Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 410

الفصل 410: الحماة يتحدث عن مؤتمر جونشانغ

أجاب لين روفو على سؤاله. “من بين جميع المسؤولين في البلاط، كنت أخشى فقط ثلاثة أشخاص.”

صُعق لانغ تياو. كان قد ظن أن اختيار ووتشو كمكان للحديث يعني أنه بغض النظر عن مدى وقاحة وانحطاط فان شيان، سيكون عليه أن يراعي وجه عائلة لين. من كان ليظن أن رئيس وزراء تشينغ السابق سيكون بنفس الوقاحة مثل صهره؟ علاوة على ذلك، كان جلده سميكًا إلى هذا الحد.

حدق لين روفو فيه وابتسم. “إذا لم تصب يون رووي بالجنون، لن تقوم بمثل هذه الترتيبات. إذا أجبرت على الزاوية بواسطتك والإمبراطور… من يستطيع القول؟ سلامة الإمبراطور تتعلق بالصورة الكبيرة. إذا مات، سيستفيد الكثير من الناس منه بشكل كبير.”

هل كان هناك قانون في البلاد؟ هل كان هناك نظام طبيعي؟

وضع لين روفو علبة الشمردقة ببطء على الطاولة وقال، “في الأصل، كان للإمبراطور نية في منح وانر لك. كان هذا خلال السنة الثانية من تقويم تشينغ. في ذلك الوقت، عارض تشن بينغ بينغ ذلك، عارضه بشدة، لذا وجدت الخدعة داخل المسألة.”

هذه مسألة أخلاقية. وقف لانغ تياو، يتحدث إلى نفسه في قلبه. لم يرغب في التحدث أكثر مع فان شيان، لذا رفع يديه وودع.

توقفت يد لين روفو التي كانت تضغط باستمرار على علبة الشمردقة. حدق فيه وقال، “هل هذا كذلك؟ لكن بمجرد أن تتطور هذه المسألة، لن تكون بهذه البساطة. إذا لم تكن تلك الفتاة تمتلك هوية حكيمة تشي الشمالية، إذا لم تكن لديها الصلة بالعائلة المالكة… مسألة أبناء وبنات؟ هل تعتقد أنني سأسمح لك بهذه الأفكار بعد الزواج بأقل من عامين؟ هل تعتقد أن الإمبراطور سيتغاضى؟”

استعاد المطعم هدوءه. زفر فان شيان ومسح العرق على جبينه بينما جلس مرة أخرى على الطاولة. لم يشعر بالتوتر الشديد. أما بالنسبة للناس من تشي الشمالية، لم يشعر أنهم مشكلة شائكة جدًا. في أي حال، كان يفكر في هايتانغ. مزاجها كان شيئًا لم يستطع فهمه بوضوح. حتى لو تركت سوتشو مؤقتًا، سيأتي يوم يلتقيان فيه مرة أخرى. كما يقولون، رغم أن السادة بعيدون، سيتشاجرون دائمًا مرة أخرى.

رغم أن فان شيان قد خمن قليلاً، استمر في هز رأسه الذي كان ينبض قليلاً.

ما جعل فان شيان متوترًا وقلقًا حقًا كان محتوى لعنات لانغ تياو الصامتة سابقًا. بعد كل شيء، كانت هذه ووتشو، مسقط رأس رئيس الوزراء لين. مناقشة مسألة نفسه وامرأة أخرى مع ضيوف من أماكن بعيدة في هذه المدينة الإقليمية، ماذا ستفكر وانر؟ أين سيعلق رئيس الوزراء لين وجهه؟ كيف سيفسر ذلك لعائلته؟

في هذه الدورة الإشكالية والصعبة والشريرة، كانت أكبر خسارة هي أن فان شيان لم يتمكن من الحصول على المساعدة.

كان قد تجنب لقاء لانغ تياو لفترة طويلة جزئيًا بسبب هذه الاعتبارات. جاء اليوم فقط لأن لين روفو أجرى معه محادثة صريحة وواضحة. فقط بسبب هذا كان لديه الجلد الكافي والوقاحة لمقابلة لانغ تياو ومناقشة الأمور.

هذه مسألة أخلاقية. وقف لانغ تياو، يتحدث إلى نفسه في قلبه. لم يرغب في التحدث أكثر مع فان شيان، لذا رفع يديه وودع.

أخذ أهل تشي الشمالية السيف الذي تحول إلى خردة معدنية، وصعدوا إلى عربتهم، وتوجهوا إلى الجنوب. أما ما سيحدث في سوتشو، لم يعد فان شيان يرغب في إدارته. كما أنه لم يكن لديه السلطة لإدارته. كان جيدًا فقط انتظار الأخبار من دنغ زي يويه وآخرين. وقف عند درابزين المطعم ونظر إلى ظلال الناس. التحديق في سيدة عائلة وي التي لا تزال تنفث دخانًا، لم يستطع منع ابتسامة مريرة من الارتفاع إلى زوايا شفتيه. لم يستطع إقناع هايتانغ، ولم يستطع لانغ تياو أيضًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كو هي سيظهر. دودو كانت شخصية نبيلة تحب السيطرة على حياتها كثيرًا. كان هذا شيئًا مميزًا جدًا عنها.

ربما، هو متغطرس إلى حد الغباء. فكر فان شيان بدون سبب.

بعد فترة قصيرة، عادت أفكاره إلى المسألة في ووتشو. لم يستطع إلا أن يشعر بومضة من الندم في قلبه تجاه وانر. التفكير ذهابًا وإيابًا، لم تكن هناك طريقة جيدة للتعامل معها. فقط عندها بدأ يشعر تدريجيًا بألم تشانغ ووجي لكن سعادته في الماضي. إلا أنه عرف أنه لم يكن منافقًا مثله وكان أكثر وقاحة بكثير.

عندما مرت عربة فان شيان عبر الشوارع، لم يأتِ أحد لإزعاجه ولم يكشف شخص بسيط عنه. نظر أهل ووتشو فقط إلى العربة وأمالوا أجسادهم قليلاً في تحية صامتة.

هز رأسه ورفع مقدمة ردائه، مما سمح للرياح خارج المطعم بالنفخ إلى ملابسه مساعدةً في تبريد إطار ذهنه. ثم تبع خطوات الضيوف المغادرين منذ فترة طويلة إلى الأسفل.

“الشيء الغريب هو، لماذا لم يلقي أحد بنفسه بنشاط معك؟” نظر لين روفو إليه بابتسامة تقريبًا. “الآن، لديك بالفعل سمعة بين العلماء تحت السماء. بالإضافة إلى هدية تشوانغ موهان، رغم أنك صغير بعض الشيء، ليس من المستحيل أن تفتح أبوابك علنًا وتصبح قائدًا للعلماء… لماذا؟ لماذا كان فقط شاو آن، زميل من معبد هونغ لو في الماضي، من أسرع لإظهار موقفه، بينما لم يلق أي من المسؤولين المدنيين الآخرين ولاءهم لك؟ في هذا العام، لم يقترب أي مسؤول مدني من بابك. حتى الآن، باستثناء طلابك الأربعة في مقاطعات مختلفة الذين يقضون أيامهم، لم توسع قوتك على الإطلاق.”

رغم أنه لم يأتِ إلى ووتشو بضجة كبيرة، بعد العيش في قصر عائلة لين لبضعة أيام، انتشر الخبر منذ فترة طويلة. كان حاكم ووتشو قد أعد بالفعل هدية سخية للزيارة بينما الناس في السوق خمنوا أيضًا أن فان شيان كان في إجازة في ووتشو.

عند رؤية هذا التعبير، لم يستطع لين روفو مقاومة الضحك بصوت عالٍ. ومع ذلك، كبح ضحكه على الفور وقال بهدوء، “لن أعطيه لك.”

عندما مرت عربة فان شيان عبر الشوارع، لم يأتِ أحد لإزعاجه ولم يكشف شخص بسيط عنه. نظر أهل ووتشو فقط إلى العربة وأمالوا أجسادهم قليلاً في تحية صامتة.

“أخشى أن يكون الوقت متأخرًا جدًا.” بما أن الجانبين كانا يتحدثان بالفعل بانفتاح، لم يتجنب فان شيان أي شيء. “قوة ولي العهد والأمير الثاني موجودة جميعها تقريبًا في البلاط. إذا ورث أحدهم في المستقبل… أعتقد، لن تكون لدي أيام سارة.”

هذا النوع من الاحترام الصادق مع لمحة من المسافة جعل فان شيان سعيدًا. كما أوضح أيضًا المكانة والسمعة التي كان يتمتع بها حماه في ووتشو. لم يكن يتوقع أن احترام أهل ووتشو له لم يكن فقط بسبب رئيس الوزراء لين القديم ولكن أيضًا بسبب سمعته الخاصة. كان أهل ووتشو فخورين جدًا بعمهم.

عندما عادت العربة إلى قصر لين الكبير بشكل مرعب، مشى فان شيان بسرعة إلى القاعة الخلفية. كانت الكلمات الأولى من الرجل العجوز الذي يلعب بعلبة الشمردقة الزمردية الخضراء، “أولئك الذين يرغبون في فعل أشياء كبيرة يجب أن يكون لديهم جلد سميك وقلب أسود.”

يبدو أنه خمن ما كان يفكر فيه فان شيان، ابتسم لين روفو قليلاً وقال، “في الواقع، أنت وأنا نفهم تطور هذه المسألة. لا يهم إذا كانت ستتزوج إلى عائلة فان… لا بأس طالما أنها لا تتزوج شخصًا آخر.”

ظل فان شيان صامتًا. وجد كرسيًا ليجلس عليه ورد بهدوء، “هذا لا علاقة له بهذه المسألة.”

“الشيء الغريب هو، لماذا لم يلقي أحد بنفسه بنشاط معك؟” نظر لين روفو إليه بابتسامة تقريبًا. “الآن، لديك بالفعل سمعة بين العلماء تحت السماء. بالإضافة إلى هدية تشوانغ موهان، رغم أنك صغير بعض الشيء، ليس من المستحيل أن تفتح أبوابك علنًا وتصبح قائدًا للعلماء… لماذا؟ لماذا كان فقط شاو آن، زميل من معبد هونغ لو في الماضي، من أسرع لإظهار موقفه، بينما لم يلق أي من المسؤولين المدنيين الآخرين ولاءهم لك؟ في هذا العام، لم يقترب أي مسؤول مدني من بابك. حتى الآن، باستثناء طلابك الأربعة في مقاطعات مختلفة الذين يقضون أيامهم، لم توسع قوتك على الإطلاق.”

الرجل العجوز الذي يلعب بعلبة الشمردقة كان رئيس الوزراء السابق لين روفو المتقاعد. في عام، كان هذا الرجل الذي كان ذات يوم الثاني بعد لا أحد في مملكة تشينغ قد تحول بالفعل إلى رجل عجوز رحيم. تم تجميع شعره بلطف، وارتدى ثوبًا مريحًا بدون بطانة مع زوج من الأحذية نصفية بدون كعوب.

ومع ذلك، في عيني لين روفو الغائرتين، كانت هناك لمحة من التعب والملل. ربما بعد مغادرة القتال والمكائد في البلاط، جعل هذا النوع من الزراعة الهادئة روحه أقل مما كانت عليه في السابق.

إذا، بخلاف يه ليويون، كان لمؤتمر جونشانغ صلات مع دونغي وكان لديه العديد من سبل الدعم الأخرى، فإن قوتهم قد تجاوزت منذ فترة طويلة قيود الحدود الوطنية. الارتفاع فوق العالم، التغيير الصحيح يمكن أن يرسل رابطة الأصدقاء غير المترابطة إلى ديناميت…

سمع لين روفو رد فان شيان غير الواعي ولم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً بينما ينتقد، “ربما تعتقد حقًا أن هذه مسألة بين صبي وفتاة؟”

“لكن الإمبراطور…” لم يستطع لين روفو إلا أن يظهر لمحة من الإعجاب. “رغم أنه خانني مرة، يجب أن أقول أنه لا أحد يعرف ما يفكر فيه في قلبه، ربما… هو ينتظر ذلك اليوم.”

ظل فان شيان صامتًا للحظة ثم قال، “لا أعتقد… أن هناك الكثير من الاختلاف في الجوهر.”

ابتسم الرجل العجوز قليلاً وقال، “عارضت أيضًا.”

توقفت يد لين روفو التي كانت تضغط باستمرار على علبة الشمردقة. حدق فيه وقال، “هل هذا كذلك؟ لكن بمجرد أن تتطور هذه المسألة، لن تكون بهذه البساطة. إذا لم تكن تلك الفتاة تمتلك هوية حكيمة تشي الشمالية، إذا لم تكن لديها الصلة بالعائلة المالكة… مسألة أبناء وبنات؟ هل تعتقد أنني سأسمح لك بهذه الأفكار بعد الزواج بأقل من عامين؟ هل تعتقد أن الإمبراطور سيتغاضى؟”

عرف فان شيان هذا. كانت الأميرة الكبرى على علاقة خاصة كبيرة مع الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية وعملت يدًا بيد مع دونغي. لم يستطع مقاومة الابتسام بمرارة وقال، “الجميع من أجزاء مختلفة من البلاد، من أجل هدف مشترك… همم؟”

فهم فان شيان هذا المنطق. إذا لم يجلب الزواج من هايتانغ أي فوائد له ولمن حوله، لن يقف أحد إلى جانبه. خاصة من منظور لين روفو، لن يكون هناك بالتأكيد أي سبب لمساعدته في التخطيط لزوجة أخرى لصهره.

لخص لين روفو في النهاية، “ولذا، فقط من حيث نية القتل البحتة، مؤتمر جونشانغ، بسبب هيكله غير المترابط، ليس قويًا جدًا في الواقع. على الأقل… لا يمكنه مقارنة المجلس الإشرافي تحت ذلك العجوز.”

“يا حماي…” قال فان شيان بمرارة. “الشخص الذي أخبرني أن أكون قاسيًا هو أنت. في هذا الوقت، الشخص الذي ينتقدني هو أيضًا أنت. ماذا علي أن أفعل؟”

عند رؤية هذا التعبير، لم يستطع لين روفو مقاومة الضحك بصوت عالٍ. ومع ذلك، كبح ضحكه على الفور وقال بهدوء، “لن أعطيه لك.”

عند سماع هذه الكلمات، لم يستطع لين روفو إلا أن يبتسم وقال، “الكلمات التي قلتها الليلة الماضية تطابق أفكاري جيدًا. لا يهمني كيف تكون علاقتك مع تلك المرأة، طالما أنك تقف ثابتًا في البلاط، ستقف عائلة لين ثابتة أيضًا.”

أومأ لين روفو برأسه موافقًا. ثم تنهد وقال، “في وقت لاحق، ظهرت هويتك… فقط عندها عرفت أنك ابن السيدة يه، إذن ما الذي كان عليّ القلق بشأنه؟”

أومأ فان شيان برأسه. مع هايتانغ والدعم الأجنبي القوي، سيكون موقفه في مملكة تشينغ أكثر أمانًا بكثير. ومع ذلك، في بعض النواحي، كان بالفعل شخصًا باردًا جدًا وبلا عواطف، لكنه احتفظ ببعض آرائه من حياته السابقة. دون وعي، لم يرغب في ربط حياته الخاصة بالسياسة.

استعاد المطعم هدوءه. زفر فان شيان ومسح العرق على جبينه بينما جلس مرة أخرى على الطاولة. لم يشعر بالتوتر الشديد. أما بالنسبة للناس من تشي الشمالية، لم يشعر أنهم مشكلة شائكة جدًا. في أي حال، كان يفكر في هايتانغ. مزاجها كان شيئًا لم يستطع فهمه بوضوح. حتى لو تركت سوتشو مؤقتًا، سيأتي يوم يلتقيان فيه مرة أخرى. كما يقولون، رغم أن السادة بعيدون، سيتشاجرون دائمًا مرة أخرى.

علاوة على ذلك، قد لا ترغب هايتانغ في الزواج منه.

قطب فان شيان حاجبيه قليلاً. كان قد اكتشف هذه الظاهرة منذ فترة طويلة. الشيء الغريب كان…

يبدو أنه خمن ما كان يفكر فيه فان شيان، ابتسم لين روفو قليلاً وقال، “في الواقع، أنت وأنا نفهم تطور هذه المسألة. لا يهم إذا كانت ستتزوج إلى عائلة فان… لا بأس طالما أنها لا تتزوج شخصًا آخر.”

أومأ فان شيان برأسه مرة أخرى، معترفًا أن أفكار الثعلب العجوز تتماشى مع أفكاره.

ظل فان شيان صامتًا لكنه شعر بنبوءة مشؤومة. أن يعطيه الناس فقط بعد أن يتولى إمبراطور جديد العرش… بعبارة أخرى، لن يخاطر لين روفو عندما يواجه الإمبراطور الحالي الغامض.

“سأذهب لرؤية وانر ودا باو.” وقف وانحنى باحترام نحو حماه.

كان هذا يحول اتجاه المحادثة ببطء في الاتجاه الذي يحتاجه فان شيان، إلى الاتجاه الذي لا يمكن الإعلان عنه علنًا أو السؤال عنه.

فكر لين روفو للحظة ثم قال بحرارة، “لا داعي للقلق بشأن وانر. رغم أنها لم تكبر بجانبي، هي شخص نشأ في القصر. ستفهم المنطق بداخله.”

ابتسم فان شيان بمرارة ولم يقل أي شيء، مفكرًا، كان حماه بالتأكيد منفتحًا جدًا. ومع ذلك، دارت أفكاره وتذكر أن ألم يكن مسار لين روفو المهني قد انطلق إلا بعد أن أنجب ابنة مع الأميرة الكبرى؟ عند التفكير في هذا، فهم الأمر إلى حد كبير.

“في البلاط، بين المسؤولين المدنيين… ليس لدي أي أشخاص أكفاء، باستثناء رن شاو آن،” قال فان شيان بمرارة. “على السطح، يبدو أنني أستطيع هزيمة الأمير الثاني تمامًا. لكن، إذا جاء يوم في المستقبل عندما تكون هناك مناقشة في البلاط، ليس لدي أحد يتحدث نيابة عني.”

فكر قليلاً ثم قال بإصرار، “سأذهب فقط لرؤية وانر.”

“ما هو مؤتمر جونشانغ؟” سأل لين روفو بابتسامة خفيفة. “ربما لا أحد يستطيع شرحه بوضوح. حتى يون رووي نفسها لا تستطيع توضيحه… ما يمكنني فهمه هو أن مؤتمر جونشانغ هو منظمة غير مترابطة بشكل كبير. يمكن أن تكون مجموعة صغيرة لتذوق الشاي أو يمكن أن تكون اليد التي تقف خلف الكواليس لمذبحة عشرات الآلاف من الأرواح وتدمير البلدان وإعادة رسم الخطوط الإقليمية.”

“إنها هي ودا باو في رحلتهما الأولى إلى ووتشو. الأقرباء ربما يعاملونهما مثل الآلهة. في هذا الوقت، يجب أن يلعبا في يي دونغتيان.” حدق لين روفو في صهره بابتسامة غير واضحة تمامًا. “إذا كان هناك أي شيء يحتاج إلى أن يقال في غرفتك، انتظر حتى الليل.”

“مؤتمر جونشانغ هو مجرد طريقة لأولئك الذين يقفون أعلى قليلاً في العالم للتواصل مع بعضهم البعض.” روى رئيس وزراء تشينغ السابق هذا السر ببطء. “نحن لسنا حكام بلد. من قبيل الصدفة أننا نحمل نفوذًا كبيرًا أو سلطة فعلية في أيدينا. هناك العديد من الأشياء التي لا يمكننا فعلها بشكل ملائم، لذا سنمر عبر مؤتمر جونشانغ، هذه القناة، لطلب المساعدة من الأصدقاء. عندما يكون الأصدقاء في مشكلة، سنساعد أيضًا.”

خدش فان شيان رأسه بغضب.

بعد فترة قصيرة، عادت أفكاره إلى المسألة في ووتشو. لم يستطع إلا أن يشعر بومضة من الندم في قلبه تجاه وانر. التفكير ذهابًا وإيابًا، لم تكن هناك طريقة جيدة للتعامل معها. فقط عندها بدأ يشعر تدريجيًا بألم تشانغ ووجي لكن سعادته في الماضي. إلا أنه عرف أنه لم يكن منافقًا مثله وكان أكثر وقاحة بكثير.

“هل تعرف لماذا وافقت على تزويج وانر لك؟”

“يا حماي…” قال فان شيان بمرارة. “الشخص الذي أخبرني أن أكون قاسيًا هو أنت. في هذا الوقت، الشخص الذي ينتقدني هو أيضًا أنت. ماذا علي أن أفعل؟”

رغم أن فان شيان قد خمن قليلاً، استمر في هز رأسه الذي كان ينبض قليلاً.

“الشيء الغريب هو، لماذا لم يلقي أحد بنفسه بنشاط معك؟” نظر لين روفو إليه بابتسامة تقريبًا. “الآن، لديك بالفعل سمعة بين العلماء تحت السماء. بالإضافة إلى هدية تشوانغ موهان، رغم أنك صغير بعض الشيء، ليس من المستحيل أن تفتح أبوابك علنًا وتصبح قائدًا للعلماء… لماذا؟ لماذا كان فقط شاو آن، زميل من معبد هونغ لو في الماضي، من أسرع لإظهار موقفه، بينما لم يلق أي من المسؤولين المدنيين الآخرين ولاءهم لك؟ في هذا العام، لم يقترب أي مسؤول مدني من بابك. حتى الآن، باستثناء طلابك الأربعة في مقاطعات مختلفة الذين يقضون أيامهم، لم توسع قوتك على الإطلاق.”

وضع لين روفو علبة الشمردقة ببطء على الطاولة وقال، “في الأصل، كان للإمبراطور نية في منح وانر لك. كان هذا خلال السنة الثانية من تقويم تشينغ. في ذلك الوقت، عارض تشن بينغ بينغ ذلك، عارضه بشدة، لذا وجدت الخدعة داخل المسألة.”

حدق لين روفو في عينيه وقال، “في اليوم الذي أهديتني فيه علبة الشمردقة، قررت أنك قادر على فعل كل هذا. لذا، وافقت على المسألة.”

تساءل فان شيان كيف كانت معارضة تشن بينغ بينغ مرتبطة بمعارضته؟

استعاد المطعم هدوءه. زفر فان شيان ومسح العرق على جبينه بينما جلس مرة أخرى على الطاولة. لم يشعر بالتوتر الشديد. أما بالنسبة للناس من تشي الشمالية، لم يشعر أنهم مشكلة شائكة جدًا. في أي حال، كان يفكر في هايتانغ. مزاجها كان شيئًا لم يستطع فهمه بوضوح. حتى لو تركت سوتشو مؤقتًا، سيأتي يوم يلتقيان فيه مرة أخرى. كما يقولون، رغم أن السادة بعيدون، سيتشاجرون دائمًا مرة أخرى.

أجاب لين روفو على سؤاله. “من بين جميع المسؤولين في البلاط، كنت أخشى فقط ثلاثة أشخاص.”

إذا، بخلاف يه ليويون، كان لمؤتمر جونشانغ صلات مع دونغي وكان لديه العديد من سبل الدعم الأخرى، فإن قوتهم قد تجاوزت منذ فترة طويلة قيود الحدود الوطنية. الارتفاع فوق العالم، التغيير الصحيح يمكن أن يرسل رابطة الأصدقاء غير المترابطة إلى ديناميت…

“من هم الثلاثة؟”

علبة الشمردقة المصنوعة بعناية من قبل جدته كانت الآن تجلس بهدوء بجانب لين روفو على الطاولة الخشبية.

“كان والدك واحدًا، العجوز تشن كان الثاني، وذاك العجوز من عائلة تشين.”

صُعق فان شيان. بعد فترة قصيرة، ظهر بعض الاختلاف في قلبه. كان قد رأى أساليب الأميرة الكبرى. كانت تتآمر بعناية دقيقة وفن لا تشوبه شائبة كما فعلت في تطريزها. من المؤسف أنه عندما واجه نفسه، مفوض المجلس الإشرافي، بمساعدة تشن بينغ بينغ ويان بينغ يون – واحد عجوز وواحد شاب – السلاح الذي برعت فيه الأميرة الكبرى لم يكن له أي تأثير عليه.

فكر فان شيان في الأمر بعناية. كان تشن بينغ بينغ يسيطر على المجلس الإشرافي. بخلاف رئيس الوزراء، كان يمتلك أكبر سلطة بين جميع المسؤولين في البلاط. القوة الغامضة التي كان يمتلكها كانت كبيرة جدًا، لذا كان شخصًا يجب أن يخشاه لين روفو في الماضي. رغم أن عجوز عائلة تشين كان مسنًا ونادرًا ما يحضر البلاط، كرئيس لمكتب الشؤون العسكرية، كان الشخصية الأولى في الجيش ومسؤولًا فائقًا. كان تلاميذه منتشرين بين الجيش، لذا سيحظى أيضًا باهتمام لين روفو الوثيق.

هذه الإجابة فاجأت فان شيان كثيرًا، لكنه فهم. منذ أن وضع لين روفو عشيرته بأكملها في عربته، كان عليه أن يمد له يد المساعدة. لن يسمح للحصان بالركض لكنه لن يسمح للحصان بالأكل. بطبيعة الحال، يجب أن يكون لديه أسباب لإجابته اليوم.

ومع ذلك، ذلك العجوز من عائلته… في ذلك الوقت، كان فقط نائب وزير وزارة الإيرادات. لماذا أخذ لين روفوه على محمل الجد؟

“هل تعرف لماذا وافقت على تزويج وانر لك؟”

لم يجب لين روفو على السؤال في عينيه واستمر بصوت خفيف، “ومن بين الثلاثة، كنت معجبًا جدًا ببصيرة تشن بينغ بينغ. عندما عارض زواجك من وانر بشدة… بينما هذا الشيء، في ذلك الوقت، لم يكن لديه أي سلبيات واضحة، لكن الطرف الآخر كان هكذا… لذا عرفت أنه يجب أن يكون لديه بعض المعلومات السرية التي لا أعرفها… لذا…”

في هذه الدورة الإشكالية والصعبة والشريرة، كانت أكبر خسارة هي أن فان شيان لم يتمكن من الحصول على المساعدة.

ابتسم الرجل العجوز قليلاً وقال، “عارضت أيضًا.”

ظل فان شيان صامتًا لكنه شعر بنبوءة مشؤومة. أن يعطيه الناس فقط بعد أن يتولى إمبراطور جديد العرش… بعبارة أخرى، لن يخاطر لين روفو عندما يواجه الإمبراطور الحالي الغامض.

مع العلم أن وانر وعمه كانا يلعبان في الخارج، فهم فان شيان أن مسألة التحدث إلى وانر يجب أن تنتظر حتى الليل. عند سماع نبرة حماه، عرف أنه كان يستعد لمناقشة شؤون الدولة. جلس بشكل مريح للاستماع بعناية. عند الاستماع إلى هذه النقطة، لم يستطع إلا أن يسأل، “لماذا وافقت لاحقًا؟”

ابتسم لين روفو ببرودة. “مؤتمر جونشانغ؟ أولئك الذين ليسوا من مؤتمر جونشانغ… طالما أنهم على استعداد، يمكنهم الانضمام في أي وقت. التوسط بين طرفين هو في الواقع ما تتفوق فيه يون رووي.”

“لقد أخبرتك من قبل… ربما نسيت بالفعل.” ظهرت لمحة من الحزن في ابتسامة لين روفو. “توفيت جونغر. عند ركبتي، كان هناك فقط دا باو وانر. كشف الإمبراطور عن نيته في أن أغادر منصبي… كنت في البلاط لسنوات عديدة. لقبي كرئيس وزراء شرير لم يكن بلا سبب. لقد أسأت إلى عدد لا يحصى من الناس. ومع ذلك، بسبب حمايتي، حصل الناس في عائلتي على العديد من الفوائد في هذا العالم… بعد رحيلي، من سيحميهم؟ من سيحمي دا باو؟”

“ما هو مؤتمر جونشانغ؟” سأل لين روفو بابتسامة خفيفة. “ربما لا أحد يستطيع شرحه بوضوح. حتى يون رووي نفسها لا تستطيع توضيحه… ما يمكنني فهمه هو أن مؤتمر جونشانغ هو منظمة غير مترابطة بشكل كبير. يمكن أن تكون مجموعة صغيرة لتذوق الشاي أو يمكن أن تكون اليد التي تقف خلف الكواليس لمذبحة عشرات الآلاف من الأرواح وتدمير البلدان وإعادة رسم الخطوط الإقليمية.”

حدق لين روفو في عينيه وقال، “في اليوم الذي أهديتني فيه علبة الشمردقة، قررت أنك قادر على فعل كل هذا. لذا، وافقت على المسألة.”

فكر لين روفو للحظة ثم قال بحرارة، “لا داعي للقلق بشأن وانر. رغم أنها لم تكبر بجانبي، هي شخص نشأ في القصر. ستفهم المنطق بداخله.”

علبة الشمردقة المصنوعة بعناية من قبل جدته كانت الآن تجلس بهدوء بجانب لين روفو على الطاولة الخشبية.

قال لين روفو بصوت هادئ، “ألم تكن في الأصل ستكون متفرجًا؟ ومع ذلك، إذا وصلت الأمور إلى مستوى معين، بغض النظر عما إذا كنت تريد أم لا، سيتعين عليك الذهاب إلى المسرح ولعب دورك. الآن، بغض النظر عن المكان الذي تبدأ منه، عليك أن تقف بحزم على جانب الإمبراطور.”

ظل فان شيان صامتًا للحظة. ثم قال بهدوء وإخلاص شديد، “كن مطمئنًا، طالما أنا على قيد الحياة، لن أدع وانر تشعر بالإهانة أو أسمح لدا باو أن يعيش بشكل غير سعيد.”

“الشيء الغريب هو، لماذا لم يلقي أحد بنفسه بنشاط معك؟” نظر لين روفو إليه بابتسامة تقريبًا. “الآن، لديك بالفعل سمعة بين العلماء تحت السماء. بالإضافة إلى هدية تشوانغ موهان، رغم أنك صغير بعض الشيء، ليس من المستحيل أن تفتح أبوابك علنًا وتصبح قائدًا للعلماء… لماذا؟ لماذا كان فقط شاو آن، زميل من معبد هونغ لو في الماضي، من أسرع لإظهار موقفه، بينما لم يلق أي من المسؤولين المدنيين الآخرين ولاءهم لك؟ في هذا العام، لم يقترب أي مسؤول مدني من بابك. حتى الآن، باستثناء طلابك الأربعة في مقاطعات مختلفة الذين يقضون أيامهم، لم توسع قوتك على الإطلاق.”

أومأ لين روفو برأسه موافقًا. ثم تنهد وقال، “في وقت لاحق، ظهرت هويتك… فقط عندها عرفت أنك ابن السيدة يه، إذن ما الذي كان عليّ القلق بشأنه؟”

ربما كان لين روفو قد فكر في شيء من سنوات عديدة مضت. أصبحت نظراته أكثر فأكثر بُعدًا. قال ببطء، “في الظروف الحالية، لديك عدو واحد فقط… ذلك هو يون رووي.”

كان هذا يحول اتجاه المحادثة ببطء في الاتجاه الذي يحتاجه فان شيان، إلى الاتجاه الذي لا يمكن الإعلان عنه علنًا أو السؤال عنه.

استعاد المطعم هدوءه. زفر فان شيان ومسح العرق على جبينه بينما جلس مرة أخرى على الطاولة. لم يشعر بالتوتر الشديد. أما بالنسبة للناس من تشي الشمالية، لم يشعر أنهم مشكلة شائكة جدًا. في أي حال، كان يفكر في هايتانغ. مزاجها كان شيئًا لم يستطع فهمه بوضوح. حتى لو تركت سوتشو مؤقتًا، سيأتي يوم يلتقيان فيه مرة أخرى. كما يقولون، رغم أن السادة بعيدون، سيتشاجرون دائمًا مرة أخرى.

“في البلاط، بين المسؤولين المدنيين… ليس لدي أي أشخاص أكفاء، باستثناء رن شاو آن،” قال فان شيان بمرارة. “على السطح، يبدو أنني أستطيع هزيمة الأمير الثاني تمامًا. لكن، إذا جاء يوم في المستقبل عندما تكون هناك مناقشة في البلاط، ليس لدي أحد يتحدث نيابة عني.”

عندما عادت العربة إلى قصر لين الكبير بشكل مرعب، مشى فان شيان بسرعة إلى القاعة الخلفية. كانت الكلمات الأولى من الرجل العجوز الذي يلعب بعلبة الشمردقة الزمردية الخضراء، “أولئك الذين يرغبون في فعل أشياء كبيرة يجب أن يكون لديهم جلد سميك وقلب أسود.”

عرف لين روفو بوضوح ما يعنيه لكنه لم يشر إليه. على العكس، ابتسم وقال، “لاو شو وشياو هو، أقوى عالمان في قاعة الشؤون الحكومية يحبانك كثيرًا… ألست راضيًا؟”

مع العلم أن وانر وعمه كانا يلعبان في الخارج، فهم فان شيان أن مسألة التحدث إلى وانر يجب أن تنتظر حتى الليل. عند سماع نبرة حماه، عرف أنه كان يستعد لمناقشة شؤون الدولة. جلس بشكل مريح للاستماع بعناية. عند الاستماع إلى هذه النقطة، لم يستطع إلا أن يسأل، “لماذا وافقت لاحقًا؟”

هز فان شيان رأسه وقال، “الحب لا يمكن استخدامه كطعام. عندما يحين الوقت لاتخاذ موقف، من يمكنه الوثوق ببعضه البعض؟”

ظل فان شيان صامتًا للحظة. ثم قال بهدوء وإخلاص شديد، “كن مطمئنًا، طالما أنا على قيد الحياة، لن أدع وانر تشعر بالإهانة أو أسمح لدا باو أن يعيش بشكل غير سعيد.”

حدق لين روفو في عيني فان شيان وسأل، “أنت بحاجة إلى شخص يمكنك الوثوق به؟”

“سأذهب لرؤية وانر ودا باو.” وقف وانحنى باحترام نحو حماه.

لم ينكر فان شيان هذه النقطة. ضحك مثل عصفور جشع يسيل لعابه بفمه مفتوحًا في انتظار إطعامه من قبل كباره.

ظل فان شيان صامتًا لكنه شعر بنبوءة مشؤومة. أن يعطيه الناس فقط بعد أن يتولى إمبراطور جديد العرش… بعبارة أخرى، لن يخاطر لين روفو عندما يواجه الإمبراطور الحالي الغامض.

عند رؤية هذا التعبير، لم يستطع لين روفو مقاومة الضحك بصوت عالٍ. ومع ذلك، كبح ضحكه على الفور وقال بهدوء، “لن أعطيه لك.”

أخذ أهل تشي الشمالية السيف الذي تحول إلى خردة معدنية، وصعدوا إلى عربتهم، وتوجهوا إلى الجنوب. أما ما سيحدث في سوتشو، لم يعد فان شيان يرغب في إدارته. كما أنه لم يكن لديه السلطة لإدارته. كان جيدًا فقط انتظار الأخبار من دنغ زي يويه وآخرين. وقف عند درابزين المطعم ونظر إلى ظلال الناس. التحديق في سيدة عائلة وي التي لا تزال تنفث دخانًا، لم يستطع منع ابتسامة مريرة من الارتفاع إلى زوايا شفتيه. لم يستطع إقناع هايتانغ، ولم يستطع لانغ تياو أيضًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كو هي سيظهر. دودو كانت شخصية نبيلة تحب السيطرة على حياتها كثيرًا. كان هذا شيئًا مميزًا جدًا عنها.

تم إيقاف أسئلة فان شيان بيد لين روفو الملوحة.

“إذن ماذا علي أن أفعل؟”

هذه الإجابة فاجأت فان شيان كثيرًا، لكنه فهم. منذ أن وضع لين روفو عشيرته بأكملها في عربته، كان عليه أن يمد له يد المساعدة. لن يسمح للحصان بالركض لكنه لن يسمح للحصان بالأكل. بطبيعة الحال، يجب أن يكون لديه أسباب لإجابته اليوم.

أومأ فان شيان برأسه مرة أخرى، معترفًا أن أفكار الثعلب العجوز تتماشى مع أفكاره.

كما هو متوقع، قال لين روفو بحرارة، “هل أنت مرتبك؟ منذ أن غادرت جينغدو، أصبح المسؤولون المدنيون في البلاط فوضى. هناك من ألقوا بأنفسهم مع الأمير الثاني ويون رووي، وهناك من ألقوا بأنفسهم مع القصر الشرقي. هناك أيضًا مجموعة كبيرة تقف مؤدبة مع سكرتير القصر.”

سمع لين روفو رد فان شيان غير الواعي ولم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً بينما ينتقد، “ربما تعتقد حقًا أن هذه مسألة بين صبي وفتاة؟”

قطب فان شيان حاجبيه قليلاً. كان قد اكتشف هذه الظاهرة منذ فترة طويلة. الشيء الغريب كان…

“لأنكما قللتما من شأن يون رووي، قللتما من شأن مؤتمر جونشانغ… إذا سُمح لهذا الوضع بالاستمرار في التطور، إذا أصيبت بالجنون حقًا… من يعرف ما ستكون العواقب؟”

“الشيء الغريب هو، لماذا لم يلقي أحد بنفسه بنشاط معك؟” نظر لين روفو إليه بابتسامة تقريبًا. “الآن، لديك بالفعل سمعة بين العلماء تحت السماء. بالإضافة إلى هدية تشوانغ موهان، رغم أنك صغير بعض الشيء، ليس من المستحيل أن تفتح أبوابك علنًا وتصبح قائدًا للعلماء… لماذا؟ لماذا كان فقط شاو آن، زميل من معبد هونغ لو في الماضي، من أسرع لإظهار موقفه، بينما لم يلق أي من المسؤولين المدنيين الآخرين ولاءهم لك؟ في هذا العام، لم يقترب أي مسؤول مدني من بابك. حتى الآن، باستثناء طلابك الأربعة في مقاطعات مختلفة الذين يقضون أيامهم، لم توسع قوتك على الإطلاق.”

كان هذا بالضبط أكبر حيرة وفان شيان وأكبر صداع له. في البداية، اعتقد أنه كان طريقة الإمبراطور في تحقيق التوازن، لكنه وجد لاحقًا أن أولوية الإمبراطور في مراقبته كانت لا تزال تتعلق بالجانب العسكري. لم يهتم بشكل خاص باختلاطه مع المسؤولين المدنيين، لذا لم يفهم. كان الأمر كما لو أن هناك يدًا في الظلام تمنع تقدمه في ذلك المجال.

رفع رأسه فجأة وحدق في حماه، “لماذا؟”

فهم فان شيان ما يعنيه هذا. نظر إلى حماه في صدمة كاملة. بشفتين جافتين قليلاً سأل، “أنت… أيضًا جزء من مؤتمر جونشانغ؟ وسيغو جيان؟”

عرف فان شيان أن الأمر كان هكذا لأن حماه البعيد في ووتشو كان يستخدم بقايا نفوذه لمنع تلاميذه من الاقتراب منه أكثر من اللازم.

“سأذهب لرؤية وانر ودا باو.” وقف وانحنى باحترام نحو حماه.

“عندما تصبح الشجرة غابة، ستدمرها الرياح بالتأكيد،” قال لين روفو، الذي أعجب بذكاء صهره بحرارة. “علاوة على ذلك، لقد أصبحت بالفعل جبارًا جدًا، أكثر حتى من ذلك الأمير الشرعي. أنت محق، كنت الشخص الذي رتب هذا. هؤلاء الأشخاص الذين تعتقد أنه يمكن استخدامهم، لن أسمح لك باستخدامهم مؤقتًا لمنع جذب النقاش من القصر… أما متى سأعطيهم لك…”

فكر قليلاً ثم قال بإصرار، “سأذهب فقط لرؤية وانر.”

تنهد الرجل العجوز، “في ذلك الوقت، وقفت عاليًا جدًا وأجبرت على التراجع. كيف يمكنني السماح لزوج وانر أن يعيد سير خطواتي؟”

هز فان شيان رأسه وقال، “الحب لا يمكن استخدامه كطعام. عندما يحين الوقت لاتخاذ موقف، من يمكنه الوثوق ببعضه البعض؟”

“عندما يتولى الإمبراطور العرش، سأعطي هؤلاء الأشخاص لك.”

في النهاية، قال لين روفو، “من أجل هذا الهدف العظيم، سيتحد جميع أعداء مملكة تشينغ. في وقت سابق قلت سيغو جيان، لماذا لم تتحدث عن كو هي؟”

قال لين روفو هذا في النهاية.

“لكن الإمبراطور…” لم يستطع لين روفو إلا أن يظهر لمحة من الإعجاب. “رغم أنه خانني مرة، يجب أن أقول أنه لا أحد يعرف ما يفكر فيه في قلبه، ربما… هو ينتظر ذلك اليوم.”

ظل فان شيان صامتًا لكنه شعر بنبوءة مشؤومة. أن يعطيه الناس فقط بعد أن يتولى إمبراطور جديد العرش… بعبارة أخرى، لن يخاطر لين روفو عندما يواجه الإمبراطور الحالي الغامض.

مع العلم أن وانر وعمه كانا يلعبان في الخارج، فهم فان شيان أن مسألة التحدث إلى وانر يجب أن تنتظر حتى الليل. عند سماع نبرة حماه، عرف أنه كان يستعد لمناقشة شؤون الدولة. جلس بشكل مريح للاستماع بعناية. عند الاستماع إلى هذه النقطة، لم يستطع إلا أن يسأل، “لماذا وافقت لاحقًا؟”

لا يزال لنفوذ لين روفو الخفي على البلاط وجود، لذا كان عليه تجنب الشك. كان عليه جعل الإمبراطور يؤمن أنه كان يتقاعد حقًا في ووتشو.

“هل سيغدو جيان أيضًا يتحرك؟” لم يستطع فان شيان إلا أن يهز رأسه.

في هذه الدورة الإشكالية والصعبة والشريرة، كانت أكبر خسارة هي أن فان شيان لم يتمكن من الحصول على المساعدة.

“إذن ماذا علي أن أفعل؟”

“أخشى أن يكون الوقت متأخرًا جدًا.” بما أن الجانبين كانا يتحدثان بالفعل بانفتاح، لم يتجنب فان شيان أي شيء. “قوة ولي العهد والأمير الثاني موجودة جميعها تقريبًا في البلاط. إذا ورث أحدهم في المستقبل… أعتقد، لن تكون لدي أيام سارة.”

أومأ فان شيان برأسه. مع هايتانغ والدعم الأجنبي القوي، سيكون موقفه في مملكة تشينغ أكثر أمانًا بكثير. ومع ذلك، في بعض النواحي، كان بالفعل شخصًا باردًا جدًا وبلا عواطف، لكنه احتفظ ببعض آرائه من حياته السابقة. دون وعي، لم يرغب في ربط حياته الخاصة بالسياسة.

قال لين روفو، “أنت… يجب أن تتحدث بشكل أكثر مباشرة.”

هذه الإجابة فاجأت فان شيان كثيرًا، لكنه فهم. منذ أن وضع لين روفو عشيرته بأكملها في عربته، كان عليه أن يمد له يد المساعدة. لن يسمح للحصان بالركض لكنه لن يسمح للحصان بالأكل. بطبيعة الحال، يجب أن يكون لديه أسباب لإجابته اليوم.

“حسنًا.” تحدث فان شيان بشكل مباشر. “لن أسمح لولي العهد أو الأمير الثاني بالجلوس على هذا الكرسي.”

أخذ أهل تشي الشمالية السيف الذي تحول إلى خردة معدنية، وصعدوا إلى عربتهم، وتوجهوا إلى الجنوب. أما ما سيحدث في سوتشو، لم يعد فان شيان يرغب في إدارته. كما أنه لم يكن لديه السلطة لإدارته. كان جيدًا فقط انتظار الأخبار من دنغ زي يويه وآخرين. وقف عند درابزين المطعم ونظر إلى ظلال الناس. التحديق في سيدة عائلة وي التي لا تزال تنفث دخانًا، لم يستطع منع ابتسامة مريرة من الارتفاع إلى زوايا شفتيه. لم يستطع إقناع هايتانغ، ولم يستطع لانغ تياو أيضًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كو هي سيظهر. دودو كانت شخصية نبيلة تحب السيطرة على حياتها كثيرًا. كان هذا شيئًا مميزًا جدًا عنها.

ابتسم لين روفو وقال، “وهذه هي مشكلتك… بدون تلك المساعدة، ولي العهد والأمير الثاني ليسا بالفعل منافسين لك. لماذا تهتم بهذا؟ لقد قمت بعمل جيد في العام الماضي، لكن مشكلتك الأكبر هي أنك… تقاتل الجانب الخطأ.”

تساءل فان شيان كيف كانت معارضة تشن بينغ بينغ مرتبطة بمعارضته؟

صُعق فان شيان.

“مؤتمر جونشانغ؟” خفض فان شيان رأسه ببطء. “يوجد فقط يه ليويون واحد. لا يمكنه إجراء أي تغييرات على الصورة الكبيرة.”

ربما كان لين روفو قد فكر في شيء من سنوات عديدة مضت. أصبحت نظراته أكثر فأكثر بُعدًا. قال ببطء، “في الظروف الحالية، لديك عدو واحد فقط… ذلك هو يون رووي.”

“أخشى أن يكون الوقت متأخرًا جدًا.” بما أن الجانبين كانا يتحدثان بالفعل بانفتاح، لم يتجنب فان شيان أي شيء. “قوة ولي العهد والأمير الثاني موجودة جميعها تقريبًا في البلاط. إذا ورث أحدهم في المستقبل… أعتقد، لن تكون لدي أيام سارة.”

ابتسم لين روفو قليلاً وقال، “تشن بينغ بينغ يضغط على يون رووي. يبدو أنك تفعل الشيء نفسه… هل خمنت بشكل صحيح؟”

لم يستطع فان شيان إلا أن يعجب بالحس السياسي للشخص الآخر وأومأ.

صُعق فان شيان. بعد فترة قصيرة، ظهر بعض الاختلاف في قلبه. كان قد رأى أساليب الأميرة الكبرى. كانت تتآمر بعناية دقيقة وفن لا تشوبه شائبة كما فعلت في تطريزها. من المؤسف أنه عندما واجه نفسه، مفوض المجلس الإشرافي، بمساعدة تشن بينغ بينغ ويان بينغ يون – واحد عجوز وواحد شاب – السلاح الذي برعت فيه الأميرة الكبرى لم يكن له أي تأثير عليه.

قال رئيس الوزراء السابق بتعبير جاد، “بخلافك وأنا، شعب ومسؤولي مملكة تشينغ.”

أما بالنسبة للسلطة، كانت شينيانغ قد أرسلت قتلة إلى جبل تسانغ لاغتيال فان شيان. وقد أدى ذلك إلى فشل ذريع.

بغض النظر عن كيفية تفكير فان شيان في الأمر، لم يعتقد أن الأميرة الكبرى كانت مخيفة جدًا. ربما بالغت الشائعات في الحقائق. في مواجهة تعبير لين روفو الجاد، لم يستطع إلا أن يهز رأسه.

عندما مرت عربة فان شيان عبر الشوارع، لم يأتِ أحد لإزعاجه ولم يكشف شخص بسيط عنه. نظر أهل ووتشو فقط إلى العربة وأمالوا أجسادهم قليلاً في تحية صامتة.

قال لين روفو، “هل نسيت مؤتمر جونشانغ؟”

“هذا مثل الناس… عندما تجد الهدف الذي رغبت فيه لفترة طويلة، أي خطر يستحق المواجهة لتحقيقه.”

“مؤتمر جونشانغ؟” خفض فان شيان رأسه ببطء. “يوجد فقط يه ليويون واحد. لا يمكنه إجراء أي تغييرات على الصورة الكبيرة.”

لا يزال لنفوذ لين روفو الخفي على البلاط وجود، لذا كان عليه تجنب الشك. كان عليه جعل الإمبراطور يؤمن أنه كان يتقاعد حقًا في ووتشو.

“يوجد فقط يه ليويون واحد.” نظر لين روفو إلى فان شيان بنظرة غريبة. “يوجد أيضًا فقط سيغو جيان واحد. يوجد أيضًا فقط يان شياويي واحد. يوجد أيضًا فقط… أنا.”

لم يجب لين روفو على السؤال في عينيه واستمر بصوت خفيف، “ومن بين الثلاثة، كنت معجبًا جدًا ببصيرة تشن بينغ بينغ. عندما عارض زواجك من وانر بشدة… بينما هذا الشيء، في ذلك الوقت، لم يكن لديه أي سلبيات واضحة، لكن الطرف الآخر كان هكذا… لذا عرفت أنه يجب أن يكون لديه بعض المعلومات السرية التي لا أعرفها… لذا…”

“لكن مؤتمر جونشانغ، قد يكونون لا يحصون.”

في النهاية، قال لين روفو، “من أجل هذا الهدف العظيم، سيتحد جميع أعداء مملكة تشينغ. في وقت سابق قلت سيغو جيان، لماذا لم تتحدث عن كو هي؟”

فهم فان شيان ما يعنيه هذا. نظر إلى حماه في صدمة كاملة. بشفتين جافتين قليلاً سأل، “أنت… أيضًا جزء من مؤتمر جونشانغ؟ وسيغو جيان؟”

هذا النوع من الاحترام الصادق مع لمحة من المسافة جعل فان شيان سعيدًا. كما أوضح أيضًا المكانة والسمعة التي كان يتمتع بها حماه في ووتشو. لم يكن يتوقع أن احترام أهل ووتشو له لم يكن فقط بسبب رئيس الوزراء لين القديم ولكن أيضًا بسبب سمعته الخاصة. كان أهل ووتشو فخورين جدًا بعمهم.

“ما هو مؤتمر جونشانغ؟” سأل لين روفو بابتسامة خفيفة. “ربما لا أحد يستطيع شرحه بوضوح. حتى يون رووي نفسها لا تستطيع توضيحه… ما يمكنني فهمه هو أن مؤتمر جونشانغ هو منظمة غير مترابطة بشكل كبير. يمكن أن تكون مجموعة صغيرة لتذوق الشاي أو يمكن أن تكون اليد التي تقف خلف الكواليس لمذبحة عشرات الآلاف من الأرواح وتدمير البلدان وإعادة رسم الخطوط الإقليمية.”

تنهد الرجل العجوز، “في ذلك الوقت، وقفت عاليًا جدًا وأجبرت على التراجع. كيف يمكنني السماح لزوج وانر أن يعيد سير خطواتي؟”

تم إيقاف أسئلة فان شيان بيد لين روفو الملوحة.

بغض النظر عن كيفية تفكير فان شيان في الأمر، لم يعتقد أن الأميرة الكبرى كانت مخيفة جدًا. ربما بالغت الشائعات في الحقائق. في مواجهة تعبير لين روفو الجاد، لم يستطع إلا أن يهز رأسه.

“مؤتمر جونشانغ هو مجرد طريقة لأولئك الذين يقفون أعلى قليلاً في العالم للتواصل مع بعضهم البعض.” روى رئيس وزراء تشينغ السابق هذا السر ببطء. “نحن لسنا حكام بلد. من قبيل الصدفة أننا نحمل نفوذًا كبيرًا أو سلطة فعلية في أيدينا. هناك العديد من الأشياء التي لا يمكننا فعلها بشكل ملائم، لذا سنمر عبر مؤتمر جونشانغ، هذه القناة، لطلب المساعدة من الأصدقاء. عندما يكون الأصدقاء في مشكلة، سنساعد أيضًا.”

كان قد تجنب لقاء لانغ تياو لفترة طويلة جزئيًا بسبب هذه الاعتبارات. جاء اليوم فقط لأن لين روفو أجرى معه محادثة صريحة وواضحة. فقط بسبب هذا كان لديه الجلد الكافي والوقاحة لمقابلة لانغ تياو ومناقشة الأمور.

“إنه عادل جدًا، أليس كذلك؟”

أومأ فان شيان برأسه مرة أخرى، معترفًا أن أفكار الثعلب العجوز تتماشى مع أفكاره.

“مؤتمر جونشانغ ليس أكثر من رابطة أصدقاء.”

قال لين روفو، “أنت… يجب أن تتحدث بشكل أكثر مباشرة.”

“مؤتمر جونشانغ ليس له هيكل تنظيمي صارم وكامل. ليس هناك أيضًا أهداف محددة أو رغبات يرغب الجميع في تحقيقها.”

عند رؤية هذا التعبير، لم يستطع لين روفو مقاومة الضحك بصوت عالٍ. ومع ذلك، كبح ضحكه على الفور وقال بهدوء، “لن أعطيه لك.”

لخص لين روفو في النهاية، “ولذا، فقط من حيث نية القتل البحتة، مؤتمر جونشانغ، بسبب هيكله غير المترابط، ليس قويًا جدًا في الواقع. على الأقل… لا يمكنه مقارنة المجلس الإشرافي تحت ذلك العجوز.”

“أخشى أن يكون الوقت متأخرًا جدًا.” بما أن الجانبين كانا يتحدثان بالفعل بانفتاح، لم يتجنب فان شيان أي شيء. “قوة ولي العهد والأمير الثاني موجودة جميعها تقريبًا في البلاط. إذا ورث أحدهم في المستقبل… أعتقد، لن تكون لدي أيام سارة.”

كان فان شيان مرتبكًا بعض الشيء. إذا كان الأمر كذلك، لماذا كان حماه لا يزال يحذره من مؤتمر جونشانغ للأميرة الكبرى؟

أجاب لين روفو على سؤاله. “من بين جميع المسؤولين في البلاط، كنت أخشى فقط ثلاثة أشخاص.”

ابتسم لين روفو قليلاً وقال، “تشن بينغ بينغ يضغط على يون رووي. يبدو أنك تفعل الشيء نفسه… هل خمنت بشكل صحيح؟”

ظل فان شيان صامتًا. وجد كرسيًا ليجلس عليه ورد بهدوء، “هذا لا علاقة له بهذه المسألة.”

لم يستطع فان شيان إلا أن يعجب بالحس السياسي للشخص الآخر وأومأ.

عرف لين روفو بوضوح ما يعنيه لكنه لم يشر إليه. على العكس، ابتسم وقال، “لاو شو وشياو هو، أقوى عالمان في قاعة الشؤون الحكومية يحبانك كثيرًا… ألست راضيًا؟”

“لكن، أنت والعجوز يبدو أنكما ارتكبتما خطأً،” قال لين روفو بخفة. “كلاهما يعتقد أنه إذا استطعت إجبار الأميرة الكبرى مع الأمير الثاني وولي العهد على القفز، لإجبارهم على المعارضة ضد الإمبراطور، ستتمكن بسهولة من الحصول على النصر في الحملة بأكملها.”

ابتسم لين روفو وقال، “وهذه هي مشكلتك… بدون تلك المساعدة، ولي العهد والأمير الثاني ليسا بالفعل منافسين لك. لماذا تهتم بهذا؟ لقد قمت بعمل جيد في العام الماضي، لكن مشكلتك الأكبر هي أنك… تقاتل الجانب الخطأ.”

“أليس كذلك؟” قطب فان شيان حاجبيه. كانت مملكة تشينغ الأقوى تحت السماء. رغم أن إمبراطور تشينغ كان صامتًا لأكثر من 10 سنوات، أثبت التاريخ أن أساليب إمبراطور تشينغ لم تكن شيئًا يمكن للجميع الوقوف ضده.

“لكن مؤتمر جونشانغ، قد يكونون لا يحصون.”

“لأنكما قللتما من شأن يون رووي، قللتما من شأن مؤتمر جونشانغ… إذا سُمح لهذا الوضع بالاستمرار في التطور، إذا أصيبت بالجنون حقًا… من يعرف ما ستكون العواقب؟”

في النهاية، قال لين روفو، “من أجل هذا الهدف العظيم، سيتحد جميع أعداء مملكة تشينغ. في وقت سابق قلت سيغو جيان، لماذا لم تتحدث عن كو هي؟”

ابتسم لين روفو بمرح وناقش المرأة التي كانت مرتبطة به لسنوات عديدة والتي أنجبت له ابنة جميلة… صاحبة السمو، الأميرة الكبرى.

في النهاية، قال لين روفو، “من أجل هذا الهدف العظيم، سيتحد جميع أعداء مملكة تشينغ. في وقت سابق قلت سيغو جيان، لماذا لم تتحدث عن كو هي؟”

“أليس مؤتمر جونشانغ غير مترابط للغاية؟ كيف يمكن أن يكون على قدم المساواة مع القوة القوية لبلد؟”

“مؤتمر جونشانغ ليس له هيكل تنظيمي صارم وكامل. ليس هناك أيضًا أهداف محددة أو رغبات يرغب الجميع في تحقيقها.”

“مؤتمر جونشانغ يشبه كرة ترتد حول الغرفة. بمجرد أن يضغط عليها شخص ما، قوتها الارتدادية مركزة.” ظهرت لمحة من القلق على وجه لين روفو. “خاصة في هذا العام، يبدو أن يون رووي قد دُفعت إلى زاوية بدون طريقة للتراجع بواسطة أفخاخك الذكية والعجوز… إذا في هذا الوقت، وجد مؤتمر جونشانغ فجأة خصمًا قويًا بشكل غير عادي، سيصبح التراخي مشدودًا ويمكن إظهار القوة المخفية.

لخص لين روفو في النهاية، “ولذا، فقط من حيث نية القتل البحتة، مؤتمر جونشانغ، بسبب هيكله غير المترابط، ليس قويًا جدًا في الواقع. على الأقل… لا يمكنه مقارنة المجلس الإشرافي تحت ذلك العجوز.”

“هذا مثل الناس… عندما تجد الهدف الذي رغبت فيه لفترة طويلة، أي خطر يستحق المواجهة لتحقيقه.”

“يوجد فقط يه ليويون واحد.” نظر لين روفو إلى فان شيان بنظرة غريبة. “يوجد أيضًا فقط سيغو جيان واحد. يوجد أيضًا فقط يان شياويي واحد. يوجد أيضًا فقط… أنا.”

عند سماع هذه الكلمات، ارتفعت قشعريرة في قلب فان شيان. رغم أن هذا المشهد كان شيئًا كان يعمل من أجله ويأمل فيه، إلا أنه كان لا يزال خائفًا من كلمات حماه.

الرجل العجوز الذي يلعب بعلبة الشمردقة كان رئيس الوزراء السابق لين روفو المتقاعد. في عام، كان هذا الرجل الذي كان ذات يوم الثاني بعد لا أحد في مملكة تشينغ قد تحول بالفعل إلى رجل عجوز رحيم. تم تجميع شعره بلطف، وارتدى ثوبًا مريحًا بدون بطانة مع زوج من الأحذية نصفية بدون كعوب.

إذا، بخلاف يه ليويون، كان لمؤتمر جونشانغ صلات مع دونغي وكان لديه العديد من سبل الدعم الأخرى، فإن قوتهم قد تجاوزت منذ فترة طويلة قيود الحدود الوطنية. الارتفاع فوق العالم، التغيير الصحيح يمكن أن يرسل رابطة الأصدقاء غير المترابطة إلى ديناميت…

يبدو أنه خمن ما كان يفكر فيه فان شيان، ابتسم لين روفو قليلاً وقال، “في الواقع، أنت وأنا نفهم تطور هذه المسألة. لا يهم إذا كانت ستتزوج إلى عائلة فان… لا بأس طالما أنها لا تتزوج شخصًا آخر.”

تحت السماء، بالطبع، فقط إمبراطور تشينغ كان لديه هذا الحق.

هز فان شيان رأسه وقال، “الحب لا يمكن استخدامه كطعام. عندما يحين الوقت لاتخاذ موقف، من يمكنه الوثوق ببعضه البعض؟”

“مؤتمر جونشانغ ليس أكثر من رابطة أصدقاء.”

كما هو متوقع، قال لين روفو بحرارة، “هل أنت مرتبك؟ منذ أن غادرت جينغدو، أصبح المسؤولون المدنيون في البلاط فوضى. هناك من ألقوا بأنفسهم مع الأمير الثاني ويون رووي، وهناك من ألقوا بأنفسهم مع القصر الشرقي. هناك أيضًا مجموعة كبيرة تقف مؤدبة مع سكرتير القصر.”

“هل سيغدو جيان أيضًا يتحرك؟” لم يستطع فان شيان إلا أن يهز رأسه.

أخذ أهل تشي الشمالية السيف الذي تحول إلى خردة معدنية، وصعدوا إلى عربتهم، وتوجهوا إلى الجنوب. أما ما سيحدث في سوتشو، لم يعد فان شيان يرغب في إدارته. كما أنه لم يكن لديه السلطة لإدارته. كان جيدًا فقط انتظار الأخبار من دنغ زي يويه وآخرين. وقف عند درابزين المطعم ونظر إلى ظلال الناس. التحديق في سيدة عائلة وي التي لا تزال تنفث دخانًا، لم يستطع منع ابتسامة مريرة من الارتفاع إلى زوايا شفتيه. لم يستطع إقناع هايتانغ، ولم يستطع لانغ تياو أيضًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كو هي سيظهر. دودو كانت شخصية نبيلة تحب السيطرة على حياتها كثيرًا. كان هذا شيئًا مميزًا جدًا عنها.

حدق لين روفو فيه وابتسم. “إذا لم تصب يون رووي بالجنون، لن تقوم بمثل هذه الترتيبات. إذا أجبرت على الزاوية بواسطتك والإمبراطور… من يستطيع القول؟ سلامة الإمبراطور تتعلق بالصورة الكبيرة. إذا مات، سيستفيد الكثير من الناس منه بشكل كبير.”

الفصل 410: الحماة يتحدث عن مؤتمر جونشانغ

قال رئيس الوزراء السابق بتعبير جاد، “بخلافك وأنا، شعب ومسؤولي مملكة تشينغ.”

عرف فان شيان هذا. كانت الأميرة الكبرى على علاقة خاصة كبيرة مع الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية وعملت يدًا بيد مع دونغي. لم يستطع مقاومة الابتسام بمرارة وقال، “الجميع من أجزاء مختلفة من البلاد، من أجل هدف مشترك… همم؟”

إذا مات إمبراطور تشينغ، ستكون تشي الشمالية الأسعد وسيحتفل دونغي أيضًا، لكن مملكة تشينغ ستواجه على الفور أزمة لا نهاية لها على الأرجح.

خدش فان شيان رأسه بغضب.

في النهاية، قال لين روفو، “من أجل هذا الهدف العظيم، سيتحد جميع أعداء مملكة تشينغ. في وقت سابق قلت سيغو جيان، لماذا لم تتحدث عن كو هي؟”

“يا حماي…” قال فان شيان بمرارة. “الشخص الذي أخبرني أن أكون قاسيًا هو أنت. في هذا الوقت، الشخص الذي ينتقدني هو أيضًا أنت. ماذا علي أن أفعل؟”

كان فم فان شيان مريرًا بعض الشيء. لم يرغب في متابعة هذا الموضوع.

مع العلم أن وانر وعمه كانا يلعبان في الخارج، فهم فان شيان أن مسألة التحدث إلى وانر يجب أن تنتظر حتى الليل. عند سماع نبرة حماه، عرف أنه كان يستعد لمناقشة شؤون الدولة. جلس بشكل مريح للاستماع بعناية. عند الاستماع إلى هذه النقطة، لم يستطع إلا أن يسأل، “لماذا وافقت لاحقًا؟”

ابتسم لين روفو ببرودة. “مؤتمر جونشانغ؟ أولئك الذين ليسوا من مؤتمر جونشانغ… طالما أنهم على استعداد، يمكنهم الانضمام في أي وقت. التوسط بين طرفين هو في الواقع ما تتفوق فيه يون رووي.”

إذا مات إمبراطور تشينغ، ستكون تشي الشمالية الأسعد وسيحتفل دونغي أيضًا، لكن مملكة تشينغ ستواجه على الفور أزمة لا نهاية لها على الأرجح.

عرف فان شيان هذا. كانت الأميرة الكبرى على علاقة خاصة كبيرة مع الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية وعملت يدًا بيد مع دونغي. لم يستطع مقاومة الابتسام بمرارة وقال، “الجميع من أجزاء مختلفة من البلاد، من أجل هدف مشترك… همم؟”

“يوجد فقط يه ليويون واحد.” نظر لين روفو إلى فان شيان بنظرة غريبة. “يوجد أيضًا فقط سيغو جيان واحد. يوجد أيضًا فقط يان شياويي واحد. يوجد أيضًا فقط… أنا.”

فجأة قطب حاجبيه وقال، “ما يمكننا تخمينه، يمكن للإمبراطور بالتأكيد التفكير فيه. لماذا لم يضرب أولاً؟”

ابتسم فان شيان بمرارة ولم يقل أي شيء، مفكرًا، كان حماه بالتأكيد منفتحًا جدًا. ومع ذلك، دارت أفكاره وتذكر أن ألم يكن مسار لين روفو المهني قد انطلق إلا بعد أن أنجب ابنة مع الأميرة الكبرى؟ عند التفكير في هذا، فهم الأمر إلى حد كبير.

ساد الصمت في الغرفة لفترة قبل أن يفتح لين روفو فمه ويقول بحرارة، “في وقت سابق تحدثنا عن يون رووي. رغم أنها مجنونة، أعرفها منذ 20 عامًا، لذا يمكنني تخمين ما ستفعله.”

لخص لين روفو في النهاية، “ولذا، فقط من حيث نية القتل البحتة، مؤتمر جونشانغ، بسبب هيكله غير المترابط، ليس قويًا جدًا في الواقع. على الأقل… لا يمكنه مقارنة المجلس الإشرافي تحت ذلك العجوز.”

“لكن الإمبراطور…” لم يستطع لين روفو إلا أن يظهر لمحة من الإعجاب. “رغم أنه خانني مرة، يجب أن أقول أنه لا أحد يعرف ما يفكر فيه في قلبه، ربما… هو ينتظر ذلك اليوم.”

عرف لين روفو بوضوح ما يعنيه لكنه لم يشر إليه. على العكس، ابتسم وقال، “لاو شو وشياو هو، أقوى عالمان في قاعة الشؤون الحكومية يحبانك كثيرًا… ألست راضيًا؟”

ربما، هو متغطرس إلى حد الغباء. فكر فان شيان بدون سبب.

كان قد تجنب لقاء لانغ تياو لفترة طويلة جزئيًا بسبب هذه الاعتبارات. جاء اليوم فقط لأن لين روفو أجرى معه محادثة صريحة وواضحة. فقط بسبب هذا كان لديه الجلد الكافي والوقاحة لمقابلة لانغ تياو ومناقشة الأمور.

“إذن ماذا علي أن أفعل؟”

ربما، هو متغطرس إلى حد الغباء. فكر فان شيان بدون سبب.

قال لين روفو بصوت هادئ، “ألم تكن في الأصل ستكون متفرجًا؟ ومع ذلك، إذا وصلت الأمور إلى مستوى معين، بغض النظر عما إذا كنت تريد أم لا، سيتعين عليك الذهاب إلى المسرح ولعب دورك. الآن، بغض النظر عن المكان الذي تبدأ منه، عليك أن تقف بحزم على جانب الإمبراطور.”

إذا، بخلاف يه ليويون، كان لمؤتمر جونشانغ صلات مع دونغي وكان لديه العديد من سبل الدعم الأخرى، فإن قوتهم قد تجاوزت منذ فترة طويلة قيود الحدود الوطنية. الارتفاع فوق العالم، التغيير الصحيح يمكن أن يرسل رابطة الأصدقاء غير المترابطة إلى ديناميت…

فكر فان شيان في قلبه أن هذا هراء. حتى لو أراد الوقوف على جانب حماته، بعد أن أخافه حماه، لم يكن لديه الجرأة للعب مع مجنونة.

ساد الصمت في الغرفة لفترة قبل أن يفتح لين روفو فمه ويقول بحرارة، “في وقت سابق تحدثنا عن يون رووي. رغم أنها مجنونة، أعرفها منذ 20 عامًا، لذا يمكنني تخمين ما ستفعله.”

ظل فان شيان صامتًا لكنه شعر بنبوءة مشؤومة. أن يعطيه الناس فقط بعد أن يتولى إمبراطور جديد العرش… بعبارة أخرى، لن يخاطر لين روفو عندما يواجه الإمبراطور الحالي الغامض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط