- الفصل تاسع والثلاثون
39 – الفصل التاسع والثلاثون
“نعم، أنت مرافقي، أليس كذلك؟”.
“30 مليون وون؟”.
“نعم، شكراً جزيلاً لك”.
بسم الله الرحمن الرحيم,
استمتعوا.
‘وهو حتى عنصر مختوم من رتبة فريدة’.
و مجدداً موقف السيارات أصبح مزدحماً بالسيارات الأجنبية الباهظة الثمن.
تصنيف العنصر : فريد يجب أن يكون في المستوى 10 أو أعلى لاستخدامه.
نقابة (الجمجمة) استخدمت أفضل أوراقها للتعامل معه.
“نحن هنا”.
[قلادة حجر ملعون]
مخزن أغراض بارك يونغ-وان، موجود تحت قصره
لكن بعدها توقف كيم وو-جين أمام سيارة تذكرها.
تم تجديد ملجأ للقنابل النووية كان يبنيه تشايبول* إلى مستودع من قبل بارك يونغ-وان.
“أرى أنك صديق مسؤول للغاية”.
*(لقب يطلق على ثري من الجيل الثالث)
“ما الذي تتحدث عنه؟”.
تم عرض عدد لا يحصى من الأصناف في المستودع.
“ولكن ماذا؟”.
“إنه مجرد مخزن”.
39 – الفصل التاسع والثلاثون
لم تكن هناك عناصر لرتبة أسطورية.
إذا كنت تولي اهتماما للمنطقة، كنت ستلحظ أن هذا المكان أصبح مسرحاً للاعبين، و ظهرت سيارة بين مجموعة من السيارات الأجنبية باهظة الثمن.
لم يتوقع ذلك من البداية.
وحقيقة أن المخزن في الأمام هي أوضح دليل على عدم وجود مواد أسطورية فيه.
وحقيقة أن المخزن في الأمام هي أوضح دليل على عدم وجود مواد أسطورية فيه.
“من أين جاء هذا المال؟”.
يبدوا أنه يمكنني فقط اختيار شيء يمكنني إرتدائه.
وبطبيعة الحال، لم يكن بارك يونغ-وان ينوي التفاوض على قدم المساواة.
قرر كيم وو-جين اختيار الأشياء التي يمكن أن يرتديها.
“أعتقد أن لديك وجهة نظر”.
بارك يونغ-وان كان يعطي كيم وو-جين البنود حتى يتمكن من البقاء على قيد الحياة في الزنزانة، بالتأكيد لم يكن ينوي إعطائه أشياء مجانية ليأخذها مثل الوجبات الخفيفة.
_______
‘أعتقد أنني سأختار أغلى ما يمكنني إيجاده’.
عندما ينتهي هذا، ستصبح الأمور حرباً ضد نقابة (الجمجمة)، ثم أعتقد أنني يجب أن أحاول أن أجعل هذا ساخنا قدر الإمكان”.
بطبيعة الحال، خطط كيم وو-جين لأختيار العناصر مثل الوجبات الخفيفة، لذلك اختار أغلى العناصر التي يمكن تجهيزها.
“نحن هنا”.
سلاح، درع، خوذة، قفازات، و الأحذية، لقد اختارهم بعناية
آوه سي-تشان عبس بعد سماع تحذير مرؤوسه.
“يبدو أنك تحب الأشياء الغالية”.
بارك يونغ-وان كان يعطي كيم وو-جين البنود حتى يتمكن من البقاء على قيد الحياة في الزنزانة، بالتأكيد لم يكن ينوي إعطائه أشياء مجانية ليأخذها مثل الوجبات الخفيفة.
على مرأى هذا الشيء، بارك يونغ-وان تحدث بصوت حاد قليلا.
وعندئذ فقط بدا أن مرؤوسه قد أدرك شيئا.
ورد كيم وو-جين على هذه الملاحظة.
و كان كيم وو-جين يعرف السبب.
“إنها جيدة لأنها مكلفة”.
“300 مليون؟”.
“أعتقد أن لديك وجهة نظر”.
ولكن كانت خمس سيارات، متوقفة على التوالي، من ماركات لكزس.
وكان بارك يونغ-وان، الذي رد على ذلك، يعبس بشكل خفيف.
‘تسك’
آوه سي-تشان عبس بعد سماع مرؤوسه.
من وجهة نظر بارك يونغ-وان، هذا النوع من الأوضاع غير سار.
“إنه مجرد مخزن”.
أعني، ألم يكن ماله الذي كان كيم وو-جين ينفقه؟.
سأل آوه سي-تشان كما لو لديه شيء في الاعتبار.
مع ذلك، كان هناك سبب واحد لماذا لم يتعامل معه.
وواجه ملعب الغولف في (غوانغجو بمقاطعة غيونغغي) نفس الوضع.
من أجل استغلال ضعف نقابة (الجمجمة)، لم يكن هناك طعم فعال مثل كيم وو-جين.
تم عرض عدد لا يحصى من الأصناف في المستودع.
‘من أجل جعل نقابة (الجمجمة) تستسلم، هذا القدر من الاستثمار أمر عادي فقط’.
بارك يونغ-وان كان يعطي كيم وو-جين البنود حتى يتمكن من البقاء على قيد الحياة في الزنزانة، بالتأكيد لم يكن ينوي إعطائه أشياء مجانية ليأخذها مثل الوجبات الخفيفة.
بارك يونغ-وان، لم يكن ينوي شن حرب مع نقابة (الجمجمة).
‘وهو حتى عنصر مختوم من رتبة فريدة’.
من خلفهم؟.
“لا أعرف، أفترض حوالي ثلاثين؟”.
منذ البداية، بارك يونغ-وان لم يكن متأكدًا حتى من الذي كان يرعى نقابة (الجمجمة)، بالعكس، هذا أيضا السبب الذي جعل بارك يونغ-وان يستثمر في كيم وو-جين، حالياً بارك يونغ-وان كان على علاقة وثيقة جدا مع الأشخاص ذو النفوذ في كوريا.
“ثم…”.
ومع ذلك، لم يتمكن بارك يونغ-وان من العثور على رعاة نقابة (الجمجمة).
“من أين جاء هذا المال؟”.
‘يبدوا أن قوى أجنبية تدعمهم’
كان يعرف ما سيحدث إذا تمكن كيم وو-جين من وقف خطط نقابة (الجمجمة) مجدداً.
وهذا يعني أنه من المرجح أن القوى خارج كوريا قد غزت البلاد.
من أجل التفاوض معهم، كان بحاجة إلى إقامة اتصال.
“الأهم من ذلك، ماذا عن المرة القادمة إذا كنت ستستسلم الآن؟ عليك أن تأخذ الخطوة الأولى في مرحلة ما على أي حال”.
حسنا، إذا استمرينا في طعنهم، سيأتون لرؤيتي في النهاية ورؤوسهم للأسفل.
“300 مليون؟”.
وبطبيعة الحال، لم يكن بارك يونغ-وان ينوي التفاوض على قدم المساواة.
بعد ظهور الوحوش، كانت أسرع الأعمال التجارية التي انهارت هي، ملاعب الجولف.
بارك يونغ-وان سيستخدم كيم وو-جين لاستفزاز نقابة (الجمجمة)، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى استسلام نقابة (الجمجمة) وتعاونهم.
بارك يونغ-وان سيستخدم كيم وو-جين لاستفزاز نقابة (الجمجمة)، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى استسلام نقابة (الجمجمة) وتعاونهم.
وبعبارة أخرى، كلما أزدادت حالة نقابة (الجمجمة) صعوبة، كان ذلك أفضل لبارك يونغ-وان.
“بعد التحقق من موقع كيم وو-جين، أرسل شخصا إلى هناك، و أرسل له زجاجة شمبانيا”.
لهذا فتح مخزنه لـ كيم وو-جين.
هذا فقط؟.
من ثم تسارعت خطواته على الفور.
وهذا أيضا السبب في حصول كيم وو-جين على فرصة لن يحصل عليها مرة أخرى في حياته.
“بعد التحقق من موقع كيم وو-جين، أرسل شخصا إلى هناك، و أرسل له زجاجة شمبانيا”.
توقفت خطى كيم وو-جين عند الزاوية التي تم فيها جمع الإكسسوارات.
بدلاً من الإجابة عليه، كيم وو-جين أطلق تنهيدة طويلة.
وضع عيناه على قلادة قبيحة مرصعة بحجر أسود بحجم قبضة الطفل الرضيع، كيم وو-جين أمسك هذا البند في يديه.
بارك يونغ-وان سيستخدم كيم وو-جين لاستفزاز نقابة (الجمجمة)، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى استسلام نقابة (الجمجمة) وتعاونهم.
ظهرت نافذة خيارات العنصر مباشرة.
لقد اكتشف العلاقة بين كيم وو-جين ونقابة (الجمجمة) إلى حد ما.
_______
وحقيقة أن المخزن في الأمام هي أوضح دليل على عدم وجود مواد أسطورية فيه.
[قلادة حجر ملعون]
“كانت من نقابة (الجمجمة)، لقد تم غسلها عدة مرات، لذلك لست متأكدا من التفاصيل…”.
تصنيف العنصر : فريد يجب أن يكون في المستوى 10 أو أعلى لاستخدامه.
وعلاوة على ذلك، يجب أن نقابة (الجمجمة) قد استنتجت أن هناك شخص قوي وراء كيم وو-جين.
وصف العنصر: حجر ملعون بشيء ما، يحتوي على قوة غامضة في الداخل.
كيم وو-جين رفع بعناية ثلاثة أصابع.
عند التجهيز ، مانا 10+.
عند التجهيز ، يزيد تجدد المانا بنسبة 10 بالمائة.
“إنها جيدة لأنها مكلفة”.
_______
‘وهو حتى عنصر مختوم من رتبة فريدة’.
ومع ذلك، لم يضع كيم وو-جين مثل هذه الخيارات في عينيه.
_______
‘هل هي مادة مختومة؟’.
بطبيعة الحال، كيم وو-جين أخذ القلادة.
الشيء المهم بالنسبة لكيم وو-جين هو أن القلادة الحجرية قد تحتوي على قوة مختومة من نوع ما.
“جونغ هون-يونغ، قام مؤخراً بغسيل الأموال من خلالنا، صحيح؟”.
و كما ذُكر.
حسنا، إذا استمرينا في طعنهم، سيأتون لرؤيتي في النهاية ورؤوسهم للأسفل.
احتوى هذا الحجر الأسود القوي على قوة مختومة من نوع ما.
“عفوا، يبدو أن 300 مليون وون قد أودعت في حساب كيم وو-جين الخاص”.
لم تكن لدى كيم وو-جين أي فكرة عن نوعها.
لقد اكتشف العلاقة بين كيم وو-جين ونقابة (الجمجمة) إلى حد ما.
‘وهو حتى عنصر مختوم من رتبة فريدة’.
“يجب تسميتنا بالقتلة بدلاً من المرافقين”.
كانت الحقيقة الأكثر أهمية هي أن العنصر كان عنصرًا فريدًا ومختومًا بدرجة شديدة، هذا يعني أنه سيكون بإمكان المرء الحصول على عنصر أكثر قيمة من عنصر ذا تقدير فريد.
“نعم، أنت مرافقي، أليس كذلك؟”.
وبما أن أدنى رتبة يمكن للمرء الحصول عليها هو تصنيف فريد، فهذا يعني أنه يمكن للمرء أن يتوقع شيئا أعلى من ذلك أيضاً.
لم تكن هناك طريقة ليعرف.
بطبيعة الحال، كيم وو-جين أخذ القلادة.
وإلا، عليه سعال المال الذي أنفقه من قبل.
“هذه القلادة لديها خيرات سيئة”.
“كم عدد الأشخاص مثل جونغ هون-يونغ سوف يستغرق لمسح طابقين من زنزانة رتبة A-، والتي أنهاها كيم وو-جين في أسبوع؟”.
وبالنظر إلى اختيار كيم وو-جين، قدم بارك يونغ-وان نصيحة.
شيء مثل عصارة المعدة من تنين ذهبي.
ورد كيم وو-جين على النصيحة.
“ماذا؟”.
“هذا لأنني لا أملك ما يكفي من المانا، خصوصا مهارة مص الدم التي أعطيتني إياها، إنها تستخدم مانا أكثر مما توقعت”.
“لا أعرف، أفترض حوالي ثلاثين؟”.
لقد كانت إجابة لا تشوبها شائبة.
‘وهو حتى عنصر مختوم من رتبة فريدة’.
“حسنا، أنه الجيد إذا كنت ترغب في ذلك”.
“جونغ هون-يونغ؟ أخصائي قتل اللاعبين؟ هل أنت متأكد؟”.
‘على الأقل أنا وفرت بعض المال’.
والأهم من ذلك، من وجهة نظر بارك يونغ-وان، أنه سعيد لأن كيم وو-جين اختار أرخص ملحق.
بالطبع، الجو كان هادئاً.
‘مثلما ظننت، بارك يونغ-وان لا يعرف أنه مختوم’.
حتى لو تم الجمع بين كل خمسة منهم، فإنه لا يمكن مقارنتها بـ بوجاتي التي صفع كيم وو-جين بابها.
بارك يونغ-وان لم يكن يعلم أنه مختوم.
بدلا من ذلك، تجمع اللاعبون معاً للدردشة والتعرف على بعضهم البعض.
لم تكن هناك طريقة ليعرف.
ورد كيم وو-جين على النصيحة.
ليس أنه لم تكن هناك أي إشارة على أنه عنصر مختوم فحسب، بل كان على المرء أن يجد طريقة مناسبة لإزالة الختم.
لقد توقف فقط بسبب حقيقة أن لديه فكرة جيدة عن مالكي هذه المركبات.
‘حسناً، من المستحيل تذويب ختم مرتبة فريدة إلا إذا كان شيئاً مثل سائل التنين الذهبي’.
من أجل استغلال ضعف نقابة (الجمجمة)، لم يكن هناك طعم فعال مثل كيم وو-جين.
شيء مثل عصارة المعدة من تنين ذهبي.
لقد كان مبلغا أكبر مما كان يتوقع.
بعد عام 2025 اكتشف كيم وو-جين مفهوم المواد المختومة.
“إنه من حساب جونغ هون-يونغ الإئتماني”.
“هل انتهيت من الإختيار؟”.
عيون (جونغ هون-يونغ) كانت حادة بشكل لا يوصف.
بالطبع، كيم وو-جين لم يكن لديها الكثير ليشكو منه.
توقفت خطى كيم وو-جين عند الزاوية التي تم فيها جمع الإكسسوارات.
“نعم، شكراً جزيلاً لك”.
لن يتمكن الشخص العادي من جمع مثل هذا المبلغ من المال على الفور، ولكن بالنسبة للاعب الذي كان مستواه أكثر من 20، لم يكن من الصعب جدأ القيام به إذا لزم الأمر.
كان عليه أن يبتسم ويعرب عن امتنانه الصادق.
بعد ظهور الوحوش، كانت أسرع الأعمال التجارية التي انهارت هي، ملاعب الجولف.
لقد كان رجلاً ودوداً في أوائل الأربعينات من عمره.
مع احتمال ظهور الوحوش في أي وقت، لم يكن هناك أي أحمق يخرج على مهله للعب الغولف، وكلما كانت المسافة بعيدة عن المدينة، ازداد الوضع سوءًا.
“نعم”.
وواجه ملعب الغولف في (غوانغجو بمقاطعة غيونغغي) نفس الوضع.
ملعب الغولف الذي كانت تكلفة عضويته من قبل أكثر من 100 مليون وون، وكان مليئاً بالسيارات الأجنبية الفاخرة سواء كان ذلك في عطلة نهاية الأسبوع أو يوم من أيام الأسبوع، الآن أصبح غير مدار مع الأعشاب الطويلة.
ملعب الغولف الذي كانت تكلفة عضويته من قبل أكثر من 100 مليون وون، وكان مليئاً بالسيارات الأجنبية الفاخرة سواء كان ذلك في عطلة نهاية الأسبوع أو يوم من أيام الأسبوع، الآن أصبح غير مدار مع الأعشاب الطويلة.
“شكرا لك”.
جاء زوار إلى ملعب الغولف من جديد.
لكن الإيداع كان من حساب شخص آخر.
و مجدداً موقف السيارات أصبح مزدحماً بالسيارات الأجنبية الباهظة الثمن.
أومأ كيم وو-جين برأسه وذهب الاثنان إلى دورة المياه معا.
إذا كنت تولي اهتماما للمنطقة، كنت ستلحظ أن هذا المكان أصبح مسرحاً للاعبين، و ظهرت سيارة بين مجموعة من السيارات الأجنبية باهظة الثمن.
آسفة على التأخير
كانت سيارة صغيرة مع مصد مخدوش.
بهذه الكلمات، سلم جونغ هون-يونغ صافرة إلى كيم وو-جين بدت مصنوعة من عظام مخلوق ما.
مالك السيارة من الواضح انه كان كيم وو-جين.
بسم الله الرحمن الرحيم, استمتعوا.
ظهر كيم وو-جين، أثناء التجول، تجاهل السيارات الأجنبية باهظة الثمن التي تحيط المنطقة.
“كم عدد الأشخاص مثل جونغ هون-يونغ سوف يستغرق لمسح طابقين من زنزانة رتبة A-، والتي أنهاها كيم وو-جين في أسبوع؟”.
لكن بعدها توقف كيم وو-جين أمام سيارة تذكرها.
لم يكن هناك أحد هنا لا يعرفونه.
بالطبع، لم يكن ذلك لأن السيارة التي توقف بجانبها كانت الأكثر تكلفة أو أندر من السيارات التي رآها من قبل.
لابد أنهم يموتون بالداخل محاولين التصرف وكأنهم لا يعرفون بعضهم البعض.
“لكزس؟”.
ظهر كيم وو-جين، أثناء التجول، تجاهل السيارات الأجنبية باهظة الثمن التي تحيط المنطقة.
ولكن كانت خمس سيارات، متوقفة على التوالي، من ماركات لكزس.
السبب الذي يجعلهم يأخذوني إلى زنزانة هو ليتمكنوا من تعذيبي والحصول على معلومات.
حتى لو تم الجمع بين كل خمسة منهم، فإنه لا يمكن مقارنتها بـ بوجاتي التي صفع كيم وو-جين بابها.
نقابة (الجمجمة) استخدمت أفضل أوراقها للتعامل معه.
كان هناك سبب آخر لتوقفه هنا.
“كيم وو-جين وقع في فخ”.
“لقد ظهر وطنيون رائعون حقًا”.
آوه سي-تشان عبس بعد سماع تحذير مرؤوسه.
لقد توقف فقط بسبب حقيقة أن لديه فكرة جيدة عن مالكي هذه المركبات.
“كيم وو-جين وقع في فخ”.
من ثم تسارعت خطواته على الفور.
“عضو جديد”.
بمجرد دخوله إلى النادي، وجد أنه تم جمع الضيوف الذين وصلوا بالفعل في أماكن قليلة.
_______
“عضو جديد”.
“ثم…”.
ثم رفع شخص واحد صوته واقترب من كيم وو-جين.
“شكر..، شكراً لك”.
لقد كان رجلاً ودوداً في أوائل الأربعينات من عمره.
سيكون من الغريب لشخص ما أن يكون هادئا عندما يُطلب منه أن يلعب دور الطعم في أول زنزانة له من طابقين مع أولئك الذين يريدون قتله.
“من الجميل أن ألتقي بك، أنا جونغ هون-يونغ، دعنا ننهي الزنزانة جيداً”.
سأل آوه سي-تشان كما لو لديه شيء في الاعتبار.
ابتسم كيم وو-جين وصافحه بينما كان جونغ هون-يونغ مد يده.
“نعم، أتطلع للعمل معك”.
أومأ كيم وو-جين برأسه وذهب الاثنان إلى دورة المياه معا.
لم يكن الأمر غير عادي.
كان من الشائع إلى حد ما لأعضاء النقابة لتحية بعضهم البعض قبل الزنزانة.
بارك يونغ-وان كان يعطي كيم وو-جين البنود حتى يتمكن من البقاء على قيد الحياة في الزنزانة، بالتأكيد لم يكن ينوي إعطائه أشياء مجانية ليأخذها مثل الوجبات الخفيفة.
و هذا هو الحال، التحضير لزنزانة ذات طابقين كان مختلفاً إلى حد كبير من التحضير لزنزانة ذات طابق واحد.
“أعتقد أن لديك وجهة نظر”.
أولئك الذين لديهم ثقة بلا أساس تم تصفيتهم بالفعل في هذه المرحلة، الأشخاص الذين نجوا من عملية التصفية هذه هم الوحيدون المؤهلون لمهاجمة الزنزانة من الطابقين.
“الجانب الذي في خطر هو جانب جونغ هون-يونغ”.
أولئك الذين كانوا يستهدفون زنزانة الطابقين كان لا بد من يكون لديهم بعض الحس السليم.
مع ذلك، كان هناك سبب واحد لماذا لم يتعامل معه.
مجرد الركض بفخر لن يساعد على إطالة عمر المرء.
“300 مليون؟”.
بالطبع، الجو كان هادئاً.
توقفت خطى كيم وو-جين عند الزاوية التي تم فيها جمع الإكسسوارات.
لم تكن هناك حالات عداء أو عدوان صريحين.
لأول مرة، بدأ الجميع بالتعرف على بعضهم البعض وحفظ وجوه بعضهم البعض.
بدلا من ذلك، تجمع اللاعبون معاً للدردشة والتعرف على بعضهم البعض.
لأول مرة، بدأ الجميع بالتعرف على بعضهم البعض وحفظ وجوه بعضهم البعض.
“هل التقينا من قبل؟”.
‘سأفشل إذا حدث هذا، هاه؟’
“لا، أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي نجتمع فيها مع بعضنا البعض”.
ورد كيم وو-جين على هذه الملاحظة.
“أوه، أنا آسف”.
“لا، لا، أسمع ذلك في كثير من الأحيان”.
لأول مرة، بدأ الجميع بالتعرف على بعضهم البعض وحفظ وجوه بعضهم البعض.
الشيء المهم بالنسبة لكيم وو-جين هو أن القلادة الحجرية قد تحتوي على قوة مختومة من نوع ما.
تراجع كيم وو-جين أثناء مراقبة تفاعلاتها.
هذا ثمن لمس تلميذ ملك رامي السهام.
لابد أنهم يموتون بالداخل محاولين التصرف وكأنهم لا يعرفون بعضهم البعض.
“أوه، أنا آسف”.
كيم وو-جين بالكاد تمكن من كبح ضحكاته أمام مثل هذا الأداء السخيف.
“نعم”.
لم يكن هناك أحد هنا لا يعرفونه.
“إنه من حساب جونغ هون-يونغ الإئتماني”.
كان الجميع في بطولات مع بعضهم البعض، وما كانوا يسعون اليه كان بسيطاً.
من ثم تسارعت خطواته على الفور.
القضاء على كيم وو-جين.
على العكس من ذلك، كان صداعا لجونغ هون-يونغ.
نقابة (الجمجمة) استخدمت أفضل أوراقها للتعامل معه.
“أم ولكن…”.
و كان كيم وو-جين يعرف السبب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
هذا ثمن لمس تلميذ ملك رامي السهام.
“نعم”.
وفاة بارك يي-يون، طالب ملك رامي السهام، قد هزت بالتأكيد ليس فقط نقابة (الجمجمة) ولكن أيضا اتحاد (ياماتو).
كانت سيارة صغيرة مع مصد مخدوش.
وعلاوة على ذلك، يجب أن نقابة (الجمجمة) قد استنتجت أن هناك شخص قوي وراء كيم وو-جين.
هذا ثمن لمس تلميذ ملك رامي السهام.
لم يكن الأمر مجرد مسألة قتل كيم وو-جين.
كان عليه أن يُدخل كيم وو-جين إلى بوابة الزنزانة مهما حصل.
السبب الذي يجعلهم يأخذوني إلى زنزانة هو ليتمكنوا من تعذيبي والحصول على معلومات.
بارك يونغ-وان لم يكن يعلم أنه مختوم.
كان من المهم أكثر لنقابة (الجمجمة) لمعرفة التفاصيل من خلال فم كيم وو-جين، ولهذا السبب تم إعداد هذا المسرح.
و كان كيم وو-جين يعرف السبب.
وهذا هو السبب في أن نقابة (الجمجمة) كانت على استعداد لإظهار بطاقاتهم من أجل مطاردة كيم وو-جين.
وبهذه الطريقة، أقنع جونغ هون-يونغ كيم وو-جين.
عندما ينتهي هذا، ستصبح الأمور حرباً ضد نقابة (الجمجمة)، ثم أعتقد أنني يجب أن أحاول أن أجعل هذا ساخنا قدر الإمكان”.
“لا أعرف، أفترض حوالي ثلاثين؟”.
“من أي طريق هي دورة المياه؟”.
ولم يكن من الصعب تخمين ما يعنيه ذلك.
في تلك اللحظة، سأل كيم وو-جين جونغ هون-يونغ عن دورة المياه.
كيم وو-جين أخذ الصافرة و قطب حاجبيه بينما أمسكها بإحكام.
“من هذه الطريق”.
‘من أجل جعل نقابة (الجمجمة) تستسلم، هذا القدر من الاستثمار أمر عادي فقط’.
“شكرا لك”.
لأول مرة، بدأ الجميع بالتعرف على بعضهم البعض وحفظ وجوه بعضهم البعض.
بمجرد أن سمع الاتجاهات، غادر كيم وو-جين مقعده وتوجه إلى دورة المياه.
عيون (جونغ هون-يونغ) كانت حادة بشكل لا يوصف.
على الرغم من أن المياه كانت مقطوعة، كان من الأفضل التبول هناك من الشارع.
“أليس هذا خطيراً؟ كيم وو-جين محاصر الآن، أليس كذلك؟”.
خلفه كان (جونغ هون-يونغ) كان يلاحقه.
“الجانب الذي في خطر هو جانب جونغ هون-يونغ”.
“دعنا نذهب معاً”.
‘كيم وو-جين هوجم مرتين من قبل نقابة (الجمجمة) و منع كلتا المحاولتين’.
أومأ كيم وو-جين برأسه وذهب الاثنان إلى دورة المياه معا.
خلفه كان (جونغ هون-يونغ) كان يلاحقه.
بدأ كل منهما يهتم بعمله.
توقفت خطى كيم وو-جين عند الزاوية التي تم فيها جمع الإكسسوارات.
“كيم وو-جين، صحيح؟”.
ليس أنه لم تكن هناك أي إشارة على أنه عنصر مختوم فحسب، بل كان على المرء أن يجد طريقة مناسبة لإزالة الختم.
“نعم، أنت مرافقي، أليس كذلك؟”.
لابد أنهم يموتون بالداخل محاولين التصرف وكأنهم لا يعرفون بعضهم البعض.
“يجب تسميتنا بالقتلة بدلاً من المرافقين”.
حسنا، إذا استمرينا في طعنهم، سيأتون لرؤيتي في النهاية ورؤوسهم للأسفل.
عيون (جونغ هون-يونغ) كانت حادة بشكل لا يوصف.
“سنتحدث بالتفاصيل عندما نكون في الزنزانة، لذا دعنا نبقي الأمر موجزا، دورك هو أن تكون الطُعم، تحرك بنفسك و سنهتم نحن بكل شيء ونراقبك إذا حدث شيء عاجل حقا، أطلق هذه الصافرة”.
مع احتمال ظهور الوحوش في أي وقت، لم يكن هناك أي أحمق يخرج على مهله للعب الغولف، وكلما كانت المسافة بعيدة عن المدينة، ازداد الوضع سوءًا.
بهذه الكلمات، سلم جونغ هون-يونغ صافرة إلى كيم وو-جين بدت مصنوعة من عظام مخلوق ما.
ولكن كانت خمس سيارات، متوقفة على التوالي، من ماركات لكزس.
ثم أكمل “ما لم يكونوا أغبياء، فمن المرجح أن الهجوم سيقام في الطابق الثاني، لذا في الطابق الأول، دعنا نركز فقط على تطهير الزنزانة، يجب تجنب الاتصال بنا قدر الإمكان، إذا اكتشفوا أننا في نفس الفريق، سيواجهوننا مباشرة في معركة شاملة”.
وهذا هو السبب في أن نقابة (الجمجمة) كانت على استعداد لإظهار بطاقاتهم من أجل مطاردة كيم وو-جين.
كيم وو-جين أخذ الصافرة و قطب حاجبيه بينما أمسكها بإحكام.
سيكون من الغريب لشخص ما أن يكون هادئا عندما يُطلب منه أن يلعب دور الطعم في أول زنزانة له من طابقين مع أولئك الذين يريدون قتله.
جونغ هون-يونغ تحدث مع تعبير قاسية على وجهه.
سيكون من الغريب لشخص ما أن يكون هادئا عندما يُطلب منه أن يلعب دور الطعم في أول زنزانة له من طابقين مع أولئك الذين يريدون قتله.
“هل أنت قلق؟”.
أعني، ألم يكن ماله الذي كان كيم وو-جين ينفقه؟.
“أم… هل يمكنني التخلي عن هذه العملية الآن؟”.
يبدوا أنه يمكنني فقط اختيار شيء يمكنني إرتدائه.
كيم وو-جين تحدث بشفقة.
“ثم…”.
في مفاجأة، سأل جونغ هون-يونغ.
ومع ذلك، لم يضع كيم وو-جين مثل هذه الخيارات في عينيه.
“هل تريد الاستسلام؟”.
_______
سأل جونغ هون-يونغ بصوت عال، فحرك يديه بشكل غريزي لمنع فمه. “هوووب”.
لقد كان مبلغا باهظا.
بدلاً من الإجابة عليه، كيم وو-جين أطلق تنهيدة طويلة.
ظهرت نافذة خيارات العنصر مباشرة.
ولم يكن من الصعب تخمين ما يعنيه ذلك.
*(لقب يطلق على ثري من الجيل الثالث)
سيكون من الغريب لشخص ما أن يكون هادئا عندما يُطلب منه أن يلعب دور الطعم في أول زنزانة له من طابقين مع أولئك الذين يريدون قتله.
ولم يكن من الصعب تخمين ما يعنيه ذلك.
‘سأفشل إذا حدث هذا، هاه؟’
لن يتمكن الشخص العادي من جمع مثل هذا المبلغ من المال على الفور، ولكن بالنسبة للاعب الذي كان مستواه أكثر من 20، لم يكن من الصعب جدأ القيام به إذا لزم الأمر.
على العكس من ذلك، كان صداعا لجونغ هون-يونغ.
“هل التقينا من قبل؟”.
كان عليه أن يُدخل كيم وو-جين إلى بوابة الزنزانة مهما حصل.
على مرأى هذا الشيء، بارك يونغ-وان تحدث بصوت حاد قليلا.
‘اللعنة، لقد أنفقت بالفعل كل المال الذي حصلت عليه من نقابة (الجمجمة) على عقار…’.
بدلاً من الإجابة عليه، كيم وو-جين أطلق تنهيدة طويلة.
وإلا، عليه سعال المال الذي أنفقه من قبل.
ومع ذلك، لم يضع كيم وو-جين مثل هذه الخيارات في عينيه.
“قلت أن أسمك كيم وو-جين؟”.
وكان بارك يونغ-وان، الذي رد على ذلك، يعبس بشكل خفيف.
“نعم”.
لقد كان مبلغا باهظا.
“الأمر ليس صعبا كما تعتقد، انها زنزانة من طابقين لكنها مجرد زنزانة من الرتبة D+، بصراحة على الرغم من انها زنزانة طابقين، انها مثيرة للضحك بالمقارنة مع زنزانة A- كنت قد مسحتها من قبل، لذلك ليس هناك سبب للخوف”.
وبهذه الطريقة، أقنع جونغ هون-يونغ كيم وو-جين.
وصف العنصر: حجر ملعون بشيء ما، يحتوي على قوة غامضة في الداخل.
“الأهم من ذلك، ماذا عن المرة القادمة إذا كنت ستستسلم الآن؟ عليك أن تأخذ الخطوة الأولى في مرحلة ما على أي حال”.
“لا يمكنني الموت هكذا، على الأقل ليس قبل أن أسدد ديوني لأولئك الذين ساعدوني”.
“ولكن…”.
“كانت من نقابة (الجمجمة)، لقد تم غسلها عدة مرات، لذلك لست متأكدا من التفاصيل…”.
“هل هناك أي مشاكل أخرى؟”.
عيون (جونغ هون-يونغ) كانت حادة بشكل لا يوصف.
“لا يمكنني الموت هكذا، على الأقل ليس قبل أن أسدد ديوني لأولئك الذين ساعدوني”.
“يبدو أنك تحب الأشياء الغالية”.
دين.
“جونغ هون-يونغ، قام مؤخراً بغسيل الأموال من خلالنا، صحيح؟”.
أومضت الكلمة في عقل جونغ هون-يونغ.
احتوى هذا الحجر الأسود القوي على قوة مختومة من نوع ما.
“أرى أنك صديق مسؤول للغاية”.
تراجع كيم وو-جين أثناء مراقبة تفاعلاتها.
وتابع جونغ هون-يونغ.
“لا يمكنني الموت هكذا، على الأقل ليس قبل أن أسدد ديوني لأولئك الذين ساعدوني”.
“إذا لنفعل هذا، سأسدد لك ديونك”.
“نعم”.
“ماذا؟”.
وضع عيناه على قلادة قبيحة مرصعة بحجر أسود بحجم قبضة الطفل الرضيع، كيم وو-جين أمسك هذا البند في يديه.
كيم وو-جين تصرف كأنه متفاجئ.
‘حسناً، من المستحيل تذويب ختم مرتبة فريدة إلا إذا كان شيئاً مثل سائل التنين الذهبي’.
تحدث جونغ هون-يونغ بينما كان يبتسم له.
‘كيم وو-جين هوجم مرتين من قبل نقابة (الجمجمة) و منع كلتا المحاولتين’.
“بدلاً من ذلك، سوف تدين بدين لي”.
هذا ثمن لمس تلميذ ملك رامي السهام.
“ثم…”.
“نعم، أنت مرافقي، أليس كذلك؟”.
“سوف تذهب إلى الزنزانة من أجلي، بالطبع لن أجبرك، كم هو الدين؟”.
كان عليه أن يُدخل كيم وو-جين إلى بوابة الزنزانة مهما حصل.
كيم وو-جين رفع بعناية ثلاثة أصابع.
هذا فقط؟.
“30 مليون وون؟”.
كان من الشائع إلى حد ما لأعضاء النقابة لتحية بعضهم البعض قبل الزنزانة.
“لا، إنها 300 مليون وون”.
“نعم”.
“300 مليون؟”.
“أعتقد أن لديك وجهة نظر”.
لقد كان مبلغا أكبر مما كان يتوقع.
جونغ هون-يونغ تحدث مع تعبير قاسية على وجهه.
لقد كان مبلغا باهظا.
‘مثلما ظننت، بارك يونغ-وان لا يعرف أنه مختوم’.
جمع هذا المبلغ معاً، الآن هو…
مخزن أغراض بارك يونغ-وان، موجود تحت قصره
لن يتمكن الشخص العادي من جمع مثل هذا المبلغ من المال على الفور، ولكن بالنسبة للاعب الذي كان مستواه أكثر من 20، لم يكن من الصعب جدأ القيام به إذا لزم الأمر.
“نعم، أتطلع للعمل معك”.
“إنه ليس مبلغاً لا يمكن تحمله مقارنة بالراتب الذي تلقيناه مقابل ذلك، لا، إذا تعاملنا مع أغراضه كسلع مسروقة… لن تكون هناك خسارة”.
القضاء على كيم وو-جين.
لهذا السبب تمكن جونغ هون-يونغ، من اتخاذ قرار على الفور.
والآن، آوه سي-تشان يمكنه أيضا رؤية نوع الإشارة التي كان يرسلها كيم وو-جين إليه.
“جيد، يمكنني المساعدة، إذا كان بهذا القدر”.
“أرى أنك صديق مسؤول للغاية”.
“شكر..، شكراً لك”.
“لا، لا، أسمع ذلك في كثير من الأحيان”.
“الآن إذن، هل ذهبت مشكلتك؟”.
إذا كنت تولي اهتماما للمنطقة، كنت ستلحظ أن هذا المكان أصبح مسرحاً للاعبين، و ظهرت سيارة بين مجموعة من السيارات الأجنبية باهظة الثمن.
بعد أن سئل مرة أخرى، أجاب كيم وو-جين بينما كان يبدو معجبا.
“لا أعرف، أفترض حوالي ثلاثين؟”.
“نعم”.
“هل أنت قلق؟”.
“عفوا، يبدو أن 300 مليون وون قد أودعت في حساب كيم وو-جين الخاص”.
و كان كيم وو-جين يعرف السبب.
آوه سي-تشان عبس بعد سماع مرؤوسه.
كانت سيارة صغيرة مع مصد مخدوش.
300 مليون وون؟ اللعنة، لم يكن علينا أن نشتري له حساء الأضلاع القصيرة، في المرة القادمة التي يطلب منك أن تشتري له وجبة، أشتري له فقط بعض الآودون(نوع من النودلز)، و فقط تلك الأساسية وأيضاً واحدة فقط! ولا تشتري له حتى يوبو واحدة أو كعكة السمك! أيضا قل له أن يشرب الماء البارد إذا كان يشعر بالعطش!”.
‘ عدو عدوي يمكن أن يكون صديقي’.
“أم ولكن…”.
‘ عدو عدوي يمكن أن يكون صديقي’.
“ولكن ماذا؟”.
وبعبارة أخرى، كلما أزدادت حالة نقابة (الجمجمة) صعوبة، كان ذلك أفضل لبارك يونغ-وان.
لكن الإيداع كان من حساب شخص آخر.
و مجدداً موقف السيارات أصبح مزدحماً بالسيارات الأجنبية الباهظة الثمن.
آوه سي-تشان آمال رأسه.
بارك يونغ-وان كان يعطي كيم وو-جين البنود حتى يتمكن من البقاء على قيد الحياة في الزنزانة، بالتأكيد لم يكن ينوي إعطائه أشياء مجانية ليأخذها مثل الوجبات الخفيفة.
“شخص آخر؟”.
مجرد الركض بفخر لن يساعد على إطالة عمر المرء.
“إنه من حساب جونغ هون-يونغ الإئتماني”.
حتى لو تم الجمع بين كل خمسة منهم، فإنه لا يمكن مقارنتها بـ بوجاتي التي صفع كيم وو-جين بابها.
“جونغ هون-يونغ؟ أخصائي قتل اللاعبين؟ هل أنت متأكد؟”.
‘من أجل جعل نقابة (الجمجمة) تستسلم، هذا القدر من الاستثمار أمر عادي فقط’.
“نعم، إنه الحساب الذي صنعناه له”.
آوه سي-تشان عبس بعد سماع تحذير مرؤوسه.
“ما الذي يفعله جونغ-هون يونغ بوضع المال من حسابه الائتماني في حساب كيم وو-جين الخاص؟”.
سأل جونغ هون-يونغ بصوت عال، فحرك يديه بشكل غريزي لمنع فمه. “هوووب”.
سأل آوه سي-تشان كما لو لديه شيء في الاعتبار.
وإلا، عليه سعال المال الذي أنفقه من قبل.
“جونغ هون-يونغ، قام مؤخراً بغسيل الأموال من خلالنا، صحيح؟”.
ظهرت نافذة خيارات العنصر مباشرة.
“نعم”.
أولئك الذين كانوا يستهدفون زنزانة الطابقين كان لا بد من يكون لديهم بعض الحس السليم.
“من أين جاء هذا المال؟”.
عند التجهيز ، مانا 10+. عند التجهيز ، يزيد تجدد المانا بنسبة 10 بالمائة.
“كانت من نقابة (الجمجمة)، لقد تم غسلها عدة مرات، لذلك لست متأكدا من التفاصيل…”.
يبدوا أنه يمكنني فقط اختيار شيء يمكنني إرتدائه.
“إذا أنت تقول أن الشخص الذي حصل على المال من نقابة (الجمجمة) لقتل كيم وو-جين أنفق ذلك المال على كيم وو-جين، أليس كذلك؟”.
‘تسك’
وعندئذ فقط بدا أن مرؤوسه قد أدرك شيئا.
وبهذه الطريقة، أقنع جونغ هون-يونغ كيم وو-جين.
“كيم وو-جين وقع في فخ”.
وتابع جونغ هون-يونغ.
لم يكن هناك سياق محدد، ولكن كان من الواضح أنه لم يكن حليف لكيم وو-جين.
أولئك الذين لديهم ثقة بلا أساس تم تصفيتهم بالفعل في هذه المرحلة، الأشخاص الذين نجوا من عملية التصفية هذه هم الوحيدون المؤهلون لمهاجمة الزنزانة من الطابقين.
“كيم وو-جين في خطر”.
“نعم”.
آوه سي-تشان عبس بعد سماع تحذير مرؤوسه.
كيم وو-جين رفع بعناية ثلاثة أصابع.
“ما الذي تتحدث عنه؟”.
____________________
“أليس هذا خطيراً؟ كيم وو-جين محاصر الآن، أليس كذلك؟”.
لأول مرة، بدأ الجميع بالتعرف على بعضهم البعض وحفظ وجوه بعضهم البعض.
“كم عدد الأشخاص مثل جونغ هون-يونغ سوف يستغرق لمسح طابقين من زنزانة رتبة A-، والتي أنهاها كيم وو-جين في أسبوع؟”.
بعد عام 2025 اكتشف كيم وو-جين مفهوم المواد المختومة.
‘في مثل هذه الحالة، إذا تم حظر الهجوم الثالث تماما أيضًا، ثم سيكون الأمر مثل إعلان الحرب ضد نقابة (الجمجمة)’.
ابتسم كيم وو-جين وصافحه بينما كان جونغ هون-يونغ مد يده.
“لا أعرف، أفترض حوالي ثلاثين؟”.
“نعم، شكراً جزيلاً لك”.
“الجانب الذي في خطر هو جانب جونغ هون-يونغ”.
وبهذه الطريقة، أقنع جونغ هون-يونغ كيم وو-جين.
آوه سي-تشان أغلق عينيه.
“حسنا، أنه الجيد إذا كنت ترغب في ذلك”.
‘كيم وو-جين هوجم مرتين من قبل نقابة (الجمجمة) و منع كلتا المحاولتين’.
وإلا، عليه سعال المال الذي أنفقه من قبل.
لقد اكتشف العلاقة بين كيم وو-جين ونقابة (الجمجمة) إلى حد ما.
“ما الذي يفعله جونغ-هون يونغ بوضع المال من حسابه الائتماني في حساب كيم وو-جين الخاص؟”.
‘في مثل هذه الحالة، إذا تم حظر الهجوم الثالث تماما أيضًا، ثم سيكون الأمر مثل إعلان الحرب ضد نقابة (الجمجمة)’.
سي-تشان بخيييل ???
كان يعرف ما سيحدث إذا تمكن كيم وو-جين من وقف خطط نقابة (الجمجمة) مجدداً.
القضاء على كيم وو-جين.
والآن، آوه سي-تشان يمكنه أيضا رؤية نوع الإشارة التي كان يرسلها كيم وو-جين إليه.
هذا ثمن لمس تلميذ ملك رامي السهام.
‘ عدو عدوي يمكن أن يكون صديقي’.
من خلفهم؟.
ابتسم آوه سي-تشان.
من خلفهم؟.
“بعد التحقق من موقع كيم وو-جين، أرسل شخصا إلى هناك، و أرسل له زجاجة شمبانيا”.
آسفة على التأخير
“عضو جديد”.
“أرى أنك صديق مسؤول للغاية”.
____________________
ابتسم كيم وو-جين وصافحه بينما كان جونغ هون-يونغ مد يده.
آسفة على التأخير
كيم وو-جين تحدث بشفقة.
سي-تشان بخيييل ???
و كما ذُكر.
‘كيم وو-جين هوجم مرتين من قبل نقابة (الجمجمة) و منع كلتا المحاولتين’.
