- الفصل المئة و ثلاث
103 – الفصل المئة و ثلاث
كان السحرة في الخلف عاجزين بشكل أساسي.
أولاً، كان التأثير الذي زاد من قوة اختراقه مشكلة كبيرة.
كان لديه إحساس مذهل بالتوازن بالإضافة إلى قدرة رائعة على التأقلم.
‘لأنه لا توجد طريقة لإيقاف هذا العنصر الفريد..’.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
ثلاثة هياكل عظمية للذئب ذا سن المنشار، سيكونون الخصوم الجدد لسام أوليفر.
عرف كيم وو-جين هذا لأن سام أوليفر فضل النهايات السريعة، فكلما كان ينوي إنهاء معركة بسرعة، كان يستهدف الرأس بنسبة 88٪ من الوقت وقد حصل كيم وو-جين على هذه المعلومات في الشهر الذي تبع فيه نقابة (الرواد) في الزنزانات.
في الواقع، لم تكن هناك حاجة كبيرة للتحليل.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، دفع سام أوليفر رمحه نحو رأس كيم وو-جين بخطى سريعة.
الوضع قبل المعركة مليئ بالتوتر.
“رمح بيرسيفال”.
فرقعة!
وقد بدأ هذا التبادل.
ثم تسبب انفجار الجثة في تشويه الوضع برمته.
“آهك!”.
وبدلاً منه، ظهر خصوم سام أوليفر الجدد.
“كوهك!”.
كان السحرة في الخلف عاجزين بشكل أساسي.
‘هذه هي المرة الثالثة التي ألتقي بها.
“عليك اللعـ**!”.
وتبع ذلك إشعار آخر على الفور.
“تشبثوا!”.
كان سام أوليفر يتوقع بالفعل صعوبة القتال القادم، لكن كيم وو-جين كان يستخدم الفترة القصيرة قبل بدء القتال، لتحليل وضع سام أوليفر بدلاً من ذلك باستخدام عين حورس.
استدار المعالجون المنتظرون في الصف الثاني لمساعدة السحرة، والدبابات الذين في المقدمة أُجبروا على الشجار دون أن يدركوا أنه لم يكن هناك معالجون ينتبهون لهم.
ثم تسبب انفجار الجثة في تشويه الوضع برمته.
“آهك!”.
كان سام أوليفر هو الوحيد الذي لم تهزه سلسلة الأحداث.
– تمت زيادة ضرر القاعدة بنسبة 30٪ عند الهجوم
وكان كيم وو-جين هو الوحيد الذي تحرك للتعامل مع سام أوليفر، لذلك اندفع الاثنان نحو بعضهما البعض، والأسلحة في متناول اليد.
وقد بدأ هذا التبادل.
كانت عيون الاثنين المندفعة إلى الأمام مختلفة عن المعتاد.
بانغ!
عيون سام أوليفر مشرقة بتصميم نادر، بينما عيون كيم وو-جين خلف قناع غريم ريبر تتألق باللون الذهبي. (مترجم إنجلش: أود فقط أن أشير إلى أنه لم يصرخ أحد”إسحاق إيفانوف” حتى الآن)
أولاً، كان التأثير الذي زاد من قوة اختراقه مشكلة كبيرة.
كان هناك فرق بين الاثنين.
كان سام أوليفر يتوقع بالفعل صعوبة القتال القادم، لكن كيم وو-جين كان يستخدم الفترة القصيرة قبل بدء القتال، لتحليل وضع سام أوليفر بدلاً من ذلك باستخدام عين حورس.
“هب!”.
“رمح بيرسيفال”.
أولاً، كان التأثير الذي زاد من قوة اختراقه مشكلة كبيرة.
————————————
“رمح بيرسيفال”.
[رمح بيرسيفال]
[أصبحت أعمى]
– التصنيف : أسطوري
بطبيعة الحال، لم يكن لدى كيم وو-جين أي نية على الإطلاق لمضاهاة رمح بيرسيفال القوي.
– الهجوم الجسدي : 255
– المستوى المطلوب : المستوى 1 أو أعلى
انبثق إنذار السم لكل من كيم وو-جين وسام أوليفر.
– الوصف : رمح يستخدمه الفارس بيرسيفال. ليس من السهل التعافي من الجروح التي يسببها هذا الرمح
هذا يعني أنه حتى مع قدرة الشفاء القوية أو عوامل شافية، كان التعافي السريع مستحيلًا وحتى مع مهارات الاسترداد أو العناصر كان من المستحيل معالجته.
– زيادة الاعتداء الجسدي بما يتناسب مع مستوى المستخدم
– تمت زيادة ضرر القاعدة بنسبة 30٪ عند الهجوم
– زيادة الاختراق
‘هذه هي المرة الثالثة التي ألتقي بها.
—————————————
وبطبيعة الحال، تم أيضًا تحليل رمح بيرسيفال.
– التصنيف : أسطوري
ما أراده هو تبادل واحد فقط.
في الواقع، لم تكن هناك حاجة كبيرة للتحليل.
‘هذه هي المرة الثالثة التي ألتقي بها.
لا يسعه إلا أن يفاجأ.
كان لـ كيم وو-جين تجربتان مع اللاعب الذي استخدم رمح بيرسيفال قبل العودة إلى الماضي.
بالطبع، التجارب لم تكن جيدة للغاية.
وتبع ذلك إشعار آخر على الفور.
‘أصبح الأمر خطيرًا في المرتين’.
[لقد تم تسميمك بالدم الأسود].
– التصنيف : أسطوري
سيكون من الصعب اعتبار المعارك الشرسة لتجاوز خط الحياة والموت تجارب جيدة.
“هب!”.
بغض النظر، اعترف بأن رمح بيرسيفال كان سلاحًا جيدًا.
– التصنيف : أسطوري
سلاح كان قوياً بما يكفي لمنح كلب الصيد الأسطوري، كيم وو-جين، ذكريات سيئة.
بغض النظر، اعترف بأن رمح بيرسيفال كان سلاحًا جيدًا.
‘لأنه لا توجد طريقة لإيقاف هذا العنصر الفريد..’.
أولاً، كان التأثير الذي زاد من قوة اختراقه مشكلة كبيرة.
استدار المعالجون المنتظرون في الصف الثاني لمساعدة السحرة، والدبابات الذين في المقدمة أُجبروا على الشجار دون أن يدركوا أنه لم يكن هناك معالجون ينتبهون لهم.
كان تفسير التأثير بسيطًا، ولكن في الواقع لم يكن من الممكن إيقاف قوة هذا التأثير ما لم يكن يواجه عنصرًا أسطوريًا آخر.
استدار المعالجون المنتظرون في الصف الثاني لمساعدة السحرة، والدبابات الذين في المقدمة أُجبروا على الشجار دون أن يدركوا أنه لم يكن هناك معالجون ينتبهون لهم.
كان سام أوليفر يتوقع بالفعل صعوبة القتال القادم، لكن كيم وو-جين كان يستخدم الفترة القصيرة قبل بدء القتال، لتحليل وضع سام أوليفر بدلاً من ذلك باستخدام عين حورس.
‘في اللحظة التي تهاجم فيها سيترك جرحًا مميتًا عليك’.
كان التآزر الناجم عن الجمع بين هذين التأثيرين البسيطين على ما يبدو أقوى بكثير مما كان يتوقعه المرء في البداية.
والأهم من ذلك، أن لديه أيضًا القدرة على تقليل مرونة الفرد.
وك!
كما هو موضح في الوصف السابق، لم يكن من السهل التعافي من الجروح التي سببها رمح بيرسيفال.
كان لديه إحساس مذهل بالتوازن بالإضافة إلى قدرة رائعة على التأقلم.
كان سام أوليفر لا يزال لديه الإرادة للقتال.
هذا يعني أنه حتى مع قدرة الشفاء القوية أو عوامل شافية، كان التعافي السريع مستحيلًا وحتى مع مهارات الاسترداد أو العناصر كان من المستحيل معالجته.
فهب! (حرفياً “푸흡” ضجة “)
– تمت زيادة ضرر القاعدة بنسبة 30٪ عند الهجوم
كان التآزر الناجم عن الجمع بين هذين التأثيرين البسيطين على ما يبدو أقوى بكثير مما كان يتوقعه المرء في البداية.
‘يجب أن أتجنب المواجهات وجهاً لوجه’.
“كوهك!”.
انبثق إنذار السم لكل من كيم وو-جين وسام أوليفر.
بطبيعة الحال، لم يكن لدى كيم وو-جين أي نية على الإطلاق لمضاهاة رمح بيرسيفال القوي.
‘يجب أن ينتهي بتبادل واحد’.
كان سام أوليفر هو الوحيد الذي لم تهزه سلسلة الأحداث.
ما أراده هو تبادل واحد فقط.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، دفع سام أوليفر رمحه نحو رأس كيم وو-جين بخطى سريعة.
وقد بدأ هذا التبادل.
بانغ!
“هب!”.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، دفع سام أوليفر رمحه نحو رأس كيم وو-جين بخطى سريعة.
– الهجوم الجسدي : 255
مع هذا الإعلان، أصبح عالم سام أوليفر مصبوغًا باللون الأسود، مما جعله يشعر بالخوف إلى حد ما.
وك!
تجنب كيم وو-جين من خلال إدارة رأسه إلى الجانب كما لو كان يتوقع مثل هذا الهجوم من البداية.
“كوهك!”.
‘لقد صوب إلى الرأس كما هو متوقع’.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، دفع سام أوليفر رمحه نحو رأس كيم وو-جين بخطى سريعة.
لا، لقد كان يعرف بالفعل.
– الوصف : رمح يستخدمه الفارس بيرسيفال. ليس من السهل التعافي من الجروح التي يسببها هذا الرمح
“لأنه كان هناك احتمال بنسبة 88٪”.
عرف كيم وو-جين هذا لأن سام أوليفر فضل النهايات السريعة، فكلما كان ينوي إنهاء معركة بسرعة، كان يستهدف الرأس بنسبة 88٪ من الوقت وقد حصل كيم وو-جين على هذه المعلومات في الشهر الذي تبع فيه نقابة (الرواد) في الزنزانات.
بطبيعة الحال، عندما اقترب منه سام أوليفر كما توقع، نفذ كيم وو-جين الخطة التي أعدها.
فهب! (حرفياً “푸흡” ضجة “)
بطبيعة الحال، عندما اقترب منه سام أوليفر كما توقع، نفذ كيم وو-جين الخطة التي أعدها.
استدار المعالجون المنتظرون في الصف الثاني لمساعدة السحرة، والدبابات الذين في المقدمة أُجبروا على الشجار دون أن يدركوا أنه لم يكن هناك معالجون ينتبهون لهم.
عض كيم وو-جين لسانه وبصق دمًا أسود على وجه سام أوليفر.
كان سام أوليفر يتوقع بالفعل صعوبة القتال القادم، لكن كيم وو-جين كان يستخدم الفترة القصيرة قبل بدء القتال، لتحليل وضع سام أوليفر بدلاً من ذلك باستخدام عين حورس.
‘يجب أن أتجنب المواجهات وجهاً لوجه’.
“كوهك!”.
بغض النظر، اعترف بأن رمح بيرسيفال كان سلاحًا جيدًا.
دخل الدم من خلال الفتحات الموجودة في خوذة سام أوليفر ودخل في عينيه.
– الوصف : رمح يستخدمه الفارس بيرسيفال. ليس من السهل التعافي من الجروح التي يسببها هذا الرمح
[لقد تم تسميمك بالدم الأسود].
في الواقع، لم تكن هناك حاجة كبيرة للتحليل.
– زيادة الاختراق
انبثق إنذار السم لكل من كيم وو-جين وسام أوليفر.
– زيادة الاعتداء الجسدي بما يتناسب مع مستوى المستخدم
“آهك!”.
[أصبحت أعمى]
فهب! (حرفياً “푸흡” ضجة “)
فصلين للأمس و اثنين لليوم
وتبع ذلك إشعار آخر على الفور.
مع هذا الإعلان، أصبح عالم سام أوليفر مصبوغًا باللون الأسود، مما جعله يشعر بالخوف إلى حد ما.
“هاه؟”.
“لأنه كان هناك احتمال بنسبة 88٪”.
مع هذا الإعلان، أصبح عالم سام أوليفر مصبوغًا باللون الأسود، مما جعله يشعر بالخوف إلى حد ما.
عيون سام أوليفر مشرقة بتصميم نادر، بينما عيون كيم وو-جين خلف قناع غريم ريبر تتألق باللون الذهبي. (مترجم إنجلش: أود فقط أن أشير إلى أنه لم يصرخ أحد”إسحاق إيفانوف” حتى الآن)
لا يسعه إلا أن يفاجأ.
‘الذيل الثالث للثعلب ذو الذيول التسعة جيد حقًا’.
كان سام أوليفر لا يزال لديه الإرادة للقتال.
وبطبيعة الحال، تم أيضًا تحليل رمح بيرسيفال.
لم يكن ليتخيل أبدًا أن كيم وو-جين كان في وضع الذيل الثالث للثعلب ذي الذيول التسعة، ولا أنه كان قادرًا على تعميت خصومه ببصق بعض الدماء.
“عليك اللعـ**!”.
بطبيعة الحال، لم يكن لدى كيم وو-جين أي نية على الإطلاق لمضاهاة رمح بيرسيفال القوي.
قام كيم وو-جين، الذي حقق هدفه، بركل سام أوليفر المشتت الآن.
والأهم من ذلك، أن لديه أيضًا القدرة على تقليل مرونة الفرد.
بالطبع، التجارب لم تكن جيدة للغاية.
بانغ!
وبطبيعة الحال، تم أيضًا تحليل رمح بيرسيفال.
بالطبع، التجارب لم تكن جيدة للغاية.
سرعان ما خطا سام أوليفر بضع خطوات إلى الوراء قبل أن يمسك بنفسه ويخفض من جسده و الرمح أمامه، محاولًا مراقبة محيطه بحواسه الأخرى لأنه لا يستطيع استخدام عينيه.
كان سام أوليفر يتوقع بالفعل صعوبة القتال القادم، لكن كيم وو-جين كان يستخدم الفترة القصيرة قبل بدء القتال، لتحليل وضع سام أوليفر بدلاً من ذلك باستخدام عين حورس.
“اللعـ**!”. (بالإنجليزية)
ما أراده هو تبادل واحد فقط.
كان لديه إحساس مذهل بالتوازن بالإضافة إلى قدرة رائعة على التأقلم.
“لأنه كان هناك احتمال بنسبة 88٪”.
كان سام أوليفر لا يزال لديه الإرادة للقتال.
ومع ذلك، لم يعد لدى كيم وو-جين أي نية لمحاربة سام أوليفر، لذا فقد تراجع بشكل طبيعي بضع خطوات.
وبدلاً منه، ظهر خصوم سام أوليفر الجدد.
خشخشة!
كان التآزر الناجم عن الجمع بين هذين التأثيرين البسيطين على ما يبدو أقوى بكثير مما كان يتوقعه المرء في البداية.
ثلاثة هياكل عظمية للذئب ذا سن المنشار، سيكونون الخصوم الجدد لسام أوليفر.
الوضع قبل المعركة مليئ بالتوتر.
لا، لقد كان يعرف بالفعل.
وقد بدأ هذا التبادل.
بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.
——————————————-
بالطبع، التجارب لم تكن جيدة للغاية.
تجنب كيم وو-جين من خلال إدارة رأسه إلى الجانب كما لو كان يتوقع مثل هذا الهجوم من البداية.
فصلين للأمس و اثنين لليوم
“عليك اللعـ**!”.
استمتعوا
لا، لقد كان يعرف بالفعل.
لا يسعه إلا أن يفاجأ.
