Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

King of Gods 1571

لغز الكون الفان

لغز الكون الفان

“نعم ، لقد هزمت”. أصبح وجه لورد السماء متراخياً وانغمس عقله في ذكرياته .

ذهب كل شخص آخر ، ولم يتبق سوى تشاو فنغ .

منذ زمن بعيد ، دخل عرق تراث السماء عن طريق الخطأ هذا العالم وسُجن فيه ، ولم يتمكن من المغادرة .

لم يكن أحد يعلم بالمعركة المرعبة بين الآلهة الأسلاف القدامى . فقط الذكريات داخل عين الحلم ، أخبرت تشاو فنغ مدى روعة هذه المعركة .

كان هدف عرق تراث السماء دائمًا هو ترك هذا المكان ، ولكن كان هناك حلان للمغادرة ، مما أدى إلى حدوث انشقاق . سعى فصيل تحدي السماء إلى إيجاد أعظم قوة في هذا العالم وأخذ كل موارد العالم معهم عند مغادرتهم . كان حل الفصيل الحكيم هو العيش بسلام هنا حتى تأتي اللحظة المناسبة .

هذان الإلهين الأسلاف هما الآلهة للعين السلف الداو السماوي والعين السلف الحلم . سيطروا على مجمل الكون . كانوا ملوك الآلهة!

لا يمكن اعتبار الفصيلين أعداء ؛ حتى يمكن اعتبارهم أصدقاء قدماء . لقد كانوا يسيرون في مسارات مختلفة لتحقيق نفس الهدف .

كان عرق تراث السماء هو العرق الذي يقدر المعرفة ، وكان لديهم رغبة قوية في التعرف على المجهول . “لقد علمت للتو عن ذلك ….” أخذ تشاو فنغ نفسًا عميقًا .

كان لورد السماء يؤمن دائمًا أن حله هو الحل الصحيح ، ويمكنه قيادة عرق تراث السماء من هذا المكان . لكن في النهاية فشل .

تدقيق : Don Kol

قال يو تيان وو فجأة ” تشاو فنغ ، دعه يعيش”.

قال يو تيان وو فجأة ” تشاو فنغ ، دعه يعيش”.

“ماذا؟” تفاجأ لورد السماء . لم يكن يتوقع من يو تيان وو أن يتوسل للرحمة نيابة عنه .

بروووم!

كان الاثنان منهم كلاهما عباقرة في عرق تراث السماء وكان يجمعهما علاقة وثيقة للغاية . كان لديهم فقط أفكار مختلفة ، لذلك ذهبوا بطرقهم الخاصة لإثبات أفكارهم الخاصة .

كان عرق تراث السماء هو العرق الذي يقدر المعرفة ، وكان لديهم رغبة قوية في التعرف على المجهول . “لقد علمت للتو عن ذلك ….” أخذ تشاو فنغ نفسًا عميقًا .

لم يقل تشاو فنغ شيء . لا يمكن أن يغفر سلوك لورد السماء .

أومأ لورد السماء وبدأ التعاون . أراد الحصول على أقوى قوة في هذا العالم وجميع الأشياء الثمينة قبل مغادرته ، ولكن هدفه الرئيسي كان فقط مغادرة هذا العالم . لقد فشل ، لذلك إذا كان إله هذا العالم على استعداد للتسامح مع أخطائه ، فليس لديه ما يقوله ويمكنه التعاون فقط .

لقد تركت معركة إثنين من العيون السلف الزائفة عالم الإلهة القديم المقفر مدمرًا ، وحتى الأبعاد الخارجية قد تأثرت . إلى جانب ذلك ، كان النسيج المكاني للكون الفان مليئًا بالثقوب وألحق به أضرارًا جسيمة . عدد القتلى من هذه الحرب كان ببساطة لا يحصى .

كانت عينه اليسرى هي العين السلف الحلم . إذا كانت هذه القوة العليا موجودة إلى جانب وجود مماثل آخر ، فهو لا يعرف ماذا سيحدث . وهكذا ، خزن تشاو فنغ طاقة الداو السماوي في عينه اليمنى .

“تشاو فنغ ، ربما تكون عينيك هي العين السلف الأخرى . إذا كان يمكنك الحصول على قوة عين السلف الداو السماوي ، فلا يزال من الممكن إنقاذ هذا العالم!” تابع يو تيان وو .

عندما نشر حواسه الإلهية ، ظهر أكثر من نصف عالم الآلهة القديم المقفر في ذهنه . ومع ذلك ، فإن عالم الآلهة القديم المقفر بالكامل كان ينهار ويختفي . كان الفضاء يمزق وكان كل شيء يُمحى . كان الكون نفسه في منتصف الدمار . قتلت جميع الكائنات الحية على الفور . لم يكن حتى الملوك الألأهه أو الحكام قادرين على البقاء .

من الواضح أن العين السلف الداو السماوي وعين تشاو فنغ لم تكن هي نفسها ، لذلك كان يو تيان وو واثقًا من أنهما عينان مختلفان تمامًا .

كما تم ابتلاع السفينة الحربية البيضاء في الدمار . في اللحظة الأخيرة ، أخرجت ليو تشين شين قصر الصوت القديم فان لون ، تحفة الأسلاف الأثرية العليا للعين الإلهية القدر ، ولكن حتى تحفة الأسلاف الأثرية كانت مطوية .

كان للعينان السلفان قدرات مختلفة ، لكنهما كانتا بلا منازع ومتحديان للسماء . إذا نضجت عين تشاو فنغ إلى مستوى عين سلف ، فربما كان بإمكانه إصلاح عالم الآلهة القديم المقفر . وكان للعين السلف الداو السماوي المزيفة قوة العين الإلهية سامسارا ، حتى أولئك الذين ماتوا في المعركة يمكن إحياءهم .

عندما تم إنشاء الكون الفان لأول مرة ، لم يكن هناك سوى قارة واحدة تسمى القارة المقفرة . عاش الكثير من الوجود والأنواع القوية في هذه القارة – أعراق قوية لم تدرج في العشرة آلاف سلالة قديمة . لكن الرقم الأول كان لا يزال العرق القديم ، الذي سيطر على القارة .

“حسناً ، أنا أوافق . سأعفو عن حياته . فقط تعامل معها كأني أعيد صالحك.” بعد فترة طويلة من التفكير ، وافق تشاو فنغ .

“لنعد الآن! هذه القوة قوية جدًا!” عاد يو تيان وو ولورد السماء إلى السفينة الحربية البيضاء .

كان يو تيان وو قد قابل تشاو فنغ في قارة الزهرة اللازوردية وساعده عدة مرات . بدونه ، لن يصل تشاو فنغ إلى هذه النقطة . وبالتالي ، قرر الموافقة على طلب يو تيانوو هذه المرة .

بعد لحظات قليلة ، تم تدمير العالم بأسره . إختفى عالم الآلهة القديم المقفر . الأبعاد الخارجية قد إختفت أيضا .

“ماذا؟” وقد تفاجأ لورد السماء مرة أخرى . وافق تشاو فنغ؟

كانت عينه اليسرى هي العين السلف الحلم . إذا كانت هذه القوة العليا موجودة إلى جانب وجود مماثل آخر ، فهو لا يعرف ماذا سيحدث . وهكذا ، خزن تشاو فنغ طاقة الداو السماوي في عينه اليمنى .

وأضاف تشاو فنغ “سأحاول إرسال أفرادك إلى خارج هذا المكان”.

يا لها من طاقة قوية!

وافق على طلب يو تيان وو ، لكنه أراد أيضًا أن يحقق رغبتهم الأخرى . في ذكريات العين السلف الحلم ، العين السلف الحلم والعين السلف الداو السماوي كانتا القوتان الأسمى لكون الفان . لقد كان وجود هذين الشخصين على وجه التحديد هو الذي سمح لكون الفان بأن يعمل بثبات . بمجرد إستيقاظ عيني تشاو فنغ تمامًا على مستوى عين سلف وحصوله على طاقة الداو السماوي ، قد يكون قادرًا على إرسال عرق تراث السماء من هذا الكون .

“ماذا؟” وقد تفاجأ لورد السماء مرة أخرى . وافق تشاو فنغ؟

“شكرا جزيلا!” ابتسم يو تيان وو بلطيف .

من الواضح أن العين السلف الداو السماوي وعين تشاو فنغ لم تكن هي نفسها ، لذلك كان يو تيان وو واثقًا من أنهما عينان مختلفان تمامًا .

إذا كان تشاو فنغ قادرًا على القيام بذلك ، فهذا يعني أن طريقة فصيل الحكيم كانت الصحيحة ، وسيكونون هم الذين سيقودون عرق تراث السماء خارج الكون الفان . بالطبع ، هذا لم يعد مهما .

“تشاو فنغ ، ربما تكون عينيك هي العين السلف الأخرى . إذا كان يمكنك الحصول على قوة عين السلف الداو السماوي ، فلا يزال من الممكن إنقاذ هذا العالم!” تابع يو تيان وو .

“تشاو فنغ ، لقد فزت . هل يمكنك أن تعرف من أين أتت العين السلف خاصتك؟” تسأل لورد السماء وومضت عيناه بشدة .

وكان تشاو فنغ منزعجًا ، حزين وقلق .

كان عرق تراث السماء هو العرق الذي يقدر المعرفة ، وكان لديهم رغبة قوية في التعرف على المجهول . “لقد علمت للتو عن ذلك ….” أخذ تشاو فنغ نفسًا عميقًا .

بالنسبة للسبب الذي جعل العرق القديم قويًا للغاية ، فقد إعتقد الناس العاديون أن السبب في ذلك هو أن سلالتهم لم يكن لا مثيل لها من حيث القوة . في الحقيقة ، أقام داخل العرق القديم إلهين أسلاف قديمان لم يعرف أحد عنهما .

إن صحوة عينه لم تأت بقوة هائلة فقط ، ولكن أيضًا بالعديد من الحقائق التي لم يعرفها أحد .

“تشين شين!” دعا تشاو فنغ فجأة .

عندما تم إنشاء الكون الفان لأول مرة ، لم يكن هناك سوى قارة واحدة تسمى القارة المقفرة . عاش الكثير من الوجود والأنواع القوية في هذه القارة – أعراق قوية لم تدرج في العشرة آلاف سلالة قديمة . لكن الرقم الأول كان لا يزال العرق القديم ، الذي سيطر على القارة .

لسبب ما ، شعر بعدم الإرتياح . كان مصدر هذا القلق هو تلك الأسطورة : عندما تفتح العين السلف العليا ، ستختفي كل الأشياء في العالم ….

بالنسبة للسبب الذي جعل العرق القديم قويًا للغاية ، فقد إعتقد الناس العاديون أن السبب في ذلك هو أن سلالتهم لم يكن لا مثيل لها من حيث القوة . في الحقيقة ، أقام داخل العرق القديم إلهين أسلاف قديمان لم يعرف أحد عنهما .

كان عرق تراث السماء هو العرق الذي يقدر المعرفة ، وكان لديهم رغبة قوية في التعرف على المجهول . “لقد علمت للتو عن ذلك ….” أخذ تشاو فنغ نفسًا عميقًا .

هذان الإلهين الأسلاف هما الآلهة للعين السلف الداو السماوي والعين السلف الحلم . سيطروا على مجمل الكون . كانوا ملوك الآلهة!

في هذه اللحظة ، أرسلت العين الإلهية القدر لليو تشين شين كلمة . استرخى الحكام الأعين الإلهية الأربعة وأخيرا تنهدوا . انتشر هذا الخبر عبر العالم : لقد خسر فصيل تحدي السماء!

لكن الجبل لم يستطع تحمل نمرين ، وتسبب وجود الآلهة الأسلاف القديمين في انشقاق العرق القديم . ومع تراكم المشاجرات ، اندلعت في نهاية المطاف إلى حرب بين الألهه الشيطان!

من ناحية أخرى ، كانت عين تشاو فنغ اليسرى مبهرة ورائعة ، وغرست رغبة الآخرين في الإقتراب منه .

شاركت جميع أعراق القارة المقفرة في هذه الحرب ، وفي النهاية ، قام الإثنان من الآلهة الأسلاف القدامى بالتحرك .

هذان الإلهين الأسلاف هما الآلهة للعين السلف الداو السماوي والعين السلف الحلم . سيطروا على مجمل الكون . كانوا ملوك الآلهة!

ولكن الآلهة الأسلاف القدامى كانوا أقوياء للغاية . تحطمت القارة المقفرة إلى حبيبات من الغبار ، وإضطر الكون الفان نفسه للتوسع .

كان لورد السماء يؤمن دائمًا أن حله هو الحل الصحيح ، ويمكنه قيادة عرق تراث السماء من هذا المكان . لكن في النهاية فشل .

لم يكن أحد يعلم بالمعركة المرعبة بين الآلهة الأسلاف القدامى . فقط الذكريات داخل عين الحلم ، أخبرت تشاو فنغ مدى روعة هذه المعركة .

منذ زمن بعيد ، دخل عرق تراث السماء عن طريق الخطأ هذا العالم وسُجن فيه ، ولم يتمكن من المغادرة .

هذه المعركة طمست القارة المقفرة . في المقابل ، كان الضرر الذي أحدثته المعركة بين تشاو فنغ ولورد السماء طفيفًا إلى حد ما .

كان الاثنان منهم كلاهما عباقرة في عرق تراث السماء وكان يجمعهما علاقة وثيقة للغاية . كان لديهم فقط أفكار مختلفة ، لذلك ذهبوا بطرقهم الخاصة لإثبات أفكارهم الخاصة .

في النهاية ، بسبب أن الآلهة الأسلاف القدامى كانوا ذوي قوة مماثلة ، مات كلاهما . إنقسمت العين السلف الداو السماوي إلى ثمانية عيون . ظلت العين السلف الحلم كاملة وسقطت على حبة من الغبار . كانت هذه الحبة من الغبار قارة الزهرة اللازوردية .

طفت تيارات الضوء الرمادي والأبيض من جبهة لورد السماء ودخلت يد تشاو فنغ ، متدفقة عبر جسده .

“إذن كان لهذا العالم في الواقع عينان سلفان!” ابتسم لورد السماء . تم الرد على اللغز الذي تركه في حيرة .

“فنغ!” حدقت ليو تشين شين بعمق في تشاو فنغ قبل متابعة السفينة الحربية .

لماذا انقسمت العين السلف الداو السماوي إلى ثمانية؟ يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان عمل العين السلف الحلم . لماذا خطته لدمج العين السلف الداو السماوي حققت الكثير من التقدم بعد أن حصل على دم تشاو فنغ؟ لأن تشاو فنغ كان لديه العين السلف الحلم ، والعين السلف الحلم دمجت طاقة السلف في جسم تشاو فنغ .

“نعم ، لقد هزمت”. أصبح وجه لورد السماء متراخياً وانغمس عقله في ذكرياته .

“سلمها ، طاقة الداو السماوي!” مدد تشاو فنغ يده .

عندما تم إنشاء الكون الفان لأول مرة ، لم يكن هناك سوى قارة واحدة تسمى القارة المقفرة . عاش الكثير من الوجود والأنواع القوية في هذه القارة – أعراق قوية لم تدرج في العشرة آلاف سلالة قديمة . لكن الرقم الأول كان لا يزال العرق القديم ، الذي سيطر على القارة .

أومأ لورد السماء وبدأ التعاون . أراد الحصول على أقوى قوة في هذا العالم وجميع الأشياء الثمينة قبل مغادرته ، ولكن هدفه الرئيسي كان فقط مغادرة هذا العالم . لقد فشل ، لذلك إذا كان إله هذا العالم على استعداد للتسامح مع أخطائه ، فليس لديه ما يقوله ويمكنه التعاون فقط .

“تشاو فنغ ، لقد فزت . هل يمكنك أن تعرف من أين أتت العين السلف خاصتك؟” تسأل لورد السماء وومضت عيناه بشدة .

وووش!

لكن الآن وبعد أن فكر في ذلك ، كان هذا مستحيلًا . بعد كل شيء ، كان اثنان من الآلهة الأسلاف القدامى موجودين في الماضي البعيد في عصر الكون .

طفت تيارات الضوء الرمادي والأبيض من جبهة لورد السماء ودخلت يد تشاو فنغ ، متدفقة عبر جسده .

تدقيق : Don Kol

كانت عينه اليسرى هي العين السلف الحلم . إذا كانت هذه القوة العليا موجودة إلى جانب وجود مماثل آخر ، فهو لا يعرف ماذا سيحدث . وهكذا ، خزن تشاو فنغ طاقة الداو السماوي في عينه اليمنى .

“لا! ما الذي يحدث!؟” تجمد وجه تشاو فنغ في حالة من الذعر وبدأ الخوف في السيطرة على قلبه .

تدريجيا ، بدأت عين تشاو فنغ اليمنى تتغير ، وأصبحت رمادية اللون وبيضاء وباردة . مجرد إلقاء نظرة خاطفة عليها من شأنها أن تغرس الخوف في قلب الواحد .

“شكرا جزيلا!” ابتسم يو تيان وو بلطيف .

من ناحية أخرى ، كانت عين تشاو فنغ اليسرى مبهرة ورائعة ، وغرست رغبة الآخرين في الإقتراب منه .

ولكن الآلهة الأسلاف القدامى كانوا أقوياء للغاية . تحطمت القارة المقفرة إلى حبيبات من الغبار ، وإضطر الكون الفان نفسه للتوسع .

بعد لحظات قليلة ، إختفت العين في وسط جبهة لورد السماء .

إذا كان تشاو فنغ قادرًا على القيام بذلك ، فهذا يعني أن طريقة فصيل الحكيم كانت الصحيحة ، وسيكونون هم الذين سيقودون عرق تراث السماء خارج الكون الفان . بالطبع ، هذا لم يعد مهما .

في الوقت نفسه ، في مكان آخر في عالم الآلهة القديم المقفر ، وقف الحكام الزمكان والموت والعقاب الآلهي والأشكال اللامحدودة .

“فقط من فاز؟” كان لدى الحاكم العقاب الإلهي تعبير خطير .

كان عرق تراث السماء هو العرق الذي يقدر المعرفة ، وكان لديهم رغبة قوية في التعرف على المجهول . “لقد علمت للتو عن ذلك ….” أخذ تشاو فنغ نفسًا عميقًا .

جعلت المعركة بين تشاو فنغ ولورد السماء عالم الآلهة القديم المقفر وكل من الكون الفان ترتعش . كان عالم الآلهة القديم المقفر في وسط الإنهيار ، وتناثرت قطعها في المناطق المحيطة بها ، لكن الإرتعاش توقف فجأة . هذا يعني أن المعركة انتهت .

شاركت جميع أعراق القارة المقفرة في هذه الحرب ، وفي النهاية ، قام الإثنان من الآلهة الأسلاف القدامى بالتحرك .

كان حكام الأعين الإلهية وجميع الحكام الأخرين من عالم الآلهة القديم المقفر في الفراغ الفوضوي ، حيث أرادوا أن يعرفوا من سيفوز .

بروووم!

في هذه اللحظة ، أرسلت العين الإلهية القدر لليو تشين شين كلمة . استرخى الحكام الأعين الإلهية الأربعة وأخيرا تنهدوا . انتشر هذا الخبر عبر العالم : لقد خسر فصيل تحدي السماء!

في النهاية ، بسبب أن الآلهة الأسلاف القدامى كانوا ذوي قوة مماثلة ، مات كلاهما . إنقسمت العين السلف الداو السماوي إلى ثمانية عيون . ظلت العين السلف الحلم كاملة وسقطت على حبة من الغبار . كانت هذه الحبة من الغبار قارة الزهرة اللازوردية .

على الطرف الآخر ، فقد لورد السماء كل طاقة الداو السماوي .

جعلت المعركة بين تشاو فنغ ولورد السماء عالم الآلهة القديم المقفر وكل من الكون الفان ترتعش . كان عالم الآلهة القديم المقفر في وسط الإنهيار ، وتناثرت قطعها في المناطق المحيطة بها ، لكن الإرتعاش توقف فجأة . هذا يعني أن المعركة انتهت .

وقف تشاو فنغ في الفراغ ، وكانت الطاقة التي نضح بها مخيفة لدرجة أنها جعلت الآخرين يريدون غريزيا التراجع .

قال يو تيان وو فجأة ” تشاو فنغ ، دعه يعيش”.

كان كلا من طاقة الداو السماوي وطاقة الحلم قد تجاوزوا طاقة أي حاكم آخر في الكون الفان ، وهاتين الطاقتان يمكن أن تعزز كل منهما الآخر . تسببت هذه العلاقة المتبادلة بين العينين في أن تصبح أقوى وأقوى ، وجعلت قوة تشاو فنغ المشعة في هز عالم الآلهة القديم المقفر مرة أخرى .

إن صحوة عينه لم تأت بقوة هائلة فقط ، ولكن أيضًا بالعديد من الحقائق التي لم يعرفها أحد .

“لنعد الآن! هذه القوة قوية جدًا!” عاد يو تيان وو ولورد السماء إلى السفينة الحربية البيضاء .

وكان تشاو فنغ منزعجًا ، حزين وقلق .

كانت هذه الطاقات العليا الإثنين قوية للغاية . ربما يحتاج تشاو فنغ لبعض الوقت قبل أن يتمكن من السيطرة عليها بالكامل .

كان حكام الأعين الإلهية وجميع الحكام الأخرين من عالم الآلهة القديم المقفر في الفراغ الفوضوي ، حيث أرادوا أن يعرفوا من سيفوز .

“لا ينبغي أن يكون هناك مشكلة ….” تمتم يو تيان وو .

لقد تركت معركة إثنين من العيون السلف الزائفة عالم الإلهة القديم المقفر مدمرًا ، وحتى الأبعاد الخارجية قد تأثرت . إلى جانب ذلك ، كان النسيج المكاني للكون الفان مليئًا بالثقوب وألحق به أضرارًا جسيمة . عدد القتلى من هذه الحرب كان ببساطة لا يحصى .

لسبب ما ، شعر بعدم الإرتياح . كان مصدر هذا القلق هو تلك الأسطورة : عندما تفتح العين السلف العليا ، ستختفي كل الأشياء في العالم ….

كانت هذه الطاقات العليا الإثنين قوية للغاية . ربما يحتاج تشاو فنغ لبعض الوقت قبل أن يتمكن من السيطرة عليها بالكامل .

لكن الآن وبعد أن فكر في ذلك ، كان هذا مستحيلًا . بعد كل شيء ، كان اثنان من الآلهة الأسلاف القدامى موجودين في الماضي البعيد في عصر الكون .

“فنغ!” حدقت ليو تشين شين بعمق في تشاو فنغ قبل متابعة السفينة الحربية .

“فنغ!” حدقت ليو تشين شين بعمق في تشاو فنغ قبل متابعة السفينة الحربية .

لقد تركت معركة إثنين من العيون السلف الزائفة عالم الإلهة القديم المقفر مدمرًا ، وحتى الأبعاد الخارجية قد تأثرت . إلى جانب ذلك ، كان النسيج المكاني للكون الفان مليئًا بالثقوب وألحق به أضرارًا جسيمة . عدد القتلى من هذه الحرب كان ببساطة لا يحصى .

يا لها من طاقة قوية!

كانت هذه الطاقات العليا الإثنين قوية للغاية . ربما يحتاج تشاو فنغ لبعض الوقت قبل أن يتمكن من السيطرة عليها بالكامل .

العين السلف الحلم ، على وجه الخصوص ، كانت تستيقظ بسرعة ، وقد وصلت بالفعل إلى مستوى لا يمكن تصوره . فجأة ، أحس تشاو فنغ أن العين السلف الداو السماوي الزائفة توقفت عن النمو في القوة .

منذ زمن بعيد ، دخل عرق تراث السماء عن طريق الخطأ هذا العالم وسُجن فيه ، ولم يتمكن من المغادرة .

بالطبع ، فإن تحفيز العين السلف الزائفة الحلم جعل العين السلف الداو السماوي أقوى بكثير مما كانت عليه مع لورد السماء .

لكن الجبل لم يستطع تحمل نمرين ، وتسبب وجود الآلهة الأسلاف القديمين في انشقاق العرق القديم . ومع تراكم المشاجرات ، اندلعت في نهاية المطاف إلى حرب بين الألهه الشيطان!

“بهذه القوة ، سأتمكن بالتأكيد من مساعدة عرق تراث السماء على مغادرة هذا المكان.” ابتسم تشاو فنغ وهو يفتح عينيه .

“ماذا؟” تفاجأ لورد السماء . لم يكن يتوقع من يو تيان وو أن يتوسل للرحمة نيابة عنه .

فجأة :

لقد تركت معركة إثنين من العيون السلف الزائفة عالم الإلهة القديم المقفر مدمرًا ، وحتى الأبعاد الخارجية قد تأثرت . إلى جانب ذلك ، كان النسيج المكاني للكون الفان مليئًا بالثقوب وألحق به أضرارًا جسيمة . عدد القتلى من هذه الحرب كان ببساطة لا يحصى .

بروووم!

“فنغ!” حدقت ليو تشين شين بعمق في تشاو فنغ قبل متابعة السفينة الحربية .

ارتعش العالم أمام عيون تشاو فنغ ، وتجمعت طاقة خطيرة بشكل لا يوصف في كل شبر من الفضاء . بدأ كل شيء في الإنهيار .

“نعم ، لقد هزمت”. أصبح وجه لورد السماء متراخياً وانغمس عقله في ذكرياته .

عندما نشر حواسه الإلهية ، ظهر أكثر من نصف عالم الآلهة القديم المقفر في ذهنه . ومع ذلك ، فإن عالم الآلهة القديم المقفر بالكامل كان ينهار ويختفي . كان الفضاء يمزق وكان كل شيء يُمحى . كان الكون نفسه في منتصف الدمار . قتلت جميع الكائنات الحية على الفور . لم يكن حتى الملوك الألأهه أو الحكام قادرين على البقاء .

“نعم ، لقد هزمت”. أصبح وجه لورد السماء متراخياً وانغمس عقله في ذكرياته .

“تشين شين!” دعا تشاو فنغ فجأة .

في هذه اللحظة ، أرسلت العين الإلهية القدر لليو تشين شين كلمة . استرخى الحكام الأعين الإلهية الأربعة وأخيرا تنهدوا . انتشر هذا الخبر عبر العالم : لقد خسر فصيل تحدي السماء!

كما تم ابتلاع السفينة الحربية البيضاء في الدمار . في اللحظة الأخيرة ، أخرجت ليو تشين شين قصر الصوت القديم فان لون ، تحفة الأسلاف الأثرية العليا للعين الإلهية القدر ، ولكن حتى تحفة الأسلاف الأثرية كانت مطوية .

لم يقل تشاو فنغ شيء . لا يمكن أن يغفر سلوك لورد السماء .

“لا! ما الذي يحدث!؟” تجمد وجه تشاو فنغ في حالة من الذعر وبدأ الخوف في السيطرة على قلبه .

منذ زمن بعيد ، دخل عرق تراث السماء عن طريق الخطأ هذا العالم وسُجن فيه ، ولم يتمكن من المغادرة .

بعد لحظات قليلة ، تم تدمير العالم بأسره . إختفى عالم الآلهة القديم المقفر . الأبعاد الخارجية قد إختفت أيضا .

العين السلف الحلم ، على وجه الخصوص ، كانت تستيقظ بسرعة ، وقد وصلت بالفعل إلى مستوى لا يمكن تصوره . فجأة ، أحس تشاو فنغ أن العين السلف الداو السماوي الزائفة توقفت عن النمو في القوة .

ذهب كل شخص آخر ، ولم يتبق سوى تشاو فنغ .

“سلمها ، طاقة الداو السماوي!” مدد تشاو فنغ يده .

“هل كان هذا خطأي؟” وقف تشاو فنغ المجمد .

بعد لحظات قليلة ، تم تدمير العالم بأسره . إختفى عالم الآلهة القديم المقفر . الأبعاد الخارجية قد إختفت أيضا .

بتذكر الأسطورة الآن . هل أدت الصحوة الكاملة للعين السلف الحلم إلى تدمير العالم كله؟!

كانت هذه الطاقات العليا الإثنين قوية للغاية . ربما يحتاج تشاو فنغ لبعض الوقت قبل أن يتمكن من السيطرة عليها بالكامل .

لقد أصبح هذا العالم الآن فراغًا فوضويًا دمرته العواصف المدمرة والمليئة بالطاقات الخطيرة المخيفة .

ذهب كل شخص آخر ، ولم يتبق سوى تشاو فنغ .

وكان تشاو فنغ منزعجًا ، حزين وقلق .

لماذا انقسمت العين السلف الداو السماوي إلى ثمانية؟ يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان عمل العين السلف الحلم . لماذا خطته لدمج العين السلف الداو السماوي حققت الكثير من التقدم بعد أن حصل على دم تشاو فنغ؟ لأن تشاو فنغ كان لديه العين السلف الحلم ، والعين السلف الحلم دمجت طاقة السلف في جسم تشاو فنغ .

“إيه؟ لا يزال هناك شخص ما هنا؟” تحدث صوت قديم وغمغم ، لكنه بدا صوت عال وواضح لتشاو فنغ .

يا لها من طاقة قوية!

تدقيق : Don Kol

تدريجيا ، بدأت عين تشاو فنغ اليمنى تتغير ، وأصبحت رمادية اللون وبيضاء وباردة . مجرد إلقاء نظرة خاطفة عليها من شأنها أن تغرس الخوف في قلب الواحد .

“شكرا جزيلا!” ابتسم يو تيان وو بلطيف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط