دخول الجميع
“معدل تقدم الصديق الصغير تشاو فنغ سريع للغاية بالفعل . لم يمر سوى عامين ، لكنك تحسنت بشكل كبير!” جلس الملك المقدس سامسارا ، كما لو كان سيبقى هنا .
كان التركيز الرابع لتشاو فنغ هو فهم المعركة مع نصف الإله الوحشى . تغير المشهد في بعد عينه اليسرى مرة أخرى و تحول إلى وضع القتال ، كما لو كان تشاو فنغ قد عاد إلى الماضي .
و مع ذلك ، من وجهة نظر تشاو فنغ ، كان الملك المقدس سامسارا جالسًا هنا فقط . مع قوة الملك المقدس سامسارا ، لم يكن بحاجة إلى التعاون مع تشاو فنغ .
شكل مسار مصنوع من الضوء تحت قدميه ، و وصل إلى كرة الضوء في الوسط .
“الكبير قادر على المجيء إلى هنا وحده . هذه القوة تجعلنى معجب بك!” بدأ تشاو فنغ في حديث بسيط مع الملك المقدس سامسارا . لقد ساعد الملك المقدس سامسارا تشاو فنغ عدة مرات ، و من المنطقي أن يكون تشاو فنغ ودودًا للغاية مع هذا الخبير ، و لكن لسبب ما ، شعر تشاو فنغ أنه فى داخل قلبه لا يحب الملك المقدس سامسارا .
بعد أن دخل جميع أنصاف الإله التموج الخافت ، بدأ بقية اللوردات المقدسين و الملوك المقدسين يتحركون كذلك . لم يكن تشاو فنغ و البقية قريبين جدًا من المقدمة ، لكنهما لم يكونا في الخلف أيضًا .
هل يمكن أن يكون بسبب إمبراطور الموت؟ و بدأ تشاو فنغ فى التفكير .
على الرغم من أن تشاو فنغ لم يصل إلى المستوى المعدن من رياح البرق حتى الآن ، فإن هذا لا يعني أنه لم يستطع فهم عنصر المعدن . إذا إكتسب تشاو فنغ قدراً معيناً من الفهم في عنصر المعدن مسبقاً ، فسيكون قادراً على تدريب المعدن من رياح البرق بسهولة أكبر في المستقبل .
ثم تحدث تشاو فنغ أكثر قليلاً مع الملك المقدس سامسارا قبل البدء في التدريب .
“همف ، لقد جئت كذلك!” و حزوق نصف الإله غير البشري في المسافة ببرودة .
إستخدم تشاو فنغ تقنية العشرة الاف أفكار الإلهية و بدأ التركيز على عدة مواضيع في وقت واحد .
“لا توجد مشكلة على الإطلاق!” قالت إمرأة بيضاء اللون من داخل بعد جوهر الدمار داخل جسم ثعبان تنين الدمار الأسود . كان هناك العديد من الشاشات الملونة التي أظهرت صورًا مختلفة أمامها .
أول ما ركز عليه هو تدريب تقنية الخمسة عناصر لرياح البرق . وصلت الأرض من رياح البرق إلى المراحل المتأخرة ، و كان بحاجة إلى مزيد من الجهد لتوطيدها حتى يكون تقدمه لاحقًا أكثر سلاسة .
كانت النوايا الثلاثة مثل الجبل الذي قمع روح تشاو فنغ و بدأت في تآكله . بدا أن وعي تشاو فنغ يدخل في عالم مقفر مكون من عناصر الأرض و البرق و المعادن .
كان التركيز الثاني على إمتصاص الموارد التي حصل عليها في جثة الإله و تدريب جسم كون البرق الذهبي المقدس . قام تشاو فنغ بتدريبه حتى المراحل المبكرة من المستوى السادس ، و يمكن أن يصل إلى المراحل المتأخرة في أي لحظة .
“بالتأكيد هناك كنز لا نظير له . يمكن أن يكون سلاحًا إلهيًا الذى يظهر فقط في الأساطير!”
من أجل مواجهة ما سيأتي بعد ذلك ، من المؤكد أن يرفع تشاو فنغ جسد البرق المقدس إلى المراحل المتأخرة من المستوى السادس .
في هذه اللحظة ، كان ثعبان تنين الدمار الأسود مجرد ملك مقدس ، لكنه كان قادراً على الإختباء من أنصاف الإله لكلا السلالتان الحاكمتان . كان هناك بالتأكيد شيء مشبوه هناك .
كان لدى تشاو فنغ الموارد اللازمة لكلا التقنيتين . كان قد حصل عليها من خلال عالم الأحلام القديم و جثة الإله . كان بإمكان تشاو فنغ أيضًا تكرار ما يحتاج إليه بالعين اليسرى ، لكنه لم يجرؤ على إنفاق الكثير من الطاقة لأنه بحاجة للتأكد من أنه في حالة الذروة .
من أجل زيادة معدل فهمه ، إستخدم تشاو فنغ العين الروحية الإلهية . أصبح عقله واضحًا على الفور ، و أصبح رد فعله و سرعة تفكيره أسرع كثيرًا ، و إستمر معدل فهمه لهذه الأهداف الثلاثة في الإزدياد .
ثم وضع تركيز تشاو فنغ في بُعد عينه اليسرى . و كان التركيز الثالث على إستيعاب قوة برق المحنة الإلهية من رأس نصف الإله .
“هممم؟ لماذا لا يوجد أحد على مسارات القوة الإلهية هذه؟” تفقدت تشاو يوفى مسار الضوء تحتها مع المفاجأة . جميع الخبراء الذين كانوا في الخارج قد دخلوا الآن إلى الشاشة المظلمة .
كلما زاد عدد رموز برق المحنة الإلهية في هيئة روح البرق خاصته ، كان من الصعب الحصول على المزيد ، لذلك بدأ تشاو فنغ من منظور مختلف . لقد بدأ في تقوية كل رمز برق المحنة الإلهية منفرد في هيئة روح البرق خاصته ، بحيث يمكن أن يحتوي كل رمز على المزيد من برق المحنة الإلهية و إطلاق المزيد من القوة .
هل يمكن أن يكون بسبب إمبراطور الموت؟ و بدأ تشاو فنغ فى التفكير .
من الواضح أن تقوية برق المحنة الإلهية يعني أن قوة مهارة لهب عين محنة البرق ستصبح أقوى .
“دعونا نضع ذلك جانبا الآن.” ركز تشاو فنغ على شيء آخر . نظرًا لأن كل شخص كان له طريقه الخاص ، لم يكن من الضروري أن يقلق تشاو فنغ من أن أعدائه سيوقفونه أو يحاولون قتله أو ما يمكن أن يحدث لنان قونغ شنغ و تشاو يوفي .
كان التركيز الرابع لتشاو فنغ هو فهم المعركة مع نصف الإله الوحشى . تغير المشهد في بعد عينه اليسرى مرة أخرى و تحول إلى وضع القتال ، كما لو كان تشاو فنغ قد عاد إلى الماضي .
من أجل مواجهة ما سيأتي بعد ذلك ، من المؤكد أن يرفع تشاو فنغ جسد البرق المقدس إلى المراحل المتأخرة من المستوى السادس .
بدأ تشاو فنغ لإعادة القتال في بعد عينه اليسرى . فكلما زاد فهمه ، زاد إدراكه و كان هناك الكثير ليتعلمه .
“ربما يحتاج الميراث الذي يشغل الرأس إلى هذه الطاقة!”
بالطبع ، كان لدى تشاو فنغ أيضًا أفكارًا أخرى تفعل أشياء أخرى مثل فهم تقنيات سلالة العين ، و تحليل المستوى الثالث من تقنية تقسيم الروح ، و مراقبة العالم الخارجي ، و المزيد .
بدأ جميع أنصاف الإله من السلالات الحاكمة في التحرك و أطلقت ضغطًا مروعًا هز السماء و الأرض . وقفت اللوردات المقدسين و الملوك المقدسين وراءهم ولم يجرؤا على التحرك .
كان جميع الخبراء في البعد الكريستالى تقريبًا في حالة نصف تدريب ، في محاولة لزيادة قوتهم في هذه اللحظة الحرجة من أجل الحصول على المزيد من أي شيء قادم .
المزيد و المزيد من الخبراء لا يمكنهم إلا التوقف عن التدريب .
كان الضوء الإلهي الذهبي الأبيض في نهاية البعد الكريستالى لا يزال يعتم .
“الجميع ، كنوا حذرين!” حذر تشاو فنغ مباشرة قبل أن يدخل الشاشة المظلمة .
“القوة في جسد الإله كله تضعف . حتى القوة الإلهية في هذه الشاشة تتلاشى . إلى أين ستذهب كل هذه القوة؟”
“السرعة التي تتدفق بها القوة الإلهية بعيدًا عن الشاشة الذهبية – البيضاء أصبحت أسرع!” و قال كون يون فجأة .
“ربما يحتاج الميراث الذي يشغل الرأس إلى هذه الطاقة!”
بدأ تشاو فنغ لإعادة القتال في بعد عينه اليسرى . فكلما زاد فهمه ، زاد إدراكه و كان هناك الكثير ليتعلمه .
“لقد أصبحت القوة الإلهية في الشاشة أضعف . إذا إستمر هذا الأمر ، فسنكون قادرين على الدخول في غضون أيام قليلة!”
ظهرت ثلاث ثمار مغطاة بالكريستال أمام تشاو فنغ في العالم الضبابي المكاني . لقد تم حفر ثقب صغير بسبب القط اللص الصغير . حاصرت هذه الثمار الثلاثة تشاو فنغ و أصدرت قوة مقفرة من خلال الثقوب .
راقب الخبراء الذين كانوا في حالة نصف تدريب حالة العالم الخارجي .
و مع ذلك ، من وجهة نظر تشاو فنغ ، كان الملك المقدس سامسارا جالسًا هنا فقط . مع قوة الملك المقدس سامسارا ، لم يكن بحاجة إلى التعاون مع تشاو فنغ .
ترك جزء من نية تشاو فنغ البعد من عينه اليسرى بعد يومين.
ترك جزء من نية تشاو فنغ البعد من عينه اليسرى بعد يومين.
ظهرت ثلاث ثمار مغطاة بالكريستال أمام تشاو فنغ في العالم الضبابي المكاني . لقد تم حفر ثقب صغير بسبب القط اللص الصغير . حاصرت هذه الثمار الثلاثة تشاو فنغ و أصدرت قوة مقفرة من خلال الثقوب .
ونغ ~~~
“نوايا الأرض ، البرق ، و المعادن!”
“هل أنتى متأكدة من عدم وجود مشكلة في الداخل؟” سأل ثعبان تنين الدمار الأسود . بعد كل شيء ، فقد رأه جميع الخبراء من كلا السلالتان الحاكمتان يدخلان ، لذلك كان قلقا بعض الشيء .
على الرغم من أن تشاو فنغ لم يصل إلى المستوى المعدن من رياح البرق حتى الآن ، فإن هذا لا يعني أنه لم يستطع فهم عنصر المعدن . إذا إكتسب تشاو فنغ قدراً معيناً من الفهم في عنصر المعدن مسبقاً ، فسيكون قادراً على تدريب المعدن من رياح البرق بسهولة أكبر في المستقبل .
“السرعة التي تتدفق بها القوة الإلهية بعيدًا عن الشاشة الذهبية – البيضاء أصبحت أسرع!” و قال كون يون فجأة .
كانت النوايا الثلاثة مثل الجبل الذي قمع روح تشاو فنغ و بدأت في تآكله . بدا أن وعي تشاو فنغ يدخل في عالم مقفر مكون من عناصر الأرض و البرق و المعادن .
“همف ، لقد جئت كذلك!” و حزوق نصف الإله غير البشري في المسافة ببرودة .
كانت الأرض صفراء داكنة . ملأت الأضواء الذهبية اللامحدودة الهواء ، و إزدهر البرق في السماء .
كلما زاد عدد رموز برق المحنة الإلهية في هيئة روح البرق خاصته ، كان من الصعب الحصول على المزيد ، لذلك بدأ تشاو فنغ من منظور مختلف . لقد بدأ في تقوية كل رمز برق المحنة الإلهية منفرد في هيئة روح البرق خاصته ، بحيث يمكن أن يحتوي كل رمز على المزيد من برق المحنة الإلهية و إطلاق المزيد من القوة .
من أجل زيادة معدل فهمه ، إستخدم تشاو فنغ العين الروحية الإلهية . أصبح عقله واضحًا على الفور ، و أصبح رد فعله و سرعة تفكيره أسرع كثيرًا ، و إستمر معدل فهمه لهذه الأهداف الثلاثة في الإزدياد .
“نوايا الأرض ، البرق ، و المعادن!”
و مع ذلك ، مع بدء المزيد و المزيد من القوة في تآكل روح تشاو فنغ ، لم يستطع الحفاظ على وعيه حتى لو كانت العين الروحية الإلهية تساعده .
يمكن لنصف الإله أن يستشعر بوضوح مدى بقاء القوة الإلهية على الشاشة .
“هذه حدودي!”
إستخدم تشاو فنغ تقنية العشرة الاف أفكار الإلهية و بدأ التركيز على عدة مواضيع في وقت واحد .
فتح تشاو فنغ عينيه فجأة ، و نقل الفواكه الثلاثة إلى الجانب ، و أغلقها .
في هذه اللحظة ، كان ثعبان تنين الدمار الأسود مجرد ملك مقدس ، لكنه كان قادراً على الإختباء من أنصاف الإله لكلا السلالتان الحاكمتان . كان هناك بالتأكيد شيء مشبوه هناك .
“تفوقت نية روحى بسهولة على اللوردات المقدسين في المراحل المتأخرة . إذا إستخدمت هذه الفاكهة و دخلت الفهم لبضعة أيام أخرى ، فإن نية روحى ستصل إلى مستوى الملك المقدس!”
يمكن لنصف الإله أن يستشعر بوضوح مدى بقاء القوة الإلهية على الشاشة .
كشف تشاو فنغ عن تعبير بهيج . كانت نيته الروحية أقوى بكثير ، ليس فقط بسبب الثروة التي حصل عليها ، و لكن أيضًا بسبب موهبته الطبيعية في الروح .
“قد تكون هناك تقنيات سرية تسمح للمرء أن يصبح إلهًا!”
“لقد ضعفت القوة الإلهية في الشاشة لأكثر من 60 ٪!” حسب تشاو فنغ و هو يتفقد القوة الإلهية الذهبية البيضاء في المسافة . ثم نظر نحو بعض الناس الآخرين .
هل يمكن أن يكون بسبب إمبراطور الموت؟ و بدأ تشاو فنغ فى التفكير .
حصل نان قونغ شنغ على فاكهة سوداء ، و الآن كانت نيته الروحية تلحق بتدريبه . الهالة التي تشع منه كانت أكثر شرا و دموية من ذي قبل .
حصل نان قونغ شنغ على فاكهة سوداء ، و الآن كانت نيته الروحية تلحق بتدريبه . الهالة التي تشع منه كانت أكثر شرا و دموية من ذي قبل .
على الجانب الآخر ، كان بإمكان تشاو يوفى أن تمتص مباشرة يوان تشى السماء و الأرض و هالة القوة الإلهية بمجرد الجلوس هناك . هالة قوة الضوء الغامض المقدسة التي تشع من جسدها أصبحت أيضًا أقوى .
ثم وضع تركيز تشاو فنغ في بُعد عينه اليسرى . و كان التركيز الثالث على إستيعاب قوة برق المحنة الإلهية من رأس نصف الإله .
“السرعة التي تتدفق بها القوة الإلهية بعيدًا عن الشاشة الذهبية – البيضاء أصبحت أسرع!” و قال كون يون فجأة .
“الكبير قادر على المجيء إلى هنا وحده . هذه القوة تجعلنى معجب بك!” بدأ تشاو فنغ في حديث بسيط مع الملك المقدس سامسارا . لقد ساعد الملك المقدس سامسارا تشاو فنغ عدة مرات ، و من المنطقي أن يكون تشاو فنغ ودودًا للغاية مع هذا الخبير ، و لكن لسبب ما ، شعر تشاو فنغ أنه فى داخل قلبه لا يحب الملك المقدس سامسارا .
بدا تشاو فنغ في كون يون . ربما سرق كون يون شيئًا مهمًا من نصف الإله الوحشى و إلا فلن يكون قد طارد كون يون لفترة طويلة .
بدا تشاو فنغ في كون يون . ربما سرق كون يون شيئًا مهمًا من نصف الإله الوحشى و إلا فلن يكون قد طارد كون يون لفترة طويلة .
في هذه اللحظة ، وجد تشاو فنغ أن الجسم المادي لكون يون يحتوي على برق فريد و قوي . كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها تشاو فنغ بهذا الشعور .
“معدل تقدم الصديق الصغير تشاو فنغ سريع للغاية بالفعل . لم يمر سوى عامين ، لكنك تحسنت بشكل كبير!” جلس الملك المقدس سامسارا ، كما لو كان سيبقى هنا .
ثم تحولت نظرته نحو الشاشة الذهبية-البيضاء .
كانت الأرض صفراء داكنة . ملأت الأضواء الذهبية اللامحدودة الهواء ، و إزدهر البرق في السماء .
“لقد أصبحت في الواقع أسرع”. كانت نغمة تشاو فنغ مؤكدة و متحمسة .
“سنكون قادرين قريبًا على رؤية ما يحدث!”
المزيد و المزيد من الخبراء لا يمكنهم إلا التوقف عن التدريب .
بالطبع ، كان لدى تشاو فنغ أيضًا أفكارًا أخرى تفعل أشياء أخرى مثل فهم تقنيات سلالة العين ، و تحليل المستوى الثالث من تقنية تقسيم الروح ، و مراقبة العالم الخارجي ، و المزيد .
“سنكون قادرين قريبًا على رؤية ما يحدث!”
“هممم؟ لماذا لا يوجد أحد على مسارات القوة الإلهية هذه؟” تفقدت تشاو يوفى مسار الضوء تحتها مع المفاجأة . جميع الخبراء الذين كانوا في الخارج قد دخلوا الآن إلى الشاشة المظلمة .
“بالتأكيد هناك كنز لا نظير له . يمكن أن يكون سلاحًا إلهيًا الذى يظهر فقط في الأساطير!”
ظهر رجل مغطى بحراشف سوداء فجأة في المسار و حلق فوقه .
“قد تكون هناك تقنيات سرية تسمح للمرء أن يصبح إلهًا!”
ثم تحولت نظرته نحو الشاشة الذهبية-البيضاء .
توقف جميع الخبراء تقريبًا عن التحديق في الشاشة الذهبية و البيضاء .
ظهر رجل مغطى بحراشف سوداء فجأة في المسار و حلق فوقه .
يمكن لنصف الإله أن يستشعر بوضوح مدى بقاء القوة الإلهية على الشاشة .
في لحظة معينة ، أصبحت الشاشة باهتة للغاية و يبدو أنها تتموج كالماء .
في لحظة معينة ، أصبحت الشاشة باهتة للغاية و يبدو أنها تتموج كالماء .
بدأ جميع أنصاف الإله من السلالات الحاكمة في التحرك و أطلقت ضغطًا مروعًا هز السماء و الأرض . وقفت اللوردات المقدسين و الملوك المقدسين وراءهم ولم يجرؤا على التحرك .
هووووو~~
قاد النصف إله الإمبراطور التنين الخبراء الآخرين في القاعة الإمبراطورية العظمى و طاروا من كهفهم . على الجانب الآخر ، طار نصف الإله التنين الأسود من عبدة العاصمة المظلمة و تلاقى مع نصف الإله الإمبراطور التنين مع إبتسامة شريرة .
قاد النصف إله الإمبراطور التنين الخبراء الآخرين في القاعة الإمبراطورية العظمى و طاروا من كهفهم . على الجانب الآخر ، طار نصف الإله التنين الأسود من عبدة العاصمة المظلمة و تلاقى مع نصف الإله الإمبراطور التنين مع إبتسامة شريرة .
“قد تكون هناك تقنيات سرية تسمح للمرء أن يصبح إلهًا!”
بدأ جميع أنصاف الإله من السلالات الحاكمة في التحرك و أطلقت ضغطًا مروعًا هز السماء و الأرض . وقفت اللوردات المقدسين و الملوك المقدسين وراءهم ولم يجرؤا على التحرك .
هل يمكن أن يكون بسبب إمبراطور الموت؟ و بدأ تشاو فنغ فى التفكير .
“الصديق الصغير تشاو فنغ ، كن حذرا!” و قال الملك المقدس سامسارا بابتسامة قبل المغادرة .
على الجانب الآخر ، كان بإمكان تشاو يوفى أن تمتص مباشرة يوان تشى السماء و الأرض و هالة القوة الإلهية بمجرد الجلوس هناك . هالة قوة الضوء الغامض المقدسة التي تشع من جسدها أصبحت أيضًا أقوى .
“نفسه لكبير!” و أجاب تشاو فنغ .
“كيف يكون ذلك ممكناً؟ لقد تم تشكيل الشاشة الذهبية – البيضاء من قوة إلهية قوية للغاية . حتى الآلهة الحقيقيين العاديين لم يكونوا قادرين على الدخول بالقوة!” بدأ تشاو فنغ في التخمين و لم يتمكن من تهدئة نفسه .
بعد أن دخل جميع أنصاف الإله التموج الخافت ، بدأ بقية اللوردات المقدسين و الملوك المقدسين يتحركون كذلك . لم يكن تشاو فنغ و البقية قريبين جدًا من المقدمة ، لكنهما لم يكونا في الخلف أيضًا .
كان الضوء الإلهي الذهبي الأبيض في نهاية البعد الكريستالى لا يزال يعتم .
“الجميع ، كنوا حذرين!” حذر تشاو فنغ مباشرة قبل أن يدخل الشاشة المظلمة .
قاد النصف إله الإمبراطور التنين الخبراء الآخرين في القاعة الإمبراطورية العظمى و طاروا من كهفهم . على الجانب الآخر ، طار نصف الإله التنين الأسود من عبدة العاصمة المظلمة و تلاقى مع نصف الإله الإمبراطور التنين مع إبتسامة شريرة .
ونغ ~~~
ترجمة : إبراهيم
بدأ المشهد أمامهم في الإلتواء قبل أن يعود إلى طبيعته .
توقف جميع الخبراء تقريبًا عن التحديق في الشاشة الذهبية و البيضاء .
“هذا هو…؟” تغير تعبير تشاو فنغ بشكل جذري و هو ينظر إلى ما كان أمامه . في هذه اللحظة ، كان هناك طريق شيد من القوة الإلهية أمام تشاو فنغ ، و كان هناك العديد من هذه المسارات في البعد الأسود من حوله .
“سنكون قادرين قريبًا على رؤية ما يحدث!”
في لحظة معينة ، ظهرت شخصية اللورد المقدس الهاوية الشيطانية غير بعيد جدًا عن تشاو فنغ .
بدا تشاو فنغ في كون يون . ربما سرق كون يون شيئًا مهمًا من نصف الإله الوحشى و إلا فلن يكون قد طارد كون يون لفترة طويلة .
شكل مسار مصنوع من الضوء تحت قدميه ، و وصل إلى كرة الضوء في الوسط .
كان الضوء الإلهي الذهبي الأبيض في نهاية البعد الكريستالى لا يزال يعتم .
“تشاو فنغ!” أشعلت النيران الغاضبة فى اللورد المقدس الهاوية الشيطانية عندما رأى تشاو فنغ ، لكن تشاو فنغ كان مذهولًا و تجاهل تمامًا اللورد المقدس الهاوية الشيطانية .
ثم تحولت نظرته نحو الشاشة الذهبية-البيضاء .
“كيف هذا ممكن؟ كل شخص لديه طريقه الخاص؟” كان تشاو فنغ لا يزال في حالة صدمة . لقد رأى هذا العالم قبل أن يدخل ، و كان هناك طريق واحد من الضوء في ذلك الوقت .
ترجمة : إبراهيم
هذا يعني أنه قبل دخول خبراء السلالتان الحاكمتان ، كان هناك شخص آخر هنا بالفعل . لم يكن هناك أحد على مسارات الضوء في الوقت الحالي ، لذلك لم يعرف تشاو فنغ ما إذا كان الشخص الذي وصل في وقت سابق قد دخل بالفعل في كرة الضوء أو إذا كان قد مات بالفعل .
بعد أن دخل جميع أنصاف الإله التموج الخافت ، بدأ بقية اللوردات المقدسين و الملوك المقدسين يتحركون كذلك . لم يكن تشاو فنغ و البقية قريبين جدًا من المقدمة ، لكنهما لم يكونا في الخلف أيضًا .
“كيف يكون ذلك ممكناً؟ لقد تم تشكيل الشاشة الذهبية – البيضاء من قوة إلهية قوية للغاية . حتى الآلهة الحقيقيين العاديين لم يكونوا قادرين على الدخول بالقوة!” بدأ تشاو فنغ في التخمين و لم يتمكن من تهدئة نفسه .
“هذا هو…؟” تغير تعبير تشاو فنغ بشكل جذري و هو ينظر إلى ما كان أمامه . في هذه اللحظة ، كان هناك طريق شيد من القوة الإلهية أمام تشاو فنغ ، و كان هناك العديد من هذه المسارات في البعد الأسود من حوله .
“دعونا نضع ذلك جانبا الآن.” ركز تشاو فنغ على شيء آخر . نظرًا لأن كل شخص كان له طريقه الخاص ، لم يكن من الضروري أن يقلق تشاو فنغ من أن أعدائه سيوقفونه أو يحاولون قتله أو ما يمكن أن يحدث لنان قونغ شنغ و تشاو يوفي .
“نفسه لكبير!” و أجاب تشاو فنغ .
“هممم؟ لماذا لا يوجد أحد على مسارات القوة الإلهية هذه؟” تفقدت تشاو يوفى مسار الضوء تحتها مع المفاجأة . جميع الخبراء الذين كانوا في الخارج قد دخلوا الآن إلى الشاشة المظلمة .
من أجل مواجهة ما سيأتي بعد ذلك ، من المؤكد أن يرفع تشاو فنغ جسد البرق المقدس إلى المراحل المتأخرة من المستوى السادس .
ظهر رجل مغطى بحراشف سوداء فجأة في المسار و حلق فوقه .
“الجميع ، كنوا حذرين!” حذر تشاو فنغ مباشرة قبل أن يدخل الشاشة المظلمة .
“هل أنتى متأكدة من عدم وجود مشكلة في الداخل؟” سأل ثعبان تنين الدمار الأسود . بعد كل شيء ، فقد رأه جميع الخبراء من كلا السلالتان الحاكمتان يدخلان ، لذلك كان قلقا بعض الشيء .
بعد أن دخل جميع أنصاف الإله التموج الخافت ، بدأ بقية اللوردات المقدسين و الملوك المقدسين يتحركون كذلك . لم يكن تشاو فنغ و البقية قريبين جدًا من المقدمة ، لكنهما لم يكونا في الخلف أيضًا .
“لا توجد مشكلة على الإطلاق!” قالت إمرأة بيضاء اللون من داخل بعد جوهر الدمار داخل جسم ثعبان تنين الدمار الأسود . كان هناك العديد من الشاشات الملونة التي أظهرت صورًا مختلفة أمامها .
“تشاو فنغ!” أشعلت النيران الغاضبة فى اللورد المقدس الهاوية الشيطانية عندما رأى تشاو فنغ ، لكن تشاو فنغ كان مذهولًا و تجاهل تمامًا اللورد المقدس الهاوية الشيطانية .
“حسنا!”
ثم وضع تركيز تشاو فنغ في بُعد عينه اليسرى . و كان التركيز الثالث على إستيعاب قوة برق المحنة الإلهية من رأس نصف الإله .
ومضت الإثارة و القسوة من خلال عيون ثعبان تنين الدمار الأسود أثناء إندفاعه في الشاشة المعتمة . في اللحظة التالية ، ظهر ثعبان تنين الدمار الأسود في عالم الظلام حيث إجتمع خبراء السلالة الحاكمة . كما ظهر مسار للضوء تحت قدميه .
“معدل تقدم الصديق الصغير تشاو فنغ سريع للغاية بالفعل . لم يمر سوى عامين ، لكنك تحسنت بشكل كبير!” جلس الملك المقدس سامسارا ، كما لو كان سيبقى هنا .
” ثعبان تنين الدمار الأسود !” تغير تعبير اللورد المقدس غير البشري بجوار ثعبان تنين الدمار الأسود بشكل كبير .
هل يمكن أن يكون بسبب إمبراطور الموت؟ و بدأ تشاو فنغ فى التفكير .
“همف ، لقد جئت كذلك!” و حزوق نصف الإله غير البشري في المسافة ببرودة .
كانت الأرض صفراء داكنة . ملأت الأضواء الذهبية اللامحدودة الهواء ، و إزدهر البرق في السماء .
“لم أكن أظن أن ثعبان تنين الدمار الأسود كان مختبئا في مكان قريب!” و كان نصف الإله النفس الذابل من قصر السماء المعلق تعبير قبيح .
بالطبع ، كان لدى تشاو فنغ أيضًا أفكارًا أخرى تفعل أشياء أخرى مثل فهم تقنيات سلالة العين ، و تحليل المستوى الثالث من تقنية تقسيم الروح ، و مراقبة العالم الخارجي ، و المزيد .
في هذه اللحظة ، كان ثعبان تنين الدمار الأسود مجرد ملك مقدس ، لكنه كان قادراً على الإختباء من أنصاف الإله لكلا السلالتان الحاكمتان . كان هناك بالتأكيد شيء مشبوه هناك .
“تشاو فنغ!” أشعلت النيران الغاضبة فى اللورد المقدس الهاوية الشيطانية عندما رأى تشاو فنغ ، لكن تشاو فنغ كان مذهولًا و تجاهل تمامًا اللورد المقدس الهاوية الشيطانية .
ترجمة : إبراهيم
كان جميع الخبراء في البعد الكريستالى تقريبًا في حالة نصف تدريب ، في محاولة لزيادة قوتهم في هذه اللحظة الحرجة من أجل الحصول على المزيد من أي شيء قادم .
هذا يعني أنه قبل دخول خبراء السلالتان الحاكمتان ، كان هناك شخص آخر هنا بالفعل . لم يكن هناك أحد على مسارات الضوء في الوقت الحالي ، لذلك لم يعرف تشاو فنغ ما إذا كان الشخص الذي وصل في وقت سابق قد دخل بالفعل في كرة الضوء أو إذا كان قد مات بالفعل .
