Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Kill the Hero 40

- الفصل الأربعون
PDF

- الفصل الأربعون

40 – الفصل الأربعون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أخذ هذه القيود في الأعتبار، أصبح الأمر أكثر صعوبة عليهم لمطاردة كيم وو-جين.

 

بدأت العيون السوداء تقرأ ذكرياتهم.

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم,

 

استمتعوا.

كانت نصيحة عدم الوثوق بأي شخص آخر غير زملائهم لاعبي نقابة (الخلاص) بسبب موقع نقابة (الخلاص) في العالم كعدو لمعظم اللاعبين.

 

 

 

ليرى مجموعة من الهياكل العظمية تحيط به بالفعل.

 

بدأ في البحث عما كانوا يعتزمون فعله به، وما نوع العلاقة التي تربطهم بنقابة (الجمجمة)، وما إذا كانت لديهم صلات بنقابة (الخلاص).

 

“هياكل عظمية!”.

 

ومع ذلك، لم يكن لدى جانغ هون-يونغ وقت للنظر في هذا الإخطار.

 

“هياكل عظمية!”.

 

 

 

 

[من أجل الانتقال إلى الطابق التالي، تخلص من العفريت المختبئ في مجموعة من الأورك].

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى جانغ هون-يونغ وقت للنظر في هذا الإخطار.

بمجرد دخولهم إلى الزنزانة، رن إشعار جديد في آذان اللاعبين في نفس الوقت.

أصيب الشخصان المتبقيان بالذهول وحدقا في مكان الحادث.

 

ألقى كيم وو-جين أحد سكاكينه على عفريت.

ساد صمت خفيف على المنطقة.

في غضون ذلك، دعا جانغ هون-يونغ المرؤوسين المتبقيين.

 

 

“تم إعلان الشرط الواضح”.

كو! سيموت بعد وقت عصيب

 

 

جانغ هون-يونغ، هو من كسر حاجز الصمت.

“نعم ، بصراحة، أليس الأمر سهلاً مثل الاستلقاء وتناول كعكة الأرز؟ الخطايا والحراس في نفس الجانب، من الناحية الواقعية انتهت اللعبة بالفعل بالنسبة له، على الرغم من أننا لا نستطيع فعل أي شيء حول تسجيل فشل المهمة في سجلنا”.

 

 

كان يرتدي درعًا مصنوعًا من الجلد الأسود ويحمل ترساً ضخمًا على ظهره مثل حقيبة الظهر، بينما تحدث إلى الجماعة.

 

 

بمجرد أن سمع كيم وو-جين الإخطار، اقترب من الموتى والتقى بأعينهم.

“نظرًا لأن حالة هذا الطابق ليست صعبة، لـ ننتقل بشكل منفصل في الطابق الأول، ولكن إذا وجدت آوركاً، فلا تقاومه لوحدك وتأكد من تنبيه الجميع”.

 

 

علاوة على هذا، لم تكن هناك حاجة لشرح السبب.

لم يكن هناك رد.

 

 

 

ذلك بسبب الاتفاق على الخطة مسبقًا.

 

 

 

واصل جانغ هون-يونغ التحدث إلى أعضاء حزبه دون انتظار إجابة : “حسنًا، لنبدأ العمل!”.

 

 

من رسالة المغتالين الذين أرسلتهم نقابة (الجمجمة).

“وااااا!”

ما لم يتذكر بارك يي-يون قدراتهم بشكل غير صحيح، فلن يكون هناك مشكلة بالنسبة للتسعة منهم في إزالة هذا الزنزانة.

 

 

“نععممم!”

فوهاات!

 

ومع ذلك، لم يكن لدى جانغ هون-يونغ وقت للنظر في هذا الإخطار.

بعد جانغ هون-يونغ، أندفع زملاؤه عبر الغابة الكثيفة بصرخات شديدة.

لم يكن لدى كيم وو-جين أي نية لوقف مطاردته هنا.

 

 

دون النبوس ببنت شفة، غادر الطرف الآخر باتجاه معاكس لما قرر حزب جانغ هون-يونغ استكشافه.

“لقد وجدت أخيرًا ذيلًا يمكنني التقاطه”.

 

 

الشخص الوحيد الذي بقي واقفًا الآن كان كيم وو-جين.

 

 

 

جلس وحيدًا، دون حركة.

بعد أخذ هذه القيود في الأعتبار، أصبح الأمر أكثر صعوبة عليهم لمطاردة كيم وو-جين.

 

 

كان يتذكر المحادثة التي أجراها مع جانغ هون-يونغ في الحمام.

 

 

فوهاات!

“المعركة ستكون في الطابق الثاني”.

 

 

 

أخبره جانغ هون-يونغ عن خطته في الحمام.

?

 

 

سنتصرف بشكل طبيعي في الطابق الأول ونتخلص من أعضاء نقابة (الجمجمة) الذين يخفون هوياتهم بمجرد وصولنا إلى الطابق الثاني.

إذا لم يقترب كيم وو-جين، الذي كان مختبئًا في الأرض، من الخلف وقطع رقبته مع الخنجر في يده، فمن المؤكد أنه كان بإمكانه أن يصيح بذلك.

 

“نعم ، بصراحة، أليس الأمر سهلاً مثل الاستلقاء وتناول كعكة الأرز؟ الخطايا والحراس في نفس الجانب، من الناحية الواقعية انتهت اللعبة بالفعل بالنسبة له، على الرغم من أننا لا نستطيع فعل أي شيء حول تسجيل فشل المهمة في سجلنا”.

لم يوضح سبب خطته.

 

 

كان واضحًا كيف عرف الجميع هنا أهمية الالتزام بالمواعيد أثناء المراقبة.

