الكوكبة الحمراء (2)
وفي تلك اللحظة، استعاد تاليس كلمات غيلبرت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“والدي، جلالة الملك، لا يقابلني ببرود أو حرارة. ولا يبدو راغبًا في أن يحدّثني عن أمي. هل أنت متأكد أنّني ولدهما؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
نظر غيلبرت نحو النافذة، نبرته هادئة، لكن تاليس سمع اليأس والمرارة في صوته.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“صدّقني يا تاوروس. نحن نتعايش ونحيا معًا حتى لو اختلفت مساراتنا.”
Arisu-san
قاوم الرغبة في لمس خنجر “ج.س”. وقاوم أيضًا الرغبة في العودة فورًا إلى الغرفة ليسأل يودل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 21: الكوكبة الحمراء (2)
“إذن، بشأن وجهتك…”
….
“تاوروس. ساعدني.”
[أنا عاجز.]
“أعلم أنّك تستطيع. أنت الأقوى بيننا جميعًا. وأعلم أيضًا أنّ هذا الخَتْم ليس كاملًا…”
تاريخ الكوكبة لم يخلُ يومًا من الدماء.
[ولماذا؟]
“لأنّ عليك مساعدتي. يجب أن أعود إلى جسدي فورًا وأرجع إلى الكوكبة.”
“عدد من إخوة جلالته الكبار، بمن فيهم الأمير الأكبر، اغتالتهم درع الظل باستراتيجية مختلفة.”
[يؤسفني أنّي لا أستطيع.]
“تاوروس. أنت لستَ إرادة العالم، ولستَ واحدًا من أولئك التجسيدات الحمقى. فلماذا تتعنّت مثلهم؟”
[جاهل.]
“أرجوك يا تاوروس! لقد قابلتُ طفلًا. قد يكون المولود الصوفي الوحيد في ألف عام.”
[وما شأني أنا؟]
“سُلالات عائلة جيدستار أُبيدت حتى لم يبقَ منها أحد تقريبًا؟ مَن فعل هذا؟”
“لماذا لا تدرك؟ نحن أربعة عشر صوفيًا فقط. ومعه سنصبح خمسة عشر! نحن جميعًا كيانٌ واحدٌ موحّد!”
“جلالته، الملك السابق، قُطع رأسه على العرش. الأميرات خُنِقن وهنّ نائمات. محظيات الأمير أُحرِقن حتى الموت في القصر، وذريته خُنِقوا في مهودهم. حتى صاحبة السمو الإمبراطورة السابقة كانت…”
[كيانٌ موحّد؟]
“أعلم أنّك تستطيع. أنت الأقوى بيننا جميعًا. وأعلم أيضًا أنّ هذا الخَتْم ليس كاملًا…”
“صدّقني يا تاوروس. نحن نتعايش ونحيا معًا حتى لو اختلفت مساراتنا.”
[هل تذكر هيلين شوكة الدم؟]
“ذلك أمرٌ مختلف. لن أعترف بهم أبدًا كواحدٍ منا. لقد خانونا!”
[لكل إنسانٍ خيار. وهذا ما كان.]
“في تلك السنة، ضربت الكوارث الطبيعية والمجاعات الأراضي الوسطى الخمس. ست مدن في الجنوب الغربي أشعلت تمرّدًا مسلّحًا. الجيش الذي كان من المفترض أن يوقف التمرّد قام بعصيان. قبيلة العظم القاحل ثارت كذلك، وشرعت إمبراطورية إكستيدت في الغزو. الشمال أعلن حالة الطوارئ. كما فُرض حصار بحري وقُطعت إمدادات الجنوب. بل إنّ المتمرّدين حاصروا مدينة النجم الخالد بعض الوقت. أما النبلاء في المدينة، فقد اتّحدوا لإجبار الملك على التنازل عن العرش. كل ذلك وقع فجأة.”
“لكننا لسنا بشرًا!”
“اختبئ.”
[الاختيار لا علاقة له بالجنس.]
“إذن لقد اخترت! اخترت أن أكون صوفيًا! ألا ترغب أن ترانا نقف أحرارًا على قمة العالم؟”
[لقد كان لي خيار، هذا كل ما في الأمر.]
“تاوروس! ذلك الطفل يحتاج إلى إرشاد! وإلا عاجلًا أو آجلًا سوف…”
“لكن هذا كل شيء. لا أكثر. لم يخبرني بعمرها، ولا متى التقت بجلالته، ولا حتى إن كانت لا تزال على قيد الحياة.”
[ذلك قَدَر.]
“اثنان من الحراس السريين لجلالته السابق، آيدي الثاني، صُرفا بمكيدة. وبسبب رحمة الجلالة السابقة، أُرسلت الحرس الملكي النخبة مع الأمير الأكبر لقمع الرعاع الذين احتشدوا فجأة أمام القصر. ومع أنّ الأربعين حارسًا من فريق دفاع المدينة كانوا نخبًا، تراوحت قوّاتهم من الفئة العادية إلى الفئة العالية، وكانوا يكفون ليصطفّوا من بوابة القصر حتى الداخل، إلا أنّ القاتل الأسطوري استطاع قتلهم جميعًا في طريقه. لم يتمكّنوا من صده نصف دقيقة. وهكذا قطع لوردان شارلتون رأس الملك السابق.”
“تلميذ الدرجة الثالثة في برج الروح، تاوروس ميل! لا تنسَ! أنت مَن قتلَ أهل الجبال والبحار! أنت من أشعل الحرب! أنت قدوتنا الأولى! لولاك لما جرى كلّ شيء!”
[…]
“تاوروس. ساعدني.”
نظر غيلبرت إلى ملامح تاليس الحذرة، فأومأ بخفّة، ثم استدار وواصل.
[…]
[…]
“ساعدني.”
هكذا إذن.
…
“انتظر!” رفع تاليس يده وقاطع كلمات غيلبرت التي حملت مسحة حزن.
“سُلالات عائلة جيدستار أُبيدت حتى لم يبقَ منها أحد تقريبًا؟ مَن فعل هذا؟”
“اختبئ.”
ألقى غيلبرت عليه نظرة حزينة لا غير. ضيّق تاليس عينيه. لقد وجد بالفعل بعض التناقضات في كلماته السابقة.
“قلتَ إنّ جدي، آيدي الثاني، حكم طويلًا بثبات وكان يُعرف بملك الحكم الأبدي؟ فماذا عن التمرّد في العام الدموي؟ أيُّ نظامٍ عظيمٍ يقود إلى تمرّدٍ مسلّح؟ هذا غير منطقي على الإطلاق.”
“انتظر!” رفع تاليس يده وقاطع كلمات غيلبرت التي حملت مسحة حزن.
حدّق تاليس في غيلبرت. غير أنّ الأخير اكتفى بِربّتِ الكتاب بيده مرّةً واحدة وهو يقطّب حاجبيه قليلًا.
[لكل إنسانٍ خيار. وهذا ما كان.]
قال النبيل ذو الشعر الرمادي الهادئ:
“تابِع.” غيّر تاليس مزاجه على الفور وأومأ برأسه. “تحدّث عن شأني.”
“للعام الدموي أسبابٌ كثيرة. وهو معقّد كذلك. وبعض المعلومات مقتصرة فقط على كبار المسؤولين. ستعرف ذلك في دروسك المقبلة. وحين تصبح الوريث الرسمي، صاحب الحق في الاطّلاع على هذه الأسرار، لن يكون متأخرًا حينها.”
“الآن، لا أستطيع سوى أن أخبرك أنّ جلالته قد انتقم بالفعل من كل الأعداء الذين استطاع أن ينال منهم. والمخاطر الخفية جرى القضاء عليها في الأساس. أمّا البقية، فإما أنّ الانتقام لا يمكن تنفيذه، أو أنّه مستحيل.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ضيّق تاليس عينيه. قُضي عليها في الأساس؟
كان لديه إحساسٌ قويّ بأنّ ما وقع قبل بضع عشرة سنة مهمّ للغاية بالنسبة له.
واصل غيلبرت سرده، بنبرة تعجّ بالأسى والأسف.
“في تلك السنة، ضربت الكوارث الطبيعية والمجاعات الأراضي الوسطى الخمس. ست مدن في الجنوب الغربي أشعلت تمرّدًا مسلّحًا. الجيش الذي كان من المفترض أن يوقف التمرّد قام بعصيان. قبيلة العظم القاحل ثارت كذلك، وشرعت إمبراطورية إكستيدت في الغزو. الشمال أعلن حالة الطوارئ. كما فُرض حصار بحري وقُطعت إمدادات الجنوب. بل إنّ المتمرّدين حاصروا مدينة النجم الخالد بعض الوقت. أما النبلاء في المدينة، فقد اتّحدوا لإجبار الملك على التنازل عن العرش. كل ذلك وقع فجأة.”
“كانت الأخبار السيئة تُتلى في البلاط يومًا بعد يوم. سقوط إقليم، غزو عدو، هزيمة جيش، حليف ينقض معاهدة، نبيل يُقتل، أو مذبحة بشعة. الجميع كان في ذعر، يصلّون لأجل غدٍ أفضل، فلا يأتيهم سوى الأسوأ.”
هكذا إذن.
“كان أهل المدينة في ثيابٍ بالية، يصارعون للبقاء تحت ضغط الجيش. مَن لم يكن في الجيش بالكاد يجد ما يأكله. والنبلاء دون رتبة إيرل صاروا مثل الشحّاذين، نفوذهم السابق لا يساوي شيئًا. حتى أصحاب الذهب لم يتمكنوا من مقايضته بطعام.”
“اللصوص والقطّاع والرعاع ظهروا بلا انقطاع. حتى الجيش عجز عن كبحهم. وعدد الجنود الذين قضوا في المعارك أو الأمراض أو الجوع ازداد يومًا بعد يوم، حتى امتلأت خنادق المدينة بالجثث المتراكمة. أما خارج المملكة، فالوضع كان أسوأ. كثيرون صاروا لاجئين أو رجال عصابات. يهيمون مع الريح بلا ملجأ. قطاع طرق يعيثون، ومجرمون يمرحون.”
“كثير من اللوردات شُنقوا في حقولهم. بعض المسؤولين سُلخوا في مكاتب المملكة. لم يعد ممكنًا العيش بلا سلاح. سمعتُ من رسولٍ أن الجثث مكدّسة كل بضع خطوات على الطريق البري، حتى أنّ الحصان لا يستطيع الركض نصف دقيقة. وإن لم يكن معك خمسة فرسان على الأقل، فإنّ اللاجئين والعصابات سينقضّون ليقتلوك.”
“أما مأساة العائلة الملكية لجيدستار، فهي من أبرز الشواهد.”
“لقد كان عامًا عصيبًا.”
نظر غيلبرت نحو النافذة، نبرته هادئة، لكن تاليس سمع اليأس والمرارة في صوته.
“أما مأساة العائلة الملكية لجيدستار، فهي من أبرز الشواهد.”
كان لديه إحساسٌ قويّ بأنّ ما وقع قبل بضع عشرة سنة مهمّ للغاية بالنسبة له.
لم ينطق تاليس بشيء. تنفّس غيلبرت بعمق ثم واصل.
“كان الملك يلمس شعره الأبيض، قلقًا على المدينة كل يوم. شموع قاعة الاجتماعات لم تُطفأ قط. كل أفراد عائلة جيدستار، من الأمراء وإخوة الملك وغيرهم، أوكلت إليهم مهام: الإشراف على إعادة الإعمار، استمالة النبلاء، أو حتى القتال على الجبهات. وذلك حتى قُتلوا جميعًا بلا رحمة.”
“الموت وسفك الدماء غطّى البلاد بأسرها. في القمّة كان البلاط والنبلاء والعائلات النافذة. وفي القاع كانوا الفرسان والتجّار والعامّة. جميعهم تكبّد خسائر فادحة. لقد كانت تلك الصفحة هي الأصعب في تاريخ الكوكبة.”
“جلالته، الملك السابق، قُطع رأسه على العرش. الأميرات خُنِقن وهنّ نائمات. محظيات الأمير أُحرِقن حتى الموت في القصر، وذريته خُنِقوا في مهودهم. حتى صاحبة السمو الإمبراطورة السابقة كانت…”
“الأمير الأكبر الشجاع قبض على سيفه ولم يتراجع. مات مع حارسه أمام القصر. أما الأمير الأصغر، الأمير جون، فقد كان الأتعس حظًا. فبينما كان على وشك تحقيق النصر في معركة الجنوب الغربي، قُتل بطعنة غادرة من الخلف.”
نظر غيلبرت إلى ملامح تاليس الحذرة، فأومأ بخفّة، ثم استدار وواصل.
“أحد الأمراء في الخطوط الأمامية دُفع من الغرفة الأعلى في القلعة. آخر قُتل بالسمّ أثناء مأدبة معاهدة نبيلة. أحدهم حُوصر في حصارٍ ضيّق فرضه إكستيدت ولم يتلقَّ دعمًا لثلاث ساعاتٍ كاملة، فأُبيد الجيش بأسره وهلك في المعركة. بل وصل الأمر إلى أنّ جلالته كيسل، حين كان مسرعًا في البراري، اعترضه خمسمائة جندي محترف. وفي ذلك الوقت لم يكن برفقته سوى يودل.”
“إذن لقد اخترت! اخترت أن أكون صوفيًا! ألا ترغب أن ترانا نقف أحرارًا على قمة العالم؟”
“الموت وسفك الدماء غطّى البلاد بأسرها. في القمّة كان البلاط والنبلاء والعائلات النافذة. وفي القاع كانوا الفرسان والتجّار والعامّة. جميعهم تكبّد خسائر فادحة. لقد كانت تلك الصفحة هي الأصعب في تاريخ الكوكبة.”
[لقد كان لي خيار، هذا كل ما في الأمر.]
أخذ تاليس نفسًا عميقًا. هل عاشت هذه المملكة مثل هذا الاضطراب المرعب قبل أن أَعبر إلى هذا العالَم؟
Arisu-san
تماسك غيلبرت وتكلّم بجدّية:
[لكل إنسانٍ خيار. وهذا ما كان.]
“لهذا السبب، أرجوك أن تتابع شخصيًا الجواب عن العام الدموي في المستقبل. وفي الوقت ذاته، تهيّأ. فالعام الدموي لم يكن سوى قمّة جبل الجليد. تاريخ الكوكبة لم يخلُ يومًا من الدماء.”
بانيت… هذا الاسم مألوف للغاية.
أومأ تاليس. كبَح فضوله وحماسه، وعلّق شكوكه حول العام الدموي برقمٍ وخزّنها في ذاكرته.
كان لديه إحساسٌ قويّ بأنّ ما وقع قبل بضع عشرة سنة مهمّ للغاية بالنسبة له.
نظر غيلبرت إلى ملامح تاليس الحذرة، فأومأ بخفّة، ثم استدار وواصل.
“تاليس. البحث في شؤون دمك بدأ منذ ذلك الحين. والدك، جلالته كيسل، قد نجا، لكنّه فقد كل أقاربه في تلك السنة. كما فقد طفلَين، أخاك الأكبر وأختك الكبرى.”
من بينهما، لوثر جيدستار ذو العام الواحد، خُنِق حتى الموت في مهده. وفي الفوضى، خَطِف القاتل ليديا جيدستار ذات الأعوام الأربعة.
هنا، رمق غيلبرت تاليس بنظرة معقّدة.
قال النبيل ذو الشعر الرمادي الهادئ:
“تاليس… يا بُني.” قال الرجل في منتصف العمر ببطء: “في البداية، لم يُستَخدم ذلك المصباح للعثور عليك.”
أطرق تاليس برأسه، ينظر إلى الجرح في يده.
هكذا إذن.
“الموت وسفك الدماء غطّى البلاد بأسرها. في القمّة كان البلاط والنبلاء والعائلات النافذة. وفي القاع كانوا الفرسان والتجّار والعامّة. جميعهم تكبّد خسائر فادحة. لقد كانت تلك الصفحة هي الأصعب في تاريخ الكوكبة.”
“بعد تتويج جلالته، قامت ليسشيا من قاعة الغروب بأداء فنٍّ سماوي بيدها شخصيًا، فنٍّ قادرٍ على العثور على أي كائنٍ حيّ في العالم يحمل دم جلالته. لكن عندما وجدنا الأميرة ليديا…”
“باختصار، كان جلالته وعائلة جيدستار قد فقدوا كل الورثة الشرعيين، واستمر الحال هكذا اثني عشر عامًا. وخلال تلك المدة، لم يولد لجلالته دمٌ جديد. في اثني عشر عامًا مضت، لم يكن في الكوكبة سوى ملكٍ وحيد. لا أمراء ولا أميرات. حتى الزيجات السياسية جرى اختيارها من أبناء العائلات الست الأشد نفوذًا. وذلك حتى جاء اليوم الذي أضاء فيه مصباح السلالة مجددًا.”
“في تلك السنة، ضربت الكوارث الطبيعية والمجاعات الأراضي الوسطى الخمس. ست مدن في الجنوب الغربي أشعلت تمرّدًا مسلّحًا. الجيش الذي كان من المفترض أن يوقف التمرّد قام بعصيان. قبيلة العظم القاحل ثارت كذلك، وشرعت إمبراطورية إكستيدت في الغزو. الشمال أعلن حالة الطوارئ. كما فُرض حصار بحري وقُطعت إمدادات الجنوب. بل إنّ المتمرّدين حاصروا مدينة النجم الخالد بعض الوقت. أما النبلاء في المدينة، فقد اتّحدوا لإجبار الملك على التنازل عن العرش. كل ذلك وقع فجأة.”
ساد الصمت غرفة الدراسة طويلًا.
“لماذا لا تدرك؟ نحن أربعة عشر صوفيًا فقط. ومعه سنصبح خمسة عشر! نحن جميعًا كيانٌ واحدٌ موحّد!”
استحضر تاليس مشهد الليلة الماضية. كان بحاجة لتأكيد أمرٍ واحد.
[…]
“خلال السنة الخامسة أو السادسة من حُكم جلالته…”
[كيانٌ موحّد؟]
إذ واصل غيلبرت، ولم يتردّد تاليس في أن يقاطعه.
“المؤامرة لمحو العائلة الملكية.” قال تاليس بصوتٍ منخفض. “من كان المهاجم الأرجح؟”
أغمض غيلبرت عينيه لحظة، ثم اجاب “عائلة شارلتون ودرع الظل.”
تنهد تاليس داخليًا ببطء.
“إحداهما عائلة اغتيال ليلية وراثية منذ ألف عام. والأخرى منظّمة قتلة جابت الظلام قرونًا. ومع أيدٍ خفية أخرى، خطّطوا لما عُرف لاحقًا بخطة تمرّد سقوط النجم. هذا ما اكتشفه قسم المملكة السري.”
قاوم الرغبة في لمس خنجر “ج.س”. وقاوم أيضًا الرغبة في العودة فورًا إلى الغرفة ليسأل يودل.
“اثنان من الحراس السريين لجلالته السابق، آيدي الثاني، صُرفا بمكيدة. وبسبب رحمة الجلالة السابقة، أُرسلت الحرس الملكي النخبة مع الأمير الأكبر لقمع الرعاع الذين احتشدوا فجأة أمام القصر. ومع أنّ الأربعين حارسًا من فريق دفاع المدينة كانوا نخبًا، تراوحت قوّاتهم من الفئة العادية إلى الفئة العالية، وكانوا يكفون ليصطفّوا من بوابة القصر حتى الداخل، إلا أنّ القاتل الأسطوري استطاع قتلهم جميعًا في طريقه. لم يتمكّنوا من صده نصف دقيقة. وهكذا قطع لوردان شارلتون رأس الملك السابق.”
صحيح. فكّر تاليس صامتًا. لقد رأيتُ بعيني ذلك الأسلوب في السيف، الذي يندفع بلا هوادة ولا يمكن إيقافه.
“عدد من إخوة جلالته الكبار، بمن فيهم الأمير الأكبر، اغتالتهم درع الظل باستراتيجية مختلفة.”
“أما طفلا جلالته الباقيان في البلاط، فقد قُتلا مع محظية الأمير والأميرة الكبرى على يد بانيت شارلتون.”
قطّب تاليس حاجبيه. “لقد أُرسلتُ إلى الأخوية قبل سبع سنوات على الأقل.” خفَض رأسه وتمتم. “هذا يعني أنّه في سنة 665، التقت أمي بالملك. هل يمكن أن…”
بانيت… هذا الاسم مألوف للغاية.
“كانت الأخبار السيئة تُتلى في البلاط يومًا بعد يوم. سقوط إقليم، غزو عدو، هزيمة جيش، حليف ينقض معاهدة، نبيل يُقتل، أو مذبحة بشعة. الجميع كان في ذعر، يصلّون لأجل غدٍ أفضل، فلا يأتيهم سوى الأسوأ.”
زفر تاليس. هذا هو الرجل الذي أشارت إليه جالا بوصفه غريبًا.
“ساعدني.”
قاوم الرغبة في لمس خنجر “ج.س”. وقاوم أيضًا الرغبة في العودة فورًا إلى الغرفة ليسأل يودل.
“تابِع.” غيّر تاليس مزاجه على الفور وأومأ برأسه. “تحدّث عن شأني.”
هكذا إذن.
أصلح غيلبرت ملابسه من شدّة الانفعال، وعدّل ربطة عنقه التي انزلقت من مكانها، ثم واصل.
“تاوروس. ساعدني.”
“أعرف القليل عن والدتك البيولوجية. وفقًا لكلمات والدك، جلالته كيسل، كان اسمها ثيرينجيرانا. أمّا عائلتها… فلم يتحدّث جلالته عن أصلها. على الأرجح لم تكن نبيلة. ومن هذا الاسم، أشتبه حتى أنّها أجنبية.”
“لكن هذا كل شيء. لا أكثر. لم يخبرني بعمرها، ولا متى التقت بجلالته، ولا حتى إن كانت لا تزال على قيد الحياة.”
قطّب تاليس حاجبيه. “لقد أُرسلتُ إلى الأخوية قبل سبع سنوات على الأقل.” خفَض رأسه وتمتم. “هذا يعني أنّه في سنة 665، التقت أمي بالملك. هل يمكن أن…”
قطّب تاليس حاجبيه. “لقد أُرسلتُ إلى الأخوية قبل سبع سنوات على الأقل.” خفَض رأسه وتمتم. “هذا يعني أنّه في سنة 665، التقت أمي بالملك. هل يمكن أن…”
لكن في تلك اللحظة، هزّ غيلبرت رأسه.
“طوال هذا الوقت، كان لجلالته عشيقات كُثر، علنًا وخفية. بعضهنّ مكثن معه شهرًا أو اثنين، وبعضهنّ بقين عشر سنوات. لمعرفه أدق بأحوالهن، وحده يودل الذي رافق جلالته دومًا يعرف.”
“لكن، أكلّهن بلا ثمر؟” تساءل تاليس بشكّ. “أمي التي لم أرها هي وحدها أنجبتني فجأة؟ ثم أضاء المصباح حين لامس دمي الأرض؟ أليس هذا مريبًا للغاية؟”
أصلح غيلبرت ملابسه من شدّة الانفعال، وعدّل ربطة عنقه التي انزلقت من مكانها، ثم واصل.
“والدي، جلالة الملك، لا يقابلني ببرود أو حرارة. ولا يبدو راغبًا في أن يحدّثني عن أمي. هل أنت متأكد أنّني ولدهما؟”
تجهّم غيلبرت. “لا أستطيع ولا ينبغي لي أن أعلّق على أفعال جلالته.”
بانيت… هذا الاسم مألوف للغاية.
“أمّا عن والدتك، فلا يسعني إلا أن أقول إنّه القدر.” بدا الرجل في منتصف العمر متردّدًا وهو يضيف: “وبالإضافة إلى ذلك، عليّ أن أحذّرك أنّ تلك الأفكار آنفًا لا تُناسب هويّتك المستقبلية. وأذكّرك ألّا تذكرها ثانية.”
زفر تاليس. هذا هو الرجل الذي أشارت إليه جالا بوصفه غريبًا.
كان بريق غيلبرت قاسيًا إلى حد أنّ تاليس، وهو جالس على كرسيٍّ جلدي، انكمش للخلف.
“فمصباح السلالة، الممنوح من القوى السماوية لتجسيد الغروب، لا يُخطئ أبدًا. كما أنّ جلالته أكّد أنّ تلك السيدة ثيرينجيرانا هي والدتك البيولوجية. فاحفظ هذا في قلبك وادفنه. ربّما في يومٍ ما يجيبك جلالته بنفسه.”
عبرت ذهن تاليس ملامح كيسل الخامس، بتلك الصرامة الملكية والهيبة التي لا تُنال. أدار وجهه ناحية أخرى ورفع عينيه إلى السماء.
“بهذا، تكون قد عرفت أصلَك ومَن تكون.” كان وجه غيلبرت جادًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذن، بشأن وجهتك…”
“إحداهما عائلة اغتيال ليلية وراثية منذ ألف عام. والأخرى منظّمة قتلة جابت الظلام قرونًا. ومع أيدٍ خفية أخرى، خطّطوا لما عُرف لاحقًا بخطة تمرّد سقوط النجم. هذا ما اكتشفه قسم المملكة السري.”
في تلك اللحظة، ظهر شخص فجأة في غرفة الدراسة. هبط أمامهما بلا صوت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تغيّر تعبير غيلبرت بسرعة. نهض فورًا وركل بعصًا من جانبه، التقطها بيديه، وتقدّم بثبات ليقف أمام تاليس.
حينها فقط أدرك تاليس أنّ هذا النبيل الهادئ الأنيق يمتلك مهارة قتالية لا بأس بها.
“كان أهل المدينة في ثيابٍ بالية، يصارعون للبقاء تحت ضغط الجيش. مَن لم يكن في الجيش بالكاد يجد ما يأكله. والنبلاء دون رتبة إيرل صاروا مثل الشحّاذين، نفوذهم السابق لا يساوي شيئًا. حتى أصحاب الذهب لم يتمكنوا من مقايضته بطعام.”
لكن الرجل سرعان ما أطلق تنهيدة مرتاحة، وهدأ مع تاليس في آن واحد.
فالشخص الذي ظهر كان يرتدي زيًّا أسود بقلنسوة، وقناعًا بنفسجيًا داكنًا.
“اختبئ.”
قال حارس جلالة ملك الكوكبة الأعلى، يودل كاتو، باقتضاب بصوتٍ أجشّ.
[جاهل.]
“بعض الرجال يقتربون من هنا بسرعة. عشرون!”
“فمصباح السلالة، الممنوح من القوى السماوية لتجسيد الغروب، لا يُخطئ أبدًا. كما أنّ جلالته أكّد أنّ تلك السيدة ثيرينجيرانا هي والدتك البيولوجية. فاحفظ هذا في قلبك وادفنه. ربّما في يومٍ ما يجيبك جلالته بنفسه.”
وفي تلك اللحظة، استعاد تاليس كلمات غيلبرت.
تاريخ الكوكبة لم يخلُ يومًا من الدماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصلح غيلبرت ملابسه من شدّة الانفعال، وعدّل ربطة عنقه التي انزلقت من مكانها، ثم واصل.
نظر غيلبرت نحو النافذة، نبرته هادئة، لكن تاليس سمع اليأس والمرارة في صوته.
عبرت ذهن تاليس ملامح كيسل الخامس، بتلك الصرامة الملكية والهيبة التي لا تُنال. أدار وجهه ناحية أخرى ورفع عينيه إلى السماء.
أصلح غيلبرت ملابسه من شدّة الانفعال، وعدّل ربطة عنقه التي انزلقت من مكانها، ثم واصل.
[لكل إنسانٍ خيار. وهذا ما كان.]
“ساعدني.”
“لكننا لسنا بشرًا!”
أومأ تاليس. كبَح فضوله وحماسه، وعلّق شكوكه حول العام الدموي برقمٍ وخزّنها في ذاكرته.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا. هل عاشت هذه المملكة مثل هذا الاضطراب المرعب قبل أن أَعبر إلى هذا العالَم؟
“لقد كان عامًا عصيبًا.”
Arisu-san
“اثنان من الحراس السريين لجلالته السابق، آيدي الثاني، صُرفا بمكيدة. وبسبب رحمة الجلالة السابقة، أُرسلت الحرس الملكي النخبة مع الأمير الأكبر لقمع الرعاع الذين احتشدوا فجأة أمام القصر. ومع أنّ الأربعين حارسًا من فريق دفاع المدينة كانوا نخبًا، تراوحت قوّاتهم من الفئة العادية إلى الفئة العالية، وكانوا يكفون ليصطفّوا من بوابة القصر حتى الداخل، إلا أنّ القاتل الأسطوري استطاع قتلهم جميعًا في طريقه. لم يتمكّنوا من صده نصف دقيقة. وهكذا قطع لوردان شارلتون رأس الملك السابق.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بانيت… هذا الاسم مألوف للغاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تماسك غيلبرت وتكلّم بجدّية:
[يؤسفني أنّي لا أستطيع.]
“لكننا لسنا بشرًا!”
“جلالته، الملك السابق، قُطع رأسه على العرش. الأميرات خُنِقن وهنّ نائمات. محظيات الأمير أُحرِقن حتى الموت في القصر، وذريته خُنِقوا في مهودهم. حتى صاحبة السمو الإمبراطورة السابقة كانت…”
“إذن لقد اخترت! اخترت أن أكون صوفيًا! ألا ترغب أن ترانا نقف أحرارًا على قمة العالم؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
[أنا عاجز.]
“تلميذ الدرجة الثالثة في برج الروح، تاوروس ميل! لا تنسَ! أنت مَن قتلَ أهل الجبال والبحار! أنت من أشعل الحرب! أنت قدوتنا الأولى! لولاك لما جرى كلّ شيء!”
صحيح. فكّر تاليس صامتًا. لقد رأيتُ بعيني ذلك الأسلوب في السيف، الذي يندفع بلا هوادة ولا يمكن إيقافه.
“كان الملك يلمس شعره الأبيض، قلقًا على المدينة كل يوم. شموع قاعة الاجتماعات لم تُطفأ قط. كل أفراد عائلة جيدستار، من الأمراء وإخوة الملك وغيرهم، أوكلت إليهم مهام: الإشراف على إعادة الإعمار، استمالة النبلاء، أو حتى القتال على الجبهات. وذلك حتى قُتلوا جميعًا بلا رحمة.”
واصل غيلبرت سرده، بنبرة تعجّ بالأسى والأسف.
ساد الصمت غرفة الدراسة طويلًا.
[ولماذا؟]
[لكل إنسانٍ خيار. وهذا ما كان.]
“كان الملك يلمس شعره الأبيض، قلقًا على المدينة كل يوم. شموع قاعة الاجتماعات لم تُطفأ قط. كل أفراد عائلة جيدستار، من الأمراء وإخوة الملك وغيرهم، أوكلت إليهم مهام: الإشراف على إعادة الإعمار، استمالة النبلاء، أو حتى القتال على الجبهات. وذلك حتى قُتلوا جميعًا بلا رحمة.”
“لقد كان عامًا عصيبًا.”
“أمّا عن والدتك، فلا يسعني إلا أن أقول إنّه القدر.” بدا الرجل في منتصف العمر متردّدًا وهو يضيف: “وبالإضافة إلى ذلك، عليّ أن أحذّرك أنّ تلك الأفكار آنفًا لا تُناسب هويّتك المستقبلية. وأذكّرك ألّا تذكرها ثانية.”
“طوال هذا الوقت، كان لجلالته عشيقات كُثر، علنًا وخفية. بعضهنّ مكثن معه شهرًا أو اثنين، وبعضهنّ بقين عشر سنوات. لمعرفه أدق بأحوالهن، وحده يودل الذي رافق جلالته دومًا يعرف.”
“تاوروس. ساعدني.”
….
“باختصار، كان جلالته وعائلة جيدستار قد فقدوا كل الورثة الشرعيين، واستمر الحال هكذا اثني عشر عامًا. وخلال تلك المدة، لم يولد لجلالته دمٌ جديد. في اثني عشر عامًا مضت، لم يكن في الكوكبة سوى ملكٍ وحيد. لا أمراء ولا أميرات. حتى الزيجات السياسية جرى اختيارها من أبناء العائلات الست الأشد نفوذًا. وذلك حتى جاء اليوم الذي أضاء فيه مصباح السلالة مجددًا.”
“كان أهل المدينة في ثيابٍ بالية، يصارعون للبقاء تحت ضغط الجيش. مَن لم يكن في الجيش بالكاد يجد ما يأكله. والنبلاء دون رتبة إيرل صاروا مثل الشحّاذين، نفوذهم السابق لا يساوي شيئًا. حتى أصحاب الذهب لم يتمكنوا من مقايضته بطعام.”
استحضر تاليس مشهد الليلة الماضية. كان بحاجة لتأكيد أمرٍ واحد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“المؤامرة لمحو العائلة الملكية.” قال تاليس بصوتٍ منخفض. “من كان المهاجم الأرجح؟”
كان بريق غيلبرت قاسيًا إلى حد أنّ تاليس، وهو جالس على كرسيٍّ جلدي، انكمش للخلف.
[…]
بانيت… هذا الاسم مألوف للغاية.
“عدد من إخوة جلالته الكبار، بمن فيهم الأمير الأكبر، اغتالتهم درع الظل باستراتيجية مختلفة.”
“إحداهما عائلة اغتيال ليلية وراثية منذ ألف عام. والأخرى منظّمة قتلة جابت الظلام قرونًا. ومع أيدٍ خفية أخرى، خطّطوا لما عُرف لاحقًا بخطة تمرّد سقوط النجم. هذا ما اكتشفه قسم المملكة السري.”
“لكن هذا كل شيء. لا أكثر. لم يخبرني بعمرها، ولا متى التقت بجلالته، ولا حتى إن كانت لا تزال على قيد الحياة.”
“بعد تتويج جلالته، قامت ليسشيا من قاعة الغروب بأداء فنٍّ سماوي بيدها شخصيًا، فنٍّ قادرٍ على العثور على أي كائنٍ حيّ في العالم يحمل دم جلالته. لكن عندما وجدنا الأميرة ليديا…”
حينها فقط أدرك تاليس أنّ هذا النبيل الهادئ الأنيق يمتلك مهارة قتالية لا بأس بها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إحداهما عائلة اغتيال ليلية وراثية منذ ألف عام. والأخرى منظّمة قتلة جابت الظلام قرونًا. ومع أيدٍ خفية أخرى، خطّطوا لما عُرف لاحقًا بخطة تمرّد سقوط النجم. هذا ما اكتشفه قسم المملكة السري.”
ألقى غيلبرت عليه نظرة حزينة لا غير. ضيّق تاليس عينيه. لقد وجد بالفعل بعض التناقضات في كلماته السابقة.
قال حارس جلالة ملك الكوكبة الأعلى، يودل كاتو، باقتضاب بصوتٍ أجشّ.
لكن في تلك اللحظة، هزّ غيلبرت رأسه.
[يؤسفني أنّي لا أستطيع.]
في تلك اللحظة، ظهر شخص فجأة في غرفة الدراسة. هبط أمامهما بلا صوت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تاوروس. أنت لستَ إرادة العالم، ولستَ واحدًا من أولئك التجسيدات الحمقى. فلماذا تتعنّت مثلهم؟”
“طوال هذا الوقت، كان لجلالته عشيقات كُثر، علنًا وخفية. بعضهنّ مكثن معه شهرًا أو اثنين، وبعضهنّ بقين عشر سنوات. لمعرفه أدق بأحوالهن، وحده يودل الذي رافق جلالته دومًا يعرف.”
[يؤسفني أنّي لا أستطيع.]
تجهّم غيلبرت. “لا أستطيع ولا ينبغي لي أن أعلّق على أفعال جلالته.”
“أما مأساة العائلة الملكية لجيدستار، فهي من أبرز الشواهد.”
