إلهين شيطانين (2في1)
1146: إلهين شيطانين (2في1)
“من تقصد بهم؟”
“صديق؟” نظر تشي رين إلى تشن غي ولم يستطع التحكم في تجول عينيه للتوقف عند الشبحين الأحمرين. انزلق العرق البارد على جبهته. “أنا… ليس لدي المؤهلات لأكون صديقك، نحن أناس من عالمين مختلفين.”
“على الرغم من أن تشانغ وين يو قد استخدمتني ذات مرة، إلا أنها الآن بحاجة ماسة إلي لمساعدتها على استعادة روحها. من بين ‘الأشخاص’ الثلاثة، هي أسهل شبح لتكويني لصداقة معه”.
“نحن نعيش في نفس العالم، وهو هذا العالم. حقيقة أنني إستطعت البقاء على قيد الحياة حتى يومنا هذا هي بفضل مساعدة أصدقائي، أنت صديق الدكتور فانغ، وأنا أيضًا صديق الدكتور فانغ، ولدينا نفس الهدف ونفس الصديق، وهذا أكثر من كافٍ لتشكيل الرابطة بيننا”. كان تشن غي كسولًا جدًا لإضاعة المزيد من الوقت في هذا الموضوع. “دعنا لا نضيع المزيد من الوقت في التركيز في هذا الأمر. قل لي رجاءا كل ما تعرفه عن الدكتور فانغ الآن. ربما لا يزال بإمكاننا إنقاذه إذا اتخذنا هذه الخطوة الآن”.
“بدلاً من القيام بدوريات لثلاث مرات، قمت بدوريات في المرة الأولى فقط ثم ذهبت للنوم داخل المشرحة. كان المكان باردا بشكل خاص، وكان ذلك مفهومًا بسبب مكيف الهواء، لذا أحضرت أحيانًا بطانية معي. بعد حوالي الأسبوعين من ذلك، بدأت أشعر بالكوابيس، من النوع الذي تشعر أنه حقيقي بشكل لا يصدق. حلمت أنه بعد النوم، كانت هناك مجموعة من الأشخاص يقفون حولي وينظرون إلي، حتى أنني حلمت أنني عوملت كجثة يتم دفعها إلى محرقة الجثث ليتم حرقها؛ لم تكن هذه حتى أسوأ الكوابيس. جاء الأسوأ في الأسبوع الثالث، عندما حلمت بطفل.”
“لن نتمكن من إنقاذه، لقد تم اختياره بالفعل”. هز تشي رين رأسه. “إنه أمر مثير للإعجاب حقًا أنه يمكنك أمر الأشباح الحمراء ولكن بالمقارنة معهم، ما زلت ضعيفًا للغاية. الفرق في مستوى القوة كبير جدًا”.
“بدلاً من القيام بدوريات لثلاث مرات، قمت بدوريات في المرة الأولى فقط ثم ذهبت للنوم داخل المشرحة. كان المكان باردا بشكل خاص، وكان ذلك مفهومًا بسبب مكيف الهواء، لذا أحضرت أحيانًا بطانية معي. بعد حوالي الأسبوعين من ذلك، بدأت أشعر بالكوابيس، من النوع الذي تشعر أنه حقيقي بشكل لا يصدق. حلمت أنه بعد النوم، كانت هناك مجموعة من الأشخاص يقفون حولي وينظرون إلي، حتى أنني حلمت أنني عوملت كجثة يتم دفعها إلى محرقة الجثث ليتم حرقها؛ لم تكن هذه حتى أسوأ الكوابيس. جاء الأسوأ في الأسبوع الثالث، عندما حلمت بطفل.”
“من تقصد بهم؟”
“الفارق في القوة كبير للغاية، ما زلت بحاجة لجمع المزيد من القوة.” ظهرت ثلاثة أسماء على الفور في ذهن تشن غي- الدكتور غاو، الرسام وتشانغ وين يو.
“إنهم مستشفى، والدكتور فانغ هو شخص تم اختياره من قبل ذلك المستشفى، لقد أرادوا أن يصبح الدكتور فانغ أحد أطباء مناوباتهم النهارية، لا أعرف السبب الحقيقي، أعتقد أنه قد كان بسبب اختفاء الكثير من الأطباء مؤخرًا من ذلك المستشفى لذا فهم يفتقرون حاليًا إلى القوى العاملة”. المعلومات التي قدمها تشي رين فاجأت تشن غي. لقد كان بالإمكان اعتبار هذه المعلومات سرية للغاية ولكن تشي رين كان على علم بها.
“نعم، هناك الكثير ممن يحمل اللقب تشي في شين هاي، حتى رئيس شي لي تشيانغ لديه اللقب تشي، نحن جميعًا ضحايا المستشفى الملعون، نحن مضطرون لقضاء بقية حياتنا تحت ظل اللعنة. نحن لا نجرؤ على الكشف عن أي سر ونحتاج أيضًا إلى تلبية طلباتهم”.
“ما هي علاقتك بهذا المستشفى؟ لا تقلق، كل ما تقوله هنا لن يسمعه أي شخص خارج هذه الغرفة”. لضمان سلامة تشي رين، استدعى تشن غي الكعب العالي الأحمر حتى.
“نعم، هناك الكثير ممن يحمل اللقب تشي في شين هاي، حتى رئيس شي لي تشيانغ لديه اللقب تشي، نحن جميعًا ضحايا المستشفى الملعون، نحن مضطرون لقضاء بقية حياتنا تحت ظل اللعنة. نحن لا نجرؤ على الكشف عن أي سر ونحتاج أيضًا إلى تلبية طلباتهم”.
“أتمنى أن أستطيع إخبارك ولكن لا يمكنني ذلك. في اللحظة التي أكشف فيها عن هذه الأشياء، قد أموت على الفور”. فك تشي رين الزر الأول على قميصه. كان هناك وريد دموي أسود عميق حول قلبه، لقد بدا كما لو أن خيطًا أسود رفيعًا قد خيط في لحمه. “كل شخص مرتبط بهذا المستشفى سوف يلعن، وعندما تبدأ اللعنة، سوف تستمر هذه الشعيرات الدموية السوداء في النمو حتى تخترق عقلك.”
“لتوضيح ذلك، يجب أن نعود إلى الوراء بحوالي 15 عامًا. في ذلك الوقت، كنت قد وصلت للتو إلى شين هاي للعمل، كنت صغيرًا ومستعدًا للعالم. قدم لي أحد الأقارب الذي كان يعيش بالفعل في شين هاي وظيفة لحراسة المشرحة. لم تكن وظيفة متعبة لكنني كنت بحاجة إلى العمل كثيرًا في النوبات الليلية. في ذلك الوقت، كنت أصغر من أن أؤمن بتلك الأشياء الخارقة للطبيعة والخرافية”. بدأ تشي رين يكشف لتشن غي ماضيه. “لم أذهب إلى أي مدرسة ولم يكن لدي أي مهارة جديرة بالاهتمام، فقط حقيقة أن أحد أقاربي كان على استعداد لمساعدتي في العثور على وظيفة، جعلني ممتن جدًا بالفعل. علاوة على ذلك، كان الراتب مربحًا للغاية.”
“ما الذي سيحدث إذا تم تحييد اللعنة؟ إذن ستكون حرا في قول أي شيء دون قلق بعد الآن؟” حدق تشن غي في الشعيرة الدموية السوداء، لقد بدا وكأنه قد سمع صراخًا يخرج من الشعيرة الدموية نفسها.
“لن نتمكن من إنقاذه، لقد تم اختياره بالفعل”. هز تشي رين رأسه. “إنه أمر مثير للإعجاب حقًا أنه يمكنك أمر الأشباح الحمراء ولكن بالمقارنة معهم، ما زلت ضعيفًا للغاية. الفرق في مستوى القوة كبير جدًا”.
“لن يتمكن أحد من تحييد اللعنة، ولا حتى أقوى شبح أحمر.” هز تشي رين رأسه. بمجرد أن انتهى من قول ذلك، انخفضت درجة الحرارة المحيطة في الغرفة فجأة. ضغطت يد مغطاة بضمادة برفق على صدره. بدأ لون الشعيرة الدموية السوداء في التلاشي حتى توقفت عن النمو تمامًا.
“إنهم مستشفى، والدكتور فانغ هو شخص تم اختياره من قبل ذلك المستشفى، لقد أرادوا أن يصبح الدكتور فانغ أحد أطباء مناوباتهم النهارية، لا أعرف السبب الحقيقي، أعتقد أنه قد كان بسبب اختفاء الكثير من الأطباء مؤخرًا من ذلك المستشفى لذا فهم يفتقرون حاليًا إلى القوى العاملة”. المعلومات التي قدمها تشي رين فاجأت تشن غي. لقد كان بالإمكان اعتبار هذه المعلومات سرية للغاية ولكن تشي رين كان على علم بها.
“أنت لست مخطئًا في أنه لن يتمكن أحد من تحييد اللعنة، لكن صديقتي هنا يمكنها أن تفقدها قوتها مؤقتًا ولن يؤدي ذلك إلى تنبيه الشخص الذي وضع اللعنة.”
“بعض الطلبات غير إنسانية بكل بساطة. تم إجبار رئيس شي لي تشيانغ على أكل نوع من اللحوم بسبب حادث ما وعوقب. ذهب أحدنا إلى المستشفى بحثًا عن ابنته، لكنه فشل في النهاية في العثور على ابنته، لقد غيرت ذاكرته وتحول إلى دمية بلا روح يسيطر عليها المستشفى الملعون”. مع ظهور عروق خضراء على جبهته، تنهد تشي رين بندم شديد. “نعم، كلنا وحوش.”
عادت درجة الحرارة في الغرفة ببطء إلى طبيعتها. وقف تشي رين هناك مذهولًا في مكانه، كان الأمر كما لو أن اليد التي ضغطت للتو على صدره في وقت سابق كانت مجرد جزء من خياله.
1146: إلهين شيطانين (2في1)
“الآن يمكنك إخباري بكل شيء تعرفه دون أي قلق بعد الآن.” دفع تشن غي تشي رين لمواصلة قصته.
عادت درجة الحرارة في الغرفة ببطء إلى طبيعتها. وقف تشي رين هناك مذهولًا في مكانه، كان الأمر كما لو أن اليد التي ضغطت للتو على صدره في وقت سابق كانت مجرد جزء من خياله.
بعد لحظة من التردد، أخذ تشي رين نفسًا عميقًا. كان الأمر كما لو أنه تخلى عن حياته وأسرع من خلال ما يلي كما لو كان قلقًا من أن الموت قد يصيبه في أي لحظة، “هناك وحش تخافه حتى الأشباح الحمراء في ذلك المستشفى، وله أيضًا لقب تشي، اللعنة التي نملكها على أجسادنا كلها مرتبطة به”.
“أخبرني مدير المستشفى أنه سيتعين علي الذهاب في دورية كل منتصف ليل، 1 صباحًا و 2 صباحًا، ثلاث مرات في المجموع. كان تركيز الدورية هو الأبواب القليلة في الطابق السفلي من المشرحة. بمجرد أن ألاحظ أن القفل قد خف، يجب أن أذهب لإبلاغه بذلك بغض النظر عن تأخر الوقت. لكن فكر بجدية في الأمر، من سيأتي إلى المشرحة ليلعب بالأقفال في وقت متأخر من الليل؟ كانت هذه مشرحة، لم يكن هناك شيء ذو قيمة هنا، لم يكن هناك سوى الجثث، أي لصوص أغبياء سيكونون أغبياء ليأتوا إلى مكان مثل هذا لسرقة الأشياء؟”
بعد أن أنهى الجملة الأولى، كان وجه تشي رين شاحبًا، لقد نظر مباشرة إلى الشعيرة الدموية السوداء حول صدره. لقد انتظر لفترة طويلة ولكن لم يكن هناك شيء مميز يحدث لتلك الشعيرة الدموية السوداء. كان لا يزال على قيد الحياة.
“إنهم مستشفى، والدكتور فانغ هو شخص تم اختياره من قبل ذلك المستشفى، لقد أرادوا أن يصبح الدكتور فانغ أحد أطباء مناوباتهم النهارية، لا أعرف السبب الحقيقي، أعتقد أنه قد كان بسبب اختفاء الكثير من الأطباء مؤخرًا من ذلك المستشفى لذا فهم يفتقرون حاليًا إلى القوى العاملة”. المعلومات التي قدمها تشي رين فاجأت تشن غي. لقد كان بالإمكان اعتبار هذه المعلومات سرية للغاية ولكن تشي رين كان على علم بها.
“لقد تم حقا قمع اللعنة مؤقتًا!”
“لم يكن لوجه الطفل عيون أو أنف، كان له فم فقط. وقف بجانب سريري وطلب مني أن أحكي له بعض القصص. كنت خائف للغاية لكنني لم أجرؤ على إنكاره، لذلك أخبرته ببعض قصص الأشباح التي سمعتها في الوطن. لقد بدا وكأنه قد إستمتع بنفسه بشكل كبير وبدأ يظهر في حلمي كل ليلة. في النهاية نفذت القصص ولكن الطفل الذي لديه فم فقط رفض السماح لي بالذهاب. منذ ذلك الحين، لم يظهر في حلمي فحسب، بل بدأ يظهر في حياتي الواقعية أيضًا. عندما شعرت أنني أصاب بالجنون، عندما كان عقلي ينهار، ظهر وحش تهيمن الأفواه على وجهه، معانقا ذلك الطفل. سألني عما إذا كنت على استعداد لأن أصبح فردًا من عائلته أم لا، ولم أجرؤ على إنكاره”. أظهر تشي رين تعبير متألم. “لقد بدا وكأنه يبحث عن أفراد عائلته ولكن لم يحالفه الحظ في العثور عليهم.”
غمر الإرتياح تشي رين، لقد كان الأمر وكأن القنبلة الموقوتة التي كانت مربوطة بجسده قد أزيلت للتو. بعد أن مسح العرق البارد الذي انزلق على وجهه، عادت نغمة تشي رين ببطء إلى طبيعتها. “هناك أربعة أنواع من البشر الأحياء في المستشفى: المرضى الذين يتجاوزون الرقم 100، أطباء النوبات النهارية، الأشخاص الذين يحملون اللقب تشي واللامبتسمين. من بين هؤلاء، اللامبتسمين هم قريبي مدير المستشفى بالدم في حين أن الأشخاص الذين يحملون لقب تشي هم العائلات التي أنشأها هذا الوحش”.
“بعبارة أخرى، الأشخاص الذين يحملون اللقب تشي هم أسفل السافلين في المستشفى الملعون؟” بدأت فكرة شجاعة تظهر في ذهن تشن غي.
المعلومات التي كشف عنها تشي رين لتشن غي كانت مهمة للغاية. بخلاف الإله الشيطان ذو الألف وجه الذي قتل على يد زانغ يا، كان هناك ما لا يقل عن الإلهين الشياطنين في المستشفى الملعون. كان أحدهما مدير المستشفى، والآخر كان الوحش الذي يحمل لقب تشي.
في حوالي الساعة 1 مساءً، عندما عاد تشن غي إلى أكاديمية الكوابيس، أدرك أن تشانغ جينغ جيو و كي تشانغلين كانا قد وصلا بالفعل.
“أنتم جميعًا أفراد عائلة تم صنعهم؟ ماذا تقصد بذلك؟” استخدم تشن غي رؤيته يين يانغ لدراسة تشي رين، كان هذا مجرد رجل عادي في منتصف العمر. لم يكن هناك شيء مميز عنه بشكل خاص، لم يفهم تشن غي حقًا لماذا قد يختاره إله شيطان ليصبح فردًا من عائلته.
غمر الإرتياح تشي رين، لقد كان الأمر وكأن القنبلة الموقوتة التي كانت مربوطة بجسده قد أزيلت للتو. بعد أن مسح العرق البارد الذي انزلق على وجهه، عادت نغمة تشي رين ببطء إلى طبيعتها. “هناك أربعة أنواع من البشر الأحياء في المستشفى: المرضى الذين يتجاوزون الرقم 100، أطباء النوبات النهارية، الأشخاص الذين يحملون اللقب تشي واللامبتسمين. من بين هؤلاء، اللامبتسمين هم قريبي مدير المستشفى بالدم في حين أن الأشخاص الذين يحملون لقب تشي هم العائلات التي أنشأها هذا الوحش”.
“لتوضيح ذلك، يجب أن نعود إلى الوراء بحوالي 15 عامًا. في ذلك الوقت، كنت قد وصلت للتو إلى شين هاي للعمل، كنت صغيرًا ومستعدًا للعالم. قدم لي أحد الأقارب الذي كان يعيش بالفعل في شين هاي وظيفة لحراسة المشرحة. لم تكن وظيفة متعبة لكنني كنت بحاجة إلى العمل كثيرًا في النوبات الليلية. في ذلك الوقت، كنت أصغر من أن أؤمن بتلك الأشياء الخارقة للطبيعة والخرافية”. بدأ تشي رين يكشف لتشن غي ماضيه. “لم أذهب إلى أي مدرسة ولم يكن لدي أي مهارة جديرة بالاهتمام، فقط حقيقة أن أحد أقاربي كان على استعداد لمساعدتي في العثور على وظيفة، جعلني ممتن جدًا بالفعل. علاوة على ذلك، كان الراتب مربحًا للغاية.”
بعد لحظة من التردد، أخذ تشي رين نفسًا عميقًا. كان الأمر كما لو أنه تخلى عن حياته وأسرع من خلال ما يلي كما لو كان قلقًا من أن الموت قد يصيبه في أي لحظة، “هناك وحش تخافه حتى الأشباح الحمراء في ذلك المستشفى، وله أيضًا لقب تشي، اللعنة التي نملكها على أجسادنا كلها مرتبطة به”.
“أخبرني مدير المستشفى أنه سيتعين علي الذهاب في دورية كل منتصف ليل، 1 صباحًا و 2 صباحًا، ثلاث مرات في المجموع. كان تركيز الدورية هو الأبواب القليلة في الطابق السفلي من المشرحة. بمجرد أن ألاحظ أن القفل قد خف، يجب أن أذهب لإبلاغه بذلك بغض النظر عن تأخر الوقت. لكن فكر بجدية في الأمر، من سيأتي إلى المشرحة ليلعب بالأقفال في وقت متأخر من الليل؟ كانت هذه مشرحة، لم يكن هناك شيء ذو قيمة هنا، لم يكن هناك سوى الجثث، أي لصوص أغبياء سيكونون أغبياء ليأتوا إلى مكان مثل هذا لسرقة الأشياء؟”
“هل ستغادر بالفعل؟ بالمناسبة، ما زلت لا أعرف ما هو اسمك”. كان تشي رين لا يزال مرتبكًا في هذه اللحظة. كان كل من المستشفى الملعون و تشن غي من الوجودات التي لم يمكنه تحمل الإساءة إليها. ولكن بالمقارنة، لقد بدا تشن غي أكثر موثوقية ولطف.
“بطبيعة الحال لقد إعتقدت أن هذا الطلب قد كان غريبًا جدًا ولكنني لم أجرؤ على التساؤل عنه لأن هذه كانت وظيفتي الجديدة ولم أكن متأكدًا من أنني سأجد أي شيء أفضل. كل شيء كان على ما يرام في الأسبوع الأول. في ذلك الوقت، لم يكن الهاتف المحمول قد اخترع بعد وكان من الممل جدًا حراسة المكان بمفردي، علاوةً على ذلك، كانت المشرحة رائعة ومريحة للغاية في الليل، ولم يكن هناك بعوضة حتى، لذلك بدأت أملك أفكار سرقة وقت راحة من العمل.”
“جيد جدًا، أريدك أن تكون مستعدًا بقدر ما تستطيع، سأرسلك إلى المستشفى الملعون في غضون أيام قليلة.”
“بدلاً من القيام بدوريات لثلاث مرات، قمت بدوريات في المرة الأولى فقط ثم ذهبت للنوم داخل المشرحة. كان المكان باردا بشكل خاص، وكان ذلك مفهومًا بسبب مكيف الهواء، لذا أحضرت أحيانًا بطانية معي. بعد حوالي الأسبوعين من ذلك، بدأت أشعر بالكوابيس، من النوع الذي تشعر أنه حقيقي بشكل لا يصدق. حلمت أنه بعد النوم، كانت هناك مجموعة من الأشخاص يقفون حولي وينظرون إلي، حتى أنني حلمت أنني عوملت كجثة يتم دفعها إلى محرقة الجثث ليتم حرقها؛ لم تكن هذه حتى أسوأ الكوابيس. جاء الأسوأ في الأسبوع الثالث، عندما حلمت بطفل.”
بعد تعيين الوظائف، سأل تشن غي تشاو داي المزيد من الأسئلة حول شقيقها الأصغر ثم حمل حقيبة الظهر الخاصة به وتوجه إلى مدرسة شين هاي الثانوية الأولى. كان ذلك لأن مدرسة شين هاي الثانوية الأولى حيث درس شقيق تشاو داي كانت بالضبط المدرسة التي تركت فيها تشانغ وين يو روحها المحطمة. كان هذا هو المكان الذي درست فيه الفتاة التي طلبت تشانغ وين يو من تشن غي أن يجدها أيضًا.
“لم يكن لوجه الطفل عيون أو أنف، كان له فم فقط. وقف بجانب سريري وطلب مني أن أحكي له بعض القصص. كنت خائف للغاية لكنني لم أجرؤ على إنكاره، لذلك أخبرته ببعض قصص الأشباح التي سمعتها في الوطن. لقد بدا وكأنه قد إستمتع بنفسه بشكل كبير وبدأ يظهر في حلمي كل ليلة. في النهاية نفذت القصص ولكن الطفل الذي لديه فم فقط رفض السماح لي بالذهاب. منذ ذلك الحين، لم يظهر في حلمي فحسب، بل بدأ يظهر في حياتي الواقعية أيضًا. عندما شعرت أنني أصاب بالجنون، عندما كان عقلي ينهار، ظهر وحش تهيمن الأفواه على وجهه، معانقا ذلك الطفل. سألني عما إذا كنت على استعداد لأن أصبح فردًا من عائلته أم لا، ولم أجرؤ على إنكاره”. أظهر تشي رين تعبير متألم. “لقد بدا وكأنه يبحث عن أفراد عائلته ولكن لم يحالفه الحظ في العثور عليهم.”
بعد لحظة من التردد، أخذ تشي رين نفسًا عميقًا. كان الأمر كما لو أنه تخلى عن حياته وأسرع من خلال ما يلي كما لو كان قلقًا من أن الموت قد يصيبه في أي لحظة، “هناك وحش تخافه حتى الأشباح الحمراء في ذلك المستشفى، وله أيضًا لقب تشي، اللعنة التي نملكها على أجسادنا كلها مرتبطة به”.
“بعد أن أصبحت عائلة ذلك الوحش، غادر. ثم وجدت هذه الشعيرة الدموية السوداء تنمو حول قلبي، وكان علي أن أتبع طلباته وأوامره بالذهاب والقيام بأشياء معينة، بغض النظر عن مدى عدم رغبتي، في اللحظة التي تجرأت فيها على الخروج ضد إرادته، ستكون اللحظة التي أموت فيها.”
صر تشي رين أسنانه وكأن شيئًا فظيعًا قد ظهر له للتو.
بعد أن روى تشي رين كل قصته، التفت لينظر إلى تشن غي، “أنت أول شخص قابلته ولديه القدرة على قمع لعنته.”
“الآن يمكنك إخباري بكل شيء تعرفه دون أي قلق بعد الآن.” دفع تشن غي تشي رين لمواصلة قصته.
كان التحكم في لعنة إله شيطان صعب للغاية. كانت الكعب العالي الأحمر شبح كان لديه موهبة نادرة للغاية مرتبطة باللعنات، وبدمج ذلك مع حقيقة أنها استهلكت وورثت كل ما يخص الإله الشيطان، الجنين الشبح، لقد كانت عمليا شبح أحمر أعلى بالفعل. لقد كان بسبب استيفائها لهذه الشروط المستحيلة، أنها تمكنت من قمع لعنة هذا الوحش الذي كان يحمل لقب تشي.
“بعض الطلبات غير إنسانية بكل بساطة. تم إجبار رئيس شي لي تشيانغ على أكل نوع من اللحوم بسبب حادث ما وعوقب. ذهب أحدنا إلى المستشفى بحثًا عن ابنته، لكنه فشل في النهاية في العثور على ابنته، لقد غيرت ذاكرته وتحول إلى دمية بلا روح يسيطر عليها المستشفى الملعون”. مع ظهور عروق خضراء على جبهته، تنهد تشي رين بندم شديد. “نعم، كلنا وحوش.”
“كيف هي العلاقة بين مدير المستشفى والوحش الذي يحمل اللقب تشي؟” أراد تشن غي أن يرى ما إذا كان بإمكانه إقناع أكبر اثنين من الرؤساء بمعارضة بعضهما البعض. فبعد كل شيئ لن تستطع زانغ يا إلا كبح إله شيطان واحد فقط وخلال تلك الفترة، سيكون بإمكان الإله الشيطان الآخر قتل جميع موظفي تشن غي بسهولة.
“من الطبيعي أن يتعرضوا للخطر عندما يقومون بمهام بعيدًا عن حماية المستشفى، فهل سيأتون إليكم يا رفاق طلباً للمساعدة؟ فبعد كل شيء، أنتم جميعًا على صلة بالمستشفى الملعون، وجميعكم تحملون اللعنة على أجسادكم”. سأل تشن غي بصبر.
“تربطهما علاقة جيدة للغاية. في بعض الأحيان نشعر أنهما نفس الشخص”. بمجرد أن تمت السيطرة على اللعنة، بدأ تشي رين يكتسب ثقته. لقد ظل مبقيا لكلماته داخل قلبه لفترة طويلة بالفعل والآن أتيحت له الفرصة أخيرًا للتعبير عنها بصوتٍ عالٍ.
“انتظر، قلت ‘نحن’؟”
“نعم فعلت.”
“نعم، هناك الكثير ممن يحمل اللقب تشي في شين هاي، حتى رئيس شي لي تشيانغ لديه اللقب تشي، نحن جميعًا ضحايا المستشفى الملعون، نحن مضطرون لقضاء بقية حياتنا تحت ظل اللعنة. نحن لا نجرؤ على الكشف عن أي سر ونحتاج أيضًا إلى تلبية طلباتهم”.
صر تشي رين أسنانه وكأن شيئًا فظيعًا قد ظهر له للتو.
صر تشي رين أسنانه وكأن شيئًا فظيعًا قد ظهر له للتو.
“استمع إلى خطتي أولاً.” خطط تشن غي للاستفادة من شخص يحمل اللقب تشي لإرسال تشاو صن إلى المستشفى الملعون. لقد أبلغ عن خطته إلى تشاو صن ثم أحضر تشاو صن إلى المدينة لاستكشاف الهدف. لقد استخدموا صباحًا كاملاً قبل أن يجدوا شخصا يحمل لقب تشي في ريف شين هاي.
“بعض الطلبات غير إنسانية بكل بساطة. تم إجبار رئيس شي لي تشيانغ على أكل نوع من اللحوم بسبب حادث ما وعوقب. ذهب أحدنا إلى المستشفى بحثًا عن ابنته، لكنه فشل في النهاية في العثور على ابنته، لقد غيرت ذاكرته وتحول إلى دمية بلا روح يسيطر عليها المستشفى الملعون”. مع ظهور عروق خضراء على جبهته، تنهد تشي رين بندم شديد. “نعم، كلنا وحوش.”
“يمكنك وضعه على هذا النحو، نعم.”
“طالما لا يزال لديك هذا الوهج الإنساني بداخلك، فأنت لا تزال بشريا.” قام تشن غي بإراحة تشي رين ولكن في ذهنه، كان يفكر في شيء آخر. كان لمدير المستشفى علاقة جيدة جدًا مع الوحش الذي كان يحمل لقب تشي، وكان قريبًا جدًا لدرجة أن الناس شعروا أنهم يمكن أن يكونوا شخص واحد، لذلك كانت خطة تشن غي لتحريكهم ضد بعضهم البعض مستحيلة. لذلك إذا كان على تشن غي أن يواجههم، فسيتعين عليه الحصول على المساعدة من إلهين شيطانين. من شأن هذا أن يمنحه الأهلية لمواجهة المستشفى الملعون فقط. كان المستشفى الملعون موجودًا منذ أكثر من الـ20 عامًا، كان عدد الآلهة الشيطانية في وسطهم لغزًا في حد ذاته. حتى الضحية في أقصى الأطراف الخارجية مثل تشي رين عرف بوجود اثنين من الآلهة الشيطانية، لذلك ربما كان العدد الفعلي للآلهة الشيطانية داخل ذلك المستشفى الملعون أعلى بكثير مما توقعه تشن غي من قبل.
“أنت لست مخطئًا في أنه لن يتمكن أحد من تحييد اللعنة، لكن صديقتي هنا يمكنها أن تفقدها قوتها مؤقتًا ولن يؤدي ذلك إلى تنبيه الشخص الذي وضع اللعنة.”
“زانغ يا إله شيطان، الكعب العالي الأحمر شبح أحمر أعلى، يمكن لتشاو بو إطلاق العنان لقوة شبح أحمر أعلى في مدينة لي وان لكن قوتها ستكون أضعف قليلاً من شبح أحمر أعلى خلف أبواب الآخرين.” هؤلاء الثلاثة كانوا أقوى الأشباح التي إمتلكها منزل تشن غي المسكون. كانت الكعب العالي الأحمر وتشاو بو هما أيضًا الأشباح الأكثر احتمالية ليصبحوا ألهة شيطانية في المستقبل القريب.
“لتوضيح ذلك، يجب أن نعود إلى الوراء بحوالي 15 عامًا. في ذلك الوقت، كنت قد وصلت للتو إلى شين هاي للعمل، كنت صغيرًا ومستعدًا للعالم. قدم لي أحد الأقارب الذي كان يعيش بالفعل في شين هاي وظيفة لحراسة المشرحة. لم تكن وظيفة متعبة لكنني كنت بحاجة إلى العمل كثيرًا في النوبات الليلية. في ذلك الوقت، كنت أصغر من أن أؤمن بتلك الأشياء الخارقة للطبيعة والخرافية”. بدأ تشي رين يكشف لتشن غي ماضيه. “لم أذهب إلى أي مدرسة ولم يكن لدي أي مهارة جديرة بالاهتمام، فقط حقيقة أن أحد أقاربي كان على استعداد لمساعدتي في العثور على وظيفة، جعلني ممتن جدًا بالفعل. علاوة على ذلك، كان الراتب مربحًا للغاية.”
“الفارق في القوة كبير للغاية، ما زلت بحاجة لجمع المزيد من القوة.” ظهرت ثلاثة أسماء على الفور في ذهن تشن غي- الدكتور غاو، الرسام وتشانغ وين يو.
“على الرغم من أن تشانغ وين يو قد استخدمتني ذات مرة، إلا أنها الآن بحاجة ماسة إلي لمساعدتها على استعادة روحها. من بين ‘الأشخاص’ الثلاثة، هي أسهل شبح لتكويني لصداقة معه”.
“””” تشانغ وينيو، هو شبح الإنتحار ذاك، وتشانغ وين يو هي أخت تشانغ غو من مدرسة الأخرة، فقط للتوضيح.””””
“نحن الذين نحمل اللقب تشي بشر عاديون منتشرون في جميع أنحاء المدينة، ولكي أكون صادق، فنحن لسنا سوى قطعة شطرنج يمكن التخلص منها في المستشفى الملعون. سواء كان مريض أو دكتور، بمجرد أن يشعروا بوجود اللعنة علينا، سيطلبون منا أن نفعل شيئًا من أجلهم، وعادةً علينا أن نتفق دون أن تتاح لنا فرصة أي مساومة”. بدا تشي رين متألما. “لأنه ليس لدينا أي مؤهل لرفضهم على الإطلاق.”
“دمر الدكتور غاو الباب في قرية التوابيت، يمكنه التحرك بحرية عبر المدينة الحمراء، لربما أصبح بالفعل إله شيطان بنفسه. العلاقة بيننا معقدة للغاية، كلانا أعضاء في مجتمع قصص الأشباح وبفضل ما تركه لي فيما يتعلق بغاو روشيويه، لربما سأتمكن من إقناعه.”
“من الطبيعي أن يتعرضوا للخطر عندما يقومون بمهام بعيدًا عن حماية المستشفى، فهل سيأتون إليكم يا رفاق طلباً للمساعدة؟ فبعد كل شيء، أنتم جميعًا على صلة بالمستشفى الملعون، وجميعكم تحملون اللعنة على أجسادكم”. سأل تشن غي بصبر.
“الرسام نفسه يمتلك بالفعل قوة قريبة من إله شيطان ولديه العديد من الأشباح الحمراء التي تتبعه. نظرًا لوجود فان يو، فإننا لا نعتبر حقًا أعداء.”
“زانغ يا إله شيطان، الكعب العالي الأحمر شبح أحمر أعلى، يمكن لتشاو بو إطلاق العنان لقوة شبح أحمر أعلى في مدينة لي وان لكن قوتها ستكون أضعف قليلاً من شبح أحمر أعلى خلف أبواب الآخرين.” هؤلاء الثلاثة كانوا أقوى الأشباح التي إمتلكها منزل تشن غي المسكون. كانت الكعب العالي الأحمر وتشاو بو هما أيضًا الأشباح الأكثر احتمالية ليصبحوا ألهة شيطانية في المستقبل القريب.
“على الرغم من أن تشانغ وين يو قد استخدمتني ذات مرة، إلا أنها الآن بحاجة ماسة إلي لمساعدتها على استعادة روحها. من بين ‘الأشخاص’ الثلاثة، هي أسهل شبح لتكويني لصداقة معه”.
“بعض الطلبات غير إنسانية بكل بساطة. تم إجبار رئيس شي لي تشيانغ على أكل نوع من اللحوم بسبب حادث ما وعوقب. ذهب أحدنا إلى المستشفى بحثًا عن ابنته، لكنه فشل في النهاية في العثور على ابنته، لقد غيرت ذاكرته وتحول إلى دمية بلا روح يسيطر عليها المستشفى الملعون”. مع ظهور عروق خضراء على جبهته، تنهد تشي رين بندم شديد. “نعم، كلنا وحوش.”
عرف تشن غي أنه لن يسبب الكثير من التهديد للمستشفى الملعون بناءً على قوته الخاصة، لذلك قرر الاتصال بجميع أصدقائه. “إذا نظرت لذلك من هذا المنظور، فلا يزال لدي فرصة للفوز بهذا.”
“بطبيعة الحال لقد إعتقدت أن هذا الطلب قد كان غريبًا جدًا ولكنني لم أجرؤ على التساؤل عنه لأن هذه كانت وظيفتي الجديدة ولم أكن متأكدًا من أنني سأجد أي شيء أفضل. كل شيء كان على ما يرام في الأسبوع الأول. في ذلك الوقت، لم يكن الهاتف المحمول قد اخترع بعد وكان من الممل جدًا حراسة المكان بمفردي، علاوةً على ذلك، كانت المشرحة رائعة ومريحة للغاية في الليل، ولم يكن هناك بعوضة حتى، لذلك بدأت أملك أفكار سرقة وقت راحة من العمل.”
بعد التواصل مع تشي رين، قرر تشن غي المساعدة في تلبية طلب تشانغ وين يو في تلك الليلة. كلما تعافت في وقت سابق، كلما كان ذلك أفضل بالنسبة له. “مع الموظفين الحاليين لدي، إذا خرج المستشفى الملعون ليطاردني بكامل إمكاناتهم، فلن أنجو بالتأكيد.”
“لتوضيح ذلك، يجب أن نعود إلى الوراء بحوالي 15 عامًا. في ذلك الوقت، كنت قد وصلت للتو إلى شين هاي للعمل، كنت صغيرًا ومستعدًا للعالم. قدم لي أحد الأقارب الذي كان يعيش بالفعل في شين هاي وظيفة لحراسة المشرحة. لم تكن وظيفة متعبة لكنني كنت بحاجة إلى العمل كثيرًا في النوبات الليلية. في ذلك الوقت، كنت أصغر من أن أؤمن بتلك الأشياء الخارقة للطبيعة والخرافية”. بدأ تشي رين يكشف لتشن غي ماضيه. “لم أذهب إلى أي مدرسة ولم يكن لدي أي مهارة جديرة بالاهتمام، فقط حقيقة أن أحد أقاربي كان على استعداد لمساعدتي في العثور على وظيفة، جعلني ممتن جدًا بالفعل. علاوة على ذلك، كان الراتب مربحًا للغاية.”
كان لدى المنزل المسكون العديد من الأشباح الحمراء كموظفين لكن الرئيس، تشن غي كان مجرد شخص عادي، لن يواجه المستشفى الملعون الكثير من المتاعب في قتل إنسان حي.
“يجب تقديم كل الخطة، لا يمكنني منح المستشفى الملعون الكثير من الوقت”. إستدار تشن غي إلى تشي رين. “خلال تلك الفترة بعد أن أصبحت عضوًا في عائلة تشي، هل قابلت أي دكتور أو مريض تم إرساله إلى خارج المستشفى؟”
“تربطهما علاقة جيدة للغاية. في بعض الأحيان نشعر أنهما نفس الشخص”. بمجرد أن تمت السيطرة على اللعنة، بدأ تشي رين يكتسب ثقته. لقد ظل مبقيا لكلماته داخل قلبه لفترة طويلة بالفعل والآن أتيحت له الفرصة أخيرًا للتعبير عنها بصوتٍ عالٍ.
“نعم فعلت.”
“بهذا الوقت القريب؟” نزف الدم من وجه تشاو صن على الفور.
“من الطبيعي أن يتعرضوا للخطر عندما يقومون بمهام بعيدًا عن حماية المستشفى، فهل سيأتون إليكم يا رفاق طلباً للمساعدة؟ فبعد كل شيء، أنتم جميعًا على صلة بالمستشفى الملعون، وجميعكم تحملون اللعنة على أجسادكم”. سأل تشن غي بصبر.
“انتظر، قلت ‘نحن’؟”
“نحن الذين نحمل اللقب تشي بشر عاديون منتشرون في جميع أنحاء المدينة، ولكي أكون صادق، فنحن لسنا سوى قطعة شطرنج يمكن التخلص منها في المستشفى الملعون. سواء كان مريض أو دكتور، بمجرد أن يشعروا بوجود اللعنة علينا، سيطلبون منا أن نفعل شيئًا من أجلهم، وعادةً علينا أن نتفق دون أن تتاح لنا فرصة أي مساومة”. بدا تشي رين متألما. “لأنه ليس لدينا أي مؤهل لرفضهم على الإطلاق.”
“الآن يمكنك إخباري بكل شيء تعرفه دون أي قلق بعد الآن.” دفع تشن غي تشي رين لمواصلة قصته.
“بعبارة أخرى، الأشخاص الذين يحملون اللقب تشي هم أسفل السافلين في المستشفى الملعون؟” بدأت فكرة شجاعة تظهر في ذهن تشن غي.
“زانغ يا إله شيطان، الكعب العالي الأحمر شبح أحمر أعلى، يمكن لتشاو بو إطلاق العنان لقوة شبح أحمر أعلى في مدينة لي وان لكن قوتها ستكون أضعف قليلاً من شبح أحمر أعلى خلف أبواب الآخرين.” هؤلاء الثلاثة كانوا أقوى الأشباح التي إمتلكها منزل تشن غي المسكون. كانت الكعب العالي الأحمر وتشاو بو هما أيضًا الأشباح الأكثر احتمالية ليصبحوا ألهة شيطانية في المستقبل القريب.
“يمكنك وضعه على هذا النحو، نعم.”
“الفارق في القوة كبير للغاية، ما زلت بحاجة لجمع المزيد من القوة.” ظهرت ثلاثة أسماء على الفور في ذهن تشن غي- الدكتور غاو، الرسام وتشانغ وين يو.
“يمكنك البقاء هنا مؤقتًا، يمكنني أن أضمن لك أنه طالما لم تغادر هذا المكان، فلن تتعرض لأي خطر.” لم ينم تشن غي طرفة عين طوال الليل لكنه لم يشعر بالنعاس على الإطلاق، إذا كان أي شيئ، لقد كانت عيناه تتوهجان من الإثارة.
“ما هي علاقتك بهذا المستشفى؟ لا تقلق، كل ما تقوله هنا لن يسمعه أي شخص خارج هذه الغرفة”. لضمان سلامة تشي رين، استدعى تشن غي الكعب العالي الأحمر حتى.
“هل ستغادر بالفعل؟ بالمناسبة، ما زلت لا أعرف ما هو اسمك”. كان تشي رين لا يزال مرتبكًا في هذه اللحظة. كان كل من المستشفى الملعون و تشن غي من الوجودات التي لم يمكنه تحمل الإساءة إليها. ولكن بالمقارنة، لقد بدا تشن غي أكثر موثوقية ولطف.
“لتوضيح ذلك، يجب أن نعود إلى الوراء بحوالي 15 عامًا. في ذلك الوقت، كنت قد وصلت للتو إلى شين هاي للعمل، كنت صغيرًا ومستعدًا للعالم. قدم لي أحد الأقارب الذي كان يعيش بالفعل في شين هاي وظيفة لحراسة المشرحة. لم تكن وظيفة متعبة لكنني كنت بحاجة إلى العمل كثيرًا في النوبات الليلية. في ذلك الوقت، كنت أصغر من أن أؤمن بتلك الأشياء الخارقة للطبيعة والخرافية”. بدأ تشي رين يكشف لتشن غي ماضيه. “لم أذهب إلى أي مدرسة ولم يكن لدي أي مهارة جديرة بالاهتمام، فقط حقيقة أن أحد أقاربي كان على استعداد لمساعدتي في العثور على وظيفة، جعلني ممتن جدًا بالفعل. علاوة على ذلك، كان الراتب مربحًا للغاية.”
“هناك طعام وبيرة اشتريتها بالأمس على المنضدة، والحمام في الباب المجاور تماما. إذا كنت متعبًا، فلا تتردد في الراحة. قبل أن أعود، لا تغادر هذا المبنى”. ترك تشن غي اثنين من الأشباح الحمراء وراءه. لقد ركض إلى أحد السيناريوهات في الطابق الأول واستدعى تشاو صن. “إلى أي مدى وصلت دراستك؟” نظر تشن غي إلى تشاو صن بترقب.
“هل ستغادر بالفعل؟ بالمناسبة، ما زلت لا أعرف ما هو اسمك”. كان تشي رين لا يزال مرتبكًا في هذه اللحظة. كان كل من المستشفى الملعون و تشن غي من الوجودات التي لم يمكنه تحمل الإساءة إليها. ولكن بالمقارنة، لقد بدا تشن غي أكثر موثوقية ولطف.
“لم أتوقع حقًا أنه حتى بعد الموت، ما زلت بحاجة للدراسة كما لو أنني سأجلس لامتحان القبول بالجامعة…” بدا تشاو صن أنحف بكثير من ذي قبل وكان جسده أكثر شفافية. “لقد درست كل ما أحتاج إليه، وحفظت كل ما أعطي لي. الآن، حتى لو عاد المريض 101 إلى الحياة، سأكون مريض 101 أكثر إقناعًا مما كان عليه في أي وقت مضى”.
“نعم فعلت.”
“جيد جدًا، أريدك أن تكون مستعدًا بقدر ما تستطيع، سأرسلك إلى المستشفى الملعون في غضون أيام قليلة.”
كان لدى المنزل المسكون العديد من الأشباح الحمراء كموظفين لكن الرئيس، تشن غي كان مجرد شخص عادي، لن يواجه المستشفى الملعون الكثير من المتاعب في قتل إنسان حي.
“بهذا الوقت القريب؟” نزف الدم من وجه تشاو صن على الفور.
“استمع إلى خطتي أولاً.” خطط تشن غي للاستفادة من شخص يحمل اللقب تشي لإرسال تشاو صن إلى المستشفى الملعون. لقد أبلغ عن خطته إلى تشاو صن ثم أحضر تشاو صن إلى المدينة لاستكشاف الهدف. لقد استخدموا صباحًا كاملاً قبل أن يجدوا شخصا يحمل لقب تشي في ريف شين هاي.
عادت درجة الحرارة في الغرفة ببطء إلى طبيعتها. وقف تشي رين هناك مذهولًا في مكانه، كان الأمر كما لو أن اليد التي ضغطت للتو على صدره في وقت سابق كانت مجرد جزء من خياله.
“سوف نتعرف على البيئة المحيطة هنا أولاً قبل أن نتحرك الليلة.”
“يمكنك البقاء هنا مؤقتًا، يمكنني أن أضمن لك أنه طالما لم تغادر هذا المكان، فلن تتعرض لأي خطر.” لم ينم تشن غي طرفة عين طوال الليل لكنه لم يشعر بالنعاس على الإطلاق، إذا كان أي شيئ، لقد كانت عيناه تتوهجان من الإثارة.
في حوالي الساعة 1 مساءً، عندما عاد تشن غي إلى أكاديمية الكوابيس، أدرك أن تشانغ جينغ جيو و كي تشانغلين كانا قد وصلا بالفعل.
“سوف نتعرف على البيئة المحيطة هنا أولاً قبل أن نتحرك الليلة.”
“اعتبارًا من اليوم فصاعدًا، سيكون تشانغ جينغ جيو مدير الفرع، وسيكون كي تشانغلين هو المصمم الرئيسي للأدوات والأطقم، وستكون تشاو داي مديرة فريق العمل.” لم يكن هناك سوى ثلاثة موظفين على قيد الحياة في المنزل المسكون، وقد أعطى تشن غي لكل منهم وظيفة تبدو رائعة للغاية. “أريد أن يساعد الجميع في إزالة الدعائم التالفة وغير المستخدمة وتنظيف السيناريوهات القديمة، اعتمادًا على الموقف، قد نعيد فتح العمل بعد ثلاثة أيام.”
“من الطبيعي أن يتعرضوا للخطر عندما يقومون بمهام بعيدًا عن حماية المستشفى، فهل سيأتون إليكم يا رفاق طلباً للمساعدة؟ فبعد كل شيء، أنتم جميعًا على صلة بالمستشفى الملعون، وجميعكم تحملون اللعنة على أجسادكم”. سأل تشن غي بصبر.
بعد تعيين الوظائف، سأل تشن غي تشاو داي المزيد من الأسئلة حول شقيقها الأصغر ثم حمل حقيبة الظهر الخاصة به وتوجه إلى مدرسة شين هاي الثانوية الأولى. كان ذلك لأن مدرسة شين هاي الثانوية الأولى حيث درس شقيق تشاو داي كانت بالضبط المدرسة التي تركت فيها تشانغ وين يو روحها المحطمة. كان هذا هو المكان الذي درست فيه الفتاة التي طلبت تشانغ وين يو من تشن غي أن يجدها أيضًا.
“لم أتوقع حقًا أنه حتى بعد الموت، ما زلت بحاجة للدراسة كما لو أنني سأجلس لامتحان القبول بالجامعة…” بدا تشاو صن أنحف بكثير من ذي قبل وكان جسده أكثر شفافية. “لقد درست كل ما أحتاج إليه، وحفظت كل ما أعطي لي. الآن، حتى لو عاد المريض 101 إلى الحياة، سأكون مريض 101 أكثر إقناعًا مما كان عليه في أي وقت مضى”.
“الرسام نفسه يمتلك بالفعل قوة قريبة من إله شيطان ولديه العديد من الأشباح الحمراء التي تتبعه. نظرًا لوجود فان يو، فإننا لا نعتبر حقًا أعداء.”
