Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 435

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 435: وانغ الثالث عشر

ومع ذلك، ما زال فان شيان لم يرفع رأسه وقال فقط بهدوء: “لا تتفاخر أمامي. مملكة تشينغ ليست دونغ يي. يمكن أن تموت في أي وقت في المناطق المعزولة ولا تعرف من أي رقعة من السماء سقطت الضربة القاتلة.”

“تيه شيانغ؟” مرت عيون فان شيان على الراية الخضراء. ضيق عينيه وهز أكمامه، استدار وسار عائدًا إلى المدرسة، تاركًا الرجل ذي الملابس الخضراء خارجًا ببرودة.

دار عقل فان شيان. بعد لحظة قال ببطء: “بالعودة إلى موضوعنا الأولي، إذن هو أن نقول… أنت موقف سيغو جيان وحده، موقف جزء صغير وليس لديك أي علاقة مع الاتجاه الأكبر لدونغ يي على الإطلاق؟”

ألقى سيوف المكتب السادس من مجلس المراقبة نظرة حذرة على الرجل ذي الملابس الخضراء وانسحبوا أيضًا إلى الغرفة. على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين لماذا منعهم المفوض من ملاحقة وقتل الرامي، إلا أن أمر المجلس كان مطلقًا، لذا لم يجرؤ أحد على الاعتراض.

“نعم،” أجاب وانغ شي بجدية. “كل من هو غير موات لك هو عدوي.”

الرجل ذو الملابس الخضراء، حامل الراية الخضراء، أمال رأسه كما لو كان مندهشًا قليلاً. دار الثلج الكثيف في الهواء وسقط في الظلام، متراكمًا تدريجيًا على كتفيه.

“التلميذ الثالث عشر لكوخ السيف، تيه شيانغ.”

كان هذا المشهد غريبًا بعض الشيء. بعد محاولة الاغتيال المفاجئة، كان فان شيان هادئًا كما لو أن شيئًا لم يحدث. أما الرجل ذو الملابس الخضراء الذي ظهر فجأة أمامه وساعده في صد ذلك السهم الآكل للأرواح، لم يظهر أي اهتمام به على الإطلاق. دون إعطائه أي مزيد من الاهتمام، كان الأمر كما لو أنه ليس لديه أي اهتمام على الإطلاق بالحديث.

لا يمكن وضع كل البيض في نفس السلة. لا يمكن وضع الرقائق إلى الأبد على نفس الجانب. لا يمكن تزويج جميع الفتيات في العائلة إلى نفس العائلة. كانت هذه مسألة توزيع المخاطر بالتساوي.

نظر الرجل ذو الملابس الخضراء إلى الباب المغلق بإحكام ولم يستطع مقاومة هز رأسه والابتسام. فكر في نفسه أن السيد فان الصغير الأسطوري كان حقًا شخصًا ذكيًا.

مع شبكة المعلومات الواسعة لمجلس المراقبة، قيلت كلمات فان شيان بثقة كبيرة.

رتب ملابسه واقترب بهدوء شديد من باب المدرسة. مد يده، وقرع الباب الخشبي بلطف مرتين.

نظر الرجل ذو الملابس الخضراء إلى الباب المغلق بإحكام ولم يستطع مقاومة هز رأسه والابتسام. فكر في نفسه أن السيد فان الصغير الأسطوري كان حقًا شخصًا ذكيًا.

بعد لحظة، خرج صوت فان شيان الهادئ من خلف الباب.

رأوا أن حاجبيه كانا مثل السيوف، عينيه كانتا لطيفتين مثل اليشم، وشفتيه كانتا رقيقتين ومائلتين قليلاً. أضعف شدة هذا المظهر وأضاف قدرًا من الود. كان مظهره غير عادي الدقة، وعمره كان أيضًا غير عادي الصغر.

“تفضل بالدخول.”

إذا سقطت الأميرة الكبرى، سيكون فان شيان، بدون شك، الخيار الأول لدونغ يي في الشركاء. قبل هذا النوع من الاختيار، كان على دونغ يي أولاً التعبير عن حسن نيتها.

لم يستطع فان شيان إلا أن يكون غائبًا قليلاً. ابتسم قليلاً وفكر في نفسه أن هذا الوغد كان حسن المظهر، أقل قليلاً فقط من نفسه.

وضع الرجل ذو الملابس الخضراء الراية بجانب الباب الخشبي للمدرسة. تقطر الثلج والماء من الراية على الأرض الرمادية. كان رأسه منخفضًا. يمكن رؤية ابتسامة صغيرة فقط عند زوايا شفتيه. لم يحيي فان شيان مباشرة، بدلاً من ذلك، ضحك بهدوء وقال: “بالمقارنة مع الشائعات، أنت أكثر شراسة واندفاعًا بعض الشيء.”

من العصور القديمة حتى الآن، من التاريخ إلى الروايات، هذا النوع من اللقاء في المنطقة المقفرة، الأساتذة الحكماء والوزراء الفاهمين تدحرجوا مع عجلة التاريخ. كان دائمًا مصحوبًا بمجد المثالي، احترام الحكيم، المتابعة المخلصة وغيرها من الحيل المصطنعة. التعبير القوي والمباشر لفان شيان، وحتى التعبير القبيح بعض الشيء، ربما لم يحدث من قبل.

كانت يدا فان شيان موضوعة أمامه، تدفئان بالنار. ما زال لم يفتح فمه.

“سيغو جيان أخذ 12 تلميذًا فقط،” نظر فان شيان إلى الرجل ذي الملابس الخضراء وقال. “علاوة على ذلك، لم أسمع أبدًا عن شاب يدعى تيه شيانغ في دونغ يي… أولئك الذين لم أسمع عنهم، غير موجودين.”

قال الرجل ذو الملابس الخضراء بحرارة: “هل هذه هي طريقة معاملتك للضيوف؟”

“يمكنك قول ذلك،” أجاب وانغ شي، لا متذلل ولا متعجرف.

فرك فان شيان يديه الدافئتين. قبل كوبًا من الكحول اللذيذ من مرؤوس بجانبه وشرب بضع جرعات. قال بخفة: “الجو بارد وثلجي. طرقت الباب، لذا سمحت لك بالدخول للاحتماء من الثلج. هذا أنا أكون لطيفًا مع الناس وليس أنا أعاملك كضيف.”

السبب الذي جعل رجلاً أبيض اللون يدعى وانغ شي يأتي للاتصال به اليوم كان فقط لفتح الطريق مسبقًا.

“إذا لم أطرق الباب، ألن تراني؟” سأل الرجل ذو الملابس الخضراء. “أليس لديك أي شيء تريد أن تسألني عنه؟”

رفع فان شيان رأسه فجأة وحدق في عيني الرجل ذي الملابس الخضراء.

نظر فان شيان إليه ببرودة ولم ير مظهر الرجل ذي الملابس الخضراء بوضوح. “أي حق لديك لأراك؟ ولماذا أحتاج إلى سؤالك؟”

“بما في ذلك حتى لو أراد شقيقك الأكبر اغتيالي مرة أخرى؟” التقط فان شيان عصا المعدن ونقر على الفحم في الحوض. قال عرضًا: “هل ستقف بجانبي وتمحو تمامًا شعب دونغ يي؟”

رفع الرجل ذو الملابس الخضراء رأسه ببطء. أضاءت القاعة الكبيرة في المدرسة النبيلة بضوء النار فجأة.

ألقى سيوف المكتب السادس من مجلس المراقبة نظرة حذرة على الرجل ذي الملابس الخضراء وانسحبوا أيضًا إلى الغرفة. على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين لماذا منعهم المفوض من ملاحقة وقتل الرامي، إلا أن أمر المجلس كان مطلقًا، لذا لم يجرؤ أحد على الاعتراض.

رأوا أن حاجبيه كانا مثل السيوف، عينيه كانتا لطيفتين مثل اليشم، وشفتيه كانتا رقيقتين ومائلتين قليلاً. أضعف شدة هذا المظهر وأضاف قدرًا من الود. كان مظهره غير عادي الدقة، وعمره كان أيضًا غير عادي الصغر.

لم يستطع فان شيان إلا أن يكون غائبًا قليلاً. ابتسم قليلاً وفكر في نفسه أن هذا الوغد كان حسن المظهر، أقل قليلاً فقط من نفسه.

لم يستطع فان شيان إلا أن يكون غائبًا قليلاً. ابتسم قليلاً وفكر في نفسه أن هذا الوغد كان حسن المظهر، أقل قليلاً فقط من نفسه.

بينما قال هذا، راقب فان شيان رد فعل وانغ شي من زاوية عينيه. عندما قال “أحمق”، أكبر محرمات دونغ يي، ظل تعبير الطرف الآخر هادئًا ولم يتغير.

بدا أن الرجل ذا الملابس الخضراء لم يتوقع مثل هذا الموقف اللامبالي من فان شيان. ابتسم قسرًا وقال: “لماذا تبعدني؟”

أخذ فان شيان جرعة أخرى وسحب نظره من الوجه اللطيف والجميل للرجل. قال بهدوء: “ربما قمت بعمل مشرف لي؟”

وضع فان شيان قربة النبيذ بجانبه ونظر إليه بهدوء. “بما أنك لست مفيدًا لي، لا تتوقع مني أن أتذكر صداقتك. هذه النقطة، عليك أن تفهمها.”

فكر الرجل ذو الملابس الخضراء قليلاً وقال: “حتى لو لم أكن هنا الليلة، هذا السهم ما زال لن يؤذيك.”

كان الرجل ذو الملابس الخضراء يمكنه تحمل المشقات. كان في الواقع أحد أبرز الشخصيات بين الشباب تحت السماء. عندما واجه قوة فان شيان، يمكنه أن يبقى هادئًا جدًا.

هذا ما قاله سابقًا.

سؤال وإجابة. عرف كلا الجانبين أن هذا الاتصال ما زال لا يمكن أن يكون علنيًا. كانت هذه مجرد خطوة قاسية في الظل من قبل سيغو جيان. لا يمكن لأحد أن يعرف هذه الخطوة.

وضع فان شيان قربة النبيذ بجانبه ونظر إليه بهدوء. “بما أنك لست مفيدًا لي، لا تتوقع مني أن أتذكر صداقتك. هذه النقطة، عليك أن تفهمها.”

كان يجب على فان شيان أن يسأل، دونغ يي الخاص بك ومجلس مراقبتي أعداء لا يمكن التوفيق بينهم، لماذا جئت إلى بابي لتقديم دعمك؟ ومع ذلك، بغرابة شديدة، لم يفتح فان شيان فمه ليسأل، ولم يفتح وانغ شي فمه لشرح.

دهش الرجل ذو الملابس الخضراء. قال مبتسمًا: “بالفعل.”

أخذ فان شيان جرعة أخرى وسحب نظره من الوجه اللطيف والجميل للرجل. قال بهدوء: “ربما قمت بعمل مشرف لي؟”

تابع فان شيان: “أنا لا أدين لك. إذا كنت بحاجة إلى الاحتماء من الثلج، فاحتم. إذا كنت تريد التحدث، فتحدث… لكن لا تتصرف بغموض ولا يمكن إدراكه. أنا أكره وأمقت ذلك كثيرًا.”

أخذ فان شيان جرعة أخرى وسحب نظره من الوجه اللطيف والجميل للرجل. قال بهدوء: “ربما قمت بعمل مشرف لي؟”

استغرب الرجل ذو الملابس الخضراء. ابتسم قسرًا وقال: “أنت محق.”

كانت دونغ يي لديها علاقات جيدة مع شين يانغ لفترة طويلة. ربما كان سيغو جيان مثل يه ليويون، يستمتع بالعروض من مؤتمر جونشانغ. ومع ذلك، عرف فان شيان أنه في هذا العالم، لا يوجد أعداء أو أصدقاء دائمون، سيكون هناك فقط إلى الأبد مصلحة.

“علاوة على ذلك…” تحرك فان شيان فجأة أقرب وقال بجدية: “هل تريد مني أن آخذك تحت جناحي؟”

أجاب وانغ شي بهدوء: “سيدي… الحياة غامضة جدًا. داخل وخارج الرياح والسحاب، والنجوم تتألق دون ترتيب، إنه ليس شيئًا يمكن للبشر حسابه.”

من العصور القديمة حتى الآن، من التاريخ إلى الروايات، هذا النوع من اللقاء في المنطقة المقفرة، الأساتذة الحكماء والوزراء الفاهمين تدحرجوا مع عجلة التاريخ. كان دائمًا مصحوبًا بمجد المثالي، احترام الحكيم، المتابعة المخلصة وغيرها من الحيل المصطنعة. التعبير القوي والمباشر لفان شيان، وحتى التعبير القبيح بعض الشيء، ربما لم يحدث من قبل.

بقي وانغ شي صامتًا. فقط بعد فترة طويلة أومأ برأسه بلطف. من بجانب الباب، التقط الراية الخضراء الطويلة. بينما كان على وشك فتح الباب الخشبي بكلتا يديه، أدار رأسه فجأة وقال: “أنا لا أحب حقًا قتل الناس، هل يمكن تغيير المحتوى؟”

حدق فان شيان في عيني الرجل ذي الملابس الخضراء وقال: “لا ترفع آمالًا بأن تكون بيننا علاقة متساوية. إذا كنت تريد أن تكون مرؤوسي، فيجب أن تقف تحتي وتكون حذرًا من مكانك. سواء كان في المحادثة، التعامل مع الأمور، أو حتى وضعيتك وكذلك الأفكار في قلبك، يجب أن توضع جميعًا تحتي.”

“ألم تقل سابقًا أنك لست عرافًا؟” سأل فان شيان.

استقام وقال بخفة: “إذا كنت تريد مني أن آخذك تحت جناحي، فتخلى عن تلك الأوهام غير الواقعية وأنانيتك. هذا العالم لن يتوقف عن الدوران إذا فقد شخصًا واحدًا. شخصيتي غريبة بعض الشيء، وليس لدي عادة استقبال الضيوف على نطاق واسع.”

“لا فوائد، فقط موقف،” شرح وانغ شي بحرارة. “دونغ يي وأنت ما زلتما أعداء، لكني لست كذلك. أنا مجرد موقف أعبر عنه معلمي. بما في ذلك دونغ يي، عدد قليل جدًا من الناس يعرفون عن وجودي. طالما رغبت، سأقف بجانبك. هذا لن يتغير أبدًا.”

صُدم الرجل ذو الملابس الخضراء بهذه السلسلة من الجمل من فان شيان. وقف بشكل كئيب بعض الشيء في القاعة. بعد الصمت لفترة، ابتسم قسرًا وقال: “سيدي قوي بالفعل.”

بالنظر إلى مستوى فان شيان الحالي، لأن وانغ شي تجرأ على قول شيء مثل هذا، أظهر أنه كان لديه ثقة نسبيًا قوية في قدراته.

قال فان شيان بهدوء: “لأن لدي هذا الحق.”

“ما الفوائد التي سأحصل عليها؟” سأل فان شيان بصراحة شديدة. “هناك مجموعة كبيرة من الأسياد من المستوى التاسع من كوخ السيف الذين أرادوا اغتيالي في جيانغنان. لا يمكنني فقط التظاهر بعدم حدوث شيء بسبب جملة واحدة منك.”

بدون انتظار أن يفتح الرجل ذو الملابس الخضراء فمه، قال فان شيان: “إذا كان لديك شيء تريد قوله، فقل. وإلا، اجلس في الزاوية بجانب النار واغادر بعد توقف الثلج.”

بينما قال هذا، راقب فان شيان رد فعل وانغ شي من زاوية عينيه. عندما قال “أحمق”، أكبر محرمات دونغ يي، ظل تعبير الطرف الآخر هادئًا ولم يتغير.

لم يفكر الرجل ذو الملابس الخضراء أن الأمور ستتطور إلى الوضع الحالي، لذا لم يستطع إلا أن يهز رأسه. كان عليه الاقتراب من فان شيان قبل دخوله جينغدو لإعلامه بنوايا بعض الفصائل. عرف بالصدفة اتجاه ذلك السهم الصغير لذا استغل هذه الفرصة ليظهر أمام فان شيان. اعتقد أنه سيحصل على انطباع أولي جيد، لكنه لم يتوقع أنه على الرغم من أن فان شيان لم يكن مشبوهًا، إلا أنه دمر نواياه بقسوة غير عادية.

“هل هذه رغبة معلمك أم دونغ يي؟”

فكر الرجل ذو الملابس الخضراء في هذا لفترة ثم ابتسم قليلاً وقال: “ربما يمكنني حماية السيد قليلاً طوال الطريق إلى جينغدو.”

الفصل 435: وانغ الثالث عشر

“هذا السبب غير كاف.” هز فان شيان رأسه. “أنت وأنا نعرف، كان مجرد سهم صغير جاء. هل سأهتم به حتى؟”

“التلميذ الثالث عشر لكوخ السيف، تيه شيانغ.”

فكر الرجل ذو الملابس الخضراء أكثر وأخيرًا تنهد: “أحضرت رسالة للسيد.”

أخذ فان شيان جرعة أخرى وسحب نظره من الوجه اللطيف والجميل للرجل. قال بهدوء: “ربما قمت بعمل مشرف لي؟”

“أي رسالة؟”

لم يرفع فان شيان رأسه. “لن أعطيك خصمًا.”

“رسالة من الشرق.”

لم يرفع فان شيان رأسه. “لن أعطيك خصمًا.”

رفع فان شيان رأسه فجأة وحدق في عيني الرجل ذي الملابس الخضراء.

لم يرفع فان شيان رأسه. “لن أعطيك خصمًا.”

كان الرجل ذو الملابس الخضراء يمكنه تحمل المشقات. كان في الواقع أحد أبرز الشخصيات بين الشباب تحت السماء. عندما واجه قوة فان شيان، يمكنه أن يبقى هادئًا جدًا.

بالنظر إلى مستوى فان شيان الحالي، لأن وانغ شي تجرأ على قول شيء مثل هذا، أظهر أنه كان لديه ثقة نسبيًا قوية في قدراته.

صفق فان شيان بكفيه.

قال الرجل ذو الملابس الخضراء بحرارة: “هل هذه هي طريقة معاملتك للضيوف؟”

وقف جميع سيوف مجلس المراقبة والعملاء السريين في القاعة بصمت وساروا خارج الأبواب الرئيسية للمدرسة. أدار هونغ تشانغ تشينغ وأغلق الباب الخشبي بعناية، تاركًا مكانًا هادئًا لفان شيان والرجل ذي الملابس الخضراء.

فرك فان شيان يديه الدافئتين. قبل كوبًا من الكحول اللذيذ من مرؤوس بجانبه وشرب بضع جرعات. قال بخفة: “الجو بارد وثلجي. طرقت الباب، لذا سمحت لك بالدخول للاحتماء من الثلج. هذا أنا أكون لطيفًا مع الناس وليس أنا أعاملك كضيف.”

بعد أن استعادت الغرفة صمتها، ابتسم الرجل ذو الملابس الخضراء قليلاً ورفع يده في التحية. “دونغ يي تحيي المفوض.”

“تيه شيانغ؟” مرت عيون فان شيان على الراية الخضراء. ضيق عينيه وهز أكمامه، استدار وسار عائدًا إلى المدرسة، تاركًا الرجل ذي الملابس الخضراء خارجًا ببرودة.

أصبح فان شيان صامتًا وأخذ بضع أنفاس عميقة ببطء، مجبرًا نفسه على استعادة هدوئه. بريق بارد مر في حدقتيه. قال ببرودة: “أعلن اسمك.”

مع شبكة المعلومات الواسعة لمجلس المراقبة، قيلت كلمات فان شيان بثقة كبيرة.

“التلميذ الثالث عشر لكوخ السيف، تيه شيانغ.”

“أي رسالة؟”

“سيغو جيان أخذ 12 تلميذًا فقط،” نظر فان شيان إلى الرجل ذي الملابس الخضراء وقال. “علاوة على ذلك، لم أسمع أبدًا عن شاب يدعى تيه شيانغ في دونغ يي… أولئك الذين لم أسمع عنهم، غير موجودين.”

ابتسم وانغ شي وقال: “يمكنني كسب الكثير من قراءة الطالع.”

مع شبكة المعلومات الواسعة لمجلس المراقبة، قيلت كلمات فان شيان بثقة كبيرة.

ارتجفت يد وانغ شي التي تمسك بالراية الخضراء قليلاً. تحطم السهم الريشي الأسود الذي كان عالقًا على قطب الراية الخضراء إلى قطع.

بعد أن صمت الرجل ذو الملابس الخضراء لحظة ورأسه منخفض، ابتسم قليلاً وقال: “اسمي وانغ شي. أسافر في مملكة تشينغ بأمر من معلمي، تحت اسم تيه شيانغ.”

“طالما أنا على قيد الحياة،” قال وانغ شي بهدوء، “ستستمر دونغ يي في البقاء كما هي.”

“وانغ شي؟” سأل فان شيان عرضًا. “اسم جيد.”

كان هذا المشهد غريبًا بعض الشيء. بعد محاولة الاغتيال المفاجئة، كان فان شيان هادئًا كما لو أن شيئًا لم يحدث. أما الرجل ذو الملابس الخضراء الذي ظهر فجأة أمامه وساعده في صد ذلك السهم الآكل للأرواح، لم يظهر أي اهتمام به على الإطلاق. دون إعطائه أي مزيد من الاهتمام، كان الأمر كما لو أنه ليس لديه أي اهتمام على الإطلاق بالحديث.

ابتسم وانغ شي قليلاً وقال: “الاسم قد لا يكون جيدًا، لكن هذا الشخص ما زال لديه بعض الاستخدامات.”

ارتجفت يد وانغ شي التي تمسك بالراية الخضراء قليلاً. تحطم السهم الريشي الأسود الذي كان عالقًا على قطب الراية الخضراء إلى قطع.

كان يجب على فان شيان أن يسأل، دونغ يي الخاص بك ومجلس مراقبتي أعداء لا يمكن التوفيق بينهم، لماذا جئت إلى بابي لتقديم دعمك؟ ومع ذلك، بغرابة شديدة، لم يفتح فان شيان فمه ليسأل، ولم يفتح وانغ شي فمه لشرح.

كانت يدا فان شيان موضوعة أمامه، تدفئان بالنار. ما زال لم يفتح فمه.

كان كلا الشابين يتمتعان بحكمة وحساب يفوقان أقرانهما من نفس العمر. رأيا بوضوح أفكار بعضهما البعض في ومضة. بالنسبة لفان شيان، كان يجب على دونغ يي أن يرسل شخصًا للتواصل معه منذ فترة طويلة. لم يتوقع أن الشخص الذي سيأتي سيكون شابًا صعب القراءة.

لا يمكن وضع كل البيض في نفس السلة. لا يمكن وضع الرقائق إلى الأبد على نفس الجانب. لا يمكن تزويج جميع الفتيات في العائلة إلى نفس العائلة. كانت هذه مسألة توزيع المخاطر بالتساوي.

كانت دونغ يي لديها علاقات جيدة مع شين يانغ لفترة طويلة. ربما كان سيغو جيان مثل يه ليويون، يستمتع بالعروض من مؤتمر جونشانغ. ومع ذلك، عرف فان شيان أنه في هذا العالم، لا يوجد أعداء أو أصدقاء دائمون، سيكون هناك فقط إلى الأبد مصلحة.

“وانغ شي؟” سأل فان شيان عرضًا. “اسم جيد.”

على الرغم من أن سيغو جيان كان أحمقًا في الماضي، إلا أن يكون قادرًا على حماية دونغ يي، وكذلك الممالك الصغيرة الأخرى بنفسه لمدة 20 عامًا، يعني أنه اعتمد على أكثر من مجرد السيف في يده.

هذا ما قاله سابقًا.

من يدعم دولة يجب أن يكون حذرًا. تحت الضغط القوي لمملكة تشينغ، إذا أرادت دونغ يي البقاء، كان عليها الحفاظ على علاقات وثيقة مع أعلى مستوى من السلطة في مملكة تشينغ. تطورت علاقة سيغو جيان والأميرة الكبرى بهذه الطريقة.

لم يستطع فان شيان إلا أن يكون غائبًا قليلاً. ابتسم قليلاً وفكر في نفسه أن هذا الوغد كان حسن المظهر، أقل قليلاً فقط من نفسه.

ومع ذلك، بعد ظهور فان شيان، خضع هيكل السلطة في مملكة تشينغ لتغيير كبير، خاصة بعد أن سيطر على مجلس المراقبة وخزانة القصر. كان لفان شيان القوة لتهديد دونغ يي. بالمقارنة، كانت هناك رقائق مساومة أقل وأقل في يد الأميرة الكبرى.

ومع ذلك، بعد ظهور فان شيان، خضع هيكل السلطة في مملكة تشينغ لتغيير كبير، خاصة بعد أن سيطر على مجلس المراقبة وخزانة القصر. كان لفان شيان القوة لتهديد دونغ يي. بالمقارنة، كانت هناك رقائق مساومة أقل وأقل في يد الأميرة الكبرى.

لا يمكن وضع كل البيض في نفس السلة. لا يمكن وضع الرقائق إلى الأبد على نفس الجانب. لا يمكن تزويج جميع الفتيات في العائلة إلى نفس العائلة. كانت هذه مسألة توزيع المخاطر بالتساوي.

“وانغ شي؟” سأل فان شيان عرضًا. “اسم جيد.”

ما زال سيغو جيان يراهن على الأميرة الكبرى. لم تكن قرب علاقة دونغ يي وشين يانغ شيئًا يمكن لفان شيان مقارنته به. علاوة على ذلك، منذ أن بدأ فان شيان مسيرته، شكل كراهية ورغبة في الانتقام ضد دونغ يي يصعب حلها. على سبيل المثال، المرأتان القاتلتان في شارع نيولان والهجوم المفاجئ على يو زهي لان على ضفاف بحيرة الغرب.

تابع فان شيان: “أنا لا أدين لك. إذا كنت بحاجة إلى الاحتماء من الثلج، فاحتم. إذا كنت تريد التحدث، فتحدث… لكن لا تتصرف بغموض ولا يمكن إدراكه. أنا أكره وأمقت ذلك كثيرًا.”

لكن، كان على دونغ يي أن تتواصل مع فان شيان.

أمام المصالح الكبيرة، أي كراهية يمكن غسلها جميعًا. على الرغم من أن فان شيان لن يفكر بهذه الطريقة، إلا أن سيغو جيان فكر بالتأكيد بهذه الطريقة.

إذا سقطت الأميرة الكبرى، سيكون فان شيان، بدون شك، الخيار الأول لدونغ يي في الشركاء. قبل هذا النوع من الاختيار، كان على دونغ يي أولاً التعبير عن حسن نيتها.

وضع الرجل ذو الملابس الخضراء الراية بجانب الباب الخشبي للمدرسة. تقطر الثلج والماء من الراية على الأرض الرمادية. كان رأسه منخفضًا. يمكن رؤية ابتسامة صغيرة فقط عند زوايا شفتيه. لم يحيي فان شيان مباشرة، بدلاً من ذلك، ضحك بهدوء وقال: “بالمقارنة مع الشائعات، أنت أكثر شراسة واندفاعًا بعض الشيء.”

كانت السياسة غريبة حقًا. كان فان شيان ودونغ يي ما زالا أعداء لكن كلا الجانبين عرفا أنه بالإضافة إلى العداوة، كان عليهما أيضًا البدء في محاولة الاتصال. اليوم، كانا خصمين لا يمكن التوفيق بينهما. في المستقبل، قد يشربان ويتحدثان معًا بسعادة.

“بما في ذلك حتى لو أراد شقيقك الأكبر اغتيالي مرة أخرى؟” التقط فان شيان عصا المعدن ونقر على الفحم في الحوض. قال عرضًا: “هل ستقف بجانبي وتمحو تمامًا شعب دونغ يي؟”

أمام المصالح الكبيرة، أي كراهية يمكن غسلها جميعًا. على الرغم من أن فان شيان لن يفكر بهذه الطريقة، إلا أن سيغو جيان فكر بالتأكيد بهذه الطريقة.

إذا سقطت الأميرة الكبرى، سيكون فان شيان، بدون شك، الخيار الأول لدونغ يي في الشركاء. قبل هذا النوع من الاختيار، كان على دونغ يي أولاً التعبير عن حسن نيتها.

ومع ذلك، عرف فان شيان أن دونغ يي وهو يمكن أن يكون لديه هذه الاتصالات مخبأة في الظلام. كانت العديد من رقائق سيغو جيان، ذلك الأحمق، ما زالت على جانب الأميرة الكبرى. تمامًا كما حلل رئيس الوزراء لين في ووزهو، إذا حدث هذا الشيء حقًا، يمكن لدونغ يي ضمان عشرات السنين من السلام. لماذا ستأتي لا تزال لتجد فان شيان؟

إذا سقطت الأميرة الكبرى، سيكون فان شيان، بدون شك، الخيار الأول لدونغ يي في الشركاء. قبل هذا النوع من الاختيار، كان على دونغ يي أولاً التعبير عن حسن نيتها.

السبب الذي جعل رجلاً أبيض اللون يدعى وانغ شي يأتي للاتصال به اليوم كان فقط لفتح الطريق مسبقًا.

“في المستقبل، سأدعوك وانغ الثالث عشر،” قال فان شيان بهدوء. “وانغ الثالث عشر… هل فكرت في أنه نظرًا لشخصيتي الحاقدة، إذا في المستقبل، ما زالت دونغ يي الخاص بك تتعامل معي مع تلك المرأة المجنونة، كيف يمكنني أن أدع دونغ يي تفلت فقط بسببك؟”

“هل هذه رغبة معلمك أم دونغ يي؟”

أمام المصالح الكبيرة، أي كراهية يمكن غسلها جميعًا. على الرغم من أن فان شيان لن يفكر بهذه الطريقة، إلا أن سيغو جيان فكر بالتأكيد بهذه الطريقة.

فكر وانغ شي للحظة ثم أجاب بابتسامة خفيفة: “إنها رغبة معلمي.”

مع شبكة المعلومات الواسعة لمجلس المراقبة، قيلت كلمات فان شيان بثقة كبيرة.

سؤال وإجابة. عرف كلا الجانبين أن هذا الاتصال ما زال لا يمكن أن يكون علنيًا. كانت هذه مجرد خطوة قاسية في الظل من قبل سيغو جيان. لا يمكن لأحد أن يعرف هذه الخطوة.

دار عقل فان شيان. بعد لحظة قال ببطء: “بالعودة إلى موضوعنا الأولي، إذن هو أن نقول… أنت موقف سيغو جيان وحده، موقف جزء صغير وليس لديك أي علاقة مع الاتجاه الأكبر لدونغ يي على الإطلاق؟”

“ما الفوائد التي سأحصل عليها؟” سأل فان شيان بصراحة شديدة. “هناك مجموعة كبيرة من الأسياد من المستوى التاسع من كوخ السيف الذين أرادوا اغتيالي في جيانغنان. لا يمكنني فقط التظاهر بعدم حدوث شيء بسبب جملة واحدة منك.”

“هل هذه رغبة معلمك أم دونغ يي؟”

“لا فوائد، فقط موقف،” شرح وانغ شي بحرارة. “دونغ يي وأنت ما زلتما أعداء، لكني لست كذلك. أنا مجرد موقف أعبر عنه معلمي. بما في ذلك دونغ يي، عدد قليل جدًا من الناس يعرفون عن وجودي. طالما رغبت، سأقف بجانبك. هذا لن يتغير أبدًا.”

رفع فان شيان رأسه فجأة وحدق في عيني الرجل ذي الملابس الخضراء.

“بما في ذلك حتى لو أراد شقيقك الأكبر اغتيالي مرة أخرى؟” التقط فان شيان عصا المعدن ونقر على الفحم في الحوض. قال عرضًا: “هل ستقف بجانبي وتمحو تمامًا شعب دونغ يي؟”

“في المستقبل، سأدعوك وانغ الثالث عشر،” قال فان شيان بهدوء. “وانغ الثالث عشر… هل فكرت في أنه نظرًا لشخصيتي الحاقدة، إذا في المستقبل، ما زالت دونغ يي الخاص بك تتعامل معي مع تلك المرأة المجنونة، كيف يمكنني أن أدع دونغ يي تفلت فقط بسببك؟”

“نعم،” أجاب وانغ شي بجدية. “كل من هو غير موات لك هو عدوي.”

بعد أن صمت الرجل ذو الملابس الخضراء لحظة ورأسه منخفض، ابتسم قليلاً وقال: “اسمي وانغ شي. أسافر في مملكة تشينغ بأمر من معلمي، تحت اسم تيه شيانغ.”

لم يستطع فان شيان مقاومة الابتسام. أطلق تنهدًا طويلاً وقال: “سيغو جيان، آه، سيغو جيان. الأشياء التي يفكر فيها هذا الأحمق مثيرة للاهتمام حقًا.”

ابتسم وانغ شي وقال: “لدي هذا الحق. سيدي، يمكنك تجربته.”

بينما قال هذا، راقب فان شيان رد فعل وانغ شي من زاوية عينيه. عندما قال “أحمق”، أكبر محرمات دونغ يي، ظل تعبير الطرف الآخر هادئًا ولم يتغير.

كان الرجل ذو الملابس الخضراء يمكنه تحمل المشقات. كان في الواقع أحد أبرز الشخصيات بين الشباب تحت السماء. عندما واجه قوة فان شيان، يمكنه أن يبقى هادئًا جدًا.

“التلميذ الثالث عشر لكوخ السيف…” ضيق فان شيان عينيه. الأسياد الأربعة العظماء، بالإضافة إلى العم وو زو، التلميذ الأخير الحقيقي لكو هي هايتانغ وبالطبع، التلميذ الأخير للعم وو زو كان هو نفسه. إذا كان الرجل ذو الملابس الخضراء أمامه حقًا التلميذ الأخير لسيغو جيان، فيجب أن يكون شخصية قوية نسبيًا.

أجاب وانغ شي بهدوء: “سيدي… الحياة غامضة جدًا. داخل وخارج الرياح والسحاب، والنجوم تتألق دون ترتيب، إنه ليس شيئًا يمكن للبشر حسابه.”

“في المستقبل، سأدعوك وانغ الثالث عشر،” قال فان شيان بهدوء. “وانغ الثالث عشر… هل فكرت في أنه نظرًا لشخصيتي الحاقدة، إذا في المستقبل، ما زالت دونغ يي الخاص بك تتعامل معي مع تلك المرأة المجنونة، كيف يمكنني أن أدع دونغ يي تفلت فقط بسببك؟”

رأوا أن حاجبيه كانا مثل السيوف، عينيه كانتا لطيفتين مثل اليشم، وشفتيه كانتا رقيقتين ومائلتين قليلاً. أضعف شدة هذا المظهر وأضاف قدرًا من الود. كان مظهره غير عادي الدقة، وعمره كان أيضًا غير عادي الصغر.

“سيفيد كلا الجانبين.” ابتسم وانغ شي بحرية مع سهولة لا توصف. “أما أولئك الذين يسيئون إلى السيد، يمكنك بذل قصارى جهدك للتفكير في طرق لقتلهم. أرسلني المعلم إلى مملكة تشينغ للسفر. ليس لدي أجندة خفية شريرة. بطبيعة الحال، أريد البقاء على قيد الحياة.”

حدق فان شيان في عيني الرجل ذي الملابس الخضراء وقال: “لا ترفع آمالًا بأن تكون بيننا علاقة متساوية. إذا كنت تريد أن تكون مرؤوسي، فيجب أن تقف تحتي وتكون حذرًا من مكانك. سواء كان في المحادثة، التعامل مع الأمور، أو حتى وضعيتك وكذلك الأفكار في قلبك، يجب أن توضع جميعًا تحتي.”

“طالما أنا على قيد الحياة،” قال وانغ شي بهدوء، “ستستمر دونغ يي في البقاء كما هي.”

السبب الذي جعل رجلاً أبيض اللون يدعى وانغ شي يأتي للاتصال به اليوم كان فقط لفتح الطريق مسبقًا.

عند سماع هذه الكلمات اللامبالية ولكن غير العادية في الواقع، خفض فان شيان رأسه قليلاً وسأل: “أنت أيضًا ذاهب إلى العاصمة؟”

“أي رسالة؟”

“نعم.” تنهد وانغ شي براحة. “بما أنني أسافر، بالطبع، يجب أن أذهب إلى جينغدو في مملكة تشينغ. سمعت أن جينغدو لديها بيت دعارة باو يوي… مع عدد لا يحصى من النساء الجميلات داخله. يجب أن أتذوقه بعناية.”

قال فان شيان بهدوء: “لأن لدي هذا الحق.”

لم يرفع فان شيان رأسه. “لن أعطيك خصمًا.”

ابتسم وانغ شي وقال: “يمكنني كسب الكثير من قراءة الطالع.”

كان وانغ شي صامتًا.

“ألم تقل سابقًا أنك لست عرافًا؟” سأل فان شيان.

كان وانغ شي صامتًا.

أجاب وانغ شي بهدوء: “سيدي… الحياة غامضة جدًا. داخل وخارج الرياح والسحاب، والنجوم تتألق دون ترتيب، إنه ليس شيئًا يمكن للبشر حسابه.”

ارتجفت يد وانغ شي التي تمسك بالراية الخضراء قليلاً. تحطم السهم الريشي الأسود الذي كان عالقًا على قطب الراية الخضراء إلى قطع.

دار عقل فان شيان. بعد لحظة قال ببطء: “بالعودة إلى موضوعنا الأولي، إذن هو أن نقول… أنت موقف سيغو جيان وحده، موقف جزء صغير وليس لديك أي علاقة مع الاتجاه الأكبر لدونغ يي على الإطلاق؟”

لم يفكر الرجل ذو الملابس الخضراء أن الأمور ستتطور إلى الوضع الحالي، لذا لم يستطع إلا أن يهز رأسه. كان عليه الاقتراب من فان شيان قبل دخوله جينغدو لإعلامه بنوايا بعض الفصائل. عرف بالصدفة اتجاه ذلك السهم الصغير لذا استغل هذه الفرصة ليظهر أمام فان شيان. اعتقد أنه سيحصل على انطباع أولي جيد، لكنه لم يتوقع أنه على الرغم من أن فان شيان لم يكن مشبوهًا، إلا أنه دمر نواياه بقسوة غير عادية.

“يمكنك قول ذلك،” أجاب وانغ شي، لا متذلل ولا متعجرف.

بالنظر إلى مستوى فان شيان الحالي، لأن وانغ شي تجرأ على قول شيء مثل هذا، أظهر أنه كان لديه ثقة نسبيًا قوية في قدراته.

“جيد جدًا.” فرك فان شيان يديه اللتين بدأتا تصبحان باردتين مرة أخرى. وضع يديه فوق قاعدة النار ونظر إلى اللمعان الأحمر الساطع بين الرماد الأبيض في الحوض، “لا أحب وجود رامي قوي يراقبني في الظلام طوال الطريق إلى جينغدو الذي يطلق أحيانًا بضعة سهام باردة فجأة.”

“في المستقبل، سأدعوك وانغ الثالث عشر،” قال فان شيان بهدوء. “وانغ الثالث عشر… هل فكرت في أنه نظرًا لشخصيتي الحاقدة، إذا في المستقبل، ما زالت دونغ يي الخاص بك تتعامل معي مع تلك المرأة المجنونة، كيف يمكنني أن أدع دونغ يي تفلت فقط بسببك؟”

كان وانغ شي صامتًا.

“جيد جدًا.” فرك فان شيان يديه اللتين بدأتا تصبحان باردتين مرة أخرى. وضع يديه فوق قاعدة النار ونظر إلى اللمعان الأحمر الساطع بين الرماد الأبيض في الحوض، “لا أحب وجود رامي قوي يراقبني في الظلام طوال الطريق إلى جينغدو الذي يطلق أحيانًا بضعة سهام باردة فجأة.”

“اخرج واقتل ذلك الرامي.” رفع فان شيان رأسه ونظر إليه. “بما أنك موقف سيغو جيان، إذن أريد أن أرى موقفك. قبل أن ندخل جينغدو، أريد أن أرى رأس ذلك الرامي.”

قال فان شيان بهدوء: “لأن لدي هذا الحق.”

بقي وانغ شي صامتًا. فقط بعد فترة طويلة أومأ برأسه بلطف. من بجانب الباب، التقط الراية الخضراء الطويلة. بينما كان على وشك فتح الباب الخشبي بكلتا يديه، أدار رأسه فجأة وقال: “أنا لا أحب حقًا قتل الناس، هل يمكن تغيير المحتوى؟”

“مهاراتي جيدة جدًا،” قال وانغ شي بهدوء، لكن كان هناك شعور لا يمكن إدراكه في كلماته. “يمكنني حمايتك.”

كان رأس فان شيان قد انخفض بالفعل. قال ببرودة: “إذا لم تستطع قتل الناس، ما الفائدة من إبقائك؟”

“اخرج واقتل ذلك الرامي.” رفع فان شيان رأسه ونظر إليه. “بما أنك موقف سيغو جيان، إذن أريد أن أرى موقفك. قبل أن ندخل جينغدو، أريد أن أرى رأس ذلك الرامي.”

“مهاراتي جيدة جدًا،” قال وانغ شي بهدوء، لكن كان هناك شعور لا يمكن إدراكه في كلماته. “يمكنني حمايتك.”

كان هذا المشهد غريبًا بعض الشيء. بعد محاولة الاغتيال المفاجئة، كان فان شيان هادئًا كما لو أن شيئًا لم يحدث. أما الرجل ذو الملابس الخضراء الذي ظهر فجأة أمامه وساعده في صد ذلك السهم الآكل للأرواح، لم يظهر أي اهتمام به على الإطلاق. دون إعطائه أي مزيد من الاهتمام، كان الأمر كما لو أنه ليس لديه أي اهتمام على الإطلاق بالحديث.

“تحميني؟” ارتعش زاوية فم فان شيان وابتسم. “لا أعتقد أن لديك الحق في قول هذا.”

فكر الرجل ذو الملابس الخضراء قليلاً وقال: “حتى لو لم أكن هنا الليلة، هذا السهم ما زال لن يؤذيك.”

ابتسم وانغ شي وقال: “لدي هذا الحق. سيدي، يمكنك تجربته.”

“سيفيد كلا الجانبين.” ابتسم وانغ شي بحرية مع سهولة لا توصف. “أما أولئك الذين يسيئون إلى السيد، يمكنك بذل قصارى جهدك للتفكير في طرق لقتلهم. أرسلني المعلم إلى مملكة تشينغ للسفر. ليس لدي أجندة خفية شريرة. بطبيعة الحال، أريد البقاء على قيد الحياة.”

بالنظر إلى مستوى فان شيان الحالي، لأن وانغ شي تجرأ على قول شيء مثل هذا، أظهر أنه كان لديه ثقة نسبيًا قوية في قدراته.

الفصل 435: وانغ الثالث عشر

ومع ذلك، ما زال فان شيان لم يرفع رأسه وقال فقط بهدوء: “لا تتفاخر أمامي. مملكة تشينغ ليست دونغ يي. يمكن أن تموت في أي وقت في المناطق المعزولة ولا تعرف من أي رقعة من السماء سقطت الضربة القاتلة.”

قال فان شيان بهدوء: “لأن لدي هذا الحق.”

بينما أنهى كلامه، خفت أضواء المدرسة فجأة. هبت رياح بدون أصل على الرماد الأبيض الثلجي في حوض النار. غلفت هالة قوية ولكن مخفية، بلا أثر ولكن قاتلة، وانغ شي الواقف بجانب الباب.

الرجل ذو الملابس الخضراء، حامل الراية الخضراء، أمال رأسه كما لو كان مندهشًا قليلاً. دار الثلج الكثيف في الهواء وسقط في الظلام، متراكمًا تدريجيًا على كتفيه.

ارتجفت يد وانغ شي التي تمسك بالراية الخضراء قليلاً. تحطم السهم الريشي الأسود الذي كان عالقًا على قطب الراية الخضراء إلى قطع.

“في المستقبل، سأدعوك وانغ الثالث عشر،” قال فان شيان بهدوء. “وانغ الثالث عشر… هل فكرت في أنه نظرًا لشخصيتي الحاقدة، إذا في المستقبل، ما زالت دونغ يي الخاص بك تتعامل معي مع تلك المرأة المجنونة، كيف يمكنني أن أدع دونغ يي تفلت فقط بسببك؟”

سعل وانغ شي بضع مرات وتراجع بضع خطوات. لم يكن هناك أي أثر للخوف على وجهه، بدلاً من ذلك، ابتسم وقال: “لا عجب أن عاد شقيقي الأكبر من جيانغنان بمزاج منخفض. لدى السيد مثل هذا السيد في جانبه يحميه. بطبيعة الحال، لا حاجة لي… لا بأس، إذن سأذهب لأقتل بعض الناس من أجلك.”

بعد قول هذا، فتح الباب وغادر، مختفيًا في ظلام الليل. ظهرت تلك الراية الخضراء الطويلة واختفت في مسافة ثلج الليل.

بعد قول هذا، فتح الباب وغادر، مختفيًا في ظلام الليل. ظهرت تلك الراية الخضراء الطويلة واختفت في مسافة ثلج الليل.

رفع فان شيان رأسه فجأة وحدق في عيني الرجل ذي الملابس الخضراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط