الفصل 432: الحديث عن الأقارب فقط
“نعم!” قالت الطفلة الصغيرة بسعادة.
عندما سمعته يقول هذا، لم تستطع دونغ وزوجها كبح سعادتهما. فكرا في كل الصعوبات التي مرت بها العائلة هذا العام بسبب هذا المرض. لم تستطع دونغ إلا أن ترفع كمها وتمسح زوايا عينيها برفق.
ابتسمت دونغ وقالت: “كيف يمكنني جعلها تفعل أي شيء؟ إنها تعود من المدرسة للتو.”
أمر فان شيان دونغ بإعداد الفرشاة والحبر. بعد بعض التفكير، كتب بعض الوصفات الطبية. نظر إليها بعناية مرتين. بعد التأكد من عدم وجود مشكلة فيها، نفخ عليها لتجفيفها وسلمها لها. وأمرها بتناول الدواء في الوقت المحدد وعدم البخل بالفضة بعد الآن.
أجاب الظل بصراحة: “الأعرج لديه نساء جميلات بجانبه.”
وافقت دونغ بابتسامة خفيفة.
على الرغم من أن المرأة يمكن أن تتحمل، إلا أن رجل المرأة لم يستطع. في يوم من الأيام، انفجر الأخ ماي عالم ذلك الرجل وضربه ضربًا مبرحًا.
نظر فان شيان إلى تعبيرها وعرف أنها قد لا تسمع كلماته. لم يستطع إلا أن يغضب مرة أخرى وقال: “أين المنطق في أن تصنعي المشقات لنفسك؟”
تابع فان شيان بجدية: “لا تزوجيها عشوائيًا. حتى إذا كانت ستتزوج، يجب أن تخبريني أولاً.”
ابتسمت دونغ فقط بامتنان ورفضت الإجابة على هذا السؤال. كان فان شيان غاضبًا. اليوم كان حارًا، لذا كان يرتدي فقط ثوبًا خفيفًا. بما أن هذا كان دانتشو، لم يكن قلقًا جدًا، لذا لم يكن يحمل معه حقيبته الطبية. قال لسيسي: “عندما نعود الليلة، تذكري أن تذكريني بصنع بعض الحبوب الطبية.”
شربوا كوبين من الشاي وتحدثوا قليلاً. بغض النظر عن مدى حدة فان شيان، بقيت دونغ صامتة بقوة بشأن اقتراح الانتقال إلى جينغدو ورفضت فتح فمها بالموافقة.
ثم أدار رأسه وقال بحرارة لزوج دونغ: “ماي شينر، عليك أن تتناول هذا الدواء بانتظام، لكن دانتشو ربما لا تستطيع توفير الوصفة بشكل صحيح. خلال بضعة أيام، عندما أعود إلى جينغدو، ستأتي عائلتك بأكملها معي. بعد كل شيء، أنت رب الأسرة. علي أن أسأل رأيك أولاً وأرى إن كان هناك أي شيء في دانتشو لا تستطيع تركه.”
أمر فان شيان دونغ بإعداد الفرشاة والحبر. بعد بعض التفكير، كتب بعض الوصفات الطبية. نظر إليها بعناية مرتين. بعد التأكد من عدم وجود مشكلة فيها، نفخ عليها لتجفيفها وسلمها لها. وأمرها بتناول الدواء في الوقت المحدد وعدم البخل بالفضة بعد الآن.
فتح ماي شينر فمه على مصراعيه ولم يستطع قول أي شيء للحظة. فهم ما تعنيه كلمات السيد الصغير. إذا ذهب هو وعائلته مع السيد الصغير إلى جينغدو، فلن يكون لديهم أي مشقات أخرى. لكنه سعل ووجه نظره الاستفساري نحو دونغ.
أدار فان شيان رأسه ونظر إليه وقال: “ألست منزعجًا من ملاحقتي هكذا كل يوم؟”
على الجانب، شاهدت سيسي بعيون باردة ولم تستطع مقاومة الابتسام قليلاً. هذه كانت شخصية سيدها الصغير. لم يستطع أبدًا أن يكون قويًا مع النساء القريبات منه ولم يستطع إجبار دونغ على فعل أي شيء، لذا كان عليه فقط التصرف مع الأخ ماي.
ابتسمت دونغ وقالت: “كيف يمكنني جعلها تفعل أي شيء؟ إنها تعود من المدرسة للتو.”
كيف لم تفهم دونغ نوايا فان شيان؟ تنهدت وقالت: “أعلم أن الوصفة التي أعطيتها لي جيدة… أعدك أنني لن أقترض بفائدة عالية مرة أخرى. أعدك أيضًا أن أخرج كل الـ 100 لانغ التي أرسلتها لنا على مر السنين واستخدمها… في دانتشو. مائة لانغ تكفي لعيش مريح مدى الحياة. لا داعي للقلق.”
غاصت دونغ في الصدمة. حتى اليوم لم تعرف أن ذلك المعلم ذو المظهر المنحرف في الماضي كان له هوية مهمة جدًا. لكن عند التفكير في ماضي السيد الصغير، أصبح الأمر مقبولًا نسبيًا.
نظرت سيسي إلى تعبير فان شيان وأثارت من الجانب: “تلك الحبوب الطبية لا يمكن صنعها حتى لو كان لديك المال. حتى لو وجد السيد الصغير المكونات في جينغدو وصنعها، هل سيكون لديه الوقت لإرسالها إليك من هذه المسافة البعيدة؟”
عرف فان شيان أنه إذا أكل في منزلها، سيكون ذلك مصدر إزعاج كبير. قد تضطر حتى إلى استعارة المكونات من جيرانها. أوقفها بسرعة وقال: “بطبيعة الحال، سنأكل هنا. فقط، لا تتكلفي… سنأكل فقط أرز التوفو الذي كنتِ تصنعيه في الماضي.”
محاصرة في موقف صعب، نظرت دونغ إليها وقالت: “أي نوع من الحبوب الطبية هذا الذي يتطلب كل هذا الجهد؟”
لن يحتاج فان شيان إلى دونغ لتعتنى به، لذا كان معنى هذا واضحًا.
هز فان شيان رأسه وابتسم. “هل ما زلت تتذكرين ذلك المعلم القبيح جدًا في القصر في الماضي؟”
نظر فان شيان إلى الجيب الكبير على جسم الفتاة ورفعها فوق رأسه، ووزنها صعودًا وهبوطًا. قال برضا: “جسمها ليس ضعيفًا. لكن كفتاة، لا تذهبي للجنون كل يوم. في مثل هذا العمر الصغير، لا تجعلي دونغ حياتها صعبة.”
عند سماع هذه الكلمات، تذكرت دونغ على الفور الشعر البراري والعيون التي تومض باللون الأخضر مثل ذئب جائع. بلا وعي، ارتعدت. غطت فمها وشعرت بالغثيان، وقالت: “لماذا تذكر السيد في؟ في ذلك الوقت، كنا نشعر بالخوف كلما رأيناه.”
غطت دونغ فمها وابتسمت: “ليس الجميع مثلك. كنتِ دائمًا جريئة جدًا.”
“هذا الدواء من صنع السيد في،” ضحك فان شيان بصوت عالٍ وقال. “على الرغم من أنه يبدو قبيحًا بعض الشيء، هل تعلمين أنه في جي الشهير في محكمة تشينغ؟”
“لا شيء.” رفع فان شيان رأسه وابتسم. “لقد أرسلت شخصًا ليركل ذلك الرجل أيضًا.”
غاصت دونغ في الصدمة. حتى اليوم لم تعرف أن ذلك المعلم ذو المظهر المنحرف في الماضي كان له هوية مهمة جدًا. لكن عند التفكير في ماضي السيد الصغير، أصبح الأمر مقبولًا نسبيًا.
الفصل 432: الحديث عن الأقارب فقط
التفت فان شيان وابتسم قليلاً لزوج دونغ. “بالنسبة لمسألة الذهاب معي إلى العاصمة، يجب أن تعدوا بعض الاستعدادات.”
الآن بعد أن عرف حراس النمر مزاج فان شيان، وكذلك قوته، لم يعودوا يتبعونه عن كثب كما في الماضي. كان هناك فقط هذا الظل. بعد مطاردة جميع سيوف دونغ يي من المستوى التاسع، أصبح مرة أخرى قريبًا من فان شيان.
على الرغم من أن زوج دونغ كان صادقًا ومراعيًا، إلا أنه لم يكن صاحب رأي قوي. عند سماع كلمات فان شيان الحاسمة والقاطعة، أصدر صوت موافقة بلا وعي.
ابتسمت دونغ بحرارة وقالت: “ذاكرتك جيدة، خلال بضعة أشهر ستكون في العاشرة.”
لكن دونغ تنهدت ببرودة. نظرت إليه بغضب، فأغلق ماي شينر فمه بسرعة.
كيف لم تفهم دونغ نوايا فان شيان؟ تنهدت وقالت: “أعلم أن الوصفة التي أعطيتها لي جيدة… أعدك أنني لن أقترض بفائدة عالية مرة أخرى. أعدك أيضًا أن أخرج كل الـ 100 لانغ التي أرسلتها لنا على مر السنين واستخدمها… في دانتشو. مائة لانغ تكفي لعيش مريح مدى الحياة. لا داعي للقلق.”
عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع فان شيان مقاومة الابتسام. بالنظر إلى هذه العائلة، كانت دونغ هي صاحبة السلطة الحقيقية.
قفزت الفتاة الصغيرة، وهي تحمل هديتها بسعادة، إلى الغرفة الداخلية.
“اعتني بنفسك. ما الذي تقلقين بشأنه بلا داع؟” قالت دونغ بلا روح دعابة تجاه زوجها. نهضت، وسحبت فان شيان وسيسي خارج غرفة النوم وجلست في القاعة الوسطى.
خرج فان شيان وتمدد وفرك بطنه الممتلئ قليلاً ثم صفق بيديه برفق.
شربوا كوبين من الشاي وتحدثوا قليلاً. بغض النظر عن مدى حدة فان شيان، بقيت دونغ صامتة بقوة بشأن اقتراح الانتقال إلى جينغدو ورفضت فتح فمها بالموافقة.
ظهر ظل ببطء من أشعة الشمس بجانب العمود في الممر.
نظر فان شيان إلى تعبيرها ولم يستطع إلا أن يطلق تنهدًا، مفكرًا أن مثل هذه الأخت اللطيفة والدافئة لديها أيضًا جانب عنيد.
نظر إليها فان شيان وقال بإعجاب: “لقد أحسنتِ. يجب أن تستمر هذه الطفلة في التعليم.”
جاءت بعض السعال من غرفة النوم. أصغى فان شيان بعناية ثم خفض صوته قليلاً وقال بلطف: “دونغ، في الماضي قبل أن تتزوجي، أخذتك لرؤية الأخ ماي سرًا لأنكما توافقتم. لم أعترف بهذا في ذلك الوقت… فقد الأخ ماي والديه في سن صغيرة، وكان صادقًا ومراعيًا، ولم يكن لديه أي أقارب مزعجين في دانتشو. وثقت أنه سيكون لطيفًا معك بعد الزواج. فقط عندها شعرت بالراحة.”
“لا يجب أن يموت أحد،” حدد فان شيان الحدود وقال بهدوء. “لقد ركلوه، وسوف تركله أيضًا. اركله حتى لا يستطيع النهوض من السرير لمدة ثلاث سنوات.”
كل هذا كان صحيحًا. عندما تزوجت دونغ، كان فان شيان بعمر 11 عامًا فقط. ومع ذلك، فقد حقق كثيرًا في السر. فقط عندها شعر بالراحة لزواج خادمته من عائلة ماي.
نظرت دونغ إليها بلطف وأومأت.
فركت دونغ يديها الحمراء ببعض العصبية وقالت بخجل: “ما زال لطيفًا جدًا معي… شخص اختاره أنت، كيف يمكن أن يكون سيئًا؟”
لم تستطع دونغ وعائلتها إلا أن تشعر بالأسف وعدم الراحة، لكن فان شيان كان يأكل بفرح كبير. رؤية تعبير دونغ الأمومي وهي تنتظر بجانب الباب لطفلتها، عرف أن حياة دونغ يمكن أن تستمر بسعادة. لم يكن عليها بالضرورة الذهاب معه إلى جينغدو.
“بما أن كلاكما ليس لديكما أقارب في دانتشو، لماذا لا ترغبين في القدوم معي إلى جينغدو؟” سأل فان شيان. “لقد أخطأت في الماضي بوضعك خارجًا. حياتك لا تبدو أكثر سلامًا.”
عادت الطفلة الصغيرة التي كانت تلعب بالخارج.
بدون انتظار كلام دونغ، تابع: “لا تقلقي بشأن الاعتناء بك في جينغدو. ستستمرين في إدارة متجر التوفو الخاص بك. لكنك ستكونين بجانبي، لذا يمكننا الاعتناء ببعضنا.”
فقط العائلة.
لن يحتاج فان شيان إلى دونغ لتعتنى به، لذا كان معنى هذا واضحًا.
صاحت دونغ فجأة، تمسكت برأسها بيدين، وقالت بغضب: “لا يوجد حتى معجون. تركته في التوفو. أخشى أننا لن نستطيع أكله.”
شجعت سيسي هذا الشعور. “بالضبط، دونغ، هل تعلمين، بعد وصول السيد الصغير إلى جينغدو، كان عمله الأول هو إنشاء متجر توفو. الآن، قصور الملوك كلها تأكل التوفو من عائلتنا.”
الآن بعد أن عرف حراس النمر مزاج فان شيان، وكذلك قوته، لم يعودوا يتبعونه عن كثب كما في الماضي. كان هناك فقط هذا الظل. بعد مطاردة جميع سيوف دونغ يي من المستوى التاسع، أصبح مرة أخرى قريبًا من فان شيان.
ارتعشت حواجب فان شيان وابتسم قسرًا، متسائلاً لماذا بدت كلماتها محرجة؟
تابع فان شيان بجدية: “لا تزوجيها عشوائيًا. حتى إذا كانت ستتزوج، يجب أن تخبريني أولاً.”
ابتسمت سيسي واستمرت: “إذا ذهبتِ، ألن يباع هذا التوفو بشكل أفضل؟”
عند دخوله غرفة جدته، اتبع القواعد القديمة وانحني رسميًا لأداء التحية. ثم أخبرها عن زيارته لدونغ اليوم. عرف فان شيان أنه في دانتشو، لا يوجد حقًا أي شيء يمكن إخفاؤه عن جدته، لذا في قلبه شعر بعدم راحة خفيفة. يجب أن تعرف أفكاره. كيف سمحت لخادمته أن تعامل بهذه الطريقة في المدينة، إلى درجة أن زوجها تعرض للتنمر حتى أصبح طريح الفراش؟
ترددت دونغ لبعض الوقت ثم قالت: “أفهم نوايا السيد الصغير، وأنا ممتنة. لكن… أنا حقًا لا أريد الذهاب إلى جينغدو.”
فكر الظل بجدية وقال: “إنه مزعج حقًا.”
“لماذا لا؟” سأل فان شيان، عابسًا.
عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع فان شيان مقاومة الابتسام. بالنظر إلى هذه العائلة، كانت دونغ هي صاحبة السلطة الحقيقية.
فكرت دونغ قليلاً وظهر بريق من الابتسامة الدافئة فجأة على وجهها. قالت ببطء: “عشت في دانتشو لفترة طويلة. من يرغب في ترك منزله؟ على الرغم من أن جينغدو مكان جيد، إلا أنها كبيرة جدًا. أخشى أن أذعر إذا ذهبت… بالإضافة إلى ذلك، لا أريد أن أزعجك لرعايتي.”
التفت فان شيان وابتسم قليلاً لزوج دونغ. “بالنسبة لمسألة الذهاب معي إلى العاصمة، يجب أن تعدوا بعض الاستعدادات.”
“جينغدو ليس بها أي شياطين. ما الذي يمكن أن يذعر منه؟” تمتمت سيسي من الجانب.
الفصل 432: الحديث عن الأقارب فقط
غطت دونغ فمها وابتسمت: “ليس الجميع مثلك. كنتِ دائمًا جريئة جدًا.”
لم تستطع دونغ وعائلتها إلا أن تشعر بالأسف وعدم الراحة، لكن فان شيان كان يأكل بفرح كبير. رؤية تعبير دونغ الأمومي وهي تنتظر بجانب الباب لطفلتها، عرف أن حياة دونغ يمكن أن تستمر بسعادة. لم يكن عليها بالضرورة الذهاب معه إلى جينغدو.
بينما كانوا يتحدثون، ظهر صوت طفل صغير واضح فجأة خارج الفناء. أصبح تعبير دونغ دافئًا ولطيفًا جدًا. نهضت، وسارت إلى الباب وتطلعت للخارج.
أدار فان شيان نظره ونظر إليها بفضول، ثم وضع الفتاة الصغيرة بسلاسة.
كانت الشمس قد ارتفعت بالفعل عاليًا في السماء. ضوء الشمس الحارق انسكب عبر الأفاريز وسقط، ليصل إلى وجه المرأة الجميل. أصبح ضوء الشمس دافئًا على الفور، وبدا تعبير المرأة هادئًا وراضيًا.
ارتعشت حواجب فان شيان وابتسم قسرًا، متسائلاً لماذا بدت كلماتها محرجة؟
عادت الطفلة الصغيرة التي كانت تلعب بالخارج.
ضحك فان شيان وقال: “أليس من المزعج ملاحقة الأعرج؟”
أدخلت دونغ ابنتها إلى الغرفة، وأشارت إلى فان شيان الجالس في المنتصف، وقالت: “قولي له ‘سيدي’.”
ضحك فان شيان وقال: “أليس من المزعج ملاحقة الأعرج؟”
نظر فان شيان إلى الطفلة الصغيرة التي تقودها دونغ وظهرت ابتسامة حقيقية على وجهه. في غمضة عين، مر عامان وكبر هذا الطفل. ورثت جمال أمها وبدأت تسرق أنظار الناس. الأناقة بين حاجبيها جعلت المرء يشعر بالعطف تجاهها. خاصة عينيها الرماديتين والرشيقتين اللتين كانتا تنظران إليه بفضول الآن.
تمامًا كما حملت دونغ فان شيان عندما كان طفلاً، قضى فان شيان طفولته غالبًا يتسكع حول كشك التوفو. حمل هذه الطفلة مرات لا تحصى. علاوة على ذلك، كان دائمًا يدللها، ويعاملها بلطف، وكثيرًا ما كان يشتري أشياء صغيرة لهذه الفتاة، لذا كانت لديها انطباع عميق جدًا عن هذا “العم”. على الرغم من صغر سنها، إلا أنها تذكرت بوضوح.
“أو ناديني عمي.” مد فان شيان يده وسحب الطفلة الصغيرة إلى حضنه. نظر إلى الفتاة القلقة قليلاً وغير المستقرة، وابتسم وقال: “لم نلتقِ منذ بضع سنوات. ألا تعرفين عمك؟”
ظهر ظل ببطء من أشعة الشمس بجانب العمود في الممر.
رفعت الطفلة وجهها ونظرت إلى وجه فان شيان الجميل. أمالت رأسها وفكرت قليلاً. ثم ضحكت فجأة وقالت: “عمي، أين ذهبت للعب؟”
أدار فان شيان نظره ونظر إليها بفضول، ثم وضع الفتاة الصغيرة بسلاسة.
تمامًا كما حملت دونغ فان شيان عندما كان طفلاً، قضى فان شيان طفولته غالبًا يتسكع حول كشك التوفو. حمل هذه الطفلة مرات لا تحصى. علاوة على ذلك، كان دائمًا يدللها، ويعاملها بلطف، وكثيرًا ما كان يشتري أشياء صغيرة لهذه الفتاة، لذا كانت لديها انطباع عميق جدًا عن هذا “العم”. على الرغم من صغر سنها، إلا أنها تذكرت بوضوح.
نظر فان شيان إلى الطفلة الصغيرة التي تقودها دونغ وظهرت ابتسامة حقيقية على وجهه. في غمضة عين، مر عامان وكبر هذا الطفل. ورثت جمال أمها وبدأت تسرق أنظار الناس. الأناقة بين حاجبيها جعلت المرء يشعر بالعطف تجاهها. خاصة عينيها الرماديتين والرشيقتين اللتين كانتا تنظران إليه بفضول الآن.
“أنتِ في التاسعة، أليس كذلك؟” نظر فان شيان بعناية إلى وجه الفتاة في حضنه وسأل دونغ.
هز فان شيان رأسه وابتسم. “هل ما زلت تتذكرين ذلك المعلم القبيح جدًا في القصر في الماضي؟”
ابتسمت دونغ بحرارة وقالت: “ذاكرتك جيدة، خلال بضعة أشهر ستكون في العاشرة.”
صاحت دونغ فجأة، تمسكت برأسها بيدين، وقالت بغضب: “لا يوجد حتى معجون. تركته في التوفو. أخشى أننا لن نستطيع أكله.”
نظر فان شيان إلى الجيب الكبير على جسم الفتاة ورفعها فوق رأسه، ووزنها صعودًا وهبوطًا. قال برضا: “جسمها ليس ضعيفًا. لكن كفتاة، لا تذهبي للجنون كل يوم. في مثل هذا العمر الصغير، لا تجعلي دونغ حياتها صعبة.”
ابتسمت دونغ وأومأت راضية.
ابتسمت دونغ وقالت: “كيف يمكنني جعلها تفعل أي شيء؟ إنها تعود من المدرسة للتو.”
“لماذا لا؟” سأل فان شيان، عابسًا.
أدار فان شيان نظره ونظر إليها بفضول، ثم وضع الفتاة الصغيرة بسلاسة.
حيّت الفتاة الصغيرة سيسي بذكاء. فقط عندها قرصت سيسي خديها الصغيرتين بلطف قبل أن تخرج الهدية التي أعدها فان شيان مسبقًا وتضعها في يدها.
بينما كانوا يتحدثون، ظهر صوت طفل صغير واضح فجأة خارج الفناء. أصبح تعبير دونغ دافئًا ولطيفًا جدًا. نهضت، وسارت إلى الباب وتطلعت للخارج.
نظرت الفتاة الصغيرة إلى أمها. بعد الحصول على الإذن، قبلت الهدية بسعادة. بينما كانت تفرك وجهها المؤلم قليلاً، قالت لأمها: “أمي، سأغلي الدواء لأبي.”
“ماذا تفعلين؟” ضحك فان شيان بصوت عالٍ. “معي كعمها، يمكنها أن تفعل ما تريد تحت السماء!”
نظرت دونغ إليها بلطف وأومأت.
رفعت الطفلة وجهها ونظرت إلى وجه فان شيان الجميل. أمالت رأسها وفكرت قليلاً. ثم ضحكت فجأة وقالت: “عمي، أين ذهبت للعب؟”
قفزت الفتاة الصغيرة، وهي تحمل هديتها بسعادة، إلى الغرفة الداخلية.
“لا شيء.” رفع فان شيان رأسه وابتسم. “لقد أرسلت شخصًا ليركل ذلك الرجل أيضًا.”
عند رؤية هذا المشهد، بالإضافة إلى ما قالته سابقًا، كان لفان شيان فجأة منظور مختلف عن دونغ. لم يكن من السهل عليها تربية مثل هذا الطفل المطيع. على الرغم من أن العديد من الشابات من العائلات النبيلة في مملكة تشينغ يذهبن إلى مدارس النبلاء للتعليم، وحتى أن هناك مدارس خاصة للبنات في جينغدو، إلا أن مكانة الفتيات في الأماكن العامة كانت منخفضة جدًا. أما الذهاب إلى المدرسة للتعليم، فكان أكثر ندرة.
بعد صخب من النشاط، ساعدت الطفلة الصغيرة زوج دونغ على الخروج من غرفة النوم. على الرغم من أنه لم يستخدم وصفة فان شيان، إلا أنه عندما فحصه فان شيان سابقًا، كان قد حقن بالفعل خيطًا من تشي تيان يي داو فيه، لذا في هذه اللحظة، بدا روح ماي مياو أفضل بكثير.
أن تتمكن دونغ من تعليم ابنتها، هذه الشجاعة لم تكن شيئًا يمكن مقارنته بالنساء العاديات.
التفت فان شيان وابتسم قليلاً لزوج دونغ. “بالنسبة لمسألة الذهاب معي إلى العاصمة، يجب أن تعدوا بعض الاستعدادات.”
نظر إليها فان شيان وقال بإعجاب: “لقد أحسنتِ. يجب أن تستمر هذه الطفلة في التعليم.”
نظر فان شيان إلى تعبيرها ولم يستطع إلا أن يطلق تنهدًا، مفكرًا أن مثل هذه الأخت اللطيفة والدافئة لديها أيضًا جانب عنيد.
ابتسمت دونغ بحرارة. بعد التفكير قليلاً، قالت: “لكنها في النهاية فتاة. على الرغم من أنها تعرف بعض الحروف، إلا أنها فقط لمعرفة بعض المنطق. لكنني لا أعرف ماذا أفعل في المستقبل.”
ابتسمت دونغ بحرارة. بعد التفكير قليلاً، قالت: “لكنها في النهاية فتاة. على الرغم من أنها تعرف بعض الحروف، إلا أنها فقط لمعرفة بعض المنطق. لكنني لا أعرف ماذا أفعل في المستقبل.”
“ماذا تفعلين؟” ضحك فان شيان بصوت عالٍ. “معي كعمها، يمكنها أن تفعل ما تريد تحت السماء!”
على الرغم من أن المرأة يمكن أن تتحمل، إلا أن رجل المرأة لم يستطع. في يوم من الأيام، انفجر الأخ ماي عالم ذلك الرجل وضربه ضربًا مبرحًا.
كان هذا وعدًا الآن. كانت دونغ في غاية الفرح. عرفت أن السيد الصغير لا يحب أن تنحني له، لذا نظرت إليه فقط بامتنان.
أمر فان شيان دونغ بإعداد الفرشاة والحبر. بعد بعض التفكير، كتب بعض الوصفات الطبية. نظر إليها بعناية مرتين. بعد التأكد من عدم وجود مشكلة فيها، نفخ عليها لتجفيفها وسلمها لها. وأمرها بتناول الدواء في الوقت المحدد وعدم البخل بالفضة بعد الآن.
تابع فان شيان بجدية: “لا تزوجيها عشوائيًا. حتى إذا كانت ستتزوج، يجب أن تخبريني أولاً.”
ابتسمت دونغ وقالت: “كيف يمكنني جعلها تفعل أي شيء؟ إنها تعود من المدرسة للتو.”
ابتسمت دونغ وأومأت راضية.
لكن بهذه الطريقة، تلقى الأخ ماي ركلة في الصدر. مع كل الهواء البارد والرطب في السجن، أصيب بأصل المشكلة وكان طريح الفراش منذ ذلك الحين.
بينما كانوا يثرثرون، أصبح الوقت ظهرًا وحان وقت الغداء. قالت دونغ بمحرج: “سيدي الصغير، اجلس قليلاً. سأذهب لأعدّه.”
هز فان شيان رأسه وابتسم. “هل ما زلت تتذكرين ذلك المعلم القبيح جدًا في القصر في الماضي؟”
عرف فان شيان أنه إذا أكل في منزلها، سيكون ذلك مصدر إزعاج كبير. قد تضطر حتى إلى استعارة المكونات من جيرانها. أوقفها بسرعة وقال: “بطبيعة الحال، سنأكل هنا. فقط، لا تتكلفي… سنأكل فقط أرز التوفو الذي كنتِ تصنعيه في الماضي.”
“لماذا لا؟” سأل فان شيان، عابسًا.
صاحت دونغ فجأة، تمسكت برأسها بيدين، وقالت بغضب: “لا يوجد حتى معجون. تركته في التوفو. أخشى أننا لن نستطيع أكله.”
عند دخوله غرفة جدته، اتبع القواعد القديمة وانحني رسميًا لأداء التحية. ثم أخبرها عن زيارته لدونغ اليوم. عرف فان شيان أنه في دانتشو، لا يوجد حقًا أي شيء يمكن إخفاؤه عن جدته، لذا في قلبه شعر بعدم راحة خفيفة. يجب أن تعرف أفكاره. كيف سمحت لخادمته أن تعامل بهذه الطريقة في المدينة، إلى درجة أن زوجها تعرض للتنمر حتى أصبح طريح الفراش؟
ابتسم فان شيان وقال: “هل نسيتِ أنني أحضرت قطعتين؟”
نظرت السيدة العجوز إلى تعبيره المفكر ولم تستطع مقاومة فتح فمها لتسأل: “ما الخطب؟”
بعد صخب من النشاط، ساعدت الطفلة الصغيرة زوج دونغ على الخروج من غرفة النوم. على الرغم من أنه لم يستخدم وصفة فان شيان، إلا أنه عندما فحصه فان شيان سابقًا، كان قد حقن بالفعل خيطًا من تشي تيان يي داو فيه، لذا في هذه اللحظة، بدا روح ماي مياو أفضل بكثير.
شجعت سيسي هذا الشعور. “بالضبط، دونغ، هل تعلمين، بعد وصول السيد الصغير إلى جينغدو، كان عمله الأول هو إنشاء متجر توفو. الآن، قصور الملوك كلها تأكل التوفو من عائلتنا.”
اجتمع الجميع في الغرفة حول السرير وأكلوا وجبة حيوية من التوفو والأرز.
فكرت دونغ قليلاً وظهر بريق من الابتسامة الدافئة فجأة على وجهها. قالت ببطء: “عشت في دانتشو لفترة طويلة. من يرغب في ترك منزله؟ على الرغم من أن جينغدو مكان جيد، إلا أنها كبيرة جدًا. أخشى أن أذعر إذا ذهبت… بالإضافة إلى ذلك، لا أريد أن أزعجك لرعايتي.”
لم تستطع دونغ وعائلتها إلا أن تشعر بالأسف وعدم الراحة، لكن فان شيان كان يأكل بفرح كبير. رؤية تعبير دونغ الأمومي وهي تنتظر بجانب الباب لطفلتها، عرف أن حياة دونغ يمكن أن تستمر بسعادة. لم يكن عليها بالضرورة الذهاب معه إلى جينغدو.
تابع فان شيان بجدية: “لا تزوجيها عشوائيًا. حتى إذا كانت ستتزوج، يجب أن تخبريني أولاً.”
“عمي، هل جينغدو ممتعة؟” سألت الطفلة الصغيرة أيضًا بفضول لا مثيل له. كانت عيناها مفتوحتين على مصراعيهما وحفرت في أرز التوفو الناعم في الوعاء الكبير الذي كانت تحمله.
كيف لم تفهم دونغ نوايا فان شيان؟ تنهدت وقالت: “أعلم أن الوصفة التي أعطيتها لي جيدة… أعدك أنني لن أقترض بفائدة عالية مرة أخرى. أعدك أيضًا أن أخرج كل الـ 100 لانغ التي أرسلتها لنا على مر السنين واستخدمها… في دانتشو. مائة لانغ تكفي لعيش مريح مدى الحياة. لا داعي للقلق.”
“جينغدو ليست ممتعة على الإطلاق.” وضع فان شيان وعاءه. نظر إلى الطفلة الصغيرة وقال بجدية: “ليست ممتعة على الإطلاق… لكن إذا لم تذهبي، كيف ستعرفين؟ هل ستزورينني في المستقبل؟”
بينما كانوا يتحدثون، ظهر صوت طفل صغير واضح فجأة خارج الفناء. أصبح تعبير دونغ دافئًا ولطيفًا جدًا. نهضت، وسارت إلى الباب وتطلعت للخارج.
“نعم!” قالت الطفلة الصغيرة بسعادة.
بدون انتظار كلام دونغ، تابع: “لا تقلقي بشأن الاعتناء بك في جينغدو. ستستمرين في إدارة متجر التوفو الخاص بك. لكنك ستكونين بجانبي، لذا يمكننا الاعتناء ببعضنا.”
…
ابتسمت دونغ فقط بامتنان ورفضت الإجابة على هذا السؤال. كان فان شيان غاضبًا. اليوم كان حارًا، لذا كان يرتدي فقط ثوبًا خفيفًا. بما أن هذا كان دانتشو، لم يكن قلقًا جدًا، لذا لم يكن يحمل معه حقيبته الطبية. قال لسيسي: “عندما نعود الليلة، تذكري أن تذكريني بصنع بعض الحبوب الطبية.”
عند العودة إلى القصر، أخبر فان شيان وانر بما حدث. بينما كانت تستمع إلى رواية فان شيان، لم تستطع وانر إلا أن تدمع عيناها. عندما سمعت أن دونغ رفضت بإصرار الذهاب إلى جينغدو، شعرت باحترام إضافي في قلبها.
نظر فان شيان إلى تعبيرها وعرف أنها قد لا تسمع كلماته. لم يستطع إلا أن يغضب مرة أخرى وقال: “أين المنطق في أن تصنعي المشقات لنفسك؟”
خرج فان شيان وتمدد وفرك بطنه الممتلئ قليلاً ثم صفق بيديه برفق.
وجدت دونغ تسكعه لا يطاق، لكن لأنه لم يستخدم أي حيل حقيرة جدًا، كان عليها فقط أن تتحمله.
ظهر ظل ببطء من أشعة الشمس بجانب العمود في الممر.
“هذا الدواء من صنع السيد في،” ضحك فان شيان بصوت عالٍ وقال. “على الرغم من أنه يبدو قبيحًا بعض الشيء، هل تعلمين أنه في جي الشهير في محكمة تشينغ؟”
الآن بعد أن عرف حراس النمر مزاج فان شيان، وكذلك قوته، لم يعودوا يتبعونه عن كثب كما في الماضي. كان هناك فقط هذا الظل. بعد مطاردة جميع سيوف دونغ يي من المستوى التاسع، أصبح مرة أخرى قريبًا من فان شيان.
على الرغم من أن المرأة يمكن أن تتحمل، إلا أن رجل المرأة لم يستطع. في يوم من الأيام، انفجر الأخ ماي عالم ذلك الرجل وضربه ضربًا مبرحًا.
أدار فان شيان رأسه ونظر إليه وقال: “ألست منزعجًا من ملاحقتي هكذا كل يوم؟”
نظر فان شيان إلى تعبيرها ولم يستطع إلا أن يطلق تنهدًا، مفكرًا أن مثل هذه الأخت اللطيفة والدافئة لديها أيضًا جانب عنيد.
فكر الظل بجدية وقال: “إنه مزعج حقًا.”
ابتسمت دونغ بحرارة. بعد التفكير قليلاً، قالت: “لكنها في النهاية فتاة. على الرغم من أنها تعرف بعض الحروف، إلا أنها فقط لمعرفة بعض المنطق. لكنني لا أعرف ماذا أفعل في المستقبل.”
ضحك فان شيان وقال: “أليس من المزعج ملاحقة الأعرج؟”
شربوا كوبين من الشاي وتحدثوا قليلاً. بغض النظر عن مدى حدة فان شيان، بقيت دونغ صامتة بقوة بشأن اقتراح الانتقال إلى جينغدو ورفضت فتح فمها بالموافقة.
أجاب الظل بصراحة: “الأعرج لديه نساء جميلات بجانبه.”
لم تستطع دونغ وعائلتها إلا أن تشعر بالأسف وعدم الراحة، لكن فان شيان كان يأكل بفرح كبير. رؤية تعبير دونغ الأمومي وهي تنتظر بجانب الباب لطفلتها، عرف أن حياة دونغ يمكن أن تستمر بسعادة. لم يكن عليها بالضرورة الذهاب معه إلى جينغدو.
كان فان شيان منزعجًا وهز رأسه بعجز. “رأيت كل شيء اليوم. ما رأيك في مرض ماي شينر؟”
عند سماع رواية الجدة، كان تعبير فان شيان هادئًا. بعد معرفة القصة بأكملها، فهم أخيرًا أيضًا سبب صمت دونغ. في النهاية، كان الأخ ماي هو من ضرب أولاً، علاوة على ذلك… على الرغم من أن الجميع في دانتشو يعرفون صلته بعائلة دونغ، في أعين العالم، وحتى الجدة، كانت دونغ مجرد تلك الخادمة التي طردت منذ فترة طويلة من القصر، خادمة بينما الطرف الآخر كان ابن حاكم المقاطعة. كان الفرق في الطبقة دائمًا موجودًا. مع هذه النتيجة، لا أحد في دانتشو سيعتقد أن قصر فان لم يفعل جيدًا. على العكس، سيشعرون أن قصر فان قد ساعد عائلة دونغ كثيرًا.
“بما أنه لم تكن هناك أي آثار من قبل وكان بصحة جيدة، فلا ينبغي أن يكون لديه مثل هذا المرض الخطير،” قال الظل بصوت منخفض. “ربما تعرض لإصابة خارجية ثم أصيب بالمرض.”
نظرت دونغ إليها بلطف وأومأت.
أومأ فان شيان برأسه بصمت. كان الحكم مشابهًا جدًا للحالة التي وجدها بعد الفحص الشخصي. قال بهدوء: “هذا ليس شيئًا يمكنني سؤاله عنه بسهولة وجهًا لوجه. بالنظر إلى طبيعة دونغ اللطيفة ظاهريًا ولكن القاسية داخليًا، أخشى أنها لن تقول أي شيء على أي حال. الشخص الذي يجرؤ على عدم إعطائي وجهًا في دانتشو غير موجود بعد. هذه المسألة ربما سوء فهم. اذهب وتحقق وعلم الطرف الآخر درسًا.”
محاصرة في موقف صعب، نظرت دونغ إليها وقالت: “أي نوع من الحبوب الطبية هذا الذي يتطلب كل هذا الجهد؟”
“لا يجب أن يموت أحد،” حدد فان شيان الحدود وقال بهدوء. “لقد ركلوه، وسوف تركله أيضًا. اركله حتى لا يستطيع النهوض من السرير لمدة ثلاث سنوات.”
“أنت الأفضل في العالم في القتل.” ابتسم فان شيان بحرارة وربت على كتفه. “أثق أن قدرتك على الركل لن تكون سيئة أيضًا. شكرًا على تعبك.”
أمال الظل رأسه ونظر إليه. بعد لحظة، قال: “تريد مني أن أركل شخصًا؟”
فكر الظل بجدية وقال: “إنه مزعج حقًا.”
كانت نبرة صوته غريبة بعض الشيء. هذا كان قائد قتلة مجلس المراقبة، أقوى قاتل في العالم، لكن فان شيان يأمره… بركل شخص بسبب مسألة صغيرة في مقاطعة صغيرة بعيدة؟
كان هذا وعدًا الآن. كانت دونغ في غاية الفرح. عرفت أن السيد الصغير لا يحب أن تنحني له، لذا نظرت إليه فقط بامتنان.
“أنت الأفضل في العالم في القتل.” ابتسم فان شيان بحرارة وربت على كتفه. “أثق أن قدرتك على الركل لن تكون سيئة أيضًا. شكرًا على تعبك.”
شربوا كوبين من الشاي وتحدثوا قليلاً. بغض النظر عن مدى حدة فان شيان، بقيت دونغ صامتة بقوة بشأن اقتراح الانتقال إلى جينغدو ورفضت فتح فمها بالموافقة.
لم يكن لدى الظل ما يقوله وغاص مرة أخرى في الظلام.
بينما كانوا يثرثرون، أصبح الوقت ظهرًا وحان وقت الغداء. قالت دونغ بمحرج: “سيدي الصغير، اجلس قليلاً. سأذهب لأعدّه.”
عند دخوله غرفة جدته، اتبع القواعد القديمة وانحني رسميًا لأداء التحية. ثم أخبرها عن زيارته لدونغ اليوم. عرف فان شيان أنه في دانتشو، لا يوجد حقًا أي شيء يمكن إخفاؤه عن جدته، لذا في قلبه شعر بعدم راحة خفيفة. يجب أن تعرف أفكاره. كيف سمحت لخادمته أن تعامل بهذه الطريقة في المدينة، إلى درجة أن زوجها تعرض للتنمر حتى أصبح طريح الفراش؟
ترددت دونغ لبعض الوقت ثم قالت: “أفهم نوايا السيد الصغير، وأنا ممتنة. لكن… أنا حقًا لا أريد الذهاب إلى جينغدو.”
عندما رأت تعبير فان شيان، عرفت السيدة العجوز ما كان يفكر فيه وابتسمت، “هل أنت مستاء مني في قلبك؟”
“جينغدو ليست ممتعة على الإطلاق.” وضع فان شيان وعاءه. نظر إلى الطفلة الصغيرة وقال بجدية: “ليست ممتعة على الإطلاق… لكن إذا لم تذهبي، كيف ستعرفين؟ هل ستزورينني في المستقبل؟”
“لا أجرؤ.” كانت كلمات فان شيان هكذا لكن نبرته كانت قاسية جدًا.
أدار فان شيان رأسه ونظر إليه وقال: “ألست منزعجًا من ملاحقتي هكذا كل يوم؟”
نظرت السيدة العجوز إلى نوبة الغضب النادرة لحفيدها ولم تستطع مقاومة الابتسام. روت له القصة بأكملها. اتضح أنه بطريقة ما، ابن حاكم المقاطعة السابق أعجب بدونغ. لكن ذلك الرجل لم يكن أحمق ولم يستخدم القوة في دانتشو أمام قصر الكونت. كان فقط يذهب إلى كشك التوفو، يسيل لعابه ويتسكع حوله.
“نعم!” قالت الطفلة الصغيرة بسعادة.
وجدت دونغ تسكعه لا يطاق، لكن لأنه لم يستخدم أي حيل حقيرة جدًا، كان عليها فقط أن تتحمله.
بينما كانوا يتحدثون، ظهر صوت طفل صغير واضح فجأة خارج الفناء. أصبح تعبير دونغ دافئًا ولطيفًا جدًا. نهضت، وسارت إلى الباب وتطلعت للخارج.
على الرغم من أن المرأة يمكن أن تتحمل، إلا أن رجل المرأة لم يستطع. في يوم من الأيام، انفجر الأخ ماي عالم ذلك الرجل وضربه ضربًا مبرحًا.
ابتسمت دونغ فقط بامتنان ورفضت الإجابة على هذا السؤال. كان فان شيان غاضبًا. اليوم كان حارًا، لذا كان يرتدي فقط ثوبًا خفيفًا. بما أن هذا كان دانتشو، لم يكن قلقًا جدًا، لذا لم يكن يحمل معه حقيبته الطبية. قال لسيسي: “عندما نعود الليلة، تذكري أن تذكريني بصنع بعض الحبوب الطبية.”
بطبيعة الحال، أصبحت هذه المسألة أكبر بكثير. بعد كل شيء، والد ذلك الشخص كان حاكم المقاطعة الحالي. على الرغم من أن جسم زوج دونغ كان قويًا، إلا أنه لم يستطع الصمود أمام الحشد. سقط على الأرض وحتى أخذ إلى السجن. فقط بعد أن تحدثت السيدة العجوز، لم يحاكم حاكم المقاطعة المسألة أكثر.
بينما كانوا يتحدثون، ظهر صوت طفل صغير واضح فجأة خارج الفناء. أصبح تعبير دونغ دافئًا ولطيفًا جدًا. نهضت، وسارت إلى الباب وتطلعت للخارج.
لكن بهذه الطريقة، تلقى الأخ ماي ركلة في الصدر. مع كل الهواء البارد والرطب في السجن، أصيب بأصل المشكلة وكان طريح الفراش منذ ذلك الحين.
كان هذا وعدًا الآن. كانت دونغ في غاية الفرح. عرفت أن السيد الصغير لا يحب أن تنحني له، لذا نظرت إليه فقط بامتنان.
عند سماع رواية الجدة، كان تعبير فان شيان هادئًا. بعد معرفة القصة بأكملها، فهم أخيرًا أيضًا سبب صمت دونغ. في النهاية، كان الأخ ماي هو من ضرب أولاً، علاوة على ذلك… على الرغم من أن الجميع في دانتشو يعرفون صلته بعائلة دونغ، في أعين العالم، وحتى الجدة، كانت دونغ مجرد تلك الخادمة التي طردت منذ فترة طويلة من القصر، خادمة بينما الطرف الآخر كان ابن حاكم المقاطعة. كان الفرق في الطبقة دائمًا موجودًا. مع هذه النتيجة، لا أحد في دانتشو سيعتقد أن قصر فان لم يفعل جيدًا. على العكس، سيشعرون أن قصر فان قد ساعد عائلة دونغ كثيرًا.
وجدت دونغ تسكعه لا يطاق، لكن لأنه لم يستخدم أي حيل حقيرة جدًا، كان عليها فقط أن تتحمله.
لكن فان شيان لم يفكر بهذه الطريقة. في قلبه، يجب ألا يكون الفصل بين مجموعات الناس على أساس الطبقة.
لم يكن لدى الظل ما يقوله وغاص مرة أخرى في الظلام.
فقط العائلة.
كانت الشمس قد ارتفعت بالفعل عاليًا في السماء. ضوء الشمس الحارق انسكب عبر الأفاريز وسقط، ليصل إلى وجه المرأة الجميل. أصبح ضوء الشمس دافئًا على الفور، وبدا تعبير المرأة هادئًا وراضيًا.
نظرت السيدة العجوز إلى تعبيره المفكر ولم تستطع مقاومة فتح فمها لتسأل: “ما الخطب؟”
وجدت دونغ تسكعه لا يطاق، لكن لأنه لم يستخدم أي حيل حقيرة جدًا، كان عليها فقط أن تتحمله.
“لا شيء.” رفع فان شيان رأسه وابتسم. “لقد أرسلت شخصًا ليركل ذلك الرجل أيضًا.”
كيف لم تفهم دونغ نوايا فان شيان؟ تنهدت وقالت: “أعلم أن الوصفة التي أعطيتها لي جيدة… أعدك أنني لن أقترض بفائدة عالية مرة أخرى. أعدك أيضًا أن أخرج كل الـ 100 لانغ التي أرسلتها لنا على مر السنين واستخدمها… في دانتشو. مائة لانغ تكفي لعيش مريح مدى الحياة. لا داعي للقلق.”
ذهلت المرأة العجوز ثم ابتسمت بعد قليل وقالت: “إذن اركله بعيدًا، طالما أنك سعيد.”
أومأ فان شيان برأسه بصمت. كان الحكم مشابهًا جدًا للحالة التي وجدها بعد الفحص الشخصي. قال بهدوء: “هذا ليس شيئًا يمكنني سؤاله عنه بسهولة وجهًا لوجه. بالنظر إلى طبيعة دونغ اللطيفة ظاهريًا ولكن القاسية داخليًا، أخشى أنها لن تقول أي شيء على أي حال. الشخص الذي يجرؤ على عدم إعطائي وجهًا في دانتشو غير موجود بعد. هذه المسألة ربما سوء فهم. اذهب وتحقق وعلم الطرف الآخر درسًا.”
أدخلت دونغ ابنتها إلى الغرفة، وأشارت إلى فان شيان الجالس في المنتصف، وقالت: “قولي له ‘سيدي’.”
