Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

King of Gods 581

السيد الفظيع

السيد الفظيع

كان حجم هذه السفينة ضعف سفينة برق سماء البحر الأزرق ، و كان بها مئة قرصان على متنها .

على الرغم من أنهم لن يهاجموا السيادى ذو القميص لأنهم ما زالوا حذرين من قوته ، فإنهم لن يتخلوا عن فرصة نهب الأعداء الأضعف .

على رأسها كان هناك ثلاثة سياديين .

كان من الواضح أن الأنثى ذو الرداء الأسود تدربت على تقنيات مشابهة لقائد الشعبة الهيكل العظمي .

كان أحدهم ذكرا بشعر فضى – القراصنة الذين تحدث معهم في وقت سابق . بجانبه كانت أنثى مع حجاب أسود على وجهها . كان زوج عيونها هادئًا مثل الماء .

دينغ! دينغ! دينغ!

و مع ذلك ، لم يكن أي منهما الزعيم الحقيقي لقراصنة المثلث المعدنى .

حقيقة أن سفينتهم لم تنكسر في جسم حوت المحيط اللامحدود تعني أنه لم يكن طبيعيًا أيضًا .

في أعلى السفينة جلس رجل كبير ذو وجه أرجواني يرتدي ملابس بشعه و وحشية التي أعطت شعوراً بأنها من المعدن. و علق مثلث معدني صدئ على عنقه .

“إنه مجرد نصف خطوه لعالم جوهر الأصل .”

“أحيطوا بهم!”

في هذه اللحظة ، قاد الذكر ذو الشعر الفضى و السيدة مجموعة من القراصنة و كانوا يتقدمون نحوهم .

و ضحك الرجل ذو الوجه الأرجواني .

و أضاف تشاو فنغ ، الأمر الذي جعل قائد الشعبة الهيكل العظمي أكثر مرارة .

“قبطان قراصنة المثلث المعدني ، لقد قتلنا هذا الحوت. بما أنك هنا ، يمكنك الحصول على كل شيء باستثناء جوهر دم القلب “.

كان من الواضح أن الأنثى ذو الرداء الأسود تدربت على تقنيات مشابهة لقائد الشعبة الهيكل العظمي .

و قال الشيخ مرتدي القميص. لو كان شخصًا منفردًا ، فلن يستسلم ، لكن الوضع الحالي كان سيئًا للغاية بالنسبة له . كان الخصوم ثلاثة من السياديين ، و كان الشابين بجانبه مجرد حقيبة أمتعة .

و قال الكبير من خلال الحواس الروحية .

“هاهاها ، الحاكم الثالث لجناح الغيمة غان ، لا يبدو أنك تعرف ما يحدث هنا . هذا ليس إقليم جناح الغيمة غان . المحيط هنا هو أرضي “.

لم يستطع قائد الشعبة الهيكل العظمي إلا أن يصرخ ، و تغير تعبيره. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها جثة شبح سيادي .

هتف قائد قراصنة المثلث المعدني و بدأ في الضحك.

سيتأثر الوضع بشدة طالما أنهم يقتلونه .

“ماذا تريد؟”

و ظهر خلف تشاو فنغ أجنحة أرجوانية باهته و طار باتجاه القراصنة الذين كانوا متجهين نحو الحوت .

و أصبح تعبير المسن قاتما .

و بدأ القراصنة فى محاصرتهم ، و بدأ بعضهم في تشريح الحوت .

كان جناح الغيمة غان أحد أقوى القوى الموجودة . و قد وصلت إلى نجمة و نصف .

إززز! إززز!

على الرغم من أن قبطان قراصنة المثلث المعدني عرف الشيخ ، إلا أنه لم يبدو مهتمًا . و كان المحيط اللا محدود إقليم القراصنة و الوحوش .

كاد الذكر يبصق الدماء من فمه عندما دخل هواء الموت و اليين جسده .

طالما لم يكونوا من طائفة ذو نجمتين ، لم يخاف قائد قراصنة المثلث المعدني منهم .

عقدت حواجب الأنثى الجميلة بينما كانت تشاهد تشاو فنغ يهرب من المعركة بسرعة البرق .

“هيه ، ماذا أريد؟ هذا هو إقليم قراصنة المثلث المعدنى . كل شيء لي “.

“اقتلوا الجميع .”

و ظهرت السخرية على وجه قبطان المثلث المعدني .

أما بالنسبة للمعركة الفعلية ، التي تولها هو و زعيم شعبة الهيكل العظمي .

“الرجل العجوز ، إذا كنت تعرف ما يجب القيام به ، يجب عليك فقط أن لا تقترب ، و سننظر في عدم قتلك .”

طالما لم يكونوا من طائفة ذو نجمتين ، لم يخاف قائد قراصنة المثلث المعدني منهم .

و ضحك الرجل الفضى .

علاوة على ذلك ، يبدو حتى أن السيادى يستمع إليه .

“مثير للسخرية”!

“الرجل العجوز ، إذا كنت تعرف ما يجب القيام به ، يجب عليك فقط أن لا تقترب ، و سننظر في عدم قتلك .”

و أصبح تعبير الشيخ ذو القميص قبيحا للغاية ، و بدأ يرتعش من الغضب. على الأرض ، إذا أراد المطر ، ثم كان هناك المطر. إذا أراد الريح ، فهناك الرياح. كان كل خبراء عالم جوهر الأصل الصغير العاديين يحترمونه .

بدأ قلب الشيخ ينبض أسرع . بمساعدة تشو فنغ و المجموعة ، أصبحت القوة بين الجانبين أكثر من ذلك ، و لكن النتيجة سوف يتم تحديدها في المقام الأول من قبل السياديين العظيمين .

و بدأ القراصنة فى محاصرتهم ، و بدأ بعضهم في تشريح الحوت .

دمج قائد الشعبة الهيكل العظمي عظام اليين التسعة المميته مع جسمه و استخدم تقنية سرية .

بدا قائد قراصنة المثلث المعدنى ينظروا ببرود الى المسن ، و ومضت عيون الشيوخ . و سقط بصره فجأة على تشاو فنغ و سفينة برق سماء البحر الأزرق ، و أضاءت عيناه. كان هناك سيادي آخر داخل السفينة .

و ضحك الرجل ذو الوجه الأرجواني .

عندما تحدث مع تشو فنغ من قبل ، لم يكن يولي الكثير من الاهتمام لعالم جوهر الأصل الصغير ، لكنه لاحظ ذلك الآن .

شوى! شوى!

علاوة على ذلك ، كانت روح تشاو فنغ قوية للغاية أيضًا ، و شعر الشيخ بذلك .

و ضحك الرجل ذو الوجه الأرجواني .

حقيقة أن سفينتهم لم تنكسر في جسم حوت المحيط اللامحدود تعني أنه لم يكن طبيعيًا أيضًا .

“زيشوى ، أحمي السفينة .”

” الصديق الصغير و الزميل السيادي ، يمكنك أن ترى الوضع الحالي. و لا يضع المثلث المعدني أي شخص في عيونهم ، و هم متعطشون للدماء. حتى لو اعطينا حوت المحيط اللامحدود لهم ، فلن يسمحوا لك بالعيش . ”

و من بين السياديين ، وصل أحدهما إلى المرحلة المتوسطة من عالم جوهر الأصل الصغير ، بينما كان الآخر في المرحلة المتأخرة من عالم جوهر الأصل الصغير .

و قال الكبير من خلال الحواس الروحية .

أرسلوا أيضا قسم من قوتهم لمحاولة تشريح الحوت و دخول جسمه .

الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه القيام به للقتال ضد قراصنة المثلث المعدني هو الحصول على تشو فنغ و مجموعته إلى جانبه .

دمج قائد الشعبة الهيكل العظمي عظام اليين التسعة المميته مع جسمه و استخدم تقنية سرية .

“الشقى ، إذا حاولت العمل مع هذا الرجل العجوز ، فلا تلومني على تمزيقك إلى قطع و إطعامك لبعض الأسماك .”

كان لدى زوج الشباب داخل السفينة أفواه مفتوحة .

و هدد قبطان قراصنة المثلث المعدنى .

و كانت أعين قادة القراصنة مليئة بالجشع بينما كانوا ينظرون إلى سفينة برق سماء البحر الأزرق . و يمكن أن يقولوا أنها سفينة عالية الجودة .

و كانت أعين قادة القراصنة مليئة بالجشع بينما كانوا ينظرون إلى سفينة برق سماء البحر الأزرق . و يمكن أن يقولوا أنها سفينة عالية الجودة .

إززز!

على الرغم من أنهم لن يهاجموا السيادى ذو القميص لأنهم ما زالوا حذرين من قوته ، فإنهم لن يتخلوا عن فرصة نهب الأعداء الأضعف .

و ظهرت السخرية على وجه قبطان المثلث المعدني .

“الكبير ، لقد أنقذتنا من الحوت. من الواضح أننا لن نرفض التعاون . ”

“أحيطوا بهم!”

لم ينزعج تشاو فنغ من العيون المهددة لقراصنة المثلث المعدني .

و كشف الرجل الوسيم بجانبها عن مظهر ازدراء .

“جيد.”

كاد الذكر يبصق الدماء من فمه عندما دخل هواء الموت و اليين جسده .

بدأ قلب الشيخ ينبض أسرع . بمساعدة تشو فنغ و المجموعة ، أصبحت القوة بين الجانبين أكثر من ذلك ، و لكن النتيجة سوف يتم تحديدها في المقام الأول من قبل السياديين العظيمين .

شوى!

“سأعطي هذين الصغيرين لك.”

لم ينزعج تشاو فنغ من العيون المهددة لقراصنة المثلث المعدني .

و لوح الكبير بيده و دفع زوج الشبان إلى السفينة ، ثم اتجه نحو قبطان قراصنة المثلث المعدني مع هالة قوية .

بدأ قلب الشيخ ينبض أسرع . بمساعدة تشو فنغ و المجموعة ، أصبحت القوة بين الجانبين أكثر من ذلك ، و لكن النتيجة سوف يتم تحديدها في المقام الأول من قبل السياديين العظيمين .

“رجل عجوز ، هل تجرؤ على مقاتلتي؟”

في أعلى السفينة جلس رجل كبير ذو وجه أرجواني يرتدي ملابس بشعه و وحشية التي أعطت شعوراً بأنها من المعدن. و علق مثلث معدني صدئ على عنقه .

مسح قبطان قراصنة المثلث المعدني شفتيه و توجه نحو الشيخ بتعبير شنيع .

“جثة شبح في عالم جوهر الأصل !”

بام ~ ~ بوم ~~~

إززز! إززز!

و اشتبك اثنين من خبراء عالم جوه الأصل العظيم ، و خلقت أمواج انتشرت عبر أكثر من عشرة أميال .

و أشارت بإصبعها وظهر لهب أبيض شاحب أشع بجواً من الشر و الموت و أتجه نحو قائد الشعبة الهيكل العظمي .

رأى الجميع فقط نقطتين أسودتين صادمتين في السماء .

و ضحك الرجل الفضى .

“اقتلوا الجميع .”

“لماذا أنا في كل مرة …؟”

ضحك قبطان قراصنة المثلث المعدنى و حاول الضغط على قلب الشيخ ذو القميص .

و أضاف تشاو فنغ ، الأمر الذي جعل قائد الشعبة الهيكل العظمي أكثر مرارة .

و كان واثقا في مرؤوسيه .

إززز! إززز!

ذهب القائد الذي يرتدي القميص كليًا إلى الخارج ، و تسبب زخم عالم جوهر الأصل العظيم في تغيير البيئة . و مع ذلك ، كان منافسه أيضا فى عالم جوهر الأصل الذي كان من ذوي الخبرة في المعركة .

و قفزت ألسنة اللهب في عيني زعيم الشعبة الهيكل العظمي حوله بينما ضحك .

حتى بعد مرور بعض الوقت ، لم يكن لدى القائد ذو القميص أي ميزة . ولم يسعه إلا أن يشعر بالقلق و يشعر بعدم الارتياح تجاه مجموعة تشو فنغ .

دينغ! دينغ! بووووم ~~~~!

و مع ذلك ، كان القبطان الشاب هادئا بشكل مدهش و لم يصاب بالهلع ، في حين تصرف البحارة كما لو كانوا يواجهون عدوًا قويًا عندما فتحت المجموعة الواقية لسفينة برق سماء البحر الأزرق .

ترجمة : ابراهيم

“زيشوى ، أحمي السفينة .”

هتف قائد قراصنة المثلث المعدني و بدأ في الضحك.

و أمر تشاو فنغ .

“الكبير ، لقد أنقذتنا من الحوت. من الواضح أننا لن نرفض التعاون . ”

ينبغي أن يكون دفاع سفينة برق سماء البحر الأزرق قادرًا على البقاء لمدة ساعة طالما لم يكن هناك نشاطًا مميّزًا .

وقف تشاو فنغ و قائد الشعبة الهيكل العظمي على رأس السفينة .

أما بالنسبة للمعركة الفعلية ، التي تولها هو و زعيم شعبة الهيكل العظمي .

شوى!

شوى! شوى!

و مع ذلك ، لم يكن أي منهما الزعيم الحقيقي لقراصنة المثلث المعدنى .

وقف تشاو فنغ و قائد الشعبة الهيكل العظمي على رأس السفينة .

بدأ قلب الشيخ ينبض أسرع . بمساعدة تشو فنغ و المجموعة ، أصبحت القوة بين الجانبين أكثر من ذلك ، و لكن النتيجة سوف يتم تحديدها في المقام الأول من قبل السياديين العظيمين .

“هذا الشاب هو قائدك؟”

رأى الجميع فقط نقطتين أسودتين صادمتين في السماء .

قالت الأنثى الجميلة و هي تنظر إلى تشاو فنغ الهدئ . كان تشاو فنغ صغيراً للغاية ، لكنه كان متدرب في نصف خطوة لعالم جوهر الأصل . لم يكن هناك أحد بموهبة رائعة على الجزيرة مثلة .

لم ينزعج تشاو فنغ من العيون المهددة لقراصنة المثلث المعدني .

علاوة على ذلك ، يبدو حتى أن السيادى يستمع إليه .

بدأ قلب الشيخ ينبض أسرع . بمساعدة تشو فنغ و المجموعة ، أصبحت القوة بين الجانبين أكثر من ذلك ، و لكن النتيجة سوف يتم تحديدها في المقام الأول من قبل السياديين العظيمين .

“يا سيدى ، هناك سياديين . أي واحد ستختار؟ ”

و أضاف تشاو فنغ ، الأمر الذي جعل قائد الشعبة الهيكل العظمي أكثر مرارة .

و قفزت ألسنة اللهب في عيني زعيم الشعبة الهيكل العظمي حوله بينما ضحك .

وقف تشاو فنغ و قائد الشعبة الهيكل العظمي على رأس السفينة .

إززز! إززز!

“سأعطي هذين الصغيرين لك.”

في هذه اللحظة ، قاد الذكر ذو الشعر الفضى و السيدة مجموعة من القراصنة و كانوا يتقدمون نحوهم .

“سأترك كلاهما لك .”

أرسلوا أيضا قسم من قوتهم لمحاولة تشريح الحوت و دخول جسمه .

ضحك قبطان قراصنة المثلث المعدنى و حاول الضغط على قلب الشيخ ذو القميص .

“سأترك كلاهما لك .”

” الصديق الصغير و الزميل السيادي ، يمكنك أن ترى الوضع الحالي. و لا يضع المثلث المعدني أي شخص في عيونهم ، و هم متعطشون للدماء. حتى لو اعطينا حوت المحيط اللامحدود لهم ، فلن يسمحوا لك بالعيش . ”

و قال تشاو فنغ ببرود .

“سأعطي هذين الصغيرين لك.”

“ماذا…؟”

“لماذا أنا في كل مرة …؟”

سقط زعيم الشعبة الهيكل العظمي تقريبا.

دينغ! دينغ! بووووم ~~~~!

و من بين السياديين ، وصل أحدهما إلى المرحلة المتوسطة من عالم جوهر الأصل الصغير ، بينما كان الآخر في المرحلة المتأخرة من عالم جوهر الأصل الصغير .

“سأترك كلاهما لك .”

بدون مصفوفة جثث الشبح الملعونة ، سيكون من الصعب عليه القتال ضد الاثنين .

في هذه اللحظة ، قاد الذكر ذو الشعر الفضى و السيدة مجموعة من القراصنة و كانوا يتقدمون نحوهم .

“و لا تستخدم مصفوفة جثث الشبح الملعونة “.

و أصبح تعبير الشيخ ذو القميص قبيحا للغاية ، و بدأ يرتعش من الغضب. على الأرض ، إذا أراد المطر ، ثم كان هناك المطر. إذا أراد الريح ، فهناك الرياح. كان كل خبراء عالم جوهر الأصل الصغير العاديين يحترمونه .

و أضاف تشاو فنغ ، الأمر الذي جعل قائد الشعبة الهيكل العظمي أكثر مرارة .

ذهب القائد الذي يرتدي القميص كليًا إلى الخارج ، و تسبب زخم عالم جوهر الأصل العظيم في تغيير البيئة . و مع ذلك ، كان منافسه أيضا فى عالم جوهر الأصل الذي كان من ذوي الخبرة في المعركة .

و منذ قد أصبح عبد تشاو فنغ ، و لا يبدو أن لديه وقت سهل . كان تحطم تقريبا عدة مرات .

و قال الكبير من خلال الحواس الروحية .

شوى!

بدأ قلب الشيخ ينبض أسرع . بمساعدة تشو فنغ و المجموعة ، أصبحت القوة بين الجانبين أكثر من ذلك ، و لكن النتيجة سوف يتم تحديدها في المقام الأول من قبل السياديين العظيمين .

و ظهر خلف تشاو فنغ أجنحة أرجوانية باهته و طار باتجاه القراصنة الذين كانوا متجهين نحو الحوت .

“ماذا تريد؟”

“إنه مجرد نصف خطوه لعالم جوهر الأصل .”

في هذه اللحظة ، هاجم اثنين من قادة القراصنة و جثة الشبح السيادية قائد الشعبة الهيكل العظمي .

و لم يضع زعيمان القراصنة تشاو فنغ في أعينهما لأنه كان هناك أكثر من عشرة أشخاص وصلوا أيضا إلى نصف خطوه لعالم جوهر الأصل من القراصنة .

و تغير تعبير المرأة قليلا. لم تكن تعتقد أن هذا الهيكل العظمي سيكون قويًا جدًا .

في أعينهم ، كان قائد الشعبة الهيكل العظمي أكبر تهديد .

“قتل!”

سيتأثر الوضع بشدة طالما أنهم يقتلونه .

لم يستطع قائد الشعبة الهيكل العظمي إلا أن يصرخ ، و تغير تعبيره. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها جثة شبح سيادي .

“قتل!”

و أضاف تشاو فنغ ، الأمر الذي جعل قائد الشعبة الهيكل العظمي أكثر مرارة .

قفز السياديان الأثنين نحو زعيم الشعبة الهيكل العظمي .

و قال الكبير من خلال الحواس الروحية .

إززز! إززز!

“الشقى ، إذا حاولت العمل مع هذا الرجل العجوز ، فلا تلومني على تمزيقك إلى قطع و إطعامك لبعض الأسماك .”

دمج قائد الشعبة الهيكل العظمي عظام اليين التسعة المميته مع جسمه و استخدم تقنية سرية .

عندما تحدث مع تشو فنغ من قبل ، لم يكن يولي الكثير من الاهتمام لعالم جوهر الأصل الصغير ، لكنه لاحظ ذلك الآن .

ونغ ~~

حقيقة أن سفينتهم لم تنكسر في جسم حوت المحيط اللامحدود تعني أنه لم يكن طبيعيًا أيضًا .

أصبح جسمه اطول باثنين أو ثلاثة ياردة و بدأ في اصدار الدخان ، ليصبح نوعا من عملاق العظام المشتعل .

“هذا الشاب هو قائدك؟”

بام ~~~~

“إنه مجرد نصف خطوه لعالم جوهر الأصل .”

عملاق العظام المشتعل أخرج كفه و أرسل ضربة عادية .

كان جناح الغيمة غان أحد أقوى القوى الموجودة . و قد وصلت إلى نجمة و نصف .

“يا لها من قوة عظيمة. يبدو أن هناك هالة من سلاح قوي من مستوى الأرض “.

و لم يضع زعيمان القراصنة تشاو فنغ في أعينهما لأنه كان هناك أكثر من عشرة أشخاص وصلوا أيضا إلى نصف خطوه لعالم جوهر الأصل من القراصنة .

كاد الذكر يبصق الدماء من فمه عندما دخل هواء الموت و اليين جسده .

ترجمة : ابراهيم

و تغير تعبير المرأة قليلا. لم تكن تعتقد أن هذا الهيكل العظمي سيكون قويًا جدًا .

بدون مصفوفة جثث الشبح الملعونة ، سيكون من الصعب عليه القتال ضد الاثنين .

“اذهب ~~!”

“الكبير ، لقد أنقذتنا من الحوت. من الواضح أننا لن نرفض التعاون . ”

و أشارت بإصبعها وظهر لهب أبيض شاحب أشع بجواً من الشر و الموت و أتجه نحو قائد الشعبة الهيكل العظمي .

“قتل!”

و بالأضافة الى ذلك :

في أعلى السفينة جلس رجل كبير ذو وجه أرجواني يرتدي ملابس بشعه و وحشية التي أعطت شعوراً بأنها من المعدن. و علق مثلث معدني صدئ على عنقه .

إززز!

و ضحك الرجل الفضى .

استدعت هيكل العظمي أطلق نار سوداء ، و التي اتجهت أيضًا الى قائد الشعبة الهيكل العظمي .

و أصبح تعبير الشيخ ذو القميص قبيحا للغاية ، و بدأ يرتعش من الغضب. على الأرض ، إذا أراد المطر ، ثم كان هناك المطر. إذا أراد الريح ، فهناك الرياح. كان كل خبراء عالم جوهر الأصل الصغير العاديين يحترمونه .

“جثة شبح في عالم جوهر الأصل !”

ترجمة : ابراهيم

لم يستطع قائد الشعبة الهيكل العظمي إلا أن يصرخ ، و تغير تعبيره. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها جثة شبح سيادي .

كان حجم هذه السفينة ضعف سفينة برق سماء البحر الأزرق ، و كان بها مئة قرصان على متنها .

كان من الواضح أن الأنثى ذو الرداء الأسود تدربت على تقنيات مشابهة لقائد الشعبة الهيكل العظمي .

في هذه اللحظة ، هاجم اثنين من قادة القراصنة و جثة الشبح السيادية قائد الشعبة الهيكل العظمي .

دينغ! دينغ! بووووم ~~~~!

و ظهر خلف تشاو فنغ أجنحة أرجوانية باهته و طار باتجاه القراصنة الذين كانوا متجهين نحو الحوت .

في هذه اللحظة ، هاجم اثنين من قادة القراصنة و جثة الشبح السيادية قائد الشعبة الهيكل العظمي .

و من بين السياديين ، وصل أحدهما إلى المرحلة المتوسطة من عالم جوهر الأصل الصغير ، بينما كان الآخر في المرحلة المتأخرة من عالم جوهر الأصل الصغير .

“لماذا أنا في كل مرة …؟”

“جثة شبح في عالم جوهر الأصل !”

انفجر قائد الشعبة الهيكل العظمي تقريبا من الغضب ، و لكن لحسن الحظ ، بعد اندماجه مع عظام اليين التسعة المميته ، ازدادت قوة دفاع عظمه و قوته بشكل كبير .

“هيه ، كلما كنت أقوى ، كلما كنت مسؤولاً أكثر .”

دينغ! دينغ! دينغ!

الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه القيام به للقتال ضد قراصنة المثلث المعدني هو الحصول على تشو فنغ و مجموعته إلى جانبه .

خلقت الهجمات من جثة الشبح السيادية الشرر كما هبطت هجماته على عملاق العظام المشتعل . و لن يسبب الكثير من التهديد لفترة من الوقت .

أما بالنسبة للمعركة الفعلية ، التي تولها هو و زعيم شعبة الهيكل العظمي .

في الوقت نفسه ، لعن قائد الشعبة الهيكل العظمي سيده الذي هرب من هذه المعركة .

“الشقى ، إذا حاولت العمل مع هذا الرجل العجوز ، فلا تلومني على تمزيقك إلى قطع و إطعامك لبعض الأسماك .”

“هيه ، كلما كنت أقوى ، كلما كنت مسؤولاً أكثر .”

و مع ذلك ، كان القبطان الشاب هادئا بشكل مدهش و لم يصاب بالهلع ، في حين تصرف البحارة كما لو كانوا يواجهون عدوًا قويًا عندما فتحت المجموعة الواقية لسفينة برق سماء البحر الأزرق .

فوجئ تشاو فنغ قليلا بما رآه. لم يصبح قائد الشعبة الهيكل العظمي أقوى فقط ، استدعت المرأة ذو الرداء الأسود جثة شبح سيادية.

و قال تشاو فنغ ببرود .

“إن قوة معركة الهيكل العظمي قوية للغاية”.

في أعلى السفينة جلس رجل كبير ذو وجه أرجواني يرتدي ملابس بشعه و وحشية التي أعطت شعوراً بأنها من المعدن. و علق مثلث معدني صدئ على عنقه .

كان لدى زوج الشباب داخل السفينة أفواه مفتوحة .

بام ~~~~

على الرغم من أن قائد الشعبة الهيكل العظمي لم يكن يبدو أن له اليد العليا ، إلا أنه كان يقاتل ضد ثلاثة سياديين في آن واحد .

حتى بعد مرور بعض الوقت ، لم يكن لدى القائد ذو القميص أي ميزة . ولم يسعه إلا أن يشعر بالقلق و يشعر بعدم الارتياح تجاه مجموعة تشو فنغ .

“اللقيط. أيستخدم القبطان هذه الفرصة للهروب “.

“الكبير ، لقد أنقذتنا من الحوت. من الواضح أننا لن نرفض التعاون . ”

عقدت حواجب الأنثى الجميلة بينما كانت تشاهد تشاو فنغ يهرب من المعركة بسرعة البرق .

لم يستطع قائد الشعبة الهيكل العظمي إلا أن يصرخ ، و تغير تعبيره. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها جثة شبح سيادي .

و كشف الرجل الوسيم بجانبها عن مظهر ازدراء .

ونغ ~~

ترجمة : ابراهيم

ترجمة : ابراهيم

رأى الجميع فقط نقطتين أسودتين صادمتين في السماء .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط