Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Kill the Hero 4

- الفصل الرابع
PDF

- الفصل الرابع

4 – الفصل الرابع.

 

 

 

 

 

 

يمكن أن تحتوي حقيبة العناصر الأساسية على ما يصل إلى 20 نوعًا من العناصر التي يصل وزنها الإجمالي إلى 20 كيلوجرامًا، على وجه الدقة، تلقى اللاعبون حقيبة من 20 فتحة بمجرد فتحها والتي تمكنهم وضع ما يصل إلى كيلوغرام واحد من العناصر في مربع واحد، إذا تجاوز الوزن حد الكيلوغرام الواحد، فسيشغل المزيد من الفتحات في الحقيبة، السيف البالغ من الوزن 3.4 كيلوغرام سيشغل أربع فتحات من الحقيبة.

 

“يجب أن يكون لديه الكثير من الديون إذا كان عليه ركوب سيارة مثل هذه عندما تكون الدفعة الأولى من نقابة (العنقاء) وحدها ضخمة للغاية”.

 

هل هو متسول؟.

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

 

 

 

“أنا لي هيون-جونغ”.

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

“استعد للصيد”.

استمتعوا.

بعد هذا الأمر، تغيرت عيون كيم وو-جين، تلك كانت نهاية ذكرياته.

 

“أليس هذا غريبا؟ شخص ما مثل قوة وو-جين أوبا، يمكن مقارنته بالسبعة الأوائل، مثل ملك السموم القاتلة وملك الموتى الأحياء، ولكن لماذا يوجد بحق الله ‘كلب’ في لقبه؟ ألا يجب أن يُدعى ملك الصيد أو شيء من هذا القبيل؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تانرغ! تانغ! تانرغ!

 

 

 

 

 

الثلاثة الذين تجمعوا تحت قيادة بانغ جو-سيوب، لم يكن هناك خوف لهم من أول زنزانة.

 

 

“لماذا لقب وو-جين أوبا هو كلب الصيد؟”.

علاوة على ذلك، كان الرجل الذي يُدعى بانغ جو-سيوب هو من قادهم، يمكن وصفه، الذي قام بالفعل بتطهير ثلاثة زنزانات، بأنه محارب قديم يتمتع بقدر كبير من الخبرة.

 

 

 

“كان هذا حلم”.

 

 

*وو-جين ماي أوبا أنقلعي يا ?*

 

كانت هذه المرة الثانية التي يقوم فيها بتطهير زنزانة لأول مرة.

 

 

 

 

عند سؤالها، نظر الجميع باستثناء كيم وو-جين نحو امرأة في أوائل العشرينات من عمرها بشعر ناصع البياض، كان كيم وو-جين نفسه يبتسم بابتسامة متكلفة.

 

 

 

 

 

 

 

“أليس هذا غريبا؟ شخص ما مثل قوة وو-جين أوبا، يمكن مقارنته بالسبعة الأوائل، مثل ملك السموم القاتلة وملك الموتى الأحياء، ولكن لماذا يوجد بحق الله ‘كلب’ في لقبه؟ ألا يجب أن يُدعى ملك الصيد أو شيء من هذا القبيل؟”.

 

 

 

 

يعني هذا أنه كان عليه أن يستمر في إنفاق المال أثناء الكسب، مع ذلك فإن هذه المشاعر المتفاقمة لم تدم طويلاً.

 

“هذا الإجراء محظور من قبل لوائح السلامة”.

من مكان قريب، أجاب رجل على هذا السؤال، قرر الإجابة بدلاً من كيم وو-جين.

 

 

 

 

 

 

 

“أنتِ مخطئة، لم يتم منحه لقب “كلب الصيد” بسبب أسلوبه في الصيد المشابه لكلاب الصيد”.

لقد وضعوا فرضية مفادها أن كيم وو-جين لم يكن رجلاً مقتصدًا ولكنه كان فقيرًا جدًا.

 

“ما هذا الشيء؟”

 

 

 

 

“هاه؟”

 

 

 

 

4 – الفصل الرابع.

 

بالطبع، كان هناك حد لكمية الإمدادات التي يمكنهم حملها، كان هذا هو السبب الذي دفع اللاعبين إلى إدارة حقيبة العناصر بعناية شديدة، قام كيم وو-جين بفحص حقيبته مرة أخرى ببطء، قام بفحص أغراضه بدءًا من الإمدادات بعد فترة، قام كيم وو-جين بفحص العنصر الأخير.

“هذا لأنه يشبه الكلب”.

 

 

 

 

 

 

يشبه الكلب!، بإستثناء السائلة أومأ الجميع برأسه قليلاً بعد تذكر الأشياء التي فعلها كيم وو-جين، من ناحية أخرى، ظلت المرأة التي طرحت السؤال في حيرة من أمرها وقررت طرح سؤال آخر.

 

 

 

 

 

 

كان اللاعبون هم الوحيدون الذين يستطيعون ركوب سيارات أجنبية باهظة الثمن مثل تلك بحرية بينما كان النمو الاقتصادي سلبيًا باستمرار، وتزايد التضخم و ارتفاع معدلات البطالة، كان فقط كما هو متوقع، بالفعل كانت هناك ثلاث سيارات باهظة الثمن متوقفة في ساحة انتظار السيارات ويبدو أنها تبلغ قيمتها مليارات الوون.

”يشبه الكلب؟ ماذا تقصد؟”.

 

 

 

 

 

 

“بالتفكير في الأمر، أليست هذه هي عملية التطهير الأولى لحزبنا؟”.

“إنه تمامًا كما قلت، ربما ستفهمين إذا أصبحتِ فريسة كيم وو-جين هذا اللقيط مثل الكلب… ”

الحقيقة هي أنه لم يكن راضيًا عن قرضه من نقابة (العنقاء).

 

 

 

 

 

 

“بدأت مطاردتنا”.

 

 

 

 

“حاليًا، هذه المنطقة مقيدة”.

 

 

وكانت تلك نهاية المحادثة.

 

 

“آه، الجميع هنا أنا كوو سونج-هوون، أحد أعضاء فريق الدعم، يا فريق، سأبدأ إحاطة الزنزانة”.

 

“إذا كانت هناك مشكلة، فيرجى إبلاغي بها في أي وقت! لا تجبر نفسك داخل الزنزانة!”.

 

“على أي حال، أليس من المفترض أن يكون معنا شخص آخر؟”.

“استعد للصيد”.

 

 

 

 

 

 

“أمس؟ هذا غريب، لم يُسمح لي بالمشاركة في تطهير الزنزانات إلا بعد أن انضممت إلى النقابة لمدة شهر”.

بعد هذا الأمر، تغيرت عيون كيم وو-جين، تلك كانت نهاية ذكرياته.

 

 

 

 

 

 

ألم تكن جمهورية كوريا مكانًا يتم فيه الحكم على الناس من خلال جودة سياراتهم؟ أليس هذا هو السبب الذي يجعل الناس يميلون أكثر لركوب سيارات باهظة الثمن لإظهار مكانتهم؟.

“كان هذا حلم”.

علاوة على ذلك، اعتقدوا أن توقعاتهم لم تكن غير معقولة وبدلاً من ذلك كانت حتمية، لأنهم كانوا المختارين.

 

 

 

 

 

 

فتح كيم وو-جين عينيه بعد التذكر.

 

 

“نعم، بناءً على الإشاعات التي سمعتها، إنه لاعب استيقظ بالأمس فقط”.

 

 

 

 

تانرغ! تانغ! تانرغ!

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت نفسه، بدأ المنبه القديم على الإطار الخشبي أعلى سرير كيم وو-جين يرن بصخب.

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو الأمر وكأنه ديجا-فو”.

 

 

“أعتقد أنني سأضطر إلى الاستمرار في كسب المال مثل الكلب لفترة من الوقت”.

 

 

 

 

أطفأ كيم وو-جين المنبه ونهض من على السرير بعدها استعد بسرعة للعمل.

 

 

 

 

“هاه؟”

 

قدم كيم وو-جين الذي نزل من السيارة كما لو كان كل شيء طبيعيًا، نفسه على الفور إلى بانغ جو-سيوب وحزبه بابتسامة.

“الصيد الأول، لليوم لن تكون مشكلة”.

“هذا الإجراء محظور من قبل لوائح السلامة”.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه المرة الثانية التي يقوم فيها بتطهير زنزانة لأول مرة.

 

 

 

 

“أنا كانغ هيون-إن”.

 

 

بوابة الزنزانة، لقد كان حرفياً بابًا يربط الزنزانة بالعالم الحقيقي، إذا تُركت البوابة دون مراقبة فقد تخرج الوحوش الموجودة بداخلها، لذلك كانت بوابة الزنزانة بحاجة إلى المراقبة في أقرب فترة ممكنة من اكتشفها، بمجرد اكتشاف البوابة، قام المرتزقة أو الجنود الذين لديهم عقد مع الحكومة بتنظيم المنطقة المحيطة بها.

الثلاثة الذين تجمعوا تحت قيادة بانغ جو-سيوب، لم يكن هناك خوف لهم من أول زنزانة.

 

 

 

كان أكبر قيد هو حقيبة التخزين، العناصر الوحيدة التي يمكن للمرء إحضارها إلى الزنزانة هي العناصر التي تم الحصول عليها من الأبراج المحصنة أو العناصر التي تم إنشاؤها باستخدام مواد موجودة في الأبراج المحصنة، علاوة على هذا، يمكن للمرء فقط إحضار العناصر التي يمكن أن تدخل في حقيبة العناصر.

 

 

“حاليًا، هذه المنطقة مقيدة”.

“الصيد الأول، لليوم لن تكون مشكلة”.

 

“لا يزال هذا غير مسموح به”.

 

 

 

 

بالطبع، كان الدخول مقيدًا على المدنيين العاديين لأسباب تتعلق بالسلامة، الآن تم السماح للأفراد المصرح لهم فقط بالدخول إلى الحديقة الحضرية في كوانمون-دونج بمقاطعة كواتشون.

 

 

أطفأ كيم وو-جين المنبه ونهض من على السرير بعدها استعد بسرعة للعمل.

 

 

 

 

 

كانت اللوائح المعمول بها صارمة للغاية وشاملة.

 

 

 

“ما هذا الشيء؟”

 

 

———————

 

 

بالطبع، كان هناك حد لكمية الإمدادات التي يمكنهم حملها، كان هذا هو السبب الذي دفع اللاعبين إلى إدارة حقيبة العناصر بعناية شديدة، قام كيم وو-جين بفحص حقيبته مرة أخرى ببطء، قام بفحص أغراضه بدءًا من الإمدادات بعد فترة، قام كيم وو-جين بفحص العنصر الأخير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هيا، أريد فقط استعادة سيارتي المتوقفة هناك!”.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا الإجراء محظور من قبل لوائح السلامة”.

 

 

 

 

 

 

لقد وضعوا فرضية مفادها أن كيم وو-جين لم يكن رجلاً مقتصدًا ولكنه كان فقيرًا جدًا.

“ولكن ليس كأن الوحوش ستخرج في اللحظة التي أدخل فيها؟.

“ياا جو-سيوب، اعتني بي جيدًا”.

 

 

 

 

 

 

“لا يزال هذا غير مسموح به”.

 

 

 

 

 

 

 

كانت اللوائح المعمول بها صارمة للغاية وشاملة.

“أنا أؤمن بجو-سيوب هيونغ”.

 

 

 

 

 

 

“أنت، من أي مجموعة أنت؟ هل تعرف من أكون؟”.

 

 

 

 

 

 

 

“إذا لم تلتزم باللوائح، فسوف يتم القبض عليك أو احتجازك”.

 

 

 

 

الحقيقة هي أنه لم يكن راضيًا عن قرضه من نقابة (العنقاء).

 

 

لم تكن اللوائح شيئًا يمكن تغييره أو تجاوزه بمثل هذا التهديد السيئ، و مع ذلك كانت هناك مناسبات تم فيها التغاضي عن هذه اللوائح، كانت سيارة الفيراري الحمراء والتي دخلت للتو البوابة المؤدية إلى ساحة انتظار المتنزه مثالاً على هذه الحالة، حتى دون الحاجة إلى الخروج من السيارة أو التحقق من الهوية، دخلت الفيراري المنطقة المحظورة كما لو كانت تدخل ساحة انتظار السيارات للسوبر ماركت.

“هذا محتمل، من غير اللاعبين سيأتون إلى أماكن مثل هذه بقيادة سيارات كهذه؟”.

 

علاوة على ذلك، اعتقدوا أن توقعاتهم لم تكن غير معقولة وبدلاً من ذلك كانت حتمية، لأنهم كانوا المختارين.

 

 

 

 

“أتساءل ما إذا كان هذا لاعب؟”.

كان اللاعبون هم الوحيدون الذين يستطيعون ركوب سيارات أجنبية باهظة الثمن مثل تلك بحرية بينما كان النمو الاقتصادي سلبيًا باستمرار، وتزايد التضخم و ارتفاع معدلات البطالة، كان فقط كما هو متوقع، بالفعل كانت هناك ثلاث سيارات باهظة الثمن متوقفة في ساحة انتظار السيارات ويبدو أنها تبلغ قيمتها مليارات الوون.

 

 

 

في ذلك الوقت، وضع بانغ جو-سيوب وحزبه فكرة مماثلة في رؤوسهم.

 

“ما اللعنة التي يظن ذلك اللقيط أنه يفعل؟”.

“هذا محتمل، من غير اللاعبين سيأتون إلى أماكن مثل هذه بقيادة سيارات كهذه؟”.

بالطبع، كان هناك حد لكمية الإمدادات التي يمكنهم حملها، كان هذا هو السبب الذي دفع اللاعبين إلى إدارة حقيبة العناصر بعناية شديدة، قام كيم وو-جين بفحص حقيبته مرة أخرى ببطء، قام بفحص أغراضه بدءًا من الإمدادات بعد فترة، قام كيم وو-جين بفحص العنصر الأخير.

 

 

 

كما توقع، لم يكن انطباع كيم وو-جين الأول عن هؤلاء الأشخاص الأربعة جيدًا على الإطلاق، خاصة بانغ جو-سيوب، من الواضح أنهم لن يمضوا وقتا طويلا معا.

 

 

كان اللاعبون هم الوحيدون الذين يستطيعون ركوب سيارات أجنبية باهظة الثمن مثل تلك بحرية بينما كان النمو الاقتصادي سلبيًا باستمرار، وتزايد التضخم و ارتفاع معدلات البطالة، كان فقط كما هو متوقع، بالفعل كانت هناك ثلاث سيارات باهظة الثمن متوقفة في ساحة انتظار السيارات ويبدو أنها تبلغ قيمتها مليارات الوون.

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما خرج شاب من سيارة الفيراري المتوقفة، كان رجلاً قوي البنية ممتلئًا بالعضلات، وكان من الواضح عليه ممارس الرياضة بكثرة.

“أعتقد أنني سأضطر إلى الاستمرار في كسب المال مثل الكلب لفترة من الوقت”.

 

 

 

 

 

 

“مرحبًا جوو-سيوب!”.

 

 

 

 

في ذلك الوقت، وضع بانغ جو-سيوب وحزبه فكرة مماثلة في رؤوسهم.

 

 

لوح ثلاثة رجال ونساء له في طريقه.

 

 

 

 

“يجب أن يكون لديه الكثير من الديون إذا كان عليه ركوب سيارة مثل هذه عندما تكون الدفعة الأولى من نقابة (العنقاء) وحدها ضخمة للغاية”.

 

“الصيد الأول، لليوم لن تكون مشكلة”.

“وصل الجميع مبكرًا اليوم؟”.

 

 

كان توترهم واضحًا على وجوههم، والتي كانت مليئة بالتوقعات منذ وقت ليس ببعيد.

 

 

 

كما توقع، لم يكن انطباع كيم وو-جين الأول عن هؤلاء الأشخاص الأربعة جيدًا على الإطلاق، خاصة بانغ جو-سيوب، من الواضح أنهم لن يمضوا وقتا طويلا معا.

كان الجميع هنا لاعبون ينتمون إلى نقابة العنقاء، تجمعوا لإزالة الزنزانة التي ولدت في الحديقة الحضرية في كواتشون.

 

 

بعد ذلك، بدأ تشغيل البرج المحصن على الفور.

 

 

 

 

“بالتفكير في الأمر، أليست هذه هي عملية التطهير الأولى لحزبنا؟”.

 

 

 

 

 

 

“من سيكون من مرتزقة إذا لم يكن يائس من أجل المال؟”.

“هذا صحيح، يجب أن نأتي مبكرًا لأن هذه هي مطارداتنا الأولى”.

اقتربت سيارة من ساحة انتظار السيارات التي كانوا يقفون فيها، بالطبع لم يكن الأمر غريبًا أن تأتي سيارة إلى ساحة انتظار السيارات.

 

 

 

 

 

قام كيم وو-جين بفحص معلومات الزنزانة بعناية من خلال نافذة ثلاثية الأبعاد يمكن للاعبين فقط رؤيته، مع هذا كان بانغ جو-سيوب وزملاؤه مختلفين.

بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة للأربعة منهم كان تطهير الأبراج المحصنة لليوم هي المرة الأولى للصيد كمجموعة، لم يكن هناك شيء غير عادي في تلك الزنزانة التي سيدخلونها اليوم، والتي تسمح بحد أقصى لخمسة لاعبين تحت مستوى 10 للدخول في نفس الوقت، تم تصنيفها أيضًا على أنها مجرد زنزانة من الفئة E.

 

 

“إنه يتصرف بغرابة، كما لو كنا أصدقاء مقربين”.

 

 

 

 

“قد تكون هذه هي المرة الأولى التي تطهرون فيها زنزانة يا رفاق، لكنها بالفعل المرة الرابعة التي أقوم فيها بتطهير زنزانة”.

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان الرجل الذي يُدعى بانغ جو-سيوب هو من قادهم، يمكن وصفه، الذي قام بالفعل بتطهير ثلاثة زنزانات، بأنه محارب قديم يتمتع بقدر كبير من الخبرة.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد زاد مستواي مرتين بالفعل”.

“على أي حال، أليس هذا نموذجًا جديدًا من فيراري؟ أليست مكلفة حقًا؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان بالفعل في المستوى 3.

لوح ثلاثة رجال ونساء له في طريقه.

 

 

 

“أتساءل ما إذا كان هذا لاعب؟”.

 

 

“أنا أؤمن بجو-سيوب هيونغ”.

 

 

 

 

 

 

 

“سأصدقك أنت فقط، جو-سيوب أوبا~”

سوط، كان هذا هو السلاح الذي اختاره كيم وو جين لهذه الزنزانة بالإضافة إلى ذلك، تم شراء السلاح بواسطة كيم وو-جين من خلال إنفاق نصف الأموال التي حصل عليها من نقابة (العنقاء)، لقد كان سلاحًا باهظ الثمن مثل فيراري الذي تفاخر به بانغ جو-سيوب، مع هذا لم يهتم كيم وو-جين كثيرًا بحقيقة أنه أنفق الكثير من المال على سلاح واحد فقط، بدلاً من ذلك شيء آخر جعل كيم وو-جين يشعر بعدم الرضا في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

 

“ياا جو-سيوب، اعتني بي جيدًا”.

 

 

 

 

 

 

 

الثلاثة الذين تجمعوا تحت قيادة بانغ جو-سيوب، لم يكن هناك خوف لهم من أول زنزانة.

 

 

ألم تكن جمهورية كوريا مكانًا يتم فيه الحكم على الناس من خلال جودة سياراتهم؟ أليس هذا هو السبب الذي يجعل الناس يميلون أكثر لركوب سيارات باهظة الثمن لإظهار مكانتهم؟.

 

 

 

 

“على أي حال، أليس هذا نموذجًا جديدًا من فيراري؟ أليست مكلفة حقًا؟”.

في الوقت نفسه، بدأ المنبه القديم على الإطار الخشبي أعلى سرير كيم وو-جين يرن بصخب.

 

 

 

 

 

 

بعد حساب دخله، أدرك أنه يستطيع تحمل التكلفة أيضًا. كان عليه فقط انتظار المكافآت البسيطة التي كان سيحصل عليها.

“أنا بانغ جو-سيوب”.

 

 

 

 

 

 

“حسنًا، يُدفع لتنظيف الزنزانة ما يقرب 10 ملايين وون للمشاركة فقط، أيضًا في حالة إسقاط عنصر نادر…”.

من مكان قريب، أجاب رجل على هذا السؤال، قرر الإجابة بدلاً من كيم وو-جين.

 

قدم كيم وو-جين الذي نزل من السيارة كما لو كان كل شيء طبيعيًا، نفسه على الفور إلى بانغ جو-سيوب وحزبه بابتسامة.

 

 

 

“على أي حال، أليس هذا نموذجًا جديدًا من فيراري؟ أليست مكلفة حقًا؟”.

علاوة على ذلك، اعتقدوا أن توقعاتهم لم تكن غير معقولة وبدلاً من ذلك كانت حتمية، لأنهم كانوا المختارين.

لقد كان بالفعل في المستوى 3.

 

4 – الفصل الرابع.

 

“كل شيء سيكون على ما يرام، أليس كذلك؟ لن تكون هناك أي مشاكل، أليس كذلك؟”.

 

 

“على أي حال، أليس من المفترض أن يكون معنا شخص آخر؟”.

بعد هذا الأمر، تغيرت عيون كيم وو-جين، تلك كانت نهاية ذكرياته.

 

 

 

 

 

 

“نعم، بناءً على الإشاعات التي سمعتها، إنه لاعب استيقظ بالأمس فقط”.

 

 

 

 

 

 

 

“أمس؟ هذا غريب، لم يُسمح لي بالمشاركة في تطهير الزنزانات إلا بعد أن انضممت إلى النقابة لمدة شهر”.

———————

 

 

 

 

 

لقد وضعوا فرضية مفادها أن كيم وو-جين لم يكن رجلاً مقتصدًا ولكنه كان فقيرًا جدًا.

“على ما يبدو، كان من المرتزقة”.

 

 

 

 

 

 

“قد تكون هذه هي المرة الأولى التي تطهرون فيها زنزانة يا رفاق، لكنها بالفعل المرة الرابعة التي أقوم فيها بتطهير زنزانة”.

“آه، لقد كان مرتزقًا، انتظر ماذا؟”.

 

 

 

 

 

 

 

تدفقت المياه الباردة على توقعاته.

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذا الذي هناك؟”.

 

 

 

 

 

 

“ما هذا الذي هناك؟”.

“ما هذا الشيء؟”

 

 

 

 

 

 

بالطبع، كان الدخول مقيدًا على المدنيين العاديين لأسباب تتعلق بالسلامة، الآن تم السماح للأفراد المصرح لهم فقط بالدخول إلى الحديقة الحضرية في كوانمون-دونج بمقاطعة كواتشون.

اقتربت سيارة من ساحة انتظار السيارات التي كانوا يقفون فيها، بالطبع لم يكن الأمر غريبًا أن تأتي سيارة إلى ساحة انتظار السيارات.

 

 

 

 

 

 

 

“سيارة خفيفة؟”.

من مكان قريب، أجاب رجل على هذا السؤال، قرر الإجابة بدلاً من كيم وو-جين.

 

 

(*ملاحظة المترجم الأجنبي : فكر في تلك السيارات الصغيرة المربعة.)

 

 

 

 

“حاليًا، هذه المنطقة مقيدة”.

 

 

كانت المشكلة أنها كانت سيارة صغيرة، لم تكن نموذجًا جديدًا، ولكن نموذج قديم جدًا تم إيقافه منذ 10 سنوات، السيارة الصغيرة التي ظهرت، كانت متوقفة في المساحة بين سيارتي الفيراري و البنتلي، بعد الانتظار نزل شاب من السيارة، كان العضو الخامس في فريق تطهير زنزانة الحديقة الحضرية في كوانمون-دونج.

 

 

أطفأ كيم وو-جين المنبه ونهض من على السرير بعدها استعد بسرعة للعمل.

 

 

 

 

كما توقع، لم يكن انطباع كيم وو-جين الأول عن هؤلاء الأشخاص الأربعة جيدًا على الإطلاق، خاصة بانغ جو-سيوب، من الواضح أنهم لن يمضوا وقتا طويلا معا.

 

 

 

 

بعد حساب دخله، أدرك أنه يستطيع تحمل التكلفة أيضًا. كان عليه فقط انتظار المكافآت البسيطة التي كان سيحصل عليها.

 

 

“ما اللعنة التي يظن ذلك اللقيط أنه يفعل؟”.

 

 

 

 

“على ما يبدو، كان من المرتزقة”.

 

 

“أطلق على قطعة القمامة تلك سيارة وقادها إلى هنا؟”.

 

 

“أنتِ مخطئة، لم يتم منحه لقب “كلب الصيد” بسبب أسلوبه في الصيد المشابه لكلاب الصيد”.

 

 

 

 

ألم تكن جمهورية كوريا مكانًا يتم فيه الحكم على الناس من خلال جودة سياراتهم؟ أليس هذا هو السبب الذي يجعل الناس يميلون أكثر لركوب سيارات باهظة الثمن لإظهار مكانتهم؟.

 

 

 

 

 

 

 

اعتقد جميع اللاعبين أنهم كانوا كائنات مختارة، مثل الأرستقراطيين في العصور الوسطى، حكموا أن وجودهم الأساسي كان مختلفًا عن الناس العاديين في نهاية هذا كان سبب العرض الباهظ للاعبين الأربعة، بما في ذلك بانغ جو-سيوب، كان هذا الدليل، بالطبع لا يعني أن جميع اللاعبين يتجولون في سيارات باهظة الثمن، مع ذلك لم يسبق لأي لاعب في أي مكان في كوريا الجنوبية أن يقود سيارة صغيرة ومضغوطة توقف إنتاجها لأكثر من 10 سنوات، لم يكن هذا موجودًا حتى في نقابة (الخلاص)، التي كان هدفها الوحيد إنقاذ العالم.

كان بانغ جو-سيوب، الذي كان يتباهى بأشياءه الجديدة متوترًا أيضًا، لقد كانت استجابة معقولة.

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت، وضع بانغ جو-سيوب وحزبه فكرة مماثلة في رؤوسهم.

 

 

 

 

“أنا لي هيون-جونغ”.

 

 

“يجب أن يكون لديه الكثير من الديون إذا كان عليه ركوب سيارة مثل هذه عندما تكون الدفعة الأولى من نقابة (العنقاء) وحدها ضخمة للغاية”.

 

 

 

 

 

 

 

لقد وضعوا فرضية مفادها أن كيم وو-جين لم يكن رجلاً مقتصدًا ولكنه كان فقيرًا جدًا.

 

 

 

 

كان يتحقق مما إذا كان هناك أي شخص مهم يتذكره بوضوح أو أي شخص اعتاد أن يكون فريسته.

 

 

“قالوا أنه بدأ كمرتزقة؟”.

 

 

 

 

“على الرغم من أنني اضطررت إلى شرائها عن طريق الائتمان حيث لم يتبق لدي الكثير من المال بعد شراء السيارة…”

 

 

“من سيكون من مرتزقة إذا لم يكن يائس من أجل المال؟”.

 

 

 

 

“وصل الجميع مبكرًا اليوم؟”.

 

 

علاوة على ذلك، فإن حقيقة أن كيم وو-جين اعتاد أن يكون مرتزقًا قد وفرت أساسًا قويًا لفرضيتهم، أخيرًا توصل بانغ جو-سيوب وبقية الفريق إلى نتيجة.

 

 

 

 

 

 

“على الرغم من أنني اضطررت إلى شرائها عن طريق الائتمان حيث لم يتبق لدي الكثير من المال بعد شراء السيارة…”

هل هو متسول؟.

 

 

 

 

 

 

 

“هو على الأرجح مفلس، أليس كذلك؟”.

“أنت، من أي مجموعة أنت؟ هل تعرف من أكون؟”.

 

 

 

 

 

 

“بسيارة من هذا القبيل، ربما لديه فقط إمدادات لبعض الأشياء”.

 

 

 

 

“حاليًا، هذه المنطقة مقيدة”.

 

 

لم يكن من الضروري تطوير علاقة وثيقة مع الرجل المسمى كيم وو-جين الذي ظهر أمامهما.

“آه، الجميع هنا أنا كوو سونج-هوون، أحد أعضاء فريق الدعم، يا فريق، سأبدأ إحاطة الزنزانة”.

 

 

 

 

 

 

قدم كيم وو-جين الذي نزل من السيارة كما لو كان كل شيء طبيعيًا، نفسه على الفور إلى بانغ جو-سيوب وحزبه بابتسامة.

 

 

علاوة على ذلك، اعتقدوا أن توقعاتهم لم تكن غير معقولة وبدلاً من ذلك كانت حتمية، لأنهم كانوا المختارين.

 

 

 

 

“أنا أدعى كيم وو جين”.

 

 

 

 

 

 

“قالوا أنه بدأ كمرتزقة؟”.

أثناء تقديم نفسه ، مد يده إلى بانغ جو-سيوب، أخذ بانغ جو-سيوب يد كيم وو-جين وألقى نظرة ازدراء له ثم قدم نفسه.

 

 

 

 

 

 

“لقد زاد مستواي مرتين بالفعل”.

“أنا بانغ جو-سيوب”.

“سأصدقك أنت فقط، جو-سيوب أوبا~”

 

 

 

 

 

 

أظهر صوت بانغ جو-سيوب، الذي تحدث بصراحة علامات عدم الموافقة على الطرف الآخر. لم يكن بانغ جو-سيوب هو الوحيد، كان زملاءه متماثلين، مع ذلك ابتسم كيم وو-جين لهم وصافحهم وابتسم، وحتى حياهم وجهاً لوجه.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا لي هيون-جونغ”.

 

 

 

 

بالطبع، كان الدخول مقيدًا على المدنيين العاديين لأسباب تتعلق بالسلامة، الآن تم السماح للأفراد المصرح لهم فقط بالدخول إلى الحديقة الحضرية في كوانمون-دونج بمقاطعة كواتشون.

 

 

“أنا بارك سونغ-مون”.

“قالوا أنه بدأ كمرتزقة؟”.

 

 

 

 

 

 

“أنا كانغ هيون-إن”.

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أنه لا يوجد أي شخص علي قتله في الوقت الحالي”.

استمع لأصواتهم، وانتبه لأسمائهم وتساءل : “أنا لا أتعرف على أي أسم من أسمائهم، ولا أتذكر وجوههم أيضًا”.

 

 

 

 

 

 

كانت اللوائح المعمول بها صارمة للغاية وشاملة.

كان يتحقق مما إذا كان هناك أي شخص مهم يتذكره بوضوح أو أي شخص اعتاد أن يكون فريسته.

 

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أنه لا يوجد أي شخص علي قتله في الوقت الحالي”.

 

 

“لا تقلق، هذه المرة أنفقت الكثير من المال واشتريت سيفًا طويلًا نادرًا، كلفني 50 مليون وون أنا متأكد من أن الوحوش مثل العفاريت سيتم تقطيعها مثل قطعة من اللحم – فقط ثق بي”.

 

 

 

 

من بين الأربعة، لم يكن هناك أي شخص يمكنه إعاقة كيم وو-جين، بعد التفكير لفترة توقف كيم وو-جين عن الاهتمام بهم، كانت هذه هي اللحظة التي نجت فيها أرواح هؤلاء الأربعة.

تدفقت المياه الباردة على توقعاته.

 

“حسنًا، يُدفع لتنظيف الزنزانة ما يقرب 10 ملايين وون للمشاركة فقط، أيضًا في حالة إسقاط عنصر نادر…”.

 

اقتربت سيارة من ساحة انتظار السيارات التي كانوا يقفون فيها، بالطبع لم يكن الأمر غريبًا أن تأتي سيارة إلى ساحة انتظار السيارات.

 

“أنا لي هيون-جونغ”.

“إنه يتصرف بغرابة، كما لو كنا أصدقاء مقربين”.

 

 

 

 

 

 

 

لن يطلب اقتراض المال، أليس كذلك؟.

 

 

 

 

“حسنًا، يُدفع لتنظيف الزنزانة ما يقرب 10 ملايين وون للمشاركة فقط، أيضًا في حالة إسقاط عنصر نادر…”.

 

“على أي حال، أليس هذا نموذجًا جديدًا من فيراري؟ أليست مكلفة حقًا؟”.

“يجب أن أتجنبه”.

 

 

 

 

سوط، كان هذا هو السلاح الذي اختاره كيم وو جين لهذه الزنزانة بالإضافة إلى ذلك، تم شراء السلاح بواسطة كيم وو-جين من خلال إنفاق نصف الأموال التي حصل عليها من نقابة (العنقاء)، لقد كان سلاحًا باهظ الثمن مثل فيراري الذي تفاخر به بانغ جو-سيوب، مع هذا لم يهتم كيم وو-جين كثيرًا بحقيقة أنه أنفق الكثير من المال على سلاح واحد فقط، بدلاً من ذلك شيء آخر جعل كيم وو-جين يشعر بعدم الرضا في تلك اللحظة.

 

 

على أي حال، لن يعرفوا الحقيقة أبدًا، لم تتاح لهم الفرصة حتى لمعرفتها.

من مكان قريب، أجاب رجل على هذا السؤال، قرر الإجابة بدلاً من كيم وو-جين.

 

 

 

 

 

 

“آه، الجميع هنا أنا كوو سونج-هوون، أحد أعضاء فريق الدعم، يا فريق، سأبدأ إحاطة الزنزانة”.

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك، بدأ تشغيل البرج المحصن على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يعني هذا أنه كان عليه أن يستمر في إنفاق المال أثناء الكسب، مع ذلك فإن هذه المشاعر المتفاقمة لم تدم طويلاً.

قام كيم وو-جين بفحص معلومات الزنزانة بعناية من خلال نافذة ثلاثية الأبعاد يمكن للاعبين فقط رؤيته، مع هذا كان بانغ جو-سيوب وزملاؤه مختلفين.

 

 

 

 

 

 

“كان هذا حلم”.

“أخيرًا”.

“يجب أن أتجنبه”.

 

 

 

يشبه الكلب!، بإستثناء السائلة أومأ الجميع برأسه قليلاً بعد تذكر الأشياء التي فعلها كيم وو-جين، من ناحية أخرى، ظلت المرأة التي طرحت السؤال في حيرة من أمرها وقررت طرح سؤال آخر.

 

 

“كل شيء سيكون على ما يرام، أليس كذلك؟ لن تكون هناك أي مشاكل، أليس كذلك؟”.

 

 

“إنه يتصرف بغرابة، كما لو كنا أصدقاء مقربين”.

 

 

 

 

“لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل، و إذا ظهرت علينا فقط التعامل معها كما تدربنا”.

 

 

يعني هذا أنه كان عليه أن يستمر في إنفاق المال أثناء الكسب، مع ذلك فإن هذه المشاعر المتفاقمة لم تدم طويلاً.

 

 

 

“هو على الأرجح مفلس، أليس كذلك؟”.

كان توترهم واضحًا على وجوههم، والتي كانت مليئة بالتوقعات منذ وقت ليس ببعيد.

 

 

من مكان قريب، أجاب رجل على هذا السؤال، قرر الإجابة بدلاً من كيم وو-جين.

 

 

 

لم يكن من الضروري تطوير علاقة وثيقة مع الرجل المسمى كيم وو-جين الذي ظهر أمامهما.

“لا تقلق، هذه المرة أنفقت الكثير من المال واشتريت سيفًا طويلًا نادرًا، كلفني 50 مليون وون أنا متأكد من أن الوحوش مثل العفاريت سيتم تقطيعها مثل قطعة من اللحم – فقط ثق بي”.

 

 

قام كيم وو-جين بفحص معلومات الزنزانة بعناية من خلال نافذة ثلاثية الأبعاد يمكن للاعبين فقط رؤيته، مع هذا كان بانغ جو-سيوب وزملاؤه مختلفين.

 

“لقد زاد مستواي مرتين بالفعل”.

 

 

“على الرغم من أنني اضطررت إلى شرائها عن طريق الائتمان حيث لم يتبق لدي الكثير من المال بعد شراء السيارة…”

 

 

 

 

 

 

 

كان بانغ جو-سيوب، الذي كان يتباهى بأشياءه الجديدة متوترًا أيضًا، لقد كانت استجابة معقولة.

كان اللاعبون هم الوحيدون الذين يستطيعون ركوب سيارات أجنبية باهظة الثمن مثل تلك بحرية بينما كان النمو الاقتصادي سلبيًا باستمرار، وتزايد التضخم و ارتفاع معدلات البطالة، كان فقط كما هو متوقع، بالفعل كانت هناك ثلاث سيارات باهظة الثمن متوقفة في ساحة انتظار السيارات ويبدو أنها تبلغ قيمتها مليارات الوون.

 

“إنه تمامًا كما قلت، ربما ستفهمين إذا أصبحتِ فريسة كيم وو-جين هذا اللقيط مثل الكلب… ”

 

 

 

 

“إذا كانت هناك مشكلة، فيرجى إبلاغي بها في أي وقت! لا تجبر نفسك داخل الزنزانة!”.

 

 

كان يتحقق مما إذا كان هناك أي شخص مهم يتذكره بوضوح أو أي شخص اعتاد أن يكون فريسته.

 

 

 

 

يمكن للاعبين فقط الدخول إلى الزنزانة بمعنى، داخل الزنزانة كان على اللاعبين حل مشاكلهم الخاصة، كان عليهم التخلص من جميع الوحوش داخل الزنزانة بأنفسهم علاوة على ذلك، كانت هناك عدة قيود على دخول الزنزانة.

“لا تقلق، هذه المرة أنفقت الكثير من المال واشتريت سيفًا طويلًا نادرًا، كلفني 50 مليون وون أنا متأكد من أن الوحوش مثل العفاريت سيتم تقطيعها مثل قطعة من اللحم – فقط ثق بي”.

 

 

 

 

 

 

“فل يتحقق الجميع من حقائبهم مرة أخرى!”.

ألم تكن جمهورية كوريا مكانًا يتم فيه الحكم على الناس من خلال جودة سياراتهم؟ أليس هذا هو السبب الذي يجعل الناس يميلون أكثر لركوب سيارات باهظة الثمن لإظهار مكانتهم؟.

 

 

 

الحقيقة هي أنه لم يكن راضيًا عن قرضه من نقابة (العنقاء).

 

 

كان أكبر قيد هو حقيبة التخزين، العناصر الوحيدة التي يمكن للمرء إحضارها إلى الزنزانة هي العناصر التي تم الحصول عليها من الأبراج المحصنة أو العناصر التي تم إنشاؤها باستخدام مواد موجودة في الأبراج المحصنة، علاوة على هذا، يمكن للمرء فقط إحضار العناصر التي يمكن أن تدخل في حقيبة العناصر.

 

 

 

 

 

 

 

يمكن أن تحتوي حقيبة العناصر الأساسية على ما يصل إلى 20 نوعًا من العناصر التي يصل وزنها الإجمالي إلى 20 كيلوجرامًا، على وجه الدقة، تلقى اللاعبون حقيبة من 20 فتحة بمجرد فتحها والتي تمكنهم وضع ما يصل إلى كيلوغرام واحد من العناصر في مربع واحد، إذا تجاوز الوزن حد الكيلوغرام الواحد، فسيشغل المزيد من الفتحات في الحقيبة، السيف البالغ من الوزن 3.4 كيلوغرام سيشغل أربع فتحات من الحقيبة.

 

 

“آه، الجميع هنا أنا كوو سونج-هوون، أحد أعضاء فريق الدعم، يا فريق، سأبدأ إحاطة الزنزانة”.

 

“لقد زاد مستواي مرتين بالفعل”.

 

 

فوق هذا، احتلت العناصر المجهزة أيضًا فتحات الحقيبة. استهلك ارتداء العناصر الأساسية مثل الخوذة والدروع والقفازات والأحذية والأسلحة والدروع ما لا يقل عن سبع فتحات منها.

 

 

 

 

 

 

 

“على وجه الخصوص، يرجى التحقق من الإمدادات”.

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع، كان هناك حد لكمية الإمدادات التي يمكنهم حملها، كان هذا هو السبب الذي دفع اللاعبين إلى إدارة حقيبة العناصر بعناية شديدة، قام كيم وو-جين بفحص حقيبته مرة أخرى ببطء، قام بفحص أغراضه بدءًا من الإمدادات بعد فترة، قام كيم وو-جين بفحص العنصر الأخير.

 

 

 

 

“ما هذا الشيء؟”

 

 

 

 

 

 

سوط، كان هذا هو السلاح الذي اختاره كيم وو جين لهذه الزنزانة بالإضافة إلى ذلك، تم شراء السلاح بواسطة كيم وو-جين من خلال إنفاق نصف الأموال التي حصل عليها من نقابة (العنقاء)، لقد كان سلاحًا باهظ الثمن مثل فيراري الذي تفاخر به بانغ جو-سيوب، مع هذا لم يهتم كيم وو-جين كثيرًا بحقيقة أنه أنفق الكثير من المال على سلاح واحد فقط، بدلاً من ذلك شيء آخر جعل كيم وو-جين يشعر بعدم الرضا في تلك اللحظة.

 

 

“هذا الإجراء محظور من قبل لوائح السلامة”.

 

 

 

 

“كان بإمكاني شراء عنصر أفضل إذا اقترضت حوالي مليار وون”.

 

 

“أطلق على قطعة القمامة تلك سيارة وقادها إلى هنا؟”.

 

 

 

 

الحقيقة هي أنه لم يكن راضيًا عن قرضه من نقابة (العنقاء).

 

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أنني سأضطر إلى الاستمرار في كسب المال مثل الكلب لفترة من الوقت”.

“كان بإمكاني شراء عنصر أفضل إذا اقترضت حوالي مليار وون”.

 

 

 

 

 

 

يعني هذا أنه كان عليه أن يستمر في إنفاق المال أثناء الكسب، مع ذلك فإن هذه المشاعر المتفاقمة لم تدم طويلاً.

“على أي حال، أليس من المفترض أن يكون معنا شخص آخر؟”.

 

كان الجميع هنا لاعبون ينتمون إلى نقابة العنقاء، تجمعوا لإزالة الزنزانة التي ولدت في الحديقة الحضرية في كواتشون.

 

 

 

 

“بعد هذا، سنبدأ دخول الزنزانة!”.

“كان هذا حلم”.

 

 

 

 

 

 

بالنسبة لكلب الصيد، لم تكن هذه المشاعر ضرورية.

استمع لأصواتهم، وانتبه لأسمائهم وتساءل : “أنا لا أتعرف على أي أسم من أسمائهم، ولا أتذكر وجوههم أيضًا”.

 

أثناء تقديم نفسه ، مد يده إلى بانغ جو-سيوب، أخذ بانغ جو-سيوب يد كيم وو-جين وألقى نظرة ازدراء له ثم قدم نفسه.

 

أثناء تقديم نفسه ، مد يده إلى بانغ جو-سيوب، أخذ بانغ جو-سيوب يد كيم وو-جين وألقى نظرة ازدراء له ثم قدم نفسه.

 

علاوة على ذلك، كان الرجل الذي يُدعى بانغ جو-سيوب هو من قادهم، يمكن وصفه، الذي قام بالفعل بتطهير ثلاثة زنزانات، بأنه محارب قديم يتمتع بقدر كبير من الخبرة.

 

 

?

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط