تحول المد و الجزر بسرعة البرق
إززز!
في لحظة قصيرة ، قتل تشاو فنغ عشرين شخصا .
لم ينزعج تشاو فنغ من الوضع حول سفينة برق سماء البحر الأزرق بينما كان يطير بعيداً عن المعركة بين السياديين .
لم يرغب تشاو فنغ في أن يتم اكتشاف سره ، و من المحتمل أن يصبح عدوا مع الاثنين من كبار خبراء عالم جوهر الأصل العظيم في نفس الوقت.
و هبطت نظراته على القراصنة بجانب الحوت .
إزززز!
في هذه اللحظة ، كان هناك بالفعل قراصنة يشرحون الحوت و يستعدون لإرسال الأشخاص إلى الجسد .
“أمرنا القبطان بقتل الجميع”.
“سيكون سيئ للغاية إذا أدرك هؤلاء القراصنة أن قلب الحوت قد ذهب بالفعل …”
اهتز قلب الشاب الوسيم. و يمكن أن يقتلهم تشاو فنغ بتحريكة من أصابعه .
تذمر تشاو فنغ لنفسه .
بلوب ! بلوب ! بلوب !
الجزء الأكثر قيمة من الحوت كان جوهر دم القلب .
مر النصل من خلال النيران البيضاء المحيطة بجسم المرأة ، و أصبح لون النصل باهتًا جدًا. و مع ذلك ، كانت هالة الدمار داخل النصل ما زالت كافية لتدمير حياة المرأة الملثمة بالأسود .
كان كلا من قبطان المثلث المعدني و الشيخ الثالث من جناح الغيمة غان مصممين على أخذه .
توقف القراصنة فجأة عن التحرك حيث أحرقت صدورهم بواسطة رياح البرق الأرجوانية .
لم يرغب تشاو فنغ في أن يتم اكتشاف سره ، و من المحتمل أن يصبح عدوا مع الاثنين من كبار خبراء عالم جوهر الأصل العظيم في نفس الوقت.
كان أسهل بكثير مقارنة بالمرحلة الماضية. و الآن بعد أن بلغ استيعابه للبرق ذي اللون الأرجواني 20-30٪ ، استطاع أن يشكل نصف خطوه لليوان الحقيقى من البرق الأرجواني النقي .
“الشقى ، أين تظن أنك ذاهب ~~~ !؟”
“شفرة التدمير الأرجواني!”
و قد منع اثنين أو ثلاثة من القراصنة القريبين ، بقيادة مجموعة خبراء فى نصف خطوه لعالم جوهر الأصل تشاو فنغ .
ظهر زوج من الأجنحة الطويلة التي كانت تحيط بها هالة الدمار على قمة الجميع .
“أمرنا القبطان بقتل الجميع”.
تم تغليف الهيكل العظمي على الفور الى الجليد .
كان للقراصنة تعبيرات شنيعة .
ثم سقط القراصنة ميتين .
لم ينزعج تشو فنغ منهم ؛ و أشار بإصبعه فقط بلطف .
ظهر الإعجاب على وجه الفتاة الجميلة عندما نظرت إلى الشاب البارد على قمة الحوت .
شووووو ~~~~~
“زهى زهى …”.
اخترقت عوارض من الرياح و البرق في الهواء ، كانت رقيقة مثل ريشة .
شوى!
وو ~
قطع النصل من خلال ظهر رقبة المرأة الملثمة السوداء .
توقف القراصنة فجأة عن التحرك حيث أحرقت صدورهم بواسطة رياح البرق الأرجوانية .
“هممممم .”
احتوت رياح البرق ذات اللون الأرجواني على نية الدمار و تدمر كل أشكال الحياة .
كما جذب تشاو فنغ أخيراً اهتمام القراصنة السياديين .
و هكذا تم تدمير قوة حياة خبراء نصف خطوه لعالم جوهر الأصل .
“قوة هذا الشقي مرعبة …”
استخدم تشاو فنغ الوقت لتحريك أصابعه فقط لقتل ثلاثة من القراصنة .
“عظام كريستالة الظلام الغامضة ؟”
كان أسهل بكثير مقارنة بالمرحلة الماضية. و الآن بعد أن بلغ استيعابه للبرق ذي اللون الأرجواني 20-30٪ ، استطاع أن يشكل نصف خطوه لليوان الحقيقى من البرق الأرجواني النقي .
في لحظة قصيرة ، قتل تشاو فنغ عشرين شخصا .
بلوب ! بلوب !
في هذه المرحلة من الزمن ، بدأ قائد الشعبة الهيكل العظمي في قمع الأثنين من السياديين مع عظام اليين التسعة المميته .
سرعان ما هبطت شخصية تشاو فنغ على قمة حوت المحيط اللا محدود ، مما جعل القراصنة القريبين يصرخون .
ثم سقط القراصنة ميتين .
“هذا الشقي مخادع “.
أصبح بعض القراصنة الآخرين حذرين كما لاحظوا تشاو فنغ .
بدأت المرأة السوداء الملثمة قد جنت . كانت منزعجة للغاية من رفع جثث الشبح الى مستوى السيادى .
إززز! إززز! إزززز!
نظر الذكر و الأنثى إلى بعضهم البعض مع المفاجأة. من الواضح أن الاثنين لم يتصوروا أن مثل هذا المتدرب الصغير سيكون قوياً جداً .
ثلاث خبراء فى نصف خطوه لعالم جوهر الأصل و أكثر من اثني عشر آخرين أتجهموا نحو تشاو فنغ. بمواجهت هذا العدد من الناس ، ضحك تشاو فنغ فقط .
“اذهب.”
شوى! شوى!
قام تشاو فنغ بتعميم قوة سلالته و خلق ختم شفاف ذو لون أزرق جليدي ، و الذي أشع بهالة شديدة البرودة أحاطت بالهيكل العظمي .
و ترك ظله وراءه . لم يستطع القراصنة حتى لمس ملابس تشاو فنغ .
في غمضة عين ، عاد تشاو فنغ إلى سفينة برق سماء البحر الأزرق .
بلوب ! بلوب ! بلوب !
و مع ذلك ، وصل تشاو فنغ الثاني ، و كان هجومه جاهز بالفعل .
ثم سقط القراصنة ميتين .
كراك! كراك! كراك!
كانت جثث هؤلاء القراصنة الميتين كاملة ، و لكن كانت هناك علامات حروق حيث كانت قلوبهم .
سمح مزيج أجنحة رياح البرق و شفرة التدمير الأرجواني لتشو فنغ بتحويل المد بسرعة خاطفة .
كانت عة الهجوم التدمير الأرجواني سريعة للغاية ، و لم يتمكن هؤلاء القراصنة من التهرب أو قمعها .
“سيكون سيئ للغاية إذا أدرك هؤلاء القراصنة أن قلب الحوت قد ذهب بالفعل …”
في كل مرة أشار تشاو فنغ ، كانت تخرج خصلة رقيقة من رياح البرق الأرجوانية المدمره و تنطلق نحوهم ، و هذه الخصلات الرقيقة كانت تاحتوي على هالة الدمار ، و التي كانت مرعبة للغاية .
نظر الذكر و الأنثى إلى بعضهم البعض مع المفاجأة. من الواضح أن الاثنين لم يتصوروا أن مثل هذا المتدرب الصغير سيكون قوياً جداً .
“هممممم .”
شعر قائد الشعبة الهيكل العظمي بسعادة غامرة عندما رأى ذلك .
ضحك تشاو فنغ بخفة حيث قتل القراصنة القريبين واحداً تلو الآخر .
إززز!
على مستواه الحالي ، كان أي شخص تحت عالم جوهر الأصل نملة يمكن قتلها بنقض أصابعه .
شوى ~~~
“قوة هذا الشقي مرعبة …”
و مع ذلك ، وصل تشاو فنغ الثاني ، و كان هجومه جاهز بالفعل .
و قد تم ذبح القراصنة القريبين ، و حتى لو لم يقترب القراصنة الآخرون من تشاو فنغ ، فسيظل يقتلهم .
رأى تشاو فنغ أنه لم يعد هناك قراصنة في الجوار .
في لحظة قصيرة ، قتل تشاو فنغ عشرين شخصا .
“ما قوة المعركة القوية هذه . ليس هناك عبقرية مرعبة في أي من الجزر القريبة إلا إذا جاء من طائفة بنجمتين … ”
“يبدو أننى لومته خطأ”.
كان أسهل بكثير مقارنة بالمرحلة الماضية. و الآن بعد أن بلغ استيعابه للبرق ذي اللون الأرجواني 20-30٪ ، استطاع أن يشكل نصف خطوه لليوان الحقيقى من البرق الأرجواني النقي .
و ذهلت المرأة الجميلة ، و شعرت بالذنب لأنها رأت تشاو فنغ يقتل ذروة رتب اللورد الحقيقى و خبراء نصف خطوه لعالم جوهر الأصل واحدا تلو الأخر .
كانت عة الهجوم التدمير الأرجواني سريعة للغاية ، و لم يتمكن هؤلاء القراصنة من التهرب أو قمعها .
“ما قوة المعركة القوية هذه . ليس هناك عبقرية مرعبة في أي من الجزر القريبة إلا إذا جاء من طائفة بنجمتين … ”
من الماء إلى الجليد!
اهتز قلب الشاب الوسيم. و يمكن أن يقتلهم تشاو فنغ بتحريكة من أصابعه .
“ما قوة المعركة القوية هذه . ليس هناك عبقرية مرعبة في أي من الجزر القريبة إلا إذا جاء من طائفة بنجمتين … ”
كما جذب تشاو فنغ أخيراً اهتمام القراصنة السياديين .
نظر الذكر و الأنثى إلى بعضهم البعض مع المفاجأة. من الواضح أن الاثنين لم يتصوروا أن مثل هذا المتدرب الصغير سيكون قوياً جداً .
“يبدو أننا قللنا من تقديرنا له”.
في غمضة عين ، عاد تشاو فنغ إلى سفينة برق سماء البحر الأزرق .
نظر الذكر و الأنثى إلى بعضهم البعض مع المفاجأة. من الواضح أن الاثنين لم يتصوروا أن مثل هذا المتدرب الصغير سيكون قوياً جداً .
“أجنحة رياح البرق!”
إذا لم يمنعوه ، يمكن أن يقتل تشاو فنغ بسهولة جميع القراصنة الآخرين .
إذا لم يمنعوه ، يمكن أن يقتل تشاو فنغ بسهولة جميع القراصنة الآخرين .
“اذهب.”
شعر قائد الشعبة الهيكل العظمي بسعادة غامرة عندما رأى ذلك .
أرسلت المرأة التي ترتدي الحجاب الأسود جثة الشبح فى عالم جوهر الأصل لدعم القراصنة الآخرين .
توقف القراصنة فجأة عن التحرك حيث أحرقت صدورهم بواسطة رياح البرق الأرجوانية .
همممم؟
“يبدو أننا قللنا من تقديرنا له”.
شعر تشاو فنغ فجأة ببرودة و هالة قاتمة بينما كان يقتل القراصنة على متن السفينة .
رمح الجليد الإمبراطوري !
و بالنظر إلى ذلك عن قرب ، رأى تشاو فنغ جثة شبح مشتعلة تتجه نحوه .
كان كلا من قبطان المثلث المعدني و الشيخ الثالث من جناح الغيمة غان مصممين على أخذه .
في الماضي ، ربما كان تشاو فنغ قد حاول استخدام عينه الروحية للسيطرة عليها ، لكنه الآن لم يجرؤ على ذلك .
لم يتراجع تشو فنغ . قام بتكثيف سلسلة أرجوانية ضعيفة من الرياح و البرق التي أطلقت هالة الدمار .
“سوط رياح البرق الأرجواني المدمر !”
لم ينزعج تشو فنغ منهم ؛ و أشار بإصبعه فقط بلطف .
لم يتراجع تشو فنغ . قام بتكثيف سلسلة أرجوانية ضعيفة من الرياح و البرق التي أطلقت هالة الدمار .
بلوب !
إزززز! أززز! إزززز ~~~
“هممممم .”
ضرب السوط الهيكل العظمي و جعل عظامه تصدر دخانًا .
لم يتراجع تشو فنغ . قام بتكثيف سلسلة أرجوانية ضعيفة من الرياح و البرق التي أطلقت هالة الدمار .
و قد قاومت قوة البرق الموتى ، و احتوت صاعقة تشو فنغ على نية التدمير أيضًا .
بلوب ! بلوب ! بلوب !
كما اشتبك الاثنان ، اكتسب تشاو فنغ على الفور اليد العليا .
و قد منع اثنين أو ثلاثة من القراصنة القريبين ، بقيادة مجموعة خبراء فى نصف خطوه لعالم جوهر الأصل تشاو فنغ .
هبط أول وابل من الهجمات من سوط رياح البرق الأرجواني المدمر على الهيكل العظمي السيادي و نشأت انفجارات على الفور ، مما اضطره إلى التراجع .
تم تغليف الهيكل العظمي على الفور الى الجليد .
في عدد قليل من الأنفاس القصيرة ، قمع تشاو فنغ بشكل كامل الهيكل العظمي و جعله يعوي ، كما لو كان بوسع المرء أن يسمع صراخ روحه الميتة .
أصبحت عيون تشاو فنغ قاتمة حيث قام بتوزيع المزيد من قوة رمح الجليد الإمبراطوري ، مما أدى إلى زيادة قوة هيئة رمح الجليد الإمبراطوري بشكل كبير .
“سيدى ، هذا الهيكل العظمي على مستوى السيادي الذي اندمج مع عظام كريستالة الظلام الغامضة النادرة للغاية ، و هو عنصر ثمين للغاية لتقوية العظام …”
و ظهر الجليد على الفور على جسم الهيكل العظمي ، و التي كانت الآن تظهر علامات التجميد تماما. و مع ذلك ، بعد كل شيء كان سياديا ، لذلك قاومت ألسنة اللهب ضد برودة هيئة رمح الجليد الإمبراطوري .
شعر قائد الشعبة الهيكل العظمي بأن قلبه يتئلم .
ثم سقط القراصنة ميتين .
“عظام كريستالة الظلام الغامضة ؟”
شووووو ~~
أدرك تشاو فنغ على الفور أن هذا البند كان مفيدا للغاية لقائد الشعبة الهيكل العظمي .
“سيكون سيئ للغاية إذا أدرك هؤلاء القراصنة أن قلب الحوت قد ذهب بالفعل …”
شوى!
كانت جثث هؤلاء القراصنة الميتين كاملة ، و لكن كانت هناك علامات حروق حيث كانت قلوبهم .
بدد تشاو فنغ السوط و دمج قوة رياح البرق الأرجوانية المدمره في جسمه .
و قد تم ذبح القراصنة القريبين ، و حتى لو لم يقترب القراصنة الآخرون من تشاو فنغ ، فسيظل يقتلهم .
“ختم الجليد الأمبراطورى !”
“سوط رياح البرق الأرجواني المدمر !”
قام تشاو فنغ بتعميم قوة سلالته و خلق ختم شفاف ذو لون أزرق جليدي ، و الذي أشع بهالة شديدة البرودة أحاطت بالهيكل العظمي .
نظر الذكر و الأنثى إلى بعضهم البعض مع المفاجأة. من الواضح أن الاثنين لم يتصوروا أن مثل هذا المتدرب الصغير سيكون قوياً جداً .
سيييي!
هبط أول وابل من الهجمات من سوط رياح البرق الأرجواني المدمر على الهيكل العظمي السيادي و نشأت انفجارات على الفور ، مما اضطره إلى التراجع .
و ظهر الجليد على الفور على جسم الهيكل العظمي ، و التي كانت الآن تظهر علامات التجميد تماما. و مع ذلك ، بعد كل شيء كان سياديا ، لذلك قاومت ألسنة اللهب ضد برودة هيئة رمح الجليد الإمبراطوري .
ترجمة : ابراهيم
رمح الجليد الإمبراطوري !
يمكن لقائد الشعبة الهيكل العظمي أن يقاتل ضد اثنين من السياديين في آن واحد ، و كان تشاو فنغ قد قتل أعضاء الطاقم بسهولة جنبا إلى جنب مع الهيكل العظمى اليشم المظلم .
أصبحت عيون تشاو فنغ قاتمة حيث قام بتوزيع المزيد من قوة رمح الجليد الإمبراطوري ، مما أدى إلى زيادة قوة هيئة رمح الجليد الإمبراطوري بشكل كبير .
كانت جثث هؤلاء القراصنة الميتين كاملة ، و لكن كانت هناك علامات حروق حيث كانت قلوبهم .
تم تغليف الهيكل العظمي على الفور الى الجليد .
“سيدى ، عمل رائع!”
“سيدى ، عمل رائع!”
“الملك الهيكل العظمي اليشم المظلم خاصتى … توقف!”
شعر قائد الشعبة الهيكل العظمي بسعادة غامرة عندما رأى ذلك .
قطع النصل من خلال ظهر رقبة المرأة الملثمة السوداء .
“الملك الهيكل العظمي اليشم المظلم خاصتى … توقف!”
ظهرت شفرة رقيقة أرجوانية باهتة مكثفة في يد شاو فنغ ، و لمعت بهالة التدمير .
تغير تعبير المرأة الملثمه بالأسود بشكل كبير و أصبحت غاضبة .
“سيدى ، عمل رائع!”
بقي تشاو فنغ غير متأثر و أرسل تموجًا من الماء إلى الجليد .
سقطت جثة المرأة من السماء إلى المحيط .
من الماء إلى الجليد!
“الشقى ، أين تظن أنك ذاهب ~~~ !؟”
تحول تموج الماء إلى شفرة جليدية قطعت الهيكل العظمى اليشم المظلم إلى عدة قطع لأن المرأة المحجبة السوداء كانت تحاول أن ترجع الهيكل العظمي. إذا بدأت في المكافحة ، سيكون من الصعب وضعه في عنصر التخزين .
وو ~
كراك! كراك! كراك!
على مستواه الحالي ، كان أي شخص تحت عالم جوهر الأصل نملة يمكن قتلها بنقض أصابعه .
تم وضع الأجزاء المقطعه من الهيكل العظمى اليشم المظلم في حلقة تشاو فنغ القديمة المشتركة بين محتوياته حيث أن قائد الشعبة الهيكل العظمي سيحتاجها لاحقًا .
اهتز قلب الشاب الوسيم. و يمكن أن يقتلهم تشاو فنغ بتحريكة من أصابعه .
“الشقى ، لقد دمرت للتو مائة عام من العمل الشاق. سأتأكد من أنك لن تكون قادرًا على اختيار الموت حتى لو أردت … ”
و مع ذلك ، وصل تشاو فنغ الثاني ، و كان هجومه جاهز بالفعل .
بدأت المرأة السوداء الملثمة قد جنت . كانت منزعجة للغاية من رفع جثث الشبح الى مستوى السيادى .
من الماء إلى الجليد!
كان القراصنة القريبون أيضا في حالة ذهول ، و أهتزت قلوب الشابين على متن سفينة برق سماء البحر الأزرق .
تغير تعبير المرأة الملثمه بالأسود بشكل كبير و أصبحت غاضبة .
“لا يوجد الكثير من العباقرة في هذا المستوى حتى في الطائفة ذو النجمتين من جزر الألف تدفق …”
في هذه اللحظة ، كان هناك بالفعل قراصنة يشرحون الحوت و يستعدون لإرسال الأشخاص إلى الجسد .
ظهر الإعجاب على وجه الفتاة الجميلة عندما نظرت إلى الشاب البارد على قمة الحوت .
كان للقراصنة تعبيرات شنيعة .
“زهى زهى …”.
ونغ ~~
و استخدم عملاق العظام المشتعل الذي كان قائد الشعبة الهيكل العظمي هذه الفرصة للهجوم ، و أرسل المرأة الملثمة بالأسود محلقة بهجوم مليء بهالة الموت و الين .
شوى! شوى!
وااااه!
في عدد قليل من الأنفاس القصيرة ، قمع تشاو فنغ بشكل كامل الهيكل العظمي و جعله يعوي ، كما لو كان بوسع المرء أن يسمع صراخ روحه الميتة .
تقيئت المرأة الملثمة بالأسود جرعة من الدم. بعد خسارة جثة الشبح ، انخفضت قوتها الشاملة من 20-30٪ .
إزززز!
في هذه المرحلة من الزمن ، بدأ قائد الشعبة الهيكل العظمي في قمع الأثنين من السياديين مع عظام اليين التسعة المميته .
شعر تشاو فنغ فجأة ببرودة و هالة قاتمة بينما كان يقتل القراصنة على متن السفينة .
بلوب ! بلوب ! بلوب !
إزززز!
برزت شخصية تشاو فنغ عبر جسم الحوت ، و سرعان ما تم قتل كل قرصان في غضون عشرة أو عشرين ميلاً .
في الماضي ، ربما كان تشاو فنغ قد حاول استخدام عينه الروحية للسيطرة عليها ، لكنه الآن لم يجرؤ على ذلك .
كان القراصنة الباقون خائفين جميعاً و هربوا على بعد أكثر من مائة ميل منه .
زوج من الأجنحة الارجوانية الرقيقة المصنوعة من الرياح و البرق تكثفت على ظهر تشاو فنغ ، مما تسبب في اندلاع الرياح القريبة .
“لماذا هو هكذا؟”
بلوب ! بلوب ! بلوب !
تغير تعبير كابتن قراصنة المثلث المعدنى أخيراً. المجموعة التي لم يضعها في عينه كانت لديها قوة معركة مرعبة .
“لماذا هو هكذا؟”
يمكن لقائد الشعبة الهيكل العظمي أن يقاتل ضد اثنين من السياديين في آن واحد ، و كان تشاو فنغ قد قتل أعضاء الطاقم بسهولة جنبا إلى جنب مع الهيكل العظمى اليشم المظلم .
كان أسهل بكثير مقارنة بالمرحلة الماضية. و الآن بعد أن بلغ استيعابه للبرق ذي اللون الأرجواني 20-30٪ ، استطاع أن يشكل نصف خطوه لليوان الحقيقى من البرق الأرجواني النقي .
“لقد حان الوقت لإنهاء هذا”.
“اذهب.”
رأى تشاو فنغ أنه لم يعد هناك قراصنة في الجوار .
“هممممم .”
ونغ ~~
ضرب السوط الهيكل العظمي و جعل عظامه تصدر دخانًا .
زوج من الأجنحة الارجوانية الرقيقة المصنوعة من الرياح و البرق تكثفت على ظهر تشاو فنغ ، مما تسبب في اندلاع الرياح القريبة .
استغرق الذكر الذى يقاتل بجانبها نفسا باردا .
“أجنحة رياح البرق!”
شووووو ~~
في غمضة عين ، عاد تشاو فنغ إلى سفينة برق سماء البحر الأزرق .
سقطت جثة المرأة من السماء إلى المحيط .
هوووو ~~
قطع النصل من خلال ظهر رقبة المرأة الملثمة السوداء .
هبت رياح قوية بالقرب من سفينة برق سماء البحر الأزرق . كان هناك نية السيادي في الرياح .
“قوة هذا الشقي مرعبة …”
إزززز!
“سيكون سيئ للغاية إذا أدرك هؤلاء القراصنة أن قلب الحوت قد ذهب بالفعل …”
ظهر زوج من الأجنحة الطويلة التي كانت تحيط بها هالة الدمار على قمة الجميع .
“أرغغغ !”
“هممم؟”
قام تشاو فنغ بتعميم قوة سلالته و خلق ختم شفاف ذو لون أزرق جليدي ، و الذي أشع بهالة شديدة البرودة أحاطت بالهيكل العظمي .
لا يمكن لزعيم القراصنة ولا الأشخاص الموجودين في سفينة برق سماء البحر الأزرق أن يتفاعلوا في الوقت المناسب .
“سوط رياح البرق الأرجواني المدمر !”
“شفرة التدمير الأرجواني!”
في كل مرة أشار تشاو فنغ ، كانت تخرج خصلة رقيقة من رياح البرق الأرجوانية المدمره و تنطلق نحوهم ، و هذه الخصلات الرقيقة كانت تاحتوي على هالة الدمار ، و التي كانت مرعبة للغاية .
ظهرت شفرة رقيقة أرجوانية باهتة مكثفة في يد شاو فنغ ، و لمعت بهالة التدمير .
كما جذب تشاو فنغ أخيراً اهتمام القراصنة السياديين .
شوى ~~~
“أمرنا القبطان بقتل الجميع”.
إزززز!
شووووو ~~~~~
قطع النصل من خلال ظهر رقبة المرأة الملثمة السوداء .
“الشقى ، أين تظن أنك ذاهب ~~~ !؟”
“أرغغغ !”
أدرك تشاو فنغ على الفور أن هذا البند كان مفيدا للغاية لقائد الشعبة الهيكل العظمي .
يمكن للمرأة الصراخ فقط في حالة صدمة . كانت قد تعرضت بالفعل لإصابات بالغة من قبل قائد الشعبة الهيكل العظمي منذ وقت ليس ببعيد و لم تتعافى حتى الآن .
تغير تعبير كابتن قراصنة المثلث المعدنى أخيراً. المجموعة التي لم يضعها في عينه كانت لديها قوة معركة مرعبة .
و مع ذلك ، وصل تشاو فنغ الثاني ، و كان هجومه جاهز بالفعل .
“سيدى ، عمل رائع!”
شووووو ~~
كراك! كراك! كراك!
مر النصل من خلال النيران البيضاء المحيطة بجسم المرأة ، و أصبح لون النصل باهتًا جدًا. و مع ذلك ، كانت هالة الدمار داخل النصل ما زالت كافية لتدمير حياة المرأة الملثمة بالأسود .
في عدد قليل من الأنفاس القصيرة ، قمع تشاو فنغ بشكل كامل الهيكل العظمي و جعله يعوي ، كما لو كان بوسع المرء أن يسمع صراخ روحه الميتة .
بلوب !
“لا يوجد الكثير من العباقرة في هذا المستوى حتى في الطائفة ذو النجمتين من جزر الألف تدفق …”
سقطت جثة المرأة من السماء إلى المحيط .
“سوط رياح البرق الأرجواني المدمر !”
“هذا …”
قطع النصل من خلال ظهر رقبة المرأة الملثمة السوداء .
استغرق الذكر الذى يقاتل بجانبها نفسا باردا .
“ما قوة المعركة القوية هذه . ليس هناك عبقرية مرعبة في أي من الجزر القريبة إلا إذا جاء من طائفة بنجمتين … ”
سمح مزيج أجنحة رياح البرق و شفرة التدمير الأرجواني لتشو فنغ بتحويل المد بسرعة خاطفة .
ثلاث خبراء فى نصف خطوه لعالم جوهر الأصل و أكثر من اثني عشر آخرين أتجهموا نحو تشاو فنغ. بمواجهت هذا العدد من الناس ، ضحك تشاو فنغ فقط .
ترجمة : ابراهيم
“الشقى ، أين تظن أنك ذاهب ~~~ !؟”
لم ينزعج تشاو فنغ من الوضع حول سفينة برق سماء البحر الأزرق بينما كان يطير بعيداً عن المعركة بين السياديين .
