخفض: “نعم. بالإضافة إلى ذلك، كانت حكومة سوتشو تراقب. لن تتمكن عائلة مينغ من الهروب من اتهام تفجير السجن، فقط…”

تقلصت حدقة شيو تشينغ. إذا تطورت الأمور حقًا بهذه الطريقة، إذا ألقى مجلس المراقبة 40 مسؤولًا وما زال يعيق بشدة قدوم الفرسان السود إلى الجنوب… كان يخشى أن ينقلب مجلس المراقبة حقًا. إذا أغضب ذلك الرجل العجوز في الكرسي المتحرك، فحتى لو كان الحاكم، فمن المحتمل ألا ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة له.

“تكلم بوضوح.” قال فان شيان وهو يعبس.

قبل مسؤول وحدة تشي نيان الأوامر وغادر. بعد ذلك، خرج فان شيان من الأبواب الرئيسية لليامن الحاكم ليرى أن اليامن في حالة فوضى. معظم المسؤولين الذين لا يعرفون ما يحدث نظروا إلى بعضهم البعض. لم يفهموا لماذا اختار الحاكم الآن تفتيش حكم المدينة. لماذا كان يدعو في هذا الوقت لجميع المسؤولين العسكريين في المدينة إلى المقر لمناقشة الأمور.

“لا أفهم، إذا كانت عائلة مينغ تريد قتل سيد مينغ الرابع لتلفيق التهمة لمجلس المراقبة، فلا داعي لفعل ذلك بهذه السخافة.”

هذه الكلمات ضربت قلب فان شيان مباشرة. إذا ضغطوا حقًا على عائلة مينغ بشدة، فمن الممكن أن يفعلوا شيئًا مجنونًا كهذا.

هز فان شيان رأسه: “الأساليب ليست مهمة، المهم كان التوقيت. اليوم، دخل مجلس المراقبة حديقة مينغ للبحث فيها، ومات سيد مينغ الرابع في السجن. بغض النظر عن كيفية موته أو كيف ترتب عائلة مينغ جنازته… طالما أنه مات، وجد جثته الآخرون، فإن كل النبلاء والشعب في جيانغنان سيعتقدون أنني من فعل ذلك.”

فكر فان شيان بهدوء قليلًا ثم قال: “لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة.”

ابتسم وقال: “عائلة مينغ… كانت تنتظرني لأفقد صبري وأدخل حديقة مينغ حتى ترمي بهذه الضحية. لكن الآن، بما أن سيد مينغ الرابع لم يمت، فأنا فضولي حقًا لمعرفة كيف ستستمر عائلة مينغ في لعب ورقة المأساة.”

بتقدير أن الضجة قد بدأت بالفعل في حديقة مينغ، رفع فان شيان الستارة ونزل من العربة. تجمع الحراس النمور حوله بينما تقدم نحو الأبواب العالية لمقر الحاكم.

توقفت العربة ببطء. لمس شمس الصباح الدافئة والناعمة في سوتشو الشارع الطويل، لمسة قلوب الناس، ثم لمسة سطح العربة ذات العجلات الأربع السوداء، كما لو كانت تريد أن تمسح البرودة من قلب الشخص بداخلها.

“لا أفهم، إذا كانت عائلة مينغ تريد قتل سيد مينغ الرابع لتلفيق التهمة لمجلس المراقبة، فلا داعي لفعل ذلك بهذه السخافة.”

بتقدير أن الضجة قد بدأت بالفعل في حديقة مينغ، رفع فان شيان الستارة ونزل من العربة. تجمع الحراس النمور حوله بينما تقدم نحو الأبواب العالية لمقر الحاكم.

نظر إليه فان شيان وهز رأسه باستياء. “عندما جعلت سيد مينغ السابع يقابلك، كان يجب أن توافق. لماذا كل هذا الخوف؟”

كان أحد مسؤولي مجلس المراقبة قد قدم بطاقة زيارة مسبقًا، لذا لم يجرؤ حراس اليامن على إعاقته. خرج مستشار على عجل ودعا فان شيان للدخول.

عقد شيو تشينغ حاجبيه. لم يعرف من بالضبط وضعه فان شيان في حديقة مينغ. نظرًا لهويته، لم يكن من المناسب له أن يسأل، لذا أغلق فمه ولم يتكلم. جلس القائدان البارزان في جيانغنان في صمت في المكتب، ينتظران وصول الأخبار من حديقة مينغ.

كان لا يزال في المكتب. بداخله الحاكم شيو تشينغ والمبعوث الإمبراطوري فان شيان. عبر الأخير مباشرة عن سبب زيارته وأخبر الحاكم أن أفراد مجلس المراقبة قد دخلوا بالفعل حديقة مينغ.

عندما قطعت العربة نصف المسافة المحددة، استقل سيد مينغ الرابع عربة أخرى من عربة فان شيان، تاركًا فان شيان وبعض أفراد وحدة تشي نيان. كان الحراس السبعة يتبعون أوامر قاو دا وكانوا منتشرين حول العربة، يغطون على آثارهم.

بعد سماع الوضع الذي حدث بالفعل، ضاقت عينا شيو تشينغ قليلًا، بشكل يكاد لا يلاحظ. تنهد وقال ببطء: “هناك العديد من الأمور التي لا يمكن تحقيقها بالعجلة.”

أغلق فان شيان عينيه وهز رأسه. “ليس بالضرورة، كنت أتحدث فقط عن أسوأ سيناريو ممكن. أعتقد، نظرًا لمكر الأم والابن من عائلة مينغ، فإنهم بالتأكيد لن يتخذوا هذا الخيار. أنا فضولي حقًا لمعرفة كيف ستستجيب عائلة مينغ بالضبط.”

الذهاب إلى جيانغنان لهزيمة عائلة مينغ كان سياسة محددة للإمبراطور تشينغ. كان فان شيان مجرد المنفذ المحدد لهذه السياسة. كحليف للإمبراطور، عرف شيو تشينغ أصول هذه المسألة. ومع ذلك، اختلف بشكل كبير مع فان شيان حول الإجراءات المحددة التي يجب اتخاذها.

عرف شيو تشينغ أنه لم يكن مضطرًا لإخباره بالتفاصيل. خرج مسرعًا من المكتب بتعبير لا يزال مصدومًا. وقف فان شيان وسمع القصة الكاملة من فم أحد أفراد وحدة تشي نيان في الخارج.

لم تحدد المحكمة جدولًا زمنيًا لاستيعاب عائلة مينغ. اعتقد الإمبراطور أن لديه الكثير من الوقت والصبر الكافي لابتلاع جميع العائلات الكبيرة في جيانغنان ببطء. وبالتالي، وفقًا لذلك، لم يرغب شيو تشينغ في التصرف بسرعة كبيرة. كان دائمًا يستخدم الاسترضاء كاستراتيجية رئيسية لمنع خلق الكثير من المشاكل والتسبب في الفوضى في جيانغنان، مما يدمر أسس حكم المحكمة.

سكت فان شيان للحظة ثم قال: “كانت عائلة مينغ ستقتل سيد مينغ الرابع وتلفق التهمة لمجلس المراقبة. لقد منعت هذا من الحدوث.”

لم يكن شيو تشينغ سعيدًا جدًا بمجيء فان شيان مباشرة إلى اليامن وذكر دخوله إلى حديقة مينغ. كان لا يزال لا يفهم لماذا كان فان شيان في عجلة من أمره. كان شابًا نبيلًا قويًا، لم يتجاوز العشرين بعد. ما الذي يهمه إذا استغرق الأمر بضع سنوات؟

زجرته العجوز.

كما شعر بخيط من الغضب في صدره. عرف أن عمل فان شيان كان لإجباره على ركوب نفس القارب ورفع السكين. كان مجلس المراقبة قد دخل بالفعل حديقة مينغ. إذا اشتبك الجانبان، كحاكم لجيانغنان، بغض النظر عن أي شيء، كان عليه أن يضمن السلام. سيتعين عليه أن يفعل ما هو ضروري.

أغلق فان شيان عينيه وهز رأسه. “ليس بالضرورة، كنت أتحدث فقط عن أسوأ سيناريو ممكن. أعتقد، نظرًا لمكر الأم والابن من عائلة مينغ، فإنهم بالتأكيد لن يتخذوا هذا الخيار. أنا فضولي حقًا لمعرفة كيف ستستجيب عائلة مينغ بالضبط.”

سابقًا، رفض شيو تشينغ التراجع لأنه لم يكن لديه الثقة بأنهم يستطيعون هزيمة عائلة مينغ، وكان قلقًا من الحديث في العاصمة. الآن بعد أن لعبه فان شيان، بدأ غضبه يتصاعد تدريجيًا. قال بصوت منخفض: “من سيكون المسؤول إذا ساء الأمر كله؟”

خفض شيو تشينغ جفنيه قليلًا وقال: “عائلة مينغ تدعم ألف جندي خاص. على الرغم من أن المحكمة كانت تعلم دائمًا، إلا أنه من أجل مساهماتهم للمحكمة، كانوا يتغاضون دائمًا.”

فكر فان شيان بهدوء قليلًا ثم قال: “لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة.”

الذهاب إلى جيانغنان لهزيمة عائلة مينغ كان سياسة محددة للإمبراطور تشينغ. كان فان شيان مجرد المنفذ المحدد لهذه السياسة. كحليف للإمبراطور، عرف شيو تشينغ أصول هذه المسألة. ومع ذلك، اختلف بشكل كبير مع فان شيان حول الإجراءات المحددة التي يجب اتخاذها.

نظر إليه شيو تشينغ ببرودة وقال: “ليس لسحب الرتبة، لكني لا زلت أكبر منك بغض النظر عن كيفية النظر إليك… لم تكن حذرًا بما يكفي في هذه المسألة. لقد تظاهرت عائلة مينغ بالضعف لما يقرب من نصف عام. كانوا ينتظرونك فقط لاستغلالهم. الآن، لقد استغللت ذلك من خلال الباب. كيف يمكنهم تفويت هذه الفرصة؟”

“في حكومة سوتشو؟” اندهش شيو تشينغ قليلًا. فقط الآن فهم لماذا بدا أن فان شيان لديه ورقة رابحة في جعبته.

هز فان شيان رأسه: “ماذا يمكنهم أن يفعلوا الآن بعد أن دخلت حديقة مينغ؟”

كانت الحديقة الصغيرة التي تقيم فيها تقع في عمق حديقة مينغ، لذا لم تسمع ضجيج عمليات التفتيش في المقدمة، لكن هذا النوع من الإهانة أثار غضبها. أغمضت عينيها وقالت: “هل تخططون للسماح لعائلتنا بأن تُهان بهذا الشكل؟”

خفض شيو تشينغ جفنيه قليلًا وقال: “عائلة مينغ تدعم ألف جندي خاص. على الرغم من أن المحكمة كانت تعلم دائمًا، إلا أنه من أجل مساهماتهم للمحكمة، كانوا يتغاضون دائمًا.”

فكر فان شيان بهدوء قليلًا ثم قال: “لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة.”

بالنسبة لعائلة كبيرة من عشرات الآلاف، لم يكن من الصعب عليهم استخدام طرق مختلفة وإعطاء أسباب متنوعة لدعم ألف جندي. بعد سماع هذا، لم يتمكن فان شيان من منع نفسه من الضحك ببرودة. “هل هو من أجل مساهمات للمحكمة أم من أجل مساهمات لمؤتمر جون شانغ؟”

هز فان شيان رأسه: “الأساليب ليست مهمة، المهم كان التوقيت. اليوم، دخل مجلس المراقبة حديقة مينغ للبحث فيها، ومات سيد مينغ الرابع في السجن. بغض النظر عن كيفية موته أو كيف ترتب عائلة مينغ جنازته… طالما أنه مات، وجد جثته الآخرون، فإن كل النبلاء والشعب في جيانغنان سيعتقدون أنني من فعل ذلك.”

كلمات “مؤتمر جون شانغ” جعلت شيو تشينغ يصمت. لظهور منظمة غامضة بهذه القوة والسلطة غير المحدودة في جيانغنان التي يحكمها، يجب القول إنه فشل في واجبه. لقد تعرض لتوبيخ شديد في رسالة سرية من الإمبراطور.

بالنظر إلى عيني فان شيان الدافئتين البريئتين، شعر شيو تشينغ بقشعريرة مفاجئة دون سبب. كان لديه فهم جديد تمامًا للمسؤول الشاب بجانبه. اتضح أن المفوض فان من مجلس المراقبة كان حقًا شخصًا قاسيًا يقتل دون أن يرمش. بالفعل، تعامل الجيل الأصغر مع الأمور بجنون كافٍ.

فهم شيو تشينغ أن فان شيان كان يستخدم مؤتمر جون شانغ للضغط عليه. لم يستطع إلا أن يهز رأسه بلا حول ولا قوة. “ما هي خطتك بالضبط؟”

“باستخدام موتها لإثبات قناعاتها،” قال فان شيان وهو يوبخ ساخرًا. “مينغ تشينغ دا قاسٍ بما فيه الكفاية، حتى أكثر قسوة من أمه.”

سكت فان شيان للحظة ثم قال: “كانت عائلة مينغ ستقتل سيد مينغ الرابع وتلفق التهمة لمجلس المراقبة. لقد منعت هذا من الحدوث.”

لم يستطع شيو تشينغ منع نفسه من التعبير.

“في حكومة سوتشو؟” اندهش شيو تشينغ قليلًا. فقط الآن فهم لماذا بدا أن فان شيان لديه ورقة رابحة في جعبته.

“أخبر دينغ زي يوي بسحب الجميع للخلف.”

“ألف جندي خاص… ولكن إذا لم تجرؤ عائلة مينغ على رفع راية التمرد، فسأرسل فقط 40 شخصًا ولن يجرؤوا على الحركة.” استمر فان شيان في الابتسام قليلًا. “ألا يحبون اللعب باستخدام التراجع كتقدم؟ أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنهم التراجع.”

نظرًا لأساس عائلة مينغ ودعمهم في العاصمة، من الممكن تمامًا أن يتخلصوا من كل التظاهر مع فان شيان ويقاتلوا. علاوة على ذلك، كان مجلس المراقبة هو من دخل حديقة مينغ أولاً. حتى إذا اشتبك الجانبان بشكل علني، سيكون الرأي العام إلى جانب عائلة مينغ.

شاهده شيو تشينغ من خلال عينين نصف مغلقتين. “هل حقًا لن يجرؤوا على الحركة؟ أنت لا تحمل مرسومًا إمبراطوريًا.”

قال فان شيان وهو يحك رأسه: “بوضوح، أردته أن يموت، لكن إذا مات قبل أن أريده أن يموت، إذن… لدينا بعض المشاكل حقًا.”

رد فان شيان بالمثل: “ليس لدي مرسوم إمبراطوري، لكن لدي سيف الإمبراطور.”

هز فان شيان رأسه: “الأساليب ليست مهمة، المهم كان التوقيت. اليوم، دخل مجلس المراقبة حديقة مينغ للبحث فيها، ومات سيد مينغ الرابع في السجن. بغض النظر عن كيفية موته أو كيف ترتب عائلة مينغ جنازته… طالما أنه مات، وجد جثته الآخرون، فإن كل النبلاء والشعب في جيانغنان سيعتقدون أنني من فعل ذلك.”

قال شيو تشينغ بهدوء: “حديقة مينغ فقط تحتاج إلى انتظار موت بضعة أشخاص لاستخدام ذلك كذريعة لتغيير نغمتهم. لا يمكنهم دفن جواسيس مجلس المراقبة الأربعين مباشرة في حديقة مينغ، لن يكون ذلك مستحيلًا. سيف الإمبراطور؟ يمكن أن تجد حديقة مينغ أعذارًا كافية لتجادل بأنهم لم يعرفوا هذه النقطة. لقد اعتقدوا فقط أن السيد فان الصغير من مجلس المراقبة يريد قتل الناس وسرقة الممتلكات، لذلك اضطروا للرد… لا تنسَ، لقد وضعت عائلة مينغ أسسًا جيدة في الأشهر القليلة الماضية. لحدوث شيء مثل هذا الآن، سيصدق الجميع جانبهم.”

يجب أن تكون معلومات مجلس المراقبة قد سافرت أسرع من تلك الخاصة بمقر الحاكم، ولكن لأنه كان، بعد كل شيء، في مقر الحاكم، انتهى الأمر بالمعلومات بالوصول بشكل أبطأ.

هذه الكلمات ضربت قلب فان شيان مباشرة. إذا ضغطوا حقًا على عائلة مينغ بشدة، فمن الممكن أن يفعلوا شيئًا مجنونًا كهذا.

أجاب المرؤوس بصوت منخفض: “نعم. بالإضافة إلى ذلك، كانت حكومة سوتشو تراقب. لن تتمكن عائلة مينغ من الهروب من اتهام تفجير السجن، فقط…”

نظرًا لأساس عائلة مينغ ودعمهم في العاصمة، من الممكن تمامًا أن يتخلصوا من كل التظاهر مع فان شيان ويقاتلوا. علاوة على ذلك، كان مجلس المراقبة هو من دخل حديقة مينغ أولاً. حتى إذا اشتبك الجانبان بشكل علني، سيكون الرأي العام إلى جانب عائلة مينغ.

لم يكن شيو تشينغ سعيدًا جدًا بمجيء فان شيان مباشرة إلى اليامن وذكر دخوله إلى حديقة مينغ. كان لا يزال لا يفهم لماذا كان فان شيان في عجلة من أمره. كان شابًا نبيلًا قويًا، لم يتجاوز العشرين بعد. ما الذي يهمه إذا استغرق الأمر بضع سنوات؟

ومع ذلك، وبشكل غير متوقع من قبل شيو تشينغ، لم يبدو أن فان شيان يهتم بهذا على الإطلاق. لم تكن هناك موجة تعبير على ذلك الوجه الشاب الوسيم.

نظر إليه شيو تشينغ ببرودة وقال: “ليس لسحب الرتبة، لكني لا زلت أكبر منك بغض النظر عن كيفية النظر إليك… لم تكن حذرًا بما يكفي في هذه المسألة. لقد تظاهرت عائلة مينغ بالضعف لما يقرب من نصف عام. كانوا ينتظرونك فقط لاستغلالهم. الآن، لقد استغللت ذلك من خلال الباب. كيف يمكنهم تفويت هذه الفرصة؟”

لم يستطع شيو تشينغ منع نفسه من التعبير.

قال شيو تشينغ بهدوء: “حديقة مينغ فقط تحتاج إلى انتظار موت بضعة أشخاص لاستخدام ذلك كذريعة لتغيير نغمتهم. لا يمكنهم دفن جواسيس مجلس المراقبة الأربعين مباشرة في حديقة مينغ، لن يكون ذلك مستحيلًا. سيف الإمبراطور؟ يمكن أن تجد حديقة مينغ أعذارًا كافية لتجادل بأنهم لم يعرفوا هذه النقطة. لقد اعتقدوا فقط أن السيد فان الصغير من مجلس المراقبة يريد قتل الناس وسرقة الممتلكات، لذلك اضطروا للرد… لا تنسَ، لقد وضعت عائلة مينغ أسسًا جيدة في الأشهر القليلة الماضية. لحدوث شيء مثل هذا الآن، سيصدق الجميع جانبهم.”

فتح فان شيان فمه أخيرًا. كانت هناك ابتسامة ساخرة خفيفة في زوايا فمه. “بينما كانت عائلة مينغ تنتظرني لأتصرف، كنت أنتظرهم ليتصرفوا. طالما تم التخلص من كل التظاهر… إذا تجرأوا حقًا على لمس مرؤوسي، سأتهمهم بالتمرد بغض النظر عن أي شيء. لا يهمني إذا لم يصدقني أحد. سأضع تلك القبعة على رأس عجوز عائلة مينغ، ذلك الوغد العجوز.”

واصل شيو تشينغ الابتسام المرير وقال: “أنا أعبئ الجنود… لحماية مرؤوسيك وليس لمنعك من ذبح حديقة مينغ.”

قول مثل هذه الأشياء المجنونة أمام الحوض أثبت أن فان شيان لم يفتقر إلى الجرأة. ومع ذلك، فإن كلماته التالية جعلت شيو تشينغ يشعر بقشعريرة خفيفة.

سقط سيد مينغ الرابع في صمت. لمست يده حلقه الأحمر المتورم المؤلم. عرف أنه ليس أكثر من ضحية، وليس لديه الكثير من الحق في المطالبة بأي شيء.

“بالطبع، لن يصدق أحد أنهم سيثورون،” قال فان شيان بابتسامة خفيفة. “لكن بمجرد أن أضرب، سيأتي الفرسان السود الذين كانوا يقيمون في جيانغبي. سأقتل كل من في حديقة مينغ. طالما أن الجميع في العائلات الست ميتون، من سيبكي على الظلم؟ النبلاء أم شعب جيانغنان؟”

كانت الحديقة الصغيرة التي تقيم فيها تقع في عمق حديقة مينغ، لذا لم تسمع ضجيج عمليات التفتيش في المقدمة، لكن هذا النوع من الإهانة أثار غضبها. أغمضت عينيها وقالت: “هل تخططون للسماح لعائلتنا بأن تُهان بهذا الشكل؟”

واصل قوله بهدوء: “حتى إذا جلبوا ظلمهم إلى جينغدو، فماذا في ذلك؟ حتى إذا رفعوا الدعوى أمام التاج، فماذا في ذلك؟ لقد قتلت كل الناس في العائلات الست. لن يبقى إلا شيا تشي في، وعلى الأكثر، إضافة سيد مينغ الرابع للمظهر. ستستقبل المحكمة ممتلكات عائلة مينغ… طالما تم تحقيق الهدف، فلا بأس إذا كانت الأساليب قذرة بعض الشيء.”

كلمات “مؤتمر جون شانغ” جعلت شيو تشينغ يصمت. لظهور منظمة غامضة بهذه القوة والسلطة غير المحدودة في جيانغنان التي يحكمها، يجب القول إنه فشل في واجبه. لقد تعرض لتوبيخ شديد في رسالة سرية من الإمبراطور.

أدار رأسه ونظر إلى عيني شيو تشينغ. “أثق أنه إذا خسر مجلس المراقبة 40 شخصًا ثم حركت الفرسان السود إلى سوتشو، فلن تعيقني، أليس كذلك؟”

قبل مسؤول وحدة تشي نيان الأوامر وغادر. بعد ذلك، خرج فان شيان من الأبواب الرئيسية لليامن الحاكم ليرى أن اليامن في حالة فوضى. معظم المسؤولين الذين لا يعرفون ما يحدث نظروا إلى بعضهم البعض. لم يفهموا لماذا اختار الحاكم الآن تفتيش حكم المدينة. لماذا كان يدعو في هذا الوقت لجميع المسؤولين العسكريين في المدينة إلى المقر لمناقشة الأمور.

تقلصت حدقة شيو تشينغ. إذا تطورت الأمور حقًا بهذه الطريقة، إذا ألقى مجلس المراقبة 40 مسؤولًا وما زال يعيق بشدة قدوم الفرسان السود إلى الجنوب… كان يخشى أن ينقلب مجلس المراقبة حقًا. إذا أغضب ذلك الرجل العجوز في الكرسي المتحرك، فحتى لو كان الحاكم، فمن المحتمل ألا ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة له.

قول مثل هذه الأشياء المجنونة أمام الحوض أثبت أن فان شيان لم يفتقر إلى الجرأة. ومع ذلك، فإن كلماته التالية جعلت شيو تشينغ يشعر بقشعريرة خفيفة.

بالنظر إلى عيني فان شيان الدافئتين البريئتين، شعر شيو تشينغ بقشعريرة مفاجئة دون سبب. كان لديه فهم جديد تمامًا للمسؤول الشاب بجانبه. اتضح أن المفوض فان من مجلس المراقبة كان حقًا شخصًا قاسيًا يقتل دون أن يرمش. بالفعل، تعامل الجيل الأصغر مع الأمور بجنون كافٍ.

هز فان شيان رأسه: “الأساليب ليست مهمة، المهم كان التوقيت. اليوم، دخل مجلس المراقبة حديقة مينغ للبحث فيها، ومات سيد مينغ الرابع في السجن. بغض النظر عن كيفية موته أو كيف ترتب عائلة مينغ جنازته… طالما أنه مات، وجد جثته الآخرون، فإن كل النبلاء والشعب في جيانغنان سيعتقدون أنني من فعل ذلك.”

“ماذا عنك؟” بعد ذبح حديقة مينغ، بالطبع، سيتعين على فان شيان تحمل العواقب. لم يصدق شيو تشينغ بعد أن السيد فان الصغير سيقامر بهذه المقامرة مع عائلة مينغ.

كان مستعدًا لأن يلعن بعض الكلمات البذيئة لإطلاق شعور السخافة في قلبه، لكنه في النهاية قاوم. ابتسم بمرارة وهز رأسه. أصبح تعبيره هادئًا تدريجيًا، ثم أصدر الأوامر.

“أنا؟ على الأكثر، سيزيلون جميع المناصب النبيلة، ويعزلونني من منصبي، ويخفضونني إلى شخص عادي… وينفونني 3000 لي بعيدًا؟” بدا أن فان شيان يفكر في نهايته. ضحك بصوت عالٍ وقال: “ليس كما لو كنت لا تعرف، يمكنني الذهاب إلى أي مكان تحت السماء.”

“ماذا عنك؟” بعد ذبح حديقة مينغ، بالطبع، سيتعين على فان شيان تحمل العواقب. لم يصدق شيو تشينغ بعد أن السيد فان الصغير سيقامر بهذه المقامرة مع عائلة مينغ.

لم يستطع شيو تشينغ منع نفسه من هز رأسه والتنهد. “إذن فإن المرؤوسين الأربعين الذين أرسلتهم إلى حديقة مينغ… كلهم ضحايا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

أغلق فان شيان عينيه وهز رأسه. “ليس بالضرورة، كنت أتحدث فقط عن أسوأ سيناريو ممكن. أعتقد، نظرًا لمكر الأم والابن من عائلة مينغ، فإنهم بالتأكيد لن يتخذوا هذا الخيار. أنا فضولي حقًا لمعرفة كيف ستستجيب عائلة مينغ بالضبط.”

نظر إليه شيو تشينغ ببرودة وقال: “ليس لسحب الرتبة، لكني لا زلت أكبر منك بغض النظر عن كيفية النظر إليك… لم تكن حذرًا بما يكفي في هذه المسألة. لقد تظاهرت عائلة مينغ بالضعف لما يقرب من نصف عام. كانوا ينتظرونك فقط لاستغلالهم. الآن، لقد استغللت ذلك من خلال الباب. كيف يمكنهم تفويت هذه الفرصة؟”

“هذا مثل لعب الورق. قد لا أفوز بهذه الجولة، لكني فضولي لمعرفة أي ورقة سيلعبها الطرف الآخر.” فتح عينيه وابتسم. “في بعض الأحيان، لدي فضول المقامر.”

“من مات؟” سأل قاو دا وهو يعبس.

“أنا… بدأت أشعر بالفضول أيضًا.” ارتجف جفنا شيو تشينغ قليلًا. “آمل أن يكون حكمك صحيحًا وأن سيد الحسابات تشو لا يزال في حديقة مينغ.”

قال شيو تشينغ بهدوء: “حديقة مينغ فقط تحتاج إلى انتظار موت بضعة أشخاص لاستخدام ذلك كذريعة لتغيير نغمتهم. لا يمكنهم دفن جواسيس مجلس المراقبة الأربعين مباشرة في حديقة مينغ، لن يكون ذلك مستحيلًا. سيف الإمبراطور؟ يمكن أن تجد حديقة مينغ أعذارًا كافية لتجادل بأنهم لم يعرفوا هذه النقطة. لقد اعتقدوا فقط أن السيد فان الصغير من مجلس المراقبة يريد قتل الناس وسرقة الممتلكات، لذلك اضطروا للرد… لا تنسَ، لقد وضعت عائلة مينغ أسسًا جيدة في الأشهر القليلة الماضية. لحدوث شيء مثل هذا الآن، سيصدق الجميع جانبهم.”

“لا تقلق.” شجع فان شيان هذا الحاكم. “لدي شخص في حديقة مينغ.”

خفض شيو تشينغ جفنيه قليلًا وقال: “عائلة مينغ تدعم ألف جندي خاص. على الرغم من أن المحكمة كانت تعلم دائمًا، إلا أنه من أجل مساهماتهم للمحكمة، كانوا يتغاضون دائمًا.”

عقد شيو تشينغ حاجبيه. لم يعرف من بالضبط وضعه فان شيان في حديقة مينغ. نظرًا لهويته، لم يكن من المناسب له أن يسأل، لذا أغلق فمه ولم يتكلم. جلس القائدان البارزان في جيانغنان في صمت في المكتب، ينتظران وصول الأخبار من حديقة مينغ.

“لا تقلق.” شجع فان شيان هذا الحاكم. “لدي شخص في حديقة مينغ.”

لم ينتظروا طويلاً قبل وصول الأخبار. اقترب مستشار مقر الحاكم من جانب شيو تشينغ وهمس للحظة في أذنه.

“بالطبع، لن يصدق أحد أنهم سيثورون،” قال فان شيان بابتسامة خفيفة. “لكن بمجرد أن أضرب، سيأتي الفرسان السود الذين كانوا يقيمون في جيانغبي. سأقتل كل من في حديقة مينغ. طالما أن الجميع في العائلات الست ميتون، من سيبكي على الظلم؟ النبلاء أم شعب جيانغنان؟”

سكت شيو تشينغ، ثم نظر إلى فان شيان. تنهد وقال: “يبدو أن الورقة التي لعبها الطرف الآخر كانت خارج توقعاتك… سأبدأ في تعبئة الجنود.”

بالنظر إلى عيني فان شيان الدافئتين البريئتين، شعر شيو تشينغ بقشعريرة مفاجئة دون سبب. كان لديه فهم جديد تمامًا للمسؤول الشاب بجانبه. اتضح أن المفوض فان من مجلس المراقبة كان حقًا شخصًا قاسيًا يقتل دون أن يرمش. بالفعل، تعامل الجيل الأصغر مع الأمور بجنون كافٍ.

عقد فان شيان حاجبيه قليلًا.

سقط سيد مينغ الرابع في صمت. لمست يده حلقه الأحمر المتورم المؤلم. عرف أنه ليس أكثر من ضحية، وليس لديه الكثير من الحق في المطالبة بأي شيء.

واصل شيو تشينغ الابتسام المرير وقال: “أنا أعبئ الجنود… لحماية مرؤوسيك وليس لمنعك من ذبح حديقة مينغ.”

كان أحد مسؤولي مجلس المراقبة قد قدم بطاقة زيارة مسبقًا، لذا لم يجرؤ حراس اليامن على إعاقته. خرج مستشار على عجل ودعا فان شيان للدخول.

عرف شيو تشينغ أنه لم يكن مضطرًا لإخباره بالتفاصيل. خرج مسرعًا من المكتب بتعبير لا يزال مصدومًا. وقف فان شيان وسمع القصة الكاملة من فم أحد أفراد وحدة تشي نيان في الخارج.

قول مثل هذه الأشياء المجنونة أمام الحوض أثبت أن فان شيان لم يفتقر إلى الجرأة. ومع ذلك، فإن كلماته التالية جعلت شيو تشينغ يشعر بقشعريرة خفيفة.

يجب أن تكون معلومات مجلس المراقبة قد سافرت أسرع من تلك الخاصة بمقر الحاكم، ولكن لأنه كان، بعد كل شيء، في مقر الحاكم، انتهى الأمر بالمعلومات بالوصول بشكل أبطأ.

هز فان شيان رأسه: “الأساليب ليست مهمة، المهم كان التوقيت. اليوم، دخل مجلس المراقبة حديقة مينغ للبحث فيها، ومات سيد مينغ الرابع في السجن. بغض النظر عن كيفية موته أو كيف ترتب عائلة مينغ جنازته… طالما أنه مات، وجد جثته الآخرون، فإن كل النبلاء والشعب في جيانغنان سيعتقدون أنني من فعل ذلك.”

بعد أن سمع فان شيان ما حدث في حديقة مينغ اليوم، لم يستطع منع نفسه من رد الفعل مثل الحاكم شيو تشينغ. ظهر تعبير مصدوم على وجهه وفمه مفتوح قليلاً. قال وهو يهز رأسه: “متطرف… أكثر تطرفًا مني.”

في الواقع، لم ترغب عجوز مينغ في الموت. على الرغم من أن عجوز مينغ كانت تصبح أكبر سنًا وأكبر سنًا وتدفق أنفاس حياتها لسنوات عديدة، على الرغم من أنها استمتعت بحياة سعيدة ومزدهرة بما فيه الكفاية، إلا أنها ما زالت لا تريد أن تموت.

كان مستعدًا لأن يلعن بعض الكلمات البذيئة لإطلاق شعور السخافة في قلبه، لكنه في النهاية قاوم. ابتسم بمرارة وهز رأسه. أصبح تعبيره هادئًا تدريجيًا، ثم أصدر الأوامر.

توقفت العربة ببطء. لمس شمس الصباح الدافئة والناعمة في سوتشو الشارع الطويل، لمسة قلوب الناس، ثم لمسة سطح العربة ذات العجلات الأربع السوداء، كما لو كانت تريد أن تمسح البرودة من قلب الشخص بداخلها.

“أخبر دينغ زي يوي بسحب الجميع للخلف.”

بتقدير أن الضجة قد بدأت بالفعل في حديقة مينغ، رفع فان شيان الستارة ونزل من العربة. تجمع الحراس النمور حوله بينما تقدم نحو الأبواب العالية لمقر الحاكم.

“لا ترد على الهجمات أو الاعتداءات اللفظية.”

سابقًا، رفض شيو تشينغ التراجع لأنه لم يكن لديه الثقة بأنهم يستطيعون هزيمة عائلة مينغ، وكان قلقًا من الحديث في العاصمة. الآن بعد أن لعبه فان شيان، بدأ غضبه يتصاعد تدريجيًا. قال بصوت منخفض: “من سيكون المسؤول إذا ساء الأمر كله؟”

قبل مسؤول وحدة تشي نيان الأوامر وغادر. بعد ذلك، خرج فان شيان من الأبواب الرئيسية لليامن الحاكم ليرى أن اليامن في حالة فوضى. معظم المسؤولين الذين لا يعرفون ما يحدث نظروا إلى بعضهم البعض. لم يفهموا لماذا اختار الحاكم الآن تفتيش حكم المدينة. لماذا كان يدعو في هذا الوقت لجميع المسؤولين العسكريين في المدينة إلى المقر لمناقشة الأمور.

هز فان شيان رأسه: “ماذا يمكنهم أن يفعلوا الآن بعد أن دخلت حديقة مينغ؟”

كان لفان شيان الحق في المشاركة في المناقشة، لكنه عرف أنه ليس مناسبًا له البقاء في مقر الحاكم اليوم. سيتعين عليه إزعاج شيو تشينغ لتهدئة الاضطراب الذي على وشك الوصول، بينما يجب أن يذهب ليفعل شيئًا آخر.

زجرته العجوز.

في العربة، فرك فان شيان بين عينيه. قال فجأة للحارس النمر قاو دا: “في الواقع، في كثير من الأحيان، كيف يتقدم الأمر يعتمد كليًا على الترتيب الذي يموت فيه الناس.”

لم يستطع شيو تشينغ منع نفسه من التعبير.

اندهش قاو دا. لم يفهم ما كان يتحدث عنه المفوض.

أدار رأسه ونظر إلى عيني شيو تشينغ. “أثق أنه إذا خسر مجلس المراقبة 40 شخصًا ثم حركت الفرسان السود إلى سوتشو، فلن تعيقني، أليس كذلك؟”

قال فان شيان وهو يحك رأسه: “بوضوح، أردته أن يموت، لكن إذا مات قبل أن أريده أن يموت، إذن… لدينا بعض المشاكل حقًا.”

في العربة، فرك فان شيان بين عينيه. قال فجأة للحارس النمر قاو دا: “في الواقع، في كثير من الأحيان، كيف يتقدم الأمر يعتمد كليًا على الترتيب الذي يموت فيه الناس.”

“من مات؟” سأل قاو دا وهو يعبس.

“من مات؟” سأل قاو دا وهو يعبس.

“الجدة العظيمة في عيون شعب جيانغنان، الأم التي أنقذت من يعرف كم من الفقراء.” ابتسم فان شيان قليلاً. “لأنها لم تستطع تحمل إهانة دخول مجلس المراقبة حديقة مينغ والاضطهاد من قبل السيد فان الصغير خلال الفترة الماضية. هذا الصباح، شنقت نفسها غضبًا.”

يجب أن تكون معلومات مجلس المراقبة قد سافرت أسرع من تلك الخاصة بمقر الحاكم، ولكن لأنه كان، بعد كل شيء، في مقر الحاكم، انتهى الأمر بالمعلومات بالوصول بشكل أبطأ.

انتحرت عجوز مينغ؟

“أنا؟ على الأكثر، سيزيلون جميع المناصب النبيلة، ويعزلونني من منصبي، ويخفضونني إلى شخص عادي… وينفونني 3000 لي بعيدًا؟” بدا أن فان شيان يفكر في نهايته. ضحك بصوت عالٍ وقال: “ليس كما لو كنت لا تعرف، يمكنني الذهاب إلى أي مكان تحت السماء.”

سقط قاو دا في صدمة. على الرغم من أنه كان من جينغدو، إلا أنه عرف هيبة ومكانة هذه الجدة العظيمة لعائلة مينغ في جميع أنحاء جيانغنان.

سكت شيو تشينغ، ثم نظر إلى فان شيان. تنهد وقال: “يبدو أن الورقة التي لعبها الطرف الآخر كانت خارج توقعاتك… سأبدأ في تعبئة الجنود.”

“باستخدام موتها لإثبات قناعاتها،” قال فان شيان وهو يوبخ ساخرًا. “مينغ تشينغ دا قاسٍ بما فيه الكفاية، حتى أكثر قسوة من أمه.”

انتحرت عجوز مينغ؟

في الواقع، لم ترغب عجوز مينغ في الموت. على الرغم من أن عجوز مينغ كانت تصبح أكبر سنًا وأكبر سنًا وتدفق أنفاس حياتها لسنوات عديدة، على الرغم من أنها استمتعت بحياة سعيدة ومزدهرة بما فيه الكفاية، إلا أنها ما زالت لا تريد أن تموت.

هز فان شيان رأسه: “الأساليب ليست مهمة، المهم كان التوقيت. اليوم، دخل مجلس المراقبة حديقة مينغ للبحث فيها، ومات سيد مينغ الرابع في السجن. بغض النظر عن كيفية موته أو كيف ترتب عائلة مينغ جنازته… طالما أنه مات، وجد جثته الآخرون، فإن كل النبلاء والشعب في جيانغنان سيعتقدون أنني من فعل ذلك.”

كان لعائلة مينغ سمعة كبيرة في جيانغنان. فتح المتاجر وتوزيع العصيدة، ورعاية العلماء، وما شابه ذلك، فعلت عائلة مينغ عددًا لا يحصى من هذه الأعمال الخيرية. كانت هذه العجوز من عائلة مينغ مثل مخلوق خيري من السماء في قلب هؤلاء الناس، ملفوفة من الرأس إلى أخمص القدمين في ملابس حلوة ومتوهجة لدرجة أن الناس في جيانغنان، وحتى بعض من بعيد، بدأوا في إقامة مزارات لها.

الفصل 393. من لم يكن مندهشًا؟

بوضوح، لم تربط عجوز مينغ حياتها بالمزارات، ولم تفكر أبدًا في أنه الآن بعد أن أقيمت المزارات. كان يمكنها، أو بالأحرى يجب أن تكون، عاشت لبضعة أيام أخرى.

أجاب المرؤوس بصوت منخفض: “نعم. بالإضافة إلى ذلك، كانت حكومة سوتشو تراقب. لن تتمكن عائلة مينغ من الهروب من اتهام تفجير السجن، فقط…”

في هذا الصباح الجميل، عند سماع أن جواسيس مجلس المراقبة قد دخلوا حديقة مينغ للبحث، غضبت العجوز ولعنَت: “منذ أن بُنيت حديقة مينغ، متى دخلتها الحكومة للبحث؟ حتى لو دخل الحاكم بنفسه، كان عليه أن يحترم آداب الزيارة! هؤلاء الأوغاد من مجلس المراقبة!”

هز فان شيان رأسه بفقدان صبر: “لحماية عائلة كبيرة بهذا الحجم، بالطبع، يجب أن يكون هناك العديد من التضحيات.”

كانت الحديقة الصغيرة التي تقيم فيها تقع في عمق حديقة مينغ، لذا لم تسمع ضجيج عمليات التفتيش في المقدمة، لكن هذا النوع من الإهانة أثار غضبها. أغمضت عينيها وقالت: “هل تخططون للسماح لعائلتنا بأن تُهان بهذا الشكل؟”

هذه الكلمات ضربت قلب فان شيان مباشرة. إذا ضغطوا حقًا على عائلة مينغ بشدة، فمن الممكن أن يفعلوا شيئًا مجنونًا كهذا.

كان مينغ تشينغ دا يقف بجانبها، وجهه شاحبًا بعض الشيء. فهم ما تعنيه والدته. قال بصوت خافت: “لقد ذهبوا بالفعل، لكن… الرابع، بعد كل شيء، هو أخ.”

بالنسبة لعائلة كبيرة من عشرات الآلاف، لم يكن من الصعب عليهم استخدام طرق مختلفة وإعطاء أسباب متنوعة لدعم ألف جندي. بعد سماع هذا، لم يتمكن فان شيان من منع نفسه من الضحك ببرودة. “هل هو من أجل مساهمات للمحكمة أم من أجل مساهمات لمؤتمر جون شانغ؟”

نظرت إليه العجوز بنظرة باردة ومتذمرة، مفكرة في نفسها: إذا لم تكن قاسيًا، كيف ستُنجز الأمور العظيمة؟ كيف ستجعل العائلة تصمد أمام هجمات مجلس المراقبة القوية حتى يأتي اليوم الذي تنقلب فيه الموازين في العاصمة؟

اندهش قاو دا. لم يفهم ما كان يتحدث عنه المفوض.

“يجب أن تكون قاسيًا!”

“أخبر دينغ زي يوي بسحب الجميع للخلف.”

زجرته العجوز.

“أخبر دينغ زي يوي بسحب الجميع للخلف.”

نظر مينغ تشينغ دا إلى وجه أمه المتجعد، وظهرت على شفتيه ابتسامة مطيعة وهو يُصغي لكلماتها.

فتح فان شيان فمه أخيرًا. كانت هناك ابتسامة ساخرة خفيفة في زوايا فمه. “بينما كانت عائلة مينغ تنتظرني لأتصرف، كنت أنتظرهم ليتصرفوا. طالما تم التخلص من كل التظاهر… إذا تجرأوا حقًا على لمس مرؤوسي، سأتهمهم بالتمرد بغض النظر عن أي شيء. لا يهمني إذا لم يصدقني أحد. سأضع تلك القبعة على رأس عجوز عائلة مينغ، ذلك الوغد العجوز.”

نظر مينغ تشينغ دا إلى وجه أمه المتجعد، وظهرت على شفتيه ابتسامة مطيعة وهو يُصغي لكلماتها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

سقط سيد مينغ الرابع في صمت. لمست يده حلقه الأحمر المتورم المؤلم. عرف أنه ليس أكثر من ضحية، وليس لديه الكثير من الحق في المطالبة بأي شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط