جلسة استجواب في الغرفة السرّية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ثبت تاليس نظره على غيلبرت، ثمّ تنهد بعنف. كان كأنّ بالونًا ضخمًا فُرّغ فجأة. وألقى بنفسه على الأريكة خلفه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
Arisu-san
الفصل 22: جلسة استجواب في الغرفة السرّية
وقف غيلبرت بجانب باب الغرفة السرّية وأشار لتاليس طالبًا منه الخروج. قال: “لا تقلق، يا سيّد تاليس. لقد جاؤوا فقط للاستطلاع. هذه الأشغال أفضل أن نتولّاها نحن. أمّا ساحة معركتك فهي أخطر وأشدّ فتكًا بمئة مرّة.”
…
’سوء الحظ يضرب من جديد بهذه السرعة بعد أن حصلتُ أخيرًا على نومٍ مريح؟’
بكفاءة، تقبّل عدة من فرسان الإبادة أوامرهم واحدًا تلو الآخر. قاعة مينديس الهادئة والخالية عادةً دبت فيها الحياة فجأة. خمسون حارسًا نُشروا تحت قيادة موحَّدة، يتحركون بانتظام، وأصوات الأوامر والتقارير تتوالى واحدًا تلو الآخر.
هذا ما خطر في بال تاليس وهو يشاهد غيلبرت يستدعي بهدوءٍ عددًا من فرسان الإبادة القريبين.
ربّت يودل على كتف تاليس وهزّ رأسه. لم يكن بالإمكان رؤية التعبير خلف قناعه، لكن تاليس أهدى الحارس الصامت ابتسامةً متخيلة في ذهنه.
“حان وقت دخول المجموعة الأولى للقتال. الآخرون ما زالوا متفرقين.”
بكفاءة، تقبّل عدة من فرسان الإبادة أوامرهم واحدًا تلو الآخر. قاعة مينديس الهادئة والخالية عادةً دبت فيها الحياة فجأة. خمسون حارسًا نُشروا تحت قيادة موحَّدة، يتحركون بانتظام، وأصوات الأوامر والتقارير تتوالى واحدًا تلو الآخر.
“الفريق الثالث يتجه إلى المدخل الرئيسي في الطابقين الثاني والثالث.”
“بموجب عهودهم والأمر الإمبراطوري، أُمروا بالدفاع عن الأراضي من كل الجهات، وإعلان الولاء للملك، ودفع الضرائب. والإقليم الوحيد الذي تستطيع العائلة المالكة التحكم به مباشرة هو الإقليم المركزي لعائلة جيدستار.”
“انتشار الجنود اكتمل على جانبي القاعة الكبرى!”
“التعزيزات الطفيفة على سطح القاعة في مواقعها!”
وأخيرًا، أعطى غيلبرت بعض الكلمات الإضافية لأحد فرسان الإبادة الذي بدا قائد المجموعة، ثم عاد إلى غرفة الدراسة وحمل تاليس، الذي كان يتلصص من مدخلها، إلى الداخل.
“تشيه…” لم يُبالِ تاليس بآدابه وهو يرفع عينيه للسماء. “فقط كان عليك أن تقول هذا من البداية!”
وكما هو الحال دائمًا، كان يودل قد اختفى في الهواء.
استخدم النبيل في منتصف العمر عصاه بمهارة ليرفع لوحًا خلف رف الكتب. ثم جذب الرف إلى الخلف، كاشفًا عن غرفة سرّية في الداخل.
“من القادم؟ هل هم أصدقاء أم أعداء؟” حاول تاليس أن يسأل وهو يُحمل.
أشعل غيلبرت المصباح الأبدي في الغرفة السرّية وأغلق الباب قبل أن يرد بسؤال:
“أفترض أنك أردت أن تسأل: من الذي يختار اقتحام قصرٍ محروسٍ جيدًا من قصور العائلة المالكة دون إنذار، في الخامسة مساءً؟”
تلألأت عينا تاليس: “في جهودهم المشتركة لتأمين التاج، هم—العشائر الست الكبرى والعائلات الثلاث عشرة المرموقة—ربما خاضوا مساوماتٍ معقّدة ومرهِقة للأعصاب، وتقاسموا الغنائم. على الأقل، كان عليهم أن يتباحثوا حول مَن سينال التاج.”
من الواضح أن غيلبرت لم يعد يعتبر السيد الصغير مجرد طفل عادي. ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه تاليس، إذ كان يعرف الجواب سلفًا.
النموذج الأوّلي لنظامٍ تمثيلي؟ لا. من المستحيل أن يكون أمرًا متقدّمًا إلى هذا الحد. إنّه أقرب إلى أمّةٍ هرمية تتحوّل إلى أمّةٍ ذات استبداد مطلق. الإقطاعيّون يشكّلون بنية النظام، لكنّه يتّجه نحو وضعٍ تتنافس فيه النفوذ المحليّة ضد السلطة المركزية.
“أعتذر. سأضطر لإزعاجك قليلًا وأجعلك تنتظر هنا. السريّة ذات أولوية قصوى.” فتح غيلبرت بعناية ستارًا في الضوء الخافت، كاشفًا عن صفيحة حديدية كبيرة بها ستة أنواع مختلفة من فتحات الرؤية.
فجأة، قاطعهم صوت.
اقترب تاليس بفضول، فرأى عبر الثقوب ستة مواقع مختلفة: الطابق الأول من قاعة مينديس، الحديقة، شرفة الطابق الثاني، الممر في الطابق الثاني، الدرج في الطابق الثالث، والفناء في الطابق الثالث مع سطح القاعة الخارجي.
العشائر الست ستصبح خمس عشائر كبرى ووحشًا ضخمًا واحدًا. هل سيكون الأمر كما في عهد العائلة الملكية السابقة حيث عاش الجميع بسلامٍ ووئام وسعوا معًا نحو غدٍ أفضل؟”
“هذا مرآة مراقبة تستخدم انعكاسات المرايا لرؤية جميع المواقع الحيوية في قاعة مينديس.” ابتسم غيلبرت.
“لم أصل إلى قاعة مينديس إلا البارحة، وها هم الزوّار بالفعل؟” لم يستطع تاليس كبح امتعاضه.
’أليس… أليس هذا منظارًا؟’ تمتم تاليس في نفسه.
“حان وقت دخول المجموعة الأولى للقتال. الآخرون ما زالوا متفرقين.”
بكفاءة، تقبّل عدة من فرسان الإبادة أوامرهم واحدًا تلو الآخر. قاعة مينديس الهادئة والخالية عادةً دبت فيها الحياة فجأة. خمسون حارسًا نُشروا تحت قيادة موحَّدة، يتحركون بانتظام، وأصوات الأوامر والتقارير تتوالى واحدًا تلو الآخر.
جاء صوت يودل من الفراغ.
وقف تاليس فورًا أمام إحدى مرايا المراقبة. كانت هذه على الحديقة في الطابق الأول. هناك، شكّل عشرة من فرسان الإبادة من عائلة جيدستار تشكيلًا متقنًا، سيوفهم ودروعهم تهاجم في وقت واحد خمسة متسللين مختلفي المظهر، مغطَّين بالكامل!
’سوء الحظ يضرب من جديد بهذه السرعة بعد أن حصلتُ أخيرًا على نومٍ مريح؟’
لكن المتسللين بدوا أيضًا فريقًا متناسقًا بشكل جيد. اثنان منهم أمسك كلٌّ منهما بسيفٍ معقوف، يتحركان بخفة بين السيوف والدروع بحثًا عن فرصة أو لإنقاذ رفيقٍ في موقف خطير. أحدهم استخدم درع ذراعٍ ومرزبّة، يضرب بها باستمرار وسط تشكيل السيف والدرع الكثيف، دافعًا أحد الحراس إلى التراجع مرارًا وتكرارًا. آخر استخدم نصف سيفٍ وانحنى للأمام محاولًا اختراق أي ثغرة في التشكيل. أما الأخير، فقد حمل سيفًا ودرعًا، باحثًا عن فرصة بينما يقود الهجوم.
“مرتزقة ومستكشفون مأجورون!” ألقى غيلبرت نظرة سريعة على المنظار وقال، “يبدو أنهم فريق عمل معًا منذ زمن طويل. عاشوا على الحروب أو أجور اللوردات، يعملون كصيادين أو جنود أو كشّافة أو حراس شخصيين أو حتى قتلة مأجورين. لا يوجد شيء لن يفعلوه.”
كان غيلبرت قد أعطى تاليس الجواب تقريبًا. لكنّ تاليس رأى أنّ المعلومات لم تكن كافية. ومضت أمامه كلّ أنواع التخمينات المحتملة.
“لم أصل إلى قاعة مينديس إلا البارحة، وها هم الزوّار بالفعل؟” لم يستطع تاليس كبح امتعاضه.
“ألهذه الدرجة رخيصة هيبة العائلة المالكة؟”
“السيد تاليس. أؤكد لك أن هيبة العائلة المالكة ليست رخيصة أبدًا. على العكس تمامًا. هذا هو ما يجعل العائلة المالكة غريبة، وهو ما يجعل أعداءنا مضطربين وخائفين.” رد غيلبرت بخفة، دون أن يبدو متوترًا أو جادًا، كما لو أن الأمر مجرد لعبة.
“إن كانوا قد استعدّوا فعلًا لانتزاع العرش، فسيعلمون أنّهم لا يستطيعون—على الأقل لا يمكنهم التواطؤ معًا وفتح هذا السَّبق. أن تقوم أقوى العشائر بذبح العائلة الملكية. ماذا لو حكموا العرش يومًا ما، كيف سيضمنون ألّا يتكرّر التاريخ معهم؟”
“أعداء؟” التفت تاليس متفكرًا.
“نعم. لا تقلق بما يجري في الخارج. الجنود المدربون جيدًا ويودل سيتعاملون مع كل شيء. والآن أيضًا هو أفضل وقت لشرح القضية الثالثة لك: أعداؤنا وحلفاؤنا.”
“أعداء؟” التفت تاليس متفكرًا.
تراجع النبيل بضع خطوات وجلس على أريكة داكنة اللون في الغرفة السرّية، ثم ابتسم وقال:
“في الوقت الحالي، وجودك هو أعظم سرّ نسعى لإخفائه عن الناس، وخاصة عن النبلاء واللوردات في الكوكبة.”
“أولًا، كارثة العام الدموي تبدأ من الأعلى إلى الأسفل، من الخارج إلى الداخل. اغتيال ملكٍ حكيم يحظى بقبول واسع لا يساعد في النزاع بين النبلاء.”
“العشائر الست الكبرى التي تحرس أراضي المملكة، والثلاث عشرة أسرة المرموقة التي تدعم المملكة، هم الأعضاء الأساسيون في المجلس الأعلى للكوكبة. على الرغم من عمليات الإقصاء والاستبدال المستمرة، فإنهم يظلون متناقضين. بعد كل شيء، إنهم يمثلون النبلاء ذوي النفوذ الذين، عند تأسيس المملكة، أقسموا أن يحكموا الكوكبة مع العائلة المالكة.”
’إذًا، على السطح، هذه دولة يحكمها الملك والنبلاء معًا.’ سجّل تاليس ذلك في قلبه. كان بحاجة إلى مزيد من المعلومات.
“هل مُنِح النبلاء أقاليم داخل المملكة؟ وهل لهم السيطرة الكاملة على أقاليمهم الخاصة؟”
“لم أصل إلى قاعة مينديس إلا البارحة، وها هم الزوّار بالفعل؟” لم يستطع تاليس كبح امتعاضه.
أومأ غيلبرت. “ذلك هو المصدر الأولي لقوة النبلاء منذ زمن الإمبراطورية القديمة وحتى الآن. ثم تطوّر في الكوكبة. ورغم أن كثيرًا من النبلاء لم يبقَ لهم سوى أسمائهم وألقابهم، إلا أن من يملكون شرايين البلاد حقًا هم العشائر الست الكبرى والأسر الثلاث عشرة المرموقة التي ما زالت تتحكم في أراضٍ واسعة.”
“بموجب عهودهم والأمر الإمبراطوري، أُمروا بالدفاع عن الأراضي من كل الجهات، وإعلان الولاء للملك، ودفع الضرائب. والإقليم الوحيد الذي تستطيع العائلة المالكة التحكم به مباشرة هو الإقليم المركزي لعائلة جيدستار.”
’بلد ليس أدنى شأنًا من العصور الوسطى. قوته الإنتاجية لا تقارن بالبلد الذي عرفته.’
في تلك اللحظة، دوّى صوت يودل في آذانهم من جديد:
“متسلل على سطح القاعة. يواجه الآن حارسًا.”
نظر تاليس إلى غيلبرت الهادئ المتماسك، وكبح رغبته في النظر إلى المشهد في مرآة المراقبة.
“قد تكون لهؤلاء الأسياد جيوشهم الخاصة الشرعية، لكن في معظم الأحيان يختارون استئجار الغرباء لأداء الأعمال — وخصوصًا الأعمال التي تستوجب الابتعاد عن التورط المباشر. وهذا صحيح بشكل خاص مع اللوردات الأكثر قوة وهيمنة، مثل ضيوفنا في الخارج.” ارتسمت ابتسامة على طرف شفتي غيلبرت.
“إذن، ما أهمية المجلس الأعلى الذي شكّله النبلاء والأسياد، وسلطته؟” سأل تاليس بنبرة متوجسة.
‘لماذا كانت العائلة الملكية عديمة الجدوى إلى هذا الحد؟ بحيث أُبيدوا على يد الأسياد التابعين لهم؟ في هذه الحالة، الهروب من الأخوية سيكون انتحارًا!’
“المجلس الأعلى هو نتاج الملك الفاضل مينديس الثالث أثناء حكمه. بعد أن دفع ثمنًا باهظًا في الحرب القارية الرابعة، أمر الملك الفاضل أصحاب النفوذ — من أسياد ونبلاء، ومسؤولين، وكهنة التضحيات، وتجار، وعلماء — بتأسيس المجلس الأعلى ومجلس الشؤون الوطنية. الأول كان مكانًا لمناقشة الشؤون الرسمية الحصرية للنبلاء. والثاني للطبقة الثرية وذوي النفوذ في الكوكبة. وبفضل مهارات مينديس الثالث الفذّة في الوساطة، استطاع أن يزيل عددًا لا يحصى من النزاعات والعقبات، يفرض الضرائب، يوزع الموارد، يقترض ويسدد القروض، مما أتاح للكوكبة أن تحتفظ بفخر بمواردها الثمينة بعد حربٍ دمّرت كلا البلدين.”
فجأة، قاطعهم صوت.
قائدٌ استغلّ قوى المملكة للتعامل مع الصراعات والتوصّل إلى تسوية، وصاغ منصّة لتحقيق توافق في السلطة.
“إن كانوا قد استعدّوا فعلًا لانتزاع العرش، فسيعلمون أنّهم لا يستطيعون—على الأقل لا يمكنهم التواطؤ معًا وفتح هذا السَّبق. أن تقوم أقوى العشائر بذبح العائلة الملكية. ماذا لو حكموا العرش يومًا ما، كيف سيضمنون ألّا يتكرّر التاريخ معهم؟”
سجّل تاليس هذا في ذاكرته.
“وبطبيعتها، العائلة الملكية والعشائر الست الكبرى متشابهون. إنّهم ببساطة نبلاء أقوياء ذوو تاريخ عريق.”
“متجاهلًا مجلس الشؤون الوطنية الآن. لقد حُفظ المجلس الأعلى للكوكبة بعد حكم الملك الفاضل. شؤون الدولة في الكوكبة مثل أوامر الملك ومراسيمه تُعلَن بعد الوصول إلى إجماع بين النبلاء والملك الأسمى. وقد ولّد هذا أعرافًا مقبولة. في الحقيقة، بعد تشكيل المجلس الأعلى، الخلافات التي كانت لدى الملك، والاقتتال بين النبلاء، والتزلّف المزيّف قد قلّ”، قال غيلبرت بهدوء.
النموذج الأوّلي لنظامٍ تمثيلي؟ لا. من المستحيل أن يكون أمرًا متقدّمًا إلى هذا الحد. إنّه أقرب إلى أمّةٍ هرمية تتحوّل إلى أمّةٍ ذات استبداد مطلق. الإقطاعيّون يشكّلون بنية النظام، لكنّه يتّجه نحو وضعٍ تتنافس فيه النفوذ المحليّة ضد السلطة المركزية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لكن مع قدوم العام الدموي، أصبحت الصراعات بين العشائر الست الكبرى والعائلات الثلاث عشرة المرموقة أوضح. لمدّة ثلاثة عشر يومًا بعد اغتيال الملك السابق آيدي الثاني، أغلقت العاصمة التابعة للكوكبة أبوابها وكبَحت جنودها، حتى عاد كيسل. ثمّ توصّلوا إلى اتفاق ونصّبوا الملك الجديد.”
“قد تكون لهؤلاء الأسياد جيوشهم الخاصة الشرعية، لكن في معظم الأحيان يختارون استئجار الغرباء لأداء الأعمال — وخصوصًا الأعمال التي تستوجب الابتعاد عن التورط المباشر. وهذا صحيح بشكل خاص مع اللوردات الأكثر قوة وهيمنة، مثل ضيوفنا في الخارج.” ارتسمت ابتسامة على طرف شفتي غيلبرت.
مجلس إقطاعيّ مستقل—اللوردات الإقطاعيّون يتّحدون في منظمة تُعارض الملك. كلّ هذا أخبار سيئة بالنسبة إليّ. فكّر تاليس بقلق.
العملية البرلمانية يمكنها في الواقع أن تُقصي دور العائلة الملكية. إنّه نفوذ مُرعب. وحين يحين الوقت، قد تصبح العاصفة التي ستُطيح بالعائلة الملكية.
‘لماذا كانت العائلة الملكية عديمة الجدوى إلى هذا الحد؟ بحيث أُبيدوا على يد الأسياد التابعين لهم؟ في هذه الحالة، الهروب من الأخوية سيكون انتحارًا!’
“لكن الملك كيسل لم يكن لديه وريث خلال اثني عشر عامًا—وقد لاحظت العشائر الست ذلك بالفعل.”
ظهر على وجه غيلبرت تعبير يقظ، وردّ بطريقة غامضة ومعقّدة.
“اعذرني على صراحتي. جارُنا القوي في الشمال، أمة البطل رايكارو والبطل شارا، مملكة إكستيدت، والمعروفة أيضًا ﺑـ«نصل شبه الجزيرة الغربية»، تعتمد نظامًا يَنتخب فيه اللوردات الملك. يُختار الملك من بين اللوردات المؤهَّلين.”
…
وبينما كان يتكلّم، ظهر صوت يودل الأجشّ مجددًا.
“العدو يهاجم في الطابق الثاني! الفريق الثالث والفريق الرابع يتعاملان معه. وهناك خمسة آخرون يقتربون من الطابق الثالث.”
’إذًا، على السطح، هذه دولة يحكمها الملك والنبلاء معًا.’ سجّل تاليس ذلك في قلبه. كان بحاجة إلى مزيد من المعلومات.
هذه المرّة، لم يُقدِم تاليس على أيّ فعل. أخذ غيلبرت نفسًا عميقًا، ثمّ أشار إلى الخارج.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“يا سيد تاليس. الآن، هل تعلم أين أعداؤك؟”
“لكن الملك كيسل لم يكن لديه وريث خلال اثني عشر عامًا—وقد لاحظت العشائر الست ذلك بالفعل.”
ظلّ تاليس صامتًا.
“لا!” جلس تاليس فجأة في اللحظة التالية. بدا مهيبًا، لكنّه رفض تخمينه بشدّة.
ملكيّة وراثيّة للكوكبة. مملكة أجنبية ذات ملكٍ مُنتخَب. العشائر الست الكبرى والعائلات الثلاث عشرة المرموقة.
أعداء.
كان غيلبرت قد أعطى تاليس الجواب تقريبًا. لكنّ تاليس رأى أنّ المعلومات لم تكن كافية. ومضت أمامه كلّ أنواع التخمينات المحتملة.
وقف غيلبرت بجانب باب الغرفة السرّية وأشار لتاليس طالبًا منه الخروج. قال: “لا تقلق، يا سيّد تاليس. لقد جاؤوا فقط للاستطلاع. هذه الأشغال أفضل أن نتولّاها نحن. أمّا ساحة معركتك فهي أخطر وأشدّ فتكًا بمئة مرّة.”
وبعمل عقله بسرعة، استخرج العناصر الصالحة بينما واصل طرح الأسئلة.
“نعم. لا تقلق بما يجري في الخارج. الجنود المدربون جيدًا ويودل سيتعاملون مع كل شيء. والآن أيضًا هو أفضل وقت لشرح القضية الثالثة لك: أعداؤنا وحلفاؤنا.”
“إذا انقطعت سلالات دم الملك، فإنّ الذين يحمون الحدود، أي العشائر الست الكبرى، سيكونون بطبيعة الحال أوّل الخيارات لتوارث التاج. لكن هل يعني هذا أيضًا أنّ الملك الجديد سيرث أراضي جيدستار، وأصولهم، واتباعهم، ونفوذهم؟
إذا كانت العشائر الست في الأصل على قدم المساواة، فماذا سيحدث للكوكبة عندما يصبح أحدها فجأة العائلة الملكية، يتوسّع بسرعة، ويحوز سلطةً عليا معترف بها؟
العشائر الست ستصبح خمس عشائر كبرى ووحشًا ضخمًا واحدًا. هل سيكون الأمر كما في عهد العائلة الملكية السابقة حيث عاش الجميع بسلامٍ ووئام وسعوا معًا نحو غدٍ أفضل؟”
اعتاد غيلبرت أن يُقاطَـع بكلمات السيّد الشاب عرضًا، لكن هذه المرّة نظر إليه النبيل في منتصف العمر بصمتٍ وبتعبير مهيب.
بادل تاليس النظرة، وقلبه يزداد ثِقلاً.
تلألأت عينا تاليس: “في جهودهم المشتركة لتأمين التاج، هم—العشائر الست الكبرى والعائلات الثلاث عشرة المرموقة—ربما خاضوا مساوماتٍ معقّدة ومرهِقة للأعصاب، وتقاسموا الغنائم. على الأقل، كان عليهم أن يتباحثوا حول مَن سينال التاج.”
وبينما كان يتكلّم، ظهر صوت يودل الأجشّ مجددًا.
خاصةً أنّه بعد اثني عشر عامًا بلا وريث، سيظنّ معظم الناس أنّ نهاية سلالة جيدستار أمرٌ محتوم.
سجّل تاليس هذا في ذاكرته.
تنهد تاليس بعمق.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
يبدو أنّ بقائي على قيد الحياة سيؤثّر حقًا في سلم هذه البلاد واضطرابها.
‘ما الذي يمنح أبي المزعوم القدرة على الجلوس مسترخيًا على العرش مرتديًا تاجه بأمان؟ من أو ما الذي أعطاه هذه الثقة؟’
فجأة، خطر له خاطر. جمد تاليس في مكانه لحظة.
“غيلبرت.” نهض الفتى من على الأريكة وقطّب حاجبيه، ثمّ سأل ببطء: “خلال العام الدموي، أيّ أدوار لعبها اللوردات الإقطاعيّون؟ أظنني سمعتك تقول شيئًا عن تنازلٍ قسري؟ ثمّ كارثة العائلة الملكية…”
“حان وقت دخول المجموعة الأولى للقتال. الآخرون ما زالوا متفرقين.”
تنفّس غيلبرت بعمق، لكن ملامحه ازدادت تعقيدًا. شعر تاليس ببرودة تتسرّب إلى قلبه.
جلالته قُطع رأسه على العرش. الأميرات خُنِقن في نومهن. المحظية أُحرقت حتى الموت في القلعة. أبناء الأمراء قُتلوا خنقًا في مهدهم. الأمير الأكبر قاتل عند مدخل القصر ومات. أخو الملك الأصغر تعرّض لهجومٍ مفاجئ في ساحة المعركة وهلك. ثم كان هناك أربعة أمراء آخرون.
“مرتزقة ومستكشفون مأجورون!” ألقى غيلبرت نظرة سريعة على المنظار وقال، “يبدو أنهم فريق عمل معًا منذ زمن طويل. عاشوا على الحروب أو أجور اللوردات، يعملون كصيادين أو جنود أو كشّافة أو حراس شخصيين أو حتى قتلة مأجورين. لا يوجد شيء لن يفعلوه.”
فغر تاليس فاه وسقط مذهولًا على الأريكة.
“أعتذر. سأضطر لإزعاجك قليلًا وأجعلك تنتظر هنا. السريّة ذات أولوية قصوى.” فتح غيلبرت بعناية ستارًا في الضوء الخافت، كاشفًا عن صفيحة حديدية كبيرة بها ستة أنواع مختلفة من فتحات الرؤية.
كانت هذه أوّل مرّة يشعر فيها أنّ الحياة معقّدة إلى هذا الحدّ منذ أن انتقل إلى هذا العالَم. هذا الرجل لم يفتُر عزمه قط حتى في أصعب أيامه في الأخوية.
جلالته قُطع رأسه على العرش. الأميرات خُنِقن في نومهن. المحظية أُحرقت حتى الموت في القلعة. أبناء الأمراء قُتلوا خنقًا في مهدهم. الأمير الأكبر قاتل عند مدخل القصر ومات. أخو الملك الأصغر تعرّض لهجومٍ مفاجئ في ساحة المعركة وهلك. ثم كان هناك أربعة أمراء آخرون.
خيّم الصمت طويلًا على الغرفة السرّية. إلى أن دوّى مجددًا صوت يودل محذّرًا.
“يبدو أنّها آخر مجموعةٍ نخبة. إنّهم يقاتلون الآن في الطابق الثالث.”
“هذا مرآة مراقبة تستخدم انعكاسات المرايا لرؤية جميع المواقع الحيوية في قاعة مينديس.” ابتسم غيلبرت.
لكن تاليس لم يعُد يهتمّ. كان ذهنه يفكر في هوية المدبر المحتمل للمتسلّلين.
‘لماذا كانت العائلة الملكية عديمة الجدوى إلى هذا الحد؟ بحيث أُبيدوا على يد الأسياد التابعين لهم؟ في هذه الحالة، الهروب من الأخوية سيكون انتحارًا!’
“مرتزقة ومستكشفون مأجورون!” ألقى غيلبرت نظرة سريعة على المنظار وقال، “يبدو أنهم فريق عمل معًا منذ زمن طويل. عاشوا على الحروب أو أجور اللوردات، يعملون كصيادين أو جنود أو كشّافة أو حراس شخصيين أو حتى قتلة مأجورين. لا يوجد شيء لن يفعلوه.”
‘ما الذي يمنح أبي المزعوم القدرة على الجلوس مسترخيًا على العرش مرتديًا تاجه بأمان؟ من أو ما الذي أعطاه هذه الثقة؟’
‘أهو كائن صوفي؟’
“في الوقت الحالي، وجودك هو أعظم سرّ نسعى لإخفائه عن الناس، وخاصة عن النبلاء واللوردات في الكوكبة.”
‘انتظر. هل لا يزال أبي المزعوم هو الملك حتى الآن؟ لماذا استطاع البقاء ملكًا إلى الآن؟ هذا يعني بوضوح…’
كان غيلبرت قد أعطى تاليس الجواب تقريبًا. لكنّ تاليس رأى أنّ المعلومات لم تكن كافية. ومضت أمامه كلّ أنواع التخمينات المحتملة.
“لا!” جلس تاليس فجأة في اللحظة التالية. بدا مهيبًا، لكنّه رفض تخمينه بشدّة.
“أولًا، كارثة العام الدموي تبدأ من الأعلى إلى الأسفل، من الخارج إلى الداخل. اغتيال ملكٍ حكيم يحظى بقبول واسع لا يساعد في النزاع بين النبلاء.”
ملكيّة وراثيّة للكوكبة. مملكة أجنبية ذات ملكٍ مُنتخَب. العشائر الست الكبرى والعائلات الثلاث عشرة المرموقة.
“ثانيًا، غيلبرت. لقد قلت سابقًا إنّ المجلس الأعلى أمسك بالسلطة مستقلًا لمدّة ثلاثة عشر يومًا بعد اغتيال الملك. لقد ظلّوا بلا ملك ثلاثة عشر يومًا! هل كان ذلك لأنّهم لم يستطيعوا تقسيم الغنائم بالتساوي أو لم يتوصّلوا إلى قرارٍ موحّد، فعيّنوا ملكًا جديدًا بعد ذلك؟ أم لأنّهم كانوا خائفين؟ حتّى إنّهم لم يكونوا مستعدّين للتعامل مع موت الملك السابق.”
‘لقد سقط الحجر، لكن لم يصدر حتى صوت؟’
“النقطة المفتاحية أنّ أبي، جلالته كيسل، تُوّج بعد أن توصّل المجلس الأعلى إلى اتفاق. هذا يُظهر أنّه حاز دعمًا كافيًا من العشائر الكبرى. هل يُعقل أنّ أحدًا تنبّأ بأنّ الأمير كيسل، وهو في ريعان شبابه، لن يكون له وريث لاثني عشر عامًا، لذا احتاج الأسياد أن ينتظروا اثني عشر عامًا لأخذ التاج؟ أي قدرة روحية قد تضمن هذا؟”
“وأخيرًا، النقطة الأخيرة المريبة. قلتَ إنّ أبي قد انتقم بالفعل من جميع من استطاع أن ينتقم منهم. المخاطر الخفيّة حُلّت أساسًا. أمّا من لم ينتقم منهم، فإمّا أنّه لم يستطع أو كان الأمر مستحيلًا. ربّما كانت العشائر الست الكبرى فظيعة فعلًا. لكن إن كانوا حقًا وراء مذبحة العائلة الملكية، أكان جلالته، «ملك اليد الحديدية» كيسل، سيبقى ساكنًا طوال الاثني عشر عامًا الماضية؟”
“وبطبيعتها، العائلة الملكية والعشائر الست الكبرى متشابهون. إنّهم ببساطة نبلاء أقوياء ذوو تاريخ عريق.”
“إن كانوا قد استعدّوا فعلًا لانتزاع العرش، فسيعلمون أنّهم لا يستطيعون—على الأقل لا يمكنهم التواطؤ معًا وفتح هذا السَّبق. أن تقوم أقوى العشائر بذبح العائلة الملكية. ماذا لو حكموا العرش يومًا ما، كيف سيضمنون ألّا يتكرّر التاريخ معهم؟”
‘انتظر. هل لا يزال أبي المزعوم هو الملك حتى الآن؟ لماذا استطاع البقاء ملكًا إلى الآن؟ هذا يعني بوضوح…’
“العشائر الست الكبرى لم يكونوا هم من ذبح العائلة الملكية! أليس كذلك، غيلبرت؟”
حدّق تاليس بعناد في النبيل متوسط العمر، كأنّه يحاول أن يستخرج شيئًا من رأسه. فرأى غيلبرت يتقدّم بخطوة ويبتسم بابتسامة متحسّرة.
تنحنح غيلبرت وأومأ.
“في الأصل، كانت نيّتي أن أوجّه مسار تفكيرك لتعتبر العشائر الست الكبرى أعداءك، وذلك يكفي. لكن يبدو أنّني ما زلتُ قد استهنت بك، أيّها السيّد الشاب العزيز. أعتقد أنّ جلالته سيفتخر بأنّك استطعت التفكير بهذا. غير أنّ الأسياد الذين كانوا في القصر ليسوا أبرياء تمامًا. على الأقل، أثناء مذبحة العائلة الملكية، اختاروا أن يقفوا جانبًا بل وراقبوا الأمر بفرح.”
النموذج الأوّلي لنظامٍ تمثيلي؟ لا. من المستحيل أن يكون أمرًا متقدّمًا إلى هذا الحد. إنّه أقرب إلى أمّةٍ هرمية تتحوّل إلى أمّةٍ ذات استبداد مطلق. الإقطاعيّون يشكّلون بنية النظام، لكنّه يتّجه نحو وضعٍ تتنافس فيه النفوذ المحليّة ضد السلطة المركزية.
بدت عينا غيلبرت حزينتين. تردّد قليلًا ثم قال أخيرًا: “بالتأكيد هناك شخص آخر وراء كارثة عائلة جيدستار الملكية، لكنّي أنا نفسي لستُ مطّلعًا على الحقيقة الكاملة. وحده جلالته يعلم جميع التفاصيل. هذه مأساة عائلة جيدستار. وسيكون على جلالته أن يحدّثك بها بنفسه.”
إذا كانت العشائر الست في الأصل على قدم المساواة، فماذا سيحدث للكوكبة عندما يصبح أحدها فجأة العائلة الملكية، يتوسّع بسرعة، ويحوز سلطةً عليا معترف بها؟
ثبت تاليس نظره على غيلبرت، ثمّ تنهد بعنف. كان كأنّ بالونًا ضخمًا فُرّغ فجأة. وألقى بنفسه على الأريكة خلفه.
’سوء الحظ يضرب من جديد بهذه السرعة بعد أن حصلتُ أخيرًا على نومٍ مريح؟’
“تشيه…” لم يُبالِ تاليس بآدابه وهو يرفع عينيه للسماء. “فقط كان عليك أن تقول هذا من البداية!”
ضحك غيلبرت. ثم انحنى قليلًا. أقرّ ضمنيًا بكلام السيّد الشاب وفكّر في نفسه.
“لا!” جلس تاليس فجأة في اللحظة التالية. بدا مهيبًا، لكنّه رفض تخمينه بشدّة.
‘تاليس. هذا الفتى… ربّما الكوكبة ستصير مختلفة بسببه. ورغم أنّ العدو الحقيقي لعائلة جيدستار الملكية لم يُعرَف بعد، فأنت على الأرجح أفظع من العشائر الست الكبرى والعائلات الثلاث عشرة المرموقة المزعومة، لكن هذا أيضًا أمرٌ يجهلونه في الوقت نفسه.’
وبينما كان يتكلّم، ظهر صوت يودل الأجشّ مجددًا.
فجأة، قاطعهم صوت.
ارتسمت على وجه غيلبرت ملامح جديّة. أومأ ووقف ببطء. “جيّد جدًّا.”
“لقد انتهى كلّ شيء.” جاء صوت يودل مجددًا. “لا ناجين.”
“متجاهلًا مجلس الشؤون الوطنية الآن. لقد حُفظ المجلس الأعلى للكوكبة بعد حكم الملك الفاضل. شؤون الدولة في الكوكبة مثل أوامر الملك ومراسيمه تُعلَن بعد الوصول إلى إجماع بين النبلاء والملك الأسمى. وقد ولّد هذا أعرافًا مقبولة. في الحقيقة، بعد تشكيل المجلس الأعلى، الخلافات التي كانت لدى الملك، والاقتتال بين النبلاء، والتزلّف المزيّف قد قلّ”، قال غيلبرت بهدوء.
ارتسمت على وجه غيلبرت ملامح جديّة. أومأ ووقف ببطء. “جيّد جدًّا.”
هذه المرّة، لم يُقدِم تاليس على أيّ فعل. أخذ غيلبرت نفسًا عميقًا، ثمّ أشار إلى الخارج.
تاليس لم يُبدِ أي ردّ فعل وظلّ يحدّق.
“المجلس الأعلى هو نتاج الملك الفاضل مينديس الثالث أثناء حكمه. بعد أن دفع ثمنًا باهظًا في الحرب القارية الرابعة، أمر الملك الفاضل أصحاب النفوذ — من أسياد ونبلاء، ومسؤولين، وكهنة التضحيات، وتجار، وعلماء — بتأسيس المجلس الأعلى ومجلس الشؤون الوطنية. الأول كان مكانًا لمناقشة الشؤون الرسمية الحصرية للنبلاء. والثاني للطبقة الثرية وذوي النفوذ في الكوكبة. وبفضل مهارات مينديس الثالث الفذّة في الوساطة، استطاع أن يزيل عددًا لا يحصى من النزاعات والعقبات، يفرض الضرائب، يوزع الموارد، يقترض ويسدد القروض، مما أتاح للكوكبة أن تحتفظ بفخر بمواردها الثمينة بعد حربٍ دمّرت كلا البلدين.”
‘كلّ شيء انتهى في الوقت الذي يكفي لطهي وجبة؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
‘لقد سقط الحجر، لكن لم يصدر حتى صوت؟’
“من القادم؟ هل هم أصدقاء أم أعداء؟” حاول تاليس أن يسأل وهو يُحمل.
وقف غيلبرت بجانب باب الغرفة السرّية وأشار لتاليس طالبًا منه الخروج. قال: “لا تقلق، يا سيّد تاليس. لقد جاؤوا فقط للاستطلاع. هذه الأشغال أفضل أن نتولّاها نحن. أمّا ساحة معركتك فهي أخطر وأشدّ فتكًا بمئة مرّة.”
من الواضح أن غيلبرت لم يعد يعتبر السيد الصغير مجرد طفل عادي. ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه تاليس، إذ كان يعرف الجواب سلفًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل مُنِح النبلاء أقاليم داخل المملكة؟ وهل لهم السيطرة الكاملة على أقاليمهم الخاصة؟”
تنفّس غيلبرت بعمق، لكن ملامحه ازدادت تعقيدًا. شعر تاليس ببرودة تتسرّب إلى قلبه.
“التعزيزات الطفيفة على سطح القاعة في مواقعها!”
هذا ما خطر في بال تاليس وهو يشاهد غيلبرت يستدعي بهدوءٍ عددًا من فرسان الإبادة القريبين.
تاليس لم يُبدِ أي ردّ فعل وظلّ يحدّق.
“لكن الملك كيسل لم يكن لديه وريث خلال اثني عشر عامًا—وقد لاحظت العشائر الست ذلك بالفعل.”
العشائر الست ستصبح خمس عشائر كبرى ووحشًا ضخمًا واحدًا. هل سيكون الأمر كما في عهد العائلة الملكية السابقة حيث عاش الجميع بسلامٍ ووئام وسعوا معًا نحو غدٍ أفضل؟”
حدّق تاليس بعناد في النبيل متوسط العمر، كأنّه يحاول أن يستخرج شيئًا من رأسه. فرأى غيلبرت يتقدّم بخطوة ويبتسم بابتسامة متحسّرة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تنفّس غيلبرت بعمق، لكن ملامحه ازدادت تعقيدًا. شعر تاليس ببرودة تتسرّب إلى قلبه.
“انتشار الجنود اكتمل على جانبي القاعة الكبرى!”
“المجلس الأعلى هو نتاج الملك الفاضل مينديس الثالث أثناء حكمه. بعد أن دفع ثمنًا باهظًا في الحرب القارية الرابعة، أمر الملك الفاضل أصحاب النفوذ — من أسياد ونبلاء، ومسؤولين، وكهنة التضحيات، وتجار، وعلماء — بتأسيس المجلس الأعلى ومجلس الشؤون الوطنية. الأول كان مكانًا لمناقشة الشؤون الرسمية الحصرية للنبلاء. والثاني للطبقة الثرية وذوي النفوذ في الكوكبة. وبفضل مهارات مينديس الثالث الفذّة في الوساطة، استطاع أن يزيل عددًا لا يحصى من النزاعات والعقبات، يفرض الضرائب، يوزع الموارد، يقترض ويسدد القروض، مما أتاح للكوكبة أن تحتفظ بفخر بمواردها الثمينة بعد حربٍ دمّرت كلا البلدين.”
خاصةً أنّه بعد اثني عشر عامًا بلا وريث، سيظنّ معظم الناس أنّ نهاية سلالة جيدستار أمرٌ محتوم.
تراجع النبيل بضع خطوات وجلس على أريكة داكنة اللون في الغرفة السرّية، ثم ابتسم وقال:
اعتاد غيلبرت أن يُقاطَـع بكلمات السيّد الشاب عرضًا، لكن هذه المرّة نظر إليه النبيل في منتصف العمر بصمتٍ وبتعبير مهيب.
“أعداء؟” التفت تاليس متفكرًا.
“هل مُنِح النبلاء أقاليم داخل المملكة؟ وهل لهم السيطرة الكاملة على أقاليمهم الخاصة؟”
العشائر الست ستصبح خمس عشائر كبرى ووحشًا ضخمًا واحدًا. هل سيكون الأمر كما في عهد العائلة الملكية السابقة حيث عاش الجميع بسلامٍ ووئام وسعوا معًا نحو غدٍ أفضل؟”
“انتشار الجنود اكتمل على جانبي القاعة الكبرى!”
“ثانيًا، غيلبرت. لقد قلت سابقًا إنّ المجلس الأعلى أمسك بالسلطة مستقلًا لمدّة ثلاثة عشر يومًا بعد اغتيال الملك. لقد ظلّوا بلا ملك ثلاثة عشر يومًا! هل كان ذلك لأنّهم لم يستطيعوا تقسيم الغنائم بالتساوي أو لم يتوصّلوا إلى قرارٍ موحّد، فعيّنوا ملكًا جديدًا بعد ذلك؟ أم لأنّهم كانوا خائفين؟ حتّى إنّهم لم يكونوا مستعدّين للتعامل مع موت الملك السابق.”
“المجلس الأعلى هو نتاج الملك الفاضل مينديس الثالث أثناء حكمه. بعد أن دفع ثمنًا باهظًا في الحرب القارية الرابعة، أمر الملك الفاضل أصحاب النفوذ — من أسياد ونبلاء، ومسؤولين، وكهنة التضحيات، وتجار، وعلماء — بتأسيس المجلس الأعلى ومجلس الشؤون الوطنية. الأول كان مكانًا لمناقشة الشؤون الرسمية الحصرية للنبلاء. والثاني للطبقة الثرية وذوي النفوذ في الكوكبة. وبفضل مهارات مينديس الثالث الفذّة في الوساطة، استطاع أن يزيل عددًا لا يحصى من النزاعات والعقبات، يفرض الضرائب، يوزع الموارد، يقترض ويسدد القروض، مما أتاح للكوكبة أن تحتفظ بفخر بمواردها الثمينة بعد حربٍ دمّرت كلا البلدين.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هذا ما خطر في بال تاليس وهو يشاهد غيلبرت يستدعي بهدوءٍ عددًا من فرسان الإبادة القريبين.
Arisu-san
تاليس لم يُبدِ أي ردّ فعل وظلّ يحدّق.
“المجلس الأعلى هو نتاج الملك الفاضل مينديس الثالث أثناء حكمه. بعد أن دفع ثمنًا باهظًا في الحرب القارية الرابعة، أمر الملك الفاضل أصحاب النفوذ — من أسياد ونبلاء، ومسؤولين، وكهنة التضحيات، وتجار، وعلماء — بتأسيس المجلس الأعلى ومجلس الشؤون الوطنية. الأول كان مكانًا لمناقشة الشؤون الرسمية الحصرية للنبلاء. والثاني للطبقة الثرية وذوي النفوذ في الكوكبة. وبفضل مهارات مينديس الثالث الفذّة في الوساطة، استطاع أن يزيل عددًا لا يحصى من النزاعات والعقبات، يفرض الضرائب، يوزع الموارد، يقترض ويسدد القروض، مما أتاح للكوكبة أن تحتفظ بفخر بمواردها الثمينة بعد حربٍ دمّرت كلا البلدين.”
“العشائر الست الكبرى لم يكونوا هم من ذبح العائلة الملكية! أليس كذلك، غيلبرت؟”
“لكن الملك كيسل لم يكن لديه وريث خلال اثني عشر عامًا—وقد لاحظت العشائر الست ذلك بالفعل.”
لكن المتسللين بدوا أيضًا فريقًا متناسقًا بشكل جيد. اثنان منهم أمسك كلٌّ منهما بسيفٍ معقوف، يتحركان بخفة بين السيوف والدروع بحثًا عن فرصة أو لإنقاذ رفيقٍ في موقف خطير. أحدهم استخدم درع ذراعٍ ومرزبّة، يضرب بها باستمرار وسط تشكيل السيف والدرع الكثيف، دافعًا أحد الحراس إلى التراجع مرارًا وتكرارًا. آخر استخدم نصف سيفٍ وانحنى للأمام محاولًا اختراق أي ثغرة في التشكيل. أما الأخير، فقد حمل سيفًا ودرعًا، باحثًا عن فرصة بينما يقود الهجوم.
“انتشار الجنود اكتمل على جانبي القاعة الكبرى!”
“في الأصل، كانت نيّتي أن أوجّه مسار تفكيرك لتعتبر العشائر الست الكبرى أعداءك، وذلك يكفي. لكن يبدو أنّني ما زلتُ قد استهنت بك، أيّها السيّد الشاب العزيز. أعتقد أنّ جلالته سيفتخر بأنّك استطعت التفكير بهذا. غير أنّ الأسياد الذين كانوا في القصر ليسوا أبرياء تمامًا. على الأقل، أثناء مذبحة العائلة الملكية، اختاروا أن يقفوا جانبًا بل وراقبوا الأمر بفرح.”
لكن المتسللين بدوا أيضًا فريقًا متناسقًا بشكل جيد. اثنان منهم أمسك كلٌّ منهما بسيفٍ معقوف، يتحركان بخفة بين السيوف والدروع بحثًا عن فرصة أو لإنقاذ رفيقٍ في موقف خطير. أحدهم استخدم درع ذراعٍ ومرزبّة، يضرب بها باستمرار وسط تشكيل السيف والدرع الكثيف، دافعًا أحد الحراس إلى التراجع مرارًا وتكرارًا. آخر استخدم نصف سيفٍ وانحنى للأمام محاولًا اختراق أي ثغرة في التشكيل. أما الأخير، فقد حمل سيفًا ودرعًا، باحثًا عن فرصة بينما يقود الهجوم.
“يا سيد تاليس. الآن، هل تعلم أين أعداؤك؟”
‘لماذا كانت العائلة الملكية عديمة الجدوى إلى هذا الحد؟ بحيث أُبيدوا على يد الأسياد التابعين لهم؟ في هذه الحالة، الهروب من الأخوية سيكون انتحارًا!’
…
’سوء الحظ يضرب من جديد بهذه السرعة بعد أن حصلتُ أخيرًا على نومٍ مريح؟’
فجأة، خطر له خاطر. جمد تاليس في مكانه لحظة.
في تلك اللحظة، دوّى صوت يودل في آذانهم من جديد:
“مرتزقة ومستكشفون مأجورون!” ألقى غيلبرت نظرة سريعة على المنظار وقال، “يبدو أنهم فريق عمل معًا منذ زمن طويل. عاشوا على الحروب أو أجور اللوردات، يعملون كصيادين أو جنود أو كشّافة أو حراس شخصيين أو حتى قتلة مأجورين. لا يوجد شيء لن يفعلوه.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أشعل غيلبرت المصباح الأبدي في الغرفة السرّية وأغلق الباب قبل أن يرد بسؤال:
من الواضح أن غيلبرت لم يعد يعتبر السيد الصغير مجرد طفل عادي. ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه تاليس، إذ كان يعرف الجواب سلفًا.
بادل تاليس النظرة، وقلبه يزداد ثِقلاً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
من الواضح أن غيلبرت لم يعد يعتبر السيد الصغير مجرد طفل عادي. ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه تاليس، إذ كان يعرف الجواب سلفًا.
“هذا مرآة مراقبة تستخدم انعكاسات المرايا لرؤية جميع المواقع الحيوية في قاعة مينديس.” ابتسم غيلبرت.
“لم أصل إلى قاعة مينديس إلا البارحة، وها هم الزوّار بالفعل؟” لم يستطع تاليس كبح امتعاضه.
قائدٌ استغلّ قوى المملكة للتعامل مع الصراعات والتوصّل إلى تسوية، وصاغ منصّة لتحقيق توافق في السلطة.
العملية البرلمانية يمكنها في الواقع أن تُقصي دور العائلة الملكية. إنّه نفوذ مُرعب. وحين يحين الوقت، قد تصبح العاصفة التي ستُطيح بالعائلة الملكية.
“بموجب عهودهم والأمر الإمبراطوري، أُمروا بالدفاع عن الأراضي من كل الجهات، وإعلان الولاء للملك، ودفع الضرائب. والإقليم الوحيد الذي تستطيع العائلة المالكة التحكم به مباشرة هو الإقليم المركزي لعائلة جيدستار.”
