Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Kill the Hero 5

- الفصل الخامس
PDF

- الفصل الخامس

5 – الفصل الخامس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه هي المرة الثانية التي يحقق فيها كيم وو-جين هذا العمل الفذ، لقد حققه ايضا عندما اعتاد أن تكون هالته المقاتل الذي لا يموت.

 

 

 

 

 

كيك!

بسم الله الرحمن الرحيم,

 

استمتعوا.

 

 

 

 

 

 

 

 

—————————-

 

هذا بسبب أن العفريت لم يستطع فهم هجوم كيم وو-جين.

 

 

 

 

 

 

 

السيف الذي كان يتأرجح تم غرسه نصف الطريق داخل جسد عفريت، لقد كان عرضًا رائعًا للحدة والقوة.

ضوء ساطع، ساطع للغاية بحيث لا يمكن النظر للمشهد، خفت وكشفت غابة خضراء عن نفسها أمام عيني كيم وو-جين.

توك!

 

‘مثلما توقعت’.

 

“إذن يجب أن تكون على دراية بأنماط و سلوك الوحوش، هل بإمكانك العمل ككشاف؟”.

 

هذا اقتراح بانغ جو-سيوب، لم يكن من الصعب فهم النية الكامنة وراء اقتراحه.

“واو”.

“فجـ… فجأة ماذا يحدث بحق خالق الجحيم؟”.

 

 

 

“أيتها العفريت اللعينة!”.

 

 

بعد بضع ثوان، انطلق ضجيج من الخلف.

 

 

الخوف من شيء غير مرئي سـ يقطعه إذا أدار ظهره جعل العفريت يتصرف كما لو كان تمثالًا، قام كيم وو-جين بأرجحة سوطه للعفريت.

 

 

 

تمكن بانغ جو-سيوب وزملاؤه أخيرًا من التغلب على العفاريت الستة بعد أكثر من نصف ساعة من النضال الشديد، جلسوا مباشرة بعدما انهاروا من التعب، بدون أي شكوى أو محادثة بدأوا في الراحة، كان الأمر سيئًا للغاية أن الزنزانة لم تسمح بذلك.

“يا إلهي!”.

 

 

 

 

 

 

 

جاءت الصيحات من بانغ جو-سيوب ورفاقه الذين كانوا منذهلين.

 

 

 

 

 

 

 

“بديع، الا تشعورن أننا في عالم آخر حقًا؟”.

 

 

 

 

 

 

 

“أشعر وكأنني ألعب لعبة واقع افتراضي”.

‘تبا! تبا!’

 

 

 

 

 

 

“ألعاب الواقع الافتراضي لا يمكن مقارنتها بهذا، لا يمكن تمييز هذا عن الواقع”.

 

 

 

 

“ألعاب الواقع الافتراضي لا يمكن مقارنتها بهذا، لا يمكن تمييز هذا عن الواقع”.

 

 

بعد هذه الصيحات، بدأوا جميعًا في الحديث.

جنبا إلى جنب مع صوت عاصفة من الرياح، قطع السوط رأس العفريت.

 

 

 

رن إشعار داخل رأس كيم وو-جين في تلك اللحظة بالذات.

 

 

“المكان هنا قاس، حيث تختلف القواعد اختلافًا كبيرًا عن الواقع الذي اعتدنا عليه، إذا مات شخص ما هنا في هذا عالم ليس بإمكاننا حتى استعادة جثته”.

 

 

 

 

 

 

استثمر جميع نقاطه الغير مستعملة في (بنية الجسم) على الفور.

كان بانغ جو-سيوب يتحدث، بينما سحب سيفه من الغمد الذي كان معلقًا على خصره.

 

 

“كما هو متوقع من عنصر فريد”.

 

أصبحت هذه القوة نقطة ضعف.

 

لسوء الحظ بالنسبة للعفريت المتبقي، لم يكن قادرًا إلا على الصراخ، ولم يكن قادرًا على اتخاذ أي إجراء ذي معنى.

شيينج!

 

 

 

 

باييك!

 

 

كان صوت السيف الذي أخرجه من الغمد مشؤومًا جدًا.

كيااااههههه…

 

 

 

 

 

 

“جميعاً، لا تخفضوا حذركم”.

مع ذلك، في الواقع لم يكن السيف كسلاح فعالًا كما قد يتصوره الناس، كان حتى أقل فعالية مما تم تصويره ضد الوحوش الحقيقية، يجب تقصير المسافة بين الوحش الأمر الذي قد يتحدى الفطرة السليمة، لم يستطع كيم وو-جين قبول مثل هذه اللاعقلانية.

 

 

 

 

 

توك!

أظهر بانغ جو-سيوب الذي لوح سيفه، تعبيرًا قاتمًا.

 

 

 

 

 

 

 

بلع!

 

 

 

 

 

 

رن إشعار داخل رأس كيم وو-جين في تلك اللحظة بالذات.

في مواجهة هذا الموقف، رد حزبه بإيماءة من رؤوسهم، وابتلعوا لعابهم بعصبية، من ناحية أخرى لم يكن كيم وو-جين منزعجًا ولم يحاول حتى التحكم في تعابير وجهه، لم يكن لديه أي اهتمام بالوضع الحالي ولا بـ بانغ جو-سيوب و حزبه على الإطلاق.

 

 

 

 

كيااااههههه…

 

“تم تخصيص الإحصائيات”.

لم يكن قلقاً من أن بانغ جو-سيوب ورفاقه كانوا سـ يصدرون ضوضاء كافية لإثارة العفاريت التي قد تكون في الجوار، ولم يهتم بكيفية تلويح بانغ جو-سيوب بسيفه بغطرسة لتهدئة أعصاب رفاقه، لم يكن لدى كيم وو-جين أدنى اهتمام به على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

من المفترض حصول الافضل.

 

 

 

 

 

 

 

كان كيم وو-جين مهتمًا فقط بالمعلومات التي أظهره محيطه.

 

 

 

 

 

 

 

“هذه شجرة الدامبري، كان القليل من العصارة يخرج منا، كانت التضاريس لـ غابة ولكن مع العديد من المنحدرات.

وقف كيم وو-جين أمام العفريت المرعوب وحدق به، مع هذا هو لم يقتل العفريت، فالمطاردة الحقيقية كانت على وشك البدء.

 

 

 

ججواك!

 

 

كان تحديد التضاريس المحيطة من أساسيات صيد الأبراج المحصنة.

 

 

 

 

 

 

 

“إذا نظرت إلى آثار الأقدام التي خلفتها العفاريت بالقرب من تلك الشجرة… يجب أن تكون في مجموعات أكثر من ثلاثة، هذا يعني أن هناك عددًا كبيرًا منها، وبالنظر إلى التضاريس المحيطة يبدوا إنهم في الغالب يبحثون عن وكر لاحتلاله، هناك آثار لهم لكن رائحتهم ليست منتشرة، مما يعني أنهم غير متواجدين هنا في الوقت الحالي”.

 

 

 

 

تم تحديد أدوار اللاعبين من خلال هالتهم، يمكن القول أن (المقاتلين الذين لا يموتون) هم (المحاربون)، (وحراس المعرفة) هم (السحرة)، و (طواطم الصلاة) كانوا (الكهنة).

 

 

ثم…

لم يكن قلقاً من أن بانغ جو-سيوب ورفاقه كانوا سـ يصدرون ضوضاء كافية لإثارة العفاريت التي قد تكون في الجوار، ولم يهتم بكيفية تلويح بانغ جو-سيوب بسيفه بغطرسة لتهدئة أعصاب رفاقه، لم يكن لدى كيم وو-جين أدنى اهتمام به على الإطلاق.

 

 

 

نبهوني، إذا كانت فيه أخطأ في الترجمة او اي شيء ثاني، و من اليوم ورايح إن شاء الله، راح يكون فصل في اليوم…

 

 

“هل قلت أن اسمك كيم وو-جين؟”.

 

 

 

 

“ربما يكون سعيدًا لأنه أعطي دورًا ليلعبه؟”.

 

 

سأل بانغ جو-سيوب، كيم وو-جين.

 

 

بعد هذه الصيحات، بدأوا جميعًا في الحديث.

 

“ما هذا؟”.

 

 

“سمعت أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها بالصيد وأنك كنت من المرتزقة”.

 

 

 

 

 

 

 

دون رد، أومأ كيم وو-جين برأسه.

 

 

 

 

 

 

جذبت انتباهاً واحداً.

“إذن يجب أن تكون على دراية بأنماط و سلوك الوحوش، هل بإمكانك العمل ككشاف؟”.

 

 

 

 

 

 

 

هذا اقتراح بانغ جو-سيوب، لم يكن من الصعب فهم النية الكامنة وراء اقتراحه.

 

 

 

 

 

 

 

“يريد أن يستخدمني كطعم، هاه!”.

 

 

“المكان هنا قاس، حيث تختلف القواعد اختلافًا كبيرًا عن الواقع الذي اعتدنا عليه، إذا مات شخص ما هنا في هذا عالم ليس بإمكاننا حتى استعادة جثته”.

 

لهذا السبب، لم يكن من الضروري له التحقق من تأثير الإنجاز.

 

 

قصد بانغ جو-سيوب استخدام كيم وو-جين كطعم وإغراء العفاريت.

 

 

“إذا نظرت إلى آثار الأقدام التي خلفتها العفاريت بالقرب من تلك الشجرة… يجب أن تكون في مجموعات أكثر من ثلاثة، هذا يعني أن هناك عددًا كبيرًا منها، وبالنظر إلى التضاريس المحيطة يبدوا إنهم في الغالب يبحثون عن وكر لاحتلاله، هناك آثار لهم لكن رائحتهم ليست منتشرة، مما يعني أنهم غير متواجدين هنا في الوقت الحالي”.

 

 

 

 

‘مثلما توقعت’.

 

 

 

 

 

 

“اخخعخ!”

كان هذا الاقتراح بالفعل في حدود توقعاته،أدرك كيم وو-جين بالفعل أي نوع من اللاعبين كانوا منذ اللحظة الأولى التي التقى فيه بهم.

 

 

 

 

 

 

كيههه!

لا، بالنسبة لـ كيم وو-جين، كان هناك نوعان فقط من اللاعبين… إما أنهم كانوا ملتزمين بإنقاذ العالم أو يعتزمون التهام العالم قدر إمكانهم.

“كما هو متوقع من عنصر فريد”.

 

 

 

”أعرغج! أعرغ!”

 

 

لو كان بانغ جو-سيوب وحزبه على استعداد لتكريس أنفسهم ولو قليلاً لجعل العالم مكانًا أفضل، لما اختاروا الانضمام إلى نقابة (العنقاء).

 

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أنه سيكون من الغريب أن يكونوا ودودين معي بالنظر إلى الطريقة التي تصرفت بها”.

 

 

 

 

 

 

 

وتجدر الإشارة إلى أن كيم وو-جين لم يُظهر قدراته أمام حزبه ؛ إنها نتيجة متوقعة بالنسبة لهم ألا يكون لديهم أدنى ثقة به، إذا كان بانغ جو-سيوب ودودًا معه بأي شكل من الأشكال، لكان قد بدأ الشك به.

 

 

بعد هذه الصيحات، بدأوا جميعًا في الحديث.

 

 

 

نبهوني، إذا كانت فيه أخطأ في الترجمة او اي شيء ثاني، و من اليوم ورايح إن شاء الله، راح يكون فصل في اليوم…

“لا بأس”.

“إذا نظرت إلى آثار الأقدام التي خلفتها العفاريت بالقرب من تلك الشجرة… يجب أن تكون في مجموعات أكثر من ثلاثة، هذا يعني أن هناك عددًا كبيرًا منها، وبالنظر إلى التضاريس المحيطة يبدوا إنهم في الغالب يبحثون عن وكر لاحتلاله، هناك آثار لهم لكن رائحتهم ليست منتشرة، مما يعني أنهم غير متواجدين هنا في الوقت الحالي”.

 

 

 

”أعرغج! أعرغ!”

 

 

بغض النظر عن نواياه، لم يكن لدى كيم وو-جين أي سبب لرفضه.

 

 

“نافذة الحالة”.

 

 

 

لكن كالعادة، كانت المشاكل في الناس أنفسهم، أدرك بانغ جو-سيوب هذه الحقيقة في اللحظة التي علق فيها سيفه في جسد عفريت.

“كيف بإمكانني البحث؟”.

لو كان بانغ جو-سيوب وحزبه على استعداد لتكريس أنفسهم ولو قليلاً لجعل العالم مكانًا أفضل، لما اختاروا الانضمام إلى نقابة (العنقاء).

 

 

 

 

 

 

بعد سماع هذا السؤال، أجاب بانغ جو-سيوب كما لو أنه انتظر هذه الإجابة.

 

 

أحدثت نهاية السوط صدعًا مخيفًا بينما يقطع الهواء.

 

 

 

 

“أريدك أن تبحث هناك بينما نقوم بتنظيف المنطقة، يمكنك الانضمام إلينا في أي وقت إذا حدث شيء ما”.

 

 

 

 

 

 

 

“فهمتك”.

 

 

ثم…

 

 

 

 

كانت تلك نهاية الحديث، هذا أكثر من كاف غادر كيم وو-جين مكانه، ثم بعد اختفائه، التفت بانغ جو-سيوب نحو زملائه وتحدث.

 

 

فاضت الغابة بصرخات العفاريت.

 

 

 

“ألعاب الواقع الافتراضي لا يمكن مقارنتها بهذا، لا يمكن تمييز هذا عن الواقع”.

“اعتقدت أنه سيقاوم ولكن ذلك كان سهلاً بشكل مدهش”.

 

 

 

 

تمكن بانغ جو-سيوب وزملاؤه أخيرًا من التغلب على العفاريت الستة بعد أكثر من نصف ساعة من النضال الشديد، جلسوا مباشرة بعدما انهاروا من التعب، بدون أي شكوى أو محادثة بدأوا في الراحة، كان الأمر سيئًا للغاية أن الزنزانة لم تسمح بذلك.

 

كان بانغ جو-سيوب يتحدث، بينما سحب سيفه من الغمد الذي كان معلقًا على خصره.

ابتسم الجميع عند سماع ملاحظته.

 

 

 

 

 

 

وتجدر الإشارة إلى أن كيم وو-جين لم يُظهر قدراته أمام حزبه ؛ إنها نتيجة متوقعة بالنسبة لهم ألا يكون لديهم أدنى ثقة به، إذا كان بانغ جو-سيوب ودودًا معه بأي شكل من الأشكال، لكان قد بدأ الشك به.

“حقا؟ اعتقدت أنه سيبكي ويحاول التشبث بنا قدر الإمكان”.

 

 

“المكان هنا قاس، حيث تختلف القواعد اختلافًا كبيرًا عن الواقع الذي اعتدنا عليه، إذا مات شخص ما هنا في هذا عالم ليس بإمكاننا حتى استعادة جثته”.

 

 

 

 

“ربما يكون سعيدًا لأنه أعطي دورًا ليلعبه؟”.

 

 

 

 

 

 

 

“حسنًا، أعتقد أنه يمكنك النظر إلى الأمر بهذه الطريقة”.

 

 

ضوء ساطع، ساطع للغاية بحيث لا يمكن النظر للمشهد، خفت وكشفت غابة خضراء عن نفسها أمام عيني كيم وو-جين.

 

 

 

 

“جميعأ، دعونا نركز مجدداً” قال لهم بانغ جو-سيوب بتعبير جاد : “اسمعوا، من الآن فصاعدًا، نحن على وشك الدخول إلى معركة دامية”.

“ماذا، ماذا نفعل؟”.

 

 

 

 

 

 

بدأت مطاردة العفاريت.

 

 

 

 

 

 

السيف الذي كان يتأرجح تم غرسه نصف الطريق داخل جسد عفريت، لقد كان عرضًا رائعًا للحدة والقوة.

 

من المفترض حصول الافضل.

 

 

—————————-

سأل بانغ جو-سيوب، كيم وو-جين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم تحديد أدوار اللاعبين من خلال هالتهم، يمكن القول أن (المقاتلين الذين لا يموتون) هم (المحاربون)، (وحراس المعرفة) هم (السحرة)، و (طواطم الصلاة) كانوا (الكهنة).

كانغ! كانغ!

 

 

 

 

 

 

أكثر من 80 بالمائة من اللاعبين كان لديهم واحد من هذه الفئات الثلاث، ونتيجة لذلك أصبحت هذه الفئات التكوين القياسي للمجموعات عند محاولة إخلاء الزنزانة، في الأساس كان فريق بانغ جو-سيوب المكون من أربعة أفراد لديه محارب زائد أكثر من الفرق العادية، تكوينهم لم يكن لديه مشكلة خاصة من الناحية النظرية، كان تكوينًا بدون أخطاء جسيمة.

في اللحظة التي بدأ فيها العفريت صراخه، انفتحت معدته المنتفخة وبدأت أمعائه تتسرب منها، سقط العفريت على الأرض بينما هو ممسكً بطنه وانهار.

 

 

 

 

 

 

لكن كالعادة، كانت المشاكل في الناس أنفسهم، أدرك بانغ جو-سيوب هذه الحقيقة في اللحظة التي علق فيها سيفه في جسد عفريت.

 

 

 

 

ثم…

 

بدأت مطاردة العفاريت.

باييك!

 

 

 

 

أصدر السوط صوتًا مرعبًا وهو يضرب بطن العفريت ويضربه.

 

 

السيف الذي كان يتأرجح تم غرسه نصف الطريق داخل جسد عفريت، لقد كان عرضًا رائعًا للحدة والقوة.

 

 

 

 

 

 

 

‘هاه؟ أوه!’

“جميعاً، لا تخفضوا حذركم”.

 

 

 

 

 

 

أصبحت هذه القوة نقطة ضعف.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا… لا أستطيع أن أخرجه!”.

 

 

 

 

 

 

الخوف من شيء غير مرئي سـ يقطعه إذا أدار ظهره جعل العفريت يتصرف كما لو كان تمثالًا، قام كيم وو-جين بأرجحة سوطه للعفريت.

توغل السيف في جسد العفريت، لذلك لا يمكن إزالته بسرعة.

 

 

“تم تخصيص الإحصائيات”.

 

 

 

 

‘تبا! تبا!’

 

 

 

 

 

 

كاييي…!

أذهله الموقف غير المتوقع، بينما اندفع عفريت آخر نحو مؤخرة بانغ جو-سيوب المرتبك.

 

 

 

 

 

 

فاضت الغابة بصرخات العفاريت.

كايا!

 

 

 

 

“أنا… لا أستطيع أن أخرجه!”.

 

“أيتها العفريت اللعينة!”.

“اخخعخ!”

 

 

 

 

[زيادة إحصائيات اللاعب بنسبة 1٪].

 

 

اصطدم العفريت بـ بانغ جو-سيوب مما تسبب في سقوطهما معا على الأرض، في تلك اللحظة هاجم عفريت آخر بانغ جو-سيوب من الخلف… استغل العفريت الفرصة التي تم الكشف عنها، ضرب العفريت رأس بانغ جو-سيوب بحجر في يده.

 

 

 

 

كاييي…!

 

 

كانغ! كانغ!

 

 

 

 

 

 

“أريدك أن تبحث هناك بينما نقوم بتنظيف المنطقة، يمكنك الانضمام إلينا في أي وقت إذا حدث شيء ما”.

لحسن الحظ، خففت الخوذة التي يرتديها بانغ جو-سيوب الجزء الأكبر من الهجمات.

 

 

 

 

 

 

 

”أعرغج! أعرغ!”

 

 

 

 

“ألعاب الواقع الافتراضي لا يمكن مقارنتها بهذا، لا يمكن تمييز هذا عن الواقع”.

 

 

مع هذا، كان عقل بانغ جو-سيوب عبارة عن فوضى بسبب الضوضاء الشديدة التي تدوي من خلال خوذته.

لهذا السبب كان يخطط لاستثمار كل نقاطه في (بنية الجسم) حتى في المستقبل.

 

 

 

 

 

 

“المساعدة! ساعدني!”.

 

 

 

 

بغض النظر عن نواياه، لم يكن لدى كيم وو-جين أي سبب لرفضه.

 

 

صرخ بانغ جو-سيوب طلباً للمساعدة من زملائه الذين كانوا لا يزالون يقاتلون العفاريت الآخرة رداً على نجدته، أثارت صرخة بانغ جو-سيوب الحزينة قلوب زملائه.

 

 

اصطدم العفريت بـ بانغ جو-سيوب مما تسبب في سقوطهما معا على الأرض، في تلك اللحظة هاجم عفريت آخر بانغ جو-سيوب من الخلف… استغل العفريت الفرصة التي تم الكشف عنها، ضرب العفريت رأس بانغ جو-سيوب بحجر في يده.

 

كييية!

 

فاضت الغابة بصرخات العفاريت.

“ماذا، ماذا نفعل؟”.

 

 

 

 

 

 

 

“هـ… هل سيموت هكذا؟”.

 

 

بلع!

 

 

 

 

بدلاً من إصلاح الموقف، تسببت دعوته للمساعدة في ذعر الجميع، في مثل هذه الحالة كان التعليم والتدريب الذي تلقوه عديم الفائدة، إذا لم يكن الأمر يتعلق بالعناصر التي أعدوها… بمعنى لو كانوا مثل اللاعبين الأوائل الذين دخلوا الزنزانات عراة، لكانوا قد قتلوا بالفعل من قبل العفاريت، و بعبارة أخرى لقد نجوا حتى الآن بفضل عناصرهم.

“متطلبات القيام بهذا الإنجاز أقل مما كنت أتوقع”.

 

كان صوت السيف الذي أخرجه من الغمد مشؤومًا جدًا.

 

 

 

 

“أيتها العفريت اللعينة!”.

 

 

 

 

 

 

 

تمكن بانغ جو-سيوب وزملاؤه أخيرًا من التغلب على العفاريت الستة بعد أكثر من نصف ساعة من النضال الشديد، جلسوا مباشرة بعدما انهاروا من التعب، بدون أي شكوى أو محادثة بدأوا في الراحة، كان الأمر سيئًا للغاية أن الزنزانة لم تسمح بذلك.

 

 

وقف كيم وو-جين أمام العفريت المرعوب وحدق به، مع هذا هو لم يقتل العفريت، فالمطاردة الحقيقية كانت على وشك البدء.

 

 

 

 

قيااا!

 

 

 

 

مع هذا، كان عقل بانغ جو-سيوب عبارة عن فوضى بسبب الضوضاء الشديدة التي تدوي من خلال خوذته.

 

دون رد، أومأ كيم وو-جين برأسه.

“ما هذا؟”.

 

 

 

 

 

 

 

“فجـ… فجأة ماذا يحدث بحق خالق الجحيم؟”.

 

 

 

 

كان تحديد التضاريس المحيطة من أساسيات صيد الأبراج المحصنة.

 

 

فاضت الغابة بصرخات العفاريت.

 

 

 

 

 

 

 

عادة ما يبدأ اللاعبون من فئة المحارب بالسيف كسلاح رئيسي، كان لدى البشر أنواع مختلفة من الأسلحة ولكن معظم الناس المعاصرين لديهم تفضيلات قوية للسيف، علاوة على ذلك في الألعاب والأفلام والرسوم المتحركة والروايات تم تصوير السيوف على أنها قوية للغاية، بالنسبة للأشخاص العاديين الذين تعرضوا لمثل هذه الوسائط، كان السيف هو الأقوى والأكثر تنوعًا والأكثر فاعلية من بين جميع الأسلحة.

ججواك!

 

 

 

 

 

هذا بسبب أن العفريت لم يستطع فهم هجوم كيم وو-جين.

مع ذلك، في الواقع لم يكن السيف كسلاح فعالًا كما قد يتصوره الناس، كان حتى أقل فعالية مما تم تصويره ضد الوحوش الحقيقية، يجب تقصير المسافة بين الوحش الأمر الذي قد يتحدى الفطرة السليمة، لم يستطع كيم وو-جين قبول مثل هذه اللاعقلانية.

 

 

“بديع، الا تشعورن أننا في عالم آخر حقًا؟”.

 

 

 

 

لم يكن كيم وو-جين ينوي تجنب قتال كـ مشجارة الكلاب ضد الوحوش، لكنه لن يتشاجر مطلقًا مع الوحوش التي ستكون قوية بشكل سخيف ما لم يكن لديه خيار آخر، بدا من الحكمة أن يختار كيم وو-جين سوطًا كسلاح له، بالطبع كان للسوط حدوده الخاصة، وكان أكثر تقييدًا من السكين و مع ذلك، إذا تم استيفاء جميع شروط استخدام السوط، فقد تظهر فعالية لا مثيل لها مقارنة بمعظم الأسلحة الأخرى، أثبت كيم وو-جين هذه الحقيقة عندما قاتل ضد هؤلاء العفاريت الثلاثة.

 

 

“فهمتك”.

 

 

 

 

ججواك!

 

 

من المفترض حصول الافضل.

 

 

 

 

أحدثت نهاية السوط صدعًا مخيفًا بينما يقطع الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

كيههه!

 

 

فاضت الغابة بصرخات العفاريت.

 

 

 

 

أعقب الصوت، صراخ عفريت متواصل.

 

 

 

 

 

 

 

توك!

بلع!

 

شيينج!

 

“حقا؟ اعتقدت أنه سيبكي ويحاول التشبث بنا قدر الإمكان”.

 

 

وسط الصرخة كان صوت لـ ذراع عفريت يسقط على الأرض، و مثلما تم وصفه قطع السوط ذراع عفريت.

 

 

 

 

 

 

 

كيااااههههه…

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه قوة السوط، السوط هو سلاح للقطع، أخذ كيم وو-جين السوط ووجهه نحو العفريت الثاني.

 

 

 

 

سمع كيم وو-جين بعض الإخطارات الجديدة، و بسبب هذا الإعلان، ارتفعت أحدا زواي شفتيه بابتسامة.

 

 

ججواك!

 

 

 

 

 

 

 

أصدر السوط صوتًا مرعبًا وهو يضرب بطن العفريت ويضربه.

 

 

بغض النظر عن نواياه، لم يكن لدى كيم وو-جين أي سبب لرفضه.

 

 

 

توغل السيف في جسد العفريت، لذلك لا يمكن إزالته بسرعة.

كييية!

لا، بالنسبة لـ كيم وو-جين، كان هناك نوعان فقط من اللاعبين… إما أنهم كانوا ملتزمين بإنقاذ العالم أو يعتزمون التهام العالم قدر إمكانهم.

 

 

 

 

 

قام كيم وو-جين فقط بتنشيط نافذة الحالة الخاصة به.

في اللحظة التي بدأ فيها العفريت صراخه، انفتحت معدته المنتفخة وبدأت أمعائه تتسرب منها، سقط العفريت على الأرض بينما هو ممسكً بطنه وانهار.

 

 

 

 

 

 

 

الآن، لم يبق سوى عفريت واحد.

 

 

 

 

 

 

“ما هذا؟”.

كاييي، كايييييي!

 

 

بلع!

 

 

 

لسوء الحظ بالنسبة للعفريت المتبقي، لم يكن قادرًا إلا على الصراخ، ولم يكن قادرًا على اتخاذ أي إجراء ذي معنى.

لسوء الحظ بالنسبة للعفريت المتبقي، لم يكن قادرًا إلا على الصراخ، ولم يكن قادرًا على اتخاذ أي إجراء ذي معنى.

 

 

 

 

 

 

 

كايييه!

 

 

كاييي…!

 

 

 

تم تحديد أدوار اللاعبين من خلال هالتهم، يمكن القول أن (المقاتلين الذين لا يموتون) هم (المحاربون)، (وحراس المعرفة) هم (السحرة)، و (طواطم الصلاة) كانوا (الكهنة).

هذا بسبب أن العفريت لم يستطع فهم هجوم كيم وو-جين.

لو كان بانغ جو-سيوب وحزبه على استعداد لتكريس أنفسهم ولو قليلاً لجعل العالم مكانًا أفضل، لما اختاروا الانضمام إلى نقابة (العنقاء).

 

 

 

 

 

بعد الانتهاء من كل ما كان عليه القيام به، توجه كيم وو-جين نحو العفريت الذي سقط بعد محاولته الهرب بعيدًا عندما قطعت ذراعه، كان رد فعل العفريت الساقط بعد أن استشعر خطى كيم وو-جين.

بحسه السليم من وجهة نظر عفريت، طار شيء غير مرئي من جسد كيم وو-جين وقتل حلفائه لذلك، لم يستطع العفريت حتى اختيار الركض.

 

 

 

 

“جميعاً، لا تخفضوا حذركم”.

 

 

كاييي…!

 

 

 

 

 

 

 

الخوف من شيء غير مرئي سـ يقطعه إذا أدار ظهره جعل العفريت يتصرف كما لو كان تمثالًا، قام كيم وو-جين بأرجحة سوطه للعفريت.

 

 

 

 

“أعتقد أنه سيكون من الغريب أن يكونوا ودودين معي بالنظر إلى الطريقة التي تصرفت بها”.

 

 

ججواك!

 

 

 

 

 

 

 

جنبا إلى جنب مع صوت عاصفة من الرياح، قطع السوط رأس العفريت.

لم يكن كيم وو-جين ينوي تجنب قتال كـ مشجارة الكلاب ضد الوحوش، لكنه لن يتشاجر مطلقًا مع الوحوش التي ستكون قوية بشكل سخيف ما لم يكن لديه خيار آخر، بدا من الحكمة أن يختار كيم وو-جين سوطًا كسلاح له، بالطبع كان للسوط حدوده الخاصة، وكان أكثر تقييدًا من السكين و مع ذلك، إذا تم استيفاء جميع شروط استخدام السوط، فقد تظهر فعالية لا مثيل لها مقارنة بمعظم الأسلحة الأخرى، أثبت كيم وو-جين هذه الحقيقة عندما قاتل ضد هؤلاء العفاريت الثلاثة.

 

 

 

 

 

 

كيك!

 

 

 

 

 

 

 

لم يستطع العفريت الثالث أن يصرخ حتى، و سقط جسده على الأرض.

لكن كالعادة، كانت المشاكل في الناس أنفسهم، أدرك بانغ جو-سيوب هذه الحقيقة في اللحظة التي علق فيها سيفه في جسد عفريت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رن إشعار داخل رأس كيم وو-جين في تلك اللحظة بالذات.

 

 

كان بانغ جو-سيوب يتحدث، بينما سحب سيفه من الغمد الذي كان معلقًا على خصره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا، بالنسبة لـ كيم وو-جين، كان هناك نوعان فقط من اللاعبين… إما أنهم كانوا ملتزمين بإنقاذ العالم أو يعتزمون التهام العالم قدر إمكانهم.

 

 

سمع كيم وو-جين بعض الإخطارات الجديدة، و بسبب هذا الإعلان، ارتفعت أحدا زواي شفتيه بابتسامة.

 

 

بلع!

 

كان بسبب إختيار خاصية الخوف على (سوط العفريت البطل)، لم يكن هناك خصية أفضل من هذا، إطلاق الخوف عند صيد العفاريت بصراحة بالنظر إلى خواص العناصر، كان بالتأكيد يستحق تكلفته، في الواقع كان تأثير الخوف على (سوط العفريت البطل) خيارًا مكلفًا للغاية، إذا كان هذه الخصية على سلاح لاعب مشهور مثل السيف أو الرمح أو القوس، فلن يتمكن كيم وو-جين من تحمله حتى لو أجبر نفسه للحصول على الديون مع ذلك، نظرًا لأن عددًا قليلاً جدًا من الناس يعرفون كيفية التعامل مع سلاح مثل السوط، والذي لم يكن هناك طلب يذكر عليه، فقد تمكن من شرائه.

 

 

“أعتقد أنني سألفت انتباهه فقط من خلال القيام بشيء متواضع كـ هذا…”.

ججواك!

 

 

 

“من صاحب العقل السليم الذي سيساعدني في قتل البطل الذي يحاول إنقاذ العالم؟ لا، حتى لو وجدت زميلًا فإن بقائه أمر لا يمكنني الوثوق به، لا يوجد أحد في العالم يريد قتل البطل و يكون لديه اخلاق أو عقل السليم.

 

—————————-

جذبت انتباهاً واحداً.

 

 

 

 

 

 

 

هذا يعني حرفياً أن اللاعب قد جذب الانتباه بسبب هالته، التفسير الأبسط لهذا أنه كان مثل نجم صاعد.

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أنه سيكون من الغريب أن يكونوا ودودين معي بالنظر إلى الطريقة التي تصرفت بها”.

“متطلبات القيام بهذا الإنجاز أقل مما كنت أتوقع”.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه هي المرة الثانية التي يحقق فيها كيم وو-جين هذا العمل الفذ، لقد حققه ايضا عندما اعتاد أن تكون هالته المقاتل الذي لا يموت.

 

 

 

 

 

 

 

[زيادة إحصائيات اللاعب بنسبة 1٪].

 

 

 

 

 

 

 

لهذا السبب، لم يكن من الضروري له التحقق من تأثير الإنجاز.

 

 

 

 

ججواك!

 

وتجدر الإشارة إلى أن كيم وو-جين لم يُظهر قدراته أمام حزبه ؛ إنها نتيجة متوقعة بالنسبة لهم ألا يكون لديهم أدنى ثقة به، إذا كان بانغ جو-سيوب ودودًا معه بأي شكل من الأشكال، لكان قد بدأ الشك به.

“نافذة الحالة”.

 

 

 

 

 

 

“ألعاب الواقع الافتراضي لا يمكن مقارنتها بهذا، لا يمكن تمييز هذا عن الواقع”.

قام كيم وو-جين فقط بتنشيط نافذة الحالة الخاصة به.

 

 

أصبحت هذه القوة نقطة ضعف.

 

 

 

 

استثمر جميع نقاطه الغير مستعملة في (بنية الجسم) على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

“في النهاية سواءً كان الآن أو لاحقًا، لا يمكنك فعل أي شيء بدون القدرة البدنية”.

 

 

أكثر من 80 بالمائة من اللاعبين كان لديهم واحد من هذه الفئات الثلاث، ونتيجة لذلك أصبحت هذه الفئات التكوين القياسي للمجموعات عند محاولة إخلاء الزنزانة، في الأساس كان فريق بانغ جو-سيوب المكون من أربعة أفراد لديه محارب زائد أكثر من الفرق العادية، تكوينهم لم يكن لديه مشكلة خاصة من الناحية النظرية، كان تكوينًا بدون أخطاء جسيمة.

 

 

 

كايا!

لهذا السبب كان يخطط لاستثمار كل نقاطه في (بنية الجسم) حتى في المستقبل.

بغض النظر عن نواياه، لم يكن لدى كيم وو-جين أي سبب لرفضه.

 

 

 

 

 

 

“لي سي-جون، سـ يكون الأمر أكثر أهمية عندما أقاتل ضده…”.

 

 

 

 

كانغ! كانغ!

 

 

فوق هذا فريسته لي سي-جون، يتباهى بأقوى (بنية جسدية) من بين كل الأشخاص في العالم، بدون القوة الجسدية الكافية، فل تنسى تمزيقه، سوف تنكسر أسنان المرء بمجرد أن يحاول عضه، إذا كان سيواجه لي سي-جون وحده، فإن (البنية الجسدية) كانت أكثر أهمية لقتله في النهاية، خطط لفعل كل شيء بمفرده.

 

 

كايييي…

 

 

 

 

“من صاحب العقل السليم الذي سيساعدني في قتل البطل الذي يحاول إنقاذ العالم؟ لا، حتى لو وجدت زميلًا فإن بقائه أمر لا يمكنني الوثوق به، لا يوجد أحد في العالم يريد قتل البطل و يكون لديه اخلاق أو عقل السليم.

 

 

 

 

 

 

“أيتها العفريت اللعينة!”.

“تم تخصيص الإحصائيات”.

 

 

 

 

 

 

“اعتقدت أنه سيقاوم ولكن ذلك كان سهلاً بشكل مدهش”.

بعد الانتهاء من كل ما كان عليه القيام به، توجه كيم وو-جين نحو العفريت الذي سقط بعد محاولته الهرب بعيدًا عندما قطعت ذراعه، كان رد فعل العفريت الساقط بعد أن استشعر خطى كيم وو-جين.

 

 

 

 

بعد سماع هذا السؤال، أجاب بانغ جو-سيوب كما لو أنه انتظر هذه الإجابة.

 

“يريد أن يستخدمني كطعم، هاه!”.

كايييي…

 

 

 

 

 

 

 

كانت ردة فعله مليئة بالخوف، بدا جبانًا جدًا ولم يبدو كأنه عفريت سـ يعرّض أسنانه حتى لحظة موته.

 

 

 

 

 

 

 

“كما هو متوقع من عنصر فريد”.

 

 

لو كان بانغ جو-سيوب وحزبه على استعداد لتكريس أنفسهم ولو قليلاً لجعل العالم مكانًا أفضل، لما اختاروا الانضمام إلى نقابة (العنقاء).

 

“حقا؟ اعتقدت أنه سيبكي ويحاول التشبث بنا قدر الإمكان”.

 

 

كان بسبب إختيار خاصية الخوف على (سوط العفريت البطل)، لم يكن هناك خصية أفضل من هذا، إطلاق الخوف عند صيد العفاريت بصراحة بالنظر إلى خواص العناصر، كان بالتأكيد يستحق تكلفته، في الواقع كان تأثير الخوف على (سوط العفريت البطل) خيارًا مكلفًا للغاية، إذا كان هذه الخصية على سلاح لاعب مشهور مثل السيف أو الرمح أو القوس، فلن يتمكن كيم وو-جين من تحمله حتى لو أجبر نفسه للحصول على الديون مع ذلك، نظرًا لأن عددًا قليلاً جدًا من الناس يعرفون كيفية التعامل مع سلاح مثل السوط، والذي لم يكن هناك طلب يذكر عليه، فقد تمكن من شرائه.

 

 

“يريد أن يستخدمني كطعم، هاه!”.

 

 

 

 

وقف كيم وو-جين أمام العفريت المرعوب وحدق به، مع هذا هو لم يقتل العفريت، فالمطاردة الحقيقية كانت على وشك البدء.

السيف الذي كان يتأرجح تم غرسه نصف الطريق داخل جسد عفريت، لقد كان عرضًا رائعًا للحدة والقوة.

 

 

 

وسط الصرخة كان صوت لـ ذراع عفريت يسقط على الأرض، و مثلما تم وصفه قطع السوط ذراع عفريت.

 

أصدر السوط صوتًا مرعبًا وهو يضرب بطن العفريت ويضربه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

باييك!

 

 

 

 

نبهوني، إذا كانت فيه أخطأ في الترجمة او اي شيء ثاني، و من اليوم ورايح إن شاء الله، راح يكون فصل في اليوم…

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط