ظهور سامسارا
“هذا المبتدئ لديه بالفعل طريقتان . إذا لم يمانع الكبير ، فيمكنك إرسال عدد قليل من التلاميذ إلى قاعة الآلهة ، و سأساعدهم على إيقاظ سلالة شمس الدم الشيطانى المثالية . و مع ذلك ، لا أستطيع أن أضمن ما إذا كان سوف ينجح ذلك أم لا! ” أوقف تشاو فنغ الملك المقدس الشمس القرمزية و أخبره بالخطة التي فكر بها منذ زمن طويل .
وقف الملك المقدس سامسارا في الطريق بمفرده ، لكن كل المجموعات التي كانت حوله كشفت عن تعبيرات حذرة . لا أحد يشك في قوته الحقيقية .
“أساليب؟”
أولاً ، لم يعتقد أن هناك طريقة يمكن أن توقظ بلا حدود هذه السلالة القوية .
غرق أعضاء عائلة تاي في مفاجأة .
غرق أعضاء عائلة تاي في مفاجأة .
سلالة شمس الدم الشيطانى المثالية الحالية لتشاو فنغ قد تجاوز بالفعل سلالة شمس الدم الشيطانى المثالية الحالي التي ظهرت من قبل في عائلة تاي في الماضي . لذلك ، خمنت الطبقة العليا من عائلة تاى أن تشاو فنغ قد يكون لديه نوع من الطرق لتحسين سلالته . الآن بعد أن قالها تشاو فنغ ، تم تأكيد تخميناتهم .
و مع ذلك ، فإن معظم الناس من منطقة القارة لم يكن لديهم مهارات القط اللص الصغير ، لذلك لم يتمكنوا من الحصول على أي من الكنوز الراقية التي يمكن أن تجعل حتى أنصاف الإله يجنون . تمكن تشاو فنغ نفسه فقط من الحصول على ثلاثة من الثمار ، و فقط بمساعدة القط اللص الصغير .
في الوقت نفسه ، أصبح بعض شيوخ عائلة تاى جشعين . إذا أرادوا الحصول على هذه الطريقة ، فقد تكون عائلة تاى قادرة على جمع مجموعة من التلاميذ من خلال سلالات شمس الدم الشيطانى المثالية .
“أنا لا أحب الأماكن المزدحمة ، لكني أحب الأماكن التي يوجد بها العديد من الخبراء!” كان للملك المقدس سامسارا إبتسامة سلمية بينما كانت عيناه تنظان حوله .
بدأت الطبقة العليا من عائلة تاى في التواصل مع بعضها البعض .
ونغ ~~
كان هناك إثنين من المواقف تجاه تشاو فنغ .
حتى الحواس الإلهية لأنصاف الإله لم تستطع المرور عبر الجدار الأبيض الذهبي ، و لكن مع مرور الوقت ، وجد تشاو فنغ أن قوة الشاشة تتلاشى تدريجياً . لقد كان يعتقد أن كلاً السلالتين الحاكمتين قد شعرت بهذا بالفعل ، و هذا هو السبب في أنهم كانوا يجلسون هناك و ينتظرون . طالما إختفت القوة الإلهية البيضاء الذهبية تمامًا ، فسيتمكنوا من الدخول .
الأول كان الإتفاق مع تشاو فنغ . هذا يعني أيضًا أنهم سيشكلون علاقة جيدة مع قاعة الآلهة . شهدت جميع القوى في السلالة الحاكمة غان العظمى توسع قاعة الآلهة ، و كانوا يعرفون أنها ستصبح قريباً واحدة من أكبر القوى في السلالة الحاكمة .
توقف الخبراء الآخرون في عائلة تاى عن التفكير في الإستيلاء على تشاو فنغ عندما تحدث الملك المقدس الشمس القرمزية لأنه ناقش بالتأكيد الأمور مع نصف الإله الدم القرمزى من أجل التوصل إلى هذا الإستنتاج .
و الثاني هو القبض على تشاو فنغ و الحصول على طريقته . طالما قام نصف الإله الدم القرمزى بعمله ، يجب أن يكون من السهل للغاية إلتقاط تشاو فنغ . بمجرد أن تتمكن عائلة تاى من تربيتها بشكل مستمر للأشخاص الذين لديهم سلالات مثالية لسلالة شمس الدم الشيطانى المثالية ، ستصبح عائلة تاى قريبًا أقوى قوة من فئة ثلاث نجوم في عهد السلالة الحاكمة ، و سيكون لديها حتى أمل في أن تصبح قوى من فئة الأربع نجوم .
حتى الحواس الإلهية لأنصاف الإله لم تستطع المرور عبر الجدار الأبيض الذهبي ، و لكن مع مرور الوقت ، وجد تشاو فنغ أن قوة الشاشة تتلاشى تدريجياً . لقد كان يعتقد أن كلاً السلالتين الحاكمتين قد شعرت بهذا بالفعل ، و هذا هو السبب في أنهم كانوا يجلسون هناك و ينتظرون . طالما إختفت القوة الإلهية البيضاء الذهبية تمامًا ، فسيتمكنوا من الدخول .
و مع ذلك ، تحدث الملك المقدس الشمس القرمزية فجأة في هذه اللحظة .
أولاً ، لم يعتقد أن هناك طريقة يمكن أن توقظ بلا حدود هذه السلالة القوية .
“إذا كان هذا هو الحال ، فسأشكر الصديق الصغير تشاو هنا!”
“في الواقع ، لم أكن أعتقد أن الكبير سيأتي إلى هذا المكان المزدحم!” إبتسم تشاو فنغ بخفة و سحب الجدار ، مما سمح للملك المقدس سامسارا بالدخول .
كشف الملك المقدس الشمس القرمزية عن إبتسامة باهتة . كان يريد في الأصل أن يكون لدى تشاو فنغ بضعة أطفال مع بعض الإناث من عائلة تاي . كان من المحتمل جدًا أن يحتووا على سلالة شمس الدم الشيطانى المثالية .
“معدل تقدم الصديق الصغير تشاو فنغ سريع للغاية بالفعل . لم يمر سوى عامين ، لكنك تحسنت بشكل كبير!” و جلس الملك المقدس سامسارا ، كما لو كان سيبقى هنا .
و مع ذلك ، الآن بعد أن إعترف تشاو فنغ أنه كان لديه أساليب فريدة من نوعها و كان على إستعداد لمساعدة أعضاء عائلة تاي في إيقاظ سلالة شمس الدم الشيطانى المثالية الخاصة بهم ، كان أفضل من فكرة الطبقة العليا من عائلة تاى من قبل .
هوووو~
بينما يمكنهم الحصول على الأسلوب الفريد من تشاو فنغ ، لم يفعل الملك المقدس الشمس القرمزية هذا في النهاية .
“إذا كان هذا هو الحال ، فسأشكر الصديق الصغير تشاو هنا!”
أولاً ، لم يعتقد أن هناك طريقة يمكن أن توقظ بلا حدود هذه السلالة القوية .
و مع ذلك ، كان هذا مجرد تخمين تشاو فنغ . لم يكن متأكداً مما سيحدث في المستقبل .
ثانيا ، كان نمو تشاو فنغ قد صدمه . عندما التقيا للمرة الأولى ، كان تشاو فنغ مجرد إمبراطور ، لكنه الآن كان لورد مقدس في المرحلة المبكرة . مع إمكانات تشاو فنغ و موهبته ، لم يكن من المستحيل عليه أن يصبح إلهاً .
“دعنا نعطيها محاولة!”
ثالثًا ، فوجئ الملك المقدس الشمس القرمزية بالكيفية التي تحدث بها تشاو فنغ دون خوف . لماذا كان واثقا من أن عائلة تاي لن تفعل أي شيء له؟
“دعنا نعطيها محاولة!”
رابعًا ، كان هذا ما فكر به نصف الإله الدم القرمزي أيضًا .
دخل الملك المقدس سامسارا ببطء البعد العريض .
توقف الخبراء الآخرون في عائلة تاى عن التفكير في الإستيلاء على تشاو فنغ عندما تحدث الملك المقدس الشمس القرمزية لأنه ناقش بالتأكيد الأمور مع نصف الإله الدم القرمزى من أجل التوصل إلى هذا الإستنتاج .
و مع ذلك ، فإن معظم الناس من منطقة القارة لم يكن لديهم مهارات القط اللص الصغير ، لذلك لم يتمكنوا من الحصول على أي من الكنوز الراقية التي يمكن أن تجعل حتى أنصاف الإله يجنون . تمكن تشاو فنغ نفسه فقط من الحصول على ثلاثة من الثمار ، و فقط بمساعدة القط اللص الصغير .
“لكن لا يمكنني القيام بذلك إلا بعد أن أعود إلى قاعة الآلهة!” كشف تشاو فنغ عن إبتسامة ماكرة . ما كان يعنيه هذا واضح للغاية ؛ كان على ربطة عنق العائلة حمايته هنا . إذا تعرض لحادث ، فمن الواضح أنه لن يكون قادرًا على الوفاء بوعده .
تغيرت تعبيرات تشاو يوفي و نان قونغ شنغ بجانب تشاو فنغ أيضًا بشكل طفيف . لقد شعروا بقوة قوية بشكل لا يصدق من هذا الشيخ ذو المظهر الطبيعي ، و كانوا يفضلون عدم التفاعل معه .
“بالطبع بكل تأكيد!” عرف الملك المقدس الشمس القرمزية ما معنى تشاو فنغ . مع حماية عائلة تاى ، لن يجرؤ قصر الظلمات التسعة على فعل أي شيء إلى تشاو فنغ ، على الأقل على السطح . علاوة على ذلك ، كان تشاو فنغ لا يزال مع كون يون ، و كان لديه العالم الضبابي المكاني . طالما أنهم لم يجدوا مشكلة عن قصد ، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة .
“دعنا نعطيها محاولة!”
“ثم سوف يغادر هذا الصغير الآن!” إنحنى تشاو فنغ بخفة و غادر الكهف .
و مع ذلك ، فإن معظم الناس من منطقة القارة لم يكن لديهم مهارات القط اللص الصغير ، لذلك لم يتمكنوا من الحصول على أي من الكنوز الراقية التي يمكن أن تجعل حتى أنصاف الإله يجنون . تمكن تشاو فنغ نفسه فقط من الحصول على ثلاثة من الثمار ، و فقط بمساعدة القط اللص الصغير .
في هذه اللحظة ، بدا صوت نصف الإله الدم القرمزى .
عقدت حواجب تشاو فنغ معا . كان المسار الذهبي الأبيض ضيقًا للغاية و لم يستوعب سوى أربعة أشخاص تقريبًا في وقت واحد ، و لكن تم جمع جميع الخبراء من السلالتين الحاكمتين هنا . من المؤكد أن المسار الذي لا يمكن أن يصل إلا إلى أربعة أشخاص في وقت واحد يكفي بالتأكيد .
“سأحاول أن أصبح إلهًا بعد ترك جثة الإله . قد أنجح أو قد أفشل ، لذلك لا تشكل علاقة سيئة مع أي شخص آخر …”
كان هناك إثنين من المواقف تجاه تشاو فنغ .
أصبحت الطبقة العليا من عائلة تاي صامتة . قد يؤدي الفشل في الدخول إلى عالم السماء السماوي إلى الموت . هذا يعني أن عائلة تاى قد لا يكون لديها خبير نصف إله في المستقبل ، و لأن قاعة الآلهة لديها الكثير من الإمكانات ، فمن الأفضل لعائلة تاى تكوين علاقة جيدة معهم ، أو على الأقل عدم الإساءة إليهم .
وقف الملك المقدس سامسارا في الطريق بمفرده ، لكن كل المجموعات التي كانت حوله كشفت عن تعبيرات حذرة . لا أحد يشك في قوته الحقيقية .
…
“سأحاول أن أصبح إلهًا بعد ترك جثة الإله . قد أنجح أو قد أفشل ، لذلك لا تشكل علاقة سيئة مع أي شخص آخر …”
غادر تشاو فنغ كهف عائلة تاي بسلام .
قد يشعر تشاو فنغ أيضًا بهالة غاضبة من كلا من السلالتين الحاكمتين ، و سرعان ما فهم تشاو فنغ بعد التفكير في الأمر .
كشفت تشاو يوفى عن نظرة بهيجة في زاوية معينة .
“إنه أحد أحفاد العيون الإلهية العظمى الثمانية!”
“الأخ فنغ ، هل فعلت عائلة تاي أي شيء لك؟” و سئلت تشاو يوفى .
“وريث عيون سامسارا!” فوجئ تشاو فنغ جدا . لم يكن يتوقع أن يأتي صاحب عيون سامسارا إلى هنا .
“لن يفعلوا أي شيء لي!” و أجاب تشاو فنغ بثقة . الآن بعد أن حصل تشاو فنغ على حماية عائلة تاى ، لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن نصف الإله لقصر الظلمات التسعة . هذا يعني أنه يمكنه إستخدام سهم ذبح الإله الأخير للتعامل مع الأخطار الأخرى .
“لم أكن أعتقد أن تشاو فنغ كان يعرف حتى بالملك المقدس سامسارا . يبدو أنني لا أزال أستهين به!” و كان للملك المقدس الشمس القرمزية تعبيرا قاتما . و كان لدى الملك المقدس سامسارا أرواح عائلة تاى كذلك .
ثم قلب تشاو فنغ نظرته إلى الأمام . في النهاية كانت هناك شاشة عملاقة من الذهب الأبيض . تشكلت هذه الشاشة من القوة الإلهية النقية . الهالة المرعبة من القوة الإلهية التي تشع منها منعت الجميع من الإقتراب .
“هذا المبتدئ لديه بالفعل طريقتان . إذا لم يمانع الكبير ، فيمكنك إرسال عدد قليل من التلاميذ إلى قاعة الآلهة ، و سأساعدهم على إيقاظ سلالة شمس الدم الشيطانى المثالية . و مع ذلك ، لا أستطيع أن أضمن ما إذا كان سوف ينجح ذلك أم لا! ” أوقف تشاو فنغ الملك المقدس الشمس القرمزية و أخبره بالخطة التي فكر بها منذ زمن طويل .
حتى الحواس الإلهية لأنصاف الإله لم تستطع المرور عبر الجدار الأبيض الذهبي ، و لكن مع مرور الوقت ، وجد تشاو فنغ أن قوة الشاشة تتلاشى تدريجياً . لقد كان يعتقد أن كلاً السلالتين الحاكمتين قد شعرت بهذا بالفعل ، و هذا هو السبب في أنهم كانوا يجلسون هناك و ينتظرون . طالما إختفت القوة الإلهية البيضاء الذهبية تمامًا ، فسيتمكنوا من الدخول .
رابعًا ، كان هذا ما فكر به نصف الإله الدم القرمزي أيضًا .
“يجب أن يكون هذا هو المكان الأكثر أهمية . و أتساءل ماذا وراء الشاشة الذهبية البيضاء؟”
توقف الخبراء الآخرون في عائلة تاى عن التفكير في الإستيلاء على تشاو فنغ عندما تحدث الملك المقدس الشمس القرمزية لأنه ناقش بالتأكيد الأمور مع نصف الإله الدم القرمزى من أجل التوصل إلى هذا الإستنتاج .
كان تشاو فنغ غير قادر على تهدئة نفسه . كانت الثروة داخل جثة الإله أكبر كنز ظهر في منطقة القارة ، و إلا فإن القط اللص الصغير لم يكن ليتمكن من الحصول على سلاح إلهي حقيقي .
“سأحاول أن أصبح إلهًا بعد ترك جثة الإله . قد أنجح أو قد أفشل ، لذلك لا تشكل علاقة سيئة مع أي شخص آخر …”
و مع ذلك ، فإن معظم الناس من منطقة القارة لم يكن لديهم مهارات القط اللص الصغير ، لذلك لم يتمكنوا من الحصول على أي من الكنوز الراقية التي يمكن أن تجعل حتى أنصاف الإله يجنون . تمكن تشاو فنغ نفسه فقط من الحصول على ثلاثة من الثمار ، و فقط بمساعدة القط اللص الصغير .
كشفت تشاو يوفى عن نظرة بهيجة في زاوية معينة .
ونغ ~~
“لكن لا يمكنني القيام بذلك إلا بعد أن أعود إلى قاعة الآلهة!” كشف تشاو فنغ عن إبتسامة ماكرة . ما كان يعنيه هذا واضح للغاية ؛ كان على ربطة عنق العائلة حمايته هنا . إذا تعرض لحادث ، فمن الواضح أنه لن يكون قادرًا على الوفاء بوعده .
قام تشاو فنغ بتفعيل قوة عينه اليسرى غريزيًا ، و إمتدت طبقة من الضوء الذهبي الخافت عبر عينه الذهبية .
و مع ذلك ، الآن بعد أن إعترف تشاو فنغ أنه كان لديه أساليب فريدة من نوعها و كان على إستعداد لمساعدة أعضاء عائلة تاي في إيقاظ سلالة شمس الدم الشيطانى المثالية الخاصة بهم ، كان أفضل من فكرة الطبقة العليا من عائلة تاى من قبل .
“دعنا نعطيها محاولة!”
بينما يمكنهم الحصول على الأسلوب الفريد من تشاو فنغ ، لم يفعل الملك المقدس الشمس القرمزية هذا في النهاية .
تمكن تشاو فنغ من رؤية المشهد خلف الجدار الذهبي الأبيض ، لكنه كلفه الكثير من نيته .
الأول كان الإتفاق مع تشاو فنغ . هذا يعني أيضًا أنهم سيشكلون علاقة جيدة مع قاعة الآلهة . شهدت جميع القوى في السلالة الحاكمة غان العظمى توسع قاعة الآلهة ، و كانوا يعرفون أنها ستصبح قريباً واحدة من أكبر القوى في السلالة الحاكمة .
هوووو~
“هذا المبتدئ لديه بالفعل طريقتان . إذا لم يمانع الكبير ، فيمكنك إرسال عدد قليل من التلاميذ إلى قاعة الآلهة ، و سأساعدهم على إيقاظ سلالة شمس الدم الشيطانى المثالية . و مع ذلك ، لا أستطيع أن أضمن ما إذا كان سوف ينجح ذلك أم لا! ” أوقف تشاو فنغ الملك المقدس الشمس القرمزية و أخبره بالخطة التي فكر بها منذ زمن طويل .
أصبحت رؤية تشاو فنغ فجأة سوداء اللون . كان كما لو أن النهار أصبح فجأة ليلاً . تسبب هذا الإختلاف الكبير فى جعل قلبه يقفز .
هوووو~
“هذا ما وراء الشاشة؟” و تشدد قلب تشاو فنغ .
في هذه اللحظة ، بدا صوت نصف الإله الدم القرمزى .
كان البعد أسود اللون ، و لكن كان هناك شيء واحد جذب على الفور نظرة تشاو فنغ . لقد كان طريق ذهبي أبيض في عالم الظلام ، و أدى ذلك إلى كرة ضوء عملاقة . كانت كرة الضوء تدور ببطء و تصدر وهجًا من الضوء جعل عين المرء تركز عليه على الفور .
كشفت تشاو يوفى عن نظرة بهيجة في زاوية معينة .
“يجب أن تكون الثروة الحقيقية داخل كرة الضوء ، لكن يبدو أن هناك مسارًا واحدًا فقط!”
دخل الملك المقدس سامسارا ببطء البعد العريض .
عقدت حواجب تشاو فنغ معا . كان المسار الذهبي الأبيض ضيقًا للغاية و لم يستوعب سوى أربعة أشخاص تقريبًا في وقت واحد ، و لكن تم جمع جميع الخبراء من السلالتين الحاكمتين هنا . من المؤكد أن المسار الذي لا يمكن أن يصل إلا إلى أربعة أشخاص في وقت واحد يكفي بالتأكيد .
و مع ذلك ، تحدث الملك المقدس الشمس القرمزية فجأة في هذه اللحظة .
هذا من شأنه أن يجبر السلالتين الحاكمتين الإثنين لمهاجمة بعضهم البعض . إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون اللوردات المقدسين في أسوأ مكان لأنهم الأضعف . سيكون من المستحيل بالنسبة لهم الإقتراب من كرة الضوء .
تمكن تشاو فنغ من رؤية المشهد خلف الجدار الذهبي الأبيض ، لكنه كلفه الكثير من نيته .
و مع ذلك ، كان هذا مجرد تخمين تشاو فنغ . لم يكن متأكداً مما سيحدث في المستقبل .
“لن يفعلوا أي شيء لي!” و أجاب تشاو فنغ بثقة . الآن بعد أن حصل تشاو فنغ على حماية عائلة تاى ، لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن نصف الإله لقصر الظلمات التسعة . هذا يعني أنه يمكنه إستخدام سهم ذبح الإله الأخير للتعامل مع الأخطار الأخرى .
“لا يزال هناك بعض الوقت حتى يتم الكشف عن الخزانة النهائية . سأستغل هذه الفرصة لزيادة قوتي!” و قال تشاو فنغ لنان قونغ شنغ و تشاو يوفي .
قام تشاو فنغ بتفعيل قوة عينه اليسرى غريزيًا ، و إمتدت طبقة من الضوء الذهبي الخافت عبر عينه الذهبية .
إذا حدث كل شيء كما كان يفكر تشاو فنغ و بدأت كلتا السلالتين الحاكمتين يحاربان على الطريق ، فإن تشاو فنغ سيغادر و يبحث فقط عن الثروة الأخرى في جثة الإله .
“بالطبع بكل تأكيد!” عرف الملك المقدس الشمس القرمزية ما معنى تشاو فنغ . مع حماية عائلة تاى ، لن يجرؤ قصر الظلمات التسعة على فعل أي شيء إلى تشاو فنغ ، على الأقل على السطح . علاوة على ذلك ، كان تشاو فنغ لا يزال مع كون يون ، و كان لديه العالم الضبابي المكاني . طالما أنهم لم يجدوا مشكلة عن قصد ، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة .
في هذه اللحظة ، شعر تشاو فنغ بالعديد من الحواس الإلهية التي تفحص حوله . كان لديهم إما التعبيرات المعقدة أو المفاجئة أو الحذر .
ثم قلب تشاو فنغ نظرته إلى الأمام . في النهاية كانت هناك شاشة عملاقة من الذهب الأبيض . تشكلت هذه الشاشة من القوة الإلهية النقية . الهالة المرعبة من القوة الإلهية التي تشع منها منعت الجميع من الإقتراب .
“الملك المقدس سامسارا!”
كان البعد أسود اللون ، و لكن كان هناك شيء واحد جذب على الفور نظرة تشاو فنغ . لقد كان طريق ذهبي أبيض في عالم الظلام ، و أدى ذلك إلى كرة ضوء عملاقة . كانت كرة الضوء تدور ببطء و تصدر وهجًا من الضوء جعل عين المرء تركز عليه على الفور .
“إنه أحد أحفاد العيون الإلهية العظمى الثمانية!”
إذا حدث كل شيء كما كان يفكر تشاو فنغ و بدأت كلتا السلالتين الحاكمتين يحاربان على الطريق ، فإن تشاو فنغ سيغادر و يبحث فقط عن الثروة الأخرى في جثة الإله .
لم يستطع تشاو فنغ سوى التطلع نحو المدخل .
“سأحاول أن أصبح إلهًا بعد ترك جثة الإله . قد أنجح أو قد أفشل ، لذلك لا تشكل علاقة سيئة مع أي شخص آخر …”
“وريث عيون سامسارا!” فوجئ تشاو فنغ جدا . لم يكن يتوقع أن يأتي صاحب عيون سامسارا إلى هنا .
أصبحت رؤية تشاو فنغ فجأة سوداء اللون . كان كما لو أن النهار أصبح فجأة ليلاً . تسبب هذا الإختلاف الكبير فى جعل قلبه يقفز .
لم يرى تشاو فنغ شخصية ليو تشين يين ، و لكن بالتفكير في الأمر ، مع تدريب ليو تشين يين الحالي ، ستكون في خطر حتى لو كان سيدها يحميها .
بينما يمكنهم الحصول على الأسلوب الفريد من تشاو فنغ ، لم يفعل الملك المقدس الشمس القرمزية هذا في النهاية .
وقف الملك المقدس سامسارا في الطريق بمفرده ، لكن كل المجموعات التي كانت حوله كشفت عن تعبيرات حذرة . لا أحد يشك في قوته الحقيقية .
غرق أعضاء عائلة تاي في مفاجأة .
قد يشعر تشاو فنغ أيضًا بهالة غاضبة من كلا من السلالتين الحاكمتين ، و سرعان ما فهم تشاو فنغ بعد التفكير في الأمر .
“إنه أحد أحفاد العيون الإلهية العظمى الثمانية!”
قد تجبر عيون سامسارا الموت السقوط في سامسارا الموت و لا تكسب حياة جديدة أبدًا . تلك التي أنشأها الملك المقدس سامسارا أجساد سامسارا الخالدة لم تكن مجرد أشخاص . سيكونون بالتأكيد خبراء الذروة في كلا من السلالتان الحاكمتان ، مما يعني أن الملك المقدس سامسارا قد أساء إلى العديد من القوات .
تغيرت تعبيرات تشاو يوفي و نان قونغ شنغ بجانب تشاو فنغ أيضًا بشكل طفيف . لقد شعروا بقوة قوية بشكل لا يصدق من هذا الشيخ ذو المظهر الطبيعي ، و كانوا يفضلون عدم التفاعل معه .
و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، ساعدت قدرة الملك المقدس سامسارا سامسارا الحياة أيضًا العديد من القوى العظمى و الخبراء . إضافة إلى حقيقة أن الملك المقدس سامسارا نفسه كان منخفضًا للغاية و لديه قوة معركة غير معروفة ، كان لا يزال على قيد الحياة حتى بعد إهانة العديد من القوات .
…
دخل الملك المقدس سامسارا ببطء البعد العريض .
“في الواقع ، لم أكن أعتقد أن الكبير سيأتي إلى هذا المكان المزدحم!” إبتسم تشاو فنغ بخفة و سحب الجدار ، مما سمح للملك المقدس سامسارا بالدخول .
“الصديق الصغير تشاو فنغ ، نلتقي مرة أخرى!” إقترب الملك المقدس سامسارا ببطء من موقع تشاو فنغ ، و فوجأ خبراء السلالات الحاكمة مرة أخرى .
أصبحت رؤية تشاو فنغ فجأة سوداء اللون . كان كما لو أن النهار أصبح فجأة ليلاً . تسبب هذا الإختلاف الكبير فى جعل قلبه يقفز .
“من هو هذا الشقي؟ لماذا يرتبط كل شيء به؟”
ونغ ~~
“لم أكن أعتقد أن تشاو فنغ كان يعرف حتى بالملك المقدس سامسارا . يبدو أنني لا أزال أستهين به!” و كان للملك المقدس الشمس القرمزية تعبيرا قاتما . و كان لدى الملك المقدس سامسارا أرواح عائلة تاى كذلك .
“سأحاول أن أصبح إلهًا بعد ترك جثة الإله . قد أنجح أو قد أفشل ، لذلك لا تشكل علاقة سيئة مع أي شخص آخر …”
“هذا الشقي ليس بسيطا!” كان تعبير نصف الإله المحيط الأسود قاتمًا أيضًا .
في الوقت نفسه ، أصبح بعض شيوخ عائلة تاى جشعين . إذا أرادوا الحصول على هذه الطريقة ، فقد تكون عائلة تاى قادرة على جمع مجموعة من التلاميذ من خلال سلالات شمس الدم الشيطانى المثالية .
“همف ، سأدمر أي شيء و كل شيء أمامي!” أشعت نية المعركة من نصف الإله التدمير غير البشرى بينما ومضت عيناه بضوء ذهبي .
هذا من شأنه أن يجبر السلالتين الحاكمتين الإثنين لمهاجمة بعضهم البعض . إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون اللوردات المقدسين في أسوأ مكان لأنهم الأضعف . سيكون من المستحيل بالنسبة لهم الإقتراب من كرة الضوء .
تغيرت تعبيرات تشاو يوفي و نان قونغ شنغ بجانب تشاو فنغ أيضًا بشكل طفيف . لقد شعروا بقوة قوية بشكل لا يصدق من هذا الشيخ ذو المظهر الطبيعي ، و كانوا يفضلون عدم التفاعل معه .
أصبحت رؤية تشاو فنغ فجأة سوداء اللون . كان كما لو أن النهار أصبح فجأة ليلاً . تسبب هذا الإختلاف الكبير فى جعل قلبه يقفز .
ظهرت علامة نادرة من الحذر في عيون كون يون كذلك .
“دعنا نعطيها محاولة!”
“في الواقع ، لم أكن أعتقد أن الكبير سيأتي إلى هذا المكان المزدحم!” إبتسم تشاو فنغ بخفة و سحب الجدار ، مما سمح للملك المقدس سامسارا بالدخول .
تمكن تشاو فنغ من رؤية المشهد خلف الجدار الذهبي الأبيض ، لكنه كلفه الكثير من نيته .
“أنا لا أحب الأماكن المزدحمة ، لكني أحب الأماكن التي يوجد بها العديد من الخبراء!” كان للملك المقدس سامسارا إبتسامة سلمية بينما كانت عيناه تنظان حوله .
و مع ذلك ، تحدث الملك المقدس الشمس القرمزية فجأة في هذه اللحظة .
تغيرت تعبيرات اللوردات المقدسين و الملوك المقدسين من كلا السلالتان الحاكمتان بشكل كبير حيث بدأوا يصبحون حذرين .
قد يشعر تشاو فنغ أيضًا بهالة غاضبة من كلا من السلالتين الحاكمتين ، و سرعان ما فهم تشاو فنغ بعد التفكير في الأمر .
“معدل تقدم الصديق الصغير تشاو فنغ سريع للغاية بالفعل . لم يمر سوى عامين ، لكنك تحسنت بشكل كبير!” و جلس الملك المقدس سامسارا ، كما لو كان سيبقى هنا .
ظهرت علامة نادرة من الحذر في عيون كون يون كذلك .
ترجمة : إبراهيم
كان البعد أسود اللون ، و لكن كان هناك شيء واحد جذب على الفور نظرة تشاو فنغ . لقد كان طريق ذهبي أبيض في عالم الظلام ، و أدى ذلك إلى كرة ضوء عملاقة . كانت كرة الضوء تدور ببطء و تصدر وهجًا من الضوء جعل عين المرء تركز عليه على الفور .
أولاً ، لم يعتقد أن هناك طريقة يمكن أن توقظ بلا حدود هذه السلالة القوية .
