الفصل 406: الطفولة
ضحك فان شيان بصوت عالٍ وقال: “من قال إنه لا علاقة لهم بذلك؟ وإلا، جربي أن تطلبي من لاو ياو و لاو داي من القصر أن ينجبا بعض الأطفال؟”
عندما سمع فان شيان كلمات وانر، اسودّ وجهه على الفور. تذكر أن زوجته لم تكن على ما يرام، فسارع إلى رسم ابتسامة دافئة على وجهه. ابتسم قليلاً وقال: “لماذا تفكرين فيما يمكنك وما لا يمكنك الحصول عليه؟ السيد فاي هو معلمي وقد شاهدني وأنا أكبر منذ الصغر. ذلك الدواء هو شيء أحضره المعلم من دونغي بصعوبة عندما تزوجنا. كيف يمكنه ألا يفهم منطق أن الأدوية القوية مكملة؟ في هذا العام، عندما تناولت الدواء، تحسّن جسمك بوضوح. لا يمكنك التوقف عن تناوله… يا أيتها البيضة الصغيرة السخيفة.”
تنهد فان شيان وبدأ في تدليكها لاسترخاء حالتها الذهنية. بينما كانت يداه تفركان في دوائر، استخدم خيطًا من تشي النقي لطريق تيان يي. شعرت وانر فقط بدفء جسدها وأفكارها تصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا. أصبح الإرهاق في جسدها بعد الرحلة الطويلة أقوى وهكذا، نامت بسلام متكئة على جسده.
ابتسمت لين وانر قليلاً. كان هناك أثر من الإرهاق في ابتسامتها وقالت بخفة: “بالطبع، دواء المعلم فاي جيد، لكن… السيد الكبير كو هو قال…”
“نعم.” قبل دنغ زي يوي أوامره وسأل: “ما المواصفات، في حوالي أي وقت؟”
بدون أن ينتظر فان شيان حتى تنهي زوجته كلامها، كان يقول بحزم وبتصميم: “عندما يتعلق الأمر بالقتال ومناقشة الفنون القتالية، بالطبع، السيد الكبير كو هو هو شخصية رائدة في العالم، ولكن عندما يتعلق الأمر بتشخيص المرض وتناول الدواء، لا يمكنه حتى مقارنة إصبع صغير من إصبعي أو إصبع المعلم. أن تسمعيه؟ قد يكون من الأفضل أن تسمعي خنزيرة.”
لم يكن فان شيان يعتقد أن كو هو كان شخصًا نقيًا يندب حالة الكون ويرثي لمصير البشرية. اعتقد فان شيان أن أمر ما إذا كانت زوجته تستطيع إنجاب الأطفال أم لا لن يكون بهذه الأهمية لكو هو.
على الرغم من أنه تحكم في نفسه، إلا أن وانر ما زالت تسمع الغضب الكامن في صوته. سحبت يده بلطف وقالت مطمئنة: “لا تغضب. على الرغم من أنني توقفت عن تناول الدواء، إلا أن الطبيب قد رآني وقال إن المرض القديم قد اختفى بالفعل. فقط، قد أكون منتفخة قليلاً مؤخرًا ولذلك قد يكون جسدي ضعيفًا بعض الشيء.”
عندما سمع فان شيان كلمات وانر، اسودّ وجهه على الفور. تذكر أن زوجته لم تكن على ما يرام، فسارع إلى رسم ابتسامة دافئة على وجهه. ابتسم قليلاً وقال: “لماذا تفكرين فيما يمكنك وما لا يمكنك الحصول عليه؟ السيد فاي هو معلمي وقد شاهدني وأنا أكبر منذ الصغر. ذلك الدواء هو شيء أحضره المعلم من دونغي بصعوبة عندما تزوجنا. كيف يمكنه ألا يفهم منطق أن الأدوية القوية مكملة؟ في هذا العام، عندما تناولت الدواء، تحسّن جسمك بوضوح. لا يمكنك التوقف عن تناوله… يا أيتها البيضة الصغيرة السخيفة.”
هز فان شيان رأسه. جلس نصف جالس على السرير، احتضن وانر برفق وربت على كتفها بلطف: “جسمك هو الأهم. لا تستمعي إلى ما يقوله الآخرون.”
سكت دنغ زي يوي. كان مصدومًا جدًا لدرجة أنه لم يجرؤ على قول أي شيء. فكر بهدوء أنه بما أن المفوض تجرأ على شتم سيغو جيان – أو ربما لم يكن سيغو جيان – في وسط الشارع، فإن شتم كو هو كحمار أحمق في منزله في هذا الوقت لا يبدو أمرًا كبيرًا.
اتكأت وانر في حضنه. بعد لحظة من الصمت، قالت ببطء: “لكن… أنا حقًا أريد أن يكون لنا طفل.”
إنقاذ البالغ أم الطفل؟ هل هذا يحتاج إلى سؤال؟ اعتقد فان شيان دائمًا أن هذا هو السؤال الأكثر غباءً، بالتأكيد غبي إلى أقصى حد.
سكت فان شيان، مفكرًا في شيء ما. بعد لحظة، قال: “لا أريد أن أغضب منك… لكني أريدك أن تعرفي أن هذا الأمر ليس للنقاش. طالما أنك بصحة جيدة، سواء كان لدينا أطفال أم لا، ما الفرق؟”
لم يرد فان شيان.
في هذا العالم، كان عدم الإنجاب جريمة كبيرة. وانر وفان شيان كانا متزوجين منذ عام ونصف ولم يسمع أي صوت من بطنها. غالبًا ما تذكرت وانر هذا في حياتها اليومية وشعرت بعدم السعادة. ومع ذلك، في هذه اللحظة، عندما سمعت نبرة فان شيان القوية والرنانة، أصيبت بالصدمة للحظة.
تابع فان شيان ببرودة: “أرسل رسالة إلى وانغ تشينين، اجعله مستعدًا للإعلان عن الأخبار.”
كانت مشاعر وانر معقدة. بدا أنه يجب أن تشعر بالسعادة، لكن كان هناك حزن خافت وبعض مشاعر الندم.
الفصل 406: الطفولة
راقب فان شيان تعبير زوجته غير السعيد ولم يستطع إلا أن يطلق تنهدًا. مد إصبعه وفرك بلطف بين حاجبيها وقال بلطف: “في هذا العالم، هناك الكثير من الذين يعتقدون بغباء… أن عدم القدرة على الإنجاب هو خطأ المرأة، ولكن في الواقع، دعيني أخبرك، سواء كان هناك أطفال أم لا هو شأن الزوجين… أعتقد أنه من المحتمل جدًا أن لدي نوعًا من مرض نقص السائل المنوي. كيف يرتبط ذلك بكِ؟”
على الرغم من أنها كانت جزءًا من السبب فقط، إلا أن سماعها جعل الندم الكبير يرتفع في قلب فان شيان. لم يعرف ماذا يقول.
كانت هذه مزحة طريفة لمواساة وانر، ولكن عندما سمعت هذا، أصيبت لين وانر بالذهول. اعتقدت أن زوجها كان حقًا عديم الخجل ليقول هذه الكلمات بصوت عالٍ، لكنها لم تفهم تمامًا المرض الذي كان يتحدث عنه فان شيان. فقط فهمت بشكل غامض أن فان شيان أراد أن يلقي اللوم على نفسه ولم تستطع مقاومة أن تدير عينيها. “ما هذا الهراء الذي تقوله؟ سواء كان لدينا أطفال أم لا؟ ما علاقة الرجال بذلك؟”
“نعم.”
ضحك فان شيان بصوت عالٍ وقال: “من قال إنه لا علاقة لهم بذلك؟ وإلا، جربي أن تطلبي من لاو ياو و لاو داي من القصر أن ينجبا بعض الأطفال؟”
اقتربت زوجة عائلة تينغ وتحدثت معه عما حدث في الرحلة. بينما كان فان شيان يستمع، أومأ برأسه. بدا أنه بعد مغادرة جينغدو وبعيدًا عن مراقبة والده، بدأت وانر في التوقف عن تناول دوائها. يمكن تسمية هذا الفعل شجاعًا، ولكن يمكن أيضًا تسميه اندفاعًا.
أصيبت لين وانر بالصدمة مرة أخرى.
رفعت لين وانر رأسها لتنظر إليه. رفرفت رموشها الطويلة بخفة. “أريد أن أنجب طفلاً معك… هذا العام، كنت إما في تشي الشمالية أو في جيانغنان، أشعر بالوحدة الشديدة…”
تابع فان شيان مبتسمًا: “حتى الخصي هونغ الأكثر عمقًا، إذا طلبت منه أن ينجب أطفالًا، لن يستطيع ذلك… وبالتالي، الإنجاب يتعلق بالرجل والمرأة معًا.”
لحسن الحظ، كان هناك السيد فاي جيه. في ليلة زفافهما، عاد السيد فاي من دونغي بصعوبة كبيرة وأحضر دواءً معجزة للسل فقط. كان الدواء يسمى “الدخان المثلج” واستغرق سي فاي أربع سنوات للحصول عليه.
استعادت لين وانر روحها على الفور. احمرّت خديها وقالت بنفور: “كلما تكلمت أكثر، كلما أصبحت غير معقول أكثر.”
أومأ فان شيان برأسه. جلس وفجأة تنهد، ارتفع القلق على وجهه.
احتجز فان شيان ضحكته وقال بجدية: “إذن دعونا نتحدث عن شيء جاد، عليكِ أن تواصلي تناول الدواء.”
في كل مرة يفكر فيها في حقيقة أن مرض وانر القديم كاد أن يعود بسبب هذه الكلمات من كو هو، بدأ إصبع فان شيان في الاهتزاز وغضبه يرتفع. شعر بصعوبة في كبح الرغبة في قتل شخص ما.
استمعت لين وانر وأصدرت صوت موافقة، لكن عينيها تومض. راقبها فان شيان ورأسه منخفض ولم يستطع منع تنهدًا في قلبه. عرف أنه لن يتمكن من إقناعها. وانر، هذه الفتاة، كانت عادة بسيطة التفكير وطيبة ولكن حادة مثل الجليد في الداخل. ومع ذلك، عندما تواجه أمرًا مهمًا يتعلق بها وبفان شيان، كانت عنيدة بشكل غير عادي.
تنهد فان شيان وبدأ في تدليكها لاسترخاء حالتها الذهنية. بينما كانت يداه تفركان في دوائر، استخدم خيطًا من تشي النقي لطريق تيان يي. شعرت وانر فقط بدفء جسدها وأفكارها تصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا. أصبح الإرهاق في جسدها بعد الرحلة الطويلة أقوى وهكذا، نامت بسلام متكئة على جسده.
المنطق العلمي الذي تحدث عنه فان شيان، ربما حتى هايتانغ غير التقليدية جدًا لن تتمكن من تصديقه، لذا كانت وانر طبيعية هكذا.
بغض النظر عما كان يفكر فيه كو هو، كانت وانر قد توقفت بالفعل عن تناول الدواء بسبب كلماته، لذا سيجعل فان شيان بالتأكيد تشي الشمالية وكو هو نفسه يعانيان بعض الخسائر.
…
لحسن الحظ، كان هناك السيد فاي جيه. في ليلة زفافهما، عاد السيد فاي من دونغي بصعوبة كبيرة وأحضر دواءً معجزة للسل فقط. كان الدواء يسمى “الدخان المثلج” واستغرق سي فاي أربع سنوات للحصول عليه.
“لماذا يجب أن يكون لدينا أطفال؟” احتضن فان شيان زوجته بحنان وقال بلطف. “انظري إلى حياتك كطفلة في القصر أو فكري في منفي كطفل إلى دانزهاو وسوف تعرفين. بعد أن يكون لديكِ طفل، عليكِ تربيته. إذا لم تربيته جيدًا، كان من الأفضل ألا يكون لديكِ واحدًا من الأساس.”
إذا لم تكن روورو قد ذهبت للدراسة تحت إشراف كو هو، كان فان شيان يتمنى لو أنه أرسل رسالة عن أفعال كو هو القمعية اليوم. على الرغم من أنه عرف أن هذا النوع من الإشاعة لن يضر بسمعة كو هو المهيبة بشكل كبير، ولن يحصل على أي فائدة حقيقية منها. بالتأكيد لم يكن الوقت الأفضل لوضع هذه المعلومات.
خفضت لين وانر رأسها وزمّت شفتيها. بهدوء وثقة، اختلفت: “نحن لسنا مثلهم. يمكننا تربية طفلنا جيدًا.”
لعن فان شيان بانفجار: “اهدأ بحق الجحيم!” ضرب بيده وحطم الطاولة بجانبه. لعن بخبث: “يا أصلع أحمق، ما هي نواياه الشريرة؟”
شعر فان شيان بخيط من العجز. “لكن… إذا كان حقًا بسببي أننا لا نستطيع إنجاب الأطفال، إذن لن يكون لدينا أيًا. إنه ليس بنفس أهمية صحتك.”
لم يرد فان شيان.
على الرغم من أن لين وانر شعرت بالدفء، إلا أنها ما زالت تهز رأسها بعناد. “أريد طفلاً.”
لكنه تذكر على الفور، في ليلة زفافه، تعبير فاي جيه وهو يتحدث.
قال فان شيان، وهو يعاني من الصداع: “دائمًا بهذا العناد.”
“لماذا يجب أن يكون لدينا أطفال؟” احتضن فان شيان زوجته بحنان وقال بلطف. “انظري إلى حياتك كطفلة في القصر أو فكري في منفي كطفل إلى دانزهاو وسوف تعرفين. بعد أن يكون لديكِ طفل، عليكِ تربيته. إذا لم تربيته جيدًا، كان من الأفضل ألا يكون لديكِ واحدًا من الأساس.”
رفعت لين وانر رأسها لتنظر إليه. رفرفت رموشها الطويلة بخفة. “أريد أن أنجب طفلاً معك… هذا العام، كنت إما في تشي الشمالية أو في جيانغنان، أشعر بالوحدة الشديدة…”
هز فان شيان رأسه. جلس نصف جالس على السرير، احتضن وانر برفق وربت على كتفها بلطف: “جسمك هو الأهم. لا تستمعي إلى ما يقوله الآخرون.”
على الرغم من أنها كانت جزءًا من السبب فقط، إلا أن سماعها جعل الندم الكبير يرتفع في قلب فان شيان. لم يعرف ماذا يقول.
كان دنغ زي يوي مندهشًا قليلاً، مفكرًا، هذا المفوض، حتى عندما كان يواجه الأمير الثاني في جينغدو أو عندما كان يقتل الناس في جيانغنان في الليل، لم يظهر مثل هذا التعبير القاتم، ماذا حدث؟ خمن في قلبه أنه ربما كانت المعركة على منصب الزوجة الرئيسية في منزل فان قد بدأت بالفعل. هذا أخافه وأصبح هادئًا وخفض رأسه، لا يقول أي شيء.
احتضن الاثنان بعضهما بصمت. ربما بسبب درجة حرارة أجسادهما، بدأت وانر تسعل بخفة مرة أخرى. لم ترد أن يقلق فان شيان، لذا بذلت قصارى جهدها لكبحه مما جعل وجهها يتحول إلى اللون الأحمر الزاهي وأصبح جديرًا بالشفقة. شعر فان شيان بأن قلبه يلتوي وفرك صدرها بلطف. قال مطمئنًا: “لا تفكري كثيرًا. بعد أن نصل إلى هانغتشو، سأعتني بكِ بعناية… أما بالنسبة لدواء السيد فاي، سأحلله بعناية مرة أخرى. بغض النظر عن أي شيء، لا يمكنكِ التوقف عن تناوله.”
تنهد فان شيان وبدأ في تدليكها لاسترخاء حالتها الذهنية. بينما كانت يداه تفركان في دوائر، استخدم خيطًا من تشي النقي لطريق تيان يي. شعرت وانر فقط بدفء جسدها وأفكارها تصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا. أصبح الإرهاق في جسدها بعد الرحلة الطويلة أقوى وهكذا، نامت بسلام متكئة على جسده.
رفعت لين وانر رأسها ونظرت إليه بشفقة مثل قطة صغيرة.
ابتسم فان شيان ببرودة وقال: “إنه كو هو من تشي الشمالية، ذلك الحمار الأصلع.”
جعل فان شيان وجهه جامدًا ووضع تعبيرًا شيطانيًا. “هذا الأمر ليس للنقاش.”
“يا أصلع أحمق!” حدق فان شيان ببرودة في بلاط الحجر أمامه. نار مظلمة نمت في عينيه وقال بخبث: “يا أحمق!”
غمزت لين وانر بشفتيها الممتلئتين ودلّكت رأسها على صدره.
أمر زوجة عائلة تينغ بإعداد الدواء المستخدم عادة، قالت، بمشقة: “إذا كانت السيدة لن تتناوله، إذن ماذا؟”
تنهد فان شيان وبدأ في تدليكها لاسترخاء حالتها الذهنية. بينما كانت يداه تفركان في دوائر، استخدم خيطًا من تشي النقي لطريق تيان يي. شعرت وانر فقط بدفء جسدها وأفكارها تصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا. أصبح الإرهاق في جسدها بعد الرحلة الطويلة أقوى وهكذا، نامت بسلام متكئة على جسده.
اقتربت زوجة عائلة تينغ وتحدثت معه عما حدث في الرحلة. بينما كان فان شيان يستمع، أومأ برأسه. بدا أنه بعد مغادرة جينغدو وبعيدًا عن مراقبة والده، بدأت وانر في التوقف عن تناول دوائها. يمكن تسمية هذا الفعل شجاعًا، ولكن يمكن أيضًا تسميه اندفاعًا.
…
رفعت لين وانر رأسها لتنظر إليه. رفرفت رموشها الطويلة بخفة. “أريد أن أنجب طفلاً معك… هذا العام، كنت إما في تشي الشمالية أو في جيانغنان، أشعر بالوحدة الشديدة…”
خرج فان شيان من غرفة النوم. تمدد وخفف من أطرافه المتصلبة.
“سيدي، قلت أصلع أحمق… ما هو هذا الحمار؟”
اقتربت زوجة عائلة تينغ وتحدثت معه عما حدث في الرحلة. بينما كان فان شيان يستمع، أومأ برأسه. بدا أنه بعد مغادرة جينغدو وبعيدًا عن مراقبة والده، بدأت وانر في التوقف عن تناول دوائها. يمكن تسمية هذا الفعل شجاعًا، ولكن يمكن أيضًا تسميه اندفاعًا.
إذا لم تكن روورو قد ذهبت للدراسة تحت إشراف كو هو، كان فان شيان يتمنى لو أنه أرسل رسالة عن أفعال كو هو القمعية اليوم. على الرغم من أنه عرف أن هذا النوع من الإشاعة لن يضر بسمعة كو هو المهيبة بشكل كبير، ولن يحصل على أي فائدة حقيقية منها. بالتأكيد لم يكن الوقت الأفضل لوضع هذه المعلومات.
ومع ذلك، لم يستطع فان شيان الشعور بأي غضب. على الرغم من أنه ما زال يشعر، في أعماق قلبه، أن وانر يجب أن تهتم أكثر بصحتها لأنه فيما يتعلق بأمر الأطفال، كيف يمكنه تحمل أن تكون وانر غير سعيدة؟
“لماذا يجب أن يكون لدينا أطفال؟” احتضن فان شيان زوجته بحنان وقال بلطف. “انظري إلى حياتك كطفلة في القصر أو فكري في منفي كطفل إلى دانزهاو وسوف تعرفين. بعد أن يكون لديكِ طفل، عليكِ تربيته. إذا لم تربيته جيدًا، كان من الأفضل ألا يكون لديكِ واحدًا من الأساس.”
أمر زوجة عائلة تينغ بإعداد الدواء المستخدم عادة، قالت، بمشقة: “إذا كانت السيدة لن تتناوله، إذن ماذا؟”
احتضن الاثنان بعضهما بصمت. ربما بسبب درجة حرارة أجسادهما، بدأت وانر تسعل بخفة مرة أخرى. لم ترد أن يقلق فان شيان، لذا بذلت قصارى جهدها لكبحه مما جعل وجهها يتحول إلى اللون الأحمر الزاهي وأصبح جديرًا بالشفقة. شعر فان شيان بأن قلبه يلتوي وفرك صدرها بلطف. قال مطمئنًا: “لا تفكري كثيرًا. بعد أن نصل إلى هانغتشو، سأعتني بكِ بعناية… أما بالنسبة لدواء السيد فاي، سأحلله بعناية مرة أخرى. بغض النظر عن أي شيء، لا يمكنكِ التوقف عن تناوله.”
خفض فان شيان رأسه وفكر قليلاً. “بعد تحضيره، تعالي وأخبريني. سأعطيه لها.”
“سيدي، قلت أصلع أحمق… ما هو هذا الحمار؟”
امتلأ وجه زوجة عائلة تينغ بالفرح. بعد أن حمدت السماء عدة مرات، ذهبت بروح عالية.
راقب فان شيان تعبير زوجته غير السعيد ولم يستطع إلا أن يطلق تنهدًا. مد إصبعه وفرك بلطف بين حاجبيها وقال بلطف: “في هذا العالم، هناك الكثير من الذين يعتقدون بغباء… أن عدم القدرة على الإنجاب هو خطأ المرأة، ولكن في الواقع، دعيني أخبرك، سواء كان هناك أطفال أم لا هو شأن الزوجين… أعتقد أنه من المحتمل جدًا أن لدي نوعًا من مرض نقص السائل المنوي. كيف يرتبط ذلك بكِ؟”
عند وصوله إلى القاعة الأمامية، استقبله دنغ زي يوي، الذي أرسله إلى شازو لالتقاط وانر. أعطاه تفاصيل أخرى عما حدث في الرحلة. كان قطاع الطرق المائي في جيانغنان مطيعين جدًا، وكان هناك أيضًا البحرية جيانغنان متمركزة هنا لذا لم تواجه وانر ومجموعتها أي مشاكل بينما تبعوا النهر إلى الأسفل.
اقتربت زوجة عائلة تينغ وتحدثت معه عما حدث في الرحلة. بينما كان فان شيان يستمع، أومأ برأسه. بدا أنه بعد مغادرة جينغدو وبعيدًا عن مراقبة والده، بدأت وانر في التوقف عن تناول دوائها. يمكن تسمية هذا الفعل شجاعًا، ولكن يمكن أيضًا تسميه اندفاعًا.
أومأ فان شيان برأسه. جلس وفجأة تنهد، ارتفع القلق على وجهه.
إذا لم تكن روورو قد ذهبت للدراسة تحت إشراف كو هو، كان فان شيان يتمنى لو أنه أرسل رسالة عن أفعال كو هو القمعية اليوم. على الرغم من أنه عرف أن هذا النوع من الإشاعة لن يضر بسمعة كو هو المهيبة بشكل كبير، ولن يحصل على أي فائدة حقيقية منها. بالتأكيد لم يكن الوقت الأفضل لوضع هذه المعلومات.
كان دنغ زي يوي مندهشًا قليلاً، مفكرًا، هذا المفوض، حتى عندما كان يواجه الأمير الثاني في جينغدو أو عندما كان يقتل الناس في جيانغنان في الليل، لم يظهر مثل هذا التعبير القاتم، ماذا حدث؟ خمن في قلبه أنه ربما كانت المعركة على منصب الزوجة الرئيسية في منزل فان قد بدأت بالفعل. هذا أخافه وأصبح هادئًا وخفض رأسه، لا يقول أي شيء.
سكت دنغ زي يوي. كان مصدومًا جدًا لدرجة أنه لم يجرؤ على قول أي شيء. فكر بهدوء أنه بما أن المفوض تجرأ على شتم سيغو جيان – أو ربما لم يكن سيغو جيان – في وسط الشارع، فإن شتم كو هو كحمار أحمق في منزله في هذا الوقت لا يبدو أمرًا كبيرًا.
لم يكن فان شيان لديه أي فكرة عما كان يفكر فيه دنغ زي يوي، كان فقط يتذكر كلمات وانر السابقة. هل دواء السيد فاي… حقًا كان له مثل هذه الآثار الجانبية الشديدة؟
اتكأت وانر في حضنه. بعد لحظة من الصمت، قالت ببطء: “لكن… أنا حقًا أريد أن يكون لنا طفل.”
قبل أن يذهب من دانزهاو إلى جينغدو ليتزوج، قبل أن يلتقي بوانر في معبد تشينغ، عرف فان شيان بالفعل أن زوجته كانت مصابة بالسل لفترة طويلة. هذا النوع من المرض، في هذا العالم، يمكن اعتباره عمليًا مرضًا عضالًا. ومع ذلك، عندما غادر الشبان والفتيات، كان لديهم أيضًا شجاعة لا نهاية لها لمواجهة المرض المستقبلي، لذا في ذلك الوقت، قام فقط بقمع ذلك الخوف الخافت بقوة.
عرف فان شيان أن دنغ زي يوي كان ينصحه بعدم السماح لمظالمه الشخصية بإيذاء الصورة الكبيرة. ابتسم ببرودة وقال: “أنا شخص سينتقم إذا ظُلم. شخص ما لا يريد أن تكون عائلتي سعيدة، لذا سأجعل بلده غير سعيد. استخدام بضع مئات الآلاف من اللانغ مقابل بضعة أيام من سعال زوجتي هو بالفعل تخفيف عنه.”
لحسن الحظ، كان هناك السيد فاي جيه. في ليلة زفافهما، عاد السيد فاي من دونغي بصعوبة كبيرة وأحضر دواءً معجزة للسل فقط. كان الدواء يسمى “الدخان المثلج” واستغرق سي فاي أربع سنوات للحصول عليه.
لحسن الحظ، كان هناك السيد فاي جيه. في ليلة زفافهما، عاد السيد فاي من دونغي بصعوبة كبيرة وأحضر دواءً معجزة للسل فقط. كان الدواء يسمى “الدخان المثلج” واستغرق سي فاي أربع سنوات للحصول عليه.
أربع سنوات قبل الزفاف، كانت هناك بالفعل إشاعة في القصر عن زواج بين عائلتي فان ولين.
لكن… آثار جانبية؟
الدواء الذي استغرق الكثير من الوقت والجهد كان فعالًا حقًا. استمرت وانر في تناوله. في كل مرة، كانت تكشط قليلاً فقط من تلك الحبة الدوائية وتستخدم حساءً دوائيًا لتناوله. تحسّن جسدها تدريجيًا، ولم تعد تسعل. اتفق جميع الأطباء في القصر على أن سل الأميرة اختفى تمامًا كالمعجزة.
عرف فان شيان أن دنغ زي يوي كان ينصحه بعدم السماح لمظالمه الشخصية بإيذاء الصورة الكبيرة. ابتسم ببرودة وقال: “أنا شخص سينتقم إذا ظُلم. شخص ما لا يريد أن تكون عائلتي سعيدة، لذا سأجعل بلده غير سعيد. استخدام بضع مئات الآلاف من اللانغ مقابل بضعة أيام من سعال زوجتي هو بالفعل تخفيف عنه.”
لكن… آثار جانبية؟
لحسن الحظ، كان هناك السيد فاي جيه. في ليلة زفافهما، عاد السيد فاي من دونغي بصعوبة كبيرة وأحضر دواءً معجزة للسل فقط. كان الدواء يسمى “الدخان المثلج” واستغرق سي فاي أربع سنوات للحصول عليه.
“درع السلحفاة المنقوع في الخل،” تذكر فان شيان المكونات في الحبة الدوائية، “قفاز الثعلب، جلد الحمار الغراء، شمع النحل… ما علاقة هذه الأشياء بالإنجاب؟”
أربع سنوات قبل الزفاف، كانت هناك بالفعل إشاعة في القصر عن زواج بين عائلتي فان ولين.
لكنه تذكر على الفور، في ليلة زفافه، تعبير فاي جيه وهو يتحدث.
“يا أصلع أحمق!” حدق فان شيان ببرودة في بلاط الحجر أمامه. نار مظلمة نمت في عينيه وقال بخبث: “يا أحمق!”
…
لعن فان شيان بانفجار: “اهدأ بحق الجحيم!” ضرب بيده وحطم الطاولة بجانبه. لعن بخبث: “يا أصلع أحمق، ما هي نواياه الشريرة؟”
“بعد تناول الدواء، يجب التوقف عن جميع أمور غرفة النوم لمدة شهر.”
لم يكن فان شيان يعتقد أن كو هو كان شخصًا نقيًا يندب حالة الكون ويرثي لمصير البشرية. اعتقد فان شيان أن أمر ما إذا كانت زوجته تستطيع إنجاب الأطفال أم لا لن يكون بهذه الأهمية لكو هو.
…
هل كان ذلك يعني… أن الآثار الجانبية الحقيقية للدخان المثلج هي أنها ستضر بقدرة المريض على الإنجاب؟
بالطبع، كانت هذه مزحة طريفة، ولكن عند تذكرها الآن، وجد فان شيان أن معلمه بدا وكأنه كان يخفي بعض المعلومات المهمة. ولاحقًا… وجد فان شيان دائمًا أنه من الغريب لماذا كان السيد فاي جيه نادرًا ما يراه كما لو أن الطرف الآخر كان يختبئ من شيء ما.
اتكأت وانر في حضنه. بعد لحظة من الصمت، قالت ببطء: “لكن… أنا حقًا أريد أن يكون لنا طفل.”
هل كان ذلك يعني… أن الآثار الجانبية الحقيقية للدخان المثلج هي أنها ستضر بقدرة المريض على الإنجاب؟
بغض النظر عما كان يفكر فيه كو هو، كانت وانر قد توقفت بالفعل عن تناول الدواء بسبب كلماته، لذا سيجعل فان شيان بالتأكيد تشي الشمالية وكو هو نفسه يعانيان بعض الخسائر.
جالسًا على الكرسي، لم يستطع فان شيان إلا أن يهز رأسه. طالما يمكن علاج مرض وانر، طالما أن السل لم يعد أبدًا، طالما أنها بصحة جيدة، ما الفرق سواء كان بإمكانهما إنجاب الأطفال أم لا؟
لم يكن فان شيان غبيًا.
بالحديث عن هذا، في حياته السابقة، ما وجده فان شيان الأكثر إرباكًا هو أنه أحيانًا على التلفزيون أو في الروايات، كان لدى طبيب جناح الولادة تعبير جاد جدًا ويخرج من غرفة الولادة ليخبر عائلة المرأة الحامل أنها ولادة صعبة ويمكنهم فقط إنقاذ واحد. هل يريدون إنقاذ البالغ أم الطفل؟
اقتربت زوجة عائلة تينغ وتحدثت معه عما حدث في الرحلة. بينما كان فان شيان يستمع، أومأ برأسه. بدا أنه بعد مغادرة جينغدو وبعيدًا عن مراقبة والده، بدأت وانر في التوقف عن تناول دوائها. يمكن تسمية هذا الفعل شجاعًا، ولكن يمكن أيضًا تسميه اندفاعًا.
إنقاذ البالغ أم الطفل؟ هل هذا يحتاج إلى سؤال؟ اعتقد فان شيان دائمًا أن هذا هو السؤال الأكثر غباءً، بالتأكيد غبي إلى أقصى حد.
أمر زوجة عائلة تينغ بإعداد الدواء المستخدم عادة، قالت، بمشقة: “إذا كانت السيدة لن تتناوله، إذن ماذا؟”
لم يكن فان شيان غبيًا.
سكت دنغ زي يوي. كان مصدومًا جدًا لدرجة أنه لم يجرؤ على قول أي شيء. فكر بهدوء أنه بما أن المفوض تجرأ على شتم سيغو جيان – أو ربما لم يكن سيغو جيان – في وسط الشارع، فإن شتم كو هو كحمار أحمق في منزله في هذا الوقت لا يبدو أمرًا كبيرًا.
…
جعل فان شيان وجهه جامدًا ووضع تعبيرًا شيطانيًا. “هذا الأمر ليس للنقاش.”
“يا أصلع أحمق!” حدق فان شيان ببرودة في بلاط الحجر أمامه. نار مظلمة نمت في عينيه وقال بخبث: “يا أحمق!”
خفضت لين وانر رأسها وزمّت شفتيها. بهدوء وثقة، اختلفت: “نحن لسنا مثلهم. يمكننا تربية طفلنا جيدًا.”
استغرب دنغ زي يوي، لم يفهم عبارة “أحمق” لكن كان واضحًا أن المفوض كان غاضبًا إلى حد الانفجار. سرعان ما طمأنه: “سيدي، اهدأ، اهدأ.”
كانت هذه مزحة طريفة لمواساة وانر، ولكن عندما سمعت هذا، أصيبت لين وانر بالذهول. اعتقدت أن زوجها كان حقًا عديم الخجل ليقول هذه الكلمات بصوت عالٍ، لكنها لم تفهم تمامًا المرض الذي كان يتحدث عنه فان شيان. فقط فهمت بشكل غامض أن فان شيان أراد أن يلقي اللوم على نفسه ولم تستطع مقاومة أن تدير عينيها. “ما هذا الهراء الذي تقوله؟ سواء كان لدينا أطفال أم لا؟ ما علاقة الرجال بذلك؟”
لعن فان شيان بانفجار: “اهدأ بحق الجحيم!” ضرب بيده وحطم الطاولة بجانبه. لعن بخبث: “يا أصلع أحمق، ما هي نواياه الشريرة؟”
رفعت لين وانر رأسها لتنظر إليه. رفرفت رموشها الطويلة بخفة. “أريد أن أنجب طفلاً معك… هذا العام، كنت إما في تشي الشمالية أو في جيانغنان، أشعر بالوحدة الشديدة…”
بصرف النظر عما إذا كان دواء السيد فاي له آثار جانبية أم لا، فقد استفاد جسم وانر حقًا بشكل كبير. بعد أن توقفت عن تناول الدواء، أصبح جسدها أضعف بوضوح. من يعرف ما سيحدث في المستقبل؟ توقفت وانر عن تناول الدواء لأن كو هو كشف هذا الأمر… ولكن لماذا سيفعل كو هو ذلك؟
ابتسمت لين وانر قليلاً. كان هناك أثر من الإرهاق في ابتسامتها وقالت بخفة: “بالطبع، دواء المعلم فاي جيد، لكن… السيد الكبير كو هو قال…”
لم يكن فان شيان يعتقد أن كو هو كان شخصًا نقيًا يندب حالة الكون ويرثي لمصير البشرية. اعتقد فان شيان أن أمر ما إذا كانت زوجته تستطيع إنجاب الأطفال أم لا لن يكون بهذه الأهمية لكو هو.
أمر زوجة عائلة تينغ بإعداد الدواء المستخدم عادة، قالت، بمشقة: “إذا كانت السيدة لن تتناوله، إذن ماذا؟”
في كل مرة يفكر فيها في حقيقة أن مرض وانر القديم كاد أن يعود بسبب هذه الكلمات من كو هو، بدأ إصبع فان شيان في الاهتزاز وغضبه يرتفع. شعر بصعوبة في كبح الرغبة في قتل شخص ما.
خفضت لين وانر رأسها وزمّت شفتيها. بهدوء وثقة، اختلفت: “نحن لسنا مثلهم. يمكننا تربية طفلنا جيدًا.”
نهض وعيناه مليئتان بنار خبيثة. حدق في دنغ زي يوي وقال: “أرسل أمرًا إلى سو وينماو و شيا تشيفي. اخفض بدرجة واحدة البضائع التي يتم إرسالها شمالاً هذا العام!”
عندما سمع فان شيان كلمات وانر، اسودّ وجهه على الفور. تذكر أن زوجته لم تكن على ما يرام، فسارع إلى رسم ابتسامة دافئة على وجهه. ابتسم قليلاً وقال: “لماذا تفكرين فيما يمكنك وما لا يمكنك الحصول عليه؟ السيد فاي هو معلمي وقد شاهدني وأنا أكبر منذ الصغر. ذلك الدواء هو شيء أحضره المعلم من دونغي بصعوبة عندما تزوجنا. كيف يمكنه ألا يفهم منطق أن الأدوية القوية مكملة؟ في هذا العام، عندما تناولت الدواء، تحسّن جسمك بوضوح. لا يمكنك التوقف عن تناوله… يا أيتها البيضة الصغيرة السخيفة.”
فغر دنغ زي يوي فاه متسائلاً عما حدث للتو. في صفقتهم مع تشي الشمالية، كان كلا الجانبين سعيدين جدًا طوال هذا الوقت. فجأة حدث هذا، بدا أنه سيضر بالصورة الكبيرة. لم يستطع إلا أن يحاول التوسط. “سيدي، على الرغم من أنني لا أعرف ما حدث، إذا خفضنا الدرجة بواحدة، فهذا يعني أن تشي الشمالية ستفقد مئات الآلاف من اللانغ من الفضة… هذا أمر كبير.”
كان دنغ زي يوي مندهشًا قليلاً، مفكرًا، هذا المفوض، حتى عندما كان يواجه الأمير الثاني في جينغدو أو عندما كان يقتل الناس في جيانغنان في الليل، لم يظهر مثل هذا التعبير القاتم، ماذا حدث؟ خمن في قلبه أنه ربما كانت المعركة على منصب الزوجة الرئيسية في منزل فان قد بدأت بالفعل. هذا أخافه وأصبح هادئًا وخفض رأسه، لا يقول أي شيء.
عرف فان شيان أن دنغ زي يوي كان ينصحه بعدم السماح لمظالمه الشخصية بإيذاء الصورة الكبيرة. ابتسم ببرودة وقال: “أنا شخص سينتقم إذا ظُلم. شخص ما لا يريد أن تكون عائلتي سعيدة، لذا سأجعل بلده غير سعيد. استخدام بضع مئات الآلاف من اللانغ مقابل بضعة أيام من سعال زوجتي هو بالفعل تخفيف عنه.”
فغر دنغ زي يوي فاه متسائلاً عما حدث للتو. في صفقتهم مع تشي الشمالية، كان كلا الجانبين سعيدين جدًا طوال هذا الوقت. فجأة حدث هذا، بدا أنه سيضر بالصورة الكبيرة. لم يستطع إلا أن يحاول التوسط. “سيدي، على الرغم من أنني لا أعرف ما حدث، إذا خفضنا الدرجة بواحدة، فهذا يعني أن تشي الشمالية ستفقد مئات الآلاف من اللانغ من الفضة… هذا أمر كبير.”
سمع دنغ زي يوي البرودة الخبيثة في صوته ولم يتحدث مرة أخرى. سأل بحذر: “ما الذي حدث بالضبط؟”
تابع فان شيان ببرودة: “أرسل رسالة إلى وانغ تشينين، اجعله مستعدًا للإعلان عن الأخبار.”
لم يرد فان شيان.
ضحك فان شيان بصوت عالٍ وقال: “من قال إنه لا علاقة لهم بذلك؟ وإلا، جربي أن تطلبي من لاو ياو و لاو داي من القصر أن ينجبا بعض الأطفال؟”
“سيدي، قلت أصلع أحمق… ما هو هذا الحمار؟”
لم يكن فان شيان يعتقد أن كو هو كان شخصًا نقيًا يندب حالة الكون ويرثي لمصير البشرية. اعتقد فان شيان أن أمر ما إذا كانت زوجته تستطيع إنجاب الأطفال أم لا لن يكون بهذه الأهمية لكو هو.
ابتسم فان شيان ببرودة وقال: “إنه كو هو من تشي الشمالية، ذلك الحمار الأصلع.”
عندما سمع فان شيان كلمات وانر، اسودّ وجهه على الفور. تذكر أن زوجته لم تكن على ما يرام، فسارع إلى رسم ابتسامة دافئة على وجهه. ابتسم قليلاً وقال: “لماذا تفكرين فيما يمكنك وما لا يمكنك الحصول عليه؟ السيد فاي هو معلمي وقد شاهدني وأنا أكبر منذ الصغر. ذلك الدواء هو شيء أحضره المعلم من دونغي بصعوبة عندما تزوجنا. كيف يمكنه ألا يفهم منطق أن الأدوية القوية مكملة؟ في هذا العام، عندما تناولت الدواء، تحسّن جسمك بوضوح. لا يمكنك التوقف عن تناوله… يا أيتها البيضة الصغيرة السخيفة.”
سكت دنغ زي يوي. كان مصدومًا جدًا لدرجة أنه لم يجرؤ على قول أي شيء. فكر بهدوء أنه بما أن المفوض تجرأ على شتم سيغو جيان – أو ربما لم يكن سيغو جيان – في وسط الشارع، فإن شتم كو هو كحمار أحمق في منزله في هذا الوقت لا يبدو أمرًا كبيرًا.
بالطبع، كانت هذه مزحة طريفة، ولكن عند تذكرها الآن، وجد فان شيان أن معلمه بدا وكأنه كان يخفي بعض المعلومات المهمة. ولاحقًا… وجد فان شيان دائمًا أنه من الغريب لماذا كان السيد فاي جيه نادرًا ما يراه كما لو أن الطرف الآخر كان يختبئ من شيء ما.
تابع فان شيان ببرودة: “أرسل رسالة إلى وانغ تشينين، اجعله مستعدًا للإعلان عن الأخبار.”
عندما سمع فان شيان كلمات وانر، اسودّ وجهه على الفور. تذكر أن زوجته لم تكن على ما يرام، فسارع إلى رسم ابتسامة دافئة على وجهه. ابتسم قليلاً وقال: “لماذا تفكرين فيما يمكنك وما لا يمكنك الحصول عليه؟ السيد فاي هو معلمي وقد شاهدني وأنا أكبر منذ الصغر. ذلك الدواء هو شيء أحضره المعلم من دونغي بصعوبة عندما تزوجنا. كيف يمكنه ألا يفهم منطق أن الأدوية القوية مكملة؟ في هذا العام، عندما تناولت الدواء، تحسّن جسمك بوضوح. لا يمكنك التوقف عن تناوله… يا أيتها البيضة الصغيرة السخيفة.”
“نعم.” قبل دنغ زي يوي أوامره وسأل: “ما المواصفات، في حوالي أي وقت؟”
…
“المواصفات؟” ضيق فان شيان عينيه. “في غضون ثلاثة أيام، اجعل الجميع في تشي الشمالية يعرفون قصة ويجعلون الناس يؤمنون بهذه القصة… أما بالنسبة للوقت، استمع لأمري.”
“سيدي، قلت أصلع أحمق… ما هو هذا الحمار؟”
“نعم.”
على الرغم من أن لين وانر شعرت بالدفء، إلا أنها ما زالت تهز رأسها بعناد. “أريد طفلاً.”
إذا لم تكن روورو قد ذهبت للدراسة تحت إشراف كو هو، كان فان شيان يتمنى لو أنه أرسل رسالة عن أفعال كو هو القمعية اليوم. على الرغم من أنه عرف أن هذا النوع من الإشاعة لن يضر بسمعة كو هو المهيبة بشكل كبير، ولن يحصل على أي فائدة حقيقية منها. بالتأكيد لم يكن الوقت الأفضل لوضع هذه المعلومات.
…
لم يستطع فان شيان تحمله. بما أنه لا يستطيع قتل كو هو، إذن كان عليه أن يفعل شيئًا للانتقام. معظم الوقت، ظهر فان شيان كشخص مظلم وخبيث، ولكن عندما تعلق الأمر بالأشخاص الذين يهتم بهم أكثر، كان يغضب مثل الأسد. على الرغم من أنه عرف أنه لن يحصل على الكثير منه، أو حتى يعاني من خسارة، كان ما زال يزأر لحماية أراضيه.
سكت فان شيان، مفكرًا في شيء ما. بعد لحظة، قال: “لا أريد أن أغضب منك… لكني أريدك أن تعرفي أن هذا الأمر ليس للنقاش. طالما أنك بصحة جيدة، سواء كان لدينا أطفال أم لا، ما الفرق؟”
بغض النظر عما كان يفكر فيه كو هو، كانت وانر قد توقفت بالفعل عن تناول الدواء بسبب كلماته، لذا سيجعل فان شيان بالتأكيد تشي الشمالية وكو هو نفسه يعانيان بعض الخسائر.
نهض وعيناه مليئتان بنار خبيثة. حدق في دنغ زي يوي وقال: “أرسل أمرًا إلى سو وينماو و شيا تشيفي. اخفض بدرجة واحدة البضائع التي يتم إرسالها شمالاً هذا العام!”
ربما كان ذلك طفوليًا بعض الشيء، ولكن لا يزال يمكن اعتبار فان شيان شخصًا بسبب هذه الطفولة.
كانت مشاعر وانر معقدة. بدا أنه يجب أن تشعر بالسعادة، لكن كان هناك حزن خافت وبعض مشاعر الندم.
عرف فان شيان أن دنغ زي يوي كان ينصحه بعدم السماح لمظالمه الشخصية بإيذاء الصورة الكبيرة. ابتسم ببرودة وقال: “أنا شخص سينتقم إذا ظُلم. شخص ما لا يريد أن تكون عائلتي سعيدة، لذا سأجعل بلده غير سعيد. استخدام بضع مئات الآلاف من اللانغ مقابل بضعة أيام من سعال زوجتي هو بالفعل تخفيف عنه.”