ومع ذلك، هذا لم يكن غير عادي، هل يشرح الحارس الشخصي سبب قيامه بحراسة شخص بطريقة معينة؟.

 

 

 

علاوة على هذا، لم تكن هناك حاجة لشرح السبب.

 

 

 

“ضِيق في الوقت”.

‘فخ!’.

 

 

لأن كيم وو-جين عرف السبب.

 

 

 

“حتى لو كانت زنزانة من رتبة D+، فلا يزال الطابقان عبارة عن طابقين”.

 

 

 

مكنته ذاكرة بارك يي-يون من معرفة عدد المرات التي أبرم فيها بالفعل صفقات مع نقابة (الجمجمة)، كان يعلم أن هون-يونغ كان عميلًا رئيسيًا لـ نقابة (الجمجمة) و قاس مستويات كفاءتهم.

 

 

 

في الوقت نفسه، يمكنه أيضًا معرفة مدى مهارة المغتالين من نقابة (الجمجمة).

 

 

تقيؤ!

“يمكنهم بالتأكيد تنظيف هذا الزنزانة بتسعة أشخاص من دوني”.

 

 

 

ما لم يتذكر بارك يي-يون قدراتهم بشكل غير صحيح، فلن يكون هناك مشكلة بالنسبة للتسعة منهم في إزالة هذا الزنزانة.

“أي شيء غير عادي؟”.

 

“آآآه!”.

“خاصة الشخص المدعو بـ ماتسوموتو، مهارته ليست طبيعية”.

 

 

 

أحد المغتالين الذين أرسلتهم نقابة (الجمجمة) والذي يسمى ماتسوموتو كان ماهرًا للغاية.

[من أجل الانتقال إلى الطابق التالي، تخلص من العفريت المختبئ في مجموعة من الأورك].

 

 

“حارس النور المقدس…”.

توقف جانغ هون-يونغ أيضًا عن الانتباه للآورك وبدأ بمراقبة المنطقة.

 

رفعت اللاعبة يدها.

لأنه كان يحمل نفس الهالة التي جعلت من لي سي-جون بطلاً.

“المعركة ستكون في الطابق الثاني”.

 

كايااااااااه!

لم يكن لدى الأشخاص المهرة مثلهم أي مشاكل في تنظيف زنزانة من طابقين.

 

 

 

“لكن سيكون الأمر مزعجًا بالنسبة لهم إذا ركضت”.

 

 

كايااااااااه!

ومع هذا، إذا تصرف كيم وو-جين كعنصر متغير، فإن الوضع سيتغير بالتأكيد.

الأمر مفهوم.

على سبيل المثال، إذا هرب كيم وو-جين بعيدًا في الطابق الأول.

 

 

“نقابة (الجمجمة) ليسوا أغبياء، لم يكونوا لينفقوا الكثير من المال في مهمة سهلة، أنا متأكد من أن الرجل الذي يدعى كيم وو-جين لديه شيء ما في جعبته”.

أو إذا كانت هناك مشاكل أثناء مطاردة كيم وو-جين، مما أدى إلى سقوط أكثر من ضحيتين.

 

 

 

في هذه الحالة، حتى لو تم تنظيف هذا الطابق، فسيتعين عليهم مواجهة خطر أكبر في الطابق التالي.

“هل اذهب؟”.

 

نظرًا لأنه كان عليهم أن يكونوا طيبين بالقوة وأن يخففوا يقظتهم من أجل ضرب كيم وو-جين في ظهره، والآن انتهى الأمر.

قبل كل شيء، كان لدى كيم وو-جين تجارب في البقاء على قيد الحياة.

ألم يكن من المنطقي إعطاء المعالج الضعيف جسديًا معدات دفاعية أقوى عندما لا يكون التنقل مهمًا؟.

 

بهذه التعليمات، جانغ هون-يونغ نظر حوله ببطء.

من رسالة المغتالين الذين أرسلتهم نقابة (الجمجمة).

 

 

لم يكن هناك رد.

على الأرجح ليس لديهم شيء مثل عيون آنوبيس، لذلك ربما يريدون إبقائي على قيد الحياة إذا أمكن ذلك.

 

 

فوهاات!

من جانب نقابة (الجمجمة)، لا يمكن التقليل من شأن كيم وو-جين حتى لو أرادوا النظر إليه باحتقار، لأن الأهم من ذلك أنهم أحتاجوا إليه حياً من أجل أستخلاص المعلومات منه.

 

 

كايااااااااه!

بعد أخذ هذه القيود في الأعتبار، أصبح الأمر أكثر صعوبة عليهم لمطاردة كيم وو-جين.

 

 

“راقبوه فقط تحسباً، احصل على صورة واضحة لأنماطه وقدراته السلوكية، هكذا يمكننا اللحاق به دون مضاعفات”.

“في مثل هذه الحالة، فإن أفضل أستراتيجية بالنسبة لهم هي تنظيف الطابق الأول بهدوء ثم الانتقال إلى الطابق الثاني”.

الشخص الوحيد الذي بقي واقفًا الآن كان كيم وو-جين.

 

 

لتجنب أكبر عدد ممكن من المشكلات في الطابق الأول.

“ماذا يحدث؟”.

 

ألم يكن من المنطقي إعطاء المعالج الضعيف جسديًا معدات دفاعية أقوى عندما لا يكون التنقل مهمًا؟.

بمعنى آخر، في الطابق الأول، سيعملون كصيادين يراقبون ألعابهم.

 

 

“ألم يحن الوقت للتبديل؟”.

لن يهتموا إذا كانت فرائسهم تأكل العشب أو تشرب الماء أو أي شيء آخر.

 

 

 

“سوف يراقبونني في الطابق الأول بغض النظر عما أفعله”.

 

 

 

بالطبع، لن يمانعوا في أن يتعامل كيم وو-جين مع أجساد الآورك التي ستصبح دماء لـ كيم وو-جين وأسلحته وجنوده.

 

 

أحد المغتالين الذين أرسلتهم نقابة (الجمجمة) والذي يسمى ماتسوموتو كان ماهرًا للغاية.

قام كيم وو-جين من مقعده عندما وصل إلى هذا الاستنتاج.

بوك!

 

 

كان جانغ هون-يونغ، الذي كان لاعبًا في المستوى 29، بلا شك خبيرًا قويًا.

لن يكون قادرًا على إغلاق عينيه بسلام على أي حال

 

 

مع المقاتل الذي لا يموت مثل هالته، كانت مهاراته القتالية ومهاراته في الحكم وحتى مهاراته القيادية رائعة، وكان أيضًا مخططًا ممتازًا.

كورورو!

 

لن يهتموا إذا كانت فرائسهم تأكل العشب أو تشرب الماء أو أي شيء آخر.

 

يا له من رجل سيئ الحظ! بعد تعرضه للخيانة سيتم قتله

 

 

 

ولكن بعد ذلك سمع جانغ هون-يونغ صوتًا خلفه.

 

“يمكنهم بالتأكيد تنظيف هذا الزنزانة بتسعة أشخاص من دوني”.

“إذا، كيف حاله؟”.

في هذه اللحظة، كانت عيون جانغ هون-يونغ حادة بما يكفي لتذكير أحدهم بالوحش.

 

 

“إنه يطارد العفاريت باستمرار، هو ماهر للغاية، رجل دقيق، جيد في الأسلحة الطائرة بعد تسميمهم بدمائه ونصب الفخاخ.

للحظات، حيث توقف كيم وو-جين عن المشي، كان عفريت يتدلى من شجرة مثل الجثة.

 

كيوكيكك!

“أي شيء غير عادي؟”.

كان هجوماً كافياً لقتل شخص عادي.

 

 

“ليس حقًا. إنه يصطاد فقط، الشيء الوحيد الذي يميزه هو كيفية تعامله مع الجثث بشكل منفصل حسنًا، إنه أمر معقول القيام به”.

توقف جانغ هون-يونغ أيضًا عن الانتباه للآورك وبدأ بمراقبة المنطقة.

 

 

“راقبوه فقط تحسباً، احصل على صورة واضحة لأنماطه وقدراته السلوكية، هكذا يمكننا اللحاق به دون مضاعفات”.

 

 

“اه،اه!”.

هذا هو السبب في أن جانغ هون-يونغ لم يرافق كيم وو-جين بل طارده.

ألم يكن من المنطقي إعطاء المعالج الضعيف جسديًا معدات دفاعية أقوى عندما لا يكون التنقل مهمًا؟.

 

 

“ألست قلقًا جدًا؟”.

?

 

جنبًا إلى جنب مع صوت كسر شيء قاسي، سقط الأورك على الأرض.

“نعم ، بصراحة، أليس الأمر سهلاً مثل الاستلقاء وتناول كعكة الأرز؟ الخطايا والحراس في نفس الجانب، من الناحية الواقعية انتهت اللعبة بالفعل بالنسبة له، على الرغم من أننا لا نستطيع فعل أي شيء حول تسجيل فشل المهمة في سجلنا”.

 

 

 

كما ذكرنا سابقًا، كانت مهارات جانغ هون-يونغ حقيقية.

للحظات، حيث توقف كيم وو-جين عن المشي، كان عفريت يتدلى من شجرة مثل الجثة.

 

 

لقد كان خبيرًا حقيقيًا ماهرًا لن يتأثر بخدش بسيط في سجله.

لن يهتموا إذا كانت فرائسهم تأكل العشب أو تشرب الماء أو أي شيء آخر.

 

 

“عمل سهل ونربح مليار وون لكل شخص… يبدو أننا نجني المال بسهولة”.

إذاً أنت تقول أنه إذا قمنا بخيانة الشخص الذي من المفترض أن نحرسه من أجل بارك يونغ-وان، ستعطينا خمسة مليارات وون؟ هذا صحيح، مليار وون مقابل طعن لاعب في الظهر فقط…

 

 

من وجهة نظره، لم يكن هناك سبب يدفعه إلى رفض مبلغ ضخم من المال مقابل فشله.

إذاً أنت تقول أنه إذا قمنا بخيانة الشخص الذي من المفترض أن نحرسه من أجل بارك يونغ-وان، ستعطينا خمسة مليارات وون؟ هذا صحيح، مليار وون مقابل طعن لاعب في الظهر فقط…

 

“آه ماذا نفعل؟”.

كما قال مرؤوسه سابقًا، كانت هذه لعبة انتهت فعليًا عندما خانت مجموعته، كيم وو-جين.

“نقابة (الجمجمة) ليسوا أغبياء، لم يكونوا لينفقوا الكثير من المال في مهمة سهلة، أنا متأكد من أن الرجل الذي يدعى كيم وو-جين لديه شيء ما في جعبته”.

 

“حارس النور المقدس…”.

“نقابة (الجمجمة) دائما سخية بأموالهم”.

الشخص الوحيد الذي بقي واقفًا الآن كان كيم وو-جين.

 

 

“أنا لا أفهم من أين تأتي كل أموالهم”.

ومع ذلك، لم يكن لدى جانغ هون-يونغ وقت للنظر في هذا الإخطار.

 

من رسالة المغتالين الذين أرسلتهم نقابة (الجمجمة).

علاوة على ذلك، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعقد فيها صفقة مع نقابة (الجمجمة).

أطلق جانغ هون-يونغ صوتًا أثناء محاولته اللهس بحثًا عن الهواء.

 

 

ومع ذلك، لم يخسر تركيزه مطلقًا. هذا هو مدى احترافه.

 

 

جلس وحيدًا، دون حركة.

لم تكن هناك مشكلة في التخلي عن تركيزهم قليلاً.

 

 

 

“لا تفقد تركيزك”.

 

 

لن يهتموا إذا كانت فرائسهم تأكل العشب أو تشرب الماء أو أي شيء آخر.

لكن، شد جانغ هون-يونغ الحبال حول تركيزه.

 

 

استدار جانغ هون-يونغ مرة أخرى.

“نقابة (الجمجمة) ليسوا أغبياء، لم يكونوا لينفقوا الكثير من المال في مهمة سهلة، أنا متأكد من أن الرجل الذي يدعى كيم وو-جين لديه شيء ما في جعبته”.

 

 

علاوة على هذا، لم تكن هناك حاجة لشرح السبب.

لهذا كان جانغ هون-يونغ خبيرًا حقيقيًا.

ومع ذلك، لم يخسر تركيزه مطلقًا. هذا هو مدى احترافه.

 

 

“لذا أولا وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى معرفة كل ما في وسعنا فعله بشأنه”.

 

 

 

تحدث جانغ هون-يونغ بينما كان ينظر إلى المرؤوس الذكر الذي كان بجانبه مباشرة.

 

 

[حقق الجندي الهيكل العظمي 3 عمليات قتل، تزداد كل إحصائياتها بنسبة 9 في المائة بسبب تأثير حاكم ساحة المعركة]

“أنا أؤكد ذلك دائمًا ولكن لا تصطاد عندما تكون الفريسة في حالة تأهب قصوى، أنطلق للقتل عندما تكون غير مدركة ومخفضة لحذرها”.

“لا تثق بأي شخص باستثناء أعضاء نقابتك من الآن فصاعدًا. خاصةً داخل الزنزانة”.

 

 

بهذه التعليمات، جانغ هون-يونغ نظر حوله ببطء.

ظهر كليهما بسرعة.

 

 

“ألم يحن الوقت للتبديل؟”.

 

 

 

أومأت امرأة ترتدي درعًا جلديًا خفيفًا وقبعة من ريش الطيور.

 

 

“ماذا يحدث؟”.

“نعم لقد حان الوقت للتبديل لكنه لم يصل إلى هنا بعد”.

أرجح اللاعب بالمطرقة على رأس الآورك مرة أخرى.

 

 

التزم الجميع الصمت مؤقتًا بسبب حقيقة أن المراقب الذي أرسلوه لمراقبة كيم وو-جين لم يعد.

إذن من كان بالضبط العدو؟.

 

كانت نصيحة عدم الوثوق بأي شخص آخر غير زملائهم لاعبي نقابة (الخلاص) بسبب موقع نقابة (الخلاص) في العالم كعدو لمعظم اللاعبين.

كان هناك توتر في الهواء.

“ماذا يحدث؟”.

 

“نقابة (الجمجمة) دائما سخية بأموالهم”.

كان واضحًا كيف عرف الجميع هنا أهمية الالتزام بالمواعيد أثناء المراقبة.

شيء واحد على وجه الخصوص جذب انتباه كيم وو-جين.

 

 

“هل اذهب؟”.

 

 

 

رفعت اللاعبة يدها.

استدار جانغ هون-يونغ مرة أخرى.

 

ثم انهار المعالج لي إيل-سونغ، الذي تعرض لهجوم من قبل جنديين من الهيكل العظمي، بسبب تراكم الجروح التي لم يعد من الممكن علاجها.

قال جانغ هون-يونغ عند رؤية ذلك.

 

“لا، سوف نتحرك جميعًا معًا”.

“ألم يحن الوقت للتبديل؟”.

 

“أنا لا أفهم من أين تأتي كل أموالهم”.

كورورو!

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى جانغ هون-يونغ وقت للنظر في هذا الإخطار.

داخل الغابة الكثيفة، كان الأورك يتحرك.

كان كيم وو-جين غير عاطفي خلال هذه العملية.

 

 

كيوا!

كما قال مرؤوسه سابقًا، كانت هذه لعبة انتهت فعليًا عندما خانت مجموعته، كيم وو-جين.

 

الأمر مفهوم.

أصبحت حركات الأورك مشددة ويقظة.

على سبيل المثال، إذا هرب كيم وو-جين بعيدًا في الطابق الأول.

 

 

كان من الواضح أن الآورك لاحظت رائحة للدماء، وهو دم طازج جدا سُفك للتو.

أرجح اللاعب بالمطرقة على رأس الآورك مرة أخرى.

 

كانت صرخة من المعالج الذي ركض لشفاء حليفه الذي سقط.

في الوقت نفسه، كانت هناك علامات على أن الأورك كان أكثر جوعًا من أي وقت مضى.

لم يهتم كيم وو-جين بالخطط التي لديهم من أجله.

 

“راقبوه فقط تحسباً، احصل على صورة واضحة لأنماطه وقدراته السلوكية، هكذا يمكننا اللحاق به دون مضاعفات”.

كرر!

[تم إخلاء زنزانة الطابق الأول، ستنتقل الآن إلى الطابق الثاني]

 

“لكن سيكون الأمر مزعجًا بالنسبة لهم إذا ركضت”.

قطعة من الطعام تنبعث منها رائحة الدم باستمرار ظهرت أمام عينيها.

كان واضحًا كيف عرف الجميع هنا أهمية الالتزام بالمواعيد أثناء المراقبة.

 

لن يهتموا إذا كانت فرائسهم تأكل العشب أو تشرب الماء أو أي شيء آخر.

كان أحد اللاعبين يرتجف على الأرض وهو ينزف.

 

 

كانت نصيحة عدم الوثوق بأي شخص آخر غير زملائهم لاعبي نقابة (الخلاص) بسبب موقع نقابة (الخلاص) في العالم كعدو لمعظم اللاعبين.

كايااااااااه!

 

 

لم يكن لدى كيم وو-جين أي نية لوقف مطاردته هنا.

بدأت الأورك بالركض نحو الطعام الذي تم تحضيره حرفياً على طاولة ليأكلوا.

 

و في تلك اللحظة.

كان لدى الرجل قنينة خشبية على يساره وضوء أبيض لامع على يده اليمنى، مما يعني أنه قام بتنشيط مهارته العلاجية.

 

إذاً أنت تقول أنه إذا قمنا بخيانة الشخص الذي من المفترض أن نحرسه من أجل بارك يونغ-وان، ستعطينا خمسة مليارات وون؟ هذا صحيح، مليار وون مقابل طعن لاعب في الظهر فقط…

ظهر لاعب من العدم وضرب رأس الأورك بمطرقة ضخمة في يديه.

أو إذا كانت هناك مشاكل أثناء مطاردة كيم وو-جين، مما أدى إلى سقوط أكثر من ضحيتين.

 

توقف جانغ هون-يونغ أيضًا عن الانتباه للآورك وبدأ بمراقبة المنطقة.

بوك!

 

 

في الوقت نفسه، كانت هناك علامات على أن الأورك كان أكثر جوعًا من أي وقت مضى.

جنبًا إلى جنب مع صوت كسر شيء قاسي، سقط الأورك على الأرض.

 

 

 

كان هجوماً كافياً لقتل شخص عادي.

لأنه كان يحمل نفس الهالة التي جعلت من لي سي-جون بطلاً.

 

 

كيوكيكك!

 

 

استمتعوا.

ومع ذلك، فقد حرك الأورك الساقط جسده أثناء محاولته النهوض بدلاً من الموت.

لن يكون قادرًا على إغلاق عينيه بسلام على أي حال

 

 

كرر!

 

 

 

لسوء الحظ، تحطمت جمجمته ووصل الضرر إلى دماغه، مما ألحق أضرارًا بالغة بحواسه، ولا سيما إحساسه بالتوازن.

 

 

بوك!

بواك!

يبدو أنهم سيعذبونه

 

 

مرة أخرى، سقط الأورك أثناء محاولته النهوض من الأرض.

“نععممم!”

 

تم إخطار نهايتهم بوضوح من خلال آذان كيم وو-جين.

أرجح اللاعب بالمطرقة على رأس الآورك مرة أخرى.

 

 

 

بوك!

فوق هذا، فإن استهداف عين المرء يتطلب الكفاءة.

 

بهذه التعليمات، جانغ هون-يونغ نظر حوله ببطء.

رن صوت تحطم جمجمته بشكل متكرر.

كان هجوماً كافياً لقتل شخص عادي.

 

 

في تلك اللحظة صرخ جانغ هون-يونغ الذي كان يمسك بالمطرقة.

 

 

تحدث جانغ هون-يونغ بينما كان ينظر إلى المرؤوس الذكر الذي كان بجانبه مباشرة.

“تحقق من حالة جين-ووك!”.

 

 

 

أقترب رجل حازم على الفور من اللاعب الذي سقط.

 

 

كان يدل على أنه كان معالجًا ولهذا كان يرتدي درعًا صلبًا.

كان لدى الرجل قنينة خشبية على يساره وضوء أبيض لامع على يده اليمنى، مما يعني أنه قام بتنشيط مهارته العلاجية.

“في مثل هذه الحالة، فإن أفضل أستراتيجية بالنسبة لهم هي تنظيف الطابق الأول بهدوء ثم الانتقال إلى الطابق الثاني”.

 

 

كان يدل على أنه كان معالجًا ولهذا كان يرتدي درعًا صلبًا.

 

 

لسوء الحظ، تحطمت جمجمته ووصل الضرر إلى دماغه، مما ألحق أضرارًا بالغة بحواسه، ولا سيما إحساسه بالتوازن.

ألم يكن من المنطقي إعطاء المعالج الضعيف جسديًا معدات دفاعية أقوى عندما لا يكون التنقل مهمًا؟.

 

 

جانغ هون-يونغ، هو من كسر حاجز الصمت.

“أنتما!”.

“نظرًا لأن حالة هذا الطابق ليست صعبة، لـ ننتقل بشكل منفصل في الطابق الأول، ولكن إذا وجدت آوركاً، فلا تقاومه لوحدك وتأكد من تنبيه الجميع”.

 

“ضِيق في الوقت”.

في غضون ذلك، دعا جانغ هون-يونغ المرؤوسين المتبقيين.

جنبًا إلى جنب مع صوت كسر شيء قاسي، سقط الأورك على الأرض.

 

 

ظهر كليهما بسرعة.

 

 

 

بوك!

 

 

 

صرخ جانغ هون-يونغ في الإثنين وهو يضرب بمطرقته على رأس الآورك مرة أخرى : “انظروا في الأرجاء!”.

دون النبوس ببنت شفة، غادر الطرف الآخر باتجاه معاكس لما قرر حزب جانغ هون-يونغ استكشافه.

 

 

عند سماع هذا الأمر، ذهب أثنين من المرؤوسين لمراقبة المنطقة وهم يحملون أسلحتهم.

“لا، سوف نتحرك جميعًا معًا”.

 

 

توقف جانغ هون-يونغ أيضًا عن الانتباه للآورك وبدأ بمراقبة المنطقة.

ألم يكن من المنطقي إعطاء المعالج الضعيف جسديًا معدات دفاعية أقوى عندما لا يكون التنقل مهمًا؟.

 

 

‘ماذا يمكن أن يكون؟’.

 

 

من وجهة نظره، لم يكن هناك سبب يدفعه إلى رفض مبلغ ضخم من المال مقابل فشله.

في هذه اللحظة، كانت عيون جانغ هون-يونغ حادة بما يكفي لتذكير أحدهم بالوحش.

 

 

واصل جانغ هون-يونغ التحدث إلى أعضاء حزبه دون انتظار إجابة : “حسنًا، لنبدأ العمل!”.

الأمر مفهوم.

لأن كيم وو-جين عرف السبب.

 

 

كان هجوم على فريق البحث الخاص به بمثابة اقتلاع عينيه.

 

 

 

فوق هذا، فإن استهداف عين المرء يتطلب الكفاءة.

 

 

بمجرد دخولهم إلى الزنزانة، رن إشعار جديد في آذان اللاعبين في نفس الوقت.

كان هذا دليلًا على أن العدو كان يتمتع بالذكاء والقدرة.

 

 

أومأت امرأة ترتدي درعًا جلديًا خفيفًا وقبعة من ريش الطيور.

‘من هو؟’.

 

 

 

إذن من كان بالضبط العدو؟.

[حقق الجندي الهيكل العظمي 3 عمليات قتل، تزداد كل إحصائياتها بنسبة 9 في المائة بسبب تأثير حاكم ساحة المعركة]

 

 

هنا، لم يقفز جانغ هون-يونغ إلى استنتاجات حول هوية العدو.

 

 

إذن من كان بالضبط العدو؟.

ولكن بعد ذلك سمع جانغ هون-يونغ صوتًا خلفه.

 

 

 

“آآآه!”.

كان كيم وو-جين غير عاطفي خلال هذه العملية.

 

 

كانت صرخة من المعالج الذي ركض لشفاء حليفه الذي سقط.

 

 

أصيب الشخصان المتبقيان بالذهول وحدقا في مكان الحادث.

عندما أدار جانغ هون-يونغ رأسه استجابةً للصوت، كان بإمكانه رؤية اثنين من الآورك العظميين مع سيوف عظمية مرعبة في أيديهم، لقد طعنوا، لي إيل-سونغ مع كيم جين-ووك، التي قُطعت رقبتها.

ذلك بسبب الاتفاق على الخطة مسبقًا.

 

في مثل هذا المشهد، صرخ جانغ هون-يونغ.

‘فخ!’.

 

 

 

لقد كانت حالة استخدم فيها أعداؤهم زميلهم لنصب فخ للمعالج.

بمجرد دخولهم إلى الزنزانة، رن إشعار جديد في آذان اللاعبين في نفس الوقت.

 

“آآآه!”.

“أعداء!”.

 

 

 

“هياكل عظمية!”.

بوك!

 

كو! سيموت بعد وقت عصيب

ثم أعلن مرؤوسان كانا يقومان بمراقبة المنطقة وصول العدو.

“أي شيء غير عادي؟”.

 

 

استدار جانغ هون-يونغ مرة أخرى.

 

 

 

ليرى مجموعة من الهياكل العظمية تحيط به بالفعل.

 

 

 

كان هناك سبعة هياكل عظمية عظامها سوداء بالكامل وكل واحد منهم يحمل في أيديهم سيف مصنوع من العظام مغطاة بدم قرمزي.

بوك!

 

‘من هو؟’.

في مثل هذا المشهد، صرخ جانغ هون-يونغ.

 

 

جنبًا إلى جنب مع صوت كسر شيء قاسي، سقط الأورك على الأرض.

“تجمـ….”.

 

 

 

تجمعوا!.

لكن، شد جانغ هون-يونغ الحبال حول تركيزه.

 

هذا هو السبب في أن جانغ هون-يونغ لم يرافق كيم وو-جين بل طارده.

حاول أن يصرخ بهذا الأمر.

 

 

في غضون ذلك، دعا جانغ هون-يونغ المرؤوسين المتبقيين.

فوهاات!

 

 

أول شيء تعلمه اللاعبون الذين انضموا إلى نقابة (الخلاص) هو كلمة تحذير.

إذا لم يقترب كيم وو-جين، الذي كان مختبئًا في الأرض، من الخلف وقطع رقبته مع الخنجر في يده، فمن المؤكد أنه كان بإمكانه أن يصيح بذلك.

 

 

كيوكيكك!

هوهوب!

 

 

بمعنى آخر، في الطابق الأول، سيعملون كصيادين يراقبون ألعابهم.

أطلق جانغ هون-يونغ صوتًا أثناء محاولته اللهس بحثًا عن الهواء.

“ألم يحن الوقت للتبديل؟”.

 

ومع هذا، إذا تصرف كيم وو-جين كعنصر متغير، فإن الوضع سيتغير بالتأكيد.

 

لم تكن هناك مشكلة في التخلي عن تركيزهم قليلاً.

[أنت تحت تأثير تسمم الدم]

جلس وحيدًا، دون حركة.

 

 

 

 

تلقت آذان جانغ هون-يونغ إشعارًا مخيفًا.

 

 

“تحقق من حالة جين-ووك!”.

ومع ذلك، لم يكن لدى جانغ هون-يونغ وقت للنظر في هذا الإخطار.

 

 

أحد المغتالين الذين أرسلتهم نقابة (الجمجمة) والذي يسمى ماتسوموتو كان ماهرًا للغاية.

تقيؤ!

 

 

“لا تثق بأي شخص باستثناء أعضاء نقابتك من الآن فصاعدًا. خاصةً داخل الزنزانة”.

كان ذلك لأن كيم وو-جين ألقى سيفه بوحشية في رقبة جانغ هون-يونغ.

كان كيم وو-جين غير عاطفي خلال هذه العملية.

 

 

توك!

بالطبع، لن يمانعوا في أن يتعامل كيم وو-جين مع أجساد الآورك التي ستصبح دماء لـ كيم وو-جين وأسلحته وجنوده.

 

قام أحد الجنود الهيكل العظمي بتحويل جسده نحو فريسة أخرى كما لو أنه لم يعد مهتمًا بـ لي إيل-سونغ.

و هكذا تماماً انهار جانغ هون-يونغ.

كرر!

 

 

“آآآه!”.

 

 

 

ثم انهار المعالج لي إيل-سونغ، الذي تعرض لهجوم من قبل جنديين من الهيكل العظمي، بسبب تراكم الجروح التي لم يعد من الممكن علاجها.

 

 

عند سماع هذا الأمر، ذهب أثنين من المرؤوسين لمراقبة المنطقة وهم يحملون أسلحتهم.

قام أحد الجنود الهيكل العظمي بتحويل جسده نحو فريسة أخرى كما لو أنه لم يعد مهتمًا بـ لي إيل-سونغ.

 

 

 

“اه،اه!”.

 

 

[لقد قضيت على العفريت المخفي]

“هيونغ!”.

 

 

 

أصيب الشخصان المتبقيان بالذهول وحدقا في مكان الحادث.

“في مثل هذه الحالة، فإن أفضل أستراتيجية بالنسبة لهم هي تنظيف الطابق الأول بهدوء ثم الانتقال إلى الطابق الثاني”.

 

“يمكنهم بالتأكيد تنظيف هذا الزنزانة بتسعة أشخاص من دوني”.

“آه ماذا نفعل؟”.

 

 

كيوكيكك!

“ماذا يحدث؟”.

هل المبلغ ضئيل للغاية؟ لا إطلاقا، سآخذ هذا النوع من العمل بسرور، شكرا لكم دائماً السيد كيم جي-هون.

 

 

عندما تحولت عيونهم نحو كيم وو-جين، امتلأت قلوبهم بالفزع.

 

 

إذن من كان بالضبط العدو؟.

أول شيء تعلمه اللاعبون الذين انضموا إلى نقابة (الخلاص) هو كلمة تحذير.

 

 

 

“لا تثق بأي شخص باستثناء أعضاء نقابتك من الآن فصاعدًا. خاصةً داخل الزنزانة”.

“تجمـ….”.

 

أحد المغتالين الذين أرسلتهم نقابة (الجمجمة) والذي يسمى ماتسوموتو كان ماهرًا للغاية.

كانت نصيحة عدم الوثوق بأي شخص آخر غير زملائهم لاعبي نقابة (الخلاص) بسبب موقع نقابة (الخلاص) في العالم كعدو لمعظم اللاعبين.

 

 

 

حتى في نقابة (الخلاص)، تعامل كيم وو-جين فقط مع أصعب المهام.

قال جانغ هون-يونغ عند رؤية ذلك.

 

يا له من رجل سيئ الحظ! بعد تعرضه للخيانة سيتم قتله

لقد التقى بالعديد من الأشخاص الذين اقتربوا منه بنوايا حسنة ولكنهم غيروا وجوههم لاحقًا وأظهروا العداء من مرة واحدة داخل الزنزانة.

كرر!

 

 

بطبيعة الحال، كان كيم وو-جين خبيرًا في التعامل مع مثل هؤلاء الأشخاص.

 

كان من المهم طعنهما في ظهورهم قبل أن تتعرض للخيانة.

للحظات، حيث توقف كيم وو-جين عن المشي، كان عفريت يتدلى من شجرة مثل الجثة.

 

 

لهذا السبب تعامل مع فريق جانغ هون-يونغ أولاً.

[من أجل الانتقال إلى الطابق التالي، تخلص من العفريت المختبئ في مجموعة من الأورك].

 

 

نظرًا لأنه كان عليهم أن يكونوا طيبين بالقوة وأن يخففوا يقظتهم من أجل ضرب كيم وو-جين في ظهره، والآن انتهى الأمر.

 

 

 

تقيؤ!

 

 

 

قُتل آخر ناجٍ من فريق جانغ هون-يونغ بسيف جندي عظمي.

 

 

 

 

ظهر كليهما بسرعة.

[حقق الجندي الهيكل العظمي 3 عمليات قتل، تزداد كل إحصائياتها بنسبة 9 في المائة بسبب تأثير حاكم ساحة المعركة]

 

 

كان أحد اللاعبين يرتجف على الأرض وهو ينزف.

 

تقيؤ!

تم إخطار نهايتهم بوضوح من خلال آذان كيم وو-جين.

 

 

في هذه اللحظة، كانت عيون جانغ هون-يونغ حادة بما يكفي لتذكير أحدهم بالوحش.

بمجرد أن سمع كيم وو-جين الإخطار، اقترب من الموتى والتقى بأعينهم.

 

 

 

 

تلقت آذان جانغ هون-يونغ إشعارًا مخيفًا.

[عيون أنوبيس تتفتح]

 

كيوا!

 

 

بدأت العيون السوداء تقرأ ذكرياتهم.

بسم الله الرحمن الرحيم,

 

 

بدأ في البحث عما كانوا يعتزمون فعله به، وما نوع العلاقة التي تربطهم بنقابة (الجمجمة)، وما إذا كانت لديهم صلات بنقابة (الخلاص).

 

 

“هيونغ!”.

و اكتشف كيف تعاملوا مع الأموال التي ادخروها من ارتكاب أعمال غير قانونية.

كان كيم وو-جين غير عاطفي خلال هذه العملية.

 

كيوا!

هذا كل شئ.

 

 

 

كان كيم وو-جين غير عاطفي خلال هذه العملية.

“آآآه!”.

 

[أنت تحت تأثير تسمم الدم]

علينا القبض عليه حياً؟

 

يبدو أنهم سيعذبونه

“نقابة (الجمجمة) ليسوا أغبياء، لم يكونوا لينفقوا الكثير من المال في مهمة سهلة، أنا متأكد من أن الرجل الذي يدعى كيم وو-جين لديه شيء ما في جعبته”.

كو! سيموت بعد وقت عصيب

بدأت الأورك بالركض نحو الطعام الذي تم تحضيره حرفياً على طاولة ليأكلوا.

يا له من رجل سيئ الحظ! بعد تعرضه للخيانة سيتم قتله

 

لن يكون قادرًا على إغلاق عينيه بسلام على أي حال

 

كنت أفكر في شراء ساعة عندما يصل المال، ما نوع الساعة التي يجب أن أشتريها؟

 

 

 

حتى في هذه اللحظة، عندما رأى كيم وو-جين كيف تحدثوا عن خيانته كما لو كان وجبة خفيفة قد يتناولها المرء مع مشروب، لم يُظهر أي مشاعر معينة.

 

 

“تجمـ….”.

كان الأمر نفسه حتى عندما التقت عيناه بالميت جانغ هون-يونغ.

ألم يكن من المنطقي إعطاء المعالج الضعيف جسديًا معدات دفاعية أقوى عندما لا يكون التنقل مهمًا؟.

 

تحدث جانغ هون-يونغ بينما كان ينظر إلى المرؤوس الذكر الذي كان بجانبه مباشرة.

لم يهتم كيم وو-جين بالخطط التي لديهم من أجله.

كرر!

 

كنت أفكر في شراء ساعة عندما يصل المال، ما نوع الساعة التي يجب أن أشتريها؟

إذاً أنت تقول أنه إذا قمنا بخيانة الشخص الذي من المفترض أن نحرسه من أجل بارك يونغ-وان، ستعطينا خمسة مليارات وون؟ هذا صحيح، مليار وون مقابل طعن لاعب في الظهر فقط…

كان جانغ هون-يونغ، الذي كان لاعبًا في المستوى 29، بلا شك خبيرًا قويًا.

 

ألم يكن من المنطقي إعطاء المعالج الضعيف جسديًا معدات دفاعية أقوى عندما لا يكون التنقل مهمًا؟.

هل المبلغ ضئيل للغاية؟ لا إطلاقا، سآخذ هذا النوع من العمل بسرور، شكرا لكم دائماً السيد كيم جي-هون.

ألم يكن من المنطقي إعطاء المعالج الضعيف جسديًا معدات دفاعية أقوى عندما لا يكون التنقل مهمًا؟.

 

40 – الفصل الأربعون

 

 

شيء واحد على وجه الخصوص جذب انتباه كيم وو-جين.

الأمر مفهوم.

 

 

“كيم جي-هون”.

 

 

بدأت العيون السوداء تقرأ ذكرياتهم.

ظهر اسم زميل تعرف عليه من نقابة (الخلاص).

“أي شيء غير عادي؟”.

 

سنتصرف بشكل طبيعي في الطابق الأول ونتخلص من أعضاء نقابة (الجمجمة) الذين يخفون هوياتهم بمجرد وصولنا إلى الطابق الثاني.

“لقد وجدت أخيرًا ذيلًا يمكنني التقاطه”.

 

 

 

رفع كيم وو-جين رأسه.

 

 

 

الآن، توجه كيم وو-جين، الذي عادت عيناه إلى طبيعتهما، إلى مكان ما.

بوك!

 

 

للحظات، حيث توقف كيم وو-جين عن المشي، كان عفريت يتدلى من شجرة مثل الجثة.

شيء واحد على وجه الخصوص جذب انتباه كيم وو-جين.

 

لهذا كان جانغ هون-يونغ خبيرًا حقيقيًا.

ألقى كيم وو-جين أحد سكاكينه على عفريت.

 

 

قطع السكين الطائر شريان الحياة للعفريت المعلق.

تقيؤ!

كان يدل على أنه كان معالجًا ولهذا كان يرتدي درعًا صلبًا.

 

 

قطع السكين الطائر شريان الحياة للعفريت المعلق.

 

 

لم يكن لدى الأشخاص المهرة مثلهم أي مشاكل في تنظيف زنزانة من طابقين.

 

من جانب نقابة (الجمجمة)، لا يمكن التقليل من شأن كيم وو-جين حتى لو أرادوا النظر إليه باحتقار، لأن الأهم من ذلك أنهم أحتاجوا إليه حياً من أجل أستخلاص المعلومات منه.

[لقد قضيت على العفريت المخفي]

ساد صمت خفيف على المنطقة.

 

“حتى لو كانت زنزانة من رتبة D+، فلا يزال الطابقان عبارة عن طابقين”.

 

كان هناك توتر في الهواء.

[تم إخلاء زنزانة الطابق الأول، ستنتقل الآن إلى الطابق الثاني]

 

 

صرخ جانغ هون-يونغ في الإثنين وهو يضرب بمطرقته على رأس الآورك مرة أخرى : “انظروا في الأرجاء!”.

 

نظرًا لأنه كان عليهم أن يكونوا طيبين بالقوة وأن يخففوا يقظتهم من أجل ضرب كيم وو-جين في ظهره، والآن انتهى الأمر.

لم يكن لدى كيم وو-جين أي نية لوقف مطاردته هنا.

 

 

40 – الفصل الأربعون

 

 

 

 

 

 

 

 

-___________________-

 

 

‘فخ!’.

 

 

?

أقترب رجل حازم على الفور من اللاعب الذي سقط.

 

 

 

 

قطعة من الطعام تنبعث منها رائحة الدم باستمرار ظهرت أمام عينيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط