Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 441

الفصل 441: الجد العجوز الذي زرع البك تشوي

“هذا يعني أن هذا الهجوم ليس له علاقة بذلك الكرسي.”

“مستحيل.”

استلقى فان شيان على السرير وهو يهز رأسه أثناء حديثه. بدأ على الفور في السعال. بدا أن حتى إصاباته الداخلية كانت تعرف أنه لا يمكنه تصديق حكمه تمامًا. وفي ظل هذه المشاعر المتأججة، كان من الصعب ألا يظهر رد فعل.

استلقى فان شيان على السرير وهو يهز رأسه أثناء حديثه. بدأ على الفور في السعال. بدا أن حتى إصاباته الداخلية كانت تعرف أنه لا يمكنه تصديق حكمه تمامًا. وفي ظل هذه المشاعر المتأججة، كان من الصعب ألا يظهر رد فعل.

ابتسم فان جيان قليلاً وقال: “عاملوا ذلك الناجي كأنه جد قديم، خائفين جدًا من أن يموت من فقدان الدم مما يجعلهم غير قادرين على الإجابة على أسئلة الإمبراطور. وبعد ذلك مباشرة، استخدموا هذا الأمر كعذر ليقولوا إن هذا يجب أن يحقق فيه مجلس المراقبة. وبما أن الجانب العسكري يحتاج إلى تجنب الشكوك، فقد أرسلوا الشخص إلى مجلس المراقبة.”

لكن فان شيان ما زال لا يعتقد أن ذلك ممكن. منذ صغره، كان يتبع السيد فاي وتعلم أساسيات علم الأحياء والسموم. تعلم قواعد مجلس المراقبة وهيكل إداراته. تعلم كيف يتعامل مجلس المراقبة مع الأمور والحيل المستخدمة في القتل. منذ طفولته، ارتبطت حياته ارتباطًا وثيقًا بمجلس المراقبة، الذي كان الناس والمسؤولون في مملكة تشينغ يخشونه أكثر من غيره.

“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”

في عيون الآخرين، لم يكن سوى طفل. على الأكثر، كان طفلاً يمتلك بعض السمات العبقرية. لكنه كان يعلم أن روح فان أن تشي في دانزو كانت ناضجة نسبيًا، لذا فهم مبكرًا أنه سيكون مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمجلس المراقبة في مستقبله.

“لماذا تريد تلك الشخصية العسكرية الكبيرة قتل فان شيان بسببها؟”

ظهور رمز المفوض بعد دخوله العاصمة جعل فان شيان يفهم بوضوح أكبر الجهد الكبير الذي بذله شيوخ مجلس المراقبة. أراد الطرف الآخر تسليمه مجلس المراقبة. أو يمكن القول إنه أُعيد إليه. والأدق من ذلك، أنه أُعيد إلى المرأة من زمن بعيد.

كان الجميع يعرفون أن الإمبراطور غارق في غضب، لكن لم يكن الجميع خائفين. أولئك الذين نظموا حادثة الوادي الثلجي وأولئك الذين ساعدوا سرًا كانوا يخططون كلٌ في قصورهم بأهدافهم الخفية وقلقهم.

حتى الآن، يمتلك فان شيان ثروة لا تُحصى، وسمعة معروفة لدى الجميع تحت السماء، ومنصبًا عاليًا جدًا. ربما كان كل هذا بسبب تجربته كشخص يعيش حياة مزدوجة، والشعر والكلمات لعدد لا يحصى من العباقرة قبله، وروحه الحازمة التي درّبها منذ الطفولة. كان يعلم أن كل هذه الأمور مجرد أشياء خارجية ويصعب ربطها به. يمكنه أن يفقدها في أي لحظة.

“غير معقول! ما زال لم يمت!”

استطاع الحفاظ على كل هذا حتى الآن لأنه اعتمد على قوة مجلس المراقبة.

بدون شك، عندما يتعلق الأمر بالأحكام في المواقف السياسية والفخاخ في الشهرة والربح، كانت لدى الأميرة الكبرى ذكاء يصعب على الآخرين السعي لتحقيقه. أما بالنسبة لحادثة الهجوم في الوادي الثلجي، فقد خمنت فقط الجزء السطحي. أما السبب الأعمق، ربما لم يعرفه أحد إلا شخص واحد.

بغض النظر عن الاتجاه الذي ننظر منه، كان مجلس المراقبة هو الأساس والجذر لوجود فان شيان في هذا العالم.

توقفت كلماتها فجأة. لم يعرف الأمير الثاني ماذا يقول. كانت الغرفة مليئة بالتأوهات الصامتة.

كمين الوادي الثلجي لم يكن مثل الاغتيال في معبد الارتماء. الإصابة الشديدة التي تلقاها بعد معبد الارتماء كانت حادثة كاملة. ظهور “الظل” كان تحت سيطرة تشين بينغ بينغ تمامًا. لو لم يكن طريقه الطاغي قد واجه صدًا بالصدفة، مما أدى إلى كسر خطوط الطاقة لديه، لما تلقى على الأرجح إصابة بهذا الثقل.

استلقى فان شيان على السرير وهو يهز رأسه أثناء حديثه. بدأ على الفور في السعال. بدا أن حتى إصاباته الداخلية كانت تعرف أنه لا يمكنه تصديق حكمه تمامًا. وفي ظل هذه المشاعر المتأججة، كان من الصعب ألا يظهر رد فعل.

لكن كمين الوادي الثلجي كان فقط لقتله. بمجرد بدئه، كان من المستحيل سحبه.

استغرب الأمير الثاني. عندما سمع خبر الهجوم في الوادي الثلجي، ظن أنه كان من فعل الأميرة الكبرى. بعد التفكير مرارًا وتكرارًا، فقط هي لديها مثل هذه الجرأة لتجرؤ على عدم النظر في مزاج الإمبراطور. حتى إنه شعر بخفة أنه ربما تلقى هذا الحادث الموافقة الضمنية من الإمبراطورة الأم.

إذا كان الأمر كما قال والده وما خمنه هو. فهذا الأساس فجأة أصبح مرنًا، وسيكون بإمكان فان شيان الانسحاب بخيبة أمل في أي وقت.

“بالطبع، أنا أيضًا ممتنة جدًا لذلك الشخص.” ابتسمت لي يون روي قليلاً. المرأة البالغة من العمر ثلاثين عامًا لم يكن لديها أدنى مظهر لذبول الزهرة. على العكس، كان سحرها معروضًا بشكل لا يُضاهى. في كل مرة كانت تضيق عينيها، وفي كل لفتة معصميها، كان يشع شعور طبيعي بالأناقة. تنهدت. “لو استطعت قتل صهري ذلك، لكان ذلك جيدًا. الهجوم في الوادي الثلجي كان بسيطًا، خشنًا، ومباشرًا. كان له طابع عسكري… أحبه.”

بالنسبة لهذا التخمين، سواء من الناحية المنطقية أو العاطفية، لم يكن فان شيان مستعدًا لقبوله ولن يقبله.

بعد أن فكر الأمير الثاني لفترة، قال بهدوء: “عمتي، يرجى التحرك.”

“مستحيل.”

كرر فان شيان الكلمة مرة أخرى بنبرة ثقيلة.

بغض النظر عن الاتجاه الذي ننظر منه، كان مجلس المراقبة هو الأساس والجذر لوجود فان شيان في هذا العالم.

إنه مفوض مجلس المراقبة. بعد عامين من تحرير تشين بينغ بينغ المتعمد لقبضته ومساعدته، كان قد وضع رجاله منذ زمن طويل في المكاتب الثمانية. أصبحت وحدة تشينيان قسمًا خاصًا. كان هو نفسه في المكتب الأول، والمكتب الرابع ليان بينغ يون، والمكتب الثالث فيه فاي جيه، والمكتب الخامس لم يكن لديه نوايا والآن لديه جينغ غه، والمكتب السادس فيه “الظل”.

بقيت نظرة الأميرة الكبرى هادئة لكن ابتسامة جميلة وساخرة رفعت زوايا فمها.

بعد التفكير ذهابًا وإيابًا، لم يعد فان شيان الآن الشخص المعزول كما كان في البداية. لقد كانت جميع موارد مجلس المراقبة ممسوكة بإحكام في يديه منذ زمن طويل. لم يستطع فهم كيف، حتى لو كان هناك خائن في المجلس، سيكون من المستحيل إبقاؤه في الظلام الكامل والتعاون مع أعدائه.

أصيب فان شيان بصدمة طفيفة.

إلا إذا كان هو. الشخص الذي فكر فيه في الوادي.

ابتسم فان شيان أيضًا وقال: “فقط تجاه بعض الأشخاص المميزين.”

لكنه كان دائمًا لطيفًا جدًا معه. تلك اليدين اللتين كانتا دائمًا على بطانية الصوف كانتا دائمًا ثابتتين. ذلك الجسم النحيف والمريض بدا معتمدًا عليه. أينما كان، شعر دائمًا أنه أكبر دعم له، مما يسمح له بفعل أي شيء دون أدنى خوف.

بعد أن فكر الأمير الثاني لفترة، قال بهدوء: “عمتي، يرجى التحرك.”

“لطالما احترمته، لكنني أعلم أيضًا أنه لديه نقطة ضعف قاتلة.”

كسر فان شيان الصمت. وكشف عن تعبير حازم على وجهه وقال بحرارة: “أبي، لا داعي للمزيد من الحديث. أنا أثق بالمدير.”

“لم يكن هناك شيء مستحيل في هذا العالم”، قال فان جيان ببرود. “في ذلك الوقت، كانت والدتك مماثلة لك الآن. كان لديها أيضًا مجلس المراقبة في يدها اليسرى، والخزينة الإمبراطورية في يمينها، ولو وو خلفها. علاوة على ذلك، كان لديها نحن أيضًا. مع أسطول تشوانجو البحري في الجنوب، كيف كانت مقارنة بك الآن؟ لكن، في النهاية؟”

“الجميع يعرف أن فان شيان وأنا لسنا على نفس الطريق لأنني أريد حمايتك، بينما كشف فان شيان عن أوراقه في جيانغنان ويريد وضع الأمير الثالث على العرش.” ابتسمت الأميرة الكبرى قليلاً. “لكنك وأنا نعرف أننا لسنا مسؤولين عن حادثة الوادي الثلجي، لذا فإن هذا الأمر واضح جدًا.”

صمت فان شيان. شعر بخفة أن حادثة الوادي الثلجي قد يكون لها صلة بالحادثة التي وقعت منذ سنوات عديدة.

“إذا كانت رأس والد الإمبراطورة قد قُطعت بيديّ…” خفض فان جيان رأسه لينظر إلى أصابعه الطويلة والنحيلة. ابتسم قليلاً. “لكن… من يدري ما إذا كانت الرؤوس التي كان ينبغي أن تسقط قد سقطت جميعها؟”

بقيت نظرة الأميرة الكبرى هادئة لكن ابتسامة جميلة وساخرة رفعت زوايا فمها.

كان هذا أول مرة يسمع فيها فان شيان عن هذا الأمر وكان مصدومًا جدًا. نظر إلى والده لفترة ولم يستطع الكلام. لم يكن حتى اليوم يعرف أن والد الإمبراطورة قد قُتل شخصيًا على يد والده.

لكن فان شيان ما زال لا يعتقد أن ذلك ممكن. منذ صغره، كان يتبع السيد فاي وتعلم أساسيات علم الأحياء والسموم. تعلم قواعد مجلس المراقبة وهيكل إداراته. تعلم كيف يتعامل مجلس المراقبة مع الأمور والحيل المستخدمة في القتل. منذ طفولته، ارتبطت حياته ارتباطًا وثيقًا بمجلس المراقبة، الذي كان الناس والمسؤولون في مملكة تشينغ يخشونه أكثر من غيره.

فهم ما قصده والده. العام الذي جرت فيه دماء جينغدو كان عملًا كبيرًا للانتقام ضد عائلة يي المنهارة. في ذلك الوقت، كانت لعائلة يي أسس قوية. بعد الإطاحة بها في ليلة واحدة، وعلى الرغم من أن الإمبراطور كان في حملة غربية، فقد انضم عدد غير معروف من العائلات القوية والنبلاء في جينغدو إلى هذا الأمر. كان هناك البعض الذين هربوا من القبض عليهم، لذا لن يكون من المستغرب أن يكون بعضهم هم الجناة الرئيسيون.

خفض الأمير الثاني رأسه. كان يعلم أن الكثير من الناس سيواجهون المصائب. لكنه لم يكن قلقًا جدًا. الأمر لا علاقة له به. ما زال يصر على السؤال: “من بالضبط؟ هذا الأمر عاجل جدًا، فلا تخفه عني.”

كسر فان شيان الصمت. وكشف عن تعبير حازم على وجهه وقال بحرارة: “أبي، لا داعي للمزيد من الحديث. أنا أثق بالمدير.”

ابتسم وزير الإيرادات ذو المظهر الجاد عادةً وهز رأسه. “هذا بعد الظهر، كانت الإدارتان تتعارضان مع بعضهما البعض بسبب هذا الناجي. تعطيه لي، وأعطيه لك، وكأن هذا الشخص كان بطاطا ساخنة. لا أحد يريد قبوله.”

تنهد فان جيان.

“هل ستتصرف حقًا؟”

واصل فان شيان بحرارة: “ما قلته، لقد قاله لي هو أيضًا من قبل… لقد فكرت منذ زمن طويل في الأمر آنذاك. وجدت أنه قبل دخولي جينغدو، كان هناك برود غير عادي بينك وبين المدير تشين. لم تكونا على الإطلاق كما أنتما الآن. أفهم أنكما حذرين في قلوبكما، لكن، كما أنني أثق بك دون قيد أو شرط، فأنا أيضًا أثق به دون قيد أو شرط.”

نظرت الإمبراطورة إليه بصمت ثم قالت: “لا تقلق، الإمبراطور لن يشك فيك لأننا لا نملك هذه القوة من الأساس.”

سعل بلطف واستمر: “الشكوك تجاه رفاقك شيء مخيف جدًا. ربما أخفى شخص ما شيئًا عمداً طوال هذا الوقت فقط لجعلك أنت والمدير تشين تشككان في بعضكما البعض.”

“لم يكن هناك شيء مستحيل في هذا العالم”، قال فان جيان ببرود. “في ذلك الوقت، كانت والدتك مماثلة لك الآن. كان لديها أيضًا مجلس المراقبة في يدها اليسرى، والخزينة الإمبراطورية في يمينها، ولو وو خلفها. علاوة على ذلك، كان لديها نحن أيضًا. مع أسطول تشوانجو البحري في الجنوب، كيف كانت مقارنة بك الآن؟ لكن، في النهاية؟”

“لن أكون هكذا”، قال فان شيان بنبرة أثقل. “أنا أثق بمشاعري الخاصة. فقط المشاعر لن تكذب عليك.”

“بالطبع، الإمبراطور يعرف غرابة هذا الأمر”، قال فان جيان. “لكن، ماذا لو فعلت عائلة يي هذا عمداً؟”

حدق خارج النافذة.

“أعرف الحدود.”

بعد وقت طويل، ابتسم فان جيان وقال مطمئنًا: “يبدو أنك ما زلت تملك بعض الثقة في الطبيعة البشرية… في هذا، أنت مشابه جدًا لوالدتك.”

بعد وقت طويل، ابتسم فان جيان وقال مطمئنًا: “يبدو أنك ما زلت تملك بعض الثقة في الطبيعة البشرية… في هذا، أنت مشابه جدًا لوالدتك.”

ابتسم فان شيان أيضًا وقال: “فقط تجاه بعض الأشخاص المميزين.”

“لطالما احترمته، لكنني أعلم أيضًا أنه لديه نقطة ضعف قاتلة.”

بعد ذلك، سأل فان جيان بهدوء: “كيف تخطط للتعامل مع هذا الأمر؟”

“الجميع يعرف أن فان شيان وأنا لسنا على نفس الطريق لأنني أريد حمايتك، بينما كشف فان شيان عن أوراقه في جيانغنان ويريد وضع الأمير الثالث على العرش.” ابتسمت الأميرة الكبرى قليلاً. “لكنك وأنا نعرف أننا لسنا مسؤولين عن حادثة الوادي الثلجي، لذا فإن هذا الأمر واضح جدًا.”

“سأنتظر أولاً لأرى نتائج تعامل الإمبراطور.” صمت فان شيان لحظة ثم واصل: “أخشى أنه لن يتم العثور على شيء في التحقيق. الطرف الآخر استثمر كثيرًا، وبطبيعة الحال، كانوا قد فكروا في طريقة للتعامل مع العواقب.”

أصيب فان شيان بصدمة طفيفة.

ابتسم بسخرية. “أحيانًا، لا أعرف من أين يأتي ثقة الإمبراطور. حتى الجيش بدأ يتأثر بشخص ما. هل ما زال مرتاحًا تمامًا كما كان من قبل؟”

سعل بلطف واستمر: “الشكوك تجاه رفاقك شيء مخيف جدًا. ربما أخفى شخص ما شيئًا عمداً طوال هذا الوقت فقط لجعلك أنت والمدير تشين تشككان في بعضكما البعض.”

“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”

كان رجل عجوز يرتدي رداء قطني يسقي حديقته النباتية أمام حديقته الجانبية. كان الرجل العجوز يرتدي زوجًا من الأحذية القطنية، وكان كعباها قد تآكلا بالفعل. ارتداء الرداء القطني والأحذية القطنية، بسيط وعادي، كان هذا عادة تشكلت عبر سنوات لا تحصى من العيش والسفر في الجيش.

“أخشى أن حتى هذه الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة تم نقلها من مكان آخر. سيكون الأمر سيئًا إذا تم التحقيق مع الشخص الخطأ.”

تنهد الأمير الثاني وقال: “يبدو أن الجميع يريدون موت فان شيان. لا أعرف حقًا كيف سيتعامل والدي مع هذا.”

“أنت محق.” ارتسمت ابتسامة غريبة على زاوية شفتي فان جيان. “تحت عمر الإمبراطور، تم التحقيق في القضية بسرعة كبيرة. بحلول فترة ما بعد الظهر، كان هناك بالفعل خبر. هناك خمسة أقواس متقاطعة لحراس المدينة في الوادي. لقد تم إنتاجها للتو من قبل الخزينة الإمبراطورية. كان ينبغي أن تُرسل باتجاه دينغتشو. لسبب ما، تأخر وقت تسليمها. وصدفة، ظهرت في طريق عودتك إلى العاصمة.”

كانت حاجبا الإمبراطورة مرسومتين بخفة. جلست ببرود ووقار أمامه. وقالت بصوت بارد: “كن واعيًا لهويتك وكلماتك. فان شيان مسؤول كبير في هذه المحكمة. إذا لم يمت، كولي للعهد، يجب أن تكون سعيدًا. كيف يمكنك أن تكون مخيبًا لهذه الدرجة؟”

“دينغتشو؟” عبس فان شيان. “هل ستُستخدم عائلة يي ككبش فداء مرة أخرى؟ هل يستطيع الإمبراطور أن يكون قاسيًا لهذه الدرجة؟”

كان هذا أول مرة يسمع فيها فان شيان عن هذا الأمر وكان مصدومًا جدًا. نظر إلى والده لفترة ولم يستطع الكلام. لم يكن حتى اليوم يعرف أن والد الإمبراطورة قد قُتل شخصيًا على يد والده.

“بالطبع، الإمبراطور يعرف غرابة هذا الأمر”، قال فان جيان. “لكن، ماذا لو فعلت عائلة يي هذا عمداً؟”

كسر فان شيان الصمت. وكشف عن تعبير حازم على وجهه وقال بحرارة: “أبي، لا داعي للمزيد من الحديث. أنا أثق بالمدير.”

“لهذا السبب هناك حاجة إلى أدلة أخرى”، قال فان شيان بهدوء. “ذلك الناجي الذي أرسلته إلى مكتب الشؤون العسكرية، هل له أي قيمة؟”

كان الكثير من الناس يخمنون هذه الليلة أي قوة كانت جريئة لهذه الدرجة لتخاطر بإدانة عالمية لقتل مسؤول مفضل في الضواحي بالقرب من جينغدو.

“نعم.” ابتسم فان جيان مرة أخرى بشكل غريب. “هذه حيلتك نفس حيلتك عندما هزمت الأمير الثاني، حيث سلمت الشاهد إلى مكتب الطرف الآخر.”

لم يكن هناك حاجة لتحقيقات مرهقة. الأميرة الكبرى فقط كانت تتحدث ببطء كل جملة، كما لو كانت تتحدث عن أمور منزلية عادية، وبالتالي اقتربت جدًا من الحقيقة الأصلية للأمر.

كان تعبير فان جيان هادئًا. “لكن، لا ينبغي استخدام نفس الحيلة مرتين. على الأقل، لم يقع مكتب الشؤون العسكرية في فخك هذه المرة.”

“الشيء الوحيد المرتبط بفان شيان، بخلاف ذلك الكرسي، والذي يكفي لجعل شخصية عسكرية كبيرة تتصرف هو تلك المرأة من ذلك الوقت.”

“أوه؟” عبس فان شيان. “كيف تعاملوا معه؟”

واصل فان جيان الابتسام. “لقد تركته أنت في مكتب الشؤون العسكرية، لذا رفض مجلس المراقبة قبوله. وهكذا، أجبروه على إعادته إلى المكتب. لقد تعلم هؤلاء العسكريون الخشنين في المكتب حقًا أن يكونوا بلا خجل. لقد أعادوه فعلاً إلى مجلس المراقبة.”

ابتسم فان جيان قليلاً وقال: “عاملوا ذلك الناجي كأنه جد قديم، خائفين جدًا من أن يموت من فقدان الدم مما يجعلهم غير قادرين على الإجابة على أسئلة الإمبراطور. وبعد ذلك مباشرة، استخدموا هذا الأمر كعذر ليقولوا إن هذا يجب أن يحقق فيه مجلس المراقبة. وبما أن الجانب العسكري يحتاج إلى تجنب الشكوك، فقد أرسلوا الشخص إلى مجلس المراقبة.”

ظهرت فجأة نظرة هوس بين حاجبيها. “إذا لم أجن، بما أن تلك الشخصية العسكرية الكبيرة استطاعت أن تعيش بشرف حتى الآن، فإن وفاة تلك المرأة ربما لم تكن بهذه البساطة… أوه، أنا معجبة به أكثر فأكثر، أكثر مما كنت عليه عندما كنت صغيرة.”

أصيب فان شيان بصدمة طفيفة.

بقيت نظرة الأميرة الكبرى هادئة لكن ابتسامة جميلة وساخرة رفعت زوايا فمها.

واصل فان جيان الابتسام. “لقد تركته أنت في مكتب الشؤون العسكرية، لذا رفض مجلس المراقبة قبوله. وهكذا، أجبروه على إعادته إلى المكتب. لقد تعلم هؤلاء العسكريون الخشنين في المكتب حقًا أن يكونوا بلا خجل. لقد أعادوه فعلاً إلى مجلس المراقبة.”

“لن أتصرف شخصيًا”، قال فان شيان بهدوء. “سأجعلهم يتألمون حتى أعماقهم.”

ابتسم وزير الإيرادات ذو المظهر الجاد عادةً وهز رأسه. “هذا بعد الظهر، كانت الإدارتان تتعارضان مع بعضهما البعض بسبب هذا الناجي. تعطيه لي، وأعطيه لك، وكأن هذا الشخص كان بطاطا ساخنة. لا أحد يريد قبوله.”

بغض النظر عن الاتجاه الذي ننظر منه، كان مجلس المراقبة هو الأساس والجذر لوجود فان شيان في هذا العالم.

على الرغم من أنه تعرض لكمين وكان يشعر بالكآبة الشديدة، إلا أنه عند سماع كلمات والده، لم يستطع فان شيان مقاومة الابتسام. بدا أنه يستطيع أن يرى أمام عينيه شارع تيانهي هذا بعد الظهر. في مركز قوة محكمة تشينغ، كانت الإدارتان تسحبان الرجل ذهابًا وإيابًا مثل خنزير ميت. ربما لم يتخيل ذلك الجندي في حياته أبدًا أنه سيتلقى مثل هذا المعاملة.

على الرغم من أن عائلة يي كانت بعيدة في دينغتشو وعانت من قمع متكرر بسبب حادثة معبد الارتماء، إلا أنها كانت بعد كل شيء شخصية قوية في الجيش. الآن، أصبحوا أيضًا عائلة واحدة مع الأمير الثاني. في الوضع الخطير الحالي، لم يرغب الأمير الثاني في أن تتعرض عائلة يي للهجوم بسبب تعرض فان شيان للهجوم. حتى من أجل الأمور اللاحقة، يجب إنقاذ عائلة يي.

“كيف تم التعامل معه في النهاية؟”

“في النهاية، تحدث القصر وأخذ مجلس المراقبة الرجل إلى السجن.”

“في النهاية، تحدث القصر وأخذ مجلس المراقبة الرجل إلى السجن.”

كان رجل عجوز يرتدي رداء قطني يسقي حديقته النباتية أمام حديقته الجانبية. كان الرجل العجوز يرتدي زوجًا من الأحذية القطنية، وكان كعباها قد تآكلا بالفعل. ارتداء الرداء القطني والأحذية القطنية، بسيط وعادي، كان هذا عادة تشكلت عبر سنوات لا تحصى من العيش والسفر في الجيش.

د فان شيان. “من كان يظن أن الكثير من الأمور ستحدث في جينغدو هذا بعد الظهر بينما كنت نائمًا.”

تنهد الأمير الثاني وقال: “يبدو أن الجميع يريدون موت فان شيان. لا أعرف حقًا كيف سيتعامل والدي مع هذا.”

نظر فان جيان بصمت إلى ابنه. بعد لحظة، قال ببطء: “بعد الليلة التي جرت فيها دماء جينغدو، كان كمينك من قبل الجيش هو أكبر حدث يحدث… علاوة على ذلك، عدت حيًا. من يدري كم من الناس لن يتمكنوا من الجلوس بسهولة في قصورهم، ومن يدري كم من الناس لن يتمكنوا من النوم الليلة.”

ظهور رمز المفوض بعد دخوله العاصمة جعل فان شيان يفهم بوضوح أكبر الجهد الكبير الذي بذله شيوخ مجلس المراقبة. أراد الطرف الآخر تسليمه مجلس المراقبة. أو يمكن القول إنه أُعيد إليه. والأدق من ذلك، أنه أُعيد إلى المرأة من زمن بعيد.

صمت فان شيان.

ضحك ولي العهد. “هذا هو القصر الشرقي. علاوة على ذلك، الجميع يعرف أنه بيني وبين فان شيان، يمكن لواحد فقط أن ينجو. ربما يعتقد الجميع أنني نظمت حادثة الوادي الثلجي. بما أن الأمر كذلك، لماذا يجب أن أتظاهر بالتعاطف؟”

“هل ستتصرف حقًا؟”

“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”

“لن أتصرف شخصيًا”، قال فان شيان بهدوء. “سأجعلهم يتألمون حتى أعماقهم.”

“لكن… الليلة التي جرت فيها دماء جينغدو؟” عبس الأمير الثاني. “أولئك المتورطون في أمر عائلة يي، ألم يموتوا جميعًا؟”

أومأ فان جيان برأسه وقال: “يمكنك التعامل معه بنفسك، فقط… لا تُغضب الجيش بأكمله.”

“أعرف الحدود.”

وقف فان جيان وغادر غرفة نومه. وفي النهاية، قال: “يجب أن تعيش.”

خفض الأمير الثاني رأسه. كان يعلم أن الكثير من الناس سيواجهون المصائب. لكنه لم يكن قلقًا جدًا. الأمر لا علاقة له به. ما زال يصر على السؤال: “من بالضبط؟ هذا الأمر عاجل جدًا، فلا تخفه عني.”

انتشر خبر تعرض فان شيان لهجوم من قِبل قاتل منذ زمن طويل في جميع أنحاء جينغدو. توقف مؤتمر المحكمة الروتيني فجأة بسبب هذا الحدث المفاجئ. وفقًا للمناقشات الخاصة بين مسؤولي المحكمة، عندما سمع الإمبراطور هذا الخبر، بدا هادئًا نسبيًا. أمر فورًا قائد الجيش الإمبراطوري، الأمير الكبير، بالخروج من القصر للقيام بجولات تفتيشية، ثم أمر العالم شو والعالم وو بتمثيل الإمبراطور في الاستفسار عن صحة فان شيان.

“نعم.” ابتسم فان جيان مرة أخرى بشكل غريب. “هذه حيلتك نفس حيلتك عندما هزمت الأمير الثاني، حيث سلمت الشاهد إلى مكتب الطرف الآخر.”

في هذه الليلة، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين جلسوا في غرف صامتة بعقول مضطربة.

انتشر خبر تعرض فان شيان لهجوم من قِبل قاتل منذ زمن طويل في جميع أنحاء جينغدو. توقف مؤتمر المحكمة الروتيني فجأة بسبب هذا الحدث المفاجئ. وفقًا للمناقشات الخاصة بين مسؤولي المحكمة، عندما سمع الإمبراطور هذا الخبر، بدا هادئًا نسبيًا. أمر فورًا قائد الجيش الإمبراطوري، الأمير الكبير، بالخروج من القصر للقيام بجولات تفتيشية، ثم أمر العالم شو والعالم وو بتمثيل الإمبراطور في الاستفسار عن صحة فان شيان.

“إنه مرتبط فقط بفان شيان نفسه.”

لكن وفقًا للخَصي ياو في القصر، بعد عودة الإمبراطور إلى المكتب الملكي، حطم كوب شاي من الخزف بيده وظل صامتًا لفترة طويلة.

ظهور رمز المفوض بعد دخوله العاصمة جعل فان شيان يفهم بوضوح أكبر الجهد الكبير الذي بذله شيوخ مجلس المراقبة. أراد الطرف الآخر تسليمه مجلس المراقبة. أو يمكن القول إنه أُعيد إليه. والأدق من ذلك، أنه أُعيد إلى المرأة من زمن بعيد.

كان الجميع يعرفون أن الإمبراطور غارق في غضب، لكن لم يكن الجميع خائفين. أولئك الذين نظموا حادثة الوادي الثلجي وأولئك الذين ساعدوا سرًا كانوا يخططون كلٌ في قصورهم بأهدافهم الخفية وقلقهم.

نظرت بهدوء إلى الأمير الثاني وقالت: “بصرف النظر عن عائلة يي، يجب أن تستعد أيضًا. أفهم هذا الإمبراطور أخي. هذه المرة بالتأكيد سيكون غاضبًا جدًا. إذا، في النهاية، لم يستطع العثور على أصل الأمر، ربما يمطر فضله على منطقة واسعة ويجعل الجميع غير سعداء.”

بما أن هؤلاء الأشخاص تجرأوا على القتل في ضواحي جينغدو، فقد كانوا مستعدين لمواجهة غضب الإمبراطور وانتقام مجلس المراقبة. لكنهم لم يتخيلوا أنه بعد تعبئة مثل هذه القوة والتخطيط الدقيق، لم يمت فان شيان بعد.

عض ولي العهد في القصر الشرقي على أسنانه وهو يتحدث. بإحدى يديه، أمسك القماش المطرز على مسند القدمين بجانبه وجمع القماش الناعم في عدد لا يحصى من الزهور القبيحة.

“غير معقول! ما زال لم يمت!”

لم يجرؤ الأمير الثاني على التعليق.

عض ولي العهد في القصر الشرقي على أسنانه وهو يتحدث. بإحدى يديه، أمسك القماش المطرز على مسند القدمين بجانبه وجمع القماش الناعم في عدد لا يحصى من الزهور القبيحة.

كان هناك حتى وميض خفيف من الخوف.

كانت حاجبا الإمبراطورة مرسومتين بخفة. جلست ببرود ووقار أمامه. وقالت بصوت بارد: “كن واعيًا لهويتك وكلماتك. فان شيان مسؤول كبير في هذه المحكمة. إذا لم يمت، كولي للعهد، يجب أن تكون سعيدًا. كيف يمكنك أن تكون مخيبًا لهذه الدرجة؟”

“بالطبع، الإمبراطور يعرف غرابة هذا الأمر”، قال فان جيان. “لكن، ماذا لو فعلت عائلة يي هذا عمداً؟”

ضحك ولي العهد. “هذا هو القصر الشرقي. علاوة على ذلك، الجميع يعرف أنه بيني وبين فان شيان، يمكن لواحد فقط أن ينجو. ربما يعتقد الجميع أنني نظمت حادثة الوادي الثلجي. بما أن الأمر كذلك، لماذا يجب أن أتظاهر بالتعاطف؟”

“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”

نظرت الإمبراطورة إليه بصمت ثم قالت: “لا تقلق، الإمبراطور لن يشك فيك لأننا لا نملك هذه القوة من الأساس.”

تنهد الأمير الثاني وقال: “يبدو أن الجميع يريدون موت فان شيان. لا أعرف حقًا كيف سيتعامل والدي مع هذا.”

صمت ولي العهد حتى أفاق. بين القوى في المحكمة، كان هو الأضعف. أحد أسباب ذلك كان بسبب صراعه ضد الأمير الثاني طوال هذه السنوات. بالإضافة إلى ذلك، فقد الأميرة الكبرى، هذه المساعدة القوية. سبب آخر كان وجود فان شيان.

لكنه لم يستطع تأكيد هذا. بعد لحظة، عبس وقال: “لكن… وفقًا للأخبار، على طريق عودة فان شيان إلى جينغدو، أطلق ابن الحاكم سهمًا عليه.”

ابتسم بمرارة. “من كان يظن أن هذا سيصبح يومًا ما شيئًا جيدًا؟ أمي محقة، ليس لدي القوة لتعبئة الجيش للقتل.”

“لكن…” وميض غضب برق في عيني ولي العهد، “لو مات فان شيان، لكان ذلك جيدًا.”

كسر فان شيان الصمت. وكشف عن تعبير حازم على وجهه وقال بحرارة: “أبي، لا داعي للمزيد من الحديث. أنا أثق بالمدير.”

فان شيان، أي رجل هذا. خلال قضية ممتلكات العائلة ضد عائلة مينغ في جيانغنان، أصر على القول إن الوريث ليس له حق إلهي في الإرث. هل تظن أن ما تفكر فيه ليس واضحًا لي؟ غير واضح للإمبراطورة الأم؟ الإمبراطورة الأم بدأت بالفعل تشعر بالغضب… ابتسم ولي العهد ببرود، ممتنًا في قلبه لتلك القوة المجهولة. المحاولة الجريئة لقتل فان شيان علنًا في مثل هذه الظروف ساعدت العديد في جينغدو على فعل ما لم يجرؤوا عليه.

استلقى فان شيان على السرير وهو يهز رأسه أثناء حديثه. بدأ على الفور في السعال. بدا أن حتى إصاباته الداخلية كانت تعرف أنه لا يمكنه تصديق حكمه تمامًا. وفي ظل هذه المشاعر المتأججة، كان من الصعب ألا يظهر رد فعل.

إذا كان الأمر كما قال والده وما خمنه هو. فهذا الأساس فجأة أصبح مرنًا، وسيكون بإمكان فان شيان الانسحاب بخيبة أمل في أي وقت.

“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”

كان الكثير من الناس يخمنون هذه الليلة أي قوة كانت جريئة لهذه الدرجة لتخاطر بإدانة عالمية لقتل مسؤول مفضل في الضواحي بالقرب من جينغدو.

“لطالما احترمته، لكنني أعلم أيضًا أنه لديه نقطة ضعف قاتلة.”

اتجهت أنظار الجميع نحو الأميرة الكبرى لأنها بدت وكأنها الوحيدة التي لديها الجنون والجرأة والقوة.

هز الأمير الثاني رأسه بحزم. “قوة عائلة يي بعيدة في دينغتشو. حتى لو نفذ الجنود المائتان الهجوم المفاجئ طوال الليل، فلن يتمكنوا من تجنب تنبيه حامية جينغدو ومجلس المراقبة تمامًا. أما بالنسبة لتلك الأقواس الخمسة لحراس المدينة، فهذا أكثر سخافة.”

“من المؤسف الكبير أنها لم تنجح هذه المرة.” في قصر هادئ في جينغدو، كانت المرأة الأكثر قوة، وكذلك الأكثر جمالًا في مملكة تشينغ، مستلقية ببطء على أريكة منخفضة. عند قدمي الأريكة كان هناك نار تتصاعد منها الحرارة.

كانت عينا لي يون روي ضيقتين قليلاً، وكانت الحدقتان مليئتين بالكسل. نظرت إلى الأمير الثاني الجالس أسفلها وابتسمت قليلاً. “لكن، هذا الأمر لا علاقة لي به. لست غبية لهذه الدرجة. هناك الكثير من الطرق البسيطة لهزيمة فان شيان.”

“يجب أن يكون لأنه عرف أنه إذا تولى فان شيان العرش يومًا ما، أو إذا ساعد الأمير الثالث على العرش… بمجرد أن عرف بعض الأمور، سيكون متأكدًا من إبادة عشيرتهم بأكملها من أجلها. وبالتالي، يجب أن تكون الشخصية العسكرية الكبيرة متورطة في وفاتها.”

استغرب الأمير الثاني. عندما سمع خبر الهجوم في الوادي الثلجي، ظن أنه كان من فعل الأميرة الكبرى. بعد التفكير مرارًا وتكرارًا، فقط هي لديها مثل هذه الجرأة لتجرؤ على عدم النظر في مزاج الإمبراطور. حتى إنه شعر بخفة أنه ربما تلقى هذا الحادث الموافقة الضمنية من الإمبراطورة الأم.

في هذه الليلة، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين جلسوا في غرف صامتة بعقول مضطربة.

بشكل غير متوقع، سمع الأميرة الكبرى تنفي ذلك بشكل مباشر جدًا.

بعد وقت طويل، ابتسم فان جيان وقال مطمئنًا: “يبدو أنك ما زلت تملك بعض الثقة في الطبيعة البشرية… في هذا، أنت مشابه جدًا لوالدتك.”

“بالطبع، أنا أيضًا ممتنة جدًا لذلك الشخص.” ابتسمت لي يون روي قليلاً. المرأة البالغة من العمر ثلاثين عامًا لم يكن لديها أدنى مظهر لذبول الزهرة. على العكس، كان سحرها معروضًا بشكل لا يُضاهى. في كل مرة كانت تضيق عينيها، وفي كل لفتة معصميها، كان يشع شعور طبيعي بالأناقة. تنهدت. “لو استطعت قتل صهري ذلك، لكان ذلك جيدًا. الهجوم في الوادي الثلجي كان بسيطًا، خشنًا، ومباشرًا. كان له طابع عسكري… أحبه.”

“سأنتظر أولاً لأرى نتائج تعامل الإمبراطور.” صمت فان شيان لحظة ثم واصل: “أخشى أنه لن يتم العثور على شيء في التحقيق. الطرف الآخر استثمر كثيرًا، وبطبيعة الحال، كانوا قد فكروا في طريقة للتعامل مع العواقب.”

توقفت كلماتها فجأة. لم يعرف الأمير الثاني ماذا يقول. كانت الغرفة مليئة بالتأوهات الصامتة.

ابتسمت الأميرة الكبرى بخفة. “كما تعلم، على الرغم من أن تلك الشخصية العسكرية الكبيرة تخفي نفسها في قصرها طوال اليوم، فإن يديها ممتدة للخارج. كان ابن يان شياوي دائمًا مختبئًا تحت يده. يبدو أنه هذه المرة… هذه الشخصية الكبيرة تخشى أيضًا أن يكتشفها الإمبراطور فعلاً ويريد أن يجرنا بقوة تحته.”

بعد وقت طويل، هزت الأميرة الكبرى رأسها ببطء وقالت: “حتى هذا لم يستطع قتله… هل لأنه محظوظ أم شيء آخر؟”

“بالطبع، أنا أيضًا ممتنة جدًا لذلك الشخص.” ابتسمت لي يون روي قليلاً. المرأة البالغة من العمر ثلاثين عامًا لم يكن لديها أدنى مظهر لذبول الزهرة. على العكس، كان سحرها معروضًا بشكل لا يُضاهى. في كل مرة كانت تضيق عينيها، وفي كل لفتة معصميها، كان يشع شعور طبيعي بالأناقة. تنهدت. “لو استطعت قتل صهري ذلك، لكان ذلك جيدًا. الهجوم في الوادي الثلجي كان بسيطًا، خشنًا، ومباشرًا. كان له طابع عسكري… أحبه.”

نظر الأمير الثاني والأميرة الكبرى إلى بعضهما البعض ورأيا القلق والسخرية الذاتية في عيون بعضهما البعض. كان فان شيان مخلوقًا غريبًا، مخلوقًا غريبًا بحظ لا يُصدق. أو ربما، على الرغم من أن الجميع يقدرونه، إلا أنهم ما زالوا يقللون من قوته. لقد وصلت تفاصيل هجوم الوادي الثلجي منذ زمن طويل إلى مكاتب هؤلاء النبلاء. أن يعود فان شيان ليس فقط حيًا في ظل هذه الظروف، بل ويقتل الطرف الآخر تمامًا ويُعيد ناجيًا معه، أصاب جميع القوى بالصدمة.

“غير معقول! ما زال لم يمت!”

كان هناك حتى وميض خفيف من الخوف.

“لطالما احترمته، لكنني أعلم أيضًا أنه لديه نقطة ضعف قاتلة.”

لم تشعر الأميرة الكبرى بالخوف. فقط فكرت بخفة أنه لو، فقط لو، لم يكن هناك حادث شارع نيولان في ذلك الوقت، كم سيكون هذا العالم رائعًا.

هز الأمير الثاني رأسه بحزم. “قوة عائلة يي بعيدة في دينغتشو. حتى لو نفذ الجنود المائتان الهجوم المفاجئ طوال الليل، فلن يتمكنوا من تجنب تنبيه حامية جينغدو ومجلس المراقبة تمامًا. أما بالنسبة لتلك الأقواس الخمسة لحراس المدينة، فهذا أكثر سخافة.”

“غير معقول! ما زال لم يمت!”

“لم يكن هناك شيء مستحيل في هذا العالم”، قال فان جيان ببرود. “في ذلك الوقت، كانت والدتك مماثلة لك الآن. كان لديها أيضًا مجلس المراقبة في يدها اليسرى، والخزينة الإمبراطورية في يمينها، ولو وو خلفها. علاوة على ذلك، كان لديها نحن أيضًا. مع أسطول تشوانجو البحري في الجنوب، كيف كانت مقارنة بك الآن؟ لكن، في النهاية؟”

“استمر في إقامة علاقات جيدة مع القصر الشرقي.” درّست الأميرة الكبرى الأمير الثاني كما لو كان طفلها. “نحتاج اسمه لإقناع الإمبراطورة الأم.”

“مستحيل.”

أومأ الأمير الثاني. أخيرًا لم يستطع مقاومة الحيرة القوية في قلبه وسأل: “من الذي تحرك بالضبط؟ لا يمكن أن يكون المدير تشين قد جن فجأة، أليس كذلك؟”

“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”

“تم بالفعل التحقق من أرقام الأقواس الخمسة لحراس المدينة.” نظر ولي العهد إلى الأمير الثاني بسخرية. “إنها تعود لعائلة زوجتك.”

لم يجرؤ الأمير الثاني على التعليق.

هز الأمير الثاني رأسه بحزم. “قوة عائلة يي بعيدة في دينغتشو. حتى لو نفذ الجنود المائتان الهجوم المفاجئ طوال الليل، فلن يتمكنوا من تجنب تنبيه حامية جينغدو ومجلس المراقبة تمامًا. أما بالنسبة لتلك الأقواس الخمسة لحراس المدينة، فهذا أكثر سخافة.”

“أعرف الحدود.”

“في المحكمة، لا يهم أبدًا ما إذا كان الأمر سخيفًا أم لا”، قالت الأميرة الكبرى بسخرية. “الإمبراطور ومجلس المراقبة يريدان تفريغ غضبهما. في ظل هذه الظروف، إذا لم يجدا منفذًا، فستصبح عائلة يي بالتأكيد الهدف.”

بعد التفكير ذهابًا وإيابًا، لم يعد فان شيان الآن الشخص المعزول كما كان في البداية. لقد كانت جميع موارد مجلس المراقبة ممسوكة بإحكام في يديه منذ زمن طويل. لم يستطع فهم كيف، حتى لو كان هناك خائن في المجلس، سيكون من المستحيل إبقاؤه في الظلام الكامل والتعاون مع أعدائه.

بعد أن فكر الأمير الثاني لفترة، قال بهدوء: “عمتي، يرجى التحرك.”

“لماذا لا يهزمون الأمير الثالث ويريدون فقط قتل فان شيان؟”

على الرغم من أن عائلة يي كانت بعيدة في دينغتشو وعانت من قمع متكرر بسبب حادثة معبد الارتماء، إلا أنها كانت بعد كل شيء شخصية قوية في الجيش. الآن، أصبحوا أيضًا عائلة واحدة مع الأمير الثاني. في الوضع الخطير الحالي، لم يرغب الأمير الثاني في أن تتعرض عائلة يي للهجوم بسبب تعرض فان شيان للهجوم. حتى من أجل الأمور اللاحقة، يجب إنقاذ عائلة يي.

صمت ولي العهد حتى أفاق. بين القوى في المحكمة، كان هو الأضعف. أحد أسباب ذلك كان بسبب صراعه ضد الأمير الثاني طوال هذه السنوات. بالإضافة إلى ذلك، فقد الأميرة الكبرى، هذه المساعدة القوية. سبب آخر كان وجود فان شيان.

“لست خالدة”، قالت الأميرة الكبرى بهدوء. “كيف يمكن لكلمات امرأة في القصر أن تهدئ غضب ابن السماء؟”

بعد وقت طويل، ابتسم فان جيان وقال مطمئنًا: “يبدو أنك ما زلت تملك بعض الثقة في الطبيعة البشرية… في هذا، أنت مشابه جدًا لوالدتك.”

نظرت بهدوء إلى الأمير الثاني وقالت: “بصرف النظر عن عائلة يي، يجب أن تستعد أيضًا. أفهم هذا الإمبراطور أخي. هذه المرة بالتأكيد سيكون غاضبًا جدًا. إذا، في النهاية، لم يستطع العثور على أصل الأمر، ربما يمطر فضله على منطقة واسعة ويجعل الجميع غير سعداء.”

صمت فان شيان.

خفض الأمير الثاني رأسه. كان يعلم أن الكثير من الناس سيواجهون المصائب. لكنه لم يكن قلقًا جدًا. الأمر لا علاقة له به. ما زال يصر على السؤال: “من بالضبط؟ هذا الأمر عاجل جدًا، فلا تخفه عني.”

“أوه؟” عبس فان شيان. “كيف تعاملوا معه؟”

بقيت نظرة الأميرة الكبرى هادئة لكن ابتسامة جميلة وساخرة رفعت زوايا فمها.

بعد التفكير ذهابًا وإيابًا، لم يعد فان شيان الآن الشخص المعزول كما كان في البداية. لقد كانت جميع موارد مجلس المراقبة ممسوكة بإحكام في يديه منذ زمن طويل. لم يستطع فهم كيف، حتى لو كان هناك خائن في المجلس، سيكون من المستحيل إبقاؤه في الظلام الكامل والتعاون مع أعدائه.

“الجميع يعرف أن فان شيان وأنا لسنا على نفس الطريق لأنني أريد حمايتك، بينما كشف فان شيان عن أوراقه في جيانغنان ويريد وضع الأمير الثالث على العرش.” ابتسمت الأميرة الكبرى قليلاً. “لكنك وأنا نعرف أننا لسنا مسؤولين عن حادثة الوادي الثلجي، لذا فإن هذا الأمر واضح جدًا.”

ابتسم فان جيان قليلاً وقال: “عاملوا ذلك الناجي كأنه جد قديم، خائفين جدًا من أن يموت من فقدان الدم مما يجعلهم غير قادرين على الإجابة على أسئلة الإمبراطور. وبعد ذلك مباشرة، استخدموا هذا الأمر كعذر ليقولوا إن هذا يجب أن يحقق فيه مجلس المراقبة. وبما أن الجانب العسكري يحتاج إلى تجنب الشكوك، فقد أرسلوا الشخص إلى مجلس المراقبة.”

“لماذا لا يهزمون الأمير الثالث ويريدون فقط قتل فان شيان؟”

“سأنتظر أولاً لأرى نتائج تعامل الإمبراطور.” صمت فان شيان لحظة ثم واصل: “أخشى أنه لن يتم العثور على شيء في التحقيق. الطرف الآخر استثمر كثيرًا، وبطبيعة الحال، كانوا قد فكروا في طريقة للتعامل مع العواقب.”

“هذا يعني أن هذا الهجوم ليس له علاقة بذلك الكرسي.”

كان يحب زراعة الخضروات. خاصة بعد أن أصبح عجوزًا ونادرًا ما ذهب إلى القسم للعمل، كان يحب أكثر قضاء الوقت في حديقة الخضروات الصغيرة في منزله. كان أبناؤه وأحفاده يعرفون جميعًا أن لديه هذا الهواية وحصلوا له على عدد كبير من بذور الخضروات النادرة والغريبة.

“إنه مرتبط فقط بفان شيان نفسه.”

في هذه الليلة، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين جلسوا في غرف صامتة بعقول مضطربة.

“الشيء الوحيد المرتبط بفان شيان، بخلاف ذلك الكرسي، والذي يكفي لجعل شخصية عسكرية كبيرة تتصرف هو تلك المرأة من ذلك الوقت.”

“لن أتصرف شخصيًا”، قال فان شيان بهدوء. “سأجعلهم يتألمون حتى أعماقهم.”

“لماذا تريد تلك الشخصية العسكرية الكبيرة قتل فان شيان بسببها؟”

على الرغم من أنه تعرض لكمين وكان يشعر بالكآبة الشديدة، إلا أنه عند سماع كلمات والده، لم يستطع فان شيان مقاومة الابتسام. بدا أنه يستطيع أن يرى أمام عينيه شارع تيانهي هذا بعد الظهر. في مركز قوة محكمة تشينغ، كانت الإدارتان تسحبان الرجل ذهابًا وإيابًا مثل خنزير ميت. ربما لم يتخيل ذلك الجندي في حياته أبدًا أنه سيتلقى مثل هذا المعاملة.

“يجب أن يكون لأنه عرف أنه إذا تولى فان شيان العرش يومًا ما، أو إذا ساعد الأمير الثالث على العرش… بمجرد أن عرف بعض الأمور، سيكون متأكدًا من إبادة عشيرتهم بأكملها من أجلها. وبالتالي، يجب أن تكون الشخصية العسكرية الكبيرة متورطة في وفاتها.”

واصل فان شيان بحرارة: “ما قلته، لقد قاله لي هو أيضًا من قبل… لقد فكرت منذ زمن طويل في الأمر آنذاك. وجدت أنه قبل دخولي جينغدو، كان هناك برود غير عادي بينك وبين المدير تشين. لم تكونا على الإطلاق كما أنتما الآن. أفهم أنكما حذرين في قلوبكما، لكن، كما أنني أثق بك دون قيد أو شرط، فأنا أيضًا أثق به دون قيد أو شرط.”

لم يكن هناك حاجة لتحقيقات مرهقة. الأميرة الكبرى فقط كانت تتحدث ببطء كل جملة، كما لو كانت تتحدث عن أمور منزلية عادية، وبالتالي اقتربت جدًا من الحقيقة الأصلية للأمر.

لكنه كان دائمًا لطيفًا جدًا معه. تلك اليدين اللتين كانتا دائمًا على بطانية الصوف كانتا دائمًا ثابتتين. ذلك الجسم النحيف والمريض بدا معتمدًا عليه. أينما كان، شعر دائمًا أنه أكبر دعم له، مما يسمح له بفعل أي شيء دون أدنى خوف.

“لكن… الليلة التي جرت فيها دماء جينغدو؟” عبس الأمير الثاني. “أولئك المتورطون في أمر عائلة يي، ألم يموتوا جميعًا؟”

“الشيء الوحيد المرتبط بفان شيان، بخلاف ذلك الكرسي، والذي يكفي لجعل شخصية عسكرية كبيرة تتصرف هو تلك المرأة من ذلك الوقت.”

ابتسمت الأميرة الكبرى بحلو وقليلًا بعد ذلك قالت: “الإمبراطورة الأم والإمبراطورة، هل ماتتا؟”

ابتسم فان شيان أيضًا وقال: “فقط تجاه بعض الأشخاص المميزين.”

ظهرت فجأة نظرة هوس بين حاجبيها. “إذا لم أجن، بما أن تلك الشخصية العسكرية الكبيرة استطاعت أن تعيش بشرف حتى الآن، فإن وفاة تلك المرأة ربما لم تكن بهذه البساطة… أوه، أنا معجبة به أكثر فأكثر، أكثر مما كنت عليه عندما كنت صغيرة.”

“نعم.” ابتسم فان جيان مرة أخرى بشكل غريب. “هذه حيلتك نفس حيلتك عندما هزمت الأمير الثاني، حيث سلمت الشاهد إلى مكتب الطرف الآخر.”

جفت زوايا فم الأمير الثاني. كان يعرف من تعجب به عمته، علاوة على ذلك، شعر بصدمة لا تُضاهى في أعماق قلبه تجاه تحليل عمته. إذا كانت حقيقة الأمر في الواقع هكذا، فيمكن فقط القول إن قلب عمته ذكي وحاد بشكل مخيف.

كسر فان شيان الصمت. وكشف عن تعبير حازم على وجهه وقال بحرارة: “أبي، لا داعي للمزيد من الحديث. أنا أثق بالمدير.”

لكنه لم يستطع تأكيد هذا. بعد لحظة، عبس وقال: “لكن… وفقًا للأخبار، على طريق عودة فان شيان إلى جينغدو، أطلق ابن الحاكم سهمًا عليه.”

“يجب أن يكون لأنه عرف أنه إذا تولى فان شيان العرش يومًا ما، أو إذا ساعد الأمير الثالث على العرش… بمجرد أن عرف بعض الأمور، سيكون متأكدًا من إبادة عشيرتهم بأكملها من أجلها. وبالتالي، يجب أن تكون الشخصية العسكرية الكبيرة متورطة في وفاتها.”

ابتسمت الأميرة الكبرى بخفة. “كما تعلم، على الرغم من أن تلك الشخصية العسكرية الكبيرة تخفي نفسها في قصرها طوال اليوم، فإن يديها ممتدة للخارج. كان ابن يان شياوي دائمًا مختبئًا تحت يده. يبدو أنه هذه المرة… هذه الشخصية الكبيرة تخشى أيضًا أن يكتشفها الإمبراطور فعلاً ويريد أن يجرنا بقوة تحته.”

بعد أن فكر الأمير الثاني لفترة، قال بهدوء: “عمتي، يرجى التحرك.”

تنهد الأمير الثاني وقال: “يبدو أن الجميع يريدون موت فان شيان. لا أعرف حقًا كيف سيتعامل والدي مع هذا.”

استلقى فان شيان على السرير وهو يهز رأسه أثناء حديثه. بدأ على الفور في السعال. بدا أن حتى إصاباته الداخلية كانت تعرف أنه لا يمكنه تصديق حكمه تمامًا. وفي ظل هذه المشاعر المتأججة، كان من الصعب ألا يظهر رد فعل.

“أحتاج أن أشكر والدك”، ابتسمت الأميرة الكبرى وقالت. “لقد حول فان شيان إلى مسؤول منعزل، وفي نفس الوقت، دفع الجميع دون وعي إلى جانبنا، مثل عائلة يي وتلك الشخصية العسكرية الكبيرة من اليوم. يا إلهي، واحدًا تلو الآخر أخذ أشيائي ليعطيها لصهري، ثم واحدًا تلو الآخر يعيد لي أشياء أفضل. هذا العالم، كم هو لطيف؟”

على الرغم من أنه تعرض لكمين وكان يشعر بالكآبة الشديدة، إلا أنه عند سماع كلمات والده، لم يستطع فان شيان مقاومة الابتسام. بدا أنه يستطيع أن يرى أمام عينيه شارع تيانهي هذا بعد الظهر. في مركز قوة محكمة تشينغ، كانت الإدارتان تسحبان الرجل ذهابًا وإيابًا مثل خنزير ميت. ربما لم يتخيل ذلك الجندي في حياته أبدًا أنه سيتلقى مثل هذا المعاملة.

الخزينة الإمبراطورية، عائلة تسوي، عائلة مينغ، حتى ابنتها الخاصة… أغلقت الأميرة الكبرى قبضتها ببطء. على الرغم من أن وجهها حافظ على ابتسامة خفيفة ودافئة، إلا أن نبرتها كشفت عن وميض من السخرية.

كان هناك قصر كبير وصامت في جينغدو. احتل نصف الشارع بالكامل وكان فسيحًا وفاخرًا بشكل لا يُصدق، وكل شيء فيه كان ضمن لوائح الطقوس. بُني وفقًا لمنصب الكونت الملكي. داخل وخارج الفناء، كان هناك مجموعة متنوعة من الأشجار والحياة البرية. في هذه الليلة المظلمة، كان مثل شعر العمالقة الخشن، يخترق نحو السماء الوحيدة والوحيدة.

“لطالما احترمته، لكنني أعلم أيضًا أنه لديه نقطة ضعف قاتلة.”

كسر فان شيان الصمت. وكشف عن تعبير حازم على وجهه وقال بحرارة: “أبي، لا داعي للمزيد من الحديث. أنا أثق بالمدير.”

لم يجرؤ الأمير الثاني على التعليق.

بدون شك، عندما يتعلق الأمر بالأحكام في المواقف السياسية والفخاخ في الشهرة والربح، كانت لدى الأميرة الكبرى ذكاء يصعب على الآخرين السعي لتحقيقه. أما بالنسبة لحادثة الهجوم في الوادي الثلجي، فقد خمنت فقط الجزء السطحي. أما السبب الأعمق، ربما لم يعرفه أحد إلا شخص واحد.

“إنه مفرط في الشك.” ابتسمت الأميرة الكبرى قليلاً. “من يعاني من جنون العظمة بالتأكيد سيخسر.”

لكنه لم يزرعها. زرع فقط البك تشوي واللفت، وهما الخضروتان الأكثر شيوعًا في الجيش. لم يكن مثل الملك جينغ المختل. لم يستخدم حديقة الخضروات لدفن أحزانه، كان فقط معتادًا عليها—معتادًا على زراعة الخضروات، ومعتادًا على أن يكون بسيطًا ومباشرًا.

بدون شك، عندما يتعلق الأمر بالأحكام في المواقف السياسية والفخاخ في الشهرة والربح، كانت لدى الأميرة الكبرى ذكاء يصعب على الآخرين السعي لتحقيقه. أما بالنسبة لحادثة الهجوم في الوادي الثلجي، فقد خمنت فقط الجزء السطحي. أما السبب الأعمق، ربما لم يعرفه أحد إلا شخص واحد.

بعد وقت طويل، ابتسم فان جيان وقال مطمئنًا: “يبدو أنك ما زلت تملك بعض الثقة في الطبيعة البشرية… في هذا، أنت مشابه جدًا لوالدتك.”

حتى الشخصية العسكرية الكبيرة التي نظمت الهجوم لم تعرف.

ظهرت فجأة نظرة هوس بين حاجبيها. “إذا لم أجن، بما أن تلك الشخصية العسكرية الكبيرة استطاعت أن تعيش بشرف حتى الآن، فإن وفاة تلك المرأة ربما لم تكن بهذه البساطة… أوه، أنا معجبة به أكثر فأكثر، أكثر مما كنت عليه عندما كنت صغيرة.”

كان هناك قصر كبير وصامت في جينغدو. احتل نصف الشارع بالكامل وكان فسيحًا وفاخرًا بشكل لا يُصدق، وكل شيء فيه كان ضمن لوائح الطقوس. بُني وفقًا لمنصب الكونت الملكي. داخل وخارج الفناء، كان هناك مجموعة متنوعة من الأشجار والحياة البرية. في هذه الليلة المظلمة، كان مثل شعر العمالقة الخشن، يخترق نحو السماء الوحيدة والوحيدة.

أصيب فان شيان بصدمة طفيفة.

كان رجل عجوز يرتدي رداء قطني يسقي حديقته النباتية أمام حديقته الجانبية. كان الرجل العجوز يرتدي زوجًا من الأحذية القطنية، وكان كعباها قد تآكلا بالفعل. ارتداء الرداء القطني والأحذية القطنية، بسيط وعادي، كان هذا عادة تشكلت عبر سنوات لا تحصى من العيش والسفر في الجيش.

تنهد الأمير الثاني وقال: “يبدو أن الجميع يريدون موت فان شيان. لا أعرف حقًا كيف سيتعامل والدي مع هذا.”

كان يحب زراعة الخضروات. خاصة بعد أن أصبح عجوزًا ونادرًا ما ذهب إلى القسم للعمل، كان يحب أكثر قضاء الوقت في حديقة الخضروات الصغيرة في منزله. كان أبناؤه وأحفاده يعرفون جميعًا أن لديه هذا الهواية وحصلوا له على عدد كبير من بذور الخضروات النادرة والغريبة.

بعد أن فكر الأمير الثاني لفترة، قال بهدوء: “عمتي، يرجى التحرك.”

لكنه لم يزرعها. زرع فقط البك تشوي واللفت، وهما الخضروتان الأكثر شيوعًا في الجيش. لم يكن مثل الملك جينغ المختل. لم يستخدم حديقة الخضروات لدفن أحزانه، كان فقط معتادًا عليها—معتادًا على زراعة الخضروات، ومعتادًا على أن يكون بسيطًا ومباشرًا.

“نعم.” ابتسم فان جيان مرة أخرى بشكل غريب. “هذه حيلتك نفس حيلتك عندما هزمت الأمير الثاني، حيث سلمت الشاهد إلى مكتب الطرف الآخر.”

أومأ فان جيان برأسه وقال: “يمكنك التعامل معه بنفسك، فقط… لا تُغضب الجيش بأكمله.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط